الفصل 6
*ـ ࢪواية. ابن الهواري🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 21/22/23/24
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
رواية ابن الهواري – الفصل الواحد والعشرون 21
كان زيد نائم في المكتب علي الكنبه وفجاءه اندفع
الباب ودخل شخص كان زيد مش شايف ملامحه لغيت ما
قرب منه الشخص وقال بغضب انتي ازي تطلقها
انت اجننت يا زيد قافل تلفونك وقافل علي نفسك هنا
ليه كله ده قام زيد من علي الكنبه وقال اي الدخله
مش تخبط الاول انت مجنون صرخ فيه محمود وقال
والله ما في حد مجنون غيرك ونأوي يجنن الكل معك
مشي زيد ناحيه الحمام وقال خليك هنا هغير وراجع
اتكلم محمود وقال يا اخي يلعن ابو برودك ده انا بكلمك
وانت تسبني وتمشي كده بعد عشر دقائق خرج
زيد وقاعد علي المكتب وقال أنا عارف انك زعلان علي
فريده
اتكلم محمود بغضب وسخريه وقال واخير
حسيت والله فيك بركه انت مش شايف حالتها
دي كلمتني وهي بتعيط قطعت قلبي وسبت كل حاجه
ونزلت عشانها
عيون زيد اتملت دموع وقال غصب عني يا محمود
لازم ابعد فريده عن شرهم وكمان لازم تبقي قويه
تعتمد علي نفسها مش اي حد يضحك عليها وتجري
وراه زي الطفله الصغيره بص ليه محمود وقال
قصدك اي كمل زيد وقال هما مش ناوين علي خير
ليا حتي لو علي حساب اي حد في حياتي وفريده
لازم تشوف مستقبلها
كمل زيد وقال انا رديت فريده يا محمود بعد ما طلقتها
ابتسم محمود وقال طيب كويس تعالي رجع مراتك
طلع زيد ظرف من درج المكتب وحطه قدام محمود
وقال مش هينفع دلوقتي عندي مستقبل فريده اهم
بص ليه محمود وقال بجد مش فاهمك يا صاحبي
مسك زيد الظرف وقال بحزن ده جواز سفر فريده للمانيا
هي هتكمل طب هناك انا كنت عامل ليها مفاجاه
وكنت هروح معها ورجع يعني بين هنا وهناك
عشان شغلي بس دلوقتي مش هينفع لازم هي
تبعد عشان تكون قويه مش دائما مستنيه زيد يلحقها
لازم تكون دكتوره فريده الهواري بجد ومش حد يهزها
كمل محمود بحيره وقال يعني هتروح وحدها
نفخ زيد بغضب بص ليه زيد وقال
لا هتروح معك أنا اشتريت الشقه اللي جمبك عشان
تقعد فيها هناك وكمان هحط ليها مبلغ كل شهر في حسابها
قول ليها انو دي من فلوسها مش مني سامع يا محمود
اوعي تنطق واهم حاجه خليها مفكره اني لسه مطلقها
بص ليه محمود بحزن وقال وليه الفراق يا صاحبي بما
انك بتحبها نفخ زيد بقهر وقال غصب عني لازم
احميها من الكلاب دول ولازم تبعد عشان خاطر
مستقبلها مسك محمود الظرف وقال حاضر يا زيد
حاضر
بقلم ملكه حسن
ام في بيت زيد كانت هبه خايفه بس في نفس الوقت
مبسوطه انو فريده سابت البيت اتكلمت ام زيد
بفرحه ظاهره علي ملامحها وقالت انا مش عارفه
يا اختي زيد زعلان علي اي دي هم وانازح من
علي قلبه بس هموت واعرف هو طلقها ليه
ردت ام هبه وقالت وهي مبتسمه انتي عارفه ولدك
يا ام زيد مش بيقول حاجه لحد ولا حد يعرف عنه حاجه
وكملت بغل وقالت عشان هو ساب بتي زينه البنات
وجري وراء بت البندر ورفعت ايديها وقالت
الحمدلله ربنا كشفله وشها الحقيقي الصفرا دي
بصت ليه ام زيد وقالت مزعليش نفسك يا اختى
اهي غارت من هنا بت هدي الحربايه
كانت هبه قاعده بتسمع كلامهم ومبسوطه بس
اكتر حاجه مطمئه ليها انو زيد مش موجود في الدار
فجاءه خرجت فاطمه وقالت بصوت عالي كله حزن وقهر
حرام عليكم يا امي انتي ومرات عمي كل وحده فيكم
عندها بت وربنا وبيخلص ذنوب الوليه خليكي فاكره
يا امي وما تفرحش قوي دي بت اخوكي برضه
عارفه انك عايزه تعرفي سبب الطلاق عشان
تفضحها في البلد بس برضه هفكرك انك وقتها هتخسري
زيد للابد وانتي يا مرات عمي حسابك مع عمي مش انا
قامت امها بسرعه وضربتها بالقلم وقالت بغضب
وعيون حمرا اخرسي قطع لسانك اي دخلك بكلامنا
وصرخت وكملت غوري من قدامي مش عايزه لمح
خيالك في الدار
كانت فاطمه حاطه ايديها علي خدها وتبكي ومشيت
من قدامها بسرعه
ابتسمت هبه وقالت في سرها تستاهلي قطع رقبتك
كمان انتي وصحبتك اللي عامله زي المياه المساخه
