الفصل 22
البــارت الـواحد والعشـرون ( 3 - 3 )
------------------------------------------------------
تعبـت وهي تحـاول تقوم اختها .. بالعااده جنى نومها خفيف ؟ واي حركـه تصحيها ! واللحين قالبين الغرفه فوق تحت ولا حست ! لو انها ما تتنفس كان قالت ماتت .. ( لفت لأريج أختها وبطفش ) اريجووه شووفي حـل مع اختـك !!
اريج وهي تطلع الفير من تسريحة جنى : ماعلي منك .. ( وناظرت شعرها بالمرآيه بتذمر ) يااختي مالي خلق ..
لجين تاففت : صددق انك فااضيه .. انا بأقول لـ فرينا تقومها بصراحه طفشت ..
اريج بتردد : اصلاً لـ لـيش تروح معنا ؟
لجين جناظرتها بصدمه : ارييج وش تقوولين انتي !!
اريج تنهدت وبسرعه : مـاما ماراح توافق ان جنـى تطلع !
لجين تنهدت بحزن : اييه عارفه الله يهديها امي معقده الأموور .. بس حـرام خليها تجهز شنطتها على الأقل بنروح لبيت جدي العشاء ..
اريج ببرود: ماا ادري عااد قوولي لفريناا جنى بالأساس ماتقدر ترفع رجلها تبغينها ترتب الشنطه ..
لجين تأففت من اريج بقهر ووقفت عند باب الغرفه وبصراخ : كريييمه كرييييممه ..
كريمه جت وبخوف : نأم ماما ..
لجين : روحي نادي فرينا قولي لها تجي للغرفـه ..
كريمه هزت راسها ومشـت ..
------------------------------------------------------
مسح على شعره وهو يوقفّ السياره قدام الباب تنهد ولف لأخوه اللي كان نايم بهدوء .. خذ جواله وشاف المكالمات من سـاره 6 وابوه 4 ..؟ استغـرب وما اهتم كثير وسند ظهره على المرتبه وغمض عيونه ..
قاطعه سامي اللي قام وهو يناظر عبدالله ويهز كتفه بملل : قمم عبيييدووه ..
عبدالله مد جواله لـ سامي ولف وجهه للجهه الثانيه وهو يغمض عيونه مره ثانيه ..
سامي قـرأ الرساله اللي كانت من ساره " عبييد تـرى ابوي تووه راجع ومعصـب ومتوعد فيكم .. ارجعوا اللحين احسن لكم لا يحط حرته كلها فيكم "
سامي تنهد وهو يسكر الجوال ويحطه جنب عبدالله وبعفويه : تصدق عاد ابوي مـ
عبدالله قاطعه وهو يتثاوب ويضرب بيده على الخفيف بكتف سامي : انت السبب والبلاا كله .. لو انك منثبر بالبيت أبرك ..
سامي فتح عيونه على الاخر وشهق بصدمه : شفف وطااحت المصيبه فووق راسي !! اللحين انا السبب هااه ؟؟
عبدالله رفع حاجبه وهو كاتم ضحكته : اييه انت اللي مزعجني وخلنا نتعشى وما ادري ايش ..؟
سامي بقهر : بسس انتت نذذذل وريتني المطاعم في الفيصليه وسحبتني للفـوال من جدك انت فوول عششااء ؟؟
عبدالله ناظره وبفهاوه : ليش مو نعمه ؟؟ .. احمد ربك ولا كان منطق بالبيت اللحين ..
سامي بقهر وهو يبي ينهي السالفه : اييه اييه مشكوور على التمشيه الحلووه والتميس المحروق يا اخوي على فكـره لو اني منطق بالبيت ع قولتك كان تعشيت وكلت لي شيء على الأقل .. مو اللحين مااصّني الجووع ..
عبدالله مات من الضحك : احسسن تستااهل وححده بووحده ..
سامي بعصبيه : هيين ياا عبيييد والله مردووده لك ..
قاطعهم صوته وهو يتقدم لجهتهم وبعصبيه مكتوومه : لا كملوا سواليف بعد ؟؟
سامي بابتسامه وهو يحب راس ابوه وخصوصاً انه كان فاتح الباب وواقف برا ..
عبدالله نزل من السياره وسلم على ابوه وحب راسه ..
ابو عبدالله وهو يبعد عبدالله عنه وبعصبيه : اللحيين ممكن تقوولون لي اييش مسهرركم بهالليوول ..
عبدالله بابتسامه وهو يحاول يهدي اعصاب ابوه : يبـه الله يهدييك احنا بإجـازه اللحين والناس مايرجعـون الا الصباح عادي يعني ليش مستصعب الأمـور ..
ابو عبدالله بعصبيه : بسس ولا كلممه !! مـٓاتفرق معي بالاجاازه ولا بالدراسسه !! السـاعه 12 حدكم ..
سامي : يبـه احنا بالاساس ما نقوم الا 12 ..
ابو عبدالله لف لسامي بعصبيه : ســامي وبعديين مععك ؟؟
سامي نزل راسه : انـا اسف ..
ابو عبدالله وهو يناظر المسجد اللي كان وراهم وقريب من عندهم وتنهد وهو يتعوذ من الشيطان وبهدوء : بأرووح اصلي أبررك لي وألحقوني .. ( ومشى عنهم )
سامي تنهد وهو يناظر عبدالله وبنعاس : يااخي انا الاقيها من وين ،.؟
عبدالله بمزح : ولاا يهممك يالغاالي اوديك الصبح بعد للفوال نفسه نفطر فيه ..
سامي قاطعه وهو يتأفف ويدخل البيت .. ( وابتسم بهدوء على عبدالله )
عبدالله تنهد وهو يناظر ابوه اللي كان يمشي للمسجـد " عـآذرك يالغـالي الظـروف جبـرتك على كذا " ( ورفع راسه للقمـر وهو يبتسم بهدوء وسرح بأفكاره )
------------------------------------------------------
دخلـت غرفة اختها وشافتها تدعـي وتبكي .. جلست على الارض تنتظرها .. لين خلصت وسلمت .. ابتسمت وقربت لأختها اللي ما انتبهت عن وجودها بالأساس ..
جوري بابتسامه : تقبل الله ..
جودي ابتسمت : منا ومنكم ..
جوري وهي تمد الظرف لجودي وبتوتر : امم جودي فيه عجـوز عطتني هالظـرف وقالت لا تفتحينه ! عطيـه جودي أختك تفتحه
جودي باستغراب وهي تاخذ الظرف وتفتحه .. طلعت الرساله وبدت تقرآها ..
جوري خافت وارتبكت خصوصاً يوم شافت ملامح اختها تغيرت وهي مصدومه ..
جوري بابتسامة ارتباك : ااءء عسى ماشر ؟؟
جودي ضغطت ع الرساله وهي تشتت نظرها وبسرحان : لا ولا شيء ..!
جوري استغربت لكن ماحبت تضايق اختها ووقفت وطلعت برا الغـرفه ..
اما جـودي رجعت تناظر الرساله وهي مصـدوومه ...!
------------------------------------------------------
نظفـت المكتـب ورفعت راسها وهي تشوف بـوكيه الورد والشوكلاتات والهدايا في كل مكان .. تنهدت وهي تناظر بـوكيه
الورد .. كـان ورد جووري احمر وجمميل بشكل .. ( ابتسمت بهدوء ، وخذت البوكيه وشمت الورد ) " رييحته تجنن ❤ ودي آخذه معي آوريه اخواتي ' وضحكت على تفكيرها العفوي ' انا بعـالم وهم بعـالم يالله الله يـرزقنا الجنـه ❤ "
قاطع تفكيرها الباب اللي انفتح اررتبكت وطاح الورد منها .. ونزلت تآخذه وتحطه فوق الطاوله وهي مرتبكه ومتوتره ..
استغـرب من ارتباكها وبسخريه : اهليين اشوفك رجعتي للمستشفى ..
ورود ألتزمـت السكوت وبنفسها " ااخ ياليتك يااهناادي معاي فااقع ضغطي هالدكتوور "
قاطع تفكيرها للمره الثانيه وهو يجلس على الكرسي ويشبك اصابع يديه وبابتسامه : امس ماجيتي ؟
ورود : لا كانت عندي ظروف ..
ناظرها بشفقه : اووه حـرام بينخصـم من راتبك اللي ما يسـوى ولا حتـى هالعطـر ( وبخ العطـر عليه وحطه فوق الطاوله ورفع عيونه لها ) امـس رجعـت من سفـرتي الحمدلله ( وناظر الهدايا ) الا وين هديتـك ؟
ورود انقهرت منه وهي تتصنع البرود : تآمر على شيء ؟ وراي شغل ..
أشر على الكرسي وهو يقرأ الكرت اللي كان على بوكيه الورد : اجلسي بس وراح اعطيك اضعـاف اضعـاف راتبك ..
ورود وهي تتصنع القوه : مشكــور مو محتاجه لك ..
رفع راسه وهو منصـدم مو بعادتها تتكلم او ترد عليه دائماً تلتزم السكوت وماتقول له شيء ! مشى ووقف قدامها وبسخريه : هييه انتي عاارفه من تكلمين ؟؟
ورود مسكت اعصابها : دكتـور لو سمحت وراي اشغــال كثيره ممكن تسمح لي اطلع ؟..
ناظر عيونها الرمـاديه بإعجاب .. وأنتبه لنفسه ومشى لمكتبه وهو يرمي كووب الشاهي على الأرض ..
ورود شافت الكوب وهو ينكسر وغمضت عيونها وبنفسها " يــارب ارحمنـي وصبـرني "
ناظرها بسخريه : اتوقع لسى ماخلصتي ؟ نظفي الأرض وكنسيها ومسحي الشاهي اللي انكب .. ( وجلس على مكتبه وبدأ بعمله على اللاب والاوراق والملفات )
اما ورود فـحست بالذل والاهانه لها ! لكن مابيدها شيء ! تذكرت يوم هنـادي قابلت هالدكتـور .. انقهررت منه ومن غروره وخذت الصينيـه القـزاز ورمتها على الأرض حتى تكسرت وطلعت وهو شااب من القهرر وبنفسسه يذبحها ! فـصار يحط حرته دائماً بـورود "
-----------------------------------------------------
من المـلل طلعت للحوش مع اخوها الصغيـر تلعب كـوره معاه ..
وهـي خاايفه ان امها تطلع اللحين وتهزأها .. ( أنتبهت على صـوت امها وهي تنادي الشغاله) ارتبكت ولفت لـ عماد بسرعه : عمااد حبييبي رح لغـرفتك ..
عماد بحـزن : طفشـت ابي العـب زي عيال عمي واصدقائي ..
عبير رحمته ومسحت على ظهره وبحنان : حتـى انا احب العطور والعـود بس مـا اقدر على شان صحتي .. الواحـد يهتم بصحته شوي .. وان شاء الله ربي يفرجها لنا ويشفينا ..
عماد نزل راسه وبحزن : طيب بس شوي ؟ ( ورفع راسه وبترجي ) ططلبتك عبيير بس شووي ..
عبير تنهدت : حبييبي ان طحت اللحين نزف معك دم كثيير .. ويكفي ان معـك فقر دم حـاد .. ونادر نلقى زي فصيلة دمك ..
عماد تنهد ومشى لـ داخل الفله ..
امـا عبير تنهدت بحـزن على حالـة اخوها ... وقـاطعها صـوت الجوال وهو يرن .. طلعت الجوال من جيبها وشافت رقـم لجين ،
------------------------------------------------------
مـلاحظ على هتان هالأسبـوع حالتـه متغيـره جداً .. وباين علـى وجهه التعب والحزن .. سأله كم مره وحاول معه بأن يقول له ايش اللي صاير له ؟؟ .. بس هتان يبتسم ويجامل ويقول مافيه شيء .. ماحب يزعجـه وحـاول يتناسـى هالأمـر ...
لـف لـ هُتان وبابتسامه : ماقلتََََ لي اي مقهـى تبي ؟
هتان مـاكان لمه مسـرح ويناظر الشـوارع ..
عمر هز هتان مع كتفه : هتاااان هتاااااان ...
هتان انتبه ولف لـ عمر وبتعب : هلا عمـر
عمر تنهد وبابتسامه : اكلمك اي مقهى تبي ؟؟
هتان تنهد وهو يشتت انظاره : اللي يجي منك ..
عمر حرك السياره يوم شاف الاشاره خضراء : حـالتك هاليومين ماهي عاجبتني ابداً !
هتان ناظره وبابتسامه حزينـه : لآ تشيـل هم مافيني الا العافيه
عمر ناظره من طرف عينه : ايه مرره مصدقـك ..
----------------------------------------------------
جالسـه بالصاله تتقهوى وتتابع البرنامج مـع ولـدها كـرم الصغينون اللي كان يلعب بألعابه ^^ .. قاطع جووهم ريانا وهي تدخل ووراها أمـل .. ابتسمت أمل ومشـت لخالتها وسلمت عليها ..
ام عصام : الا وين الدكتـوره هديل ..؟ اشوفها قاطعتنا مره .. ياكافي مو ضارها ترفع السماعه ولا تزورنا وتسلم علينا ..
أمل بابتسامة ثقـه : الدكتـوره هـديل بالبيت تعبـانه وراسها مصـدع .. وكـانت بتجي لملكـة أليس وأصرّت علي بس انا رفضـت لأنها كانت تووها راجعه من السفر وتعبانه .. ولا اختـي تعرف السنـع ..
ام عصـام بقهر : ايـه عصـام وليـدي جاء من المطار للبيت غير ملابسه وجاء للملكه سلم وطلع .. يعني مو ماكلينها ..
أمـل تكتفت وببرود : والله اذا مشتـاقه لها لهالـدرجه روحي لبيتنا وسلمي عليها ..
ام عصام أشرت على نفسها وهي ماسكه اعصابها : انا اللي اسلم عليها ولا هي تجـي وتقـول خالتـي الكبيـره ارووح اسلم عليها ..
أمل ناظرت ريانا : ريوونه حبيبتي خالتي ماعندها رقم هديل ؟؟
ريانا بتوتر وهي خآيفه ان امها تتهاوش مع أمل : الا عندها
أمـل لفت لخالتها وابتسمت : اووه عندك اجل ليش ما اختصرتي الـ10 دقايق اللي راحت على الفاضي ومادقيتي عليها ..
أم عصام أنقهرررت وجلست على الكنب وغيرت القناة وهي معصبه ..
أمـل ابتسمت يوم شافتها انقهرت ولفت لـ ريانا : يلا ريانا خلينا نرقى فوق .. ولا بنجلس هنا ؟؟
ريانا ارتبكت : هاا لا اكييد حيااك فـوق بغرفتي ناخذ راحتنا اكثر
------------------------------------------------------
جلس على الكنب وهو يمسك راسه بيدينه .. نـاظره أمجد وسكت وقصر على صوت المسلسل .. اسـامه ما اهتم لكلام المدير وطلع وهو سافهه .. اما يـوسف فـ واسطته نفعته بهالموقف .. وطلـع كأنه هو المظلـوم واسامـه الظالم ! بسام حاول يفزع لـ اسامه لكن اسامـه مطنشهم ويقول اهم شيء اني واثق من نفسي ! .. ومحـد شآل همه غير بسام اللي ذب عليه المدير كم كلمـه وهو متنرفـز ..
عزام حط جواله على الطاوله ونآظر بسام وبابتسامه : بسـام لآ تشيل هم انا بأتصـرف ..
أمجـد ناظر عزام وبجديـه : لاا تسوي له شيء ! خلـه هو يتصرف ! خلـه من تجربته هذي يتعلـم درس مستحيل ينسآه ..
بسام رفع راسه لـ أمجد وهو مصـدوم ..
أمجد تنهد : الحيـاة مـدرسه .. احنا ماراح ندووم له .. خله يتصرف بـروحه .. ع شـان مايتخذ الأموور ببساطه !
بسام بضيق : بس ؟
أمجد قاطعه ولف لـ عزام : مثـل ماقلت لك ولا تحاول حتى تتوسط له .. وهو مستحيل يقول لأبوه .. خلـوه صـدقوني بيشكركم علـى هالوقفـه ( ووقف )
بسام وقف وباستغراب : اي وقفه ؟؟ احنا بكذا تركناه ؟؟ والاصدقاء الحقيقيين ماتعرفهم الا وقت الشده ! تبغوونه ينصدم ان ولا واحد مننا مهتم فيه ؟؟ .. والله لـ ينهبل ..
امجـد تنهد وبجـديه : بسـام هـالمره بس اسمـع كلامي ( وضرب يده بصدره وابتسم ) واذا تضايق او عصب عليكم قولوا أمجـد !
عزام وقف وبابتسامه : ابشـر باللي يسـرك ..
------------------------------------------------------
دخل الغـرفه وشافها باااارده وظلاااام .. تنهد وهو يشغل الأنوار ويطفي المكيف .. وطبعاً ولا واحد فيهم حسّ .. مشـى للستـاره البنيّه وفتحها .. ودخلت أشعـة الشمس للغرفه .. تأفف عبدالعزيز بضيق من أشعة الشمس اللي كانت ع وجهه : يزييد واللي يررحم والدييك سكرر الستااره ..
يزيد وهو يمسك الجيك ويرفع حاجبه : ان ماقمت والله لأروشك ..
عبدالعزيز بقهر وهو يعدل جلسته : يزيييد والله داايخ ومانمت زيين ..
يزيد تنهد وبابتسامه : تدري كم الساعه ؟؟
عبدالعزيز وهو يتثاوب : لا .. ليش كم ؟؟
يزيد وهو يحط الجيك على الطاوله ويطلع من الغرفه : بكيفكم لا ترجعون للسعووديه انطقوا هنـا السـاعه 11 على فكره والـرحله
11 و40 دقيقه ..
عبدالعزيز لف للشباب بعد ماطلع يزيد وهو يقومهم وباستعجال : شباااااب قوومووا ماابقى شيءء على الرحله ..
فيصل وهو يتمغط : ااخ كمم الساعه ؟؟
عبدالعزيز : 11 وربع بكيفكم انطقووا بهالشقه .. ( وخذ ملابسه وفوطته ودخل الحمام ' الله يكرمكم ' )
خالد بنعاس وهو مافتح عيونه بالأساس : فيصل كم الساعه ؟
فيصل وهو يقوم بسـرعه ويآخذ ملابسه : 11 ونص ..
خالد فتح عيونه على الآخر : اييييش يعنيي رااحت الرحله علينا ..
فيصل سفهه ودخل الحمام ..
خالد خذ الجيك وكبـه على الشباب بسـرعه .. وأنصــدم يوم شاف عصيـر الفـرواله ينكب عليهم .. ولحـق على عمـره وطلع برا الغرفه بسرعه ..
فهد قاام بقررف : وووووعع وشش هالأحممرر ..
أنس بخووف وهو يصررخ بقوووه : شبااااااب دمم
الشبـاب كلهم قاموا من صراخه مـا عدا مهند اللي نوومه ثقييل جداً ولو يحصل ايش مااقام ..
سلماان وهو يناظر ملابسه الملطخه بالعصير : وش دم انت ووجهك ؟؟ هذا عصيـر تفـاح يمكن ..
مشاري مات من الضحك : تفااح لوونه احمر ؟
سلمان خبط يده بوجهه : اووه اقصصد فراوله .. بس مين اللي كٓبّه علينا ؟؟
------------------------------------------------------
استغـرب منهم وخصوصاً ان الوقـت مـتأخر ! بس ماقال شيء يوم شاف نـدى وملامحها اللي باين عليها التعـب .. سألهم عن مـدى وقالت وجد انها نـايمه .. استغـرب لأنها ماتنام بهالوقت ! لكن ما اهتم كثيـر .. ووصلهم لستـار بكس وجلس معاهم ..
وجـد وهي تناظر ندى اللي للحين ماكلت ولا شربت : ندى وش فيك ؟؟
ندى حست على نفسها وارتبكت وجت بتشرب من القهـوه لكن كانت القهوه حاره .... وحرتها ولا شعورياً ارتجفت يد نـدى وطاحت القهـوه وانكبـت ..
شهقت ندى بخوف وبارتباك ..
عبدالرحمن تدارك المـوقف ونادا واحد من الموظفين .. وناظر ندى اللي كانت تناظر القهوه اللي انكبت وترتجف .. استغـرب منها كثيير ارتبااك وسررحاان وتوتر وحـزن وتعب ! حتـى ابتسامتها اللي ماتفارقها انمحـت من شفاتها ..؟ ايـش اللي صاير لك يـاندى !!..؟
وجد وهي تمسك يد ندى وبابتسامه : لا تخافين حبيبتي ،، بس حصل لك شيء ..؟
نـدى بصوت مبحوح وهي تضم يدها : لا ..
وجد ابتسمت ورفعت راسها لـ عبدالرحمن اللي كان واقف وحاط يده على الطاوله ويناظر ندى بسـرحان بلعت ريقها وبنفسها " الله يستـر لا يعرف عبدالـرحمن بعد ..! "
-----------------------------------------------------
دخلـت السوبر ماركت ومشـت وهي تدور عن صـديقاتها .. مشت لجهـة المشروبات والعصيرات وشافت رشا واقفه ومنشغله بجوالها وهي مبتسمـه .. تنهـدت ووقف جنبها وهي تاخذ الجوال منها : رشــــا ..
رشا لفت لـ ريما وابتسمت : هلا حبيبتي .. كيفك دحين ؟ ..
ريما : بخير الحمدلله .. بـس ايش صـار على الموضوع ؟ ..
رشا خذت جوالها وببرود : عـادي مـاصار شيء .. يوسف اعتذر مننا ومن المدير ومن اسامه وهو يتمصلح .. واسامه ما ادري ماشفتو خرج ..
رينا باستغراب : وبسام ؟
رشا ابتسمت وهي تكش عليها : روحي انتي وحبيب الألب .. كلكم من نفس الطينه ..
ريما ضرب كتف رشا بالخفيف وبخجل : حيوانه ..
غاده ورنيم قربوا من جهتهم ... رنيم شافت توأمتها وفرحت وراحت عندها بسرعه ..
غاده وهي تناظر رشا : وانتي للحين على هالجوال ..
رشا : ليش مو عاجبك وضعي ؟؟
رشا تأففت بطفش وهي تناظر رنيم : رنوووم بلييز خلينا نرجع رجوولي تكسسرت وانا أمشـي ..
-----------------------------------------------------
طلعـوا اخواتها مع بنات عمها للسـوق .. وهي جلسـت بالبيت وخصوصاً انها بالطقاااق قامت .. تحس ان راسها بينفجـر من شـدة الصدااع ! .. خـذت لها كـروسان شـوكليت وعصيـر برتقال بارد وجلست بالصـاله وهي تآكل وتتابع البـرنامج .. وكـانت امها بالصـاله تكلم خالتها بالتليفون ..
جنى تاففت وهي تشوف فرينا جالسه على الكنب وتناظر البرنامج معاها ... ناظرتها وببرود : مشكوره روحـي لغرفتك مو محتاجه لك ..
ام صالح سكرت السمـاعه ووقفت : فـرينا خليك بالصاله ..
فرينا ناظرت جنى بسخريه وحطت رجل على رجل ..
جنى انقهرت وسكتت وهي تناظر البرنامج ..
ام صالح ناظرت جنى وهي موجهه الكلام لها : اوكـي انا طالعه عند خالتك ..
جنى بترجي : مااماا تكفيين بأرووح معك ..
ام صالح : تجلسين مع مين ؟؟..
جنى بعفويه : عـادي مع اي احـد على الاقل أغيـر جوو
ام صالح بصرامه : لا خليك هنا أحسن لك وأحسن لي ..
جنى تنهدت : على راحتك الله يحفظك .. ( ولفت لـ فرينا وبتعب ) فرينا روحي جيبي حبـوبي اللي على التسـريحه ..
فرينا وقفت وبمكر : Ok ..
-----------------------------------------------------
دخل البيت وهو يكلم صـديقه .. خلص من مكالمته وسكر جواله ودخله بجيبه .. فتح البـاب الداخلي .. ودخل للصاله وشاف امه وابوه ومـدى جالسين يتقهوون .. ابتسـم وسلم عليهم وحب راس امه وابوه وجلس ..
لفت امه له وباستغراب : الا عبـدالرحمن انت واخواتك وين رايحين أمس في الليل .. قلت لـ مدى تقومهم قالت انهم نايمين وتعبانين ..
عبدالرحمن بابتسامه هادئه : ايه وديتهم نتمشـى شوي ورجعنا
ابو عبدالرحمن ناظر عبدالرحمن وبعتب : ومـدى .. ولا هـي مو اختك ؟؟
مدى بابتسامه : لا بابا عـادي .. نـدى تعبـانه ومتضـايقه ( وهمست بالخفيف وبسخريه ) ع شـان فرووس ..
عبدالرحمن رفع راسه وهو مستغرب : اييش ؟؟
مـدى بتوتر : هااه لا ولا شيءء .. بس اخبار ندى ان شاء الله تحسنت حالها ..
عبدالرحمن بسخريه : روحي اسأليها وتطمني عليها ولا هي مو اختك ..؟
ابو عبدالرحمن وهو يناظر مدى باستغراب : لييش ايش فيها نـدى ..؟
مدى بمكـر : تعبـانه من ملكـة أليـس وطوول الوقت تبكي وتصارخ وحالتها حاله ..
ابو عبدالرحمن بشك : انا مسستغرب اصلاً منها ومن طلعتها من الملكه مبكّـر .. بس ايش اللي مضايقها ؟؟
مـدى رفعت كتوفها بـ معنـى ما ادري : يمكن صـاير لها شيء مع آليـس او فارس ..
عبدالرحمن بعصبيه : وش فــارس ؟؟ .. بلاا قلةة أددب !
مدى بخبث: عـايشه طفولتها معـه ودايماً معاها بالمدرسه ( وهزت كتوفها ) ماتدرون كل شيء جآيز ..
عبدالرحمن رص ع اسنانه وبقهر : مـــدى احترررمي نفسسك!
مـدى وقفت وبعصبيه : أوووف على اي كلمـه تعصب علي ..! واذا مـو مصدقني رح اسألها .. مدلعينها ومو داارين عنهاا .. ( ومشت للاصنصير )
عبدالرحمن ناظر ابوه وبقهـر من مدى ووقاحتها : يبـه لا تصـدقها اسمـع من هنا وطلـع من هنا .. مـدى صغيره ومن اول وهـي تغاار من نـدى وتدور اي زلـه منها ..
