اشواك الورد - الفصل 8 - بقلم السفيره عزيزه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اشواك الورد
المؤلف / الكاتب: السفيره عزيزه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

يوم الجمعه...... تعالت الزينات والاضواء الملونه والورود احتفالا بزواج العروسين السعيدين .... لم تخلوا القاعه من بعض الوجوه المستنكرة على ورد زواجها بعد العده مباشرة ولم تنتظر اى وقت ... وهناك المهنئين من القلب ويتمنى السعاده للعروسين وتجلس على احدى المناضد اسرة العريس وتظهر الفرحه على وجه ام سيف واخته دعاء.... كان ابو ورد فى قمه سعادته ورضائه بمن اختاره زوجا لأبنته ....الزوج الذى يخشى الله فيها وليس ذوى الجاه والمال ...فهذا هو الشخص الذى يأتمنه على ابنته الوحيده ..... كانت ام حسام فى شده الغيظ والغضب مما فعله زوجها لذلك قررت عدم الذهاب الى الزفاف وبقيت بالبيت مع ولدها..... استعد سيف وارتدى حلته السوداء التى زادته وقار ورهبه واظهرت رجولته ووسامته .... لكنه كان مضطرب جدا ويمسح على وجهه كل فترة من شده توتره.... اتصل به شريف ...... سيف : السلام عليكم شريف : وعليكم السلام كيف احوال العريس؟؟؟ سيف : بخير ....الم تأتى ؟؟؟ شريف : لا...لم اجد حجز للطائرات قبل بعد غد وانت لم تقل لى سوى بالامس فقط سيف : حسنا....لا عليك شريف : لم تقل لى من هى العروس؟؟؟؟ سيف : ورد .. شريف : ورد من؟؟؟ اتقصد..!!!!! انك تمازحنى اليس كذلك؟ سيف : لا سأقول لك فيما بعد ...كيف احوال ام الفتاه... شريف : تحسنت كثيرا وخرجت من المستشفى سيف : الحمد لله ...منتظرك هنا بعد غد ..لا تتأخر شريف : طبعا ..لن اتأخر حتى اعرف ما الذى حدث وجعلك تغير رأيك فيها ....سلام سيف : ...سلام انهى المكالمه مع شريف ....ولكن رن التليفون مرة اخرى فوجد رقم غريب... سيف : السلام عليكم .....:وعليكم السلام انت الاستاذ سيف؟؟؟ سيف : نعم ...من معى ؟؟ ......: انا زوج ورد الاول وهنا احس سيف بغضب لمجرد سماع صوته يكلمه ...لكنه لا يعرف ما السبب لذلك سيف : ماذا تريد؟؟ حسام: الا تريد ان تعرف لم طلقت ورد ليله الزفاف؟؟ سيف : لا حسام : لكنى سأقول لك ..حتى لا تخطئ الخطأ الذى وقعت فيه اننى طلقتها لأنها لم تكن عذراء...لم اتحمل معرفه ذلك وان اعيش معها على حساب كرامتى فطلقتها سيف : اهناك شئ آخر... حسام : لا سيف : حسنا ...مع السلامه انهى مكالمته مع حسام وشعر بالم فى قلبه غير محتمل لكن وعده لوالدها اقوى فهو كان يعرف انها كانت متزوجه فلن تفرق معه لكنه فى داخله قال لنفسه انه سيحافظ عليها فى بيته كامه واخته ولا يضنيها كما قال لوالدها لكن كزواج حقيقى فهو لا يتحمل ذلك عند ام حسام وولدها... ام حسام : ماذا قال لك؟؟ حسام : انه لا يهتم ام حسام : كيف لا يهتم الن يثور ويطلقها حسام : لا يبدو عليه ذلك ....ربما لأجل المال ام حسام : لأجل المال ...لالالالالالالا لن يضيع هذا المال منى مرة ثانيه ليأخذه هذا الحقير الطماع حسام : وما العمل الآن ؟؟ ام حسام : دعنى افكر ..