اتكلمت ام هبه وقالت ليه كده يا ام زيد البت مش صغيره
عشان تضرب اكده بصلت ليها ام زيد وقالت تستاهل
فجاءه تلفون هبه رن وكانت عامله هزاز
انتفضت أول ما شافت اسم مصطفي وخدته وطلعت
أوضتها
ردت بهمس وقالت انت فين يا مصطفى دبستني
في المصبيه دي واختفيت فين الله يحرقك
كان مصطفي حضن بنت وماسك كاس وقال اهدي
يا هبه انا في شرم من يومين بروق علي نفسي
اتكلمت هبه بنفس الهمس والخوف وقالت
يا جبروتك يا اخي بتروق
علي نفسك وانا خايفه في كل لحظه ممكن زيد
يجي البيت ويمسك في زمارة رقبتي انت مش بتحس
كمل مصطفى وقال اخرسي وحده غبيه بسببك
خسرنا كل اللي عملنه برضه توقعي الكاميرا
من غبائك ساب البنت وطلع البلكونه وقال بغيظ
عارفه يا هبه لو زيد جي وضربك طلقه في نفوخك
فهو عنده حق لانك غبيه لو وحده شاطره كانت
جابت الصور وحاربت عدوها وكمان انتصرت
وخدت الغنيمه كلها
اتكلمت هبه وقالت بسخرية قصدك اي فاهمني يا دكتور
يا متعلم ضحك مصطفي بسخرية وقال
مش بقولك غبيه قصدي كنتي طلعتي فريده من
البيت وكنتي اتجوزتي زيد وبقتي ست البيت
والكل في الكل
نفخت هبه بنفاذ صبر وقالت خلاص يا ابن الناس
بتحسرني ليه الحق عليك كان لازم تراسني
علي الدور من أوله مش تقولي ابقي اقولك بعدين
فجاءه خرجت البنت وخضنته كمل مصطفى وقالت
سلام دلوقتي يا هبه انا مش فاضلك وكمان حولي
متظهريش قدام زيد وقفل في وشها
رمت هبه التلفون علي السرير بغضب وقالت
منك لله يا بعيد الهي تولع انت وبت عمك في يوم
واحد كان يوم نحس لما شفتكم
وكملت وقالت انا هحبس نفسي هنا عشان مقابلش
زيد اكيد فريده حكت ليهم عليا
كان محمود قاعد قدام زيد حزين علي بنت عمه
وزيد صاحبه وابن عمته
كان زيد باين عليه الارهاق والحزن والندم بس مش
قادر يخاطر بحياه فريده وسط تعابين سامه
قام محمود عشان يمشي وينقذ اللي قاله زيد
بص ليه زيد وقال اقعد يا محمود في حاجه ضروري
واهم من ده كله لازم تعرفها
محدش يعرفها غيري يا محمود بص ليه محمود بحيره
وقال اي هو يا زيد كمل زيد وقال بحزن فريده
حامل ابتسم محمود وقال الف مبروك يا صاحبي
وفريده عرفت بالخبر ده
بص ليه زيد وقال بعصبية فريده متعرفش حاجه بقولك
انا اكتشفت من فتره لما شفت الأعراض عليها وطبعا
بما اني دكتور لازم اعرف حاجه زي دي واتاكدت
لما عملت ليها تحاليل في المستشفى والدكتور ساعدني
وانا وصيته ما ينطقش قدامها وكمل زيد بحيره وقال
بس دي هيخلها معرضه للخطر اكتر هنا في البلد
كمل محمود بحزن وقال
يعني هنعمل اي انا خايف عليها يا زيد قوي
نفخ زيد بغضب
كأنه شيل جبل علي كتفه من بعد مراته عنه وكمان ابنه
عايز يبعدها عشان مصلحتها ومش قادر ينطقها
بص لمحمود بقهر وقال
فريده لازم تطلع بكره من البلد هنا وبسرعه كمان
ضروري
بص ليه محمود وقال ليه بكره يا زيد
نفخ زيد بنفاذ صبر وقال عشان الورق اللي في ايدك جاهز
والتذكره جاهز وكمان قبل ما تعرف انها حامل عايزها
تعرف هناك مش هنا وانت دكتور نساء وشاطر
تقدر تعتني بها دي امانه يا محمود مراتي وابني
كمل محمود وقال ..– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل الثاني والعشرون 22
اتكلم زيد وقال فريده لازم تطلع من البلد بكره ضروري
بص ليها محمود وقال ليه بكره
نفخ زيد بنفاذ صبر وقال عشان الورق اللي في ايدك جاهز
والتذكره جاهز وكمان قبل ما تعرف انها حامل عايزها
تعرف هناك مش هنا وانت دكتور نساء وشاطر
تقدر تعتني بها دي امانه يا محمود مراتي وابني
اتكلم محمود وقال والله مش مقتنع بده كله يا صاحبي
هي فعلا غلطت لما صدقت هبه وراحت معها
بس هي صغيره ومتعرفش أنه فخ معمول ليها
نفخ زيد بغضب وعصبيه
وقام من علي المكتب وقال مش وقته
يا محمود انا هعرف اخد حقي وحقها بس
اهم حاجه تخرج من هنا بسرعه ودي هتكون مهمتك
قولها انك قدمت ليها علي الجامعه
هناك هتدرس جمبك وبما أنها مجروحه
ولسه جراحها جديد هتوافق تمشي ومش هتعترض
وقولها انو دي شقه جدك كمان زي اللي جمبها
مش بتاعت زيد فاهم يا محمود وبعدين .
