حين يركض الظل - 📖 الفصل 19: 🏠 بيت بلا ذاكرة - بقلم sali | روايتك

اسم الرواية: حين يركض الظل
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 📖 الفصل 19: 🏠 بيت بلا ذاكرة

📖 الفصل 19: 🏠 بيت بلا ذاكرة

📍 قصر فالكنر الجو ثقيل. إيلارا جالسة فصالون كبير، ديكور فاخر، جدران معلّقين عليهم صور قديمة. لكن بالنسبة لها… كلشي غريب. حتى الاسم "فالكنر" ما كيحرك فيها والو. ليوناردو واقف بعيد شوية، كيراقبها بصمت. ريان واقف قدامو، يديه مربوطين لكن بنظرة ثابتة. — "دابا تهضر." قالها ليوناردو بصوت بارد خطير. — "علاش خطفتيها؟" ريان ما هربش من نظرته. — "باش نحميها." ضحكة قصيرة بلا فرح خرجت من ليوناردو. — "بأنك تطلق عليها النار؟" ريان جاوبه فوراً: — "القنّاص كان مصوّب لرأسها." — "الرجل ذو القبعة كان غادي يقتلها." صمت. ليوناردو عرف بلي هاد الاحتمال ممكن… لكن الغضب كان أقوى. — "وشنو الخطة ديالك؟" — "نرجّع لها الذاكرة قبل ما يوصلوا ليها." قالها بصراحة. — "هي ماشي غير شاهدة… هي الدليل." عيون ليوناردو تغمّقوا. — "الدليل على شنو؟" ريان تردد لحظة… ثم قال أخطر جملة: — "على اسم الشخص اللي أمر بقتل والدكم." الغرفة بردات فجأة. — "ومن هو؟" سأل ليوناردو ببطء. ريان نظر لإيلارا… ثم رجع ليه. — "هي اللي خاصها تقول." 📍 في الجهة الأخرى من القصر ليانا جالسة حد إيلارا. ألبوم صور مفتوح قدامهم. — "شوفي… هادي نتي صغيرة." قالتها بلطف. إيلارا خذات الصورة. بنت صغيرة كاتضحك… واقف قدامها ولد أكبر منها، حاميها بيده. — "ما كنحس بوالو." قالتها ببرود. ليانا قربات صورة أخرى. — "هاد نهار السباق الأول ديالك." — "سباق؟" — "إنتِ بطلة سباقات عالمية." إيلارا عبّست. — "كتكدبي." ليانا صُدمت. — "علاش نكذب؟" إيلارا حست بشي ضغط داخل رأسها. كل مرة كيحاولو يعطيوها معلومة… كيجيها صداع قوي. أنفاسها تسارعات. — "وقفو…" ليانا خافت. — "أنا غير كنعاونك—" — "قلت وقف!" صرخت فجأة. الألبوم طاح أرضاً. دموع خرجو بلا وعي. — "ما نعرفش هاد الناس! ما نعرفش حتى راسي شكون!" الصوت وصل للصالون. ليوناردو دار بسرعة. دخل الغرفة. شافها كتغوت. وقف بعيد باش ما يخوفهاش. — "إيلارا…" هي دارت فيه بنظرة خوف. — "علاش كتعرف اسمي؟" الكلمات كانت أقسى من أي اتهام. ليوناردو حسّ بشي حاجة كتتهرس داخلو. حتى من شافت تصاورها معلّقين فالجدار… صورة كبيرة ليها وهي رافعة كأس بطولة. قربات منها ببطء. لمست الصورة. — "هدي… أنا؟" الصمت. — "ما كنحسش بلي هدي أنا." الضياع كان واضح فصوتها. ريان كان واقف عند الباب، كيحس بالعجز. هو حاول يرجّع الماضي… لكن ربما دمر الحاضر. 🌑 نهاية الفصل ليل. إيلارا بوحدها فغرفة نومها القديمة. الغرفة مليئة بأغراضها… كؤوس… صور… كتب… لكن ما كتعرف حتى حاجة. جلست قدام المرآة. شافت وجهها. لمسته بخفة. — "شكون أنا…؟" وفي الطابق السفلي… ليوناردو قال لريان بصوت منخفض: — "إلى كان عندك شي معلومة ما قلتيهاش… دابا هو الوقت." ريان نظر له بثبات. — "اللي قتل والدك… ما كانش بعيد عليكم." الصمت ثقيل. — "وكان كيثق فيه." 🔥🔥🔥