بَيْنَ أَنْيَابِ جَنُوٌنك - الفصل 22 - بقلم Amani algeria | روايتك

اسم الرواية: بَيْنَ أَنْيَابِ جَنُوٌنك
المؤلف / الكاتب: Amani algeria
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶** آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯ‏‏هہ . . . . . . . . . ↓ رنّ المنبّه عند الخامسة تمامًا. تحرّكت بانزعاج. رنّ مرة… ثم ثانية… ثم ثالثة. دفنت وجهها تحت الوسادة، هاربة من العالم، عائدة إلى سراب أحلامها. غير مكترثة لصوته. امتدّت يدٌ وأغلقته. سكن الصوت. اقترب. وضع كفّيه على جانبي السرير… حيث أصبحت محاصرة بين ذراعيه. انحنى حتى صار وجهه بمحاذاة الوسادة التي تغطي رأسها. شعرت بثقلٍ فوق الفراش. أبعدت الوسادة بتذمّر— وفي ثانية… كان وجهه أمامها مباشرة. صرخت. صرخة هزّت الغرفة. ابتعد بخفة، يرفع حاجبيه بدهشة: — يا إلهي… ما بكِ؟ جلست فجأة، تشد الغطاء على جسدها. شعرها الأسود انسدل على ظهرها بعشوائية جميلة. نظرت له بتوتر: — ماذا تفعل هنا؟ ضحك بخفة: — المنبّه رنّ ألف مرة ولم تستيقظي… فقررت إيقاظك بنفسي. ثم قال بابتسامة جانبية: — صباح الخير يا بيكينيا ميا. تجهّزي… لديكِ تمارين. دخلت الخادمة تحمل ملابس رياضية مرتبة بعناية. وضعتها بانحناءة خفيفة: — ثياب الرياضة، سيدتي. ثم خرجت. نظرت دالين إلى داميان بعينين نصف نائمتين: — داميان… دعني أنام أكثر. لست مستعدة الآن. أجّل البرنامج للأسبوع القادم. ابتسم. ابتسامة عذبة. — لا يا بيكينيا ميا. القواعد… قواعد. اقترب خطوة: — عليكِ أن تعتادي. نظرت إليه برجاء طفولي: — أرجوك… فقط اليوم. تأمّلها للحظة، وصوته لان قليلًا: — إن أردتِ أن ألمسك، فأنا لا أمانع. اشتعل غضبها فورًا. قفزت من السرير، التقطت الملابس ودخلت الحمام وهي تتمتم بكلمات غاضبة بلغتها. ابتسم خلفها. تمتم لنفسه: — لطيفة جدًا عندما تثور. خرج من الجناح وهو يدير سكّينه الصغيرة بين أصابعه بكسل قاتل. في الممر… إستدار فارأى أحد الحراس واقفًا قرب باب غرفتها. توقفت خطواته. تبدلت ملامحه. اقترب ببطء: — ماذا تفعل؟ ارتبك الحارس: — أنا فقط… أنتظر الآنسة لتخرج. تم تعييني لمراقبة تمرينها. سكن المكان. برد الهواء. عين داميان اشتعلت بغيرة مظلمة. اقترب خطوة واحدة فقط. ثم قال بهدوء مرعب: — لا أحد يراقبها… غيري. تجمّد الحارس. دار داميان مبتعدًا، لكن قبل أن يكمل خطوته، رمى السكين لتستقر في رأس الحارس مباشرة. انغرس المعدن في رأسه. سقط الرجل. وإنفجرت دمائه. التفت داميان بابتسامة باردة: — انت المخطأ ماكان عليك الإقتراب من ملاكي. ثم أكمل طريقه… وكأن شيئًا لم يحدث.