الفصل 10
البارت 10 ::
( هذا البارت تحويلله قوييه للاحدااث)
لوٍ هُــمٍوٍمٍ آلمٍفٍآرٍقِ مٍثَل ع?ل آلهُمٍوٍمٍ
مٍآتِشُـــــوٍفٍوٍنٍ عُيًنٍيً بُآلدُمٍوٍعُ سِبُحِتِ
بُيًنٍ صِدُة عُــزٍيًزٍ وٍع?بُرٍيًــآء مٍهُــــزٍوٍمٍ
عُيًنٍ شُحِــتِ عُل? وٍعُيًنٍ آسِتِسِمٍحِتِ
وٍآللهُ آنٍيً عُل? جَرٍحِيً صِبُوٍرٍ وٍع?تِـــوٍمٍ
لع?نٍ آنٍ آلدُمٍوٍعُ آنٍ رٍوٍحِتِ رٍوٍحِــــــــتِ
________________*_^
مر اسبوع على ابطالناااا مختصر احداثه :::
* عبدالرحمن و ماجد قوت علاقتهم مع بعض اكثر وعبدالرحمن هذي الفتره محتاج يمان بشكل فحصل الصدر الكبير والطيب والاخو في ماجد فحبه في بسرعه
*حمد صار يحس ان منى هي الظالمه ودايما ضده وكره طاريهاا و حتى يتأفف لاسمع اسمها وامه لاحظظت عليه
*منى حزت بخاطرها من معامله حمد بس قالت امكن يمر بظروف وعذرته
* تميم كلم سعدى اخته بموضوع علياء وقالت يصير لك خير اول شي نشوف راي البنت
* جوري منتظره نتيجتها للعمل في حمد
* خالد مر اصعب اسبوع عليه يحسس كل يوم مشاعره للبنت تزيد ...
________^_*
في بيت بوضاري ::
حمد: يممه انا بطلع
ام ضاري: تعال اول
حمد؛ هلا يمه
وضحة (ام ضاري): اجلس ابي اكلمك
حمد: يممه مستعجل
وضحة؛ حممد انا قلت تعال
حمد جلس؛ هلا يمه
وضحه: متى اخر مره رحت تشوف زوجتتك
حمد حس بضيقه: يمه مجرد ملكنا صارت زوجتي
وضحه: حمممد هذي الفتره هي تحتاجك
حمد : يمه وماعندك غير فيها خلاص عاد
وضحه بقهر:: حمد وش صار لك وين حبك للبنت
حمد: يمه بعدني احبهاا بس اذيتوني فيها
وضحه: روح شوفهاا بس ولا ازعل عليك
حمد: يممممه
وضحه قامت : ماارضى الا واعرف انك زرتها تراها زوجتك وانت صارعت عشان تاخذها تذكر ..
حمد اخذ جواله بقهر وطلع ووجه سيارته لبيت عمه
وصل ووهو كاره الروحه حصل محمد عند الباب بيطلع
حمد: هلا والله
محمد؛ اهليين بالنسيب
حمد شاف محمد بيروح؛ على ويييين
محمد بعجله: حمد انا رايح والله لاني مشغول كلها اسبوعين واخذ زوجتي واريد اخلص الجناح
حمد: طيبب الله يوفقك
دخل المجلس و جاته ام محمد وكان وجهها باهت عرف انها بعدها حزينه على ولدها قالت له بجيب لك منى ودخلت
حمد بنفسه* اووف ولازم تناديها يعني وسكت شوي مستغرب وش فيني هذي منى حبك من انت طفل وش صار لقلبك يااحمد احس غشوه لشوفتها بعين الحب الي عهدتها *
حس بحد فتح الباب من شافها بدل لا يدق كالعاده حس بضيقه وكره
رفع يده وسلم عليه وكنه مو طايقها
منى: حمد انت تعبان
حمدد بغير اهتمام ؛ لا
جلسو وساكتين كالعاده هو يبدا بالسوالف ويتكلم دون سكوت
