ابن الهواري - الفصل 8 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ابن الهواري
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

*ـ ࢪواية. ابن الهواري🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 29/30/31الاخبر ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J – بقلم ملكة حسن رواية ابن الهواري – الفصل التاسع والعشرون 29 كانت فاطمه مركزه مع اتجاه الباب وباين عليها الصدمه هزتها فريده وقالت مالك يا بنتي اتخشبتي ليه كده قامت فاطمه تجري وقالت زيد وخضنته بلهفه كانت فريده قاعده أول ما سمعت اسمه قلبه دق بسرعه وجسمها تلج لفت عشان تشوفه لقيته واقف لبس جلابيه صعيدي وحاطط نظاره رافعها علي شعره لوفوق كان لسه جميل زي ما سبته اخر مره واجمل كمان كان مهتم بفرومه جسمه وبقي عنده عضلات بارزه من الجلابيه كان باين علي زيد انو مش مصدوم من شوفتها بس هي كانت مصدومه طلع فاطمه من حضنه وبأس دماغها وقال وحشاني يا بطه فين زيد الصغير اتكلمت فاطمه بلهفه وقالت نائم جوه في اوضه ام مصطفي كانت أم مصطفي جايه على الصوت جري عليها زيد وسلم عليها بحترم وتقدير للست اللي دائما بتعمله علي أنه ابنها كان زيد عينه علي فريده اللي واقفه مصدومه بيبص ليها بلهفه نفسه يقرب يحضنها بس هيبرر غايبه أزي قدامها حسم زيد تفكيره وقال لامي مصطفى فين محمود يا مرات خال بصت ليه بحزن وقالت عند اخوه يا عيني من الصبح مش قادر حتي يأكله كمل زيد وقال عن اذنك انا طلع اشوفه كانت فريده مركزه مع زيد وهو طلع بس صعبت عليها نفسها وقالت بدموع بعد السنين دي كله مقدرتش تسامحني يا زيد مش قادر تبص في وشي حتي وانت عارف اني كنت مظلومه مسحت دموعها وقالت بس انا مش ضعيفه ولا هتستسلم زيك انا دكتوره فريده الهواري وانا هورك هعمل فيك اي ومشيت لبره بغضب طلع زيد فوق شاف محمود قاعد وجمبه مصطفي قرب زيد من محمود أول ما شافها محمود اصدم وقال انت جيت امته انا مش لسه مكلمك من شويه بص زيد ليه بسخرية وقال ممكن تطلع بره يا محمود انتبه مصطفى علي الصوت وقال بصدمه زيد بص زيد لمحمود وقال ارجوك سبني معه شويه بليز بص ليه محمود بحيره وقال حاضر يا زيد أم اشوف اخرتها معك وطلع ينفخ من الغيظ قعد زيد مكانه وقال عامل اي يا مصطفي بص ليه مصطفي بدموع وقال أنت يا زيد بتسال المفروض تفرح لانه ربنا خلص حقك مني وده حقك علي فكره انا غلطت في حقك كتير لدرجه مش قادره اقولك سامحني من اللي عملته طبطب زيد علي رجله بحنيه وقال انسي يا مصطفي متفكرش في الماضي وانا مسامحك في حقي مسك مصطفي أيده بلهفه وقال بجد سامحتني بسهوله كده بص ليه زيد وقال سامحتك عشان خاطر ربنا الاول وخاطر امك بعدين وعشان الحياه مش مستاهله انو نضيعها في الزعل والخناق اتكلم مصطفي وقال قرب يا زيد نفسي اخضنك انت وحشاني قوي يا صاحبي من زمان قفلت قلبي وبعدت عنك قرب زيد بلهفه وخضنه بقوه بكي مصطفي وقال من بين أحضانه انت متعرفش ريحتني قد اي لما سامحتني طلع زيد من حضنه وقال متقولش كده احنا اخوات ولف ومسك الكرسي المتحرك عشان يطلعه اتكلم مصطفي وقال علي فين يا زيد انا مش هخرج رجع قعد زيد مكانه وقال انت لازم تبدأ حياه جديده يا مصطفي لو مش عشانك يبقي عشان خاطر امك شوف شكلها بقي عامل ازي كل ما تشوفك حزين حاول عشانها بس لو مره عشانها ابتسم مصطفي ومسك ايد زيد وقال يلا يا زيد نفسي افطر وسطكم النهارده ابتسم زيد وقام بسرعه وقال يلا بقي عشان نغيظ محمود زي زمان ضحك مصطفي وقال انت لسه فاكر المقالب دي ابتسم زيد وقال أنا منستش اصلا كان قاعد محمود وأمه وفريده وفاطمه تحت فجاءه لمحو زيد واقف وجمبه مصطفي ابتسمت أمه وبص زيد لمحمود وقال تعالي ساعدني يا بني ابتسم محمود وجري يساعد زيد بعد وقت كانت فريده واقفه في البلكونه ماسكه تلفونها وبتكلم زين وبتقول متعبطش يا روحي انا قريب راجع اتكلم زين وقال انتي وحشاني مامي قوي مش عايز اقعد من غيرك كان زيد واقف تحت البلكونه وسمع صوتها وعرف أنها بتبكي صعب عليه زين وخلف أنه هيرجعه قريب لخضنه ام في بيت زيد كانت قاعده أمه علي الكرسي متغاظه وقدامها فاطمه وبتقول يعني السنيوره بت خالك رجعت ولما اخوكي سمع برجعتها اتلهف عليها ورجع شكل اخوكي أجن يا فاطمه حتي مهنش عليه يجي يسلم علي أمه اللي خلفته مش كفايه حرم الجواز علي حاله عشانها نفخت فاطمه بغيظ وقالت حرام عليكي يا امي بعد السنين دي كلها كفايه عايزه اي تاني منهم حياتهم تدمرت وكملت فاطمه وقالت بصوت عالي قوليلي يا امي بتكرهي ليه فريده علي الرغم انها طبيه قامت ام زيد وقالت بعيون حمرا وغضب طيبه انتي اللي طيبه دي حربايه زي امها خطفت اخوي زمان من أهله وناسه وبلده كمان كانت تجي زي التعبان تبخ سمها في الكل حتي مرات اخوي مسلمتش من شرها وبعد ما اخوي مات وارتحت من وشها النحس طلعت خلفتها وراها بصت ليها فاطمه وقالت برضه يا امي فريده ذنبها اي بأمها هي ملهاش دعوه بده كله قاعدت