حين يركض الظل - 📖 الفصل 21 : السر الذي خرج للاعلام - بقلم sali | روايتك

اسم الرواية: حين يركض الظل
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 📖 الفصل 21 : السر الذي خرج للاعلام

📖 الفصل 21 : السر الذي خرج للاعلام

📍 صباح متوتر خبر صغير فواحد الموقع الإلكتروني… ثم موقع ثاني… ثم قناة إخبارية كبيرة. "مصادر مقرّبة تؤكد: إيلارا فالكنر تعاني من فقدان كامل للذاكرة بعد حادث السباق." خلال ساعات… العالم كامل عرف. تحليلات. شائعات. نظريات. واحد الصحافي قال مباشرة فالبث: "إذا كانت لا تتذكر شيئاً… فقد تكون هناك أسرار خطيرة اندفنت معها." 📍 داخل القصر التلفاز مطفأ. لكن الضرر وقع. ليانا دخلت المكتب بسرعة. — "تسرّب الخبر." ليوناردو كان واقف قدام النافذة. ملامحو ما تبدلاتش… لكن عينيه ولات أظلم. — "منين؟" — "مصدر مجهول. ما قدرناش نحددوه." ريان، اللي كان حاضر، قال بهدوء: — "ماشي صدفة." الصمت. ليوناردو دار ليه بنظرة حادة. — "هو بغى هاد الشي يوصل للعلن." ريان هز راسو. — "إلى عرف أنها ما بقاتش تتذكر… غادي يتحرك." وفي نفس اللحظة… إيلارا كانت فالجناح ديالها. سمعت صوت طائرة مروحية بعيدة. وقلبها دق بلا سبب. إحساس بالخطر. 🌑 الهجوم الساعة كانت 11 ليلاً. الصحافة ما زالين بعيدين قدام البوابة الرئيسية. لكن الهجوم ما جا من الباب. انفجار صغير فالسور الخلفي. إنذار اشتغل. أضواء الحماية شعلات. رجال ملثمين دخلوا بسرعة… احترافيين. — "إنهم هنا." قالها أحد الحراس عبر السماعة. ليوناردو خرج مسدسو بهدوء. — "أغلقوا كل المداخل." ليانا جرات نحو جناح إيلارا. ريان تبعها. رصاص بدا يتسمع فالساحة. الزجاج ديال واحد الجناح تكسر. الصحافة سمعوا الانفجار… والكاميرات ولات موجهة نحو القصر. 📍 داخل الغرفة إيلارا كانت واقفة وسط الغرفة، مصدومة. ليانا دخلت بسرعة. — "خاصنا نتحركو!" — "شنو واقع؟!" قبل ما تجاوب… رصاصة ضربات الحائط قريب منها. ريان شدّها بقوة وأنزلها أرضاً. — "تحت!" قلبها كان كيدق بجنون. — "علاش باغين يقتلوني؟!" ما جاوبها حتى واحد. لأن الحقيقة كانت أبشع: ماشي يقتلوها. يبغيوها حيّة. ⚔️ مواجهة في الممر… ليوناردو واجه واحد من الملثمين مباشرة. قتال سريع. ضربة. إسقاط. مسدس طاح أرضاً. قبل ما يقدر يسولو… الرجل ابتسم ابتسامة مستفزة. — "فات الوقت." وفجأة… صوت قنبلة دخان فالجناح العلوي. ليوناردو حسّ بقلبه يهبط. جرى لفوق. 🌫 داخل الدخان ريان كان كيحاول يخرج إيلارا من المخرج السري. ليانا كانت كتغطيهم. لكن وسط الدخان… شخص واحد ظهر. واقف بثبات. قبعة سوداء. ما محتاجش يتكلم. الحضور ديالو كان كافي. الرجل ذو القبعة. إيلارا شافتو. لأول مرة… قلبها تجمّد. مشهد خاطف فدماغها: 🔥 نفس الظل 🔫 نفس الوقفة 👁 نفس النظرة صرخت بلا وعي. — "هو!" الجميع تجمّد. الرجل رفع سلاحه… لكن ما صوبش عليها. غير قال بصوت منخفض: — "الذاكرة بدأت ترجع." ثم اختفى وسط الدخان. ثواني بعد ذلك… قوات الأمن سيطروا على المكان. العصابة انسحبت بسرعة غير طبيعية. 🌘 بعد الهجوم القصر متضرر. الصحافة خارج البوابة يصورون الأضواء والإسعاف. إيلارا جالسة، ترتجف. تمسك رأسها. — "شفته قبل… شفـته…" ليوناردو ركع قدامها. — "فين؟" أنفاسها كانت متقطعة. — "فالنار…" الصمت. ريان نظر لليوناردو. نظرة مليئة بالخطر. لأن هذا يعني شيء واحد: الرجل ذو القبعة تأكد. هي بدأت تتذكر. 🔥🔥🔥