بقي بلغها بحملها بس اعمل ليها فحوصات الاول
عشان متشكش في حاجه هقولها باين عليكي التعب
لازم تعملي فحوصات وقتها بلغها بالحمل دمعت
عيون زيد وقال خلي بالك من فريده وكمان حاول
تحافظ علي ابني معها ارجوك
بص ليه محمود بحزن وقال حاضر يا صاحبي
متقليقش امانتك في الحفظ والصون
قام محمود ومسك الظرف وقال هحاول يا زيد
أقنعها اتمني توافق بما انك شايف انو ده لمصلحتها
هنمشي بكره باذن الله
واقفه زيد وقال استني عندك بص ليه
محمود وقال في اي تاني كمل زيد
وقال شغل ليها اكتر من وحده هناك عشان
يساعدوها في كل حاجه انتي عارف انها لسه
صغيره ومتقلقيش انا هبعتلك فلوس ليها علي طول
اتكلم محمود بلهفه وقال متقولش كده يا زيد فريده اختي
واي حاجه تطلبها انا موجود
بص ليه زيد بنفاذ صبر واتكلم بسرعه وقال
لا فريده مراتي وملزومه مني وكل قرش
هيصرف عليها وعلي ابني من مالي الخاص
قولت اي يا دكتور قام محمود وقال حاضر يا زيد متقلقش
ومتنساش انها اختي برضه يعني فيها لما اصرف عليها
انا كمان كمل زيد قال معلش يا محمود دي مراتي
كمل محمود سلام بقي هروح اشوفها رغم
اللي قولتله مدايقني بس عشان مصلحتها
ومشي محمود عشان يقنع فريده بأنها تسافر معه
المانيا كانت المهمه صعبه بنسبه ليه بس مش مستحيله
كان محمود قاعد قدامها وكانت فريده بتعيط
وبتقول انا مش عايزه امشي
يا أبيه انت عارف انا بعشق زيد وانا غلطت في
حقه مكنش لازم اصدق حد يغلط في اختيار جدي
اتكلم محمود بحيره وقال انتي غلطتي يا فريده مكنش
لازم تصدقي هبه انتي نسيتي عملت اي معكي
اول ما شفتك في البيت وشوفتي معامله زيد معها
وعارفه أنها بتكره وبتكرهك كان لازم تقولي ليه
تنبيه أو حتي تعرفي اي أسبابه مش تحكمي عليه
بالخيانة
كانت فريده مبرقه عيونها من الصدمه هو فعلا
كلامه صح هي كانت عارفه طبيعه العلاقه بينه وبينهم
كمل محمود بحنيه وقال عشان خاطر مصلحتك لازم
تثبتله انك قويه عشان خاطرنقسك
وتحققي حلمك وتكوني اشطر دكتوره
صدقتي القاعده هنا والبكاء علي الماضي
يا فريده مش بيعمل مستقبل
كانت أمه قاعده جمبهم حزينه علي فراق فريده
لانه محمود حكي ليها علي يلي قاله زيد
وانو فريده لازم تمشي بسرعه
بصت ليها ام مصطفي وقالت محمود عنده حق
يا فريده لازم تحققي حلمك يا بنتي ومع
الوقت زيد هيحس بغلطه لما يراجع نفسه ويهدي
متنسيش انك غلطي كمان في حقه كراجل صعيدي
تخيلي لو ملحقكيش لا قدر الله كانت هتبقي كارثه في حقك
انتي الاول يا بنتي
كانت فريده دموعها نزله بحرقه ومتردده مش عايزه
تمشي ولا قادره تنطقها ازي تسيب حبيبها وجوزها
وتمشي بس افتكرت طلاقه ليها من غير حتي ما يسمع
حصل معها قالت بغيظ
انا موافقه يا أبيه اني اسافر معك وكمل جامعه
واكون احسن دكتوره عشان يعرف مين هي فريده
الهواري وكملت بدموع وقالت
زي ما طلقني من غير ما يسمعني هحرمه
مني للابد كمان همشي من هنا بس مش هرجع
خلاص يا أبيه براحته هو لو زعلان فعلا عليا كان
حتي سال أو حتي كلم مرات عمي
كان زيد علي التلفون وسامع كلامها غمض
عيونه بحرقه وكمل محمود وقال
اهو يا ستي جواز سفرك والتذاكر وهنمشي
بكره بالليل
بصت ليه فريده بلهفه وقالت همشي من غير
ما اشوف زيد
اول ما زيد سمع اسمه فتح عيونه وبقت دموعه تنزل
بقهر وقفل بسرعه عشان ما يسمعش باقي كلامها
بص ليها محمود بنفاذ صبر وقال انتي مجنونه
