الفصل 7
*ـ ࢪواية. ابن الهواري🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 25/26/27/28
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
رواية ابن الهواري – الفصل الخامس والعشرون 25
ليه زيد ساب شغله هنا ومشي من البلد ملامح محمود
اتغيرت وبأن عليه الارتباك والغضب وقال
أنا مش بحب احكي في الحوار ده يا فريده
انا ولا زيد كمان ودي حاجه خاصه بيني وبينه
وياريت متحكيش في الماضي وصرخ فيها لاول
مره وقال سامعه انتفضت فريده من مكانها وقالت
بحزن حاضر يا ابيه
وسأبها ومشي بسرعه من غير ما حتي يبص
ليها لمجرد أنها سألته سؤال بس مش اي سؤال
دي جرح مدفون مع الماضي كله بيحاول يعمل أنه
نسيه سوء محمود ولا زيد زعلت فريده وعيونها دمعت
بسبب رده القاسي عليها دي اول مره محمود يكلمها
كده من وقت ما اتعرفت عليه
كان محمود واقف بيجهز نفسه عشان يدخل العمليه
وكان حزين بسبب رده علي فريده أنه زعلها بكلامه
بس هي داست علي جرح قديم
فجاءه رن تلفونه وكان اسم زيد مضئ علي الشاشه
فتح التلفون وقال بحزن عامل اي زيد
رد زيد وقال كويس اهو الأمور ماشيه هنا
كمل محمود وقال اي اخبار شغلك في المستشفى
دي يعتبر مستشفى كبيره جدا هناك
ضحك زيد وقال يا ساتر يارب علي القر وأصحابه
ابتسم محمود وقال تفكيرك سئ يا صاحبي دي انا
حبيبك برضه انفجر زيد من الضحك وقال فعلا قوي
كمل محمود بحزن وقال اكيد وحشتك فريده
سكت زيد وكمل بحزن وقال وحشتني قوي يا محمود
ونفسي اكون جمبها دلوقتي هي وابني
ضحك محمود وقال انت مش كنت هنا من شهر
يا عم الرومانسي وقرفتني في عيشتي
وانت بتراقب فيها وكل شويه أحبط عليها بحجج فارغه
عشان تشوفها ضحك زيد بصوت عالي وقال إن شاء الله
قريب هكون نائم جمبك علي السرير انتفض محمود
من مكانه وقال لا خليك عندك أنا معرفتش انام
في اوضتي وانت عامل زي المفتش كرمبو من الشباك
ده للشباك ده مش ناقصه وحياه عيالك
وقام وقال اقفل سلام عندي عمليه قال تجي قال
ضحك زيد بصوت عالي وقال بكره هكون عندك
وابقي قبلني
بعد ما رجع محمود متاخر من شغله قرر يشوف فريده
بس وقتها بلغته المساعده بتاعتها أنها رفضت
تأكل طول اليوم
زعل محمود وحس انو زعلها قوي وذودها
معها قوي مشي ناحيه الأوضه
وأمر المساعدة تجيب الاكل وخبط علي الباب
ودخل كانت فريده قاعده علي السرير قرب محمود
وقال ينفع كده يا فريده تقعدي طول اليوم بدون اكل
انت مش عارفه انك حامل مش خايفه علي ابنك
حطت فريده ايديها علي بطنها وقالت سوري يا أبيه
بس مكنش ليا نفس قعد محمود جمبها وبدأ يأكلها
بصت ليه فريده بدموع وقالت مليش نفس بجد
وكمان اسفه مكنش قصدي ادخل في حاجه من
خصوصيتك مكنش اعرف
نفخ محمود وقال مش قصدي يا فريده
وقال بصي يا ستي انا مش عايز اشوفك حزينه بس
الكلام اللي عايزه تعرفيه دي سر ومحدش يعرفه غير
زيد ومصطفي وانا لانه احنا وقتها كنا عايشين
في شقه وحده بندرس هنا مع بعض في المانيا وبناكل
سوا ونشرب كانت اجمل ايام بجد
ابتسم وقال كان اشطر واحد فينا زيد وكان ملتزم جدا
في دينه وصلاته حتي انا كمان بس مصطفي
كان بيزعل لما يزيد يقول يلا نصلي
وكان بيقول انتو عاملين فيها مشايخ وكان
بيرجع البيت سكران ورائحته مقرفه واحيانا
يبات بره كنت اتخانق معه واهدده اني هقول لجدي
وسكت محمود فجاءه
بصت ليه فريده بحيره قالت سكت ليه يا أبيه
حصل اي وقتها ساب محمود المعلقه من أيديه
وبص في عيونها وكمل وقال
مصطفي وقتها كان عشان يرتاح من قرفي ومشاكلي
وتهديدي ليه
شاف اني لازم امشي في طريق المجنون والسكر
وفعلا نجح
برقت فريده عيونها من الصدمه وقالت في
اخ يعمل كده فى اخوه كده اتكلم محمود
بنرفزه وقال اه في مصطفي الهواري
كمل محمود وقال ولأنه صعب يكسر زيد فعمل
حركه حقيره جدا
عدلت فريده من قاعدتها وقالت عمل ايه يا أبيه
كمل محمود وقال كان بيقولي علي حاجات
سيئة اعملها مع زيد إحساسه انو أقل منينا
رغم انو اشطر واحد فينا
كان بيطلع الاول وكان ليه حضور متميز بين الكل
و الدكاتره كانو بيقولو أنه زيد ليه مستقبل جميل
بصت ليه فريده وقالت بحيره برضه حصل اي وقتها
يا أبيه فرك محمود ايديه بارتباك وقال بس
ارجوكي اوعي تفهمني غلط دي ماضي
وكمل وقال احنا كنا خلاص هنشتغل هنا
بس في يوم رجع زيد البيت بدري عن معاده وانا كنت
وسكت فجاءه كملت فريده وقالت كنت يا أبيه
كمل محمود بارتباك وتعثلم وقال كنت مع
