الفصل التاسع والاخير
*ـ ࢪواية. عشقي الاسود🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 32/33/34/35الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
رواية عشقي الأسود
Part 32
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعدها تركته نور ودخلت لغرفتها ...
في اليوم التالي دخل فهد للشركه .... وصعد لمكتبه ...
دخل عمر ...
ـ عمر : فهد ...
ـ فهد : اي ؟
ـ عمر : الشركه أسهمها ارتفعت ...
ـ فهد: عارف ..
ـ عمر: طيب احنا كده المفروض نسافر للندن عشان نمضي العقد الجديد ...
ـ فهد : امتى ؟
ـ عمر : النهارده ...
ـ فهد : تمام...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة يوسف ....
دخلت نور وهي مستعده لشئ غير متوقع .... صعدت نور لمكتب يوسف ...
ـ نور : يوسف ...
ـ يوسف : اي يا حبيبي ؟
ـ نور: انا لازم اكلمك في موضوع ...
ـ يوسف : قولي انا سامعك ...
اقتربت نور وجلست علي الكرسي امام يوسف...
ـ نور : بص يا يوسف انت عارف إن كل شئ قسمه ونصيب صح ؟
ـ يوسف: ايوه ؟
ـ نور : انا اسفه يا يوسف بس انا مش هقدر اكمل معاك...
ـ يوسف : انتي بتقولي اي ؟
ـ نور: إلي انت سمعته انا اسفه ...
ـ يوسف: تمام يا نور ...
ابتسمت نور بعدها خرجت ... خرجت نور وهي تشعر بالراحه في قلبها فقد فعلت ما كانت تريد منذ فتره ...
ـ خرجت نور وذهبت لكافيه حتي تلتقي بساره ...
دخلت نور وجلست علي طاوله وامسكت هاتفها تنتظر حتي تأتي ساره ... كانت تقلب في الهاتف حتي وجدت صورة فهد .... ابتسمت نور تلقائياً عندما رأته ولكنها شعرت ب ألم في قلبها ...
ـ فجأة شعرت نور بأن هناك أحد يربت علي كتفها ... التفت نور بسرعه ووجدتها ساره ...
نور : فف خضتيني ...
ـ ساره: معلش ...
ـ نور : طب يلا اقعدي...
جلست ساره ...
ساره: عامله اي ؟
ـ نور: اهو تمام الحمدلله ... انتِ عامله ايه ؟
ـ ساره : الحمدلله...
ـ نور : عايزه اقولك علي حاجه ...
ـ ساره : اي ؟
ـ نور : انا سبت يوسف ...
ـ ساره : بجد ؟ بس ازاي ؟
ـ نور : قولتله انا مش هينفع اكمل معاك...
ـ ساره : ده خبر تحفه ...
ـ نور : بس انا مش عايزاكي تقولي حاجه لفهد ...
ـ ساره : لا متخافيش ...
نور : ماشي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد قليل.... وتحديداً أمام طائره خاصه...
دخل فهد ومعه عمر ...
ـ عمر : انت هتعمل اي مع ماركوس ؟
ـ فهد : هقولك لما نوصل ...
ـ عمر : مش مطمن ...
ـ فهد : لا انا بقولك متطمنش ....
ـ عمر : ربنا يستر ...
بعد فتره ... هبطت طائرة فهد ....
ونزل منها ....
نزل فهد من الطائره وورائه عمر ...
ـ عمر : يلا اشوفك بكره بقي تصبح علي خير ...
ـ فهد : تعالي تعالي انت رايح فين ؟
ـ عمر : رايح الفندق انام ...
ـ فهد : لا طبعاً احنا هنروح نخلص الشغل إلي جينا عشانه دلوقتي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام منزل نور ... وقفت سيارة نور ... ونزلت منها ....
دخلت نور للمنزل ... وجدت والدها ووالدتها يجلسون ولكن والدها واضح عليه الغضب ...
نور : مساء الخير مالكم قاعدين كده لي في اي ؟
ـ وقف صالح واقترب من نور حتي وقل أمامها ...
ـ صالح : انتي سيبتي يوسف ؟
ـ سكتت نور ...
ـ صالح : ردي عليا انتي سيبتي يوسف ؟
تنفست نور بعدها قالت
نور : ايوه ...
لم تكمل حديثها حتي نزلت صفعه قويه علي وجهها ...
بسمه : صالح ...
ـ وضعت نور يدها علي وجهها ...
ـ صالح : انتي ازاي تعملي كده ؟ عمال اقولك الولد مناسب ليكي ومتاخديش اي قرار متخلف من غير ما ترجعيلي وانتي لا ازاي انا مش عايزاه .... وكل ما فهد يظهر ترجعي زي مانتي كان عندي حق لما ما كنتش بحبك ....
ـ لحظة صمت حلت في المكان ...
شعرت نور بالم ليس من الصفعه ولا من الحديث عن يوسف ...
بل من الكلام الذي دخل ب قلبها كالسهم ولم يخرج ولن يخرج ... الذي يرميه والدها كل مره بلا مبالاه ...
ـ ذهبت بسمه بسرعه وأمسكت بكتف صالح ....
ـ بسمه: بس يا صالح كفايه ...
ـ صالح : اوعي كفايه هو اي إلي كفايه هي بتحس اصلا ؟ دي واحده انانيه مش بتفكر في نفسها ...
