الفصل 5
*ـ ࢪواية. سر تحت الجلباب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 16/17/18
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 16
شاديه: إنشاءالله
نظمي: انا عاوز اجولك علي حاجه
شاديه: خير ان شاء الله
نظمي: يعني ازاي انتي كده وابوكي يعني
شاديه: ربنا يهديه، انا عارفه ان ابوي يعني بيعمل غلط كتير، بس محدش فينا بيختار أهله، ابوي ليه عليا السمع والطاعة في اللي يرضي ربنا زيك بالظبط، وانا بحاول معاه والهدايه من عند ربنا، تعالي بجا نصلو وندعي ربنا يهدي العاصي
نظمي: يارب
شاديه: اهم حاجه تكون انته ناوي التوبه من جلبك
نظمي: طاب ياله علميني اصلي كيف
ونتركهم ونذهب الي مقعد العمده وزوجته
وهيبه: عاجبك عمايل ولدك ديه واكلمك وسط الفرح تجوللي من شابه أباه؟ هو كت ضربتك علي يدك؟ ما انته اللي حفيت ورايا
عبدالغني: انتي زعلتي؟ ده انا كت بضحك معاكي يا وليه، وبعدين عرفه فرادي علي بتين سيبيه يتجلع هبابه
وهيبه: طاب وسمعتنا وسط الناس
عبدالغني: هو حد يجدر يجيب سيره ولدي؟ ده انا كت اجطلعه لسانه
وهيبه: خلاص انته حر، بس لازم تعرفه أن مرته ملهاش صالح بحاجة ف البيت هنا، وانا ست البيت
عبدالغني: وست البلد كلها
وهيبه: تعيشلي يا عمده جلبي
ونتركهم ونذهب الي منزل ناعسه
ناعسه: شوفتي اللي حصل؟ عرفه واد العمده اتجوز رجاصه
ام جرجس: انتي شوفتيها؟
ناعسه: له اشوفها فين، ما انتي عارفه انا كت مع الحريم ف المطبخ
ام جرجس: اسكتي ده البت جليله ديه عاوزه جطع يدها، ضربت خيتها بالجلم، بس ايه المعلم مصطفى عريسها مرضاهوش اللي عملته، وجام ضاربها خماسي علي وشها وجرجرها من شعرها
ناعسه: امال شكله راجل محترم
ام جرجس: انا عارفه ايه اللي وجعه، الوجعه السوده دي، ده كمان الفرح كان فيه ناس اجانب، شكل العريس ديتي واصل جوي، بس غريبه يا خيتي مشوفناش ليه أهل؟ تجوللي مجطوع من شجره
ناعسه: كله هيبان
ام جرجس: بس اجولك انا فرحانه جوي ف البت جليله ديه، طول عمرها بتعامل الناس كأنهم خدامين عند اللي خلفوها
: يوه يجطعني يا خيتي مكانش جصدي والله حجك عليا
ناعسه: له ولا يهمك، المهم كلتو وشبعتو ف الفرح
ام. جرجس: علي الاخر نشكر ربنا الحمدلله
ناعسه: الحمدلله علي كل حال اصبري بجا اجيبلك لحم من بتاع الفرح
ام جرجس: له يا خيتي انا خدت لحم
ناعسه: وماله زياده الخير خيرين وبعدين زي ما انتي شايفه انا جاعده لحالي وباكل ف بيت ضالعمده
ام جرجس: ربنا يسعدك دنيا واخره
لنتركهم ونذهب الي القاهره في منزل موسي
تمارا: اه انا تعبت اوي
نورا: اصلك منعنه
تمارا: يعني ايه
نورا: متجلعه ويدك ناعمه
تمارا: يا مفتريه حرام عليكي ده انا عامله يجي الف ساندوتش
نورا: وايه يعني مش حاجه يعني
تمارا: طاب اطلعي برا بقا عاوزه انام مش حاسه بدراعاتي
نورا: خشي خديلك دش سخن وانتي تبجي زي الفل
تمارا: خلاص ها اخد دش وانام
نورا: براحتك بس اصل تيم اخوي كان عاوزنا نسهرو معاه
تمارا: نسهر فين ده الفجر علي اذان
نورا: ما احنا بكره عندينا أجازه من المطعم بكره يوم كريم وكمان معنديناش محاضرات
