الفصل 23
البـارت الثـالث والعشـرون ( 1 - 3 )
------------------------------------------------------
نزلت من الدرج وهي تشوف اخوانها مجتمعين وقفت وتخصرت بدلع : وبيرو مسحوب عليها يعني ؟
ابو عناد ابتسم وهو يحط الجريده جنبه : تعالي يا قلب ابوك انتي
عبير ركضت وحضنت ابوها بعفويه : باااباا الله لاا يحرمني منك
عماد رفع راسه وبابتسامه وهو يشوف عمر اللي واقف ويحوس بشعر عماد : عمـر وش تسوي ؟
عمر باسّه مع خده وشاله وهو يدور فيه وعمـاد مستانس ويضحك ..
عنـاد تنهد وبابتسامه خفيفه وهو يكمل شغله
ام عناد جلست جنب ولدها وتنهدت : يا عمري يا وليدي وانت متى راح تتهنى وترتاح شوي
عناد وهو يرتب الملفات : يمه انا علي مسؤولية الشركه واي شيء يصير فيها وتعرفين الشركه كبيره ويبغى لها شغل وخصوصاً اني ما احب أتكل على احد
ام عناد ناظرت عمر وبطرف عين : ياليـت بعض الناس يتعلمون منك
عمر وهو يطقطق بجواله وبابتسامه : وش فيهم بعض الناس يهبلون وش زينهم
ام عناد بقهر وهي تكش عليه : الا ماالت عليهم ما جوا على عيال عمـه
عمر قاطعها وبمزح : لالالالا تقارني بغيري ( وما حس الا ع كرتون المنديل اللي ع وجهه ) ( عمر بوز ) ابو اللي يلحن ويغني عندكم يا شييخ .. ( وانسدح ع الكنب وهو يدندن )
اهله ضحكوا عليه
عماد بعفويه : صووتك حلوو مررره
عمر حط يده على عيونه : ياااا ويييل حااالي يلومووني بس ! يالبااا اوخيي
عناد بسخريه : ابد الحنجره الذهبيه
عمر بقهر : جب جب انزيين
------------------------------------------------------
نزلت دموعها وهي تسمعه يتحلطم ويتشكى من الوضع ومن حالته وهو مُتشتت بين قرارات أمه وأبوه !
محمد بعفويه : ماما انتي زعلانه من بابا صح ؟ خلاص ارجعي وخليك أحسن منه انتي دايم تقولين اللي يسامح قبل هو الأحسن وربي يعطيه أجر ..
منى بابتسامه : حبيبي انت ان شاء الله .. بس هاا ماقلت لي حبيبي متى نمت امس ؟
محمد بملل : 10 طفششت تركي مو فيه مسافر وملل البيت مرررره
منى بحزن : يا حياتي ( وتنهدت ) جنبك خاله منار ؟
محمد ناظر منار اللي طلعت من المطبخ وهي تدندن : اي
منى : عطها الجوال بأكلمها شوي
محمد : ان شاء الله ( ومد الجوال لمنار وجلس جنبها وشغل الآيباد وهو متضايق )
منار وهي تناظر اظافرها : هلاا والله وغلاا وش اخبارك وش مسويه ؟
منى : هلا فيك الحمدلله بخير
منار باستغراب : وش فيه صوتك متغير مررره ؟
منى تنهدت بألم : طبيعي يا منار يتغير مع هـالهم ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل !
منار بضيق : الله يفرجها لك لا يضيق خلقك ان شاء الله قرييب بيجي ولدك عندك
غيداء وهي تنادي منى وبصوت عاالي : مُنـــى منوووش منــى وووجع مسـاعد يبيك
منى وهي تسمع اختها تناديها وبابتسامة ضيق : منار حبيبتي لا أوصيك ع محمد !
منار ناظرت محمد وبابتسامه وهي تلعب بخصلات شعره : بعيوني لا تشيلين هم
منى : الله يسعدك ويجزاك خير ياقلبي .. يلا اجل مع السلامه وحبّي لي محمد ..
منار بابتسامه : اميين وياك حبيبتي ابشري ان شاء الله .. فمان الله ( وسكرت الجوال وألتفتت لمحمد اللي باين عليه الحزن وبابتسامه : حبييبي حموود عندي لك مفاجأه !!
محمد بفرح : مااما بتررجع ؟؟
منار تضايقت وبابتسامه خفيفه : بترجع قريب ان شاء الله بس اللحين امش تحت بوريك مفاجأه ..
محمد وقف وبابتسامه خفيفه : اوك بس لحظه باخذ السماعات
' ومشى للغرفه بسرعه ' منار ناظرته حتى دخل الغرفه وتنهدت بحزن ع حاله " صدق مهما كاان مافييه مثثل الأم ! الله يفرجها لكم مع اني مو متطمنه اببد ع خطط وداد وخالتي حسبي الله ونعم الوكيل بس ! ما ادري كيف تتحمل قلوبهم يفرقون بين أم وولدها !!
------------------------------------------------------
طلعـت من غرفتها وعيونها ع الجوال ' ان شاء الله بعد المزرعه بروح اشوف وش قصة هالغابه شااغله باالي مرره ما ادري هو فضول ولا ايش ! بس هالمره راح تكون غير ' وابتسمت بغموض ...
دخلت الصاله وشافت سامي منسدح ع الكنب ويطقطق ع جواله بملل
ساره رفعت حاجب : وش عندي ؟ سامي هاجد ! ولا هدوء ماقبل العواصف ؟
سامي تنهد : لا هذي وولا هذي .. اقول ساره انثبري يرحم لي والديك
ساره : طييب بس وين عبيّد ؟
سامي تذكر السالفه وناظر ساره بضيق ..
ساره عقدت حواجبها : وش فيك ؟
سامي تنهد ولف وجهه : ولا شيء
ساره باستغراب : انت اليووم فيك بلااء صدقني ! بروح أشوف عبادي بس
سامي بسرعه : لااااا ترووحين هوو تعبااان ومايبغى يشووف اححد !!!
دخل ع صوت سامي وبجديه : وش عنده عبدالله ؟
سامي عدل جلسته وبلع ريقه : مااعنده شيء
ابو عبدالله رفع حاجبه : تستعبط انت ؟
سامي تنهد وخذ جواله البلاك بيري وارسل لـ عبدالله " تررا بيجيك هجووم اللحين "
عبدالله رد " ماقلت لك صرفهم !! لو ميت ان شاء الله المهم ماابي اشوف احد "
سامي " اقوول لا يكثثر واصطلب "
عبدالله " طييب طييب انققلع خلاص "
ابو عبدالله بصوت عالي : سسساااامي
سامي وقف : سم يبه
ابو عبدالله : قم ناد أخوك ..
عدل بلوزته : ان شاء الله
ابو عبدالله : ولا اقولك اقعد هنا انا بروح له .. ( ومشى للدرج )
سامي حك شعره وتثاوب " وييناا ويينك يا عبييد "
ساره بجديه : سامي ؟ ايش صاير قولي بصراحه !!
سامي ناظرها وسكت " وش اقول لك ؟ امك موجوده ! امك على هالدنيا ؟ ااخ بس ووينك يا يمه انا متأكد انك بتطلعين لي يوم من الأيام "وتنهد بضيق "
ساره سرحت " اكييد صااير شيء وكبيير بعد !! بسس اييش هو ؟ " تنهدت على رنين جوالها وطلعته وهي ترد على بنت عمها "
------------------------------------------------------
قامت ع رنين جوالها .. خذت الجوال وردت بانزعاج : الو
لميس شهقت : انتتي من جدك ماقمتي للحين !!
آليس ناظرت الساعه اللي كانت 3 العصر وبصدمه : اووف غرريبه محد قومني
لميس بقهر : انتي كيف بتتزوجين بالله ؟
آليس بملل : حفظت المحاضره من كثر ما تكررينها خلاص عاد
لميس بقهر : قووومي خذي لك ششور واخلصي .. الكوفيرا تلقينها تحت ..
آليس : طيب طيب سسلاام ( وسكرت جوالها )
انفتح الباب ودخلت بابتسامتها ونعومتها المُعتاده : هااي
آليس بابتسامه : اهليين
اسيل عقدت حواجبها وهي تناظرها : أليس منتب صاحيه ! تووك تقومين ؟؟
أليس قامت من السرير وتنهدت : توونا طيب
أسيل حضنتهاا بقوه وبابتسامه خفيفه وهي تدفها مع كتفها : والله وكبرنا يا الشينه
اليس غمضت عيونها وبعفويه : ترى بصيح ؟
اسيل ضحكت : لا خلااص روحي تروشي واخلصي بس
أليس ابتسمت وباست اسيل مع خدها وخذت ملابس لها ودخلت الحمام ( الله يكرمكم )
اما اسيل ضحكت ع الخفيف ونزلت تحت
----------------------------------------------------
رمت فساتينها ع سريرها وتاففت وهي تحوس بدولابها : هفف وش ألبس ؟
بتول بملل : تراك متحمسه وبزيااده يعني
فاتن تذكرت دلع وألتفتت لبتول : تصدقين ؟ امس رحت لبيت خالتي وسألت عن دلع قالت لي رايحه لصديقتها ! طييب جوالاتها ماتررد عليها لييش ؟ والله اني شاكه ان فيها شيء !
بتول كشرت : اقول لا يكثر انتي وتفاولك اللي يجيب الهم
فتوون بابتسامه واسعه : ما لاحظتوا شيء ؟
بتول وهي تحوس بالمجله: امم فاتن صايره متشائمه بزياده ؟
فاتن تخصرت وبقهر : لااا والله ؟
بتول ناظرت فتون وبرود : اخلصي قولي
فتون ناظرت هتون وابتسمت : ابوي ما تلاحظونه سحب ع زوجته ؟
فاتن جلست ع السرير بحماس : ااي والله ششكله تحسف ؟
فتون ضحكت : لا يا عيوني اتضح كل شيء له !
بتول ناظرتهم باستغراب : اييش ؟
فتون ضحكت : بتعرفون بعدين !
فاتن بقهر : ياا سسمجك تكلمي عااد
فتون قامت وطلعت : قلت لكمم بعدييين
بتول وفاتن ناظروا هتون
هتون رفعت كفوفها بمعنى ما ادري وركضت ورا فتون بسرعه
بتول بشك : تتوقعين مسوين شيء ؟
فاتن : ااي اكييد اعرف فتيين دااهيه بسس ايش سووا ؟؟
------------------------------------------------------
ناظرت نفسها بالمرايه وتاففت بتردد : هفف مدرري احسّه مرره اوفر
الكوفيرا تنهدت : اوكي عم بخففه
وجدان بملل : ملييت يااربي ( شوي الا ودخلت سديم وبابتسامتها المُعتاده : السلام عليكم
وجدان والكوفيرا : وعليكم السلام
وجدان بابتسامه : سدوووم جاابك الله
سديم ضحكت : وش تبين بعد ؟
وجدان وهي تحوس بالمجله : ياختي مالقيت تسريحه ناعمه وتناسب شعري وهيك يعني
سديم خذت مجله ثانيه : اوكي ادور لك وادور لي بعد .. ( وفتحت المجله ) الا تعالي وين امواج ؟
وجدان تاففت من اختها وبرودها : ناايمه هالحيوانه ومو راضيه تقوم
سديم قامت وضحكت : طييب بروح اقومها ( وعطت وجدان المجله ) شوفي هذي التسريحه يمكن تعجبك ؟ ( وطلعت )
وجدان بابتسامه : نااعمه مرره ( ولفت للكوفيرا ) شو رايك ؟
الكوفيرا تنهدت : عم بتجنن بس ممكن ما تلتفتي كتير ع شان ما يخترب الميك اب
وجدان بابتسامه وهي تهز كتوفها : اوك اوك
اما سـديم دخلت غرفة امواج ومالقتها ! استغربت ونزلت تحت وسألت خالتها وكانت ما تدري عنها بعد ؟
ام يوسف بقهر : وهي ششلون تططلع بدوون ما تستئذن مني !!
سديم تنهدت : خالتي يمكن مستئذنه من خالي ماتدرين
ام يوسف بخوف : دقي عليها يا سديم
سديم طلعت جوالها من جيبها : ابشري ( ودقت لكن الجوال مغلق ! ) عضت ع شفاتها السفليه بتوتر : اا خالتي جوالها مُغلق
ام يوسف شهقت : بععد ! وحسرتي عليك يا بنتتي !!
يوسف دخل الصاله وبابتسامه : السسلام عليكم ( واختفت ابتسامته يوم شاف امه بهالتوتر والخوف )
يوسف حط يده ع كتف امه : يمه وش صاير ؟
ام يوسف مسكت راسها بيديها : ممدري مدرري يا وليدي
يوسف ناظر سديم ..
سديم تنهدت بارتباك : خالتي متضايقه شوي بس
يوسف رفع حاجبه وكأنه ماصدقها : سديم روحي للغرفه مُـوسى بيدخل بعد شوي
سديم هزت راسها : طيب ( وابتسمت ومشت)
يوسف بحنان وهو يبوس يد امه : هدّي اعصابك شوي يالغاليه وقولي لي ايش فيك ؟
ام يوسف بخوف : بنتتي امووااج ماترد ع جوالها ومدري وينها !!
قاطعهم صوته : هي مستأذنه مني وطالعه وماله داعي هالقلق كله
يوسف التفتت لأبوه ووقف : بس يايبه وشلون تطلع بهالوقت وبدون ما تقول لأمي بعد
ابو يوسف رقى مع الدرج وبنرفزه : اتوقع مو شغلك هذا !!
يوسف تنهد من مزاج ابوه المُتقلب هالايام وجلس جنب امه يهديها شوي وخصوصاً ان فيها السكر
------------------------------------------------------
جاء بينزل مع الدرج وهو مروق وطاحت عيونه ع باب غرفة اخته ابتسم يوم تذكر السالفه ومشى بسرعه لغرفتها .. فتح الباب بقوه وبابتسامه واسعه : يـــا مســـاء الـــورد
ندى ضحكت : مساء الفل .. وش عندنا اليوم مروقين ؟
عبدالرحمن تنهد وهو يجلس ع طرف السرير : يححق لي يا شيخه وانا اسمع أطلق خببر
ندى ضحكت وجلست جنب اخوها : فرحنا طيب معك ؟
عبدالرحمن غمز لها : اتوقع انك تعرفين الخبر ولا ؟
ندى باستغراب : لا محد قال لي شيء اليوم !!
عبدالرحمن ضحك وغمز لها : عنّا يا عروس
ندى تذكرت كلام وجد ونزلت راسها بخجل
عبدالرحمن مات من الضحك : اوو وصرنا نسستحي
ندى ضربته مع فخذه وبخجل : بس عااد دحيّم
عبدالرحمن وهو يحاول يمسك ضحكته وتكلم بحنان : الله يكتب لكم ما كان فيه الخير يا قلب أخوك وما استانست هالقد الا ع خطبة خويي الغالي واختي اللي جعلني ما انحرم منها .. بس هاا موافقه اكيد ولا ؟
ندى بخجل : لسى ما استخرت ولا فكرت حتى
عبدالرحمن اللي كان شاك ان اخته فيها شيء وتنهد وبابتسامه : مو ع شانه خويي ! بس الحق ينقال الرجال محترم محترم محترم ومتدين وأخلاق ومافيه أطيب من قلبه .. والله ما ينرد يا ندى .. بس انتي استخيري وقولي لي عن موافقتك
ندى بابتسامه خفيفه : ان شاء الله
عبدالرحمن وقف وبابتسامه : ويلا ياا كاافي خلينا نشببع منك قبل ما تعرسين انزلي وتقهوي معي
ندى ابتسمت بخجل شديد ووقفت : ابشر
عبدالرحمن ابتسم وطلع
وندى سكرت الباب وتنهدت تنهييده طوويله وبهمس خفيف : قسمه ونصيب يا ندى قسمه ونصيب
------------------------------------------------------
طفشت من كثر ما يرن جوالها خذته وردت بعصبيه : نعم نعم
مره وحده وخلااص لييش القلق يا نكد !!
لجين ناظرتها باستغراب من انفعالها
اريج بنرفزه : مااشاء الله ؟ من متى المعرفه ؟ اقوول لاا يكثثر بس ( تاففت بقووه وسكرت الجوال ورمته ع السرير )
لجين باستغراب : وش فيك ؟
اريج جلست ع السرير وهي ترتجف ..
لجين جلست جنبها : ارييج من هذاا ؟؟
اريج وقفت وتنهدت : ولا شيء خلاص انسي ( وطلعت برا الغرفه )
لجين استغربت بس ما اهتمت كثير وتنهدت وألتفتت لجنبها وشافت جنى نايمه وبثلث ابتسامه " ياارووح اختك انتتي ❤ اششتقت لك ولطلعاتي معاك وسواليفك ياارب انك تشفيها وتعافيها ياارب "
------------------------------------------------------
دخلت غرفة اختها وبللت شفاتها بتوتر .. خذت نفس طويل ومشت لمكتبها ووقفت ورا كرسيها وبصوتها الهادئ : هديل
هديل غمضت عيونها وتنهدت : نعم
امل جلست ع اطراف اصابعها ويديها ع ركبة هديل وبابتسامه خفيفه : اعذريني بصراحه كنت محتاره بين نارين .. ومالقيت الا هالحل ! ( ورفعت راسها ) انتي اختي واعتبرك امي الثانيه .. بصراحه انا اشتقت لحياتي اول اشتقت لأمريكا وايامي فيها ولجدتي بعد .. من جيت الرياض وانا مستنكره حياتي فيها .. ( وبتردد ) وانا متأكده ان ربي بيهديك ان شاء الله وتقتنعين وتجين لامريكا معانا ( وبطفوله ) والله الحيااة مع جدتي مررره حلووه صدقيني اقوم الصبح افطر معها ونروح للمزرعه ونقطف الفواكه وتحكي لي من حكاياتها ويجون بنات الجيران ومرره سعة صدر .. ( وتنهدت ) هنا الوضع مع خوالي ومع ناس اذا دروا اننا بنات وعايشين لحالنا !! بدا يشتغل التخلف عندهم ! وش نبغى بهم احنا وايش نبغى بمشاكلهم ؟ خلينا نفتك منهم ونعيش حياتنا شوووي بعيييد عن تحجر عقليات هالناس ! ( ولفت راسها بعفويه وابتسمت ) هاا ايش قلتي ؟
هديل فتحت عيونها وتنهدت وبصوتها الهادئ : الله يحفظك بس اذا سافرتي مع عمي ؟ تأكدي ان ماعندك اخت هنا ! ( وبغموض ) وراح تفهمين كلامي بنفسك !
امل بلعت ريقها وبضيق : اوك ( ووقفت ) المهم انتي منتي شايله علي ؟
هديل سكتت ..
أمل وهي تسمع عمها يناديها .. باست اختها مع خدها وغمزت لها : حتى ما راح تودعيني ؟
هديل ناظرتها بعيونها اللي تخفي وراها الكثيير : انتبهي لنفسك !
أمل ابتسمت : ان شاء الله .. ( وحضنت هديل بسرعه وركضت برا الغرفه )
هديل تنهدت وناظرت السقف " اااه الله يسامحك بس يا عمي !
ورجعنا نتوحد لحالنا في البيت .. " بلعت ريقها وهي مو عارفه بايش تتكلم او تقول او تفكر ! فتحت ستارة بلكونتها وهي تشوف امل تضحك مع عمها " ابتسمت ع الخفيف " ياارب انك تحفظها وتسعدها وتيسر أمرها ياارب "
------------------------------------------------------
تنهد وهو يجلس ع السرير وبضيق : ما اشتهيت يمه
ام معاذ بحزن : وانت وش مشتهي يا وليدي ؟
معاذ تنهد وشد ع شعره بيديه
ام معاذ وهي تحط يدها ع كتفه : خلاص يا ولدي والى متى وانت راح تستمر كذا !
معاذ رفع راسه وبحزن : يمه دلع أختي وش صار عليها ؟
ام معاذ نزلت راسها وسكتت
معاذ : معقوله يا يمه بتهوون عليكم 19 سنه ! وتنسونها بيومين ؟
ام معاذ : طبعاً لا بس
معاذ قاطعها : وش اللي بس يا يمه ؟
------------------------------------------------------
جلست ع الكرسي وبملل : اخلصي وش عندك ؟
عهود ابتسمت للجرسون : ايش تبغين تشربين ؟
نجود بعناد : ماابي شيء بس اخلصي علي
عهود قالت للجرسون عن طلبها والتفتت لها بعد ما راح وبابتسامه : كيفك ؟
نجود : عهوود مطووله انتتي ! ترا وراي اشغال اليوم
عهود مدت لها الجوال وأشرت على الصوره : تعرفين هذا ؟
نجود أنصدمت يوم شافت صورة نايف بس ما بينت : لآ
عهود : عن الاستغبااء يا نجود
نجود حطت يدها تحت خدها : ما اعرفه شدخل الاستغباء اللحين !!
عهود ناظرت نجود : نجــود معقـوله ماتعرفين ولـد عمك !
نجود بصدمه : ووش دراك انه ولد عمي اصلاً ؟ اقوولك ما اعرفه !
عهود تاففت : اسمعي نجود ترا كل شيء لمصلحتك !
نجود ضحكت بسخريه : اخص يا مصلحه من متى تهتمين بمصالح الناس انتي ؟ شغلتك بالحياة تدمرين حياة اي شخص قدامك وبس ؟
عهود تنهدت : غصباً عني
نجود بقهر : كنت غبييه يوم صدقتك ! ومشيت ورا احاسيسي .. بس هالمره ! لا تحااولين ابد عرفت شخصيتك الحقيقيه
عهود ناظرتها بمكر : طييب كويس انك عرفتي! ترا ما عندي اي مشكله اقول عن اللي صار ( وضحكت بسخريه )
نجود بقهر : قولي وش علي منك ! غلطه وتعلمت منها
عهود غمزت لها : علينا ؟ صدقيني هالمره الطلب بسيط جداً ومالك شغل فيه ابد ! كلها بيني وبين نـايف
نجود حطت رجل على رجل وبقرف : قولي يمكن يمككن يعجبني
عهود بنفسها " غصباً عنك اصلاً بيعجبك !! "
-----------------------------------------------------
ناظرت العجوز وبابتسامه : انا جـوري ..
عقدت حواجبها وباستغراب : وماذا تريدين ؟
جوري بابتسامه : لا شيء
العجوز ما اهتمت لها وسحبت ديفيد بقووه ..
ديفيد تألم وبآن على وجهه
جوري مسكت ديفيد وبابتسامه : سيدتي
العجوز عقدت حواجبها : نعم ؟
جوري ناظرت ديفيد وابتسمت : أريد ديفيد قليلاً
العجوز بعدم اهتمام : خُذيه لا فائدة له ابداً
تكلم بقهر : كلااا بل له فائده وفوائد ايضاً
ديفيد ناظر صديقه وابتسم
العجوز ناظرت الولد وبقهر : اغررب عن وجهي !
