ودي بدفى صدرك اصيح لين يهلكني البكاء واتعب وانام - الفصل الثالث | روايتك

اسم الرواية: ودي بدفى صدرك اصيح لين يهلكني البكاء واتعب وانام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الثاني.. تـآآل : آلآآآآآآع وجع شـآدن أخوانك أمــلــق اثنين شادن : أموت و أعرف ليش تكرهينهم ؟ تاال : سبحان هللا مدري ! .. كذا من ربّي .. بندر شايف نفسه على هللا أعلم ! ..و بدر هذا االنسان مدري ليه أكرهه ..يرفع الضغط و ينزله .. أزفت من بندر "و جلسوا يسولفوا سوآلف مالها أول و آل آخر" بـ الصالة عند * سهى و جواد* سهى : إال شخبار فهد ؟ جواد: آل تسأليني ..تصدقين أشوفه في االسبوع مرة وحدة سهـى بـ عتاب : جواد ما يصير هذا أخوك ..حاول تتقرب له جواد تن ّهد : وهللا ياليت سهى : بتصل عليه يجي جواد : احلمـــي .. مستحيل يجي سهى تطقطق على رقم فهد : بـ نشوف .. ألــو فهـد : هـال سهى : أهليـن .. شخبـارك ؟ .. وكيفها مشاعل ؟ فهد " اوووه ذي سهى >>.. على باله وحدة من خوياته : كلنا بخير شخبارهم اهل جدة ؟ سهى : الحمد هلل تمام ..اممممم فهد انا بالرياض ..اليوم مسويين حفلة ميالد ليون الزن تجون فهد : اليــــوم ؟!.. تصدقين عندي شغل لـ راسي ..ورايح بعد ساعتين للبحرين سهى : آلآآآآآآآ ..طيب بس سالم فهد : خالص اوكي بس مسافة الطريق و انا عندك سهى: بس التنسى مشاعل هي كمان تجي فهد : اوكي من عيوني سهى : طيب يلال باي انتظركم فهد : باي هناك علشان " الحرية" اللي بالـ بحرين مثل ما هو يسميهــا! بعد ما حاس جواله ارسل مسج لـ " مشاعل " ] دقايق وتكونين جاهزة رايحين عند سهى اذا مالقيتك عند الباب بروح [ "مشـــاعل " جالســة بـ ملل عند التلفزيون حاسة نفسها بتنفجر ..سمعت صوت مسج .. أكبر عالمة تعجب ارتسمت فيهــا ل ّما شافت المرسل " أكرهك".. عقدت حواجبها " غريبة يبيني أطلع!" البـ 2 ــآرت بعض الحكايات يجب آن نغلقهآ بـ/ آقوى االقفآل وال نفتحهآ ابداً ال يحق لنا العوده لهآ , ال يحق لنآ الحنين اليهآ ال يحق لنا السؤال عنهآ .. او البكاء عليهآ.. ال يحق لنا حتى آن نكتب اسمائنآ على غالفها حتى وآن كانت لنآ .. يجب آن نحترم قرارنا بختمها لـ األبد.. اليحق لنآ فتح قبور الحروف الميته ونهتك حرمتهآ* !.. * .....* .........* دخل المكتب اللي رح يصير له بالمستقبل و هو متضايق مرررة .. لمح بس طنشه و ال حتى سلم عليه ..راح لعند الشباك الكبيــر و فتحه كله .. و طلع ضوء مزعج. عقّد "وليد" حواجبه .. بشوف آخرتها مع بندر اللي مو راضي هااليام يتركه يشتغل على راحته ..طنشه ..يعرف بندر كثير لو كان متضايق الحد يقرب له بندر و يتأ ّمل حديقة المستشفى الكبيرة بدآخله "رح أفقدك كثير ياهالمستشفى ..