تمارا: هو انا لسه اشتغلت عشان اخد اجازه
نورا: شوف البت مش كتي بتجوللي درعاتك وجعاكي
تمارا: بقولك ايه انزلي علي المطبخ حضريلنا شويت مكسرات واعملينا سحلب وهنسهر ف الليفنج نتفرج علي فيلم حلو
نورا: يا سلام ومتعمليش انتي ليه
تمارا: خليكي حلوه عشان احبك
نورا: امري لله وبالمره اشوف خالي كمان يسهر معانا
تمارا: ياريت بابا الشغل واخد كل وقته بقاللي كتير مقعدتش معاه
لنتركهم ونذهب الي منزل العمده حيث نجد أن زاهر كان مستلقي علي سريره وجليله بجانبه
جليله: انا عاوزه اشتري باروكه عشان شعري اللي انته جصيته ديتي
زاهر: طاب اتخمدي وبطلي وش
جليله: أنته ليه بتعاملني كده
زاهر: اسمعي يا بت انتي انا اكره ما علي أن حد يراجعني ف اللي اجوله أو حتي يعلي صوته علي هتسمعي كلامي هخليكي ست البلد كلها هتمشي بدماغك يبجي تستاهلي كل اللي يجرالك
جليله: له خلاص هسمع الكلام
زاهر: كده تمام وانا عند وعدي ياله اتخمدي بجا
جليله: حاضر
وينقضي الليل وياءتي الصباح حيث يتجمع أناسا كثيرون أمام منزل العمده
ليدخل الغفير: يا حضرة العمده في ناس كتير جوي بيجولو عاوزين المعلم مصطفي
عبدالغني: غورهم من هنا
ليسمعه زاهر وهو نازل على السلم
زاهر: له ياغفير متمشيش حد دخلهملي علي المندره واحد واحد
العمده: صباحيه مباركه يا عريس
زاهر: الله يبارك فيك ياله يا غفير اتحرك
عبدالغني: هما عاوزين منك ايه
زاهر: بعدين هجولك المهم فين شواف
عبدالغني: تلاجيه نايم
زاهر: طاب روح صحيه وخليه يجيب لي شنطه الفلوس اللي ف العربيه
عبدالغني: ليه
زاهر: عشان اسلف أهل البلد الفلوس اللي هما عاوزينها وبكده نبجا بدءنا ف الخطه
عبدالغني: طاب أفطر حتي
زاهر: بعدين الشغل اهم الا جوللي نظمي لساه نايم
العمده: اه
زاهر: خلاص هرن عليه عشان يندلي يوجف معاي
عبدالغني: علي كيفك
زاهر: ابجا بس انته شيعلي حد بالجهوه
العمده: بس الخدامين نايمين
زاهر: اعملها انته وهاتها جهوه ساده ف كوبايه كبيره
العمده: انا اللي هعمل الجهوه
زاهر: بتجول ايه
العمده: له خلاص حاضر هعملهالك واجيبها
ليتركه زاهر ويدخل المندره
ليتصل علي شواف
شواف: حاضر جايلك حالا
ليتصل أيضا علي نظمي
زاهر: صباح الخير
نظمي: صباح النور
زاهر: أندلي وتعالي علي المندره
نظمي: ليه يعني
زاهر: عاوزك ف نفس تكون عندي
نظمي: حاضر طيب
زاهر: انته يا غفير زينهم دخلي الناس اللي برا دخل الستات الاول
زينهم: حاضر جنابك
وهنا تدخل سيده علي زاهر
زاهر: اتفضلي يا امي خير
السيده: انا اسمي ام عبير وبتي مخطوبه وهتتجوز وانا والله ما معايا من حج شوارها جرش واحد يا دوبك حيلتنا تلت جراريط بناكلو منهم وأبوها متوفي
زاهر: وانا عيوني ليكي يا امي كام يكفيكي عشان الجهاز
ام عبير: مبلغ كبير يا ولدي
زاهر: كام بس
ام عبير: ياجي تلت ميت الف جنيه
زاهر: بس كده من عيوني
ام عبير: طاب هسدهم ازاي
زاهر: معلش انتي هتمضيلي علي الورجه دي ضمان حجوج بس مش اكتر وجدامك خمس سنين عشان تسديهم
ام عبير: بس انا مبعرفش اجرا ولا اكتب انا ببصم بس
زاهر: خلاص هطلعلك البصامه وابصمي