بنت في السرير
وش فريده جاب الوان واتوترت جدا بلغت رايقها
وقالت وزيد عمل اي يا أبيه
بص محمود في عيونها وقال مشي البنت وضربني
وضربته وبعدها قولتله انت جاي هنا بفلوسنا
انت فاكر انك كنت تقدر تحط رجلك في المانيا
بس جدي عمل منك انت دكتور روح بص في المرايه
.بتتشطر عليا انت كان زمانك بتشحت في شوارع
الصعيد انت جاي بفلوسنا خليك فاكر انت هنا المفروض
تكون تحت رجلينا خدام
دمعت عيون فريده وقالت وزيد عمل اي يا أبيه
كمل محمود بدموع وقال بندم
وقتها زيد سكت من الصدمه المفروض انو احنا
عيله وحده زيد أبوه ميت من هو وصغير مكنش
ليه حد لا جده
وكمل محمود بقهر وقال زيد ساب البلد وسأب
حلمه ومشي لاني هنت كرامته ونسيت انو صعيدي
حر دمه حامي ونزل زيد مصر قلبه مكسرة وحزين
من اقرب الناس ليه ورفض يرجع تاني
بصت ليه فريده وقالت وانت عملت اي بعدها يا ابيه
كمل محمود بنفس الحزن وقال اقسم بالله
من وقتها وانا ملتزم في ديني
وصلاتي وبغض بصري عن اي وحده طول السنين
اللي فاتت
بص ليها وقال وانا دائما كنت بحاول اعتزر
من زيد بس هو كان بيقفل اي
طريق يوصلني ليه وقتها كمان سبت الشقه لمصطفي
وعشت وحدي لغيت دلوقتي
مسح محمود دموعه وقال استغفر الله العظيم و اتوب اليه
دي ذنب عظيم بس كان لازم اجوبك عشان متزعلش مني
واتمني ده يفضل سر بينا وقام مشي بسرعه من قدامها
عشان ميظهرش انهاره قدامها اكتر بصت ليه
فريده وهو ماشي وقالت اوعدك يا أبيه أنه محدش
يعرف اي حاجه من ده كله
قامت فريده وطلعت وراه وقالت بلهفه طيب يا أبيه
زيد مقلش ليه قدام جدي اللي عملتوه فيه
لف محمود وبص في عيونها بحزن وحيره وقال
ابن الهواري كان خايف علينا جدنا يحرمنا من الفلوس
اللي كان يبعتها لينا أو يحرم علينا دخول البلد
لانه الحاج ناصر الهواري
وقادر يطردنا من البيت واحنا هناك اصلا
وقتها زيد اشتغل علي نفسه وكبر شغله ورفض
ورث أمه من جدي واتنزل عنه وبقي ينافس
جدي في كل حاجه
حطت فريده ايديها علي بطنها وابتسمت بفخر
لانه زيد كان جوزها في يوم وأنه هو أبو ابنها
عدي وقت وكان معاد ولاده فريده قرب
كانت أم مصطفي واقفه في البيت وجمبها شنط سفر ودخل
مصطفي وأمه واقفه اتكلم بسخرية وقال خير يا امي علي فين
بصت أمه ليه بغضب وقالت راحه لاخوك وبت
عمك اطمن عليهم
قعد مصطفي علي الكرسي وبص في عيون أمه
وقال ليه مقولتيش انك مسافره كنت رحت معكي
وصلتك
انتفضت ام مصطفى وقالت كتر خيرك يا مصطفي
هما مش ناقصين شر وكمان صاحب محمود ربنا
يبارك فيه جاي ياخدني من هنا و مسافر معايا
بص ليها مصطفي بسخرية واتكلم بغضب وقال
انا شر يا امي ليه عملت اي
ضحكت أمه بسخرية وقالت كل خير يا ولدي
حتي الشيطان كان بسقف
من خابثه أفعالك وكملت بغضب وصوت
عالي وقالت انت مفكر لما تقلع توب الدكتور وتلبس
جلابيه صعيدي وتشرف علي الارض هتكون زي زيد
لا لا انت بتحلم زيد ده ترابيه الحاج ناصر الهواري
مش واحد ليل ونهار سكران وماشي مع بتوع
المخدرات والسلاح والرقصات يكون زيه
توب زيد غالي قوي يا مصطفي
انتفض مصطفي من مكانه وقال أنا مش عايز اكون
زيه تعرفي ليه عشان انا احسن منه وهكون احسن
يا امي احسن حاجه عملها حبيب القلب أنه غار
من البلد ولف حواليها وكمل بسخرية
حتي شوفي الجو هادئ وجميل ازي وضحك
بشر وسبها وخرج بغضب
دمعت عيون أم مصطفي وقالت ربنا يهديك
يا بني علي نفسك الاول واللي حواليك
بعد وقت وصلت أم مصطفي مطار المانيا كان زيد
واقف مستنها جري عليها زيد وخضنها وباس دماغها
وقال وحشتني يا مرات خالي عاش من شافك
طلعت ام مصطفى من خضنه وقالت وحشاني يا بني
والله البلد ظلمت من بعدك
سلم زيد علي صاحب محمود واخد منه الشنطه
وفتح باب العربيه ليها وهو ساق
بصت ليه مرات خاله وقالت طمني علي فريده يا بني
بص ليه زيد وإتكلم بحزن وقال محمود كلمني من اول
ما تعبت انا كنت هنا من شهر وسبت شغلي وجيت
بسرعه لقيتها في المستشفى واحتمال تولد النهارده
رفعت أم مصطفي ايديها للسماء وقالت
ربنا يقومها بالسلامه يا بني وتفرح بشوفه ابنك
كمل زيد وقال بصوت حنون اللهم امين ادعيلها
يا مرات خال
كملت ام مصطفى وقالت مش ناوي ترجع حياتها
يا بني كفايه كده بعد هتفضل موجود ومش موجود
بتراقبها من بعيد ومش قادر تقرب
اتكلم زيد بحزن وقهر وقال …– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل السادس والعشرون 26
