خطوات طيش - الفصل 21 - بقلم للكاتبة جَ ـنٌوِنٌ آلَغّمِوِضً - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خطوات طيش
المؤلف / الكاتب: للكاتبة جَ ـنٌوِنٌ آلَغّمِوِضً
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

البـارت الواحـد والعشـرون ( 1 - 3 ) ------------------------------------------------------ جالسين بالملحق يتابعون فلم .. وكل شوي تقطع عليهم دعايه .. انسدح عبدالله بملل وطلع جواله البلاك بيري .. سـاره راحت مع ابوها وجنـى لملكة أليس .. وهم جالسين بالبيت .. سامي غيّر القناة ولف ل عبدالله وتافف بطفش : يااخي والله انهم صاادقين هالدعايات تجييب الهم دعايات وشوية فلم .. عبدالله تنهد وهو يرمي جواله : بصرااحه انا طفشت .. سامي : بلااك رخمه .. عبدالله ناظر سامي ورفع حاجبه : ايش قلت ؟ سامي : ابووي يقولك امش معي للملكه وانت تقول بأقعد ،، عبدالله بمزح وهو يحوس بشعر سامي : حرام اروح وأخلي اخوي الصغينون بالبيت .. سامي بقهر وهو يوخّر يد عبدالله عنه : سخيف .. عبدالله بقهر من اعمامه : لا والله بس يقهرون ! ماتلاحظ انهم مزلبينا .. سامي يقلد نآهل وبدلع : ياا دفش .. عبدالله ضحك : هذا بالذات غااسل يدي منه ،، سامي عدل جلسته : ما علينا .. انا طفشاان وجوووعاان .. عبدالله ناظره من طرف عينه : مطعـم احلم ! سامي ضحك بقوه علـى قصد عبدالله "" مـره سآمي عزم عبدالله على مطعم فخم وجداً رآقي ، وماخلى اكله وماطلبها وعبدالله كان مستانس Pp= وبالنهايه يوم جاء حسابهم قال سامي انه ماجاب فلوسه وبووكه في البيت وتووهق عبدالله ^^"" سامي بابتسامه بريئه : بس بالله موو جاامد أكلهم ! عبدالله : اقوول قم عن وجهي لأذبحك بس .. ( ووقف ) سامي بحماس : ياازيين اخووي ياا نااس .. يلااا انا رايح ألبس بعدين بأنزل لك .. بسس شسماا ترى مشتهي ستيك هاوس ( وركض بسرعه ل جوا الفله وماعطى عبدالله فرصه يتكلم ) عبدالله ضحك : ستيك هاوس اجل .. حدك الفوال ويخب عليك بعد .. ------------------------------------------------------ ابتسمت بخبث .. لما شافت البيت مافيه احد ! واستغلت الفرصه ومشت لغرفة جنى .. فتحت الباب ومشت للدرج .. طلعت حبوب جنى من علبتها .. ودخلت حبوب غيرها بالعلبه .. ( ابتسمت بمكر وسكرت الدرج بسرعه ) طلعت من غرفة جنى .. وراحت لغرفة ام صالح .. وتفاجأت يوم شافت الغرفه مفتوحه ! معقوله نست ؟؟ .. ما اهتمت كثير ومشت للتسريحه وبدت تآخذ من مجوهراتها واشيائها الثمينه وتدخلها بالكيسه .. رن جوالها وردت .. فرينا : الوو .. ..... بهمس : طلعوا كلهم صح ؟ البيت خالي اللحين .. فرينا بابتسامة مكر : ايووه .. ..... : اووكي احنا بندخل البيت وبنسرق منه طبعاً .. وبعده بنطلع .. لكـن انتبهي بعد ما نطلع بسسرعه دقي على اهل البيت وابكي ومن هالاشياء .. لكن انتبهي لا تفضحين نفسك ! فرينا : اوكي بس انتوا بسرعه بأفتح لكم الباب وادخلوا .. قبل لا يجوون .. .... : طيب يلا احنا عند البيت .. فرينا وقفت : يلاا بااي .. ... : بااي ------------------------------------------------------ كان مع اخويآه بالاستراحه يضحك ويسولف معآهم .. انتبه لـ جواله اللي يرن .. تنهد وشاف الاسم واستغرب .. لها كم يوم مادقت ! ( ابتسم بسخريه ) هالبنت بالاساس مصلحجيه وقت الحاجه تدق وبعدين ماتعرفك ولا كأنها دقت عليك .. ابتسم بهدوء وخذ جواله ورد .. متعب : الوو وِداد بقهر : متعب .. متعب : هلا والله .. اخبارك حبيبتي .. وداد تاففت بقهر : زفففت مقهووووره ياامتعب مقهووره .. متعب عقد حواجبه وباستغراب : سلامات ؟؟ عسى ماشر ! وداد : محمدووه شافني كم مره وانا انزل من سيارتك واروح معك ومآ صدق الاخ وراح يعلم أمه .. ومنـى عاد ام الشماته انا ماهمتني لأن بكلمه وحده ادمرها .. بس اخاف تعلم امي .. وغير هذا بتروح تقول للمخبل اللي معها منار وريتاج .. المهم انا عندي طلب .. متعب : اووف اوف ولل عليه حميدوه كيف شاف هو وجهه .. آمري حبي وانا بالخدمه .. وداد بخبث : ابغآك تقول لواحد من اخوياك يدق على جوالها وعلى تليفون جناحهم يدق 24 ساااعه ما ابغى الجوال يسكت .. ليين يشك عبدالاله فيها .. واذا دق مو اي كلام ! متعب قاطعها وتنهد : اييه ايه فهمتك .. بس انتي عطيني الرقم وماعليك خمس ايام بالكثير وتشوفينها ببيت اهلها .. وداد بابتسامه : خمس ايام كثيره .. ابغااها تنقلع باسررع وقت !! متعب : اوكي بس انتي بعد لك دوور .. لمحيّ لعبدالاله بالكلام . وداد ابتسمت : ان شاء الله .. يلاا بااي .. وشكرراً مررره .. متعب : العفوو .. بااي ( وسكر جواله ورمآه وبتافف ) ولل عليها حتى اخوها ماخلته بحاله !! والله انهاا شرر هالبنت ! ( ولف لخويه ) مااازن ماازن .. مازن رفع راسه : هلاا .. متعب بابتسامه : تعاال ابي اكلمك بموضوع .. ------------------------------------------------------ تنهدت وهي تفتح باب الجناح بتعب .. خالتها ( أم حموود ) مو مخليتها بحالها ابداً ! كل يووم تطبخ لهم وتنظف .. ملّت وطفشت بس الشكوى لله .. ( شافت محمد نايم على الكنب ومراد نايم على الارض .. ابتسمت بهدوء وشالت مراد لسريره اما محمد مسستحيل يقوم ! تعرفه عدل نوومه ثقيييل مره ) ناظرت شاشة البلازما اللي كان معروض فيها فقـرة طبخ.. تنهدت وبابتسامه خفيفه وهي تناظر الطباخه : يالييتك عندي بس .. ( رن جوالها اللي كان بيدها وشافت الرقم واستغربت ! كان رقم غريب ! ) وبنفسها ( ممكن وحده من اخواتي .. او عبدالاله من جواله الثاني .. اييه عبدالاله كل شوي جوال .. واذا ما رديت اللحين ذبحني ) منى ردت وباستغراب : الوو ؟؟ مآزن : فدييت هالألوو ياا نااس ؟؟.. اـ منى قاطعته وباستغراب : هييه لحظه يا الاخو سسلامات ؟؟ ( وقفلت جوالها وحطته على السايلنت ورمته وطنشته ممكن واحد من هالمهبل .. وانسدحت على الكنب وحست ان عظامها بتتكسر من الكرف منى بآلم وهي تمسك ظهرها وتعدل جلستها : ااخ يا ظهري .. حسبـي الله ونعم الوكييل .. رن التليفون .. بس تعيجزت تقوم ! .. وغمضت عيونها بإرهاق وغطت بنوومه عمييقه من بعد هالتعب .. ------------------------------------------------------ بالطقااق وافقت ان لميس تعدل مكياجها اللي خرب شوي منه بسبب دموعها .. وماتنلام ! كانت صـدمـة قوويه جداً عليها .. اما لميس فكانت حزينه ومتضايقه من ضيقة أليس .. وتحاول تلطف الجو وبعد كانت مستغربه من ملامح ندى اللي تغيرت لما عرفت انه فـارس اللي كان جيرانهم باسبانيا .. قاطعهم صوت الباب اللي انفتح ودخلت أسيل وبابتسامه : امم لموو معليش بس نآيف معآه الكتاب ومصرر انه يدخل ويكلم أليس .. لميس ناظرت أليس ووقفت : اووكي انا طالعه .. بالتووفيق يااجمميله .. أليس مسكت يد لميس وكأنها تترجاها تقعد .. وهمست للميس وبحزن : مـآ ابغاه ! لميس بنفس الهمس : فـارس رجال الكل يشهد على اخلاقه بعدين مستحيل فؤاد يقول شيء .. لأن حتى هو راح يتوهق .. أليس نزلت راسها وتنهدت بضيق : الله يسامحك يا يبه .. لميس ابتسمت : يلا مع السلامه ( وطلعت برآ الغرفه ) اسيل حضنت أليس وبابتسامه : راح اشتاق لك .. أليس بضحكه خفيفه مصطنعه : حسستيني ان اليوم زواجي .. اسيل : كلـها شهرين تمر بسرعه وراح تروحين من عندنا .. أليس بحزن : حبيبتي انتي والله .. قآطعهم الباب اللي انفتح ودخل منه نايف اللي كان يصفر ومبتسم وأم احمد اللي ركضت لبنتها وهي تحضنها .. ------------------------------------------------------ دخلت عليهم بحزن وبضيق وكاانت غيييير جددداً عن اول ماجت ويوم كانت مبسووطه ومستاانسه ومتحمسه .. وحالتها اللحين .. وجد ارتبكت وبلعت ريقها تأكدت اللحين بأن نـدى عرفت عن فارس .. ندى بألم : ماما انا راجعه للبيت .. ام لميس باستغراب وهي تناظر الساعه : هٓوو يا ندى توونا وانا خالتك .. ندى بألم : انا اسفه بس والله تعبانه .. والحمدلله شفت أليس وسلمت عليها وفرحت معها .. ( وبلعت ريقها وبغصه ) بابا برا بيرجعني وبيرجع لكم .. ام لميس : اجـل اسمعوني كلكم قبل لا تطلعين حبيبتـي.. حيآآكم الله بعـد شبكـة أليس ان شاء الله بـمزرعتنا .. يوم الجمعـه الـى يوم الجمعـه اللي بعده .. والحااظر يبلغ الغآيب .. ام عبدالرحمن : الله يجزاك خير وفرصه والله من زمان عن المزارع والطلعات بس لا تتكلفين وتتعبين نفسك الله يسعدك .. ام لميس : ايه والله وخلووكم تشوفون المزرعـه بعد التعديلات .. وتعبكم راحه يابعد عمري .. البنـات فرحوا واستانسـوا وخصوصاً ان المزرعه ما قد دخلوها لكن لميس كانت تمدح فيها دايماً .. وتوريهم صورها ومرره عجبتهم بالصوور فكيف اذا راحوا لها ؟ اما نـدى فابتسمت بمجامله وشكرت أم لميس وهي بداخلها ألم وجرح مسستحيل يبرى ! ----------------------------------------------------- ما تـدري ايش هالكـرّه اللي طلع منها ! لكنهـا من النووع اللي نفسـه عزيـزه عليه جدداً .. بعكـس اختها اللي كانت تسامح وما تهتم .. تنهدت وهي تنزل راسها وبتردد من الكلام اللي بتقوله .. هديل بحنان : حبيبـتي أمل ايش فيك ؟؟ أمل رفعت راسها وبقـوه : انتي تحبين عصـام ؟؟ هديل انصدمت وباستغراب : ايش تقولين انتي ! أمل بجديه : جاوبي على سؤالي ! هديل لفت وجهها عن اختها وبحزن : مـاراح اخبي عنك شيء لأنك اختي الوحيـده ( وناظرت اختها وبابتسامة ألم ) كنـت .. أمل : واللحين ! هديل تنهدت وهزت راسها بـ لآ .. أمل : هدييل لا تحسبيني غبيه ، مستحيل تنسين بهالسرعه !! .. الا ( ورفعت راسها وبتردد) اذا كنتي خاينه ومو وَفيـه بحبك ..! هديل رفعت راسها منصدمه من اختها وكلامها اللي جرحها .. نزلت راسها بحزن وطاحت خصلات شعرها على وجهها .. وبهمس : لأني عرفت مستحيل يستمـر هالحب ! وخصوصاً اني اكبـر منـه .. وخالتـي ما تواطنـي .. واشياءء كثييره .. فـ قلت اتجنب المشاكل واحاول انسآه .. أمل حزنت على اختها وبهمس : مستحيل تكونين نآسيته ومو مهتمه فيه ! هديل رفعت وبصدمه : أمـل ايش تقولين ؟؟ امل ناظرت اختها وبثقه : معاك بنفس المستشفى وشبه يومياً تقابلينه .. وولـد خالتك .. مارااح تقدرين تنسينه ابداً .. الا بطـريقه وحـده ..! هديل ناظرت اختها وعقدت حواجبها وكأنها تقول لها كملي كلامك ،، أمل تنهدت وبابتسامه : اننا نرووح لـ عند جدتي لأمريكا .. هديل بسرعه وبصدمه : مسسستحيل ! أمل بإنفعال : هديييل كفاااايه ذل وإهانة كرامه .. الى متى راح نستمر كذا !! انـا ما اقدر اتحمل اكثر من كذا ! هديل تنهدت وهي توقف : هناك اعظـم واعظـم .. عن اذنك برووح اريح تعبانه .. ------------------------------------------------------ كـانت بغرفتها تطلـي اظافرها بالمنـاكير الأحمـر .. وتفكيرها مشغوول بمنـى وكيـف تـدمر حياتهاا وتطلعها بـرا هالبيـت مُهانـه ومذلـوله امام الجميع ! ( ابتسمت على تفكيرها ) وبدت الافكار الشيطانيه تتشغل وتلعب بعقلها .. قآطع تفكيرها الباب اللي انطـق ثلاث مرات .. تنهدت وهي تسكر منـاكير ديـور وبصوت عالي تقريباً : تفضـل .. دخل غرفتها بعصبيـه وشآفها توقف وتبتسم له بهـدوء بفستـانها الأسـود النـاعم والحـزام الأحمر .. وشعـرها الكيـرلي .. سكر الباب بقووه ومشـى لجهتها وهـو معصصب ومنفععل .. : اللحيين ممكن اعررف اييش سبب رفضك لـ عنـاد ؟؟ وِداد رفعت حاجبها وبغرور : ايـش قلت ؟؟ .. ( وضحكت بسخريه ) والله مـو اول مره ارفض شـاب تقـدم لي .. ( وناظرته بثقه ) وانت عـارفني وفاهمني ؟؟ حموود بعصبيه : رااح تااخذينه وغصصباً عنك .. وداد عقدت حواجبها وبقرف : اييش ؟؟ ( وتكتفت ) لاا حبيبي مو انت اللي تغصبنـي على شيءء ماا ابييه !! حموود بصرااخ : وِدااااد والله ثمم والله ان مـآ احترمتـي نفسك لا تشووفين شيء عمرك ماشفتيه !!! وداد بقهر : وانت تهـزأني علـى شاانه ! حموود بعصبيه : انتي ماارفضتيه بدوون سبب الا عشاان بلاااووي مسويتها .. احناا دلعناك وبزياااده لكن لهناا وبسس !! وداد بصراخ : مووو على كيفك !!! بعدييين اذا انت تبغآه ومعجب فيه زوّجـه لـ بنتـك العـانسه .. حموود مد يده علـى وداد وبعصبييه وإنفعاال شديييد : بنتـي افضضل منـك !!! ما تطلـع الا معـي او مع اخوانها .. ومشتـركه بالتحفيظ وحاافظه كتااب الله ومُحتـرمه والكل يحترمهاا .. لكــن انتي يبغــى لك تـربيه من جـديد !! وداد : موو ع شاان ابوووي مييت تتحكم فيني !! معلييش لكل شيء حدوود اخوي الكبير احترمك لكن انك تغصبني لشيء ما ابغاه ، مسستحييل ارضــى وامشي وراا كلاامك !! حموود بلع ريقه ومسك اعصاابه علـى الأخـر لا يحط كل حررته فيهاا : نشووف ياا وداااد ميين اللي كلاامه راح يمششي على الثااني || وداد بغروور : اييه نشوووف .. وبعديين ماالك حق تمد يدك علي !! والله ثم والله لـ تنددم يــا حمـــوود .. حموود مسك اعصاابه علــى الأخر وطلع بررا الغررفه بسسرعه .. وسكرر البااب بقوووه .. اما ودااد فقفلت الباب وانقهرررت وماتت من قهرها وغيضهاا وطووول وقتها تتوعـد وتدعي علـى حمـود ... مسكـت اللاب وبسـرعه ارسلت لـ " بيـش " صـديقتها اللي تعرفت عليها من النت واللي ارتااحت لهاا مررره وصاررت تفضفض لها بـكل شيءء يحصصل لهاا .. وكم مرره حااولت معها بأن تشووفها لكنها كاانت راافضه بسبب تشدد أهلها .. ووداد صـدقتها وماقالت شيء $$ .. ------------------------------------------------------ دخلت لبيتهم وشآفت ورود تهدي جودي المنهاره وزهور جالسه بعيد عنهم ومنزّله راسها .. استغربت من وضعهم ولكن سرعان ما ابتسمت بفرح وحماس : عندي لكمم مفااجأه ،، ورود تنهدت وهي تهدي جودي: مو رايقين لك كلش يا جوري .. جوري باستغراب : ايش الحاصل ..؟ هنادي طلعت من الغرفه وتنهدت ونآظرت جودي وبهدوء : ممكن اعرف ايش السالفه ؟!.. جودي رفعت راسها ومسحت دموعها ورجعت خصلات شعرها الحريريه على ورا : انتوا لازم تعرفون عـن امـي وابـوي ، ( وبألم وهمس ) والسالفه اللي كنت مخبيتها عنكم .. زهور نزلت راسها وبلعت ريقها .. جودي لفت لزهور وبابتسامه حزينه : تعالي حبيبتي .. زهور مشت بخوف لـ عند جودي وحضنتها بقوه .. ورود باستغراب : ايش السالفه يـا جـودي ؟ جودي بلعت ريقها ورفعت راسها وهي تنـاظر اخواتها .. اللي كانوا يناظرونها وينتظرونها تتكلم : ابـوي متـوفي من زمـان زي ماتعرفون ولـه 10 سنين واكثر .. ( وتنهدت ) الله يرحمه .. كـانت ماديته جدداً ضعيفه .. حَـب امي اللي كـانت من طبقـه متوسطه .. لكن افضل من ابوي بـ شوي .. وتزوجوا وجابـوني من بعد زواجهم بكم شهر ( وناظرت اختها ورود ) وبعدها بكم سنه ورود وجـوري وهنـادي وكـادي .. ( وبلعت ريقها ) لكـن امي بعد ماجابت كـادي وبعد شهرين .. ملّت من حياة الفقر .. وكثرت مشاكلها مع ابوي واهله .. هنادي قاطعتها وتكتفت : اسفه قاطعتك .. بـس ابوي ما كـان ألماني !! جودي هزت راسها بإيه : اللي اعرفه انـه خليجي .. لكن ما ادري من وين بالظبط ! ( وتنهدت وهي تكمل ) ابـوي طلق امي بعد شهرين من ولادتها لـ كادي .. وامـي بعد كم شهـر تزوجت رجـل سعـودي غني جداً جداً جداً .. وجآبت منه بنـت .. ( وناظرت ل زهور وهي تمسح على شعرها وبحنان ) اما ابـوي فـ تـزوج ام زهـور اللي ربّـت كـادي واهتمت فيها .. وبعد 9 سنين جـآبت زهور .. ( وبحزن ) وتـوفى ابوي قبل لا يشوف زهور .. امـا ام زهـور فمـاتت بعـد ماكملت زهـور 6 شهـور .. وكان السبب المـرض الخبيث اللي جآها .. هنادي ناظرت اخواتها اللي باين على وجيههم الضيق والحزن وزهور اللي بكت وهي ترتجف .. وجودي اللي نزلت دمعتها على حآلتهم .... ابتسمت هنادي وبسخريه : ماذكـرتنا واحنا صغـار تبغونها تذكركم وانتم كبـار ! .. جوري امتلأت الدموع بعيونها الرماديه وبحزن : ولو بنـاتها .. اللي حملتهم وتعبت فيهم .. فَلِذآت كبدها ! ( وهزت راسها وبصراخ ) مسستحيل ياا نااس مسستحيل اكييد امي فيها شيء !! ( ولفت لـ هنادي وبإنهيار ) بأمانتك ! موو محتاجه لحنان أمك ومسحتها على شعرك وحضنها الدافي وكـ هنادي قاطعتها وهي توقف وبثقه : لآ حبيبتي ! ولـدت وحيـده وراح اعيش وحيـده .. ومثل ماتركتنا واحنا صغار واهتمت لنفسها فـأكيد راح تنسانا واحنا كبار .. قسّي قلبك يا جـوري .. طيبتـك ماراح تنفعك ابدا ً! جوري وقفت امام اختها ونزلت دموعها وبإنفعآل شديد وبصوت عالي : اتحدااااك اتحداااك ان كاان كلاامك من قلبك !! ماافيه انسان بهالدنيا مـا يحب امه ولا يهتم لـ حنانها وخوفها عليه .. هنادي بقوه : ايييه كلاامي من صمييم قلبي بعـد !! ( ولفـت ل جودي وبصراخ ) قووولي لهاا يــا جوودي اييش كناا نسوي اول ! قوولي لهاا عن معاناتنا قبل لا نشتغل .. قولي لها عن حياة الشحـاذه والبحث عند الزبايل الله يكررمكم عن أكل يسسد جووعنا .. قوولي لهاا عن معاناتنا لما احد يسألنا عن اهلنا .. خَوَال وخالات مووو معترفين فيناا واعمام وعماات مو دارين عن وجودنا بالحياة بالأساس .. ام طاايشه واب متووفي الله يرحمه .. جوري طاحت على ركبتها وهي تبكي ع كلام هنادي ونبرتها اللي هزّتها بالحييل .. وروود بابتسامه حزينه وبصوت مبحوح : مااتدرون ايش مخبي لنا الزمن !! لا تيئسوون ..! هنادي لفت وجهها وبضيييق وطلعت بسرعه برا البيت ،، جودي نزلت دمعتها على خدها الناعم وبابتسامه مكسـوره : الحمـدلله .. الحمـدلله افضـل من غيـرنا .. الحمـدلله علـى كل حال ❤ ------------------------------------------------------ خذت ورقتها بإستعجال وطلعت بسرعه بدوون ان تنتبه لهم او تهتم فيهم .. كفـايه اللي حصل لها ! .. مشـت وهي تقرأ الـورقه .. تقـدم لـ عندها وحط يـده على كتفها وبابتسامه : اشووفك سحبتي علي .. ريما رفعت راسها ونآظرت يوسف وبقوه متظاهره وهي توخر يده عن كتفها : ومـن تكون انت حتـى اهتم فيك ؟؟ ضحك بسخريه وبغرور : معقـوله فيه احـد بهالجامـعه مايعرف يـوسـف بن عبـدالله .. ريما قاطعته وبقرف : ماا اعرفك ولا حصل لي الشررف حتى .. يوسف مسك اعصابه وبابتسامه سآخِره : لـو سمحتي ألزمـي حدودك ! ( وناظرها وبمكر ) ولا يحصل لك شيء ما يسرك ! دفّه بقهـر وبِغيره وبصووت عالي تقريباً : انـت متـى تعقل وتهجـد ! مـاغير تستقـوي على البنـات ،، يوسف نآظر اسامه وبإستحقار : اشووف طلع لك لسآن يـا اسامه ..! اسامه بقهر : استـرجل يآخي هالحركات والله مو نافعتك اثثقل شوووي ! يوسف انقهر ودف اسامه بقوه وبعصبيه : عـآد تـرى والله عطيتـك وجه !! وصـرتٓٓٓ تتمـآدى اسامه اللي كان منفعل : هيييه انت وخـر يدك لا اكسرها لك ..! بسام مشى لعندهم وهو يفكهم : خـلااااص بلااا حركاات مبزرره .. ( ولف لـيوسف وبعصبيه ) يـوسف خلااص رح وانا اعتذر لك عنه ! اسامه ناظر يوسف وبقرف : من متـى نعتذر لهالاشكـال .. يووسف بصراخ : اسـآمه بتنقلـع ولا شلوون .. بسام تافف من صراخهم وهواشهم .... وهو يحاول يفكهم ،، ريما بصـراخ : بسسسس خلااااااص ...! اسـامه ترك يوسف وتافف وهو يلف وجهه للجهه الثانيه ويتكتف .. اما يوسف فأنقهر ومشـى عنهم واخــلاقه ززفت !! بسام لف لأسامه وبقهر : وشش فيك انت !! انهبلت ؟؟ اسامه بقهر وعصبيه : ياااخي قااهرني هالأدمـي .. من شفتـه وانا موو شايف الخير !! بسام : بسس ما تووصل للضرب والهواش .. مـاله داعي تروحون للاداره وتحصل بلاااوي .. مانبغى اللي صار قبل كم يوم يتكرر !! اسامه تافف وبصوت عالي : خلااااص بسسام موو نااقص لك عااد !! بسام تنهد من اسامه بقهر .. ولـف لـريما وشافها طايحه على الارض .. فتح عيونه على الاخر وبصـراخ : ريمـــــــآآآ .. اسامه لف علـى صراخ بسام وشاف ريما طايحه .. ركض لها بسرعه وهو يجلس على ركبته ويهز كتفها وبخووف : ريماااااا .. ريماااا تكفيين ردي علي .. ريمــــــــااااااا ( ولف لبسسام ) بسسام رح نٓـآد اي دكتــور .. بسام وبتووتر : طيييب ،، ------------------------------------------------------ كـانت تنتظـر هاللحظـه من زماااان .. من دخلت هالبيت ومن تزوجت فـوآز وحياتها كلهـا غموووض .. افكارها مشتته .. ريتاج مدت يدها عليها ! وقـالت ان فــواز لها !! .. وعبـدالكريم مطلقهـا ولكن باين للحين انـه يحبهـا ويعشقهـا بعد .. اما ريتاج فما تباادله اي شعوور !! وودااد عاايشه حياتها بكل هياته .. وهم سامحين لها ويقولون وااثقين منها !! بسس ماا تووصل الثقه لكذا !! حمـود وزوجااته .. البيـت بكبـره والاشخـاص اللي فيه واموورهم جدداً غرريبه وغآآمضه تحس ان لكل واحد منهم قصه وعالم الله يستر منه .. ريتاج قاطعت تفكير منار وبلعت ريقها وبحزن : مـدري ايش اقولك بالظبـط! منار ابتسمت بضيق : عـارفه انك تحبين فـوآز وهو موو داري عنك .. ريتاج نزلت راسها وبحزن وتنهدت : ايـه .. فـواز كآن حـب مراهقه صـدقيني .. لأن علـى ايام اول كـنت دايماً ألعب معه وأجلس معه .. المهـم ان خالتـي قالت لي انها تبغـآني لعبدالكريم .. ومـاقدرت اقول لآ وخصوصاً اني عآيشه عندها .. منار بهدوء : الزواج مسؤوليه مو اي كلام ! .. لو انك رافضه من قبل احسن لك ولَه .. ريتآج بضيق : كـنت صغيره ويتيمـه وماعندي ام تنصحني او ترشدني .. فلا تلوميني يـا منار ( ورفعت راسها وبحزن ) عبـدالكريم مـاراح اظلمـه ! كاان معي جدداً حنوووون وحبوووب واي طلب كآن ينفذه وكأنه أمر .. مـاقصر معي ابداً .. بس انا !؟ ( ونزلت راسها ونزلت دمعتها على خدها ) كـنت اكرهه ما اواطنه وادوور اي شيء بس يكرهه فيني .. ماخليته يتهنـى بحياته ابـداً .. لكنه كاان صبووور ومتحملني ومايشتكي عند امه او اي احد عني .. ( ومسحت دمعتها ) بالأيـام الأخيـره بعد مارجع فواز من المآستر .. لآحظ عبدالكريم نظرآتي له واهتمامي فيه .. فـ شك فيني .. ( وابتسمت بألم ) وانا ماقصرت اشككه فيني بزيااده .. ليـن طفش من المحاولات معي وطلقنـي وبعـد كان من كثرت طلبي له بالطـلاق ،، وبعـد طلآقي بكم شهـر تـزوج فـواز.. وانقهـرت منك وكرهتك .. وذآك اليوم .. يوم مديت يدي عليك كان من قهري من كلام الناس وانفعلت .... ولا والله مـاكنت بعقلي ابداً !! صددقيني ماقدرت انووم من النـدم احاول اعتذر منك بس مـدري ايش اقول وانا اشوف احلامي تتطاير قـدامي .. ( ونزلت دموعها وهي تحاول تكتم شهقاتها ) ،، منـار رحمتها لكن مـا قالت لها شيء وبهدووء وكأن ماحصل شيء ابداً : طيـب وإبتهـال ؟؟ ريتاج رفعت راسها وبألم : ابتهـال بنـت خـال فـواز .. اللي اذكـره انه كـان يعشقها وهي نفس الشعـور .. بس محـد اعترف بحبه للثاني ! منار ناظرت ريتاج وبنفس النبره : وانتي ايش دراك اذا كان معترف لها ؟ ريتاج بابتسامه مكسوره : تعلمينـي بـ فـواز وابتهـال !؟ .. اعرفهم اكثـر من نفسـي المشتته .. المهـم ان خالي قـرر يزوجها لـ ولد صديقه والبنت ماكانت تبغآه وغصبهآ عليه وخصوصاً يوم عرف بحبهـا لـ فواز .. امـا فـواز فأنهبل يوم درآ انها بتتزووج .. انقلبت حالته مرره وحاول مع خالي بس كان خالي مُصر على رأيه !! .. تزوجـت البنت من زمآن .. وفـواز سافر برآ يدرس الماستر .. وكاان متعـذذب مررره والبنت نفس الحاله .. وتطلقـت قبل كم شهر وبنتها اللي عمـرها سنه مع ابووها .. وابتهال منهاااره مرره .. الله يفررج همها ياارب ❤ ,, ( ولفت لـ منار وبخووف ) اسسفه والله موو قصدي اجررحك او اضاايقك بس انتي طلبتي مني هالشـيء .. ولا والله موو قصدي !! ( ونزلت راسها ) اتمنـى تسامحيني ،، منار بصـدمه وبألم : لآ بالعكـس عـادي حبيبتـي ،، بس كـنت مستغـربه من فـواز يوم عرف انها تطلقت انقهر وعصب ومدري ايش فيه .. يطلع ومايرجع الا الصبآح .. وحالته النفسيه مررره معدووومه !! ..( وبتردد وحزن ) امم الا ريتـاج فووواز كاان مغصـووب علي صح ؟؟ ريتاج هزت راسها بإيه وهي خآيفه ان تحصل مشاكل لمنار وفواز بسبتها : خالتـي قالت له ورفض وعآنـد .. وهي الله يهديها اذا حطت شيء ف راسها لاازم تسوويه !! منار وقفت وهي حزييينه ومجرووحه : مشكـوره ريتـاج مـاقصرتي .. الله يحقق منااك ياارب ❤ ,, ( وبربع ابتسامه ) عن اذنك حبيبتي .. ------------------------------------------------------ من اشتغلـت الفلاشات وتشتتوا الحرس .. بدآ الارتباك يعمل عمايله في حسان وآنري .. اما مجهول فابتسم وهو يرجع خصل شعره الناعمه على ورا .. نزل الكاب على وجهه وغطى ملامحه .. وتنهد وبابتسامه لـ حسان وآنري : وش فيكم ؟؟ حسان بخوف : انكشفناا والله لـ نرووح وطي .. ابتسم وبهدوء : اقـول بس مو اول مـره يحصل لنا كذا .. اقـدر اخرج انفسنا من السـالفه وبسهـوله تآمـه .. ( وشتت انظاره وبغموض ) تقدم لجهتهم مـوظف من الموظفين وبجديه : سيـدي كيـف حالك ( وفجأه ضحك وبقوووه ) مجهول ضحك بخفه وتكتف : هااه ايش صـار لك يـا الوليد .. الوليد غمز له : افاا عليك دبرت امووركم .. آنري باستغراب : لحظـه !! انـت ودعتنا وذهبت ؟؟ ( ولف لـ مجهول وبعدم استيعاب ) مـاذا فعلتماا ؟؟ مجهـول بابتسامه : امشوا بس وانتوا ساكتين .. ( ولف لـ الوليد وبابتسامه مَرحه ) بخيير الحمدلله ،، الوليد كتم ضحكته وعدل يآقته ومشى معهم .. شآف ضـابط مجتمع مع الحرس يكلمهم .. مجهول بابتسامه : اهلاً اهلاً بالضـابط الجميـل ( وابتسم بمـرح ) الضابط عقد حواجبه وباستغراب : للأسف لم اعرفك !؟ من انت ؟ مجهول شهق بصدمه وبتمثيل مُتقن : ألم تعـرفني ؟؟ .. انـا ابـن جـين صديقُـك .. الضابط بترحيب وبفرح : اهلاً اهلاً بك يا ابني كيف حال أبيك .. مجهول : بخير الحمدلله .. ولقد اوصاني ان أأتي الى هُنا لأجلك خصيصاً .. الضابط بابتسامه : شكـراً لك يا ابني .. تمنيت حقاً ان أرآ والدك المحبوب لدي ،، مجهول بابتسامه خـآدِعـه : بالمـرة القادمـه بإذن الله .. اردت ان اطمئن على حالتك فقط ... هل تأمرني بشيء ، ؟ الضابط بابتسامه : سلامتُـك يـا ابني وداعـاً وأوصل سلامي لوالدك .. مجهـول هز راسه وبابتسامه ومشى مـع الوليد وحسان وآنري اللي كانوا مصـدومين من تمثيله المُتقن .. ومصـدومين حتـى بتنكـره لـشخصية ابن الضـابط جـون اللي ضبطهاا بالمرره !! الوليد بلع ريقه وهو يناظر مجهـول : لا مـو آدمـي انت !!! يقططع بليسك كيف قدرت تضبطها ..؟ مجهول ضحك وهو يناظر ملابسه : تصـدق ودي اغيـر مو متعود على الشورتات .. الوليد نآظره وبمزح : في هـذي صدقـت .. متغيـر مرره . ( وكمل وبهمس ) بـس بصـراحه ! انا ولاا شييءء عندك ! مجهول بنفس الهمس : لآ حبيبي مـا وصلت لـدرجتك بالتمثيل .. بأنك تمثـل شخصيةة واحـد منووم على الفراش .. الوليد تنهد وبحزن : غصباً عني ،، مجهول حط يده على كتف الوليد : انا مو قصـدي اجرحك او اضايقك .. لكن حبيت اقول لك ان لكل شخص موهبه وقدره تميزه عن غيره ( وغمز له ) ولا ؟؟. الوليد بابتسامه : اكييد .. بس انت سويت اشيااءء ( وتنهد )مدري ايش اقوول .. مجهول ضحك وبخفه وهو يشوف القارب اللي قدامهم : اقول بس لا ينتبـه لك احد !! .. ويلاا مع السسلامه ،، الوليد وقف وبابتسامه : مع السسلامه بإنتظآرك لـ مصيبه جديده ( وغمز له ومشى لا يشكك احد فيهم ) خالد نآظر مجهول اللي ركب القارب مع آنري وحسان وعقد حواجبه وباستغراب : مين انت بعد ؟؟ حسان لف لمجهول وهو يحط يده على كتفه : اعتـذر السيد بأن يجي معنـا لسبب ظـروف منعته .... ووصـى ابن صـديقه يجي معنا وخصوصـاً ان له خبـره بالشـركه ،، خالد نآظر مجهول وبنفسه " تصـرفاته وتصـرفات ذاك الرجال تتشاابه مرره !! بعـدين كأني لمحته من قبل بس ويين ؟؟ .. ( وبلع ريقه وبتوتر ) شاايف ملامحه مرره بـس نااسي يااربيه !! ) مجهول لف لـخالد وبابتسامه : ايش فيك ؟؟ خالد ناظر الجوال وبإرتباك : لا ولا شيءء .. بـس كنت مستغـرب من السيـد من وين جـاب جـوالي .؟ حسان بتصريف : مُمكـن عطآه واحـد من العمـال جوالك .. او يمكن طاح منك بالسفينـه ورجعه لك ؟؟ .. خالد اللي مامشـى عليه كلام حسان لكن ماحب يطول السالفه : ايـه ممكن زي ماقلت ( وشتت انظاره وهو يفكـر بـالشبـاب وايش حصل لهم ؟ ) ،، -----------------------------------------------------،، Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة تمـت الملكـه الحمـدلله وكل عائله رجعت لـبيتها ^_^ .. والكل كـان مبسـوط وفرحـان الا ~ نـدى وأليـس وفـارس ~ وحتـى لميس كانت متضاايقه وحزيينه على توأم رووحها .. اما وجـد من طلعت نـدى وهي مو مرتاحه وخاايفه عليها .... ماصدقت وصلت البيت وطيران على غرفة نـدى .. طقت الباب اكثر من مره بس كان مقفول ! وجد وبخووف : نـدى انـا وجـد افتحي البااب تكفيين .. ندى وقفت بتعب وبإنهيار وفتحت الباب لأختها وطاحت بحضنها وهي تبكي .. وجد سكرت الباب وحضنت اختها بقووه .. حست بالنددم ! لو انها قايله لأختها من قبل اهوون من هالصـدمه اللحين ! وأكيد لميس وأليس شكوا فيها ؟ وجد وهي تمسح على شعر ندى وبحنان : خلاص حبيبتي .. كـل شيء قـسمه ونصـيب .. واللي كـاتبه ربك بيصيـر .. ندى قاطعتها وهي على حالتها تبكي وتشآهق : بسس ولوو علـى الأقل يقـدر مشـاعري !! حـراام علييه والله حرااام .. وجد تنهدت : ماتدرين حبيبتي يمكن يحبها وهي تحبه .. نـدى وقفت وهي تمسح دموعها ومشت لتسريحتها .. فتحت الدرج الأخير وطلعت الأوراق وطاحت على ركبتها بانهيار وقامت تشققها وهي تبكي من قلب .. اما وجـد ف نزلت راسها وبلعت ريقها ، اول مـره تشووف اختها بهالمووقف ! وبهذا الانهيار !! بس مـا تنـلام .. مـو سهل الموضوع بالنسبه لها .. نزلت راسها وهي عآجززه عن الفعل والكلام .. ماحست بنفسها الا وهي برا الغرفه وتسكر الباب .. مشت لغرفتها وبكت علـى اختها وعلـى حبهـا ! .. امـا ندى فكـانت بِـحاله ثانيه مايعلمها الا ربها .. انهـارت وبكت من قلبها ... ممكن اقـــوى صدمـه بحياتها هذي الصـدمه .. انتظرتـه بحنين وشـوق وبحب .. وتفاجئت انه صـار زوج بنت عمها !! وهي تبنـي طموحاتها وأٓمآلهآ الـورديه عليه بالسابق ، ------------------------------------------------------ رمت وسادتها على الارض وتنهدت وقفت وهي تطلع برا الغرفه .. وتنزل للصاله شآفت ناهل متحمس ويسولف لأمه ولأبوه عن الملكـه ورنيـن الدبدووبه البيضاء الجمميله فـرحانه بفستانها الأحمر المنفووش واللي ًزآيد حلآها .. لميس : السلام عليكم .. الجميع : وعليكم السلام .. لميس بابتسامه وهي تناظر ابوها : هااه باابا بششر كيف الوضع عندكم .. ؟ ابو ناهل وبابتسامه : من احسـن ما يكـون والحمـدلله .. الله يووفقهم ياارب .. لميس من قلب : آمييين ياارب .. ام ناهل : ترى عزمتهم على المـزرعه يوم الجممعـه ان شاء الله الى الجمعـه اللي بعـده راح يناموون في المـزرعه .. ابو ناهل : مـاشاء الله .. زيين ماسويتي والله .. الله يحييهم لميس بفررحه : يسسس وناااسسسه .. مااامي شكررراً شكرراً ( وباستها مع خدها ) ام ناهل بابتسامه : حبيبتـي انتي والله جعـل هالابتسامه ماتفارقك .. رنين ركضت لـ عند لميس وببرائه : لميــث .. لميس شآلت اختها وبابتسامه : حيااتي انتي عيووون لميييث والله .. ------------------------------------------------------ الوضـع بالسيـاره كان سنـد وفـؤاد ماسكتوا ابداً .. من الفـرحه ماخلووا شيء ماتكلموا فيه اما فـارس فـ كان في حـالة صمت .. سأل فؤاد فاارس عن الملكه لكن مااا رد عليه ولا كان لّمه حتى .. كاان مسسرح مررره بعييد عنهم .. فؤاد باستغراب : فــارس فااارس اييش فييك .؟؟ فارس تنهد وبحزن : ولا شيءء .. سند بلع ريقه وبصراحه : بصـراحه يا فـارس وجهك ماعجبني اليوم ابدداً .. مـرره حزييين ومكتئب سلاماات ؟؟. فارس تنهد وبهمس : زيـن ما انهبلـت بس يوم عرفت ان نـدى بنت عمها .. اااخ بس ما ادري لين متى بأعيش على هالحال ! سند باستغراب : قلتَ شيء ؟؟ فارس لف وجهه للشباك : لا ابد سلآمتك .. " وبنفسـه " ( انا ايـش سوويت !! لييش مارفضت قدآمهم .!! ' مسك راسه بيديه وبلع ريقه وبألم وهو يتـذكر كلام ابـو عبـدالرحمن ' "" والله يـوم قلت لـ بنيتـي نـدى فـرحت لكم وقآمت تدعي لكم بالتووفيق "" ( ايـش قصده !! معقووله نستني ! وكـل هالسنين اللي كنت متعـذب وولهـآن فيها رآحت ...! لاا يمكن ع شان ابوها قامت تجآمل ... وشلوون تجاامل يـا فـارس !! ولا معقـوله بتصبـر لك كـل هالسنيين !! اااخ بس والله موو نااقص جـرووح ايـش هالمصيبـه ..! اللحين احاول اسلك لـ نفسي ع شان أليس وماني عارف كييف اتعامـل معها اذا تزوجنا وخصوصاً انـي مو متقبلها وانصـدم بـأن البنـت اللي انتظرتهـا طوول هالسنين وكـنت احبها وأعشقها تصيـر بنت عمهـا وصديقتهـا بعدد !! ايـش هالصـدف يـا عاالم ..) فؤاد وهو يهز كتف فارس : فــــــاررس يااا ابوووي وين وصلت؟ سند تنهد وهو يغمز له وبابتسامه : مع الحـب .. يفكر كيف يصبـر هالخمس ايام ، لـ يووم الاربعاء حتى يشوفها .. فؤاد ضحك : اماا عااد ع شان كذا هههههههههههههههه .. سند ضحك : تعلمنـي بـ فروووس يااخي .. فارس ابتسم لهم .. وبدآخله ينـزف من الألـم ..! ------------------------------------------------------ دخل المجلس وشاف عمـه عبدالاله وفـواز وابـوه .. ابتسـم وسلم عليهم وجلس جنب ابوه .. شآف وِداد تنزل من الدرج بثقه وقربت من عندهم وجلست جنب امها .. لف لأبوه وبابتسامه واسعه وبريئه وهو يحك شعره : يبه . حمود تنهد وهو يشرب القهوه : نعم نعم ياصبرك يارووح راكان : وش قلت لك اللحين يا يبه .. حمود حط الفنجال على الطاوله وبعصبيه : مو ناقصك ترى ! راكان نزل راسه وبنفسه ( الله يسامحك يآ يبه .. أسلوبك معي المختلف عن اخواني هو اللي ضيعني ! وخلآني ابحث عن الحنان واللطف من غيـرك انت وامـي ! ) تنهد ورفع راسه : حمـد اخـوي حصل له حادث ( وبسرعه ) بس لا تخاف ماتضرر الحمدلله لكن سيارته انعدمت مره .. حموود تنهد : لا حول ولا قوة الا بالله .. ( ولف لـ راكان ) ويينه فيه .. ؟؟ راكان :في حي (........) حموود بقهر :وانت باارد مبررد ولا كأنه اخوك ! راكان تنهد : دقيت على جوالك بس عطيتني مشغول اكثر من مره قلت أجي اخبرك .. حمود قام وبإستعجال : وخرر عني بس ( ولف لأمه واخوانه ) يلاا عن اذنكم انا طالع .. ام حمود : اذنك معك ياوليدي مع السلاامه .. وِداد ناظرت راكان وبسخريه : اووه السيـد راكان موجود .. ياهلا والله كيف حالك يا ولـد الأميـره .. راكان بتسليك لوداد وبابتسامة مجامله : بخير الله يسلمك .. عبدالاله بمزح كعادته : لا يتغلى ترى هو وجهه .. فواز وهو يبي يلطف الجوو : من تغــلى تخلــى يا اخووي ولا .. عبدالاله بابتسامه : عـاد هـذا راكـان الغـالي ولـد الغــالي .. مانقدر نقول عنه شيء ،، راكان ضحك بخفه : الله يووسع صدووركم بالعاافيه ( ووقف وبابتسامه ) عن اذنكم .. فمان الله .. تآمرون على شيء ؟؟ الجميع ما عدا وداد : سلآمتك .. الله يحفظك .. راكان : الله يسلمكم .. مع السـلامه .. ( وطلع من البيت متوجه لـ قصـر امـه .... خلـوني اكلمكـم عن راكـان شوي لأن راح يكون له احداث بالـروايه .... راكـان امه أميـره ومغروره ومررره مغتره بنفسها .. واهم شيء عندها العزايم والمناسبات والسفرات .. يعنـي عاايشه حياتها ومطنشـه راكـان بالمرره .... وحمـود طلقها بسبب غرورها ولأنها ماتهتم بالمسؤوليه ابداً ! ومطنشه الكل ودايماً هواش مع اهله .. امـا حمـود من شدة كرهه لها كـرهّ حتى راكـان اللي مآله ذنب وصار مايواطنه ابدداً .. وبحياته ماقد سأل عنه بالعكس دايماً يحاول يتجنب الجلوس معه والابتعاد عنه .. مع انه مع عيـاله من زوجته الثانيه جدداً حنووون معاهم ولطييف ومهتم لهم لأبعد درجـه .. امـا رآكان فـ من تطنيش امه وابوه له وعـدم اهتمامهم له ولا حتى التفكير فيه .. كـآن مـن اهـم الأسبـاب بِطيشـه ومـراهقته .. ( لكـن ايـش بيحصل لـ راكـان مع احـداث الـروايه !!؟ ) . ------------------------------------------------------ وانسـدلت اشعـة شمـس الصبـاح ^^ .. وفـي بيت ابـو حمـود السـاعه 10 الصبـاح بالريـاض .. رجع من دوامه وهو مرهق ومُتعب .. فتح باب الجناح ودخل .. كـان الجنآح هـادئ ومافيه اي صـوت .. تثاوب بنعاس لكن استغرب من محمـد اللي كان يلعب بآيباده وباين عليه الارهااق .. عبدالاله جلس جنب ولـده وهو يمسح على ظهره وبحنان : حبيبـي ليش مـا نمت .. محمد وهو يذب ايبآده بملل .. وناظر ابوه وبترجي : بابا تكفـى خلنـا نسـافر .. عبدالاله عقد حواجبه : نسافر ؟؟ .. بس حبيبي انا ورآي دوآم .. محمد تـوّه بيتكلم لكن قاطعه رنين التليفون .. تنهد ووقف وأخذ السماعه وبطفش : الوو .... ( وعقد حواجبه وباستغراب ) من انت ؟؟؟!! .. مــاما نـايمه ايش تبي فيها ؟! .... طيـب بس اقولها مين ؟؟؟ ... مـؤيد ؟؟ .. امم اووكيه بااي .. ( وسكـر السماعه وهو مستغرب ) عبدالاله بآستغراب : حموودي مين ؟؟ محمد رفع كتوفه وباستغراب : مـا ادري .. واحـد اسمـه مـؤيد يبغى ماما ! عبدالاله رفع حاجبه : ولد اخـتي ؟؟ محمد هز راسه بـ لا : لاا .. ويقوول بعد وين منـآوي حبيبتي ؟ عبدالاله بعصبيـه : ايش تقول انت ..؟ محمد بخوف : والله باباا هوو يقول كذا .. عبدالاله بقهر :وين امك ؟؟ محمد وهو خايف : نآيمه .. عبدالاله تافف وهو يوقف ويمشي للغرفه وبعصبيه .. ------------------------------------------------------ مصـر على انه ينـادي نجم .. وهـذي من عباطآت حمـد .. لأنه بالاساس اي سياره يبيها تجيه .. لكن هذي مشكلته عبييييط مرره .. وصـالح باليالله قـادر يتحمله ويمسك اعصابه .. لأن الشاب باين من ملابسه وسيارته ان مـاديته حلـوه .. بس عبآطه فيه .. وصالح وعمر عاادي ما عندهم ينآدوون نجم .. بس المشكله ان السـايق ماعنـده اقـامه ولا رخصـه .!! عمـر تنهد وبقهر : بالإختصـار انت كم المبلغ اللي تبيـه وراح يجيك .. حمد رفع حاجبه : مشكـور مو محتـاج لفلووسك .. ربي مغنيـني الحمـدلله .. صالح بإنفعال : اجلل اييش تبي ؟؟ حمد : والله حبيبـي انا مو متحرك من هنا الا لما يجي النجم .. عمـر تنهد : اوكي دق عليه .. صالح بهمس وقهر : وشلووون يدق عليه وهالدبشه ماعنده رخصه ولا اقاامه .. عمر غمز له : ماعليك ادبرها انا .. صالح عقد حواجبه باستغراب ولوى فمه وهو يتكتف .. اما حمـد فأبتسم وخذ جـواله وهو يـدق .. ------------------------------------------------------ الطـلاب مركـزين مع المحـاظره وخصوصاً انها مهمـه جداً .. الا هـو ! كـان بعـالم ثـاني محتـار بين نآرين .. مره يتندم ويتحسف ويعذر اخوه ويقول بيسامحه .. ومره يكرهه وما يواطن شوفته ولا يحب حتى يكلمه ! ....بالأول يعشــق اخـوه وكأنهم توأم مايتفارقوون ابدداً .. كـل واحد عنده اسـرار الثـاني .. ومـره سافر باسل .. ويـوم رجع ماشاف بسام .. دق جـواله على رقم مززعجه من شهووور يتشكى من اخـوه بسام .. طلـب منه يجي للشقه اللي وصفها له .. واذا جاء يووعده ان مايدق عليه مره ثانيه !! باسل استغـرب وماصدق يفتك منه ومن ازعاجه .. وراح للشقه فعـلاً وانصــدم صدمةة عمرره يووم شـاف بسـام !! .. كان بالشقـه حفلـه وبنات وشباب واغانـي وووالخ ... شآفه شاب وسلم عليه .. وعرف انه هو .. اما الشاب ابتسم وبسرعه سحب يد باسل ودخـله الغـرفه .. وكـان بالغـرفه بسـام نايم علـى السـرير وبنـت من شافتهم لبسـت الجاكيت بسرعه اللي بجنبها تستـر فستانها العـاري .. ضحـك الشاب وهو يقول له "" هـذا اخووك اللي وااثق منه !! يومياً يجي للشقه من الساعه 10 لين 3 الفجـر !! .. واذا مو مصدقني اسأل اي شاب او بنت متواجدين بهالشقه اللحين "" وبـاسل الله اعلـم بحاله من صـدمته وخصـوصاً ان بسـام يطلع دائماً ويومياً من السـاعه 10 المسـاء ومايرجع الا الفجـر .. اما بسـام فكـان مضـروب ودخـل بغيبـوبه بعـد من شـدة الضـرب اللي جآيه ولا هـو داري عن الدنيا .. وبـاسل صدق الشاب بكل سهووله وخصوصاً يوم طلع الشاب من الغرفه وقال بصوت عالي "" يـا عياال هـذا بـاسل اخوو بسـام مشررفناا اليووم "" وانصـدم اكثـر لمآ شاف البنات والشباب اللي كانوا يمدحون اخوه ويقولون انه يجي يومياً هنا وتقريباً نفسس كلاام الشاب .... والمشـكله ان كـل اللي صـار متفـق عليه والضحيــه بسـام !! ومن بعـد هاليـوم باسل مايكلم بسام ويكرهه ويعامله بأسلووب مختلف عن اوول بكثيير والكـل مستغرب من اسلـوبه المتغيـر معه !!! اما بسـام فـ بعـد من عرف حااول ان يفهـم باسل بالسـالفه ... لكن بـاسل ماعطآه وجه وما رحمه من نظرآت الإستحقار .. !! ------------------------------------------------------ وزع اماكنهم .. ودبـر لهم خطـه .. بــدون ان ينتبه لهم احد !! ... وكلهـم كانوا ينـاظرون البحر وينتظرون القـارب وخـالد وسلطان .. وبإنتظـار إشـارة مشـاري لهم حتى ينفـذون الخطه .. امـا يـزيد فـ كان بحاله ثانيه آلآم بطنـه مارحمـته ابداً .. مشتـده لدررجه فضـيعه .. حتـى ما عرف يوقف وجلس على ركبته وهو يمسك بطنه بيديه بقووه .. مشاري لف وجهه عن البحر وشاف يزيد يتألم جلس بسرعه جنبه وبخووف : يزييييد فييك شييءء ؟؟ يزيد بابتسامة مجامله وبداخله يعتصر من الألم : لا عادي مافيني شيء ( ووقف بصعوبه وبابتسامه ) هااه بشر ماشفتهم ؟ مشاري اللي مآتطمن ابداً وخصوصاً انه يعرف يزيد يجاامل بزياده عن اللزووم .. لكـن مشّآهَا له : لآ والله .. بس ان شاء الله نشوفهم .. يزيد تنهد : الله يسسمع منك ياارب ❤❤ ،، ------------------------------------------------------ مو مصـدق عيال اخوانه ومسستحيل يصدقهم !! كيف سياحه ! ومن وين سياحه ! وكل ما كلم واحد منهم كأنه شايل هموم الدنيا كلها فووق رآسه .. حـسّ ان السالفه فيها العصـابه !! خاف وتوتر وهو يشيل هالفكـره من راسه .. مستحييل مقـر العصابه بالأساس بآلمانيا .. ومستحيل يقدروون عليهم !! .. ( تنهد بإرتباك وخذ جـواله وهو يـدق عليه ) راشد بتوتر وارتباك : الوو .. هلا غسسان .. غسان بابتسامه : هـلا والله راشـد .. راشد تنهد وبإرتبـاك : هااه طمّني غسآن !؟ غسان : فشلـت خطتهـم بـ زاكاشي بالسفينـه والوحيـد اللي كشفهم كـالعااده مجهـول .. راشد تافف : وانا ايش علي من زاكاشي والسفينه ( وباستغراب ) الا صح تعاال مين هذا مجهول ؟؟ وايش قصدك بالوحيد ؟؟ غسآن بابتسامة سخريه : هـذا ما ادرري من وين جاي هالآدمـي .. ماافيه شيءء بالعصاابه مايعرفه !! وبالخصووص هالأيام قلب خططهم كلـها عليهم .. المشكـله انهم للحين يبغوون يمسكونه ويدورون اي طرريقه ضدده .. بس مـا اقـدروا الولـد على اسمـه مجهـول .. ( وضحك بخفه ) حتـى ما ندري اذا هو بنت او ولـد .. راشد بابتسامه : الله يبشررك بالخيير .. وان شااءء الله يدمرر اموورهم كلهاا .. غسسان : ماعليناا .. عطيت عيال اخوانك الظرف ؟؟ راشد تنهد : عطيتهم بس شكلهم مافتحـوه من زماان معطيهم .. وهم اللحين مسافرين ألمانيا سياحه على قولتهم .. غسان عقد حواجبه : اي سيااحه ؟؟ .. اقـول بس والله اني خايف من عيال اخوانك ما تعـرف عن حقيقتهم الا اذا طاحوا بمصيبه .. راشد عض ع شفاته السفليه وبقهر : وهـذا اللي مـوَترّنِي .. غسان تنهد : اوكـي ماعليك .. انا بأعطيك امورهم اول بأول .. بسس هااه لآ تنسـى اخوي !! راشد تنهد : اخووك ماعليك خلّه علي .. احتمـال نطلعه براءه ، غسان بفرح : جـد والله .. راشد : احتمـــال ضعيف .. لأنه قتـل مو شـيء بسييط ؟؟ بعدين احتمال كبير يسجن 12 سنـه لين يكبـر ولـد المتـوفي .. غسان بعصبيه : انت اييش تقوول !! اناا ابغـىى اخووي يططلع بأسررع وقت .. راشد بابتسامه هادئه : هـٓد اعصاابك بالحبيب تـرى كل شـيء مسجل والأدله والشهـود موجودين .. هد اعصابك لا تنقلب عليك غسان بقهر : يعني تستغلني وتذلّنِـي يـا راشد !! راشد : هـذا تفكيرك !؟ ولا انا ماقلت لك كذا .. غسان تافف وسكـر جواله ورمآه على الكرسي اللي قدآمه وهز رجوله بقهر .. وبنفسـه "" هيـن يـا راشـد .. هيين ان ماقلبـت السالفه ضـدك وحـرقت قلبك علـى عيـال اخوانك مـا اكـون انـا غســآن ..!! "" ------------------------------------------------------ * اللهـم صـلِّ علـى مُـحمد وعلـى آلـه وصحبـه آجمعيـن ** وهذا البـارت الـواحد والعشرون الجـزء الأول .. واتمنـى تعذرونـي علـى التأخير والأخطاء وقصر البارت .. *** التـوقعـات مفتـوحه الـى الأبد ولكـم الحـريه فيهـا ^_^ .. **** اقبـل انتقـاداتكم المفـيده بـكل رحـابة صـدر ^_^ $$ .. ***** سبحـان الله وبحمـده ، عـدد خلقـه ، ورضـا نفسـه ، وزنـة عرشـه ، ومـداد كلمـاته .. Like التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 14-08-13 الساعة 01:04 PM لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 29-08-13, 06:24 AM #36 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البـارت الـواحد والعشـرون ( 2 - 3 ) .. ------------------------------------------------------ كانت جالسـه على جوالها تسولف مع عبير بـالـbb .. قالت لها عبير تعلّمّ اريج بأن بكـره راح يجتمعون بغـرناطه مـول .. ابتسمـت ولفت لأريج اللي كانت تسولف مع امها ومتحمسه .. لجين ضربت كتف اريج بخفه وبابتسامه: روجي تـرى بكره بنروح لغـرناطه مع بنات عمي .. جنان ابتسمت وببرائه : بلوووح معكم .. لُجين سفهتها ورجعت تسولف مع عبير : مـو فاضيه لك ... جنان بوزت وبزعل : باباا ثف لُدين .. ابو صالح بابتسامه : لجين وش فيك على أختك ؟؟ ام صالح طلعت جوالها من الشنطه وتنهدت : فـرينا دآقه 3 مرآت مدري وش فيها ..؟ جنى بخوف : مامـا طلعـوها من البيت ما ارتحت لهاا ابدداً !! ام صالح بسخريه : ايه ان شاء الله .. حآظرين يا ست جنى ،، جنى تنهدت ولفت وجهها للشباك وسكتت .. ام صالح دقت علـى فرينا وردت عليها : .. الووو .. ( وبصدمه وبصوت عالي ) اييييش !!! وشش تقووولين انتي ؟؟ ... طييب طييب احناا بالطرريق اللحين شووي وجايين.. ( وسكرت جوالها ولفت لأبو صالح وبصراخ ) بسسسررعه الله يخلييك بيتـي انسـرق .. ابو صالح بصدمه : وش تقولين انتي !! ام صالح بحسره : مـو وقته يـا محمـد ..! اريج بلعت ريقها وبخووف : بااباا الله يخلييك اسستعجل .. لجين بخووف وهي تناظر الشارع : الشوارع مززدحمه .. يااربيه !' جنى بتوتر : بابا دق على صـالح ؟؟ ابو صالح تنهد بتوتر وخذ جواله بسرعه ودق على صالح لكـن كـان حـاطه على السايلنت .. تذكـر اخوه ابو يـوسف معاه بنفس الحـاره ( دق عليه بسرعه و.... ) ------------------------------------------------------ شاف القـارب بدأ يقترب .. ومشـاري وقف بيأشر للشباب .. لكن انصـدم يوم شاف الحارس اللي انتبه له ومشى لعنده وهو مستغرب .. يزيد بسـرعه ادرك الموقف وصـرخ وهو يمسك يد مشاري بيده .. ويده الثانيه ماسك فيها بطنه ( غمـز لمشاري اللي فهم قصد يزيد ومسك يزيد وبخووف وهو يصارخ ينآدي عليه .. لكن يزيد مثل انه طاح وانغمى عليه ) مشاري ناظر الحارس اللي قدامهم وبخووف : أرجووك سساعدني !! الحارس بخووف : مااذا به ؟؟ مشاري بارتباك : لآ ادرري ..! الرجل بلع ريقه .. وشآل يزيد مع مشاري .. اما مشاري وهم ماشين وشآيلين يزيد مروا من عند مكان كله كراتين وحوسه واستغل الفـرصه بذكائـه .. وضرب برجله علـى كرتون صغير وفوقه كراتين كبيره يعني لو ضرب هالكرتون راح تطيح الكراتين فوق الحارس .. وفعلاً مشـاري ضرب الكرتون الصغير وطاحت الكراتين على الحارس .. !! اصـدر صوت الاتصال اللاسلكي نـداء علـى الحارس .. ابتسم يزيد وسحب الاتصال اللاسلكي معـه وركض ووراه مشـاري لـ ورا المصنـع .. >>>> وبحــركة مشاري انتبهـوا الشباب له وفهمـوا قصـده وبدأو بتنفييذ الخطه ^^ .. ------------------------------------------------------ جلست على الرمل وقدامها البحر .. جوري اللي ماعمرها بكت عند احد وانهيارها اليوم عندهم وبكائها وحزن اخواتها اثرر فيها جدداً ..! تنهدت وتذكرت ياسمين ؟؟.. معقـوله تكون اختها من امها ؟؟.. كلام كـادي اللي ماحست فيه .. شككها اكثـر بياسمين !! هي بالأساس لاازم تكلم أمها مستحيل تسكت ! ( تنهدت وهي تلعب بالرمل وبنفسها ) ( طييب وش اسوي ؟ اظبط زياره ل ياسمين واخلي كادي تلهى معاها واكلم امي ؟ .. لالالا ماينفـع !! ( تاففت ومر ببالها ميشيـل وابتسمت بمكـر ) ( صـدق انك مكـار وخبيـث وقدرت تستغل وتلعب على الطرفين ! بس مـاراح تقـدر علي !! ( وطلعت الاوراق من شنطتها .. وارتسمت على شفاتها ابتسامه خبيثه ) ( ودي اروح لهالغـابه ! بس مدري ؟ .. ( ورفعت راسها للسماء وبابتسامه ) اول شيء لازم اشكك نوسين بـميشيل .. واكشف حقيقته .. بعـدين راح امشي نُـوسين علـى أوامري ! ------------------------------------------------------ دخل البيت وهو مرهق جداً وتعبآن .. يبحث عنها بأمريكا وماخلى مكان مادور فيه بعدين يقول له خاله وبكل برود انها في المطار ! بس وشلون بالمطار والاغراض بالشقه .. وصديقتها الروح بالروح ماقالت لها ولا ودعتها ؟ شكله يسلك لي بس ( تنهد وهو يمسح على شعره بتعب ..) بكره دوامه خلّه يستغل اليوم وينام ويريح .. ( فتح الباب الداخلي وشاف امه بالصاله ومعاها ريانا ) ابتسم وبتعب : السلام عليكم .. اخباركم ؟؟ ( وجلس على الكنب ) ام عصام : وعليكم السلام بخير الحمدلله ( وبابتسامه واسعه ) الا يا ولدي ريّح بالي وتزوج خلني اتطمن عليك على الأقل بسفراتك ان وراك حرمه تناظرك وتطبخ لك وتوسع صدرك .. عصام وهو يمسح على شعره ويتسند على الكنب وبابتسامه وهو يغمز لأمه : العروس موجوده .، بس انتِِِِ وافقي يالغاليه .. ام عصام كشرت وبتذمر : والله لو مابقى الا هي مازوجتك اياها !! عصام تضايق بس ابتسم بمجامله وتنهد : اجل لا تفتحين هالموضوع معي يايمه الله يرضى عليك .. ان عصام بقهر : سآحرتك هالهديلووه .. بـس ما ادري على اييش ! جمـال ولا منسـب ولا اهـل ولا ا... عصام قاطعها وبابتسامه هادئه تخفي ورائها بعض الكلام : بالاخــلاق .. ( ووقف بتعب ) عن اذنكم .. ( ومشى للدرج ) ريانا لفت لأمها وبزعل : ماما حرام عليك والله ان هديل طيـوبه ومحترمه وقلبها ابييض مررره .. وحتى ماشاء الله عليها ملكةة جممماال .. ام عصام بعصبيه : بـس انتي بعد !! لااعبه بعقولكم هالبنت !! بس علـى امها استغفر الله .. الله يكفينا شرها .. عصام سمع كلامهم وخصوصاً انه كان بالدرج نزل راسه وشتت انظاره وسرح على كلام امه وريانا .. وبهالوقت نزلت شووق مع سعوود بسرعه وهم يتهاوشون .. شوق تاففت ولفت لـ عصام وتوسعت ابتسامتها وهي تصرخ وتركض لـ عند عصام : حبيبـــي عصصووومي ،، عصام حضنها بابتسامه ومسح على شعرها بحنان .. سعوود بـ كره : ووع من زيينك يا شييخه .. استغفر الله بس ولد مو بنت ،. شووق باستهبال : اقوول بس عن الهياط لأدفنك هنا .. سعود رفع حاجبه وبسخريه : مين اللي يدفن الثاني ؟ عصام تنهد وهو يحط يده على كتف سعود وبابتسامه حنونه : تمزح معاك رووق وانا اخووك .. الا صح ماقلتَََ لي عن النادي . سعود ابتسم وبحماس : يـا انه فلله ( ومسك يده وهو متحمس ) تعال بس أقوول لك ايش صار .. ------------------------------------------------------ دخلوا الفيصليـه اللي كـان فيها زحمــه شديده ! .. تافف وهو يمسح على شعره الناعم والكثيف ، الشـوارع زحمـه المطاعم زحمـه والاسـواق ازحـم وازحـم ><..! ( لف لأخوه وهو يتنهد وبملل ) عبـدالله : اقـول ترى مالنا الا نـواشف بالبيت وهـدوء وراحـه ويالله لك الحمد .. سامي : اقول امش بس .. تخليني اشوف هالمطاعم واتعشى نواشف ؟؟ .. الا رح اصرف لك بس .. يبغى لك جيب مليآن .. عبدالله كشر وهو يشوف ديم قدامهم : سـامي انسدت نفسي .. سامي بتذمر : وشش جاابها هذي بعد !! يااربيه ناقصين لها . ديم تكتفت وهي ترفع حاجب : اييش تقوولون ؟؟ عبدالله باستهبال : ابد سلامتك نتأمل في الطبيعه والمناظر الخلابه .. بس مـا ادري وش جابنا لـ عند حظيـرة البقر ! .. ديم : تستهبل حضرتك ؟ سـامي : لالالا ( ولف لـ عبدالله ) عبـوود الله يهدييك كيف تزعل ست الحسن والدلال اخاف تشكتي علينا بس .. عبـدالله لف لـ ديم وبترجي : لا لالا تكفيين ما نقدر على زعلك احنا .. سامي وهو كاتم ضحكته وباستغراب : الا صح تعالي وش هالعبايه كـأنك باتمان هههههههههههههههه .. عبدالله : بالصميييم هههههههههههههههه .. ديم بقهر : انت اصلااً وش عرفك بالمـوضه .. انت والمـريض اللي جنبك .. سامي : نصيـر لك مـرضـى يا بات بيبي .. ( ولف لـ عبدالله وهمس له ) مازبطت صح ؟؟ عبدالله بهمس : لا جبتٓ العيد الله يصلحك .. وش عرفك انت اصلاً .. سامي بنفس الهمس : خـف علينـا يا رَجُل مـا نتحمل ترى .. عبدالله عدل وقفته وبثقه : احم احم يحق لي .. ديم عقدت حواجبها باستغراب : وش بات بيبي ؟ سامي ناظر عبدالله .. ومـاتوا من الضحك .. عبدالله : يعنـي الله يسلمك ويسمنك ويـ ديم قاطعته وبقهرر : ووجع والله لأعلم بـابا ومعـاذ عليكم .. ( ومشت عنهم وهي معصبـه ) عبـدالله : لا جد جد تـرى خفت .. ( ولف لـ سامي وضحك ) الله يقطع بلييسك اماا باات بيبي .. ديـم اخت معـاذ ودلع مـن ابوهم عمرها 11 سنـه ^^ .. ----------------------------------------------------- تأففت وهي ترمي جوالها على السرير .. غبيـه كيف مافكرت فيها ! عطتـه جوالها وزيين بعد عطآها وماسحب عليها .. وخصوصاً فيه صورها وصور صديقاتها وبنات عمها وارقامهم .. ( تنهدت وهي تناظر جوالها اللي كان يرن برقم غريب ) اكيد انه هو ..! خذ الرقم واستانس حسبي الله عليه ... ( بهالوقت دخلت لُجين الغـرفه وهي محتـاره تحـب هتان وتعشقـه وعمـر يعجبها بشخصيتـه واسلوبه واحتـرامه .. تنهدت وهي تمسك راسها بيديها وتلف لأريج وبـ حيره : ارييج تعببت .. اريج بقهر من راكان : واناا بأنهببل .. لجين رفعت راسها وهي تناظر اريج : من ايش ؟ اريج بإنفعال : من هالقلق اللي مـاصدق وخذ رقمـي .. لجين ابتسمت بهدوء : قايلـه عمر خلي السواق يعطيه جواله .. بس انتي عنييده وخلي العناد ينفعك .. اريج بعصبيه : يااشيخه فكيناا بسس .. لجين وهي تحك شعرها : امم ايش صار على اغراضك شيكتي عليها .. اريج تاففت بقهر : اييه حسسبي الله عليهم الله لاا يووفقهم .. هدايا صديقاتي .. وهـدايا بابا وماما يوم تخرجي من الثانويه ساارقينها .. واشيااء كثييره ( وباستغراب ) لكن جـنى محيرتني ماقالت شيء ؟؟ لجين تنهدت وهي توقف : مـا علينا خذي لك كم لبس بنـروح بيت جـدي بنقعـد فيه لين يستقـر الوضع .. ----------------------------------------------------- قـدروا الشبـاب يسيطـرون على الـوضع .. فـ يزيـد كان يتواصل مع الحُـراس باللاسلكي .. وكان يأمرهم بأوامـر غريبه استغربوا منها ! لكنهم اكتفوا بالصمـت وبتنفيذ الأوامر .. طلـعوا مهنـد وسلمـان وفهـد للمخـزن الصغيـر واللي كان قريب من ناحية الشاطئ مره .. لأجل أغراض السفُن والقوارب ... خـالد وسلطان فـرحوا واستانسوا مره وألتهـوا بالكلام شوي .. اما مجهـول استغل الفرصه وغمز لـ حسان وآنري اللي فهموا قصده وبسـرعه نفـذوا كلامـه .. وقف القارب يوم وصل .. ولف خالد بابتسامه لمجهول وآنري وحسان لكن انصدم يوم ما شافهم !! استغرب ولف وجهه للجهه اليمين واليسار بس مافيه احد !! معقووله وين راحووا ؟؟ .. لف لـ سلطان وباستغراب : سُلطـان وين اختفـوا ؟؟ سلطان لف وجهه وانصدم والتفت لخالد وبصـدمه : يعنـي كانوا يلعبـون علينا !! خالد هز راسه بـ لا وهو مستغرب : مـا ادري بس هذا مو قصدهم ! انا متأكد ان وراهم شيء ولا تصرفاتهم مو عاديه ! ووشلون قدروا يهربون واحنا معاهم بنفس القارب وبنص البحـر ! سلطان تنهد وارتسمت البسمه على شفاته : يالله الحمـدلله رجعنـا لألمانيـا وقدرنا نهـرب من هالمجـرمين .. خالد سرح بأفكاره وهو مستغـرب وبنفسـه " الشـاب اللي كـان معاهم !! هو نفسه اللي كلمني انا متأكد ! بس كيف تنكـر لهالشخصيه ! صدق يعـرف يمثل وقـدر يلعب علينا بتمثيله .. بس اييش بيستفيد ؟؟ بعدين ليـش مغطي ملامح وجهه يالكاب ؟؟ .. أمـره غريب صرااحه ؟؟ الله يستـر منه " يزيد تقـدم لجهتهم وبابتسامه : ياااا هلااا والله وغلااا .. الحممدلله على السسلاممه .. سلمان وهو يركض لـأخوه وبفررح : ويين كنتووا فييه ؟؟ ورربي اشتقنااا لكمم .. خـالد بلع ريقه وناظر يزيد وبنفسه " سبحـان الله نفـس الصووت !! معقووله يكوون هوو ؟؟؟.. وخصوصاً انه اختفـى ومالقيته لا هو ولا الأثنين اللي كانوا معه !! ... ( ابتسم بسخريه على تفكيره ) والله اني مو صـاحي ! شكـل هذي أثـار الصـدمه مأثره فيني " يزيد بابتسامه : خلوووود لووين وصلت ؟؟ خالد ابتسم وبارتباك : معااكم .. مشـاري : شبـاب لاازم نرجع بأسرع وقت ! قبل مايقومون الموظفين وينتهـي مفعـول الحبـوب .. سلطان بارتباك واستغراب : حبـوب ؟؟ سلمان ضحك : مُنـومه لا تخـاف .. ------------------------------------------------------ تـرقب اثآرهم لما اختفـوا من المكـان .. شـآل الشراع اللي كان فوقهم بابتسامه وبنفسـه " اللحيـن بتبدأ الوسوسـه عند خـالد ( وكتم ضحكته ) مـاعليه يـاخالـد عن قـريب راح يتضـح كل شيء .. " حسان لف لمجهول وهو مصـدوم : انـت تو طلعت ؟؟ مجهول هز راسه بـ لا وهو مبتسم .. آنري باستغراب : لكنني سمِـعت صوتك وانت تُحـادِثهُم .. مجهول تنهد وهو يمشي : يتهيـأ لك .. حسان لف لأنري وبصدمه : حتـى انت !! آنري هز راسه بـ ايه وهو يتبع خطوات مجهـول وبنفسه " مـاذا تخبـئ بداخلـك يـا تُـرى ؟؟! " حسان بإنفعال : اناا متأأكد انه هوو !! والله نفسس الصووت بالظبـط ،. آنري وهو يوقف : تشـابه اصـوات لا اكثـر .. ------------------------------------------------------ دخلت الصاله وألقت نظره عليها .. كانت محيوووسه وحالتها حاله .. أكييد من الثنائي .. ( ابتسمت علـى طاريهم وجلست على الكنب ) " جاء في بالها جنـى وهي تسولف معاها بالأمس.. ** جنـى باستغراب : غـريبه يعني الاحظ اخوانك كأنهم مو مهتمين او تعودوا على الوضع .. سـاره بحزن على حالتها هي واخوانها : لا مو عن كذا .. هم يتألمون بس مايحبون يبينون هالشيء .. يحبون يكتمونه بأنفسهم .. جنى : طيـب سامي امـه متوفيه الله يرحمها .. لكـن انتي وعبـدالله يمديكم تشوفونها .. ليش ماتقولين لـ عمي وتحاولين معه .. والله الأم مالها مثيل ياساره .. ساره ابتسمت بألم : كلامك صحيح .. بس ابـوي مو راضي يقول لنا .. وكل ماجبنا هالسالفه عنده عصب وتنرفز .. فـ مالنا الا السكـوت ..! ** قاطع سـاره الباب اللي انفتح ودخل منه ابـوها وباين على ملامحه التعـب والارهاق ... سلـم وردت ساره السلام وجلس على الكنب وباستغراب : وين اخوانك ؟ ساره بعدم مبالاة : ما ادري والله .. دخلت وماشفتهم .. ابو عبـدالله وبعصبيه : ويين ذاالفين بهالليوول ..!! السـاعه 3 ونص وللحين مارجعوا ؟؟؟ ساره بخوف من عصبيـة ابوها وخصوصاً ان فيه السكـر : بابا هد اعصاابك ان شاء الله شوي وبيرجعـون .. شباب واجازه خلهم يوسعون صدورهم .. ابو عبدالله وقف وبقهر : قصـدك يهيتوون بالشوارع .. ( ومشـى ورقى لغرفته وهو متنـرفز ) اما سـاره فـ تنهدت بهدوء وكأن ماحصل شيء تعرف ابوها اذا عصب يحط حرته بإي كائن قدامه ويقول كلام مو من قلبه .. ------------------------------------------------------ رمـى جواله بقهـر والشيطان بـدا يوسـوس بأفكاره ويحببه بفكـرة الانتقام اكثـر واكثـر .. امتلأ بقلبـه الحقـد .. وترابطت الافكار الأنتقاميـه براسه .. بس كيـف يقدر علـى راشـد !؟ هذا الانسـان صعب جداً التفاهم معه ! .. بهالوقت دخل هشام المكتب وجلس على الكرسي اللي قبال غسان وباستغراب : عسى ماشر ؟ غسان تنهد وبقهر : مقهـور يا هـشام .. هشام : انا قـايل لك من اول لا تحـاول تحتك فيه !! غسان تنهد : غصباً عني يا هشام من لي غير اخـوي .. هشام تنهد وهو يربت على كتف غسان : قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا .. غسان : والنعم بالله .. بس راشـد ماراح اسكت له ..! هشام : ماتدري يمكن هذي عقـوبه يوم انسجن اخوك وترى الدنيا دواره يا غسان .. غسان وقف وعطا هشام ظهره وبحقد : مُستحيـل اسكت له !! هشام تنهد وبخوف من تفكير غسان : الله يهديك .. ----------------------------------------------------- مسك راسه بيديه وهو منصـدم ومتضايق .. صديقـه اللي كان يعتبره عدوه .. اللي كـان دائماً ينصحـه ويحاول يلين قلبه .. كـان دائماً معآه وينصحـه من اصـدقاء السوء ! اللي خـربوه ودمـروا حيـاته وخلووها مثـل الدمـار .. ملّ من الحيـاة من الذنوب والمعاصي .. صـديقه تـوفى اليـوم وهو سـاجد ..❤ ' ياارب انك ترزقنا حُسن الخـاتمه ياارب ' وهذا هو صديقه يفارق الحياة وبالعزاء وفي المقبـره جووا نـاس كثيرين يدعون له ويبكوون .. استغرب ؟ يعرف صديقه حيووي ومو مره اجتماعي من وين جوو هالنـاس !! وانصـدم اكثـر لمآ عـرف ان اصدقائه الصالحين نآدوا اقاربهم واصحابهم للصلاة عليـه .. ماخلوا احد ماقالوا له بالرسايل وبالواتس وبالتـويتر وغيره .. " سـرح شوي وبنفسه " ' طيب وانا ؟؟ الى متى بأستمر كذا ! الى متى وانا على هالذنـوب! الى متى وانا اصلـي الصلاة وكأنها عاده مو عباده ؟ .. الـى متى وانا على هالحـال ؟؟ .. طيب اذا مت ! ايش راح ينفعني ؟؟ ايش راح ينجيني من نار جهنم ؟ ايش اللي راح ينجيني من عـذاب رب العالمين !!! ( مسك راسه بيديه وبلع ريقه وغمض عيونه وبنفسـه يدعي بأن ربي يهديه ويرشده ويصلحه .... قاطع تفكيره متعب اللي جلس جنبه وهو يحاول يلطف الجو : خلاص يا مـازن .. الـرجال توفـى ومايبغـى منـا الا الدعـوات اللي يتنفعـه .. مو الدمـوع .. مازن بحزن : تظـن بعد هالمعاصي اللي سويتها كلهاا !! ربي يسامحني ؟؟ متعب بابتسامه وهو يربت على كتفه : لا تيأس من رحمـة الله .. مـازن وقف : بس ولـو ..! بفعـل الأسباب .. متعب تنهد : الله يصلح الحال ' وبنفسه " هالـولد حاالته غررريبه هالاياام خصوصاً مره يعصب ويحقد ويصارخ وحالته حاله ومره هااادي وحنووون ومبتسم .. يعني بين لحظه ولحظه يتنقل بين حالتين ؟؟ .. معقوله يكوون مرريض نفسسي ؟؟ ..!" ----------------------------------------------------- نآظرت ساعتها الألماس اللي كانت بيدها .. وابتسمت بحزن .. هذي السـاعه لها ذكـرى عزيـزه بقلبها .. مهما حصـل تتذكر الموقف وتبتسم .. لكـن مـاتدري ايش غيرّها عليها !؟ معقوله تكون ظالمتها ؟؟ دق الباب وصحت وجد من تفكيرها وبصوت هادئ : تفضل مـدى دخلت الغرفه ووقفت بجنب التسريحه وحطت يدها على التسريحه وبقهر: اللحين وين اختك النفسيه ؟؟ وجد ناظرتها وببرود : نايمه وتعبانه.. مدى بسخريه : لآ يكـون بس للحين متعلقـه بحبيب القلب .. ( وضحكت بسخريه ) صـدق انها خـاينه تحب زوج بنت عمها ! ( وشهقت باستهزاء ) ماتوقعت اختي تووصل لهالدرجه ( وتاففت ) المشكله تنصحني يعنني انـا الفاهمه والعـاقله .. ( وبقرف ) صـدق ياما تحت السـواهي دواهـي .. وجد وقفت وبصدمه : انتي ايش تقولين !! مدى بـاسلوب مستفز : حبيبتـي نـدى ماهي احسن مني ! تتجسس ع شان تحاول تمسك علي شيء وتخرب صورتي عند ابوي ! ( وبحقد ) لكـن انا اوريها اذا مـا شوهت صورتها عنـد ابوي واخواني وامي وحتـى عند فارس وأليس ولميس .. وجد بصدمــه : انتييي ايييش تقووولين هذذي اختك يا قليلةة الأدب !! ( ومدت يدها علـى مـدى بدوون ماتشعر لكن كلامها استفزها وقهرها ) مدى بقهر : انـا مــدى بنـت عبــدالله تمدين يدك علي !! وجـد رفعت اصبعها السبابه وبقهر : والله ثـم والله يـا مـدى ان ماعقلتي وحاولتي مره تقـربين من نـدى بإي خطـوه ( وبصراخ ) والله لتنـــدمين يـا حقييره !! مدى رفعت حاجبها وبعصبيه : اللحين انا الحقيـره ع شاني طلعت مع صـديقتي للسوق وكآن اخوها موصلنا ؟؟ ( وباستهزاء ).. واختـك المـحترمه تعشـق وتهيم بـواحد موو زوجها ولا تعرفه ! ولا بعد فووق هذاا تخوون اهلها وتخوون بنت عمها وتهدم حياتها .. اللحيـن عرفت لييش ولا واحـد تقـدم لهـا وانها معنسـه في بيتنـا .. طلـعت الأخـت داهيـه وصـايعه .. بعد . ( وبصراخ ) قولي لي من الحقيـره اللحين ! وجـد وهي ماسكه اعصابها على الآخر : مــــدى لووو سمحتي اططلعي من غررفتي !! مـدى بصوت عالي وبعصبيه : انا بططلع لأني احس بأنكتم من هالغررفه لكن بأقوول لك والله ياا وجـد رااح تتندمين قد شعـر راسك علـى مـدت يدك علي ! ونـدى شغلها معي اذا ماقلبـت حياتها لـجحيم مثل ماقلبـت حياتي !!! ( وطلعت بسرعه من الغرفه وسكرت الباب بأقوى ماعندها ) تنهدت وجد بصـــدمه وطاحت على الكرسي وهي تمسك راسها بيديها من هـول الصـدمه وبنفسها ' مـن جدهاا هذذي !! وش عرفها بالسالفه بالأساس ؟؟ .. معقــوله هذي اخت ؟؟ تتمنـى لأخواتها الشـر وتهدد بعد ؟؟ .. يااربيه وانا شفيني خاايفه اللحين !! بس بجـد مـدى ينخـاف منها .. الله يستـر ياارب ! ------------------------------------------------------ طلعت من الغـرفه وراحت لـ عند الصاله .. شـافت فـواز نايم على الكنب وفاتح ازرار ثـوبه الثلاثه اللي فوق ويتنفس بصعـوبه .. استغـربت وخافت انه مـريض او حـاصل له شيء ؟ .. تذكـرت كلام ريتـاج امس وكشـرت بقهر .. شآلت الحـوسه اللي كانت بالصـاله ومشت للمطبخ ..' هـو ما اهتم فيها ولا درا عنها .. وهي تهتم فيه وتسأل عنه دائماً ، وليش تهتم فيه وهو مطنشها ومو داري عنها .. قسي قلبك يـا منـار ولو شـوي .. هـو مايبغـاك ومغصـوب عليك مـايبغـاك ليش تهتمين له !؟ .. ' بلعت ريقها وتنهدت وهي تمسح الكوب بسرحان ' طـاح الكوب من يديها وانكسـر واصـدر صوت قوي .. ارتبكت ونزلت على الارض تجمع القطـع المتكسـره من القـزاز ..... قـام على صوت الكوب اللي انكسـر ودخل المطبخ وهو يمسح على شعره الناعم وبتعب وارهاق شديييد : وش فيك ، عسى ماشر؟؟ منار اللي انجـرحت يدها من القـزاز وبألم : ولا شيء ..؟ فـواز قرب لـ جهتها ومسك يدها اللي كانت تنزف : وهذا ايش ؟ منار نزلت راسها وهي تسحب يدها بقوه : عـادي جـرح بسيط .. فواز تنهد وهو يسحب يدها : امشـي اعقمـها لك وبلاا عنااد ! منـار بعصبيه وبصوت عاالي : قلـت لـك مافينـي شيء بالغصـب يعني ؟؟ فواز انقهـر : طيب لييش الصـراخ قصصري صووتك ترى مو اصغر عيالك .. منـار عطته ظهرها وابتسمت بقهر وبضيق وبصوت مكسور وخفيف : استـانس حبيبـة القلـب بتجي العشـاء .. فواز عقد حواجبه وباستغراب : ايش ؟ منار وهي تاخذ المناديل وتمسح يدها اللي تنزف : اللي سمعتـه .. ( ومشت للغرفه وسكرت الباب بقوه وقفلت الباب ) فواز تنهد وهو مستغـرب من تصرفات منـار : انهبلت على هالظهر وكأني ناقص لها ! .. استغفـر الله يارب .