منى بتوتر : حمد حد زعلك وش فيك
حمد طالعها بعين بغض: اسكتي بس وش دخلك
منى حست بصدمه : حممد
حمد وقف ؛ وبعدين دايم تتدخلين بحياتي هذي بدايتها ببس وشاايفه نفسك قبل لانتزوج اجلل لا تزوجنا وش بتقولي وتسوي
منى عيونها امتلت بالدمووع مسكت يده: حمد وش فيك انا زعلتك صح والله آسفه مب قصدي
حمد دف يدها : لاتمثلين دور الطيبه تصدقين وسكت منى: ششنو
حمد: كرهتك وطلع
منى جلست على الكرسي بصدددمممه
نزلت دموعها مششش مستوعبه هذا حمد ولا مبدلينه يختفي عنها ويجي كذا هو لو اختفى يوم جا كنه سنه من الشوق حسست ان شي فيها انكسر وتردد في مسامعها كررهتك كرررهتتتك كرههتتك
طلعت الدرج وهي سرحانه في كلمته كررهتك
تمسك الركايز الزجاجيه وتحسس بالالم حيييل
ام محمد طلعت من المطبخ : منى حمد قد راح
منى ماردت عليها طلعت لغرفتهااا
ام محمدد: هاااو وش فييهاا البنت رجعت للمطبخ
منى رمت بنفسها وببكت بقووه من اسلوب حمد
))))الحقيقه الي جاهلينها للحين كان في شخص ثاالث حااضر مع منى وحمد وسمع كل هواشهم منهوو يياااااترااااا(((
عند حمد كان مسرع بالسياره بعدين وقفها على جنب شوي : وشش فيني قلت لهااا كذاا هذي منى يااحمد منى وشش فييني قلت لها كذاا ليه احس اني اذا شفتها اكرهها يالله
كمل طريقه وضميره يانببه بس حبه لمنى هيهاااات خلاص ضاااع
في بيت بوسعد بالمجلس ::
عبدالرحمن : يااارجاال كل لك لقمه عن الثقل الزايد
ماجد: لاوالله تسلم مالي نفس
عبدالرحمن: اقوول تعاااااال بس
ماجد جا وجلس ياكل بعد ماقام وغسل ايده واجلس على الكرسي؛ كثر الله خيرركم
عبدالرحمن : ماعليك زود
وجلسو يسولفوو وبعدين عبدالرحمن بنص السالفه : اي حتى انا واليمان نحب الهلاال ونشجعه وسكت فجأه حس بغصه
ماجد: منو اليمان
عبدالرحمن بحزن واضح : دامنا تغدينا خلينا نطلع الحين نغير جوو
وراحو في سيارة ماجد
ماجد : عبدالررحمن ليه احس فيك غصه ماتبي تخبر بها
عبدالرحمن : ااااه بس
ماجد؛ افااا هالاااه تطلع وانا اخوك
عبدالرحمن كان منتظر الفرصه يفضفض : ماجد اليمان هذا كان قلبي الي عايش بسبته كان الهوا الي اتنفسه كان عيوني الي اشوف بهاا هوو كل شي لا حزنت اروح له لا عصبت افرق غيضي فيه ياامااا زعلته وجررحته بس وينه
ماجد؛ وينه يمان
عبدالرحمن: مات الله يرحمه
ماجد انصدم : يالله يرحمه يارب وبعدين يا عبدالرحمن كلنا بنموت محد لاحد غير الواحد الاحد
ويمان الله يرحمه واصبر وملقاكم الجنه ياارب
عبدالرحمن تنهد : امين يارب فجأه قال : ماجد ليه احسك تخبي شي كبييير في صدرك صرنا اخوان خبرني ..
