الفصل 5
فى المطعم......
واقترب الاثنان من المنضده التى يجلس عليها ابو محمد
و ورد...........
سيف : السلام عليكم ...كيف حالك يا ابو محمد؟؟
ابو محمد : اهلا يا سيف ...ماذا اتى بك الى هنا؟؟
سيف : اننا نأتى الى هنا يوميا للغذاء
ابو محمد : ومن معك ؟
سيف : انه شريف زميلى بالعمل وصديقى
ابو محمد مد يده ليصافح شريف....
ابو محمد : اهلا وسهلا
وهذه ورد ابنتى ....
رفعت ورد بصرها اليهم لتلقى السلام
ابو محمد : وهذا سيف جارنا الذى يعمل فى شركه الاقصى ...
التفت سيف نحو ورد ليسلم عليها لكنه شعر بان روحه
خطفت و أن فى هذه الفتاه شئ يجذبه اليها واحس انه قد رأى امامه حوريه من الجنه فقد كانت تنظر الى يديها وعندما
رفعت وجهها تطاير شعرها الناعم بفعل الهواء وظهرت عيونها الزرقاء الجميله وكأنها تشع نورا بالفعل انها ليست انسانه
انها اكيد ملاك من السماء فلم يرى سيف من هو اجمل منها
ارتبك سيف ولم يعرف ماذا يقول
سيف : ااا..اهلالا وسهلا ...
اومأت ورد برأسها واحمر وجهها خجلا منه ومن نظراته اليها
سيف : بعد اذنك يا ابو محمد..
ابو محمد : ولم انت مستعجل فلنتغدى سويا
سيف : مرة اخرى باذن الله
وانصرف سيف وشريف وبقى ورد وابو محمد لتناول الغذاء.........
ورد : أأأأااا ..من هذا يا ابى ؟؟
ابو محمد : انه الشاب الذى ساعدته ليتوظف فى شركه الاقصى جارنا الذى حكيت لك عنه
ورد : اهااا...تذكرت
بدأت ورد تأكل وقلبها يدق ولا تعرف السبب وراء ذلك لكنها كانت سعيده بهذا الاحساس فهى اول مرة تشعر به فى
حياتها...
عند سيف وشريف ....
شريف : ما بك يا سيف...؟ لم رفضت تناول الغذاء مع هذا الرجل؟؟؟
سيف : لا اعلم لقد ارتبكت كثيرا ولا اعرف ما السبب
شريف : لكننى اعرف
سيف : لماذا؟!!!!!!!!!
شريف : من ابنته الجميله التى كانت تجلس الى جوارة
سيف : لالالا ..لا اظن ذلك
شريف :ما بها هل حدثت لها حادثه ام ماذا؟؟
سيف : لا اعلم لكنه يبدو كذلك فلديها قدم وذراع مكسورتان
شريف : واضح عليك انك لاحظتها بدقه فأنا لم انتبه سوى لذراعها
سيف : شريف ماذا تقصد؟؟
شريف : لا شئ لكننى اشك ان احدنا سوف يتزوج قريبا
سيف :لالالا لقد ذهب ذهنك لبعيد جدا فحتى وان عجبنى شكلها فهى رائعه رائعه فعلا
الا اننى لن اتزوج من تزوجت قبلى وطلقت فى ليله زفافها
شريف : ماذا؟؟؟وكيف عرفت هذا ؟؟؟
سيف : من والدها
شريف : ولو فمن الممكن ان يكون زوجها هو المخطئ وليست هى وليس هذا داعى لأن تتوقف حيلتها لفشلها مرة
سيف : لكننى لا احب ان اتزوج واحده لست الاول فى حياتها هذا بالنسبه الى مرفوض مرفوض
شريف : على راحتك نحن نتحدث فقط
سيف : لننهى الحديث فى هذه المسأله ونطلب الطعام.....
تناول الجميع غذائهم وكل منهم ذهب فى طريقه فابو محم وورد توجههوا الى البيت بينما شريف وسيف توجهوا الى
الشركه
لكن فى هذا اللقاء تغير شئ بداخل الجميع .....
