عزف المحاجر - الفصل 16 - بقلم رواسي الامال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عزف المحاجر
المؤلف / الكاتب: رواسي الامال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

المعزوفه (16) ،، عَـــزْفُ الْمَحَـاجِــر ،، أتـعبني الحلم لين الواقع أنـــكرني *** كني مسكت الفرج بيدي وهديــته جلس بقرب شقيقه بعد ان ألقى التحيه وردها عليه الآخر وهو مثقل بالتفكير والهموم ابو فهد : كلمته ؟!! ابو خالد : كلمته ومازاده كلامي إلا إصرار ابو فهد : وشلون ؟ والتهديد اللي قالت عنه ام فيصل ؟؟؟ ابو خالد : والله محتار يا بوفهد ؟ خوفي على صقر وخوفي على بنت بو فيصل ... وخوفي من زيد الطايش بو فهد : قلت له عن زيد بوخالد : لا تعللت .. بس ياريته نفع ... بوفهد بحيره : تعرف ياخوي ، عمري ما توقعت أن صقر يبي صمود وإلا غيرها ، كنت مستبعد هالشي عنه ، وفجأه يجي وياخذها من مشعل ويحارب زيد عشانها بوخالد موضحا : مشعل ما نهى عليها إلا عشان صقر مو موجود ، وهذا كلامه ، وهم شباب وبينهم يعرفون بعض بوفهد بتوجس : وخوفي يكون صقر ماخذها عناد ف زيد ، وزيد يبيها عناد في صقر وتضيع بنت بو فيصل بوخالد يفند مخاوفه : لا ياخوي ، صقر ولدنا وماهي معرفة يوم او يومين ، اذا انت تقول عن صقر هالكلام اجل غيرك وش بيقول بوفهد مستغفرا : أستغفر الله ، مو قصدي وأنت عارف ، ثم تنهد قائلا الله يتمم هالأمور على خير سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم دخلت الصاله فوجدته يتصفح أوراقا ما ومندمجا فيها ...تقدمت منه بضع خطوات وهي تقول برجاء دلال : صقر طلبتك ؟ رفع صقر راسه ناظرا إليها ... وبصمت منتظرا طلبها ؟ .. قالت : ابي اروح المكتبه ؟ صقر باستغراب : المكتبه ؟ خير ان شاء الله جلست بقربه وهي تبتسم : توديني ؟؟ ابتسم وداعب أنفها : ماعندي سياره .. ولما كشت ملامحها حزنا ... أردف قائلاً صقر : بس إذا شي مهم وضروري بشوف سيارة مشعل وإلا خالد حركت رأسها بفرح : أي أي مهم .. ثم سكتت .. لتكمل ممم هُوا مو لي انا ... ممم بس مهم للي طلب منا نمره وناخذه معانا صمت لحظه .. ثم رفع حاجبه : صمود ! توسعت عيناها بصدمه ثم ابتسامه : أييييه صح .. شدراك ؟ : خليج من صمود الحين ... بكلمج بشي مهم أبتلعت ريقها ... ورمشت بتتابع منتظره ذلك الخبر المهم ... والأفكار تعبث بها إحراجا تارة وتوجسا تارة اخرى .. بينما طوى هو الأوراق والتفت إليها بجديه ممزوجه بالحنان صقر : بعد اسبوع او اسبوعين بالكثير لنا موعد في المحكمه عشان عقد الزواج ... وان شاءالله تتم الأمور كلها على خير همست بخجل : ان شاءالله ليكمل هو بنفس النبره : قبل يا دلال كلمت خالد وشرطت عليه شرط وبشرط عليج مثله لكن ابي منج وعد ابتسمت بقلق : آمر يا صقر قال وهو يركز في عينيها : تكملين دراستج رفعت حاجبيها بدهشه وكأنها لم تسمع جيدا : شنو؟!! صقر : اللي سمعتيه .. مافي زواج إذا ما وعدتيني ؟ تكملينها في بيتنا وفي بيت زوجج لين تنهينها ولو صار عندج درزن عيال ضحكت على كلمته الأخيره ... فأبتسم لها واكمل : ما تنفعج غير دراستج وشهادتج يا دلال .. وانا ابي مصلحتج عبثت بأصابعها بتوتر : بس شلون ؟ صقر انا طايفني اشكثر .؟؟ للحين ما خلصت المتوسط ؟؟ مسح على رأسها هامسا بثقه : تخلصينها .. إذا عندج اراده وطموح تخلصينها ؟؟ وكلها سنين وتعدي ؟ بس نفعها يدوم ويعين مازال القرار مفاجأه لها يحملها على موج الأمل تاره ويقذفها على موج الخوف والتوجس تاره اخرى : صقر والله استحي يعني الحين كم عمري ؟؟ واروح بين بنات صغار فشله والله ابتسم وقد فهم مقصدها فقال يطمئنها : لا يا قلبي انتي بتدخلين مسائي يعني اللي معاج بعمرج تقريبا واكبر رمشت بتتابع : مسائي ؟ ضرب وجنتها بأصبعه هامسا : بالضبط ابتسمت ... ثم اردفت : والرسوم ؟؟ انت من وين لك يـ ... قاطعها قبل ان تكمل : راح تكون أقل ... وانتِ لا تشيلين همها انتي بس عطيني كلمة اعتمد عليها ابتلعت ريقها .. وشبكت أصابعها بتوتر : خليني افكر عقد حاجبيه بغضب : دلال عطيتج وجه أشووف ؟ دراسه بتدرسين رضيتي والا لا فاهمه قالت بخوف : واذا فشلت رد عليها : مو عيب !. العيب انج تظلين على حالج ونفس مكانج وما تتحركين خطوه ، ومافي نجاح الا بعد فشل ... لاحظ عليها الأضطراب والتوتر فهمس ممسكا بيدها : راح اكلم خالتي وعمي بوفهد عن ميثا وعهود ابتسمت بفرح : أي جذي زين نظر اليها رافعا حاجبه : شنو اللي فرق ؟؟؟ ابتسمت بأحراج : يعني يونسوني حرك راسه ثم نهض قائما لتوقفه دلال : والمكتبه ؟؟ وكأنه تذكر ... قال : طالع قبلج اجهزي وكلميها تطلع اول ما نوصل لا تنقعنا عند الباب ....وراي شغل قفزت فرحا : ان شاء الله لم يخفى عليه غرابة الطلب ، ان تطلب منه بالذات بعد ماعلمت بخطبته وابلغته برفضها ، تُخفي امرا وتخطيطا ما ، وسيعرفه قريبا ... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لم ينتظروا طويلا حتى خرجت بعد ان اخبرت والدتها بالامر .. القت التحيه بنبرة قويه عكس المتوقعه منها : السلام عليكم دلال ثم تبعها صقر منفردا : وعليكم السلام ... حرك صقر على حديث دلال وصمود الذي بدأ منذ الصعود ... وبعد مسافه قصيره قطعها وصلوا للمكتبه .. ولأنهن لم ينتبهن للوصول قطع حديثهن قائلا صقر : الله يديم الحماس .. المكتبه وكم يوم باقي على الدراسه مو من عادة صمود توجهت بنظرها اليه.. وهي لا ترى الا ظهره وجانبا من وجهه : تغيرنا ... مافي شي يظل على حاله .. صقر : زين عاجبتكم القعده ... وصلنا والا ما تشوفون ... صمود باعتراض : لا من قال هذي ؟؟ انا أبي مكتبة جرير..دلال انا مو قايلتلج ؟؟؟ : التفتت دلال لصقر ليرد : عندي شغل ماني فاضي ... هالمكتبه تكفي وتوفي ... اشتفرق عن جرير يعني صمود باصرار : لا ما ينفع اذا مو جرير رجعني للبيت نظر اليها في مرآته قائلا : لايكون سايق عندج وأنا مادري ؟؟؟ صمود بغضب : ليش ترضى من الأول جان شايفه غيرك ملايين مستعديين يودووني وهم يضحكون ؟؟ رفع حاجبه : محد متحملج وراح يبتلش فيج غيري .. صرخت بغضب : رجعني البيت .. بتصل على ولد خالتي زيد وإلا ناصر ولا منتك توقف عند المنزل ونزل من بابه مسرعا متجها لبابها تراجعت للخلف كردة فعل طبيعيه عندما فتح بابها بقوة ....صرخ بها : إنزلي كررها آخرى بصوت اقوى : إنزلي ردت : ابعد زين شلون انزل وأنت ساد الباب اقترب أكثر من الباب حتى سده كلية هامساً من بين أسنانه : تدرين يبيلج تربيه ابتسمت من تحت نقابها : عشان قلت اني رافضتك حاول كتم غضبه ومجاراتها الهدوء هامسا : لا هذا مالج فيه قرار ... على فكره ... تجهزي ..... قطع حديثه ... ليثير فضولها ودهشتها .... ونجح .... ليكمل بعدها : اليوم والا باجر بشوفج الشوفه الشرعيه تجمدت أطرافها ... حتى وصل الجمود لقلبها ... بينما توسعت ابتسامته وهو يشعر تماما بما تشعر به هذه اللحظه ابتعد عن الباب لتنزل هي متعثره .. تجر ثيابها كما تجر خيبة آمالها ... وأكوام من الغيض والقهر ... لماذا عجزت عن الرد لماذا لم تفرغ ما بداخلها لماذا تشعر بكل هذا الضعف أمامه ... كم تكرهه وتكره نفسهااا استقبلتها والدتها الجالسه في الصاله بالحديث مندهشه : ليش رديتي ما لقيتيهم ؟؟؟ توقفت مكانها وهي التي كانت منطلقه كالسهم قاصده غرفتها ... قالت بغضب كتمته طوال تلك الفتره معه : يمه لو وافقتوا على الحقير صقر وأجبرتوني عليه لسوي بنفسي شي ... ثم انطلقت للأعلى مسرعه بينما صفقت الوالده بكفيها : لا حول ولا قوة الا بالله ... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم صعدت إليها ... كانت تجلس على سريرها تضم ساقيها لصدرها وتدفن رأسها فيهما ... تكلمت إليها كثيرا ... دون أن ترد عليها صمود ... كانت فقط تستمع .. دون أن ترد ولا تنظر إليها .... همست والدتها بحنان بعد كل ذلك الكلام : تشكين في حبي لج ياصمود وخوفي عليج ... بس جاوبيني تشكين فيني ؟؟ ردت صمود من حجرها دون أن تنظر إليها : لا اكملت والدتها وهي تمسح على شعرها المتطاير : زين اسمعي كلامي واحكمي بعده ولج مني اللي تبين ... : تسمعين ؟؟؟ حركت رأسها أيجاباً... لتقول والدتها بعد أن سحبت نفسا عميقاً : صقر عمره ما راح يقتل لج حلم ... بالعكس يمكن يعينج ويساعدج .. ما شفتيه هو الوحيد بينا اللي يتحرك واللي نعتمد عليه بعد الله ... في أمور يمكن محد يعرفها كثري عنه ... تدرين ان صقر يمشي في اوراقج وعهود في التجنيس مثل ما يمشي في اوراقه واوراق دلال ... عمره ما أظهر هالخبر ولا تمنن فيه بس من ورا لورا ...همه يأمن مستقبلكم وحياتكم ... شلون تظنين أنه يقتلها ؟ أنت بنتي وحبيبتي والله يشهد بغلاتج عندي وخوفي عليج ... عطيه فرصه لا تسدين الباب سيده بوجهه... عطيه وأن ما كان مثل ما قلت لج انا اول من يوقف معاج وبصفج ... رجع أدراجه الى السياره بعد أن تركها للحظات مضت .. وصوت مسؤوله في القسم يتردد في مسامعه مدح وثناء ثم إبلاغ بالخبر ... طرد من العمل ... برر المسؤول موقفه وقدم اعتذاره وأنه قد حاول إقصاء مالك الشركه عن هذا القرار بعرض خدمات صقر ونشاطه ولكن المالك كان مصر على قراره لم ينثنِ عنه ما هون الامر على صقر ان المسؤول اعطاه رقم شركة أخرى لصاحب له تأمل فيه خير ... لم يفتر صقر عن إخماد اللهيب المشتعل بداخله بـ استغفر الله ، و ، قدرالله وماشاء فعل ، ولا حول ولا قوة الا بالله توقف عند تلك الشركه وترجل من سيارته إليها ... طلب من السكرتير مقابلة المدير وبعد دقائق تم اللقاء ... وكان عند المدير خبر بقدومه وتفاصيل مفصله عنه ....رحب به ... وبعد الأستماع الى اقوال صقر ... وحديثه ابلغه بإمكانية استلام العمل من اليوم ..... في شركته ... مسؤول في قسم المبيعات ... براتب أقوى مقابل للمكافآت ووظيفه مريحه عن السابقه ..... لم يكن ذلك عن غفله ... ولكن مسؤول قسمه السابق وصف لصاحبه همة صقر وتفانيه واخلاصه في عمله فأعجب الآخر به ... فكان لصقر في نفس اليوم ..... انتهاء عقد وابتداء جديد افضل منه ؟ من يصدق ؟سبحان الله ابو سعد مسؤول الشركه بابتسامه : تقدر تتوجه لقسمك الحين وتبدأ الشغل من اليوم يا صقر صقر وابتسامة ارتياح : باذن الله ... " كم هو رائع ذلك النور الذي يشع بعد حلكة الظلام ، والأمل الذي يتدفق بعد تشعب اليأس ، فلا حول ولا قوة الا بالله *_^ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم تكلم بأنفعال وهيجان : اقسم بالله يا خاله أن وافقتوا على صقر واجبرتوا صمود عليه ليبات ف القسم بليلة ملجته وينحرم حريته وتنحرمون شوفته وانا عند حلفي " هذا التهديد الثاني الذي تتلقاه ام فيصل من زيد ... وان كان مبطنا بنوع من الأحترام لها فقط " ردت عليه بحزم وغضب : انت ما تستحي تكلم خالتك جذي رد مخففا من حدة لهجته : ياخاله من حبي لكم ... ياخاله ترضين يهددني ويبعدني وياخذها مني وانا اظل ساكت لا والله ما اسكت ام فيصل بحده : صمود هي اللي اختارته يا زيد ووافقت عليه زيد بصدمه : ماصدق مستحيل ام فيصل بنفس اللهجة الحاده : لا صدق يا زيد صمود رافضتك واختارت صقر محد غصبها على شي ... زيد ومازال غير مصدق : اكلمها اول ام فيصل : كلمها .. وتأكد بنفسك وإذا صار اللي قلت لك عليه زيد بعدم أستيعاب : مستحيل ...( كيف يصدق وهي من استغاثت به ؟ ) ام فيصل تشرط : اوعدني اول ... اذا سمعتها من صمود تبعد عن صقر زيد : اكلمها اول ام فيصل : أوعدني قبل ما تكلمها إلا لما توعدني زيد بعد تفكير دام لحظه : بس أشوفها واكلمها مو في التلفون ام فيصل : لك هالشي بس أوعد زيد : اوعدج يا خاله ثم همس بتوجس : وعمي ؟؟ ام فيصل : تعال وما عليك انا أفهمه الموضوع .... رد برااحه : اليوم ؟ ام فيصل : اليوم بعد العشــــــــا " هو شبــــه متيقن من قرارها .... وواثق من ردها ومطمئن فهمس بالموافقه .. " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم امسكت بيديها وعيناها مغورقه بالدموع ام فيصل : طلبتج يمه فكي ولد خالتج منه صارت حياته بيدج .... هالزيد راح يحطمه ويحطم خالتج ويحطمنا معاه نظرت اليها صمود بدهشه ... ثم احتضنت كفي والدتها براحتيها الصغيره : اشصار يمه ... أي ولد خاله ... واشيبي فيه زيد تحدرت دمعات والدتها المحجوره في محاجرها لتشق طريقها على وجنتيها الساخنه وكانها سكاكين تغرس في صدر صمود .... ام فيصل : ولد خالتج ولد عمج صقر ... زيد متهدد فيه ان وافقتي عليه يسجنه ويبهدله "... رفعت حاجبيا بدهشه ... ثم حبست ابتسامه كادت ان تفضحها اذن تحقق ما تريد ... همست بــ : يمه اجل خلاص ما اوافق على صقر هذا احسن حل حركت والدتها راسها بعنف ساحبه يديها : لا هذا اللي يبيه عشان يتفرد فيج ... منتي ارخص من صقر يا صمود لا والله هالزيد ما يشم ريحتج وانا حيه ابتلعت ريقها موضحه : مو شرط يمه ... اذا ما وافقت على صقر ... مو شرط اوافق على زيد .... لكن والدتها مصره : تهقين بتهدى الحرب اذا رفضتيهم ؟ بيسكت زيد وما يبحارب كل من يقرب صوبج ؟؟ والا بيسكت صقر اللي اكيد راح يعرف سبب رفضج ؟ ثم غطت وجهها بكفيها وهي تلهج بالحوقله والاحتساب ...وتسقيهما الدموع اقتربت منها صمود ورفعت كفي والدتها عن وجهها بحنان : يمه ... يعني الحين لازم اكون انا المنقذه انقذ صقر وهو رجال .؟ حتى صقر ماراح يرضاها لنفسه ولا لي ؟ ابعدت والدتها صمود عنها : اجل نخليه يضيع في السجن وتضيع وراه امه ؟ : بس انا مو مجبوره اضيع عمري واللي بنيته لتردف والدتها : انتي تبين زيد ؟؟؟ حركت راسها نفيا : لا اغمضت عينيها براحه هامسه : بسس هذا اللي ابيه منج ....( ثم نظرت اليها ) بس ارفضيه وبيني له انج ما تبينه اتسعت عينا صمود وابتسامتها وارتفعت بجسدها تقبل رأس والدتها : غاليه والطلب رخيص لتكمل والدتها بعد تنهيده : الله يرضى عليج ... اليوم بالليل زيد بيكون موجود وراح يسألج وانتي تعطينه قرارج ...( ثم اكدت بلهجه تحذيريه ) صمود تراج عطيتيني كلمه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم القت بجسدها على القنفه التي تتوسط غرفتها العوديه .. وضعت الألبوم على فخذيها ...فتحته بتوتر ... وأنفاس متسارعه قلبت الصور ... لاتبحث إلا عن صورته هو ... رغم قدمها ... لكنها تشعر بتجديدها كلما نظرت إليها ... اعتادت فعل ذلك بين حين وحين تصطفيه من بين الحشود ... تتأمل ملامحه بشغف .....تراهـ ينظر إليها ؟ يقف بقربها ؟ يهتم لها ؟ هكذا بدت عيناه في جميع الصور الجماعيه بين أبناء العم والخاله ... في الأعياد في المناسبات أثناء اللعب ... حي واحد كان يجمعهم ببساطته وبعثرته .. " صقر " قلبت الصور ... وجبينها معقود .... صوره بعد صوره ... وأنفاسها المتسارعه من الخبر الذي سمعته للتو من والدتها يهز اركانها ... وكل ما فيها وجواهر التي لاترد على هاتفها ؟؟ من لها تحدثه فتتأكد منه ؟؟؟ ارادت الهروب إليه الى ذلك الألبوم ... ليطمئن قلبها برؤيته ... حيث نظراته المحبه ... فتستمد منها القوة والثقه بنفسها لكن ... ليس هذا ما تراه الآن فيه ؟؟ كيف اختلفت الصوره ؟ كانت ترى نظراته معلقه بها هي فقط ؟ وتشعر بقربه منها في كل صوره له.؟؟؟ فلماذا اختلفت النظره الآن ؟ ما الذي حدث ؟؟ تنظر إليه بعيدا ... غير مبالي .... قريب من الكل في كل صوره إلا منها ؟؟؟ ماهذه النظره يا حصه ؟؟ ما هذه النظره ؟؟؟ اهي نظرة اليقظه بعد الاحلام ؟؟ ام انها وساوس مريضه شوهت الصور ؟؟ كما شوهت مخيلتها بالأفكاار ؟؟ هل فعلا لم يكن يفكر بها ؟ لا مستحيل هي تعلم بأنه يريدها ولكنه يخشى التقدم ؟ كان يتردد خوفا من الرفض ؟؟ هذا ما يجعله صابرا كل تلك السنوات ينتظر اشارة منها ليأتي سريعا ...؟؟ نعم ... نعم .... هذا هو الواقع .... لكن ؟؟؟ وصمود ؟ وخطبته ؟ لا لا هذا كذب ؟ ربما اراد اختبار ردة فعلها ؟ أجل ؟ مستحيل فصمود لا تناسبه ابدا أنا .. أنا فقط من أناسبه ... أنا من يملك المستقبل له ولأولادنا .... . اغلقت الألبوم بقوة وهي تزفر بغضب : ياااويلج يا صمود ان طلع هالكلام صج ... وربي ماخليج وأحطمج مثل ما حطمتيني ... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم رشفت من القهوة التركية ... وعيناها محدقه بمن يجلس بالقرب ... متصفحا الصحيفه .. وقد وقف طويلا عند نفس الصفحه مما يدل على سرحانه همست ضاحكه : اللي ماخذ عئلك .... وخرجت منها ضحكات هادئه بهدوئها التفت نايف إليها .. ثم ابتسم مكملا : يتهنا به مشاعل : بشنو سرحان ... نايف يسألها : ما ارجعوا أمي وخواتي ؟ مشاعل : لا اظنهم بيتأخرون ... تدري عرس وحوسه ما يخلص الا متأخر نايف مستفسراً : وأنتي يا عسل ليش مارحتي مشاعل تبتسم : كانت عندي مناوبه ... ما قدرت أعتذر .. بس أنا رحت أمس لعماتي ابارك لهم واعتذرت منهم ... وبعدين باجر الحفله الثانيه واعوض ولا يهمك : ابتسم نايف بحنيه لتلك الشقيقه التي تختلف عن باقي شقيقاته الثلاث ... حلما ، ورقة ، وطموحا ، وعذوبه اكمل ساخرا : زين دام فيها تعويض !... اقول أنتو الحريم ما تطوفون هالمناسبات الا بعوض مشاعل : ههههههههههههههه اشدعوه .. والله من باب الواجب ... والا أنا مو من ربع الهيصه والخبال نايف رافعا حاجبه: العرس هيصه وخبال ؟ أجل عرسج شتسمينه ؟ مستشفى للمجانين ؟؟ توسعت ابتسامتها الهادئه .. ثم قالت : يعني فريت الموضوع ... قول مابي اجاوب .... نايف : أي موضوع ؟؟ مشاعل : اللي شاغلك ومو مخليك تبطل سرحان تنهد وكأنه يريد إخراج مابه : تدرين صقر طلع أوراق الهجره : مجرد اسمه ينفضها ؟ فكيف بحضوره .... ارتسمت على شفتيها ابتسامه لا تعرف مصدرها ثم كشت ابتسامتها عندما استوعبت الموضوع : يهاجر ؟ وين نايف : لندن .. خلاص مابقى شي ... مشاعل باستغراب : ليش ؟ اشصار ..... شنو اللي خلاه يتخذ هالقرار نايف : متخذه من زمن ... بس الحين مصر عليه ... وخلاص ما بأذنه ماي ... مشاعل : وأهله وديرته يستغني عنها بهالسهوله نايف : عجزت معاه لا تقولين .... عنده أفكار مجنونه ... بيضيع نفسه ... ويضيعنا وراه ... وهمس بوجع / شلون نتحمل بس مشاعل : اكلم أخته دلال نايف : لا ... لا تجيبين سيره لأحد .. لولا ثقتي فيج ما قلت لج ... محد يدري بقراره للحين ما بلغ أحد غيري .... مشاعل : وتخليه يروح ؟؟؟ نايف : مو بيدي ... بس اللي مهون علي ان عندي أمل بالله ثم بخطبته مشاعل بصدمه : خطبته !! نايف : أي خطبته ... خطب أخت فيصل شهقت : صمود؟؟ نايف : أي تعرفينها ؟؟؟ مشاعل بلعثمه : أي ... بس ... أي ... نايف : للحين الخطبه مو أكيده .... بس عندي أمل بالله أن تمت أنها تثنيه عن الهجره مشاعل باندفاع : وليش ما يفكر باللي تثبته بدال لا يختار اللي من نفس حالته ... ما توقعت منه بعد كل هالصبر وكل هالسنين يختار هالأختيار نايف : ليش سهله أحد يرضى فيهم ... ومستحيل صقر يذل نفسه لأحد مشاعل بنفس الأندفاع : وليش ما يرضون ؟؟ صقر رجال مثلك وألف وحده تتمناه ابتسم لأندفاعها لكنه رد بحسره : مو بالرجوله صاير المقياس يا مشاعل ، المقياس الحين بالأوراق والفلوس والمناصب حركت رأسها نافيه : مو عند الكل نايف : عند الأغلب .... بس وينهم مشاعل : خله يدور وراح يلقى ... نظر إليها برهه .. ثم سألها : يعني أنتي ترضين بواحد نفس صقر مشاعل : ليش لا ؟ قلت لك المقاييس مو بالأوراق ولو تقدم لي مثله من وصفك له وحبك له اكيد ماراح ارفض ابتسم ساخرا : كلام حركت راسها نافيه : لا أكلمك جد ... يعني لا يحطم عمره ويضيع مستقبله ... خله يفكر دام الأمور للحينها ما تمت ... هالزواج لا هو بمصلحته ولا مصلحة بنت عمه نايف بجديه : مشاعل ... جد لو خطبج صقر توافقين ؟؟؟ ضغطت بقوتها على الكوب بيديها وهي تهمس بإحراج وتوتر : تحسسني أنه خطبني خلاص ... ثم ابعدت خصله من شعرها خلف أذنها هامسه : انا اقول أفتراض ... ومازلت عند قولي المقياس عندي الرجوله مو بالأوراق تأملها نايف بصمت لحظه ... ثم اردف بإعجاب : تحسسيني يا مشاعل ان الدنيا بخير .... كالساعة الرمليه استنزافا وسرعه هكذا اصبحت لحظات حياتها مالذي يحدث لماذا الأحداث تتسارع وكان احدهم يدفعها من الخلف بقوة لتسير بكل تلك السرعه في ذلك الطريق الذي تحاول تفاديه بكل طاقتها وتخشاه هي تتجه إليه الآن ... دون انحراف أو توقف ؟ يااارب أغثني .... شدة من قبضتها على الطاوله وهي تتأمل انعكاسها في المرآه .. كم تبدو قوية ثابته... عكس ما بداخلها من اضطراب وبراكين طرقات على الباب ثم فتح لتدخل عهود : خلصتي تراهم ينطرونج في المجلس ... تبعتها غدير التي دخلت وجلست على السرير : وأخيرا جا اليوم اللي اشوف فيه دودي بنتي عروس ردت عليها صمود بحده : غدير خلي ملاغتج على جنب اللي فيني مكفيني .... غدير ترد : افا بس ... توقعتج بتفرحين التفتت إليها عاقده حاجبيها : على شنو أن شاء الله ؟؟ حركت غدير حاجبيها : أنج تنتقمين .... لي ولج ...... هذا وقته غدير الغبيه دائما تنجح في تغيير مسار تفكيرها ... نعم نجحت في تحريك الرماد ... وأشعال شرارة النار بداخلها نظرت صمود اليها وهي تستعيد تلك اللحظات ... لحظه بلحظه ... وغدير تتبتسم إليها بمكر صمود لعهود : عهود دقايق بس أبي اكلم غدير فهمت عهود مقصدها .. فصمود وغدير توأمتان رغم فارق السن ... ولا عجب في اشتراكهما في الأسرار خرجت عهود بعد ان اكدت أن الكل ينتظرها في الأسفل .... صمود لغدير : صقر تحت ؟؟ غدير : لااا .. تخيلي بس يكون موجود ؟ والله ليطربق الدنيا ... اصلا ما يدري بالسالفه .. صمود بشبه راحه : زين صمتت ثم اكملت : وأذا كان كلام زيد صج انه خطبج عشان تهديد صقر غدير : ولو كان صج ؟؟ انتي مقتنعه بفعلته حتى لو كان السبب صحيح حركت راسها : لا ...وشدة على قبضتها أكثر ... بس أبي شي أقوي غدير وفهمت مقصدها .. تريد إشعال النار اكثر بداخلها .. لا تريد أن تضعف امامه ... تريد أن تنتقم بقوه .. كالقوة التي قصم بها ظهرها .. غدير : جذاب ... لانه كان يحاول يتمولح معاي ويتقرب مني بس أنا ماعطيته وجه ماظن صقر قاله هالشي بعد صمود بتنرفز : غدير ؟ فترد غدير : والله ما جذبت ... زيد أكبر حقير سحبت صمود نفسا عميقا واستدارت للمرآه ... وكأنها تعد ثلاثا قبل ان تطلقه ..... هامسه : مو غريبه عليه ... دومه أصلاً حقير ... سحبت نقابها من القرب ثم لفت لفتها عليه ... وارتدت عباءتها ... لترد غدير عليها : تنزلين بعبايه !! صمود وهي خارجه : ايه ... ما يستاهل الحقير يشوف مني شي ابتسمت غدير ... وهي تعلم رد صمود وما ستفعله مسبقا .... طبطبت عليها والدتها وهي توصيها ..حتى اوصلتها المجلس ... سحبت صمود نفسا عميقا لأكثر من مره قبل أن تتقدم ... وهي تشعر بسخونه وجهها لأرتداد أنفاسها الحاره إليه من تحت نقابها .. طرقت الباب بخفه .. ثم دخلت ... لتجد المجلس عامرا بـ عمها ابوخالد ، عمها ابو فهد ، عمها ابو لافي ، زيد ، ناصر ، زيد تفاجأ بهم كما هي تماما ... فلم يكن يتوقع وجودهم ... وكم شعر بشدة المأزق .. ابتلعت ريقها واطلقت حروف السلام مخنوقه : السلام عليكم ..... لم تنظر إليه بعد ... لكنها تعرف انه موجود ...