جوري مسكت يد ديفيد وابتسمت للولد : حسناً هيا بنا .. ( ومشت عنهم )
العجوز بصراخ : انتظـــــري
جوري التفتت وباستغراب : ماذا ؟
العجوز بقهر : لا تُطيلين ! حتى لا تغضب السيده ..
جوري بابتسامه : حسناً أتُريدين شيئاً آخر ؟
العجوز عطتها ظهرها : كلا
جوري مشت وسفهتها والتفتت لديفيد اللي كان منزل راسه : ماذا بك ؟
ديفيد هز راسه بـلا وبابتسامه بمعنى " لا شيء "
مروا من عند محل للرسم وانبهـر ديفيد بإحدى اللوحات
جوري ابتسمت : أتُريدها ؟
ديفيد هز راسه بحماس وقآم يأشر بيديه
جوري اللي فهمته انه يبغى اللوحه .. خذت اللوحه وشافت السعر مكتوب بجنبها بلعت ريقها يوم تذكرت ان ما معها الا فلوس قليله مره ع شان تشتري لأخواتها الخبز .. تنهدت وبنفسها " اليوم تكافئت من مدير المطعم وودي اشتري لأخواتي أكل يسد جوعهم شوي .. وبنفس الوقت ودي افرّح هالطفل اليتيم والمسكين .. امم طيب ليش ما اشتري له اللوحه وأسعده شوي ؟ ونتقاسم انا واخواتي اليوم ع خبزه وحده ؟
البائعه بابتسامه : أتريدينها ؟
جوري تنهدت وطلعت فلوسها وعطتها للبائعه
البائعه ابتسمت ومدت اللوحه للطفل : تفضل يا رسامي الصغير
ديفيد ابتسم وقام يأشر لجوري وكأنه يشكرها
جوري فرحت من فرحته
اما البائعه فأنتبهت لملابس جوري وديفيد اللي باين عليها الفقر .. فتنهدت ورجعت لجوري الفلوس : اعتبريها هديةٌ مني
جوري : ولكن
البائعه قاطعتها : أترُدين هديتي البسيطه ؟
جوري ابتسمت لها وبثناء : ششكراً للطفك يا آنسه
البائعه ابتسمت
وطلعوا جوري وديفيد بعد ما شكرتها
جوري نزلت نفسها لمستوى ديفيد وابتسمت
ديفيد حضنها بقوه ..
جوري ابتسمت وبنفسها " سُبحان الله ! شريت اللوحه وراح اشتري العشاء لأخواتي وكل هذا بفضل الله () لك الشكر والحمد ياربي " وابتسمت وهي تمشي مع ديفيد ..
------------------------------------------------------
حضنت أختها بقوه وبحزن : انتبهي لنفسك !
جودي : وانتي بعد ()
ورود نزلت دموعها : جودي بصراحه ما ادري ايش اقول ! من يومك صغيره وانتي تدورين اي عمل ع شان يوكلنا ويعيشنا شلتي مسؤوليتنا من يومك صغيره وان شاء الله ( ومسحت دموعها ) راح نرد لك تعبك هذا كله ( وابتسمت )
جودي تنهدت : حبيبتي انا ما يهمني الا راحتكم وان شاء الله ربي يقدرني وأسعدكم ()
الخادمه ألتفتت لجودي : جووودي هيااا ستُقلع الطائره .. ( وباستغراب ) اين حقيبتك ؟
جودي ابتسمت وهي ترفع الشنطه الصغيره اللي كانت معها
الخادمه بصدمه : فقطط !!
جودي ناظرت ورود وبابتسامه : الحمدلله افضل من غيري
ورود بلعت ريقها وبحزن : ان ششاء الله اذا رجعتي بتشوفين التحسن اللي بيصير ان شاء الله
جودي غمزت لها وحطت يدها على كتفها وبابتسامه : انتظر همّتك وعزيمتك يا ورود
ورود بابتسامه : وراح تشوفينها ان شاء الله
جودي : يلا مع السلامه ( وحضنتها ع الخفيف ومشت )
ورود نزلت دموعها وهي مبتسمه ما تدري تضحك ع عزيمتها ولا تبكي على فراق اختها بجـد شعـور غريب أجتاحها !
------------------------------------------------------
طاحت منها الأوراق وجلست ع اطراف اصابعها تجمعها بتعب .. وجلس هو يجمعها معها
كادي رفعت راسها وبابتسامه : شكراً
عطاها الاوراق وبابتسامه : لا عادي العفو
أخوه ضحك عليه : من جدك انت ؟ ألمانيه البنت
ناظرها وبصدمه : اما انتي ألمانيه ؟
كادي ضحكت ع فهاوته
حك شعره وبفهاوه : لا لوها ألمانيه كان ما ضحكت
أخوه : تسلك لك يا رجال
الشاب ناظرها : ما جنسيتك ؟
كادي بضيق : خليجيه
الشاب وأخوه أنصدموا معقوله خليجيه وباين عليها الفقر مره طييب ايش جايبها هنا !!
الشاب بصدمه : طيب ايش جايبك لألمانيا ما دامك خليجيه ؟
كادي وقفت : اسفه ما اقدر اجاوبك ( ومشت )
الشاب : لحظظه يـــاا وش اسمك ؟
كادي ألتفتت له : نعم ؟
الشاب مد لها الورقه اللي طاحت : وش اسمك ؟
كادي بملل : خلاص ما هو تحقيق
الشاب : خلااص والله اخر سؤال !
كادي تنهدت : كـادي بعد فيه شيء ثاني ؟
الشاب ألتفتت لخويه : بنت عمي اسمها كادي بس توفت صح ؟
الشاب 2 : اي ع كلام ابوي هي واخواتها اسمائهم قريبه من بعض
كادي ما تدري ليش دق قلبها .. انتبهت على نفسها ومشت وتركتهم
الشاب 2 ناظر أخوه وباستغراب : أمرها غريب !
الشاب : ما راح اتركها الا وانا عارف وش قصتها !
الشاب 2 ناظره : هيييه انت صاحي ؟
الشاب ركض لسيارته الـbmw وركب : بتجي معي حياك اذا ماتبي براحتك رح مع ابوي واختي
الشاب 2 فتح الباب وركب : لا يا اخوي الشكوى لله بروح معك فاضي أنطق بذا السوق اللحين
------------------------------------------------------
انصـدمت لما التفتت وشافت ميشيل وماكس ! وبصدمه : ايش جابكم !!
ماكس بملل : مثل اللي جابك
ياسمين بتوتر : اوص ! لا ينتبهون !!
ميشيل ناظرهم وباستغراب لأنه ما يعرف وولا شيء من اللغه العربيه ..
هنادي ابتسمت : الجميل بالموضوع ان بعض الناس لو سبينا فيه من اليوم لبكره ماهو داري عننا
ماكس ناظر ميشيل وابتسم
ميشيل رفع حاجب : ماذا تقولون ؟
ياسمين بخوف وهي تناظرهم ينزلون من السياره ويدخلون البيت : اوص تكفووون ماله داعي ننفضح
ماكس ناظرهم وهم ينزلون ويراقبون المكان : لازم فيه خطه ! اما كذا ما ينفع ابد وهم حراستهم شديده شديده شديده !
هنادي بتفكير : بس ايش هي ؟
ياسمين وهي تناظر الغابه : الغابه ظلام ! ومشدده الحراسه فيها ! اللي نزلوا من السياره عددهم 4 ! وقبل كانوا 8!
هنادي بابتسامه ماكره : لحظه ! فهمت قصدهم !! هم متوقعين ان احد بيراقبهم فسووا هالطريقه ! بحيث هالاربعه اللي نزلوا يشدون الإنتباه للبيت لا اكثر ! وهم بالأساس يحرسون المكان لكن بطريقه ثانيه .. اما الاربعه اللي بالسياره هم اللي راح يدخلون بدوون ما ينتبه لهم احد !
ياسمين : لحظه لحظه ما فهمت !!
ماكس : تقريباً فهمت بس المقصد اللحين كيف ندخل ؟
هنادي غمزت لهم : وانا عندي الخطه اللي مثلهم بالضبط لكن بشكل ثاني ؟
ياسمين : اتحفينا ؟؟
هنادي ناظرت ميشيل اللي كان سرحان وابتسمت
------------------------------------------------------
ناظرها وبابتسامه : اكيد تفضلي ؟
ريما بلعت ريقها وبتوتر : بسام يقولون حصل له حادث ؟ صحيح الخبر ؟ " بسم الله عليه هف مالي الا كذا "
اسامه بابتسامه وبخوف ع صديقه : لا بسم الله عليه مافيه الا العافيه بس تعبان وما داوم
ريما : اها انا حبيت اتأكد بس عالعموم شكراً
اسامه : العفو حياك الله
ريما ابتسمت ومشت وخذت نفس عميق
ناصر ضحك بسخريه : ناس يدورون عذر بس
اسامه باستغراب : ايش قصدك ؟
ناصر : حطت ان بسام حصل له حادث بس ع شان تدري عن اخباره
اسامه : لالا ما تدري عن هالطلاب اشاعات
ناصر ضحك : يا شيييخ ما يمشي علي انا هالكلام
اسامه شك وأستغرب من كلام ناصر ..
------------------------------------------------------
Like
نزل مع الدرج وبصراخ : عممتي عممممتي
سعود وهو يضحك : موسى يا وصخك
موسى دفه مع كتفه: امزح امزح شفتَ من جيت البيت وانا موسع صدرك
سعود : اقوول بس لا يكبر راسك اعطيك على جووك ترى
موسى غمز له : عليناااا ؟؟
سعود شاف عصام يدخل البيت وبتمثيل : عصييم شفتَ موسى وش سوا قليل الأدب ؟
عصام بابتسامه : اهلاً موسى اخبارك تو ما نور البيت ؟
موسى ضحك ع سعود : اوو انسسحب عليه ههههههههههههههههه هلاا فيك يابعد قلبي بخير يا جعلك بخير منور بوجودك والله
عصام التفت لسعود وضحك : سم وش بغيت ؟
سعود دف موسى : انت انققلع من دخلت البيت وسرقت الدلع والدلال كله لك
موسى بمزح : بسسم الله علي ياارب انك تحفظني من عيون بعض الناس
سعود ضحك : والله انك منسم
ام عصام بابتسامه : عااد كله ولاا ولد اخوي
موسى : هالله هالله اسمعوا اسمعوا الكلام السنع
عصام ضحك : وانا يا اميمتي ( وحب راسها )
ام عصام بابتسامه واسعه : انت الغلا كله يا وليدي
عصام : الله يسلمك يالغاليه
سعود تخصر وبقهر : لاا يكوون انا ولد البطه السوداء
موسى ربّت ع كتفه : للأسف ايه ماعليه وانا اخوك ا
سعود تذكر وقاطعه : اااايييه صصح نسييت اقوولك اليوم مباراة برشه وريال مدريد
موسى بحماس : النصصرُ لنااا
سعود بحماس : نعم نعم
عصام مات من الضحك : منتب صاحين قسم بالله .. بس أول مره تجتمعون على شيء صراحه !!
سعود : من ججد بالأساس مين ما يحب برشلونه ؟
موسى : قصدك مين ما يعشق برشلونه ؟
سعود ناظره بطرف عينه : فرقت اللحين ؟
موسى مشى : المهم ما يكون كلامي نفس كلامك
سعود بقهر : تككفى عااد استغفرك ربي بس ( ومشى وراه للصاله )
------------------------------------------------------
ناظر الجوال ناصر وهو مو مصدق !! واخييراً رد : بااااسسسل !!
باسل ببرود : نعم ؟
ناصر تنهد : وهه الحممدلله .. اخباارك طمني عنك ؟
باسل : بخير الحمدلله
ناصر بابتسامه واسعه : ويينك فييه ساعه ندورك انت وبسام ؟
باسل ناظر بسام من بعيد وهو ينزل من السياره : رايحين لمشوار
ناصر باستغراب : بسام معك !
باسل : ااي
ناصر بابتسامه : يلا الحمدلله تطمنت عليكم .. اجل يلا مع السلامه ما اطول عليك
باسل : مع السلامه ( وسكر الجوال ومشى للمسجد )
ناصر بصراخ : شبااااااب شبااااااب
الشباب التفتوا وبردود متفرقه : وشوو ؟ نعم ؟ شنوو ؟
ناصر بابتسامه : باسل رد علي ويقول انه مع بسام
اسامه بصدمه : شف !!!
أمجد تنهد : يا ريّال المهم انهم بخير
اسامه تنهد : اي والله الحمدلله بس المفروض يعطونّا خبر
------------------------------------------------------
دخّلت الحلى بالثلاجه وهي تدندن وقامت بتنظيف البربسه اللي سوتها ..
دخل فواز المطبخ وبابتسامه : مساء الخير
منار بدون ما تلتفت له : مساء النور
فواز وقف جنبها : وش عندك اليوم ؟
منار تنهدت وهي مشغوله بالتنظيف : ولا شيء بس كنت اسوي حلى وكذا
فواز ابتسم : اها
منار بدون ما تناظره : وانت وش عندك تكلم اكيد وراك شيء ؟
فواز ضحك : لا ولا شيء بس انا طالع اللحين
منار باستغراب : ما امداك تدخل !
فواز : خويي يبيني شوي
منار بعدم اهتمام : اوكي الله معك
فواز طلع من الجناح وسكر الباب ..
منار تنهدت وهي تسمع رنين جوالها اللي بالغرفه ... مشت للغرفه وخذت جوالها واستغربت من بوكيه الورد الأحمر الجميل اللي كان بجنبه " يااااي شكله جمميل مررره " شمّته وبابتسامه : ريحته خطيره بعد ( انتبهت لبطاقه صغيره شالتها وقرتها )
تستاهلين أكثر وأعتـذر عن كـل اللي حصل ()
فــواز
ابتسمت وانتبهت للعلبه اللي كانت ورا بوكيه الورد .. فتحتها بسرعه وأنصدمت يوم شافت سـاعة رولكس اللي كانت تبغاها من قبل ! خذت نفس عميق وابتسمت ابتسامه واسعه : ياااربييه فووواز ♡
------------------------------------------------------
وقفت فجأه بـطريقه وبابتسامه : ااا لحظـه اخوي
عزام رفع راسه وباستغراب : هلا ؟
ابتسمت وبتردد : انت عـزام صح ؟
عزام ميّل راسه وباستغراب : اي ليش ؟
ابتسمت : انت اماراتي صح ؟
عزام رفع حاجبه : لا سعودي مو كأنك كثري اسئله ؟؟
ضحكت بدلع ما يليق ابد : لا عاتي
عزام " وش تبي ذي ؟ " سفهّا ومشى
صديقتها ضحكت وبصوت عالي : هاا وين اللي بتجيب راسه ؟
ناظرتها وبثقه : اصبري الايام جايه وأوريك كيف ؟
عزام سمعها ومسك نفسه على الآخر " وش ذا الوقـاحه ؟ معقوله فيه بناات زي كذا !! الله يهديها بس "
------------------------------------------------------
تربع جنب جده وبحماس : يبه يببه
الجد تنهد : اخلص وش تبي ؟
مهند بحماس : تكلم عن زمانكم أول وحياتكم وكذا ؟
عبدالعزيز رمى جواله ع جنب وبحماس : من جـد .. بس اتوقع اللحين أحسن ولا ؟
الجد ابتسم ع الخفيف وخذ تنهيده طويله : لا يـا ولدي ولا فيها مقارنه ! كـان زمن القلـوب المتـرابطه .. الحيـاة العفـويه والبسيـطه .. مافيـه لا حسـد ولا حقـد وولا كـره وولا غـرور وتكبـر .. كنّا طبقـه وحـده ! كل واحد يحب لغيره مايحب لنفسه .. الجيـران كانوا أقرب من الأخوان ! ( وتنهد ) فـرق شاسـع ياولدي
فيصل بحزن : ياليييت لو يرجع الوقت على ورا ويرجع كل شيء مثل ماكان عليه
مهند بابتسامه : من ججد احس اول فله مع انه كان فقر وكذا
عبدالعزيز : بس فيه ناس الى الآن بالقُرى وماتغير فيهم شيء ؟
ولا يا يبه ؟
رائد قاطعهم وبابتسامه خفيفه : ااي فيه بس قليلين ..
عبدالعزيز ضربه ع فخذه بالخفيف : جاابك الله .. يلا تكلم انت بعد
ابراهيم وهو يشرب القهوه : وماعليك انا بابتسي عنك
رائد تنهد وناظر عبدالعزيز ومهند وفيصل : الكلام مستحيل يوفي او يبين شيء مهما كان ! ع شان كذا ان شاء الله بوديكم لقريه للحين تقريباً ماتغير الوضع فيها واوريكم شوي من حياتنا اول ..
مهند تحمس : قدااام
فيصل : شوفوا اذا عجبني الوضع منيب راجع
عزوز : لا وكان مافيه دراسه مُعقده مثل اللحين يعني يقطع ام الفله ..
الجد بقهر : بس على وقتي وانا بعمركم كنت معرس ع جدتكم ومصالي اهلي واشتغل ليل ونهار
فيصل : اوخص جدي مُكافح والله
مهند : بصراحه ما عرفنا لك مرره تقول على عمر يزيد ومشاري واللحين على اعمارنا ترى الفرق بيننا وبينهم اكثر من 3 سنوات
الجد بقهر : ماودك تنطم انت
عبدالعزيز وهو يطقطق بجواله : اوو الجبهه
الجد خذ عصاه وضرب فيها عبدالعزيز ع الخفيف : مير انت قمم حوومت تسبدي انت وذا الاجهزه اللي غزونا فيها
خالد دخل وبابتسامه : السـلام عليكم
مهند قام وبفرحه : اررحب اررحب ( وسلم على خالد )
خالد جلس بعد ما سلم عليهم كلهم
الجد بابتسامه : وش اخبارك يا وليدي ؟ ( وناظر مهند ) قمم جب القهوه لولد عمتك
مهند قام : ابششر
الجد ناظر عبدالعزيز : وانت رح قل لهم يزهبون الشاهي
عبدالعزيز قام : ان شاء الله
فيصل بابتسامه وهو يناظر مهند وعبدالعزيز : يلاا اخلصوا
الجد ناظره بقهر: عاد انت عندي مثل الجدار لا نفع ولا فايده
مهند وهو يصب القهوه : قووويه قوووويه خلااص لو اني بدالك اقووم ما اقععد ولا اقابل احد حتى
الجد التفت لخالد وبعدم اهتمام : وش اخبارك يا ولدي واخبار الشغل معك ؟
خالد بابتسامه : بخيير يا جعلك تسلم وانت بشرني عنك ؟
الجد تنهد : الحمدلله بس هالسكر مرتفع عندي
فيصل بفهاوه : افاا ووراه ؟
الجد : مححد رافعه غييرك ما اقول الا الله يخلف على امـ(ن) جابتك
فيصل قام : خلاااص جبهتي تنزعت من اليوم وانت تزبد لي
خالد ضحك وجلس يسولف مع جده اللي بمقام أبوه ..
------------------------------------------------------
خذت اغراضها ونزلت تحت وشافت ابوها مع رنين تسولف معه وهو يضحك ع سواليفها ..
لميس باست راس ابوها وبابتسامه : اهلاً باابا كيفك ؟
ابو لميس ناظرها باستغراب : بخير الحمدلله
لميس بابتسامه : الله لا يغير عليك يالغالي
ابو لميس أنّبه ضميره على قسآه ببنته ! نزل راسه وتنهد ..
لميس : بابا تسمح لي اروح عند أليس ؟ وباخذ ناهل معي ؟
ابو لميس بدون ما يناظرها : اي بس خذي اخوك معك
لميس بابتسامه : ان شاء الله ( وباست راسه ) يخلييك لي ياارب ( ونادت ناهل وطلعت برا البيت )
ام لميس تنهدت وبابتسامه وهي تصب الشاهي : لميس طفله مهما كبرت ! لا تشيل عليها ابد
ابو لميس شتت انظاره وتنهد : واللي سوته سهل ؟ مو فضيحه اللي سوته ؟ لمتى وهي راح تضل كذا ؟
ام لميس بضيق : الغلط مو من بنتي !
ابو لميس : عارف بس هي غلطت بعد وخليها تتعلم من غلطتها هذا قصدي بس
ام لميس تنهدت : الله يهديك بس
------------------------------------------------------
جلس جنبه وهو يشوفه يلعب بالايباد وبحماس : لاااااا يسسار يسسار يا سبييكه
محمد التفت لراكان وابتسم وعدل جلسته : تتحداني أفوز ؟
راكان غمز له وبابتسامه واسعه : اتحداااااك
محمد عاد اللعبه : طييب طييب
راكان ناظر محمد وسرّح " مدري ليش ؟ بس ارحم محمد احس انه بيعيش مثل طفولتي ! متشتت ومتعذب بين قرارات أمه وأبوه ! "
محمد التفت لراكان وبحماس : راااكااااان شف كم جمعت ؟؟
راكان بابتسامه : بططل وربي بطططل حمووود
محمد ابتسم ابتسامه واسعه وبعفويه : ششكراً راكان
راكان مسح على شعره محمد : حبيبي انت
------------------------------------------------------
ناظرت ندى بخوف وتردد : مدري خاايفه يا ندى
ندى حضنتها : لا تخافين حبيبتي ما راح يصير الا كل خير ان شاء الله
أليس : بس صعبه اللي سويته مو سهل ابد ! ابوي وهو ابوي ما سامحني تبغينه هو يرضى ؟
ندى بحنان : حبيبتي انتي .. الإنسان مو معصوم من الخطا صح ؟ الله وهو الخالق الكريم الملك يسامح العبد اذا تاب ؟ كلنا نغلط ونتعلم من غلطاتنا ولا ؟ مو تعلمتي من غلطتك ؟
أليس نزلت راسها : الا تعلمت اشياء كثيره
ندى حضنتها وابتسمت : اجل ؟ خلاص وسعي صدرك وابتسمي اليوم بتشوفين فروس وتقعدين معاه ؟ وه يا حظه بشوفة هالملاك
أليس استحت مرره : ندى خلااص
ندى ضحكت وبداخلها تعتصر من الألم " يلا الحمدلله قسمه ونصيب ما ادري ايش هي الخيره اللي كاتبها ربي لي وله " ضربت كتفها ع الخفيف : يلا عاد ابغى اشوف هالابتسامه الحلوه ..
أليس ابتسمت ابتسامه جـذابه وناعمه ع دخـول لميس
لميس دخلت وسكرت الباب : اهليييين .. ( وناظرت ندى ) والله يا ندى وتعرفين كيف تروقين أليس وتخلينها تطلع من جوها المريض ؟
ندى ضحكت وغمزت لأليس : شيء خاص بيني وبين أليس ياختي ..
لميس ضحكت وقربت منهم وهي توريهم فستانها
------------------------------------------------------
ردت عليه وببرود وانزعاج منه : نعم خير ؟ الناس يدقون مره وحده مو عشر !