ورد ذهبت الى غرفتها السفليه وظل يتردد امام عينيها صورة سيف
ورد : ماذا بى انه حتى لم يكلمنى ولا يجب ان انسى اننى مطلقه الان
ابو محمد احس بدوار والم فظيع فى رأسه فاخذ الدواء وحاول ان ينام لكنه مازال يفكر بمستقبل اولاده وخاصه ورد الذى
سيؤخذ عليها دائما لقب المطلقه بدون ان يفهم احد ما حدث لها
سيف ذهب الى البيت متعب بعد يوم طويل ظل يتذكر ورد وجمالها وهدوئها لكن فكره زواجها السابق تجعله يصرف الامر
من تفكيرة فورا لكن سرعان ما يتخيل شكلها امامه مرة ثانيه ويعود لنفس افكارة
تمر الايام بدون اى احداث جديده حتى حان موعد ازاله الجبيره عن ذراع وقدم ورد....
ابو محمد: هيا يا ابنتى لنذهب الى المستشفى...
ورد : انا جاهزة يا ابى
ابو محمد : هيا بنا
ابو محمد فى نفسه : ما اسرع الايام لقد مر اليوم على هذه الحادثه شهر ونصف والله انى لأخاف عليك يا ورد من الناس
لطيبه قلبك وسلامه نيتك معهم وانتى لا تعرفين الناس مثلى
ورد : ابى الى اين ذهبت؟؟؟
ابو محمد: اننى معك هيا بنا
وخرج الاثنان من البيت وركبوا السيارة مع السائق وتوجههوا الى المستشفى.........
فى المطار.......
سيف : اتعلم اننى سوف افتقدك
شريف : احقا ...وانت ايضا
سيف : كلمنى لتطمئننى على الاحوال معك
شريف : اكيد ..ولكن فى المرة القادمه ستكون معى
سيف : باذن الله...مع السلامه
شريف : مع السلامه
اخذ شريف حقيبته دخل الى الداخل ليكمل اجراءات السفر الى ايطاليا
وعاد سيف الى الشركه يشعر بالوحده بدون صديقه الوحيد شريف معه....
فى المستشفى.........
الطبيب: لقد ازلنا الجبيرة عن ذراعك يا ورد الحمد لله لكن قدمك سنزيل هذه الجبيره ونضع اخرى خفيفه لأنه مازالت تحتاج
الى بعض الوقت
ورد : الحمد لله على كل شئ
ابو محمد : ومتى باذن الله ازالتها نهائيا ؟؟؟
الطبيب: من اسبوعين لثلاثه سأرك يا ورد واذا كانت الاحوال جيده سنزيلها باذن الله
ابو محمد: شكرا لك
الطبيب: لا داعى للشكر
استطاعت ورد ان تقوم على قدميها بمساعده عكاز واحد تتكئ عليه بدون الكرسى المتحرك
كانت ورد فى منتهى السعاده لأنها تخلصت من هذا الكرسى
ورد : ما رأيك يا ابى ان ....
ابو محمد : ان ماذا ؟؟
جمعت ورد شجاعتها للكلام....
ورد : ان نذهب للغذاء فى هذا المطعم الذى ذهبنا اليه
المرة الماضيه
ابو محمد : مثلما تحبين....
دخلوا الى المطعم وورد فى منتهى السعاده وتنظر بعيونها فى داخل المطعم كله
ابو محمد : عما تبحثين ؟؟
ورد : هاااه ...لا ..فقط ابحث عن مكان مناسب
ابو محمد : وهل وجدتى مكان مناسب ؟؟
ورد : هيا نذهب لنفس المكان
ابو محمد: هيا يا ورد
جلسوا على المنضده وطلب ابو محمد الطعام
وانهوا طعامهم واستعدوا للخروج من المطعم
وشعرت ورد باختناق رهيييب وشعرت انها تود البكاء لكنها لا تعرف ما السبب وتشعر بخيبه امل كبيرة
ركبوا سيارتهم وفورا الى البيت دخلت الى غرفتها ...
ورد : ما بى ..ماذا حدث الى ؟؟
وبدأت تبكى بصوره فظيعه شعرت انها حزينه جدا
فامسكت تليفونها ودقت رقم وانتظرت حتى جائها الصوت الذى تريد سماعه...