ام عبير: كتر خيرك
وهنا يدخل شواف بشنطه كبيره
ليفتح زاهر الشنطه
زاهر: خدي يا امي الفلوس بتاعت شوار بتك اهي والف مبروك
لتقترب منه ام عبير محاوله تقبيل يديه
زاهر: العفو انتي زي امي ولو احتاجتي اي حاجه ابجي تعالي
ام عبير: السلام عليكم
زاهر: دخل اللي بعديها
وهنا تدخل سيده اخري
زاهر: تعالي يا امي
السيده: خدامتك جمالات
زاهر: متجوليش كده انتي ف مجام امي خير اؤمريني
جمالات: الصراحه يا ولدي معايا ولدي عاوز عمليه جلب مفتوح واحنا علي جدينا وأبوه راجل عجوز يادوبك بيطلع يشتغل ف الجراطين اللي حيلتنا
زاهر: معلش يا امي تتحل محتاجه كام
جمالات: بيجولو العمليه تتكلف ربع مليون
زاهر: محلوله بس امضيلي هنا ضمان حجوج مش اكتر
جمالات: وهتديني الفلوس
زاهر: هات يا شواف ربع مليون من الشنطه
شواف: أوامرك يا معلم
اما وهيبه فها هيا قد استيقظت من نومها
وهيبه: اروح اطمن علي جليله واخلي الخدامين يجهزو فطور للعرسان
لتنزل وهيبه الي المطبخ لتجد ونيسه تجلس واضعه قدم فوق الأخري والخدم حولها يعملون
وهيبه: انتي يا بت ايه اللي مجعدك هنا
ونيسه: ليه هو ممنوع اجعد هنا ولا ايه
وهيبه: طاب وسعي… اسمعي يا وليه انتي وهيا جهزو فطور لبتي جليله وعريسها
ونيسه: محدش هيعمل حاجه غير لما يجهزو فطوري انا وعرفه روحي شوفيلك حاجه اعمليها
لتسحبها وهيبه من شعرها
ونيسه: انتي جد اللي عملتيه ده
وهيبه: اه ووريني هتعملي ايه
لتمثل ونيسه البكاء وتجري مسرعه علي غرفتها وتوقظ عرفه من النوم
عرفه: مالك بتبكي ليه
ونيسه: امك بهدلتني من طريج ونص وشدتني من شعري جدام الخدامين… انا هلم حاجتي وارجع اجعد عند الغجر اللي انا منهم
عرفه: تمشي كيف عليا الطلاج ما تمشي
ونيسه: خلاص هاتلي حقي من امك
ليخرج عرفه معها وينادي بأعلي صوته
عرفه: امااا يا اما
وهيبه: جري ايه يا واد انته بتجعر كده ليه
عرفه: انتي ازاي تمدي يدك علي مرتي
وهيبه: واضربك انته وهيا بالمركوب
ونيسه: شايف يا عرفه
عرفه: اسمعي يا اما… اياكي تضايجي مرتي انتي سامعه
وهيبه: يا خساره بجا انته ولدي حالا جلبتك عليا الغجريه
ونيسه: الحال من بعضه… وخليني ساكته احسن
وهيبه: جصدك ايه
ونيسه: ان كتو نسيتو اللي جري… هاتو الدفاتر تنجرا#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 17
وهيبه: جصدك ايه يا بت
ونيسه: انتي صح… ما انتي غازيه والغوازي موراهمش غير التلجيح
لتقترب ونيسه منها وتهمس في أذنها
ونيسه: علي الأجل انا غازيه… بس الدور والباجي علي الخدامه اللي غازيه وبعدها بجيت مرت العمده يا لواحظ
وهيبه بخضه: اكتمي يا بت انتي احسن ما اجصلك لسانك
ونيسه: انا لساني مر وممكن أفضح سرك… والمستخبي يبان
لتتركها وهيبه وتصعد الي جناح جليله وتدخل عليها فتجد حالتها مرزيه جدا
وهيبه: مين اللي عمل فيكي كده
جليله: مصطفي
وهيبه: جطع يده… ياك فاكر ملكيش ناس ياخدو حجك؟ صبرك عليا يا عريس الغفله
لتترك وهيبه جليله وتنزل للأسفل
وهيبه: يا عمده يا عبدالغني فينك
عبدالغني: في ايه مالك علي الصبح
وهيبه: بتك جليله مضروبه وشعرها كله متجطع