الشاب بقهر : بدري حبيبتي ؟ كآن ما رديتي احسن ؟
وداد ببرود وهي تناظر اظافرها : اخلص وش تبي بعد ؟
الشاب : ورربي ان ما جبتي الصور اللحين يا وداد ان اـ
وداد قاطعته وبرود : بس عاد والصور تحلم تاخذها ( وضحكت بسخريه ) وورني ايش بتسوي ؟
الشاب بخبث : وداد لا تنسين ؟ ترا كل مصايبك أعرفها وعندي بعد ؟
وداد ضحكت : ورني ايش بتسوي يا شاطر ؟
الشاب بقهر وعصبيه : هيين بتششوفين وربي لتتندمين طووول عمرك !! وقوولي "........." ماا قاال ( وسكر الجوال ورمآه جنبه بعصبيه )
وداد ضحكت : تاافه مصدق اني بعطيه الصور ( وناظرت الصور وضحكت بمكر ) تحلم بها يا ماما !
----------------------------------------------------
امـا بالنسبـه للـوضع فـ بيـت ابـو أحمـد وبشبكـة ألـيس ()
البنـات يضحكـون مع أليس ويستهبلـون معاها وهي منحـرجه وخايفـه .. أم احمد تستقبل الحريم تحت هي واخواتها وحماتها ..
وجدان صرخت وهي واقفه عند الشباك : جااااااء العررريييييس جاااااء جااااء
البنات ركضوا كلهم عندها ماعدا وجد وندى
نجود : اخص يا بنتلي اخص اخص
عبير: شووفوا السيااره الثاانيه روز راايز
بتول : شكل خالاته كثيرين
أليس نزلت دموعها من جديد
وجد بملل : الله اكبر جاي القصاص حشى
ندى خذت المناديل ومسحت دموعها ع الخفيف : بس يا أليس خلاص بيروح الميك اب من دموعك
أليس ابتسمت وبلعت ريقها : طيب ( وتنهدت ) غريبه ما نقزتوا معاهم تشوفون ؟ ( وضحكت )
وجد ناظرت ندى بعدين التفتت للبنات : مهبل واذا انهبلوا ننهبل معاهم
امواج : هيييه انتتي ما المهبول غيرك
ندى ألتفتت لأمواج وكتمت ضحكتها : الا انتي وينك فيه طول الوقت ؟
امواج تخصرت بقهر : قالت لك سديم السالفه ؟
نجود تبي تقهر امواج : كانت عند بيت جيرانهم وجايه مرووقه الأخت الا ومسكوها تهزيييييئ محتررم ما بعده تهززيئ
ندى ماتت من الضحك ع امواج : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه ياااربيييه شكلك تصفقتي بعدها
امواج بقهر : هاهاها ما تضحكون لا انتي ولا هي
فاتن : بناات خلونا ننزل تحت نشوفهم ونستقبلهم
لجين : من جد
أليس بتردد : تنزلوون وتخلوني ؟
لميس : انا بسلم وبجي عندك ( وفتحوا الباب ونزلوا البنات كلهم )
أليس تاففت بخوف وبتوتر وهي العب بأصابعها : ياربيي
------------------------------------------------------
تنهد وهو ينسدح ع السرير بتعب : خلاص انسدح ونم ع شان تتنشط في الليل
مجهول بابتسامه وحماس : ودي اللحين قسم بالله
ميثم ضحك : وش ذا الحماس ؟
مجهول شتت انظاره بكرهّ : ابغى ارجع حق اي شخص غلطوا بحقه ! صدقني لأخليهم يتندمون طول عمرهم !!
ميثم ابتسم ع الخفيف : اتمنى تبرد حرتي فيهم
مجهول غمز له : ابشر ما طلبت شيء
ميثم تنهد : حسبي الله عليهم بس ( وابتسم والتفت له ) بس انا واثق فيك كل الثقه !
مجهول : وان شاء الله أكون عند حسن ظنك ♡
ميثم ناظر مجهول وتنح : لحظه ! مشبهّ عليك انا ؟
مجهول ضحك : بـ مين ؟
ميثم وهو يحاول يتذكر : في جامعة سعود قد شفت واحد يشبه لك بس مدري وش اسمه بس يشبه لك والله وخصوصاً الصووت !
مجهول سكت وانسدح ع السرير وآخذ نفس طويل على دخول حسان
حسان دخل وشهق : قليلون الأدب بتتركوني وحيداً ( ورجع لصوته الطبيعي وبمزح ) بتناامون اللحين حشى دجاج !
ميثم بنعاس : اطلع وسكر الباب
حسان : اح طيب ( وطلع وسكر الباب )
مجهول ضحك ع الخفيف وانسدح ع جنبه وانشغل بتفكيره اما ميثم ناام بسرعه لأنه كان دايخ وتعبان ..
------------------------------------------------------
وأنتهـى البـارت الثـالث والعشـرون ( 1 - 3 )
* مـا راجعت البـارت زين فأعذروني اذا كان فيه أغلاط إملائيه وحتـى عارفه قصيـر كان ودي انه أطـول من كذا بس قبل أمس عمليّتي وكنت تعبانه فما قدرت والله بس الحمدلله ♡
* قـراءه مُمتعه حبايبي ♡
* ردودكم وتوقعاتكم تُسعدني ♡
أسعـدكم الإله ♡
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-01-14, 06:31 AM #50
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البـارت الثـالث والعشـرون ( 2 - 3 )
------------------------------------------------------
دخلت برزتها ونعومتها وابتسامتها الجـذابه وعيون الجميع عليها .. كانت بجـد جـذابه بفستانها النـاعم الأسود اللي بـارز بشرتها البيضاء المشـربه بحمّـره .. سلمت على الحريم ومرت خالها باركت لها وجدتها وجلست جنب سديم ..
سديم ناظرتها وبابتسامه : وش هالغيبات يالقاطعه مشتاقين لك والله ؟
ضحك بخفّه وبانت غمازاتها : والله أنشغلت . ياحبيلك سديم وانا اكثر والله ( ورفعت راسها وشافت خالتها تناظرها باستحقار بعدين لفّت ) تنهدت وبنفسها " الله يهديك يا خالتي بس .. والله ما تنلامين يا أمل "
الجده ناظرت هديل وبحزن ع حالها : هديل بنيتي تعالي
هديل قامت وجلست عند جدتها وبابتسامه : سمي يا قلبي
الجده ناظرتها وابتسمت : روحي مع البنات انتي وسديم يا بنيتي ووسعي صدرك ..
هديل فهمت قصدها يوم شافت خالاتها وحريم عمانّها كيف يناظرونها تضايقت ووقفت بمجامله : ابشري ان شاء الله
الجده رفعت يديها وهي تدعي : يااارب انك توفقها وترزقها بالزوج الصالح ياارب
هديل ناظرت سديم وبابتسامه : تعالي سديم
سديم وقفت وهي مبتسمه ومشت معاها ..
-----------------------------------------------------
فتح الباب باستغراب وشغل اللمبات وشاف عبدالله منسدح ويناظر السقف ..
ابو عبدالله بهدوء : وش عندك عبدالله ؟
عبدالله بقصد : ابد بس مشتاق لأمي
ابو عبدالله بنرفزه : ماقلت لك سكر هالموضوع !
عبدالله بعدم اهتمام : وانا أقول لك عن شيء بخاطري بس
ابو عبدالله سكت وهو يناظر عبدالله وبشك : عبدالله ؟
عبدالله ناظر ابوه : نعم ؟
ابو عبدالله : انت سامع شيء ؟
عبدالله وقف قدام ابوه ودخل يديه بجيوبه ونزل راسه وتنهد : وانا مار من غرفتك امس سمعت للأسف !
ابو عبدالله بصدمه : ايييش ؟ مو عيب عليك تتصنت ؟
عبدالله رفع راسه وبهدوء : قلت لك وانا مار ما قعدت اتصنت ! بعدين يبه ايش بتستفيد لما تحرمني انا واختي من امي ؟ ولا تحب تشوف عيالك متضايقين
ابو عبدالله بصرامه : عبدالله وش تقول انت !
عبدالله بلع ريقه : يبه ابي اشوف امي !
ابو عبدالله بحزم : لا تحاول !!!
عبدالله بصوت مبحوح : يبه حرام عليك ! كفايه السنين هذي كلها بدونها .. وربي انا ضايع بدونها يبه الله يخليك
ابو عبدالله تضايق يوم شاف حال عبدالله يغلي عياله مرره وما يحب يردهم بشيء : عبدالله خلاص !
عبدالله ناظر ابوه ومسك يده وبترجي : تكفى طلبتك ! لا تردني هالمره
ابو عبدالله تنهد وهو يبعد يد عبدالله : قلت لك لا تحاول ! ( وطلع وسكر الباب ومشى لغرفته وبنفسه ) " والله ما احب اشوفك متضايق ابد ولو من شيء تافهه بس مو بيدي يا ولدي غصباً عني ! "
------------------------------------------------------
قاطعـت جوهّم الهـادي وبصوتها الخفيف وبهدوء : افتكي من المشاكل
جوري بحنان : بس يرّحم يا حياتي
زهور تنهدت وسكتت
كادي : من متى وانتي طيبه وكذا ؟ طيب أختك اهم يا حيوانه هههههههههههههههههههههههه
جوري ناظرتها بطرف عينها : اوص بس ما بقى الا انتي
ورود تنهدت وبحنان : ماعليك انا اجيب لك حبيبتي
كادي : يخلي ليي الأخت الحنووونه ياا ناااس
جوري ناظرت كادي وضحكت
كادي باستغراب : وش فيك ؟
جوري : لا بس تراها تسلك لك
كادي ناظرت ورود اللي كانت سرحانه والتفتت لجوري: كلي تبن بس حتى ما تخليني اسلك لنفسي
جوري ضحكت بقوه : ههههههههههههههههههههههه ياا حيااتي
------------------------------------------------------
مشت هي وياسمين من ورا البيت بهدوء وبانتباه وقفوا فجأه وشافوا الباب طايح او مكسور ( ابتسمت وناظرت ياسمين )
ياسمين ابتسمت وبهمس : انتي داااهيه
هنادي ابتسمت ودخلت المطبخ بشويش مشت للباب ووقفت وهي تطل للصاله الصغيره وشافتهم يرقون للدرج وبنفسها " أكيد فيه اثنين على الأقل تحت استحاله يكونون كلهم فوق .. بس وشلون بتدخلين يا هنادي ؟ .. " شوي وجتها فكره وابتسمت ، همست لـياسمين : ياسمين اسمعيني وركزي ! انا بدخل الصاله وبروح لوحده من الغرف .. وانتي خذي هالمزهريه ( وأشرت على المزهريه اللي فوق الطاوله ) وأرميها واطلعي
ياسمين باستغراب : بس بكذا راح يتشددون على الحراسه اكثر واكثر لانهم بيشكون ان فيه احد !!
هنادي غمزت لها وابتسمت : خليها علي هالمره ؟
ياسمين تنهدت : اوك
هنادي كلمت ماكس على اللاسلكي : ماكس هاا وش صار ؟
ماكس وهو يناظر السياره اللي قربت وابتسم : كل الأمور تمام .. بس عطيني الإشاره ع شان أقول لصديقي
هنادي : طيب الحمدلله وميشيل ماذا حدث ؟
ميشيل وهو يناظر الرجال 3 اللي كانوا ملتهين بالسوالف ومو مهتمين للحراسه ابد : مثلما توقعتي !!
هنادي ابتسمت : اوك كويس .. اجل انتظروا لحظه ( مشت للصاله وبحذر شديد شديد دخلت للغرفه بسرعه اللي كانت فاضيه وظلام وجنب الدرج .. سمعـت اصوات قـريبه من الغـرفه و........
-----------------------------------------------------
يمـشي في الاستـراحه بخطـوات بطيئـه وبالـه مشغول بالـغابه اللي من دخلهـا وهو منصـدم ومو مصـدق ! اشيـاء غـريبه وعجيبـه حـاصله فيها بالنسبه له كلها تهـون عنـد " صـدى السـراب " الأسم لحاله غريب -.- ! ماعلي من الاسـم بس كيف اختفـت مثل ما قـال مشـاري .! ( غمض عيونه وهو يسمع صوت رذاذ المويه وتـذكر فجأه ! لحـظه لحـظه اللحين من عنـد الغـرفه هـذيك اللي اختـفت فيها كـانت الغرفه ظــلام مررره ! يمكن يتهيأ لمـشاري بس الغـرفه مقفله كيـف قدرت تطـلع ! فجأه اختفت بسم الله اشك انها من الأنس ( ضحك بسخريه على افكاره وفتح عيونه وهو يشوف مشاري مسترخي على الكرسي ومتكتف وعيونه على السماء وباين على وجهه الضيق ) ابتسم ابتسامه خفيفه ومشى لعنده وجلس جنبه وحط يده على كتف مشاري وبابتسامه : وش فيه حبيب القلب من مضايقه ؟
مشاري ناظر يزيد وابتسم وعدل جلسته : لا ولا شيء
يزيد غمز له : عنّا ؟ اقول فضفض وش فيك من مضايقك ؟ لا تخاف ماراح اذبحه لأني بأنقص بعده ( وضحك )
مشاري ضحك بعدين سكت خمس ثواني وتنهد وتكلم : مـدري وش اقول لك يـايزيد
يزيد عدل جلسته وبجديه : تكلـم لا تخلي ولا شيء بقلبك !
مشاري بضيق : تعـرف لما يكـون عندك صـديق غالي على قلبك ؟ غالي عندك مثل غلاة اخوانك ويمكن اكثر بعد ؟ تشاركه بكل شيء وانت معاه من الابتدائي ! سنوات عمرك كلها معاه تشاركه بأحزانه وأفـراحه .. خـطب حبيبته وكـان بيتـزوج وفـرحان وماهو مصدق وكل يوم يكلمك عن حبّه لخطيبته وعن الحب وغيره ؟ خـطيبته بنت خالتك ؟ ينصحـك دائماً وزاهـد بدنياه حـافظ لكتاب الله وماسك المسجد وكلامه ونصايحه تشرح الصـدر ؟ يمـدح فيك دايماً ويعزز لك يمدحك قدامك ومن وراك ! مستحـيل تلقى صـديق مثلـه بهالـزمن لكـن ( وتنهد وبضيق )
تـوفى بحـادث بيـوم ملكتــه !
كمّل والضيقه تقطع قلبه : يـزيد مانـي مصـدق احس اني بحلـم ! وربي انه ما يفارق بالي ولا دقيقه ابتسامته ونصايحه وضحكته وخفة دمه وحبّه للاجتماعات والطلعات وحبّه ووفائه لخطيبته بعد كاان ما يحب يتكلم عن اي بنت ابداً مهما كان !
وَفي بمعنى الكلمه ( وبلع ريقه وبصوت مبحوح ) يغـار على محـارمه جـداً لكـن صدمّني قبل ماتنتزع روحه وهو يوصيني على بنت خالتي ! انصـدمت بس ما همتني الصدمه وقتها وانا اشوف الدم يغطي على بشتـه الأسود مـات بيـوم ملكتـه باليـوم اللي راح تكون حبيبتـه له لليوم اللي كان يتمنااه وينتظره من زماان مات والدم مغطي ع بشته الأسود ( ونزلت دمعته ومسحها بطرف شماغه وغطى وجهه بطرف شماغه وهو يكتم شهقاته )
يزيد تضاايق وحزن مررره وربّت ع كتف مشاري وبضيق : مـشاري وانا اخوك كلنا نهايتنا المـوت . والحمـدلله حافظ القرآن وتقول انه رجُل صالح () هالدنـيا فانيه محد باقي فيها .. هو اللحين مو محتاج الا لدعائك ! دعائك بس ؟ دموعك وضيقتك هذي كلها ماراح تفيده بقبره ابداً ( وبابتسامه خفيفه ) والله يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه وخلاص مر شهور على وفاته والحمدلله المسجد والمقبره كانت مكتظه من الناس وغير صدقاته والأيتام اللي كفلهم مو هذا شيء يبشر بالخير ويشرح الصدر ؟
مشاري بلع ريقه وبصوت مبحوح : ألا اكيد
يزيد بابتسامه خفيفه : خلاص طيب ( ومسك يده وهو يوقفه معاه ) يلا اللحين غسل وجهك ( وبمزح ) وورنا ابتسامتك المُشرقه وبإذن الله ما راح ننساه من دعواتنا هذي نهايتنا وانا اخوك الله يرزقنا الجنه بس ()
مشاري وقف ورما شماغه ع كتفه ابتسم وهو يناظره : يـزيد ما ادري وش اقول لك ! بس صدق صدق كلامك ونصايحك تريّح الواحد ( وبابتسامه خفيفه ) الله يخليك ويطول بعمرك ويحفظك يالغالي
يزيد بابتسامه : وانا ايش ابغى غير دعواتك وراحتك وسعادتك ؟ عاد اللحين امش معي للمجلس الشباب ينتظرونا
----------------------------------------------------
تأففت منها ومن عنادها .. أليـس من النوع اللي اذا حط شيء براسه يسويه غصب !!
لميس ناظرت أليس ورفعت حاجبها وتخصرت : انا اللحين جايبه المصوره على الفاضي ؟
أليس بعناد : قلت لك ما ابيها خليها تصور بنات عماني اوتصوركم -.-
لميس تنهدت بنفاذ صبر : ومنن يصصصورك ؟؟
ناهل وقف ومعه الكاميرا : انااا ( وابتسم لأليس ) هي قالت لي
لميس فتحت عيونها على الاخر : أليس انتتي صااحيه !!
أليس تنهدت : لمو خلاص تكفين ناهل تصويره جميل
ناهل ابتسم : ششكراً المهم أليس خالتي تقول انزلي
ندى تدف لميس بخفّه مع كتفها : وش عرفك تغار الحرمه
أليس ضحكت بخفه ووقفت
لميس ضحكت : شكلها كذا وتسوي نفسها انا المنفّسه المهم انزلي فروس يبيك ..
أليس مشت للدرج الحلزوني
لميس سحبتها وبصدمه : صااحيه انتي بتنزلين كذاا ؟ اصبري لازم زفه ( والتفتت الا وشافت البنات صافين كلهم )
البنات بابتسامه : كلل شيءء جااهز
أليس ابتسمت لهم ونزلت راسها بتوتر
لميس : طييب شغلوا الأغنيه هَو !
فاتن اللي كانت جنب اللاب .. شغلت الأغنيه اللي طبعـاً بدوون ميوزك ! وجلسوا البنات يضحكون ويصفقون لأليس ..
اما أليس خذت نفس عميق ومشت للدرج ونزلت بكل نعومه وهدوء وبداخلها تخفي عواصف من الخوف ..
فارس رفع راسه يوم دفته خالته مع يدها وغمزت له وهي مبتسمه .. ضحك بخفه على خالته وناظر أليس اللي قربت من جهتهم وسلمت على جدته وخالته بعدين سلمت عليه ويدينها ترتجف وعيونها على الأرض وبعدين سلمت على خالاته الباقين وجلست جنبه
ام سند وبابتسامه : وش هالزين يا أليس .. بسم الله عليك يا بنيتي الله يحفظك
أليس ابتسمت وبصوت خفيف : الله يسلمك خالتي
فارس ابتسم لها : اايه اخبارك ؟
أليس بوزت : بخير
فارس ضحك : وش فيك منفّسه يا كافي ؟ ( وغمز لها ) بس بصرااحه ما توقعتك جميلـه لهالدرجه ماشاء الله
أليس لوت فمها ونزلت راسها وسكتت
فارس رفع حاجبه : وش جايك انتي اليوم ؟ ( وبمزح ) بأعذرك نقول مستحيه مع اني اشك ان فيك حياء صراحه
أليس تخصرت وبقهر : خير ان شاء الله وش شايفني ؟
فارس ضحك : لا لا سلامتك يا طويلة العمر بس واخيراً سمعت صوتك ( وكتم ضحكته )
أليس تأففت وهزت رجلها بقوه وهي مقهوره اما فـارس وكأنه مبسوط وهو يقهرها ()
------------------------------------------------------
ساره دخلت للمجلس وعيون الحريم عليها سـاره طبعـاً معروفه بملامحها الناعمـه والجميله () شـافت جنى وابتسمت وجلست جنبها وبابتسامتها : وش فيك ؟
جنى ضحكت : لا بس أقول يا سرع الأيام وهذي أليس اللي كنّا دايم نطقطق عليها ببرودها وحركاتها العفويه بتتزوج
ساره تنهدت : اي والله صدقتي ( وابتسمت لها ) ويلا عقبالك يا جميله ..
جنى ضحكت بسخريه : من جدك ساره ؟ ومين يرضى يتزوج من وحده مُعاقه ؟
ساره : على فكره اكره تشاؤمك .. لو عبيدوه متوظف ومتخرج كان خطبتك له
جنى ضحكت : ههههههههههههههههههههههه سساره منتب صاحيه ! انا وين وعبدالله وين ؟
ساره : من جد وش جابك عند هالمرجوج .. انتي تستاهلين واحد أفضل منه ( ولفت لوجد ) وانتي اختنا بالله وش عندك ؟
وجد بابتسامه خفيفه : لا بس مسرّحه شوي
ساره ابتسمت وسكتت
وجد تنهدت : ساره اللحين لو احد غلط عليك .. يعني غلط عليك اغلااط كثييره وكبيره مره مره بعدين اعتذر لك وتأسف لك واعترف لك بغلطته وهو يعني لك كثير كثير وبيوم من الايام شفتيه بمشاكل وكذا ايش بتسوين ؟
ساره : سؤالك غريب .. بس اذا كنت أعزّه مره واعتذر لي وتندم وشفته مره بمشاكل بساعده لأن مهما كان بظّل أعزّه
وجد تنهدت : بس هو حياته كلها مشاكل يعني ما ادري كيف أفهمك صراحه ! بس المهم بتسامحينه وبتنسين الماضي ؟
ساره : بصراحه مدري ما جربت هالشيء وان شاء الله ما أجربه .. بس بسامحه وبوقف معه وبنسى الماضي كله لأنه عزيز علي وما راح يفيدني شيء اذا كابرت وتركته ابداً .. الا اذا اغلاطه كبيييره مرره مرره بأعاتبه وارجع له بس مو مثل اول ع شان يحس بتأنيب بضميره شوي واذا شفته تحسن حاله وترك اغلاطه وافعاله السيئه وصار كويس وكذا يعزني ورجع مثل اول انا بعد برجع مثل أول وبأحاول انسى كل شيء
وجد ابتسمت : اها ششكراً ساره كلامك مُقنع بجد
ساره بمزح : يا شيخه سلكي لي ترا فلسفتي واجده
وجد ضحكت : وياازينهاا من فلسفه
ساره عدلت جلستها وبابتسامه : كبرتوا راسي يا حبيلكم والله
------------------------------------------------------
ألتفتت بخوف للباب اللي كان يطق بقوه وبشكل مُخيف .. ارتاعت ودخلت البيت ونادت عمها وبخوف : عمي عمممي
رفع الجريده وناظرها باستحقار : خير ؟
دلع بخوف : البااب فيه واحد يطق بقوه
عمها وقف وتنهد وفتح الباب وانصدم يوم شافه : خير ان شاء الله ؟
..... ناظر الشارع ورفع راسه : بنظل واقفين هنا ؟
فتح الباب وبعد عنه ودخل الرجال : اخلص وش عندك ؟
ناظره باستحقار : جااي اخذ بنت اختي !!