امها علي الكرسي وكملت بكره وحقد وقالت لا ليها دي خلت ابوي اتحنن بها كان يسيب حالها وماله وأرضه ويروح وراها اسكندريه كانت طول عمرها وخدها ابوي مني ووخده حبه واهتمامه وكمان وكملت بسخرية وقالت خدت ماله في الاخر الراجل دماغه لحست قامت فاطمه بغضب وقالت حرم عليكي يا امي جدي طول عمره مش بيفرق بين حد من أحفاده زيد اللي رفض ياخد اي ورث منه وكمان احنا الحمدلله مش محتاجين زيد مش مقصرفي حقنا اتكلمت أمها بسخرية وقالت طول عمرك هبله زي اخوكي مش فاهمه حاجه وفي الاخر جدك جوزه تعبان زي امها وفرقت ولدي عني وهو بعد السنين دي كلها رجع حتي مفكرش يجي يسلم علي أمه قامت فاطمه بغضب وقالت حرام عليكي يا امي زيد رجع عشان مصطفي وعشان محمود يقنعوه يعمل العمليه وهو هيجي بس انتي بلاش تكرهه في نفسه وهو هيرجع يا امي وكملت وقالت عن اذنك جوزي بيرن عليا ومشيت من قدامها بغضب نفخت أم زيد وقالت بسلامه يا اختي دوشتي دماغي بكره تعرفي الطبيه هتعمل اي فيكي وفي اخوكي كان زيد قاعد مع محمود في أوضته وبيكلم محمود بصوت جاد ويقول عملت اي يا زيد في موضوع مصطفي انا مدايق جدا من حالته وزعلان عليه وقف زيد وطبط علي كتفه محمود بحنيه وقال متقلقش انا خلصت كل حاجه من إجراءت المستشفى في لندن و الدكاتره هيوصلو الاسبوع الجاي القاهره عشان العمليه بص ليه محمود بلهفه وقال قصدك أنهم هما جاين مش قولت أنه لازم مصطفى يسافر هناك ابتسم زيد وقال برضه ابن عمتك واصل هناك وضحك اتكلم محمود بصوت جاد ولهفه وقال متهزش يا زيد سكت زيد شويه محمود اتعصب وحدفه بمخده السرير وقال ما تنطق يا اخي اي البرود ده انفجر زيد من الضحك وقال يعني اكدب عليك مثلا لما انها الحقيقه مش نافعه الدكاتره هتوصل الاسبوع الجاي القاهره ولازم نكون هناك قبلها بيومين قام محمود وخضنه وعيونه دمعت وقال مش عارف كنت هعمل اي من غيرك يا صاحبي شد زيد علي خصنه وقال انت مجنون انتو اخواتي افتكر جده في المستشفي وقال علي فكره يا محمود جدي كان موصني عليكم انت ومصطفي قال انا عارف انو في حاجه فراقتكم بس متاكد انكم هتجمعو في يوم كان مصطفي واقف علي الباب واول ما سمع كلام جده فضل يقول…كتب إلكترونية .– بقلم ملكة حسن رواية ابن الهواري – الفصل الثلاثون 30 كان مصطفي واقف علي الباب أول ما سمع وصيهكتب للقراءة جده فضل يبكي بصوت عالي جري عليه زيد وزق الكرسي ودخله الاوضه حضن زيد مصطفى بقوه اتكلم مصطفي من بين دموعه وقال وحشني جدي قوي يا زيد وحشاني صوته كلامه ونصحيته دمعت عيون محمود لما شاف انهيار اخوه سمعت فريده الصوت و جت تجري من بره ولما شافت المنظر فضلت تعيط علي جدها شافها زيد واقفه بتبكي كان مركز معها ونفسي يجري يأخذها في حضنه بس مقدرش لأنه متأكد انها استحاله تسامحه او ممكن ترفض حتي أنه يقرب منها عدي اسبوع علي وجود زيد وفريده في الصعيد كانت زيد يراقبها من بعيد وهي بتشتغل وهي بتاكل كان قاعد معهم مكنش بيروح البيت لانه عارف انه امه مش هتسيبه وكان خايف انها تجي بيت جده تجرح فريده بكلامها الجارح كان زيد قاعد علي المكتب و قدامه علي بيقول ياااه يا زيد تصدق كانت وحشاني قوي القاعده دي وضحك وقال فين ايامك يا ابن الهواري ابتسم زيد وقال ما اهو يا عم قدامك ابن الهواري كمل علي وقال أنت اتغيرت خالص وبقيت دكتور زيد بجد ومش اي دكتور دي انت ليك اسم في لندن بص ليه زيد وقال يا ساتر عليك زي محمود بالضبط وانفجرو من الضحك سكت علي وإتكلم بصوت جاد وقال امته بقي يا زيد هتقول لفريده انك مطلقتهاش سعتها وانها لسه مراتك وتقولها ليها عملت كده وتجمع بيتك يا صاحبي اللي متشتت كده بص ليه زيد وإتكلم بحزن وقال نفسي قوي يا علي نفسي احس اني ليا بين بجد اتجمع مع مراتي وابني نفسي قوي بص علي في عيونه وقال طيب يلا يا صاحبي كفايه بعد كده انت تستحق انك تفرح وتعيش وفريده كمان البنت صبرت واستحملت كتير واكتر منك كمان خد خطوه بقي ناحيتها وتكسر الحاجز اللي بنته من ست سنين بص ليه زيد وقال عندك حق يا علي كفايه كده وابتسم كأنه بيفكر ومحتار ولقي اجابه لحاجه محيره كان زيد بيدي مصطفي العلاج وبيقول جاهز يا بطل للعمليه اتكلم مصطفي وقال والله يا زيد انا مكنتش ناوي اخد الخطوه دي بس عشان خاطركم وخاطر امي مسك زيد أيده وقال انت طول عمرك قوي يا مصطفي وبتحب التحدي اعتبر العمليه دي تحدي ليك انك تخف وتمشي علي رجلك بعد اراده ربنا طبعا وانت لازم تكسب التحدي وتحارب عشان تكون احسن من الاول ابتسم مصطفي وقال إن شاء الله يا زيد أن شاء الله ابتسم زيد ولمح فريده معديه قدام الأوضه وإتكلم بصوت عالي وقال عارف يا مصطفى كان في حد بيقولي اني راعي خيول بذامتك ده شكل راعي خيول ضحك مصطفى لما شاف فريده خيالها باين في الحيطه وفهم قصد زيد وقال والله كان عنده حق الجدع ده ابتسمت فريده لما افتكرت كلامها اللي كانت قالته لزيد قبل كده فجاءه لقبت زيد قدامها واقف من غير ما تحس وبص في عيونها جامده قاعدو