الفصل الاول
حاضر 😌 من غير أي أسماء خالص.
عايز أتجوز يا جدعان الله!
أنا شاب عادي جدًا… لا أنا مليونير ولا نجم سينما، بس قلبي طيب ونيتي بيضا. كل اللي عايزه في الدنيا بيت دافي، ضحكة مالية الشقة، وواحدة تقولّي “إفطر قبل ما تنزل” وأنا أقولها “حاضر يا ست الكل” وأطلع جاري عالشغل.
بس المشكلة إن كل ما أقول لصحابي:
“يا جدعان… أنا عايز أتجوز!”
يضحكوا عليا ويقولولي:
“اصبر يا عم، هو الجواز لعبة؟”
طب هو أنا قولت لعبة؟ ده أنا عايزه سكن ومودة ورحمة… مش خناقة على الريموت كل يوم 😅
أمي كل شوية تبصلي وتقول:
“نفسي أفرح بيك.”
وأنا أبص للسقف وأقول:
“وأنا نفسي أفرح بنفسي يا أمي!”
دخلت في سكة الصالونات؟ آه دخلت.
واحدة شايفاني قصير،
واحدة شايفة شغلي مش قد الطموح،
واحدة عايزة شقة في التجمع وأنا يادوب محوش إيجار سنة 😭
قلت خلاص… يمكن النصيب مستني في حتة تانية.
بدأت أشتغل على نفسي أكتر، أوفر فلوس، أظبط حياتي.
قلت بدل ما أقول “عايز أتجوز” وخلاص… أبقى جاهز فعلًا.
والغريبة؟
لما بطلت أجري ورا الفكرة، وركزت أبني نفسي،
حسيت إن الموضوع بقى أقرب…
إن ربنا شايل لي حاجة حلوة في وقته الصح.
يمكن الجواز مش مجرد “أنا عايز”…
يمكن هو “أنا مستعد”.
بس برضه…
لو حد يعرف عروسة بنت حلال، طيبة، بتحب الضحك وبتستحمل هزار خفيف…
يبقى يبعتلي رسالة خاص 😂
عايز أتجوز يا جدعان الله…
بس عايزه جوازة على أصولها.