أم لسان والعصبي - الخامس - بقلم لارا الأحمدي | روايتك

اسم الرواية: أم لسان والعصبي
المؤلف / الكاتب: لارا الأحمدي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الخامس

الخامس

-‌ ࢪواية :أم للسان والعصبي . *- الباࢪت:الخامس* *- الڪَاتبه :«لارا الأحمدي :».* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *بإداره : مكتبة لارا للروايات.* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ .* *____________* رواية أم للسان والعصبي : بيـبلـشو تجهـيزات سيلا بتختار كلشي ليارا وهي بس تكتفي انها تطلع عليهم بس! .. كَانت تتمنِى لو جد هالجواز وأمهـا وابوها معا! . خلصو تجهيزات وحجزوا صاله كبيرة وررااقيةةة ،، أمى رامي ماراح ترك عصوم يختروا بدلتو! .. لأنو عصوم ذوقو من ذوق رامي! ،، ،، بـيـووم الـعررس... الكل متحمس الا العرسان! ،، اخدو يارا عالكوافير... وبدءت تشتغل فيها... يارا : سمعي مابدي تكتري ميكب وتحطي كحل اووعكك.. الكوفيرة : بس الكحل بيخلي المكيب احسن! ،، يارا : مابدي انا،،انتي بس حطي ميكب خفيف وراقي،، الكوفيرة : طيب متل مابدك ،، عملتلا ميكب هادي ورااقيي خلاااهااا بتاااااخد العقل،، وبلشت بشعرا... لفتو كلو كعكه بطريقة مرتبه ورافعه ،، ونزلت خصلات ع وشا بشكل للطيف ،، حطت الطرحه عليها ،، الكوفيرة : مشاءالله رح تاخدي عقل جوزك! ،، يارا : اي... اكيد،،باخدو ليش لأ !! بياخدا شاهين وهي بتروح وبتلبس الفستان الابيض .. فستان كبير وعليه كرستال خفيف ولماع ،، إلو أكمام رافع من عند الأكتاف ،، من عند الصدر شكل سبعه.. ومن الخلف كمان ،، خلصت تلبسو وقفت قدام المرايه! ،، كانت بتجنن .. .. نزلت دمعتا : ياريت وكل هالشيء حلـم ياريت أصحا هلأ يااارييت! . . فاتت سيلا : ييي عم تبكيي لييه هلأ بتضيعي الميكب . . يارا : مابدي اتجوز... سيلا : خلص ياروحي هاد اللي لازم يصير واذا مارتحتو لبعض بتتطلقو،، بعدين طلعي عليي مشاءالله تبارك الرحمن بتااااخديي العقل ياروحيي الف مبروك ... بتحضنا . يارا : تسلميلي وعقبالك ،، سيلا : امين... بيفوت لعندا شاهين وسالم ومرتو لسالم ،، سالم : الف مبروك ياملاكي ،، يارا : يبارك فيك خالو ،، بتحضنو وهوي بيبوسا عراسا ،، بتسلم عليها مرت خالا : ألف مبروك يبنتي... يارا : يبارك فيكي مرت خالو ،، بيحضنو بعض... بتطلع يارا ع شاهين... شاهين بس تجي عيونو بعينا بتنزل دمعتو وبيروح وبيحضنا ،، ويارا بتصير تبكي ،، سيلا :اااا بكيتااا هلأ بيخرب الميكب!! ،، بيبعد عنا وبيبوسا ع راسا : ألف مبروك ،،نتبهي ع حالك كتير منيح ،، واذا زعجك هداك بتخبريني ماشي! يارا : ماشي ماشي... بخبرك...اساساً مين إلي غيركن!! ،، سالم :..هلأ رح ينشد ظهرك بجوزك...ماشى ..بس خليكي واثقه أنو احنا كلناا وراكِ وعيلتك تمام .. وماتتراجعي يوم انو تشكيلنا ماشي! يارا : يخليلي ياكن يارب... شاهين : يلا خلينا نطلع رامي راح يجي هلأ وياخدا! ..