مش ناوي ترجع حياتها يا بني كفايه كده هتفضل
موجود ومش موجود بتراقبها من بعيد ومش قادر تقرب
اتكلم زيد بحزن وقهر وقال نفسي بجد اقرب بس
لسه مش عايز اشتت دماغ فريده حياتها هتبقي كومه
مشاكل انا مصدقت انو حياتها استقرت هنا
وكمان لسه الجامعه بتاعتها في أولها لو ظهرت هيبقي
تفكيرها مع زيد انا عايزها تكون قويه تستحمل اي
مشكله في حياتها عايزها تبقي واعيه للحياه يمكن
انا معها النهارده يمكن بكره لا
انتفضت ام مصطفى وقالت بعد الشر عليك يا بني
ربنا يخليك لابنك ومراتك متقوليش كده تاني
ابتسم زيد وقال كله علي الله
كملت ام مصطفى بحزن وبصت علي زيد
وقالت زي ما تشوف يا بني في النهايه دي حياتك
وعايزه اشوفك مبسوط انت وفريده
وكملت وقالت قولي عامل اي في مستشفى لندن
ابتسم زيد وقال كله تمام انتي عارفه اني دائما
مميز وضحك بصوت هادئ
اتكلمت ام مصطفي وقالت انت فعلا مميز يا بني
انت كنت دائما تطلع الاول وانا متاكده انك مميز
في شغلك انت ترابيه عمي الله يرحمه
اتكلم زيد بحزن علي ذكر جده وقال الله يرحمه
كمل زيد وقال هوصلك البيت ترتاحي الاول
اتكلمت ام مصطفي بلهفه وقالت ارتح اي انا
عايزه اطمن علي فريده هرتاح لما اشوفها
اطلع علي المستشفي يا بني
ابتسم زيد وقال حاضر انتي تؤمري
وصل زيد المستشفى هو وام مصطفي دخلت
ام مصطفي ولقيت فريده نائمه ومتركب ليها محلول
جريت عليها ام مصطفى وقالت
عامله اي فريده يا بنتي
فتحت فريده عيونها وابتسمت خضنتها ام مصطفي
وقالت زيد الصغير عامل اي دمعت عيون فريده
وحطت ايديها علي بطنها المنفوخ وقالت الحمدلله
بخير كلها كام ساعه وينور حياتي وكملت وقالت
اوعي زيد يكون عرف بحملي ولا الولاده طبطبت
إم مصطفي علي كتفها وقالت متقلقيش يا بنتي
محدش يعرف في البلد ولا حتي زيد
ابتسمت فريده وقالت الحمدلله
كان زيد يراقبها من جمب الباب وقال لدرجه
دي يا فريده مش عايزني اعرف بابني
كان محمود جاي من وراه وقال اخيرا
ظهرت عشان فريده دخله العمليات كمان شويه
وكمل وقال امي جات شاور زيد بدماغه علي الباب
ومشي من غير ما ينطق وقتها فهم محمود انو في حاجه
دايقته
إم عند فريده بصت ليها ام مصطفي وقالت متنسيش يا
فريده أنو زيد ليه الحق يعرف
برقت ليها فريده من الصدمه كملت ام مصطفى وقالت
انا عارفه انك زعلانه منه قوي انو طلاقك من غير
ما يسمعك بس اعذريه برضه هو كان مصدوم من
اللي حصل معكي
دمعت عيون فريده من الحزن وكملت ام مصطفى
وقالت انا مش بقول كده عشان تعيطي بس
زيد من حقه يعرف لانه مش هو بس غلطان وانتي
كمان غلطي والذنب مقسوم بينكم
فجاءه دخل محمود وحضن أمه وقال وحشاني
يا امي البلد نورت ابتسمت أمه وقالت وانت كمان
يا بني وحشتني قوي
بص محمود لفريده وقال اها جاهزه يا فري
حطت فريده ايديها علي بطنها بحنيه وغمضت عيونها
وشافت وش زيد وقالت جاهزه
بعد وقت كان واقف زيد وام مصطفي قدام العمليات
خرج محمود من الأوضه جري عليه زيد وقال طمني
فريده عامله
اي قلع محمود الماسك وقال تمام بخير
متقليقش هي هتخرج حالا
ابتسم محمود وكمل الولد قمر طالع لخاله محمود
خبط زبده في كتفه وقال فين الولد ابتسم
محمود وقال مش عارف انت دكتور ازي هو في
الحضانه هيقعد فيه شويه ومشي من قدامه
حضنته أم مصطفي وقالت يتربي في عزك يا بني
دمعت عيون زيد وقال تسلملي يا امي وباس
دماغها
بعد وقت كان زيد واقف علي باب الحضانه وجمبه
محمود بيشاور علي ابنه من وراه القزاز
ابتسم زيد لما شاف ابنه ملامحها جميله خليط منه
ومن فريده بص زيد لمحمود وقال بلهفه
هو هيطلع امته ضحك محمود وقال شويه يا بني
هو لحق وكمل محمود وقال هتسميه اي يا زيد
وقتها زيد سرح وافتكر فريده وهي قاعده في حضنه
وقالت بحنيه تعرف يا زيد نفسي في اي
بص زيد في عيونها برومانسية وقال نفسك في اي
يا روحي وانا هنفذه فورا
ضحكت فريده بصوت عالي وقالت للاسف مش هتقدر
دلوقتي بص ليه زيد وقال ليه أن شاء الله
ايه اللي نفسك فيه شددت فريده علي حضنه وقالت
نفسي في اين منك جميل زيك كده وقتها هسميه
زين زي زيد كده عشان يبقي زين زيد
ابتسم زيد بمكر ليها وقال لا دي حاجه بسيطه قوي
وضحكت هي وهو بصوت عالي
فاق زيد من شروده علي صوت محمود وهو بيقول
اي يا عم روحت فين بقولك هتسميه اي
ابتسم زيد وقال فريده اللي هتسمي مش انا
وكمل بضحك وقال بس ممكن اغششك الاسم
ضحك محمود وقال ليه يا عم هي فزوره لا انا اسال
فريده احسن مش هتبخل وضحك
عدي وقت كبير كان زيد يتنقل بين لندن وألمانيا
عشان يطمن علي فريده وابنه اللي سميته زين
زي ما قالت زمان كان زيد يقعد في شقه محمود
ومحمود يجبله الولد يقعد معه بالساعات وقتها فريده
كانت مشغوله في الجامعه لغيت ما الولد كبر
وبقي يمشي ويكلم زي ما فريده كانت مشغوله
كان زيد برضه في لندن بقي ليه اسم كبير وسط
الدكاتره هناك
كان عدي 6 سنين وقتها علي وجود زيد هناك
كان بقي دكتور كبير في لندن
ام فريده كانت خلصت وشاغله مع محمود
في نفس المستشفى
ام محمود اتجوز زميلته وخلف منها ولد
عنده تالت سنين
كان واقف زيد بظهره في مطار المانيا ماسك تلفونه بيقول
ايوه يا محمود انا عايز اشوف زين حاول تقول
لفربده انك هتخرجه مع ابنك النهارده
ضحك محمود وقال انتي غبي مراتي مش بتمني علي
ابني بتقول هتضيع الود انت حتي مش بتعرف تشربه مياه
نفخ زيد بنفاذ صبر وقال ارجوك حاول مشتاق لزين
اتكلم محمود بصوت جاد وقال اوعدك اني هحاول
اقولها بس يرجع من المدرسه لانه فريده لسه كمان
مرجعتش من المستشفى اتكلم زيد بغضب
وقال مش تحاول تجيبه لما يرجع وقفل
في وش محمود اتكلم محمود بغضب وقال
واطي يا زيد
فجاءه ظهرت ملامح زيد كويس كان
باين عليه انو بقي شخص ناضج لبس نظاره نظر
وليه دقن ولبس بنطلون
جينز اسود مع قميص اسود وجاكت بدله اسود
وكان باين انو مهتم بالاقاته البدنيه كان ليه عضلات
بارزه اكتسبها مع الوقت
كانت في عربيه في انتظاره ركب العربيه ومشي
كان زيد قاعد بيشرب قهوه في مكان عام فجاءه ظهر
طفل وجري عليه وقال عمو عمر وخضنه بقوه
وقال زيد وحشتني يا بطل عامل اي حاول الطفل يتكلم
عربي زي زيد بس فشل ضحك زيد بصوت عالي وقال
ادي آخره اللي يطلع من بلده وقعده علي رجله
اتكلم الطفل عربي منكسر وقال وحشتني عمو عمر
ليك كتير مجتش هتا
ضحك محمود وقال ما قولتلك يا زين عمو مسافر
مش بتصدق
بعد وقت كان زين بيعلب وكان زيد بيتفرج عليه ومبتسم
بص ليه محمود. بتركيز وقال بصوت جاد مش
كفايه كده يا زيد بعد كفايه ابنك كبر ومحتاجلك جمبه
في كل وقت وانت مش موجود
وكمل وقال وكمان فريده هي صح
مش بتشتكي بس هي وحيده يا صاحبي ومحتاجلك
بان علي زيد الحزن وقال
ولا كمان قادر ابعد عنهم صدقني انا مشتاق ليهم
كمان نفسي اكون في كل تفاصيل حياتهم
بص محمود في عيونه وقال يبقي لازم تظهر
في حياتهم كفايه كده حرام عليك ابنك اللي
بيقولك عمو عمر ومخبي اسمك الحقيقي
انت مش بتزعل ونفسك تسمع
كلمه بابا منه دمعت عيون زيد وقال
صدقني هموت واسمع منه كلمه بابا بس
مش بيدي حاليا لازم افضل عمو في وجهه نظره
عشان فريده متعرفش اني بشوفه ممكن تمنعه وهي
مجروحه دلوقتي
بص ليه محمود قال يعني امته يا صاحبي هتظهر
برضه
بص زيد علي زين وقال …– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل السابع والعشرون 27
لازم افضل عمو في وجهه نظره عشان فريده
متعرفش اني بشوفه ممكن تمنعه وهي مجروحه دلوقتي
بص ليه محمود قال يعني امته يا صاحبي هتظهر
برضه بص زيد علي زين وابتسم بحنيه وقال
قرب يا محمود بس مش دلوقتي اصلا لو ظهرت
استحاله فريده تقبلني في حياتها جرحها لسه مفتوح
لازم أظهر وحده وحده مش هبد كده
حك محمود دماغه وقال عندك حق يا زيد لازم
تمهد ليها الموضوع وانتفض وقال بس بسرعه
كفايه كده انا زهقت
ضحك زيد بصوت عالي وقال إن شاء الله
قوم يلا نشتري هديه لزين ولا انت عجبتك القاعده
قصاد الأجانب والله اقول لنرمين
قام محمود بسرعه وقال اجانب اي هو في زي نرمين
ضحك زيد ايوه كده رجاله متجيش لا بالعين الحمرا
ضحك محمود وقال يلا يا عم الطيب احسن انا ناقص
دوشه مش كفايه انت وابنك
كان زيد شايل زين وبيشتري ليه هديه. من
المول وكانت فريده في نفس المكان بتضحك مع
صحبتها فجاءه لمحت حد مع زين بس مش باين غير ظهره
من ورا سابت البنت وجريت وراهم بس تاهو منهم
وسط الزحمه وفجاءه شافتهم قدامها قربت منهم
وحطت ايديها علي كتف الشخص
وبصت لابنها وقالت زين انت بتعمل اي هنا
فجاءه لف الشخص ببط
وطلع محمود ابتسم في وشها وقال كنت بفسح زين
عشان اتخنق من البيت شالت فريده زين
اتكلم زين وقال انا قابلت عمي عمر يا مامي
وهو اللي جابلي الهدايا دي كلها
بصت فريده لمحمود وقالت هو صحبك دائما يشتري ليه
هدايا لزين اتكلم محمود بارتباك وقال اصله اصله
اه بيحبه بيحب زين عشان يعني مش معه اطفال