ـ نور وهي تبكي : انانيه ؟ انا انانيه ؟ انا ضيعت حب عمري من ايدي وسبت يوم خطوبتي ورحت اتخطبت لواحد المفروض أنه مات خلاص بس ازاي لا هو رجع يعني المفروض افضل تحت رحمته ارجع وقت ما يرجع وانفصل عنه وقت ما يمشي صح ؟ بس لا لحد هنا وكفايه انا تعبت خلاص محدش حاسس بيا عمرك ما حسيت بيا وقت ما يوسف مشي انت كنت كل مره بترجعني لنقطة الصفر مره تاني ووقت ما رجع بتحاول تخليني انسي حد علمي الحب الي بجد ...
مسحت نور دموعها بيدها بعدها قالت ...
ـ نور : انا اسفه بس انا مش هكمل ...
ثم دخلت غرفتها ..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد ...
كان فهد يجلس في مجلس ما ... ويرتدي بالطو طويل اسود وتيشرت اسود أسفله وبنطال اسود ومصفف شعره وينتظر شخص ...
ـ دخل ذلك الشخص ... ثم نظر بمسدس فهد الذي يضعه علي الطاوله ... بلع ذلك الشخص ريقه من التوتر ...
ـ فهد :Marcus, where have you been, my friend?
ماركوس اين كنت يا صاح ؟
ماركوس : What do you want from me, Fahd?
ماذا تريد مني يا فهد
فهد : I want your destruction
اريد دمارك ...
ـ ماركوس : Isn't what we have enough?
الايكفي ما فعلوه رجالك بي ؟
ـ فهد : No, unfortunately, that's not enough.
لا لا يكفي للاسف ...
ـ ماركوس: Good Tell me what you want
حسناً قل لي ماذا تريد ؟
ـ فهد : I want you to return all the things you took.
اريد منك أن ترجع لي جميع الأشياء التي اخذتها ...
ماركوس: Okay, I agree, but just leave me alone.
حسناً اوافق ولكن فقط اتركني وشأني ...
ـ وقف فهد وهو يدخل المسدس الخاص به الذي كان يتركه علي الطاوله في جيبه ....
ـ فهد : Okay, I warned you once, and again, but the third time will be your death, okay?
حسناً لقد حذرتك مره واخري ولكن الثالثه بها موتك حسناً ؟
أومأ ماركوس لفهد ...
ذهب فهد وورائه الحراس ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند نور ... كانت نور تجلس في غرفتها وتبكي ... رن هاتفها ...
ـ نور : الو ؟
ـ ساره : نور انتي بتعيطي ؟
ـ نور : انا تعبت من كل حاجه ...
ـ ساره : لي ؟
ـ نور : انا ...
لم تكمل حديثها حتي سمعت صراخ والدتها ...
ذهبت نور مسرعه وخرجت وجدت والدها ملقي علي الارض ....
نظرت نور بصدمه واقتربت ....
نور : بابا ؟ يا بابا ؟
بسمه : اتصلي علي الإسعاف بسرعه ...
ذهبت نور وأخذت هاتفها ...
ـ ساره : الو الو يا نور في اي ؟
ـ نور : بابا ... اتصلي علي الإسعاف بسرعه يا ساره وانا هروح اشوفه ...
ساره : طيب طيب ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي ...
دخلت نور بسرعه بعدما ذهبت وراء والدها بسياراتها ....
بعد قليل... خرج الطبيب
نور : دكتور بابا ماله ؟
ـ الطبيب: كان هيتصاب بجلطه ف قلبه بس الحمدلله ربنا سترها ... بس محتاج راحه ومش عايزين اي حاجه تزعله ...
ـ نور : تمام شكراً ...
دخل فجأة يوسف ...
يوسف : نور ؟ ماله عمو ؟
ـ نور : خلاص كويس الحمدلله...
ـ يوسف : الحمدلله هو انا اقدر اشوفه ؟
ـ الطبيب : ايوه اتفضلو ...
اخذت نور والدتها ودخلت هي ويوسف ...
ـ دخلت نور واقتربت من سرير والدها هي ووالدتها...
ـ بسمه : صالح انت كويس ...
أومأ لها صالح ...
اقتربت نور لتمسك يد والدها ولكن أبعدها ...
ـ نور : بابا انا اسفه بجد ... انا هعمل إلي انت عايزه ...
ثم نظرت ليوسف ...
ـ نور : انا مستعده يا يوسف الخطوبه ... والجواز كمان ...
ابتسم يوسف ...
نور : ماما تعالي اجيبلك حاجه تشربيها ... بعد اذنكم ...
أومأ لها يوسف ...
بعدها خرجت نور ...
نظر يوسف لصالح وهو يقول ...
يوسف : الخطه تمت يا عمي ...
ابتسم صالح ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب انتظروني ...
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️رواية عشقي الأسود
Part 33
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نظر يوسف لصالح وهو يقول ...
يوسف : الخطه تمت يا عمي ...
ابتسم صالح ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند نور ... خرجت نور ودخلت لغرفه في المشفي أغلقت نور الباب ورائها ... بعدها جلست علي الارض وهي تبكي ...
ظلت نور تبكي حتي شعرت بأن قلبها سيتوقف ...
نور : انا السبب انا مش هسمح يحصل حاجه لبابا حتي لو كانت علي حساب سعادتي ...
نظرت نور لجهه اخري وجدت مشرط ... اقتربت نور وأمسك بهذا المشرط وكادت أن تقطع شريانها ... ولكن فجأة جاءت ساره وسحبت منها المشرط ... وصفعتها علي وجهها
ـ ساره : لا انتي اكيد اتجننتي انتي مجنونه ...
نظرت لها نور وهي تبكي ...
نور : انا مكنتش اقصد غصب عني والله بس انا مضغوطه حاسه محدش بيحبني حتي بابا كان هيموت بسببي ...
رفعت ساره يدها التي كانت ترتعش ووجهت اصبعها لجهة نور ....