ابو عبدالرحمن تنهد والشيطان قام يلعب بعقله : أنا بروح اتطمن عليها ( ومشى عنهم )
عبدالرحمن ناظر ابوه لمآ اختفى من عيونه ولف لأمه وبعصبيه : يممه هالبننت متــى بتعققل !!!
ام عبدالرحمن تنهدت وبخووف: من هي صغيره وهي تغـار من ندى .. وراح تعـتذر لها صـدقني ..
عبدالرحمن وقف وشتت انظاره وبشك : لا هالبنـت متغييره هاليوومين منقلبـه 180 درجـه ..!
-----------------------------------------------------
بالطقـاق رضت تنـزل مع منـى لـ عند خالتهـا وابتهـال ووداد .. تحس انها مكتـومه ومتضـايقه ومالها خلـق ابداً تقابل ابتهال ..
( استغفرت وطردت هالأفكار من راسها وابتسمت بمجامله لـ منى اللي كانت تدندن ومرووقه .. ابتسمت وبمزح : ويينك ياا عبـد الاله عن هالصووت الجمميل ..
منى ضحكت : يااختي خليني سااكته بس .. اليووم صاار مسلسل عجيييب ..
منار عقدت حواجبها : ليش ؟ عسى ماشر ؟؟
منى تنهدت وابتسمت : الشر مايجيك .. أقوولك بعدين .. ( وناظرت المجلس ) خلينا ندخل اللحين ..
منار هزت راسها بـ ايه وألتـزمت الصمـت ..
دخلـت منـى وسلمـت على خالتهـا وعلى ابتهـال وريتـاج وام حمـد ( زوجة حمـود ) وسحبت على وداد اللي انصـدمت وقامت تتوعد فيها .. دخلت بعد منـى منـار وأنصـدمت ابتهـال من جمالها كـانت جممميله وأنيييقه وجــذااابه بشكـل ...! سلمـت عليهم كلهم ماعدا وداد سحبت عليها مثل منى وجلست جنب منى ..
منار همست لـ منى وهي كاتمه ضحكتها : من جدك انتي ! شوفي نظراتها كيف ؟
منى ابتسمت وهي تناظر وداد وبعفويه : عـادي ياختي وسعـي صدرك بعض الناس مايتعامل معاهم الا بكـذا ..
منار تنهدت وبابتسامه : ايه والله صدقتي ..
ابتهال بابتسامه : اهلين منـار اخبـارك ؟ ..
منار : بخير الحمـدلله ( وسفهتها وهي تسـولف مع منـى ..)
ابتهال لفت لـ وداد وبصدمه : هذي اللحين مو جميله ؟؟ .. حرراام عليك !!
وداد بغيره : بسس كريهه حتىى شووفي ماسألتك وقالت ابتهال اخبارك او شيء .. مره ساحبه عليك ..
ابتهال ناظرت منار من فوق لتحت ولفت لـ وداد وبثقه : ماهمتنـي اصلاً .. الا اخبـار ميسوو وسووسو اشتقت لهم .،
وداد : بخيير بس انتي قااطعه والله لا تزورين ولا ترفعين السماعه حتى ..
ابتهال تنهدت وبضيق : ااخ بس لو تدرين انه مانعني حتى من صديقاتي ..
وداد : اسمحـي لي .. انتي متـزوجه وااحد حقيييير .. وانتي شخصيتك ضعيفـه مرره ..
ابتهال غمزت لها وبابتسامه : اييه نشووفك مع عناد ..
وداد كشرت : وووع هالكررييه والله لـو ايش مـا تزوجتـه ..
------------------------------------------------------
قـالت لها جـوني تجي بسـرعه للمطعم ضـروري .. ارتبكـت وطلعت بسرعـه وراحت للمطعـم اللي كان بينه وبين بيتهم مسـافه بعيده شوي .. وبهالمسـافه كانت افكارها متشتته من اخواتها ومن امها ومن ابوها ومن عائلتها ومن الظرف .. مشـاكل من كل جهه ..
مسكت راسها وتنهدت وهي ترفع راسها .. شافت المطعم قدامها ابتسمت بهـدوء وفتحت الباب وبمـرح كـ عادتها : Good evening ..
كايز ناظرها وبقهر : مســاء الششر ..
جوري جلست على الكرسي وهي تتمغط وببرود : مـالذي حدث ؟
كايز بقهـر من جوني : جـوني الغبيـه تـركت المطعم وذهبـت لـصديقتها .. وتـركت جمميع الاعمال علي ..
جوري بمزح : مـا رأيك ان أخرج انا ورائها واترك المطعم عليك ايضاً ..
كـايز تافف بعصبيه وهو يمسح الطـاوله ..
جـوري وهي تسند ظهرها على الكرسي وتتنهد بتمثيل: كـايز انا مُتعبـه جـداً سأذهب للمنزل ..
كايز بعصبيـه : ان ذهبتـي ستندميـن يا جوري ..
جـوري كانت بتتكلم لكن قاطعها جوني اللي فتحت الباب ومعاها سـاندي وبكـل ثقه وبابتسامه ..
جوني بابتسامه واثقه : اهلااً بك بمطعمنـا الـمتواضع .. ( ولفت لـ كايز ) هـذا كـايز وظيفتـه
جوري قاطعتها : التنظيـف والتمسيـح .. ( وناظرت نفسها وبثقه ) وانـا الطبـخ ..
كايز ناظرها وبصـدمه : كـ
جوني قاطعته وهي ناويه ترفع صغطه اليوم : نعـم كـلام جوري صحيح .. ( وقربت الكرسي لها ) تفضـلي ( ولفت لـ جوري ) نُـريد أرووع الأطبااق اليوم ..
جوري ابتسمت ولفت لـ كايز : اووه كاايز الفـرن مُتسـخ ( وهمس له ) اذهـب معي واطبـخ أنت .. وانا سأُشرف على طبخك ..
كايز فتح عيونه على الآخر من كذب جوري وجوني بس ماحب يطول بالسالفه وخصوصاً انه يكرررهه التنظيف : حسناً .. (ومشى للمطبخ ورا جـوري )
------------------------------------------------------
البيـت تغيـر عن اول ! اصـوات الضحكـات العـاليه والاستهبـال والمزح اختفـى ! ايه اختفـى من بعـد مادخلت زوجـة ابوهم للبيت وسيطـرت على الأوضـاع كلها ..! أمهم ماهي راضيه تطلع ابداً ! تقول هذا بيتـي ومـاراح اطلع منـه ..! وكـل واحد عناده اكبر من الثـاني ..
مشـت هي وتوأمتهـا لـعند اختهم من ابوهم اللي كانت تلعب بأيبادها بهـدوء ..
فتـون بابتسامه : بيلسـان ..
بيلسان لفت لـ فتون وابتسمت ومشت لجهتها : hi ..
هتون حكت شعرها وناظرت اختها وابتسمت : hello ..
بيلسان ابتسمت وهي بتتكلم ..
لكن قاطعتها امها وهي تسحبها من يدها وناظرت هتون وفتون بإستحقار وخذت بيلسان معها ..
فتون كشـرت : وووع كريييهه كريييهه .. ماا ادرري ايش عااجب ابووي فيها ..
هتون تنهدت : ماعلينا .. ايش الحل ؟؟ .. امها مركبـه كاميرات على بنتها .. ماتبغـى ولا واحـد يكلمها او يلعب معها ..
فتون ابتسمت وبثقه : راح آخذ الصـور يعني راح آخذها .. وراح آخلي ابـوي يطلقها لما يكشفها على حقيقتها ( وناظرت هتون وبثقه ) وقـولي فتوون ماقالته ..
-----------------------------------------------------
وصلـوا للمطـار وهم يضحكـون علـى أنفسهم .. بالشقـه كان الوضع عندهم ربشه وحـووسه واللي يصارخ واللي نايم واللي يرتب .. ويـوم وصلوا المطـار توهم يفكرون بالسـاعه .. نـاظروا الساعه وانصـدموا لما كانت 10 ونص ! .. مشـوا للكراسي وجلسوا وبدأ كل واحد يعتب على الثاني وهم منقهرين .. وطبعاً مهند ماصدق ونام ..
يـزيد وقف وبابتسامه : عـن اذنكم بروح لـدورة المياه .. ( الله يكرمكم )
ومشـى لدورة الميـاه وفتح الباب .. رفع راسه وأنصـدم لما شـافه قدامه " يــاربيه وش يبي هذا بعد ؟؟ .. والله لو شافني رحت وطي .. بـس لحظه ! " ( وتلثـم بشماغه وقرب للمغسله وغسل يديه .. .. )
خلص من المكالمه وسكر الجوال ودخل للحمام ( الله يكرمكم )
يزيد خذ المناديل ومسح يديه وانتبه للشنطـه اللي نسآها الرجل " مـو من طبعي اللقافه والفضـول .. بـس يمكن يكون فيها اشياء من خططهم الخبيثه .. بس كيف حطها ومشى ..؟ ممكن نسى .. لا ما اتووقع ينساها ! يمكنه قـاصد " ' تنهد والتفت يمينه ويسـاره بس ماكان احد في دورة المياه .. خذ الشنطه ودخل الحمام وسكر الباب .. فتح الشنطـه اللي كـانت ممتليه بالأوراق .. خـذ ورقه من الأوراق وهو يقـرآها وانصــدم ...! " معقووووله ! .. سـوا اللي في بـاله ..! لاا لاا ما اتووقع يمكنه شخص ثااني ! .. بس هـذا نفس اللقب ؟.. ياالله كييف يخطط زي كذا !! والله اني شااك من اوول .. " قام يحوس بين الأوراق على وقت خـروج الرجل من الحمام .. أنتبـه ان الشنطه مو معه ! وأنصـدم وأرتبك وهو يـدورها .. "
يزيـد خـذ الأوراق المهمه والمتعلقـه بـ شأن الشخص اللي كان يفكر فيه .. ودخلها بجيبـه .. وحط الشنطـه ورا الباب وتلثـم .. وطلع من الحمام وشاف الرجل يدور على شنطته .. ما اهتم له ولا ناظره حتى وطلع بسـرعه من دورة الميـاه .. وهـو مصـدوم ومـرتبك وتفكيـره مُشتت ..
-----------------------------------------------------
يتبع......
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-08-13, 06:29 AM #38
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
تابع........
-----------------------------------------------------
كانت تمشـي مع نجـود وأمـواج اللي راجتهـم وماخلت محل وما دخلته .. انتبهـت للمحل اللي دخلته أمـواج .. ولفت لـ نجـود وشتت انظارها : تصـدقين من بعد اللي صـار وانا للحين افكـر بالسالفه ..
نجود تنهدت : أنا زيك .. نفسـي اعرف ايش يبغـون يوصلون له .. وايش سوو من جرايم ..
ساره بتفكير : اللحيـن هديل كيف طلعتنا ؟ ما ادري بس بديت اشك ان لها عـلاقه معاهم ..
نجود جلست على الكرسي وبتفكير : تهقين ؟ .. مو بعيده والله
ساره : انا مو اقصد انها مشتـركه معاهم .. بـس مدري احس انها تعرفهم ؟
نجود بتهوور : ان شاء الله انا راح اروح لهالمكان مره ثـانيه ..
ساره عقدت حواجبها : مجنـونه انتي ؟؟ .. ماصدقنا نطلع تبينا نرجع لهم ؟؟
نجـود ناظرت ساره وبعدم استيعاب : اججل ؟؟ .. ايش تبغين؟
ساره بهـدوء : نسأل هـديل ونخليها تقـول السـالفه كاامله لنا ..
------------------------------------------------------
تتسـوق مع بنات عمها وهـي منـزعجه من اتصـالاته .. لا هي اللي ردت ولا هي اللي تهنت .. تأففت يوم شافت نظرات بنات عمها لها وهم مستغربين منها من الرقم اللي يدق .. ابتسمت لهم بمجامله وبعدت عنهم شوي وهي تطلع جوالها وترد عليه بعصبيه ..
اريج بعصبيه : وبعديين معك يااخي !! استح على وجهك تـرضى تصيـر بأختك ؟؟
راكان بابتسامه وهو يناظرها وهي معصبـه ومنقهره : اوكي هـدي اعصابك لا تخربين بريستيجك ( وضحك ببروود )
اريج انقهرت منه : انتت اييش تبغى ..؟
راكـان وقف وراها وبابتسامه : أبغـاك انتـي ..!
اريج لفت وراها وأنصـدمت وهي تشـوف راكـان واقـف وراها وهو مرسّم وكـاشخ .. وطـالع بالثووب جذذذاب جداً .. انقهررت منه وودها تذبحه : والله ان مـارحت عن وجهي لـ ..
راكان قاطعها وبابتسامه جذابه : هـديّ اعصابك مافيـه شيء يستاهل عصبيتك ..
اريج تنهدت وبطفش : وبعدين معك ؟؟
راكان ابتسم : مع السلامه ( وعطآها ظهره ومشى )
اسستغربت منه .. وقامت تسب وتشتم فيه بداخلها .. صحيح انـهاا كاارهتته وماا تواطنه . بس الغلطـه غلطتها تعطي جوالها لشخص ماتعرفه ولا قد قابلته ولا هو محرم لها بالأساس .. والجـوال فيه اشيااء خااصه فيها .. تستـاهل اللي جآها .. وبعد زين انه ماسووا لها شيء تحمـد ربها .. تاففت من نـدمها وبنفسها " خــلااص اللي فاات ماات مـا بيدي شيءء .. " ( ومشت للمحل وهي تتحلطم بقهـر منه ..
------------------------------------------------------
رجع للشبـاب وتفكيـره مُشتت .. معقـوله يكون بهالمكـان اللحين ! انا متأكـد انه هنـا وجآي ع شان يآخذ الأوراق .. بس كيف ؟ .. ميـن سـاعده على هالشيء .. وكيف قـدر يخفي شخصيتـه الحقيقيه ؟ .. ( مسك راسه بيديه ) يااربيه التفكيير فيه بيجنني .. نفسـي بس امسكـه او اشـوفه ..
مهند ناظر اخوه وهو يتثاوب : وش فيك ؟
الشباب لفوا لـ يزيد اللي كانوا ملاحظين عليه من رجع وهو سرحان ومو لمهم ..
يزيد ناظر الشباب وتنهد : شبـاب احد منكم عنده خلفيه عن شخصيـه اشتهـرت قبل كم يـوم بألمـانيا .. لقبـه مجهـ ..
أنس بحماس : قصـدك مجهوول ؟؟ يااربيه هذاا نفسسي أقاابله .. احس انه حمماس وكذا ،.
مشاري وهو يحك شعره وبتفكير : سمعـت عنه كثيـر وأن محـد يعرف عنه شيء حالياً ..
سلطان بابتسامه : مجهـول مشتهـر من اشهـر مو من ايام .. ولـه سنتين اللحين ..
يزيـد بصدمه : سنتيين ؟؟
سلطان باستغراب : ايه سنتين وش فيك ؟؟ ..
فهد : بس هالسنـه اشتهـر كثييير ..
مهند وهو يحاول يتذكر : لحظــه هذا كـانوا يتكلمون عنـه العصابه دايماً .. ومـره سحبوا شاب قابلته بس نسييت اسأله عن اسمه .. الزببده انهم كانوا يصـارخون عليه ويبغـون يقول لهم اي شـيء عنه .. وكـم مره هددوه ان ما جـاء عندهم مجهـول بيسوون مدري ايش .. بس الشاب ما اهتم ابدااً ..
يزيد لف لمهند : الشـاب هذا ما تعرفه ؟؟
مهند : كان معـي وكلمتـه بس نسييت اسأله عن اسمه ( وناظره وباستغراب ) بس تصـدق مـلامحه موو غريبه علي ؟ ماا ادري وين شايفه !
فيصل رفع راسه وكأنه تذكر شيء : اييه صح شباب وش صار على موضووع ميثـم وهيثـم ؟؟..
يـزيد رفع راسه بصـدمه " لحظــه كييف رااح عن بالي !! " ولف لـ فيصل وبسـرعه : ميثـم حـي صح ؟؟..
فيصل باستغراب : ايـه على كلام خاله عـرفوا انه حي .. بس وين ما يدروون ..
يزيد : من سنتين اكتشفـوا ولا ؟
فيصل : لاا يقولون من قببل جآهم خبر انه ميت ومفقود ومدري ايش .. بس من سنتيـن كان يقول لهم هيثـم ان ميثـم حـي بس محـد صدقه ! وهالسنـه اكتشف زياد بنفسه ..
يزيـد بابتسـامه واسعـه : اللحيـن فهمت .. 'ومشـى بسـرعه عنهم .. وهم مسستغربين منه !!
يزيد بنفسـه " ميثـم له عـلاقه معاه وانـا متــأكد ..! بس الأوراق هذي وش اسوي فيها ؟ .. " طٓلع جواله الجـالكسي s4 وبعّـد عن الناس وضجيجهم .. وصـور الأوراق " ودخل الجوال بجيبه .. ومشـى للزباله وهو يشقق الأوراق لـ قطـع صغيييره " وابتسـم وهو يبعـد عن المكـان .. وبهالـوقت انتبه علـى نفسه وشاف جواله والاتصالات من عيال عمه .. تـذكر انه حاط جواله على السايلنت ..! قاطع تفكيـره النــداء الأخيـر لـرحلتهم .. ضرب يده بجبهته بنسيان .. ومشـى بسـرعه لا تفـوته الرحلـه ..
*ومــا حـس بالنظـرات اللي كـانت تـراقبه من جـاء هالمكـان ..!
------------------------------------------------------
لف وجهه عنهم وهو متضـايق من دخـان الشيشه اللي كتـم المكان ... طلع جواله وهو يبـي يشغل نفسه فيه .. مـازن تأخـر .. وهو مـو متعوود على أحـد فيهم غيـر مـازن ومتعـب اللي نـادر يجـي معهم ..
قاطع تفكيره متعب وهو يمشي لجهتهم وبابتسامه : السـلام عليكم .. ( وجلس جنب نواف )
الشباب : وعليكم السلام ..
نواف لف له وبابتسامه : ويينك يالقااطع والله من زماان عنك .
متعب ابتسم : والله تعرف اشغال .. ( ولف وجهه وهو يدور مازن بعيونه ) الا وين مازن ؟؟
نواف : والله ما ادري ماجاء دقيت عليه كم مره جواله على السايلنت . ( وناظر الشباب اللي كانوا يشيشون ) وبصراحه انا انكتمت من هالشيشه ..
متعب غمز له وبابتسامه : جربها وصدقني بتعجبك ..
نواف كشر : الله لا يقـوله !
متعب ضحك : ماراح تضيع شيء .. جربها على شاني ..
نواف ناظر الشباب وبسخريه :مـا راح أجربها .. تبغاني اجربها وأدمن عليها مع الايام لا والله مو بايع عمري ..
متعب رمى على نواف علبة الزقاير والولاعه وبابتسامه : وسع صدرك بس ..
نواف تنهد : خـربتني يااخي ..
متعب ضحك وطلع جواله ..
------------------------------------------------------
رقـوا منـار وريتاج فوق بغـرفة ريتاج .. وابتهـال جلست مع اغصان سوواليف .. منـى جت بترقـى وشآفت محمـد ووداد تهزأه وهو سـاكت .. انقهـرت منها ومشت عندهم ووقفت بجنب محمد : حبيبي رووح مع الاولاد..
محمد ناظر امه وبكرهه من وداد : ان شاء الله ( وراح عنهم )
وداد تخصرت : اتوقع اني أكلمه !
منى بابتسامه : والله مـابي اضييع وقت ولدي على الفاضي ..
وداد جت بتتكلم لكن قاطعها رنين جوال منى اللي انزعجت منه .. سكرت جوالها وألتزمت بالسكوت ..
وداد بسخريه : ليش ماتردين ؟
منى بهدوء : مـايخصك ..
وداد سحبت الجوال من منى بقوه وشافت الرقم وضحكت : والله وصررتي مو سسهله ياا منى ..!!
منى انقهرت منها وسحبت جوالها ورقت فووق ..
وداد ابتسمت بفرح .. ومـشت لعند ابتهال واختها ..
------------------------------------------------------
دخـل الصـاله اللي كـانت بالديكورات الايطـاليه الفخمـه .. واللـون الذهبـي الـداخل مع اللـون الأحمـر الجـذاب .. سمـع اصـوات بنات خالتـه ووقف
راكـان تنحنح : احم احم يمـــه ..
ام راكان : تعـال ياراكان مافيه الا خالتك وبناتها ..
راكان بنفسه " وهـم البلااء كله " .. : يمـه شوي بس بأكلمك ..
لفت لبناتها وتكلمت : ارقـوا فوق خلوا ولد اختـي يدخل ..
وقفت مع اختها وبدلع : ان شاء الله مامي .. ( ومشت ورا اختها )
ام راكان : تعـال ياراكـان ..
راكان رفع راسه وشاف بنت خالته تناظره عند الدرج .. تافف بداخله " ووجع شيين وقوواة عين " ودخل للصاله وسلم على خالته وأمه وجلس ..
ابتسمت ولفت لـ راكان: أخبـارك ياراكان ..؟
راكان بابتسامه : بخير الله يسلمك وانتي وش اخبارك وأخبار ابو أحمـد ..
خالته : بخير الله يعافيـك ..
أم راكان بدون ماتلف على راكان وهي تطقطق على جوالها : ايش بغيت ؟
رن جوالها ووقفت وهي تـرد وتطلع من عندهم ..
راكان وهو ينسـدح على الكنب : ابـد اشتقت لك لي اسبـوع ماشفتك ..
أم راكان انقهرت وناظرت ولدها : هذا وقت استهبالك !!
راكان لف لأمه وبعفويه : ليش ايش قلت ؟..
أم راكان : مقووم بنات خالتك وقلق وازعاج ونهايتها أشتقت لك .. راكان قـوم ماني فاضية لك ..
راكان عدل جلسته ولف لأمه وبابتسامه : طيب بكره انتي فاضيه ؟ ..
ام راكان وهي تشرب القهوه : بكـره بأسـافر مع صحباتي لـ تركيـا ..
راكان تنهد : اوكي تروحين وترجعين بالسلامه ..
ام راكان : وتـرى بأجلس شهرين وحركات الاستهبال هذي ما ابيها ..
راكان وقف وحب راس امه وطلـع برا البيت وهو متضـايق ..
------------------------------------------------------
لهم نـص ساعـه وهم ينتظـرون الشبـاب بكل شـوق .. كـانوا معاهم على ايام الجـامعه .. ابتسـم على طاري الجـامعه وهو يتذكر هبالهم .. لف لـموسى اللي كان يطقطق بجواله وهو متحمس ..
جلـس جنبه على الكرسي وهو يمسح على شعره : تصـدق عاد
اشتقـت لـجوكيز ..
موسى تذكر الدكتور ومات من الضحك وهو يقلد نبرة صوت مُعاذ وبعفويه : كـوكيـز ..
معاذ ضحك : المشكـله عآجبه الأسم ..
موسى بمزح : شكلك جووعان وانت تنآديه ..
.....: والله انأ الجوووعان ..
موسى ومعاذ لفوا للصوت اللي وراهم وهم منصـدمين وفجأه صـرخوا بفـرحه وهم يسلمـون على يـزيد ..
يزيد ضحك : كييف ؟؟ مااخرشتكم ؟؟
معاذ بابتسامه : اخبااركمم بسس والله لكمم فقدده ..
سلمان وهو يدف يزيد : ماا اشـ ..
هلال قاطعه وهو يمسك بطنه بقوه : بططني يااعاالم القوولون ذاابحني .. خلوونا نرووح للبييت .. وخلووا سواليفكم هنااك ..
يزيد رحمه : خـلاص مشينا لـبيت جدي ..
---
وقفـت السيـاره عند بيـت ابو عبـدالله ونـزل هِـلال بسرعه ودخل البيت .. نـزلوا الشباب وسحبوا شناطهم ومعاهم موسـى ومعاذ وهم يساعدونهم بالشناط ..
دخلوا الصـاله وسمعوا صووت الصراخ بالمجلس استغربوا ومشوا للمجلـس .. وأنصـدموا لما شافوا الرجال اللي كان واقف ويصارخ على عمهم / خالهم . عبـدالله ..
..... بصراخ : خــالد كبـر وخلااص !
ابو فيصل : خـالد من صغـره وهو عايش بهالبيت تـربى وكبـر عنـد خوالـه وأهلـه .. ومــاراح يطلع من هالبيت ! الا وهـو متـزوج ومع عياله ..
.... بعصبيه : لكــن أنـا أبــوه ..
ابو فيصل بسخريه : اسمـاً فقط ! ولا خـالد ماشاف منك ولا شيء للأسف .. ولا تستـاهل اصلاً كلمـة أب ! رح لـزوجتك وعيالك وخـالد غلاتـه مثل غـلاة فيصل ولـدي وأنا أعـده مثل فيصل ..!
الجـد بلع ريقه وهو يناظر الشباب اللي دخلوا : وأنا ابووكم روحوا فـوق ..
يـزيد تقدم لجهـة ابو خالد وبابتسامه : ياهلا فيـك حبيت أخـدمك صراحه .. بس للأسـف ماعندنـا ولـد لك ..!
ابو خالد رفع حاجبه وبقهر : ومن تكـون انت !؟؟
يزيـد بثقه : يـزيد بـن خـالد ..
ابو خالد بقهر : نـفس صفات ابوك من شفتـك وانا غـاسل يدي،
يزيد بابتسامه واثقه : شـرف لي والله وشيء أفتخـر وأتشـرف فيه دائماً .. ممكن تتفضـل اللحين ؟؟
ابو خالد لف للشباب اللي كانوا منصـدمين : أنـا ماراح اطلـع الا وخـالد معـاي !!
يزيد بسخريه : هـذا اذا عرفت خـالد اي واحـد فيهم ..
ابو خـالد بلع ريقـه لأنـه بالأساس مااقد شاف ولده وولا يعرفه ولا يتذكر اي شيء عنه ..
خـالد تقـدم لجهة ابـوه وبابتسـامه : آسـف بس ضميـر ابوي مـتوفي من قبـل مـا أطلـع على هالدنيـا .. أعـرفه اسماً ولا شكلاً مـاقد قابلته ولا شفتـه ..!
ابو خـالد مـد يده علـى خالد وبصراخ : هـذا اللي علمـوك وربووك عليه خووالك !!
يزيد وهو ماسك اعصابه : تقــدر تطلـع اللحين ! البيـت يتعـذرك!
سلطان وقف بجنب خـالد وبعصبيه : معليـش لكل شيء حـدود لكنك تمـد يدك عليه وهـ..