عمها باستهزاء : والله ؟ ماشاء الله وايش بعد ؟
ابتسم بسخريه : ماتبي الثلاثين ألف ؟
عمها ناظره وبقهر : معك اللحين ؟
ضحك وطلعها من جيبها : هاا ايش قلت ؟
عمها ناظره من فوق لتحت : تعال بكره ونتفاهم
.....: طيب بشوف البنت اتطمن عليها ؟
عمها ضحك بسخريه : ما شاء الله قلت تتطمن عليها اجل ؟
..... ناظره باستحقار : لييش عندك ماانع بعد ؟
دلع طلّت براسها وشافت الرجال وخافت وهي تتذكر امس " كان عمها منادي اخوياه وهو بحاله ما يعلم بها الا الله ! بلعت ريقها وتجمعت الدموع بعيونها وبنفسها " خلني أرقى فوق احسن لي " ورقت بسرعه لغرفتها وهي كاتمه شهقاتها الوضع بهالبيت يخووف !
------------------------------------------------------
ضحكـت بقوه وبسخـريه وهي تناظرها وتمسك العصيـر : من جـدك انتي ؟ ( وبخبث ) اول شيء خليهـا تقـربني من نـايف بعدين يصير خير
صديقتها لوت فمها بملل : اي خير تتكلمين عنه ؟ قصدك شر صح ؟
ابتسمت ابتسامه واسعه : بـرافو عليك بس هالمـره ما راح تقـدر تفلت من يـدي ( وضحكت ضحكه طويله ساخِره )
صديقتها هزت راسها : الله يعينك يا نجـود بس شكلك بتقلبين حياتها لجحيم من افكارك
ضحك بسخريه ووعيد : ولسـى مـا شافت شـيء !
------------------------------------------------------
جلست على الكرسي بتعب ومسكت راسها بيديها بإرهاق " وش ذا الصداع ياربي ، جد تعبت من هالوظيفه " وتنهدت وهي تسند ظهرها على الكرسي وبألم " ما بيدك شيء يا ورود سويتي اللي عليك والباقي على الله ❤ " ونزلت دمعتها يوم تذكرت اختها جودي " ااه انا وين وجودي ويين .. جودي اكثر وحده فينا تعذبت وتألمت وتعبت وماا قد شكت لناا الحال كانت تظهر لنا الابتسامه اللي تخفي وراها الكثير " نزلت دمعتها ومسحتها " ودي اعوضها عن كل شيء بس كييف ؟ انا وعدتها وراح أنفذ وعدي ان شاء الله ( ووقفت بـقطره من التفاؤل)
سعد كان من الاول يناظرها وهو مستغرب ، رحمها يوم شافها تمسح دموعها "بالنسبه له المرأه ضعيفه مهما كان " مشى لعندها ووقف : اا ورود
ورود رفعت راسها وشافته ونزلت عيونها وتنهدت : نعم ؟
سعد بتردد : ابغى اكلمك بموضوع ؟ سميّها فضول او اللي تبين
ورود باستغراب : فضول ؟ ليش ايش هو الموضوع ؟
خذ نظره للمستشفى ولوى فمه : ما أقدر اتكلم هنا .. عادي أعزمك ع القهوه وتجين ؟
ورود بتردد : اسفه بس ما اقدر
رفع حاجبه : وليش ان شاء الله ؟
ورود بلعت ريقها : ما اعرفك ولا انت من محارمي اروح اجلس معك ولحالنا ليش ؟
سعد أُعجب بكلامها : طيب أخوك ؟
ورود عقدت حواجبها : ما عندي أخوان
سعد : أبوك ؟؟
ورود بلعت ريقها بضيق : متوفي الله يرحمه
سعد حس انه ضايقها وبان عليها انها تضايقت : معليش انا اسف ما كنت ادري والله مو قصدي اضايقك
ورود تنهدت : حصل خير
سعد باستغراب وتردد : طيب انتي عايشه لحالك ؟ ماعندك اخوات بعد ؟
ورود : الا عندي اخوات بس دكتور مو كأنك كثرت اسئله ؟
سعد : معلييش ورود بس هذا الشيء ( وحك شعره وبخجل ) انتي تعرفين اللهجه الخليجيه ؟ ولا انتي بالأساس خليجيه
ورود تنهدت : خليجيه .. خلصت اسئلتك ؟
سعد بصدمه : ووش اللي مخليك تشتغلين هناا ؟؟
ورود بضيق : الحاجه .. عن اذنك ( ومشت عنه )
سعد مسح ع شعره وجلس ع الكراسي وبلع ريقه " بإذن الله راح أكشف سرّك يا ورود ولا ما أكون انا سعـد !
------------------------------------------------------
تنهـد وهو ينـاظر السمـاء بعدين ناظرهم وبحمـاس : بس فلّـه قسم بالله
فيصل لوى فمه وبملل : فلّه بإيش ابغى افهم ؟
مهند بابتسامه واسعه : يااخي حماس وآكشن وكذا
عزوز ناظره من طرف عينه : خبل ماعليك شرهه
مهند بحماس : عـاد تدرون ؟ نفسي اشوف هالمجهول واصادقه ! ( وناظرهم وبمزح ) ابرك من وجيهكم
عزوز : طس انت واياه واحترم نفسك ويحصل لك اصلاً ان عـزوز المصـور ولـد عمك
فيصل وهو يشرب الكولا : ااي ااي وهو الصاادق احترم نفسك
مهند ضحك بقوه : قـال مصـور قـال
عزوز دف مهند مع كتفه : اصلاً انت وش عرفك بالفن ؟
مهند وهو يضحك : تركت الفن لك
عزوز وهو يحوس بكاميرته : صدق قليل حياء
فيصل وهو ياكل : من جد وصخ
مهند ناظر فيصل وخذ حبّه من الشبس : انت كل قبل بعدين تكلم ( وشاف بنت عمه روند وبابتسامه ) روووووند حبيبتي احببك
روند بوزت : اندلإ ما اهبك
مهند بمزح : عزوووز يالنسيب اختك الاثيوبيه هي وشوشتها تكرهني
عزوز بسخريه : ااي ما بقى الا انت ازوّجك لأختي
مهند رفع حاجبه : اصلاً شيء يشرفك انت وخشتك
روند حضنت عزوز وبزعل : عذووذ ثفه يدول لي انتي وثوثتك يا الاثيوبيه
مهند بمزح : قايل لك اختك اثيوبيه لدرجة انها نطقتها صح حب الوطن يمشي ف عروقها
روند نزلت دموعها بقهر وبعفويه : عذوووووووووذ
مهند ضحك بقوه وشالها وهو يدور فيها
فيصل ضحك : مصرقعه اختك
-----------------------------------------------------
نزل وسكـر الباب ومشى لبابّها بخطوات سريعه ..
الوليد فتح الباب ونزل راسه : يا طويلـة العمـر
نادين ألتفتت له بعد ما نزلت من السياره
الوليد : طويـل العمر سليمان رجع للرياض ع شان الوفد اللي جاي
نادين فتحت عيونها على الآخر وكتبت بجوالها الجالكسي نوت بسرعه " انت تدري وين ابوي ؟ "
الوليد ناظر اللي كتبته وتكلم : اي يا طويلة العمر
نادين كتبت " طييب ويينه فيه اللحين ؟ تكفى الوليد ابغى اشوفه لو من بعيد "
الوليد ابتسم بداخله بخبث : ابشـري تبغين أوريك وينه فيه اللحين بس من بعيد ؟
نادين هزت راسها بإيه
الوليد فتح الباب وابتسم : تفضلي ( وناظر الخدامه اللي دايم تجي مع نادين ) يلا كريمه
كريمه : اوكي بابا ( وركبت مع الباب الثاني )
------------------------------------------------------
انتظره لما طلع من المسجد .. ومشـى لعنده
وقف وراه وبندم : بسـام
بسام التفت لوراه وشاف باسل وبصدمه : بـاسل !!
باسل رفع راسه وابتسم : ليش ما ودك تشوفني يعني ؟
بسام بابتسامته المُعتاده : بالعكس شدعوه يالغالي
باسل "والله مافيه أطيب من قلبك ! " نزل راسه وتنهد : ممكن طلب
بسام بابتسامه : انت تآمر
باسل ابتسم ع الخفيف : ما يأمر عليك عدو .. ابغى اكلمك شوي وعازمك على القهوه
بسام : ابشر .. تروح معي ؟
باسل ابتسم : يكون افضل بعد ( ومشى للباب وفتحه وركب السياره )
بسام تنهد وبنفسه " الله يصلح الحال بس والله ما ينعرف لك يا باسل "
------------------------------------------------------
ناظرت المسلسل وتأففت بملل : غيدووه وش الشيء الجميل بالمسلسل بالله ؟
غيداء حضنت الوساده : شوفي شوفي هذا مو كيووت بالله ؟
منى ناظرت الشاب وتنهدت : أقل من عاادي
غيداء : بس كيوووت
منى رمت عليها الوساده : اوص بس وش الشيء الجميل فيه بس ؟ احس اني بجنبه مافيش أنوثه
غيداء بمزح : رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه
منى : هه ما تضحكين بس جد ذوقك خيااس ( ومسكت جوالها ) الا تعالي شوفي صديقتي خلود ( وورتها صورة صديقتها وهي ماسكه الكلب )
غيداء بمزح : هي اي وحده ؟
منى ناظرتها بطرف عينها : هي اللي ماسكتك
غيداء رمت الريموت عليها : كلببببه حيوووووااانه
منى ضحكت : هههههههههههههههههههههه احسن رديتها لك
غيداء بقهر : كلي تبن بس
زوجة مساعد طلعت من الغرفه وباستغراب : وش ذا الريحه ؟
منى قامت وبصراخ : كييييكتي انحرررقت لاااا عااد مو وقتها
زوجة مساعد ضحكت : ورجعت منى الأولى
غيداء بابتسامه : جعل ابتسامتها ما تفارقها
زوجة مساعد : اميين ياارب
------------------------------------------------------
رجعت ذاكرتها لأول ! كانت حياتها مُمله واحياناً كان يعذبها بأفعاله وكلامه كان ما يرجع يومياً الا الفجر او الصبح واحياناً يجلس يومين ما يجي البيت .. حرمها من الطلعات ومن اشياء كثيره ! لكنها صبرت وكابرت بنفس الوقت ! جمعت بين الاثنين والحمدلله ربي فرّجها بعد ما شاف حياة أخوه حسّ على نفسه وفعايله وتندم ..
ابتسمت يوم سمعت صوته : مساء الورد ( ومد لها بوكيه ورد جوري أبيض ووردي )
منار ابتسمت ابتسامه واسعه : مساء الفل .. ( وشمّت الورد ) رييحته جممميله مرره ( وألتفتت لفواز وبابتسامه ) وش عندك فواز اليوم ؟ ( وبعفويه ) بس الصراحه ششكراً مرررره مررره اسعدتني وفرّحتني بالهديه
جلس على الكنب وتنهد وهو يطلع جواله : وانا ايش يهمني غير سعادتك ؟
منار بخجل : الله يسعدك
فواز بابتسامه خفيفه : ويسعدك ياارب .. ( ووقف جنبها وهو يحوس بخصلات شعرها الناعمه ) هاا ان شاء الله رضيتي ؟
منار هزت راسها وبابتسامه خفيفه ..
فواز بابتسامه : تستاهلين اكثر والله هذي هديه متواضعه وبسيطه بس ( وتثاوب بنعاس ) انا اللحين عاد مدرووخ بروح انام قوميني الساعه 11 نطلع نتعشى يلا تصبحين على خير ( وباسّها مع خدها )
منار استحت ونزلت راسها : اوك وانت من اهله
ابتسم فواز لها ودخل الغرفه وسكر الباب ..
اما منار تنهدت بحب له " الله لا يحرمني منك () ماا توقعت ابداً انك بتتغير بيوم من الأيام الحمدلله على كل حال "
------------------------------------------------------
وقف عند الإشاره وتنهد وهو يشـوف الزحمه .. بلع ريقه بتردد ما يحب الأجواء الهاديه اللي مثل كذا تجيب له التوتر .. طلع جواله وفتح علـى ألبوم الصور ودخل على الصوره وابتسم وهو يمد الجوال لـ باسل .. : من تتوقع اللي فالصوره ؟ ( وضحك ) بثر من يومك صغير
باسل خذ الجوال وناظر صورته وهو صغير ويحوس بالشوكليت وفمه وملابسه كلها شوكليت يعني حووسه بحووسه ضحك ضحكه طويله : ههههههههههههههههههههه قصدك جميل من يومك صغير ..
بسام بمزح : مرره مقطعك الجمال بسم الله عليك الا الحمدلله انك كبرت وتغيرت ( وضحك )
باسل : شفف الحيووان ( وفتح ع جواله بسرعه وعلى ألبوم الصور وهو يوريه الصوره ) وهذا مين يا بطل ؟
بسام ناظر صورته وهو صغير وراطخ بالمويه ويصييح ، مسح ع شعره وسند ظهره ع المرتبه وهو يناظر الشارع وبابتسامه : اثر ماضيي اسود
باسل ضحك : مررره بعد
بسام ألتفت لباسل وبابتسامه : الا مين اللي يصور هالصور ؟
باسل بابتسامه : ابوي اكيد تعـرفه يحب الصور يقول ذكرى
بسام ابتسم وتنهد : اي والله وهو الصادق ( وفتح ع الكاميرا الأماميه وصور صوره له ولباسل اللي كان مشغول بجواله )
باسل عقد حواجبه : وش تسوي انت ؟
بسام ابتسم : ع شان تكون ذكرى يوم رضى باسلوه ورجع مثل أول هذي مفروضاً تكتب بالتاريخ ..
باسل ابتسم ابتسامه خفيفه ونزل راسه
بسام حط يده ع كتف اخوه وبابتسامه : وش فيك لحوول لله ؟
باسل رفع راسه وبربع ابتسامه : لا ولا شيء ( وبمزح ) الا ورني الصوره ما قلت لي انك بتصور ع شان اتكشخ
بسام ضحك : لا تحاول تحتك فيني
باسل رفع حاجبه : الله يرزقني على كثر ما انت واثق بنفسك
بسام ضحك وبمزح : ههههههههههههههههههههه اذا على ثقتي كان انت مطخطخ من زماان
-----------------------------------------------------
ونــرجـع للأجـواء بالشبكــه وعنــد فـارس وأليـس وبالمفـروض هذي أفضـل لحـظه عنـدهم لكنهـا كانت العكـس ! أليس معصبه وماتبي قربه اببد ولا كلمه حلوه طلعت من فمها وفـارس كأنه يستمتع وهو يـطقطق عليها -.- !
وقفت شادن خالته الصغيره ومدت له العقد اللي كان جذاب ومرصّع بالألماس .. خذ العقد وقرب منها مرره ولبسّها وهو يسمع تحلطمها ..
أليس بهمس : ترا مو لازم تصير قريب لهالدرجه بعّد شوي حشى
فارس بابتسامه : عاجبني الوضع وش عليك ؟
أليس عقدت حواجبها : حلوه وش عليك !! هفف استغفر الله
فارس خذ الخاتم ومسك يدها باليد اليسار واليد اليمين لبسها الخاتم بعدين رفع يدها وباسها ..
هنا قاموا يصفقون خالاته ويعلقون على رومنسية فارس اللي ماسكه معه اليوم $ ووحتى البنات اللي كانوا يطلون من فوق ما عدا أليس اللي ودها تصارخ عليه من القهر ..
خذ السواره اللي كانت مرصعه بالألماس ولبسها اياها وهو ملاحظ على يدينها ترتجف من الخوف بس تكاابر باس يدها الثانيه وابتسم لها ..
شادن غمزت له : فويرس والله منتب سهل .. عاد الحلق هي تلبسه اعرفك دفش ( ومدت العلبه الفخمه لأليس ) سمي
فارس ضحك : شويدن مو كأن طايل لسانك اليوم ؟
شادن ضحكت وجلست جنب اختها
اما أليس شوي وتبوس راس شادن ما صدقت يبعد عنها شوي .. خذت الحلق اللي كان ناعم وجذاب بالألماس وحطته ..
وجوا الخدامات وحطوا الكيكه اللي كانت ثلاث ادوار وعليها دبلتين على الطاوله .. وشوي وجابوا العصيرات ..
وقف فارس وجنبه أليس اللي مسكت السكين وهو ضغط على يديها بقوه ..
أليس بألم : اا يدي بعدين ابعد شوي وجع
فارس ناظرها ورخى يده وقرب منها زياده وهو ساكت
صفقوا لهم بحراره بعد ما قطعوا الكيكه ..
وعلى هاللحظه دخلت ام احمد وسلمت على فارس .. وأليس الفرحه مو سايعتها يوم شافت امها حضنتها بقوه ..
فارس بهمس بعد ما جلسوا : ترا والله منيب ماكلك يعني
أليس انقهرت منه وما ردت
اما فارس كتم ضحكته يوم شافها تهز رجلها بقوه وباين عليها معصبه ومنقهره ..
قطعت ام احمد الكيكه ووزعتها للجميع ..
شادن قربت من عند فارس وبابتسامه وصوت خفيف : فويرس أليس كل واحد يوكل الثاني وكذا ابغى اشوف اشكالكم بتصيرون كيووت مررره
فارس وهو يقلد صوتها : كيوووت مررره ( بعدين ناظر أليس والتفت لشادن ) بعدين ما ابغى اتسمم من يدينها
أليس ناظرته ورفعت حاجبها : يحصل لك اصلاً وبعدين انا ما اعرف أوكّل احد
فارس بمزح : انتي يا مدام وش تعرفين بس ؟
أليس تاففت منه وشادن كتمت ضحكتها بعدين دفت فارس على الخفيف ع كتفه وبهمس : هيه عاد تسنع ( وغمزت له )
فارس ضحك
الجده وقفت : يلا يا بنياتي امشوا خلوهم يجلسون لحالهم شوي ( ورفعت يدينها ) ياارب انك توفقهم وتسعدهم
بناتها: آمين يارب ( ووقفوا مع امهم وطلعوا ما عدا ام احمد اللي همست لأليس )
ام احمد : حبيبتي تجملي لو شوي ع شاني الله يخليك
أليس بوزت : اسفه ماما ما اقدر
ام احمد عضت ع شفاتها السفليه وبنفسها " عاد أليس وعنادها محد ماكلها غيرك يا فارس بس حتى هو والله فيه حقه " ووقفت وبابتسامه : يلا الله يوفقكم يارب عن اذنكم ( وطلعت )
فارس وأليس : امين اذنك معك
فارس ضحك ضحكه طويله : ألييس جد جد يعني وش فيك منفسه وش مسوي لك انا اللحين ؟
أليس لا شعورياً : تدرري اني مغصوبه على هالزواج كله !! ( واستوعبت اللي قالته وحطت يدها على فمها بعفويه )
فارس ابتسم على عفويتها وباس يدها وبهدوء : عارف
أليس فتحت عيونها على الآخر وبصدمه : وشلوون عرفت ؟
فارس بابتسامه خفيفه : من مصادري خاصه
أليس تأففت وبوزت مره ثانيه : انقلع انت ومصادرك
فارس ضحك : ههههههههههههههههههههه حتى وانتي معصبه تهبلين $
أليس انقهرت : اسكت هف ياشينك ( وبعدت عنه ) بعدين لا تلصق فيني حشى
فارس سحبها مع يدها وهي تألمت وجلست جنبه وبابتسامه واسعه حتى بانت صفّ اسنانه اللؤلؤيه : حلالي ولا ؟
أليس بقهر وبعفويه : لااااا مو حلالك !
فارس كتم ضحكته : حلال مين اجل ؟
أليس بقهر : محد
فارس ضحك بقوه وباس خدها ووقف : يلا اجل انا بطلع اللحين
بدق عليك بعدين وردّي عاد
أليس لفت وجهها وهي تمسح خدها بقوه : منيب راده
فارس : عادي أجي بيتكم في الليل وادخل ترا ما تفرق معي يعني واقول لخالي عيّت ترد بنتك وش اسوي لها ؟
أليس وقفت وتخصرت : هذاني قدامك وجلست معي اكثر من ساعه وش تبي تدق بعد ؟
فارس بمزح وهو يبي يهبل بها بس : ابد بس بشتاق لك
أليس بقهر : خف علينا يا قيس
فارس ضحك وبمزح ع شان يقهرها بس : بحطم قصته وبتصير فارس وأليس واذكرك
أليس عضت ع شفاتها السفليه وبان عليها انها مره عصصبت
فارس ضحك ضحكه طويله وارسل لها بوسه من بعيد : يلا مع السلامه يا حلالي ( وغمز لها وطلع )
وهنا نقزوا البنات كلهم من الدرج لـعند أليس وهم يطقطقون عليها
نجود حطت يدها ع خدها : ضحكته ياا لبااا والله
أمواج بابتسامه وهي تحوس بجوالها : سجلتها عندي
فاتن : من جد ضحكته ماشاء الله تعذب
أليس هنا ما قدرت تمسك نفسها وجلست تصييح ..
بتول تنهدت وهي تجلس جنبها : أليس بس عااد
أليس ودموعها ما وقفت : مااابيه مااابيه ماا ابي اتزووج اصصلاً والله تراني آدميه مو لعبه تغصبوني على اي شيء !