بس يلآل هـآنت كلها كام شهـر و يكون هالمكتب لي" صـوت البـآب ينفتح بـ دفآشة و يتقفل بنفس الطريقة .. طل من ورآه "بدر" و البسمة شاقة وجهه .. دخل ناظر لوليد بدر :ســـآلم..كيفو الحلو اليــوم ؟..! وليد : هللا جـابك ..وش رايك تشيل توأمك ذا قبل ال يجيه شي مني! بدر بضحكته اللي تميزه :هههههههههههههههه ليش شسوا لك بعد ؟..! وليد و هو متنرفز : مايترك احد يشتغل براحته بدر تن ّهد : آه ..آل تشيل بخاطرك عليه تعرفه لو كان متضايق وليد يرد ألوراقه : هللا يعينه على نفسه بندر "رغم انه كان يسمع كل الكالم بس ما تحرك من مكانه .. حس بإيد تحاوط رقبته .. التفت شاف بدر وهو يبتسم بدر : تعال خل ننزل شوي نتمشى بندر وهو يلف وجهه عن بدر : رآيق وربي بدر : يلال عاد بندورة ..كلها كم يوم و تفتك من خشتي بندر ابتسم : منجججد وهللا رح افتك من وجهك ذا اللي مدري وش يحس فيه.. بدر يمثل انه زعالن : مقبولة ..مقبولة منك .." ضرب ظهر بندر بدفاشة " يـلال عاد اعطيتك وجه نزل بدر و بندر للـ سيآرة بدر و هو يسوق : صحيح اليوم عيد ميالد ليونة ..مسوين جمعة ببيت جدك.. بندر : بس ال يكون ذيك المقرودة موجودة ؟ بدر : هههههههههههههههه ..عيب عليك يا ولد ذي عمتك .. أ ّول ما وقفت سيارتهم ..وقفت معها سيارة ثانية بندر : ذول راكان و رئود بروح لهم.. طلع من السيارة و توجه لـ سيارة رائد.. راكان شايف بندر متو ّجه لهم .. راح ركض لعنده .. و ض ّمه بـ قوة و مسوي نفسه يبكي :جد جد الحين خآلص بتسـآفر ؟!.. ما صدق بندورتي الحلوة بتروح و تخليني و .." جا بيكمل بس بندر قطعه" بندر : وجععع يوجعك قل آميــن ..ابعد عني خنقتني رائد و توه جاي لهم : شفت ما قلت لك بندر مو وجه احد يبكي علششانه! بندر : هييي انت أعصابك .. أنـا " وهو يعدل ياقته " بندر الـ .... رائد : ياشينك ياخي و انت شايف نفسك .. إآل صحيح منجد خالص األسبوع الجاي رحلتك ؟ بندر : ايه .. و هاالسبوع مو راضي يمشي و يفكني منكم راكان و هو مسوي نفسه يمسح دموعه : آآآآآآآخ و انا من لي غيرك يا حبيبي ؟ بندر ناظر له برفعة حاجب : يلال بال مصخرة و امششوا كان بندر اول واحد فيهم دخل للـ صالة .. وبعده مباشرة راكان و رائد بندر وهو داخل شاف وحدة كنّها مهرج ..ملطخة نفسها بالمكياج .. بندر بخرعة و هو يرجع لورى وحاط ايده على قلبه: بسسم هللا الرحمن الرحيم راكان اللي كان الهي مع رائد خبط فيه بندر .. وراكان خبط في رائد .." طالعة أشكالهم تحفففة" بندر و هو يلتفت لبدر الواقف مع تركي و احمد .. و هو لسسى بطور الصدمة : بدر انتم عازمين مهرج ؟.! هنا ما حس بغير " قرصة على فخذه " بندر بـ صراخ من ألم القرصة : آآآآآآآخ وجع رائد ..وش فيك علي " خالته حصة راكان و ت ّوه يستوعب ان المهرج اللي يتكلم عنه بندر هي " ..تصير عمة " بندر: