الفصل 7
فى الشركه...
شريف :ما بك اليوم ؟؟تبدو غير طبيعيا....
سيف : لا شئ ..فقط اريد ان اكون بمفردى
شريف : الم اقل لك انك غير طبيعى!!!!
تكلم يا اخى ماذا هناك؟؟
سيف : متضايق قليلا ..اشياء بالبيت
شريف : على راحتك متى احببت الكلام ستجدنى موجود
وذهب شريف الى مكتبه يقلب فى الاوراق....بينما ظل سيف محدثا لنفسه.....
سيف : ماذا اقول لك وانا بنفسى غير مستوعب لما حدث
يا الله ...اووووووووه
ربما يأتى ابو محمد ويتراجع ويخلصنى من هذا الهم فانا لا اريد هذا الزواج اننى غير متقبل هذه الفكرة من الاساس فكيف
سأعيش معها لكن هذا الرجل له افضال عظيمه على ولم ارضى عليه ان يتذلل الى اكثر من ذلك
للزواج من ابنته ...لكن لم يريد زواجها بهذه السرعه ولم انا بالذات؟؟؟؟
اوووووه اسئلة كثيرة عالقه براسى لا اعرف لها اجابه ولا ارف ماذا افعل فقد وعدت الرجل ولن اخلف وعدى الا ان يتراجع
هو ...نعم ربما تأتى من عند الله والرجل يتراجع او ان الامور تتغير...
فى المستشفى .........
الطبيب: لكن خروجك من المستشفى به خطورة كبيرة
ابو ورد: ارجوك فقط اسبوع واحد وسوف اعود بنفسى لاستكمال العلاج
الطبيب: حسنا ..لكنى غير مطمئن
ابو ورد : الله المستعان...سأخرج الان
خرج الطبيب من الغرفه وملأ رأس ورد تساؤلات عديده
ورد : لماذا يا ابى ؟؟؟لماذا تريد الخروج بهذا الاصرار؟؟
ابو ورد : سنذهب الى الاسكندريه لنرتاح واكمل شئ مهم جدا عندى ثم نعود واكمل علاجى
ورد : لكنى اخاف عليك كثيرا يا ابى
ابو ورد: لا تقلقى لكنى اذا ذهبت سأرتاح كثير ا كثيرا
ورد: ....كما تحب
استعد الاثنان لمواصله الطريق الى الاسكندريه واوصلته السيارة امام فندق فخم بالاسكندريه...
ترجل ابو ورد وورد ودخلوا الى قاعه الاستقبال لحجز الغرفه ثم صعدوا الى الاعلى وكانت غرفه فخمه ذات اثاث راقى ....
توجهت ورد الى الشرفه وفتحت الستائر لتجد البحر بامواجه المتلاطمه المصتدمه بالكتل الصخريه تبعث فى الروح بهجه
رائعه ....
ابتسمت ورد من جمال المنظر وشعرت بالراحه من رؤيته ودخول هذا الهواء المنعش الى صدرها تنفست بعمق نسيم
البحر واغمضت عيناها من السعاده والراحه التى تشعر بها فهذه اول مرة تأتى الى هذا المكان....
ابو ورد : ها حبيبتى اسعيده انتى؟؟؟
التفتت ورد الى والدها..
ورد : جدا...جدا يا ابى
ابو ورد : الحمد لله حبيبتى ...اقول لكى اذا اتصل احد عليكى لا تردى
ورد : ولم ؟؟
ابو ورد : هكذا ...لا اريد ان يعرف احد مكاننا
ورد : لقد اصبحت غامضا جدا هذه الفترة يا ابى
ضحك ابو ورد من براءه ابنته وخاف عليها منها فى نفس الوقت ....
ابو ورد : اريدك ان تفرحى وتخرجى وتعوضى الايام الماضيه كلها ولا تكترثى لى فانا هنا سعيد جدا واريد الراحه فعلا
ورد بقلق: اتشعر بشئ يا ابى؟؟
ابو ورد : لا حبيبتى فقط اريد الراحه...