ورد : سماح...
سماح : ورد ..ما بك ؟؟ ما به صوتك حبيبتى؟؟؟
ورد : اشعر باختناق رهييب ولا اعرف سببه
سماح : ماذا حدث ..هل هناك جديد؟؟
ورد : لقدذهبت اليوم للمستشفى لأزاله الجبيرة
سماح : حقا ..ولم لم تأتى الى لأراكى؟؟؟
ورد : كنت اود الذهاب مع ابى للغذاء
سماح : وهل حدث هناك شئ ازعجك؟؟
ورد : لا ..اننى حزينه لأنه لم يحدث شئ
سماح : لا افهم يا ورد
ورد:...احمممم...فى المرة السابقه قابلنا شخص وهو ياتى الى المطعم كل يوم للغذاء وظننت اليوم اننى من الممكن ان
اراه ثانيه لكننى لم ارآه وهذا ما يحزننى
سماح : من هو؟؟
ورد : انه جارنا وصديق لأبى
سماح : اهااا ...رجل كبير مثل ابيك؟؟
ورد : لالالا انه شاب صغير اظن انه لم يكمل الثلاثين
سماح : وما الذى احزنك هكذا ؟؟
ورد : لا اعلم فقط اعتقدت اننى من الممكن ان ارآه مرة اخرى..
سماح : ممكن حدث له ظرف ما ولم يأتى للغذاء اليوم وممكن ان تريه مرة اخرى عندما تذهبين الى هناك
ورد : نعم معك حق..لا اعلم لم اشعر بالراحه عندما اتكلم معكى
سماح : هذه هى فائده الاصدقاء
ورد : حسنا اتركك لعملك الآن وسوف اتصل بك مرة اخرى
سماح : طبعا حبيبتى فانا فى انتظار ان تحكى الى بالتفصيل ماذا حدث فى المرة السابقه فى المطعم
ورد : حسنا ..مع السلامه
سماح :مع السلامه
ارتاحت ورد قليلا واستلقت على السرير لتنام قليلا
فى اليوم التالى .....
فى الشركه.......
سيف : كيف الاحوال عندك؟
شريف : رائعه البلد هنا جميله جدا ..لقد خسرت كثيرا عندما لم تأتى يا سيف
سيف : انت تعلم ظروفى لكنى لن اتركك فى المرة القادمه هاهاهاها
شريف : وما اخبار المكتب عندك؟؟
سيف : لا شئ جديد حتى الطعام ارسل عم محمود ليحضرة الى فقد تعودت ان نذهب سويا الى المطعم المجاور ولا اريد
الذهاب بمفردى
شريف : ولم لا تذهب فربما ترى القمر هناك؟؟
سيف : عما تتحدث؟؟
شريف : عن القمر الذى كان مع والده
سيف : شريييف لقد قلت لك الا تتكلم فى هذا الموضوع مرة اخرى
شريف : حسنا حسنا...اتعلم ؟
سيف : ماذا؟؟؟
شريف : اننى مدعوا اليوم الى حفل تقيمه الشركه الايطاليه هنا فى جنوة ويقول لى صاحب الشركه انه سيكون هناك
اشخاص ذو نفوذ عالى جدا ومرموقين
سيف : احقا ..يبدو ان رحله العمل اصبحت رحله سياحيه
شريف : يبدو كذلك غدا سأكلمك لأوصف لك الحفل ..حتى تندم أكثر انك لم تسافر انت
سيف : ولم ذلك ؟؟انك حقووووود
شريف : هاهاها...مع السلامه يا سيف
سيف : مع السلامه
اغلق سيف المكالمه مع شريف..........
سيف : ما لهذه الفتاه كلما ابعدتها عن تفكيرى جاء اى شئ بها الى لأفكر فيها مرة اخرى ...ماذا حدث اننى لم اكن هكذا
اننى اقوى من ذلك
واشغل نفسه فى العمل حتى لا يفكر بورد مرة اخرى
فى بيت ابو محمد...
ام حسام : ابدا يا حبيبى لم اذهب امس؟
حسام : ولم يا امى؟
ام حسام : لقد ذهب ابو محمد بورد للمستشفى
حسام: اهااا فهمت ..انتظرى لحظه يا امى فهناك طرق على الباب
ام حسام : حسنا...وانتظرت على السماعه حتى يعود اليها ..............