فلا يوجد شئ فى رأسى الآن عند ورد...... كانت ورد تتكلم فى التليفون.... لامار: وهل استعدت عروستنا ورد : اشعر برهبه يا لامار وكنت اريدك معى لامار : حبيبتى ...لم استطيع حضور الزفاف لكننى سأأتى الى القاهره بعد اسبوعين واكيد سأأتى لاراكى ورد : حسنا حبيبتى طرق باب الغرف .... ورد انهت المكالمه وردت.... ورد : تفضل ابو ورد: هيا يا ابنتى لقد جاء سيف ليأخذك للقاعه وقفت ورد استعدادا لدخول سيف .... دخل سيف الى الحجرة وراى ورد كانت ترتدى فستان زفاف ابيض بهيج تتلألأ فيه الكريستالات حول جسدها الرائع ونصف شعرها منسدل فى خصل عشوائيه ونصفه مرفوع مع تاج رقيق وطرحه من الدانتيل الناعم كانت كأنها حلم يحلمه وليست حقيقه نظر الى وجهها البرئ وابتسامتها العذبع وعيونها الرائعه انها ايه من الجمال ... لكنه رسم ابتسامه على وجهه ففى داخله مازالت صدى مكالمه حسام له عن ورد وانها فتاه لعوب ...وربما هذا من جمالها الطاغى وكان عليها نقمه وليس نعمه... تقدم اليها ووضع يدها فى يده ليخرجوا الى القاعه اصابت ورد رعشه من قربه منها ولمسه ليدها شعرت بفرحه ممزوجه برهبه .... تقدم العروسان وسط تهاليل اهليهما واصوات الموسيقى الهادئه لدخولهم القاعه وانبهارهم بجمال العروسان .... اقترب منهم المدعوين ليباركوا لهم على الزفاف انتهى حفل الزفاف واوصل اهل ورد وسيف العروسان الى الفندق للاقامه اسبوع ثم العودة الى بيت سيف.... دخلت ورد الى الغرفه بينما ظل سيف يسلم على والدته واخته وابو ورد ثم دخل الى الحجرة واغلق الباب من خلفه.... نظر الى ورد التى احمر وجهها خجلا عندما نظر اليها الشئ الذى أثار استغراب سيف لأنها ليست اول مرة تتزوج ولم يبدو عليها كل هذا الخجل .... حاول ان يتكلم معها فاقترب خطوه منها ..... سيف : لا داعى للخجل يا ورد ..تستطيعين الذهاب لتغيرى ملابسك ...بدلا من هذا الفستان المرهق فى حمله ...انه يبدو ثقيل للغايه.... لا تعلم ورد لم شعرت بانها مخنوقه وتريد البكاء لأن هذه الجمله قالها لها حسام فى ليله الزفاف وعندما خرجت وجدته يشرب الخمر وحدث ما حدث توترت جدا من افكارها ومن ربط الاثنان ببعض فاندفعت نحو الغرفه واغلقت الباب وهى لا تستطيع التحكم فى ضربات قلبها وتنفسها احتار سيف اكثر من رد فعل ورد وظن انه ربما اغضبها فى شئ وهو غير مدرك لهذا .... بعد مرور بعض الوقت قام سيف وطرق الباب لأنه يريد ان يغير ملابسه ويرتاح بعد هذا اليوم المرهق... لم يسمع رد...حاول ان يفتح الباب ببطء فربما تكون نامت... دخل الى الغرفه فوجدها جالسه على السرير وواضعه مفرش السرير عليها لدرجه انه لا يظهر منها غير وجهها و كانت ممسكه بارجلها الاثنين بيديها... اندهش سيف اكثر منها..... سيف : ممكن ابدل ملابسى ؟؟ ورد: اا...هنا؟!!! سيف : لالا...سأأخذ ملابسى فقط هزت ورد رأسها بالموافقه..... دخل سيف الى الحمام وابدل ملابسه وخرج ليجد ورد تمسك بنفسها اكثر واكثر .... اقترب منها وكان سيبدأ الكلام معها... انكمشت ورد منه اكثر وتساقطت الموع من عينيها سيف : ما بك ...هل ضايقتك فى شئ؟؟ ورد: لا.... سيف : اذن ماذا هناك ...لم تبكين؟؟؟ ورد: لا شئ...انا....فقط.....متعبه واريد النوم سيف : لا عليك...