عايز التجوز ياجدعان ولله - الفصل الثالث - بقلم الذكاء الاصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عايز التجوز ياجدعان ولله
المؤلف / الكاتب: الذكاء الاصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

حاضر 😌 ده الفصل التالت: الفصل التالت: خطوة جد من يوم الجملة اللي قالتها — “خلّي بالك من دورك… عشان الدور الجاي ممكن يكون أهم” — وأنا مش عارف أنام مرتاح. هي كانت بتهزر؟ ولا كانت بتلمّح لحاجة؟ الأسبوع اللي بعده رحت مكتب البريد بدري نص ساعة. أيوه… بدري! أصل اللي مستني دور مهم، ما يتأخرش. استنيت… والساعة بتعدي ببطء. وفجأة دخلت. بس المرة دي شكلها مختلف شوية… مش في لبسها، لأ… في ملامحها. كان باين إنها شايلة هم. وقفت جنبي وقالت بهدوء: “إنت جيت بدري المرادي.” قولتلها وأنا بحاول أبان طبيعي: “عشان الدور الجاي مهم… مش كده؟” بصتلي نص ابتسامة وقالت: “ممكن.” خلصنا الإجراءات، وخرجنا سوا لأول مرة من غير ما حد فينا يستعجل يمشي. مشينا شوية في الشارع، والزحمة حوالينا، بس بينا هدوء غريب. فجأة قالت: “بابا عايز يجوزني.” الجملة نزلت عليا زي حجر في ميه راكدة. “حد معين؟” سألتها وأنا بحاول صوتي ما يهزش. قالت: “واحد متقدم… شغله كويس… ومستعجل.” سكتنا لحظة. أنا جوايا ألف فكرة بتجري. هو ده بقى “الدور الجاي”؟ وقفت وبصيتلها مباشرة: “وإنتِ موافقة؟” هزت راسها وقالت: “لسه مقررتش… مستنية أحس بحاجة.” خدت نفس عميق. الخوف بيقولّي اسكت… بس قلبي بيقولّي دي فرصتك. قولتلها بصراحة: “أنا مش جاي أقول كلام كبير… ولا أبيعلك وعود ملهاش أساس. أنا على قدي… بس ناوي أكون راجل بجد. لو هتاخدي خطوة… خديها مع حد عايز يبني مش يستعرض.” سكتت… وبصتلي نظرة طويلة. وقالت: “أنا كنت مستنية تسمعني الجملة دي.” قلبي دق أسرع من أول مرة شفتها. “يعني إيه؟” قالت بهدوء: “يعني لو هاجي خطوة… هاجيها معاك. بس تيجي رسمي… من الباب.” ابتسمت لأول مرة ابتسامة كاملة. مش ابتسامة مجاملة… دي ابتسامة قرار. قولتلها: “أنا جاي… حتى لو هبدأ من الصفر.” قالت وهي ماشية: “الصفر مع حد صح… يبقى بداية كبيرة.” وقفت أبص لطيفها وهو بيبعد… وحاسس إن كلمة “عايز أتجوز يا جدعان” المرة دي بقت أقرب للحقيقه