فتره باصين لبعض كانت وحشه ملامحها اللي اتحرم منها من سنين انتبه زيد وقال ممكن اعدي انتبهت فريده كمان وشافت أنها واقفه في نص السلم ونزلت من قدامه بسرعه حك زيد دماغه وابتسم بعد فتره كان الكل راكب عربيه كبيره جابها زيد عشان كلهم يكون مع بعض فيها فريده وام مصطفي ومصطفي ومحمود وزيد كان واقف بيودع علي حضنه وقال خلي بالك من فاطمه يا علي ومن زيد الصغير ابتسم علي وقال متقلقش يا صاحبي ابتسم زيد وقال انا مبسوط انو شايفك بتمشي من غير عوكز وكمل وقال شكلها فاطمه اختي شاطره ضحك علي وقال الحمدلله ربنا رزقني بها زوجه جميله ساعدتني اني اخف حفظت علي علاجي وجلساتي والحمدلله حضنه زيد تاني وقال خلي بالك من نفسك همشي بقي بص زيد لمحمود وقال كله طلع العربيه يلا بينا كان زيد قاعد قدام وطول الطريق مركز مع فريده وملامحها ضحكتها لغيت ما وصلو القاهره قدام فيلا جميله جدا وشكلها شيك بص محمود لزيد وقال متاكد انو الفيلا دي بتاعتك ضحك زيد بصوت عالي وقال امال سرقها يعني بصت فريده للبيت بإعجاب وتخيلت انو زيد كان مجهزها عشان يتجوز فيها دخل الكل جوه وفضلت فريده واقفه ماسكه شنطتها ومتردده تدخل ولا لا بص زيد وراه لقي كله دخل لا فريده طلع بسرعه لقيها واقفه هدي شويه وقرب منها وقال بمشاكسه تحبي اشيلك برقت فريده عيونها وقالت انت مجنون قصدك اي اتكلم زيد بعصبية وقال امال الاميره واقفه ليه بره وكمل بصوت عالي وقال ادخلي جوه اول ما فريده سمعته جريت لجوه بسرعه من الخوف انفجر زيد من الضحك وقال والله لسه طفله ودخل وراها عشان يلحقها كانت فريده بتتجنب زيد ولو قاعده في مكان وجي تمشي وكانت ترفض تاكل معهم أو تظهر لغيت ما جي يوم العمليه كان الكل واقف قلقان اول ما دخل مصطفي العمليات كان مخنوق وخائف فجاءه لمح زيد لبس هدوم عمليات زي الدكاتره اتصدم مصطفى وقال زيد انت بتعمل اي هنا ابتسم زيد وقال اهدي هتفضحني علي العموم انا تخصص قلب وانت عارف بس مكنش لازم اسيبك وحدك اتكلم مصطفي وقال مش فاهم برضه اي علاقتك اتكلم زيد بصوت واطي وقال بعدين بعدين عشان العمليه اهم حاجه اهدي ام بره كانت واقفه فريده ومحمود وجمبهم ام مصطفى قاعده بتدعي وبتقرا قران عشان ابنها اللي مهم عمل في النهايه ابنها كانت حزينه وموجوعه علي حاله نفخ محمود بتوتر وبص في ساعته وقال يااااه اي الوقت ده كله انا خايف عليه بصت ليه أمه بدموع وقالت ربنا معه يا بني طلعت فريده تلفونها ورنت علي زين فضلت ترن لغيت أم ردت عليها المساعده اتكلم زين بدموع وقال وحشتني يا مامي انا عايزك ترجعي بسرعه رق قلب فريده ودموعها نزلت وقالت انت بتعيط ليه يا حبيبي انا قريب راجعه وبعدين مش اول مره اسافر وتقعد ما طنط وحدك اتكلم زين وقال ارجعي مامي عشان نخرج سوا ونلعب كمان وفضلت فريده تبكي بصمت وقفلت عشان زين ميحسش ويبكي زيها بعد فتره كانت قاعده فريده ومحمود فجاءه انفتح باب العمليات بعد ساعات طويله خرجو كان باين عليهم الارهاق مشي الفريق قدامهم فجاءه مسك محمود أيد حد منهم وقال انت رايح فين طمني بص في عيونه جامد وساب محمود ايده كانت فريده مركزه مع عيون الشخص اللي لبس الماسك حاسه انها تعرفه أو شافته قبل كده فجاءه بص زيد في عيونها جامد وخلع الماسك بتوتر انصدمت فريده وقالت زيد جريت أم مصطفي عليه وقالت بلهفه طمني يا بني مصطفي عامل اي مسك زيد أيدها وقعدها علي الكرسي وقال بصوت هادئ متقلقش يا امي مصطفي بخير والعمليه الحمدلله نحجت قامت ام مصطفى وخضنته بلهفه وبقت تعيط من الفرحه طلعها زيد من حضنه ومسح دموعها وابتسم وقال بتعطي ليه مرات خال اتكلمت وقالت دي دموع الفرح يا زيد كان زيد عيونه علي فريده ومركز وشايف صدمتها قام زيد ومشي عشان يلحق الفريق كان محمود ماشي وراه عشان يلحقه مسكت فريده أيده وقالت فاهمني يا محمود زيد بيعمل اي مع الفريق وقف محمود وقال بارتباك ابقي اسالي زيد عشان انا مقدرش اتكلم في حاجه تخصه من غير أذنه ومشي من قدامها بسرعه قعدت فريده علي الكرسي ومش لقيه اجابه وفجاءه جات فكره في دماغها وقامت بسرعه تنفذها وصل محمود عند زيد وحضنه وبقي يعيط طبطب زيد علي ظهره بحنيه وقال متقلقش هو كويس بس ادعيله لما يفوق ميكنش في اي مضاعفات طلع محمود من حضنه ومسح دموعه وقال يارب يا زيد كانت فريده واقفه مصدومه وماسكه ورقه فيها اسماء الدكاتره اللي جايه من لندن ومن ضمنهم……. تتوقعو فريده هتعمل اي لما تعرف الحقيقة شاركو معايا ❤❤❤❤❤❤❤❤❤ – بقلم ملكة حسن رواية ابن الهواري – الفصل الواحد والثلاثون 31 كانت فريده واقفه مصدومه وماسكه ورقه فيها اسماء الدكاتره اللي جايه من لندن ومن ضمنهم اسم زيد مكنتش فاهمه اي حاجه مسكت دماغها وقالت بصوت مسموع انا لازم اساله هو عدي اسبوع علي وجود مصطفي في المستشفى كانت فريده عايزه تمشي بسبب ابنها بس محمود قالها استني همشي معكي بس اطمن علي مصطفي وامي الاول . ووافقت فريده كانت بتتجنب زيد وقررت انها متدخلش في حياته