------------------------------------------------------
كان يتمشى بالشارع وهو يسولف مع اخوه شاف البنت نفسها اللي شافها قبل ابتسم وطق اخوه مع كوعه : شف شف هذي هي اللي ضعنا ذاك اليوم واحنا نلاحقها واختفت بسم الله ؟
اخوه بقهر :ودي اكفخك قسم بالله المهم اختها الصغيره تجنن مااشاء الله
ناظره بطرف عينه : وش جووك انت ؟
ناظر اخوه وضحك : ماعليك من جوي بس انت وش جوك يوم تلاحقها كاننا نلعب ؟
تنهد وبهدوء : مدري احسّها بنت عمي حمـد ؟
فتح عيونه على الآخر : هاااااه !! ابووي يقوولك انهم ميتين كلهم وشلوون بنته ؟ صااحي انت ؟ بعدين وش ذا الأحساس المعوق
ناظره وبتحدي : طييب وقول ريان ما قاله
ناظر اخوه وتنهد : اوك نشوف
مشى ريان للبنت الصغيره بعد ما شاف كادي قامت وتركتها جلس جنبها وبابتسامه : ايش اسمك يا حلوه ؟
زهور بهدوء : زهـور
ريان أنصـدم يـوم تذكـر "
الله يـرحمه كـان عنده 6 بنات اساميهم متقاربه وأغلبهم عن الـورد ، جـوري ، وكـادي ، ورود ، زهـور ، وهنادي وجودي ااخ الله يرحمك يا اخوي
"
بلع ريقه وناظرها : زهـور وين ابوك وامك واخواتك ؟
زهور ناظرتها باستغراب : ايش تبغى انت ؟
بابتسامه : جاوبي وانتي ساكته
زهور : ابوي متوفي وامي تاركتنا من زمان واخواتي كل وحده بوظيفتها
ريان بابتسامه : امك مو خليجيه صح ؟
زهور عقدت حواجبها : لا بس اسئلتك كثيره ترا
ريان : خلااص اخر سؤال طيب انتي اخواتك ورود وجوري وجودي وهنادي وكادي ؟ ومن زمان انتوا بألمانيا ؟
زهور بصدمه : وانت ايش دراك عن اخواتي ؟
ابتسم ريان : ماتبغين تعرفين مكان ابوك واهلك ؟ عالعموم معاك ريان
زهور بلعت ريقها : طيب جاوبني كيف عرفت !!
ريان وقف وبابتسامه وهو يشوف كادي تقرب من عندهم : أقول لك بعدين المهم هذا سر بيني وبينك طيب ؟ ( وغمز لها )
زهور عقدت حواجبها باستغراب أمره غريب هالولد !
------------------------------------------------------
بالطقاق دخلت على الحريم وسلمت عليهم .. جلست بجنب خالتها ( جدة فارس ) وبجنبها على اليمين نجود وامواج ووجدان وشوق وهديل وسديم وعلى اليسار خالات فارس .. تقدموا الصبابات والحلويات تدور على الحريم أشكال وانواع من افخم الشوكليت وكلها كانت من لميس وخبرتها .
شوق ابتسمت : سيلأ ؟
أليس ناظرت شوق وضحكت : اهلاً قوش ؟
شوق : اهلاً فيك يا بعد قلبي وكبرنا وتزوجنا اايه الله يالدنيا
امواج : شفتي ؟ البزران تزوجوا قبلنا
شوق ناظرتها : انتي مين يبيك ؟ احس اخوي سعود أنوثته اكثر منك
امواج تخصرت : لااا والله احلفي ؟ بعدين مالقيتي الا سعودوه ياكل تبن مير
نجود ضحكت : اوص بس تفشلت
وجدان تنهدت : اختي الله يهديها ماجت علي
نجود ناظرتها بطرف عينها : مرره بسم الله عليك اشوا انها ما جت عليك ولا كان رحنا فيها ؟
وجدان تخصرت بقهر : وش قصصدك يالحيواانه
امواج ضحكت : هههههههههههههههاااي تعجبيني قسم بالله
هديل كانت تناظرهم وتضحك ع الخفيف
اما سديم فـ كانت تسولف مع اللي جنبها
( فجأه وقفوا اهل فارس وسلموا على الموجودين وودعوهم اهل أليس وطلعوا ) بعدين صار مافيه بالمجلس الا اهل أليس ..
الجده ناظرت ام دلع وبتشره : وين دلع يا اسماء ؟
ام دلع بلعت ريقها : راحت لأهلها يا يمه
البنات انصدموا كلهم : اييييييش !! احنااا اهلهاا ؟؟
الجده بصدمه : وديييتيهااا لأهلهااا !
ام دلع بحزن : يمه عمها جاء وخذها
لمى ناظرت امها ونزلت راسها بضييق شديييد
فاتن نزلت دموعها : خااالتي انتتي ربيتيها وش علييك منهه !!
عبير : لحظه لحظه اللحين كيف خذها عمها ؟
الجده بضيق : خلاص انا بقول لكم .. دلع مو بنت اسماء ، اسماء بس ربتها عندها يوم شافتها يتيمه واهلها متوفين ورحمتها وكانت اسماء توها متوفيه بنتها ف ع شان كذا خذتها وخلتها بمكان بنتها .. وعمها عاد جاء وخذها .. بس يا بنيتي الله يهديك ليييش خليتيها تروح عنده !!
البنات والحريم انصصدموا وسكتوا !
ام دلع بضيق : يمه غصباً عني مو بنتي هي ع شان أتأمر ؟ المهم ماا ابغى احد يدري غيركم الله يخليكم
------------------------------------------------------
رن جواله اكثر من مره تأفف وقام ورد بنعاس : الو
.......: أخ فواز ؟
فواز عدل جلسته ومسح ع شعره وباستغراب : اي مين معاي ؟
ضحك بسخريه : لا بس انا عارف سمعتكم يـا ######## وقد ايش انتوا عائله مرموقه بالمجتمع عندنا لكن للأسف اكتشفت شيء ! طيحكم من عيني مرره وراح تنصدمون منه بعد ! وحبيت اكلمك انت بالخصوص ع شان اقولك عن اختك الشريفه والمحترمه
فواز بعصبيه : هيييه انتت احتتتررررررم نفسسسسك محترمه وغصباً عنك وحركات تدق علي برقم غير رقمك أقدر اططلعك لوو من تحت الأرض فاااهم !!
ضحك باستهزاء : طيب اهدى من كذا يا اخوي بعدين افتح الباب اللحين وافتح الصندوق وشف ايش فيه يا ( وبسخريه ) اخو المحترمه يلا سي يو
فواز انقهر وانفلتت اعصابه ومشى بسسرعه برا الجناح وراح للاصنصير ومشى للباب بسرعه بدوون ما يرد ع صوت امه وهي تناديه لأن بداخله بُركان من العصبيه من هالشخص وهو مو حاس بأحد ابد من عصبيته .. فتح الباب بقوه وفعلاً لقى صندوق عند الباب .. خذ الصندوق وفتحه وشاف صور وأوراق خذ الصور و أنصدم !!! لااا مسسستحيييل كييييف وداااد تسسوي كذااا !!
راكان اللي كان جآي ينادي فواز تبيه جدته وانصدم يوم شاف الصوره اللي كان ماسكها !!
فواز دخل البيت وبصصراخ وعصبييه جنووونيه : ودااااااااااااااااااااااا ااادد
------------------------------------------------------
كان يطقطق باللاب وهو يسولف مع عزوز وفيصل .. فجأه رفعوا روسهم ع صوت نبح الكلاب .. ونقزوا كلهم لا شعورياً
فيصل بلع ريقه وهو يشوف ياسر ماسك الكلب : ياااسر ططلعه ولا ترا ما تدخل الملائكه !
ياسر ضحك بسخريه : اهاا الملائكه اجل بس هذا ملحق مو جوا الاستراحه يعني
عزوز بقهر : يااخي خااف الله فينا وش فيك قسم بالله ما سوينا لك شيء
مهند : هيييه تررااني اخووك والله ان تنفضح بعدين بالجرايد يقولون أخ يخرش عقل أخوه بإدخله للكلب معاهم ( وحك راسه وبتفكير ) لا وين ماتجي ذي ( وبترقيع ) الزبده يعني مثل كذا راح تنفضح ومحد بيرضى يزوجك لبنته وبتعنس طول حياتك
عزوز وفيصل وياسر ماتوا من الضحك ع كلام مهند : ههههههههههههههههههههههههه ههه
ياسر بمزح : احسن خلني اعنس عندك وانت بعد راح تعنس بس بمستشفى شهار
مهند ضرب يده على صدره وبعفويه : بسم الله علي
ابو فيصل ينادي مهند وبصوت عالي : مهننننند مهننننند
مهند قرب من عند الباب اللي كان واقف فيه ياسر والكلب وبأسلوب مضحك وهو يكلم الكلب : لو سمحت بعد تراني كافي عنك خيري وشرّي
الكلب قام ينابح اكثر واكثر ..
مهند لا شعورياً انحااش برا وهو يركض والكلب وراه ..
ياسر بملل : انا كم مره اقول لكم لا تركضون قدامه ع شان ما يلحقكم
عزوز جاء بيطلع الا بكلب ثاني صرخ وبصوت عالي وقام يركض هو الثاني : يااااااسسسسسسسروووووه
فيصل بصدمه : يااسر اخاف يسوي لهم شيء
ياسر ضحك ع اشكالهم : تبغى تلحقهم اطلع
فيصل جلس وتربع وبتردد : لاا لاا اصلاً انا تعبان مالي خلق اقوم
ياسر بسخريه : اي سبحان الله
------------------------------------------------------
رن جوالها اللي كان بيدها .. شافت المتصـل ( bro omar )
عبير ردت على عمر بسرعه وبترجي : عممر تككفى بققعد الله يخلييك
عمر تنهد : عبير حبيبتي انا داايخ اللحين ومنتهي وابوي قايل لي اجيبك اللحين تدرين انتي كم الساعه ؟
عبير : عاارفه انها ثلااث بسس
عمر قاطعها وبتعب : لا بس وولا شيء تكفين انزلي واخلصي علي
عبير تنهدت : اوكي يلا جايتك بااي ( وسكرت )
لجين ناظرتها وهي توقف وتسلم على البنات : عبييير بتروحين ؟
عبير وهي مبوزه : ااي هف ( وحضنت أليس ) الله يوفقك عروستنا ( وناظرت البنات وبمزح ) وعُئبال البئيه
أليس ابتسمت وباست خد عبير : قلبي عبير امين يارب وعقبالك ياقلبي ()
عبير ابتسمت : حبيبتي والله ( ولفت للبنات ) يلاا بااي
لجين وقفت : برووح معك امي وجنى واريج سحبوا علي
عبير وهي تلبس عبايتها : الله يحييك يلا مشيناا ألبسي عبايتك
ونزلوا عبير ولجين لكن لجين نزلت قبلها وطلعت ع اساس ان عبير نزلت .. فتحت الباب اللي ورا ..
عمر اللي كان راكب قدام لف عليها وبضحكه خفيفه : يعنني زعلانين هاا ؟ اقول اركبي قدام منيب سواقك والله
لجين بلعت ريقها " يحسبني عبير ! وش اسوي ؟ المشكله سكرت الباب ما يمديني ادخل البيت هفف "
عمر نزل من السياره وسكر الباب .. وفتح باب لجين وهو يمسح بشعره الناعم وبتعب : عبيرووه يلا عاد ( ومد يده بيسحبها مع يدها الا على تأفف عبير اللي كانت وراه وهي تفتح الباب اللي قدام )
لجين بخوف وهمس خفيف : اناا موو عبيييير
عمر بصدمه : ايييش ومن انتتي ؟
لجين بلعت ريقها وبصوت خفيف : لُجين
عبير فتحت شنطتها : ااي صصح نسيت اقول لك لجين بنت عمي بتجي معنا وبتنام عندنا
لجين فتحت عيونها على الاخر : لااا وش بروح بيتنا
عمر حس على نفسه وسكر الباب وركب قدام : معلييش يا بنت العم ( ولف لعبير وخبطها مع راسها ) والمره الثانيه قولي لي يا كمخه
عبير : ااح طيب اسفه .. يلا ودنا للبيت .. لجيين لااا تحاولين بتجيين عندنا يعني بتجيين اكرام الضيف 3 ايام
عمر كتم ضحكته : اوص اوص مقطعك الكرم يا حاتم الطائي
عبير بقهر : انقللع ششدخلك انت
عمر مات من الضحك
لجين ابتسمت وبنفسها " مملووح بشكل مااشاء الله "
عبير : صصح لجييين ؟
لجين مو لّمها
عبير لفت وشافتها سرحانه: حيوانه ذا البنت
عمر ابتسم وهو يسوق السياره ..
------------------------------------------------------
دخل لحفل الفندق اللي كان متعووب عليه بجد وجلس على الكراسي مع ميثم ..
ميثم ابتسم له : ها اقوم ؟
مجهول : انتظر لحظه ( ووقف ) انا بروح الحمام ( وغمز له )
ميثم ابتسم وجلس على جواله 10 دقايق لمآ شاف حسان يوقف شوي ويكحكح بعدين طاح عليهم ( تعآلت صرخات الموظفات وتجمعوا على حسان ) وهنا حتى العصابه ارتبكوا وتوتروا ..
ميثم وقف وركض بسرعه لدرج الطوارئ للسلم اللي فوق وهو يكلم مجهول باللاسلكي : هذااني بالدرج الطوارئ
مجهول : وصلت اي دور ؟
ميثم وهو يناظر الدور اللي فيه وبتعب : الثاني اتوقع شوي واوصل الثالث
مجهول : اذا وصلت الخامس كلمني طيب ؟
ميثم بتعب : طيب
مجهول وصل للغرفه وابتسم دخل الغرفه وشغل السماعات اللي كانت على كل الفندق وبابتسامه ( اهـلاً بكـم اعـزائي اليـوم بالحفـل مـع مُحبكـم المجهـول )
رئيس العصابه وقف وبقهر وصوت عالي : اغلقوا جميع المخارج اقبضوا عليه حااالاً مثلما قُلت لكم !!!!
مجهول ضحك بقوه ( لا تُتعب حاالك يا عزيزي فلن تستطيع .. ( وضحك بسخريه " وداعاً عزيزي )
عصب وهو يناظر الحراس وبصراخ : مااااذا تنتظروووووون !!!!
ميثم وصل للدور الرابع وسمع مجهول وابتسم وبنفسه " خطير مثل ما توقعتك " ومشى ووقف عند الدرج الخامس وهو يتنفس بصعوبه .. شرب المويه اللي معه .. وطلع بشويش و.....
------------------------------------------------------
ربطت شعرها الطويل والكثيف والناعم ذيل حصان وطلعت برا غرفتها وهي نازله للصاله ووقفت بوسط الـدرج لا شعورياً ! البيـت هـادي جـداً ! ما تسمـع فيه ولا صـوت ! لا ضحكـات اخوان صغـار ولا نصـايح أم وسواليفها ولا سواليف أب وجديته ولا اهتمـام أخوان ومزحهم ! تصحـى وتمسـي لوحدها ! سعـادتها انحصـرت وتحولت لـرماد من عيشتها الكئيبه ! تتمنى احـد يهتـم فيها ! انا مثـل أي بنـت ابغـى ام واب وزوج واخ واخت يهتمـون فيني ! ويسألوني عن اشياء ناقصتني ويسلوني وقت فراغي ويسألوني اذا رجعت للبيت ؟ ووين بروح ومع مين ولـ متى ؟ الـى متى وانا راح أعيـش كذا ؟ ألاقيها من عمي الحقيـر ولا من خـوالي اللي مو مهتمين فيني ومحسسيني اني هامش بحياتهم وغير نظرات العتب منهم ؟ يبــه بنتك تحـاجتك يبـه وربي مشتـاقه لك اخـوي ياسنـدي محتاجـه لوقفتك معـي محتـاجه لقوتك ولاهتماتك فيني اختـي محتاجـه لسـواليفك معي وضحكاتك ونصايحك لي امـي محتاجـه لك اكثـر من اي شيء محتاجه لحنانك ونصايحك وعطفك ورحمتك وحضنك واشياء واشياء يا يمـه اهلـي وينكـــم لييش تركتوووني لوحدي بهالدنيا !! وربــي دنيتي بدوونكم ولاااشيء !!!
نـزلت دموعها وقلبها متقطع من الألم ! صـراع تعيشـه بطلتنـا هـديل وألم وضيق مُستمر معها منذُ الصغـر ()
ولكـن هـل سيستمـر هالألـم معـها إلـــى الأبـــد ؟
------------------------------------------------------
جلـس علـى الـدرج وبابتسامه خفيفه : الإعـاقه بالفكـر مو بالجسـم يا فـؤاد !
فؤاد ضحك بسخريه : رائد وهم ايش يفهمهم بالله ؟ هم فاهمين ان نظرات الشفقه هذي نحبها وما تضايقنا ؟ يحسبون ان مالنا مشاعر ولا ايش ؟ الى متى وهالتخلف راح يستمر معهم ؟
رائد تنهد : انت بس لا تهتم بكلامهم وعيش حياتك عارف ان هالشيء صعب بس حاول ! لا توقف ولا تيأس ابد .. وعيش أحلامك مثل اي شخص وتذكر هالشيء دائماً ! لا تتنظر الفرصه تجيك ! انت رح لها ، اصنع سعادتك بيدك مو تنتظر السعاده تجيك !!
فؤاد بابتسامه : يااازين كلامك يارائد الله يسعد قلبك ويشرح صدرك .. وان شاء الله مأجورين على هالصبر والتعب كله
رائد بابتسامه : ان شـاء الله مـاتدري ايش هي الخيره اللي كاتبها ربي لنا
فؤاد تنهد وبابتسامه خفيفه : وانت الصـادق الحمـدلله على كـل حال
------------------------------------------------------
بعد ما راحوا البنات جلست وقالت لأختها عن ابوها الحقيقي وعمها وهي فرحانه انها واخيراً راح تشوفه مع انها متضايقه ع حالته وع اللي صار فيه وهي مو بجنبه
نجود عدلت جلستها وبتفكير : خلينا من السالفه اللحين .. ما لاحظتي شيء ؟
أليس باستغراب : لا وشو ؟
نجود : انا ابوي وامي توفوا ومالهم الا انا بكرهم جدي جاء بياخذني يربيني عنده مع حنان بس عمي رفض وبشده وربّاني عنده من صغري وللحين بحياته ما قد حسسني اني بنت اخوه ! بالعكس كأني بنته والعايله كلها تعاملني مثل كذا .. وانتي رضعتك امي وصرتي بنتها بعد وفاة امك اللي وصّت امي عليك وصرتي بنتها من الرضاعه .. ما تلاحظين ان ابوي معاملنا كلنا مثل بناته ! واحنا مو بناته اصلاً ؟
أليس تنهدت : ابوك الله يرحمه كان توأم ابوي وكانوا يعزّون بعض مرررره ف ع شان كذا اما انا ( وتنهدت بضيق ) ابوي ما يبيني ومتضايق من وجودي بينكم
نجود تنهدت : هو ما زوّجك الا خوفاً لمصلحتك
أليس بضيق : خوفاً على مصلحتي يغصبني ؟ بعدين خلينا من هذا بكل شيء واضح انه ما يواطني خلقه
نجود توها بتتكلم لكن قاطعها جوال أليس اللي رن وكان المتصل ( القلقق )
نجود ماتت من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ه منتب صااحيه الناس يسمون قلبي حياتي الحب الخفوق وانتي القلق !
أليس بوزت وبعفويه : ماا احبه ماا احبه ماا احبه يااختي ماااا اوااااااططططنه ... خلني ارد بعد لا يجيني ( وضحكت بسخريه وردت )
------------------------------------------------------
دخل البيت وهو مروق ويدندن ويلعب بالمفاتيح بيديه ..
سامي : دُنيااا دُنياااا
عبدالله ناظر اخوه ورفع حاجبه : وش عندك ؟
سامي وهو يضحك : الحياااة حِلوووه وسسع صصدرك واناا اخووك
عبدالله تأفف بملل : وين ابوي ؟
سامي : عنده موعد بالمستشفى
عبدالله باستغراب : كثرت مواعيده سلامات ؟
سامي باستهبال : يمكن خاق مع الممرضه الفلبينيه ( ورفع حاجبه ) معليش سؤالك شاطح يعني
عبدالله مات من الضحك : تخيل عاد كااتي ؟ هههههههههههههههههههههه
سامي مات من الضحك : لاااااه وش كااتي يرحم امك
عبدالله وهو يقلد صوتها : ابدولله بابا تأبان واجد انتا لا تزئل بابا اوكي هبيبي ؟
سامي دمعت عيونه من الضحك : بططني ههههههههههههههههههههههههه ههههه ورربي انك منسسم هبيبي والله
عبدالله باستهبال : اي ادهك ادهك هبيبي انتا
سامي بضحك : اشك انها تكرونيه مستحيل فلبينيه
عبدالله رجع لصوته الطبيعي : من جد صوتها على كلامها مدري
سامي رن جواله رد وحطه على السبيكر : اهلللاً ميسو هبيبي
موسى باستهبال : قااالبي سيمو كيف انتا ؟
عبدالله مات من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه
موسى : ايس هادا ؟ مينوون ؟ ااا قصصدي مجنوون ههههههههههههههههههههههههه ههههه
سامي ضحك : خرربتهاا ههههههههههههههههههههههههه ه
موسى وقف من الضحك : ااي وش اخباركم ؟
سامي عدل وقفته : بخير يا جعلك بخير
عبدالله : مووووسسى تعااال البييت بالله
موسى : اوكي بس ترا بنام عندكم
عبدالله بمزح : عااادي نم في الملحق
موسى شهق وباستهبال : يااااي انت مرررا شرييير كيف ترضى اني انام برا البيت ياا متوحش ماا احبك يا شريير
سامي جلس على الارض من الضحك بجد كان صوت موسى مُضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههه وتسسبديه
------------------------------------------------------
رن جوالها وهي بالسياره طلعته من الشنطه وردت وبنعومه : اهلين ميسا
ميسا بابتسامه : اهلين حبييبتي اخباارك وحششتيني ؟
مدى : حبيبتي والله ما يوحشك غالي
ميسا : ميدو حبيبتي بأختصر عليك الموضوع بما أن الوقت متأخر وتوك راجعه من شبكة بنت عمك ومصدعه وكذا حبيبتي بكرا ممكن تجين عندنا ؟
مدى : يصير تجين انتي ؟
ميسا : ااي عادي على راحتك
مدى بابتسامه : اجل حيااك بكره يا قلبي
ميسا بابتسامه : الله يحييك حبيبتي اجل يلا ما اطول عليك بالكلام مع السلامه حياتي
مدى ابتسمت : مع السلامه ياا عمري ( وسكرت الجوال )
------------------------------------------------------
خـذ الملفات ورماها ع جنب ومسك راسه بقوه : مستحـيل وش ذا اللي قاعد يصير !
راشد وهو يناظر الشـارع من الجـدار الزجاجي : مشاكل وقضايا ما توقعناها تصير اصلاً !
زياد بلع ريقه : ابـداً كل ما اقول راح تخف الا كل مالها وتزيد المشكله احياناً ع سبب تافه تكبر المشاكل وتصير سالفه كبيره طويله عريضه
راشد ابتسم بسخريه : وش تقول لـذا الناس ؟ ما ادري هم يسوون الشيء وهم مالهم عقول ! ولا فيهم بلاء ولا تخلف ولا ايش بالضبط !
زياد مسح ع شعره وتنهد : الله يصلـح الحـال بس جايني واحد ضارب بنته ضرب الويل ع شان بنته تزوجت لواحد مو من عيال عمها ولا من قبيلتها
راشد شرب شوي من كوب القهوه : تخـلف وعنصـريه مـا ادري لمتى وراح تستمر كـذا !