عبدالغني: كيف يعني
وهيبه: عريس الغفله هو اللي عمل فيها كده
ليتركها عبدالغني ويدخل المندره علي زاهر فيجده جالس مع شواف
عبدالغني: ايه اللي عملته ف بتي ديتي
زاهر بعصبيه: معاوزش اسمع نفسك… مرتي وبربيها… بتك مش مربايه
عبدالغني: يعني تضربها وتجصلها شعرها ليله دخلتها
زاهر: احسنلك متدخلش خالص بيني وبين مرتي
ليخرج عبدالغني من المندره ويجد وهيبه في انتظاره
وهيبه: عملت ايه
عبدالغني: بتك ناجصه ربايه وهو جوزها يربيها بمعرفته
وهيبه: هو ده اللي جدرك عليه ربنا
عبدالغني: جولت خلاص
وهيبه: طاب فيه نصيبه كبيره
عبدالغني: نصيبه ايه تاني… ايه الصباح المجندل ديتي
وهيبه: مرت ولدك عارفه كل حاجه عني
عبدالغني: بتجوللي ايه
وهيبه: زي مبجولك وكمان هددتني
عبدالغني: ايه وجع الجلب ديتي… اجولك خلاص ملكيش صالح بيها واصل
وهيبه: بس انا خايفه احسن تجول للواد
عبدالغني: له مش هتجوله… هاتيلي لجمه اطفحها
وهيبه: مرت ولدك عامله فيها ست البيت كله
عبدالغني: خليها تاخدلها يومين لغيت ما ارتبلها نصيبه تغورها من هنا
اما شاديه فكانت تقرأ في المصحف
نظمي: بجولك يا شاديه علميني اجرا قرءان
شاديه بفرحه: عيوني
ليسمع رنين هاتفه
نظمي: الله ده مصطفي… رن عليا من بدري عشان أندلي وانا نسيت
نظمي: ايوه يا مصطفي معلش نسيت اندلي
زاهر: جري ايه اول مره تكسرلي كلمه يا صاحبي
نظمي: له مجدرش… انا نازل حالا اهو
ليغلق زاهر الهاتف في وجهه
نظمي: معلش هندلي اشوف مصطفي عاوز ايه واجيلك تاني
شاديه: عاوزاك بس تفتكر التوبه اللي انته توبتها
نظمي: ربنا يجويني
وهيبه: جصدك إيه يا بت انتي؟ صح ما انتي غازيه، والغوازي موراهمش غير التلجيح!
لتقترب منها ونيسه وتهمس في أذنها:
على الأجل أنا غازيه، بس الدور والباجي على الخدامه اللي غازيه… وبعدها بجيت مرت العمده يا لواحظ.
وهيبه بخضه: اكتمي يا بت انتي، أحسن ما أجصلك لسانك!
ونيسه: لساني مر، وممكن أفضح سرك… والمستخبي يبان.
لتتركها وهيبه وتصعد إلى جناح جليله. تدخل عليها لتجد حالتها مزريه.
وهيبه: مين اللي عمل فيكي كده؟
جليله: مصطفى…
وهيبه: جطع يده! ياك فاكر ملكيش ناس ياخدوا حجك؟ صبرك عليا يا عريس الغفلة!
تتركها وهيبه وتنزل إلى الأسفل.
وهيبه: يا عمده يا عبد الغني، فينك؟
العمده: في إيه مالك على الصبح؟
وهيبه: بتك جليله مضروبه، وشعرها كله متجطع!
عبد الغني: كيف يعني؟
وهيبه: عريس الغفلة هو اللي عمل فيها كده!
ليتركها عبد الغني ويدخل المندره على زاهر، ليجده يجلس مع شواف.
عبد الغني: إيه اللي عملته في بتي ديتي؟
زاهر بعصبيه: ماعاوزش أسمع نفسك! مرتي وبربيها!
عبد الغني: يعني تضربها وتجصلها شعرها ليلة دخلتها؟
زاهر: أحسنلك متدخلش خالص بيني وبين مرتي!
يخرج العمده من المندره ليجد زوجته في انتظاره.
وهيبه: عملت إيه؟
عبد الغني: بتك ناجصه ربايه، وهو جوزها يربيها بمعرفته.
وهيبه: هو ده اللي جدرك عليه ربنا؟
عبد الغني: جولت خلاص!
وهيبه: طاب فيه نصيبه كبيره!
عبد الغني: نصيبه إيه تاني؟ إيه الصباح المجندل ديتي؟
وهيبه: مرت ولدك عارفه كل حاجه عني!