هو اصلا مطلقها وقالت إنها هتسافر وتبعد عنه وهتحاول تخبي اي معلومه عن زين عشان ميفكرش يبعده عنها في يوم كان محمود وأمه مع مصطفي في المستشفى وفجاءه رن تلفون فريده لقيت محمود بيرن وردت وقالت بغضب انت اتاخرت ليه محمود انت ومرات عمي اتكلم محمود وقال اسف يا فريده امي عايزه تابت مع مصطفي وانا مش هقدر اسيبهم لوحدهم هنا بصت فريده حواليها بارتباك وقالت يعني هابت هنا وحدي في الفيلا دي كلها سكت محمود وكمل وقال احتمال زيد يرجع كمان شويه انتي اقفلي علي نفسك اوضتك واعتبره مش موجود اتكلمت فريده بغضب وقالت انتي عايزني اقعد معه وحدي هنا مستحيل كمل محمود بنفاذ صبر وقال معلش يا فريده عشان خاطري استحملي لغيت الصبح بس وانا هرجع وهو اصلا بيصحي الصبح ويمشي سكتت فريده وكمل محمود وقال في موضوع كده يا فريده عايزه اقولك عليه اتكلمت فريده بتوتر وقالت خير يا أبيه كمل محمود وقال هو مشروع إنشاء مستشفى فيها اربع شركاء انا هدخل التالت وقولت انتي كمان تدخلي الرابعه كملت فريده وقالت انت عارف فلوسي كلها باسم زيد كمل محمود وقال خلاص اتكلمي معه وشوفي رأيه اي في الموضوع ده سكتت فريده وقالت بحيره ما تكلمه انت افضل كمل محمود وقال لا انتي احكي معه لما يرجع وقال سلام يا فريده امي بتنده عليا وقفل نفخت فريده بغيظ وقعدت علي الكرسي بغضب وقالت هحكي معه ازي دي يا ربي منك لله يا محمود بعد ساعه كانت فريده نائمه علي الكرسي وفجاءه انفتح الباب ودخل زيد قامت فريده منفوضه كان مديها ظهره بيقفل الباب وقفت فريده وراه وقالت اخير رجعت في موضوع مهم عايزه اتكلم فيه معك أول ما لف زيد صرخت بصوت عالي لما شافت منظره دماغه مجروحه ودراعه وهدومه مبهدله قربت منه وقالت اي ده مين اللي عمل فيك كده قعد زيد علي الكرسي براحه وقال اهدي دي حادث عملته وانا راجع البيت فين محمود عشان يساعدني بصت ليه فريده وقالت بلهفه محمود مش موجود عند مصطفي في المستشفى ومسكت تلفونها عشان تكلمه اتكلم زيد بسرعه وتعب وقال خلاص مش مهم وشاور علي المطبخ وقال في دورج جابني هناك في علبه اسعافات هاتيها جريت فريده علي المطبخ بلهفه وجابت العلبه وحطتها قدامه حاول زيد يفتحها اتلم من الجرح قعدت فريده علي الارض بسرعه وفتحتها وطلعت اللي محتاجه منها قربت منه وقال تحب اساعدك هز زيد دماغه دليل علي الموافقه قربت منه فريده وشها كان احمر جدا من الخجل كانت هتمشي اتكلم زيد بسرعه وقال انتي كنتي بتقولي اي انا ودخل انك عايزني في موضوع مهم رجعت فريده خطوتين وقالت ايوه بس مش مهم دلوقتي وجات تمشي اتكلم زيد وقال لا قولي انا سمعك متقليقش انا بخير اتكلمت فريده وقالت في مستشفى هتتعمل هنا ومحمود عايزني ادخل معهم وانا موافقه بس في المشكله ابتسم زيد وقال الفلوس اتكسفت فريده وقالت بارتباك ايوه فلوسي معك انت اتكلم زيد وقال تخيلي لو كنت مت في الحادث كانت الفلوس دي مثلا راحت ورث للأهلي انتي مساليش نفسك السؤال ده قبل كده يا فريده اتكلمت فريده بتوتر وقالت انا مش بفكرة كده اتعصب زيد منها وقال انتي لسه غبيه لازم تفكري ودوري علي كل قرش ليكي دي حقك ودي امانه سابها جدي وانا بس كنت يحافظ عليها وجدي كان عامل حساب اليوم ده عشان يحافظ علي حقك وانا كنت موافق وشايف أنه صح برقت فريده عيونها وقالت قصدك اي مش فاهمه بص زيد في عيونها وقال أنا ماضي علي وصيه قدام جدي في حاله اني مت لاي سبب من الأسباب ورثك يرجع ليكي بعد عن اي حاجه انا بملكها دمعت عيون فريده وقالت ارجوك متقوليش كده خلاص مش عايزه حاجه بلاش تحكي عن الموت انا مش ناقصه خساره ارجوك صعبت علي زيد وقرب منها وقال بهمس انتي زعلانه عليا يا فريده خايفه اني اموت بجد صرخت فريده وقالت كفايه ارجوك كمل زيد وقال انتي لسه بتحبني يا فريده اتكلمت فريده من بين دموعها وقالت انا مش بحب حد مش بحب حد قرب منها زيد وحضنها وقال بهمس بس انا بحبك ومحبتش غيرك وهفضل لغيت اخر نفس مفيش في قلبي غيرك انصدمت فريده من كلامه وبرقت عيونها من الصدمه بص ليه وبعدين انتبهت أنها في حضنه زقته بغضب وقوه وقالت انت ازي تجرأ تلمسني انت طلقتني وده حرام يا دكتور قعد زيد علي الكرسي قدامها وبص في عيونها وقال علي فكره انتي لسه مراتي انا رديت اليمين في نفس اليوم اللي طلقتك فيها وقتها كانت فريده مصدومه كأنه حد دلق عليها جردل مياه ساقعه وقفت متجمده وقالت ليه طيب عملت كده ليه ظلمتني وطلقتني وانت عارف اني مظلومه وقف زيد بسرعه ومسك ايديها زقت فريده ايديه وقالت بعيون حمرا متقربش مني وقولي وصرخت وكملت عملت كده ليه بص زيد في عيونها وقال زمان كان لازم ابعدك يا فريده من شرهم انتي كنتي ضعيفه معتمده عليا وبس كان لازم تكوني قويه تبني مستقبلك بعيد عن هنا صرخت فيه فريده وقالت الله عليك لا بجد صعبت عليا قصتك يا دكتور قربت منه وبصت في عيونه بغضب وقالت انتي دمرتني كنت ميته وبتنفس عايشه بدون روح لغيت دلوقتي كنت شايله ذنبك اني خبيت عليك ووثقت