ورد : حسنا ارتاح قليلا وانا سانزل الى الكافيتريا التى باسفل الفندق لاشرب شيئا
ابو ورد : حسنا يا ابنتى على راحتك
خرجت ورد من الغرفه واسرع ابو ورد بوضع رأسه تحت الماء فربما يخفف من الالم الذى يشعر به ثم اخذ دوائه
والمسكنات وغفى قليلا على السرير
فى كافيتريا الفندق......
جلست ورد على احدى المناضد امام البحر مباشرة وطلبت كوب من عصير المانجو واخذت تشرب منه ببطء وراحه كبيرتين
ثم سمعت صوت من خلفها...
...: هل استطيع ان اجلس معك فليس هناك مناضد فارغه
ورد بابتسامه صادقه : نعم ...تفضلى
كات فتاه قمحيه اللون لكنها جذابه ويبدو على ملامحها المرح والتفاؤل
جلست الفتاه امام ورد ثم مدت اليها يدها لتصافحها بطريقه مرحه واجتماعيه جدا.....
..: انا لامار
مدت اليها ورد يدها ...
ورد : وانا ورد
لامار: اسمك جميل يا ورد فيه تفاؤل
ابتسمت ورد : شكرا لكى من ذوقك
لامار : اانت من هنا ؟؟
ورد: لالا اننى لست من الاسكندريه انا من القاهرة
لامار : وان فى الاصل من طنطا لكننى اسافر كثيرا
ورد : اانت هنا بمفردك؟؟
لامار : هاهاها لا هذه المرة مع والداى لكننا سنسافر بعد اسبوعين الى الغردقه لنكمل اجازتنا هناك
ورد : اجازة ماذا ؟؟
لامار: ان والدى يعمل بالخارج ونأتى هنا للأجازات او اننى اسافر بمفردى
ورد : اها...فهمت
ظلت الفتاتان تتحدثان وتتكلمان شعرت ورد انها ولأول مرة فى حياتها تتكلم مع احد فى مثل عمرها وتشعر معه بهذه
الراحه وقد كانت لامار طيبه القلب ومرحه لأقصى حد تستطيع ورد ان تتخيله ..........
قامت الفتاتان ودخلوا الى الفندق سويا فلامار ايضا تقيم بالفندق واتفقتا ان يتقابلا فى المساء مرة اخرى
ذهبت ورد الى الحجرة وهى تشعر انها بدأت حياه جديده متغيرة عن ورد فى السابق بمجيئها الى الاسكندريه ....
وجدت والدها مازال نائما اطمئنت عليه ونامت هى الاخرى
فى المساء ..........
استيقظت ورد وصلت صلاه المغرب وتجهزت لأنها ستقابل لامار بعد صلاه العشاء....
ابو ورد : الى اين سيذهب الجميل؟؟
ورد : لقد قابلت اليوم فتاه رائعه اسمها لامار وسنتقابل الان ...
ابو ورد : حسنا يا ابنتى احترسى على نفسك
ورد: لا تقلق على يا ابى
ابو ورد: لا تتأخرى
ورد: لا تخاف لن اتأخر فاننا سوف نجلس هنا امامك على البحر
ابو ورد : حسنا يا ابنتى اذهبى الان
قابلت ورد لامار وجلسوا تقريبا فى نفس المكان الاتى جلسنا فيه من قبل وظلوا يتحدثون ويضحكون .....
وكان ابو ورد يراهم من الشرفه وكان فى قمه سعادته لرؤيه صديقه لورد التى كانت طوال عمرها وحيده ومنطويه خاصه
بعد زواجه من ناهد.....
دخلت ورد الى الغرفه فى الفندق بعد قضائها وقت ممتع فعلا مع هذه الفتاه الرائعه وجدت والدها ممددا على السرير
ورد : كيف حالك الآن يا ابى ؟؟؟
ابو ورد : الحمد لله يا ابنتى ...كيف احوالك انتى؟؟؟
ورد : اننى اشعر اننى سعيده جدا
ابو ورد : الحمد لله
اجلسى يا ابنتى فاننى اود ان احدثك بموضوع مهم
جلست ورد : خيرا يا ابى
ابو ورد : خيرا باذن الله .....لقد تقدم الى شاب للزواج منك وانا وافقت انه شاب خلوق ويراعى الله فى كل افعاله ومصلى
وانا اعرفه منذ اكثر من عام...