نامى وارتاحى ...وانا سوف انام على هذه الكنبه ارتاحت ورد عندما قال لها هذه الكلمه...وانتظرت حتى ذهب لينام ثم نامت هى الأخرى.... فى بيت ابو ورد... كان عائدا من حفل الزفاف سعيدا بما حدث دخل ابو ورد الى الداخل فوجد ام حسام تنتظرة ........ ابو ورد:......... ام حسام: لماذا فعلت ذلك؟؟؟لماذا؟ ابو ورد: الا تعلمين لماذا؟؟؟ لأنك انسانه طماعه اعماكى حب المال ام حسام : ماذا تقصد؟!!!! ابو ورد: اننى اعلم ان محمد ليس ولدى ولهذا كتبت كل ما املك لورد.....ولن تستطيعى فعل شئ الآن فلقد تزوجت ام حسام: هه....لاتظن اننى بهذه السذاجه واننى لا اعلم انك مريض وعلى وشك الموت ولتعلم سوف يطلق سيف هذا ورد وعما قريب وسأأخذ كل اموالك هذه ابو ورد: لن تقدرى على فعل اى شئ ام حسام : راقبنى وسترى ابو ورد: لا ...لن انتظر ذلك انت طالق طالق طالق ام حسام صرخت: انك مجنون فعلا وسوف انتقم منك ومن ابنتك الغاليه لم يستطيع ابو ورد تحمل ذلك مع الالم الذى يشعر به منذ الصباح فوقع مغشيا عليه فى اليوم التالى.... استيقظ سيف ونظر حوله وجد نفسه نائم على الكنبه وتذكر ان الامس كان زفافه... فنظر نحو السرير فوجد ورد مازالت نائمه...كانت كحوريه بريئه نائمه اقترب منها ونظر اليها بتمعن كانت بشرتها بيضاء صافيه وخداها بلونهما الوردى وشعرها الناعم المنسدل على الوساده ...كانت بالنسبه اليه كقنبله قاتله قال سيف لنفسه ......... سيف : اووووووووه ...ما ذنبى انا لتعذبيننى بجمالك هذا ااااه لو لم تكونى تزوجتى غيرى ... هذا غير ما قاله طليقك عنكى مد يده نحو ورد وازاح خلصه من شعرها نزلت فوق عينيها واقترب منها ليقبلها .... تحركت ورد فجأه ...فانتبه سيف لما كان سيفعله فانتفض وجرى نحو الحمام دق جرس التليفون فاسيقظت ورد وردت ....... ورد: السلام عليكم .......... ورد: ماذا؟؟؟!!!!!!!!!!!! ......... قامت ورد من مكانها مفزوعه..... نظرت حولها فعرفت ان سيف بالحمام..... طرقت باب الحمام .......... ورد: سيف.....هئ.......سيف خرج لها سيف ونظر اليها فوجد الدموع فى عينيها سيف : ماذا بك؟؟؟ ورد: ابى فى المستشفى واريد ان اذهب اليه الآن سيف: حالا .........جهزى نفسك للذهاب اليه وخرج الاثنان من الفندق متوجهين نحو المستشفى اسرع سيف ومعه ورد الى المستشفى ...... صعدوا الى الدور الثانى مثلما بلغهما مكتب الاستقبال فى المستشفى ووجدوا ابو ورد فى العنايه المركزة.... حاولت ورد الدخول الى والدها لكنها فوجئت بان الزيارة عنه ممنوعه .... حاول سيف طمئنتها وذهب الى الطبيب ليعرف منه ما هى حالته.... الطبيب: انه مريض بالسرطان وكان يهمل كثيرا فى العلاج والمتابعه وهذا اثر عليه جدا لكنه بالامس زاد عليه انفعاله مما اصابه بارتفاع فى ضغط الدم وذلك اثر على المخ خاصه فى هذه الحاله فاصيب باغماءه ومازال حتى الآن نائما بفعل المسكن لكننى ارى انه من الممكن ان يدخل فى غيبوبه ويكون ذلك من رحمه ربى عليه سيف : الهذه الدرجه ؟؟؟ الطبيب: اننى لن اكذب عليك فانه بهذا الوضع لن يتحمل كثيرا وربما يتوفى لكن كل شئ بيد الله سيف انهار فوق الكرسى : سيموت !!!! الطبيب: ادعى له بالشفاء او ان يريحه الله من الالم الذى يشعر به سيف : لهذا كان متعجلا فى زواجنا!!! الطبيب: فعلا كان هذا كل همه فى الفترة الماضيه حتى على حساب صحته وعلاجه...فانه اراد الاطمئنان على ابنته خاصه بعد الحادث.... ظن سيف انه يتكلم عن حادث اصاب ورد وانه كان السبب فى الجبيرة التى رأها بزراعها وقدمها... سيف : نعم نعم ... رجع سيف الى ورد...... سيف : كيف حالك الآن؟ ورد : كيف حاله هو؟؟؟ سيف : سيظل قليلا بالعنايه ولن نستطيع رؤيته الان ... هيا بنا الى البيت وسنعود مرة اخرى لرؤيته فور ان يسمحوا لنا بالزيارة.... ورد: لالالا...اننى سأظل هنا معه سيف : وجودك هنا ليس له داعى هيا بنا ذهبت ورد مع سيف الى البيت مجبرة ..... دخل سيف ومعه ورد الى بيته فوجدوا امه واخته دعاء جالستان امام التليفزيون.... وفور ان رأتهم دعاء قامت مهلله.... دعاء: يا اهلا ..يا اهلا ... وقفزت على سيف وحاوطته بذراعيها ... دعاء : الف مبروك ..يا عرييييس ونظرت الى ورد ... دعاء: الف مبروك يا عروووسه كانت بخفه دم رائعه رسمت ابتسامه على وجه ورد وانستها للحظات ما تشعر به من الم سيف : ايتها المجنونه انتظرى حتى ندخل ونسلم على امى دعاء: لا ..انا اولا سيف ضحك وكان يبدو اوسم فى ضحكته مما جعل ورد تنظر اليه بتمعن وسرحت فى ضحكته الجذابه وتاعمله الدافئ مع اخته ... راقبته يذهب الى والدته ويقبلها ويتكلم معها ويضحكان... شعرت ورد بانجذاب نحو سيف الشئ الذى كانت متأكده منه انه مختلف عن حسام وانها تشعر بشعور لذيذ باتجاه سيف لم تشعر به نحو حسام سيف : تعالى يا ورد سلمى على امى اقتربت ورد ومدت يدها تسلم عليها لكنها فوجئت بها تأخذها فى احضانها وشعرت بشعور افتقدته جدا الحنان الذى حرمت منه من سنين.... ام سيف : تعالى يا ابنتى اجلسى الى جوارى جلست ورد بجوارها وشعرت ان هذه الاسرة بينها دفئ اسرى بالغ وانها سعيده بوجودها معهم.... سيف : سأذهب لأحضر اغراضنا من الفندق ونقيم هنا مع امى ودعاء مؤقتا حتى اجهز بيت جديد لنا... ورد بهدوء : كما تحب سيف : حسنا ..بعد اذنكم... انصرف سيف وظلت ورد مع ام سيف ودعاء تأسفوا لها عن وضع والدها وحاولوا ان يخففوا عنها وخاصه دعاء التى ظلت تتكلم وتضحك مما جعل ورد تشعر بانها اخيرا لها عائله كبيرة تهتم بها ...... احضر سيف الاغراض ودخل الى البيت فلم يجد احد منهم بالاسفل فتوجه الى غرفته ليضع الاغراض فتح باب غرفته فظن لأول وهله انها ليست غرفته فخرج مرة اخرى ليتأكد انها هى .... ثم دخل واغلق الباب وتجول بنظرة فى الغرفه كانت الانوار مطفأه وانوار الاباجورات الخفيفه فقط هى المضيئه وبجوارها مزهريات للورد الاحمر ووجد على السرير مفرش رائع باللون الذهبى وعلى المنضده الصغيرة مفرش بنفس اللون موضوع عليها اشياء ذات رائحه عطرة ونفاذه وامام المرآه توجد ادوات تجميل وعطور كثيره ثم فتح الدولاب فوجد ملابسه معطرة ومنظمه جدا التفت الى الحمام فوجد النور مضاء وعرف ان ورد بالداخل اخرج ملابسه من الدولاب وبدلها قبل خروجها من الحمام وجلس على كرسيه المفضل فى زاويه الغرفه وكانت