ـ ساره : اوعي اسمعك تقولي كده تاني انا صحبتك واختك حتي لو العالم كله ضدك ف انا معاكي ...
نظرت لها نور بعدها ارتمت في أحضانها وبكت وبكت معها ساره ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ... وتحديداً في منزل نور ...
خرجت نور من غرفتها وعينيها متورمه ...
ـ نور : انا ماشيه يا ماما عايزه حاجه ؟
ـ بسمه : لا يا حبيبتي روحي ...
ـ كادت نور أن تذهب ولكن أوقفها والدها ...
ـ صالح : الخطوبه اتحددت خلاص بعد يومين ...
ـ اومأت له نور بعدها خرجت ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
هبطت طائرة فهد ونزل منها هو وعمر ...
ـ عمر : اي الخطه الجايه ؟
ـ فهد : ولا حاجه محتاج استريح شويه بس ...
ـ عمر : تمام وانا هروح الشركه ...
فهد : ماشي ...
ذهب فهد لمنزله ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة يوسف ... وتحديداً في مكتبه ...
ـ دخلت نور ...
ـ يوسف : اي ده ؟ مال عيونك ؟
ـ نور : ولا حاجه ...
ـ يوسف : انا اسف بس خلاص كل حاجه هتتصلح مش هيبقي في زعل تاني اوعدك ...
ـ ابتسمت نور ابتسامه خفيفه ...
ـ يوسف : عمو قالك ؟
ـ نور : ايوه ...
ـ يوسف : ماشي يا حبيبي .. صح فهد جاي النهارده؟ ...
ـ نور : ايوه ...
ـ يوسف: تمام انا ف انتظاره بس اكيد عليه الموعد ...
ـ نور : تمام ...
خرجت نور من مكتب يوسف ودقت علي فهد من هاتف الشركه ...
ـ فهد : الو ..
ـ نور بغصه في صوتها : الو استاذ فهد ؟
ـ كان فهد يقود السياره بعدها أوقفها ..
ـ فهد : نور ؟
ـ نور : الميعاد الجاي في الشركه النهارده يا استاذ فهد ....
ـ فهد : ماشي ...
نور : تمام شكراً...
أغلقت نور الخط وتركت فهد في حيرته ...
ـ نظر فهد للهاتف ورن علي رقم ...
ـ فهد : ساره ...
ـ ساره : اي يا فهد ؟
ـ فهد : هسالك سؤال وتجاوبي بصراحه تامه من غير كذب فاهمه ؟
ـ ساره : تمام ...
ـ فهد : مالها نور ؟
ـ ساره: مالها ؟
ـ فهد : صوتها متغير اوي مالها بقي ؟
ـ ساره : لا مافيش بس عمو صالح تعبان شويه مش اكتر ف هي مضغوطه ...
ـ فهد بحده : ساره ..
ـ ساره : طيب هقولك بس اخاف متقولهاش أو تعمل حاجه ...
ـ فهد : تمام قولي ...
سردت له ساره كل ما جري ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد قليل... دخل فهد لشركة يوسف ....
يوسف : استاذ فهد اتفضل ...
ـ جلس فهد وبدأ الاجتماع ...
نظر حوله ولكن لم يجد نور ...
يوسف : حضرتك كنت طالب بادجيت معين للشراكه ف كام ؟
ـ فهد : ***
ـ يوسف : تمام
ـ بعد فترة انتهي الاجتماع ...
ـ نزل فهد للاسفل ووجد نور تقف في الأسفل وتتحدث في الهاتف ...
ـ وقف فهد أمامها أغلقت نور الهاتف ...
ـ نور : في حاجه ؟
ـ فهد : انتي لي مصره تعذبي نفسك وتعذبيني معاكي ؟
ـ نور : مش فاهمه ...
ـ فهد : لا انتي فاهمه كويس اوي بس تمام طالما انتي عايزه تعملي إلي ف دماغك انا كمان هعمل إلي في دماغي ...
ثم تركها فهد وذهب ...
ـ نور : هو ازاي عرف بس ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد يوم وتحديداً يوم الخطبه....
ـ نور : ماما فين الساعه؟
ـ بسمه : اهي خدي ياحبيبتي...
ـ اخذت نور ساعتها بعدها أرتدها ونظرت لنفسها في المرآه تتمني أن تكون في نفس المكان لكن مع شخص آخر ...
ـ دخل صالح : يلا يا نور الناس وصلت ...
ـ ابتسمت نور ابتسامه شبه معدومه بعدها توجهت حتي تخرج ...
ـ خرجت نور وذهبت مع والدها ....ذهبت وجلست على الكرسي الخاص بها وارتدت الخاتم.... اشتعلت الاضواء والجميع يرقصون ويضحكون ...
فجأة دخل فهد ... نظر لها وعيونه مليئه بالدموع...
ـ وقف وهو يراها يري حب عمره يضيع من بين يديه نظر لها فهد من بعيد بعدها قرر أن يقترب ... ولكن فجأة أخذه أحد من يده ...
ـ كان ذلك الشخص صالح ...
ـ فهد : في حاجه ؟
ـ صالح: جاي لي ؟
ـ فهد : جاي اخد حاجه انت خدتها مني بسبب انانيتك وطمعك ...
ـ صالح : الزم حدودك واعرف كويس انت بتتكلم مع مين البنت خلاص مبقتش بتحبك فوق ...
ـ ابتسم فهد ابتسامه مستفزه أثارت غضب صالح..
ـ فهد: اه صح ده كمان انت رحت المستشفي بسبب انها كانت عايزاني صح ؟
ـ صالح باستغراب : انت مين قالك ؟
ـ فهد : بمصادري ...