في كلام بنت عمك المحترمه وانتي لعبها من ورايا اتكلم زيد بصوت حنون وقال كان لازم يا فريده ابعدك عن شرهم وعن امي وكلامها عن اللي في البلد انتي لو قضلتي صدقني كان زمانك مدمره ام انتي دلوقتي قويه ليك شخصيه وسط المجتمع ودكتوره ناجحه بتعتمدي علي نفسك مش محتاجه حد دمعت عيون زيد وقال انتي لو كنتي بتموتي هناك فانا مت مليون مره وانتي بعيده عن خضني انا لو مكنش علي صاحبي نصحني ابعد وأكمل مستقبلي صدقني انا كان زماني ميت قربت منه فريده تلقائي وحطت ايديها علي بوقه عشان ما يكملش كلامه ابتسم زيد وقال شايفه انك لسه بتحبني زي ما انا بعشقك مسح دموعها بايده وقرب منها وقال بهمس اقسملك بالله انا بموت فيكي بس غصب عني كان لازم أضحي بسعادتنا عشانك وعشان مستقبلك وعشان التعابين اللي كانت عايزه تطلع روحك عشان ذنب انتي ملكيش دخل به انا لما طلقتك كنت عايز اقطع لساني عقاب ليه بس كان غصب عني وانا شايفك رايحه لطريق الغلط لو مكنتش مخلي حد يراقب هبه صدقني كان زمانك مدمره بسبب اللي كان هيحصل وسط بلد كل همها انها تجيب سيره الناس وبص في عيونها وكمل بحنيه وقال انتي صغيره يا فريده وبريئه ومش قد مكرهم صدقني انا اللي كنت بموت مش انتي لما شفتك بدوري عليا بعيون عند بوابه المطار كان نفسي اجرب عليكي واخدك في حضني واحارب الكون كله بس مكنش هينفع عشانك وعشان اب وسكت فجاءه قبل ما يكمل كلامه بكت فريده بصوت عالي وشهقات قرب منها زيد وحضنها بقوه وهي شددت علي حضنه اللي كانت محتاجه من زمان حضنه اللي اتحرمت منه بسبب ناس متعرفش الرحمه وانو هي وقتها كانت صغيرة متعرفش خدعتهم فضلت وقت في حضنه وهو ما صدق مالقها بعد سنين بصت فريده في عيونه واتكسفت طلعت فريده من حضنه وجريت علي اوضتها من الكسوف ابتسم زيد وقال اخير قلبك رق يا فري علي زيد ام عند فريده كانت سهرانه طول الليل بتفكر وتقول انو زيد مظلوم زيها وهو عندها حق لما فكر في مصلحتي بس انا غلطانه انا خبيت عليه وجود زين يا تري هيعمل اي لما يعرف أنه ليه ابن عنده ست سنين وكملت وقالت بس انا وقتها كنت مجروحه منه مسحت وشها بغيظ وقهر وقالت لازم أقوله ولا يحصل يحصل تاني اليوم الصبح صحيت فريده وخرجت وفضلت تدور علي زيد في البيت بس البيت كان فاضي عملت قهوه وقعدت علي الكرسي وقدامها لاب توب فجاءه فريده سمعت صوت زين بيقول مامي اتخضت فريده وبصت بسرعه لقيت زين بيجري عليها خضنته بقوه وعيونها دمعت لانه كانت مشتاقه ليه بصت لقيت نرمين دخله وشايله ابنها رحت ناحيتها فريده وخضنتها وقالت وحشاني يا نرمين عاملين اي الاولاد معكي ابتسمت نرمين وقالت كلها تمام يا فري كملت فريده وقالت بس انتي مقولتش انك جايه مسك زين ايديها وإتكلم بلهفه وقال عمو عمر جبني في عربيته من المطار انصدمت فريده وقالت عمر تاني حتي هنا كمان هو الجدع ده اي حكايته بالضبط شاور زين ناحيه الباب وقال عمو عمر اهو يا مامي بصت فريده واصطدمت وقالت زيد …… تتوقعو فريده هتعمل اي لما تعرف انو زيد كان كان عارف زين ومخبي هوايته– بقلم ملكة حسن رواية ابن الهواري – الفصل الثاني والثلاثون 32 شاور زين ناحيه الباب وقال عمو عمر اهو يا مامي بصت فريده واصطدمت وقالت زيد هو عمو عمر ازي جري زين ناحيه زيد وحضنه من وسطه رفعه زيد من علي الارض وشاله وباسه علي خده اتكلم زين بصوت حزين وقال أنت كنت وحشاني قوي يا عمو ضحك زيد وقال وانت كمان وحشاني يا روح عمو كانت فريده لسه مصدومه فجاءه دخل محمود بصت فريده ليه بعيون حمرا وقالت بغضب وصوت عالي اي اللي بيحصل يا محمود فاهمني كانت عيونها كلها دموع ومركزه مع زيد وزين صعبت علي زيد وقرر بينه وبين نفسه وقال لازم انهي اللعبه دي حالا نزل زين وقرب منها ومسك أيدها بصوت هادئ قال تعالي معايا يا فريده المكتب وانا هفهمك وبص لمحمود وقال وانت كمان تعالي ورايا دخلو وقفل زيد الباب بصت ليهم فريده وقالت بصوت عالي انا عايزه افهم دلوقتي اي اللي بيحصل وصرخت وقالت انطقو ساكتين ليه قربت تجنن منكم وانا مش فاهمه اي اللي حصلان في حياتي كل يوم صدمه يا زيد انطق قولي اي تفسير ده بص ليها محمود وحسم الأمر وقال يا فريده زيد كان عارف انك يعني وسكت صرخت فريده وقالت ما تقول انك حامل من قبل ما نسافر وهو اللي طلب انك تعرفي هناك اتصدمت فريده وبرقت عيونها وقالت بغضب ولما عارف اني حامل طلقني ليه ولا هي الضعيفة اللي فيكم والكل بيجي عليا من بعد ما جدي مات وبكت بصوت عالي صعبت علي زيد قوي وكان نفسه يجري عليها وياخدها في حضنه بص ليها وإتكلم بحيره وقال علي فكره انا كنت خايف عليكي عشان كده طلبت من محمود ياخدك ويمشي بسرعه عشان محدش يعرف نقطه ضعفك وياذبكي فيها يا فريده عارفه لو حد اذي ابنك اللي لسه ماشفش الدينا كنتي نفسيتك هتدمر وتخطي الحق عليا عشان ما انقذتش ابني وسكت زيد فجاءه اتكلم محمود وقال اهدي يا فريده عشان صحتك نزلت دموع فريده وقالت يا ريتني كنت مت يا اخي وراتحت وقتها اتكلم زيد بلهفه وقال حرام عليكي يا شيخه حتي عشان زين ذنبه اي اعرفي انتي بتقولي اي كمل محمود بحزن علي حالها وقال وكمان زيد اللي كان بيحط ليكي فلوس كل شهر في حسابك بص في عيونها وقال حتي أنه رفض اني اصرف قرش عليكي انتي ولا ابنه كانت فريده ملامحها تابته مش فاهمه ليه كده قرب منها زيد وبص في عيونها وقال بحنيه انا كنت معكي في كل خطوه يا فريده انتي وحامل ولما ولدتي ولغيت ما كبر زين كنت جمبك كنتي تبقي في الجامعه وانا بكون مع زين ولما كبر كنت بقول اسمي عمر غشان انتي متمنعهوش مني لما تعرفي اني كنت عارف ومشارك معكي في كل حاجه بصت فريده في عيونه وكانت عيونها كلها حزن وقالت انتي جرحتني قوي يا زيد قوي وطلعت لبره بسرعه اتكلم زيد بلهفه وقال استني عندك يا فريده بس هي مسمعتش كلامه وكملت طريقها وهي منهاره بص ليه محمود وقال ربنا يستر يا زيد بجد كانت فريده بتعيط في اوضتها وفجاءه دخل زين وحضنها وقال مامي انتي بتبكي عشان عمو عمر زعلك بصت ليه فريده بلهفه وملست علي شعره بحنيه وقالت لا حبيبي ليه بتقول كده انا محدش زعلاني بس انت كنت وحشاني وكملت بارتباك وقالت هو يا روحي اسمه زيد وبيكون بابا مش عمو عمر اتكلم زين بلهفه وقال انا ممكن أقوله بابا يا ماما خضنته فريده وقالت هو بابا يا حبيبي وقول يا بابا مش عمو مسك زين ايديها وقال تعالي معايا يا ماما وبقي يشد في دراعها ضحكت فريده وقالت استني هقع رايحين علي فين وخرج وهو مسك دراعها لغيت بره كان زيد واقف في الجنينه وبيتكلم في التلفون وكان قاعده محمود جمبه علي الكرسي كك فجاءه شاور عليه زين وقال بابا اهو يا مامي ممكن اروح عنده ابتسمت فريده وهزت دماغها دليل علي الموافقه جري زين وقال بصوت عالي بابا لمحه زيد وابتسم لما سمع كلمه بابا اللي كان ملهوف يسمعها من زمان جري عليه زيد بسرعه وخضنه وبقي يلف به في الجنيه ويضحك بصوت عالي من فرحته بابنه وانا كان مستني اللحظه دي من زمان عيون فريده دمعت من الفرحه بص ليها زيد من ضحكته نظرات كله شكر علي اللحظه الجميله دي طبطب محمود علي كتفه وقال بفرحه مبروك يا صاحبي بص ليه زيد بفرحه وبص يشوف فريده لقيها مشيت مسك ايد زين ودخل الفيلا كانت فريده وصلت أوضتها خبط زيد علي الباب وقال ممكن ادخل اتكلمت فريده بارتباك وقالت اتفضل دخل زيد وقفل الباب كان زيد باين الارتباك بس حسم أمره وقرب منها وقال أنا آسف يا فريده اسف بجد سامحني عشان خاطر زين بس نفسي ابدا معكي حياه جديده انتي وابني حياه مفيهاش مشاكل ولا توتر ولا فراق كمان عايزه ابني عيله كبيره معكي انتي وبس وقرب منها اكتر وقال و أنا عارف اني جرحتك بس غصب عني دمعت عيون فريده وقالت بصوت حزين فات الاوان يا ابن الهواري كل اللي بينا زين وبس مسك زيد أيدها وقال بحزن أنا عارف انو قلبك ابيض وهتسامحتي ارجوكي .بصت ليه فريده وقالت سبها للايام يا زيد بص في عيونها وقال يعني قربت يا فريده تسامحي راعي الخيول ابتسمت فريده علي علي كلامه وقالت يمكن ضحك زيد بقوه علي خجلها وقرب منها بمشاكسه وبصوت كله رومانسيه وقال ممكن يعني اخد خضن تصبيره وفجاءه قرب منها وحضنها بلهفه وشوق ذقته فريده ووشها بقي احمر من الكسوف ا وقالت اطلع بره يا زبده ولا اقولك انا اللي هطلع وجريت لبره وانفجر زيد من الضحك وقال اقسم بالله لسه طفله جميله زي ما انتي بعد تالت ايام كان مصطفى طلع من المستشفى وكانت معه أمه في الأوضه وفريده ومحمود قاعدين جمبه بيتكلمو معه فجاءه دخل زيد وقال مساء الخير ردو كلهم عليه وبعدين قال عامل اي يا مصطفى احسن دلوقتي رد مصطفي بالم وقال الحمدلله يا زيد اهو بقيت احسن مشي ناحيه فريده وطلع ورقه من جيبه ومدها ليها بصت فريده في عيونه وقالت اي ده يا زيد سكت زيد وقال دي تنازل مني ليكي باملاكك تقدري تدخلي اي مشروع انتي عايزه من غير ما تطلبي من حد اي قرش اتكلمت فريده بلهفه وقالت بس انا عايزه فلوس المشروع وبس حط زيد الورق في أيدها وقال ودي حقك وانتي تقدري تحافظي عليه اكتر مني دمعت عيون فريده وقالت ازي تعمل كده من غير ما تقولي ليه كل قرار تاخده وحدك بص ليها زيد وقال مش عايز اكون خنقك اكتر من كده يا فريده دي فلوسك وانتي اولي بها وعارف انك هتحافظي عليها انتي كبرتي دلوقتي ويقيتي دكتوره شاطره كمان اتكلم محمود بلهفه عشان يكسر التوتر ده وقال لا قولي يا زيد مين الشخص الرابع اللي هيشارك معانا في المستشفي انصدمت فريده وقالت انت صاحب الفكره ابتسم زيد وقعد علي الكرسي وقال انت لازم تعرف كل حاجه يعني متعرفش تتأخر شويه عشان الموضوع يمشي بسلام حك محمود دماغه وقال بسرعه ايوه لازم اعرف ضحك زيد وقال الشريك الثاني علي فكره يعني قبلك ضحك محمود وقال ماشي يا ابن الهواري بس انطق بقي واقف زيد قرب زيد من مصطفي وقال الشريك هو مصطفي الهواري اتصدم مصطفي وقال انت بتقول اي يا زيد انا مستحيل مسك زيد أيده وقال انت هتخف يا صاحبي وتمشي من جديد وتبقي اشطر دكتور في الدينا انت