زياد وقف وتنهد : وانت الصادق ( وابتسم ) يلا اجل بطلع اللحين مـوعد هيثم مع السلامه
راشد بابتسامه : فمان الله الله يشفيه ياارب
زياد خذ نفس طويل وهو يفتح الباب : امين ياارب
------------------------------------------------------
شافته يقرب من المطبخ وهو يتثاوب خاافت على ياسمين مـره .. فجأه ! سمعت صوت القزاز اللي تكسر واصدر صوت قوووي لدرجة ان الرجال نزلوا بسرعه للمطبخ .. بلعت ريقها خوفاً على ياسمين لكن شوي الا وسمعت سفتي الشرطه او للي ما فهموها ( وناان الشرطه ) ابتسمت وهي تشوف رجال الشرطه يقتحمون المكان ورجال العصابه بعضهم قبضوا عليهم والباقين فووق ..
هنادي رقت مع الدرج بسرعه وهي تصرخ لرجال الشرطه : هُنااك ضحايا عديده بالأعلى
هنا رقوا معاها 6 والباقين تحت ..
رقت بسرعه فوق لكن ماا شافت احد !! مشت لقزازة الشباك اللي كانت مكسوره وشافت السياره اللي بعدت عن الغاابه ( عضت ع شفايفها السفليه بقهر وهي تشوف الحبل المربوط للأسفل ) لفت للشرطي وبصوت عاالي : إخبرهم بأن يتشددون بالحرراسه على حـدود الغـابه فقد هـربوا خـارج المنـزل ومششت بسرعه للغرف وفتحت احـدى الغـرف ولقتها معفووسه فوووق تحت مشت شوي شوي الا وصـوت طلـق نـار ! و......
------------------------------------------------------
أنتهـى البـارت الثـالث والعشـرون ( 2 - 3 ) $
قـراءه مُمتعـه وان شـاء الله ينـال على اعجابكم ♡
انتظـروا البـارت الثـالث والعشـرون ( 3 - 3 ) قـريباً بإذن الله $
* لا تُلهيكم الروايه عن الصلوات احبتي !
أسعـدكم الإلـه ♡♡
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-02-14, 10:20 PM #52
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البـارت الثـالث والعشـرون ( 3 - 3 )
------------------------------------------------------
نـزلت مع الـدرج بسـرعه وبصـراخ وهي منقهره منها: أسيييييل أسيييييل
ابتسم عليها يوم سمع صوتها وتنحنح ع شان تنتبه انه موجود بالصاله : احم احم
نجود وقفت يوم شافته معطيها ظهره وركضت بسرعه للغرفه وهي تتحلطم
نايف تنهد وابتسامته ما فارقته وهو يسمع تحلطمها
احمد خبطه مع كتفه : ياااهوووه نحنُ هناا
نايف تنهد بملل : ياااليييييل وش تبي ؟
احمد بابتسامه ومصلحه : ناايف حبييبي انت ، اخووك مسكين مطفر وـ
نايف قاطعه : الله يعطينا ويعطيك ( وطلع جواله ودق على صديقه )
احمد فتح عيونه على الآخر وبقهر : شف التسلب ! صدز التسلب يبقى طول عمره تسلب
------------------------------------------------------
دخل البيت وبصـراخ عااالي وعصبيـه جنـونيه من اللي شـافه : ودااااااااااااااااااااااا اااادد
ام حمود قربت وبخوف من صراخه : وش فيك ياا وليدي وش ذا الصراخ سلامات ؟
فواز بعصبيه وصراخ : يممممه ويين بنتتك الـكلبببه الحقييييره
وداد نزلت مع الدرج وتأففت بغرور : خير ان شاء الله وش عندكم ؟
فواز مشى للدرج بخطوات سريعه وسحب شعرها بقوه وهي تصارخ من الألم ورص على اسنانه بعصبيه ورمى عليها الصور : اييييييش هذذذذي الصصصور هااااااه !!! يعنيي يووووم دلعنااااك ومو قصصرنااا معااك تسسوين كذاااا !!!
وداد نزلت دموعها وبألم : شششعري فوووواز فك ششعري اااه
ام حمود بخوف : يمممه يا وليدي اترررك اختك وش تسوي انت !! ( ولفت لراكان وبخووف ) فكهههم يااا رااكاان وش تنااظر !!
راكان ركض للدرج وجلس يحاول يفك يد فـواز اللي مـا خلى كلمـه ما قـال لها من القهـر واخيراً فك شعرها وهو يسب فيها !
وداد نزلت دموعها وبصراخ : حسسبي الله عليييك الله لااا يوووفقك يااا فوووواز
عبدالاله نزل ع صراخهم العالي وباستغراب : اييش صااير ؟
فواز بصراخ : اختتتتك المحتررررمه ششف وش تسسوي بررا البيييت !!
عبدالاله ناظر الصور وبصدمه : ودااااااد وش هالصووور !!
وداد أنشل لسانها وما عرفت تتكلم غير دموعها اللي ما وقفت
وشهقاتها اللي تحااول تكتمها
فواز كاان بيمد يدده لكن وقفته يد عبدالاله
عبدالاله بقهر : فووواز لا توصخ يدك !! ( وناظرها بطرف عينه ) للأسف يا وداد انتي تسوين كذا ما توقعتك لم هالحركات لييش ؟ وش سوينا لك احنا ع شان تنزلين روسنا و.....
فواز قاطعه بصراخ : توووقعتتك مااا تووقعتك .. هييين ياا ودااد والله ان تتندمين ( وبصوت أعلى ) عطيييني جوووالاتك ( ولف لراكان ) وانت رح لغرفتها وجب كل اجهزتها لااا تخلي ولا شيء !!
راكان بلع ريقه بتوتر : ان شاء الله ( ومشى بسرعه لغرفة وداد )
فواز كمل كلامه : وزوووواااج اقووول لك من اللحيين !! بكررره خطبتك من عنــااد مع انك ما تستاهلينه وان ششفتك ما تعدلتي يا ودااد والله ثم والله ان تتندمييييين !!
عبدالاله كان ساكت ومازاد ولا كلمه على كلام فواز لأنه بجد كان مصدوم وما هو مصدق مره زوجته واللحين اخته !!!
ام حمود تناظرهم ودموعها ما وقفت
عبدالاله ناظرها وبصوت حازم وهو راص ع اسنانه بعصبيه : انقلعي لغرفتك !
وداد مسحت دموعها وجت بتوقف بألم لكن وقفهم صـوته الجهـوري : ميـــن سمـــح لكـــم تصـــارخون عليـها وانا مـــوجود !!
------------------------------------------------------
رفع راسـه للدكتـور وهو يعـاني من ألمه الجسدي والنفسي مع هذا كأن ألمه النفسي وصدمته وضيقته نسّته الألم الجسدي اللي كان حاس فيه تكلم وبضيق شديد : يعني مافيه حل الا هالعمليه ؟
الدكتور : للأسف إيه ونسبـة نجاحها بإذن الله 40٪ خل أملك بالله قوي ولو انك الله يهديك تستعمل الأدويه ومنضبط عليها كان ما صار اللي صار
تنهد وبضيق : الحمدلله على كل حال
الدكتور تنهد ورفع راسه : ايه وش قلت ؟
راشد وقف : لا يا دكتور ما راح اسويها !
الدكتور بلع ريقه وبخوف على صحة راشد : بس يا أخوي بكذا المرض راح ينتشر فيك وبسرعه شديده !
راشد تنهد بحزن : والعمليه نسبة نجاحها جداً ضئيل راح أستمر على الأدويه وحتى لو كان مالها فايده والحمدلله
الدكتور تنهد وبابتسامه خفيفه : على راحتك
راشد سلم على الدكتور وبثلث ابتسامه : مشكور دكتور يعطيك العافيه
الدكتور بابتسامه : العفو وانا اخوك هذا الواجب الله يعافيك
-----------------------------------------------------
فتحت بوكها ومالقت الا 100 ريال ! تأففت وطلعت من غرفتها ووقفت بالصاله وبعصبيه وبصراخ : قسسسم بالله ياا وجدااان ان ماااطلعتي فلوووسي اللحين ! ان يصير لكك شيءء ماا يسسرك !!!
وجدان طلعت من غرفتها وتخصرت : نععم نعممم !! وعلى طووول وجدااان ؟ وش شاايفتني ان شاء الله ؟
امواج سحبتها مع شعرها الطويل : بتططلعيينهااا ولاااا شلووون ؟؟؟
وجدان بصراخ : اترررركي شششعري اقوووول لك مووو انااا !!
امواج بقهر : والـ500 اللي عططاني ايااها ابووي وين راحت هاااه ؟؟
وجدان رفعت حاجبها وبقهر : قلتيها ابوي يعني مو لك
امواج فتحت عيونها على الاخر وبصراخ : وووجعه توووجعك ابووووي عطااني اناا !! خلااااص تصيير لي !!
وجدان : بس انا توأمك نتقاسم كل شيء
امواج تخصرت وبقهر : لااا والله ؟ احلفي بس ! نتااقسم كل شيءء الا الفلووس والاكل ! هنااا طيري لا اختي ولا اعرفك
موسى جلس يناظرهم وهو يآكل الفشار وبحماس : وجداان اسحبيها مع ششعرها وامواج شوتيها مع بطنها
وجدان وامواج مع بعض وبقهر : وشش تببي انتت !!
موسى غص وجلس يكحكح : كح كح بسسم الله علي ( وناظر البلازما ) والله كنت اشوف فلم هنا وشفت مصارعتكم وقلت ما افوتها وآصورها ( وأشر ع جواله ورفع حاجبه وهو يبي يقهرهم )
وهنا ابتدت الحرب بين موسى وجواله وامواج ووجدان -.- لين قام يـوسف وصـارخ عليهم لين راح كل واحد لشقته عفواً اقصد غرفته
------------------------------------------------------
امي وابوي تـزوجوا عن حُـب .. بس خوالي كانوا رافضين ومو مقتنعين انها تتزوج لواحد أمه اجنبيه ! لكن امي ما اهتمت يوم شافت جدي وجدتي مقتنعين وتزوجت وجابتني انا وأمل .. أمل مالحقت على ابوي الا شهر واحد ! وبعدها فارق ابوي الحياة الله يرحمه وامي بعد 5 شهور وكم اسبوع حصل لها حادث وتوفت ! انتقلنا لأمريكا مع عمـي وجدتي وهنا ابتدت قصتي بأمريكا ! ( قاطـع تفكيـرها الباب اللي يـرن توقعته السواق بس مآدق عليها ! لو انه هو كان دق ؟ ما اهتمت وفتحت الباب وشافت خالتها ام عصام ابتسمت ابتسامه واسعه : اهلاً خاالتي حيااك تفضلي
دخلت وناظرتها بقسوه : جايتك ع شان احط لك الغداء امي طالبتني اعطيك مو لشيء ثاني يعني ! ( وناظرتها من فوق لتحت )
هديل بلعت ريقها وبضيق : حياك بإي وقت يالغاليه
ام عصام ناظرتها : عِصام بيدخل الأكل ممكن تبعدين عن الباب شوي ؟
هديل هزت راسها : ان شاء الله ( وبعدت عن الباب شوي ' طبعاً كانت لابسه عبايتها ونقابها لأنها تتنظر السواق بتطلع بالأساس ' )
عصام دخل وبابتسامته الجذابه وهو منزل عيونه : السلام عليكم اخبارك هديل ؟ ( وحط الصحون والأغراض )
هديل بلعت ريقها وبصوت خفيف : وعليكم السلام بخير الحمدلله
عصام ابتسم وقلبه مو راضي يهدا .. فجأه سمع صوتها الناعم والهادئ وهي تناديه " عِصـام " وابتسم وبنفسه " قلببه " وضحك بخفه على نفسه : هلا
هديل استغربت ضحكته بس ما اهتمت كثير وبخجل : ا انتوا بتروحون لبيت جدتي اليوم ؟
عصام بابتسامه :من الصبح واحنا عندها بس اللحين بنرجع للبيت .. تبغين نوديك عندها ؟
هديل بتردد : لا لا بروح مع السواق
عصام عقد حواجبه : انا اوديك اللحين يلا ترا مو بعيد بيتها
هديل بلعت ريقها : لا يمكن خالتي مشغوله او تبي البيت اللحين
عصام فهم قصد هديل اللي هو أمه وكيف بترمي على هديل من كلماتها كالعاده وتضايقها فيها .. نزل راسه وتنهد بضيق : على راحتك ( وبابتسامه ) يلا مع السلامه انتبهي لنفسك ..
هديل بخجل وبهمس : مع السلامه
عصام ابتسم وطلع وسكر الباب وراه
اما ام عصام كاانت شابّه من القهر فالسياره ومتحسفه انها طلعت وتركتهم !
------------------------------------------------------
نزلت من الدرج مع لجين وشافت عمها ابتسمت ومشت له اما عبير ركضت وحضنت ابوها وباست راسه وسلمت عليه ولجين وراها سلمت على عمها وباست راسه ووقفت جنب عبير
ابو عناد بابتسامه : يا هلا والله تو ما نور البيت
لجين بابتسامه : منور بوجودك عمي
( ابو عناد سولف معاهم شوي ومشى للصاله )
عمر نزل مع الدرج وبصوت عالي : يبببه يبببببه
لجين تخبت ورا عبير
عبير دفتها وبفهاوه : وش فيك انتي ؟
لجين بخجل وبصوت خفيف : اخووك يا الحيوانه
عمر دخل الصاله وعطى لجين ظهره وبصوت عالي : يالفااهيه انا سمعت وانتي ما سمعتي !!
عبير بعدم اهتمام : اذن قرد ما صدق يسمع صوتها
عمر بقهر : هين تشوفين عبيروه
عبير ناظرت لجين وضحكت : يلا انتي بعد مشينا للغرفه
لجين جت بتركض ولا شعورياً خبطت ع الدرج وطاحت هنا عبير ماتت من الضحك
عمر سمع خبطتها وضحك بقوه : بشويش لا تخافين مو شايفك والله هههههههههههههههههههههههه
ام عناد جت عندهم وشافت لجين تتألم من رجلها وهي منحرجه مررره وبخوف : وش فيك لجين ؟
لجين بابتسامه خفيفه : مافيني شيء خالتي ( ووقفت على رجلها بألم وركضت لغرفة عبير وهي منحرجه مره وسكرت الباب بقوه )
عمر مات من الضحك : موب صااحيه ذا البنت هههههههههههههههههههههههه
عبير ضحكت : لجين تستحي مررره يااربيه
ام عناد ابتسمت على الخفيف : يلا عاد ارقي عند بنت عمك المسكينه
عبير وهي تدندن : اوكي اوكي اوكي
عمر : علّقت البنت
ابو عناد وهو يقرآ الجريده : يلا وعقبال ما نحضر عرسك يا عمر انت ولجين
عمر ضحك : ان شاء الله بس مو على هالمطفوقه ( لو الود ودي يا يبه كان على ساره ' وتنهد ' انساها يا عمر خلاص البنت مو لك ! )
ام عناد ضربته على الخفيف بكتفه : عييب هذي بنت عمك !
عمر بابتسامه خفيفه : طيب آسفين
------------------------------------------------------
شافته يجلس على الكنب وطلعت من المطبخ وجلست جنبه وبابتسامه خفيفه : وش فيك حبيبي ؟
يوسف تنهد وهو يسند ظهره على الكنب : مدري متضايق من تغيّر ابوي ودي اعرف وش سويت له ع شان ما يطيقني لهالدرجه !
سديم تذكرت انه كان معاارض وبشدّه عن زواجها هي ويوسف وبلعت ريقها : طيب ليش ماتروح تحب راسه وتسولف معه وتقول له اذا هو متضايق منك بشيء ؟
يوسف : وانا متى اشوفه اصلاً ؟ ( وتنهد وهو ينسدح على فخذ سديم ويغطي عيونه بيده .. اما سديم جلست تلعب بخصلات شعره الناعمه بهدوء )
-----------------------------------------------------
من زماان عن هالضحكه اللي دمعت عيونها عليها ! من زمااان ومررره بعد .. مااودها تتركهم اخوانها ابد من الضحك اللي ضحكته .. ااه ياليت لو حياتي كلها ضحك ..
ابوها ناظرها وابتسم على ضحكتها من زماااان ما سمع ضحكتها اللي طالعه من قلبها ()
حسون بقهر : حشى حشى وش ذا الضحك ؟
صالح : ياخي حتى اختي تحسدها على ضحكتها ؟ اعوذ بالله منك
حسون : اوص اوص بس اشغلتني الله يشغلك بنفسك
صالح فتح عيونه على الاخر : شف شف الحيوان
ابو صاالح : صالح يا ولدي
صالح بابتسامه : سم يبه
ابو صالح : تعال حلل السكر عندي يا ولدي
صالح وقف : ان شاء الله يبه ابشر
حسون جلس جنب جنى وجلس يسولف معاها وهي ما عرفت تسكت من الضحك على سعة صدره ()
------------------------------------------------------
شاف أبوه جالس لحاله بالحديقه ويشرب من كوب الشاهي اللي معه قرب من عنده وبابتسامه ومزح كعادته : وش عنده الحلو زعلان ؟
ابو دحوم ناظر ولده وضحك ..
دحوم جلس جنبه وبابتسامه : وش فيك ضحكنا معك ؟
ابو دحوم بابتسامه : لو كل الناس مثل قلبك يا دحيموه كان الدنيا بخير
دحوم بابتسامه وهو يعدل جلسته بثقه وبمزح : شكراً شكراً مع اني عارفه يعني مايحتاج تقول
ابو دحوم : عبدالرحمن ما تضايقت يوم هزأتك ذاك اليوم ؟
عبدالرحمن : صح اني تضايقت شوي بس عادي تعودت يآما ويآما هزأتني وضربتني وللحين عايش بعد عمر طويل يا انا
ابو دحوم ضحك : الله لا يحرمني منك يا ولدي
عبدالرحمن بابتسامه : ولا منك يالغالي
------------------------------------------------------
رفعت راسها لا شعورياً وشهقت من الصدمه : اليوووووم !!!
أمها تنهدت : يا بنتي بكره بنروح المزرعه ان شاء الله وما عندك الا اليوم وش نسوي ؟
ندى بوزت : بس يا يمه مافيه وقت أتجهز وولا شيء !
امها بابتسامه : تونا اللحين العصر وهو بيجي العشاء ان شاء الله .. بعدين انا مجهزه كل شيء وماراح يجي الا هو لحاله بيشوفك الشوفه الشرعيه وبيروح ، خالاته بيجون بعد ما نرجع من المزرعه ان شاء الله
ندى تنهدت وبضيق : ان شاء الله يصير خير
امها ناظرتها وربتت ع كتفها وبابتسامه : وكبرتي يا ندى
ندى غمضت عيونه وتنهدت ونزلت راسها " تكفين يمه لا تزيدين علي اللي فيني كافيني والله "
------------------------------------------------------
جالسه مع بنتها اللي تلعب بألعابها وتسولف مع امها اما بيلسان تناظرهم وهي حاضنه رجولها وتمسح دموعها وهي كاتمه شهقاتها ..
أم بتال ناظرتها ورحمتها : وين ماما ؟
بيلسان بوزت وحضنت رجولها وقامت تصيح بصوت مسموع
أم بتال مهما كان قلبها طيب .. رحمتها ومسحت ع شعرها : وش فيك حبيبتي ؟
بتال بقهر : خليها يمه وش عليك منها بعدين مهما قلتي ما راح تفهم منك ماتعرف شيء بالعربي
ام بتال بحنان : بس ولو يا يمه حرام لساتها طفله طيب اسألها انت ما دامك تعرف الانقلش ؟
بتال تنهد : يا يمه وش علينا منها خلي أبوي يداريها ويهتم فيها مو هي بنته ؟ ( وبسخريه ) الا وين امها
بيلسان حسّت انهم يتكلمون عن أمها وتكلمت وبصوت مبحوح : أبي طرد أمي من المنزل ..
بتال أنصدم : ايييش !!
ام بتال باستغراب : وش تقول يا بتال ؟
بتال خذ نفس طويل وبربع ابتسامه : الحمدلله امها انقلعت برا البيت ابـ
فتون قاطعته وبمكر : ابوي طلقها يوم درآ عن بلاويها
ام بتال وبتال باستغراب : طلقهاا !! وأي بلااوي ؟
------------------------------------------------------
ابتسمت وهي تتنهد وتناظر الغيوم والسُحب : لا هـديل شخصيـه حنـونه بمعنـى الكلمه ولَطيفـه مرره وما تحب تأذي او تجرح احد مهما كان فارضه احترامها وأخلاقها على الكل ! الا اللي يغلط عليها او يجرحها جرح كبير تحاول تظهر له جانب من القـوه والقسوه وهي بـداخلها شيء آخر ! صدقني يا عمي لو تعدلت معها والله راح تعاملك مُعامله حلوه ومره بعد
عمها لوى فمه : أختك عنييده وتحب تسوي نفسها ان هي القويه او آ
أمل قاطعته وبدفاع عن اختها : لا لا بالعكس ما تحب تظهر قوتها على احد الا اذا غلط عليها !
عمها تنهد وهو يفتح المجله : خلينا منها فاقعه ضغطي
أمل ناظرت عمها وألتفتت لشباك الطياره وبنفسها " وش اللي بينك وبين هديل ؟ انا اعرف اختي عدل خالتي اللي مستحقرتها وكل شيء ، تعاملها معامله مره كويسه اكييد انت مسوي شيء كبيير ! بصراحه ما ارتحت لك يا عمي من غموضك ! ( وتنهدت وسرّحت من جديد )
------------------------------------------------------
مسكت راسها وهي تغمض عيونها بقوه من الصداع المؤلم اللي جآها !
تنهدت وبصوتها المبحوح والخفيف : مُعــــاذ مُــــعاذ لمـــى د دل ـع ( وغمضت عيونها وهي تحس الدنيا سـوداء عنـدها ) وما حست بنفسها ابداً الا وهي طايحه على الأرض !!
------------------------------------------------------
نـزل مع الدرج بتعب وألم وقف فجأه وغمض عيونه بصداع شديد وكـآن بيطيح لولا يـد يزيد اللي مسكته بسرعه
يزيد ناظر عمه وبخوف : عمـي وش فيـك تبغى اوديك للمستشفى ؟؟
راشد ناظر يزيد وبلع ريقه وبتعب : لا يا يزيد ما فيني الا العافيه
يزيد بهدوء : بس تصرفاتك هالأيام والصداع اللي يجيك فجأه مو سهله خلنا نروح نكشف عليك ونتطمن شوي ؟
راشد ابتسم ابتسامه خفيفه : تطمن يا يزيد مافيني شيء بس شوية صداع وبيروح ان شاء الله
يزيد عقد حواجبه : معقوله الصداع يسوي كل هالأشياء !
راشد رفع راسه وبتوتر : وش قصدك ؟
يزيد بابتسامه : قصدي واضح ! انا متأكد ان فيك شيء بس ما ودك تقول عالعموم متى مابغيت تقول تكلم لا يردك شيء !