اتكلمت فريده بحزن وقالت ربنا يرزقه الذريه الصالحه
شالت زين ومشيت وفضلت تهزر معه هي وماشيه
فجاءه ظهر زيد متخبي ورا الحيطه حط أيده علي قلبه
وقال يخرب بيتك يا محمود الزفت كنا هنكشف
مش قلت لسه في المستشفى ومشي بسرعه
من المكان
كانت عربيه فريده واقفه في الاشاره وجنبها محمود
سائق وبتلعب زين وتضحك معه
فجاءه عدت عربيه ولمحت زيد
فيها فضلت باصه لغيت ما اختفي مسكت دراع محمود
وقالت بتعثلم زيد زيد
انتبه محمود ليها وقال في اي يا فريده
كملت فريده وقالت شوفت زيد معدي في العربيه
من شويه ضحك محمود بسخريه وقال اكيد بتهزري
زيد في الصعيد دلوقتي قاعد وسط خيوله اي
هيجبه هنا وكمل في سره وقال منك لله يا زيد
انت ليه معدي من نفس الطريق
كانت فريده لسه باصه علي اثر العربيه ومكدبه
عيونها أنها لمحته بجد في العربيه او ممكن بتتأهي
من كتر التفكير فيه
وصلت فريده البيت وكان شكل زيد مش رايح
من دماغها حتي لو كان ده شخص شبه دخلت أوضتها
بسرعه كانت أم مصطفي مستغربه حالتها
ام فريده رمت الشنطه وفضلت تبكي بقهر
وحزن وقالت وحشتني يا زيد وحشتني
قوي لسه ملامحك محفوره في قلبي اخر يوم
وانت باصص في عيون وبطلقني كانت بتخرج بروحك
كنت مقهور وانا عذرك بس برضه هونت عليك
وزي ما انت محتني من حياتك انا كان لازم اساعدك
وامحي باقي الأثر تلقي اتجوزت وعندك بيت واسره
ونسيت فريده وحبها هما كانو شهور بس انا مش
قادره انسي صوتك ضحكتك حضنك مش قادره
وبعد ما هديت بشويه
فجاءه دخل زين ومسحت دموعها بسرعه
اتكلم زين وقال الحقي يا ماما تيته بتبكي بره
جريت فريده بسرعه لقت ام مصطفى بتعيط وماسكه
التلفون وجمبها محمود بيهدي فيها قربت منها فريده
وخضنتها وقالت في اي محمود مال مرات عمي
اتكلم محمود بحزن وقال مصطفى عمل حادثه وهي عايزه
ترجع حالا واهو حجزت ليها بالليل الطياره
اتكلمت فريده وقالت هتسبها وحدها ترجع
بص ليها محمود وقال مش قادر يا فريده اسامحه
بس في اصدقائي هناك هيستنو امي في المطار ويكون
معها في المستشفى وفي فاطمه هناك مع جوزها
الاستاذ علي
استغربت فريده امته فاطمه اجوزت ومين الاستاذ علي
اللي بيحكو عليه ده اول مره تسمع اسمه
كان محمود حزين وهو بيودع أمه في المطار بس
مش قادر يرجع هناك بعد اللي عمله مصطفي مع الكل
بعد يومين كانت سافرت ام مصطفي وكان مصطفى
في العنايه مفقش لانه حالته كانت صعبه بسبب الحادث
كان قوي
كان زيد قاعد قدام محمود في اوضه المستشفى بيهديه
ويقول بحزن متزعلش أن شاء الله هيكون بخير
مسح محمود دموعه وقال عارف انو غلط كتير بس في
النهايه اخوي التؤام هو اختار طريقه وبعد عننا
ومشي في طريق غلط بص زيد في عيونه وقال
ربنا يشفيه كمل محمود وقال لو واحد مكانك
يا زيد كان اتمني ليه الموت بعد اللي عمله في حقك
نفخ زيد وقال ربنا يسامحه خلاص يا محمود اهدي
دي ماضي وانا مش بحب احكي في حاجات اندفنت
انا مش زعلان منه يمكن خسرت هناك في الصعيد
بس ربنا عوضني كتير قوي يا محمود
عندك فريده وابني وشغلي وكمان انت رجعنا زي
الاول و اكتر بنحب بعض عشان كده انا سامحته من
زمان وانت كمان لازم تنسي
قرب عليه محمود وخضنه وقال بحنيه طول عمرك
قلبك كبير يا زيد تفكيرك وكلامك
طلعه زيد من حضنه وبص في عيونه وقال انت كمان
لازم تسامحه يا محمود وتطمن عليه
بص ليه محمود وقال بحزن حاضر يا زيد
وبعد وقت كانت فريده بتلف علي المرضي
في المستشفى وفجاءه حاست انها اتخنقت
من جو المستشفى رحت ناحيه الشباك ووقفت
شويه فجاءه لمحت زيد خارج من المستشفي
نزلت بسرعه عشان تلحقه بس ملقتش
حد تحت رجعت حزينه وطلعت بسرعه عند
محمود وقعدت قدامه وقالت انا شكلي
تعبانه يا محمود الايام دي
بص ليه محمود بتركيز وقال سلامتك في اي
كملت فريده بضيق وقالت انا شكلي بفكر
في زيد كتير الايام وبصت بحزن وقالت
تصدق بقيت يشوفه في كل مكان حتي لسه شايفه قدام
المستشفي
ارتباك محمود وقال شكل اعصابك تعبانه ممكن
ترتاحي شويه الايام الجايه
خرجت فريده من المكتب وهي ماسكه دماغها
مسك محمود تلفونه و اتكلم وقال منك لله يا زيد
كنت هتتقفش بغبائك ده
ضحك زيد بصوت عالي وهو
بيسوق وقال من بين ضحكته علي فكره انا لمحتها
واقفه وشايفني عشان كده اتخبيت منها بسرعه
بس صعبت عليا يا محمود وهي واقفه تبص
حواليها وعيونها كلها لهفه أنها تشوفني
دمعت عيون زيد وقال نفسي اقرب منها يا محمود
واخدها في حضني واطمنها وقالها انا جمبك وهفضل
علي طول لغيت ما اموت
اتكلم محمود بحزن وقال إن شاء ربنا يجمعكم قريب
يا صاحبي كمل زيد وقال إن شاء الله
وقال اه نستني متصل ليه انا راجع لندن النهارده
عشان اتصلوا بيا لازم ارجع ضروري
كمل محمود وقال انت لسه جاي يا بني لحقت
كمل زيد بصوت حزين غصب عني بس هاجي
قريب إن شاء الله وهاخد اجازه طويله
عشان اشبع من زين وفريده
ابتسم محمود وقال إن شاء الله يا صاحبي خلي بالك
من نفسك وقفل
كان عدي شهر علي حادثه مصطفى وأمه كانت معه في
الصعيد
دخلت عليه أمه كانت الأوضه ظلمه قوي
ومصطفي نائم وجمبه كرسي متحرك بصت ليه
وقالت هتفضل لامته يا بني قاعد بين أربع حيطان
بص ليها مصطفي بحزن وعيون كلها ندم وقال عايزني
اطلعي ازي يا امي بعد ما بقيت عاجز
مسكت أمه أيده بلهفه وقالت متقولش كده يا بني مش
الدكاتره قالو محتاج عمليه وترجع كويس امال انت
دكتور ازي
ضحك مصطفي بسخرية وقال دكتور
اي يا امي بعد السنين دي كلها انا خلاص انتهيت يمكن
ده عقاب ربنا ليا لاني طول عمري شخص سئ
بحلل علي نفسي اللي حرمه ربنا من شرب وسكر وزنا
طبطبت أمه علي أيده وقالت بحزن ودموع
متقوليش كده يا بني
هتبقي بخير وربك غفور رحيم وباب التوبه مفتوح دائما
كمل مصطفى بنفس الحزن وقال وباقي العيله حد فيهم
ممكن يسامحني بعد اللي عملته في زيد وفريده
بص مصطفي في عيون أمه وقال خلاص يا امي
معدش ينفع عايزك تخلي زيد يسامحني هو وفريده
سامعني يا امي
بكت أمه وقالت متقولش كده انت هتكون بخير
وطلعت تجري لبره ومسكت تلفونها ورنت
اتكلمت ام مصطفي وقالت بخوف وهلع ودموع الحفني
يا محمود اخوك ناوي يعمل حاجه في نفسه
اتكلم محمود وحاول يكون هادئ وقال اهدي يا امي
وفاهمني ماله مصطفي هو عمل حاجه ردت أمه من
بين دموعها وقالت حسيت كده يا بني من كلامه بيقول
خلي زيد يسامحني وفريده ومش عارفه اي انت
لازم تصرف يا محمود
اتكلم محمود وقال حاضر يا امي هحاول انزل رغم اني
مش حابب اسيب نرمين وابني وكمان فريده وابنها
بس هاجي وكمل وقال خليكي جمبه يا امي متسبهوش
وانا هتصرف وابعتله دكتور فاطمه تكون جمبك كمان
ردت أمه وقالت بحزن …
*
.– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل الثامن والعشرون 28
اتكلمت ام مصطفي وقالت بخوف وهلع ودموع الحفني
يا محمود اخوك ناوي يعمل حاجه في نفسه
اتكلم محمود وحاول يكون هادئ وقال اهدي يا امي
وفاهمني ماله مصطفي هو عمل حاجه ردت أمه من
بين دموعها وقالت حسيت كده يا بني من كلامه بيقول
خلي زيد يسامحني وفريده ومش عارفه اي انتي
لازم تصرف يا محمود
اتكلم محمود وقال حاضر يا امي هحاول انزل رغم اني
مش حابب اسيب نرمين وابني وكمان فريده وابنها
بس هاجي وكمل وقال خليكي جمبه يا امي متسبهوش
وانا هتصرف وابعتله دكتور فاطمه تكون جمبك كمان
ردت أمه وقالت حاضر يا بني بس انت
عارف علي مش بطيق مصطفي بس ربنا يهديه
وودعته وقفلت وهي والحزن مسيطر عليها
ام في ألمانيا دخلت فريده المكتب لقيت محمود حزين
قعدت علي الكرسي وقالت مالك يا بني ليه مكشر كده
بص ليها محمود وكانت دموعه علي وشك النزول
وقال مصطفى يا فريده امي بتقول شكله ناوي ياذي
نفسه وطلبت مني ارجع وانا طيارتي بكره بالليل
بص ليها بحزن وكمل ومش عارف هسيبك ازي
انتي ونرمين والعيال
بصت ليه فريده وقالت بلهفه انا جايه معك احجزلي
كمان بص ليها محمود بحزن وقال وزين هتسبيه
وحده بصت ليه فريده بحيره وقالت هسيبه مع
نرمين والمساعدة كمان هتكون معه وانا مش
هطول في البلد
بس عشان مرات عمي متكنش لوحدها
في ظروف زي دي اكيد محتاجنا جمبها
افتكر محمود انهيار أمه علي التلفون ودموعها
وقال فعلا عندك حق هي محتاجه حد جميها وقال خلاص
يا فريده تعالي معايا وهحجز ليكي كمان
حضري نفسك يا ستي وامري لله
ابتسمت فريده وقالت حاضر
رجعت فريده ومحمود البيت وبقو يحضرو الشنط
قرب زين من فريده وقال هتسبني وحدي يا مامي
حضنته فريده وصعب عليها وقالت مش هطول
يا روحي انت هتكون مع طنط نرمين
هي وابنها وتكون ولد جميل ومطيع وتسمع كلامها
وبصت في عيونه وملست علي شعره بحنيه
وقالت وبعدين دي مش اول مره اسيبك معهم
وهو وقت صغير قد كده وهكون هنا
ورجعت خضنته تاني وعيونها كلها دموع
ام عند محمود واقف بيحضر هدومه وحط أيده علي
دماغه وقال يا ربي نسيت اقول لزيد ده هيولع فيا
اني هنزل فريده ومسك تلفونه بسرعه ورن
علي علي تلفون زيد
.
