الفصل 17
البــــارت الســـابـع عشـــر ،،
------------------------------------------------------
ابتسمت وعدلت شعرها الناعم ، ولبست عبايتها وهي تدندن ومستانسه .. خذت شنطتها البيضاء وطلعت برا الغرفه بعد ماسكرت الباب ،، نزلت مع الدرج ووقفت بنص الصاله وهي تعدل طرحتها ،، ماحست بنفسها الا لما انسحبت طرحتها وانرميت على الارض !
ندى تكتفت وبسخريه : مافيه روحه ي اختنا بالله ،، استريحي بس،
مدى عصبت من حركة ندى وبصراخ : خيييير ان ششااءء الله !
ندى : الخير بجهه وانتِِ بجهه ،،
مدى بعصبيه : ندى احترمي نفسك احسسن لك !!
ندى ضحكت : خليت الإحترام لك ،،، اقول مدى افصخي عبايتك وريحي نفسك مافيه طلعه ؟؟
مدى تخصرت : نعم ؟؟ وبأمر مين ؟؟
قاطع ندى صوت امها : بتروحين مع مين ي مدى ..؟
مدى بنرفزه : مع السايق ،،
ندى ابتسمت : السايق قلت له يروح للمكتبه يجيب لي اغراض
مدى انقهرت : عااادي اروح مع دحوم ،،
وجد اللي كانت واقفه جنب ندى : ولك وجه ،، بعد اللي سويتيه له ،
مدى سفهتهم ومشت لـ عند الدرج ، وهي رايحه لـ عند ابوها !
وجد ناظرت مدى لين رقت فوق ، ولفت على ندى : طيب ايش بتستفيدين ،، بتروح عند ابوي وبيوديها او صديقاتها بيمرونها
ندى ابتسمت ورجعت خصل شعرها على ورا : لا .،،،. هالمره ماراح تقدر ! ولا حتى بالايام الجايه ! الا وانا معاها ..!
وجد عقدت حواجبها باستغراب : لـ وين تبين توصلين ....؟
ندى شتت انظارها وبتفكير : لأشيـاء تصيـر واحنـا مـو داريـن عنهـا !!
وجد تكتفت وهي تناظر ندى باستغراب تحس فيه شيء صاير وهي مو داريه عنه ؟؟؟ كلام ندى للحين يتردد بـ اذانها ومالقت له جواب ...؟
------------------------------------------------------
دخلت لـ غرفة ' لجيـن ، اريـج ' وماشافتهم ! استغربت ونادتهم بس مافيه رد ! نزلت للصاله وماشافت احد ...؟ توترت ، وين راحوا ، قبل شوي كانوا بالصاله يسولفون ! تنهدت بخوف وبصوت عالي : نـــانــي ، نــــــآنـــــي
جت الخادمه بسرعه وبخوف من صراخها : نأم مدام ( نعم )
ام صالح بخوف : وين اريج ولجين وجنان ؟
ناني اشرت على الباب : انا شوف لُجين اطلع من هنا !
ام صالح : طيب خلاص روحي ،
ناني هزت راسها ومشت ،
ام صالح مشت لـ عند الباب وفتحته ،، وشافت اريج جالسه على الدرج وحاضنه رجولها ومنزله راسها ،، ارتاعت وحطت يدها على صدرها ،، وجلست جنب اريج وهي تهزها : يممممه بنتي وشش فييك ....؟
اريج رفعت راسها وشافت امها ولا شعورياً رمت نفسها بحضن امها وصاحت وهي تحاول تكتم شهقاتها ،،
ام صالح مسحت على شعر اريج : ارييييج وش صااير ...؟
لُجين توترت وبصوت خفيف : اااا جِـ جـِ جـنآن انـ انخـ ( وسكتت وهي مو عارفه تكمل )
خافت على بنتها الصغيره وبإنهيار : جنااااان وينهااا ؟؟
جنى بحزن : انخطفت !
فتحت عيونها على الاخر ! وبدون ماتحس مشت عند جنى وهي تصارخ عليها : انتي السسبب صصح ؟؟ بنتييي جنااااان !! وين راااحت يعني ؟؟ وييين ( لفت على جنى وهي تبكي ) حسبي الله علييك ،، حسسبي الله عليك !!
لُجين مشت عند جنى وحطت يدها على كتفها وبخووف : بس جنـى مالها دخل وموو ذنبهاااا !!!
جنى رفعت راسها وهي تشوف اريج اللي تبكي وباين عليها الخوف والإرتباك ،،، شتت انظارها جنى وهي تقول بحزن : لا انا السبب !
لجين انصدمت ! واريج اضعااف الصدمه !! ،، لفوا لـ جنى بسرعه اللي نزلت راسها بألم وهي تحاول تمسك اعصابها على الصراخ اللي بيجيها ...!
ام صالح لا شعورياً ماقدرت تمسك نفسها ومدت يدها بقوه على جنى !
لُجين صرخت وهي تشوف خد جنى الأبيض الناعم اللي حمر
من يد امها ...! كانت بتتكلم اريج اللي خاافت وبتعترف بالحقيقه ! لكــــــن قـــاطعهــا صــوت البـــاب اللي انفتـح ودخـــل عليهــم '.........' بـ هيبتــه المُعتـــآده وحــزمــه .....!
------------------------------------------------------
خذ هلال المويه البارده اللي كانت فوق الطاوله ،، ورش شوي منها على عبدالعزيز اللي شوي شوي وفتح عيونه بـ بطئ ،، تنهد فيصل بإطمئنان وهو يشوف عبدالعزيز اللي عدل جلسته ومسك راسه بيديه ،،
هلال تنهد بابتسامه وهو يحط المويه فوق الطاوله : لخمتني يالدووب ،
عبدالعزيز مسح على شعره وهو مشتت انظاره : مآنـي مصـدق!
هلال لف لـ يزيد وتنهد وهو يحاول يغير السالفه : الله يشفيه ويقوومه بالسلامه ان شاء الله ،،
فيصل : آميـن ، الله يسمع منك♥ ( وقرب من عند هلال وجلس جنبه وبإستغراب ) الا صح كيف طلعتوا ...؟
عبدالعزيز رفع راسه بسرعه وناظر هلال بـ معنى لا تعلمه عن السالفه !
هلال توهق وبلع ريقه بتوتر : امم عادي ،، ااا
فيصل قاطع هلال وعقد حواجبه باستغراب : كيف عادي؟؟
عبدالعزيز قاطع فيصل وهو يصرف : الا صح اخبار الشباب ؟
------------------------------------------------------
دخلوا للمجلس وهي مبتسمين ، سلموا على جدتهم وحريم عمانهم وجلسوا يسولفون مع بعض ،، لفوا لـ زوجة عمهم اللي كانت تتكلم عن جارتها اللي كانت جايه مع بنتها ،،
الجده : مـآشـاء الله نـدى اخـلاق وادب واحتـرام ،،
ام سلطان : ومملوحه ماشاء الله ،،
ام عادل : ودك من يخطبها لـ خـالـد ،
ام مشاري : والنعم فيهم صراحه ،،
قاطعتهم روان بهدوء ونعومه : بس مـدى عندي احلى ماشاء الله مره جمميله ،،
رزان قاطعتها وبإستعجال : مدى مغروره !
ام مشاري بعتب : رزان وش هالكلام !
رزان بأسف : اسفه يمه بس هذي الصراحه
الجده تنهدت بحزن : ايه الله يرحمك يا بدور ❤ ،
ام عادل بمرح : ترى يمه اتكلم جد !