عبد الغني: بتجوللي إيه؟
وهيبه: زي ما بجولك، وكمان هددتني!
عبد الغني: وجع الجلب ديتي… خلاص ملكيش صالح بيها واصل.
وهيبه: بس أنا خايفه أحسن تجول للواد.
عبد الغني: لا مش هتجوله… هاتيلي بجا لجمه أطفحها!
وهيبه: مرت ولدك عامله فيها ست البيت كله.
عبد الغني: خليها تاخد لها يومين لحد ما أرتبلها نصيبه… تغور من هنا!
أما شاديه فكانت تقرأ في المصحف.
نظمي: بجولك يا شاديه، علميني أقرأ قرآن.
شاديه بفرحه: عيوني.
ليسمع رنين هاتفه.
نظمي: الله… ده مصطفى، رن عليا من بدري عشان أندله.
نظمي: أيوه يا مصطفى… معلش نسيت أندلك.
زاهر من الهاتف: جري إيه؟ أول مره تكسرلي كلمه يا صاحبي!
نظمي: له، مجدرش… أنا نازل حالا.
يغلق الهاتف.
نظمي: معلش، هندل أشوف مصطفى عاوز إيه وأجيلك تاني.
شاديه: عاوزاك تفتكر التوبه اللي انت توبتها.
نظمي: ربنا يجويني.
ليتركها نظمي وينزل إلى المندره.
أما ونيسه فكانت قد رأت نظمي وهو يدخل المندره، فتصعد إلى جناح شاديه.
ونيسه: ينفع أتكلم معاكي؟
شاديه: إن كنتي هتكلميني في موضوعك انتي ونظمي… أنا خلاص عرفت.
ونيسه: لا… موضوع تاني. موضوع أبوكي الحقيقي.
شاديه بحده: جصدك إيه بحديتك ديتي؟
ونيسه: أنا هجولك، وكمان هوصلك بيه، وهو يجولك كل حاجه.
شاديه: إيه الحديت الملخبط ديتي؟ أنا مفهماش حاجه!
ونيسه: جولتلك… هجولك على كل حاجه.
لنتركهم ونذهب إلى ناعسه، فقد وصلت إلى منزل العمده.
تصعد إلى جناح جليله وهي تزغرت.
ناعسه: صباحيه مباركه يا ست الحسن والجمال!
تنظر جليله إليها.
ناعسه: وه! إيه اللي عمل فيكي كده؟ تتجطع يده!
جليله: خلاص بجا… اتعركت أنا وعريسي عشان الدخله يعني.
ناعسه: يجوم يعمل فيكي كده؟ ياكش إيده تتشل!
جليله: خلاص، متدعيش عليه… المهم عاوزه باروكه أداري بيها اللي حصل، معوزاش حد يشمت فيا.
ناعسه: حاضر، هندل البندر وأجيبلك واحده زينه.
جليله: خدي الفلوس دي…
ناعسه: حاضر.
جليله: متتأخريش.
ناعسه: له والله، مسافه السكه.
لتتركها ناعسه وتجلس جليله تبكي.
جليله: أنا إيه اللي عملته في نفسي ديتي؟ أنا جليله أضرب وشعري يتجص ليلة دخلتي، وألاجي الست شاديه مجضياها عشق وغرام!
لتدخل عليها وهيبه.
وهيبه: يا عيني على حظك وبختك يا بتي… أبوكي اللي ملهوش عازه. أجوله اتصرف معاه، دخله المندره وبعدها طلع يجوللي: مرته وخليه يربيها!
جليله: خلاص بجا… هو جالي لو سمعت كلامه هيخليني ست البلد كلها، وهيجيبلي دهب وفلوس كتير.
وهيبه: طيب خدي منيه على جد ما تقدري.
لنتركهم ونذهب إلى جناح شاديه.
شاديه بذهول: معجوله كده؟ الراجل اللي طول عمري بجوله يا أبا… ميطلعش أبوي؟ وأبوي يبجا واحد تاني خالص؟ وأمي كانت خدامه وغازيه؟
ونيسه: وهتعملي إيه دلوك؟
شاديه: عاوزه أروح أشوف أبوي.
ونيسه: طاب اصبري يومين… لسه النهارده الصباحيه.
شاديه: انتي بتكرهيني صح؟
ونيسه: الصراحه… في الأول كنت كارهاكي، لكن لما جعدت معاكي لجيتك طيبه جوي.