ابو فيصـل قاطعه وبصرااخ : أطلــع وفكنـا من شـرك ..
خالد رفع راسه وبابتسامه : ماقـد شفتـك من 28 سنـه .. وتمـد يدك علي بأول مـره اشوفك فيها ( وبابتسامه ) عــادي ، شـُوفتك تكفيني يـا يبـه .. علـى الأقل اعرف ملامح ابوي اللي عايش بهالدنيا .. صحيـح ان مـاكان شيء ناقصني عند خـوالي .. لكن أُمنيـتي كانت انطـق كلمـة يبـه .. أُمنيـتي أفتخـر وأعتـز قدام الناس ان عنـدي أبو ربّانـي وعلمني الصح من الخطـأ .. ربـاني ببيتـه وعنده .. أتضـايق لما أحـد يسألني عنك ! مـا ادري ايش اقول ؟ .. ابــوي ميـت بالنسبـه لي .. 28 سنـه ما سأل عني ولا تطمـن علي ولا درآ عني حتـى .. مُـو كافي فـاقد أمي من صغـري ؟ .. فـاقد الحنـان واللطف واغلـى شيء بهالدنيا .. وأفقـد بعد ابوي اللي كـان كارهنـي ورامينـي ومو داري عني؟ .. ( ومسك يد ابوه وبابتسامـه حزينـه ) يبـه ترى مو كل شيء تحصلـه بالفلـوس ! عمـر السعـاده والـراحه والصحـه والعافيـه ماكانت بالفلـوس ..! لا يعميـك الطمـع عن ابنـك المحتاج لك ( وابتسم وهو يشيل يده عن ابوه ) بس أبشـرك الحمـدلله انا اللحيين بخيــر عوودت نفسي على فرآقـك وجفآك وأقتنعت بفكـرة ان ابـوي ميت ..!
أبـو خالد ماا اهتم لكـلام خالد اللي أثـر وضآيق جمميع الموجودين .. وقـال بقسـوه : أخلـص .. بتـرجع معاي اللحيـن وأعوضك عن هالسنين اللي مضـت ولا ( وناظر ابو فيصل بكرهه ) بتكمل حياتك بالشقـى والاكتئاب معاهم ..
خـالد ضحك بخفه : المكـان اللي لمنـي وأنـا صغيـر راح أظـل فيه ليـن مـوتي ( ولف لخاله ابو فيصل اللي كان موجود وجده وعيال خواله وخالاته وبابتسامه ) وراح أحـاول أسعـد هالنـاس الطيبين بكثـر ما اسعدونـي بحيـاتي ..
ابو خالد بقهر : علـى راحتك بس لا تجي بعدين وتطلب مني أن تـرجع عندي ..
خالد هز راسه بـ" لا " : تطمـن موو ناقصني شيء الحمـدلله .. خـوالي ماقصـروا معـي .. الله يسعـدهم مثل مـا اسعـدوا قـلب يتيــم ..
ابو خالد انقهررر وشب بداخله وطلع بسرعه من المجلـس ..
اتجهت انظـار الجميع لـخالد اللي مشـى لـ عند جده وحب راسه ويده وبابتسامه : الله يـرزقك الجـنه يالغـالي .. ( ولف للشباب ولخاله ابو فيصل ) ولا يحـرمني منكم ياارب يـا أغلـى ناسـي ..
ابو فيصل ابتسم وحط يده على كتـف خالد : تظـل كبيـر دايماً بعيني يـا ولدي ..
خالد : الله يسلمك ياخـالي .. يلا عن أذنكم بأرقى أريّح .. ( وطلع من عندهم وراح للدرج وبداخله ينـزف من الألـم بس ماحبّ يبين لأحد .. رقـى لغرفته وفتح الباب ورمى نفسه على
السرير وغمض عيونه بقـوه وبـداخله منجـرح .. كان دايماً يحط اعذار لأبوه .. وأن ممكن حصل له شيء او مريض او او او .. لكن اليـوم كانت اقــوى صـدمه بحياته تمنـى يقابل ابوه ويحظنه ويبتسم له ويحب راسه .. لكن ماشاف منـه الا الكـف والكلام الجارح .. ( لمس خده وتنهد بضيق )
فتح الباب وحط الشنط .. أنتبه له خالد وعدل جلسته وأبتسم له
يزيد بمزح : شـايف قد ايش مدلعينك .. اركض وراك ومعاي شناطك ..
خالد ضحك : الله يجـزاك خير ..
يزيد مشى لـ عند خالد وجلس جنبه وهو يحط يده على كتف خالد وبجديه : خـالد لا تنسـى اني أخـوك .. اي طلـب آمـر بس .. لا تستحي منـي ولا تخجـل .. اعتبـرني أخوك .. مثـل ما أنا اعتبرك أخ لي وأقرب ..
خالد تنهد وبابتسامه : يـزيد والله اخجـل اقول لك اخـوي انت اقررب من الأخ بكثيير أعتبرك ولد خالي وابـوي وأخوي وصديقي وأكثـر والله .. بصـراحه دائماً استحقـر نفسي من كـلامك وأخـلاقك وتفكيرك وأسلوبك .. الله يـوفقك ويحفـظك يالغالي ..
-----------------------------------------------------
كـان واقف عنـد المجلس وهو ماسك راسه بيده .. وتفكيـره مُشتت منصـدم من منـى وخيـانتها .. ومتنـدم من الكـلام اللي قاله وهو يحـاول يعذرها .. انتبـه لأخـوه اللي دخل وهو معصب ومنفعل ..
ناظره باستغراب وبهدوء : عسى ماشر ..؟
عبدالكريم : ابـد ولا شيء .. وين ودآد المُحـترمه اللي تـرفع صوتها علـى اخوي الكبيـر حمـود .. ( وبسخـريه ) هـذي نهاية الدلع ..
عبـدالاله تنهد : تلقآه مهزأها او قايل لها شيء تعرف أخوي الله يهديه عصبي ووداد عنيـده وماتحب احد يهزأها ..
عبدالكريم تنهد وهو ينزل راسه : أنـا حذرتكم وقلت لكم أكثـر من مره وانتوا دايماً تبررون لها .. اذا حصـل شيء لا تقولون عبدالكريم ! أنا اقولكم من اللحين .. الدلع بزيااده مااله فاايده ( وبضيق ) واسـأل مُـجرب ..
وداد قاطعتهم وهي توقف جنب عبدالاله : عبوودي اشتقـت لك .. ( وبخبـث ) تـو رحت لجناحك بأسلم عليك .. ومن دخلت وجوال منـى يرن مايسكت ابد وهي تـرد وهات سواليف وماحبيت اضايقها وطلعت ..
عبدالاله باستغراب : جوالها ؟
وداد هـزت راسها بـ'ايه' : وسألتهـا مين ارتبكت وقالت لـي أخـوي ..
عبـدالاله انقهـر ومسك أعصـابه على الأخـر ..
وداد بدلـع : بس ما ادري شفيها علي من تشوفني تكشر وتتأفف .. تكفـى قل لها انا مزعلتها او مضايقتها بشيء ؟
عـبدالكريم تأفف ورقـى لغرفته ..
عبـدالاله بابتسامه : لا حبيبتـي بس تعرفين مُنـى الله يهديها..
وداد وهي تسوي نفسها متضايقه : أنـا ما احب أزعّل أحد بسببي .. بس منى هاليومين كاارهتني و24 ساعه على جوالها مكالمات ..
عبدالاله رص ع اسنانه وبقهـر : وِداد عن أذنـك ( ومشـى للدرج ورقـى لجناحه بسسرعه وهو معصصب ومنفععل )
امـا وداد فأبتسمـت بغـرور " هيين يـا مُنـى اصبـري شوي علي بس ورااح تعرفيين من هي وِدااد " وضحكـت بسخريه ومشت .
------------------------------------------------------
دخـل عند مكتـب آنـري وقفـل الباب .. وشال الكاب عنه وهو يحوس بشعره الكثييف والناعم ... رفع راسه آنري وهز راسه ورجع لـشغله بالاب ..
وقف عند المرآيه وهو يشوف شعره : يبغـى لي أقـص شعري ..
آنـري تنهد وبدون مايلتفت له : متـى سـ يأتي هذا اليوم !
مجهول فهم قصده وأبتسم : قـريب ان شاء الله ..
آنري تنهد : ولكن يـا (........) يـزيد كشـف حقيقتك ..
تنهد وهو ينسدح على الكنب : وهـذا المطلوب ..
آنري بتوتر : لآ ادري بصراحه الى اين تريد الوصول له ..
شتت انظاره وبغموض : لمـآ أدمـرهم كلهم !
آنري وقف من الكرسي .. ومشى لجهته وهو يجلس بالكنب اللي قباله : وهـذا الشيء مُستحيـل ! ..
ضحك بـِخفه : مـافيه شيء مسـتحيل اللي سـووه بميثـم وبأخـوي وبصـديقي وبحسـان مـو سهـل علي ..
آنري بجديه : حسـان اذا اكتشف شخصيتـك الحقيقيه .. هل تدري ماذا سـ يفعل ؟؟
ابتسم ربع ابتسامه ومسح على شعره وهو يناظر السقف : عـارف .. بـس على الأقل أطلـع حـرتي فيهم ..
آنري غير السالفه لمآ لاحظ ملامح وجهه اللي تغيرت وبابتسامه : نـفس صوتك بالظبط ..!
مجهول ضحك وخذ جواله اللي كان يرن وعدل جلسته وهو يرد : الوو ..
الـوليد : اللحيـن طـلع من البيت وباين عليه معصــب ومنفعل ..
تنهد وبجديه : ألّحقـه لين بيتـه .. وأنتبـه لا يشك فيك ! .. واذا عـرفت مـوقع بيتـه عطني خبـر ..
الوليد تنهد وهو يحرك السياره : أُوكي .. بـس بكذا راح يكرهه اكثر صدقني ..
مجهول بابتسامه : خلهـا علي بس .. وأن مارجع له وهو مـو متندم مـا اكون ( وسكت فجأه ) مجهـول ..
الوليد بقهر : يااخي قل أسمك موو ماكلك والله ! ..
ضحك بقوه على قهـر الوليد وبغمـوض : راح تعـرف مع الأيام .. يلاا سلاام ( وسكـر الجوال ورمآه جنبه وهو يضحك بالخفيف على الوليد )
آنري هز راسه وبابتسامه خفيفه ومشى لمكتبه وجلس على الكرسي وأنشغـل بالاب ..
------------------------------------------------------
جالس على السرير وهو ماسك راسه بيديه وهو متشتت بتفكيره
.. رفع راسه ناصر وشاف باسل اللي باين على وجهه انه متضايق .، تنهد وحط لآبه على جنب وتكتف وبهدوء : بـاسل ممكن تقول لي ايش قصتك مع بسآم ..؟
باسل تنهد : ولا شيء
ناصر وقف وجلس جنب باسل : تلعـب على العالم كله ..! بس ماتقدر تلعب علي ..
باسل تنهد وهو ينـاظر الأرض يحس ان فيه هموم بقلبه .. وده يشاركه احد هالهموم ويخفف عنه شـوي .. تكلم لا شعورياً وقال السالفه كلها لـ ناصر اللي كان يسمعه وهو ساكت .. سكت باسل بعد ما قال لـ ناصر السالفه بالتفصيل ..
ناصر بهـدوء : سألتـه عن السالفه ؟
باسل هز راسه بـ لا : لاا ولا فكرت حتى خلااص كرهته كره مو طبيعي ..
ناصـر بهدوء : تـدري وين يطلع بسام بهالوقت ؟؟
باسل لف وجهه لناصر وباستغراب : لـ وين ؟؟
ناصر حط عينه بعين باسل : انـت اكتشف هالشيء بنفسك! وصدقني راح تتـندم لما تعرف حقيقة بسـام وخبث هالشاب .. اخوك وتوأمك تكذذبه ع شان هالنصاب !
باسل بحزن : بس انا شفتـه بعيووني !
ناصر تنهد : انا قلـت لك .. اسـأل بسـام وراح يقول لك ..
باسل بسخريه : أكيـد بيكذب على شان أصدقه ..
ناصر : انت اسألـه واذا قال لك وين دق علي ..
باسل هز راسه بـ ايه وسكت ..
ناصر بابتسامه : طـيب والدكتـور بلال ..
باسل بضيق : البنـت اللي خطبهـا هي نفسها اللي كانت مع بسـام بالشقه !
ناصر أنصـدم : كيييف !!
باسل شتت انظاره : أنـا قلت له بس هـو مـاصدقني وطـردني وقام يستخف بدمه علي .. خلّه ينصـدم بنفسه فيها ..
ناصر هز راسه : لا حول ولا قوة الا بالله .. ( وناظر باسل وبجديه ) ماعلينا المُهـم بسام حاول انك تسـأله بأسـرع وقت ..!
------------------------------------------------------
كـانت تمشي مع نوسين وميشيل وماكس .. اللي كانوا يتناقشون بعدة أمـور الا هـي كـانت مطنشتهم وماعطتهم وجه بالأساس .. أنقهـروا منها ميشيل ونوسين بس ماقالوا شيء .. وقفت فجأه ووقفوا معاها وهم مستغربين ..
نوسين لفت لـ هنادي وباستغراب : لماذا وقفتي ؟؟..
هنادي ناظرت الطفله اللي كانت قدامهم وحاضنه رجولها وهي ترتجف من البرد .. أنصـدمت ومشت لها بسرعه وجلست على ركبتها وهي تحضنها بقووه : رحييييييييل ..
رحيل رفعت راسها وهي منصدمه .. شافت هنادي وابتسمت ابتسامه واسعه وبفرح : هنـــــااااادي
هنادي بحنان وهي تمسح على شعرها الناعم الأشقر : قلب هنااادي انتي .. ( وبابتسامه ) كيف حالُك ..
رحيل هزت راسها وبفرح : بخيـر ..
ماكس تقدم لجهتهم وهو مدخل يديه بجيوبه : تعرفينها ؟؟
هنادي رفعت راسها لـ ماكس وابتسمت بفرح : ايووه اعرفها ..
قاطعهم الرجال الضخـم اللي سحب الطفله من هنادي بقوه وبعنف ..
رحيل وهي تبكي : ابتعــد عني اهئ اهئ ..
ماكس استغرب منه ومن قسوته .. وسحب البنت منه وباستغراب : هيي مـاذا بك ..؟
الرجل بعصبيه وهو يسحبها مع يدها وبقوه : مااذاا تريدوون منهاا ( وسحبها مع شعرها وبعصبيه ) مااذا كنتي تفعلييين؟ !
رحيل وهي تبكي وتشاهق / شعــري اهئ اهئ لم افعل شيئاً صددقني ..
هنادي دفته بقوه وبعصبيه : اتررركهاا ( وحاولت تسحب رحيل منه لكن مافيه أمـل مقـارنه بجسمها النحيف وجسمه الضخـم والعريض "
الـرجل شالها بقوه وهي تبكي وركض فيها للسياره السوداء اللي ماكانت بعيده عنهم ..
هنادي لفت لماكس وبصـراخ : مااااكسس ألحقــه وشش فيك سااكت ولاا ماتت الررحمه اللي بقلبك !!
ماكس بابتسامه وهو ينـاظر جواله : مـاراح يفيد شيء لو لحقته لأنه ركب بالسياره .. ( وابتسم وبدهاء ) لكنـي اللحين اعرف مكانه .. ( وناظر شاشة جواله )
هنادي استغربت وقربت منه وهي تناظر الشاشه : اييش هذا !
ماكس : ع شان أتبـع أثاارهم ..
هنادي ابتسمت : مشكووور مااكس .. بس خلناا نلحقهم اللحين
ماكس وهو يتبع اثارهم بالشاشه : لا مـا ( وأنصـــدم لما شافه يقررب من الطـريق المخصص للغـابه وبسـرعه جنونيـه )
هنادي استغربت من سكوته : مــاكس ايش فيك ..؟
ماكس بلع ريقه ولف لـميشيل اللي كان يدخن وهو متسند على الجدار ونوسين قدامه تتكلم معاه ..
هنادي انتبهت لنظرات ماكس لـ ميشيل وبهدوء : ممكن تقول لي ايش فيك ؟
ماكس دخل جواله بجيبه ومسح على شعره وتكتف: الـرجال كان من العصـابه ..
هنادي فتحت عيونها على الآخر : مـــن جـــدك !!
ماكس شتت انظاره وألتزم السكوت " لحظـه ؟ كـان بوجه الرجال جـرح كبيير .. ( وأنصـدم وهو يتذكر كلام سلمان )
**" مـا ادري بس كـان معه اطفال حالتـهم حاله والرجال عرييض وفيه جررح كبيير بوجهه ويصارخ عليهم ويضربهم "
لف ماكس لميشيل للمره ثانيه وهو يناظره " مـالي الا هالحـل ..! "
------------------------------------------------------
وصـلت السياره لـ مـزرعة خالها .. ووقفت السيـاره عند البوابه اللي انفتحت .. ومشت السياره للفله الكبيره .. تقدموا الخدم لجهتها وفتحوا الباب لها .. ونزلت وهي مبتسمـه .. سمعـت اصوات الدي جي العاليه وابتسمت " وناااسسه بنات خالي موجودين بعد .. " فتحوا لها الباب ودخلت الفله وسكروا الباب .. أنصـــدمت صدمـــة عمرهااا ! وهي تشـوف البنات اللي كـان لبسهم عـاري وقصييير جداً .. والشبـاب والقـوارير والزقـاير وصوت الدي جي اللي رآج المكان رج .. تقـدم لجهتها وبابتسامه : يــاهلا بالمــزه .. ( وبابتسـامه ) افسخـي عبايتك شدعووه ؟
لميس انصدمت يوم شافته " جـــــواد !! هـذا متى رجع من بعثته اصلاً !! يمــه وش اسووي اللحيين ! " لفت للباب تبي تطلع بس مسك يدها وبابتسامه : علـى وين حـبي ..
لميس سحبت يدها منه وهي متقـرفه ومنصدمه وبرجفه : وين دورة المياه ..؟
جـواد أشر لها على دورة المياه اللي كانت على يسارها .. ولميس ماصدقت ومشت لدورة المياه بسرعه ودخلت الحمام ونبضات قلبها تتسارع .... شافت مكالمات من أليس وبلعت ريقها وهي مو عاارفه ايش تسوي ! دقت على أليس بسرعه وبتوتر ..
اليس وهي فيها النوم : الو ..؟
لميس نزلت دمعتها وبخوف : آلييييس ألحقييني ..
أليس قامت بسرعه وعدلت جلستها وبخووف : لمييييس اييش فييك ؟؟
لميس حكت لها كل اللي صار .. وبتـرجي : تكفييين تعالي انقذييني من هالممصيبه !
اليس بارتباك وهي موو مستوعبه : بـس اخواني مـو فيـ !
لميس قاطعتها وبترجي : دقي على فاارس اي احد بس تعاالي تكفيين ..
آليس بصدمه : وش فارس انتي ! ..( وبتوتر ) اووكي بأجي مع السوواق .. شووي وعندك يلاا بااي ولا تططلعين من الحمام ..
لميس بخووف : ان شاء الله .. ( وسكرت جوالها وحضنت يديها بخوف ..
...... وهو يطق الباب : أفتحـي يااقلبي ..
لميس نزلت دموعها وهي خايفه وساكته ..
زاد بطقآته وأنتبه له شخص كان يغسل يديه ولف عليه : وش فيك ..؟ ،
..... اللي كان مو بعقله : مـدري ماتفـ ماتفــ.....ـتح ( ودف الباب بقوه بجسمه ) تعـ تعـال معي بأكسر البـ البـاب ..
ابتسـم ومشى معه بخبث وهو يدف الباب بقوووه حتــى .......
------------------------------------------------------
استغـل الفرصه يوم شاف زوجته تحت مع اخوها تسولف .. ودخل غرفة دلع وشافها جالسـه ترتب اغراضها وهي تكتم شهقاتها لدرجة انها ماحست باللي دخل ..
تنهد وبهدوء : وش تسوين ..؟
دلع بدون ماتلتفت له : أجهـز ملابسي مو انا طـالعه من هالبيت ( ونزلت دموعها )
ابو معاذ نزل راسه : أعـذريني يابنتـي ..
دلع بلعت ريقها وهي تمسح دموعها : لاا انت مالك ذنب .. ربيتني ببيتك وما قصرت معي .. وجـاء اليوم اللي اشوف فيه اهلي ..
لمى دخلت غرفة دلع وباستغراب : دلـع ايش تسوين ؟
دلع سكرت شنطتها وجلست على السرير وحطت يديها على وجهها وبكـت ..
لمى بصـدمه وهي تشوف الشنطه : دلـع ويين بترووحين ؟؟..
دلع بابتسامه حزن : عنـد أهلي ..
لمى أنصـدمت : استخفيتي انتي ! وش اهلي ؟ احناا أهـلك .!.
. رقت فوق لمآ راح اخوها وودعته .. وسمعت صـوت لمى اللي كان عالي تقريباً .. مشت لغرفة دلع وشافتها تبكي وابو معاذ منزل راسه ولمى منصــدمه .. فااار دمهاا وحست ان ابو معاذ قايل لها شيء او جارحها .. ولفت لأبو معاذ وبصراخ : مااتخااف من رببك انتت !!!! حسسبي الله عليك .. الله لاا يووفقك يووم نزلت دمعه من عيوون بنتي ..
ابو معاذ عصب وخصوصاً انه ماقال شيء : هيييه انتـ
دلع قاطعتهم وهي توقف قدامهم وتصارخ وتبكي : بسس خلااص الله يـاخذني مادام سببت لكمم مشــاكل كثييره .. خلاااص تكفوون لا تتهاوشون وولا شيءء .. لاا تشعرووني بالذنب ..! كفاايه اللي فيني .. حرراام عليكمم ارحمووني ارحمووووووني ( وطاحت على ركبتها قدامهم وهي تبكـي بقوه )
لمى ناظرت امها وابوها بعتب وجلست جنب دلع وهي تحضنها وتهديها ..
ابو معاذ تنهـد وطـلع من الغرفه ومن البيت بكبره وهو متضاايق ..
وأم معاذ نزلت دموعها ومشت لغرفتها وسكرت الباب بقووه وهي تبكـي علـى حالتهم ..
------------------------------------------------------
كانـوا يسولفون ويضحكـون .. وسكتوا شوي يوم سمعوا صوت الصراخ اللي تحت .. وقفت لحن وبلعت ريقها وهي تفتح الباب .. قاموا خجل ونغم معاها .. ووقفوا عند الدرج وهم يسمعون خالهم وزوجتـه اللي كانوا يصارخون ..
...... بعصبييه : انااا ناااقصتني هي !! ..كفـاييه خلاااص طفششت من هالحيااة ومن هالقلق ..
..... بقهرر : اناا ماا ابيهاا الا ع شاان تشتغـل وتصررف علينا وتفكناا من حيااة الفقر هذي ..
.... تخصرت وبسخريه : الررجاال اللي يصررف ..
تافف : وانتي شاايفه وضيفه لي ؟؟ .. من بعد من طلعت من السجن وحـالتي حاله ..
باستهزاء : ايه اللي سوويته سسهل ..
ناظرها والشرار يتطاير من عيونه وبصووت عااالي جداً وبعصبيه شدييده : بـــس عااد سكت لك وااجد ! .. لـ هناا وبسس ..! والبنـت راح تجي يعنــي بتجي .. فااهمه ..!
صرخت وبعصبيه : خلهااا عند خالهااا وفكناا من شررهاا .. كفاايه الثلاث اللي عنـدي !!
بعصبييه : رااح اخذهاا يعني رااح اخذها مـادامها عاايشه على هالدنياا .. وخـالها يخسسي ياخذها واناا مووجود ..!
..تنهدت وبصبر : طييب انت مصـدق انك رااح تاخذها !! خالها بيآخذها وأنت تعررفه اذا حط شيء براسه صعب يغيره !!
انقهر وبصــوت عاالي : مااا يقـــدر انا عمهااا وأولــى منه فيها .. وراح اسـافر للسعـوديه الأسبــوع الجـااي ( ومشى للدرج بسرعه وهو راقي لـغرفته .. وركضوا البنات بسرعه للغرفه وسكروا الباب وهم منصــدمين ومذهوولين ! )
------------------------------------------------------
بعـد إلحـاح أخـوه لـه .. قرر أنـه يكلمها .. وخصوصاً ان رقمها عنده ومعطيه رقمـها نـايف من الملكـه .. تردد وهو يناظر الرقم وغمض عيـونه بقوه ( تمنيـت انه رقمـها ) " وبلع ريقه وبألم وضغط على الرقم وتنهد " دق مـرتين ثلاث بس مـاردت .. لف لأخوه وتنهـد وهو يرمي الجـوال ..
فؤاد بإحباط : ماردت ؟
فارس بسخريه : قـايل لك بس راسك يابس ..
فؤاد : يمكنها مشغـوله ماتدري ..
فارس ابتسم بسخريه : ايـه مره وهي متـواجده بالـواتس اللحين .. ونـواف قايل لي من الملكـه انه ارسل لها الـرقم وقال انه رقمـي .. لا تتعـذر لها يـا فؤاد ..
فؤاد نزل راسه وتنهد وألتـزم السكـوت ..