الدكتور مصطفي الهواري ولا نسيت دمعت عيون مصطفي وقال بلاش يا زيد ابتسم زيد وقال قول أن شاء الله قربت منه ام مصطفى وقالت إن شاء الله يا بني وباست دماغه وقالت ربنا يباركلي فيك يا زيد فجاءه دخلت دخلت ام زيد من الباب وقالت …. تتوقعو ام زيد هتعمل اي مع فريده شاركو معايا رائيكو في ❤❤❤❤❤❤❤ – بقلم ملكة حسن رواية ابن الهواري – الفصل الثالث والثلاثون 33 والأخير دخلت ام زيد من الباب وقالت بصوت عالي مجتمعين عند النبي ان شاء الله اتصدم الكل من دخولها وافقت ام مصطفى وقالت عليه افضل الصلاه والسلام وخضنتها كملت ام زيد وقالت بما انكم هنا قولت اعملها مفاجاه واجي اطمن علي ابن اخوي اتكلمت ام مصطفي وقالت انتي تنوري يا ام زيد دي بيتك ومطرحك ابتسمت ام زيد وبصت علي زيد وبصت علي مصطفي وقالت عامل اي يا مصطفي يا ولدي كيف صحتك اتكلم مصطفي براحه وقال الحمدلله يا عمتي انا بخير قربت منه ام زيد وقالت يا رب دايما يا ولدي بخير انت واخوك وبصت علي زيد بحنيه وقالت مش هتاجي تسلم علي امك يا ولدي قرب منها زيد وحضنها بقوه وقال اكيد يا امي كانت أم زيد عينها علي فريده طلعت من حضن زيد وكانت عيونها مركزه مع فريده قربت قعدت علي الكرسي قصادها وقالت كيفك يا بت اخوي وكيف اخبارك مع العلام انصدمت فريده من سؤالها مكنتش متوقعه أنها تكلمها بصت ليها ام زيد وقالت مالك مش سامعه انتبهت فريده وقالت الحمدلله يا عمتي بصت ليه ليها ام زيد بنظره سخريه فجاءه دخلت فاطمه من الباب وسلمت عليهم بص ليها زيد بغضب معناه اي اللي جابكم هنا قربت منه فاطمه حضنته وقالت بهمس اسفه يا زيد امك أصرت تجي وانا رنيت عليك كتير تلفونك مقفول نفخ زيد بغضب قربت فاطمه من فريده وخصنتها بالهفه وقعدت جمبها فجاءه دخل زين يجري علي فريده وقال بعربي مكسر قدام الكل مامي الولد ده عايز ياخد الكوره بتاعتي وشاور علي زيد الصغير انصدمت ام زيد وفاطمه مش فاهمين مين الولد ده اتكلمت ام زيد وقالت بحيره ونظراتها علي الكل مين الود ده يا مرات اخوي هي فريده اجوزت من بعد ما أطلقت من ولدي بس انا مسمعتش بجوزها بصت فاطمه في عيون فريده نزلت فريده دماغها لتحت من الخجل والحيره اللي هي فيها قرب زيد من ابنه وحضنه قدامهم وواقف قدام أمه بقوه ونظرات حاده وقال دي يا امي زين زيد الهواري ولدي انصدمت أمه من كلامه وكانت الدموع متجمده في عيونها بصت ليه وقالت ولدك كيف يعني فاهمني يا متعلم بص زيد في عيونها وقال فريده لما سافرت كانت حامل وانا كنت عارف وده ابني وفريده لسه مراتي انا رديت اليمين من ست سنين يا امي نزلت الدموع من عيون أم زيد وقالت بحزن يعني انت كنت لسه متجوز ومخلف كمان ومخبي عليا ده كله وانا اللي قاعده حزينه وزعلانه ومستنيه افرح يعوضك في يوم من الايام كان لسه زيد هيرد رفعت أمه ايدها في وشه دليل علي أنه يسكت وطلعت بره الاوضه الكل وقف مصدوم وقفت فريده بسرعه وقالت بلهفه روح وراها يا زيد بسرعه طلع زيد وراها فضلت بدور عليها يمين وشمال فجاءه لمحها قاعده في جنينه البيت قرب منها وبأس دماغها وقال أنا آسف يا امي والله غصب عني انتي بنفسك شوفتي الضغط اللي كان في حياتي انا لو سبت مراتي وابني وسط المشاكل دي كلها كان زماني مدمر حضنها وقال سامحني يا امي فضلت أمه تبكي بصوت عالي وشهقات وقالت انت اللي تسامحني يا بني بدال ما اكون معك واقف في وشهم كنت واقفه في صفهم وانت يا حبه عيني كنت راضي وساكت ولا اعترضت وطلعت من حضنه قربت منهم فريده وكان باين عليها الحزن بصت ليها ام زيد بنظرات كلها ندم وقالت سامحني يا فريده انا غلطت في حقك يا بتي انصدمت فريده لانه دي اول مره تنطق اسمها فجاءه حضنتها أم زيد وقالت سامحني يا بتي شددت فريده علي حضنها وقالت انا عمري ما زعلت منك يا عمتي وربنا يعلم انتي غاليه عندي قوي شاورت فريده لزين أنه يقرب منها جري عليها زين بلهفه بصت فريده في عيونه بحنيه وقالت سلم على تيته يا زين قربت ام زيد بلهفه وخضنته وفضلت تعيط بحرقه علي انها كانت قاسيه مع فريده وزيد وفي الاخر فريده قدمت ليها احلي هديه حفيد كانت بتحلم تشوف اولاد ابنها ليل نهار قربت ام زيد من ابنها وخضنته وقالت انا كنت اتمني اني اشوفك بتضحك ومبسوط يا ولدي وربنا حققلي حلمي خلي بالك من بيتك يا ابني وماتسمحش لاي مخلوق يقرب منك اقف زي السد في وشه ابتسم زيد وباس دماغها وقال ربنا يباركلي فيكي يا امي فتحت ام زيد ذراعها وحضنت فريده وزيد وقالت انتو مع بعض يا بني محدش يقدر يكسركم بعد سنتين كانت فريده في المستشفي واقفه ببطن منفوخ بتغير هدومها عشان تروح فجاءه لقيت زيد بيحضنها من ورا وقال بهمس امته بقي يا روحي هتاخدي اجازه انتي قربتي تولدي وبرضه مش راضيه ترتاحي ولا حبيبتي مش بيضيع وقت وهتولد هي وبتلف علي المرضي لفت فريده وابتسمت وقالت عندك حق احنا مش بنضيع وقت مسك زيد أيدها وبأسها برومانسية وقال المره دي عايز الود مصري مش عايز والنبي عربي متكسر كفايه زين عايز