شاديه: كتر خيرك… صدجيني أنا عاوزه أعيش حياتي من غير ما أضايج حد. وبعدين أنا مش باكيه على الدنيا عشان غروره وخداعه… أنا بدور على الآخره.
ونيسه: ربنا يسعدك.
شاديه: توبي يا ونيسه… الدنيا متفاته، والمتغطي بيها عريان.
ونيسه: لسه أوان التوبه مجاش.
شاديه: ربنا يهديه لك حالك انتي وكل اللي زيك.
ونيسه: أنا هندلي بجا عشان محدش يعرف إني كت جاعده معاكي.
لتتركها ونيسه، بينما شاديه في حيره شديده، تبكي على حالها.
ونترك الصعيد ونذهب إلى القاهره…
كان تيم في طريقه إلى الجامعه.
تمارا: تعالي أوصلك.
تيم: الله يخليكي، هروح بتاكسي.
تمارا: تاكسي وإنت موجود؟ تعالي بس… إنت ناسي إن احنا قرايب وعايشين في بيت واحد وبنشتغل كمان مع بعض؟
تيم: لا طبعًا منسيتش.
تمارا: طاب يلا تعالي.
تيم: لا الناس تقول إني بعاكسك!
ليضحك تيم: خلاص حاضر.
ليذهبا إلى الجامعه.
تمارا: إنت مبسوط معانا؟
تيم: مبسوط جدًا… واسمعي بجا، أنا معرفش أزوّق الحديت… أنا معجب بيكي ورايد أخطبك من خالي.
لتضحك تمارا.
تمارا: طاب براحة على نفسك شويه.
تيم: انتي موافقه ولا له؟
تمارا: موافقه جدًا!
تيم: طبعًا… وانتي تلقي زيي فين شاب زي الجمر والبنات كلها هتموت عليه!
تمارا: متاخدش مقلب في نفسك… أنا وافقت عشان صعبت عليا.
تيم: يا سلام! عيونك بتجول غير كده.
تمارا: دي عدسات يا حلو.
تيم: أيا كان… اللي في جلبك باين في عيونك.
تمارا: مقولنا عدسات!
تيم: ده انتي فصيله جوي!
لتضحك تمارا: خلاص… هيا عيوني فعلاً. يلا يا حلو، إدينا وصلنا.
تمارا: إقولّي صح… فين البت نورا؟
تيم: نورا في المطعم، عشان كريم جاله برد وهي راحت توجف معاه.
تمارا: مش كريم كان يومه امبارح؟
تيم: امبارح والنهارده… ما إحنا جسمنا يومين هما ويومين احنا، واليومين الباجيين نندلهم كلنا مع بعض.
تمارا: يا عيني علينا.
تيم: صدجيني، لما تتعبي في شغلك هتحسي بطعم اللجمه… عشان شجيتي وتعبتي فيها.
لنتركهم ونذهب مجددًا إلى الصعيد…
ها هي ناعسه قد وصلت، ومعها مجموعة بواريك لجليله، لتصعد إلى جناحها.
أما زاهر فكان يستحم، ليخرج من الحمّام عاري الصدر.
زاهر: مش تجوللي يا جليله إن في حد هنا؟
ناعسه: أنا خدامتك ناعسه يا بيه…
ثم تنظر إلى ذراعه، لتقف في حالة ذهول.
زاهر: مالك متنحه كده ليه؟
ناعسه: هاه؟ لا… مافيش.
زاهر: طاب حضّرِيلنا لجمه، واتوصّي باللحم والزفر.
ناعسه بتوهان: جولت إيه حضرتك؟
زاهر: إيه يا وليّه؟ مالك متنحه كده ليه؟ غوري من جدامي.
جليله: طاب تحضّرلنا الوكل الأول.
زاهر: انتي اللي هتحضّري الوكل… وانتي يا وليّه، اندلي من هنا.
لتتركهم ناعسه وتنزل إلى المطبخ.
ناعسه لنفسها:
معجوله اللي أنا شوفته؟ معجوله ولا عيوني غطرشت؟
هو أنا… مستحيل أنساه!
لتتصل على موسى.
ناعسه: الحجني يا خوي.
موسى بخضه: مالك فيكي إيه يا ناعسه؟
ناعسه: لجيت اللي بدور عليه… وطلع جوز بت العمده!
موسى: معجوله دي بعد ٢٢ سنه؟
ناعسه: أيوه، هو والله… شوفت الوشم اللي على دراعه.
موسى: طاب متعمليش حاجه لغيت ما أجيلك… أو انتي تيجي.
ناعسه: لا، تعالي انته وهات العيال معاك.
وهنا يدخل نعيم على ناعسه.
نعيم: مالك فيكي إيه؟
ناعسه: مافيش… بس راسي مصدّعه، أصلي اندليت البندر ولسه راجعه، والعريس زعّجلي.
نعيم: أنهو عريس فيهم؟
ناعسه: جوز جليله.
نعيم: جطعه… ده شكله بيوضّب لنصيبه.
ناعسه: إزاي؟
نعيم: نازل سِلَف لأهل البلد، وبيمضيهم على ورق.
ناعسه بصدمة: معجوله؟
نعيم: آه والله… ناس كتير جوي خدو منيه فلوس كبيره.
ناعسه: طاب تفتكر هيعمل إيه؟
نعيم: معرفش… بس ربنا يسترها.
ناعسه: كده شغلتني وخليتني نسيت ولدي على التليفون…
صوت موسى من الهاتف:
معلش يا أمي، حجك عليّا. بس كده شكله هو والعمده ناوين على كارثه… ربنا يستر.
أنا هجيب الولاد وأجي الصبح إن شاء الله.
ناعسه: لا، تعالوا جَرْب الفجر… عشان البلد كلها تكون نامت.
موسى: حاضر… سلام.
ناعسه: سلام يا ولدي.#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت18
لنترك ناعسه، ونذهب إلى جناح زاهر وجليله…
ليُخرج زاهر رزمة مالية ويضعها أمامها.
زاهر: خدي يا بت الفلوس ديه، عشان لو محتاجه حاجه تشتريها.
جليله: أنا عاوزه رضاك عليّا بس.
زاهر: طول ما انتي عاجله وبتسمعي الكلام، هتنولي رِضاي.
جليله: وأنا تحت أمرك في أي شيء.
زاهر: أول حاجه… الخدامه ديه، أنا مش مرتاحلها.
جليله: ليه بس؟ دي ناعسه طيبه، وبجالها زمن بتخدمنا، ومشوفناش منيها حاجه.
عفشه أصلها عنديها واد وبِت، وعمّهم واخدهم منيها وجاعدين معاه في مصر، وهيا يا عيني جاعده وحديها وبتشتغل بلجمتها.
زاهر: عنديها أرض المراه ديه.
جليله: له، دي حالتها تصعب على الكافر.
زاهر: أمال ليه نظراتها مش مريحاني؟
جليله: ديه بس، يمكن اتحضّت من هيبتك… حاكم يعني انته ليك هيبه كبيره جوي.
ليضحك زاهر.
زاهر: بجد؟
جليله: أه أمال إيه.
زاهر: طيب، بكره هياجيكي طقم دهب… إنما إيه؟ دهب عيار ٢٤.
جليله بفرحه: يخليك ليا وتعيشلي يا رب.
زاهر: طاب ياله… الوكل بجا. انتي ناسيه إننا عرسان.
جليله بدلال: عيوني يا جوزي.
أما في جناح شاديه…
دخل نظمي عليها.
نظمي: شاديه، كان عاوزك في إيه جوز خيتك؟
شاديه: له، ده كان واحد من أهل البلد، جاصدينه في جرشين فك ضيجه، يعني… وهو فكّهم.
نظمي: ربنا يجعله في ميزان حسناته.
شاديه: آمين.
نظمي بنظره جانبيه:
لكن جوليلي… انتي على طول كده، يا بتصلي يا بتجري قرآن… وجوزك ملهوش حج عليكي؟
شاديه بابتسامه هاديه:
أكيد طبعًا، وأنا تحت أمرك.
وأنا بصلي كنت بدعي ربنا إنك تبقى جوزي الأول والأخير… عشان تبقى جوزي في الجنه.
نظمي بتأثر:
شاديه…
شاديه:
ما هو انته لو عاوز أي حاجه، ادعي ربنا يحققها لك.
وربنا يستجيب دعاؤك… بس ادعي كتير،
عشان ربنا سبحانه وتعالى بيحب العبد اللحوح،
ودايماً بيحب يسمع عباده يقولوا: يا رب.
نظمي:
الله يفتح عليكي. خلاص… نصلّي وبعدها ناكل.