كان زيد واقف ولبس هدوم العمليات فجاءه شاف
محمود بيرن قلق علي زين وفريده ورد بسرعه
وقال في حاجه مع فريده ولا زين
اتكلم محمود بسرعه وقال اهدي يا عم مفيش حاجه
اتنهد زيد وقال عامل اي يا محمود هااا قول
ومترغيش كتير عندي عمليه كمان شويه
اتكلم محمود بتعثلم وقال الصراحه كده انا نازل
مصر اتعدل زيد وقال خير
حكي ليه محمود مكالمه أمه
رد زيد وقال فعلا لازم تنزل عشان خاطرها وخاطر
مصطفي وكمان مرات خالي مش هتقدر وحدها
انت تقدر تحكي معه واتكلمه انت اخوه ممكن يسمعلك
كامل محمود بنفس التعثلم وقال وفريده
اتكلم زيد بلهفه وقال مالها فريد يا محمود
كمل محمود بخوف وقال جايه معايا
قام زيد من علي الكرسي بعصبيه وقال انت اجتننت
وخدها معك ليه وزين هينزل معها كمان
كمل محمود بنفس الخوف وقال
بسرعه هيفضل مع نرمين مراتي وابني وكمان
فريده هي اللي طلبت تنزل عشان خاطر امي
هدي زيد لما سمع كده وقال خلاص خلي بالك منها
واوعي حد يقرب منها خليك مفتح عيونك يا محمود
وياريت تحول تراجعها بسرعه عشان زين وقفل
في وشه وهو بينفخ من الغيظ ومن غباء محمود
تاني يوم وصلت فريده ومحمود البيت
وكان البيت هادي مفهوش اي صوت
أول ما دخلو شافو ام مصطفى
قاعده حزينه باين عليها القهر قرب منها محمود وقال
عامله اي يا امي وحضنها بحنيه ام هي فضلت تعيط
وتقول اخير رجعت يا بنى تعالي شوف حال اخوك
من وقت الحادثه حابس نفسه لا بيأكل ولا يشرب
بالعافيه بياخد الدواء
بعد ما اقعد ساعه اتحيل فيه زي الطفل الصغير
كانت فريده واقفه بتسمعهم قربت منها
وخضنتها وقالت متقليقش هيكون بخير احنا كلنا جمبه
بصت ليها ام مصطفى وقالت يا رب يا بنتي يارب
بصت لمحمود وقالت روح يا بني شوف اخوك
وخرجه من اوضته اللي بقت زي السجن مش اوضه بنادمين
سابها محمود وطلع وكانت بتسال فريده علي حال
المانيا وشغالها فجاءه وهما واقفين سمعت صوت
حد بيقول انتي رجعتي امته يا فريده
انصدمت فريده و لفت بسرعه عشان تشوف مين
لقيت فاطمه وراها جريت عليها فاطمه وخضنتها
بشوق ولهفه دمعت عيون فريده لما خضنتها
افتكرت ملامح زيد وذكرياته معها
بصت ليها فاطمه وقالت بدموع اخير شوفتك
يا فريده متتخيلش وحشاني قد اي بصت فريده
لقيت طفل صغير جمبها عنده 3 سنين
واقف وخائف وبيداري في هدوم أمه
قربت فريده منه وقالت ماشاء
الله مين القمر ده ابتسمت فاطمه وخضنته وقالت
سلم يا زيد علي طنط فري
أول ما سمعت اسم زيد قلبها دق بسرعه
وقالت زيد ضحكت فاطمه وقالت ايوه يا ستي انا
متجوزه علي صاحب زيد الروح بالروح واصر
انو يسميه علي اسم زيد اخوي
ابتسمت فريده حطت ايديها علي شعره بحنيه
وشافت ملامحه قريبه جدا من زيد وزين ابنها
وقالت ربنا يخليه ليكي ويحفظه
سابت فاطمه ابنها مع ام مصطفي وقالت تعالي
نشوف حال مصطفى والله هو صعبان عليا
يعني الواحد مكنش بتمني انو يوصل
لكده بس كنا عايزين ربنا يهديه بس الحمدلله
ام فوق كان محمود. قاعد قدام مصطفي وبيقول
لأمته هتفضل محبوس هنا انت لا أول ولا آخر
واحد يحصل معه كده انت بس هتعمل
العمليه وتكون بخير يا مصطفى
بص ليه مصطفي بحزن وقال خلاص يا محمود
معدش ينفع انا لازم ادفع تمن اللي عملته
في حياتي وبقي يبكي ويقول أنا غلطت
في حقك وحق زيد لما فراقتكم زمان
وزيد منطقش ولا اعترض وساب كل حاجه
ومشي وغلطت تاني في حقه
لما فراقته عن حب حياته. وصرخ وقال
انا دمرت زيد يا محمود
كانت فريده وفاطمه جاين علي اخر كلمه قربو منه
وقالت فريده قصدك يا مصطفي انت عملت اي انطق
كان مصطفى بيبكي ومنهار بصت فريده لمحمود وقالت
بتعثلم اخوك قصده اي زي دمر زيد هو خصله حاجه
من بعد ما طلقني احكي مسكتها فاطمه من ايديها
وخرجتها وقالت اهدي يا فريده مصطفي أعصابه
مش مستحمله احنا خائفين ياذي نفسه حاولي متكنش