راشد تنهد وربّت على كتف يزيد : انا بخير لا تشيل هم بس انت انتبه واهتم بصحة أبوك
يزيد عقد حواجبه وبخوف : ليش ابوي وش فيه ؟
راشد بلع ريقه : تعبان هالأيام اهتم فيه كويس
يزيد تنهد ورفع راسه : ان شاء الله وانا من لي غيره بهالدنيا ؟
راشد ابتسم : الله يحفظك ويخليه لك ياارب ، الا يزيد
يزيد ابتسم : الله يسلمك امين يارب ويحفظ لك كل غالي .. سم
راشد : سم الله عدوك انت قلت لي انك تبغى تجي معي مره وتشوف الشغل هناك ولا ؟
يزيد بحماس : ااي عمي ولو تبغى اللحين ماعندي مشكله
راشد بابتسامه : اجل يالله تجهز بروح أقرب السياره
يزيد : ولا تقربها وولا شيء انا اللي بسوق وانت ريّح بس لحظه بجيب جوالي وبوكي ومفاتيحي وجايك ( وركض بسرعه مع الدرج )
راشد ابتسم وبنفسه ( هالولد قد ايش يعجبني ثقله وحكمته وعقله ان بغيت خفة دم وان بغيت جديه ومسؤوليه ما اقول الا الله يحفظه ويخليه لأهله ياارب )
------------------------------------------------------
شهقت بصدمه والدموع تجمعت بعيونها من اللي قاعد يصير ! : مسسستحيل ! ترراني مو لعبه عندك متى مابغيتني خذتني ومتى ما بغيتني رميتني ! عمـي حـرام عليك حـرام عليييك خـاف ربك شوي فيني ( ونزلت دموعها )
عمها بقسوه : اسسمعي جهزي شنطتك وفي الليل بيجي خالك يمرك للمطار وبلاا دلع زاايد فااهمه !!
دلع وهي ترتجف بخوف : ولـ وين بروح بعد ؟
عمها ناظرها بإستحقار : للامـارات
دلع بصدمه : وماما وبابا ومعاذ ولمى متتى بشوفهم !
سحبها مع شعرها وبعصبيه : انسسي تشووفينهمم انسسي انك عشتي معاهم انسسسي انسسي فااااهمه !!
دلع نزلت دموعها وبألم وكل مالها وتعلى شهقاتها : عممي ششعري الله يخلييك اترركني كفاااايه عذبتني خلاااص الله يااخذني ويفكني منك
------------------------------------------------------
تنهدت وشتت انظارها للطاوله الفاضيه اللي قدامهم وتكلمت بضيق : مدري عنه سافر امس للسعوديه
حنان باستغراب : وش موديه للسعوديه بعد ؟
لحن تنهدت بتوتر ومسكت راسها بيديها : ماادري يا حناان ماا ادري ماا ادري
حنان تنهدت وربتت يدها على كتف لحن وبابتسامه خفيفه : اليوم انا راجعه للرياض
لحن بصدمه : إييش !
حنان ضحكت بخفه : وش فيك ؟ كلها كم اسبوع وراجعه ان شاء الله بس بروح لأهلي
لحن ابتسمت بهدوء : الله يهنيك وتروحين وترجعين بالسلامه
حنان بابتسامه : الله يسلمك حبيبتي
لحن ابتسمت لها ورجعت تسرّح من جـديد وتفكـر بأختها اللي ما تدري ايش سووت فيها الدنيـا وكيف عايشه مثل عيشتهم ولا بعز ولا ايش !
------------------------------------------------------
ناظرتها بصدمه وشهقت بقوه وهي تحضنها وبفرحه وهي تصاارخ : جوووووووودي
جودي ضحكت : سـاندي كفى سأختنق
رواف ناظر جودي وبهدوء : جُـودي
ساندي تركتها يوم سمعت صوته وعدلت وقفتها وبلعت ريقها بتوتر ..
جودي ألتفتت له وبتردد : نعم سيدي
رواف ناظرها وأشر لها تلحقه
جودي تنهدت وهي تلحقه ومسافه كبيره بينهم وبنفسها " والله لو ان الكـلام بفلوس ! بس جد نظراته غريبه ' وتنهدت ' ياارب انك تصبرني "
-----------------------------------------------------
تأففت منه وهو طول الوقت يلحقها ببرود ألتفتت له وبعصبيه وصوت عالي : نعمم دكتووور بغييت شيء ؟
د. سعد رفع حاجبه : وش فيك عصبتي ؟
ورود بقهر : اببد شكلك وانت تلاحقني يوسع الصدر ؟ استح على وجهك !
سعد بتردد : وروود
ورود ناظرته وتخصرت بقهر : نعم ؟
سعد : شوفي أبغاك تتركين وظيفتك هذي وراح أعطيك دبل الراتب $
ورود رفعت حاجبها : احد قال لك اني محتاجه ؟
سعد ضحك بخفه : ورود خلينا صريحين شوي لا تكذبين على عمرك
ورود تنهدت : شُكراً فلوسك الزايده هذي سوو فيها مشاريع تفيدك او تصدق بها انا مو محتاجه لها !
سعد عقد حواجبه : احد يفوت هالعرض ؟ بعدين تعالي انا ابي افهم شيء واحد بس ؟ انتتي ليييش تكااابرين ! يعني اييش بتستفيدين بالله وانتوا حالتكم الماديه جداً جداً سيئه !
ورود تنهدت : الرزق بيد الله .. بغيتَ شيء ثاني بعد ؟
سعد تافف : اقول لك ابغى اكلمك بموضوع !
ورود فتحت عيونها على الآخر : وهذا مو موضوع ؟
سعد لوى فمه : هذا رأي بس الموضوع طويل وأطول من اننا نتناقش واحنا واقفين وقدام الناس بعد !
ورود خذت نفس طويل : خل موضوعك لك ! عن اذنك ( ومشت بخطوات سريعه وهي بقمة قهرها )
سعد تنهد وبإصرار : راح ترضين يعني راح ترضين والأيام بيننا !
------------------------------------------------------
ناظرت اختها اللي كانت حاضنه رجوله ومنزله راسها .. جوري ناظرتها وبملل : وش فيك متضايقه ومكدره نفسك ؟
كادي بضيق : حالتنا ما تضيق الصدر بالله ؟
جوري بابتسامه : ابتلاء من ربي ماتدرين
كادي تنهدت : والنعم بالله بس احس الذنب على ابوي ! امي تركتنا وراح تتحاسب بس ابووي مدري ( ومسكت راسها وغمضت عيونها وهي تتسند ع الجدار )
جوري وقفت وهي تناظرها وبغموض : ولو أقول لك ان راح نلقى اهلنا وبنعيش بعزّ مثل اي بنات نلبس ملابس فخمه ونتغدا ونفطر ونتعشى 3 وجبات واكثر باليوم مو قطعة خبز صغيره وبالليالله بعد وراح ونمسي ونصبح سعيدين بإذن الله ما تضيق الا وتفـرج وانا اختك
كادي بابتسامه خفيفه وبصوتها المبحوح : الله يسمع منك يا جوري
------------------------------------------------------
شافها تمشي لحالها راجعه من المدرسه وابتسم وهو يسحبها وجلسها معاه ومع اخوه وبابتسامه : ها ما قلتي لي ماتبين تعرفين من اهلك ؟
زهور باستغراب : الا اكيد !
ناظر اخوه بعدين ناظرها وابتسم : ولو اقول لك اني اعرفهم ؟
زهور بصدمه : مستحييل !
ضحك وبابتسامه : لا جد اعرفهم بس ممكن طلبين ؟
زهور باستغراب : ااي بس ايش ؟
ريان بجديه : الطلـب الأول تقولين لأخواتك يجتمعون كلهم وانتي معاهم أبغاكم بموضوع عن أهلكم ، الطـلب الثـاني ابغـاك تجين معاي لبيتنا اللحين وضروري بعد !
ناظر اخوه وبصدمه : رياان وش تقول انت !!
ابتسم : اصبر ( وناظر زهور ) هاا وش قلتي ؟
زهور : الأول حالياً ما اقدر الثاني عادي ما وراي شيء
عقد حواجبه وباستغراب : وليش ماتقدرين على الأول ؟
زهور بضيق : اختي جودي رايحه لمشوار وبتطول مرره وورود مشغوله بشغلها ما ترجع الا متأخر وجوري بعد شغلها بعيد عن المدينه وهنادي دايماً مشغوله وما تجي مبكر للبيت الا ناادر مرره وكادي وانا عادي بعد دوامنا من المدرسه نجي للبيت
ريان بتفهّم : طيب انتي تعالي اليوم واخواتك يوم ثاني ؟
زهور هزت راسها : اوكي يلا مشينا ( ووقفت )
ريان وقف وأخوه متنح ومنصدم ! ريان ضحك : وش فييك ؟
اخوه بصدمه : انت وش تقول اللحين ووش عرفك بأهل البنت !!
ريان ابتسم ربع ابتسامه وسكت
------------------------------------------------------
رفع راسه للشاشه ووشاف لقطة الدم والمسدسات والصراخ بالفلم ! ارتبك فجأه وطاح وأنغمى عليه قدامهم ! تحت أنظار أهله المنصدمين !!
مشعل بصراخ : وااااااااااااااائلل ( وركض له بسرعه )
ابو مشعل بلع ريقه وهو يشوف وائل طايح ومتشنج : مششعل رح قرب السييااره وانا بشييل اخوك !
مشعل : طييب ( وركض بسرعه وقلبه طاايح من الخوف على أخوه )
------------------------------------------------------
كانوا متحمسين مع آخر دقايق للمباراة القويه اللي كانت بينهم ! كانت النتيجه تعادل ومابقى الا دقايق وتنتهي المباراة اللي كانت بين مهنـد وعلاوي .. فجأه مشى بهدوء وطفى البلازما
مهند صرخ وبقهر : هييييه انتت خيييير ان شششاء الله ؟
علاوي بصراخ : علللى اخخخر الدقااايق يععني يووم كنت بسسجل الهدددف
مهند ناظره وبقهر : شف شف من يتكلم !! انا اللي كنت بسجله مو انت بس هو فصل الـ
علاوي قاطعه وهو يحط اصبعه السبابه قدام فمه : اووص بس اناا اللي كنت بسسجل لا تقعد تتفلسف فوق راسي
ياسر بإنزعاج : اوص انت واياه
علاوي عض ع شفاته السفليه وناظر مهند : يجووز قتله ؟
مهند تأفف وبقهر : ويجوز تعذيبه بعد !!
ياسر ضحك بسخريه : والله انتوا عارفيني ما احب اجلس بمكان فيه ضوضاء وازعاج !
مهند تخصر : ياااسلااام ؟ احلف احلف بس
علاوي :الله ياخذك الله ياخذك الله ينتقم منك ( وخذ اليد ورماها عليه )
مهند بصراخ : هييييه انت يدّي ذي !!
علاوي ناظره من طرف عينه : الله اكبر ترا كلها بميه
مهند بقهر : ميه بوجهك هذي عندك ميه
ياسر تأفف :هي انت واياه بتسكتون ولا شلون ؟
مهند بقهر : لا تعاال سكتنا الله يعافيك
علاوي بقهر : من جد مو ساكتين يعني وش بتسوي ؟
ياسر عدل جلسته وضحك بسخريه : عادي اجيب الكلاب تسكتكم
مهند قام وبقهر وهو يتحلطم : وجه نحس قسم بالله ودك من يكوفنه ، ان شاء الله بجيب كلاب بوليسيه واللي بأمه خير يقول لي شيء ( وابتسم على فكرته ) والله شكلي بسويها !
علاوي ناظره وكتم ضحكته : يالله انك تشفيه ولا تبلانا ياارب صدق لا قالوا العقل نعممه
مهند ناظره وتنهد وعلى باله يقصد ياسر : من جد اول مره تقول شيء صح !
علاوي ضحك بقوه : اقصصدك يا السبيكه ماا اقصد ياسر ههههههههههههههههههههههههه هه
* لو تذكرون ؟ علاوي أخو مهند ويزيد وياسر وبسام وباسل عمـره 15 سنـه وكم شهـر
------------------------------------------------------
ناظرت الكيسه والأدويه وهي مستغـربه ! قرت اسم الدواء ورفعت راسها ورفعت حاجبها وباستغراب : وش هالدواء ؟ ما اذكر ان الدكتور قاله !!
فرينا ابتسمت : الا حبيبتي هذا كله من الصيدليه
جنى لوت فمها : عارفه انه من الصيدليه يعني من وين بيصير ؟ بس قصدي الدكتور ماا قاال هالدواء !!
ام صالح اللي كانت تتصفح المجله : فـرينا تعرف مصلحتك اكثر من نفسك
جنى ضحكت بسخريه : اهاا قلتي تعرف مصلحتي !! لا وبعد اكثر من نفسي ؟ هههههههههههههههههههههه
فرينا بمكر : جنى عييب هذي ماما مايصلح تقولين لها كذا !!
ام صالح انقهرت : جنــى والى متى وانتي كذا !! قلة أدب ووقاحه تراني أمك ياقليلة الأدب والله ان تنحرمين من الطلعه ان ما عقلتي واحترمتي نفسك !!
جنى ميلت فمها وبعدم اهتمام تعودت على الهواش اليومي بسبة فرينا اللي تدور اي زله ع جنى !
------------------------------------------------------
قالت لها امها ان ابوها يبيها ونزلت له بتوتر وتردد .. جلست على الكنب وبلعت ريقها ..
أليس بتردد : يبـه اـ
ابو أحمد قاطعها وبابتسامه : قالت لي أمك يا أليس عن سفرتك
أليس ابتسمت بفرح : وايش قلت ؟
ابو احمد تنهد : والله يابنتي قررت تروحين مع احمد وفارس
نجود خشّت عرض : وانااا يبه برووح معهم الله يخلييك
ابو احمد عقد حواجبه : لا لا وين يا بنتي نروح انا وياك لهم بعدين ان شاء الله لأنهم بيقعدون اكثر من اسبوعين .
أليس بفرحه : يعنني برووووح لبابا صصدق !!
ابو احمد ابتسم : ايه يا بنتي
أليس حضنت نجود من الفرحه : وناااسه واخيراً بشوف ابوي
نجود بضيق وهمس خفيف لكن ابو احمد سمعها: وانا متى بشوف ابوي ؟
أبو احمد مسح ع شعرها وبحنان : بالجنه يا بنتي ان شاء الله ، وانا اعتبريني ابوك ()
نجود بابتسامه وهي تناظر عمها : انت ابوي الثاني والله يشهد بغلاتك عندي
أليس رفعت حاجبها وتخصرت : ماشاء الله وانا ؟
أبو احمد بابتسامه : انتي روحي جهزي شنطتك بس وأنا بأكلم فارس اليوم لأنه خبير بأمريكا من سفراته ودوراته فيها ..
أليس بنفسها " هف وش يجيبه ذاا ! يلاا بالطقاق المهم اشوف ابوي منيب جالسه عنده اببد اصلاً " وابتسمت ابتسامه واسعه وركضت لغرفتها بحماس وبفرح ..
اما نجود فنزلت راسها بضيق وسكتت وهي سرحانه بأبوها وامها ..
وابو احمد طلع جواله من جيبه ودق على فارس
------------------------------------------------------
قام من الكابوس اللي شافه وهو يصارخ بخوف ويقول كلمات مو مفهومه ابداً !
قام من صراخه وبخوف : هيييثم وشش فييك !!
هيثم بخوف واخيراً أتضح كلامه شوي : مـ مـ مـي ـثم
زياد عقد حواجبه وهو يبعد اللحاف عنه ويجلس جنب هيثم : ميثم ؟؟
هيثم هز راسه : ااي انـا ش شف ـت مـي ـثم
زياد باستغراب : وشلوون شفته ؟
هيثم غطى وجهه بيدينه وبخوف وعفويه : مـابي مابي اقول يخووف
زياد ناظره وتنهد " ااخ الله يحفظك يا ميثم بس "
------------------------------------------------------
شافهم يجلسون على طاولة الطعام ويتغدون .. تنهد عبدالله ولوى شفايفه وهو يمشي للدرج : بالعافيه عليكم
أبو عبدالله تنهد : عبـدالله
عبدالله وقف وألتفت له : نعم ؟
أبو عبدالله : تعال وتغدا واترك الدلع عنك
عبدالله تنهد : قلت مابي ما اشتهيت !
ابو عبدالله ناظر سامي : مو قلت ان اخوك يحب البيتزا ؟
سامي وهو يشرب البيبسي : الا واقلقنا فيها مافيه مطعم بالرياض للبيتزا ومايعرفه الأخ
عبدالله رص ع شفاته السفليه بقهر وهو شوي ويكفخ سامي : ساميه كلي تبن
سامي ما اهتم فيه وهو ياكل ويتابع الفلم
ابو عبدالله : عبدالله لك يومين ما شفتك تتغدا ولا تتعشى معانا وش فييك ؟؟
عبدالله : يببه موو مشتهي خلاص
ابو عبدالله وهو مو مصدقه : علـى راحتك مع اني عارف وش السبب ( وناظره ولف وجهه )
عبدالله ما هآن عليه يضايق ابوه ابد ابد .. بلع ريقه ورقى لغرفته بسرعه وصك الباب بقوه ..
ساره وهي نازله مع الدرج وبإنزعاج : حشى حشى وش فيه منفس ذا !
-----------------------------------------------------
جلس على طرف السرير وحضن ولده بحنان وهو يمسح على شعره : وش تبي العشاء حبيبي ؟
محمد بزعل وهو يلعب بالأيباد : ابي امي تصلحه
عبدالاله تنهد : حمّودي اخلص وش تبي ؟
محمد بزعل : يعني ماما مستحيل ترجع !
عبدالاله : يعني يمديك تقول المهم لا تتفائل واجد !
محمد تأفف بضيق : طيب ابي راكان يروح معنا
عبدالاله باستغراب : وليش راكان ؟
محمد : بس ابي راكان ولد عمي !
عبدالاله تنهد ووقف : تآمر آمر بس يلا مشينا ؟
محمد وقف وهو متضايق وساكت ..
------------------------------------------------------
لابسـه بـدله سبـورت أسـود ووردي صارخ وجـزمه ( الله يكرمكم ) نايك وردي وأسود ورابطه شعرها الطويل والناعم ذيل حصـان ، السماعات باذنها وجوالها بجيبها وهي تركض عند الحديقه كعادتها يومياً لازم تتمرن ولو 10 دقايق ! المهم ماتقعد طول الوقت جالسه ..
وقفت فجأه وهي تتنفس بصعوبه شربت مويه وارتعشت فجأه من البرد حضنت نفسها : يوووه بررد بادي يبرد الجو هالأيام
شوي الا لامست عيونها يـده بحنان ..
عقدت حواجبها وضحكت وهي تلمس يده وبلطف : احممدووه عن السماجه .
قرب من اذنها وبهمس : مـو احمـد أنا
بلعت ريقها وتأففت وهي تبعده عنه بقوه : فااااارس وشش جاايبك وكييف تسسمح لنفسك تقـرب منـي و
قاطعها وبصوته الهادئ وابتسامته الخفيفه : بس بس شوي علي اجاوب حتى ؟ اول شيء خالي ناداني يبغى يكلمني ثاني شيء ( وغمز لها ) انتي حلالي اسوي اللي ابي عادي بعدين وش سويت لك حتى تنفسين لهالدرجه ! تو وش حليلك تهبلين ومروقه
أليس بقهر وبصوت عالي تقريباً : ششفت ان شوفتك لحالهاا تسسد نفسي وتعكر مزاجي !
فارس ضحك وهو يبي ينرفزها : عادي نفس الحاله ياقلبي بس اعطيك ع جووك شوي
أليس غمضت عيونها وسدت اذانها باصابعها ببرائه : اوص مابي اسمعك ولا اشوفك ! ما ابغى اعكر مزاجي زيااده
فارس ضحك بقووه على برائتها صدق على عمرها وكبرها الا انها عفوويه وبريئه جداً ويمكن مثل برائة الأطفال قرب منها وحضنها لا شعورياً
أليس ارتجفت يوم حضنها وبعدت عنه ودفته بقوه وبصراخ : بعععد عنننني ولااا تقرررب منني تعبببت واناا اقووول لك
فارس غمز لها وضحك : اوو لسى ما شفتي شيء ..
قاطعهم احمد وهو ينادي فارس : فـــــااارس فااااارس
فارس بصوت عالي : هلاااا والله ( وقرب من عند المجلس ودخل بابتسامته اما أليس جلست ع الكرسي وحضنت رجولها وهي مبوزه وتتحلطم !
------------------------------------------------------
رقى فوق بسرعه ينادي ندى وشاف امه تكلمها وهي منزله راسها وساكته ابتسم ابتسامه واسعه وصفر وبصوت عالي : لااا لااا مستحيل بينهبل خاالد صدقيني وش هالجماال ماشااء الله ( وألتفت لأمه ) حصّني أوخيتي يا اميمتي
ندى بخجل شديد : دحيم خلاص
عبدالرحمن ضحك : طيب يلا امشي خالد ينتظرك
ام عبدالرحمن وبابتسامه : يلا امشي ندى مع اخوك وش فيك ؟
ندى تنهدت وهي ترتجف : مابي " صدق صدق ما ألومك يا أليس "
عبدالرحمن تنهد وهو يسحبها قدامه .. ونزل بسرعه وفتح باب المجلس ودفّها ع الخفيف وهو يضحك على خجلها
اما ندى دوروها هنا تكلمت وبصوت خفيف مره : السلام عليكم
خالد بابتسامه : وعليكم السلام
عنـد خـالد مـاصدق ابـداً انها جـذابه لهالـدرجه () كـانت نـدى لابسه فستان أحمـر لنص ساقها من فوق جوبير ضيق شوي ومن الخصر شيفون متوسع شوي وعليه حزام من الخصر ذهبي نحيت كان فستانها ناعم وحلو مره وبارز بياضها ، وشعرها كان لآخر ظهرها ناعم وكثيف كان شكلها بجد ناعم وجذاب بشكل .. خالد بلع ريقه وتنح وهو يناظرها لا شعورياً
عنـد ندى ما رفعت راسها تناظـره حتى ! عيونها بالأرض وهي ميته من الحياء كانـت نظـراته ما فارقتها وعبدالرحمن جالس يمزح عليها ويطقطق .. كان شعورها مُحرج جداً
عبدالرحمن قاطع صمتهم وضحك بقوه : اقول يالأخ خلاص مرت 5 دقايق وشفتها وما قصرت ( وجاء بيسحب ندى لكــن ماحسّت بنفسها الا وهي بحضن خالد )
خالد سحبها مع يدها وحضنها ع الخفيف
هنا عبدالرحمن تنح : ووجع يااقليل الحيااء وصرت يا خويلد مو سهل والله ! فك أوخيتي اقول
خالد بلع ريقه من عطرها القوي وشد على حضنها اكثر ع شان يقهر عبدالرحمن وهو كاتم ضحكته
عبدالرحمن انقهر وسحب ندى ورفع راسها وشاف دموعها نزلت وهي كاتمه شهقاتها أنصدم وبلّم : وش فيك ندى ؟
خالد سحب عبدالرحمن ودفه برا المجلس وسكر الباب وقفله عبدالرحمن كان يصارخ وهو يمزح وخالد يضحك عليه
مشى لعند ندى ورفع راسها ومسح دموعها بطرف اصبعه وبحنان وبابتسامته العذبه : وش فيك ؟ ( وضحك بخفّه ) معقوله كل هذا حياء !