،، بيطلعو كلن وهي بتحمل الورده ع إيدا ،، وسيلا بتغطي وشا بالطرحه ،، وبتطلع ،، قلبا رح يوقف! . متوتره كتيييير وكرهااانهه هاليوم اللي لازم يكون أسعد يوم بحياتا! .. فجأه بتنشغل أغنيه "أمجد جمعه مدري شو أسمو نسيت وﷲ(:" (/جاي الليله دار أهلك لاجيبك!/) رامي بيطلع ع عصوم : وليش هي الغنيه؟ عصوم : يعني ليييش؟ ..هي اللي لازم تنشغل صير رومانسي ولا دب! ،، بيطلع رامي ليجيب يارا !! ،، بيدق الباب مابيسمع رد، بيفوت بتكون عاطيتو ظهرا ومكتفه اديها ،، رامي : يلا ننزل ،، تزعزع قلبا لما سمعت صوتو! ..،، توترت كتييير،، للفت لعندوا.... هوي ماعم يشوف وشا من الطرحه ،، بتمشي لعندو بيمسك ايدا وبينزلو! ،، بتتسلط الأضواء ناحيتن! ،، والكل بيزغرط ،، لحتى وصلو ع مكانن سحبلا الكرسي وهي قعدت وهوي قعد جنبا ،، والكاتب جنبن والشهود سالم وشاهين ،، امى ستا كانت عم تطلع عليهن بقررف! ،، وبيبلشو المراسم.. الشيخ : يارا أيوب اغلو بتقبلي بـ رامي أسعد الدوغان زوجاً لكِ دون أي ضغط او تهديد! ،، بتصفن شوي بدها تبكي بس مابتقدر! ،، يارا بتردد وبتنهيده : بقبل !! ،، الشيخ : رامي أسعد الدوغان بتقبل بـ يارا أيوب اغلو زوجتاً لكَ دون أي ضغط او تهديد؟ رامي : بقبـل ،، صارو يزقفو والعرسان ماحدا طايق حدا الضيوف معبين الصاله ،، والضحكات ،، معبيه المكان،، الشيخ : وانتو بتشهدو؟ سالم وشاهين : اي منشهد.. بيجيب الكتاب ليوقعو بتوقع وهي بترجف .. .. وهيك صارو ازواج!!! .. الكل باركلن ومبسوطين... والكاتب راح ،، الكل تقدم وعم يعطي يارا الهديا ورامي بس صافن وساااكت وكأنو عرس حبيبتو مو هوي العريس ،، . خلصو الكل مابقى غير الجده ،، الكل رجع قعد وستا راحت... يارا بتطلع عليها متفاجاه هي جد بدا تعطيني هديه او شو؟ .. بتوصل لعندا.،، يارا : لو سمحتي مابدي شوفك... رامي بيطلع عليه ومع حالو : شهه هي م بتحترم حتى ستا ،، م بيعرف لشو طلعت ستا... ستا بتاخد المايك.. وبتمسك ايد يارا لتوقف... وطبعاً بتوقف... شاهين خايف تخبص امو ،، ام سالم : اول شيء شرفتونا كلكن.. بعرس بنت بنتي... وحفيدتي،،وبنت بنتي اللي هربت .. عمّ الصمت بالمكان ويارا عم تطلع عليها مصدوومةةة!! ..،، ام سالم : اي.... ام هي المخلوقة هربت مع ابوها وتجوزو...! رفضت اني جوزن لأنو الشب مو من مستوانا ،،بس امها كانت حقيررةة هربت ومارجعت الا وهي متجوزة ،، وهي جوزناها بهاد مشان ماتعمل عملة أمها،، ويعلم ﷲ شو عم تخبص من ورا جوزا يمكن مرتطبه بشيء شب؛ ! .. بيصحى شاهين وسالم ليوقفوها بس بتوقفن يارا : ستنو ... بعد اذنك ممكن المايك؟ .. بتعطيها ستا المايك... ويارا دمعاتا عم تنزل ،، : مرحبا نورتي عرسي... كلكن...