حسام : امى ...انه احمد صديقى سأكلمك فيما بعد
ام حسام : حسنا يا حسام ...سلام
حسام : سلام........
وضعت ام حسام السماعه وقامت من على الكرسى الذى كانت جالسه عليه وتوجهت نحو باب الغرفه لتفتحه وتخرج منها
وعندما فتحت الباب وجدت ابو محمد ملقى على الارض غير واعى بالدنيا ...
ابتسمت فى داخلها وظنت انه قد مات.....
اقتربت منه قليلا ووجدته يتنفس وانه مازال على قيد الحياه ....
صرخت لتسمع من فى البيت وبالفعل أتى اليها خالد السائق فقد كان فى المطبخ يكلم زوجته وهيبه وأتت معه وهيبه
المربيه وسمعت ورد الصوت فأمسكت بعكازها وخرجت مسرعه....
ليجدوا ابو محمد ملقى على الارض حاولوا رفعه ووضعه على الكنبه وحاول خالد السائق افاقته من الاغماءة ....
وبعد دقائق أفاق ابو محمد وهو يشعر بالم رهيب فى رأسه ....
ورد كانت تنظر الى المشهد امامها وتبكى فى صمت
ظنت ان والدها قد مات وانها لا تستطيع الحياه بدونه وبدون وجوده معها ليشعرها بحبح وحنانه ورعايته وفور
ان رأته وقد فتح عينيه ذهبت اليه مسرعه....
ورد : ما....بك ...يا ...ابى ؟؟؟
ابو محمد : لا شئ ابنتى لا تقلقى
ورد : يبدو ...عليك ...انك تتألم
ابو محمد: لا هذا لأن ساقى تؤلمنى فقد وقعت ....انزلقت قدمى فوقعت فقط
ورد : يجب ان تذهب الى الطبيب
ابو محمد : انه لا شئ ..لا تقلقى ..حالا وسوف اقوم
ووضع كفه بحنيه على خدها...
ابو محمد: لا تقلقى يا غاليه...
تعصبت ام حسام فلم ينظر اليها حتى فقط يكلم ابنته الغاليه....
ام حسام : لقد كنت سوف اموت عندما رأيتك ملقى فى الارض
نظر اليها ورد وابو محمد نظرة اندهاش فظيعه مما تقول
ابو محمد : لا تقلقى يا ناهد فأنا بخير وليس بى شئ
ام حسام بغيظ: وهذا ما يهمنا انك تكون بخير دائما
ابو محمد : لو سمحت يا خالد ادخلنى غرفتى
خالد السائق: حسنا يا ابو محمد
وادخله خالد الى غرفته وطلب ابو محمد منهم جميع الخروج حتى يستريح قليلا
وفور ان خرجوا جميعا مد يده الى علبه مغلقه وفتحها واخرج منها الدواء والمسكن واخذها وارتاح قليلا ...
فى اليوم التالى ....
فى الشركه....
رن التليفون ......
سيف : السلام عليكم
شريف : وعليكم السلام
سيف : هاا فورا احكى عن الحفل قبل السلام والكلام
شريف : هاهاها...ارى ان هناك اشخاص لا تستطيع الصبر واشخاص لا تستطيع التوقف عن الكلام فانا من كان سيبدأ
فورا
سيف : الهذه الدرجه تريد ان تحسرنى هاهاها
شريف: لا .....هذة المرة انا من يود الحديث
سيف : خيرا ..ارى تغيير فى نبرة صوتك
شريف : فعلا ...سأقول لك ما حدث بالتفصيل
سيف :هيا ..اختصر لا تنسى انها مكالمه دوليه
شريف : ولا تنسى اننى من مصاريف سفرى المكالمات الدوليه ولحسن حظى ليس لدى احد اكلمه غيرك الآن
سيف : هاهاها...اكمل فقط
شريف : لقدذهبت الى الحفل نعم كان فى مكان فخم والطعام لا استطيع ان اوصفه لك
سيف : هاهاهاهاها......نعم الطعام اظن ان هذا هو الشئ الذى سافرت من اجله اليس كذلك
شريف : سخييييف...لن احكى لك
سيف : لالالالالا اكمل اكمل ...لن اقاطعك مرة اخرى....