قبض قلب ورد من الموضوع ....
ثم ردت بصوت مخنوق....
ورد : لكننى لا اريد الزواج يا ابى لا اريد ابدا...
ابو ورد : لا تتسرعى يا ورد ...اظن انك رأيتيه مرة
رأيناه انا وانتى فى المطعم بالقرب من المستشفى
سيف الا تتذكرينه..
تبدل وجه ورد وشعرت برعشه فى جسدها....وقالت فى نفسها.........
ورد :هو..... هو
ابو ورد : اننى موافق عليه بشده ولأجلى يا ورد وافقى حتى اطمئن عليكى قبل مماتى
ورد : اطال الله فى عمرك ...لا تتكلم هكذا...
ابو ورد : وافقى ولن تندمى
ورد: موافقه يا ابى ....موافقه
ابو ورد : حسنا انه سيأتى الى هنا لنعقد القران يوم الجمعه ثم نعود لنحضر لزفافكما هناك بعد اسبوع
ورد : بهذه السرعه!!!
ابو ورد : نعم يا ابنتى فاننى اريد الاطمئنان عليكى
ورد : كما تريد ....سأذهب الى النوم اتريد منى شيئا يا ابى
ابو ورد : لا حبيبتى تصبحين على خير........
ورد : تصبح على خير
دخلت ورد الى الحمام لتغير ملابسها وتذهب الى النوم
ابو ورد لنفسه: هكذا افضل من ان اقول لها اننى من طلبت منه ان يتزوجها فهى تتأثر نفسيا من اقل شئ
عند ام حسام .......
ام حسام: اين ذهبوا اذن ؟؟؟اين ؟؟اين؟؟
حسام : لقد بحثت عنهم فى كل مكان ...حتى المستشفى وقالوا لى انهم كانوا هناك فى الصباح ثم رحلوا وكان ابو محمد
مصر على الذهاب اسبوع ثم يعود
ام حسام : اسبوووووووع.....هذا معناه بعد انتهاء عده ورد......
اظن انه يعلم ما كنا سنفعله ...ترى ماذا فعل ايضا...ماذا فعلت يا عبد المقصود ....ماذا فعلت؟؟؟
حسام : ماذا تظنين ؟
ام حسام: لا اعلم لكنك يجب ان تتزوجها مرة اخرى بأى وسيله حتى ولو بالتهديد بعد ان تنتهى العده وتعود
وظلت ام حسام تدور حول نفسها لا تعلم ماذا يجب عليها ان تعمل.......
ام حسام: حتى انهم مغلقين التليفونات ولا يردون علينا ما العمل الآن؟؟
حسام : فلننظر حتى يعودوا فكيف سنعرف مكانهم؟؟؟
ام حسا بغيظ: نعم ...نعم ...ليس امامنا سوى ذلك ...
فى اليوم التالى ..........
بالاسكندريه .......
ورد : اشعر اننى سعيده جدا يا لامار
لامار: افرحينى معك
ورد : لقد تقدم لى شاب كنت افكر فيه منذ ان رأيته وعقد القرآن يوم الجمعه...
لامار : ومتى رأيتيه اول مرة
ورد : منذ حوالى ثلاثه اسابيع ..
لامار : فقط...وتحدثتم سويا..؟؟؟
ورد : لا حتى اننى لم اراه سوى هذه المرة؟؟
لامار : اتريدين ان تقنعيننى انك رايتيه مرة واحده ولم تتكلموا ووافقتى بهذه السرعه!!!!!!!!!!
ورد : ان ظروفى مختلفه
لامار : كيف؟؟؟؟؟
ورد : سأحكى لكى لاننى فعلا ارتحت اليكى واعتبرك صديقتى الوحيده....
لامار : وانا كلى آذان صاغيه.....
فى الفندق...
ابو ورد : السلام عليكم...
سيف : وعليكم السلام .........كيف احوالك وصحتك يا ابو محمد؟؟
ابو ورد: نحمد الله ...سيف اانت مازالت على وعدك لى؟؟
سيف : طبعا ...طالما وعدت لا اخلف وعدى
ابو ورد : الحمد لله ...فى هذه الحاله سأعطيك العنوان وتأتى الينا باذن الله يوم الجمعه لنتم عقد القران
سيف : نعم ...اعطينى اياه..........
ابو ورد: اكتبه عندك.........
فى الشركه.......
شريف : سيف ...مابك يا اخى لك يومان على هذا الحال تكلم معى
سيف : لا اريد التحدث الآن ...سأتكلم معك لكننى الآن لا اجد الكلمات لأقولها....
شريف : لكنك يبدو عليك التعب والارهاق ...اهناك مشكله ما؟؟؟؟
سيف : لا ابدا ...اطمئن ...كيف هى احوالك هذه الايام؟؟؟
شريف : بخير الحمد لله ...اتود ان نخرج اليوم قليلا فى المساء...
سيف : لا ...اود البقاء مع والدتى واختى بالبيت...
شريف : على راحتك......
فى الاسكندريه ........
لامار : ياااااه ....يا ورد ...انها حكايه صعبه جدا ويبدو انك تأثرتى منها كثيرا
ورد : فعلا ...فحتى الان وانا افكر فيها
لامار: لكن كيف ستقدمين على خطوة الزواج مرة اخرى؟؟؟
ورد : انه يبدو مختلفا ...غير اننى سأفعل اى شئ من اجل والدى
لامار : يجب ان تكونى مقتنعه بما سوف تفعلينه والا هذه المرة لا تدرى ما هى العواقب
ورد : لا تخافى ...لقد تعلمت الدرس جيدا
لامار : وفقك الله فى حياتك حبيبتى
فى الفندق......
ابو ورد : ما لى لا استطيع النهوض ....اشعر بتعب بالغ ودوار رهييب
يا الله اطيل فى عمرى حتى اطمئن على ورد ياااارب
واستلقى على السرير ولونه اصبح شاحبا واطرافه بارده
فتح الباب ودخلت منه ورد فزعت لرؤيه والدها بهذا المنظر اسرعت نحوه....
ورد : ابى ....ما بك؟؟؟!!!!
ابو ورد : اريد ان ارتاح فانا متعب ولا استطيع الرؤيه جيدا
ورد : استرح ...استرح ....هل اخذت دوائك؟؟؟
ابو ورد : نعم ...لكن اعطينى مسكن ...اشعر بالم بالغ
قامت ورد واحضرت الدواء والماء واعطته لوالدها الذى اخذ الدواء ونام فورا
جلست ورد على الكرسى المقابل له وهى تدعى له بالشفاء والتخفيف عنه ......
فى المساء ......
فى بيت سيف ......
ام سيف : لقد تأخرت اليوم يا سيف ....
سيف : ها قد جئت ....لا تقلقى ...اين دعاء؟؟؟
ام سيف : لديه فى الصباح امتحان فنامت مبكرا...
سيف : جيد ....لأننى اريد ان اتكلم معك فى موضوع مهم....
ام سيف : خيرا يا ولدى ...تكلم...
سيف : اتعرفين ابو محمد ....الرجل الذى وظفنى واسكنا فى هذا البيت.....
ام سيف : نعم يا ولدى ...اعرفه جيدا....
سيف : اريد .......ان اتزوج ابنته
ام سيف : ونعم النسب يا ولدى ...لكن....
سيف : لكن ..ماذا يا امى ؟؟
وهنا ظن سيف ان امه تعرف شيئا عن زواجها قبله وسترفض هذا الزواج وهو لا يقدر على غضبها منه لو تزوج بدون
موافقتها لكنه وعد الرجل ....قطع تفكيرة صوت امه.....
ام سيف : ان احوالهم الماديه ..عاليه جدا وهناك فرق كبير بيننا وبينهم فكيف سيحدث ذلك وهل سيوافق الرجل؟؟
سيف : امى انا لا افكر فى ما عندها من مال فانا رجل هنا ومالها لن تصرف منه قرش واحد فانا كفيل بها ...لكن والدها
المح الى بالموافقه فقررت ان أأخذ رأيك
ام سيف : على بركه الله ...اننى اخيرا سأراك تتزوج وتفرحنى وارى اولادك....