انتي نسيتي قائله من شويه مش هو ده اللي طلقك
تحبي ابعتله دعوه يجي بودعك
بصت ليه فريده بحزن وقالت مش لدرجه يا أبيه
ام عند مصطفي كان ماسك التلفون بيتكلم
ويقول احنا صح خطتنا فشلت بس خلصنا منها
وهو قدرت اكسر مناخير زيد اللي طالع بها السماء
ابتسمت هبه وقالت بجد عرفت منين أنها ماشيه
متاكد من كلامك ولا لعبه جديده
ضحك محمود بشر وقال لا بحق وحقيقي وكمل
قال انا مش عارف انتي بتكرهها ليه كده عملتك ايه
دي حتي طبيه اتكلمت هبه بمكر وقالت ابليس نفسه
بينصح لا خليها لحالك المعلومه دي وانت عارف
كويس انا يكرهها ليه انت نسيت اني كنت هتجوز زيد
ضحك مصطفي بسخرية وقال بتضخكي علي نفسك
ولا عليا انتي عارفه كويس انو زيد مخطبكيش ولا
بيحبك اصلا اتكلمت هبه بغيظ ونرفزه وقالت أخرس
انا غلطانه اللي كلمتك وقالت سلام سبني افرح شويه
بالخبر بدل ما انكد علي نفسي عشان واحد زيك
وقفلت في وشه بغضب
تاني يوم كانت فريده واقفه في المطار دموعها
علي خدها بتحضن مرات عمها ومش عايزه
تسيب أيدها قرب منها محمود وقال يلا يا فري
معاد الطياره قرب
وقرب محمود من أمه وقال هي فتره يا امي
يكون ورقك جهز وهتجي معانا هناك مستحيل اسيبك هنا
بس ورقك يخلص مش هينفع فريده تقعد وحدها وهمس
وقال زيد اللي قال كده
هزت أمه راسها دليل علي الموافقه وقالت
إن شاء الله يا بني خالي بالك منها
كمل محمود قال ارجعي مع السواق بره يا امي
ومشي هو وفريده كانت بتبص حواليها كل دقيقه علي
امل أنها تلمحه واقف عشان تتأكد انها غاليه عنده
بس للاسف فقدت الامل لما دخلت من بوابه المطار
كان زيد واقف في المطار بعيد مراقبها
باصص بحزن ليها لقيت ما اختفت من قدامه
فجاءه سمع صوت بيقول لما انت بتحبها سبتها ليه
تمشي يا زيد لقي زيد بسرعه وعيونه كلها قهر
وقال مش بيدي يا مرات خالي انتي عارفه
اني عامل علي مصلحه فريده عايزها تكون
في امان اكتر عايز ابني يتولد في جو هادئ
مفهوش مشاكل بعيد عن الناس
دي كلها قربت منه ام مصطفى وطبطت علي
كتفه بحنيه وقالت مبروك يا بني محمود قالي علي
حمل فريده اتكلم زيد وقال الله يبارك فيكي
يا مرات خال بس ارجوكي مش عايز حد يحس
بالخبر ده ولا حتي فريده لغيت ما تعرف هناك
ابتسمت ام مصطفى وقالت متقلقيش يا بني انت
عارفني لا يمكن اغلط قدام حد
بص زيد حواليه وقال كفايه كده
يلا نمشي عشان الحق اشوف شغلي بس الاول
لازم ارجع البيت اصفي حسابي بصت ليه ام مصطفي
وقالت ..رواية ابن الهواري – الفصل الثالث والعشرون 23
لازم ارجع البيت اصفي حسابي الاول بصت ليه ام مصطفي
وقالت بلهفه اهدي يا زيد اوعي تعمل حاجه
تضيع نفسك عشان خاطر ابنك اللي لسه مجاشالدينا
مسك ايديها زيد وقال بحنبه متقلقيش مش هعمل
حاجه غلط بس لازم يدفعو التمن ويكون غالي كمان
بصت ليه ام مصطفي بحزن وقهر وقالت ربنا
يهديك يا بني ويبعد عنك الناس السيئه
وبعد وقت رجع زيد الببيت وكان مرهق جدا أول
ما دخل وقفت أمه قدامه بسرعه وقالت بفرحه ظاهره
صح طلقت يا فريده يا زيد
ومشيت من البلد وحطت ايديها علي كتفه
وقالت اكيد غلطت غلطه كبيره بت هدي ما هي
زي امها حربايه
صرخ فيها زيد بصوت وقال بغضب خلاص يا امي
اسكتي ليه مبسوطه قوي أكده دي كانت من لحمك
ودمك هي ده جزائها عشان كانت احترمك
طيب وكمل بسخرية