الانوار لا تصل اليه فجلس ليفكر فى حياته وانه يجب ان ينظمها اكثر من ذلك وان يضع النقط فوق الحروف فى حياته مع ورد.... خرجت ورد من الحمام ولم ترى ان سيف رجع من الخارج... فكانت تغنى بصوت منخفض وتتمايل وتدور حول نفسها فلقد اتصلت بالمستشفى وعلمت ان حاله والدها مستقرة الآن فشعرت بسعاده لذلك فجهزت الغرفه لسيف لتعبر عن اسفها عما فعلته الليله الماضيه وتركه ينام فوق الكنبه...... تركت شعرها الناعم منسدلا على كتفيها وكانت ترتدى فستان ذهبى قصير ممسك على جسدها الرائع المنحوت وامسكت بوردة ذهبيه ووضعتها بجانب شعرها واستدارت لتجد سيف امامها...... كان سيف فى زاويه الغرفه سارحا فى افكارة فوجد ورد خارجه من الحمام بهذا المنظر البديع فلم يصدق عيناه من بهائها وجمالها خاصه عندما رآها تتمايل وتغنى اشعلت النار فى داخله وقام متقدما نحوها... التفتت اليه وفوجئت به امامها.... ارتبكت ورد واحمر وجهها .... ورد : سيف!!!!!!!!!!! سيف : نعم .... ورد : م...متى جئت ؟؟؟؟ سيف : منذ قليل ....ماذا تفعلين ؟؟؟ ورد :..اا...ولا شئ .... سيف : ورد ...اا..انا ....اريد ...ان .... ورد : ماذا هناك ؟؟؟هل ابى به شئ؟؟؟ سيف: لا....انا فقط ..اريد ان اتحدث معك ورد : تفضل سيف : تعالى لنجلس هنا جلس سيف وورد على الكنبه وحاول سيف ان يفتح الموضوع معها لكنه كلما نظر اليها لا يستطيع الكلام... ورد : ماذا هناك لقد اقلقتنى؟؟؟ تشجع سيف وكان سينطق باول كلمه لكنه وجد الباب يطرق بشده فتح سيف الباب مسرعا فوجد دعاء اخته... دعاء : الحقنى يا سيف لقد انزلقت امى بالحمام ولا ترد على جرى الجميع على غرفه ام سيف..... فتح سيف باب الحمام فوجد والدته ملقاه على الارض اخذت ورد بعض العطر وحاولت افاقه ام سيف افاقت ام سيف وحاول سيف وورد ودعاء حملها ووضعها فوق السرير اخذت ورد تضع الوسائد خلف رأسها وتعطى لها كوب من الماء حتى استطاعت ان تتكلم... ام سيف : لقد اتعبتك يا ابنتى ورد : لا يا امى اندهش الجميع من قولها كلمه امى ... ردت ورد مبررة والدموع فى عيونها... ورد: اتمانعين فى قولها لأننى لم اقل هذه الكلمه منذ سنوات وشعرت بها معك ام سيف : بل تفرحيننى يا ابنتى ضمت ورد ام سيف بحرارة.... ورد : الف سلامه عليكى ام سيف : الله يسلمك... سيف : ماذا حدث؟؟؟ ام سيف : كنت ذاهبه لأغسل وجهى وانزلقت فى الحمام سيف جلس بجوار والدته وامسك يدها يقبلها... سيف : احترسى على نفسك لأجل خاطرى يا امى وضعت ام سيف زراعيها حول رقبه سيف وورد وضمتهما فكانا فى هذه اللحظه اقرب الى بعضيهما ولأول مرة كانت بينهم نظرة طويله كانت لها معانى كثيره.... سيف شعر بانه قريب من ورد لدرجه كبيرة ورأى بقايا الدموع فى عينيها شعر بانه يريد ان يضمها اليه ليزيح عنها كل الحرمان الذى حرمت منه .... فقد اثر فيه وبشده كلامها وطريقتها مع والدته.... بينما شعرت ورد انها تريد القرب من هذا الانسان الى الابد تحب وجوده ووجوده بجوارة قطع اللحظه الرومانسيه بينهم صوت دعاء.... دعاء بطريقه طفوليه: لقد نسيتونى بالمرة ...!!!!!! نظر الجميع اليها وضحكوا على الموقف وعلى اسلوبها فى الكلام...... قامت ورد ونظرت اليهم جميعا....... ورد : سأذهب لأحضر لكم عشاء لن تنسوه ابدا ام سيف : هل انت جيده فى الطبخ؟؟ ورد : اننى ماهرة فيه جدا فانا كنت معتاده على الذهاب للجامعه والرجوع منها الى المطبخ مباشرة لا اخرج منه الا لأنام دعاء: ولا تخرجين ولاتذهبين الى اصدقائك؟ ورد : ليس لى اصدقاء فقط تعرفت على واحده الاسبوع الماضى فقط استغرب منها سيف فكيف انها لا تخرج من البيت ومع ذلك كانت على علاقه مع احدهم قبل زواجها الاول... انتهت ورد من تحضير العشاء وكانت رائحته طيبه جدا جلس الجميع حول الطاوله وظلوا يتحدثون ويتسامرون الى ان ذهبوا جميعا الى النوم... دخلت ورد فوجدت سيف ينام فوق الكنبه .... ورد : اا..ستنام هنا سيف : نعم ورد : لكن ...انا..... سيف : اننى مرتاح هكذا تصبحين على خير شعرت ورد انه غاضبا عندما تركته بالامس ينام فوق الكنبه بالفندق لكنها لن تحط من كرامتها وتطلب منه النوم فى السرير.... فقامت وكلها خيبه امل ونامت على السرير بمفردها مرت اربعه ايام..... كانت ورد تذهب يوميا الى المستشفى ترى والدها فقط من خلف الزجاج ولا يسمحون لها بالدخول... ثم تعود الى البيت لتهتم بام سيف وترتب بالبيت وتطبخ الطعام الذى تعشقه فهو هوايتها الوحيد ويتناولوا العشاء سويا .... لكنها لا تعرف لماذا سيف بعيد عنها هكذا ولماذا لا يجلس معها ولا يقترب منها وينام بعيدا عنها ... احتارت ولم تعرف ماذا تفعل ....... بينما سيف يحاول الهرب من ورد فانها تسبب له عبء نفسى لا يريدها لم عرفه عنها وفى نفس الوقت يريدها وبشده يريد ان يجلس معها ويسمع صوتها الهادئ الحنون مثلما تتكلم مع والدته ان تضحك معه مثلما تضحك مع دعاء ان يقترب منها ويلمس بشرتها الناعمه ويضمها الى صدره .......بل و اصبح مدمنا للنظر اليها وهى نائمه وفور ان تستيقظ يرجع الى مكانه على الكنبه ويصتنع النوم.... وبعد حوالى خمسه ايام... ووقت صلاه الفجر..... كان سيف عائدا من الصلاة فى المسجد اتصلت عليه المستشفى ..... الموظف: البقاء لله السيد عبد المقصود توفى سيف : لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله.... اسرع سيف خوفا على ورد لأنه عرف ان الموظف كلمها قبل ان يكلمه لكن قطع الخط..... دخل سيف متلهفا صعد الى الاعلى بسرعه وفتح باب الغرفه وجد ورد فاقده الوعى حملها وذهب الى المستشفى .... افاقت ورد وهى تبكى بهستيريه على خبر وفاه والدها اخرج سيف الممرضات الى الخارج..... سيف : ارجوكى لا تبكى هكذا ان دموعك هذه تقتلنى ورد : مات وتركنى وحيده اهئ وليس لى غيرة بالدنيا سيف : لا تقولى هذا كلنا حولك يا ورد وانه كان يتألم بشده لقد ارتاح من المه الآن ورد : لالالالا ....لا استطيع اهئ تحمل ذلك مد سيف يده ليمسح دموعها التى لا تجف ...... وانهارت ورد باكيه اكثر واكثر ... سيف : ارجوكى لا اريد ان ارى هذه الدموع بعيونك ابدا ورد:.......... لم يستطيع سيف تحمل رؤيتها حزينه بهذا الشكل فأمسك برأسها ووضعها على صدره واحاطها بذراعيه وضمها اليه بحنان سيف : لا تخافى ...فانا معك وبجوارك يا ورد ولن اتركك ابدا ابدا......