، ----------------------------------------------------- دخـل الغـرفه وهو معصـب ومنفعل .. بالأساس عصبيته مو من المكالمه والكلام اللي قاله محمد ... لكنه كان معصب واخلاقه ضاربه من العمل ومع اهله .. وكـلام محمد زآد عليه .. والضحيـه منـى المسكينه اللي دايم يحط حرته فيها ! عبدالاله بعصبيه : منــــــــــى .. منـى قامت بخوف وتاففت يوم شافت عبدالاله وبتطنيش : ناقصه استهبالك انا .. يكفـي مـؤيد ولد اختك مآخذ ولدي من الصبح وللحين مارجعه .. عبدالاله تكتف وبقهر : يــا سلام علـى الأم .. اللي مهتمه في عيالها .. وبالحقيقـه هي ماتدرري عن عيالها وتخوون زوجها بعد ..( وبصراخ ) مييين مؤؤؤؤيد تكلممي !!! منـى بخوف : مين يعني ولد اختك فـوزيه .. عبدالاله : بلاا استهباال اقــول لك مؤؤيد !! منى باستغراب وارتباك : اييه مؤؤؤؤيد ولد اختك ووش فيك ؟؟ وانا اعرف غيره ؟ .. عبدالاله جاء بيتكلم لكـن سكت يوم شاف جـوال منـى يرن .. وهي تناظر الجوال بإرتباك وماردت .. عبدالاله بسخـريه : ردي يا محتـرمه وراك ماتردين ؟ .. منى بلعت ريقها وهي تقفل جوالها : مابي .. عبدالاله رص ع اسنانه بعصبيه : بترردين ولاا شلوون ؟؟ منى تاففت : غصصب هوو ؟؟ عبدالاله سحب منها الجوال ورد بعصبيه : الووو .. ايييش ؟؟ .. استـح علـى وجهك يـا قليل الأددب !! ... ( ولف لـمنى وهو منصدم ) اييش !! انت وشش تقوول ؟؟ .. ووش يثبت لي يعني ؟ .. ايـه نعـم انا عبـدالاله عندك شيء ؟؟ .. ' تافف بقهر وبعصبيه وسكر الجوال ومسكه بيده بقـوه وبقهرر : حبيبـي بعد هااه !!! ( وبعصبيـه وغيض شدييد ) وصلتـي لـ كذا يـا منى !! يعنـي كلااام وداد صحييح !! منى نزلت دموعها وهي موو عارفه عن اي شيء : عبـدالاله والله ماا اعررفه وش فييك موو مصدقني !! عبدالاله باستهزاء : لاا بصـدقك ؟ ترااك ماخذه مقلب بنفسك على فكره ... واللحيـن انا وراي مشـوار ولا وربـي لأوريك شغلك ( وطلع بسرعه من الجناح ومن القصـر بكبره وقلبه يغلـي من القهـر والعصبيه ) .. ( ومحمـد كان مـراقب الموقف كلـه من دخل ابـوه الغـرفه وتذكـر عمتـه وداد ) " وداد بابتسامه : حبيبي حمــودي مين جوواله اللي معاك ؟؟ محمد بعفويه : جـوال ماما بس ابغـى احمل لها نفـس اللعبه اللي حملتيها لي .. لكن مالقيتها ؟ .. وداد بخبث : عطني الجوال حبيبي وانا احملها لك .. محمد بفرح : شكرراً عمتي .. " ( اما منـى فـكانت تبكي وهي مو عارفه عن ايش يقصـد عبدالاله .. " مسحت دموعها وهي توقف من السرير وبنفسها " ودااد هي السبب اناا حااسه حسسبي الله عليها .. الله لاا يوفقهاا ويحـرق قلبهاا مثـل ما حررقت قلبي ... بس انا اييش اسووي اللحين !! مــاعندي ولا شيء يثبت له انها من افكـار وداد الخبيثـه .. ( رفعت راسها وبألم ' يااارب انك ترحمنـي بـرحمتك يـا ارحم الأرحميـن ❤ ' ) ------------------------------------------------------ ------------------------------------------------------ وقفـت الـروز رايـز اللؤلؤيه امام بـوابـة المـزرعه .. وانفتحت البـوابه .. ودخلت السيـاره بين المسـار المخصص للسيارات وبجانبه على اليمين وعلى اليسـار ثيـل ~ زرع ~ عشب ^^ .. ليـن وصلت السيـاره للفلـه الكبيـره المُخصصه للنساء .. فتح الحارس باب السياره لها .. ونزلت من السياره وشآلت النظارات الشمسيه بيديها وهي تناظر المـزرعه بإعجـاب ابتسمت .. ودخلت الفلـه اللي فتحوها لهـا الخدم كـانت فخمــه جداً جداً وأنييقه بديكوراتها الايطـاليه .. خـذت لفّه على الفلتين { حريم ورجال } .. وكـانت جمميله ومرتبه وكل شيء مظبوط الحمدلله .. مشـت بـحديقـة الكـرز وانتبهت للمـزرعه اللي بجنبهم ~ مـزرعة خـالها ~ تـذكرت ان خالها يومياً يجي للمـزرعه .." ناظرت ساعتها المرصعه بالألماس وابتسمت ورفعت راسها " وبنفسها ' اكيد خالي موجود اللحين .. والله اشتقت له .. بأروح اسلم عليه .. بس اخاف يكونون عياله موجودين ؟؟ .. لالا ما اتوقع هم بالجنيف بالأساس خلني اروح اسلم عليـه افضـل " .. ومشـت للسيـاره اللي قربها لها السـايق وأمرتـه بأن يروحون للمزرعه اللي بجنبهم وخصوصاً ان مزرعتهم لحالها 22 كيلو .. "لكــن! رااح عن باال لمييس ان خـالها مسـافر لمكـه ياخذ عمره مع عياله ... وولـده اللي تووه راجع من السفـر بالمزرعـه ومسـوي حفله فيها بنـات وشبـاب ! ------------------------------------------------------ طلعت من المطبخ ومشت للصاله والصينيه بيدها .. مـاتحب الشغالات ابداً الا بالتنظيف! ولا الطبـخ ماتحـب الا طبخ يديها ^^ .. حطت الصينيه على الطاوله وشافت زوجها يقرأ الجريده وما انتبه لها .. جلست على الكنب ومسكت ظهرها بألم وابتسمت بمجامله وبتوتر : ابـو معـاذ .. ابو معاذ : نعم .. ام معاذ بلعت ريقها : ايـش صـار على موضوع امس ؟ ابو معاذ تافف وهو يحط الجريده بجنبه ويشرب الشاهي : راح احطها عند هالرجال وأريح راسي .. ام معاذ بخوف : لاا طلبتك واللي يسسلمك لـ ابو معاذ قاطعها وناظرها بعصبيه : اتـوقع الموضـوع تكلمنا فيه امس .. هالرجال على كلامه انه خالها ويبغـى البنـت ولا بيـرفع قضيـه علينا .. وانا والله مو ناقص مشاكل اللي فيني كافيني .. ام معاذ بخووف : خاالها نذذل نجس ماهمه الا نفسه .. وانا اخـاف على بنتـي منه .. ابو معاذ بسخريه : وعلـى اي اساس انها بنتك ؟؟ .. ام معاذ بحزن : طييب نزوجها معـاذ .. ابو معاذ بعصبيه : لاا والله طاالت وشممخت ولــدي معااذ يااخذ هالبنـت اللي مـا ادري عن اصلها ولا فصلها ولا اذا هي لقيطـه ! ( ووقف ) ام معاذ وقفت ونزلت دموعها على بنتها اللي ماجابتها : حررام علييك اللي تقوله والله حررام .. البنت من يوومها صغييره وهي عندك وانت اللي مربيها واللحين بترميها علـى واحد بيدمر حياتها ..! ابو معاذ بقهـر : وانا اييش يثبت ليي اذا هي مو بنت حرام .. محد قد طاق باب بيتي وقال انه من اهلها .. وانا لي سنين وانا ادور عن اهلها ..!! ام معااذ : لاا تظلمهااا الظلمم شيين شيين يا ابو معااذ .. وحتـى لو كاانت الذنـب ذنب اهلها ! موو ذنبها ..! واحنا للحين ماندرري ، الظلمم ظلماات يووم القياامه .. وبعديين البنت ماشفنا عليها شيء مؤدبه وخلووقه وحبووبه .. وبحياتها ماقد رفعت صوتها علي او تاففت وكشرت .. ابو معاذ قاطعها وتافف بعصبيه : المهمم مااعلي ..! البنت طاالعه طاالعه من بيتي لـ عند هالـرجال اللي مـا ادري اذا هو صحيح خـالها او لأ !! وحتـى لو صار مو هو راح اوديها لدار الايتام .. اما انها تقعـد عندي مسستحيل .. وقولي لها تلم اغراضها من اللحين بعد كم يوم بتروح له .. ( وطلع برا البيت بسرعه وهو منقهـر وبنفس الوقت منصـدم ومتنـدم من الكلام اللي قالـه ) اما ام معـاذ فأنهـارت وطاحت على الارض وهي تبكي وتحاول تكتم شهقاتها علـى بنتها اللي ماجابتها .. ربتها وجلست معاها كل هالسنين ودائماً تناديها مااماا .. تضمهاا وتحضنها وتطيع اوامرها .... ! *وكـــانت هنـاك واقفـه عند الدرج كانت بتنـزل تتقهوى مع امها وابوها لكـن الصــــدمه اللي سمعتهـا .. شلّت رجولها .. وظلت واقفه بدوون اي حركه واي كلمـه واي دمعـه ! .. ----------------------------------------------------- وقفت بخوف وهي تتنفس بقوه من عصبيتها .. ومـا تنلام ! كلام مـدى كان قـوي ..! ماتوقعت ابداً ان اختها تـوصل لهالدرجه ..! .. تاففت بقرف من التفكير في مدى ومشت بسـرعه لـ غرفة اختها نـدى تتطمن عليها .. فتحت الباب .. وشافت اختها نايمه .. سكـرت النـور وجت بتطلع لكن قاطعها صوت ندى المبحوح من التعب وهي تعدل جلستها وبابتسامه حزينه : تعالي جودي مانمت .. وجد ابتسمت وفتحت الأنوار ومشت لـعند ندى وجلست جنبها : للحين مانمتي ؟؟ بتكملين يومين وانتي مو نايمه ! ندى بحزن : من وين يجيني النوم ( ومسكت راسها وتنهدت بإرهاق ) تعبـانه يا وجـد تعبــانه .. وجد حضنت اختها وهي تمسح على شعرها بحنان وبهدوء ندى بابتسامه خفيفه : الا وين مـدى ؟ وجد تاففت من ذكـر طاريها : مـدري طاسه بـغرفتها .. ندى عقدت حواجبها وهي مستغربه واكتفت بالسكـوت .. وجد تنهدت وهي تحاول تغير الجو : نـدى حبيبتي وش رايك نروح ل star bucks .. ندى وهي تناظر الساعه اللي كانت بنصف الجـدار : بس الساعه 12 ونص .. وجد بابتسامه : لا ماعليك بأقول لعبدالرحمن يروح معنا منها نتقهوى ومنها نغير جوو .. ندى ابتسمت وهزت راسها بـ إيه .. وجد تنهدت ولابتسامه : اوكي انا رايحه لغرفتي بأغير .. ( ووقفت وهي تنزل من السرير وتطلع برا الغرفه ) نزلت راسها ونزلت دمعتها الحاره على خدها " ابـي انسساه .. بسس مو قادره .. احاول اشغل نفسي بس مرافقني في كل ثانيه . ياارب انك تصبرني ياارب ! .. " ------------------------------------------------------ شخصيـه من زمـان عنها ^^ .. وممكن انكـم نسيتوها او ماتعرفونها بالأساس ... ماعليـه لأن مالها دور كبير^^ ... خلـونا نرجع شـوي لـ ورا وبالسـاعه العـاشره مـساءً فـي دُبـي الجميلـه .. تمشي من بين النـاس وهي تحاول تـوصل لصديقاتها .. طفشت من الـزحمه .. بالأجـازه دبـي مكـان مززدحم جدااً جدداً !! .. صـارت تكرهه الاجازات بسبب الـزحمه ! ... واخيـراً وصلت لـ عند صديقاتها وهي تتأفف : وشش هالززحمه وش هالعاالم .. أُمةة محممد .. لحن ضحكت بخفه : عـادي حبيبتي تعـودي على هالـوضع .. خجل وهي تمد الجوال لـ حنان : جـوالك كان يـدق .. حنان وهي تاخذ الجوال : يسلموو حيااتي ( وشهقت ) 6 مكـالمات من دلع !! يــاويلي والله ان تـذبحني .. ( ودخلت الجوال بالشنطه ) اكلمها بالشقـه لأني عارفه انها بتعطيني محـاظره وانا مو ناقصـه .. نغم وهي تحاول تقهر حنان : عااد انتي عكسي انا استمتع بالـزحمه .. حنان وهي تقلد نغم : وااي بنـات وش هالـزحمه قـرف قـرف خلوونا نررجع للشقـه بس .. انكتمـت ،، ( ورجعت لصوتها الطبيعي وهي تغمز لها ) نسسيناا ؟؟؟ نغم لفت وجهها وهي متفشله : انقلعي ياحيـوانه فشلتيني .. خجـل ولحـن وحنان : هههههههههههههههههه .. لحـن بابتسامه : طيـب بنات يلا مشينـا حجـزت لكم طاوله .. حنان وهي تحضن لحن : فديييت لحوووني حبيبتي .. ( وناظرتها وبابتسامه عفويه ) يااختي والله انتي نسسخةة دلع بنت اختي مرره !! لحن بعدم اهتمام : ويخلق من الشبه أربعين .. يلا مشينا تراني حدي ( وبدلع ) يووعاانه .. ------------------------------------------------------ من بعـد ماطلعت هنـادي تشتتوا اخواتها .. طلعـت ورود بعد هنادي .. وجودي نآمت من شـدة التعب .. وزهور راحت لغرفتها وهي تبكي .. وكـادي تبكي وهي متضـايقه محتـاجه لأمها ولحضنها .. لكن وينهـا ..؟ وقفت على صوت الباب اللي كان ينطق .. فتحت الباب القديم وبابتسامه حزينه وهي تناظر العجوز اللي امامها : اهـلاً بك سيدتي .. ....: اهلاً بكِ ابنتي ... أأنتي اُخـت جـودي ؟ جوري بابتسامه وهي مستغربه بداخلها : نعـم انا اختها جـوري .. .....: مـرحباً بك يـا جوري .. هل من الممكن ان تُنادين جـودي اريد ان أُكلمها .. جوري بارتباك : امم طبعاً .. ولكـن جودي نائمـةٌ الآن .. مدت لها الظرف وبجـديه : اذا صحت من نومهـا .. اعطيها هذا الظـرف .. واتمنـى ان تكونين امينـه ولا تفتحينه ولا تُرينَه احد !!! جوري هزت راسها وخذت الظرف وهي مستغربه : حسناً .. ( ورفعت راسها وشآفت الحـرمه تركب السيـاره الفـخمه وتـرحل ) ... تنهدت وهي تناظر الظرف وبنفسها ( ايش فيه يا ترى ؟؟ .. وايش تبي هالعجوز من جـودي ؟؟ ..( وتنهدت ) الله يستـر بس من هالمصـايب اللي جايتنا " .. ----------------------------------------------------- طلعت من الجناح وسكرت الباب .. تنهدت وهي تناظر يدها اللي كانت لافتها بشاش وسرحت .. ( مرت من عندها وضربتها على كتفها بخفه وبابتسامتها المرحه : مساااء الخيير .. منار لفت لـ منى وابتسمت : مسـاء النـور .. منى : صح النووم شكلك تووك قاايمه .. منار : لا والله من زمان بس ماطلعت .. ريتاج تقدمت لجهتهم وبابتسامه : السلام عليكم .. منى ومنار : وعليكم السلام .. منى بعفويه وهي تفتح باب جناحها : اليـوم ضاايق صدري مرره .. منار تنهدت : نفـس حالتك .. ريتاج بلعت ريقها ونزلت راسها وبتوتر : امم انا بنـزل تحت عند خـالتي .. منى بعدم مبالاة : الله معك .. ريتاج طلعت برا الجناح بسرعه .. منار باستغراب : ايش فيها .. منى تنهدت وهي تشغل التلفزيون : تعـالي بس اجلسي .. منار جلست وشتت انظارها وبتوتر : امم منـى انتي قد شفتي ابتهال .. منى فهمت قصدها لأن ريتاج بالأساس قايله لها عن السالفه : ايـه ابتهـال من زمـان عنها .. واليـوم راح تجي تسلم على خالتي .. منار شتت انظارها واكتفت بالسكوت وهي تهز رجولها بتوتر .. منـى ناظرت منار وبنفسها " يااربيه وش سووت ريتااج بدال ماتكحلها عمتها !! بالحقيقـه فـواز مو مغصـوب على منـار .. بس مـا عجبتـه وخصوصاً ان قلبـه متعلق في ابتهـال .. بس قـال يتـزوج يمكـن يقـدر ينسـاها او يتنسـاها " منار قاطعت تفكير منى وتنهدت وبابتسامه : الا ماقلتـي لي ايش اللي مضيق صدرك ؟ منى تنهدت وهي تسند راسها على الكنب وبملل : يااختي خليها على ربك بس .. رجال ماوراهم الا الغثـى ...! ------------------------------------------------------ من دخلت البيت وهي سـاكته ماعلقت ولا تكلمت ! .. من اول ماجت وهي مو مرتاحه لها .. بس مين يسمع كلامها ؟؟ .. امها واللي هي امها سفهتها وماصدقتها ..! وهي متأكده 100٪ ان السالفـه فيها فرينا .... تنهدت وهي تمـشي لغرفتها بكرسيها .. فتحت الباب وانصـدمت لما شافت فرينا بغرفتها .. جنى باستغراب : وش تسوين هنا ؟ فرينا بابتسامه : ولا شـيء حبيبتي بس كـنت بأرتب الغرفه .. جنى بعدم مبالاة : مشكـوره واتمنى المره الثانيه ماتدخلين غرفتي الا باستأذان مني !! فرينا هزت راسها : ان شاء الله .. جنى : ممكن تتفضلين اللحين ؟؟ فرينا تنهدت : اوكي .. ( وطلعت برا الغرفه ) دخلت جنى الغرفه وراحت لـ جهة الكومدينه شافت علبة حبوبها وتنهدت : يووووه نسييت اخذها معاي !! .. بس ما احبها باليالله تنبلع ( خذت العلبه والمويه اللي كانت جنبها وطلعت الحبه وهي مستغربه ) غريبـه ما كآن شكلها كذا من قبل ؟؟ .. ( وتنهدت وهي تبتسم على تفكيرها ) لا بالله انهبلـت هذي آثـار التعب والله .. بسم الله ( وبلعت الحبه وشربت بعدها المويه ) " ناظرت سريرها وهي تحس بالعجز عن الفعل .. كيف تقـدر تقوم وتنوم على سريرها .. تنهدت وهي تاخذ الوساده وتحطها ورا ظهرها .. وسحبت المفرش وغمضت عيونها النـاعِسه بتعـب .. .... بعـض الاشيـاء بسيطـه جداً جداً عندنا .. وبعـض الآخرين من امنيـاتهم واشيائهم المستحيلـه اللي يتمنـون يحققونها .. لو يعد كل واحد مننا النعم التي تـدور حوله مـاقدر يحصيها ..! فالحمـدلله حمـداً كثيـراً طيبـاً مباركاً فيه ❤ .. { وَلئِـن شَكـرّتُـم لأزِيدنَّكُـم } ❤❤ .. ------------------------------------------------------ من شـافوا بعض والى اللحين وهم سـواليف وضحك وتطنـز .. بقمـة سعـادتهم يـوم اجتمعوا مع بعض مره ثانيه .. قام من عندهم مع رنين جواله .. خذ جواله وبعّد عن ازعاج الشباب وابتسم وهو يشوف الاسم ويرد : الوو ....: هلا والله بالغـالي ولد الغـاليه .. وش اخبارك وانا خالتك ؟ خالد بابتسامه : بخيـر الله يسلمك ياخالتي .. وانتي بشريني عنك وعن عدوول .. ابتسمت وهي تناظر ولدها الوحيد اللي كان يلعب بايباده : الحمدلله بخيـر الله يسعدك ويحفظك ياارب .. خالد بمزح : هااه وش عندك عاارف ماتدقين الا وراك شيء ؟ ضحكت بمزح : اييه وزييين ولد اختي فااهمني دووم الله يسعده ويوفقه ياارب .... بصـراحه امـي قالت لي اكلمك اذا رجعت ان شاء الله واذا ريّحت يعني ، بس تعرفني عجلله الله يهديني بس خخخخخخ .. ( وبابتسامه ) لقيـت لك عـروسه تـ .. خالد قاطعها : لحظـه لحظـه ياخالتي .. انا قلت بأتزوج اللحين !! .. تحطمت وبوزت وبقهر : وراه ؟؟ خالد كتم ضحكته : بـس اللحين مـالي مزاج زواج وحووسه .. تنهدت براحـه : عاادي وانا خالتك .. اذا رجعت بالسلامه ان شاء الله .. خالد تنهد وبابتسامه : ان شاء الله .. ابتسمت بفـرح : يعنـي مـوافق ؟؟ .. والله البنـت والنعـم فيها وفـي اهلها .. خالد : اووكي بس اللحين مااينفعش خاالص $: ... اذا رجعت ان شاء الله تفاهمت معك .. تنهدت وبابتسامه : ترجعوون بالسلامه ان شاء الله ... الا وش اخباركم يالقاطعين لا تدقوون وولا شيء ..؟ وخصوصاً انت مرره سااحب سيفوون .. خالد ضحك : المعــذره والله بس اشغـال زي ماتعرفين .. ------------------------------------------------------ طلعـت من الجنـاح ونزلت مع الدرج تجيـب شنطتها اللي نستها تحت .. دخلت الصـاله وشافتها مـرتبه ونظيفـه وريحـة العـود والعطور تلج بالمكان .. خـذت شنطتها بسرعه بضيق ولفت وصقعـت بـوداد وللمـره الثـانيه ..! وداد وهي تمسك راسها : مهبووله انتي عميآآ ؟؟ منار بعصبيه : احتررمي نفسك لوو سمحتي من غيير قصد !! وداد بنرفزه : نعـم نعـم ايـ .. فواز قاطعهم وهو يتأفف : ياللييل 24 ساعه هوواش انتوا ( ولف لـ وداد ) وداد لو سمحتي روحي لـ غرفتك ! وداد تخصرت وبقهر : يااسلااام .؟؟ انـ فواز قاطعها وهو يلف لـ منار : منـار ارقي فـوق ! منار تنهدت وهي تشيل شنطتها : طيب ( ومشت ) وداد لفت لـ فواز وهي تمسح دموعها : انتـوا كلكم ضـدي لييش !؟ اناا اييش سوويت لكمم ؟؟ فواز خاف على اخته المدللـه عنده ومسح على شعرها وبحنان : ليش احد قايل لك شيء ؟؟ وداد وهي تبلع ريقها : ايووه حمـود قال لي كـلام ماينقـال .. فواز : ممكن انتي مسويه له شيء غلط ؟؟ قآطعهم صـوتها وهي تدخـل الصاله : السـلام عليكم .. وداد لفت لـ ابتهال وصرخت بفـرحه وهي تضمها : وحششتيني بيتوو .. ابتهال وهي تضمها : حبيبتـي ماايووحشك غاالي والله .. فواز كآن معطي ابتهال ظهره ، ومـايدري ايش فيه ! من سمع صوتها انصـدم وتصنـم في مكانـه !! حس علـى نفسه وبلع ريقه بألم ومشى للدرج وهو يـرقى بدوون ان يلتفت لها .. ابتهال اللي كانت تناظر فـواز .. تنهدت ولفت لـ وداد وبابتسامه : كيف حـاله ..؟ وداد بحزن على حالة اخوها الغالي على قلبها وبنت خالها المحبوبه لها : بخيـر الحمدلله ( وبحقد ) بس لو تفـارقه منـاروه وتفكنا من شرها .. ------------------------------------------------------ طلعـت نوسين وتركت ياسمين وهنادي لحالهم .. هنادي منزله راسها وتتظاهر انها تكتب بالورقه .. وياسمين تناظرها وهي مبتسمه .. ياسمين تنهدت وبابتسامة مجامله : امم الا اخبار كـادي من زمان عنها ؟؟ هنادي ببرود : بخير .. ياسمين بجديه : هنادي ممكن تقولين لي ايش اللي جبرك انك تشتركين معهم ؟ هنادي : محد جبرني دخلت بارادتي .. ياسمين بسخريه : علـى مين ؟؟.. هنادي ناظرتها وببرود : مو مجبـوره تصدقين ..! ياسمين انصـدمت من اسلوب هنادي معاها واكتفت بالسكوت . هنادي وهي توقف وتعطي ياسمين ظهرها : اتمنـى تقطعين صداقتك مع كـادي .! ياسمين باستغراب : وليش ؟ هنادي بقسـوه : البنـت ماتبغـاك ومتضـايقه من وجـودك ..! ياسمين انصـدمت وخذت شنطتها وطلعت بسـرعه ..وبنفسها " كنت حااسه متغييره هالأياام كـادي معي بششكل فضييع .. قليل تطلع معي ودائماً تتعذر بأعذار ما تُصدق ! .. معقووله يكوون كلام هناادي صحييح !!! " هنادي تنهدت وهي تترقب خطوات ياسمين لمآ اختفت من عيونها وبنفسها " اناا اسـفه يا ياسميـن لكـن غصصباً عنـي ! ابغـى ابعـدك عن مشـاكلنا وابعـد كـادي عنك وعـن مشاكـل امي .. ( وتنهدت وبحزن ) ياارب انك تصصلح الحاال ياارب " ------------------------------------------------------ خـرج من السجـن وهو يمسـح على يده المورمه ووراه الحارسين اللي ماسكينه .. دخلـوه على مكتب الرئيس ورمووه .. تأفف بداخله وبنفسه يسب ويشتم فيهم .. وقف من الكرسي ومشى لـ عنده وهو مبتسم .. جلس على اطراف اصابعه ومسك ذقن ميثم بقووه وبسخريه : اخبـارك اللحين ان شاء الله احسن ؟؟ ميثم شال يده منه وبقرف : بخيـر قبل لا اشوفك ..! ضحك باستهزاء : كبـريائك يعجبني .. بس مـو معي يا ميثـم .. ميثم بملل : اخلـص وش عندك ؟ نآظره باحتقار : انا قايلـه ما يستاهل شيء هالحقيـر ..! ميثم لف عليه وناظره من فوق لتحت : مالحقيـر غيرك ! انقهرر وعصب ووقف وهو يدف ميثم بقووه حتى صقع بالجدار اللي وراه : ألـــزم حـــدودك !!!!! ميثم وبنظرات استحقار : ومـن تكوون انت حتى احترمك او انتبه لوجودك !! تنهد وهو يتقدم لجهتهم : اتـركه يـا محمـود .. محمود جلس على الكرسي وهو يتنفس بسرعه ويهز رجوله بعصبيه مكتومه .. ميثم تافف وبملل : شكـلكم راعيين طوويله انتوا ! ميشيـل اللي كان يراقب الوضع من اول لكنه كان ملتزم الصمت .. وبابتسامه هـادئه : وجـود هالشخـص مُثير للمشاكل ! ميثم نآظره بتحدي وكشر وهو يتافف .. ميشيل تكتف وهو يتسند على كُرسيه وبابتسامه : لـذلك فإخـراجه من هـذا المكـان مـُريحٌ لنـا ولـه .. وخصوصـاً بإنـه لم ينطـق بإي حـرف الى الآن رُغـم محاولاتنا القاسيه معاه ! محمود بنظرات سخريه لـ ميثم : كم امـرك مثيرٌ للشفقه ! ميثم وهو يضحك باستهزاء : لا اعرف حقاً من هـو امـره مثيـرٌ للشفقـه تركووه اهله وعائلته وزوجته وابنائه وحيداً بسبب هذه العصابه هههههههههههههههه يالك من مسكيين .. محمـود وهو يمد يده على ميثم : الــى هنااا وبسس ( وبصـراخ ) ان مـــا احترمت نفسك ربييتك من جديييد !!! ميشيل مسك محمـود وبهدوء : لمـاذا كل هذه العصبيـه .. فهـو سفيـه !! لا داعـي بأن نصـرخ ونتكلـم معه ؟ .. فالكلام معه ضـائع ! ميثم نـاظر ميشيل وبقرف : ـلا ندرري حقاً من هـو السفيـه ! الذي رمـى امـه التي تعبت في تربيتـه في احـدى القرى الفقييره .. وهو متناسيها تماماً !! شخصاً لم يهتـم لأمه وأنينهـا .. كـيف نهتم لــه ونُصيــع لـ أووامره ! يــالك من مُنــافق وذو وجهيـن !! ميشيل جلس على رؤوس اصابعه وبابتسامة استهزاء : يـا لك من خبيـثٍ ومكــار .. لقـد اجتـزت مكـر الذئاب يا مُخــادع ..! ------------------------------------------------------ يتبع.......