ندى رفعت راسها وناظرته وتأملت ملامحه لا شعورياً كـان حنطي البشره عيونه واسعه ومكحله خشمه سيف وفمه صغير وشعره الناعم والكثيف باين من تحت طاقيته وسكسوكته المحدده .. كانت ملامحه حـاده وجـذابه بشكل ()
خالد غمز لها وبابتسامه : وش فيك متنحه ؟
ندى بلعت ريقها وارتبكت : و ولا شيء
خالد ناظرها وتأمل ملامحها وابتسم كـانت بشرتها بيضـاء مشربه بحمـره شعـرها بنـي غامق طويل وكثيف عيونها صغيـره بس رموشها طويله وكثيفه شفايفها صغيره توتيه ملامحها بيبي فيس لكن فيهـا شيء يجـذب النظـر إليها ()
خـالد واخيراً مسكها مع يدها وجلّسها جنبه بالكنب وبابتسامه : اايه وش اخبارك واخبار الجامعه ؟ عاارف متأخر ومره بعد
ندى ضحكت على الخفيف : بخير الحمدلله والجامعه انا متخرجه من سنه وزياده
خالد ابتسم ع صوتها الناعم : الله لا يغير عليك .. ماشاء الله مو مبين عليك اببد اببد !
ندى ضحكت بالخفيف وسكتت
عبدالرحمن فتح الباب بقوه وضحك وهو يلعب بالمفتاح اللي بيده : هااه وجبته لا تتحداني مره ثانيه ( ولف لندى ) يلا نديّش اخاف عليك من هالمتوحش ..
ندى قامت بتمشي .. لكن خالد وقف بسرعه وسحبها مع يدها وباسها ع خدها
هنا ندى غمضت عيونها بإنحراج شديييد ووجها احممر وركضت بسرعه برا المجلس وهي شوي وتصيح من الحياء
عبدالرحمن فتح عيونه ع الاخر : يا قليل الحياء !
خالد مشى جنب عبدالرحمن تنهد وناظر دحوم وبابتسامته خفيفه : دحيم اسمع ان بشرتني على موافقتها بتشوف البورش عند باب بيتكم !
عبدالرحمن ابتسم ابتسامه واسعه : خاالد تتكلم ججد ؟
خالد بابتسامه : اذا بشرتني بعد يومين المهم مو بعد اسبوع او اسبوعين !
عبدالرحمن لوى فمه : بس هذا زواج ما راح أستعجل انا وأوهق اختي بس ان شاء الله ما راح تردني اذا قلت لها
خالد ابتسم وهو يناظر دحوم
عبدالرحمن رفع حاجبه وبمزح : هييه تراني دحيم مو ندى ؟
خالد ضحك وخبطه مع راسه : وين خالي بسلم عليه وبطلع ، الكلام معك فاضي
عبدالرحمن بلع ريقه وبتردد : هاا اييه ابوي قال خلهم يجلسون شوي مع بعض بعدين رقى ونام تووه راجع من الشركه وتعبان
خالد استغرب وشك لكن ما اهتم كثير وبابتسامه : اوكي خلاص سلمني عليه يلا مع السلامه يالنسيب ( وطلع بدون مايسمع رده )
------------------------------------------------------
جالسه ع جوالها بالحديقه وسمعت الجرس يرن رفعت راسها ومشت للباب وفتحته وبملل : طييب طييب ( وأنصدمت لما شافتها !! تعرفها من عيونها ومن صوتها لا شعورياً نطقت وبصدمه : وجـ ـد !!
وجد تنهدت ورفعت راسها : ممكن اكلمك شوي ؟
مجد ابتسمت وبفرح : ااي اكييد تفضلي ( وبعدت عن الباب )
وجد مسكت الباب : لأ برا البيت !
مجد بابتسامه واسعه : اوك بقول للسواق بس لـ وين ؟
وجد : للكوفي
مجد نطقت وبتردد : ترا مافيه احد بالبيت اذا قصدك مازن يعني ؟
وجد تنهدت : لا تعالي للكوفي احسن !
مجد ابتسمت : طيب تجين معي ؟
وجد لوت فمها : لا بروح مع السواق بس ألبسي عبايتك وتعالي معي
مجد بابتسامه واسعه : ابشري ( ودخلت البيت وبصراخ ) ميرررري مييييرررررري جيييبي عبااايتي بسسسرعه
ميري ركضت ومعاها العبايه ومدتها لمجد بسرعه
مجد خذت العبايه ولبستها بسرعه والطرحه وخذت النقاب ع السريع وطلعت برا البيت .. فتحت باب السياره اللي ورا وركبت وبابتسامه : السلام عليكم
وجد وهي تناظر الشباك وبدون ما تلفت لها : وعليكم السلام
مجد بابتسامه : ااي اخبارك وجد
وجد بدون نفس : بخير ( وسكتت )
مجد كانت الفرحه مو سايعتها واخيراً شافت صديقتها وأختها ورفيقـة عمـرها لكـن كل مـاتذكرت فعـايلها واللي سوآه اخوها تتضاايق مرررره وماتدري كيف تتأسف وتعتذر من وجد !
-----------------------------------------------------
دخـل البيت اللي كان يعمّه الهدوء مشى لغرفته وهو دايخ . بس وقّفه صوت من غرفة أخته اسيل .. عقد حواجبه وفتح الباب بقوه وباستغراب : أسييل من تكلمين بهالوقت ؟
أسيل ارتبكت وسكرت الجوال بسرعه
نواف رفع حاجبه واستغرب : وشش فييك ارتبكتي منن تكللمين اقووول لك !!
أسيل بتوتر : اا لمى بنت عمتي
نواف مشى لعندها وهو بياخذ الجوال وشاف آخر مكالمه وفعلاً كان الأسم ( Lama ) : وما تتكلمون الا بهالوقت ؟ ولا تبين غصب أحد يشك فيك !
أسيل بوزت : لهالدرجه طايحه من عينك
نواف ابتسم وضحك وهو يحوس بشعرها : امزح ياخي يلا عاد تصبحين ع خير
أسيل بابتسامه : وانت من اهله
طلع نواف وسكر الباب وراه
اما أسيل تنهدت بخوف وحطت يدها ع قلبها : يممه بغيت ارووح فيها ( وناظرت جوالها وبلعت ريقها بتوتر )
-----------------------------------------------------
ماهي مصدقتها او بالأصح ما استوعبت كلامها من تكلمت ! مستحيل وداد وسلمى مو لمّ هالحركات ومن صادقتهم وحياتها تغيرت للأفضل بالنسبه لها ..
شهقت فجأه وبصـدمه : ميســـاا من جـــدك تتكلمين !!
ميسا بلعت ريقها ونزلت دمعتها : مـدى وربي يشهد اني اخاف عليك واخاف يخربونك وداد وسلمى .. تكفيين ابعدي عنهم هم ما صادقوك الا ويبون يوصلون لشيء صدقيني !
مدى بلعت ريقها بتردد : لالالا ما شفت منهم الا كل خير
ميسا بسخريه : اي خير تتكلمين عنه ؟ انك صرتي تقابلين شباب معاهم بالمولات ويمكن تكلمين بعد ولا غيرتي عبايتك من الراس للمخصره وتخونين اهلك وتعصين ربك ! تكفين قولي لي اي خير تتكلمين عنه ؟ ( وباستهزاء ) اعرفهم يحبون الخير بسم الله عليهم !!
مدى رفعت حاجبها وبنرفزه : ميسسا وش فيك ؟ خلاص انتي نصحتيني وشكراً لنصيحتك وعلى العين وعلى الراس بس خلاص هم صديقاتي ومن شفتهم وانا مرتاحه بحياتي الحمدلله
ميسا تنهدت بضيق : على راحتك انا نصحتك وراح تتذكرين بنصيحتي وكلامي بعدين صدقيني ! ( ووقفت ) مع السلامه يا مدى
-----------------------------------------------------
طول الوقت ينـاظره وهو يتكـلم عن السـالفه وهـو منصـدم ومن مصـدق !! مين هذولي ! وايش يبغون ؟ وهو كيف شك بأخوه وتركه !!!
نـاظر بسام وقاطعه وبصـدمه : معقـــوله !
بسام تنهد : انت عطيتني فرصه أشرح لك حتى !
باسل مسح على شعره وبصدمه : بس لـحظه ايش قصده بأخوك !!
بسام شتت انظاره : مدري اتوقع يا قصده انت او واحد من اخواني !
باسل تنهد : بحـريقه هو واللي معاه ( وبابتسامه ) الا ما ودك نرجع للرياض ؟
بسام تأفف بملل : وانت شايف اجازه ع شان نسافر كرف بهالجامعه الله وكيلك !
باسل ضحك : من جدك ماتدري ؟ فيه اجازه بعد اسبوع !
بسام انصدم وبفررحه : نصصصاب !!
باسل وقف وبابتسامه : امش بس الله يخلف عليك خلنا نروح للشباب مولّعين ينتظرونّا ..
بسام وهو يفتح جواله وبصدمه : الله حششى 33 مكالمه !!
باسل ضحك : يالله عاد بيستلمونك اللحين
بسام ضحك وهم يطلعون من الكوفي : الا ماقلت لك بأحقق طموحي واخيراً ( وابتسم )
باسل ناظره وبمزح : واااو لا يكون بتصير دكتور او مهندس من وراي
بسام لوى فمه : قال دكتور قال ! خلني اخلص الجامعه اول بدرجات كويسه بعدين كلمني ! لاا بس أشتركت بالرالي واذكرك ان ما صرت بعدين أفضل رالي خليجي بعد !
باسل بمزح : ااي وان شاء الله بعدين افضل رالي بالعالم
بسام ناظره من طرف عينه : تطقطق حضرتك ؟
باسل ضحك : هههههههههههههههههههههههه مدرري عنك الا متى هالرالي ؟
بسام : بعد كم يوم يعني يمكن على نهاية هالأسبوع يوم السبت ان شاء الله
باسل ابتسم بسخريه : ااي خلنا نشوف شطارتك
بسام بتحدي : واذكرك ان مافزت ! وصرت تتفيخر عند الناس اخوي فاز بـرالي لندن
باسل ضحك : ههههههههههههههههههههههه اييش قلت بالله ؟ اتفيخر برالي !! قل اتفيخر بوزير مهندس
بسام قاطعه : على الأقل احسن من لا شيء
باسل رفع حاجبه : اذكرك ان ماصرت احسن منك بعد
بسام ضحك بتحدي : اووك نشوف
------------------------------------------------------
أنصدمت وما عرفت تكتب ولا تعبر ولا ترد حتى على الوليد اللي كان يكلمها ! حسّت الدنيا تدور فيها !! معقوووله هـذا أبووها ! مااغيييره ! ( ناظرت الوليد وهي تحت تأثير الصدمه للحين )
الوليد تنهد وكأنه فهمها : إيـه يا طويلـة العمـر هـذا هـو الاستاذ سليمان ما غيره ..
نادين كتبت بالجالكسي بسرعه : بس هذا انا شفته بالسفينه ! ولو انه صدق ابوي كان ما سلم علي ببرود ومشى ؟
الوليد ضحك : اي هو اللي بالسفينه بس ما كان يبغاك تدرين ولا يبغى بنته سُـوزان بعد تدري !
نادين انصدمت سووزان !! وبنته بعد !! ليش هو متزوج ؟ كتبت بسرعه وبلعت ريقها : انا بنـزل ألحقني ( وفتحت الباب بسرعه ونزلت )
------------------------------------------------------
طلعت من غرفتها ومن اليوم وهي تطق على غرفة بنتها بس ما فتحت لها ! خاافت عليها بجد .. شوي الا شافت عبدالرحمن يرقى مع الدرج قربت من عنده وبخوف : يمه دحيم شف اختك ندى من رقت وهي قافله على نفسها بالغرفه
دحوم ضحك : ههههههههههههههههههههه مااعليك يمه تتدلع
عقدت حواجبها وبخوف : خالد سوا لها شيء ولا وش فيها ؟
دحوم ضحك : لاا بس احرجها شوي وبنتك تعرفينها حيويه لدرجة دمعت عيونها من الحياء عاد رقت فوق بسرعه وقفلت الباب ع نفسها خليها شوي ..
ام دحوم ابتسمت براحه : الحمـدلله الله يطمن قلبك ووش رايك فيه ؟
دحوم بابتسامه : يمه لو الراي رايي كان اليوم ملكتهم ! ندى مستحيل تلقى احسن من خالد صدقيني
ام دحوم ابتسمت : الحمـدلله .. اجل شف رح حاول معاها يمكن تفتح الباب وانا بنزل للمطبخ
دحوم ابتسم : ان شاء الله ( ومشى لغرفة ندى وطق الباب وبمزح ) العرووسه من مزعلهاا ؟ يلاا عااد عن الدللع افتحي البااب امي تبيك اقلقتيها اطلعـي شوي بس طمنيها عليك
اما نـدى مـا كانت عند البـاب كانت واقفه عند شباكها وهي تناظر السيارات والناس وبالها بمكان ثاني .. صـح انها ارتاحت لخـالد ، بس فـارس ما يفـارق بالها ولا دقيقـه ااه الله يصبرني شكلي بـرفض والله ما ابغـى اظلـم خـالد معاي هو والله يستـاهل وحـده افضـل مني ( وابتسمت بضيق وألم بصدرها يطعنها )
------------------------------------------------------
لاحظ نظراتها وضحكاتها ألتفت باستغراب لعزام وسأله اذا يعرفها ؟ قال له عزام بعفويه عن اللي حصل له معها
عصب ناصر فجأه ومشى بسرعه لها ووراه عزام اللي مستغرب ويناديه
ناصر بعصبيه : مضيعه شيء يالاخت ؟
البنت بدلع : لأ ليش ؟ ( وضحكت )
عزام ناظر ناصر وباستغراب : ناصـر وش فيك ؟
ناصر ناظرها وبإستحقار : تررا هالحركات ما تمشي معي ؟ ووالله والله لو ما بعدتي عن وجهي لا تشـوفين شيء ما يسـرك !
البنت بصراخ : هييه انت شكلك مضييع ؟ بعدين لا ترفع صوتك علي !
ناصر بسخريه : ابشري ياروح امك ( وبصوت عالي وحازم ) أتوقع وصل لك الكلاام ! وخلني اشوفك مسويه شيء ! ( وناظرها بإستحقار ومشى )
عزام بإستغراب : ناصر لحظه وش مسوية لك البنت ؟
ناصر ناظره بنظرات ما فهمها عزام : ممكن تنطم ؟
عزام تأفف وسكت وطلع جواله وانشغل فيه
------------------------------------------------------
طلع بشـويش مع الباب للدور الخـامس مشى بسرعه للغرفـه اللي بجنب الغرفه الثانيه اللي قال له مجهول يدخلها .. دخل الغرفـه وشاف طفله مـربوطه على الكرسي ورابطين فمها ودموعها ما وقفت .. ركض لها بسرعه لا شعورياً وحاول يفك الحبل لكنه كان قووي ومربوط بقوه حاول اكثر من مره لكن ما قدر ( شاف مشرط طايح بعيد خذه بسرعه وبعد 10 دقايق وحوسه وهو يحاول يفتحه ، انفتح وطاحت الطفله الصغيره على حضنه وهي تبكي ومتمسكه بحضنه بقوه بيديها الصغيره ..
ميثم شال الشال من فمها وناظرها وعقد حواجبه شايفها من قبل بس وين ؟ تذكر ونطق وبصدمه : رحيـــل !
رحيل مسحت دموعها وبعفويه : من أنت ؟
ميثم حضنها بقوه وبحنان : لا تقلقين سأخرجك من هذا المكان ( وناظر الغرفه المظلمه وكلم مجهول باللاسلكي ) : مجهول المكان مو مراقب غريبه ! ورحيل معاي اللحين
مجهول بصدمه : لحظه وينك انت اللحين ؟ مو انا قلت لك راح تلقى صندووق بالغرفه نفسها مو رحيل !! شكلك داخل الغرفه اللي جنبها
ميثم عض ع شفاته السفليه وبقهر : لااا عااد !
مجهول بلع ريقه وتنهد : اسمع الغرفه اللي انت فيها مُراقبه على فكره ! المهم لا تترك رحيل لو ايش سوو لك طيب ؟
ميثم تنهد بتردد : بسس اللحين من يجيب لك الصندوق ؟
مجهول بلل شفاته وبتفكير : ماعليك من الصندوق اللحين وسوو اللي قلت لك ..
ميثم تنهد بقهر من غبائه : اوكي طيب
فجأه سمـع صوت " اهـلاً اهـلاً " رفع راسه وعقد حواجبه وشاف رجل أسمر عرييض وطوويل شكله مُرعب بشكل من الجروح اللي بوجهه وضخامته !
بلع ريقه وشد على رحيل " الله يعيين مثل ما توقعت يا مجهول ! والله ورحت فيها يا ميثم "
------------------------------------------------------
ألتفت بخـوف على صـوت طلـق النار وناظرت الضابط وبتوتر : مـاذا حدث ؟
الضابط وهو يطل من الشباك وبقهر : مثل ما توقعت ! رجل من رجال الشرطه متعاونٌ معاهم بجريمتهم !!
هنادي فتحت عيونها على الآخر : ماااذا !! هل هرربوا الآن !
الضابط بابتسامه خفيفه وهو يطمنها : لا تقلقين ! الغـابه مُحاوطه برجال الشرطه ! لن يستطيعون الهـروب ابداً
ركض لعنده وبابتسامه : سيدي الضابط لقـد تم القبـض على المجرمين ! ما عدا واحدٌ فقط لا ندري أينُه ! ليس بالسياره ولا بالمنزل !!
هنادي فرحت لكن استغربت من اللي هرب : اذاً أين هرب أن لم يُكن بالمنزل ولا بالسياره ( وبتفكير ) بالغابه بالتأكيد !
الضابط عقد حواجبه : هو بالطبع مُختبئ بين الأشجار او غيرها ! ابحثـوا عنه وشددوا الحراسة اكثر واكثر لا تتركون له ولو فرصةً واحده بالهروب ! واستدعوا أقـرب مركز شرطه من هذه الغابه ..
هز راسه : أمـرك ( وركض بسرعه برا الغرفه )
ياسمين وقفت جنب هنادي وبابتسامه : هنادي أهنيك على ذكائك بصراحه ترا للحين ماني مصدقه انهم مسكوهم !
هنادي بقهر : بس باقي واحد !
ياسمين لوت فمها : قلتيها واحد عادي
هنادي تأففت : لا مو عادي ! لأن قدرته وذكائه يوم هرب وخدعنا بأنه بالسياره ! هذي دليل على انه مو سهل وداهيه !
ياسمين عقدت حواجبها : راح يمسكونه اكيد يعني وين بيروح
هنادي بللت شفاتها وبغموض : لا مو اكيد !
ياسمين ميّلت راسها : كيف بيطلع طيب ؟
هنادي بغموض : ماتدرين يمكن فيه مخرج هنا يقدر يطلعه وبكل سهوله او فيه مكان محد يقدر يطلعه منه او يدري عنه ! الغابه كبيره والأماكن اللي يقدر يختبي فيها الواحد راح يلقاها وبكل سهوله ( وناظرت الشباك وبقهر ) وخصوصاً ان اللحين راح تغرب الشمس !
-----------------------------------------------------
أحـد الموظفين بالفندق دق على الشرطه اللي حـاوطوا الفنـدق غيـرالهليـكوبتر اللي كانت تحلق في السمـاء محاوطه للفنـدق ..
لكن مع هذا كانت العصابه أمكـر من رجال الشرطه يوم تنكروا على أنهم من رجال الشرطه فقط ع شان يهدّون الوضع شوي !
طفـت الإضاءه والأنوار فجأه وتسلط الضـوء على الدرج ناظروه وهو ينزل بكل ثقه بمعـطفه الأسـود والكـاب الأسود اللي كان مغطي على مـلامح وجهه وبيده إبنـة الرئيس اللي كان مصوب عليها المسدس
وقف وهو يناظر بنته وبصدمه وإرتباك : إ بـنـ تـ ـي !
صرخت البنت : أبــي
مجهول ضحك ضحكه طويله وبسخريه : ههههههههههههههههههههه اذاً ما قلـت لـي من الـغبي ؟
تقدم لعند بنته وبقهر : أنـت ذكـي وبشهـادتي ولكـن ( وناظره بمكر ) لن تستطيـع ان تتفـوق علـى ذكـائي ! ( وصفق بيديه الا وعلى المسدس براس مجهول ! )
ابتسم الرجل اللي وراه ومصوب المسدس على راسه وبخبث : ان لم تتركها فـسوف تـ
مجهول قاطعه وبابتسامه : إفعـل ما شئت يا صديقي فلـن أتركها ( وابتسم بسخريه )
قرب من عندهم وناظر المجهول وبسخريه : واخيـراً ظهرت يـا أيها الشـاب !
الرئيس قاطعه وضحك بسخريه : نعم واخيراً رأيتك على حقيقتك يـا ايها المُشاكـس !
مجهـول كـان بيـرد عليهم لكن سمـع صوت صـراخ وتكسيـر رفع راسه للباب وشـافهم يدخلـون وهم يتهاوشون ويتضاربون مع رجال العصابه نـاظرهم وبصـدمه ( مسسستحيل !! كييف جووا وكييف درووا بالأسااسس اني موووجوود هنااا !!!! )
------------------------------------------------------
* وأنتهـى البـارت الثـالث والعشـرون ( 3 - 3 )
* اعـذروني اذا كـان قصيـر او فيه اغـلاط املائيـه او أحداثه مُمله > العقل مقفل بالطقاق طلعت معه أحداث !
* قـراءه مُمتعـه حبايبي ♡
* تعرفون لما يجلس يطقطق علي النت وانا على اعصابي ابغى انزل البارت ! اعذرووني ما اقدر ارسل لكل وحده ع بروفايلها عن البارت بسبب النت الزفت ! ومستحيل ارسل لوحده واترك الباقين ! أعتـذر لكم والله وان شاء الله ما تتكرر مره ثانيه
* سـؤال خفيف $
أكثـر شخصيـه او شخصيتين او 3 علـى راحتكـم المهـم عجبتكم بالـروايه ♡
أسعـدكم الإلـه ♡