ـ صالح: طيب بما أن كل حاجه بقت علي المكشوف ف امشي بقي ...ـ ثم دفع صالح فهد ولكنه لم يتحرك ... كاد أن يدفعه مره اخري ولكن امسك فهد يده ...
فهد بتهديد : المره الجايه مش هسكت فاهم ... و المسرحيه إلي انت عملتها مكشوفه اوي ...
فجأة جاء صوت من خلف فهد ...
ـ نور : بابا ؟
ـ نظر صالح لفهد وهو يقول ...
ـ صالح : عيب يا ابني انا زي والدك برضو مينفعش كده ...
ـ ترك فهد يده بصدمه ...
ـ فهد : انت بتقول اي ؟
ـ اقتربت نور و قفت أمام صالح ...
ـ نور : فهد امشي من هنا بعد اذنك ...
ـ فهد : انتي مش فاهمه حاجه هو ...
ـ نور : فهد بعد اذنك ...
ـ نظر لها فهد بعدها نظر لصالح وهو يقول ...
ـ فهد : مخلصتش علي فكره واستني وهتشوف ...
ـ ثم نظر فهد لنور وهو يقول ...
ـ فهد : بس هتندمي اوي يا نور انك مسمعتنيش ....
ـ ثم تركهم فهد وذهب ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب اسفه على التاخير وعندي خبر وحش ... الروايه قربت تخلص 🥲
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️رواية عشقي الأسود
Part 34
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ثم تركتهم فهد وذهب ...
وقفت نور مصدومه مما جري ...
نور : هو اي إلي حصل ؟ ولي فهد متضايق اوي كده ؟
ـ صالح : شفتي يا بنتي بقوله امشي من هنا اتضايق وكان عايز يضربني ...
ـ نظرت نور لوالدها بشك وهي تقول في نفسها ..
ـ نور : بس فهد مستحيل يعمل كده ...
نور : طيب اتفضل يا بابا يلا ندخل ...
انتهت الخطبه ... وذهبت نور للمنزل ....
في منزل نور ... دخلت نور ...
بدلت ملابسها ... وووقفت أمام المرآه تمشط شعرها ... كانت تسرح شعرها ... فجأة لاحظت وجود الخاتم الذي بيدها ..
ـ نورت نور للهاتم وهي تقول ...
ـ نور : كان نفسي يبقي الخاتم بتاعك انت يا فهد إلي ف ايدي بس الظاهر إن القدر لي خطط تانيه ...
اخذت نور نفس عميق بعدها خلدت الفراش ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد ...
دخل فهد لغرفته ... دخل ورمي جميع الأشياء التي هناك ...
فهد : هي مش فاهمه مش فاهمه حاجه ....
ـ دخل عمر ...
ـ عمر : فهد في اي ؟
ـ فهد : مش فاهمه دي غبيه ...
ـ عمر : لي اي طيب ..
ـ فهد : نور مش متخيله أنها ف خطر مع الراجل ده مش متخيله ...
ـ عمر : خطر مع مين ؟
ـ فهد : صالح ...
ـ عمر : ازاي يعني ؟
ـ فهد : صالح مش ابوها الحقيقي صالح يبقي جوز امها ...
ـ عمر : هي اكيد عارفه ...
ـ فهد : لا مظنش ...
ـ عمر : طب واي دخل ده ف يوسف ؟
ـ فهد : يوسف يبقي ابن اخو صالح ...وأبو نور سايب لها ثروه كبيره جدا متتفكش غير لما تتجوز حد مناسب ... وصالح ذكي جداً حط يوسف كطعم عشان ياخد إلي هو عايزه ...
ـ عمر : ازاي ده وازاي نور متعرفش كل ده ...
ـ فهد : مش عارف انا بجد هتجنن ...
ـ عمر : طب انت محاولتش تقولها ؟
ـ فهد : حاولت بس هي مش راضيه تسمعني حتي ...
ـ عمر : صالح عرف ازاي إن نور عندها ثروه اصلا ...
ـ فهد: بص يا عمر انا هقولك الموضوع باختصار شديد ... نور ابوها مش صالح ووالدها اتوفي من وهي عندما سنه ف والدتها اتجوزت صالح ده بعد موت والدها بسنتين و اتعلقت بي جداً بعد فتره والدة نور قالت لصالح علي الوصيه ف هو طمع وقرر يحوز نور ليوسف بحجة أنه ابن صاحبه ...
ـ عمر : اوفف طيب طنط عمرها ماشافت يوسف قبل كده ؟
ـ فهد : لا للاسف كان مسافر ورجع عشان يكمل تعليمه هنا ...
ـ عمر: ذكي جداً...
ـ فهد : بس مش هيفضل ذكائه ده مستخبي كتير ...
ـ عمر : انت عرفت المعلومات دي كلها منين ؟!
ـ فهد : مصادري الخاصه ...
ـ هز عمر رأسه باستغراب من جميع المعلومات الذي استطاع فهد أن يجمعها ...
ـ عمر : طيب وهنعمل اي ؟
ـ فهد : هحاول أوصل لنور بأي طريقه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ... وتحديداً في منزل نور ....
ـ استيقظت نور علي صوت هاتفها وهو يرن ...
ـ اخذت نور الهاتف ولكن عندما رأت الاسم قررت بأنها لن تجيب ...
ـ فكان فهد ...
تركت نور الهاتف علي الطاوله وذهبت لتبدل ملابسها ...
بعد قليل... خرجت نور لتذهب للشركه ...
وقفت أمام المنزل وأخذت مفاتيح سيارتها واشعلتها وفتحت الباب لتذهب ولكن فجأة وقفت سيارة فهد ونزل منها ...