ماجد بغموض : عبدالرحمن ماقدر ابوح لك من ثقله شي كبييييير ورح يقلب حياتي وحياة اهليي كلهم
عبدالرحمن حب يخليه براحته : براحتك
ماجد يغير موضضووع ؛ عبدالرحمن هو كان مريض المرحووم
عبدالرحمن بحززن عمييق من قلب مجروح يتكلم: لا كنا في المزرعه في نهاية مدينة ....... وبعدين طارت كوره للشارع وركضنا ناخذها وجت سياره بيضاء من نوعية ..... مستحيييل انسى هاللحظه مستحييل شفته بعيوووني يطيير في السما ودمه يتناثر معاه دم يمااان دمممه على الارض وهو يتنافضض اخر لحظاااته اخر انفاااسه ياررريتني بدله ولا شفته كذاا
عبدالرحمن كان يصرخ ويدعي على نفسه ومااجد بعااالم ثااااني مايسمع شي غير مدينة .... سياره بيضاء من نووعية ... دمه تناثر والسياره طيرته فجأه قطع عليه صراخ عبدالرحمن: ماااااااجد انتبه قدااامك ماجد لف السياره بسرررعه ووقفها
عبدالرحمن: تبي تموتنا ويين سرحت
ماجد ؛ هااا
عبدالرحمن: مااااجد هييييه
ماجد رفع راسه بصدمه ؛ هاه اااا ماشي بس سرحت بكلامه وقال بتوتر ملحوظ ؛ نسيت شي مهم بوصلك بيتك وبرجع لبيتنا
عبدالرحمن رفع حاجبه باستنكار؛ طيب
ووصله البيت وراح ماججد لبيته بسررعه ووقف السياره ودخل وهو يركض ويفك الزر في الياقه يحاول يتنفس جلس بقوه على الكرسي والعرق يصبب من جبينه
جاته اخته رغد: ماجد وش فيك كذا
ماجد نظر لاخته ومسح على راسه وهو متوتر : رغد نادي غصوون بسرعه
جت غصون ؛ هللا ماجد شافت حاله ركضت له : وش فييييييك
ماجد مسك يدها وسحبها للغرفه وراقب الممر مد بيدخل او لا وجلسها علئ السرير : غصوون
غصون بخوف: اييي
ماجد: تذكرريين عبدالرحممن
غصون: اي الي قلت صديقك الجديد وارتحت له حيل ماجد: ايي ايي
غصون: وش فيه
ماجد: طلع ولد عم واقرب صديق للولد
غصون شهقت وحطت ايدها على فمها
ماجد حط ايديه على راسه؛ غصوون كيف كذا معرف بس قال انو كل العيله زي النار لتعرف ميين سبب موت ولدهم
غصون نزلن دموعها جلست تحت رجول ماجد؛ تكفى تكفى حاااول تبعدهم عنا يااماجد
ماجد ماتكلم ويحرك رجله بتوتر
في بيت بوسعد :::
عبدالرحمن مستغرب من تصرف ماجد دخل وشاف ساره تركض في الحوش
عبدالرحمن: سوير وش فيك كذا
ساره وتسوي حركات مجنونه: وانا اختك حسيت نفسي زدت شوي والكليه قربت وابي انحف لاول ايام لي بالكليه ماهي حلوه ساره بنت سعيد الراكان تكون دوبه
عبدالرحمن ضحك على تفكيرها البسيط ودخل البيت حصل تميم وامه يتهامسون بالصاله
عبدالرحمن: بوووووووه
ام سعد تقزت : بسسسسم الله سوييير
عبدالرحمن : ههههه هذا انا يمه
ام سعد باستغراب : عبدالررحمن
عبدالرحمن باسها بسرعه : يمه بروح انام لاتصحوني الا للصلاه وركض الدرج يطلعه بسرعه
تميم ابتسم؛ الحمدلله رجع عبدالرحمن الي قبل
ام سعد بفرحه؛ اي الحمدلله حتى ولو رجع بنسبه شويه
تميم : الله يخليه كذا دوم
ام سعد : اميييين
في بيت بوخالد:
يقظان دخل ؛ دخلوو
غزل جت تركض لامها وخالد: يمممه ابوي جاب عيال عمي عايض
دلال وقفت بصدمه ؛ شنوو
كتتتت
توقعاتكم للقاااادم
*احترت وش اسمي نفسي *