مترجم يمشي وراه في البيت انفجرت فريده من الضحك وقالت هو دليفري قرب منها زيد وحضنها تاني وقال احنا اتاخرنا علي معاد الفرح انا رايح اجهز مع مصطفي والشباب عشان ده فرحه وانتي كمان لازم تجهزي بص في ساعته وقال أنا هوصلك الاول جات تمشي اتكلم زيد بصوت جاد وقال فريده واقف فريده وقرب منها زيد ومسك ايديها وقال مش عايز رقص يا فريده في فرح مصطفي ارجوكي مش ناقص فضائح لا تروحي تولدي في القاعه انفجرت فريده من الضحك لغيت ما عيونها دمعت وقالت حاضر متقلقش مش هرقص اتكلم زيد بنفاذ صبر وقال يا خوفي من كلمه حاضر بطير أول ما نخرج من هنا ضحكت فريده وشدته من أيده لبره وقالت ما قولنا حاضر مش هرقص بعد وقت كان زيد واقف قدام المرايا ولبس بدله سوده كلاسيك وجمبه مصطفي بيعدل جاكت بدلته قرب منه محمود وكان لسه بيلبس وقال انت متاكد يا مصطفي انك بتحب المهندسه دي هز مصطفي دماغه دليل علي الموافقه قرب منه تاني وقال انت متاكد يا بني فكر شويه ممكن تغير قررك ولا حاجه بص ليه مصطفي بغضب وقال مالك يا عم محمود انت بتقفلني ليه من أم اليوم ده ما توسع يا اخي انفجر زيد من الضحك وقرب من مصطفي وحط أيده علي كتفه وقال سيبك منه دي معقد انا قعدت سنه اقنعه في المانيا عشان يتجوز زميلته اللي خللت جمبه ابتسم مصطفي وقال برومانسية انا بحبها يا زيد ووقفت جمبي من اول ما كنت علي كرسي لغيت ما وقفت علي رجلي حضنه زيد وقال ربنا يتمملك على خير يا صاحبي كانت واقفة فريده في القاعه لبسه فستان شيك جدا وجمبها زيد ماسك ايد زين وباصص ليها بإعجاب وحب اتكسفت فريده وقالت علي فكره انا مراتك وحامل كمان ضحك زيد بقوه وقال عارف والله بس انتي كل يوم حلوه قوي بس النهارده مميزه عامله زي نجمه بتلمع في السماء ضحكت فريده علي كلامه ووصفه وقالت وحياتك عامله زي البلونه اللي فاضل تكه وتنفجر ضحك زيد علي كلامها فجاءه قرب منه محمود وقال تعالي نشوف مصطفي أخباره اي في الكوشه ضحك زيد وقال يلا ومشي خطوه ورجع وهمس في ودن فريده وقال اوعي ترقصي يا فريده ارجوكي ابتسمت فريده وقالت ما قولنا حاضر مشي زيد وهو مطمئن عليها قربو من مصطفي اللي كان قاعد جمب عروسته ومبسوط سلم عليه زيد وقرب منه محمود وسلم كمان وبص علي عروسته وقال انت متاكد يا عم من انك عايز تتجوز بص ليه مصطفي بغيظ وذقه براحه وإتكلم كأنه هعيط وقال والنبي يا زيد خده معك احسن ما اقوم اقتله ضحك زيد ومسك ايد محمود ومشي من قدامه كانت فريده واقفه مع فاطمه وزملائها البنات ووبترقص براحه قربت منها فاطمه وقالت بهمس زيد هيقتلك يا فري لو لمحك بترقصي ضحكت فريده وقالت هو مش هنا وبعدين دي براحه زي الرياضه يعني فجاءه كان زيد وراها وقال رياضيه أنا مش قولت مفيش رقص اتخضت فريده وقالت انت جيت منين لحقت توصل وترجع امته مسكها زيد من دراعها بغضب ومشي ناحيه الترابيزه كانت قاعده عليها أمه وام مصطفي قعد زيد وقال عجبك كده يا مرات خالي شوفي فريده مش ناويه تجيبها لبر ضحكت أمه وام مصطفي علي عمائل فريده فجاءه قرب منه محمود وقال بهمس مصطفي عايزك بسرعه شكله في مشكله فجاءه زيد كان واقف مع مدير القاعه بيحل المشكله قربت منه فاطمه بلهفه وقالت الحق يا زيد فريده موجوعه هناك شكلها بتولد نفخ زيد بغضب وطلع تلفونه وجري ناحيتها لقها فعلا بتعيط بعد وقت كان واقف الكل قدام اوضه العمليات وكان زيد قلقان جدا علي فريده لأنها كانت تعبانه قوي قربت منه الممرضه وقالت مبروك يا دكتور زيد الدكتوره فريده جابت ولد وبنت قمر انصدم زيد وقال ولد وبنت ازي انتي بتهزري صح ابتسمت الممرضه وقالت لا مش بهزر تقدري تسال دكتور محمود اتكلم زيد بغيظ وقال كمان فيها محمود ماشي اتفضلي بعد وقت كان الكل مع فريده في الاوضه ام زيد وام مصطفي وفاطمه وعلي ومحمود فجاءه دخلت الممرضه ومعها البنت والولد شال زيد البنت وواقف قدام فريده وقال بغيظ انتي مش قولتي انك حامل في ولد بس ولا جبتي البنت هديه بتضحكي عليا يا فريده انتي وابن عمك الدكتور المحترم اللي شبه كوز الدوره ده ضحكت فريده وقالت واي يعني ما انت من وقت ما عرفتك وانت بتضحك عليا انت وابن عمي اللي شبه كوز الدوره ده بص زيد لمحمود بغيظ وقال عجبك كده انا اخر واحد اعرف انفجر الكل من الضحك عليه اتكلم محمود وقال دي اخرتها يا زيد انا كوز دره دي حتي ابنك التاني شبهي وضحك بص ليه زيد بغيظ وقرب من فريده وهو شائل بنته وبص في وشها الصغير الجميل وابتسم وقال علي فكره دي كانت اجمل مفاجاه وهديه ربنا بعتها ليا وبأس دماغها وفضل باذن في ودنها وبعد ما خلص إذن لأولاده قرب من فريده وحضنها وهو بيترحم علي جده كأنه بيشكره لانه السبب بعد ربنا أنو يكون عنده عيله جميله كلها حب ودافئ مش كل شخص كبر في السن بيكون بيخرق لما تلقي حد كبير بيقدملك نصيحه اسمعه لانه بيكون خبره سنين واستحاله انو تفكيرك يكون زيه هو فاهم بيقولك اي كويس النهاية .. ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