الجده : وش فيتس بعد انتي ؟
ام عادل: اقوول نخطبها لـ خالد ؟؟
الجده هزت راسها : لا حول ولا قوة الا بالله ! وانتي عجله بكل شيء البنت متزوجه ،
ام مشاري : لا خالتي ندى مو متزوجه ؟
ام عادل ابتسمت وبإنتصار : هاااه شفتي !!
الجده ابتسمت على مزح بنتها ومرحها اللي ماغيرته رغـم قسوة الزمن عليها !
------------------------------------------------------
تأملت للبيت الفخم من ديكوراته الراقيه ومن ضخامته ! ماحست بنفسها الا على صوت خالها ،، فتحت الباب ووقفت بهدوء وسرحان ، مد لها خالها شنطتها ، سحبتها ومشت بخوف لـ البيت ، فتح خالها الباب ودخلت ،،، وقفت عند الباب الداخلي وماحست بنفسها الا على بنت خالها اللي ضمتها بقوووه وهي تصارخ ،
مجد بابتسامه : بس بس خنقتيني .
رغد : دووووووبا لك فقـــده وقسسم بالله ،،
مجد ابتسمت : عاارفه انك فاااقدتني ومشتاقه لي ،،
رغد دفتها مع كتفها / لا تصدقين حااالك بسس ! مااالت
عبداللطيف دخل البيت وابتسم يوم شاف مجد ورغد يضحكون مع بعض ،،، : رغــد وين اختــك ؟؟
وعد ناظرت مجد بإستحقار ولفت لـ ابوها : آمر يبـه !
عبداللطيف : ما سلمتي على بنت عمتك ؟
وعد تقدمت لـ مجد وسلمت عليها بـ غرور ، وخذت جوالها ورقت فوق ،،
رغد سحبت مجد بسرعه وبمرح : بسسسرعه بسسسرعه بقوولك عن اشيااااء خنفشششاريه !
مجد ابتسمت : طيييب يالعصصلا يدي كسسرتيهاا ،،
رغد ضحكت ورقت لـ فوق ووراها مجـد ،،
------------------------------------------------------
ناظر للقمر اللي كان يتوسط السماء . وهو غارق بـ بحر افكاره
، وقف بهدوء ودخل يده بـ جيوبه ومشى للكبت ، فتح الكبت وشاف صورته معه ! ابتسم بألم ومسح على الصوره بحزن ، خذ البالطو الاسود وعدل الكاب وطلع برا الغرفه ،، شاف حسان واقف عند الباب ومتسند عليه ..
حسان لف عليه وتكتف : سساعه سساعه انت ووجهك ،، بعدين تعال وين بتروووح اللحين ؟؟
ابتسم بهدوء : اسمعني ! هالمره ابغى تركيز ( ودفه مع راسه ) مو تبلد وغباء ! طيب ،، اول شيء لازم نروح لـ آنري ،
حسان بـ جديه : السالفه فيها آنري ..!
لوى فمه وتنهد : إي ،
حسان ناظره وبإستغراب : الله يسستر بسس ،،
ابتسم فجأه ودفه مع كتفه : امش امش لأكفخك ! كافي زحمة الشوارع ابـي انفــذ هالخطـه بأســرع وقـت مُمكـن ...!
حسان : ايي بسس باااقي وقت وراك مسستعجل !
ناظر ساعته وهو يفكر : على ما نروح لآنري بعدين للسفينه نحتاج لوووقت ،،
حسان باستغراب شديد : سفينه ؟؟ ليش؟؟ وش السالفه ؟؟
تافف ومشى بسرعه ووراه حسان اللي مستغرب وكأنه حاس ان راح تصيـر مصيبــه لهُـم !
------------------------------------------------------
كان جالس مع صديقه امام البحر ،، يشكي له شوووي من همومه لعلها تخف ضيقته ، ما يدري وش فيه بالظبط ؟ من ضيقته مسك خط للشرقيه بدون لآ يحس ،، واول ما وصل للخبر دق على صديقه يجي للكورنيش ،، تحت استغـراب صديقه منه!
ثآمر ابتسم بحزن : مدري ضييقه كذا جتني فجأه ،،
عامر حط يده على كتف ثامر : ضيقه من ايش بالظبط ؟
ثامر شتت انظاره لـ امواج البحر : من الدنيا بـ كبرها ،
عامر تنهد : من ظلمك لـ بنت الناس ،،
ثامر مسح على شعره وبضيقه : اطلقها اللحين احسن من بعدين ،،
عامر : ولهالدرجه الأمر عندك سسهل ؟؟؟
ثامر حضن وجهه بـ يديه : مستحيل احد يفهمني، مستحيل!
عامر حزن على حال صديقه : تعووذ من ابليس ، وقم وسع صدرك بس ،،
ثامر وقف وهو يناظر للبحر : لا اصلاً برجع للرياض ،،
عامر عقد حواجبه : وهي لعبه ؟؟ ،، تراه سسفر مو لـ بيتكم ؟
والله ماتروح الا ورجلي على رجلك ،،
ثامر : ي رجال تـ
عامر قاطعه : مستحيل اغير رايي ، امش اللحين للكوفي نروووق شووي ،، حالتك ميؤوس منها ،
ثامر تنهد بقوه وبألم : يااارب صبــرني ياااارب ،،
عامر لف لـ ثامر وبخوف : وش فيك ثاامر ؟؟؟
ثامر تنهد : ولا شيء ! ( ومشى )
عامر راقب ثامر وتنهد على حاله ، ومشى وراه ،
------------------------------------------------------
انصصصدم صدمة عمره ! وهو للحين ماهو مصــدق ! معقووله تكوون السبب بـ اختفائه ،، هز راسه وهو مو مصدق ' لآ ماتسويها ، ما تسويها ' قربت من عنده هنادي وهي مستغربه ، طاحت عيونها على الملف اللي فوق الطاوله ، فتحته وطاحت صوره ، استغربت ونزلت نفسها للصوره اللي طاحت ، مسكتها وانصدمت يوم شافت صـورة هنــآدي ! من ذاك اليوم وهي حاسه فيه شيء ' معقووله بينهم شيء ؟؟ لالااا ما اتوقع ...!
لف ماكس لـ ياسمين والصوره اللي ماسكتها : تعـرفيـنها ؟
ياسمين بصدمه: اي هذي هنادي بس كيييييف جت هنا ؟
ماكس هز راسه ودخل الصوره بـ جيبه وسكر الملف ودخله جووا الدرج ، ومد يده لـ ياسمين : عطيني الصوره !
ياسمين بارتباك : وش تبي فيها ..؟؟
ماكس بقهر : بسسسرعه ياسميين قبل ماا يروووح عليناا !!!