نظر سيف الى امه وظل يفكر فيما تقول ....
سيف فى نفسه : اولادى ...منها .....انا ...وهى ..
نفض الافكار عن رأسه وقال لأمه.......
سيف : سأذهب اليهم لنعقد القران وسيكون الزفاف الاسبوع القادم
ام سيف : بهذه السرعه يا ولدى
سيف : نعم ...اليس هذا ما تريدينه ...وابتسم
ام سيف : ربنا يوفقك ويهديه اليك يا ولدى ...كما تحب.....
دخل سيف الى غرفته ليرتاح ويفكر فيما حدث فى حياته من تقلبات غيرتها تماما عما كان يفكر فيه.........
مرت الايام سيف يذهب لعمله ويعود الى بيته ويدعوا من داخله ان يقرر ابو محمد ان يلغى الاتفاق بينهم
ورد تقابل لامار كثيرا واقتربتا من بعضهنا جدا فقد اصبحتا يعرفان الكثير عن بعض فى هذا الوقت القصير
ابو ورد مثلما هو وحالته تزداد سوءا يوما بعد يوم...
ام حسام وولدها متوترين جدا ولا يعرفون اين ورد وابو محمد لكنهم استطاعوا ان يعرفوا ان ابو محمد كتب كل
ما يملك لورد فقد جاء خطاب من مكتب الاستاذ صلاح المحامى على البيت واتصلت به ام حسا وعرفت الخبر
ومن يومها وهى مستشيطه غضبا مما فعله زوجها
وقررت انه لابد ان تعود ورد الى حسام حتى تضمن ان الاموال لها ولولدها.......
يوم الخميس.....
فى الشركه .........
شريف : لقد تعبت لك يا سيف ...ارحم نفسك من العمل فهذه الايام تعمل كثيرا حتى انك لا تذهب معى الى الغذاء
سيف : لا اشعر بالتعب يا شريف ...لا تقلق على ....
شريف : سأسافر الاسبوع القادم
سيف : تسافر ...لماذا؟؟؟....لم اعرف ان هناك سفر لك هذه الايام؟؟!!!!
شريف : لا لكن الفتاه التى قابلتها فى جنوة اتتذكرها....
سيف : نعم اتذكرها ...امازلت على تواصل معها؟؟
شريف : نعم ....ارسلت الى ان والدتها تجرى عمليه لازاله حصوة بالكليه وهى وحيده فسأذهب لأطمئن عليها واعود
سيف : الهذه الدرجه تحبها ...انها عمليه بسيطه جدا
شريف : لكننى اريد ان اكون بجوارها فى هذا الوقت
سيف : ومتى ستسافر؟؟؟
شريف : انها ستجرى العمليه يوم الثلاثاء القادم فسأسافر لها الاثنين باذن الله واعود آخر الاسبوع
سيف : الله يهنيك بحبك هذا يا شريف
شريف : وعقبالك....
سيف فى نفسه : عقبالى كيف وسأتزوج غدا ......!!!!!!!!
شريف : الى اين ذهبت ثانيه؟؟؟؟
سيف : لا عليك يا صاحبى ...لقد تأخر الوقت هيا بنا نذهب الى البيت
صباح الجمعه........
على الرغم من ان ابو ورد متعب ومرهق الا انه سعيد ....سعيد للغايه بما فعله ....
كانت ورد هى الاخرى تشعر بشعور غريب مختلط من الرهبه والخوف ببعض السعاده وتفاؤل بالمسقبل...
قابلت لامار وودعتها لأن والدها قال لها ان فور عقد القرآن سيعودون الى القاهره مع سيف...
ووعدتها لامار انها ستتصل بها دوما لتطمئن عليه وحالما تستطيع المجئ الى القاهره يجب ان تراها وتطمئن عليها......
قبل آذان العصر ........
رن تليفون ابو ورد.......
ابو ورد : انه سيف..........
رقص قلب ورد من الفرحه بمجيئه لا تعلم لماذا ...لكنها فرحت جدا بانه هو من سيتكلم مع والدها فى التليفون....
ابو ورد : وعليكم السلام.....
........
ابو ورد: حقا ...نحن جاهزان سننزل اليك حالا يا ولدى..
.........
ابو ورد : مع السلامه
نظر ابو ورد اليها وقال ......
ابو ورد: لقد جاء سيف ...هيا احضرى حقيبتك لنذهب
قامت ورد بسرعه كالطفله الصغيرة التى ترقص من فرحتها بيوم العيد واحضرت الحقائب وخرجوا من الغرفه
ليقابلوا سيف بالاستقبال بالاسفل...
كان سيف متوترا جدا ويشعر باضطراب رهيب ويود لو انه يجرى مسرعا خارج الفندق ليهرب مما وضع نفسه فيه.....
رفع رأسه ليجد ابو محمد مقبل عليه وخلفه ورد
كانت ورد ترتدى فستانا طويلا من الحرير الازرق ذو اكمام طويله وكان ينسدل عليها لتبدو اكثر من فاتنه
خاصه وانها رفعت خصلات من شعرها للاعلى وظهرت عيونها الزرقاء السماويه مضيئه كحبيبات من الفيروز النقى...وكانت
تشع بهاء وجمال ....
شعر سيف انه لا يستطيع ان ينزل عينيه عنها من جماها الفتان
لكنه وسواسه صور له ان طلاقها ربما لجمالها هذا وليس كل ما هو جميل من الخارج جميل من الداخل
فأحنى رأسه ناظرا الى الارض وقام ليسلم على ابو محمد......
بعد السلام توجهوا الى الخارج ليذهبوا الى مسجد المرسى ابو العباس لعقد القرآن هناك بعد صلاه العصر
جاء الشيخ وعقد قرانهما وكان ابو ورد فى منتهى السعاده والفرحه ومال على سيف وقال له....
ابو ورد : انك لا تعرف ماذا فعلت بى بزواجك من ورد وانك لن تندم ابدا على زواجك منها وانا الان لو اخذ الله روحى سأكون
فى منتهى السعاده والاطمئنان اسعدك الله يا ولدى
تأثر سيف بما قاله له ابو محمد....
سيف : لا تخاف عليه معى فاننى لن اضنيها ابدا ما حييت
زادت سعاده ابو ورد بهذا الكلام وطلب منهم ان يرجعوا الى القاهرة حتى لا يتأخروا.....
فى القاهرة ......
ورد : لا تعرفين يا لامار لقد كنت سأطير من شده فرحى عندما رأيته بالفندق
لامار : الهذه الدرجه ...اهذا حب ام ماذا ؟؟؟
ورد : لا ...ان الحب لا يأتى هكذا فجأه على ما اظن
لامار : هاهاها.. لاحبيبتى انه هكذا فجأه مثل قضاء الله هاهاها
ورد : اتظنين ذلك؟؟؟
لامار : طبعا الا ترين نفسك ...وهو ليس عيبا لقد اصبح زوجك الان ...لكن قولى لى ...ماذا قال لك بعد عقد القرآن
ورد : لم يقل شيئا ابدا تكلم قليلا مع والدى وركبنا السيارة واتينا الى هنا ولم يتكلم كلمه واحده طوال هذا الطريق الطويل
لامار : غريبه ....ربما لأن والد معكما ...
ورد : ربما....
عاد سيف الى البيت واخبر والدته انه عقد القران ويوم الخميس سيقيموا الزفاف ...وانه اتفق مع والد العروس على انها
ستمكث هنا فى البيت فى حجرة سيف لأنه لم يجد وقت كافى لتحضير مكان آخر ...
وانه بعد الزواج سوف يجهز بيت جديد للعروس
فى بيت حسام....
ام حسام : لقد زوجها !!!!!!!!!!!!!!
حسام : وما العمل الآن ؟؟؟
ام حسام : ليس امامنا الا شئ واحد سوف تقوم به مثلما سأقوله لك بالتفصيل......
حسام : حسنا يا امى ...قولى ......