ـ فتحت نور باب السياره وكادت أن تصعد ولكن امسك فهد معصها ...
ـ نور : سيبني ...
ـ فهد : لا مش هيحصل ...
ـ نور بحده : فهد ...
ـ فهد : قلبه ... بس مش هسيبك تمشي من غير ما اتكلم معاكي ...
ـ نور : انا عارفه كويس اوي انت عايز اي ...
ـ فهد : لا عمرك ما بتعرفي انا جايلك ف اي اصلا ...
ـ نور : طيب قول يا فهد عايز اي ؟
ـ فهد : حهزي نفسك ومتتصدميش انا بعمل كده عشانك انتي...
ـ نور : فهد انت كده بتقلقني في اي ؟
ـ فهد : نور صالح مش ابوكي الحقيقي ...
ـ شعرت نور بغصه داخل قلبها ... وقالت ...
ـ نور : انت بتقول اي ؟
ـ فهد : الحقيقه يا نور ...
ـ نور : لا انت اكيد كذاب ...
ـ حاوط فهد وجه نور بيديه ...
ـ فهد : اسمعيني بس ...
دفعت نور فهد وهي تقول
ـ نور : ابعد عني انت كداب كلكو كدابين ...
ـ فهد : اسمعيني بس ...
ـ نور : لا مستحيل ...
فجأة خرج صالح علي صوت نور ...
ـ صالح : اي ده انت بتعمل اي هنا ؟
ـ فهد : انا قولتلها الحقيقه ...
ـ صالح بقلق : قولتلها اي ؟
ـ نور : هو انت مش بابا بجد ؟
ـ صدم صالح وبسمه ...
ـ صالح : انتي عرفتي الكلام ده منين ؟
ـ نور : رد عليا يابابا ...
ـ صمت صالح ولكن صمته عبر عن كل شئ ..
نور : يعني الكلام إلي سمعته صح ...
ـ نظرت لبسمه وهي تبكي ..
ـ نور : انتي كنتي مخبيه عليا انا كل ده ...
ثم هزت رأسها بقلة امل ...
ـ نور : انتو دموتو ثقتي في الناس كلها ....
ـ صالح : اسمعيني بس يا نور ..
نور : بس انا خلاص سمعت كتير اوي ...
ـ ثم ذهبت نور مسرعه للداخل ... ذهبت ورائها بسمه مسرعه ...
اقرب صالح حتي وقف أمام فهد وكاد أن يصفغه ... ولكن امسك فهد يده ..
ـ فهد : متتجرئش تعملها تاني ...
ـ ابعد صالح يده بغضب ...
ـ فهد : انا كدت مقولتش الحقيقه كامله متنساش ...
نظر له صالح بغضب بعدها دخل للداخل ...
اتجه فهد بسيارته بعدها ذهب لا يريد أن يصدمها مره اخري ف هذه الصدمه كفيله لها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل نور ...
دخل صالح ببطئ ونظر لنور التي كانت داخل غرفتها تبكي ....
اقترب صالح وجلس بجانبها ... وضع صالح يده علي كتفها ...
ـ صالح : نور ... اسمعيني يا بنتي ...
ـ نور : اسمعك ؟ هو انت عمرك سمعتني ؟
ـ صالح : انا مكنتش عايز اقولك خوفاً عليكي مش اكتر ...
ـ نور : بس انا كده اتصدمت اكتر بكتييير اوي ...
ـ صالح : اسف يا بنتي اسف والله عارف ...
ـ لم تجبه نور ...
ـ نظر لها صالح بعدها شعر أن كلامه لن يجدي نفعاً فقرر أن يفعل شيئاً...
ـ وقف صالح وقال بتمثيل ...
ـ صالح : انا همشي يا بنتي همشي بس لازم تعرفي إن انا حبيتك زي بنتي بالظبط ...
ثم بكي ... وكاد أن يذهب ولكن امسكته نور ... ابتسمت بسمه ...
ـ نور : استني يا بابا...
ـ صالح : اي يا حبيتي ؟
ـ نور : انا بس محتاجه شوية وقت ...
ـ صالح : براحتك خالص يا حبيبتي ...
ثم خرج صالح وهو يمسح دموعه ... ويبتسم ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور يومين .... نور ك حالها ...
وجدت نور بابا غرفتها يطرق ...
ـ نور : اتفضل ...
ـ بسمه : يوسف بره ..
ـ نور : مش عايزه اقابل حد ..
ـ بسمه عيب كده قومي اخرجي ... ثم تركتها وخرجت ...
بعد قليل ... خرجت نور ووجدت يوسف يجلس هو وصالح ...
صالح : تعالي يا نور تعالي يا حبيبتي ...
ـ اقتربت نور وجلست بجانب صالح...
ـ يوسف: انا عايز اكلمك في موضوع يانور ..
ـ نور : اتفضل ...
ـ يوسف : الجواز لازم يتم الايام دي لاني مسافر بره ...
ـ نور : اي الايام دي ؟
ـ يوسف : ايوه عندي شغل بره مصر ولازم امشي ...
ـ نور : بس ...
ـ يوسف : متنسيش يا نور انتي قولتيلي ف اي وقت انا عايزه صح ؟
ـ نور : صح بس ...
ـ صالح : خلاص بقي يا نور يا حبيبتي خير البر عاجله ...
ـ تنفست نور بعدها قالت ...
ـ نور : تمام انا موافقه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب اخر بارت بكره استعدوا ...
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️رواية عشقي الأسود
#part35_والاخير
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تنفست نور بعدها قالت ...
نور : تمام انا موافقه ...
ابتسم صالح وهو يقول ...
ـ صالح : مبروك يا ولاد ...
ـ ابتسمت نور ابتسامه شبه معدومه ...
ـ صالح : بس انت كده يا ابني عايز الفرح امتي ؟
ـ يوسف : بعد بكره ... عشان السفر بعد بكره بليل ...
ـ صالح : طب كويس هلحق اجهز ...
شعرت نور بسكين اخترق قلبها بلا رجعه ... وروحها التي تركتها بدون وداع وذهبت مع أحد آخر لا يمكن لأي شئ أن يجمعهم مرهً اخري ...
ـ نور : انا هدخل اوضتي يا بابا عايز حاجه؟
ـ صالح : لا يا بنتي ادخلي ...
ـ دخلت نور غرفتها وأغلقت الباب ...
في الخارج عند صالح ويوسف ...
ـ يوسف : الخطه تمت الحمدلله...
ـ صالح : وطي صوتك يا غبي لما كل حاجه تتم ابقي قول تمت براحتك ...
ـ يوسف : اسف ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في غرفة نور ...
دخلت نور غرفتها تشعر بأنها في عالم اخر قاطع تفكيرها هاتفها الذي كان يرن ...
ـ اخذت نور الهاتف وأجابت عليه ...
ـ نور : ساره ...
ـ ساره : اي يا نور ؟
ـ نور : انا فرحي بعد بكره ... بعدها بكت نور ...
ـ ساره : اهدي بس انتي وافقتي كده عادي ؟
ـ نور : مكانش قدامي حل وبعدين انا وفهد من المستحيل نجتمع تاني خلاص ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد ....
وقف فهد وهو مصدوم ...
ـ فهد : انت بتقول اي يا عمر ؟
ـ عمر : زي ما سمعت يا فهد نور فرحها بعد بكره ...
ـ فهد : اي ده لا لا مستحيل ...
ـ ذهب فهد مسرعاً وأخذ هاتفه ...
ـ دق فهد علي نور ...
ـ عذراً الرقم الذي تحاول الوصول إليه مغلق حالياً يمكنك المحاوله لاحقاً ...
ـ رمي فهد الهاتف بغضب...
ـ فهد : مش المفروض ده الي يحصل
ـ عمر : اهدي يا فهد وكل حاجه هتتحل ...
ـ فهد : مافيش حاجه هتتحل خلاص هي بتضيع مني وبتضيع نفسها .... انا بس الي مضايقني انها معرفتش الحقيقه كامله انا كنت عايز اقولها الحقيقه بس عارف انها مش هتستحمل صدمات تاني ... انا عايزها هي تختار بعد ما اقولها الحقيقه ...
ـ عمر : الموضوع صعب ومعقد ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل نور .... وقفت سيارة فهد أمام المنزل ... اقترب ودق الباب ...
ـ لم يجد رد دق مره اخري ولم يجد رد ...
ـ مرء جارهم من المكان ...
ـ بتدور علي مين يابني ؟
ـ فهد : هو مش ده بيت الحاج صالح ؟
ـ ايوه بس مشيو وقفلو الباب بيقول أن فرح بنته بعد بكره ...
ـ فهد : تمام ...
ـ ثم ذهب فهد من أمام المنزل ليبحث عنها مره اخري ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند نور ... كانت نور في سيارتها ذاهبه لمكان ما ... هي ووالدتها ووالدها ...
ـ صالح : هو الاوتيل فين ؟
ـ نور : لسه شويه ...
ـ صالح : انا مش مصدق انك خلاص هتبعدي عننا ...
ـ بسمه : ولا انا والله ....
ـ ابتسمت نور بعدها بكت لم تكن تبكي منهم بل كانت تبكي من ذلك العاشق الذي تركته حتي بدون وداع ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ذهب فهد إلي شركة يوسف ...
صعد فهد وذهب لأحد الموظفين ...
ـ فهد : فين استاذ يوسف ...
ـ الموظف : استاذ يوسف سافر ...
ـ فهد : متعرفش هو فين ؟
ـ الموظف: لا والله ...
ـ ذهب فهد وهو فاقد الامل بأن يجد حبيبته ...
ـ ذهب فهد لمنزله بعد يوم طويل من العناء والبحث عنها ولكن كل ذلك بدون جدوي ...
ـ دخل فهد لغرفته وجلس علي حرف السرير وهو لا يعلم ماذا يفعل هل يتركها هي تختار مصيرها بنفسها ام يبحث عنها حتي لا يشعر ب الذنب مره اخري ...
ـ تنهد فهد و انزل رأسه بخيبة أمل ونزلت دموعه ...
ـ فهد : انتي فين يا نور ؟ سيبتيني ومشيتي لي ؟
بعدها أخذ نفس من البكاء ...
ـ توقف فهد وهو يقول ...
ـ ساره ... صح ساره ...
ـ أخرج فهد هاتف جديد وادخل به شريحته ....
ثم دق علي ساره بسرعه ....
ـ فهد : ساره ...
ـ ساره : اي يا فهد ؟
ـ فهد : متعرفيش نور فين ؟
ـ ساره : لا اكيد في البيت ...
ـ فهد : نور سافرت يا ساره ...
ـ ساره : سافرت ازاي يعني ؟
ـ فهد : سافرت عشان الفرح ...
ـ ساره : طيب يا فهد أنا هقفل وهكلمها ....
ـ فهد : تمام ...
اغلق فهد الهاتف وظل ينتظر حتي تهاتفه ساره ....
ـ عند ساره ...
ـ ساره : الو ..
ـ نور : اي يا ساره ؟
ـ ساره : انتي فين ؟
ـ نور : انا سافرت عشان الفرح ...