فارس بضيق " الله يزينهاا بعيني .. مـا ادري ليش مـا ارتحت معاها ولا احس بطعم الفرحه حتى ؟ .. بس عيـوني وقلبي مايشوف الا نـدى ! ( وبسخريه ) على اساس اني شايفها او مكلمها .. ( رفع راسه للوحـه الكبيـره والفخمـه اللي كـانت بنـص الجـدار اللي قـدام سـريـره .. كان فيها صـورته وهو صغيـر ومعآه طفلـه صغيره تضحك وأبوه وراه ومبتسم .. ) تنهـد وبنفسـه " أشتقــــت لك ولضحكــاتك "
------------------------------------------------------
جـالسه وحدها بالقصـر وبغـرفتها .. أخـواتها بلنـدن وأمهـا متووفيه وأبووها مااتدري اذا هو حي ولا ميت .. أنسدحت على سريرها وهي تناظر الجـدار اللي على يمينها كـان كله قـزاز ويطل علـى الحديقه اللي تحت .. تنهـدت لو انها تتكلم كان دقت على صديقاتها اللحين .. علـى اساس ان عندها صديقه ! محـد صآدقها ومحـد مهتم فيها .. لا عمات ولا خالات ولا صديقات ولا ام ولا اب .. ودهـا تتكلـم ودهـا تنطـق ودهـا تصــرخ وتسمـع العـالم صراخها .. تصـرخ وتطلع اللي في قلبها .. تفضفض وتبوح وتبكي وتصارخ .. تسـولف وتضحك وتستهبل وتمزح .. تعبت يدها من الكتـابه .. تبي تعبـر عن شعورها للعالم .. محـد حاس فيها .. عـايشه وحيـده بهالقصـر الكبيـر صحيح مو كـل شيء بالفلـوس ..! فالصحـه والعـافيه والعـائله والسعـاده والـراحه .. مااتقـدر بثمـن ! تطلـب اي شيء في بالها ويجيها .. لكـن فيه اشـياء ماتجيها بفلـوسها ! تتمنـى تعييش بفقـر وذل لكـن بين اهلها واصحابها .. بكـل راحه وبكـل سعاده .. في حظـن أمها وبأمـان أبوها وسنـد اخوها وحنـان أخواتها .. مــابي شيء من هالــدنيا بس ابي عـائله تهتم فيني .. عـائله تقـدرني .. أخـواتها لو مـا ترسل لهم وتتطمن على حالهم كاان ماادروا عنهـا .. ' أمتلـت عيونها الـرماديه الجـذابه بالدمـوع ، نـزلت دموعها علـى خدها الأبيـض الناعم ' مسكت دبدوبها الأبيض اللي كـان هـديه من أمها .. وحضنتــه بقوووه وهي تبكي .. ممكن هالدبدوب هو الشيء الوحيد اللي تبكي عليه وتحضنه بقوه وتطـلع مشاعرها فيه .. والشــيء اللي مسستحيل تستغنـي عنه .! يكفـي انه هــديه من أُمها .. بكـت وبكـت واختلطت دمـوعها بنـزيف قلبهـا المجـروح والمتألـم .. وتبللت خصلات شعرها النـاعمه والشقراء بدموعها .. بكـت وفرغت اللي بداخلها بدبدوبها .. ونامـت بألـم وحـزن بدون ماتشعـر بنفسها ..
------------------------------------------------------
تنهـد وهو ينـاظر الحديقه ببلكونتـه .. رفع راسه وناظر القمـر اللي كان مضـيئ في السمـاء وفي الظـلام .. ابتسـم بألم علـى آلآمه اللي كل شوي وتشتد عليـه اكثـر وأكثـر .. مسك راسه وهو مو قـادر يتحمـل الألم اللي يشتـد عليه .. بس مـا فكر يروح للمستشفى .. قـال انه ألم او صـداع وراح يـروح .. لكن الألم مـلازمه للحين وكل شوي ويشتد أضعااف .. بلع ريقه وهو يحس ان الدنيا سوووداء قـدامه .. ومـا حسّ بنفسـه الا وهو طـايح على الأرض ..
دخـل غرفـة اخوه وفتح الباب وبابتسامه : اــ ( وأنصـدم وهو يشـوفه طاايح على الأرض ..! صرررخ بقووه ولف للباب وهو يصاارخ : شبـــــاااااب ألحقووووني .. ( وركـض لأخـوه وضمـه لصدره وطق خده بالخفيف اكثر من مره ولكن لاا رد ! .. لمس جبهته وشاف حراارته شااابه نااااار .... بلـع ريقه بخوف وبتوتر علـى دخـول ولـد أخـوه اللي صـرخ وركض له بسـرعه وهو خااايف ..
ف
------------------------------------------------------
* اللهُـم صـلِّ علَـى مُحمـد وعلـى آلِـه وصحّـبه أجمعيـن
** المعـذره على الاخطاء بالبارت وعلـى التأخير $ ..
*** قـرآءة ممتعـه وان شاء الله البـارت ينـال على اعجـابكم ^_^ ..
** اللهُـم أنصر أهلنا و أخوانُنا في سُـوريا ..
اللهم أنصرهُم بِنصرك الُمؤزر اللهم ثبت أقدامهُم، وأحقِن دِمائهم، و أرّبط على قُلوبهم و نَور بصِيرتهم .
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-09-13, 09:31
البـارت الثـاني والعشـرون ( 2 - 3 )
------------------------------------------------------
صبـاح يـومٌ جـديـد وأمـلٌ جـديـد وصفـحـة جديـده وبـدايـة مشـرقـه ....
جـالسه على الكرسـي بالحـديقه وبيـدها كـاميرا الكـانون وتحوس بين الصـور .. ( رفعت راسهـا ولفت لـريتاج وبابتسامه ) هااه بشـري ؟
ريتاج لفت لمنار وبتـذمر : مـا احـب الا الاستـديو انا ..
منـار ضحكت بخفه وهي ترجع خصلات شعرها اللي طاحت ع وجهها : عكسي انتِِِِ .. ( ورفعت راسها وهي تناظر الباب .... وابتسمـت لمآ شـافت مُـنى تمشي لجهتهم وبيدها مـراد )
ريتاج ناظرت عباية منى وباستغراب : وين رايحه منى ؟
منى بضيق : لـ عند أهلـي خلاص طفشـت . الحال لآ يُـطاق ..!
منار عقدت حواجبها باستغراب : كيف يعني ؟
منى تنهدت : يعنـي ليـن يستقـر الحـال .. وأرتاح شوي تعبـانه هالايام ..
منار بابتسامه : سـلامتك يـا عمري ..
منى ابتسمت بخفه : الله يسلمـك ..
ريتاج : الا منـى وين محمـد ..؟
منى : طـالع مع راكـان .. ( ولفـت لمنار ) الله يخليك منـار اذا رجع دقي علي ..
منار : ابشـري ان شاء الله ( و قبصت خد مراد وبابتسامه : وهه بشتااق لهالمملووح ولأمه ...
منى بابتسامتها المشـرقه : حبيبـتي والله ، الله يسلمك ..... يلا اجل مـع السلامـه لا يـروح السـواق بعد ..
منار وريتـاج ضحكوا وبابتسامه : مـع السلامه الله يحفظك ..
ريتاج لفت لمنار بعد ماطلعت منى برا البيت وبشك : احس ان وراها شيء ؟؟ .. منـى هاليومين متغيييره مررره ..
منار بهدوء : الا أفضـل لها .. خليها تريّح شوي تعبت وماتنلام ..
------------------------------------------------------
منسـدح على ظهره بالسرير واللاب بحضنـه وهو منسجـمّ مابين الشاشـه اللي قدامه والمبـاراة ، وبالصـور والفيديوهات وبالسمـاعات اللي كان شابكها بالآيفون ومطول على آخخر شيء وهو يدندن .. رن الجـوال وأختـرش وذب السماعات عنه بسرعه وبإنزعاج ، ناظـر شـاشة الجوال اللي كانت فيها صُـورة صـديقه ..
تافف وهو يرد وبتكشير : ياليييل وانت لاازم تنكـد علي جووي حتى على هالصبـح ..!
فهـد بابتسامه : اقوول لاا يكثـر .. تـرى بكرره بنجتمع في الاستراحه ..
مهند : خـلاص ؟ وصل الخبر ؟ يلا طس ماتنعطى وجه .. ( وسكـر الجوال ورمآه جنبه بتنطيش وهو يطقطق باللاب ..)
""فهد ناظـر جواله وبقهر : اصصلاً متىى كلمته وماسكر بوجهي ؟ وتببن هالحيووان ششغله معـي !! الشرهه موو عليه على اللي يعلمه ومتحمس ( ورمى جواله هو الثاني .. ووقف وطلع برا الغـرفه ) ""
(( امـا عنـد مهنـد ،،
أنفتـح البـاب بقـوه ودخل وبمـزحه المعتـاد وبصوت عااالي :
I miiiiiss yoooooou
مهند تافف وضغط ع شفاته السفليه وغمض عيونه وهو يتحلطم
علاوي ناظر الشاشه وضحك : يااااقدممي من زمااان هالمباراة تووك تشوفها ؟؟ ( وناظر مهند )
مهند على نفس حاله وما رد عليه ..
علاوي طل براسه وهو يشوف اللاب : يووووووه وشش هذاا ( وماات من الضحك )
مهند ناظره بعيـونه الـواسعه الرمـاديه وببرود : سـامج على فكره !
علاوي فتح عيونه على الاخر وهو يمثل الصدمه : توقعتك أطـرم قسسم بالله .. !
مهند أشر على الباب باصبعه السبابه وبقهر ..
علاوي ما اهتم وخذ اللاب من مهند ..
مهند ناظر علاوي اللي طلع من البرنامج وبصرااخ : لاااااااا ياااحيوووووان .....!
علاوي بابتسامه واسعه وهو يحك شعره ببرائه : وشو ؟
مهند بقههر وهو يسحب اللاب منه ويرميه على السرير .. ويسحب علاوي من بلـوزته ويدفه برا الغرفه : أنقلــــع لاا اشوتك ..
علاوي بنبره مُضحكه : هـل أر.. ( وارتبك من نظرات مهند اللي باين عليه انه شوي ويصفقه ..... ) اااا امززح امزززح مع السسلامه مااينمززح معك يالشيين ( ومشى لغـرفته بسرعه قبل لا يتكفخ ! )
------------------------------------------------------
فتحت كبـت المـلابس وطلعت لها بلـوزه ورديـه وفيها خطوط ودوائِـر بالأبيض .. وبنطلـون ابيض .. مشت لتسريحتها وفتحت الدرج الأول وطلعت ربطتها الورديه وربطت شعرها الطويل ذيل حصان ..
رَن جـوالها اللي كان فوق السريـر وما اهتمـت له ولا التفتت حتى .. لكنـه أزعجـها يدق مره ومرتين وثلاث .. تكـره هالنـوعيه من النـاس اللي اذا دقـوا وما رديت عليهم جلسوا ساعات يدقـون عليك .. خـلاص مرتين وتكفـي ماله داعي اسلووب التطفيش هذا !! ( مشت لـسريرها بإنزعاج وخذت جوالها وردت بدون لا تشوف الاسم : الوو ؟
..... بابتسامه : اهليـن أمـول كيف حالك حبيبتي ؟..
أمل ببرود : أمـل .... الحمـدلله بخير ..
جلـس على الكرسي وبابتسامته : ولا يهمـك أمـل .. أخبـار هديل ؟
أمل بعدم مبالاة : تمـام .. بغيتَ شيء ؟
هز راسه من اسلوبها مـا تهتم بأحد ابداً ابداً وماتعترف بشيء اسمه مجامله : لا بـس مشتـاقين لكـم .. وأبشـرك امـس رجعنـا للرياض ومعـانا امي .. ومن الطياره وهي متحمسـه لشوفتكم ،
أمـل تحمسـت وبكل شووق ، وهي تسترجع أيامها مع جدتها : جـد ؟ مامـا تِينـا بالـرياض ؟؟
ضحك على حماسها : ايـه جـد بس المـره الثـانيه عاد ابغاكـم انتوا تجـون لأمـريكا ..
أمـل بتـذمر : وش اسـوي لـ هديل رافضـه ولا انا ودي أجلس مع ماما تِينـا زي اول ..
ابتسم بخبث : عـادي طيب ارجعي معانا ..
أمل باستغراب : لحاالي ؟؟
ضحك بسخريه : ايـوه شفيها ؟ مـو أهلك احنا ؟؟
أمل بتردد : بس ؟ هـديل ؟؟ أتركها يعني !!
ابتسم وهو يناظر الفـراغ اللي قدامه وبنـبره غريبه : هـديل أتـركيها علي ؟
أمل استغـربت منه بس ما حبت تطول بالسالفه وبابتسـامه : تعـالوا اليووم عندنا بلييييز ..
بصوت خـفيف : ان شـاء الله ..
------------------------------------------------------
متـربعه فوق سريرها والصـور حولها وتقلبها بيديها وهي منقهـره وحـاقده عليها ! وأختها جالسـه بجنبها تناظر الصـور وهي مصـدومه ومو مصـدقه ابداً انها تـوصل لهالدنـائه !
هتون هزت راسها بعدم استيعاب : فتووووون مسسستحيل ! اكييد الصوور مركبه !!
فتون تاففت بقهر : هذي اللي ودي انفشها عند ابوي ع شان يشوفها ...!
هتون بلعت ريقها بتوتر : طيب خلينا نرجع الصـور قبل ماتنتبـه او تقول لها بيلسـان ..
فتون خذت صـوره من الصور وبسخريه : مثـل ما توقعت .. ( وناظرت الفـراغ اللي قدامها وبابتسامه : ذكيـه !
هتون ناظرت الصوره وشهقت بصـدمه : مسستحيل ابـوي !!! لالالا فتووون معلييش بسس هذي مستحيل أصدقها مستحييييييييل !!
فتون ناظرت هتون وبتفكير : ذكيـه اذا انقلـب كل شيء ضدها قدرت تلعـب وتستغل ابـوي بالصور ( وبقهر ) ولا تنسين انه تنـازل عن اشيـاء كثيره لها .. وهذا اللي قهـر بتال هذاك اليوم ..
هتون بعدم استيعاب : سـاحرته هي !! ولا ايش القصـه ؟ .. مو معقـوله ابوي يسـوي كل هذا ع شانها !
فتون حكت خدها بضيق ولفت لهتون : المهـم انتي روحي صـرفي بيلسـان ولهيّها .. لحـد ما اخلـص !
هتون وقف وتنهدت بحزن : اوكي
-----------------------------------------------------
نـرجع شـوي لـ ورا .. وفـي السـاعه الـ 11 مسـاءاً .....
خلـص من مـوعد اخـوه وكالعـاده ماتغير شيء لكنهم متفـائلين بالله ❤ .. حـط أخوه بالبيت وقـال له ان وراه مشـوار بسيط ....
وقـف السيـاره ونزل ومشـى لمكتـب يـزن ، وهو متشتت بتفكيـره .. دخّله العسكـري اللي حفظه من كثـر مايجيهم ...
رفع راسه فـارس وسلم ... وأنصـدم لما شاف أبـو نـاهل قدامه !! ...
أبو نـاهل بصـدمه : فــــارس !! ( ولف ليـزن وبضيق ) وش اللي سـويت يا الضـابط يـزن !!
يـزن ناظر فارس بعدين التفت لابو ناهل : هو اللي أصـر ! وبالأسـاس لازم يعـرف ..
أبو ناهل ناظر يزن بجديه : نكـون صريحين شوي .. مو معنـى انهم بنتي وبنت اخـوي . لكـن جميــع الأدِلـه تدل على برائتهم ويكفـي اعتراف جـواد ..
يزن ابتسم بخفه : انـا عـارف .. وهم راح يخـرجون اليوم بإذن الله .. بس الشغلـه مو سهلـه لهالدرجه يا ابـو ناهل ..
ابو ناهل بترجي : يـزن واللي يسلمـك .. أختصـر الوقت .. وخل الباقِـي علي .. انت بكـذا تزوود سووء على الحـال ..
يـزن تنهد : أبشر ان شاء الله ماراح يصير الا كل خير .. بس خلنا ننتـظر ابو احمـد ..
ابو ناهل تنهد وهو يناظر أليس ولميس : طيـب البنات يرجعون أمهاتهم قلقالين عليهم ،،،، والبـاقي علي انا وأخـوي
يزن ناظر فارس وبجديه : فـارس تقـدر تطلـع اللحين ...
فارس هز راسه وعدل وقفته : ان شاء الله ..
ابو ناهل بتردد : طيب بوصل البنات وبرجع ؟
يزن بجديه : مـا ينفع تطلع اللحين ! ( وناظر أليس ولميس ) ولا هم حتى !
فارس قرب من يزن وهمس له : هااه ايش صار ؟
يزن بابتسامه مُطمئنه : الحمـدلله بريئات .. وراح يخرجون اليوم ان شاء الله .. بس لازم ننتظـر ابو احمد زي مـاتعرف ..
فارس هز راسه وبابتسامه خفيفه : مشكـور يـزن ماقصـرت جزاك الله خيـر ..
يزن غمز له وبابتسامه : شدعـوه ؟ العفو ومهما سويت مارديت لك المعـروف ..
فارس ابتسم بهدوء وسكت ..
------------------------------------------------------
ناظر السقف بسرحان وبتعب .. كـل ماتذكر اللي صـار امس يتنكـد ويتنرفز .. صـدق من قـال ان مافيـه شيء كامـل ! وان الكمـال لله .. والجمـال مو بمقاييس فالجمـال الحقيقي هو جمـال الروح اللي ما يـزول مع تجـاعيد الزمن .. غمـض عيونه بإرهاق وهو يتـذكر ....
" كشـرت بغـرور كـعادتها ولفت لجوالها اللي كـان يرن .. خذت الجوال وشافت الاسم وابتسمت بفرح ..
استغـرب من ابتسامتها الـواسعه .. وابتسـم بدون شعور لجمال ابتسامتها : مـين هذا اللي خـلآك تبتسمين هالابتسامه الحلوه ؟
ضحكت وحطت جوالها على الصامـت : اي هذا صـديقي باستراليا ،
ثامر عقد حواجبه : صديقك !!!
ناظرته بعدم اهتمام : ايوه شفيها ( وضحكت بغرور ) عـادي ترى قلت صديقي مو شيء ثاني يعني ..؟
ثامر بصدمه : وبكـل وقـاحه تقولينها !!!
وقفت وهي تناظره وباستحقار : أحتـرم نفسك يا ثـامر ! لا تنسـى مع مين تتكلم !
وقف وتنهد بقهر : قالـوا انك متفتحـه بس ماتوقعتك لهالدرجه ! اسمعـي شكلك فليتيها واجـد وانفلتي باستـراليا .. بـ
قاطعته وضحكت بسخريه : حيـــاتي محد جبـرك وقـال لك خـذ بنـت نــاصر الـ******** .. واذا مـو عاجبـك؟ طلقنـي ترى عـادي لحد اللحين ما صـار شيء مُجــرد ملكه ؟ ..
ثامر بعصبيه : يصيـر خير ( وطلع برا المجلـس وبرا القصـر بكبره بقهـر وبعصبيـه من وقاحتها )
اما هـي فضحكت باستهزاء : لسـى يـا ثـــامر ماصار شيء ! "
------------------------------------------------------
نـزلت من الدرج بسـرعه وبيدها اليمين عبايتهـا ويدها اليسار شنطتها وهـي متناسيـه موقفهـا بالأمـس مع ابوها ! صحيح انجـرحت من كلامـه ومن تغيـره المُفـاجئ لها .. ! لكن هـذي عادتـه اذا لعبـت مدى بـراسه وبأفكـاره ....
نـزلت وجد على صوت نـدى العالي وهي تناديها .. وبربشه : يااربيه وش ذا العجلـه يا نـدى ..
ندى بابتسامه : يااختي مشتـــاقه لهم .. ( وتنهدت بحزن ) تمنيت انـي داخله تخصص تربيـه خاصه بس ربـي ماكتب ..
وجد ببتسامه : يـلا ماشاء الله عليك ماخليتي حفـل او اي شـيء لذوي الاحتياجات الخاصه الا وانتي حـاظرته ومنسقـه فيه لدرجة صار شيء اساسي حـظورك معاهم ..
ندى ضحكت بمزح : خلاص تـرى استحي ههههههههههههه .. يلا بس نطلع قبل لا يسحب علينا دحووم ..
عبدالرحمن دخل وابتسم على ضحكة ندى : والله اشتقنـا لهالضحكـه ..
ندى ضحكت : شكراً شكرراً عاارفه اني غاليييه عندكم ..
مدى نزلت من الدرج وضحكت بسخريه : مــره بـاين ،، بسم الله عليك .. ( ومشت للمطبخ وهي تنادي أمها )
عبدالرحمن تنهد وبابتسامة مُجامله : اييه اصلاً المـؤمن مبتلأ
وجد ضحكت بقوه : ايييه والله جبتهااا ههههههههههههههههههههه ..
ندى بطيبـه : حراام عليكم .. والله مـدى حبوبه بس احياناً تتلكع ولا قلبها أبيـض ..
عبدالرحمن مشى بيطلع : والله محـد قلبه أبيـض غيرك .. امشوا بس لا تأخـروني ..
------------------------------------------------------
دخـل لغرفـة أخـوانه ومشى للتسريحه وهو يتعطـر من عطوراتهم ويدندن .. كـالعاده يجي لغرفتهم ويتعطر وكأن ماعنده ولا عطـر بغرفته .. بس اسلووب تطفيش حتى يقومون أخوانه .... تنهد وبصوت خفيف : أشتقــت لها وربـي ..
نواف اللي كان جنبه ، صفر وغمز له : ايووووه وصار اخوونا موو سهل والله .. ( وطقه مع كتفه وهو يغمز له ) يلاا اعترف ميين هذي اللي خذت قلب خيي ..
احمد باستغراب : بسسم الله متــى قمت انت .. ؟؟؟
نواف : ما يخصك ( ودفه مع كتفه ) يلاا تكلمم من هي ؟؟
احمد هز راسه : الحمـدلله والشكـر بس .. ( ولف لنايف اللي كان نايم ومنزعج منهم وبصرراخ ) نااااااااااييييييييييييف ..
نايف أنخرش وقام بسرعه وبارتباك : وشششووو؟؟؟؟
احمد رمش بعيونه وباستهبال : أحبك ..
نواف سكت .. وفجأه ماات من الضحــك ..
نايف تافف وبتحلطم : كل تـ*** يـــا الحيوان .. السخيف السامج يااشينك بس ( وخذ الوساده وحطها فوق راسه وانسدح مره ثانيه )
نواف وهو على حاله ميت من الضحك : يااااربيييه هههههههههههههههه مووو صااحي قسسم بالله ..!
احمد ابتسم وطلع برا الغـرفه بعـد ماقّوم اخوانه ..
نواف قرب لجنب سرير نايف وبنذاله : نااااايفوووه قممم وأخلصص عليييناا .... يلااا قمم بسسسرعــه ..
نايف رمى الوساده بقوه على الارض وبصرااخ بدون لا ينتبه : ووووجع تووجعك يالككلب انت واخوووك جـ ( وتنـح وهو يناظر ابوه اللي كان يناظره بعصبيه ونواف اللي مسك ضحكته على الاخر وطلع برا الغرفه وانفجر من الضحك )
نايف حب راس ابوه وحك شعره بخجل : معليش يبـه والله مااكنت اقصصد .. علـى بالي نواافوه ..
ابو احمد بعصبيه : قـــم واخلصص علي بس .. مبـزره انت واخووك ما ادري متى تكبروون وتعقلوون وتصيرون مثل أحمـد اخوكم ...!
نايف بهمس : من اردى لأردى مابقى الا هيّ والله اصير مثل احمد !! الله لاا يقوووله ( وبقهر ) .. حبببته القراده ان شااء الله ..
ابو احمد بصراخ من برا الغرفه : اخلصصص يااا نااااييييف ..
نايف قام بسرعه : طييب طيييب ( وبتذمر ) يااربي متى انووم مثل النووومه اللي ببالي ..
------------------------------------------------------
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-13, 08:26 PM #43
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
------------------------------------------------------
نـزل من الدرج بخـوف .. قلب الجناح وماشاف امه ! راح للمطبخ وماهي مـوجوده ولا حتـى مُـراد ! .. نزل للصـاله وشاف جـدته ووداد وأغصـان .. وبخووف : أمـي جواهر ماشفتي مامـا ؟
ام حمود بكره : وانا ادري عن امـك ؟؟ طوول الوقت برا البيت !
اغصان باستغراب : ليش وينها منـى ؟
وداد رفعت حاجبها بسخريه وهي تطقطق بجوالها : مثل ماقالت امي ..
ام حمود تاففت بتذمر : الله يخلف عليها من ام بس .. ياعمـري يا وليدي ..
منار دخلت للصاله وبابتسامه : السـلام عليكم ..
الجميع : وعليكـم السلام ..
منار ناظرت محمد وبابتسامه : حبيبـي حموود متى رجعت ؟
محمد بزعل : قبـل شوي .. بس مدري وين ماما ؟
منار بابتسامه : ايه هـ
قاطعها صـوت عبدالالـه وهو يتنحنح : احـم احم يـا ولـد ..
منار حطت الجلال اللي معاها على راسها وابتسمت : عن اذنكم .. ( وطلعت )
ام حمـود : تفضـل يا ولـدي مافيه احد ..
عبدالاله بابتسامه هادئه : السـلام عليكُـم ..
ام حمود ووداد : وعليكم السلام ..
عبدالاله لف لمحمد وبابتسامه : حبيبي خذ ملابس معك بوديك عند خوالك ..
ام حمود عقدت حواجبها وباستغراب : خـواله ؟
عبدالاله تنهد : ايـه مُـنى بتقعـد كم يوم عند اهلها ..
ام حمود بعدم مبالاة : بسلامتها لكن محمـد مايطلع من بيتـي
محمـد بعفويه : لااااا برووح عند ماما ..
ام حمود بإصرار : محمد بـلا عناد !! مافيه طلعـه !
محمـد بتطنيش : بابـا بآخذ ملابسي ع شان توديني عند ماما
ام حمود بقهر وصوت عالي : هـذا اللي علمـوك عليه أهلك !! ترد على جدتك ..!
عبدالاله تنهـد : محمـد عيـب يا بـابا ، وخلاص مافيه روحَه !
محمد بعناد : بروووح ماالي ششغل .. مااابي اقععد هناا .. أُمي جـواهر كل شيء عندها لا ، اصلاً هي ماتحبـني ..!
عبدالاله بصـرامه : محمــــد ....!
ام حمـود وقفت بعكازتها وبصـوت عالي وبعصبيه : اسمـــع يا عبـدالاله ! منــى ان شااء الله تجلــس سنييين .. بس محمـد ماايروح عندها سسمعت ؟؟؟ ( وناظرت محمد وباستحقار ) خل عنادك ينفعك ..
وداد استانست ونفسها يرووح محمد مع امه ويفكونهم من شرهم : لا حرام ماما محمـد لسآته صغير ومايفهم شيء ؟
ام حمود بإنفعـال : عـاد الكـلام ووصل عندك ! وخصوصاً منـى هذي ما ابغــى اشوفها !(ومشت وهي معصـبه ومنقهره )
محمد لوى فمه وكأن الكلام ماعجبـه ولف لأبوه وبعدم مبالاة : يلا باابا شغل السياره على ما اروح اجيب ملابسي ..
وداد وقفت ، ومشت وطلعت جوالها بسـرعه وبفرح وهي تدق على سلمـى )
محمد مسح دمعته اللي نزلت وبحزن : باابااا ماا احبهم ماا احبهم وودني عند ماما ،،، باابا تكففى ..