ياسمين مدت له الصوره بخوف ، وماكس طلع برا الغرفه بسرعه ، وطلعت وراه ياسمين اللي كانت مسستغربه ،،
' تحــــــت انظــــآرهـــا .....! '
------------------------------------------------------
تنهد وهو يفتح باب السياره ، شافه واقف مع شاب ويسولف معه ومندمج ، تردد ينزل ولا لا ..؟ بلع ريقه وقرر انه ينزل ! فتح باب السياره ونزل ،، مسح على شعره ومشى لـ جهتهم ،، انتبهوا له ولفوا عليه بإستغراب ،، ارتبك وابتسم ابتسامه واسعه : السـلام عليكـم ،،
الشابين : وعليكم السلام ،،
مازن مد يده لـ نواف وهو يتصنع الفرحه : نـواف صح ،؟
نواف باستغراب : اي نعم ،، اي خدمه اخوي ؟
مازن ضحك : معقوووله نسيتني ؟؟ ،،
نواف وهو يحاول يتذكر هالملامح وين شافها : والله مشبه عليك بس مدري مين ؟؟
مازن بابتسامه : معـك مـازن زميلـك سـابقـاً ،،
نواف ابتسم : هلاا والله ، عااش من شاافك ،، مع اني للحين مـ تذكرتك صراحه ههههههههه ،،
مازن : هلاابك زووود والله ، عااشت ايامك ،، هههههههههههه انا من شفتك من بعيد وعرفتك ،، بس غريبه وين نايف ؟؟
نواف : اي شووي ويجي ان شاء الله ،،
مازن لف لـ سعوود : اووكِِِ شكلي ضايقتكم ،، اذا مُمكن رقمك
على شان نتواصل ونتواعد مره ثانيه ان شاء الله ،،
نواف بابتسامه : شدعوووه تعال معنا بس بنرووح نتعشى ،،
مازن بتصريف : والله ودي بس مشغول اليوم مع الاهل ،،
نواف : اجل ان شاء الله بالايام الجايه ،، سجل رقمي عندك '##########'
مازن سجل الرقم بالآيفون وبابتسامه: يالله اجل مع السلامه ( وسلم على نواف وسعود ) اشوفك على خير ان شاء الله ( ومشى ل سيارته )
سعود لف لـ نواف وبقهر : اهبببل انت اهبببل !! كل من هب ودب وقالك انا زمييلك بـ تصدقه ؟؟ صصراحه انا م ارتحت له
نواف : بالعكس باين عليه حبوووب ،، ( وناظر ساعته ) يوووه تأخرنا على الششبااب يالله مشيناا ،،
سعود تنهد ومشى مع نواف ،،
------------------------------------------------------
ركبت بـ البانوراما وجلست تتأمل المحلات والاسواق والحدائق ،، سـافرت لـ ألمـانيـا بـ طلب حفله راح تقام اليوم وراح يجوون عينات من الاغنياء ورجال الاعمال ،، مٓٓ اهتمت لأن كثير تصير هالحفلات والاجتماعات ،، بس حيرها ' الـوليـد ' يوم طلبت منه يقول لـ شرف ان يجهز الطياره لسفرتها لألمانيا بسبب الحفـل السنـوي ،، تغير وجهه وارتبك ,, وبعـد تردد، قرر يروح معاها ,, شككها فيه ، وكأن شيء صاير وهي مو داريه عنه !
السايق : وصلنـا يا سيدتـي،،
تنهدت وخذت شنطتها بعد مادخلت جوالها وفتح لها السايق ، رفعت راسها لـ الوليد اللي كان يكلم بـ جواله وباين عليه مرتبك
ناظرته ثواني معدوده وهي مستغربه منه ،، هزت راسها ومشت للبيت الأنيق ، تـاركه وراها الوليد اللي حس على نظراتها وكمل كـلامه مع المتصـل وهو مرتبـك من اللي بـ يحصل اليـوم...!
------------------------------------------------------
فتحت الباب وهي متنرفزه بالحيل من اختها ، ومن حركتها السخيفه ، مهما صار ماتوصل فيها تتحكم بـ تحركاتها وافعالها مالها اي شغل فيها ، هـي حُـرّه بـحياتها تسوي اللي تبي هذا شيء راجع لها ومحد يتجرأ يتدخل بـ حياتها ! ' كان هذا تفكير مدى بهذي اللحظه بعد اللي صار لها من ندى ' ،، شافت ندى جالسه على الكرسي وتهف بـ اظافرها المطليه بالمناكير السماوي ،،
قربت منها وبعصبيه وشالت المناكير اللي كان فوق الطاوله وذبته على الارض : انتي بإي حق تتجرأين وتسسوين كذا !!
ندى ابتسمت ببروود : كيفي !
مدى بقهر ولا شعورياً : نـــــدى رجاااااااءاً خليييك بـ حالك! لأطلع فضايحك ،،
ندى وقفت وتكتفت وخذت الصور اللي كانت فوق الطاوله : والله حبيبتي العكس صحيح ( ورمت الصور على مدى ) متى ما تأدبتي واحترمتي اختك الكبيره وتركتي حركات المبزره هذي افكــــر !
مدى بصدمه وهي تشوف الصور : كيييييييف !
ندى بندم : للأسف طحتي من عيني ي اختي ، وصلت فيك تكلمين شباب ? هذا جزاء ابوي يووم دلعك ونفذ كل طلباتك ! بس انتي ماتستحقين شيء ! ، انتي ماقدرتي امي وابوي اللي ربووك وتعبووا فيك ترووحين تحطمين ثقتهم وبكل سهووله وتكلمين شباااب !!! ، اللحين عرفت وش سبب رفضك للزواج ؟ بلا من فلتك وصياعتك اللي عايشه فيها !!
مدى كانت بتمد يدها لكن وقفتها يد ندى ،،
ندى بألم : ما تستحقين شيء ي خاينه ! ماخفتي من ربك ؟؟ مااااتخاااافين انتي ، ماااتخاافين ،، ترى على كل صغييره وكبييره راح تحااسبين عليها !! لا تستهينين بـ شيء بـ حياتك يـ مدى ،،
مدى تاففت : اوووف ترى خلقه خلقه مووو رايقه لك ! واحمدي ربك اني مااسوويت لك ولااا شيء ! ولا ماااالك اي دخل بحياتي فااهمه يـ ( وناظرتها باستهزاء ) خليني ساكته بس!
ندى لوت يد مدى وبقهر : مسسستحيل تطلعيين من البيت ، الا ورجلي على رجلك ! وان ماتركتي هالحركات وربي لا تتندمييين ي مدى ورررربي !!!!
مدى بصراخ : انتي وششش تبييين مني بالظظظبط ....!
عبدالرحمن فتح الباب وهو منزعج من صراخهم ، شاف مدى وعقد حواجبه بـ قهر : نـدى ابيـك شـوي ،،
مدى تاففت : اصصلاً وش مجلسسني انا مع هالاشكال ( وناظرت ندى بإستحقار وطلعت بسرعه )
عبدالرحمن باستغراب : وش فيها هالخبله ؟
ندى بابتسامه : ماعليك منها الله يهديها هذا طبعها ،،، الا قولي شوو فيك ي قميل ,,
عبدالرحمن جلس على الكرسي وشبك اصابعه وبابتسامة توتر : امم مـدري من وين ابدأ ..؟
ندى جلست على طرف السرير وباستغراب : سلامات دحووم ؟؟ ان شاء الله خير ...
عبدالرحمن : لا ان شاء الله كله خير ،، بس انـــا ...........
