سر تحت الجلباب - الفصل السادس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر تحت الجلباب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

*ـ ࢪواية. سر تحت الجلباب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 19/20/21/22 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J #سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 19 الراوي: وها هو الليل قد انقضي وحانت صلاة الفجر، وناعسه تجلس على أريكتها في انتظار موسى ومعه أولادها. ناعسه: حاضر، جايه. الراوي: فتحت الباب لتجد موسى وابنته تمارا وأبناؤها. ناعسه: الحمدلله انكم جيتوا. نورا: في إيه يا أما؟ جيبتينا على ملا وشنا ليه؟ ناعسه: هتعرفوا بس ارتاحوا من المشوار. ناعسه: تنظر إلى تمارا: انتي تمارا صح؟ تمارا: اه يا عمتو. ناعسه: نورتي يا بتي. تمارا: ميرسي. موسى: إيه، مافيش أذيك يا موسى؟ ناعسه: نورت يا موسى. تيم: طاب، فهمينا في إيه؟ ناعسه: دجيجه، بس اعمل لكم حاجة تشربوها عشان الجعدة هتطول. نورا: خليكي انتي يا أما، أنا هعمل. موسى: خد يا تيم مفتاح العربية وهات الحاجة اللي فيها عشان ناكل لجمه. ناعسه: ربنا يسامحها، جابتنا على ملا وشنا. تيم: حاضر يا خالي. الراوي: ليخرج تيم ليحضر الأشياء من السيارة، أما نورا فها هي قد أعدت الشاي. موسى: الكلام اللي انتي جولتيه ده صح؟ ناعسه: اه والله. ناعسه: اسمع يا تيم، انتِ وخيتك أنا كت حكيتلكم نص الحكاية، أما الباقي والأهم هو اللي هجوله دلوقتي. تمارا: ممكن يا عمتو تحكي من الأول؟ ناعسه: حاضر يا بتي. ناعسه: أنا اسمي الحجيجي نعمه فضل البنا، أبويا الله يرحمه، كان إمام جامع وراجل طيب، وتجي وكلمته مسموعة عند الناس كلها، وحالتنا كانت مرتاحة على الآخر. ناعسه:وعلي فكره البيت اللي جاعد فيه العمده وعياله كان بيتنا، لكن العمده الظالم الضلالي خده غصب واجتدار، وخطف ابوي تيم: ازاي يعني ناعسه: أبوي كان ضد العمده عشان ظلمه للخلج، لكن أبويا دايمًا كان يكلم الناس ويجولهم: "مترضوش بالظلم، لازم توجفو ف وشه!"، والناس سمعوا كلام أبوي وراحوا وجفو عند بيت العمده وعملوا جلج، لكن العمده ضحك عليهم وطواهم. ناعسه: في يوم، أبوي كان طالع يصلي الفجر، لكن معاودش. فضلت جاعده مستنياه لغاية ما الشمس طلعت، وبعدين خرجت أدور عليه، ملقيتهوش. ناعسه: ولما سألت أهل البلد عليه، قالولي مشوفناهوش، حتى ما صلاش بينا الفجر زي عوايده. جلبي اتوغوش، وجعدت أدور عليه زي المجنونة، لكن برضك ملقيتهوش، وجعدت أيام وأيام أدور عليه، لكن برضك مفيش فايده. ناعسه: وبعدين في يوم، كنت جاعدة في البيت ببكي عشان مش عارفة طريج أبوي، لجيت العمده دخل عليا برجالته. كنت لسه صغيره، وعفي جام طلعني من البيت، وجاللي: "تغوري من البلد كلها!" ناعسه: حاولت اتحامي في أهل البلد، لكنهم كلهم كأنهم مش موجودين. ولما ما رضيتش أهمل البيت، خلي رجالته كتفوني، وضربوني، ومضوني على كل حاجة. ناعسه: وبعدها رموني برا البلد كلها، ف الوجت ده كان موسى مسافر برا، ومكانش فيه تليفونات محمولة زي دلوك. هو كان بيكلمني على التليفون بتاع البيت بس. موسى: أكمل انا يا نعمه. أنا اتصلت عليهم كتير أوي، بس اللي كان بيرد عليا كان بيقولّي إنهم سابوا البلد ومشيوا، ومحدش يعرفلهم طريق خالص. وبعد كده النمرة اتغيرت ومبقيتش عارف أعمل إيه. كمّلي يا نعمه. ناعسه: لما رموني برا البلد على الطريج فضلت طوله اليوم أبكي على حالي، لدرجة إني نومت من كتر البكيه. بس جرب الفجر كده لجيت واحد بيصحيني وبيجولّي: إنتِ إيه اللي مجعدك هنا؟ جولتله: أنا عطشانة وجعانة جوي. جام جالّي: تعالي اركبي العربية معاي وهجيبلك وكل وشرب. بس أنا خوفت منيه وجولتله: لا، شكراً. جام راح على عربيته وجابلي باكو بسكويت وعلبة عصير. جالّي: جوليلي حكايتك إيه؟ ناعسه: جومت حكيتله على حكايتي كلها. زاهر: العمده الضلالي ده حرج ناسي حيين، بس إنتِ هتعملي إيه دلوجت؟ ناعسه: مش عارفه. زاهر: إنتِ عندك كام سنه؟ ناعسه: ستاشر سنه. زاهر: خلاص… أنا هتجوزك. ناعسه: تتجوزني إزاي وأنا معرفكش؟ زاهر: أنا اسمي زاهر، ومظلوم زيك، ومينفعش تجعدي كده في الشارع لحالك، ولاد الحرام كتير. طاوعيني يا بت الناس. ناعسه: طيب ما الجاضي مش هيرضى يكتب عشان سني صغير. زاهر: نتجوز بالسُنّه. ناعسه: كيف يعني؟ زاهر: يعني نكتب ورجه عند محامي، ولما سن الجواز بتاعك ييجي، نبجى نكتب رسمي. ناعسه: وكتبنا ورجه عند محامي… وبعدها اتأجّرلي شجه ف البندر، وجابلي ملابس وحاجات كتير، وجالّي: أنا هدورلك على أبوكي وهجيبهولك من تحت طجاطيج الأرض، وجعد معايّا سبوع، وبعدين اتلكّكلي وجطع الورج، وهو كمان رماني، حبيت على رجله عشان يهملني، أجعد… ما أنا ماليش مكان أروح فيه، ولا ليا حد خالص، وكمان عار وفضيحه… ومبجيتش عارفه أعمل إيه ولا حتى أروح فين، ف الوجت ديتي كان موسى عاود مع مرته وبناته، وكانت لسه تمارا أمها ما حبلتش فيها، وجعد يدور عليّا لغيت ما لجاني جاعده جار ست طيبه بتبيع فجل وجرجير، خدني، ونزلنا مصر، وعيشت معاهم، بس تعبت جوي، ولما جابولي الحكيم لجاني حبله، طاب أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟ جومت حكيت لموسى كل حاجه. موسى: الحل الوحيد إنك تتجوزي… هجوزك عبد اللطيف أخو مرتي، ولما توضعي نكتب العيل باسمه. ناعسه: واتجوزت عبد اللطيف… وكان راجل طيب، ومرت الشهور… ووضعتكم إنتو الاتنين تؤم. تيم: يعني احنا مش ولاد أبويا عبد اللطيف؟ ناعسه: له يا ضنايا… عبد اللطيف كتبكم باسمه وربّاكم معايا. وبعدها روحنا عشنا عند موسى ومرته ف مصر، وبعد سنه جات تمارا واتربيتوا كلكم مع بعض. ولما كملتوا عشر سنين لجيت موسى داخل عليّا ومعاه أبويا… جدكم. ولما سألته عترت عليه فين، جاللي إن عبدالغني ورجالته رموه ف الصحرا، وجعد مده كبيره جوي لحد ما تعب من كتر المشي، وجابوه جماعه بدو وخدوه عندهم. بس وجتها ماكانش فاكر حاجه ولا دريان بأي شيء. ولما جابوله حكيم، جال عنديه صدمه عصبيه، وجعدوا يعالجوه لغيت ما طاب وافتكر، وجالهم على عنوان الشركه بتاعت موسى. وجا جعد معانا تلت سنين، وبعدها تعب تاني، والحكيم جال لازم يجعد ف مكان فيه زرع وخضرا. جام موسى الله يكرمه اشتراله مزرعه ف الإسماعيليه، ومن وجتها وهو عايش هناك. ولما سنكم بجي ١٢ سنه، جولت لعبد اللطيف: أنا عاوزه أرجع البلد. وجينا جعدنا هنا ف البيت ديتي اللي أصله كان بيت خالتي. وقبل ما نرجع، غيرت ف شكلي، وغمجت وشي علي الاخر، وموسى جابلي عدسات سوده، وصبغت شعري اسود، وبجيت باكل ليل نهار عشان وزني يزيد واتخن جوي زي ما انتو شايفين دلوك. وبعد سنتين عبد اللطيف ربنا افتكره وسابنا مستورين. جومت طلعت إشاعه إن عمكم هياخدكم مني، وإني ملاجياش اللجمه. ودخلت ف زوايج مرت العمده، الأول كنت بجيب ملابس وهي تشتريها مني واديهالها بسعر جليل، لغيت ما جالتلي: تعالي اشتغلي عندينا. وبعدها اشتغلت ف بيتهم. بس ربنا جدرني، واشتريتلكم شجه ف مصر، وفتحتلكم مطعم هناك بردك. بفلوس عبد اللطيف الى سبهالى تيم: يعني جدي عايش يا أمي؟ ناعسه: أيوه يا ولدي… عايش. تمارا: يعني جدو فضل يبقا والد حضرتك؟ ناعسه: أيوه يا بتي. نورا: انتي تعرفيه؟ تمارا: اه، احنا بنروح نزوره ف المزرعه. ناعسه: وانا كمان كت بروح أزوره من غير ما حد يحس. تيم: وانتي عرفتي منين إن زاهر ده… هو أبونا؟ ناعسه: عشان زاهر حاطط وشم على دراعه الشمال باسم أمي ، غير كمان جرح تحت الوشم… وانا شوفته بعيني. نورا: طيب هو مفتكركيش؟ ناعسه: الظالم يا بتي بينسى هو ظلم مين… لكن المظلوم ما بينساش اللي ظلمه. هو دلوك عامل نفسه المعلم مصطفى، لكن له… هو زاهر. وكمان بقى زعيم المطاريد. وسمعته وهو بيتكلم مع العمده، ومتفقين يسلفوا أهل البلد فلوس ويمضّوهم على ورج، وبعدها ياخدوا أراضيهم ويعملوا قرية سياحيه. موسى: متقلقيش… انا هتصرف. تيم: يعني كمان أبونا مجرم… أنا حاسس إني ف كابوس. ناعسه: ماهو ديتي يا ولدي… الكابوس اللي ملازمني بقاله ٢٢ سنه، والحمل كان تجيل عليّا جوي. نورا: أنا عاوزه أشوف جدو. موسى: حاضر يا بنتي… هوديكم لما نرجع مصر إن شاء الله. تيم: معجوله يا أما… استحملتي كل ديتي؟ حكايتك ميصدجهاش عجل. نورا: اتظلمتي كتير جوي يا أمي… وانا اللي كت بتخانج معاكي وأجولك هملي البلد وتعالي عيشي معانا. ناعسه: اديكم عرفتو كل حاجه. موسى: لاء… لسه ناقص حاجه. اني عرضت عليكي الجواز بعد ما زوجتي ما اتوفت، وجولتلك: تعالي يا بنت الناس نتجوز ونعيش كلنا مع بعض، وأجيب كمان عمي يعيش معانا. ناعسه: وانا رفضت… وساد الصمت لحظه، العيون كلها معلّقه بيها، والوجع اللي جوّاها باين ف صوتها. ناعسه: مش هينهالي بال… غير لما أخد بتاري.#سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 20 موسى: وانا معاكي بكل ما أملك. ناعسه: طاب اسمعني زين يا موسي. موسى: جوليلي. ناعسه: أول حاجه… انا هسرّج الورج اللي أهل البلد ماضيين عليه لزاهر، وهجيبلك الورج ديتي. موسى: وبعدين؟ ناعسه: عاوزه جهاز تسجيل صغير، عشان اعرف اسمع بيجولو ايه، واكيد هيوجعو ف شر أعمالهم. موسى: طاب ايه رأيك نبلغ رئيس المباحث؟ وبالمناسبه اخوه صاحبي. ناعسه: بس انته عارف إن النجطه بعيده عنينا جوي. موسى: لاء… ما هما هيعملو قسم قريب من البلد جدا. ناعسه: يا ريت… انته بس خد العيال وارجعو مصر، وانا هبجا اكلمكم. موسى: بس انتي اوعي تتهوري، وبلغيني بالأخبار أول بأول. وانا هبعتلك الجماز مع حد من طرفي، وكمان هبعتلك موبايل حديث عشان تقدري تصوري وتسجلي كل حاجه، عشان لو لا جدر الله الجهاز ضاع، يبجا التليفون موجود. ناعسه: تمام جوي كده. لنتركهم ونذهب إلى منزل العمده… في جناح شاديه ونظمي، كانو يصلّو صلاة الفجر. وبعد ما انتهو من الصلاه… شاديه: نجرا بجا شويه ف المصحف. نظمي: انتي اجري وانا هجول وراكي. شاديه: من عيوني… بس تتعلم بسرعه عشان تبجا الإمام بتاعي ف الصلاه. نظمي: إن شاء الله… ده اتاريني كت عايش زي البهائم ومعرفش اي حاجه عن ديني. لكن ربنا حطك ف طريجي عشان تزيلي الغشاوه اللي عيني. وسكت لحظه… وصوته واطي مليان خوف. نظمي: عارفه أكتر حاجه بفكر فيها؟ خايف من عذاب ربنا… خايف أموت… خايف من وحشة الجبر وضمته وعذابه. ابتسمت شاديه بحنان. شاديه: لازم تعرف إن ربنا سبحانه وتعالى غفور رحيم… بس لازم كمان انته تكون من جواك ناوي على التوبه، وعليك بالاستغفار والدعاء والتسبيح والتكبير والتحميد، وتصلي على النبي ﷺ كتير، وتصلي وتصوم وتأدي كل الفرائض. نظمي: طاب انا يعني… كل فلوسي؟ شاديه: عارفه… من غير ما تجول. لازم تطهّر منيها، وتشوفلك شغلانه بالحلال، وربنا سبحانه وتعالى بيبارك ف الرزج الحلال. نظمي: بس في حاجه غريبه… انا مشوفتكيش جعدتي معاهم، ولا كلتي معاهم، ولا لجمه حتي. شاديه: اجولك… اصلي انا بشتغل وبتعلم ف نفس الوجت، يعني بصرف علي نفسي. ولما باجي من مصر بجيب وكلي وكل حاجتي معايا، وطبعا محدش بيساءل… كلت ولا مكلتش، يعني كاني مش موجوده. شاديه: بس اجولك على حاجه، تاخد بيها ثواب أكبر. نظمي: جولي. شاديه: ياريت تصلي ف الجامع مع الناس، لأن ثواب صلاة الجماعه كبير جوي. نظمي: حاضر… وادعيلي يا شاديه إن ربنا يجبل توبتي. شاديه: إن شاء الله… وربنا يثبتك على طاعته. وسكتوا لحظه… وصوت الأذان كان لسه بيرن ف ودانهم، كأنه شاهد على بداية طريق جديد. لنتركهم ونذهب إلى خيم الغجر، حيث كان العمده يجلس مع نقاوه… عبدالغني: أنا نفسي أعرف إنتِ عملتيلي إيه وشجلبتي حالي كده؟ ده أنا مبجيتش شايف جدامي غيرك يا نجاوه… عيني وجلبي. نقاوه: وأنا كمان حالي اتبدل من وجت ما بجيتيش عندينا، ولا عمري شوفت الجلابيه والعبايه لايجين على حد غيرك… زين الرجال وسيدهم. الله يحرجك يا وهيبه اللي عمرك ما سمعتيني كلمة حلوه. عبدالغني: يا بت… كفايه الكلام ديتي، تعبتي أعصابي. نقاوه: عارف… لما بتمشي على الأرض بحسها فرحانه بخطوتك، ولا دَبّت عصايتك… جلبي بترجص معاها يا أبوي. عبدالغني: على فكره… إحنا بكره هنهملو البلد، وهننصبو الشادر ف بحري. نقاوه: كيف يعني؟ عبدالغني: الجماعه عاوزين كده. نقاوه: يعني مشوفكش تاني؟ مجدرش يا نجاوه عيني. عبدالغني: وأنا كمان هتعب ف بعدك جوي… بس أعمل إيه؟ حكم الجوي. خليهم هما يمشو، وانتي اجعدي. نقاوه: أجعد كيف بس؟ طاب ونيسه اتجوزت… لكن أنا؟ عبدالغني: أنا هتجوزك. نقاوه: بتجول إيه؟ عبدالغني: بجول هتجوزك، وهتبجي مرتي وتعيشي معانا ف بيتنا. نقاوه: طاب والست وهيبه؟ عبدالغني: ولا تجدر تفتح خشمها! والله أزَعطها برا البلد كلها… فاكره إني جليل؟ نقاوه: جليل بعد الشر! ومين ف الصعيد كله ف هيبتك يا عبدالغني. عبدالغني: طاب… روحي بلغي ناسك إنك هتتجوزي. نقاوه: طاب… وبعد ما أبلغهم؟ عبدالغني: هنندلوا البندر، نكتب الكتاب ونعلو الجواب. نقاوه: يا سعدك يا هناك يا عبدالغني… ده أنا باين أمي داعيالي من جلبها. عبدالغني: طاب ياله… عشان مجدرش أصبر على بعدك يا نجاوه جلبي. أما زاهر فكان يجلس في المندره وأهل البلد يتوافدون عليه، وكان ينقدهم المال مقابل إيصالات أمانه. أما جليله فكانت في جناحها تجلس وحدها. جليله: إيه الزهج ديتي… أما أخش على النت. لتتفاجأ برسالة على الماسنجر باسم طائر الليل الحزين. طائر الليل الحزين: السلام عليكم. جليله: مين ديتي؟… أما أرد عليه خليني أتسلى شويه… وعليكم السلام. طائر الليل الحزين: ممكن نتعرف؟ أنا سامي مهندس ومقيم في الإمارات. جليله: وأنا جليله بت عمده. سامي: أهلاً وسهلاً ببنات الصعيد. جليله: أهلاً بيك. سامي: صوتك رقيق أوي. جليله: تشكر. سامي: حاسك زعلانه. جليله: لا عادي. سامي: طيب ممكن نبقى أصحاب؟ جليله: أوك. لنتركهم يتحدثون ونذهب إلى غرفة عرفه وونيسه. ونيسه: جري إيه يا عرفه؟ إنت هتفضل جاعد جاري كده ليل نهار من غير شغله ولا مشغله؟ عرفه: وانتي ناجصك حاجه؟ ونيسه: لا، بس بردك جوز خيتك حط أهل البلد كلهم ف عبه، وإنت جاعدلي هنا… بكره ياخد العموديه من أبوك ويرمينا برا البيت. عرفه: بتجوليلي إيه؟ إنت اتجننتي؟ إياكِ يا ونيسه. ونيسه: أنا بس بجولك خليه معاه في كتفه. عرفه: طاب سيبيني أنام دلوجت، وبعدين أبجى أشوف الموضوع ديتي. ونيسه: الأوضه ضيجه عليّا، ابنيلِي دور زي خواتك. عرفه: طيب ماشي، لما أجوم من النوم أبجى ابنيلك. لنتركهم ونذهب إلى وهيبه. وهيبه: يا ترى يا عبدالغني روحت فين ومبتردش على تليفونك ليه؟… هي الحكايه مالها غفلجت عليّا ليه؟… الواد اتجوز المخفيه ونيسه، والبت جوزها مطلع عينها، والتانيه زاهده في الدنيا، وجوز جليله نازل سلف لأهل البلد! هو في إيه؟ حد يفهمني! ولا البت ونيسه عارفه عني كل حاجه؟… أنا مالي شوكتي اتكسرت ولا إيه؟… لازم أجص لسان ونيسه الكلب دي! وبينما كان زاهر قد أنهى مقابلاته، نجده يتصل على نظمي. زاهر: إيه يا عم، هو محدش اتجوز غيرك؟ اندلي تعالي. نظمي: حاضر جاي. لينزل نظمي إلى المندره. زاهر: إيه دي؟ نظمي: سبحه بسبح ربنا عليها. ليضحك زاهر: بجيت درويش ولا إيه؟ نظمي: طاب العشا بيأذن، هروح أصلي في المسجد جماعه وأبجى أرجعلك. زاهر: سلامات يا عم الشيخ… إيه اللي جرالك له؟ كمان مدجنن! ياك ناوي تذكر في الموالد وتمشي مع المجاذيب؟ ومين يا أخويا اللي علمك تصلي؟ أوعى تجوللي كمان إنك هتصوم رمضان! نظمي: ومصومش ليه؟ مش مسلم أنا؟ ما تيجي يا صاحبي تتوب لربنا ونبطل الحرام… العمر مفيهوش جد، اللي راح راح. زاهر: أنا سألتك سؤال… مين اللي علمك؟ نظمي: مرتي… الله يكرمها علمتني أصلي وأجرا في المصحف. زاهر بخبث: مرتك آه… طيب… أنا كمان كت بفكر في كده، بس هملني كام يوم وهنصلي ونصوم مع بعضينا. نظمي بفرحه: بجد؟ ربنا يتقبل منينا يا صاحبي. زاهر: بس كت عاوزك تندلي مصر. نظمي: ليه خير؟ زاهر: هتجابل الخواجه وتجوله إننا خلاص توبنا عن العفش كله… نظمي: بس لازم يا صاحبي نتخلصو من كل الفلوس اللي عندينا عشان التوبه تبجا نصوحه. زاهر: اه طبعاً. نظمي: طاب الحج، أنا الصلاه. زاهر: اه يا حبيبي روح. ليخرج نظمي من المنزل، ليجد نقاوه تدخل مع العمده. نظمي: نجاوه! إيه اللي جابك هنا يا بت انتي؟ عبدالغني: نجاوه بجيت مرتي وست البيت هنا. نظمي بدهشه: مرتك؟ مرتك كيف؟ عبدالغني: مرتي يعني مرتي. نظمي: طاب عن إذنك… الحج صلاه العشا. ليدخل عبدالغني المنزل ومعه نقاوه، ليتقابل مع زاهر. زاهر: العب البيت اتملي غوازي إيه يا حمايا؟ مين الحلوه دي؟ عبدالغني: مرتي… نجاوه. زاهر ضاحكًا: مرتك؟ طيب ألف مبروك. عرفه! يا عرفه تعالي شوف أبوك اتجوز! ليسمعه عرفه، فيخرج مسرعًا وخلفه ونيسه. ونيسه: بت يا نجاوه! إيه اللي جابك هنا؟ نقاوه: بيت جوزي يا خيتي. عرفه: جوزك مين؟ عبدالغني: أنا جوزها… ومعاوزش أسمع نفس! عرفه: كيف يا أبا تتجوز على أمي؟! عبدالغني: ومالك إنتِ؟ أنا حر في حياتي… أتجوز وأطلّج. وهنا تنزل وهيبه على السلم. وهيبه: إيه في إيه؟ حسكم عالي ليه؟ زاهر: تعالي يا حماتي… حمايا اتجوز عليكي. تضرب وهيبه بيدها على صدرها. وهيبه: بتجول إيه يا جوز بتي؟ زاهر: مجولنا… حمايا اتجوز عليكي نجاوه الغجرية. وهيبه: يومك اسود يا عبدالغني! ونيسه: جري إيه؟ الراجل اتجوز في الحلال. وهيبه: جاكي حل وسطك يا غجرية! نقاوه: جري إيه يا ضرتي؟ ده بدل ما تجوليلي ألف مبروك! ونيسه: أجولك أنا يا خيتي… مليون مبروك. عبدالغني: اسمعي يا وهيبه، فضّي الأوضة ولمّي هلاهيلك واترزعي في أي أوضة… الليلة دخلتي أنا ونجاوه جلبي. لتصرخ وهيبه. وهيبه: ده على جثتي! ونيسه: متسمعيش الكلام يا حماتي. عبدالغني: يمين كبير إن ما عملتي اللي جولتلك عليه، لأكون مكسر عضمك! وهنا تنزل جليله. جليله: إيه يا أما مالِك؟ زاهر: أصل أبوكي اتجوز عليها. جليله بصوت عالي: نعم؟ اتجوز؟ وهيبه: أبوكي اتجوز الغازية! جليله: كلام إيه ديتي؟ طاب وحياتك يا أما… لأندلّي أموتها! زاهر بصوت عالي: جليله! اطلعي على فوج أحسنلك. جليله: إنت عاوزني أسيب خطافة الرجالة ديه؟ زاهر: وأنا جولت كلمة. جليله: خلاص… حاضر. نقاوه بدلال: أنا عاوزه أرتاح يا بودي. عبدالغني ببلاهة: شايفه يا وش البومة؟ بتجلعيني كيف! ونيسه: خد عروستك واطلع يا حمايا، وأنا هجهزلكم عشا زين. عبدالغني: كتر خيرك… ما جاتش من بتي. نقاوه: بجولك يا ونيسه، كتّري في الحمام. ونيسه: عيوني يا نجاوه. زاهر: أنا طالع… وحلّوا مشاكلكم مع بعضيكم. عبدالغني: يلا يا وليه… اطلعي فضّي الأوضة. ونيسه: هطلع أنا أفضيها لكم يا حمايا. نقاوه: ابجي ارمي هدوم الولية ديه. ونيسه: عيوني يا نجاوه. وهنا يدخل عليهم نظمي بعد أن عاد من صلاة العشاء. نظمي: في إيه؟ واجفين كده ليه؟ وهيبه: تعالي شوف يا جوز بتي، الراجل المجنون اتجوز عليّا نجاوه الغجرية! نظمي: ربنا يهدي لكم حالكم… عن إذنكم. ليتركهم نظمي ويصعد إلى غرفته، ليجد شاديه تقرأ في المصحف. شاديه: صدق الله العظيم. نظمي: إنتِ جاعده هنا ومش داريه باللي بيجري تحت؟ شاديه: خير؟ في إيه؟ نظمي: العمده اتجوز البت نجاوه الغجرية، وأمك عاملة مندبه تحت. شاديه: ربنا يسترها… المهم صليت العشا؟ نظمي: آه الحمد لله… وارتاحت جوي. وكمان جولت لمصطفى إننا هنتخلصوا من كل الفلوس اللي عندينا، وهو كمان جاللي إنه هيتوب. شاديه: إن شاء الله. نظمي: معلش بجا… أنا جعان. شاديه: عيوني… أنا عندي وكل هنا جايباه من حر مالي. تعالي ناكلوا لجمه مع بعض… بس يعني هي لجمه على جدي، هفتح علبتين تونة. نظمي: الوكل معاكي هيبجا زي الشهد. لنتركهم ونذهب إلى ناعسه، حيث تسمع صوت طرق على الباب. ناعسه: مين؟ نعيم: أنا نعيم، افتحي. ناعسه: خير؟ في حاجه؟ نعيم: الست جليله شيعتني تنادمنك. ناعسه: يا ستي افتحي وهتعرفي. لتفتح له ناعسه الباب. نعيم: اعمليلي شاي. ناعسه: حدش جالك إنك بارد؟ نعيم: هجولك على أخبار مش هتصدجها. ناعسه: أخبار إيه؟ نعيم: مش العمده اتجوز البت الغجرية نجاوه. ناعسه: بتجول إيه؟ إنت شارب حاجه؟ نعيم: وهو أنا بشرب حاجه كده بردك يا نعمه؟ ناعسه: نعمه؟ نعمه مين؟ نعيم: يا بت الحلال، أنا عارفك من زمان، ومكتش راضي أتكلم… بس دلوك لازم نحطو يدنا في يد بعض. البلد هتخرب، صدجيني. اللي اسميه زاهر ديتي شغال يمضي أهل البلد على وصولات ويديهم فلوس ملهاش عدد، والناس عشان غلابه ومحتاجين بياخدوا منه، والسكينه سارجاهم. ناعسه: جوللي بس الأول… عرفت إني أنا نعمه كيف؟ نعيم: عشان أنا يا بتي نعيم اللي كت صاحب أبوكي، وخلي بالك أبوكي لسه على اتصال بيا. أمال يعني كت باخد بالي منيكي… مني لنفسي كده. ناعسه: طاب وعرفت منين إنّه زاهر مش مصطفى زي ما بيجولوا؟ نعيم: عشان أنا عارفه من زمان… مهما داري وشه ولبس ألف وش، أنا عارف المجرم اللي بجاله سنين معيشنا في خوف ورعب. ناعسه: إنت شكلك مكوي منيه جوي.#سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 21 نعيم: عشان ظالم ومفتري وبيستحل الحرام. حطي يدك في يدي يا ناعسه، نعسه:وانا معاك أول حاجه أنا هرجع بيت العمده، وأسـرج الورج اللي مضّى الناس عليه. وإنتِ تستناني هنا، أول ما أطلع بالورج تاخديه وتخفيه في مكان محدش يوصله. نعيم: أنا حافظ البيت وحركاته، ومحدش هياخد باله مني. ناعسه: ربنا يسترها علينا يا نعيم. لنترك الصعيد ونذهب الي القاهره حيث كانت تمارا تجلس مع تيم ونورا. تمارا: مالكم في ايه من وقت مارجعنا وانتم ساكتين؟ تيم: وانتي يعني شايفه اللي سمعناه ده سهل علينا؟ نورا: علي اخر الزمن يطلع بابا عبداللطيف مش ابونا وابونا الحقيقي مجرم! تمارا: يا حبيبتي محدش بيختار أهله، وبعدين عمتو ناعسه تعبت اوي ف حياتها. تيم: عن اذنكم انا طالع انام. تمارا: لاء هنقعد ونتكلم. تيم: نتكلمو ف ايه مخلاص خلصت الحدوته. تمارا: اسمعني كويس يا تيم احنا لازم نعرف هنعمل ايه ف اللي جاي. نورا: يعني هنعملو ايه؟ تمارا: نوقف جنب عمتو، احنا خلاص هناخد اجازه نص السنه، نروح نعيش معاها ومنسيبهاش لوحدها. وهنا يدخل عليهم موسى. موسى: بتعملو ايه يا ولاد؟ تمارا: تعالي بقا قوليلي انته كنت عاوز تتجوز عمتو ناعسه ليه؟ موسى: عاوزه الصراحه؟ تمارا: اكيد. موسى: عشان بحبها، تعرفي أنها كانت اجمل بنت ف الصعيد، صعيديه بملامح اوربيه. تمارا: وايه اللي منع جوازكم؟ موسى: لاءن والدها كان رافض جواز القرايب، واتقدمتله كتير اوي بس هو برده كان بيرفض، لاءنه كان عنده اخت اتجوزت ابن عمها وللاءسف خلفو بنت ونزلت مشوهه واتوفت ف الحال، والدكاتره قالو نتاج جواز القرايب. وكمان هيا كانت صغيرة. واتجوزت والدتك وخلفتك انتي وأخواتك البنات. تمارا: يعني حضرتك مكنتش بتحب امي؟ موسى: لاء يا بنتي، طبعا حبيتها، كانت نعم الزوجه والام والسند، عمرها ما زعلتني بكلمه. تمارا: طاب احنا لازم نسافر ونبقا جنب عمتو ناعسه. موسى: بس انا شايف تيم ونورا مش متحمسين. تيم: يعني حضرتك عاوزنا نعملو ايه بعد الصدمه اللي خدناها دي؟ موسى: توجفو جار أمكم. نورا: حضرتك احنا ابونا مجرم، عارف يعني ايه مجرم؟ موسي: وانتو ذنبكم ايه؟ تمارا: انا كنت لسه بقولهم كده. نورا: خلاص يا خالو اللي حضرتك تشوفه هنعملوه. موسي: الاول هنسافر عند جدكم عشان تشوفوه. نورا: بفرحه ياريت يا خالو. موسي: تحبو تروحو أمته؟ نورا: دلوجت حالا. موسي: خلاص اجهزو. تيم: ربنا يخليك لينا يا خالو. لنتركهم ونذهب الي الصعيد حيث كان زاهر يجلس في جناحه مع جليله. زاهر: بخبث مرتب حبيبتي واجمل بنات البلد كلها. جليله: الحديت ديتي ليا انا؟ زاهر: اه امال ايه. جليله: اصلي الصراحه خايفه اكون سمعت غلط. زاهر: له سمعتي صح، ده انا بكره هخليكي ست البلد ديه كلها. ليفتح زاهر الدولاب ليضع فيه الاوراق. جليله: يخليك ليا، بس انته يعني بتجسي عليا؟ زاهر: معلش غصب عني، اصلي ببجا مضايج. جليله: يعني انته بتحبني؟ زاهر: امال اتجوزتك ليه؟ طبعا بحبك وغرجان لشوشتي كمان، وهحبك اكتر لما تسمعي كلامي. جليله: هسمع طبعا هسمع. زاهر: عاوزك تتجربي جوي من خيتك شاديه. جليله: ليه يعني؟ زاهر: اسمعي بس الكلام. جليله: حاضر. زاهر: عاوزها تطمنلك علي الاخر وبعد كده هجولك تعملي ايه. جليله: حاضر. زاهر: انتي كده جدعه، تعالي بجا. جليله: حاضر. لنتركهم ونذهب الي عبدالغني حيث كان يجلس مع نقاوه. عبدالغني: مبسوطه يا نجاوه جلبي؟ نقاوه: ده انا جلبي بيرجص من الفرحه، وخصوصي لما رميت العجربه وهيبه برا الاوضه. عبدالغني: وليه السيره العفشه ديه دلوك؟ نقاوه: خلاص مش هجيب سيرتها تاني. عبدالغني: خليها مرزوعه ف الاوضه المركبه، هو ده تمامها. ونتركهم ونذهب الي وهيبه حيث كانت تجلس في غرفه لا تصلح للاستخدام الادمي. وهيبه: بجا تعمل فيا انا كده يا عبدالغني؟ والله لاءوريك انته والمغدوره اللي اتجوزتها! انا تتجوز علي صبري؟ بس عليا وهتشوف لواحظ هتعمل ايه فيكم! لنتركها ونذهب الي غرفه عرفه وونيسه. ونيسه: انته كده محدش يجدر بجولك تلت التلاته كام، ابوك كمان اتجوز غجريه يعني الروس اتساوت. عرفه: كلامك صح بس امي صعبانه عليا جوي مهما كان مكانش ينفع أن ابوي يتجوز عليها. ونيسه: ليه يعني عمل حاجه حرام ده جواز، والراجل من حجه اربعه. ليضحك عرفه. عرفه: ضحكتيني. ونيسه: وبعدين امك عجزت وكركبت وابوك من حجه يجدد شبابه. عرفه: علي رءيك احنا مالنا خلينا ف نفسنا يا ونيسه الروح. ونتركهم ونذهب الي جناح شاديه ونظمي. شاديه: احنا الحمدلله صلينا الفجر، كت رايده اتحددت معاك ف حاجه كده. نظمي: خير. شاديه: بس تسمعني للاءخر ومتجاطعنيش. نظمي: حاضر. شاديه: احنا لازم نهملو البيت والبلد كلها. نظمي: طاب هنروحو فين؟ شاديه: انا عندي شجه ف مصر. جيبتها من شغلي نظمي: سامحيني يعني انا والله مش بشك فيكي بس كيف اشتريتي شجه ف مصر والدنيا غلا وكوي؟ شاديه: انا هجولك… انا الحمدلله بعرف اطبخ زين جوي وربنا اكرمني بواحده صاحبتي أهلها ناس مرتاحين فهيا عرضت عليا اننا نعملو مشروع طبيخ وهنبيعه لمعارف أهلها، وربنا كرمنا اخر كرم والزبائن جابت زبائن، بس هيا سافرت مع ناسها بلاد برا اصل ابوها بيشتغل سفير، جامت سابتلي كل حاجه وانا ربنا كرمني ومبجيتش ملاحجه علي الطلبات بفضل الله، وخدت معايا كام بنت من البنات اللي معايا ف الجامعه يعني هما ظروفهم علي جدهم، واشتريت الشجه وفرشتها والحمدلله محوشه مبلغ ف البنك. نظمي: طاب ديه فلوسك، يرضيكي ابجا جوز الست؟ شاديه: له طبعا، انته سيدي وتاج راسي، انا جصدي أن انا والبنات هنطبخو وانته تاخد الوكل توزعه علي الناس بالتروسيكل، والحمدلله الناس دول بيدفعو فلوس محترمه وهتاخد بجشيش كبير، ده انا حتي سايبه البنات شغالين وبياخدو حجهم وبيشيعولي الباجي علي المحفضه اللي علي التلافون. نظمي: والله عافيه عليكي. شاديه: طاب جولت ايه؟ نظمي: موافج طبعا، بس وجتها هتعيشي علي جد ظروفي. شاديه: موافجه طبعا. نظمي: طاب ياله ننامو بجا، الصبح صبح خلاص. لنترك هم ونذهب الي الاسماعيليه حيث مزرعه موسي وها هو قد وصل ومعه الاولاد. موسي: تعالو يا اولاد ادخلوا. نورا: انا متحمسه جوي اني اشوف جدي. تيم: وانا كمان. ليدخلو الي المزرعه حيث يجلس جدهم. موسي: السلام عليكم يا عمي فضل. فضل: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. موسي: عارف مين دول؟ فضل: ديه تمارا بتك وحبيبتي، لكن دول مين؟ موسي: دول يا سيدي ولاد نعمه بتك. فضل: ولاد بتي؟ ولاد نعمه؟ الحمدلله اني شوفتكم، تعالو لحضن جدكم. تيم: نورت يا حبيبي يا جدي. فضل: الله اكبر عليكم زي الفل. تيم: انا تيم وديه خيتي نورا. فضل: انا فرحان بيكم جوي، نعمه كانت كل متاجيني تحددتني عليكم بس مجالتش انك الله اكبر حلوين كده. تمارا: ايه يا جدو نسيتني ولا ايه؟ فضل: مجدرش انساكي يا حبيبه جدك. موسي: ممكن بجا نفطرو؟ فضل: نفطرو يا ولدي. موسي: طاب تعالو نخش جوه الجو برد هنا. فضل: اصل انا لسه كت بصلي الفجر وجعدت اجرا ف المصحف والوجت خدني. موسي: ربنا يديك الصحه والعمر يا عمي فضل. فضل: ربنا يكرمك يا ولدي ويسعدك علي وجفتك مع بتي وعيالها. موسي: متجولش كده يا عمي، نعمه خيتي وولادها ولادي. فضل: سامحني يا ولدي عشان مكتش موافج علي جوازك من نعمه، كت حاسبها غلط. موسي: احنا فيها يا عمي، نخلصو من اللي احنا فيه وبعدين اطلبها من تيم. ليضحك تيم. تيم: انا مالي اطلبها من جدي؟#سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 22 فضل: ادعو ربنا سبحانه وتعالى ينجيها ويهديلها حالها سنين وسنين وانا بتحايل عليها تتراجع عن اللي ف مخها، جولتلها يا بتي الانتجام ممكن يجضي عليهم سيبيهم منهم لربنا. موسي: معلش يا عمي الله حصلها مش قليل برده. تمارا: وانا من رءي بابا تيم وانته كمان يا جدي لازم ترجع البلد. موسي: هيرجع انشاء الله بس ف الوجت المناسب. فضل: وانتي يا نورا اخبارك ايه وعامله ايه مع عريسك؟ نورا: الحمدلله يا جدي هو طيب وواد حلال. موسي: طاب ايه جولك يا عمي تاجي تعيش معانا؟ فضل: خلاص يا ولاد انا هاجي معاكم نفسي اعوض السنين اللي اتحرمت فيها منيكم. نورا وتمارا بصوت عالي: الله عليك يا جدو. لنتركهم ونذهب الي ناعسه حيث كانت تجلس في منزلها لتسمع صوت طرق علي الباب. ناعسه: مين؟ نعيم: انا. لتفتح ناعسه الباب لنعيم. نعيم: بجولك ايه عاوزك تعملي حالك عيانه جوي. ناعسه: طاب جول صباح الخير. نعيم: خلصي بجا اسمعي الحديت. ناعسه: طاب جوللي ليه؟ نعيم: عشان لما تسرجي الورجات محدش يشك فيكي. ناعسه: طاب وهسرجهم كيف؟ نعيم: هجولك البيت دلوك فيه مشاكل عشان عبدالغني اتجوز البت نجاوه الغجريه. ناعسه: بتجول ايه؟ نعيم: زي مبجولك كده ده حتي وهيبه جعدت ف الاوضه الجديمه المكركبه ورمولها حاجتها كلها علي السلم. ناعسه: يمهل ولا يهمل. نعيم: انتي هتخشي البيت من الباب الوراني والباب ديتي موصل لجناح جليله وزاهر جاعد معاها وانا سمعته بيتحددت مع الخواجه أنه هيسافرله وهياخد جليله معاه. ناعسه: ميته؟ نعيم: علي بعد العشا كده وهيبيتو ويرجعو تاني يوم اما الباجي ملهيين ف حالهم واكيد الورج ف الدولاب هتاخديه وتدسيه بس طبعا مش هنا. ناعسه: اشيله عند ام جرجس. نعيم: تمام. ناعسه: بس جوللي بجا انته مشكلتك كانت مع العمده مالك ومال زاهر؟ نعيم: زاهر كوي جلبي علي بت اخوي. ناعسه: كيف يعني؟ نعيم: من عشرين سنة كانت بت اخوي جايه ف زياره وكانت لابسه دهب كتير جوي جام واحد من رجاله زاهر دله عليها وجتها زاهر كان لساه شباب جام جاه عندينا البيت وجاللي جوزني بت اخوك انا رفضت جام جاللي خلاص براحتك بس متزعلش لما ابعتلك جثتها جولتله اللي ف جلعك انفضه وهملني ومشي جومت جولت لبت اخوي لازم تسافري النهارده واستنيت لما الليل ليل وجولت اركبها الجطر بس واحنا ماشيين كانت الساعه واحده بعد نص الليل لجيت زاهر ورجالته طلعو علينا جام زاهر ماسك بت اخوي العيله اليتيمه وجالها هتجوزك بالغصب البت صرخت ف وشه وجالتله مستحيل اتجوز واحد زيك جام دابحها بكل دم بارد وواحد من رجالته ضربني علي نافوخي وجعت محسيتش بالدنيا ومن جبروته حرج جثتها. ناعسه: لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. نعيم: ولما فوجت لجيته واجف جاري وجاللي انا أجدر دلوك اجطع لسانك لكن هكتفي بديه وضربني طلجه ف رجلي عرفتي انا مكوي منيه ليه. ناعسه: ربنا منتجم جبار. نعيم: ونعم بالله. لنترك هم ونذهب الي منزل العمده حيث كانت نقاوه تجلس مع عبدالغني. نقاوه: بجولك ايه يا بودي؟ عبدالغني: جوللي يا جلب بودك. نقاوه: متاجي كده ناخدو ونيسه وعرفه ونروحو نجضولنا يومين ف اي مكان. عبدالغني: فكره زينه طاب نروحو فين؟ نقاوه: اسكندريه. عبدالغني: موافج اتصلي على ونيسه وجوليلهم يجهزو. نقاوه: هروح اجولها. عبدالغني: له انا مجدرش تبعدي عني لحضه واحده. نقاوه: ولا انا كمان أجدر ابعد عنك. لتتصل نقاوه علي ونيسه. ونيسه: بجد هنسافرو نتفسحو؟ نقاوه: اه أجهزو ياله. ونيسه: حالا اهو. اما نظمي فكان يجلس مع زوجته. نظمي: انا هروح اجعد مع مصطفى شويه واجوله علي موضوع سفرنا وجعادنا ف مصر. شاديه: تمام. ليخرج نظمي من جناحه ليجد زاهر أمامه. نظمي: واد حلال كت رايد اتحددت معاك. زاهر: طاب تعالي نجعدو ف المندره. نظمي: ماشي. وبعد أن جلسو ف المندره. زاهر: خير كت عاوزني ف ايه؟ نظمي: الصراحه يعني يا اخوي انا ها اخد مرتي ونسافرو مصر نعيشو هناك. زاهر: تسافرو فين؟ نظمي: نسافرو مصر هيا عنديها شجه هناك هنجعدو فيها وانا هشتغل اي واصرف عليها. زاهر: وماله بس ليه يعني؟ نظمي: عاوزين نعيشو بالحلال. زاهر: انا كمان بفكر اعمل كده بس بجولك ايه اصبرو جيمه شهرين كده وانا هندلي معاكم انا وجليله وبالمره نشتغلو ف سوج الخضار والفاكهه شغلانه حلال اهي. نظمي: اللي تشوفه يا اخوي. زاهر: طاب اسمع انا مسافر مصر علي المغرب كده. نظمي: ليه في حاجه ولا ايه؟ زاهر: له رايح اصفي كل حاجه مع الخواجه واجوله اني توبت عن الحرام. نظمي: بفرحه ربنا يسعدك يا اخوي مافيش احلي من الحلال. زاهر: بخبث اه طبعا امال ايه. وهنا يدخل عليهم عبدالغني. عبدالغني: لمؤاخذه يا معلم مصطفي فكرتك وحديك. نظمي: خدو راحتكم انا كت طالع. زاهر: متتكلم يا عمده هو نظمي غريب؟ عبدالغني: انا واخد الجماعه ومسافرين اسكندريه نتفسحو وعرفه ومرته كمان جايين معانا خلي بالك علي البلد ف غيابي. ليضحك زاهر: الجماعه الجديده ولا الجديمه؟ عبدالغني: الجديدة طبعا ياراجل. زاهر: طيب اتفسحو براحتكم ورجع شبابك مع العروسه. عبدالغني: من خشمك لباب السما. ليخرج العمده ومع زوجته وولده وزوجته. عبدالغني: بجولك يا نعيم احنا مسافرين يومين اسكندريه ومضطفي جوز بتي بدالي هنيه، اي حاجه يؤمرك بيها تنفذها طوالي. نعيم: حاضر يا حضرة العمده. وبعد ما ركبوا السياره، ها هو نعيم يتصل بناعسه. ناعسه: خير في ايه؟ نعيم: العمده وولده خدو حريمهم وسافرو اسكندريه وجاللي أن زاهر هيكون مكانه. ناعسه: يعني زاهر مش هيسافر؟ نعيم: مش عارف، لو سافر هكلمك. ناعسه: هستني تلافونك. ليغلق نعيم الهاتف ويدخل المندره. نعيم: حضره العمده جاللي أنفذ أوامر حضرتك. زاهر: طاب اسمع انا مسافر علي المغرب وها اجي علي بكره كده. نعيم: تروح وتاجي بالف سلامه. زاهر: ابجي خلي بالك علي البيت ووزع الغفر حوالين البيت. نعيم: حاضر يا بيه. ليخرج نعيم ويتصل مره اخري علي ناعسه. نعيم: هيسافرو علي المغرب كده. ناعسه: تمام الحمدلله. ليمُر الوقت، ليسافر زاهر ومعه جليله. وهنا تدخل ناعسه المنزل وتصعد الي جناح جليله. ناعسه: ورج مهم زي ديتي اكيد مخبيه ف الدولاب. لتذهب الي خزانه الملابس. ناعسه: ايه ده الضرفه ديتي مفجوله بالمفتاح… بس يا تري فين المفتاح؟ لتبحث عن المفتاح. ناعسه: ايه ده اللي تحت السجاده؟ المفتاح اهو الحمدلله. ناعسه: اخد الورجات وارجعه مكانه تاني. وها هي قد أنهت مهمتها وغادرت منزل العمده لتتصل علي نعيم. نعيم: عملتي ايه؟ ناعسه: كله تمام، تعالي جابلني عشان تخفي الاوراق. نعيم: حاضر. ناعسه: طاب هتخفيها فين؟ نعيم: ف الجبانه اللي مرتي مدفونه فيها. ناعسه: ربنا يرحمها. نعيم: تعيشي. ونترك الصعيد ونذهب الي القاهره، فها هو زاهر قد وصل الي الفندق ومعه جليله. زاهر: خليكي جاعده ف الاوضه هنا لغيت ما اروح مشوار وارجع. جليله: طاب متاخدني معاك. زاهر: اخدك فين خدك؟ ربنا اترزعي واسكتي. ليتركها زاهر ويخرج. جليله: ايه المرار ديتي، يعني جايبني من الصعيد عشان اتحبس هنا! وهنا يأتيها اشعار رساله عبر الفيس بوك. جليله: اما اشوف ايه ده. المرسل: هاي وحشتيني اوي. جليله: هو انته مين وعاوز مني ايه؟ المرسل: انا يا ستي طارق رسلان، وعندي شركه انتاج فني، ولما شوفت صوره البروفايل بتاعتك لقيت وشك جميل وتنفعي تمثلي ف السينما، والصراحه يعني حبيت وشك اوي. جليله: بغرور، ماهو طبعا لازم تحبه، دول حتي مسميني ست الحسن والجمال. طارق: وانتي فعلا ست الحسن والجمال، بقولك ايه متيجي نتكلم فون، هبعتلك نمرتي رنيلي وانا هكلمك. جليله: بس يعني اصل انا متجوزه. طارق: متجوزه وفين جوزك؟ جليله: جابني مصر وراح مشوار. طارق: مين الغبي اللي يسيبك لوحدك ده! تعرفي انتي لو مراتي ده انا اعيش خدام تحت رجلك واعيش عشان اسعدك بس. جليله: طاب ابعت نمرتك. طارق: حالا. وبعد أن أرسل لها طارق رقمه فها هي جليله تحدثه. طارق: معقوله صوت الكروان ده صوتك! انا عمري ما سمعت اجمل منه. جليله: بجد؟ طارق: بجد طبعا. جليله: وانته بجا بتحددت كده مع كل البنات؟ طارق: تعرفي أن انتي الوحيده اللي شدتني، ما انا كل يوم بقابل نجمات سينما وبقعد معاهم، بس انتي عدتيهم كلهم، جمالك ورقتك وخفه دمك. جليله: كل ده من مكالمه واحده بس؟ طارق: واكتر من كده بكتير، وبصراحه خايف اقولك كلميني فيديو تزعلي مني. جليله: وازعل ليه، هكلمك حالا فيديو. طارق: اوبا ايه القمر ده! ديه الصوره ظلماكي خالص، انتي اجمل بكتير. جليله: شكرا، وانته كمان شكلك حلو جوي شبه الممثلين. طارق: ده بس عشان عيونك حلوه. ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