------------------------------------------------------
أنسدحت على الثيـل بتعـب وهي تناظر السمـاء الصافيه .. جلست جنبها أختها وبابتسامه : جـوري قومي لا تفشلينّا ..
جوري بملل : مـابي بالطقـاق .. ( ولفت لأختها وباستغراب ) وش فيك متغيـره هاليومين .؟
وُرود تنهدت تنهيده طويله وهي تناظر البحر اللي قدامهم : مـافيني شيء ..
جوري عدلت جلستها : لاا كل هالتنهيده وتقولين ولا شيء ! .. يلا بس تكلمي ..
ورود ابتسمت بخفه : لا عادي يعنـي أنكـرفت شوي بالمستشفى
جوري بابتسامه : يلا ماعليه ان شاء الله اشوف لك بكره عيآده كامله لك ..
ورود ضحكت : اماا هذي ؟؟ قوووويه ! ههههههههههههههه
جوري : مـاتدرين ان شاء الله ..
ورود : ان شـاء الله .. عـاد احب تخصص الطب مرره .. ( وبحزن ) بس ماسمحت لي الظروف أدرس حتى ..
جُـوري تنهدت وابتسمت بخفه : ياشيخه ان شاء الله شوي شوي .. ونعـز أنفسنا وكل وحده تحقق طموحها ..
ورود ناظرت جوري وضحكت : مـا توقعتك ابداً بهالتفاؤل ..
جوري فتحت عيونها على الآخر : شفف !! ( وعدلت جلستها بثقه وبطريقه مُضحكه ) اصـلاً انا شمعـه للتفـاؤل والأمـل ..
ورود غمزت لها وضحكت : يااعيني هههههههههههههه ..
جوري لفت وجهها وبدلع : مـا أحبـك يالشينـه ..
ورود ضحكت بقووه : هههههههههههههههههههه تككفين ..
------------------------------------------------------
وبالسـاعه التـاسِعـه مسـاءاً وبـوسط ازدحـام شـوارع الـريـاض .. وخصـوصاً بطـريق الملـك فهـد .. اللي ليـلاً ونهـاراً مـايفضى ابـداً من الـزحمه ..
لف لولد عمـه وبملل : مهنـد اللحين بأفهـم وش جايبك بهالطريق ! بنجلس ساعه كامله واحنا ماتحركنا ..
مهند وهو يفتح الكولا : يـاعمي تعيش وتاكل غيرها ..
فهد : وش رايكم بس نـروح نتعشى ؟
عبدالعزيز رفع حاجبه باستغراب : نتعشـى ؟؟ .. تبغـى جدي يذبحنا ؟ حالف اليـوم نتعشـى عنده ..
مهند : انا عن نفسـي بـ هج ..
فيصل : لووين تهج انت ورااسك ؟؟
مهند ناظر فيصل بالمرايه الأماميه : اقـول انت متى بتحلق هالكشه ؟
فيصل مسح على شعره وهو يتذكر : يوووه ذكرررتني ماحلقت والله يا اني باكل محاظره اللحين ..
مهند ضحك وهو يفتح شباك عبدالعزيز وبابتسامه : يالله حيّيهم
هلال بابتسامه : هـلا والله .. الله يحييك
عبدالعزيز ضحك : وش جابك هنا انت بعد ؟
هلال بقهر : زحممه ، اقسم بالله بها الطـريق مو طبيعيه ! ..
أنس اللي كان مع هلال وبابتسامه : عطـوني الحـب يااخي ..
عبدالعزيز وهو يناظر مهند وبمزح : كـراتين الله وكيلك ..
مهند وهو يكحكح : اذكرر رببك ياا حيووان .. مااشااء الله لاا اله الا الله .. ( وخذ 3 كولا وعطآه عبدالعزيز ) ،
عبدالعزيز ضحك : ماشاء الله .. ( وعطآه هلال )
هلال ضحك : اووكي طيب ترى الـوعد بالاستـراحه ..
فيصل عقد حواجبه : ليش مو في بيت جدي ؟؟
------------------------------------------------------
من شـافته وهـو بحضنها .. تعشـق الأطفـال وأولهم مـراد الدبدوب الجميل ..
لفت لأختها وبتشره : ماالت عليك خالته وماشفته من اسبوعين ..
منى بضيق : بيجلـس معاك شهور وسعي صدرك ..
غيداء فتحت عيونها على الاخر وشهقت : لاا يكوون تطلقتي !
منى ضربتها بخفه مع راسها : وش تطلقت ؟ .. لا بس حاايمه كبدي منه هو واهله ..
غيداء تنهدت براحه : اي اشوا عاد بالليالله متحمله أختك ، فكيف انتي ؟ ..
منى شهقت : ششف !! حيووانه .. هيين والله تشوفين ( وخذت شنطتها اللي كانت جنبها ورمتها على غيداء )
غيداء ضحكت بمزح : والله نصير صريحين شوي يعني ..... الا وين حمووودي اشتقت له ..
منى تذكرت : صصح ذكرتيني الله يذكرك بالششهاده ( وخذت جوالها ودقت على منار كم مـره لكن كان جوالها مغلق ، تنهدت ورمت جوالها ولفت لغيداء) الا وين اسمـاء ؟
غاده تنهدت : تعـرفين أختك ،، من مات ولدها وهي ماتطلع من الغرفه ..
منى بحزن على حالة اختها : الله يهديها بس مايصير لها سنتين وهي على هالحاله ..!
------------------------------------------------------
طلعـت للحديقـه وبيدها جوالها والسماعات .. مشت لـ جنى وهي تدندن ومبتسمـه .. شافتها تـشرب الفـروتز .. ابتسمت وهي تناظر اللوحه وبانبهار : جنوو وش هالإبداااااع ..!
جنى ناظرت اللوحه وابتسمت : حبيبتي شكرراً ..
لجين : لا لا جد وطلع عندي اخت موهوبه ومبدعه .. والله لو تفتحين لك معـرض تعرضين فيه رسوماتك ..
جنى حطت الفروتز على الطاوله وخذت الفرشاة وهي تلعب بها : تخيلي بس ؟ ماعنـدي وقت ابداً بالأساس
لجين ناظرتها من طرف عينها : والله ؟ خفي علينا بس
جنى ضحكت وبعدم مبالاة : ماعلينـا وش عندك ؟ ( وناظرت لبسها اللي كـان بدله سبـورت اسـود وفوشي صـارخ وجزمة نايك فوشي صارخ " الله يكرمكم " ورابطه شعرها الطويل ذيل حصان والسماعات باذنها ..)
لجين ضحكت بخفه : تعرفيني وحده فاضيه لا شغل ولا مشغله .. قلت أمشـي شوي أهضـم بعد الأكـل .. وعاد متحمسه
جنى بابتسامه واسعه : مـره ههههههههههههههه ..
لجين بابتسامه : يلاا اجل بمشي شوي واجيك ،،،، بأخليك ترسميني ( وغمزت لها ،، ومشت )
اما جنى فابتسمت وتنهدت بهدوء ومسكت الفرشاة وكملت الرسم ..
------------------------------------------------------
أنصـدم من كـلام أمـه ! مهمـا كان وكثرت المشـاكل بينهم ، ماتـوصل بأنهـا تجبـر عبدالالـه بأن يطلقها !! الطـلاق أبغـض الحلال عند الله ، وغيـر هذا ايش ذنـب مـراد ومحمـد يعيشون متشتتين بين أمهم وأبوهم ! رفض هالفكره من راسه ، ومشـى لجناح عبدالاله ، طـق الباب وثـواني وفتح له اخـوه وباين على ملامحه التعب ..
عبدالاله ابتسم بتعب : تفضـل حياك ..
فواز جلس على الكنب : الله يحييك .. ماراح اطول عليك بالسالفه .. بس أقـولك لاا تستعجـل !
عبدالاله تنهد وشتت انظاره: دريت ؟
فواز شبك اصابعه يديه ببعض وبجديه : ايه امـي قالت لي ..
عبدالاله بـضيق : محمـد والله تووه نايم ماغير يصيح ويصارخ ابغى ماما وابغى ماما ،، بس تعـرف امي ما اقدر اكسر كلمتها ابداً وماتعودت حتى ..
فواز بتفهم : طيب وش ذنب هالطفل ؟ ودّه عند امه ع الاقل ..
عبدالاله هز راسه وبيأس : امـي رافضه ..
فواز تنهد : معلييش بس مسألة انـك تـحرم طفـل من امـه ! هـذي ماينسكـت عنها !
عبدالاله : راح يتعـود بعدين ..
فواز بصدمه :وش يتعـود على الحـزن والألـم !! ولا فقـد الحنان ؟؟ .. يتعـود انه يتـرك امه من صغره !!! لا يا اخوي مستحيل كلامك هذا !
عبدالاله ناظر فواز بعيونه السـوداء الحـادّه : عندك حل ثاني ؟
فواز بإصِرار : حـلول مو حـل بس .. لكن الأهـم محمـد يعيـش عند امه ...!
------------------------------------------------------
طلع من غـرفته وسكر الباب وطاحت عيونه على غرفتها .. تنهد بإشتيـاق لها ولمزحه معها ولدلعها .. شعـور صعب تتحملـه انك تفقـد انسـان عـشت معه أجمـل ايامك ، كان شيء اساسي في حياتك ، مايكمل جمال يومك الا معه ومع ابتسامته ..... طرد هالافكار من راسه بضيق ومشى للدرج ونزل وراح لأمه بالصاله .. شافها جالسه وحاطه يدها على خدها وتناظر التلفزيون ، ومن نظراتها باين انها موو لمه ابدداً ..
قرب لعند امه وحبّ راسها : السلام عليكم ، كيف حالك يمه ؟
ام معاذ تنهدت بحزن : وعليكم السلام . الحمدلله ماشي الحال ( ولفت لولدها ) ما قال لك ابوك شيء عن دلع ؟
معاذ : لا والله .. بالأساس ابوي ماشفته من بعد أمـس ..
ام معاذ : الله يهديـه بس .. مـاني متطمنه ابداً وقلبي مو مرتاح احس انها بتتعذب معاهم ..
معاذ شتت انظاره وهو يتـذكر دلـع وضحكتها النـاعمه وابتسامتها وسواليفها وروحهـا المـرحه والهـاديه .. وتنهد بضيق : ابوي تسـرع مـره بقراره .. وراح يـذوق المـر بسبة هالقرار .... لأن خالها من شفته وانا غاسل يدي ... منتـف وباين ان ماديتـه مو كـويسه ، ومدري شكله مايهيئ ابداً اصلاً ! (وتنهد بألم ) يلا الحمـدلله على كل حال وان شاء الله تزورنا بين فتره وفتره ..
------------------------------------------------------
جلست علـى الكرسي الهـزاز السُكـري بحماس وبفـرح .. وهي تكلم سلمـى .. قـد ايش استانسـت يوم سمعت كلام امها .. شوي وتقوم وتحب راسها .. مـاصدقت ان خطتها نجحت وان منى تطلع من البيت ..
ابتسمت ابتسامه واسعه وبفرح : مووو مصصدقه يا سسلمى موو مصصدقه ..!
سلمى ضحكت : قلبي والله . عاد تدرين وش ودي به اللحين ؟
وداد عقدت حواجبها : لا .. شنو ؟
سلمى ضحكت بقوه : اشوفها بس ، والله لانتفهـا وأستحقرهاا .. ااخ بس متى اشوفها ؟
وداد بابتسامة مكر : اصبـري بس .. والله لأحـرق قلبها على ولدها ..
سلمى باستغراب : ايه صح ليش ماقلتي لخالتي تخلي ولدها ينقلع معاها وتفتكون منهم كلهم ..
وداد بخبث : لا ابغـى استغـل الفرصه وأحـرق قلبها اكثر واكثر على ولدها واحرمه منها ..
سلمى شهقت : وش هالتفكير الجنوني انتي ؟؟ من وين طلع لك هالحقـد كلله ؟
وداد ضحكت بقوه : ههههههههههههههه لحظه انتظـري ماصار شيء .. راح اخليها تتندم على كـل لحظه .. وأعلمها من هـي وِداد بنـت محمـــد ..
------------------------------------------------------
الأمطـار اليـوم مُشتـده بشكـل رهيـب ..! حـالات واصابـات كثيـره .. مـاتسمع الا صـوت العـواصف القـويه اللي سببت رعـب وخـوف بـداخلهم .... ممكـن هو أكثـر واحد خـايف ومتوتر من العـواصف اللي بـداخله ، احسـاسه بالذنـب والنـدم ما تـركه ، شُـعوره بالخوف لأخوه اللي من بعـد ماطلع من الحـديقه ماشافـه ! ولا حتـى اصـحابه .... تنهـد وهو يمسح على شعره المبلل من المطر .. الدكاتره يصارخون عليه ويقولون له يـدخل جوا على الاقل أهـون لا يمرض او يطيح عليهم .. لكنه شخص عنيــــد جداً .. وكأنه يتلذذ بقطرات المطر البارده .. ( جلس على الأرض الممتلئه من قطرات المطر البارده وحضن رجوله ورفع راسه للسمـاء وشفاته ترتجف من البـرد ) " لطفك يارب ... يـارب انك تحـرسه بعينـك التي لا تنـام ... " ماحس الا بالجاكيت البني الفـرو اللي ع كتفه .. تمسك فيه بقووه .. ورفع عيونه النـاعسه العسليـه ..
أمجـد تنهد وهو يمد يده لـ باسل ؛ قـوم يلا وبلا عنـاد .. أرحـم نفسك ترتجف من البـرد وعاجبك الوضع بعد ؟
باسل وقف وهو سـاكت
أمجد ناظر باسل وبصدمه : يـدك ثثثلج ثلج .. صاحي انت ؟؟ .. ( ومسك يده ودخله جوا اقرب مبنى بسرعه ) ..
باسل واخيراً نطق بصـوته العـذب : وبسـام ؟
أمجـد فهم قصـده وسكت .. مـا يدري ايش يقوله ! حـرق جواله من كثر مايدق عليه لكن الجوال مغلق .. سأل اسامه واصدقائه عنه لكن محـد عنده اي خبـر عنه !! ..
باسل وصل له جواب أمجـد من نظراته المـرتكبه والمتوتره .. وسند ظهره على الجدار وغمض عيوونه بقوه وبضييق شديد ..
------------------------------------------------------
نسمـات الهـواء الـدافيه تطـاير خصلات شعرها النـاعمه .. واقفه بالحـوش وهي مغمضه عيونها ومسنده ظهرها على الجدار .. الشمـس بتحرقها من حرارتها .. ولا فيـه احد يغسل الظهر ؟ وبعز الشمـوس !! تنهـدت من حالتها ، ولا من متى وهي تغسل او تكنس او تطلع اصلاً بهالشمس ! وين دلع امها وابوها واهتمامهم لها ؟ كلـه كاان مجــرد خيااال يا دلـع !! ، خـالها كان قاسي وخبيـث لأبعـد درجه ممكن تتصـورونها .. اما زوجـته فكانت مـريضه ومتألمـه من ضربه الدائم لها ،، لكنها كـانت حنوونه نوعاً ما بتعاملها مع دلع .. ( فتحت عيونها الـواسعه الجـذابه بتعـب وهي تسمع طق الباب ) استغربت مين اللي جآي بهالوقت ؟؟ .. مشت للباب بسرعه قبل لا يقوم خالها ويصارخ عليها كـالعاده ..
دلـع بتعب وبصوتها الخفيف والناعم : مين ؟
ابتسم بمزح : أنـا ..
دلع عقدت حواجبها يستعبط ولا يستهبل هذا : مـين انت طيب ؟
تافف بملل وبدون ما يركز على الصوت : خـالتي ماصـارت افتحي الباب بأنحرق من الشمس ..
دلع ترددت وفتحت الباب ودخلت بسـرعه جوا البيت .. ونادت خالتها > احتـراماً لها تناديها خالتي >> اللي كانت جالسه بالصاله ..
وقفت وهي تلف شيلتها وباستغراب : الله يهديك ، تفتحين الباب وبس ؟؟ ..
دخل الصاله بسرعه وبابتسامته الواسعه : اي ده ؟؟ مـا ( وناظر دلـع وتنح مع انها كانت معطيته ظهرها )
اما دلع فدخلت المطبخ بسرعه وهي خـااايفه ومرتبكه ...
عقدت حواجبها وبعصبيه : هيييه تراها راحت ؟؟
ابتسم بخجل وهو يحك خده : معلييش ( وحب راس خالته وسلم عليها )
تخصرت وبقهر : وش عندك ؟؟
ضحك بقوه وبمزح : شدعووه يا قمييل ؟؟.
ضحكت بخفه على مـزحه اللي مايغيره وجلست على الكنب : حياك تفضل ..
..... ابتسم : الله يحييك .. جآي بعطيك البطاقات ، امي مقومتني بس ع شانها .. ( وتافف بتذمر ) " وناظر المطبخ ورفع حاجب " : الا صح من هذي ؟ لا تكون زوجته الثالثه مدري الرابعه بعد ...؟؟
تنهدت بحزن : لا بنت اختـه ..
فتح عيونه البنيه على الآخـر وبصدمه : اييييييش !! ومن متـــى وهو عنــده بنت اخت بالأساس ؟؟!!!
شتت انظارها بشك ، وكأن كلامه اثر عليها .... اصلاً متـى طلعت دلع لهم ؟؟ .. من سنييين وتووه يتذكرها ؟؟ .. لا يكوووون بس ......!
قاطعها وحط البطاقات بالطاوله وبابتسامه هادئه : يلا عن اذنك خالتي مع السلامه ( وغمز لها وبهمس ) تـرى زوجـك ياخالتي ماينعـرف له ، لا تصـدقين اي شيء منه بـس !
هزت راسها وسكتت .. وطلـع هو بـرا البيت ... ومشت هـي للمطبخ .... دخلت وناظر دلع اللي كانت جالسه على الكرسي وتلعب باصابعها بملل ..
ناظرتها وببرود : ترآه طلع .. اذا بتكملين قبل لا يقـوم خـ ( وسكتت فجأه وهي تتذكر كلام ولد اختها )
دلع قامت بسرعه : اييه والله ماله داعي اتهزأ اللحين بعد ( وابتسمت بعفويه ) عن اذنـك خالتـي ( وطلـعت برا المطبخ تاركتها غـرقانه ببحـر شكوكها )
------------------------------------------------------
مشـت مع أخـوها للسوبر مـاركت .. وهي ملتهيـه بالشوكليت اللي قدامها ماتدري تاخذ ايش وتخلي ايش ؟ ^^ .. مـشى عبدالرحمن ووقف جنبها ودخل جواله بجيبه وهو يناظر العربيه وبملل : ماخلصتي ؟
ندى خذت 9 سنيكرز ، وحطتها بالعربيه وبتفكير : فـراس يحـب الـ
عبدالرحمن قاطعها وباستغراب : من فراس ؟
ندى تاففت بملل : يارربيه وش فيك دحوم ؟؟ اقول لك هذولي اللي بالـدار زيينهم بس ..
عبدالرحمن ضحك بخفه والتفت للطفل اللي وقف جنب ندى وهو يحاول ياخذ الشوكليت ..
ندى ابتسمت وشالته بيديها : ايش تبي حبيبي ؟
الطفل خذ الشوكليت ' ونزلته نـدى ' وابتسـم : شكررااً .. ( وركض لأمه )
عبدالرحمن لف لنـدى وبابتسامه : يـلا عقبال ما اشوفك شايله عيالك ..
نـدى تضايقت لكنها ابتسمت بمجامله وبهمس خفيف : ان شاء الله ..
------------------------------------------------------
جلست على الكرسي وتنهدت بتعـب بعد ماخذت لها شوور طوووويل بعد اللي صـار لها اليووم .. رجعت خصل شعرها البنيه الناعمه على ورا .. وخذت جوالها اللي كان فوق التسريحه ودقت على لميس ..
لميس ردت وبصوت مبحوح : الو
أليس بخوف : لمييس وش فيك تبكين ؟؟
لميس مسحت دموعها وبابتسامه خفيفه : لا مافيني شيء ..
أليس بهمس خفيف : على مين ؟ ..
لميس بكت ونزلت دموعها من جديد : اااه يا الييس بابا خلااص انعدمت ثقته فيني وطول الوقت يناظرني بعتب .. وحتى صراخ عمي عليك ونظرات فارس لك جرحـتني مليوون مرره ،، كررهت نفسي اـ ..
أليس قاطعتها وبضيق : بس يا لمو كِفـايه .. وعمي لازم تفهمينه بالموضوع ، وهو راح يفهمـك ترآه متفهم وطيب .. وابـوي وفـارس ماعليك ( وبلعت ريقها بضيق وبتوتر ) ان شاء الله ماراح يصير الا كل خير ..
لميس وهي تبكي : تكفييين ألييس كلميه وفهّميه .. ما ابغى اهدم علاقتكم من بدايتها .. ألييس ططلبتك لا ترديني !
أليس تنهدت وبإنصياع : أبشـري ان شاء الله .. بس انتي هدي اعصابك اللحين وامسحي دموعك ..
لميس هدت شوي وبحزن : توعديني ؟
أليس بابتسامه حزينه : أوعدك بس خلاص هدي نفسك ولا تشيلين هم ..
لميس ابتسمت بألم : يلا ابغاكم بعـد بكره أسعـد زوجين .. وعمـي ماعليك انا اتفـاهم معه ان شاء الله ..
------------------------------------------------------
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-13, 08:28 PM #44
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
------------------------------------------------------
طفـى الكهـرب بالجـامعه وتعـالت صـرخات الطالبات .. واجتـاز الخوف للطلاب ،،،، توتـر وهو يحاول يطلع من هالممر الضيـق والمظلم .. مشـى شوي وصقع بشـيء حـاد وأنجـرح .. تافف وهو يشوف الجرح اللي برجله والدم اللي ينزف بكِـثره .. حاول يوقف لكن ماعرف من النزيف ومن الألم الشديـد .... غمض عيونه بقوه وبتعب ..... سمـع صوت حوله وألتفت بأمـل بأن يلقى احد يطلعه من هالمكان ..
تقدم لجهته وبصـدمه من كمية الدم اللي نزفت منه ومن القزاز المنتثـر بالأرض ... ( خذ شـاله اللي كان لافّه على رقبته .. وربطه برجل ناصر بقوه ) ووقف وشغـل الفلاش بجواله بصمت ..
اما نـاصر فكان منـزل راسه ومو قادر يحط عينه بعيونه .. يآمـا استحقره وذلـه وأهـانه قدام النـاس .. واليـوم محـد نفعـه غيـره !! صـدق بعض البشـر يحرجك من أخـلاقه ..!
ناصر وهو على حاله وبهمس خفيف : ايش بتستفيد بمساعدة شخص أهانك !!
عزام ابتسم بهـدوء : ' عـامل الناس كما تحب ان يعاملوك ' حتى لو غلطوا بحقي .. راح أخلـص نيتي واكون عَفو ومتسامح وقدوتي الرسول " صلى الله عليه وسلم "
ناصر تنهـد : مدري ايش اقول لك صراحه ؟ ..
عزام ابتسم بهدوء ( وخذ يده وحطها على كتفه ومشى بصمـت )
------------------------------------------------------
نـزل من سيـارته البـانوراما وهو مـرسم وكاشخ بالثوب والشمـاغ .. وطـالع جـذاااااب وجميـــل لأبعــد درجه .. مشى لـ زميلـه اللي تـواعد معـه يشوفه بالمـول .. ورفع راسـه وشاف راكان اللي ابتسـم له ابتسـامه تذوب وبانت غمازاته .. ( ومشى له بهدوء وثقل )
راكان غمز له : ايي القمااال ده مااشاء الله ،، الله يحفظك بس ..
نواف ناظره وابتسم : تسلم حبيبـي والله .. ( وناظر البوابه والتفت لراكان ) طيب وشلوون ندخل اللحين ؟
راكان ضحك ضحكه تعـذب وبانت صـف أسنانه اللؤلؤيه : سهـله .. شـف بـس ( ومشـى لمجمـوعة بنات كانوا واقفين عند البوابه ويناظـرون راكان ونواف وهم متنحيــن فيهم وفي جمالهم ورزتهم )
------------------------------------------------------
طلـع للحديقه ورفع راسه وتنهـد وهو يشوف القمـر .. شـمّ ريحـه عكـرت له مـزاجه ( لف ليساره وشاف ميشيل متسند على الشجره ويدخن ) كشر ولف وجهه عنه ومشـى وكأنه مو منتبه له .. لكن وقفـه صوت .
ميشيل بسخـريه : مـرحبا ماكـس ..
ماكس بابتسامة مجامله : اهلاً ..
ميشيل بخبث : مـاذا بك تـركت العصـابه وأصبحت لا تأتي لها مُطلقاً ؟
ماكس بقرف : نطقتها ؟ .. تــــركتها ولن أرجع لها ابـداً وهي صفحة سـوداء وأنطوت ..
ميشيل رفع حاجب وبسخريه : منـافق .!
ماكس ناظره بقهر : لـم أصِل لنفاقك !
ميشيل مشى لعند ماكس وبعصبيه : مـــاكس أصبحت تتمــادى وبكثره ..
ماكس ناظره وببرود : والمطلوب ؟
ميشيل بخبث : تلتـزم حدودك ! قبل ان ينقلب كل شيء ضدك !!
ماكس ناظره بحقد : خبيــث ..
ميشيل ضحك بقوه وهو يمشي : لا داعـي فالأمـر بالنسبه لي لا يهمني .. ولكـن اردت ان اخبرك فقط ! فالمسـأله مسألـة شـرف !
" مُجــرد تذكيــر ` مـاكس وميشيـل في كـلامهم مـايقصـدون عصـابة نوسيـن ابـداً بـل عصـابه أُخـرى ! ` .."
------------------------------------------------------
تمشـي بالجـامعه ببطئ وهي منزله راسها وسرحانه .. مـاحست بنفسها الا لما صقعت بقوه بجسـم قوي بالنسبـه لجسمها النحيـف ... وطاحت على الارض وطاحت الاوراق وكتبها ..
رفعت عيونها الـواسعه الجذابـه وشافت البنت تناظرها باستحقار وتاففت وهي تمشي ولا كأنها سووت شيء ! تنهـدت بتعب وجلست تجمع الأوراق ..