ـ ساره : من غيري ؟ ومن غير ما تقوليلي ؟
ـ نور : عشان فهد يا ساره انا متأكده انك كنتي هتقوليلو ...
ـ ساره : انتي عارفه كويس اوي انك لو قولتيلي مقولش لفهد مكنتش هقوله ..
ـ نور : انا متلغبطه انا اسفه ...
ـ ساره : اسفه ؟ اسفه ازاي وانتي كنتي هتتجوزي من غير ما تقوليلي ...
ـ نور : لا انا هبعتلك اللوكيشن بكره ..
ـ ساره : لا شكراً متبعتيش حاجه لاني مش هاجي اصلا ...
ثم أغلقت ساره الهاتف في وجه نور ...
رنت ساره علي فهد ...
ـ فهد : اي اي ساره عرفتي هي فين ؟
ـ ساره : لا يا فهد معرفتش ... قالتلي بس انها مسافره ...
ـ فهد : خلاص تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور يوم وتحديداً يوم الزواج ...
ـ استيقظ فهد أو بمعني أدق لم ينم من الأساس...
ـ تنهد فهد بعدما نظر للتاريخ ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند نور ... استيقظت نور وذهبت حتي تبدل ملابسها ... ولكن عندما كانت ذاهبه أوقعت كوباً
نزلت نور الأسفل لتلملم الزجاج قبل أن يجرح أحد ولكن جرحت هي وهل هذا الجرح سيكون أكبر من الجرح العميق الذي داخل قلبها إنه جرح ينزف مراراً وتكراراً دون توقف فهل يمكن للزمن ان يدوايه ؟
وقفت نور وبكت لكن لا يمكن لهذا البكاء أن يرجع إليها الحياه مرة أخري ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد نزل فهد وبحث في جميع الفنادق الموجوده علي امل أن يجدها.... لا يمكن أن ينتظر فقد اكتشف شئ اخر ..
ـ ولكن فجأة رن هاتفه ...
ـ فهد : الو ؟
ـ عمر : وصلت لحاجه ؟
ـ فهد : لا ولا اي حاجه ...
ـ عمر : انا بحاول اتتبع اللوكيشن بتاع يوسف ...
ـ فهد : تمام خليك عمال تحاول .. خلي ساره تقول لنور على الحقيقه معندناش حل تاني ...
ـ عمر : انا قولتلها بس هي مش عارفه اصلا توصل لنور
عمر : تمام يا فهد ...
اغلق فهد الهاتف وظل يبحث ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء....
ارتديت نور فستانها الأبيض المنفوش لكن قد كان بالنسبه لها اسود قاتم .... ومعه قلاده بيضاء تلمع وحلق ابيض يلمع وميك اب خفيف ...
أمسكت نور الهاتف بتردد وفتحته وارسلت لفهد رساله ...
الرساله ...
فهد ... عارفه كويس اوي انك متضايق مني بس انا اسفه غصب عني عارفه إن اعتذاري مش هيفيد بحاجه وعارفه كمان انك حبيتني ضعف الحب الي انا حبتهولك وقدمت كتير قوي وضحيت عشاني بس انا اسفه يا فهد مش عارفه اقول اي ومش لاقيه كلام أقوله غير الاعتذار .... حبيت اودعك بما أن محصلتش فرصه أني اودعك ... وللاسف إن القدر كان لي رأيي تاني ومكنش ينفع نتجمع من الاول ...
نزلت دموع نور وهي تكتب هذه الرساله الصادقه ...
ـ دخلت والدة نور ...
بسمه : خلصتي يا حبيبتي ؟
ـ اومأت لها نور ...
ـ بسمه : هي ساره مش جايه ؟
ـ نور : عماله احاول اتواصل معاها من امبارح بس للاسف مش بترد ...
ـ بسمه : خلاص مش مشكله تعالي يلا وانا هحاول اتصل بيها من موبايلي ....
ـ نور : ماشي والنبي حاولي يا ماما ...
ـ بسمه : ماشي يا حبيبتي...
ـ خرجت نور وأمسك صالح يدها كانت في كل خطوه تخطوها وتقترب منها ليوسف تشعر بأن قلبها ينكسر ... وكأنها تضغط عليه ...
ـ وقفت نور أمام يوسف الذي امسك يدها ...
ـ يوسف : انا مش مصدق إن اليوم ده بجد ...
ـ ابتسمت نور ودموعها تنهمر ...
ـ يوسف : عارف انهم هيوحشوكي كفايه عياط بقي من النهارده مش عايزك تشوفي غير السعاده معايا انا وبس ...
ـ لم تجبه نور ....
ـ يوسف : يلا يا مولانا اتفضل ....
ـ امسك يوسف بيد نور وجعلها تجلس ..
ـ المأذون : فين والد العروسه ؟
ـ صالح : انا يا مولانا ...
ـ المأذون : طيب اتفضل ...
ـ اقترب صالح وجلس بجانب المأذون ويوسف بجانبه من الجهه الأخري ...
ـ قال المأذون ليوسف الكلام الذي يجب عليه أن يقوله ....
ـ ثم نظر المأذون لنور وهو يقول لها ....
ـ المأذون : هل تقبلي الزواج من الاستاذ يوسف عرفه ؟
ـ نظرت نور ليوسف بابتسامه بعدها قالت ...
ـ نور : لا اوافق ...
نظر لها يوسف بصدمه ... بعدها نظرت نور للباب الذي دخل منه فهد ... ومعه أمراه غريبه يبدو عليها ملامح اجنبيه لكن أصولها عربيه وساره وعمر معه ...
ـ وقفت نور ... ونظر يوسف لهذه المرآه بصدمه ...
