سر تحت الجلباب - الفصل 8 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر تحت الجلباب
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

*ـ ࢪواية. سر تحت الجلباب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 25/26/27الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J #سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 25 البارت إلى قبل الأخير لتصرخ شادية. شادية: أما… يا أما! وتكون وهيبة تلفظ أنفاسها الأخيرة. وهيبة: سامحيني يا بتي، عشان حرمتك من أبوكي وحرمت أبوكي منك. أنا رايحة عند ولدي عرفه… ابقي ادعيلي يا بتي. شادية: لا حول ولا قوة إلا بالله… يا أما… يا أما. أما وهيبة، فها هي قد أسلمت روحها إلى بارئها. أما عبدالغني، فمات على الفور بعد أن أطلق النار على نفسه. وبعد عدة ساعات، تصل جليلة ومعها طارق. طارق: بلدكم جميلة أوي. جليلة: شايف البلد دي كلها؟ أنا بقى أبقى ست الحسن والجمال بتاعتها، وست أهلها كلهم. طارق: … جليلة: هروح أجيبلك الفلوس، بس مش هعرف أرجع معاك، عشان زمان ناسنا راجعين عشان يدفنوا المرحوم. طارق (بتمثيل): ليه بس؟ ده أنا كان نفسي ترجعي معايا ونعيش العمر كله مع بعضينا. جليلة: هتوحشني جوي. طارق: يا روح قلبي، أنا هطلقك من جوزك وأتجوزك. جليلة: صح يا طارج؟ طارق: متقلقيش. جليلة: بس أصلُه هو… يعني ممكن ميرضاش، أصلُه بيحبني جوي، وكمان واصل جوي، ده مصاحب خواجات. طارق: ولو كان حتى مين، إنتي متعرفيش حبيبك مين؟ ده أنا أجيبه تحت رجلك. جليلة: يخليك ليا… خليك بقى واقف هنا. أما في الإسكندرية، فنجد أن نظمي تحدث مع سيارة إسعاف لتحمل الجثث إلى مثواهم الأخير. نظمي: تعالي يا ونيسه، إنتي ونجاوه، اركبوا معانا عشان نرجعوا الصعيد. ونيسه: كتر خيرك، إحنا هنتصرفوا. شادية (بحزن): ليه يعني؟ ما الحمدلله العربية تساعي الكل. ياله اركبوا عشان نلحقوا نوصلوا جبل الإسعاف. أما في القاهرة، وفي منزل موسى، كان كريم يجلس مع الجد فضل والشباب. فضل: هي دي يا ولدي كل حكايتنا، عشان النسب لازم يكون على نور، وزي الحليب، مينفعش يتعكّر. كريم: والله يا جدي، مشاعري ناحية نورا عمرها ما اتغيرت ولا هتتغير، وبعدين الحمدلله أنا بقالّي عيلة وأهل، لأني مش مقطوع من شجرة. تيم: متجولش كده، إحنا أهلك وناسك. فضل: إيه يا تيم، مناويش إنت كمان تخطب نورا؟ تيم: ده واقع لشوشته يا جدو. فضل: ما أنا عارف وحاسس يا جلب جدك. جولتي إيه يا تمارا؟ تمارا: اللي تشوفه يا جدي. فضل: شوف البت هتموت عليه وتجولي اللي تشوفه يا جد؟ على العموم، لما ييجي موسى هنطلبوكي منيه. وهنا يدخل عليهم موسى. فضل: جاه واد حلال، عاوزين ناخدوا تمارا لتيم. موسى: لو بنتي موافقة، أنا موافق. موسى: إيه يا تمارا، جولتي إيه؟ تمارا: بس بقى يا بابا، أنا بتكسف. موسى: خلاص، إحنا موافقين. موسى: لمؤاخذة يا كريم، مخدتش بالي. كريم: ولا يهمك يا عمي. موسى: شوفتوا اللي حصل يا فضل؟ فضل: خير؟ موسى: عرفه، واد عبدالغني، اتوفّى في حادثة، وأمه اللي مدبرة الحادثة لجوزها عشان اتجوز عليها بنت من الغجر، وبعد كده جوزها جتلها وانتحر. فضل: اللهم لا شماتة، بس هي دي نهاية الظالم. نورا: طيب وأمي كويسة؟ بخير يعني؟ موسى: متجلقيش، أمك زينة، ورجالتي حواليها في كل مكان. تيم: ربنا يجيب العواقب سليمة ونخلصوا من الكابوس دي. فضل: يارب يا ولدي. أما جليلة، فكانت قد أنقذت طارق بالمبلغ. طارق: هجيب رجالتي وأجيلك يا قلبي، عشان أخلصك من الحيوان اللي إنتي متجوزاه، ونتجوز يا بطلة قلبي. جليلة: طيب، ياله روح إنت بقى. طارق: هما دول الـ15 مليون كلهم؟ جليلة: آه. طارق: خلاص بقى، أحاول أنا أتصرف في الباقي. جليلة: باقي إيه؟ طارق: أصل الصراحة، لما دخلتي عشان تجيبي الفلوس، عماد اتصل بيا تاني وقال إن براد رفع المبلغ لـ20 مليون. جليلة: ولا يهمك، هخش أجيبلك كل الدهب اللي في البيت. طارق: بلاش، أنا هتصرف. جليلة: اصبر بس، هطلع أجيبهم وأجيلك على طول. طارق: أنا بحبك أوي. جليلة: لا، أنا بحبك أكتر. لتتركه جليلة، وتأخذ جميع الدهب من المنزل، دهبها ودهب والدتها، ومبلغ مالي كبير جدًا كان زاهر قد وضعه في الدولاب. ثم تذهب إلى طارق. جليلة: خد يا حبيبي، جيبتلك دهب كتير وفلوس كتيرة جوي جوي. طارق: يا روح قلبي. جليلة: امشي بقى إنت، وابقى طمني لما توصل. طارق: حاضر يا روح الروح. ليتركها طارق، ويذهب في طريقه إلى القاهرة، وهو يضحك. طارق (بينه وبين نفسه): بت عبيطة ومغفلة، هههههه. صدقتني من غير أي مجهود، وعندها استعداد للخيانة. أول ما أوصل القاهرة هحط الفلوس في حسابي، وأبيع الدهب، وأفضل منومها في العسل لغاية ما أسافر. وكويس أوي إني كنت حاجز تذكرة سفر لليونان… هههههه. تعيشي وتاخدي غيرها يا جلجل. وبعد عدة ساعات، يصل نظمي، وأمامه عربية الإسعاف. شادية: معلش يا نظمي، لازم نروح بيهم عند البيت ونذيعوا في الجامع عشان الناس تعرف. نظمي: حاضر، هشيّع حد يروح ينادي في الجامع. وبالفعل، يرسل نظمي رجلًا إلى الجامع ليذيع خبر وفاة العمدة وولده وزوجته. لكن الغريب، أن لا أحد من أهل البلد حضر العزاء، حتى أنهم لم يذهبوا إلى المقابر. وكان نظمي معه كام رجل من الغفر. كما أنهم أبلغوا جليلة بما حدث، لكنها لم تهتم لما حدث، واكتفت فقط بإبلاغ طارق. طارق: يا حبيبتي، البقية في حياتك. كان نفسي أكون جنبك، بس هيقولوا ده مين؟ طارق: على العموم، بكرة هجيب الرجالة وأجيلك عشان أخلصك وترجعي معايا. جليلة: هستناك يا جلبي. أما زاهر، فها هو قد عاد إلى الصعيد هو وجون. ليتقابل معهم نظمي. نظمي: ينفع برضك كده؟ متجيش معانا عشان ندفن الجماعة؟ مش حماك وحماتك دول؟ زاهر: متوجعش مخي، اللي غار غار ما في داهية. إنت زعلان ليه؟ نظمي: على العموم، أنا بعد ما نقطعوا العزا هاخد مرتي وأسافر، وحدّ الله بيني وبين أي جرس حرام. زاهر: أنا كمان هخلص كل حاجة وأبعد عن السكة الخطر دي. نظمي: ربنا يهديك يا أخوي. زاهر: تعالي يا خواجة، نخشوا المندرة. جون: اوك حبيبي. ليدخل زاهر ومعه جون المندرة. زاهر: البت مرات نظمي، لازم نخلصوا منها. جون: أكيد حبيبي، بس إزاي؟ زاهر: لسه جدامنا يومين، نلحق نخلصوا منها. جون: أوك حبيبي. وبنبرة حاسمة يكمل الحديث. زاهر: أنا عرفت إن شادية مش بت العمدة، وإن أبوها من الغجر، وهتصرف وأطلعها من البيت بأي طريقة، وبعدين أخلص عليها. جون: فكر بعقل حبيبي. زاهر: خلاص، مافيش وجت. لتسمعهم ونيسه، بعد أن كانت تنصت إليهم. لتذهب إلى نظمي، وتقصّ عليه ما سمعته. نظمي: إنتي متأكدة؟ ولا عاوزة توجعي بيني وبين مصطفى؟ ونيسه: مصطفى مين ده؟ زاهر زعيم المطاريد، وكل حاجة بانت. ونيسه: أنا حذرتك، وخلاص، شادية طيبة ومحترمة وبتاعت ربنا، ومتستاهلش غير كل خير. نظمي: كتر خيرك، أنا هتصرف. ليتركها نظمي، ويصعد إلى جناحه. ليجد زوجته تصلي، فيجلس بجانبها حوالي ساعة، إلى أن أنهت صلاتها. نظمي: اسمعيني زين، أي حد يرن عليكي ويجولك أبوكي عاوز يشوفك، أو أي حاجة، أوعاكي تتحركي من البيت، فاهمة؟ شادية: ليه بس؟ نظمي: بعدين أجولك، المهم تسمعي كلامي. شادية: حاضر، هسمع كلامك، ولو إني مش فاهمة حاجة خالص. نظمي: أنا رايح مشوار دلوك، ومش هغيب حوالي ساعتين تلاتة. شادية: تروح وتيجي بالسلامة. ليخرج نظمي، ويتركها في حيرة من أمرها. ليتقابل مع زاهر في الخارج. زاهر: رايح فين؟ ووشك مدخن كده ليه؟ نظمي: الخيانة بتوجع جوي يا صاحبي، وخصوصي لما تاجي من أقرب الناس ليك. زاهر: جصدك إيه؟ نظمي: بعدين تعرف، يا اللي كت صاحبي وأخوي. ليتركه نظمي ويغادر. يتجمد زاهر في مكانه. زاهر (بينه وبين نفسه): أكيد عرف حاجة، وممكن يكون حد سمعنا وجاله. الأحسن إني أطلع أخلص عليها دلوك وأخفي جتتها. وبالفعل، يصعد إلى جناح شادية. ليطرق الباب. شادية: مين؟ زاهر: أنا مصطفى، رايد أعزيكي. شادية: حاضر… ثواني. لتفتح له الباب، بعد أن قامت من على مصليتها. شادية: اتفضل. زاهر: البقاء لله. شادية: ربنا يبقي حياتك يا جوز خيتي. زاهر: عاوزة حاجة؟ شادية: كتر خيرك. ليمثل زاهر أنه يغادر الجناح. تعطيه شادية ظهرها، وتبدأ في صلاتها. وفجأة، ينقض عليها ويخنقها خنقًا شديدًا. لتفارق الحياة، وتسقط على سجادة الصلاة. زاهر: أشيلها بجا وأغورها في أي مكان. ليحمل الجسد، ويخرج من الباب الخلفي. ثم يغادر المنزل، ويستقل سيارته. يقف قريبًا من الترعة، ويقذف شادية فيها. ليضحك قائلًا: زاهر: مع السلامة يا شادية. لكنه كان غافلًا عن جليلة التي رأته. جليلة (بينها وبين نفسها): أحسن ما أتصل على نظمي وأجوله، وبكده أبجى خلصت من الكل من غير ما أوسخ إيدي، وبعد كده أتصل على طارق حبيبي وأجوله وأسافرله مصر ونتجوز، وأبجى النجمة… جليلة أبو الحمد. لتتصل بالفعل وتبلغه بما حدث. نظمي: بتجولي إيه إنتِ؟ جليلة: بجولك إن مصطفى جتل شادية خيتي، وخدها وراح يدفنها، خنقها وخدها من الباب الوراني، معرفش رايح بيها على فين. نظمي (ببكاء): أنا راجع على البيت… اجفلي، أنا جاي. ليذهب مسرعًا إلى منزل العمدة، ثم يصعد إلى جناحه. يبحث عن زوجته فلا يجدها. نظمي: يا رب ميكونش كلام جليلة صح… أعمل إيه أنا بس؟ أدور عليها فين؟ ليتوضأ، ويصلي، ويدعو الله أن تكون زوجته بخير. وبعد ساعتين من صلاة متواصلة، يسمع صوت زاهر. لينزل مسرعًا. نظمي: أمال كنت فين؟ زاهر: كنت في مشوار. نظمي: أمال جلجاتك مالهم مظبطين كده ليه؟ زاهر: له… مافيش. نظمي: إنت فعلًا جتلت شادية مرتي؟ زاهر: إنت عبيط؟ نظمي: انطق يا زاهر. زاهر: أيوه… جتلتها عشان خدتك مني، وكنت عاوز تهملني، ونسيت تارنا مع أهل البلد الكلاب. ليمسكه نظمي من ياقة جلبابه. نظمي: ليه عملت كده؟ ليه؟ دي كانت الحاجة الحلوة الوحيدة اللي في حياتي… حرام عليك. عملتلك إيه؟ دي كانت صوامة جوامة، كانت زي الملاك والله. لولا إني وعدتها إني معملش أي حاجة عفشة، كنت خلصت عليك وموتك. زاهر: تموتني عشان مرا؟ نظمي: اخرس… اقطع لسانك. ليتركه ويخرج من المنزل، قاصدًا قسم الشرطة، الذي يبعد عن البلد بحوالي ثلاث ساعات. أما ونيسة، فقد سمعت حديثهم. لتتصل على العم نجيب وهي تبكي. نجيب: خير؟ في إيه؟ ونيسة: بتك اتجتلت… جتلها زاهر. اتاريه هو زعيم المطاريد ومسمي نفسه مصطفى. نجيب: لله الأمر من قبل ومن بعد. الله يرحمك يا بتي، عيشتي طول عمرك بعيدة عني، ولما الأيام جربت تجمعنا روحتي مني. أما زاهر، فقد صعد إلى جناحه. يتجه إلى الدولاب، يفتحه، ويبحث عن الأوراق والفلوس. لكنه لا يجد شيئًا. زاهر (بصوت مخيف): جليلة! جليلة: أيوه، أنا في الحمام. زاهر: اخرجي دلوك. لتخرج من دورة المياه. جليلة: في إيه؟ زاهر: فين الورجات اللي كانوا هنيه؟ والفلوس كمان؟ جليلة: معرفش، أنا مشوفتش حاجة. ليصفعها قلمًا تلو الآخر. جليلة: معرفش والله، معرفش. زاهر: أمال مين دخل هنيه؟ جليلة: يمكن حد من الشغالين. زاهر: أنا هحبسك هنيه لغاية ما تنطقي. لا أكل ولا شرب، إلا لما تتكلمي. ليخرج، ويغلق الباب خلفه. وبعد ثلاث ساعات، يصل نظمي إلى قسم الشرطة، ويبلغهم بكل شيء. الضابط: كويس إنك برّأت نفسك. اسمعني كويس… عارف الغفير نعيم؟ نظمي (ببكاء): أيوه، عارفه. الضابط: والست ناعسة كمان من رجالتنا. وبكره هيتم القبض على زاهر وجون، لأن الموضوع أكبر من أرض أهل البلد، داخل سكة تانية خالص. دول شغالين لحساب المافيا، وبيتاجروا في أي حاجة حرام، وكانوا عاوزين ينشروا الفجور وسط أهل البلد. ليتصل الضابط على موسى. موسى: أهلا يا باشا. الضابط: بكره هنقبض على زاهر وعصابته، وجرائمه كل يوم بتزيد. موسى: كده أنا هتحرك وأجي البلد. الضابط: تمام. ليغلق موسى الهاتف، ويتصل على ناعسة. موسى: أخيرًا هيقبضوا على زاهر. بكره أجيب عمي والولاد ونجي البلد. ناعسة: تمام، بس خلي بالك عليهم. موسى: متخافيش، ربنا يسترها إن شاء الله. ناعسة: ربنا يجملها بالستر. لتغلق المكالمة، وتتصل على نعيم. ناعسة: جهز نفسك… بكره هيقبضوا على الكلب زاهر. نعيم: بجد يا فرج الله؟#سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب بارت 26* الجزء الاول من الحلقه الاخير* ويمرّ الليل، وها هي جليلة تصرخ من جناحها: جليلة: حد يلحقني… يا هوه! يا خَلْج هوه! الحجّوني! لتسمع ونيسة صوت صراخها. ونيسة: سامعة يا نقاوة؟ ده صوت جليلة بتصرخ فوق. نقاوة: ما يمكن بتصرخ عشان أمها وخواتها. ونيسة: له… يعني هيا حزنت جوي؟ دي حتى مجاتش معانا الجبانة. ونيسة: أنا هطلع أشوفها، حرام. نقاوة: ليه زينا؟ أنا جاية معاكي. لتصعد ونيسة وخلفها نقاوة، ويتحدثان مع جليلة من خلف الباب المغلق. ونيسة: مالك؟ فيكي إيه؟ جليلة: مصطفى جافل عليّ وحابسني… طلعوني. ونيسة: وجافل عليكي ليه؟ جليلة: مش عاوزني أبكي على ناسي، ومرديش يخليني أروح الجبانة. ونيسة: الباب مجفول بالمفتاح… نعمل إيه طيب؟ جليلة: في باب بين جناحي وجناح شادية، بس بيفتح من برا. اعملوا معروف، روحوا افتحوهولي. ونيسة: طيب حاضر. نقاوة: أنا عارفة الباب ديتي، وعليه مفتاح. ونيسة: طيب تعالي نفتحولها. وبالفعل يذهبان إلى الباب، ويفتحانه. ونيسة: هو جوزك اللي ضربك الضرب ديتي كله؟ جليلة: أيوه. نقاوة: حسبنا الله ونعم الوكيل. طيب… هتعملي إيه دلوك؟ جليلة: أنا هتصرف، بس اندلوا دلوك، عشان ميعرفش إنكم اللي فتحتولي. ونيسة: طيب، حتى نطهرلك الجروح ديتي. جليلة: له… مش وجته. لتتركها الاثنتان وتنزلان. تتصل جليلة على طارق. جليلة: طارج… طارق! الحقني. مصطفى ضربني وحبسني، وأنا فتحت الباب وههرب. أجيلك على فين؟ ليضحك طارق ضحكة سمجة. طارق: عاوزة تجيني؟ إنتِ عارفة أنا فين؟ جليلة: له… مش عارفة. طارق: أنا في المطار. جليلة: إيه؟ رايح تستقبل أبطال الفيلم اللي معاك؟ طارق: غبية أوي إنتِ. إيه رأيك؟ اللعبة خالت عليكي صح؟ جليلة: مش وجت هزار دلوك. طارق: ومين قال إني بهزر؟ أنا لا منتج ولا حاجة… أنا صقر بصطاد الفريسة، وإنتِ كنتي فريسة سهلة أوي… وغبية أوي. أنا مسافر… باي باي. جليلة: يعني إيه؟ طارق: يعني نصبت عليكي. باي باي. جليلة: له… إنت بتحبني! طارق: مش بقولك غبية؟ آه، ومتشكّر أوي على الفلوس والدهب. ليغلق الهاتف في وجهها، ويخرج الخط من الهاتف ويضع خطًا آخر مكانه. تقف جليلة مذهولة. جليلة (بصوت مكسور): طارج ضحك عليّ… كان بيخدعني. أنا حبيته وامنتله… بس هو ضحك عليّ وسرقني! لتصرخ جليلة، ويهز صوتها أرجاء المنزل. ونيسة: بت يا نقاوة… جليلة بتصرخ تاني. نقاوة: بس محدش دخل البيت، بتصرخ ليه دي؟ ونيسة: معرفش… تعالي نطلع نشوف. تصعدان مرة أخرى إلى جناحها، فيجدانها تبكي وتضحك، وتتحدث مع نفسها. ونيسة: مالك فيكي؟ جليلة: ملكمش صالح… اطلعوا برا. إنتوا معارفينش أنا مين. أنا ست الحسن والجمال بتاعت البلد كلها! نقاوة (بهمس): دي شكلها اتجننت. ونيسة: طيب والعمل؟ نقاوة: معرفش. جليلة (تصرخ): جولت اطلعوا برا… غورو! لينزلا وتتركاه، ويدخلا غرفة ونيسة. تنزل جليلة وتخرج خارج المنزل، وهي تضحك وتبكي في آنٍ واحد. جليلة: طارج حبيبي… هياخدني عشان أطلع في السيما! لتقابلها إحدى السيدات في الطريق. السيدة: مالك يا ست جليلة؟ جليلة: ما شوفتيش طارج حبيبي بتاع السيما؟ السيدة: له… جليلة: مالي يعني… انتي شوفتي طارج؟ السيدة: له. لتتركها جليلة وتبدأ في السير. جليلة (تهذي): أدور عليه فين بس؟ هروح أدور عليه في مكان تاني. أما موسى والشباب والجد فضل، فقد وصلوا إلى منزل ناعسة، ليجدوها تجلس مع نعيم. موسى: إيه الأخبار؟ ناعسة: الحمد لله. نعيم: الشيخ فضل… أهلاً بيك في بلدك يا غالي. فضل: إزيك يا نعيم؟ اتوحشتك جوي يا راجل. موسى: في حد هيجي دلوقت. ناعسة: حد مين؟ ليُسمع صوت طرق على الباب. موسى: افتح يا تيم. ليفتح تيم الباب، ويجدوا نظمي واقفًا أمامهم. ناعسة: إيه اللي جابك هِنيه؟ مش إنت بردك دراع زاهر اليمين؟ نظمي (بدهشة): وانتي تعرفي زاهر منين؟ موسى: ما هي وأولادها ضحايا من ضحاياه. ناعسة: مجولتش… جاي ليه؟ نظمي: حضرة الظابط شيّعني، عشان نقبض على زاهر اللي حطّم حياتي وقتل مرتي. قتلها عشان يحرّج قلبي عليها، عشان أنا توبت عن الحرام ورجعت لربنا. نظمي (بحزن): أنا روحت القسم وجولت كل حاجة عفشة عملناها. بس الظابط جالي هنخليك شاهد ملك، بس تسهّل علينا القبض على زاهر وهو متلبّس. نظمي: هجولكم على سر زاهر مخبّيه عن الكل. ناعسة: جول يا نظمي. نظمي: زاهر زمان ضحك على واحدة واتجوزها عرفي. كانت بت صغيرة، وهو كمان كان صغير. بعد ما اتجوزها وقضى معاها سبوع، طردها بعد ما دمّرها. وبعدها بسنة عمل حادثة… الحادثة دي خلّته ما ينفعش يخلف. اتعالج كتير، وسافر برّه، بس مافيش فايدة. وعاش طول عمره يدور على العلاج، عشان كان نفسه يخلف. وعشان كده بقى حاقد على الناس كلها أكتر وأكتر، والشيطان كان سايجه. ناعسة: وإنت تعرف البت دي؟ نظمي: كان بيجول بت شيخ الجامع اللي عبدالغني قتله وخد بيته، بس أنا عمري ما شوفتها. ناعسة: أهو أنا بقى البت دي. لتشير ناعسة إلى تيم ونورا. ناعسة: ودول ولادي التوأم… وزاهر يبقى أبوهم. نظمي (بصدمة): بتجولي إيه؟! مستحيل! ناعسة: وده أبوي شيخ الجامع، اللي ربنا نجّاه من الموت والحمد لله. أما زاهر، فكان يقود سيارته عائدًا إلى منزل العمدة. جلس في المندرة واتصل عليه جون. جون: آلو يا زاهر حبيبي، بعتلك الرجالة اللي إنت طلبتهم. زاهر: زين جوي. هاخدهم وأروح على أهل البلد عشان نطردهم ونأخد البيوت والأراضي. جون: تمام يا حبيبي. ليخرج زاهر من المندرة، فيجد الرجال في انتظاره. زاهر: تعالوا اشربوا شاي وبعدين نطلع. ليأمر أحد الخدم. زاهر: اعملي شاي كبابي كتير وهاتي كحك ولا أي حاجة تتاكل مع الشاي. أما ونيسة، فكانت تتسلل إلى المطبخ. ونيسة: إحنا عندينا ضيوف؟ الخادمة: آه، المعلم مصطفى ومعاه رجالة كتير جوي. ونيسة: تحبي أساعدك؟ الخادمة: كتر خيرك. لتخرج ونيسة وتمشي على أطراف رجليها، وتتجه إلى المندرة لتسترق السمع. زاهر: بعد ما تشربوا الشاي هنطلع كلنا على أهل البلد عشان نطردهم. الرجال: تمام يا زعيم. الخواجة قالنا نكون تحت أمرك. ونيسة (في سرّها): يا نهار اسود… أعمل إيه أنا؟ أحسن حاجة أتصل على نظمي. لتتصل ونيسة بـ نظمي. نظمي: خير؟ في حاجة؟ ونيسة: آه. الحج زاهر جايب رجالة كتير جوي قاعدين معاه في المندرة، وبيجولوا هيهجموا على أهل البلد ويطردوهم من أراضيهم وبيوتهم. نظمي: طيب، متعرفيش إمتى؟ ونيسة: بعد ما يشربوا الشاي. نظمي: تمام. خليكي عندك، وابقي بلغيني لما يتحركوا. ونيسة: حاضر. ليغلق نظمي الهاتف، ويبلغ الجميع بما سمعه. ناعسة: خلاص، ما فيش وجت. يالا بينا يا نعيم نجمعوا أهل البلد. نعيم: يالا. ناعسة: عن إذنك يا أبا فضل. فضل: خلي بالك على نفسك يا بتي. ناعسة: خليها على الله. لتخرج ناعسة ومعها نعيم، ويتجها إلى منزل أم جرجس. ناعسة: تعالي معاي. أم جرجس: على فين؟ ناعسة: هنلفوا على بيوت البلد كلها. لازم أهل البلد يتجمعوا. أم جرجس: حاضر يا خيتي. أما موسى، فكان يتصل برئيس المباحث صديقه. موسى: … الضابط: تمام. إحنا قريبين أوي، والقوة كلها جاهزة، وكمان المديرية باعتلنا دعم سريع. أما جليلة، فكانت تمشي في البلد، تضحك وتبكي في آنٍ واحد. جليلة: طارج! أنا نجمة السيما يا طارج! تعالى بقى، اتأخرت كده ليه؟ يالا عشان أمثل في الفيلم، وبراد يهمل أنجلينا ويحبني أنا… جليلة النجمة! ثم تعاود البكاء. جليلة: طارج ضحك عليّ… وأمي وأبوي وإخواتي كلهم راحوا. حتى الفلوس راحت… كل حاجة راحت. طيب أعمل إيه دلوك؟ ثم تبتسم فجأة. جليلة: لا… طارج جاي. أكيد كان بيهزر معاي. عاملي مفاجأة. لتجلس تحت الشجرة. جليلة: أحسن أستناه هنا… هو هييجي ياخدني. لتجلس جليلة بجانب الشجرة، على اعتقاد أن طارق سيأخذها معه. جليلة: أنا جعانة وعطشانة… أحسن حاجة أتصل على طارج وأجوله. لترفع يدها وكأنها تمسك هاتفًا، وتبدأ في الحديث. جليلة: أيوه يا طارج… أيوه يا حبيبي… إنت مبتردش ليه؟ يوه بقى، مبيردش ليه؟ ده يمكن نايم… ولا تلاجه في الطريق ومش سامع التليفون. أيوه هو كده… بس هو جاي… أكيد جاي. لنتركها ونذهب إلى الساحة الكبيرة في البلد، حيث يتجمع أهل البلد جميعًا. ناعسة (بصوت عالٍ): اسمعوني يا أهل البلد! إحنا لازم كلنا نوجف في وش الظلم. حافظوا على أراضيكم بأرواحكم. أهل البلد (بصوت واحد): هندافع عن أراضينا وبيوتنا! ليأتي العم نجيب ويقف وسطهم. نجيب: وأنا معاكم. أنا نجيب زعيم الغجر، والمجرم قتل بتي، ولازم أنتجم منيه. أما في منزل ناعسة: تيم: بعد إذنك يا جدي… إنت وعمي، إحنا لازم نكون مع أمي، ما نسيبهاش لوحدها. موسى: ما أهل البلد كلهم معاها. فضل: لا، تيم بيتكلم صح. يلا بينا يا ولاد. ليخرج الجميع من منزل ناعسة، ويتجهوا إلى الساحة حيث يقف أهل البلد. أحد أهل البلد: الله! إيه ده؟ ده الشيخ فضل اللي جالوا إنه مات! إنت حي يا شيخنا؟ فضل: الحمد لله، وبفضل من الله أنا عايش. لتتصل ونيسة بـ نظمي. ونيسة: زاهر خرج هو والرجالة، ومعرفش مين خبره. أهل البلد كلهم واجفين في الساحة الكبيرة بتاعة المصنع القديم. نظمي: تمام. أنا عاوزك إنتي ونجاوه تاجوا توجفوا معانا. ونيسة: وهجمعلك كل الغجر. نظمي: عافية عليكي. لتغلق ونيسة الهاتف، وتتصل بالغجر لتبلغهم بضرورة الحضور. وبالفعل يتجمع الغجر، وتذهب ونيسة ومعها نقاوة إلى الساحة. نقاوة: إيه الناس دي كلها؟ كأنه يوم الحشر. ونيسة: ده يوم الحساب يا نجاوه. نقاوة: ربنا يسترها. ونيسة: يعني هيجرالنا إيه أكتر من اللي جرالنا؟ بعد نصف ساعة من التجمع، يصل زاهر ومعه عدد كبير من الرجال، ويدخل وسط الناس ويتحدث بصوت عالٍ. زاهر: والله يا جدعان وفرتوا عليا إني ألف عليكم بيت بيت. يلا يا حلوين… من غير مطرود. لا ليكم أرض ولا بيوت. كله متسجل باسمي في الشهر العقاري. ليضحك أهل البلد سخريةً من حديثه. نظمي: آه… وإيه تاني؟ زاهر: إنت واجف معاهم ليه؟ نظمي: بكفّر عن اللي عملته طول عشرتي ليك. اسمعوا يا أهل البلد: ده مش المعلم مصطفى، ده زاهر زعيم المطاريد. وأنا كنت شريكه ودراعه اليمين. لكن بفضل الله، ثم بفضل المرحومة شادية، توبت عن كل حاجة عملتها. وهو استكتر عليا التوبة، وقتل شادية الطيبة بتاعة ربنا. وهنا تخترق رصاصة ذراع زاهر، فيسقط على الأرض، ويأمر رجاله بإطلاق النار. وقبل أن ينفذوا، يرتفع صوت ناعسة وهي تقترب منه. زاهر: ناعسة! عاوزة إيه إنتي كمان؟ أنا هربي كل الكلاب دول! ناعسة: اسمعني إنت بقى. أنا مش ناعسة… أنا نعمة. فاكرني؟ فاكر لما ضحكت عليّ واتجوزتني عرفي، وقعدت معايا سبوع، وبعدين قطعت الورق وطلقّتني؟ تحبس أنفاسها وتكمل. ناعسة: أحب أقولك إنك لما طلقتني كنت حامل. وربنا كرمني ورضاني، وخلفت ولد وبنت. تعالى يا تيم… تعالى يا نورا. زاهر (بذهول): يعني أنا عندي ولاد؟ ناعسة: للأسف آه. وهحصرك وأخليك تشوفهم. زاهر: وكيف إنتي نعمة؟ إنتي بتكدبي عليّ! ناعسة: قسمًا بالله أنا نعمة، وبأمارة الوشم اللي على دراعك، والطلجة كمان. زاهر (منهار): يعني أنا أب… وعندي عيال؟ ليقترب منه تيم. تيم: آه… إحنا ولادك. بس ما يشرفناش إنك تكون أبونا. زاهر: طب تعالوا في حضني يا أولادي. نورا: مستحيل. وفي تلك اللحظة، تصل الشرطة، وتلقي القبض على زاهر ورجاله.#سلوي_عوض #سر_تحت_الجلباب اخر بارت العسكري: (ممسكًا بزاهر) زاهر: ليه يا نظمي؟ ليه يا صاحبي؟ ده انت كت صاحبي وأخوي، بس شاديه خدتك مني. نظمي، تجوم تجتلها عملتلك ايه ديه؟ حتي كانت غلبانه، كانت جريبه من ربنا، وانا توبت على يدها. وانا جولتلك تعالي توب، انا توبت صدجني. كت خايف عليك، لكن انت معجبكش. خدتني على جد عجلي وهاودتني، وانا بتفكر تخلص من شاديه، واديك خلصت منها. استغليت حوجه الناس وبجيت تديهم فلوس وتمضيهم على بيوتهم، وهما عشان غلابه ما صدجو. نظمي: غلابه؟ هما مين اللي غلابه دول؟ زاهر: كلاب. مش هما دول اللي ولعو في اخواتي وهما حيين؟ وانا كان لازم انتجم. عيل صغير فجأة لجي نفسه لا ام ولا اب. ليه؟ عشان أهل البلد ولعو فيهم. جولولي يا أهل البلد، جلوبكم ما وجعتكمش وانتو بتحرجوهم؟ ما صعبوش عليكم؟ طاب انا مصعبتش عليكم؟ وانا عيل صغير، مجولتوش راح فين ولا جاه منين. ابويا كان غلطان، كنتو حاسبوه وحديه، لكن انتو مخدتكمش بيهم شفجه ولا رحمه. وانا مش زعلان، حتي لو عدموني، عشان انا خدت بتار امي وخواتي. بس اللي كسرني، وكسر جلبي، ان عندي عيال، واد وبت زي الفل، تتمني العين تشوفهم. سامحوني يا ولادي، كان نفسي تتربو معاي وتعيشو معاي. والله ساعتها كت هتغير عشانكم، وكت هعيش زي اي اب. لكن انا سايبلكم فلوس كتير جوي، تكفيكم عمرين على عمركم. تيم: واحنا مستحيل ناخد اي حاجه من فلوسك الحرام المشبوهه ديه، وكمان ميشرفناش انك تكون ابونا. ابونا اللي ربانا وكتبنا باسمه، لكن انت مين؟ احنا منعرفكش. زاهر: اسمعني بس يا ولدي… الظابط: اظن كفايه كده بقا. (للعساكر) خدوه. زاهر: طاب طلب اخير يا باشا، نفسي احضن ولادي. الظابط: (ينظر إلى تيم) تيم: مستحيل. (يقتاده العساكر إلى سيارة الشرطة) زاهر (يبكي ويتحدث مع نفسه): انا… انا عندي واد وبت. بس هما زعلانين مني، وحجهم يستعرو مني. انا ايه اللي عملته ف نفسي؟ سرجت وجتلت ونهبت، كل ده عشان الانتجام. اديني خلاص، روحت ف داهيه. جليله: (جالسه بجانب الشجرة، تمسك بيدها كأنها هاتف) طارج، متتأخرش بجا، انا مستنياك. مش انت جاي بردك؟ طيب يا حبيبي، انا في انتظارك يا جلبي. (يلتف حولها أطفال البلد) الأطفال: (يضحكون ويقذفونها بالحجارة) جليله: امشي يا واد انت وهو، غوروا! ناعسه: (عائدة مع والدها إلى منزلهم) ونيسه: هنلم حاجتنا ونرجع الخيم بتاعتنا. الشيخ فضل: اجعدي يا بتي، عاوزكم. ونيسه: خير يا شيخنا؟ الشيخ فضل: عاوزك تجمعيلي كل الغجر. ونيسه: خير يا شيخ، هتطردونا من البلد؟ الشيخ فضل: اسمعي بس الكلام. (بعد تجمع الغجر في المندرة) نجيب: جمعتنا ليه يا شيخ؟ احب على يدك ورجلك، هملني هنا في البلد جار بتي. الشيخ فضل: ومين جالك انكم هتمشو؟ نجيب: امال ايه؟ الشيخ فضل: احنا معاوزينش لا رقص ولا غوازي في البلد. هتشتغلو، وتعيشو وسط أهل البلد، وتبجو منينا. كلنا واحد. الغجر (بصوت واحد): ياريت. الشيخ فضل: هنبني بيوت ليكم، وهتشتغلو وتاكلو اللجمه بعرق جبينكم. نظمي: طاب عن اذنكم، امشي انا بجا. الشيخ فضل: تمشي تروح فين؟ حضرة الظابط كلمني، واختاروك عمده. وانا هعينك شيخ غفر. نظمي: انا؟ شيخ غفر؟ الشيخ فضل: ايوه يا ولدي. موسى: متوافجي بجا يا نعمه. ناعسه: كنت هوافج، بس بعد كلمتك ديه… مش هوافج. بس بشرط، ناخدو تمارا لولدي تيم. موسى: خلاص. تمارا: اللي حضرتك تشوفه. كريم: وانا كمان عاوز اتجوز. موسى: يبجا نتجوزو كلنا في يوم واحد. ونيسه: احنا هنشتغلو ايه؟ انا مبعرفش غير الرقص. نقاوه: بس بتعرفي تطبخي، ونفسك زي الفل. (طرق على الباب) نظمي: انا نظمي. ونيسه: حاضر. نظمي: بعد عدتك، اعملي حسابك اني هتجوزك. ونيسه (بفرحه): بجد؟ نقاوه: الف مبروك. نظمي: وانتي كمان، بعد عدتك هجوزك. نقاوه: انا؟ مين؟ نظمي: سعيد، واد الحج نصر. نقاوه (بفرحه): جصدك سعيد؟ نظمي: ايوه. ونيسه (ضاحكه): صبرتي ونولتي، مش هو ده اللي كنتي هتموتي عليه؟ نقاوه: بس بجا بتكسف. (وهنا ينزل موسى إلى المندرة ليتحدث معهم في أمر زواج الجميع) فضل: على بركة الله يا ولدي، ربنا يتم التمام على خير. أما زاهر فكان يوجد في زنزانة، وعليه حراسة مشددة خوفًا من أن يهرب. وتمر الشهور، شهرًا تلو الآخر، وها هو زاهر قد تم إعدامه. أما الغجر فأصبحوا من أهل البلد، يعملون معهم كتفًا بكتف، حتى أنهم أصبحوا يتزوجون من بعضهم. وها هم الجميع قد تزوجوا. حتى أن موسى قرر أن يظل في الصعيد بجانب زوجته وعمه فضل. أما الشباب فها هم قد افتتحوا مطعمًا كبيرًا في البلد. حتى نظمي تزوج ونيسه، ونقاوه أيضًا تزوجت من سعيد. ليعيش أهل البلد كلهم في سعادة ومحبة واستقرار. لكن جليله قد تم إيداعها مستشفى الأمراض النفسية، ولا أحد يكترث لحالها. أما في البلد، فها هو أذان العصر يصدح، لينوه المؤذن للصلاة. فنجد جميع أهل البلد يهرلون إلى الصلاة، ليمتلئ المسجد عن آخره. وبعد أن أدوا صلاة العصر، نجد الشيخ فضل يتحدث في الميكروفون: الشيخ فضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهلي وناسي. بما إن ربنا أنعم على الجميع، وبجينا كلنا نصلي الفرض بفرضه، وزي ما أنتم شايفين الجامع الله أكبر مليان على آخره، عاوزين بفضل الله نبنوا جامع كبير. وأنا هتبرع بأرض الجامع. أهل البلد: واحنا كمان هنساعد ونبنيه كلنا مع بعضينا. الشيخ فضل: بارك الله فيكم. وبعد مرور خمسة عشر يومًا، نجد أهل البلد جميعًا يتعاونون في بناء الجامع الكبير. (وهنا يسمع موسى رنين هاتفه) موسى: أهلا بحضرتك يا أحمد بيه. الظابط: أنا حبيت أبلغك وأشكرك في نفس الوقت، الحمدلله قبضنا على جون وعصابته، والفضل يرجع لربنا سبحانه وتعالى ثم حضرتك. موسى: أنا معملتش غير الواجب. أما نظمي فكان يجلس مع ونيسه في منزل الحج فضل، فلقد صمم أن يسكنوا معهم في المنزل، حتى نقاوه أيضًا كانت تسكن هي وزوجها معهم. نظمي: اسمعي بجا يا ونيسه، أنا سيبتك براحتك يا بت الناس، بس خلاص كفاية جلع لحد كده. انتي لازما تصلي، وحتى الحجاب بتاعك مش عاجبني، عاوزك تطوليه. ونيسه: بس أنا مبعرفش أصلي. نظمي: هعلمك تصلي وتقرئي في المصحف. ونيسه (بفرحة): بجد؟ نظمي: اه بجد. ونيسه: طاب أنا عندي ليك خبر زين. نظمي: خير يارب. ونيسه: أنا حبلي. نظمي: حبلي بجد؟ ونيسه: اه والله. نظمي: اللهم لك الحمد والشكر. ونيسه: فرحان يا نظمي؟ نظمي: فرحان ديه شوية؟ أنا فرحان جوي، ونفس ربنا يدينا بنية ونسميها شاديه. ونيسه: هو انته لساك بتحب شاديه الله يرحمها؟ نظمي: اديكي جولتي الله يرحمها، يعني مش موجوده معانا. أنا حبيتها صح، حبيت فيها الإيمان والتجوي، علمتني أشوف الدنيا بنظرة تانيه، علمتني طريق ربنا، علمتني الصلاة والصوم وقراءة القرآن. عرفتي حبيتها ليه؟ ونيسه: عرفت. نظمي: طاب وأنا… انتي حبك في جلبي زي ما هو عمره منجص، بس أرجوكي تسمعي كلامي، اعملي حاجة لآخرتك. ونيسه: حاضر. ونيسه: طاب إيه رأيك تجول لأبويا الشيخ فضل يبنيلنا مكان نصلي فيه في الجامع؟ نظمي: جصدك مصلى للسيدات؟ ونيسه: اه. نظمي: فكرة زينه جوي. نظمي: وكمان هنطلعو نعملو عمره. ونيسه: بجد؟ نظمي: اه، هروح اجول لأبويا فضل. ليتركها نظمي ويذهب إلى المندره حيث كان يجلس فضل. نظمي: فاضي يا أبوي؟ فضل: تعالي يا نظمي. ليدخل عليه نظمي. فضل: خير يا ولدي؟ نظمي: بعد إذن حضرتك عاوزين نعملو مصلي للسيدات في الجامع الجديد. فضل: حاضر يا ولدي، أنا كت ناوي أعمل كده. نظمي: وكمان طلب تاني. فضل: خير؟ نظمي: عاوز بعد إذنك يعني أخد مرتي ونطلعو نعملو عمره. فضل: تمام تمام، هنطلعو كلنا نعملو عمره وربنا يتجبل منا صالح الأعمال. نظمي: طاب بعد إذنك هناخد الحكيم نجيب معانا. فضل: وماله يا ولدي، حتى تبرد ناره على بته. وبعد أسبوع كان الجميع يتأهب لزيارة مكة وإتمام العمرة. نعمه: بعد إذنك يا أبوي، بعد العمرة إنشاء الله نروحو نزورو جبر الرسول صلى الله عليه وسلم. الجميع: عليه أفضل الصلوات والسلام. فضل: إنشاء الله يا بتي. وعمّ السلام على القرية، وأصبح في القرية نقطة شرطة قريبة ومستشفى أيضًا قريبة، وأصبح الجميع يعيشون في سلام ومحبة، وأصبح خير أرض القرية لأهلها بعد أن اختفى الشر تمامًا من القرية. تمت روايتنا، وأتمنى أن تكون حازت إعجابكم، ونحن على أمل إنشاء الله في لقاء قريب ورواية جديدة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