جلس على ركبته وهو يجمع معها أوراقها ومدها لها ببرود .... ناظرته بسـرحان وعلى شكلـه الجـذاب ( شعـره الأشقـر الناعم والكثيف مبلول من المطر وعيـونه العسليـه الناعسه ورموشه الكثيفه والطويله وبيـاضه وطوله وجسمـه الـرياضي وهيبتـه .... يشبـه لبسام كثيير لكنه اطول منه بشوي وبسام تختلف عيـونه عنه )
تنحـت فيه بدون مـاتحس ، شعـور غـريب أجتـاز قلبها .. ماتدري ايش هو ؟؟ لكنها حسّت بالسعـاده لما شافته ..
باسل طفش ورفع حاجبه بملل : خلصتي ؟
أستحـت وخجلت منـه كثيير حمّر وجهها وخذت الأوراق منه ووقفت بخجل : اا انـا اسفه ..
وقف ببرود : مـاحصل شيء ( ومشى مع أمجـد )
اما هي فكانت تتابع خطواته بعيـونها .... وماحست بنفسها الا لما ضربتها غاده بخفه على كتفها ..
غاده غمزت لها ورفعت حاجب : هااا عنّاااا ؟؟؟..
رنيم نزلت راسها بخجل : غــاده ..!!
غاده ضحكت بخفه : صحيـح انه جميييل مااشاء الله وجذذاب بشكل .. وثقييل وستايله حلوو .. بسس مدرري ثقييييل بزياده عن اللزوم وباارد ناادر اشوفه يبتسم صراحه !! نفسسيه يعني ، اخووه يجنن يااختي ابتسامته ماتفارقه ..
رنيم بهمس خفيف : بالعكـس .. ( شخصيتـه تجــذبني كثييير .. اااه بس يالييت تحس فيني يا باسـل ، انفضحت بحبي لك وانت موو داري عني ! )
غاده بصراخ : رنييييييييييييم ..
رنيم بخوف وببحتها الهـادئه والناعمه : نعــم ؟
غاده بقهر : ابد سلامتك من اليوم أكلمك وانتي مو لمي !
-----------------------------------------------------
دخـل البيت بتعـب وارهـاق .. اليوم تعب جـداً جداً بالشـركه ، تعـب جسـدياً ونفسيـاً .. حـالته النفسيـه معـدومه كل ماتذكر كلام ابوه ! كل حرف يطعنه اكثر وكان مثل السهم يدّمـي قلبه ! .. ( شال الشماغ بيده ودخل الصـاله وشاف خالته جالسه تتابع البرنامج ) سلم عليها وحب راسها ..
ام عادل بحنان : شكلـك تعبان مـره ..
خالد بتعب : لـدرجه ماتتوقعينها .. ( وعقد حواجبه وباستغراب ) الا وين الشباب ؟
ام عادل ابتسمت : طالعين للاستراحه مع اخواني .. ألحقهم بكره بينامون فيها يومين وبيرجعون ..
خالد هز راسه وبابتسامه خفيفه : ان شاء الله .. ( وسكت فجأه وتكلم بجديه وبضيق ) خـالتي يالييت تقدمين الخطبـه .. وتدقين بكره على امها ..
ام عادل بفرح : صـدق ؟؟ ابشـر ماطلبت شيء يالغالي ..
خالد ابتسم بهدوء لها .. ووقف بتعب : يلا عن اذنك برقى اريح
ام عادل بطيبه : اذنك معك حبيبي ..
------------------------------------------------------
وقفت امام الجـدار الـزُجاجي .. واللي يطل على الشـارع والسيـارات والشـركات اللي بجنبهم ... تنهـدت وغمضت عيونها بضيق وهي تتذكر كـلام الموظفات اليـوم عليها ..
" هذي على ايش شايفه نفسها بس تبحلق بعيونها وماترد ؟ " " وووع مغـــروره وماتعطيك وجه ابد .. المشكله ما ادري على ايش "
" اووكي جميلـه وبنت عـز بس مو لكذا ماترد على أحد وتسفهك يا شينها استغفر الله مغروره بزياده عن اللزوم "
تنهـدت وفتحت عيونها وهي تحاول تتناسآ كلامهم عليها .. بعـض البشـر يحكم عليك وهو ما عاشـرك ولا عاش ظـروفك .. مجـرد من نظـره يـرمي سِهـامه عليـك ....
تكتفت وتسندت على الجدار بحزن " من احـدى التُهـم اللي اتهموني فيها هـي الغــرور !! وبسبب ايش ؟ صمـتي ! .. اااه يــارب صبـرني على كلامهم الجـارح يـارب .. علـى مضايقتهم وتجريحهم لي يارب .... كـرهت الحيــاة بسبب كلامهم ! كرهت نفسي الحـزن صـار رفيقـي .. السـعاده عندي تحولت لرمـــااد .. مـا ادري لين متـى راح تستمـر هالكئابه معـي .. أفكـر اسافر واغير جوو شوي .. "
------------------------------------------------------
وقّف السياره ومسك بطنه بقووه وبألم .. مـاهو قادر يتحرك ، الجـرح ينغّـزه من الألم .. رفع راسه بتعب وناظر الحي اللي وقف فيه وعقد حواجبه باستغراب .. ناظر المرايه الأماميه وكشر من السياره اللي من اليـوم وهي وراه .. مـا حس الا عـلى طق قووي بالشباك ، أستغـرب وفتح الشباك لين النص : نعم أخـوي ؟؟ .. اتوقع فيه شيء اسمه أسلـوب ؟
صـرخ عليه بقـوه : أنــــــــزل !!!!
يزيد عقد حواجبه ، ونـزل وقفل سيارته : نعـم ؟؟ وش تحس فيه الله يصلحك !
مسكه مع ياقة ثوبـه وبعصبيه : والله لأذبحـــك مثثل ماا موّوووت طـــارق ..
يزيد بعدم استيعاب : اي طـارق تتكلم عنه ؟؟ ما اعرف واحد بالأساس اسمـه طــارق ؟؟
تقدم لجهتهم وناظر يزيد وبصـدمه : (......) .....!!
يزيد أنصـــدم لمآ سمع اسمـه .. والتفت له وبصدمه : ايش علاقتكم فـي ( ..... ) ؟؟
ناظر يزيد وضرب يده في السياره وبقهر : يعنـي راح وقتنا كله على الفاضي ..! مو انت (.....) ؟ .. ( والتفت للشاب اللي واقف جنبه وبقهر ) العيـون تختلف بالأساس وحتى الطول واشياء كثيره ..
ناظر يزيد وبشك : مـاتدري يمكن تغيـر .. ترى لنا سنين ماشفنآه ولا ندري عنه بإي شيء ..!
تنهد وناظر يزيد وبضيق : تعـرف واحد اسمه (......) بـن (.......) أصـدقائه كانوا معطينه لقـب غريب ما ادري بس فيه حرف الميم يمكن ..
يزيد بلع ريقه وهز راسه بلا : لا ما اعرفه .. بس ايش تبغون فيه ؟ وايش قصة طارق ..
تكلم بدون مايحس وبقهر : قصـه طويلـه ، لكنه اختفى من سنين ومحد يدري عنه حتى اهله .. يتيم هو اتوقع .. يشبـه لك كثييير ، ( وتنهد بحسره ) عالعموم انا اسف .. ( ومشى مع صديقه بتذمر وهو يتحلطم )
يزيد ابتسم بهدوء وبمجامله : لا عـادي ماحصل شيء .. ( وسند ظهره عالسياره وهـو منصــــــدم !! )
------------------------------------------------------
لـه موهبه بالتمثيـل وإتقـان الشخصيات بشكـل رهييييب ! .. واقـف بينهم وهم يتناقشـون عنه بحقـد ويحـاولون بشتى الطـرق ان يلقـون طريقه ضـده .. نفسهم يعـذبونه وأشـد التعذيب بعدين يـقتلونـه ، ولكـن " ليس كل ما يتمنى المرء يدركه " ..
ميشيل ناظره بعيونه الخضـراء وبثقـه : سوف يقـع بالفـخ بالتأكيد ، هذه المره ( وضحك بقـوه وهو يناظره ) خطتـك رائعـه جداً ..
مجهول بابتسامة مكر : شكـراً لك ..
ناظر مجهول وبابتسامه : لمـاذا لم تأتي بهذه الافكار من قبل ..
ميشيل ضحك : نعـم لقـد كان وجودك لا فـائدة له .. لم أتوقع ابداً بأنك بهذا الذكـاء !
مجهول ابتسم بسخريه ومآ رد عليه ..
فجأه انفتـح الباب بقـوه ودخل بارتباك : سيـــدي أتتنـا أخبـار بإن مجهـول مـتواجدٌ الآن بالغـابه .. ومتنكـر بإحدى الشخصيات كـعادته ..
مثّل الصدمه وفتح عيونه على الاخر ووقف بسرعه : سـأبحث عنه حالاً وأنّهـي أمره فبالتأكيـد انه يريد التجسس علينا .. ( وركض بسرعه برا المكتـب .. وبداخله يضحـك على غبائهم ..
تافف وشبك اصابعه ببعض وضغط على اسنانه بقووه من العصبيه ..
ميشيل وقف وبارتباك : لا تغضـب ياسيـدي .. سـنبحث عنه الآن ونقبـض عليه وننتهي من أمـره ( وصرخ للحارس ) مااذا تنتتظر ؟؟ هياااا اذذهب واقفـلوا الأبواب وجميع المخــارج حتى للحُراس .. لا تتركـوا له اي فـرصة !
رفع راسه وناظر ميشيل وبشك : ميشيـل إلحـق بِـه ..!
ميشيل باستغراب : لا يحتـاج فهـو ذكـي ويستطيع تدبير الأمور لوحده ..
تكلم وبصرامه : إذهـب له بســـرعه وبدووون نقااش ولا تـدعه يخرج ابـداً ....!!
ميشيل استغرب قبل شوي يمدح فيه ويضحك معه واللحين يقول لا يخرج وألّحقه !! ...... : أمـرُك ..
------------------------------------------------------
* أنتـهى البـارت + قـراءة ممتعـه $
**الـروايه ممـزوجه بـالخـيال وبالـواقع ..!
*** اللهـم صـلَّ وسلـم علـى نبينـا محمـد ..
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-01-14, 03:51 PM البـارت الثـاني والعشـرون ( 3 - 3 )
------------------------------------------------------
مشـت لقسـم الأطفال او المـواليد .. وطـاحت عيونها علـى فستان ابيض صغيـر ونـاعم .. ابتسمت وتمـنت ان لها بنـت تلبسهـا من اجمـل الملابس والفساتين وتهتـم فيها وتمـلأ اوقـات فراغها بضحكاتها ..
تنهد بتعب : حبيبـي سـدوم خلصتـي ؟
سديم حست على نفسها وابتسمت بمجامله : هاا ايـه خلصت ..
( وناظرت الفساتين ) بس ألـوانها جذبتنـي .. ( وخذت الفستان الابيض وبابتسامه ) وش رايك اخذه لـ دنو ؟
يوسف بملل : والله محـد لاقيها الا دانيووه مدلعينها العايله كلها ..
سديم : حـراام علييك يووسف ( وسكتت وتكلمت فجأه وبنبره هادئه ) مـا تتمنـى يكـون عنـدك طفل يحمـل اسمك ؟
يوسف لف وجهه وبضيق : خـلاص سديـم وش قلـنا ؟ سكـري هالسـالفه الله يخليك ..
سديم بحزن : بس يـا يوسف
يوسف تنهد وقاطعها : خـلاص الـرزق بيـد الله ..
سديم بلعت ريقها بحزن : والنعم بالله ..
------------------------------------------------------
* فاااااااااااااتتتتتتتن *
التفتت باستغـراب وماحست الا باللي ضمتهاا بقووه ..: ووجع نجوودووه خنقتيني ..
نجوود وبعدم اهتمام لنظرات البنات والحريم لها : مششتاقه لكك يالشيينه ووجع ما كأني بننت خالك لي ششهور ماشفتك !
فاتن : ايي مررا ما كأنك شفتيني قبل كم يوم .
نجوود بوزت : قلتي قبل كم يوم يالقاطعه
وجـدان بابتسامه وهي تحضن فاتن ع الخفيف : فااااتن وحششتيني
فاتن ابتسمت : ماا يوحشك غاالي حبيبتي ..
عبير جتهم وبيدها الأكياس : بناات ايش احسن الأبيض ولا النيلـي ؟ ( وناظرت فاتن وابتسمت ابتسامه واسعه ) فتييين كييفك ؟
فاتن بابتسامه : تمام وانتي اخبارك ؟
عبير : الله لا يغير عليك بخير الحمدلله .. المهم ايش قلتوا ؟؟
نجود وبيدها الفستان النيلي : مهبوله انتي ! النيلي وانتي مغمضه
وجدان : لا لا الأبيض احلـى نااعم وهادي وكذا ..
فاتن : امم كلهـم حلووين صـراحه .. بس الأبيض هـادي وناعم زي ماقالت وجدان .. ينفـع للمناسبات البسيطه او المزرعه يعني ..
نجود ناظرت فاتن بنص عين ..
فاتن ضحكت بقووه : هههههههههههههههههههه والله كلهاا حلووه بس النيلـي ينفع للزواجات او العزايم الكبيره .. اما الخـربزي نعـوم يعني لإي مناسبه ..
وجدان : المهمم بنات بصراحه توو شفت شيءء ! ( وناظرت نجود وعضت شفاتها السفليه )
البناات : شنو ؟
وجدان : شفـت نواف ولـد عمي وواحد معه جالسين مع بنت كاشفه وحالتها حاله اول مره اشوفها صراحه -.-
عبير شهقت : نواف ولد عمي ماغيره هالخبل !!
وجدان رفعت حاجب : وانا عندي ولد عم اسمه نواف غيره !
نجود ببرود : وش اسوي له ؟ ترا حالي حالكم ولد عمي مو اخوي ..
عبير فتحت عيونه على الآخر : نجووود وش ذا الكلام ! والله لو سمعك عمي بيزعل
نجود تنهدت : شدخل عمي ؟ انا اتكلم عن ولده بس
عبير شمّرت اكمام عبايتها وبطريقه مضحكه : فكييني عليهاا
وجدان مسكتها وهي كاتمه ضحكتها : اهجدي شوفي الناس يناظرونكم
فاتن تنهدت وبعدم مبالاة : وين دلـع ؟
وجدان تنحت : شف جتك الثانيه !!
فاتن : يعنـي مالي شغل الله يهديه وبس ..
عبير : من جـد دلع وينها من زماان عنها ؟
نجود باستغراب : امس دقيت عليها 5 مرات وما ردت ! واليوم ارسل لها وماتـرد ؟ سألت لمى وقالت لاا مافيها شيء ، قلت طيب باكلمها قالت هاا لا نايمه ! ودايماً تتعذر ما ادري وش فيها ؟
فاتن بخووف : يممه لا تخووفيني .. الله يحفظظهاا
عبير : شرايكم اذا طلعنا من السوق مرينا بيت عمتي ؟
وجدان تنهدت وهي تناظر الساعه : لا وين الوقت متأخر
------------------------------------------------------
حست بالـدوران والألآم اللي مارحمتها مسكت راسها بتعب وبصوت عالي : لجيــــــــــن لجييييييييين
لجين شافت جنى وشهقت وركضت لها وجلست جنبها وبخوف : جنــى وش فيك ؟؟
جنى نزلت دموعها بألم : مدري راسي .. ألمم مو طبيعي ..
لجين وقفت وهي بتدف الكرسي : طييب امشي نرووح للمستشفى وش تنتظرين .؟
جنى هزت راسها بلا : لا ماا احب المستشفيات وحوستها .. يمكـن ع شـاني تركـت الحبـوب ..
لجين فتحت عيونها ع الاخر : ولييييش تركتييها ؟!
جنى بتعب : نَـادي فريينا تكفيين ..
لجين بصراخ وخووف : فرييينااا فرييييييناااا ..
فرينا ركضت لعندهم وشافت جنى وشهقت : ججنى حبييبتي ايش فيك !
جنى لفت وجهها وبإرهاق : جيبـي كيسة الأدويه اللي عطتك اياها امي ..
فرينا ابتسمـت بخبث : حـاظر ( وركضـت بسـرعه لغرفتها )
لجين استغربت من ابتسامة فرينا ! يعني مافيه شيء يستحق الابتسامه اللحين ؟ .. ما اهتمت كثير وجلست جنب اختها ..
------------------------------------------------------
سكـرت السمـاعه بفـرحه ولفـت لبنتهـا اللي كانت جالسه ع جوالها وبفـرح : ويـن أختـك نـدى ؟
مدى بعدم اهتمام : مـدري عنها هي والثـانيه اللي معها .. ( ورفعت حاجبها وباستغراب ) مين هذي اللي كلمتك ؟
ام عبدالرحمن بابتسامه واسعـه : أُم عـادل داقـّه بتخطب أختـك نـدى لـولد أختـها خـالد ..
مـدى باستغراب : نـدى !!
ام عبدالرحمن باستغراب : ايـه وش فيك ؟
مدى : لا بس استغـربت .. بعـدين ليش ماتدق أمه ؟
ام عبدالرحمن بحزن : متـوفيه الله يـرحمها .. ( وبابتسامه خفيفه ) بـس الـرجال ماينعـاب .. تخصصه إدارة اعمـال مـدير بشـركه من شركات خواله وصـديق أخـوك عبـدالرحمن ..
مـدى لوت فمها وكأن الوضع ماعجبها : الله يوفقهم ..
ام عبدالرحمن تنهدت من مـدى ووقفت : ويـن أبـوك ؟..
مـدى تذكرت شيء وابتسمت : اوو بس مامـا نسيتي بابا ايش يقول ؟ نـدى لابـراهيم ووبس ( وابتسمت ) ..
ام عبدالرحمن كشرت : ايـه مابقـى الا هـيّ ازوج بنتـي لواحد كبـر ابوهـا ..
مـدى وهي تلعب بخصلات شعرها : وش فيه يعني ؟ الله منّعـم عليه ومـافيه احـد مايعرفه من تجـارته ..
ام عبدالرحمن باستحقار : وانتي هذا همك الفلوس بس ..!
مدى : مااما ارجووك لا تفهميني غلط ! بس هذا كـلام بابا وتعـرفين بابا مححد يقدر يكسر كلمتـه ..
ام عبدالرحمن تنهدت : اللي كاتبه ربي بيصيـر .. وانا مستحيـل ازوّج بنتـي لابـراهيم !!
------------------------------------------------------
ربطت شعرها الطـويل والناعم ذيل حصـان .. ومشـت لجنـاح امها وابـوها .. طقـت الباب وفتحت لها أمها ..
ام احمد بابتسامه هادئه : هـلا أليـس ( وبّعدت عن الباب ع شان تدخل أليس )
أليس دخلت وحبّت راس امها : هلا مـاما .. كيفك ؟
ام احمد مشت لعند السرير وجلست ع طرفه : الحمـدلله بخير يابنتي ..
أليس جلست جنب أُمها بتردد وهي تلعب باصابعها ..
ام احمد ابتسمت بخفه : ايـش عندك أليس ؟ أكيد وراك شيء؟
أليس بتردد : مدري كيف اقول لك يا ماما !
ام احمد : قولي يا بنتي وترّتيني عسى ما شر ؟
أليس خذت نفس طويل : ماما انا عـارفه اني بنتـك من الرضـاعه وامي كـانت صديقتك ( وبحزن ) وتوفـت من بعد ولآدتي الله يرحمها وانا بنتها البكـر ، بس ( وبتردد ) ودي اعـرف عن بـابا اكثـر واكثـر وابـي ازوره اذا كـان عايش ع هالدنيا ..
ام احمد بضيق وتوتر : هـو عايش لكـن ...
أليس عقدت حواجبها وبخوف : لكـن ايش ؟
ام احمد بتردد : هـو مـريض اللحين الله يشفيـه يـارب ..
أليس بصـدمه : مـريض !! ( ومسكت يد امها وبترجي ) مـاما طلبتـك بشووفه ماما ..
ام احمـد : مـو هنا عايـش !
أليس بصدمه : ويين عايش وايش فيه ومن متى وهو مريض ؟
ام احمـد : من بعـد وفـاة أمـك تأثرت حـالته النفسيـه مـره وأُصيب بالـزهايمـر .. ومـا كان احد عنده يسـانده او يوقف معاه في وفـاة أمك الله يرحمها الا اخـوه الصغيـر .. وجدتك وجدك متوفين من زماان قبل لا يتزوج الله يرحمهم .. عمـك كان يجلس معاه ويهدّيه بإجازته لكن خلصت اجازتـه وكان لازم يرجع للنيويورك ! .. ومالقـى حل غير انه ياخذ ابوك معه منها يغير جوو ويلهيه شوي ومنها يكمل دراسته .. وله سنين وهو بالنيويورك لين اللحين ..
أليس تضاايقت بالحيل من حالة ابوها ونزلت دموعها : بـروح للنيويورك مـالي شغل ..
ام احمد حضنت بنتها وبحزن : بس ماظنـي يوافق ابـوك عبـدالعزيز ..
أليس هزت راسها وهي تبكي بحضن ام احمد : بأقـول لاحمد يحجـز لاقـرب رحله ..
ام احمـد بصدمـه : شبكتـك بكـره وشلوون ؟ عزمنـا الناس والعريس فارس وش نقول له !!
أليس : مايهمنـي اهمم شيء ارووح لعند باابا ..
ام احمد وهي تحاول تهديها : فـارس ماقد كلمتيه ؟
أليس هزت راسها بـ لا : قـد دق بس ما كان الجوال معـي ومارديت عليه ..
ام احمد عقدت حواجبها : ومادقيتي بعدين ؟
أليس : لأ ..
ام احمد تنهدت وهزت راسها : عييب أليس بيقول سافهتني اللحين ومو مهتمه ..
أليس : دقيت امس بس جواله مُغلق وش اسوي له ..
ام احمد بنفسها " هـذي غلطتك ياعبدالعزيز ولا البنـت صغيـره وما تفهـم شيء من امـور الزواج . الله يوفقهم بس "
أليس مسحت دموعها بكم بلوزتها وبعفويه : ماما وش فيك ؟
ام احمـد تنهدت : لا بس قـد قال ابوك ان فـارس بيسـافر اسبوعين لامريكـا عنـده دوره اتوقع .. بعد الشبكـه بيومين يمكن
أليس بعفويه وبدون ان تنتبه لكلامها : طييب برووح معه اذا كان بيروح للنيويورك ..
ام احمد ناظرتها وضحكت بقووه ..
أليس خججلت مررره وعضت شفاتها السفليه بقهر ..
ام احمد وقفت ضحك وحاولت تمسك ضحكتها : ايوه هـو بيروح لواشنطن يمكن ..
أليس : وواشنطن ونيويورك بينهم 5 ساعات ؟ ..
ام احمد سمعتها وضحكت : يعنـي مصممه تروحين معه ..
أليس بوزت : مـامـا انا قلت برووح لبابا مو اقعد معه ..
ام احمد بابتسامه : شوفي ابوك يمكن يـوافق اذا شافك بتروحين مع فـارس ( وغمزت لها )
أليس وقفت بخججل شديد : عن اذذنك .. ( وطلعت بسرعه من الجناح وشافت أسيـل ونايف يتهاوشون كـالعاده علـى أتفـه الأسباب )
------------------------------------------------------
دخلـت البيت بتعب شـديد .. وراسهـا مصـدع من المشـاكل اللي تشوفها ! مشـاكل واشيـاء بحياتها ما توقعت ابد انها تصيير !! .. بصراحه كل ماشافت مشـاكل الناس استحقـرت نفسها يوم كانت تبكـي ع حياتها ..
تنهدت وحاست بشعرها الطويل والناعم ودخلت الصاله وهي تنادي أختها : أمــل أمممل ؟..
أمل ركضت بحماس لعند هديل ومسكت يديها بقوه وهي تمشي بسـرعه لجدتها وعمها .. وفكت يد هـديل لما خلتها توقف قـدام عمها ..
هـديل منصــــدمه ومذهوووله كييف ومتى جـاء عمها وجدتها !!
وقف بابتسامه واسعه ومـد يده : اهليـن هديـل ..
هديل بدون ماتنتبه لكلامها : متى جيتوا ؟
رفع حاجب وبقهر : سلّمـي قبل ؟ طيب !
هديل ناظرته باستحقار : للأسـف ما اتشـرف اسلم عليـك ..!
الجـده باستغراب : ماذا بكم ؟
هديل تنهدت وناظرت أمل بعتـب ..
أمل حضنت جدتها بقوه : انا بـروح مع مامـا تِينـا ..
هديل بصـرامه : أمـل روحي لغـرفتك !
أمل هزت راسها بـ لا وبعناد : ماابي ..
هديل تنهدت وتكتفت : وش تبـي بعد ؟
ناظر أمل وبثقه : أمـل بترجـع معنا ..
هديل ضحكت بسخريه : اووه وايش بعـد ؟
ناظرها بابتسامه : وانتـي بعدها ؟
هديل بتسليك : وكمـان ايش تبغى ؟
ضحك بسخـريه : عـارفه انتي مـاله داعي اتكلـم ..
هديل بقهر : وتحلـــــم طييب !! ..
ألتفت لأمل وبابتسامه : بـابا أمـل بترجعين معـنا ولا حبيبتي ؟
الجده حضنت أمل بقوه وهي تناظر ولدها : أمل ستأتي معي !
أمل بلعّت ريقها بتردد ودها ترجع مع جدتها وترجع لايامها الحلوه معاها وبنفس الـوقت ما ودها تترك هـديل فـمستحيل تنسـى تعـب هديل معاها ... ناظرت هديل وبترجي : مايصلح ترجعين معانا ؟
هـديل ناظرت عمها باستحقار : لأ .. وحتى انتي ماراح ترجعين معاهم !
أمل نزلت راسها وبصوت خفيف : اسفـه لكن برجع معاهم لامريكـا !
ناظر هديل بانتصار وضحـك بسخريه ..
هديل ناظرت أمل : اذا رجعتـي معاهم فـلا انتي اختـي وولا
اعـرفك ! طيب ؟ .. ( ومشت للدرج ورقت لغـرفتها )
ناظر امل وبابتسامه : ماعليك حبيبي مجـرد كلام ولا ماتقـدر ع فراقك ..
امل ناظرت هديل لين اختفـت من عيونها وتنهدت بحـزن ..
------------------------------------------------------
دخـل مكتـب اخـوه بالبالطـو والنظارات .. وعِصـام متنـح فيه ..