ستي هي وحده حقيرة ومتكبرة ومغرورة ،،مابتقبل بالشيء الا لما يكون من مستواها بس اللي بمستواها بيكون بحقارتا ،، أمي ماهربت، بالعكس امي تجوزتو قدامااا قداام عيونااا ببيت امها الحنونه ،،كانت امي لسا صغيره وستي الحبوبه كان بدا تجوزااا من شب أكبر من ابوها لهيك امي رفضت وخبرتا انو بتحبو لبابا بس كبرياء هي المخلوقه مابتسمحلا .. رفضت لأنو بابا ماعندو مصاري متلا ،، وامي اصرت وتجوزت ببيت امها قداما بس ستي كانت رافضه وهيك ستي سمتا هربهه وأمى انا مربايه من قبل ماشوف وشك النحس...والحمدلله تجوزت برامي وانا مقتنعه فيه وكمان بحبو وهوي بيحبني،، .. وكنت اتمنى ماتحضري عرسي بس شو نعمل لازم يكون في زباله بكل عرس ،، شاهين بينزل وبقول للضوف خلصت الحفله وهنن بيروحو مابيبقى غير رامي عصوم ابو رامي، وشاهين ويارا وسيلا وسالم ومرتو وام سالم ،، امى رامي ماعم يفهم شيء هربه ومدري شوو؟ ... يارا بترمي المايك ع الأرض وبتشيل الغطا من وشا ،، يارا : حقيررةة.،، بترفع إيدا لتضربا بس بيوقفا حدا ،، يارا سكرت عيونا وناطره الكف بس ماجى بتفتح عيونا بتلاقي رامي ماسك ايد ستى . . بيوقف قدام يارا وبيحكي بحده ورجوله : م بيحقلك تضربيها ،،تمام بعرف عمرك كبير ومالازم اعمل هيك بس انتي كمان حترمي عمرك مشان تحترمي.. رح اتغافى عن اللي حكيتيه اليوم بس اذا بسمعك تهنيها قدامي او ورااي بوعدك انسى عمرك...هي هلأ صارت بإسم رجال تاني.. واللي بيحقلو انو يعلما الصح من الغلط هوي انـاا وإيدك مابترفعيها مره تانيه ،، يارا هون حست بالامان وبتسمت بفخر! ... رغم الدمعات اللي عم تنزل ،، بيلف لليارا ،، وبيمسك أيدا وبيوقفا قدامو : هي مرتي وبإسمي...ومتل ماحكت انا بحبا وهي بتحبني،، بيبوسا ع جبينا وهي بتسكر عيونا ،، بيبعد عنا ،، رامي : وانتي كمان مابتستاهلي الإحترام،،أول شيء لمتا بس لما سمعت حكيك قلت بتستاهلي أكتر من هيك،،بتمتى ماعد تزعجي مرتي مره تانيه ،،! .. ام سالم ساكته وماعم تحكي شيء امى شاهين مبسوط وأخيراً امن ع بنت اختو وكذالك سالم ،، بيكسر هالهدوء دخلة مهند وبإيدو السلاح وبيصرخ : تجوزتييي غيريييي هاااا وعمليتهااا ياراااا تجوزتييي الغرريب واناااا ابن عمكك تجوزتييييي!! .. يارا خافت وتخبت ورا رامي وتمسكت باجاكيت تبعو ،، .. رامي : شاهين مين هاد؟ شاهين : هاد ، مهند . . . بيروحو هنن الأربعه لعندو شاهين رامي سالم عصوم ،، وسيلا بتروح وبتمسك بيارا ،، رامي : خير؟ مهند : انت العريس ماااا انت اللي اخدت يااااراا مني انتتت؟؟ .. رامي : لأ ماخدتا منك هي ماكنت رح تصير إلك! ،، مهند : انا بفرجيكي ياراا مارح تتهني بيووم مااارح تتهنيي! .. رامي بيضربو بوكس ليطلع من شفايفو دم... رامي : احكي معي وهلأ مابشوف غير غبارك يلاااا ،، مهند : ماني رايح ع مكاااان ،، شاهين بيتصل بالشرطه ورامي بيضربووا ضررب ماحدا قدر يبعدو عنو ،، يارا عم تبكي بس مابدا تقرب... وهيك اجت الشرطه وخبروهن انو داهم المكان بالسلاح واخدوه ع السجن ،، ،، . . شاهين : رامي خود مرتك وروحو ع بيتكن ،، *,,,,* اااعععع خلص أجى رمضاا ا ا ا ن ويِمكنن مَا ا ا ا ا أكتب،،ومدريي ورح حَا ا ا اوول أكتب،شويي،،، #يتبع . .