يا امي اعملي احترم لعضم التربه حتي عشان خاطر الغالي
المدفون وقرب وقال بغيظ هو كان رخيص اكده
كمل بصوت عالي وقال فين هبه يا امي يا هبه اخرجي
كانت جايه امها من فوق وقالت بسخرية
عايز اي من بتي يا زيد ولا اتاكدت
انك غلطت في حقها لما فضلت بت البندر عليها
صرخ فيها زيد بقوه وقال بقولك فين هبه
فجاءه نزل عمه وقال في اي زيد عايز اي منها
اتكلم زيد وقال معلش يا عمي لما تجي هبه الاول
وفجاءه نزلت هبه من فوق تفرك في ايديها من التوتر
قرب منها زيد بغضب وقال عارفه بعد اللي عمليته
في مراتي لو واحد من غيري كان مسكك طلع روحك في يده
بس مش زيد الهواري اللي يمد أيده علي ست
ولا بنت من حرمه داره
قربت مرات عمه وقال مالك يا زيد بتبخ سم ليه
عملتلك ايه بتي قرب عمه وقال في اي يا زيد عملت
اي هبه احكي قرب زيد من هبه وقال بغضب
تحبي تتكلمي ولا اقول انا صرخ فيه عمه وقال ما
تنطق يا زيد اي الحكايه
حكي زيد لعمه اللي عملته هبه لفريده وشفل فيديو
علي تلفونه يثبت كلامه كان متاخد من
كاميرا في الشقه اللي كانت قصاد الشقه اللي خدت فيها
فريده وقتها ظهرت هبه في الفيديو هي
بتهرب مع الست كانت معها
كانت هبه واقفه مرعوبه كأنهرجليها
مربوطه مش عارفه تعمل اي تهرب بس
هتهرب ازي وكله واقف ولا تنكر كلامه بس
هو معه دليل علي كلامه
قرب منها ابوها ومسكها من شعرها وضربها بالقلم
وضربها قلم تاني وتالت وبقت تصرخ لما شد علي شعرها
جري عليه زيد عشان يبعده عنها وقال
كفايه يا عمي أكده كفايه
اتكلم عمه بغضب وقال سابني يا زيد أربها الفاجره
جبتلي العار كان عندك حق لما قولت
دي ترابيه عقارب قربت منه ام زيد وقالت اهدي
يا حج اكيد زيد فاهم غلط بص ليها زيد بغضب وسكتت
لما شافت نظرات عيونه اللي بطلع نار
اتكلم عمي زيد بصوت عالي وقال يلا قدامي
يا خلفه الشؤم والندامه انا غلطان اللي سبتك زمان
هنرجع اسوان دلوقتي حالا واول عريس يتقدم
ووقها وكمل بغضب تتجوزي و تغور من وشي
هدي عمي زيد وقرب منه
وطبط علي كتفه وقال حقك عليا يا ولدي اللي
زي بتي يستحق الدبح علي اللي عملته في حقك وحقي
بأس زيد دماغه وقال متقولش أكده ربنا يعلم
انت مقامك فوق راسي يا عمي كيف ابوي الله يرحمه
كمل عمه وقال ربنا يجبر بخاطرك
يا بني ومتقلقيش حقك هيرجعلك منها الظالمه دي
وهتمسع لو ما شوفتش حق الوليه اللي مشيت هيرجع
ومشي من قدامه
قربت منه أمه وقالت بسخرية يعني هترجع
بت البندر لعصمتك تاني بص ليها زيد وقال
ما خلاص يا امي مدايقكي في اي بعد ما هملتك البلد
بلي فيها كفايه أكده انا زهقت من رط الحريم وكيد
الحموات اللي شاغله به مع البت الغلبانه
ومشي بسرعه من قدامها قعدت أمه علي
الكنبه وابتسمت وقالت في داهيه احنا كنا ناقصين
بعد يومين كان واقف زيد قدام قبر جده بعيط بحرقه
ويقول سامحني يا جدي مقدرتش احفاظ علي امانتك
كويس قدور الكلاب يوصلو ليها ويغدرو كمان
وبص بعيون حمرا وكمل بغضب يحرق الدينا كلها
بس لازم اصفي حسابي مع الكل يا جدي هنسي
اي صله تجمعني باي حد وسامحني وقتها يا جدي
في اللي هعمله ومشي من المقابر كلها وطلع تلفونه
وقال قولي مصطفي رجع ولا لسه
رد الطرف التاني وقال أنا مراقبه يا زيد بيه رجع امبارح
المغرب من شرم ودلوقتي سهران في مكان كله
تجار مخدارت وسلاح
ركب زيد العربيه وقال قولي العنوان فين بسرعه
قال الراجل لزيد العنوان وقفل
ام زيد كان واقف بالعربيه في مكان ظلمه وماسك
سلاح بيعمره بطلاقات جديده وإتكلم بغضب شديد
وقال النهارده اخر يوم ليك يا مصطفى لازم اصفي
دمك واطهر البلد من نجاستك
كان الوقت متاخر وفجاءه خرج مصطفي دايخ من
الشرب وطلع العربيه كان زيد ماشي وراه
واول ما قرب من البلد في مكان نوره خافت والطريق
كانت فاضيه بسبب الوقت متاخر قفل عليه زيد
الطريق بعربيته وفتح باب العربيه ونزل مصطفي
ضربه زيد بالبوكس في وشه وضربه تاني وتالت
فجاءه وقع مصطفي علي الارض لانه دايخ من الشرب
وزيد كله غضب
كان وش مصطفي بينزل دم ضحك بسخرية وقال ولما تحب
تضربني ابقي تعالي ليا انا وفائق عشان اعرف
ارد عليك يا ابن عم وكمل وقال الهواري
طلع زيد سلاحه وحطه في دماغه وقال هقتلك
يا مصطفى انا بسببك خسرت كل حاجه في حياتي
كان الخوف بان علي وش مصطفي وقال واي يعني
انت هتموت واحد مين اصلا من زمان وصرخ
وقال انت جدك كان دائما عملك الاول في كل حاجه
وكمل بسكر كل حاجه زيد زيد حتي في المانيا كان
دائما يسأل عليك وكمل بصراخ كأنه معندهوش
احفاد وضحك بسكر وقال عشان كده كان لازم
ادمرك يا زيد عشان اثبت لجدي انو زيد زينا
انسان فاشل بس برضه رجعت البلد وبقيت
تنافس الحاج ناصر الهواري بجد ذاته في شغل
المزارع وكمل بسخرية انت لازم تدمر يا زيد
عشان زهقت من المقارنه
كان لسه زيد حاطط السلاح في دماغه وقال بحسره
انت انسان مريض يا مصطفي انا بشفق عليك
قلبك كله حقد وكره ودي اصعب مرض ملهوش علاج
انت مريض عميت عيونك من زمان عشان كنت خايف
عليك ودائما بنصحك رفقت الصحبه السوء اللي
علمتك تكره اهلك حتي اخوك ناله نصيب من قرفك
وكمان فريده اللي بتتجنب حتي تبص في وشك
منفدتش من شرك
وكمل بغضب وقال عارف اي هيشفعلك دلوقتي
انتبه مصطفى لكلامه وبص لزيد بتركيز
كمل زيد وقال امك لأنها غاليه عندي وفي مقام
امي بص زيد وقال بنفس الحسره مش هقتلك يا مصطفى
وتفضل طول عمرها زعلانه ومتحسره
عشان معرفتش تربي
كلب زيك وكمل بتهديد وقال عارف لو وقعت في يوم
في طريقي يا مصطفى اقسم بالله ما هعمل حساب
لحد ومش هطلع بالليل اكده لا انا هقتلك في
داركم في قلب النهار وسأبه زيد وطلع عربيته
قام مصطفى من الأرض بالعافيه وصرخ وقال
انا مش بتهديد يا زيد انت سامع مش مصطفى
الهواري اللي يتهدد من واحد زيك ومشي زيد
سايب غبار بعربيته واصل للسماء من شدته
كان عدي شهر بعد ما فريده سافرت وقتها عرفت
بحملها بعد ما ظهر عليها التعب وعملت الفحوصات
وعرفت انها حامل
وقتها فريده طلبت من محمود وخليته
يوعدها انا ميقولش قدام زيد لانها شايفه أنها مكنتش
مهمه في حياته عشان كده اتخلي عنها بسهوله حتي ابنه
هيكون زي أمه برضه مش مهم وأنه هيكون عبئ
زي امه علي قلب زيد
ام زيد كانت حالته سيئه دقنه طويله وشه شاحب
جسمه خس ظاهر عليه الحزن كانت قاعد قدامه علي
علي المكتب ماسك عكاز بيقول كفايه حزن يا صاحبي
اسمع كلامي وابدا حياتك كفايه كده حزن
الحزن مش هيعمل حاجه ولا يرجع اللي مشي
بص ليه زيد بلامبالاة وقال بارهاق يعني عايزني اعمل اي
اقوم ارقص مثلا ابتسم علي وقال مش لدرجه يعني
بص ليه زيد بسخرية وقال امال اي يا عم الفهيم
اتكلم علي بصوت جاد وقال ترجع شغلك مهنه الطب
حلمك اللي رميته في مطار المانيا ورجعت
بص ليه زيد بغضب وعيون حمرا وقال …كتب للقراءة– بقلم ملكة حسن