------------------------------------------------------
لف ل ' سـلطان ' اللي كان نايم وتنهد ، اشتـاق لـ عيال خـواله
ولـ مزحهم وضحكهم ،، متى راح يتخلـص من هالمكـان المقـرف بالنسبه له ،، عانى مع سلطان هنا من اشد المعاناة ! ،، وخصوصاً بما انهم مُجرمين ! فـ كانوا يضربونهم ، يتهمونهم ، يحرمونهم ،، واشياء كثيييره مـو مهتممين فيها ،، غمض عيوونه بقوه وتنهد ' يـــــآآآآرب ' يارب نطلع من هالمكان بأسرع وقت مُمكن ! ،، قاطع حبل تفكيره ،، الباب اللي انفتح بقوووه ،، لف وجهه عنهم ، يكرههم وحااقد عليهم وبقوووه ! وماينلام اللي سووه فيه مو سهل ،،
تقدم لـ جهة خالد وسحبه مع يده بقوه وهو يوقفه : انت هي ماذا تفعل هنا ..؟
خالد رفع حاجب وسفهه ،،
عصب وبصراخ : هييي انت ،، اكلمك
سلطان فتح عيونه بتعب وبصوت مبحوح : زي ماتشوف ،،
عقد حواجبه دليل انه مافهم ولف ل خالد وكأنه يستفسر لكن خالد طنششه ،، تافف وبقهر : حسناً ،، يقول لكم الرئيس تجهزوا لـ رحلـة السفينة اليــوووم !!! بالتحـديـد السـاعه السابعه تكونون مُتجهـزين ،،
سلطان قاطعه وبقهر : والمطلووب ..؟
ناظر سلطان من طرف عينه وبتطنيش : اوامـر الرئيس ،، سـوف يقاام حفلٌ هنااك ،، ومن الأفضل ( وبإستهزاء ) ان لا تفعلوا حماقاتكم !!! فلن تستطيعوا الهرووب ابــــداً ...!
خالد بابتسامه استفزته : حسنــــــاً لك ماتريد ..!
انقهر وتافف بقووه وهو وده يذبحه ،، ناظرهم بـ استحقار وطلع بسرعه ووراه البودي قارد ،،
سلطان بحزن : وش فيك ؟؟
خالد بفرحه : يـــــس واخيييراً !!
سلطان : وانت مصدق انهم ماراح يشددون الحراسه ؟؟
خالد بابتسامة دهااء : مــــاراح يقدرون !
سلطان عقد حواجبه : خاالد ايش اللي في بالك بالظبط ؟؟
خالد ضحك : راح تعـرف ايش اللي في باالي اليوووم بإذن الله ،،
-----------------------------------------------------
اتفقت مع ' نـوسيـن ' ان يتقابلون بـإحدى الحدائق ،، كانت جايه قبل لقائهم وهي متردده ، تتقدم خطوه بعدين تتراجع ،، انهمرت الامطـار الغـزيره ،، ودقـت السـاعه عـلى السـادسـه! وقاطع تفكيرها ،، نوسين اللي وقفت قبالها بإبتسامتها الساخره ،، وكأنها تقول رضيتي ام ابيتي راح تنظمين معنا وبالقوه ! ،، هنادي تاففت وتكتفت،،
نوسين ضحكت وهي تناظر هنادي : ماذا قررتـي ..؟
هنادي ناظرتها بقوه : لـدي شـروط !
نوسين ضحكت : وماهيّ ؟؟
هنادي : الشرط الاول ان لااا اجبر على شيء لا اريده !! والشرط الثاني لا اسمح لكِ ولا لغيرك بالتدخل بـ حياتي او ايذاء اي شخص! ،، اما عن الشـرط الثـالث ( وناظرتها بـ طرف عينها ) ان اعرف عن كل شيء مُتعلق بالعصابه ! وخصوصاً انتي !! بعيييييداً عن الكذب والخداع ،،( وتكتفت) حسناً ؟؟
نوسين بعصبيه : ماااهذه الشرووووط !
هنادي ضحكت بـ خفه : هـذه شروطـي ولكِ الحريه بالموافقه او الرفض !
نوسين تنهدت وهي تفكر : حسناً ،، متى تريدين ان اخبرك ؟
هنادي بقوه : السـاعه التاسعه ! سـأأتي عندك!
نوسين عضت على شفاتها السفليه بقهر ومشت بسرعه بعيداً عن هنادي ،،
ضحكت هنادي وهي ترجع شعرها المبلل من قطرات المطر وهي تبتسم : يالله انتقـل للخطه الثانيه ،،!!!
------------------------------------------------------
من بعـد ذيك المكالمه وكلامها يتردد بإذنه ،، محـد بحياته تجرأ وكلمه بهالاسلوب ! كانت شخصيته القوويه واحترامه للجميع سبب يجعـل الجميع يحترمونه ويقدرونه ،، ومحد قد تجرأ وكلمه زيها ! كرهها ووده يـذبحها ،، بس وش يسوي؟ ،، تنهد وهو يفكر بـ عبدالرحمن المسكين اعرفه ضعيييف شخصيه وماله كلمه ! اخاف تلف ب عقله قليلة الادب ! لااازم ادبر حل لهالمشكله !!
قاطع تفكيره صوت الباب ، تنهد وهو يوقف للباب ويفتحه ،، تفاجأ يـوم شاف عُمـر واقف ومبتسم ،،
عناد بفرحه وهو يبعد عن الباب حتى يدخل عمر : هلااا والله وغلاا ،، الحمدلله على السلامه ( وسلم عليه )
عمر ضحك : هلافيك زووود ،، الله يسسلمك
عناد : كيف الحال وكيف الجنيف ..؟
عمر : الحمدلله يسرك الحال وانت اخبارك؟؟ ... جنيف مرره رووعه بـ جد كانت رحله جممميله ،، مشكـــور ويعطيك العافيه على الشاليه مرره استمتعنا فيه ،،
عناد بابتسامه : الحمدلله بخير مادامك بخير ،، الله يووسع صدوركم بالعافيه ،، بس كأنكم م طولتوا ؟
عمر :الله يعافيك ،، اي لأن بتال بـ يجي اليووم ، وهتان وده يستقبله ،، وعلى فكره بيروحون عيال عماني وعماتي كلهم للمطار ،،
عناد ابتسم : الله يحفظه من زمااان عنه ،، اجل قبل ماتروحون قولوا لي على شان اروح معكم ،،
عمر : امم بنرووح المغرب ( ووقف ) يالله استأذن برووح اريح شووي ،، تأمر على شيء ،؟
عناد بابتسامه : الله معك ،،، سلامتك ،،
عمر تنهد وبابتسامه: الله يسلمك ، ( ومشى لـ برا الغرفه )
------------------------------------------------------
جهزت شنطتها وكل اغراضها وملابسها وهي مصممه على الرحيل ! وماسكه اعصابها على الآخر حتى لا تبكي او تنفجر على احد ! رغم كل هذي الاحزان الا ان كانت فيه مساحة شووووق بقلبها تغطي على جميع الاحزان ،، مشتااااقه لـ خواتهاا بالحيييلااات ،، من بعد اليوم ماراح يفرقهم بإذن الله ، الا المووووت ! شالت شنطتها ، وطلعت برا الغرفه ، ماودها تشوف ساندي ماتبيها تبكي عليها ، تكره الفرراق وتكره لحظاته ،، تنهدت وهي تمشي في الممر الا وتشوف شيلان طالعه من جناحها ،، بلعت ريقها جودي ' وهي ماودها تكلمها ' مشت شوي الا وتسمع صوت شيلان ،،
شيلان بسخريه : طردكِِِ اخي من العمل ،، ههههههههههه يالها من سخريه ،،
جودي بصوتها المبحوح : كلا ،، انا من يريد الخروج من هنا ،
شيلان : اوووه لقد صدقتك ههههههههههه ،،
جودي سفهتها وهي تمشي ،،
شيلان سحبتها مع كتفها وبقوووه : هييي انتي ايتهاا الحممقاء لا تعطيني ظهرك !
