حين يركض الظل - 📖 الفصل 20: 📸 تحت عدسات العالم - بقلم sali | روايتك

اسم الرواية: حين يركض الظل
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 📖 الفصل 20: 📸 تحت عدسات العالم

📖 الفصل 20: 📸 تحت عدسات العالم

⏳ بعد أسبوع البيت ولى أهدأ. إيلارا ما بقاتش كتصرخ فالليل كل مرة… لكن ما زال كتفيق أحياناً وهي تايهة. بدأت تتأقلم. كتجلس فالفطور مع ليوناردو. كتسمع ليانا كتهضر معاها على أشياء بسيطة. وحتى ريان… بقى فالقصر تحت مراقبة، لكن المسافة بيناتهم نقصات شوية. ما كتذكرهمش. لكن ما بقاتش كتخاف منهم. ليوناردو لاحظ حاجة غريبة… هي كتكون مرتاحة حداه أكثر من أي واحد آخر. ما كتقولش أنه أخوها. لكن كتقرب ليه بلا وعي. مرّة قال ليها: — "واش حاسة براسك مرتاحة هنا؟" هي فكرت شوية. — "معاك… ما كنحسش بالخطر." الكلمات كانت بسيطة… لكن بالنسبة له، كانت كنز. 🌍 لكن العالم ما كانش ساكت خبر حادث السباق انفجر إعلامياً. اختفاء بطلة السباقات العالمية. إصابتها. رجوعها المفاجئ. اسم إيلارا فالكنر كان فكل مكان. الشاشات. الجرائد. العناوين العريضة: "هل كانت محاولة اغتيال؟" "أسرار عائلة فالكنر تعود للواجهة!" "من خطف البطلة؟" صحافيون تجمعوا قدام مقر الشركة. ميكروفونات. كاميرات. أسئلة حادة. 📍 أمام شركة فالكنر ليوناردو خرج بخطوات ثابتة. الهدوء المعتاد رجع لملامحه. الأسئلة انهالت عليه: — "هل صحيح أن الحادث كان مدبراً؟!" — "أين كانت إيلارا لأيام؟!" — "هل هناك علاقة بين الحادث وماضي والدكم؟!" — "هل تعاني إيلارا من فقدان الذاكرة؟!" سؤال الأخير خلاه يتجمّد جزء من الثانية. لكن ما بان عليه والو. قال بهدوء رسمي: — "إيلارا بخير." — "الحادث قيد التحقيق." — "أي إشاعات أخرى ستُتابع قانونياً." صحافي صرخ: — "هل صحيح أن هناك شخصاً من الماضي عاد لحياتكم؟!" نظرة ليوناردو بردت فجأة. — "لا تعليق." دخل الشركة. لكن الضغط ما وقفش. 📍 أمام القصر حتى البيت ما سلمش. صحافيون بداو يتمركزو بعيداً. صور بعدسات طويلة. تحليلات. نظريات مؤامرة. ليانا كانت فصالون القصر كتتابع الأخبار على الشاشة. قلّبات الصوت منخفض باش ما توصلش لإيلارا. لكن للأسف… إيلارا دخلت فجأة. سمعت اسمها. تسمّرت قدام التلفاز. شافت صورتها وهي رافعة كأس سباق. المذيع كيقول: "بطلة العالم في سباقات السرعة، إيلارا فالكنر، تعود بعد اختفاء غامض—" هي قربات من الشاشة. لمست الصورة. — "بطلة…؟" ليانا جمدات. ريان دخل من الباب، وقف فبلاستو. إيلارا دارت ببطء. — "علاش ما قلتيوليش أن العالم كامل كيعرفني؟" الصمت. — "أنا شكون كنت…؟" السؤال ما كانش فيه غضب هاد المرة. كان فيه خوف. خوف من شخص كانت عظيمة… وما بقاتش قادرة تكونه. ليوناردو دخل فداك الوقت. شاف الشاشة. ثم شافها. فهم بلي ما بقاوش يقدرو يخبّيو عليها العالم. قرب ليها بهدوء. — "ما خاصكش تكوني الشخص اللي كنتِ." قالها بصوت منخفض. — "غير كوني الشخص اللي غادي تولّي." هي نظرت فيه طويلاً. — "واش كنت مهمة لهد الدرجة؟" جاوبها بلا تردد: — "أكثر مما تتخيلي." 🌒 نهاية الفصل فالليل… إيلارا وقفات قدام النافذة. الأضواء ديال الصحافة بعيدة، لكن باينة. حطّت يدها على الزجاج. — "إذا كنت فعلاً بطلة… علاش كنحس بلي شي حاجة مظلمة كتتبعني؟" وفي مكان بعيد… الرجل ذو القبعة كان كيتفرج فالتلفاز. ابتسم. — "خلي الإعلام يضغط عليهم…" همس. — "الضغط كيخرج أسرار." 🔥🔥🔥