رواية ابن الهواري – الفصل الرابع والعشرون 24
اتكلم علي بصوت جاد وقال ترجع شغلك مهنه الطب
حلمك اللي رميته في مطار المانيا ورجعت
اتعصب زيد وقال خلاص يا علي اللي رح
مش بيرجع اقفل علي الموضوع ده ارجوك
اتكلم علي بصوت حنون وقال لا بيرجع يا صاحبي
شوف اهو انا سبت الشغل عشان إصابتي معنديش
اختيار تاني لو بيدي أو فرصه صغيره مش هتردد
ارجع اخدم بلدي
بص ليه زيد بحيره وحزن وقال قصدك اي
مش فاهمك يا علي
كمل علي وقال لا انت فاهم كويس اقصد اي
انت ربنا مديك فرص كتير مخلص
الجامعه من المانيا تقدر تكلم دكتورك اللي حفي
من الاتصال عليك عشان ترجع تكمل تدريبك وترجع
تمارس الطب من تاني كله بيقع ويقوم يا زيد
مش من اول الطريق هنستسلم
نفخ زيد بقهر وبص بعيد وبقي يفتكر دكتوره في الجامعه
اللي كان بيحبه وشايف انو زيد مميز في دراسته مهتم
بكل حاجه يحب يسأل ويناقش مع كل الدكاتره
كمل علي وقال أنت كنت الاول كل سنه يا زيد
وكانت شاطر ومتميز عند دكاترة الجامعه هناك
بص زيد لعلي بحده وعيونه كلها رفض
بس علي داس علي اكتر جمله ممكن تخلي زيد يوافق
وقال عشان خاطر ابنك لما يجي
الدينا يفتخر بابوه كمان مش أمه وبس
سعتها زيد بص لعلي وقال يعني ابني هيفتخر بيا في يوم
بص ليه علي وقال اكيد لما تكون ناجح هيفتخر بيك
ومتقلقيش شغل المزراع انا هتهم به كويس
لغيت ما ترجع واهو شويه تكون هنا وهناك
وتمشي الحكايه يا زيد بس انت مصعبها علي
روحك بص ليه علي بنفس الحنيه وقال والله
يا صاحبي عامل علي مصلحتك عايز اشوفك ناجح
مش تستسلم للحزن انا لما زعلت علي شغلي
وقعدت في البيت مش انت اللي شجعتني انزل
واسعي وشغلتني معك اهو الحمدلله الإنسان بيدور
علي فرصه
ابتسم زيد وبص زيد لعلي وقال أنا موافق ارجع اكمل
عشان خاطر فريده وابني
ضحك علي وقال هو دي زيد اللي اعرفه
قوي ومفيش حاجه توقفه ابن الهواري بجد
بص زيد لعلي وضحك وقال أنا مش بحب الاسلوب
ده يا علي هما كلمتين بس تقولهم وخلاص عارف
لو مش صاحبي وضحك علي وقال بالصعيدي
عارفك يا ابن الهواري مش بتحب الرط الكتير
ونفجرو من الضحك
ام عند مصطفي كان ماسك تلج بيحطه علي وشه
وبيقول لامه بغضب شايفه حبيب القلب عمل اي
فى ابنك
قربت منه أمه وقالت بسخرية كويس انو زيد
مكنش فرغ سلاحه في دماغك بس يمين الله
انت تستحق الدبح انت وهبه كمان أم هو قلبه طبيب
كيف اللبن موصلش لخبثك انت وهي
بص ليه مصطفي بغضب وقام من مكانه وقال
قصدك يا امي انا برضه ابنك ازي تتخلي عني عشانه
بصت ليه أمه وقالت ابني واطي رح بكل فجر
عشان ياذيابن عمته فى مراته
لا الغبي نسي انها بت عمه كمان وعاره مش زيد بس
كان مصطفي واقف بيغلي من الغضب مش عارف
يقول اي لانه هي فعلا عندها حق كان لازم يفكر
في كل خطوه ويحسب العقواب
قربت منه أمه وكملت وقالت علي فكره زيد كلمني
عشيه بعد ما ضربك واعتزر مني علي اللي
عمله وانا قولتله تسلم يدك يا ولدي حقك
وانا مقدرش أحسبك
انتفض مصطفي وقال كنتي عايزه يموتني يا امي
بصت ليه أمه بعيون حمرا وقالت تستاهل يا ولدي
انا مش عارفه انت ازي ذرايعه الحاج ناصر الهواري
علي العموم كلها فتره وماشيه زي اخوك وبت عمك
ربنا يهديك يا وكملت بسخرية ولدي
ومشيت بسرعه فضل مصطفي يكسر في الأوضه
بغضب بعد ما خرجت
بعد اسبوع كانت فريده بدأت جامعه هناك كان محمود
حريص انو يوفر لها كل حاجه عشان راحتها
لانها أخته الصغيره وكمان امانه زيد وكان متابع
معها الحمل لانه دكتور نساء هو وزميله ليه مصريه
برضه وكان بينهم نظرات اعجاب أو حب
دخل زيد المكتب وكان ماسك ظرف في أيديه وقعد
قدام علي ونفخ بضيق بص ليه علي وقال
مالك يا بني بتنفخ ليه مش انت رأيح وكنت عايز
تبعد عن فريده اهو القدر بعدك ولقيت الدكتور بتاعك
ساب المانيا ورح لندن
بص ليه زيد بضيق وقال انا حاسس اني ببعد عنها
بجد بص لعلي بحزن وكمل شكلها فريده كرهتني
ودي حقها لاني كنت قاسي معها
اتكلم علي بحنيه وقال متزعلش يا صاحبي بكره تعرف
انك عملت كده عشان مصلحتها وكمل بحماس
وقال طيارتك امته بقي بص ليه زيد بغيظ وقال
والله حاسس انك فرحان اني ماشي ضحك علي
بصوت عالي وقال ايوه فرحان بس مش عشان كده
لا عشان انت رايح تشوف مستقبلك هناك
بعد وقت كان زيد في بيتهم نازل من فوق ماسك شنطه كانت
قاعده أمه واخته اتكلمت أمه بحيره وصوت عالي
وقالت رايح فين يا زيد ولا رايح تلحق السنيوره بتاعك
نفخ زيد بغضب وقهر وقال خير يا امي اي الكلام
اللي يسم البدن ده هي دي تروح وترجع بالسلامه
لا يا ستي اطمني قوي مش هلحق حد عجبك أكده
وساب الشنطه وقرب من فاطمه وخضنها فضلت تعيط
بصوت عالي وقالت رايح فين يا زيد وسأيبني هنا
وحدي بص زيد في وشها ومسح دموعها وقال غصب
عني يا بطه انتي عارفه اني مش قادر اتنفس في المكان
ده بعد اللي حصل هزت دماغها دليل علي الموافقه
كمل زيد وقال وعشان أكده انا اشتريت مزرعه في
السويس انا وواحد صاحبي ولازم أكبرها وأعتني بها
هزت فاطمه رأسها وقالت عند حق يا اخوي لازم
تتحرر من جحر ابليس ده
اتكلمت أمها بغضب وقالت قصدك اي يا مقصوفه
الرقبه اتكلم زيد بغضب وقال خلاص يا امي
كفايه أكده بصت ليه أمه وتكلمت بسخريه وقالت
واي يعني طلقت بت البندر في بدلها الف تقدر تجوز
غيرها ست تعمل ليك دار بدل عروسه المولد اللي
غارت نفخ زيد بغضب وباس فاطمه وقال خلي
بالك من نفسك يا فاطمه ومشي بسرعه من قدامهم
قعدت أمه أمه مكانها وقالت شوف الود قليل الربايه
حتي مسلمش عليا بسلامه انا ناقصه مصائب
كان زيد واقف في المطار حزين من كلام أمه بيبص علي
المكان اللي كانت واقفه فيها فريده بحزن واشتياق
بيشوف ملامحها قدامه قرب منه علي وخضنه وقال
انسي يا صاحبي عشان اللي جاي عايز حد قوي
مش ضعيف وواقف علي بوابه الماضي
ابتسم زيد وقال ماشي يا عم علي الفهيم سلام يا صاحبي
ومشي زيد من نفس مكان فريده بيشم رائحتها في
كل زاويه من المطار
عدي وقت وقت كبير من وقت ما سافر زيد كان علي
ماسك شغله في الصعيد
ام عند فريده كانت قاعده ببطن منفوخه في الشهر السابع
وماسكه كتاب في ايديها وقاعد حمبها محمود بيشرح ليها
فجاءه سرحت فريده وشافت زيد قدامها بيضحك
وافتكرت هزاره معها وابتسمت سكت محمود وقال
وحشك اتكلمت فريده من غير ما تنتبه وقالت جدا
كمل محمود وقال ليه حاسس انو عيونك كلها اسئله يا فري
بصت ليه فريده بحيره وقالت عندك حق يا أبيه
وكملت بحماس ممكن اسالك سؤال بقي بمناسبه السؤال
بص محمود في ساعته بنفاذ صبر وقال قولي بس
بسرعه عشان عندي عمليه مهمه ومش لازم اتاخر
عدلت فريده قاعدتها وقالت هو ليه زيد ساب شغله هنا
ومشي من البلد ملامح محمود اتغيرت وبأن عليه
الارتباك والغضب وقال ..
.