سعـود وهو يخشـن صـوته : أقـول لو ان .. ( وناظر عصام وباستغراب ) وش فيك يا خيي ؟؟
عصام حط يده تحت ذقنه وهو يناظر سعود : اوكي النظارات والبالطو مشيناها لكن كميـة الجل اللي فوق راسك وش موقعها ؟
سعود بملل : ابي شعري يثبت شوي ( وبابتسامه ) بس كييف ؟
عصام : شعـرك نااعم مرره ماشاء الله فطبيعي انه ماراح يثبت من نعومته .. بس كويس ماعليه ..
سعـود تربع ع الكرسي : الـزبده وش قصـة المريض اللي جاي عندك قبل شوي ؟ ..
عصام بملل : مـرخبط مـادحين له هـديل بنت خـالتي ويحسبها انـا .. مير اقلقني ..
سسعود ضحك : وضعك انت وهديل بالمستشفى مُشكك بنفس المبنى والعائله ..!
عصام ابتسم : العائله تشـابه اسماء فقط ولا مابينا صِله ابداً ..
سعود بمزح : ااي عاد تصدق قبل لا ادخل المستشفى شفتها طالعه مع السـواق بالبانوراما كاشخـه بنت خالتي ..
عصام تنهد : الله يستـر عليهم بس ..
سعود بحزن : يااخي والله ارحمهم بالبيت لحالهم مامعهم رجال ولا احد وخوالي ما ادري وش فيهم عليهم ؟
عصام تنهد بضييق شديد وبهمس : الله يحفظهـم ..
------------------------------------------------------
قـام من النـوم على صـوت الجـوال تنهد وهو يناظر الستـاره وأشعـة الشمس اللي عاكسه بالغرفه .. وخذ جواله ورد من دون مايشوف الاسم ..
خالد : الوو ..؟
مـوسى : هلااا والله وغـلا اررحب بابو خـالد ..
خالد ابتسم وعدل جلسته : هلاابك مووسى والله .. اخباارك علوومك ؟
موسى : الحممدلله بخير الله يسلمك .. خير الكلام ماقل ودل بأختصر الكلام
خالد ضحك : ههههههههههههههههه سم وش بغيت يالغالي ؟
موسى : الله مير يسلمك .. والله اليوم فيه جمعه خفيفه لَطيفه كذا ببيت عمي ومن زمان عن الجمعات فقلت ادق عليك منها نشوفك ونوسع صدورنا .. وانا اقولك طبعاً مو اشاورك .. أبغى اشوفك المغرب هناك
خالد ضحك : ابشـر ان شاء الله
موسى ابتسم : يـلا اجل مع السـلامه نشوفك اليوم ان شاء الله
خالد : ان شاء الله مع السلامه ( سكر الجوال وتنهد وطاحت عيونه على الستاره ، وغـرق في بحـر سـرحانه )
انفتح الباب ودخل بابتسامته الحيويه والجميله : خـالد ماما تبيك تقول انزل تغدا معانا ..
خالد ناظر عادل وابتسم ' قزوم ودبدوب خدوده ورديه من شدة بياضه ، شعره حرير وطويل لين آخر رقبته مملوح وطعييم بشكل ماشاء الله ' : ان شاء الله حبيبي
عادل ابتسم وطلع وسكر الباب ..
تنهد خالد وهو يوقف : يالله لك الحمد والشكر يارب ..
------------------------------------------------------
رقت لغـرفة اختها بسـرعه وهي تركض ومن شـدة الحمـاس رقت مع الـدرج الطويل ومـاصدقت وصلت لغرفة اختها وفتحت الباب وششافت الغرفه ظـلام وبـاااارده .. شغلت الأنوار وطفت السبلت ونطت ع سرير ندى وبفررح : نديييييش قووومي قووومي الله يخخليك بسسرعه ..
ندى فتحت عيونها بانزعاج : وجججد سسلاامات ؟ هفف
وجد والابتسامه مافارقت شفاتها : ترى بتروح عليك البشااره
ندى غمضت عيونها وما اهتمت لها اببداً ..
وجد همست لها وبفرح : انخطبـت ؟
ندى عقدت حواجبها وفتحت عيونها ببطئ : الله يوفقها طيب ..
وجد بملل : هفف تقهرين ماتبين تعرفين من هي طيب ؟
ندى ضحكت بخفه ع حماس وجد : من هي طيب لا تنجلطين ؟
ووجد بتحطيم : انتتي ماالت علييك
ندى تنهدت وبعدم اهتمام : طيب ؟
وجد عقدت حواجبها باستغراب : وش طيب اقولك انخطبتي لرجال سسنع ومنصب ماشاء الله وتقولين بكل بروود طيب ؟
ندى تنهدت بابتسامه خفيفه وعيونها ع السقف : يـا وجـد القـلب مع غيـره
وجد بجديه :ويعنـي ؟ بتوقف حياتك ع شانه ؟ وين كلامك اول
يا ندى .. شووفي كانك كذا اررفضيه لا تظلمينه معاك كفايه انه يتيم وماعنده اخوان وولا ام وولا اب ..!
ندى تنهدت وعدلت جلستها : يصيـر خير ان شاء الله ..
وجد نزلت راسها وتضايقت .. " ااخ بس يـا نـدى الله يعـوضك ويوفقك يارب *
------------------------------------------------------
تافف من الوضـع ومن راكـان اللي مـا خلا كلمـه ماقالها لهالبنـت الحقيره ! اي حقيـره ومن احقـر البشـر بالنسبه له .. تخون اهلها وتعصي ربها وترمي نفسها ع الرجال .. ياارب لا تعاقبنا بما فعل السفهاء منا .. ناظر راكان وحط يده ع ذقنه بملل ما اعجبه الوضع ابداً ابداً تكلم بعد صمت طويل : راكان
؟
راكان ناظر نـواف وفهم انه طفش من نظراته ..
ضحكت وناظرت نواف : واخيراً سمعنا صوتك يا حلو' وغمزت له '
نواف تققررف منها ووقف وواضح انه متقرف من نظراته : راكان انا بمشي ..
راكان وقف : لا انتظرني بروح معك ( وابتسم ) يلا بااي حبيبي
البنت : بااي قلبوو ..
نواف وهو يقلدها بقرف : قلبوو اجل ؟ الله يسسلط عليها بس ووجع تسلبه
راكان ضحك بقوه : ههههههههههههههههههههههههه هه وااضح انها حاايمه كبدك ..
نواف تافف : وش بس ؟ ( وناظره من طرف عينه )
راكان كتم ضحكته : اوكي وين تبغانا نتعشى ؟
نواف : فرايديز قريب من السوق ..
راكان بابتسامه وهو يطلع جواله من جيبه : ابشـر ..
( حـابّه أقـول شيء بس ، مـو يعني كثـرت مواقف هالبنـات بالروايات بمعنى انهم كاثرين ومنتشرين بشكل !! لا بالعكس نااادر نااادر نااادر وجداً بعد تلقـون مثل هالبنات لأنها من صفـات الفتـاة المسلمه العفّـه والستـر () الله يهديهم ياارب )
-----------------------------------------------------
تـربعـت ع الأرض واخـذت نفس طـويل ورفعت راسها وناظـرت السمـاء بابتسـامه واسعـه .. التفت لـصديقتها اللي كانت جالسه جنبها وهي طفشانه ومو عاجبها الوضع ابداً ابداً ..
جوري تنهدت وبابتسامه : اااااه جممميلل المكـان صصراحه ودي اشوف المدير وأشكره على نقـل المطعـم لهالفـرع ..
جوني بضيق : كـلا المكـان مُقـرف وبعيـد للغـايه ..
جودي كشرت يوم تذكرت المسافه من بيتهم لين المطعم : في هذي صدقتـي مررره بعييد عـن هالمـدينه ( وابتسمت ) بس جمـيل المكـان ( وناظرت العجـوز اللي كانت تطعـم الحمـام والاطفال يضحكون معاها ويلعبـون ) تحسيـن ان قلووبهم مترابطه مررره ..
جوني ناظرت الجارتين اللي كانوا جالسين بالطريق ويسولفون وينشرون الملابس مع بعض ابتسمت وسرّحت
جوري وقفت وبابتسامه : تأخـر الـوقت واخواتي ينتظرونـي .. يـلا مـع السـلامه جـوني ..
جوني بابتسامة تعـب : Bye
مشـت جـوري لكـن
" وقفـت فجأه وطاحت عيونهـا عـلى أولاد صغـار يلعبون كوره مع بعض مـاعدا واحد جالس ع الدرج ويناظرهم وباين على نظراته الحـزن " استغـربت ومشـت لعند الطفـل وجلسـت جنبه وبابتسامتها المُشـرقه : لمـاذا لا تلعـب معهم ؟
الطفل أشـار بيـديه لـ جوري بأنه لا يتكلم
جـوري حزنت ع حاله مررره وحضنته بقوه : ايـن والداك ؟
الطفل نزل راسه وبان عليه انه تضايق من سؤالها ..
قـربت من عندهم عجـوز كبيـره بالسـن : ديفيـــد .. ( وناظرت جـوري وباستغــراب ) مـن أنتـي !!
------------------------------------------------------
ركـب سيـارته الأودي السـوداء .. وناظر شكله بالمرآيه الأماميه وابتسم .. تنهـد وشغـل المسجـل على مـاهر المعيقلـي بسـورة البقـره .. وهـو يتـدبر الأيـات ويفكـر بمعانيهـا .. جـو هـادئ وروحـاني مـع آيـات الله اللي ريّحت قلبـه وفكـره .. قاطـعه رنين جواله الأيفون ..
خذ جواله ورد وبابتسامه : هـلا والله بأبـو طـلال ..
موسى : هلاا بك والله .. متـى ناوي تسيّر علينا يا طويل العمر ؟
خالد ضحك وهو يناظر الاشاره الحمراء : الله ميـر يسلمك .. والله انا اللحين بشـارع التخصصي ..
مـوسى : كـويس قـريب من بيتنـا يعني ..
خالد : بغيـتَ شيء ؟
موسى بقهر : ايه والله سيارتي دخلتها الوكـاله .. لو تمـرني اذا ماعليك أمـر ..
خالد باستغراب : سلامـات وش جـاها ما امداك مطلعها ؟
موسى بتـذمر : شفـتَ عاد من اول اسبـوع ! خذها يوسفوه امس وحصل له حـادث ..
خالد بصدمه : لا حوول ولا قووة الا بالله .. عسسى ماصار له شيء !
موسى بضيق : ماتت
خالد بصدمه : مــن هي ؟؟؟!!
موسى بحزن : سيـارتي ..
خالد تنهد براحه : تستهبل ؟ السيـاره تتعوض المهم اخووك
موسى بقهر : لا قطو ابو سبع ارواح ماينخاف عليه ..
خالد مات من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههه الله يعوضك بأحسن منها واضح انها حايمه كبدك ..
موسى بوز : وانا انلاام ؟ ماصدقت تطلع هاللمبرجيني ويجي ذا الدبشه اااخ بس
خالد : مـاتدري يمكن خيرره وانا اخوك .. يـلا اجـل تجهـز 10 دقايق وانا عندك ان شاء الله
موسى : اوكي انتظرك يلا مع السلامه ..
خالد : مع السلامه الله معك
------------------------------------------------------
دخل الغـرفه وشاف اخوه يطقطق باللاب وانسـدح عالسرير بملل ..
سـامي ناظر عبدالله بقهر : عبيدووه سسكر الباب
عبدالله بملل : مالي خلق
سامي : بتقوم ولا شلون ؟
عبدالله : ياشيخ طس بس ..
سامي تووه بيتكلم لكن قاطعه صوت صراخ ابوه ..
عبدالله عدل جلسته وناظر سامي بتوتر ..
سامي وقف وطلع برا الغرفه ووراه عبدالله .. مشـوا لعنـد لعنـد جناح ابوهم ووقفوا عند الجدار اللي كان جنب الباب المفتوح .. وهم يسمعون صوت صراخ ابوهم ..
عبدالله طل براسه وشاف ابوه يتكلم بالجوال وباين ع وجهه العصبيـه ..
ابـو عبدالله بعصبيه : قلـت لك مـافيـــه .. قـل لها عيـالك ماتـوا طيب ! تشوفهم تكلمهم وغيره تحلـم !!! ..
سامي انصدم وناظر عبدالله ..
عبدالله عض شفاته السفليه وحس ان السالفه فيها امه ..
ابو عبـدالله بقهـر : ارفـع قضيـه .. سوو اللي تبـي لكن عبـدالله وسـاره مستحيـل يعيشـون عندها او يشوفونها ! وهم مقتنعين ومرتاحين بحياتهم الحمدلله بعيـــداً عنها .. ( وسكر جواله ورماه ع السرير بعصبيه وشد ع شعره بقوه )
عبـدالله انصــدم صدمــة عمـره بأن امـه عايشه علـى هالدنيـا وزياده ع كذا ابوه حارمهم منهاا ! لكـن وش السبب ؟ ومين اللي يكلم ابـوي ! واي قضيـه !! مـا اهتم بشيءء ابدداً غير ان امـه على هالدنياا !!
سامي سحب عبدالله بسسرعه لغرفتهم يوم شاف ابوه مشى للباب ..
سامي تنهد وجلس جنب عبدالله : عبـدالله
عبدالله بضيق : سـامي الله يخليك ما ابغـى اسمع شيء !
سامي نزل راسه : علـى راحتك ( وطلع برا الغرفه )
------------------------------------------------------
دخلـت البيت بتعـب ومسحت ع شعرها الناعم والقصير غمضت عيونها بارهاق وخذت نفس عميق .. ومـا حست بنفسها الا باللي حضنتها بقووه ..
فتحت عيونها باستغراب وناظرت جودي اللي كانت متمسكه فيها بقوه : جـُودي وش فيك ؟
جـودي بابتسامه حزينه : هنـادي انا راجعـه قـريب لكـن اهتمـي بنفسك واخـواتي ارجووك هناادي اهتموا بانفسكم
هنادي بعدم استيعاب : لحظه ! وين رايحه انتي ؟
جودي بضيق : مشـوار بسيط
هنادي عقدت حواجبها : بسيـط ؟
جودي رفعت راسها وتنهدت : سوي مثـل اللي قلـت لك عليه .. يلا مع السلامه ( وطلعت برا البيت وسكرت الباب الخشب اللي بالليالله انصك )
هنادي عضت ع شفاتها السفليه باستغراب .. وجلسـت بحيـره من كـلام جـُودي الغـريب ! وبتردد وتوتر من الغـابه اللي بعـد شوي راح تروح لها مع ياسمين ..
------------------------------------------------------
واقفـه بالمطبـخ تغسـل الصحـون بهـدوء .. وبـداخلها عـواصف من ذكـريات ايـامها مع اهلهـا اايه اهلها اللي ربوها وتعبوا بتربيتها .. مو يوم دخلت العشرين من عمرها قالوا احنا اهلها وياليتهم عوضوها عن السنين اللي فاتت الا زادوها ألم وحسـره ! ( ناظرت السـاعه اللي كانت 1 ونـص الظهـر ) وتنهـدت وبابتسامه خفيفـه وهي تتذكر اول ايش تسـوي بهالـوقت ، كـان وقت قـومتها وفطـورها وجلسـتها الروقانيه ع اجهزتها بروقان .. تنهدت وهي تضحك ع نفسها بداخلها وبـدون ماتحـس طاح الصحـن من يـديها وانكسـر .. صرخت بخوف وهي تشوف اصبعها اللي انجرح ونزف الدم منه .. دخل عمها وزوجته ع صوت الصحن اللي انكسـر ..
عمهـا بعصبيه : ايييش سووويتي ياا ******
دلع نزلت دموعها بخوف : اصبعي انجـرح ..
عمها بقسـوه : بكيتـي دم ان شـاء الله !! مااتعرفين تغسسلين ؟ شكلك تعودتي على الدلال والترف الزايد
دلع مسحت دموعها : اسفه بس سرحت شوي .. واهلـي ماقصروا معـي بالـدلال والتـرف على قولتك الله يسعدهم
عمها مسك يدها ولفها ع ظهرها وبعصبيه وقسوه : وبعدييين معااك ؟؟ اسسمعي يا دلع والله ثم والله لأنسيك ايام الفـرح والسعاده هذي لأمحيها من حيـاتك واعلمـك ان الله حـق والله ان تتندمين ع كلامك !!( وبصصراخ ) فاااااهممممه !!
دلع وهي تبكي من الألم : اايييه بسس فك يدي الله ييخليك
لوى يدها بقوووه بعدين فكها بقسوه وناظرها باستحقار ومشى وزوجته ناظرتها ببرود ومشت ورا زوجها ..
اما دلع فطاحت على ركبتها وهي تصييح من الألم
------------------------------------------------------
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-01-14, 03:59 PM #46
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
------------------------------------------------------
جلـس على الكرسي وخـذ نفس عميق وغمـض عيونه .. وهمسـات الهـواء البـارده تطير خصـلات شعره النـاعمه والكثيفـه .. قاطـع جووه رنين جواله .. خذ جواله ورد بدون مايشوف الاسم : الـو
مـاكس : هـلا يـزيد
يزيـد عدل جلسته : هـلا والله وغـلا مـاكس كيـف الحال ؟
ماكس : بخيـر وانت اخبارك ؟
يـزيد : بخير الله يسلمك .. ( وبجديه ) الا وش صار على العصابه ..
ماكس عض ع شفاته السفليه بتوتر : للحين م صار شيء ..
يزيد باستغراب من ارتباك ماكس : ماكس وش فيك ؟
ماكس تنهد : مـافيني شيء ..
يزيد بجديه : ايـش سووا لك ! لاا تحاول تصرف الموضوع !!
ماكس بضيق : اعـذرني مـا اقدر اقـول لك ..
يزيد رفع راسه وتنهد : علـى راحتـك ومتـى مابغيـت تقـول لا يـ ( وقاطع يزيد صوت صراااخ قوووي ، ارتبك وقام بسرعه وسكر جواله وركض للمسبح اللي جـاي منـه الصـراخ وسمـع نباح الكــلاب ) !
------------------------------------------------------
شتت عيـونها الجـذابه والـواسعه بـاللوحه المكسـوره اللي قـدامها .. ونطقـت بعد صمـت طويل وهي تـاخذ نظـره على الغـابه : فيـه اشخـاص سبقـونا !
ياسمين دخلت يديها بجيوبها : تتوقعيـن انهم من العصـابه ؟
هنـادي خذت قطعه صغيره من الخشب المكسور من اللوحه ودخلته بكيس وحطته بشنطتها ..
ياسمين لفت وراها وانصـدمت يوم شافت سيـاره قـريبه من جهتهم وشكلها بتمـر من المكـان اللي هم فيه ' وسحـبت هنادي بسرعه وركضـوا لـورا الشـجره اللي كانت قريبه من المكـان ..
هنادي جلست ع اطراف اصابعها وهي تراقب السياره اللي وقفت ونزلوا منها اشخـاص متلثمين ومعاهم اسلحتهم وهم يراقبون المكـان وواحد منهم تقدم للوحه ..
ياسمين بخووف : هنــادي اخااف يكشفونا ..!!
هنادي أشرت لياسمين بأن تسكت وراقبت حركتهم ..
جمع قطع اللوحه وخذها معه وركب السياره ..
وهم لحقـوه وركبوا السياره ماعدا شخص منهم لقا سـواره طايحه واستغـرب ! خذها معه وركب السياره ..
------------------------------------------------------
دخـل للمجلـس وهو كاتـم ضحكته ووراه مـوسى وهو يتحلطـم ..
وقفوا الشباب يسلمون عليهم .. سلموا خالد وموسى وجلسوا
عبدالرحمن وهو يناظر موسى اللي كان شكله مُضحك بجد : وش فييك يابعدي ؟
موسى تنهد بحزن : سيارتي ياخي ..
خالد هنا ماقدر يمسك نفسه وفطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههه
موسى ناظر خالد بنص عين وبقهر : ايه اضحك اضحك ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل بس
سعود بمزح وهو يرتب ع كتف موسى : يمكن خيره وانا اخوك
موسى تنهد وهو يناظرهم وباستنكار : وش عندكم مرسمين لا يكون اجتماع الوزراء بس ؟ ..
نايف وهو يعدل غترته : اججل تبغانا نجي ببدله ؟
موسى : اقول بس لا يكثر ( ولف لعمه اللي كان جنبه ويطقطق ع البيبي ) مجيـد اسمـع ..
ماجد وعيونه ع الشاشه : هااه ؟
موسى : ووجعااه !!
ماجد : هيييه لا تنسسى اني عممك !!
موسى : ولا تنسسى اني اكبر منك ! ( وضحك )
الله أكبر ، الله أكبر
أشهد ألا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة , قد قامت الصلاة
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
عمر وقف : يلاا الصصلاة يا ششباب ..
ماجد وهو يشمر اكمامه : بروح أتوضا بعد .. ' ورفع راسه لعبدالرحمن اللي كان يسولف مع نايف ' عبدالرحمن بالله شف اذا فيه احد بتوضى ..
عبدالرحمن : أمـي رايحه لجيراننا .. يعني ماعندك أحد ..
خالد : انا بتوضى في المسجد انتظرني عمر بروح معك ..
عبدالرحمن : لا رح مع ماجد جوا أحسن لك ..
ماجد اللي كان واقف عند الباب : تعااال خاالد ..
خالد وقف عند الباب : طيب شـف الطريق يمكن فيه احد ..
ماجد بابتسامه خفيفه : ان شاء الله .. ( ومشى للمغـاسل اللي كـانت بجـنب الصـاله ) تعـال يـابعد تسـبدي مـابوه احد ..
خالد وقف جنبه وهو يتوضا وباستغراب : فيه مغاسل عند المجالس توني شايفها ؟
ماجد بعدم اهتمام : اي ما انتبهت لها ودرعمت للصاله ..
خالد ضحك بخفه وهو يتوضأ ..
ماجد نزل اكمامه ومشى : يـلا انتـظرك بالسيـاره .. ( ووقف عند المجلس وبصوت عالي : يوووووه خاالد بالله ججب جووالي بالمطبخ ..
خالد : ووش مووديه للمططبخ ؟
ماجد : رحت أشرب مويه ونسيتـه الززبده جبـه معك ( وراح )
خالد سكر المويه بعد ماتوضى ونزل اكمامه وسكرها .. ومشى للمطبخ وسمع صـوت قريب من عند الباب الخارجي
Like
لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-01-14, 04:00 PM #47
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
------------------------------------------------------
جلـس على الكرسي وخـذ نفس عميق وغمـض عيونه .. وهمسـات الهـواء البـارده تطير خصـلات شعره النـاعمه والكثيفـه .. قاطـع جووه رنين جواله .. خذ جواله ورد بدون مايشوف الاسم : الـو
مـاكس : هـلا يـزيد
يزيـد عدل جلسته : هـلا والله وغـلا مـاكس كيـف الحال ؟
ماكس : بخيـر وانت اخبارك ؟
يـزيد : بخير الله يسلمك .. ( وبجديه ) الا وش صار على العصابه ..
ماكس عض ع شفاته السفليه بتوتر : للحين م صار شيء ..
يزيد باستغراب من ارتباك ماكس : ماكس وش فيك ؟
ماكس تنهد : مـافيني شيء ..
يزيد بجديه : ايـش سووا لك ! لاا تحاول تصرف الموضوع !!
ماكس بضيق : اعـذرني مـا اقدر اقـول لك ..
يزيد رفع راسه وتنهد : علـى راحتـك ومتـى مابغيـت تقـول لا يـ ( وقاطع يزيد صوت صراااخ قوووي ، ارتبك وقام بسرعه وسكر جواله وركض للمسبح اللي جـاي منـه الصـراخ وسمـع نباح الكــلاب ) !
------------------------------------------------------
شتت عيـونها الجـذابه والـواسعه بـاللوحه المكسـوره اللي قـدامها .. ونطقـت بعد صمـت طويل وهي تـاخذ نظـره على الغـابه : فيـه اشخـاص سبقـونا !
ياسمين دخلت يديها بجيوبها : تتوقعيـن انهم من العصـابه ؟
هنـادي خذت قطعه صغيره من الخشب المكسور من اللوحه ودخلته بكيس وحطته بشنطتها ..
ياسمين لفت وراها وانصـدمت يوم شافت سيـاره قـريبه من جهتهم وشكلها بتمـر من المكـان اللي هم فيه ' وسحـبت هنادي بسرعه وركضـوا لـورا الشـجره اللي كانت قريبه من المكـان ..
هنادي جلست ع اطراف اصابعها وهي تراقب السياره اللي وقفت ونزلوا منها اشخـاص متلثمين ومعاهم اسلحتهم وهم يراقبون المكـان وواحد منهم تقدم للوحه ..
ياسمين بخووف : هنــادي اخااف يكشفونا ..!!
هنادي أشرت لياسمين بأن تسكت وراقبت حركتهم ..
جمع قطع اللوحه وخذها معه وركب السياره ..
وهم لحقـوه وركبوا السياره ماعدا شخص منهم لقا سـواره طايحه واستغـرب ! خذها معه وركب السياره ..
------------------------------------------------------
دخـل للمجلـس وهو كاتـم ضحكته ووراه مـوسى وهو يتحلطـم ..
وقفوا الشباب يسلمون عليهم .. سلموا خالد وموسى وجلسوا
عبدالرحمن وهو يناظر موسى اللي كان شكله مُضحك بجد : وش فييك يابعدي ؟
موسى تنهد بحزن : سيارتي ياخي ..
خالد هنا ماقدر يمسك نفسه وفطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههه
موسى ناظر خالد بنص عين وبقهر : ايه اضحك اضحك ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل بس
سعود بمزح وهو يرتب ع كتف موسى : يمكن خيره وانا اخوك
موسى تنهد وهو يناظرهم وباستنكار : وش عندكم مرسمين لا يكون اجتماع الوزراء بس ؟ ..
نايف وهو يعدل غترته : اججل تبغانا نجي ببدله ؟
موسى : اقول بس لا يكثر ( ولف لعمه اللي كان جنبه ويطقطق ع البيبي ) مجيـد اسمـع ..
ماجد وعيونه ع الشاشه : هااه ؟
موسى : ووجعااه !!
ماجد : هيييه لا تنسسى اني عممك !!
موسى : ولا تنسسى اني اكبر منك ! ( وضحك )
الله أكبر ، الله أكبر
أشهد ألا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة , قد قامت الصلاة
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
عمر وقف : يلاا الصصلاة يا ششباب ..