ونتركهم… ونذهب إلى غرفة ونيسه وعرفه…
كان عرفه بيصفّق لونيسه،
وهي ترقص على أنغام الموسيقى، والصوت عالي.
وهيبه من برّه:
جلّة الأدب! ولدك ومرته خلّوا البيت كباريه!
عبدالغني بضحك:
انتي نسيتي ولا إيه؟ ما احنا كنا كده بردك.
شكلك كبرتي وعجزتي… خلي ولدك يهيص له يومين.
وهيبه:
انته إيه يا راجل؟ انته على جلبك مراوح!
عبدالغني:
وانتي إيه اللي كايدك؟
واحد ومرته… ما تيجي نعمل زيهم؟
وهيبه بزعل:
ده انته باين مخك طج!
ياربي يبجى الواد وأبوه!
ولا كمان جليله اللي جوزها مبهدلها يوم صباحيتها!
عبدالغني:
خليكي في حالك… هما حرّين.
وهيبه:
روحي… وانته بجيت جوجه!
عبدالغني بضحك:
ما أنا أعملك إيه؟ خوتيني بالعيال.
متسيبيهم يعملوا اللي يعملوه.
مش اتجوزوا؟ يبجى خلاص… اتعلّجوا من عراجيبهم!
وهيبه فجأة:
طاب… انته مش ملاحظ حاجه غريبه؟
عبدالغني:
إيه تاني؟
وهيبه:
البت شاديه… منزلتش خالص، ولا شوفنا وشّها!
عبدالغني بتبرّم:
يا وليه… انتي بجيتِ رطّاطه جوي!
بتك وعلمتها وجوزتها… عاوزه إيه تاني؟!
وهيبه بخوف:
ما أنا خايفه لا المغدوره ونيسه تجولها الحجيجه…
واللي هيجنّني… عرفت من فين؟
يكون معجوله… يكون عايش لدلوك؟
عبدالغني باستغراب:
هو مين ديتي يا وليه؟ يا خرفانه انتي؟
وهيبه بتوتر:
جصدي… نجيب.
عبدالغني يضحك بسخريه:
نجيب؟ يا فالحه!
لو كان عايش لدلوك كنا شوفناه.
ده همل الصعيد من زمان،
وتلجيه غار… مات.
وهيبه بإصرار:
طاب البت دي عرفت من فين؟
عبدالغني بعصبيه:
مخلاص بجا! كفاياكي خبط!
ورجعّي يا أبوي عليكي وليه ندابه!
وهيبه بحنق:
عاوزني أعمل إيه يعني بعد سرّنا ما اتشكف؟
عبدالغني:
أنا ههملك البيت وطالع!
وهيبه بخضه:
تعالى يا راجل! رايح فين؟
عبدالغني:
رايح ف داهيه!
ويخرج عبدالغني متجهًا إلى خيم الغجر…
وهناك تقابله نجاوه.
نجاوه بابتسامه:
حضرة العمده بذات نفسه!
عبدالغني:
انتي مين يا حلوه؟
نجاوه:
أنا نجاوه… بت خالت ونيسه.
عبدالغني بإعجاب:
وه… والغجر فيهم بنات حلوين كده؟
نجاوه بدلال:
ده عشان عيونك حلوين.
عبدالغني:
طاب إيه؟ مش هتضايفيني؟
نجاوه:
وه يا حضرة العمده… ده احنا اللي ضيوف على حضرتك.
عبدالغني:
طاب فيه النهارده غني ورقص؟ ولا خلاص شطبتوه؟
نجاوه تضحك:
يا خبر أبيض!
ده أنا اللي هغني وأرقص النهارده عشان خاطر حضرتك،
يا عمدتنا… يا عسل.
عبدالغني بضحك:
ده انتي اللي عسل… فرجيني غناكي ورقصك بجا!
نجاوه:
حضرتك اجعد في الصف الأول واتفرّج…
ونتركهم… ونذهب إلى ناعسه…
كانت تجلس في بيتها،
شاردة… تحدّث نفسها.
ناعسه:
معجوله… اللي شوفته يكون حقيقي؟
اللي بدور عليه بجالي زمن…
وطلع موجود في البيت والبلد!
بس شكله اتغير جوي…
٢٢ سنه يغيروا أي حاجه…
وتتنهد براحة خفيفه.
ناعسه:
بس الحمدلله إن ربنا عترني فيه…
عشان ناري تبرد…
وأعرف أنام من غير كوابيس…