جودي عضت على شفاتها السفليه : حاظر آنستي ،، هل ممكن ان ارحل ،،
شيلان ضحكة باستهزاء وهي تمد يدها لـ جودي ،،
جودي ارتبكت مستحيل تحب يدها ! ومستحيل تمشي وتخليها لأنها ذيك اللحظه ماااراح تخليها بحالها ،، قااطع تفكيرهاا وهي تشوف يد تدف شيلان وتسحب بـ يد جودي ،، استغربت ورفعت راسها ، وشافت اختها ' هنـــآدي '
شيلان بعصبيه : هييي انتي ايتها الغبيه مااذا فعلتي ؟؟؟
هنادي ناظرتها باستحقار : اذا احتــرمتـي نفسسك احترمت نفسسي ،، فـ كل شيء تقريباً ارضى عليه الا الــــــــذل !
شيلان بقهر : حسناً ايتـ
قاطع كلام شيلان صوته وهو يتقدم لـ جهتهم ويرمي الفلوس بالآرض وبـجديه : هـذا مُقـابل عملكِ بهذا الشهر !
جودي فرحت وجت بتنزل نفسها وتاخذ الفلوس لكن هنادي مسكت يدها ،، وناظرت رواف باستحقار : شكراً لك لسنا بـ حاجة اليها !!
رواف استغرب : وماشأنكِ انتِ ،، هي لـها وليست لك!
هنادي تاففت وبصوت عالي : انا اعــــرف اختـي ! لاا ترريد اي شيء منكم ! وشكـــــراً على كل ماقدمتموه يـ كُرماااء ! ' وسحبت يد جودي بعصبيه وبقهر وهم طالعين لـبرا ،، تحـت صـدمـة جـودي وشيلان واضعــــاف الصصدمه لـ روواف ..!
------------------------------------------------------
------------------------------------------------------
نادى عليه لكن مارد ! ضحك بخفه اكيد انه مشغول بـ مطالعته للكتب كـالعاده ، تنهد ومشى لـ مكتبه ،، ووراه حسان اللي مستغرب من البيت وتصميمه الغريب والأنيق ،، فتح الباب وشآفه يقرأ الكتب وشيء مو جديد عليه ، 24 ساعه وهو كذا ! لـ درجة جآه ضعف من كثر ما يقرأ ،، رفع راسه آنـري وخااف يوم شافه ،، لكن سرعان ما انزال الخوف يوم سمع ضحكته الخفيفه .،
آنري بعصبيه : يالك من احمق ! ،، تُرعبني حقاً .. وكم من مرة أقول لك اطرق الباب قبل ان تدخل !
تنهد بملل : ورجعنا للاسطوانه المُكرره !
آنري تنهد : لقـد نفـذت لكَ مـا تريـد ،،
ابتسم بفررح وقرب من عند آنري : انررررري انني احبك حقاً
آنري ناظره بـ طرف عينه : مكـــار !
تذكر اللي كان جاي من أجله وتكلم بـ جديه : صحيح اريدك ان تذهب معي ،،
آنري : بالتأكيد سـ اذهب ! ولكن حـــذرتك ،، ان حصل لك شيء ليس لي شأن بك ،،
تنهد : منـافق ! يـوم اردت ان احقق جزء من حُلمي ،، تركتني
آنري بحزم : استـوعب ولو للحظـات ! هذا الأمر ليس سهل لتلك الدرجه ! وخصوصاً بما ان المكان مشدد بالحراسه ! وكاميرات المراقبه بجميع الأمكنه !
ابتسم وهو يقول : يالهُ من شيء مشووووووق للمغامره ،،
تافف وهو يفصخ نظارته الطبيه ويسكر الكتاب : احممق احممق طوووال عمرك ولن تتغير ،،
خذ الكتاب وبلا اهتمام : شهااده اعتز بها !
آنري مسك اعصابه يعررفه يحب ينرفز الواحد بإي طريقه ! وقف آنري ومشى للاب توب اللي كان فوق الطاوله اللي وراه ،،
وبقهر : صحيح اين صديقك المغفل !
وقف ومشى بسرعه بـ جنب آنري : لا ادري ، لقد ادهشه تصميمك للبيت ،،
آنري تنهد وهو يفتح اللاب : متى تريد ان نذهب ؟؟
ابتسم وهو يناظر ساعته المرصعه بالالماس : قـريبٌ جـداً ،،
------------------------------------------------------
طلب ابوها منها ترقى لـ عند مجد تناديها على العشى وتقومها ،، فتحت الباب بقوه وهي ناويه تصرخ وتستهبل ، لكن استغربت يوم شافت مجد جالسه على الكرسي ومخففه الاضاءه ،، وكانت تكتب بإحدى الاوراق ،، مشت رغد ل عندها وحطت يدها على كتفها وبهدوء : حبيبتي مجوووده شو فيك ؟
مجد حطت راسها على الطاوله وغمضت عيونها وبصوت مبحوح : مََ فيني شيء ،
رغد : صدقتك ،،
مجد رفعت راسها وتنهدت : رغـد ..
رغد حضنت مجد وبتوتر : عيونهاا ،
مجد غمضت عيونها وبشـوق شـديد : اشتقـت لهـا ،،
رغد مسحت على شعرها القصير وبحزن على حال مجد : ان شاء الله تشوفوون بعض وترجعون زي اول اكثر من صديقات،،
مجد بهمس : مُستحيل .!
رغد عقدت حواجبها : وليش مستحيل ؟؟ هي اذا شافت ظروفك
وعرفت إيش حصل لك ،، صدقيني راح تجيك وهي معتذره اعرفها حنوونه وقلبها أبيض ♥ ..
مجد ابتسمت بحزن : لأنك ماتدرين ايش حصل بـ سبتي !
رغد ناظرتها باستغراب : ليش ؟ ايش صاير ؟
مجد شتت انظارها وتنهدت بألم ،
------------------------------------------------------
تنهدت وهي تسكر الجوال وتفكر باللي حصل لهم ! للحين وهي ماهي مصـدقـه ! معقوله فيه ناس زي كذا ؟؟ .. بـ هذي البشاعه والحقد والكره والشر ! وبهذا الاجرام ! معقووله فيه ناس زي كذا ؟؟ .. غمضت عيونها ونزلت دمعه على خدها .. الدنيا مافيها أمان وماراح استغرب من بعد اليوم من البشر ، مسحت دمعتها وحطت جوالها على التسريحه وجلست على الكرسي ،،
نجود اللي كانت منسدحه على السرير : اااخ احس اني متكسسسره تكسسير !
ساره اللي كانت جالسه على طرف السرير : انا مو متوتره الا من اهلي ،، اذا جووا اللحين وش نقووول ؟
نجود بتعب : خليها علي ، وان شاء الله اشوف حل لهالمشكله !
امواج بألم : انا للحين مو مصدقه ؟
ساره شتت انظارها وابتسمت بحزن : ولسى ماشفتي شيء !
امواج عقدت حواجبها ولفت على ساره : مََ فهمتك ؟!
ساره : اللي شفتيهم ، مُجرد ناس عايديين ، لكن فيه شياطين على هيئة انسان ،،
امواج بلعت ريقها وهي تحضن وجهها بيديها : بسس سااره ، تراك خوفتيني ،،
ساره تنهدت بقوه وهي تغمض عيونها وبغموض : الدنيـا مـُجـرد محطـه وراح نفـارقها ...!