قاسيه معه في الكلام هو ندامن علي كل حاجه
بصت ليها فريده واتكلمت بقهر وقالت دي بيقول دمر
زيد هو حصل حاجه بعد ما انا مشيت
كملت فاطمه وقالت اهدي زيد بخير بس بعد ما انتي
مشيتي هو قال أنه اشتري مزرعه في السويس وفضل
قاعد فيها يكبرها هناك
وعلي جوزي وقتها كان لسه ماسك
المزرعه اللي هنا قبل ما اتجوزه
ام زيد وكملت بحزن وقالت امي كلمته كتير
يرجع ويتجوز بس رفض فكره الجوازممكن
يجي كل سنه او سنه ونص بس مش علي طول
يقعد يومين ويدايق من امي ويمشي ودي حاله
من وقت ما طلقك يا فريده
كانت فريده دموعها بتنزل كانه سهم اتغرس في قلبها
حزينه علي زيد شايفه انو اكتر حد مظلوم علي
رغم انو طلقها من غير ما يسمعها بس افتكرت
كلامه وملامحه لما قال مفيش اي راجل يقبل
يشوف مراته من غير هدوم في شقه مشبوهه
مسحت فريده دموعها بقهر شافت انو فاطمه مركزه
معها قوي وباين علي ملامحها انها زعلانه علي
حال فريده وزيد
فجاءه انتبهت فريده علي صوت محمود اللي كان عالي
مع مصطفي وهو بيقول كفايه حرام عليك بص علي
امك وحزنها حارب عشانها مش تستسلم كده للحزن
والعجز والمرض انت دكتور يا مصطفى
جات فريده تجري هي وفاطمه وقالت خلاص يا
محمود كفايه وقربت من مصطفى وقالت بحنيه
هو عنده حق مش لازم تستسلم انت قوي يا مصطفي
بص ليها مصطفي بحنيه وقال انتي طبيه قوي
يا فريده بعد اللي عملته معكي وفي حقك خايفه عليا
بصت ليه فريده ومكنتش فاهمه قصده اي
كانت مفكره علي معاملته الجفه معها
بصت ليه بحنيه وقالت انسي يا مصطفي خلاص
دي ماضي واتقفل
ابتسم مصطفى وقال اهي معاملتك الكويسه دي
بتحسسني بالذنب اكترمعلش سبوني وحدي شويه
نفخ محمود بغضب وسأبه ومشي
فضلت فريده متردده تطلع ولا لا
بص ليها مصطفي وقال ارجوكي عايز اكون وحدي
مسكتها فاطمه من ايديها وخرجتها
أول ما خرجت حضنت فاطمه وفضلت تعيط
بصوت عالي وشهقات عاليه
تاني يوم كان محمود واقف في أوضته
وبيكلم بنرفزه في التلفون وبيقول بقولك
هو رافض من امبارح انه يخرج ولا يكلم حد
حتي الاكل بالعافيه والدواء
ظهر زيد بيسرح شعره علي مرايه عربيه
وبيليس نظاره شمس وبيقول الله يحرقك اهدي ودني
وطي صوتك شويه
اتكلم محمود بغيظ وقال انت كمان بتهزر يا زيد بحكيلك
ومدايق طيب اكلم مين يعني
ابتسم زيد وقال انت هتشحت اقفل بقي
وترت اعصابي وقفل زيد في وشه واتحرك بالعربيه
وقال الله يقرفك وساق بسرعه
ام عند فريده كانت قاعده مع فاطمه بتشرب قهوه
وبتقول قوليلي يا فاطمه انتي اتعرفتي
علي جوزك علي ازي ضحكت فاطمه
وقالت اسكتي دي كان يوم مهزقه بجد ابتسمت
فريده وقالت لا شوقتني ممكن اعرف حصل اي
كملت فاطمه وقالت في يوم اتخنقت مع امي خانقه جامده
وزعلت قوي فجاءه طلعت علي مزرعه زيد وفضلت
انده من بره زي الغبيه ومحموقه وزعلانه معرفتش
اسال الحارس الاول وفجاءه انفتح باب المزرعه
وخرج شاب وقالي انتي بتصرخي ليه كده يا استاذه
ردت عليه بعصبيه ارتباك وقولت هو دي مش مزرعه
زيد برضه ولا انا تهوت
ضحكت فريده بصوت عالي وقالت كملي كملي
ضحكت فاطمه وقالت
بصلي من فوق لتحت وقالي انتي عايزه زيد في اي
اتاري الاستاذ مفكر اني في قصه حب ولا حاجه
وبعدين قولت انت فهمت غلط انا أخته وعايزه في
موضوع
فجاءه ابتسم وقال علي فكره زيد رجع
السويس وانتي مش هتعرفي تتوصلي معه عشان الشبكه
هناك مش احسن حاجه او تقدري تتوصلي معه علي
صفحته أو تقوليلي وانا ابلغه
بصت ليها فريده وقالت وبعدين حصل اي
بصت ليها فاطمه وكملت وقالت مشيت وقتها
كنت متخرجه جديد وبدرب عند دكتوره
فجاءه لقيته قدامي جاي
يعمل جلسه علي رجله واتعرفت عليه وقتها وعرفت
انو صديق زيد ومشاركه كمان ويوم بعد يوم
اتقدملي وتخطبنا فتره واتجوزنا
بصت ليها فريده وقالت لا بجد قصه حلوه ولطيفه
وفجاءه لقت فاطمه باصه باتجاه الباب ومصدومه
فجاءه ظهر