رد الكل وميزت صوته من بينهم اسعفها عمها ابوخالد الذي رحب بها : هلا ف بنتي هلا بصمود تعالي قربي يابوج .. وهو يشير الى مكان بينه وبين عمها أبو فهد ... اقتربت بخطواتها التي حاولت قدر استطاعتها تثبيتها ... قبلت رأس أعمامها وجلست بينهم مكوره يديها في حجرها ... ابوخالد : وهذي بنتنا ... تكلم يا زيد ... قول اللي عندك وتأكد انه الحد بينا وبينك ... وأنت عطيت كلمه وأن كنت رجال تكون قدها ضاعت من عنده الكلمات ... وكأن حروفه تتطاير في السماء وهو يحاول صيدها وتجميعها ... لم يتوقع إلا أن يكونا لوحدهما هو وهي والخاله لكن الآن ما عله يقول ؟ الكلام الذي خطط له لا يناسب وجود أعمامها ؟؟ مسح جبينه بتوتر ثم همس بـ : .. الكل يدري اني خاطب صمود من عمر او شبه خاطبها ... وانتم أدرى بحالها شلون راح تكون معاي بالنسبه لوضعها ومستقبلها ... هذي حياة عمر مو يوم وأثنين ومثلك عارف يا عمي .. ترضى يجي صقر و يهددني أخليها له ؟ بأي حق يا عمي ؟ أذا كانت تبيني وأبيها وأحنا لبعض من عمر ؟ بوخالد بعد صمت : خلصت اللي عندك زيد : ايه بوخالد : زيد ياولدي أن كنا نتكلم عن الحق .. فلصقر كل الحق في بنت عمه هذي الأصول ... لكن انه يهددك يمكن مبالغه منك .. انت واحنا واثقين ان صقر ما يطلع منه هالشي ولا يصدر منه هالتصرف .. .ورغم كل هذا انا اقول ان القرار الاول والاخير لبنتي صمود ان رضت فيك محد يجبرها ... وان رفضتك ... تكف شرك عنا ... وهذا اخوك وعمك بولافي شاهدين من صوبك ... نظر زيد لناصر .. وتحركت نظراته لأبو لافي الذي يشتعل منه غضبا ... اطرق رأســـه قائلا وهو واثق بردها مسبقا لمكالمتها له : موافق ... نظر بو خالد لصمود القريبه : تكلمي ياصمود ... انتي موافقه على زيد ؟؟؟ واخذي راحتج يابوج ترا محد غاصبج على شي .... " .حان الوقت لتسقيه من الكاس نفسه الذي أسقاها منه .." هو أول أهدافها الأنتقاميه ... وحان طيه والأنتهاء منه ... رفعت رأسها نحوه ... ستبدو قويه وهي تنطقها ... ستنفض كل ما غلف قلبها به من أكاذيب وألاعيب .... ستحرق كل أمل وحلم علقته به ... ستستلذ برؤية الصدمه تعتلي وجهه وتتفجر في عينيه ابو خالد : صمود موافقه على زيد ؟؟؟ : لا احيت بكلمتهـــا بعضـــا ... وقتلت بها بعضـــــا فرت منها دمعه ... لا تعرف اهي فرح أم هي حزن على حلم قد قضى كررت مستلذه بالنصر : لا مو موافقه... فز زيد صارخااا : صموووووووووود و أمسك به ناصر ... مهدئاً اياااه ..... لتزيد هي من قهره وألمه واحتراقه ..... : مو موافقه يا زيد ... اطلق مشعل كلماته وهو يحتضن والدته بذراعه الأيمن أنا يابحر ماجيتك فضىول مشاهدك شفقان أنا جيتك أبنـــــسى الياس وبعض الهم يباريني على جالك انا جالس اسامر موجك الغضبان أسولف له عن اوجاعي و عناي وغربه سنيني علامك يابحر غاضب علامك تصرخ بكتمان اناجيـــــــتك ابشكيلك وابي منك تواسيني أنا مثلك بحر لكن وسط نفسي انا غرقان تعبــــت ابحر مع نفـــــــــسي واسالها اناويني لتقول ميثا بأعجاب : صح لسانك ... وتردف والدته بأسى : والله لو تترك عنك هالكلام اللي يقطع القلب ... أنت منت ناقص ياولدي مشعل ضاحكا : ههههههههههه يمه هو يطلع رحمه ... لو يظل في القلب يذبح والدته بخوف : بسم الله عليك يا ولدي ... اذكر الله مشعل يقبل راسها : لا اله الا الله ... فهد مستدركا : أيه يمه اليوم كلمني صقر ... : انتفضت ميثا احست بأن الأنظار كلها توجهت إليها .. كتمت انفاسها ... وفزت قائمه.... لكن فهد يوقفها: اقعدي ميثا الكلام يخصج : لا لا لا ... تتمنى الارض تبتلعها حياء .وخجلا لن تحتمل .. هو ذلك الخبر بالتاكيد احمرت وجنتيها ... وجلست ... ليعلق مشعل : اشفيج سخنتي ؟ نظرت إليه بلعثمه وهي تلتمس وجنتيها : انا .. لا لا انا والدتها بضيق: من كم يوم وهي تشتكي وجع راسها ومو راضيه تروح الطبيب فهد بعتاب : أفا ... وليش يا ميثا مسحت شعرها بتوتر : مافي .. مافيني شي والله ... بس صداع عادي ويروح ... فهد : أكيد ؟؟ : ميثا تحرك راسها أيجاباً و بصمت ...وهي تعبث بأصابعها توترا فهد : زين ...والتفت لوالدته : يمه صقر كلمني على ميثا ... ميثا تشد من قبضتها على ثيابها .. وقلبها يكاد يخرج خارج صدرها من قوة دقاته ... والدته : على شنو يمه ؟؟؟ اشفيها ميثا فهد : إنها تكمل دراستها : لم يكن الخبر سيئا لها ولا مخيبا للآمال... بل كان مريحا نوع ما ... وممهدا لما بعده ... فقط لتهدأ نبضتها المجنونه التي تريد شق صدرها والصراخ عالياً ... ان بقيت اكثر ستفضحها حتما ..وتلك الحمره التي كست وجهها .. وعرق جبينها والأرتجاف الذي يهزها بوضوح .. ام فهد : دراستها ؟؟ فهد : ايه يالغاليه مع أخته وبنت أبو فيصل ام فهد : والله يسوي فيها خير على الأقل تاخذ لها شهاده تنفعها : فهد : و أنا من رايج بعد ... ( التفت لميثا ) اشقلتي يا ميثا ؟؟ ميثا بأرتباك : بشنو ؟؟ مشعل المتمدد بالقرب يفز ضاحكا : صار له ساعه الأخ يتكلم ويشرح وجايته حضرتج ببرود شنو ؟.. هههههه لا عز الله نجحتي وتخرجتي عقدت حاجبيها بغضب : مالك شغل اسكت عني ... فهد شوفه فهد ابتسم قائلا : اشقلتي في أنج تكملين دراستج عبثت بأصابعها : مادري .. ( وصوت يؤنبها بداخلها ياغبيه هذا قرار صقر يعني هو يبيج تكملين عشان يخطبج ) أيه موافقه فهد بأرتياح : خلاص أنا كلمت أبوي وقال اسألج .. على خير ان شاء الله تنهدت براحه بعد هدوء الوضع .....تنوعت الأحاديث .... وخرجت لتجلب الشاي والقهوة .. وعادت في منتصف الحديث بين والدتها وفهد تحدثت والدتها ..لفهد وهي تعبث بشعر مشعل الذي وضع رأسه على فخذها ... فهد : ايه وان شاء الله خطبته قريبه والدته بتحسر : والله أني تمنيتها لك و إلا لمشعل .. مشعل : انا عارفه منو ابي ..... والدته بغيض : خلك على اللي تبي لين تطيح ضروسك رد مشعل : يفدونها فضربته على رأسه بخفه لترتفع ضحكاته فهد برضا : قسمه ونصيب يمه والدته : و أنت متى نفرح فيك يافهد فهد : الله كريم ميثا : فهد محد يخطب له غيري أخطب له ست البنات مشعل محارشا لها : و أنااا ردت عليه : لا ماخطبلك .. ماعلي فيك رد عليها مشعل : أفااا ومنو هذي ست البنات اللي بتخطبينها للسيد فهد ميثا بابتسامه : صمود كشت ملامح والدتها وفهد .. بينما أنفجر مشعل ضاحكا : هههههههههههه كان غيرج أشطر ميثا بدهشه : شنو ؟؟ والدتها : انخطبت صمود ؟ ابتسمت ميثا وهي تمسك بدلة القهوة : والله ... ما شاء الله منو خطبها ... والدتها : صقر : صقر : صقر تجمد كل شي فيها ... حتى دقات قلبها .... فهد يفز قائما : تآمرين على شي يالغاليه .. والدته : سلامتك ياولدي ... سلامتك آآآآآآآآآهــــ صرخه انطلقت منها هزت المكان : من اعماق أعمــاق قلبها قلبهـــــــــــــــا الموجـــوع ..... التفت اليها الكل .. والدتها تحاول الوصول ، مشعل فز من مكانه اليها ، فهد عاد ادراجه نحوها . احتظنت يدها وهي تطلق سيلا من الدموووع .بعد ان احترقت يدها من القهوهـ .. صرختها بآهـ كانت أضعاف مضاعفه لذلك الألم ...لأنها لم تكن له .. والدموع المتدفقه كالسيل .... لا توازي ذلك الألم البسيط ... لأن هناك ألم أكبر منه قتلتها كلماتهم ... وليتهم يشعرون تنهدت بضيق وهي تحرك رأسها : وبعدين ؟؟ما خلصنا يا زيد ؟؟ أتاها صوته : بلا .. هذه آخر مكالمه ... وآخر كلام بينا ... ردت : اشعندك ؟ اجاب بعد صمت لحظه : ترا بنتج تلعب من وراج ... و أنتي ياغافلين لكم الله هي اللي كلمتني وطلبت مني أفكها من صقر ...وهي اللي حرشتني عليه ... سلام الله اكبر لأشرقت شمس يتلاها زوال~ كيف أبفرح في صباح / مع الليل استوى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك