خطوات طيش - الفصل 19 - بقلم للكاتبة جَ ـنٌوِنٌ آلَغّمِوِضً - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خطوات طيش
المؤلف / الكاتب: للكاتبة جَ ـنٌوِنٌ آلَغّمِوِضً
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

البـارت التـاسع عشـر (2) عصيـر بـرتقآل بــآرد ومنعـش غـرفه بـآرده ومـرتبه وهـادئه .. تركتها ساره بالغرفه ع شان تريّح شوي وترتاح قبل مايروحون لبيت عمها .. تنهدت وغمضت عيونها وين جنـى اول ووينها اللحين ! كانت اول الرووح المرحـه تحب اللعب والركض والمزح والضحك تسهر مع لجين وتتمشى معاها ومايمر يوم الا وهم طالعين يتمشون ولا رايحين لمطعم او فندق او سوق .. لكن اللحين الأمر صعب بالنسبه لها ! الاعاقه مو معناها وقوف الحياة والحزن والكئابه ! لكـن الاعاقه الحقيقيه هي بالاخلاااق والادب والاحترام ! بعض الناس اذا شافوا ذوي الاحتياجات يناظرونهم بنظرات تجرحهم ! ويعاملونهم معامله غيير وكأنهم بشر مختلفين عننا .. ولولاا نعمة الله سبحانه لكنت اسوأ منهم ! واحياناً هم يصبحون افضل منك بـطموحاتهم وآمآلهم واخلاقهم .. لا تحكموون عليهم وتعاملونهم بسوووء فأنتم ماعشتم الحياة اللي عاشووها فتلطفوا معاهم وعاملوهم المعامله الحُسنى .. " غمضت عيونها جنـى وغطت بنـوم عميـق مع الهـدوء والبـروده ماحست بنفسها الا وهي نايمه على الكنب بنعوومه وهدووء . --- دخلت المجلس على ضحك عيالها على عبدالاله بمـزحه وخفة دمه رغـم ان علاقته مع منـى مو قـويه مره ! الا انه مع الناس جـداً محبـوب وخفيف دم والكل يحـبه من مزحه وروحـه العفـويه .. سلمت ووقفوا عيالها يسلمون عليها .. وبعد السؤال عن الحال وشوية سواليف .. ام حمـود : امـس داقـه علي ام عنـاد تطلـب يـد ودآد اختكم .. وانتوا عارفينها الله يهديها راسها ياابس وماتبي تتزوج اللحين ولا الرجال والله ماينـرفض فـ قلت اشاوركم ؟ .. ، عبـدالكريم : خليها يايمه مادامها ماتبي تتزوج اللحين لا تغصبينها عليه ! عبدالالـه بجديـه : الـرجال الكفـو يايمه مو دايـم تلقينه ! ومادام الرجال ماينرفض ليش ترفضونه ؟؟ انتي كلميها بأسلوب وحاولي معها .. وان شاء الله ربي يوفقها ام حمود بتردد : والله هو ماعليه ماشاء الله رجـل اعمـال وله شـركات مع ابـوه .. وماهـو صغيـر بعد عمـره 28 ؟ .. حمـود : والله الرآي الآول والاخير لـوداد يايمه .. ولا انا مع عبدالاله مادامه رجال كفوو حااولي معاها بس ولا تستعجل ! عبدالكريم : والله خلوونا صريحين شوي! .. الرجال ماعليه وكبير ماشاء الله .. لكـن ودآد صغيـره وموو فاهمه شيء من هالامور ! احنا مدلّعينها بزياده ! لازم تستووعب وتترك هالروحات الكثيره والحركات اللي مالها داعي ..! حمود باستغراب : وش قصدك يا عبدالكريم ؟ عبدالكريم : انتوا فاهمين قصدي يعني معقووله بيوافق انه يتزوج وحده تطلع من العصر وماترجع الا 12؟ وعنيييده جداً مستحيل ترضخ لإي أمر ! حتى لو كان لمصلحتها؟ عبدالاله : هي صحيح طلعاتها كثيره .. بس اللحين مانقدر نسوي شيء ! تعوودت البنت على الترف والدلال واي شيء تبيه يجيها ؟ عبدالكريم شتت انظاره وتنهد : لا نقـدر نوقفها عند حدها ! ولا اذا استمرينا كذا البنت بتضيع ( ووقف وناظر امه وبحزم ) يمه احنا بنسأل عنه اذا كان والله كفو والكل يمدحه .. حسافه نرده والله ...... ام حمود تنهد : ان شاء الله .. الله يكتب اللي فيه خيـر ❤ .. --- دخلت غرفة ميساء بتعب وملل ماتدري وش هالملل والخمول اللي جاها تحس انها طفشت من الحياةة كلها ! ( رفعت راسها ) .. وشافت ميساء تعدل نفسها امام المرآيا وترش عليها العطر وبابتسامه .. تنهدت سلمى ورمت نفسها على الكرسي وبتافف : مليييييت يا ميسساء ملييييتت .. ميساء : من المعاصي .. سلمى عقدت حواجبها وأكتفت بالسكوت . ميساء لفت لسلمى وبابتسامه : هذي الدنيا فااانيه والله ياسلمى ماافيهاا راااحه ابـــد ! ياحــظ من اغتنمها بالاعمال الصالحه والتقـرب من الله .. سلمى : افهم يعني ؟ ميساء قاطعتها وبابتسامه : ( من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ) امسحي ارقام الشباب .. البسي عبايه ساتره .. امسحي الصور الفاضحه .. اتركي الاغاني وجميع انواع الموسيقى .. اتركي كل شيء نهآك الله عنه .. واهمم شيء طبعاً النيه .. ( وابتسمت ) وهنا بتحسين بالسسعاده اللي تبحثين عنها .. سلمى قاطعتها وبـ حيره : انتي وين رايحه ؟ ميساء : لمحـاظره عن الرسـول صلى الله عليه وسلم .. ( اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه آجمعين ) سلمى باستغراب : مع مين ؟ ميساء : مـع اللي استهزأتي وضحكتـي ذاك اليـوم على لباسهـا ، يـاحظهـا بس ما اهتمـت بكلام الناس واعجابهم فيها فـ هم ماراح يفيدونها اهم شيء عندها رضـى الله عنها .. سلمى تاففت ووقفت وحطت يدها على مقبض الباب لكن قاطعها كلام ميساء .. ميسـاء : صدقينـي يا سلمـى هـذا كله اللي تسوينه ماراح يفيدك ولا ينفعك ! مجرد ذنـوب راح تحملينها .. --- فتحـت البـاب ودخلـت وبابتسـامه وبيدها مـراد اللي يضحـك معاها .. سلمت على منى اللي كانت تطقطق على جوالها وملتهيه فيه .. وحطت مـراد على الكنب وجلست جنبه وبضحـكه خفيفه : عنـدي لك خبـر راح يسعـدك كثيــر .. منـى وهي متحمسه : بعدين بعدين اللحين مو فاضيه .. منار : اوكي بس الموضوع ترى عن وداد .. منى : وشو الجديد تهاوشتي معاها كالعاده .. منار : لآ مو كذا .. هالمـره راح نفتك منها ! منى تركت جوالها على جنب ولفت على منار وتكتفت : لا يكوون بتذبحينها بس ..!؟ منار ضحكت : لالالا في واحد متقدم لها ! منى تنهدت : ماعندك سالفه والله .. كثيير شباب تقدموا لها ورفضتهم هالبثره .. منار : لآ اتووقع هالمرره رااح تووافق .. منى رفعت يديها وهي تدعي : ياااارب انهاا تووافق وتفكنا من شرها يااارب ( ولفت ل منار) اذا وافقت سجدت سجدة شكـر منار ضحكت : يااااحليلك متحممسه .. منى : يختي هالآدمييه ما تنهضم .. الززبده اشووفهم أجلوا روحة الشرقيه .. منار : اييه خاالتي ودها بـ النمسا .. منى عدلت جلستها وباسلوب مضحك : اقعععد .. والله موو سهله ماما جـواهر .. منار ضحكت : ههههههههههههه يعني تتوقعين انها بتآخذك معاها .. منى : اصيـر لها خدامـه هنـاك .. مادام عنـد هالشقـر والطبيعـه والاجوواءء الحلووه .. منار ضحكت بخفيف : حلووه خداامه .. منى تنهدت : وانا اللحين وش ..؟ يالله الحممدلله على كل حال .. منار غمزت لها : المهمم عندي لك مفآجأة جمميله اووي .. بس مو اللحين ! .. ( ورنّ جوال منار الجالكسي ) بعدين ان شاء الله يلاا مع السلامه ( ووقفت ) منى بابتسامه : مع السلامه حبيبتي .. ( ولفت لـ مراد ) حبييب ألب المااماا انت .. ادوورك وبالنهايه عند منـار يا قميييلل .. مراد ضحك وهو يحضن امه .... ابتسمت منى وشالت مراد وهي تضحك معآه .. --- عندهـم مشـروع بسيط ويحتـاج تصويت قووي حتى ينجح ويفووزون بهذا المشروع اللي تعبوا عليه مررره .. ورشـا ماقصرت ماخلّت احد بالجامعه وماقالت له عن مشروعهم وانها محتـاجه تصويتهم .. ومن كثـر معارفها كثيير وافقوا .. وعلى طريقهم راحوا للكافتريا .. وشافوا مجموعة شباب جالسين يسولفون .. سحبت رشا ريمـا اللي ما كانت منتبهه وتسولف مع اختها رنيـم .. رشـا : السلآم عليكم كيفكـم ؟.. امجد بابتسامه : وعليكم السلام الحمدلله بخيـر .. رشا بابتسامه : الحمدلله .. امم حبينا بس نقولكم ان عندنا مشرووع بسيط عن الاجازه الصيفيه ومحتاجين تصـويتاتكم وتشجيعكم لنا انـا رشـا ( ولفت لـريما اللي كـانت منصـدمه لمآ شافت بسام ) وهـذي صديقتـي ريمآ .. اسامه بفرحه : امم كيف نقـدر نسـاعدكم ..؟ رشا استانست : امم اللي يبغـى يصوّوت يجي للقـاعه وهناك يصـووت وششكرراً .. اسامه سحب بسام بسرعه بدون مايشاوره : اوكي احنا بنصووت .. بس وين القاعه ؟؟ باسل ناظر بسام اللي كان منصدم من اسامه ومرتبك .. ونآظره باستحقار وابتسامه سآخره : بالتووفيق .. بسام انتبه لنظرات باسل ونزل راسه بحزن ماصدق ان باسل نسى السالفه شوووي اللي كان مظلووم فيها اصلاً ! ويجي اسامه ويخـرب عليه كل شيء ! بسام بحزن وتوتر : خلاص انت رووح انا تعباان والله .. باسل رفع حاجب وبسخريه : دائماً ترووح ضااقت على اللحين يعني ؟ بسام عقد حواجبه وأشر على نفسه : انا دايماً اروح أصوت لهم ! باسل لف لـريما وبابتسامه وناظر بسام وضحك بسخريه وبخفه اسامه شك بالموضوع وألتزم السكووت .. ريما حبت تقطع هالجوو المتوتر وبابتسامتها الهادئه والناعمه : اا مو مجبورين اذا تحبوون يعني بس .. لـأننا نحتاج تصويتات كثيره فقط .. اسامه وقف وبابتسامه : اناا بأصووت مين يجي معي ( ولف للشباب ) أمجد بابتسامه : اناا .. وان شاء الله تفوزون يا بنات بلادي ( وابتسم بعفوويه ) ناصر همس لـ باسل : حرام سعـوديات ومتحجبات ماشاء الله عليهم ولبسهم سااتر .. ليش مانصووت لهم !؟ باسل انتبه لكلام ناصر اللي كان حقيقي فعلاً .. وللأسف نادر تلقى بنات يتحجبون وبلباس ساتر لا بناطيل ضيقه ولا ملابس قصيره ! .. ناصر ابتسم ووقف : كلنا بنصووت .. لأنكـم تمثلـون وطنكم ودينكم بحشمتكم .. ( وبابتسامه ) ولا شباب ؟؟.. عزام وقف وابتسم : الاا اكييد وان شاء الله تفووزوون .. رشا ابتسمت بفرح ولفت لـ ريما اللي فرحت : ششكرراً الله يجززاكمم خيير .. واذا تبغـون رقـم القـاعه ( وحطت الورقه على الطاوله ) هذي الورقه فيها كل شيء عن المشروع وعن القاعه والتصويتات .. وشكراً مرره ثاانيه .. ( وابتسمت لـ ريما وسحبت يدها وهم ماشيين لـبرا الكافتريا ) --- تأخـرت كـادي كثيير .. ما كأنها رايحه تجيب كيسه وترجع ! وقفت جودي وهي ماشيه للغرفه .. زهـور شافت جودي جايه للغرفه وركضت بسرعه لغرفتها وسكرت الباب .. جودي شافت الباب مردود مو متسكر يعني .. فتحت الباب وشافت كادي تبكي على فراشها ! عقدت حواجبها بخوف واستغراب وركضت لـ كادي وهي تهزها وبخوووف : كااادي حبيبتيي وشش فيكك كادي ماردت عليها لأنها ماحست من بكائها .. جودي شد انتباهها الصوره اللي كانت بيد كادي .. استغربت ومسكت الصوره وانصصدمت : كـ كـ كاادي عدلت جلستها ودموعها تنهمر على خدودها الورديه الناعمه : يعنيي شلووون .. شلوون تتركناا كذذا بهذي السسهوله ! موو احناا بنااتها ! معقووله الفقـر يسسوي كذا !! معقووله فيه ام تترك بناتها ع شان الماال ! وتنسساهم بععد ! ( وحضنت جودي وبصراخ ) ليييش ليييش اهئ اهئ اهئ .. جودي بحزن : الفقـر يصنـع العجـائز ! كادي وهي منهااره : لكنه ماايخلي الأم تترك بنااتها لأجله .. جودي : اصابع يدك مو سوووآ ! كاادي بانهيار : يعنيي شلووون يااجووودي .. اممي تركت ابووي وخلته يطلقها ع ششاان بسس تفتك مننا ! جودي بألم : لأنها تعبت .. كادي قاطعتها : اهئ بسس مهما صصار مايصيير كذا على الاقل تذكرهم موو تنسسااهم ...!! جودي ألتزمت السكوت وكأن كادي فتحت المواجع من جديد .. كادي بهمس وكلام عجزت تفهمه جودي: يعني .. ابـوي .. ياسمين .. امـي .. طلـق .. اختــــ( وغمضت عيونها وطاحت على جودي ) جودي بصدمه وصراخ : لااااااااااا كااااااااااااااااااادي ..!!! --- وصلوا للمكان واستغربوا من سيارات الشرطه اللي كانت تدور عليه .. والشارع اللي كان مغلق والمرور محاوطينه .. انصدم وائل وفتح الباب بسرعه ونزل .. مشعل استغرب من وائل ووقف السياره ونزل هو ورا وائل .. مشعل باستغراب وصوت عالي تقريباً : واااااائــــل لحظظظه !؟ وائل مشى لـ عند الضابط زياد ومسك يده وبترجي : تكفـى زيـآد ويـن ميثـم ...؟ زياد عقد حواجبه وباستغراب : ميثم ؟ وائل شتت انظاره وبحزن : ايه هو كان هنا ..! لفوا جميعهم لـ وائل وهم منصدمين .. زياد بلع ريقه وبتوتر : انت متأكد !! مشعل قاطع وائل وتقدم لهم : لكن من زماان مو اليوم ولا امس يمكن من شهر او كذا .. زياد : طييب من كاان معه ؟؟ وائل : رجاال كثيريين لابسيين اسسود بس ماشفت وجيهم ! لف لـ وائل وبشك : انت مين !؟ وايش دراك ! وتعرف زياد ،؟؟ وائل ارتبك من نبرة صوته الحازمه وتمسك بـ زياد اكثر .. زياد رد عن وائل : وائـل عبـدالله الـ...... ، وايه اعرفه ( وناظر وائل وبهدوء : ووين راحوا ؟ وائل بخوف : مدري .. تافف بعصبيه وتذمر : وشلوون مدري ! متى شفتهم ؟ وائل بخوف : ماا ادري لف لـ زياد وبإنفعال : زيـاد خلنا نمشـي بسس .. الظـاهر الولد يكذذب ولا يألف من عنده ! ولا وشلون كل شيء مدري ؟ زياد : لآ مو عن كذا ! ( ولف لـ وائل ) بعدين اكلمك طيب ؟ وائل : طيب ( ومشى لـ عند مشعل وبخووف ) مشعل خلنا نرجع للبيت ؟ مشعل اللي كان مستغرب من علاقة زياد بـ وائل : اوكي مشينا --- قام من نومه من آلآم جرحه.. من بعد الحادث والى الآن وهالألم مستمر معه وكل شوي يزيد الألم اكثر من قبل ! تنهد وهو يمسك بطنه بقوه ويغمض عيونه .. قاطع هدوء الغرفه رنين الآيفون .. خذ الآيفون ورد بدون لا يشوف الاسم : الوو ...... بابتسامه : اهلاً يزييد كيف حاالك ؟ يزيد ميّز الصوت وابتسم : اهليين ماكس .. بخير الحمدلله .. الا تعاال وينك هالايام ما تنشاف ! ماكس ناظر نوسين بسخريه وابتسم : بإذن الله سـأأتي لكم ولكـن معـي مفاجأه سـ تدهشكم ..! يزيد عقد حواجبه : ايش هي ؟؟ ماكس ضحك : سترآها بإذن الله ولكن انتظــر .. يزيد بابتسامه هادئه : اووكي بإنتظار مفآجئتك .. ماكس رمش عيونه بسرعه وبدون ما يحس : يعني تبي المفاجأه بس ماتبيني يالدددب ؟؟! وووجع ماتستااهل !! بالمفروض تقول جيتك لنا احلللى مفاجأه .. ! يزيد ضحك وبقوه : ههههههههههههههههههه لا والله شدعووه نبيك انت ومفاجأتك بس واخيييراً تكلمت عااامي .. ماكس تذكر وابتسم : حيوان قااصد .. المهمم ما اطول عليك مع السلامه .. وان شاء الله جايكم اليوم .. يزيد ابتسم : ان شاء الله .. مع السلامه .. نشوفك على خير .. ( وسكر جواله وحطه على السرير .. ووقف ونغزه جرحه مسك مكان الألم وتنهد : استغفــر الله .. يــآرب اغفـر لـي ❤❤ ،، --- رش العطر عليه ( وابتسم وهو يناظر نفسه بإعجاب ) عدل شماغه وطلع برآ غرفته .. خذ جواله ودق على نـواف اللي من أمس طالع وللحين مارجع ! طلعاته وسهراته كثررت هالأيام من تعرف على مآزن .. الله يسستر بس .. ( دقايق وجآه الرد من نواف ) نايف : الوو .. نواف بنعاس : هلآ نايف باستغراب : انت نايم ؟ نواف تنهد : اييه وش بغيت ؟ نايف بصدمه : من ججدك انت ! اللحين بيأذن العشاء وانت مارجعت البيت ! وش عندك ؟؟ نواف : نايف لا تقلقني ترآه مو زواج ! نايف : تستهبل انت ؟ بيجوون اللحين عماني وخوالي واذا سألوا عنك وش نقول ؟ ناايم !! اقوول بسس قم وتعاال بسرعه مو رايقين لك والله .. نواف : طيب طيب بعدين ! نايف بشك : انت شارب شيء ؟ نواف تافف : ياااربيه ناايف متفق علي اليووم !! نايف بقهر : لا تتأخر يلا سلاام ( وسكر جواله ودخله جوا جيبه وهو مسستغرب ومنصدم من نايف ) مشى لـ غرفة آليس وطق الباب .. آسيل : ادخل .. نايف دخل وصفر بإعجاب : وش ذاا الزييين .. قممممر قممر ماشاء الله .. اسيل بثقه : اييه بسس ماتقآرن فيني .. نجود وهي منسدحه على السرير : خفي علينا .. والله من جنبها .. نايف لف لـ نجود ورفع حاجب : ياطويلةة العمر ما ودك تقومين وتلبسين ! نجوود عدلت جلستها وتثاوبت : فينيي النووم والله .. اسيل : اقوول قوومي آلبسي واخلصي ماما تبيك تحت ! نجوود وقفت وتنهدت ومشت لـ عند الباب ودفت نايف وطلعت .. نايف هز راسه : عربجه ذي البنت .. الا صح متى بيجون الجيش .. اليس : حرام عليك قل ماشاااء الله .. نايف ضحك بخفه : مـــآشاء الله بعد لا يجيهم شيء .. اسيل وهي تناظر اظافرها : اقول نايف ما ودك تطلع بتجي لميس اللحين والكوفيرا ؟ نايف : ماش مافيه اسلوب نجوود 2 ( ولف لآليس ) وش كوفيرته ماخلصتي انتي ؟ آليس : الا بس المكياج ماعجبني .. احب الخفيف انا .. نايف تنهد : يوووه ياللييل ما اطولك شكلكم مطووولين .. يلاا سلااام اجل .. ( وغمز لآليس ) الله يووفقك يااحلووه .. اليس نزلت راسها وبخجل : آمين وياك .. --- --- تافف ورمى الجوال ومسك راسه بقووه تذكر امس واللي حصل له .. رآح مع مازن لـ ساحة تفحيط واستانسوا وطلعوا حرتهم بالتفحيط والتعزيّز والاستعراض .. وبعدها راحوا لـ مخطط وجلس مع مازن واشخاص مايعرفهم ولا قد شافهم ! وانصدم لما شآف كل واحد منهم بـ شيشه الا مازن اللي كان يسولف معه وقال له انه مايحب الشيشه ولا طقتها ! ( وقف وهو ماسك راسه من الصداع خذ المفاتيح وطلع برا الغرفه وصادف بطريقه مآزن ) مازن بابتسامه : مسسااء الووورد .. نواف بابتسامة مجامله : مساء الفل .. مازن باستغراب : وين رايح ؟ نواف وهو يناظر ساعته : اليوم ملكة اختي .. وابوي يبيني .. مازن ابتسم وحط يده على كتف نواف : الله يوفقهم وعقبالك .. نواف وخر يد مازن وتنهد : اييه ان شاء الله بعد 9 سنوات .. مازن ضحك : موو صصاحي ههههههههههههههه يلا اجل مع السلامه ما اطول عليك .. نشوفك على خير .. نواف ابتسم :ان شاء الله يلا سلاام ( ومشى ) --- سكر من يزيد بابتسامه وحط جواله على الطاوله وهو ينتظره .. بتكـون احلـى مفاجأه بالنسبه لهم لما يرجع لهم سالم ان شاء الله .. لف على صوت هنادي الواثق و... هنادي : يـآسمين ايش صلتـك فيها ؟ نوسين لفت لـ ماكس وبقهر : إسأليه هو وليس انا .. ماكس بابتسامه : ياسمين گ عضوه فقط .. نوسين وبسخريه : حسناً يا عضوه ،، هنآدي : اتمنـى ان لا تحدثونها عني ابداً .. نوسين باستغراب : حسناً .. وقف امام الطاوله ورفع حاجبه وبملل : وش تبين بعد ؟،؟ ماكس وقف وبابتسامه : اهليييين مهنـــــد .. مهند فرح مررره يووم شاف ماكس وكأن الأمل تجدد عنده : ماااااكسسسس ( وحضنه بقوه وهو مو مصدق ) ماكس ابتسم وغمز له : فيه نااس مشتااقين لك .. مهند بفرحه : وانااا مشتااق لكمم اكثررر وربي .. هنادي وقفت وباستغراب : لحظه ! .. انـت تعرف يـزيـد خـالد الـ*......* .. مهند وباستغراب : ايه اخوي .. ( ورمش بعيونه بسرعه ) امم انتي هند ولآ ...؟ هنادي تاففت وبتذمر : هنـــــآدي مو هند للحين مو مستوعب ! نوسين وبصدمه : انتـم تعـرفـون بعـض...؟ هنادي تكتفت وابتسمت بغموض : تقريباً ..! مهند لف لـ ماكس وبابتسامه واسعه : مااكسس تكفــى خلنا نرووح لـعند الشبااب والله مشتاااق لهم .. ماكس ابتسم : ان شاء الله ( ولف لـ نوسين ) اتمنـى ما تخلفين لـ وعدك .. نوسين تافف ولفت للجهه الثانيه ... ماكس سحب مهند معآه ومشى .. ومهنـد طـاير من فررحته .. --- كانت تراقبهم وهم يضحكون ويسولفون حتـى راحوا .. لفت لـ هنادي اللي كانت سرحانه وتاففت بـقهر .. قهررهاا مااكس بحركاته واسلوبه لكن الـوعد قريب يا ماكـس ان ما رديتها لـك ما اكون نوسين !!! ( ولف لـ هنادي وبقهر ) : ممكن اعرف ماهيّ علاقتك بهذا الشاب ! هنادي ابتسمت بهدوء : لا شأن لك .. لا تتدخلين بـاشياء لا تخصك .. نوسين وبعصبيه : هنـادي انا اخبرتك كل شيء !! هنادي وقفت ورفعت حاجبها : لا ترفعين صوتك عليّ ! ولا تتدخلين بأمور لا تخصك ! وإلا سـ ينقلب كل شيء ضدك ! نوسين وقفت وبعصبيه : هنــآدي تهدديني ؟؟ .. هنادي ضحكت : نعـم اهددك ..! ولا تستطيعين فعل اي شيء ضدي ! فـ كل الأدله منعكسةٌ عليك .. والشهـود كثيرون والجرائم واضحه كـ ضوء الشمس .. فـإلزمي حدودك ! نوسين وبابتسامه ( خذت شنطتها ومشت بسرعه وبقهر ) : حسنـاً الايام قـادمه .. هنادي تنهدت ورفعت بصرها الى السماء وبنفسها ( يــآرب اكفنـي شـر خلقـك ) --- نزلت مع الدرج ومشت لـ غرفة الطعـام الكلاسيكيه .. اللي كانت تتميز باللون الفضـي والبنفسجـي والزخارف والديكورات والتحف .. شافت امها جالسه لحالها تتغدأ ( ابتسمت ) ومشت ل عندها حبت راسها وسلمت وجلست .. ام ياسمين : اليـوم راح تروحين لـ شيء ؟ ياسمين وهي تشرب العصير : ايه بأروح مع كـادي نتمشى شوي .. ام ياسمين عقد حواجبها : هي نفسها اللي جايتك امس ! ياسمين بابتسامه : اييه جمميله صح ؟ ام ياسمين بغيره : لكن ملابسها مرره قديمه وذوقها خاايس .. ياسمين : امم طبقتهم مو مره الله يرزقهم .. ام ياسمين رفعت حاجبها : انا ماقلت لك لا تماشين الا نفس طبقتنا .. ياسمين : يمه مافيه فرق بيننا وبينهم كلنا من طين ( لآ فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى ) ام ياسمين : طيـب ليش ما تماشين لينـدا ؟ ياسمين برطمت وبقهر : مغتره بنفسها شوي .. اما كاادي مره متواضعه وبسيطه .. ام ياسمين تنهدت وبقهر : ايه ماتبغى منك الا الفلوس ! ياسمين تنهدت من تفكير امها .. وألتزمت الصمت .. --- طفشوا من المطعم ومن زواره القليليين يمكن واحد يجيهم باليوم تقريباً .. واول مره يداومون مسائي فـ كان الجو عندهم جداً ممل وكئيب ! .. مشت جوري وخذت كرسي وطلعته برا المطعم بجنب الباب وجلست عليه وهي تحااول وتترجى الناس ع شان يدخلوونه .. جوني وقفت جنب جوري وبملل : محاولاتك فااشله ! جوري ناظرت المطعم اللي جنبهم : اتمنـى ان يصبح زوارنا مثل زوار هذا المطعم ! جوني ضحكت وبسخريه : تحلمين انتي هذا المطعـم لـأبن اغنـى الاغنيـاء بألمانيا .. ولكنهم متوواضعين جدداً .. جوري بابتسامه : لآ يوجد شيء اسمه مسستحيل .. فهم من قبل كانوا مثل حالتنا .. جوني : صحيح ولكن ..؟ جوري رفعت اكمامها وبابتسامه : لا تتشائميين اببداً يا جووني قااطع جووهم اصوات السيارات وصراخ وتجمهر الناس على المطعم اللي بجانبهم .. استغربوا من الصراخ وشوي ولمحوا سيارة روز رايـز توقف امام المطعم ونزل السايق بسرعه يفتح الباب .. جوري لفت ل جوني وبابتسامه : ما رأيك ان نسلم عليهم ! جوني ضحكت على تفكير جوري : تفكيرك مضضحك جداً .. ( وناظرت الشاب اللي نزل من السياره والفتاة اللي كانت بجانبه ) أنظـري هذا هو والفتاة التي بجانبه اخته الصُغـرى .. جوري سحبت جوني وبثقه وضغطت نفسها من بين الناس حتى توقف امام البنت ' مدت يدها وبابتسامه ' : اهلاااً بك ، انا جُــوري .. جوني بفرحه وهي للحين مو مستوعبه : اهلاً اهلاً اهلاً بك اناا جـوني .. ضحكوا الناس المتجمهرين من عفوويةة جوني .. وتقدم احدى الحرس وكآن بيدف ويطرد جوني وجوري لوولآ .. الفتاة بابتسامه : اهلااً بكمم .. ( ولفت للحارس ) اتركهم ! الحارس : أمرك ( ومشى عنهم ) جوري بابتسامه جذابه : كُنـا نريد ان نسلـم عليك لا شيء ثاني .. ( وحكت شعرها وبتوتر ) وششكرراً لك على توواضعك يا سيدتي .. ( ومسكت يد جوني وجت بتمشي ) الفتـاة مسكت يد جوري وبابتسامه : هل من الممكن ان تآتون معانا في المطعم المتواضع .. جوني ناظرت جوري وردت بدلاً عنها وبحماس : اذا كنتم تريدون فنحن نتششرف بالجلوس معكم .. --- من بعـد من طلعت من القصر وهو في حالة كئابـه وحـزن مايدري ليش لكن كآن يحب ابتسامتها وروحها العفـويه المطيعه وبساطتها .. تحملت ظلمهم لها وضحكهم عليها ومسخرتهم .. وكانت تبتسم وكأن ماحصل ولا شيء ! لكن لكل شيء حدووود ! نفذ صبرها من اسلوبهم وحركاتهم معاها وخذت شنطتها ورحلت ..! يتمنــى لو ترجع ويرجع الحال مثل قبل واحلـى لكن كييف يـا روواف ..! الكـرآمه اغلـى شـيء عند كل انسان ! محد يرضى لنفسه الذذل ! وخصوصاً انها رحلت بعد ما ذلوها فمستحيل ترجع ؟! ام رواف بطيبه بعكس بناتها : ماذا بك يا ابني ؟ رواف تنهد وهو يمسح على شعره : لآ شـيء .. ام رواف هزت راسها ونزلته .. بشار بدون لا يشعر : رواف أين تلك الخادمه ( وبتفكير ) جود ام جودي هي ،، ااا صحيح جـودي اين ذهبت ؟؟ رواف عقد حواجبه : مـاذا تريد بها ؟ بشار حك شعره الكثيف وبابتسامه : مجرد سؤال .. رواف تنهد : ذهبـت .. بشار رمش عيونه بسرعه : لماااذاا ؟؟ رواف شتت انظاره : لآ ادري .. بشار : دعهاا تررجع ارجووك ..! رواف وبثلث ابتسامه : الأمر ليس بيدي ..! بشار : هـي صديقتها سـاندي أليس كذلك ..؟ رواف تنهد : نعم .. ام رواف باستغراب : من هي جـودي ..؟ بشار بمدح : خاادمه جدداً رائعه يا امـي .. ( وبتذمر ) ولكنها رحلت ! ام رواف : كثيرون الخدم هنا .. لم يهمك سوآها ؟ بشار توهق : لآ ليس كذلك ! ( ووقف وبابتسامه ) اين رئيسة الخدم ؟.. ام رواف : بغـرفة شيلآن اختك .. بشار بابتسامه : حسسناًً ( ومشى لـ عند غرفة اخته ) رواف سند ظهره على الكنب وغمض عيونه .. مايدري هم كلامهم صحيح عليها ! ولا لأ ! مايبي يظلمها لكن الأدله موجوده ! بسس كيف يصصدق هالكذابتين ! دائماً يكذبون ويطلعون اشاعات ! صح كيف صدقتهم ؟ والله كنت غبي لحظتها ! لكن ممكن يكوون كلامهم صحيح ! بسس ؟ ( مسك راسه بيديه وهو يحس انه بينفجر من كثر ما يفكر بالسالفه ! ) خلااص رااح يرووح يعتــذر لهاا حتى لو كان كلامهم صحيح ! المهم ارتااح نفسياً من هالسالفه ..! --- كـان عند قبطـان السفينه ، اللي كان خايف ومتوتر من انقطاع الكهرباء .. لكن هالأمر ما خووفه ووترهّ كثرر خووفه من ضياعه في هذا البحـر الغـدآر والامـواج القويـه والعواصف والظلمـه الشديـده وصـراخ الحـاظرين وارتباك الحراس وتشتتهم .. لكنه بذكائه ودهائه اسستغل الفرصه وقـدر يلعـب عليه وبأسلووب مقنع أقنعه .. آنري بثقه : لأ انت عكست الطريق ! .. ارجع الى الوراء ! ..... بخوف : كيف تريدني ان ارجع الى نفس المكان ! آنري دخل يده في جيوبه : على الاقل اهوون من الضيااع في هذه البحاار .. .... وبمحاولة اقتناع : صحيح كلامك ولكن مالذي علي فعله .. سيغضب علي السيد ان عرف ! آنري : وهل تتوقع انه لن يغضب عليك اذا علم انك أضعتهم .. ( وبابتسامه مآكره ) وانك قطعـت الكهـرباء عنهم حتى تحقق هدفك ! لف عليه وبإرتباك : مااذا تقووول انت ...! قاطعهم صوت السماعات اللي كانت بالغرفه و...: كـلُ شيءٍ واضـح يـا سيـد زاكاشـي .. محاولتك لقطـع الكهـرباء والضيـاع في البحـر .. وتشتت الحرااس وصرااخ الحظـور وايضاً لا ننســى جهوود العصـابه الرائعـه معك ! آنري تكتف وبابتسامه وهو يناظر ملامح زاكاشي اللي توترت وخوفه الواضح من ارتجافه : مـن آنـــت !! ابتسـم وهو يعـدل السماعات في اذنه : لآ داعـي ان تعـرف من اناا .. ولكن المهـم ان تعرفـه انكمم لن تنجحووون ابدااً بـ اجرامكـم ..! مهماا فعلتمم .. وأوصـل تحيتـي لـزعيـم العصـابه علـى تخطيطاته الفاشلـه .. زاكاشي اللي كان معطي لـ آنري ظهره .. وبمحاولة ذكاء منه .. طلع السكين اللي كانت بجيبه وتوووه بيلف لكــن آنـري سبقـه ووضـع المنديـل اللي كانت فيه رائحـه مُخـدره على أنف زاكاشي اللي ماقـدر يقاوم وطآح علـى الأرض مثل الدميـه .. آنري ابتسم وعدل السماعات : ابـــدعـت ياا مبــدع ..! مجهـول ابتسم ورفع راسه : والفضـل لله بعديـن انتووا ❤❤ ،، آنري بابتسامه : أكمـل الخطـه التآليه والآخيره ؟ مجهول بابتسامه دهااء : لاا اتركها علي ! لكن اللحين لازم تدخلون القاعه انت وحسـان ع شان ما يشكوون ! وخالد وسلطان حسـان راح يضبط وضعهم .. --- وصل لمقـدمة السفينه وهو يلهث من التعـب .. انتبـه لوجود سلطان وخالد اللي فعلاً كانوا لابسين ملابس العمال وقبعات وشال مغطي ملامحهم .. ابتسم براحه وتنهد وهو يعدل من شكله ويمشي عندهم وبابتسامه مُريحه : سلطـان محمـد الـ*......* .. خـالد عبـدالعـزيز *.........* يااهلاا والله .. ( ومد يده وهو يسلم عليهم ) خالد عقد حواجبه وبتوتر : مين انت !؟ حسان بابتسامه : اسمـي طـارق ،، وحبيت اساعدكم بمحاولة الهرووب من هالمجرمين .. سلطان : وايش يثبت لنا ؟؟.. حسان وهو على ابتسامته : يزيد ومشاري وسلمان وعبدالعزيز وتركي ومهند وباقي الشباب ينتظرونكم .؟ ما تبغونهم ..! سلطان نزل راسه بحزن وتنهد .. حسان : المهم هنا اشكالكم مشكك فيها ! روحوا مع العمال هناك في آخر السفينه وسووا نفسكم وكأنكم تساعدونهم واذا سألكم احد ! قولوا انكم من شـركه 2h2m .. سلطان همس لـ خالد : يآخي احس انه يلعب علينا .. خالد بنفس الهمس وبابتسامه : لآ تخااف بس وتووكل على الله .. سلطان عقد حواجبه ولف لـ خالد : خاالد ايش اللي في بالك ؟ خالد غمز له وبابتسامه : راح تعرف بعدين ..، حسان بابتسامه : اذا جآكم اي احد قولوا لي وانا ادبر اموركم .. يـزيـد موصينـي ان اطلعكم من اللي انتوا فيه .. وانا صـاحبه .. سلطان شتت انظاره وهو يتذكر عيال عمه وعمته ،، خالد بابتسامه : مششكوور ماتقصر .. ( وسحب يد سلطان لـ آخر السفينه ) حسسان تنهد ومسح على شعره وبنفسه ( عاارف ما اقتنعوا بس وش اسوي ما اعرف اقنع احد بالعكس اشككهم فيني بزيااده ! لكن مآلهم الا انا والله رحممتهم الله يااخذ هالعصابه ماخذين مقلب بأنفسهم ) ومشى وهو على حاله يتحلطم من العصابه ،، --- بالأمس خـذت اغراضها من بيت خالها وطلعت لـ بيتهم ! مالها غير بيت ابوها ! زوجـة خالها كلامها كان يضايقها جداً .. وحتى وعد ! كانوا يستفزون بها بإي حركه ! وما يواطنونها خلقه ! وهي مو مجبوره تعيش عند ناس يكرهونها .. ( تنهدت على دخول مآزن البيت ) مازن لف لـ مجد وبابتسامه وهو يجلس على الكنب : اهلااً بالحلوووه .. ( وبسخريه ) كيف عبداللطيف وبيته والنوم هناك .؟ ( وضحك بسخريه ) طبعااً ماالك غيير اخووك محد ناافعك .. مجـد تنهدت وبهمس : اي اخو اللي ماشفت منه الا الشقى ! مازن رفع حاجب : ايش تقولين انتي ؟ .. تكلمين نفسك ،! مجد خذت جوالها وسفهته وجت بتطلع .. لكن مازن وقف وسحبها مع يدها وبعصبيه : لمااا اكلمك لاا تعطيني ظهرك ! مجد بسخريه : ومن تكوون انت ! رص ع اسنانه وبعصبيه : ترررى موو من صاالحك ياا مجد !! مجد بألم وعفويه : ماازن متــى ترجع زي آول !؟ مازن أثرت فيه نبرة صوت مجد المهزوزه واللي باين فيها الألم والحزن ... ألتزم الصمت وترك يدها وشتت انظاره وكلامها يتردد بإذنه وبصوت خفيف وبيأس : اللي تبحثيـن عنه مسستحيل تلقينه ! مجد مسحت دمعتها اللي بتنزل ب كم بلوزتها وبإنكسار : تذكـر كلام امي وابـوي ..! مآزن بربع ابتسامه : النـآس تغيروا .. مجد : واذا تغيروا نتغيـر احنا معاهم ! نتغيـر للأسوأ .. مو من اخلاقنا يا مازن ومو هذي تربية امي وابوي لنا .. وحتى لو كانوا ميتين الله يرحمهم على الاقل يشوفونا الناس ونفتخر بأخلاقنا وتعاملنا معاهم .. خلهم يعرفـون من تميـم ويعرفون تربيتـه بأبنائه ! .. لا تحطم آمالهم ! هم ماعلمونا على كذا ، بالعكس كانوا ينصحونا ان نبتعد من هذي الصفات .. مازن رمى نفسه على الكنب وتنهد وبابتسامه حزينه : والمـاضي الأسـود .. مجـد بابتسامه خفيفه : نغيـره ونصحح اخطائنا .. مآزن بسخريه : مستحيل يصير هالشيء ! .. ( ووقف وطلع بسرعه ) ومجد نزلت راسها بحززن وغمضت عيونها بقووه .. وهي تحس انها بإي لحظه راح تنفجر من الحزن والبكاء ! لكن مين اللي راح يكون بجانبها ويمسح دموعها ويخفف من آلآمها ! كآنــــت موجوده .. كــــآنت واللحين رحلـت ومحـد بجانبها يقاسمها همومها ويخفف عنها .... --- عدل شماغه وابتسم بهدوء تمنـى انـها اليوم تكـون ملكتـه على اللي ملكةة قلبه علـى حُبّـه بالطفوله والمراهقه والشباب والى اليـوم وهي آسـره قلبه مع انه من زمــــآن ماشافها من ايآمه باستراليا وهو طفل صغير .. ولكن من صغـره وحبها بقلبه يزيـد .. يتعـذب من الشـوق والولـه وهـو مايدري عنها بإي شيء ! لكن اصـرار جدته عليه بالزواج وعلى البنت اللي عاجبتها . هو اللي جبره انه يتقدم لها وهو يحاول بقدر مايستطيع ان يشغل نفسه عن التفكير فيها وان يتنساها ،. قاطع سرحانه فـؤاد اخوه ، فؤاد بابتسامه : يــآعريس خـوالي وعماني بالمجلس ينتظرونك .. فارس لف لأخوه الوحيد وبابتسامه : ان شاء الله جآي .. ووش ذا الكششخه غطييت علي ياجميل هههههههههههههه .، فؤاد ابتسم : تسسلم الله يووفقك ويسسعدك يالغاالي ❤❤ .. فارس : آميين وعقباالك يا ابو فاارس ( وغمز له ) ،، فؤاد ضحك ونزل راسه : ومين تقبل بمعاق ( وتنهد ) الحمدلله على كل حال .. فارس : فؤؤاد وش هالكلاام ..!؟ فؤاد بابتسامه : امزح معك يلا مشينا لا نتأخر عليهم ويسوي لنا عمي منصـور ساالفه .. فارس تنهد : لو انه مسافر وفاكّنا من شره بس .. ( وابتسم ) قول لهم جآي .. بأرووح شووي بسس للغرفه واجيكم .. فؤاد بابتسامه هادئه : ان شاء الله ( وحرك الكرسي ومشى للمجلس ) طبعاً فارس مايبغى شيء من الغرفه بس ع شان مايجرح فؤاد ويضايقه ،، لأنه يعرف اخووه جدداً حسااس والحمدلله بعد زين خفت حساسيته من بعد مارجع له بصره ولا هو حنووون وطيوووب جددداً .. .... * اللهـم صل علـى محمد وعلـى آله وصحـبه آجمعين .. ** شكـراً لجميـع من قـرأ البـارت ورد عليـه .. مشكـوريين يا جميليين .. ~~ قـرآءه مُمتعـه ~~ *** لآ الله الا الله محمـداً رسـول الله