ـ اقترب فهد وأمسك بيد نور وجعلها للخلف ...
ـ يوسف : انت ازاي تعمل كده وتجيبها هنا انت اتجننت ...
ـ فهد : لا متجننتش ولا حاجه مش غريبه دي إن يبقي في حد مش عاوز مراته ؟
ـ نظر الجميع بصدمه ليوسف ... انزل صالح رأسه للاسفل...
ـ اقتربت هذه المرآة وهي تقول ...
ـ انت كنت عايز تتجوز من ورايا انا يا يوسف ... طب وابنك الصغير إلي ف البيت ده وكل يوم يفضل مستنيك علي امل انك تيجي .. مفكرتش فيه ...
ـ يوسف : يارا اسمعيني ...
ـ يارا : اسمعك ؟ اسمعك بعد اي ؟
ـ يوسف : اسمعيني بس والله مش انا السبب السبب في كل ده عمي بسبب طمعه وجشعه وكان يعرف اني متجوز ... من الاول ...
Flash back ____
قبل ثلاث سنوات ...
صالح : انا عايزك يا يوسف في موضوع ...
ـ يوسف : قول يا عمو ...
ـ صالح : انا عايزك تعمل مسرحيه ...
ـ يوسف: مسرحيه ؟ مسرحية اي ؟
ـ ثم حكي له صالح عن خطته ...
ـ يوسف: هو الموضوع حلو بس انت عارف يا عمو اني متجوز ...
ـ صالح : عارف بس هي مسرحيه صغيره كده ...
ـ فكر يوسف قليلاً بعدها قال بابتسامه خبيثه : موافق ...
Back ___
يوسف: انا قولت كل حاجه ... الغلط منه هو ...
ـ اقتربت نور ثم صفعته وهي تقول ...
ـ نور : وانت مفكرتش فيا طيب سيبك مني انا مفكرتش ف ابنك ومراتك ؟ للدرجادي انت اناني ...
ـ يوسف : عارف عارف يا ودوور اني غلطان ...
ـ نظرت له يارا بغضب بعدها ذهبت ...
ـ يوسف: يارا يا يارا ...
ثم نظر يوسف لصالح بغضب وهو يقول ...
ـ اظن كده المسرحية خلصت وكل حاجه انكشفت صح ؟ انا همشي ...
ثم ذهب يوسف وراء يارا....
اقتربت نور من صالح وعي تقول ...
ـ نور : لي ؟ لي عملت فيا كده لي عملتلك اي انا كنت بعتبرك بابا وكنت بحبك اوي انا كنت بلدي سعادتي عنك عشان انت تكون مبسوط بس انا بدور في فراغ كنت بدور علي سعادتك في الوقت إلي انت كنت بتدور في علي دماري ...
ـ ثم ابتعدت نور من أمامه وهي تقول بره اطلع بره للاسف مش هقدر ابلغ عنك لاني ف يوم من الايام كنت بابا ...
ـ نظر لها صالح ونزلت دموعه ...
اقتربت بسمه بعدها صفعت صالح علي وجهه ثم رفعت اصبعها السبابه جهته وهي تقول ...
ـ بسمه : اطلع بره مش عايزه اشوفك مره تانيه سامع ؟ اطلععع
اقتربت نور وامسكت والدتها
ـ نور : ماما كفايه ...
نظر لهم صالح بعدها خرج ...
ـ وقفت نور ونظرت لفهد بعدها ابتسمت ....
Flash back ___
قبل الفرح وقت ارسال الرساله ...
فجأة رن هاتف نور ...
ـ نظرت نور للاسم وترددت بعدها اجابت ....
ـ نور: الو فهد ؟
ـ فهد : اسمعيني كويس اوي قبل ما تقفلي ....
ـ نور : قول يا فهد ...
ـ حكي لها فهد كل شئ وهو يقول ..
ـ فهد : انا كده قولتلك كل حاجه والخيار ليكي انتي ...
ـ مسحت نور دموعها المتساقطه وقال بجمود ...
ـ نور : شوف هتعمل اي يا فهد ...
Back ___
اقتربت بسمه ووقفت أمام نور ووضعت يدها علي وجهها ...
ـ بسمه : انا اسفه يا بنتي اسفه ليكي ...
ـ اومأت نور بمعني لا ...
وظلت تبكي هي ووالدتها
فهد : احنا مرينا بكتير اوي كفايه زعل يا طنط ...
ـ
ـ اقترب فهد ووقف أمام نور وهو يقول ..
ـ فهد : شكلك تحفه ...
ـ ابتسمت نور ...
ـ عمر : ممكن يلا يا روميو ؟
ـ ساره : سيبهم يا عمر تعلو اوي عبال ما وصلو للمرحله دي ...
ابتسم فهد ونور ...
بعد مرور أربعة أشهر ....
ـ نور : يلا يا ساره عشان الصوره ...
ـ ذهبت ساره مسرعه ... وهي تقول استنوا ...
ـ وقفت ساره وابستمو جميعاً للكاميرا ...
ـ نور : هو فين بابا ؟
ـ صالح : انا اهو يا بنتي يلا ...
ـ اقترب صالح ووقفوا جميعاً واخذو صوره عائليه ...
ـ نظر فهد لنور بحب لا يصدق أنهم أصبحوا معاً أخيراً بعد معاناه دامت لاشهر كأنها سنين وايام كأنها شهور ...
ـ ولكن ها قد اجتمع العشاق أخيراً...
___The End
ـ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب وأخيراً خلصنا علي خير ... مستنيه رايكم فيها واسفه علي التأخير واه صح صالح بقي احسن بكتير واتعلم من غلطه ...
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️