ماجد وهو يشمر اكمامه : بروح أتوضا بعد .. ' ورفع راسه لعبدالرحمن اللي كان يسولف مع نايف ' عبدالرحمن بالله شف اذا فيه احد بتوضى ..
عبدالرحمن : أمـي رايحه لجيراننا .. يعني ماعندك أحد ..
خالد : انا بتوضى في المسجد انتظرني عمر بروح معك ..
عبدالرحمن : لا رح مع ماجد جوا أحسن لك ..
ماجد اللي كان واقف عند الباب : تعااال خاالد ..
خالد وقف عند الباب : طيب شـف الطريق يمكن فيه احد ..
ماجد بابتسامه خفيفه : ان شاء الله .. ( ومشى للمغـاسل اللي كـانت بجـنب الصـاله ) تعـال يـابعد تسـبدي مـابوه احد ..
خالد وقف جنبه وهو يتوضا وباستغراب : فيه مغاسل عند المجالس توني شايفها ؟
ماجد بعدم اهتمام : اي ما انتبهت لها ودرعمت للصاله ..
خالد ضحك بخفه وهو يتوضأ ..
ماجد نزل اكمامه ومشى : يـلا انتـظرك بالسيـاره .. ( ووقف عند المجلس وبصوت عالي : يوووووه خاالد بالله ججب جووالي بالمطبخ ..
خالد : ووش مووديه للمططبخ ؟
ماجد : رحت أشرب مويه ونسيتـه الززبده جبـه معك ( وراح )
خالد سكر المويه بعد ماتوضى ونزل اكمامه وسكرها .. ومشى للمطبخ وسمع صـوت قريب من عند الباب الخارجي للمطبخ ..
وقف عند الباب وطاحت عيونه عليها وهِـي معطيته ظهرها ..
تاففت بقهر : معلييش بس وش ذا السحبه يمه ! تروحون كلكم وتخلوني لحالي بالبيت ! كييف طاوعك قلبك بس ؟ . هفف يمه خليها تنثبر هالببثره ! خلااص لاا تجوون ماابي اطلع اصلاً خلااص مع السلامه ( وسكرت الجوال وتاففت بقهر وطاحت خصلات شعرها الطويله ع وجهها )
عبـدالرحمن بصـوت عالي : نـــــدى تعااالي ..
خاالد حس عـلى نفسه وخـذ جـوال مـاجد وطلـع بسـرعه " هـذي نـدى أجـل ؟ يالباا والله مع اني ما شفتها زين .. هييه لحظه كأني فليتها ؟ ااخ يـا نـدى الله يكتب اللي فيـه الخيـر بس "
------------------------------------------------------
وعـم بتشتـي الدُنـيا ويـا محلـى الشتـويه $
شـد ع بلوفره بقووه من الهـواء البـارد وخصـلات شعـره النـاعمه والشقـراء تتطاير مع الهواء .. رفـع راسه وناظر الشارع والسيارات المُـزدحمه وسـاعة بيـج بن .. طاحت عيونه على الكافي اللي قدامه ابتسم وقام بسـرعه ياخـذ له قهـوه حـاره تـدفيه شـوي .. " دخـل الكـافي وجلـس على الطاوله وتنهد على التكييف الـدافئ وطلـب قهـوه سـاخنه وكروسـان " استـرخى على الكرسي وغمض عيونه " يـاشين البـرد " شرب شوي من قهوته وحطها على الطاوله .. طلع جواله وفتح التـويتر
لا شعورياً طاحت عيونه على هالتغـريده اللي ما يدري مين صاحبها حتى ..
أحتاجك يالله عندما يمضي الكثيرُ مودعين ,
أحتاج أن أسجد لك فلا أرفع رأسي حتى تكتب لي توفيقاً وسعادةً لا علاقة لها بمخلوق ()"
` خـذ نفس طويل وسكـر جواله .. " خلنـي اترك هالدنيا شوي وافكر بآخرتي ! هالدنيا والله ماهي نافعتني بشيء ! ماغير هموم واحزان .. اااخ ياارب ان تكفيني شر هالدنيا .. يمكن هالضيقه اللي فيني من ذنوبي ؟ أذنب واتوب وأذنب واتوب والى متى ؟ الى متى انا راح استمـر كذا ؟ انا ضامن عمري ؟ مـا ادري متى ربي ينزع روحي يمكن اليوم ويمكن بكره ويمكن بعده ؟ طيب ليش ما اجتهد ؟ ليش ما اعمل اشياء اقـدر اقابل ربي عليها ؟ والله هالدنيا مابها راحه ولا امان .. " وقف بـسام ودخل جواله بجيبه وحـط الفلوس علـى الطاوله وطلع برا الكافي للمسجـد البعيـد عن هالمكـان .. واحساسه بتأنيب الضميـر مـا باعـده ولا لحظه ! لكنه كان ممزوج بسسعادة تائب ❤ بسعاده محد راح يحس فيها الا اللي جربها ! وطبعـاً اذا تـاب العبـد مع النـدم على المعصيـه والإقلاع عنها والعـزم على عـدم الرجـوع لها ففرحـة الله راح تكـون اعظـم من فرحـة العبـد ()
------------------------------------------------------
ركض لعندهم بسسرعه ووقف فجأه وتنهد بقوه بقهر وهو يشوف الشباب بالمسبح ويصارخون ع ياسر اللي مسترخي ع الكرسي ويشرب القهوه وتارك كلابهّ عند المسبح ينابحون ..
دخل يده بجيوبه وجلس جنب ياسر وبابتسامه : نـذل
ياسر ناظره ببرود : محد قال لهم يكذبون .. ( وشرب من قهوته ) عاد تصدق ؟
يزيد ناظره وبابتسامته : وشو ؟
ياسر : اللي دق عليك انقذك ولا كان انت معاهم
يزيد بضحكته الجذابه : ههههههههههههههههه حيووان ( وعدل جلسته ) الا وش اخبـارك ووش مسـوي واخبار الشـركه .؟
ياسر خذ نفس طويل : صارت سوالف طويله يا اخوي
يزيد عقد حواجبه : عسى ماشر ؟
أنس يصارخ بالمسبح : يااااااسسسسسر الله يسسلط علييك الله يسسسسلط عليك
فيصل : اقسسم بالله انك حيوووان والله العظيم ان ماالك دااعي
ياسر اكتفى بضحكه خفيفه وغمض عيونه ..
يزيد ناظر ياسر بهدوء " ودي اعـرف ايش اللي بداخلك يا اخوي ؟ من ايش تعـاني ؟ وايـش متعبك ؟ وايش اللي مضايقك ؟ ليش نظـرة البـرود والتبلـد ما تفـارقك ؟ صاير جـدّي وحـازم دائماً ااخ بس انا متأكـد انك انت اللي وراك سوالف طويله ! "
مهند يناظر الكلب بقهر : يقولون انك وَفي ؟ تراك معي في البيت 3 سنوات يا حيوان ! وين الوفاء حسبي الله عليك
سلمان ناظر مهند ومات من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه هههههه منتب صااحي
مشاري : سلطان عطني نظارات السباحه اللي وراك ؟
سلطان باستغراب : ليش ؟
مشاري بابتسامه : عطني وبس
سلطان عطآه النظرات ومشاري خذها ورماها بعيييد عند ياسر ركضوا كلبين للنظارات وكلب واحد وقف بجهة اليسار ..
مهند وأنس وفهد وعزوز طلعوا بسسرعه يركضون الا وتلحقهم الكلاب الثلاثه حول المسبح .. ليين نطوا مره ثانيه بالمسبح والشباب ميتين من الضحك
مهند بقهر : اقسسم بالله يا ياسر ان مابعدتها عن وجهي لاا تششوف شيء ما يسسرك !
عزوز ناظر مهند وبفهاوه : احلا يا معصب
مهند بعصبيه : كككل تبن ططيب ؟
فهد تكتف : اصـلاً عـادي
سلمان يصارخ : يزيييييييييييييييد ياااا الخااااايين
يزيد ناظر ياسر وهو كاتم ضحكته : ياسر خلاص الجو بـارد لا يمرضون !
ياسر ضحك بخفه وشغل الكاميرا وبدا يصورهم : شايفين هالصور وين راح تنزل ؟ في اليـوتيوب والانستقـرام وتويتـر والكيك وبأي بـرنامج ( وضحك بقوه ) خـلوا استهبالكم يفيدكم
مهنـد : يا مااال الصصصلاح تررا لي ششهره اسستر يا مال الصمرقع ..
فهـد : من ستـر على مسسلم في الدنيا سستر الله علييه يووم القياامه
فيصل بقهر : الله مير لاا يووفقك ان نشرتها
أنس بعصبيه : والله لأهكر حساباتك ككلهاا !!
سلمان : مالكم الا هالطريقه ع شان ما يصوركم ( وغاص في المسبح )
يزيد قام وهو ميت من الضحك ع صراخهم ومشـى للمجلس ودخل .. تـذكر خـالد ولـد عمته وطلع جواله يسأل عنه
------------------------------------------------------
خـذ الجـريده اللي كانت فـوق الطاوله ..
اسامه رفع حاجب وهو يناظره: وش عندي ؟ صرنا نقرآ جرايد
عزام ضحك : نتثقـف
اسامه بتسليك : اي سبحان الله ( وناظر البنات اللي قدامهم )
وش عندهم هذولي من اليوم وهم يناظرونك
عزام بضيق : اي استغفر الله حوموا كبدي
ناصر وقف وراح عنهم ..
امجد ناظر ناصر لما اختفى من عيونه وباستغراب : وش فيه ؟
عزام لوى فمه ونزل راسه
اسامه بعدم اهتمام : تعرفه مزاجي مره ينفس ومره يضحك المهم باسل وبسام وينهم ؟
امجد : من جد بسام وينه من بعد طلعتنا ذاك اليوم ماشفته
اسامه : اماا عااد ؟ يععني يومين ماشفتووه ؟؟
عزام ناظرهم وبخوف : لاا يكون صاير له شيء بس ؟
امجد رما جواله ع الطاوله : حرقت جوالي من كثر ما ادق عليه بس ما يرد مقفل جواله
اسامه : قلبي قلباه وين اخختفى ؟ طيب باسل يعرف وينه ؟
عزام هز راسه بـ لا : حتى كان يسأل عنه وكان متضايق واليوم مدري طلع مبكر من الفجر ومدري وين راح
اسامه وقف : قووموا ندورهم والله هالدنياا تخووف !
------------------------------------------------------
نـاظرت اخـوها وبصـدمه : مسـاعد وش تقـول انـت ؟
مساعد تنهد وناظر غيداء اللي حضنت منى وهي تهديها
منى نزلت دموعها : مسستحيل اببي ولدي ححرام علييكم الله يخلييك مسساعد حااول معه تككفى مسساعد طططلبتك
مساعد عض ع شفاته السفليه بقهر وتنهد : خلاص وانا اخوك ريحي بالك
منى وهي تشاهق : وششلوون ارتااح وولدي مو بجنبي ؟
مساعد ربت ع كتفها : لا تتضايقين يا روح اخوك راح احاول ان شاء الله بس هدّي اعصابك
منى جلست ع الكنب وهي تحاول تكتم شهقاتها ..
مساعد حقد على عبدالاله وقسوته على اخته ومشى لغرفته
غيداء بحزن : بسس يا روحي خلاص يكفي
اسماء بضيق : هذا اللي خذناه من الرجال بس القسوه والاحزان ..
منى : يااخذ اللي يبي بس يحرمني من ولدي وهو مايطب البيت الا فالليول ليش ؟ من يقعد معه من يذاكر له من ينومه من يوكله ( ونزلت دموعها من جديد )
غيداء ناظرت اخواتها وسكتت ( ما ابغى اعيش مثل اللي عاشوه اخواتي ! والله رجال هالايام اشبااه رجال ماتت الرحمه
من قلوبهم على بالهم جبروتهم على المرأه قوه ! الله يرحم ايام زمان ' وتنهدت بضيق شديد ' )
------------------------------------------------------
جلس عند الدرج وحضن رجوله ودموعه ما وقفت !
لحقته وتنهدت بتعب وهي تجلس جنبه : حبيبي حمودي
محمد قاطعها وبصوت مبحوح : مابي مابي خلاص
منار : طيب تعال تغدا ؟ من امس ماطب بطنك شيء مايصير كذا حبيبي بعدين تزعل عليك ماما
رفع راسه وبحزن : طيب وين ماما ؟
منار حضنته بضيق : راح ترجع قريب ان شاء الله اذا صرت شاطر وتسمع الكلام
محمد بوز : خليها ترجع قبل طيب
منار : طيب تبي تكلمها ؟
محمد بفرحه : ااي تكفييين خااله مناار
منار بابتسامه : رح تغدا قبل
محمد بفرحه : واذا تغديت تخليني اكلمها ؟
منار بابتسامه : اي من عيوني
محمد ابتسم : اوكي بس بروح مع راكان
منار ابتسمت : خلاص رح معه حبيبي ..
محمد ابتسم وركض للصاله بفرحه
فواز اللي كان مراقب الوضع بصمت : عندك موهبه في الاقناع
منار بابتسامه خفيفه : مو مع الكل
فواز فهم قصدها وسكت ..
منار وقفت : عن اذنك ( ومشت )
فواز مسك يدها بقوه
منار عقدت حواجبها وبألم : فواز ييدي
فواز رفع راسـه : منـار انـا
منار باستغراب : انت وشو ؟؟
ام حمود بصوت عالي : فوووواز فووووووااااز
فواز تنهد وفك يدها وبصوت عاالي : سسسمي
ام حمود : تعاال تغداا يا وليدي لاا يبرد الغداء
فواز : ان شاء الله ( وراح )
منار ناظرته لما اختفى من عيونها وتنهدت
------------------------------------------------------
واقف بالشارع عند باب بيتهم ويسوالف مع عيال عمه وعمته
قطع سالفته خـالد اللي وقف قدامه وسلم عليه وبابتسامه : الله يغنيك ويكثثر خيرك يابو عبدالله ماقصرت والله
عبدالرحمن بابتسامه : الله يحييك بأي وقت يالغالي وسامحنا على القصور ..
خالد : الله يسلمك وما يجي منك قصور يـ
موسى صرخ : خووووويييلد
عبدالرحمن بانزعاج : يارب انك ترزقني على قد ما انا متحمل هالبثر
خالد ضحك : هلاا
موسى : برجع معك
خالد : اوكي حياك
موسى : لا اقصد بنام ببيتك يعني ما جبت المفتاح وابوي الله يطول بعمره من تجي 12 يقفل البيبان
ماجد : وانت ماغير تنطل نفسك ع بيوت الناس
موسى : جب بس ولا كلممه ..
خالد : حيااك البيت بيتك
موسى : ياابعدي والله تعلمووا السسناعه والله لو عندي بنت زوجتها لك
احمد : وش يبي بها وابوها ذا النشبه والله ان يطلقها بيوم عرسها
موسى رفع حاجب : ياااحظ اللي بياخذ بنتي اصلاً وابوها أ.د. موسى الـ######
سعود: اقول بس تووكل ولا يكثر ما اعرست انت ع شان تعرس بنتك اللحين
موسى : عاد تدري بنام عندكم اليوم
سعود : لالالا وش ابي بك اناا ؟؟
موسى : مششتااق لعمتي اصلاً مو لك يعني
خالد ضحك ورن جواله وكانت خالته ناظر الشباب وبابتسامه : يـلا اجل مع السـلامه نشوفكـم على خير ( وناظر موسى ) يلا مـوسى
الشباب : مـع السلامـه الله يحفظـك
موسى تكتف وهو يناظر سعود بنص عين : لا بروح مع سعودوه
سعود تافف : وتسسبديه طيب امشش يلا امي تبيني مع السسلامه شباب
الشباب : مـع السـلامه
وجلسـوا ثلث سـاعه حتى راحـوا الباقين ودخل عبدالرحمن وسكر الباب وراه .. مشـى للفله ودخل للصـاله شـاف اهله مجتمعين ما عدا مدى ابتسم : السـلام عليكم
اهله : وعليكم السلام
جلس على الكنب وبابتسامه : وش عندكم من دخلت سكتّوا
ام عبدالرحمن بقهر : عبـدالرحمن اليـوم جاي صـديقك خـالد الــ######
دحوم باستغراب : ايه بس ليش ؟
ام عبدالرحمن : وش رايك فيـه ؟
دحوم بابتسامه : رجل محترم ومتدين ومافيه احسن من اخلاقه
ام عبدالرحمن التفتت لزوجها وبقهر : قل لأبوك عنّـه رافضـه ع شان ابـوه تـاركه بس !!
عبدالرحمن باستغراب : راافضه ! لحظه فهموني وش السالفه ؟
ندى وقفت بضيق : عن اذنـكم ( ومشت لغرفتها ) ووجـد لحقتهـا
عبدالرحمن ناظر ندى والتفت لأمه : متقدم لمـدى هو ؟
ام عبدالرحمن تنهدت : لا لنـدى
عبدالرحمن بفرح : والله ججد وافقت ندى ؟
ام عبدالرحمن ابتسمت : لا خلها تفكر وتستخير ..
عبدالرحمن بابتسامه : والله ونعـم الرجل محظوظه فيه ندى
ام عبدالرحمن رفعت حاجب : وهو محظوظ ببنتي
ابو عبدالرحمن بقهر : على اساس اني وافقت اللحين !!
ام عبدالرحمن بقهر : اهم ماعنـدي رآي بنتي
ابو عبدالرحمن باستفزاز : والله ؟ وابوها ماله رآي ؟
عبدالرحمن جلس جنب ابوك وبابتسامه : يبـه وش فيك الله يهـديك وليش مـا تبيه ؟
ابو عبدالرحمن تنهد : وشش تبيني اقول لابراهيم يا عبدالرحمن ؟
عبدالرحمن بصدمه : لاا يكوون كنت نااوي تزوج ندى لابراهيم !!
ابو عبدالرحمن سكت
عبدالرحمن بضيق : لا يبـه الفلـوس مو كل شيء ترى ! تزوج اختي لواحد يتزوج ويطلق وصلاة مايعرفها ! وسفريات والله يستر عليه ؟
ابو عبدالرحمن وقف وضميره يأنّبه : خلااص اهـم شيء رآي نـدى وانا مالـي رآي بعدها ..
ام عبدالرحمن بسخريه : اي خل هالمدّيوه تلعب براسك !
ابو عبدالرحمن ناظرها بعصبيه وطلع برا البيت !
عبدالرحمن باستغراب : وش اللي صاير اللحين ؟
ام عبدالرحمن بقهر : ولا شيء ولا شيء بروح انام ( ومشت لجناحها )
عبدالرحمن خذ نفس عميق وابتسـم " جـد الطيبون للطيبات ❤ ندى تستاهل خالد وهو يستاهلها مالي الا فتره قصيره تعرفت عليه لكنه دخل قلبي مررره انسان محترم وخلوق وخفيف دم ( وتنهد ) يااارب انك تكتب اللي فيه الخير ياارب "
------------------------------------------------------
نزلت دموعها من جديد وهي بحضـن امها : تععبت خلاص تعبت ضميري مو مررتاح أليس متضايقه بسبّتي !
ام لميس بحنان وهي تمسح ع شعرها : البنت قالت لك ان مافيها شيء وش فيك ؟
لميس بضيق شديد : اعررف أليس يا يمه من صوتها صدقيني عمي مضايقها ( وتعالت شهقاتها )
ام لميس بابتسامه : طيب ليش ما تسـاعدينها ؟
لميس رفعت راسها والدموع متجمعه بعيونها : كييف ؟
ام لميس غمزت لها : انتي تعرفين كيف ..
لميش شتت انظارها وعـم الصمـت المكـان على دخـول ابـو لميس
ابو لميس : السـلام عليكم
ام لميس ولميس : وعليكم السلام
ابو لميس ناظر لميس بعتب ووجه نظراته لزوجته : بروح انام اللحين اذا أذن قوميني
ام لميس بابتسامه : احط الغداء العصر ؟
ابو لميس : انا تغديت برا انتوا تغدوا بالعافيه عليكم
ام لميس : ان شاء الله الله يعافيك ( وغمزت لبنتها ووقفت ) بروح اشوف الغداء ( وراحت للمطبخ )
ابو لميس جاء بيمشي لكن وقفتــه يد لميس ..
لميس تجمعت الدموع بعيونها وبصوت مبحوح : باابا الله يخليك سسامحني باابا انا غلططت واعترف بغلططتي بس الانسان مو معصوم من الغلط
ابو لميس بدون ما يلتفت لها : بس غلطتك مو سهله اببد !
لميس : عاارفه والله عاارفه باابا ضميري مسستحيل يرتاح وانا اشوفك متضايق مني بابا سسامحني ارجوووك ( وتعالت شهقاتها )
ابو لميس مشى وما رد عليها وقلبه يتقطع عليها " اسف يا لميس بس انا ماراح استمـر لك طـول العمـر واطلعـك من مشاكلك واساعدك لاا تاخذين كل الامور ببساطه وانا ابوك هالدنيا مافيها أمان ابد ! "
لميس طاحت ع الكنب وهي منهااره ماتعوودت ع صد ابوها ابداً ابداً كاان دايماً مغرقها بالحنان وباللُطف ' نزلت دموعها وتذكرت جواد وبحقد ' والله والله لأخلييك تنددددم !!
------------------------------------------------------
كـان جالس يسـولف مع اخـوه كالعـاده ويلطّف له الجو بالضحك ويخفف احزانه .. رن جـواله وشاف المتصل ووقف وبابتسامه : عـن أذنـك فـؤاد شوي وجايك
فؤاد بابتسامه : خذ راحتك وانا اخوك
فـارس ابتسم وطلع برا الغـرفه وردّ على الـرقم : اهلين مسـاء الخير
أليس وهي تحاول تغصب نفسها ع شان أليس وامها : هلافيك مساء النور
فارس : أخبـارك وأخبـار الجـامعه معك ؟
أليس : الحمـدلله كويسـه ( وبخجل شديد ) وانت كيفك ؟
فارس مسك ضحكته ع خجلها الزايد : بخيـر الحمدلله من سمعـت هالصوت
أليس بلعت ريقها : امم اسفه مره دقيت علي وما كان جوالي معي فما رديت ..
فارس ابتسم : لا عادي شدعوه ..
أليس تذكرت السالفه وتضايقت وحبّت تبرر له موقفها وبتردد : فـارس صـدقني والله
فارس قاطعها : لا تبررين وولا شيء انا واثق فيك كل الثقه وان شاء الله انتي عند حسن ظني فيك ( وحبّ يغير السـالفه وتنهد ) مـاصدقت تمـر هالايـام واشوفك بكـره مشـتاق لك بالحييل
أليس اسستحت مررره وبتصريف وارتباك : فـ فـارس تامرني ع شيء ؟
فارس بابتسامه : سـلامتك يالحُـب .. ( وناظر الجوال وضحك يوم شافها سكرت الخط بسرعه ) رفع راسه للسماء " مـدري اضحك ولا اتضايق ! ان كل سنيـن هالحب والاشتياق وبالآخير ما تكوون من نصيبي !! ولا علـى زوجتـي الطفلـه الصغيـره ! ااخ بس علـى قولتك يا فـؤاد كلن ونصيبـه ( وتنهد بضييق ) الله يوفقك يا ندى ويحقق مُنااك والله يحببني فيك يا أليـس واكون اسعـدتك ياارب "
------------------------------------------------------
لبـس النظارات الشمسيه وابتسم ابتسامه ماكِـره وهو يناظر ابو نـادين مع بنتـه سـوزان وزوجتـه يطلعـون من المطـار .. مشى بسرعه للسايق وبتهديد : اسمـع راجو ! سسو مثل اللي قلت لك بالضضبط ! تغلط بشيءء بسيييييط والله ان تتندم فااهم !
راجو بخوف : ايوا بابا بس انا فيه كوف
الوليد بملل : اقول لا يكثر اللي يشوفك يقول قصاص ! ( وبجديه ) يلااا رح جووا ويا ويييلك لو تغلط او ترفع عيونك حتى بالغلط ! انتتتبه اذا تبي فلوس واستر عن اللي سويته ؟
راجو بارتباك : اا تيب
الوليد : يلاا امشش بسسرعه لا ينتبهوون
راج مشى بسرعه للسياره وفتح الباب لسوزان وابو سوزان وزوجته وركب السياره وحرك ..
الوليد بابتسامه " هيين يا سليمـان الـوعد قـدام !! والله لأرجع لك حقك يـا نـادين "
------------------------------------------------------
" تنكـر بلبـس واحـد من الحـرس اللي ببوابة الغابه وكـالعاده قـدر يهـرب بدوون ما ينتبه لـه احد ! انققهر الرئيس ومات من غيضه من تمثيل مجهول المُتقن " ضحك بدون اهتمام : ووبس
ميثم بصـدمه : انت ابليـس ع هيئـة انسـان !! يقططع بلييسك
ياا شييخ
مجهول ضحك وغمز له : ماخذ من مكرك
ميثم تنهد وبابتسامه خفيفه : ودي ارجـع للسعوديه واشوف اخوي والله بالحيل مشتاق لشوفته
مجهول بابتسامه تخفي وراها الكثير : انا راح ارجع للسعوديه ان شاء الله قـريب بس انتـظر لمـا ادمـر مقـر العصـابه اللي بالمانيا واخليهم ينمسكون كلهم
ميثم بتردد : بس هذي راح تاخذ فتره طويله
مجهول بسخريه : لا لا تخاف كلها كم اسبوع وتشوف نهايتهم
ميثم بخوف عليه : الله يخليك انتبه لنفسك ولا تخاطر كثير والله مو بصالحك اتركههم الله بيهلكهم ان شاء الله
مجهول بغموض : لاا مستحيل اتركهم يستمرون بجرايمهم ! راح ادمـرهم كلههم صدقني واخليهم يخيسون بالسجن واظهـر باسـم المجهـول المخفـي لمـا ينتهـون وتنتقـل شخصيـة مجهـول الحقيقيه للسعوديه ( وضحك )
ميثم بابتسامه : يعجبني طموحك ومثابرتك وان شاء الله تحقق حلمك ان كان فيه خير
مجهول ابتسم : ياحبيلك والله ان شاء الله ياارب ()
------------------------------------------------------
وانتهـى البـارت الثـاني والعشـرون ( 3 - 3 ) $
ان شـاء الله ينـال على اعجابكـم ♡
ردودكم تُسعدني ♡
** تـرقبـوا البـارت الثـالث والعشـرون ( 1 - 3 ) بإذن الله $PM