شريف :حسنا سأقول لك ..قابلت صاحب الشركه وبعض الموظفين المندوبين منها وظلوا يعرفوننى على الاشخاص
الموجودين فى الحفل كلهم اجانب وجنسيات مختلفه ليس ايطاليين فقط ......
فى المستشفى .....
ابو محمد : لقد كانت قبل ذلك فقط عدم اتزان دوران
لكن هذه المرة اغماءة ولا اعلم كم لبثت
الطبيب: ارجو منك ان تتابع العلاج بانتظام يا ابو محمد
فالحاله هكذا غير مطمئنه بالمرة يجب ان تأتى الى مركز الاورام هنا حتى نستطيع معالجتك
ابو محمد : لكنى لا اود ذلك ولا اريد ان اخبر احدا بذلك
الطبيب: ولمتى ستظل على هذا الحال ؟؟؟
ابو محمد : اعلم انها بالنسبه لى مجرد وقت وسوف اموت ولا يهمنى لكنى اود الاطمئنان فقط على اولادى
الطبيب: لا تيأس هكذا وربما بالعلاج كل شئ يتغير وانت من تطمئن بنفسك عليهم وعلى مستقبلهم
ابو محمد: اعلم ان الادويه والعلاج فقط لمساعدتى على تحمل الالم وليس علاج للمرض فلا داعى لجعل هذه الفترة
المتبقيه فى المستشفى
الطبيب: لكن لو الحال ساء عن ذلك لابد من الاقامه بالمستشفى للرعايه الكامله واذا ام تحب المستشفى هنا
سأعطيك عنوان مستشفى متخصصه اخرى تذهب اليها
ابو محمد : حسنا ...اذا تعبت اكثر سأأتى اليك وأأخذ منك العنون
الطبيب: حسنا اراك بعد اسبوع ان شاء الله
ابو محمد : ان شاء الله
عند سيف وشريف.....
سيف : ارحمنى لك ساعه تصف فى القاعه والطعام ارجوك تكلم عن شئ آخر
شريف : ان هذا كله المقدمه لأوصف لك الحاله التى كنت فيها
سيف : ...و.....
شريف : وعندما كنت واقفا معه جاءت فتاه رائعه نعم ليست اجمل من القمر فى المطعم..ل....
قاطعه سيف : شريف ...لن اتكلم معك ثانيه
شريف : ماذا حدث؟؟
سيف : الم اقل لك لا داعى للكلام فى هذا
شريف : حسنا ..لم اظن انك سوف تغضب هكذا
سيف : لقد قلت لك
شريف : حسنا لن اكلمك فيه ثانيه
سيف : وماذا حدث مع تلك الفتاه
شريف : رائعه ..رائعه جدا جائت وسلمت بالانجليزيه
فهى فتاه مرحه جدا واجتماعيه جدا جدا فلقد كان يعرفها الجميع وعرفنى عليه وتركونا سويا
تصور كنت اكلمها بالانجليزيه الرهيبه التى اتكلمها وجدتها
تكلمنى باللغه العربيه
فسألتها هل انتى عربيه فقالت لى انها مصريه اتصدق ذلك
سيف : جميل جدا
شريف : لقد ظننت نفسى خبير اللغه الانجليزيه فوجدتها تتكلم ثلاث لغات ايطاليه وفرنسيه وانجليزيه
سيف : أأعجبتك يا شريف؟؟؟
شريف : جدا لقد دق قلبى عندما رأيتها انها هى من ابحث عنها لأكمل معها حياتى
سيف : الا ترى انك متسرع قليلا
شريف : لا ...اننى ابحث عن شخص احبه هذا هو شرطى الوحيد غير اننا نتعرف على بعضنا البعض
سيف : كيف هذا وانت ستترك ايطاليا بعد ثلاث ايام؟؟؟
شريف : سنتواصل بالايميل
سيف : جيد جدا ...حسنا هيا الان الى العمل
شريف : هاهاها...نعم مع السلامه
سيف : مع السلامه اراك قريبا