العروسه المجنونه (مضحكة ) ههههه - الفصل الثاني 😅😅 - بقلم رغود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العروسه المجنونه (مضحكة ) ههههه
المؤلف / الكاتب: رغود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني 😅😅

الفصل الثاني 😅😅

داخل السيارة الفاخرة التي كانت تفوح برائحة المسك والهدوء المستفز، كانت ليان تحاول تجفيف وجهها بطرف طرحتها المبللة، بينما "الرجل الغامض" يقود ببرود أعصاب يرفع الضغط. التفتت إليه ليان وهي تنهج: * "يا أخ.. يا كابتن.. يا سيادة التمثال! أسرع قليلاً، ألا تسمع صوت السرينة؟ الشرطة خلفنا، وأنا لست مستعدة لتقضية شهر العسل في الحجز بتهمة (سرقة عريس وإتلاف كيكة)!" الرجل لم يلتفت إليها، بل ضغط على زر في لوحة القيادة لتصدح موسيقى كلاسيكية هادئة جداً، وقال بنبرة رخيمة: * "أولاً، اسمي (بدر). ثانياً، أنا لا أهرب من الشرطة لأنني لم أفعل شيئاً. أنتِ من قفزتِ في سيارتي كأنكِ حبة بطاطس هاربة من القلي." ليان (بصدمة كوميدية): * "حبة بطاطس؟ أنا؟ هل رأيت أحداً يرتدي (دانتيل) ويشبه البطاطس؟ ثم إنك شريكي الآن، لقد أمسكتُ بيدك أمام الجميع، والصور المبللة ستثبت ذلك!" فجأة، ظهرت سيارة شرطة في المرآة الجانبية وأطلقت مكبر الصوت: "صاحب السيارة السوداء، اركن على الجانب فوراً!" ليان شعرت بالرعب، وبدأت تبحث عن مخبأ داخل السيارة: * "بدر! افعل شيئاً! سأعطيك أقراط أذني الذهب، إنها أصلية والله!" بدر تنهد بملل، وفجأة.. تغيرت ملامحه. ضغط على دواسة السرعة بقوة جعلت رأس ليان يرتطم بالكرسي، وانطلقت السيارة كالسهم وسط الشوارع الضيقة. ليان بدأت تصرخ: * "آآآآه! قلت أسرع، لم أقل طِر! لستُ مستعدة للموت بفستان عرس، سيبدو شكلي غبياً في الجريدة!" بدر وهو يتجاوز السيارات ببراعة مذهلة: * "ألم تريدي الأكشن؟ اربطي الحزام واصمتي، لسانكِ الطويل يربك المحرك." بعد مطاردة مجنونة، دخل بدر في نفق مظلم، ثم انعطف فجأة ليدخل في كراج بناية قديمة مهجورة. أطفأ الأنوار والمحرك، وساد هدوء قاتل. ليان كانت مغمضة العينين وتتمتم بكلمات غير مفهومة، فتحت عيناً واحدة وقالت: * "هل متنا؟ هل نحن في الجنة؟ لماذا الجنة رائحتها خشب صندل؟" بدر بابتسامة سخرية خفيفة: * "لا، نحن في القبو. والآن يا آنسة (بطاطس)، انزلي من سيارتي، لقد أديتُ مهمتي الإنسانية لليوم." ليان نزلت وهي تترنح، تحاول موازنة نفسها بفردة حذاء واحدة، وقفت أمامه وقالت بقوة مصطنعة: * "شكراً يا سيد بدر، لن أنسى لك هذا الجميل.. لكن، أين نحن بالضبط؟ وكيف سأخرج من هنا بهذا المنظر؟ الناس سيظنون أنني (عروس البحر) تائهة في البر!" بدر نزل من السيارة، كان طويلاً جداً لدرجة أن ليان اضطرت لرفع رأسها كثيراً لتنظر إليه. خلع جاكيت بدلته الفاخر ورماه عليها بلامبالاة: * "غطي هذا الفستان الغبي واتبعيني. هناك باب خلفي يؤدي لشارع عام، خذي تاكسي واختفي من وجهي." ليان وهي ترتدي الجاكيت الذي كان كبيراً جداً عليها وواصلاً لركبتيها: * "جلف.. مغرور.. وسيم زيادة عن اللزوم بلا داعٍ!" قالتها بهمس. بدر توقف فجأة واستدار: * "ماذا قلتِ؟" ليان (بسرعة): * "قلت جعت زيادة عن اللزوم! هل عندك ساندوتش في هذا القبو؟" قبل أن يرد، سُمع صوت خطوات ثقيلة تقترب من مدخل الكراج، وصوت رجل يقول بغضب: "متأكد أنها دخلت هنا مع ذلك الرجل.. ابحثوا في كل زاوية!" ليان شهقت وهمست: "هذا صوت (عصام) العريس.. ومعه إخوته العشرة! يا ويلي، سيحولوننا إلى كفتة!" بدر نظر إلى الباب، ثم نظر إلى ليان، وفجأة أمسك بخصرها وسحبها خلف عمود ضخم، وهمس في أذنها: * "يبدو أن هروبكِ لم يكن بكرامة كما ادعيتِ.. الآن، إذا أصدرتِ صوتاً واحداً، سأسلمكِ لهم بنفسي، مفهوم؟" ليان، ولأول مرة في حياتها، صمتت.. ليس خوفاً، بل لأن قلبها بدأ يدق بسرعة غريبة، ولم تكن تعرف هل السبب هو الخوف من عصام، أم رائحة المسك القريبة جداً!