نجود ناظرت ساره اللي كانت معطيتها ظهرها ، هالإنسانه مَ ينفهم منها شيء ! كلامها ألغاز ،، تحس ان بداخلها عااالم مايعيشه الا هي ! وكأنها عاشت على هالدنيا اكثر من 60 سنه ! وهي بالإساس بـ 17 من عمـرها ولكـنها تعلمـت من الدنيا اشيـاء كثيـره ...!
------------------------------------------------------
دخلت حارتهم وهي ضايعه بيـن الحــزن والسعــاده ! تذكرت جيرانهم وصديقاتها وزميلاتها ! وجميع من بهالحاره البسيطه ، اللي مهما كان فقرها كانت تتميز بـ قلوب اهلها ، الصافيه والعفويه ،، قربت من بيتهم الصغير وأقدم بيت بالحاره تقريباً ،،
حطت يدها وهي متوتره ' فــرحــــانه لانها بتقـابل حبايبهـا واخـواتها ! ' ' وحـــزينـه كيـف راح تصـرف عليهم وتضمـي جوعهـم !' فتحت الباب بهدوء ،، ومشت للصاله اللي كانوا مجتمعين فيها ' كـادي وزهـور ووروود ' ..
جودي بابتسامه : السلام عليكم ..
رفعوا روسهم يوم سمعوا صوتها وهم مشتاقين لهالنبره وهالحنان ،، انصصصدموووووا يووم شافوها ! وتمـوا على هالحال دقيقتين ! لين قاامت كاادي وصرخت بسرعه وهي تركض لـ جودي وتحضنها بقووه وهي تبكي ،، وقاموا زهور وورود وراها لـ عند جودي وهم يحضنونها بشووووووق شديد ❤ ..
قاطع بكائهم وشوقهم لـ بعض صووتها وهي تدخل بمرح كـ عادتها : سسسسلا( انصدمت يوم شافت جودي وصرخت وهي تحضنها ) جووووووودي يـ حـ***** اشتققققت لككك ..
كادي : بعددي عنهااا .. خنقتيهاا
جوري : مالك شغل يالدلوعه ياااي ،،
كادي وهي تمثل الزعل : جودي شوفيها ..!
ورود سحبت يد جودي : بلااا مبزره انتي وياها ... تعاالي جوودي فيه اشيااء كثيييره بقوولهاا لك .،
زهور : لاا انااا بقولك كل شييييء ،، تعاالي معي قبل ،،
هنادي ابتسمت وهي تشوفهم يضحكون ويمزحون ،، وطلعت بهدوء بدون ماينتبهوون لها ،، بعد ماتطمنت عليهم ،، وهي ناويه تكمل خطتها ،،،،
-----------------------------------------------------
وقف ورجع خصلات شعره المبلله من المطر لـ ورا ،، وهو يتنفس بسرعه ،، لف لـ وراه وشاف ياسمين تصقع بـ شاب ،، شكلها تركض وراه ومَ انتبهت ،، مشى ماكس ووقف بـ جنب ياسمين ،، ورفع راسه يعتذر من الشاب لكن انصــــدم يوم شاافه! معقووله يكوون هو ؟؟ ولا شبه بس ؟؟ .. ( تصنم من الصدمه وهو مو عارف ايش يسوي )
ياسمين رفعت راسها وبخجل : اعتـذر على ماحصل ،،
مهند ابتسم بعذاب : لم يحصل شيء ،،( ودخل يده فجيوبه وهو يمشي )
ياسمين بفشله : اوووف ياااربيه فششيله ( ولفت لـ ماكس اللي للحين ماهو مصدق وبعصبيه ) كللله منك ماغير مدرررعم بشوووويش طيرتني معك ،،
ماكس بصدمه : هـ هـو نـ نفـ نفسـه !
ياسمين باستغراب : مين ؟
ماكس تنهد وهو يلتفت يمين ويسار وبإرتباك : راح ، راح
ياسمين بصدمه : هــــذا مهنــــــد ،، اللي نــدور عنـــه !
ماكس هز راسه بـ إيه وجلس على الكرسي ،،
ياسمين لفت عليه وبقهر لا شعورياً : كييييف كيييييف !! لييييش ماقلتٓ شيء ؟؟ رد علي لييييش ؟؟
ماكس مسك راسه بيديه وهو مو مصدق للأن : مــدري مـــدري!
ياسمين تنهدت وهي تناظر ماكس وبترجي : ماااكسس بسسسرعه ماعندنا وقت ،، خلنا نلحـق قبـل ماتنفـــذ نـوسيـن اللي في بالها ...!!
------------------------------------------------------
كانوا جالسين حوله والصمت يعمهم ! حالة هــــدوء وحـــزن وذكريــات مؤؤلمه هذا كان مختصـر حالتهم بـ ذاك الوقت ! ،، كل واحد غارق ببحر تفكيره ،، وهو يدعي من قلبه ان ربي يشفيه ويعافيه ويقوم بالسلامه ويرجع لهم مثل اول وافضل ،، قاطع تفكيرهم وهدوئهم ،، صـراخ عبدالعزيز اللي فجعهم وخوفهم !
عبدالعزيز بفرررح وهو يناظر يزيد : قاااااااام قاااااااااام ،،
الشباب لفوا لـ يزيد اللي فتح عيونه ببطئ ،، وصرخوا من الفرحه ، منهم من سجد سجدة شكـر ، ومنهم من طلـع للدكتـور يخبـره ،، ومنهم من نزلت دموعه من الفرحه ،، والباقيين ركضوا لـ عند السرير وبشووووق شديد ،،
أنس مسك يد يزيد بفرحه : يزززيييييد انا انسس تذكرني !
فهد خبط انس مع راسه : خبل انت خبل ! مين قايل لك انه فاقد الذاكره !
أنس بابتسامه واسعه : مااااااني مصصصصصدق !
دخل الدكتور ووراه النيرس على صوت ضحكهم وضجيجهم اللي كان يعكس حالهم قبل ،، وراح يكشف على يزيد وبعدها ابتسم لهم : الحمـدلله حـاله افضـل بكثيـر ،، ومُمكـن يخـرج اليـوم ، لكـن يحتاج للـراحه ( ولف على يزيد ) الحمدلله على سلامتك ، ماتشوف شر ،،
يزيد بتعب : الله يسلمك ، الشر مََ يجيك
الدكتور ابتسم واستأذن وطلع ،،
مشاري نقز لـ عند يزيد وبلااا شعور : يزيييييييد اشششتقت لك ي دووووووب اششتقت لك ( وضربه مع كتفه )
يزيد بألم : اااهـ الله ياخذ بليسك حتى وانا مريض ماسلمت منك ،،
سلمان : لوو تشووف اشكاالنا بسس يوم طحت ! اوومم الكئابه
يزيد بمرح : ياخي القمـر يعني لو انت طايح مُمكن نسوي حفله ومانقول شيء بس انا غييييير ،،
هلال غمز له : وهل يخفى القمر ،،
سلمان : شف شف النذااااله الشرهه موو عليك الشرهه علي يـ
يزيد قاطعه : بسس بسس امززح ،، ماصدقت على الله ( ولف على هلال وعبدالعزيز ) الا صح انتوا ايش حصل لكم ؟؟
عبدالعزيز لف على هلال وبـ داخله ' قل ايش ماحصل لكم بس ااخ ' : ها لا ولا شيء اهم شيء انك بخير بس ،،
يزيد وهو يمسك ظهره وبألم : لا الحمدلله انا بخير ،،
فهد :وبهالمنااسبه عندي مفاجأه لكم ،،،
هلال وهو يصفر : اكشششخ ،، اجل ياجعل طيحاتك دايمه ي زيدون ،،
يزيد لف لـ فيصل: بالله كفخه ،، انا مافيني حيل ولا فرشته بالآرض ،،
فيصل وطى على هلال برجله وبقووه : تأدب انت وجهك ،،
هلال بألم : ااااح الله ياخذ بليسك ي دووووب ،،
' وظلوا على هالحـال طوال الوقـت مـزح ، ضحـك ، عفـويه ، نقـاء ، وكأنهم يعووضون اليووم بالأيام اللي راحت من كئابه وحزن واشتياق ،، وكأنهم بـ يفرغون كل اللي بقلبهم هالشخص اللي ماايقدرووون على فرااقه ولو دقااايق ! '
------------------------------------------------------
مسك الكيسه وهو يفكر ،، احساس ندم جآه ! مََ يدري بس يحس ان وده يتراجع عن هالخطوه ، ولكن الأمر خارج عن ارادته اللحين وخصوصاً انه وافق قبل ، كيف اللحين يرفض ! تنهد وهو يرفع راسه ويشتت انظاره بـ حيره : مو مـوافق!
غسان وهشام رفعوا روسهم وهم منصـدمين !
عصب لكن حاول يمسك اعصابه لا يخرب كل جهوده : وليش ؟
مازن بلع ريقه وبتبرير : الولد ماله ذنب ،، انا ما ادري ايش بينكم وبينه ! بس مالي اي دخل احطم حياته بـ شيء ماسوآه !
تنهد وهو يقلب الاوراق : على راحتك ماراح اغصبك على شيء ،، بس حبيت اذكرك ان الصور للأن معي ...!
مازن انصدم ورفع راسه وبتوتر : اي صور ؟
ضحك بـ مكر وهو يرفع حاجبه : لا تستغبي معي ، انت عارف ايش هي الصور !
مازن : بسس انت وعدتني انك ترميها !
شبك اصابع يديه وابتسم : بس للحين انت مانفذت اللي ابيه !
مازن لف لـ هشام وغسان اللي كانوا مستغربين ، وتنهد بحزن وبهمس بسيط : مغلوب على آمري ( ورفع صوته ) طيب ، والمطلوب مني ،،، ؟
------------------------------------------------------
حطت يدها على الباب وهي متوتره ومتندمه ! ،، رغـم شروطها الا انها للحين مو مرتاحه ! ،، تنهدت بقوه ، وفتحت الباب ، شافت نوسين جالسه على مكتبها وتقلب بالملفات والاوراق .،.
نوسين رفعت راسها وهي تحاول تمسك اعصابها : ألم تتعلمين الاستئذان ؟
هنادي جلست على الكرسي وحطت رجل على رجل : اخلصي علي ،،
نوسين تاففت بقهر : حسناً لدي اشغال الآن ، يُمكنك ان تكتشفين المكان على ما انتهي ،
هنادي ناظرتها بطرف عينها : دعـي عملك لاحقاً ،، والا سـ اخرج وارفض ،،
نوسين ناظرتها وبقلة صبر : حسناً سـ أخبر احدهم ان يخبرك بدلاً عني !
هنادي بعناد : لا اريد ، اريدكِِِ انتي تخبرينني عن كل شيء ،، وتتركين هالاوراق ،،
نوسين تاففت وهي ترمي الاوراق وتوقف : هـل ارتحتي الآن ..؟
هنادي ابتسمت ببرود وهي تناظر اظافرها : تقـريباً .؟
------------------------------------------------------
وصلـوا اليـوم لـ ' الــريـاض ' وهم بقـمة السعـاده والفـرحه ،،
حاولوا يتناسون همـومهم بــ ' جــده ' ويرسمون الابتسامه في حياتهم ،، قابلوا احدى صديقات لميـس هُنــاك ،، وقضوا معهم وقت رائع ،،،
جلست اسيل بـ جانب اختها آليس ، وحطت راسها على كتفها
وبابتسامه : لك فقده ،،
اليس حضنتها : حبيبتي والله ،، ماتفقدين غالي ،،
لميس بابتسامه : الله يخليكم لـ بعض ،، ( وباستغراب ) ،، الا صح وين نجوود ؟
اسيل : كانت مسافره مع ساره وامواج لـ المانيا عند هديل ، وأليوم رجعوا جلسوا بالبيت شوي بعدين ما ادري وين راحوا ؟
اليس باستغراب : مو هديل رايحه لـ شغله عندها هناك ؟
اسيل رفعت كتوفها بـ معنى ' مـدري '
لميس تنهدت : إيه وراهم شيء اذكرك !
اليس نزلت راسها بخوف على اختها ،،
لميس قامت وجلست جنب آليس ، وهي تحاول تغير الموضوع وبابتسامه : يالله عااد وسسعي صدرك ،، وصح على فكره البنووتات بيجوون اليووم بـ بيتنا ،، وعااد ي ويلك مني اذا ماجيتي ( ولفت لـأسيل ) حتى انتِ يا حلوه ،،
اسيل ابتسمت ولفت لأليس : اذا راحت آليس رحت انا ،،
اليس لفت لـ لميس وتنهدت وبربع ابتسامه : الله لا يحرمني منك♥ ،،
لميس ابتسمت : ولا منك ♥
------------------------------------------------------
ناظرت نفسها بالمرآيه الكبيره اللي بحجم الجدار بالصاله ،، وابتسمت ، كانت لابسه ' بلوزه تركواز حرير ساده والازرار ذهبيه ، وبنطلون جنز ، وفلات تركواز ، ورابطه شعرها ذيل حصان وحاطه ربطه ملونه ' وتدندن كانت بـقمة الروووقان ،، وماتبي اي شيء يعكر مزاجها ،، دخل عناد البيت وشاف عبير وتكتف ورفع حاجب وباستغراب : علـى وين ؟؟
عبير غمضت عيونها من سمعت صوته ،، وباين عليه معصب ومقهور ،، عبير غمضت عيونها وهي تمشي للدرج بهدوء ،،
عناد بنرفزه : هيي انتي اكلمك اناا ،،
عبير عضت على شفاتها السفليه ، ولفت عليه وهي تبتسم ببلاهه : اييه احسسبك تقصد العنوود ،،
عناد بسخريه : اي ي سبحان الله ،، كيف اكلم العنود وهي مو فيه ؟؟
عبير بلعت ريقها وبـ وهقه : اممم كذا يعني ااا
عناد قاطعها : سألتك وجاوبيني ،، ويييين بتروحييين ؟؟
عبير : لـ عند لموو اليوم بنجتمع لأنها رجعت هي وآليس من جده!
عناد راح للاصنصير وببرود : مَ فيه روحه ! ( ودخل في الاصنصير)
عبير بقهر : اووووووف ينرررررررررفز .، بروووح يعني برووووح ،، ( وخذت عبايتها اللي كانت فوق الكنب وطلعت ،، ونسـت تآخذ آدويتها !! )
------------------------------------------------------
دخل البيت وهو منهمك من التعب ،، طلع من الشركه وبسرعه راح للشقه وخذ شنطته وراح للمطار ،، بدوون ان يريح او يستريح ،، ومن وصل الرياض استقبلوه عيال خواله وخالته ،، استقبال حاار وجمميل جداً أسعده صراحه ،، وبعدها ماقدر يرد لهم طلب وراح معاهم للكوفي ،، وقاموا يسولفون ويضحكون ،، واللحين هو موو قادر يفتح عيونه من التعب !
هتان لف لـ المطبخ وهو يسمع اصوات خفيفه فيه : بتال تسمع اللي انا اسمعه ؟؟
بتال فرك عيونه وبتعب : إي ، يمكن هتون وفتون ،،
هتان باستغراب : الا غريبه وين امي ؟؟؟
بتال يناظر ساعته المرصعه بالالماس : انت شايف الساعه اللحين 3 الفجر ، اكيد انها نايمه ،،
هتان : لالالا ما اتوقع ،،، ( ومشى للمطبخ وشاف طفله صغيره معطيته ظهرها ،، استغرب هتان وحط يده على كتفها وباستغراب ...: من انتِِ ..؟
الطفله لفت له وبابتسامه بريئه : بيلسـان ،،
هتان انصــدم ورجعت ذاكرته لـ ورا ،،
بتال دخل المطبخ : هتـ ( واستغرب يوم شاف الطفله الصغيره اللي كانت واقفه امام هتان ) هتان مين هذي ...؟
ابتسمت وهي تقول : My name is Bylsan ،،
بتال قرب من عند بيلسان وباستغراب : Bylsan Why?
خافت من نبرة صوت بتال الحازمه وبخوف : Bylsan Hammoud ...
بتال بصدمه : شنووووووو ؟؟؟
هتان وهو يتذكر مكالمة ابوه ذيك المره ' مع السلامه بوسي لي بيلسان ' ولا شعورياً : ابوي متزوج على امي !
بتال بصراخ : ايييييييش ؟؟؟ .. من جـــــدك انت ؟؟
بيلسان صاحت من صراح بتال ،، وضمها هتان بحنان : بسس حررام عليك ،، البنت مالها ذنب !
بتال وهو يناظر بيلسان وبعصبيه : Where is your mother?
بيلسان وهي بحظن هتان وبخووف :Abroad with my father,
بتال بسخريه : عشششتوا والله ،، ( ولف لـ هتان ) وامممي ،، امممي ويييين راااحت ؟؟
هتان تنهد ولف لـ بيلسان وبحنان : How long have you been here?
بيلسان : Three days ago ،،
بتال تنرفز وطلع برا البيت بسرعه !
هتان لف لبيلسان اللي كانت تبكي وتنهد : Why are you crying??
بيلسان مسحت دموعها وبخوف : Nothing ،،
------------------------------------------------------
كان جاي للبيت وهو معصب ومقهووور من المكالمه ،، وزاد قهره عبير وبلاهتها،، جاء بيدخل غرفته بس تذكر امه ،، حب يتطمن عليها ،، مشى لـ جناح امه وابوه ،، وفتح الباب بعد ماسمحت له بالدخول ،، شافها جالسه على سجادتها وباين عليها متضايقه ،،
عناد خاف على امه ومشى بسرعه لـ عندها وجلس جنبها : يممه وشش فيك ..؟
ام عناد وبضيقه : مافيني شيء ،،
عناد : يمه انا اعرفك عدل ،، وش فيك ،، فيه احد مضايقك ؟؟
ام عناد : إيه ،، انت !
عناد باستغراب : انا ! ،،،، لييش ??
ام عناد : كل مافتحت موضوع زواجك قمتٓٓٓ تأجله ،،
عناد تنهد براحه وابتسم : اشوى ريحتيني على بالي شيء مو هين ،،
ام عناد : وهالموضوع عادي عندك؟
عناد بابتسامه : يمه الله يرضى عليك ،، انتي عارفه رآيي بهذا الموضوع ،،
ام عناد : ولييش طيب ؟؟ وش ناقصك انت ؟ .. يا وليدي مابقا شيء وتدخل الـ30 ،، خلني اشوف عيالك قبل ما اموت .،.
عناد بـخوف : يممه وش هالكلام الله يهديك ،، ان شاء الله تشوفينهم وتملين عينك بـ شوفتهم ،، بس تكفين لا تتفاولين على نفسك ،،
ام عناد : اذا تبي رضاي ،، تزوج وخلني اشوف زوجتك وعيالك ،،
عناد بلل شفاته بـ حيره : ان شاء الله ،،
ام عناد بفرحه : يعنـي مـوآفـق ،،
عناد باس يد امه وبابتسامه : اهم شيء رضاك يالغاليه ♥
ام عناد بفرح : الله يرضى عليك دنيـآ وآخـره يـا وليدي ..
------------------------------------------------------
السـاعـة 10 ليلاً ،، وعنـد البحـر وامـواجه المتراكمه ،، والهلال اللي كان يتوسط السماء ،، كان واقف يراقبهم وهم على وضع الاستعداد للرحله والحفله ،، ولكن ينتظرون شخص تأخر عليهم ! ..
لف لـ آنري وحسان وبابتسامه : هااه كيف ؟؟ مناسب ؟؟
حسان : اقسسم بالله كأنك هو ،، مرره نسسخه منه،،
ابتسم وهو يقول : وهـذا المطلوب ،
آنري بتوتر : لستُ متطمئن
حسان : لا تتطممن غصب هو ؟؟
آنري ناظره بطرف عينه : مُغفل !
تنهد وبلع ريقه وهو يناظر السفينه : يالله مشينا ؟
حسان وآنري : يب ،،
مشووا للسفينه ووقفوا لـ عند الحارس اللي فرح يوم شاف مجهول على اساس انه الشخص المفقوود واللي تأخر عليهم ...: اهلاً بك سيدي ،،
ابتسم بثقه : اهلاً بك ( ومشى وهو يدخل السفينه )
الحارس وقف حسان وآنري : بطاقاتكم ؟؟
لف على الحارس وبجديه : هـذا صاحبي ،، والآخر خادم لي ،،
لا داعي للبطاقات ،، إدخلهم على مسؤوليتي ،،
الحارس بارتباك : لك ماتريد .، تفضلوا ،،
آنري ابتسم بثقه وهو يهمس لـ حسان : يـا خادم
حسان بنرفزه : أُسكت !
لف عليهم وبحزم : عاد نبي جديه اللحين ! اتركوا المزح على جنب ،،
حسان وآنري : حسناً
فتحوا باب صالة الحفل لـه ،، وجووا له كثيرين من الاشخاص المهمين وهم يرحبون به ويسلمون عليه ،، اما هو غمز لـ حسان وآنري ان ينفذون الخطه القادمه وابتسموا حسان وآنري وراحوا بسرعه بدوون ماينتبه لهم آحد ! اما هو فــ قام يظهر للناس شخصيـة رجل الاعمال والمشهـور اللي كان متأخر عن الحفل ، وهـم صـدقوه وبـِ كل سهـوله وبـِ لا شـك ! وخصوصـاً انه مـآهـر بالتمثيـل ،،♥،،
------------------------------------------------------
انتهـى البـآرت ' السـابع عشـر ' علـى أمـل ان يحـوز علـى رضـاكم ^_^ ،،
،، ألّتَوَقُعَــٰـآتّ ,,
1/ مـدى ونـدى ، جنـى وآريـج ، رغـد ومجـد ..
2/ يـزيـد والشبـاب ' ثـامـر ، مهنـد ، عنـاد ، الـوليـد ' ..
3/ مجهـول وحسـان وآنـري ، نـواف ومـازن ..
4/ يـاسميـن ومـاكس ، هنـادي ونـوسيـن ..
5/ بتـال ، بيلسـان ، هتـان ..
( رَبِـيّ إنّـزَعّ مِنّ قَلّبِــيّ حُبَّ كُـلّ شَيءٍ لٓآ تُحِبُـه )