الفصل 4
فى صباح يوم جديد.....
فى الشركه التى يعمل بها سيف...
شريف: انظر الى هذا الفاكس
سيف : ما به؟؟؟
شريف: ان الشركه الايطاليه التى كنا نراسلها وافقت على دراسه المشروع المقدم لها
وسوف ترسل الينا بعد دراستها البنود التى يجب الاتفاق عليها ورؤيه هل يناسبنا ام لا
سيف: جيد جدا...ومتى سترسل لنا المواصفات ؟؟
شريف: اظن ان ذلك سيأخذ شهر او شهرين
سيف: وبعدها ماذا نفعل نحن؟؟؟
شريف: يسافر احدنا لمقابله مندوب شركتهم ثم نعرض البنود المتفق عليها مع مدير الشركه ومراجعتها هنا
مثلما نفعل الان فى العقود الأخرى ثم نسافر مرة اخرى للاتفاق النهائى وكتابه العقود فقط
سيف : هذا جيد جدا
شريف : اننى احب السفر كثيرا وانت؟؟؟
سيف : انا ايضا احب السفر لكنى لا استطيع ان اترك امى واختى بمفردهم هنا واسافر
شريف : انها ستكون فتره بسيطه وعموما لا تستبق الامور سأسافر انا فى البدايه طبعا بعدما تساعدنى فى
اللغه الانجليزيه كما وعدتنى وبعدها لابد وان نسافر سويا لانك امهر منى فى الاتفاقيات وكتابه العقود
سيف : حسنا وقتها نرى ان شاء الله
شريف : هل نحن على اتفاقنا؟؟
سيف : ماذا تقصد؟؟
شريف : اووووه ..هل نسيت اليوم سوف نذهب الى الكافيتريا التى حدثتك عنها
سيف : نعم نعم ..لكنى لن اسهر معك كثيرا
شريف : اغلب الشباب يودون الخروج والسهر وانت لا لماذا؟؟
سيف : لقد حملت مسؤليه والدتى واختى بعد وفاة والدى واعتدت على الاهتمام بهم فقط...
شريف : لكن هذا لا يمنع من ان ترى الدنيا من حولك والا تقوم بكل شئ يرضى من حولك فقط يجب ان تفكر فى نفسك قليلا
سيف : لقد اعتدت على هذا لا تفكر فى كثيرا
شريف : كما تحب ...لكننى سوف اغيرك لا تقلق ..هاهاها
سيف : سنرى...هاهاها
فى المستشفى ....
دخل ابو محمد الى غرفه ورد وجدها جالسه مع الطبيبه النفسيه ووجها مشرق ومبتسمه..
تهلل وجهه من الفرحه لرؤيته ورد مبتسمه هكذا...
ابو محمد: ماذا ارى اننى لا اصدق عينى أورد مبتسمه ؟؟
الطبيبه : نعم ..هل رأيت هذا التغيير الرهيب ..وتطلب ايضا ان تخرج الى البيت
ابو محمد : احقا يا ورد؟؟
ورد : نعم يا ابى ..الحمد لله تحسنت كثيرا وافضل العودة الى البيت وتبقى هذه الكسور فقط تأخذ وقتها ونزيل
هذه الجبيره لقد قال لى الطبيب اننى سأأخذ شهر ونصف حتى نزيلها فلا داعى للمكوث هنا
ابو محمد : والعلاج النفسى ؟؟
الطبيبه : سنقوم بعمل جلسات هنا كل اسبوع واذا احتجتى اى شئ يا ورد فهذا هو رقمى الخاص كلمينى
عليه فقد اصبحنا اصدقاء وليس فقط طبيبه ومريضتها اليس كذلك؟؟
ورد : نعم بالطبع...
ابو محمد : ارى فيك شئ متغير يا ورد ترى ما السبب؟؟
ورد : سماح هى السبب فقد اراحتنى كثيرا ...شكرا لكى
الطبيبه : ليس بين الاصدقاء شكر يا ورد
طرق الباب ورد ابو محمد......
ابو محمد: تفضل
الممرضه : الدكتور يريد حضرتك بمكتبه
ابو محمد : حسنا وانا ذاهب اليه
ثم التفت الى ورد.........
ابو محمد: سأطلب منه ان تذهبى معى الى البيت واطمئن على حالتك
ورد : حسنا يا ابى وسوف احضر نفسى للذهاب
خرج ابو محمد من الغرفه....
سماح : بماذا تشعرين لآن يا ورد؟؟
ورد : لا انكر عليكى فأنا اصتنع القوة حتى انسى ما حدث لكنه يأتينى فى منامى واقوم خائفه من ان يكون حقيقه
سماح : لا تنسى انه لم يمر الكثير لكن مع الوقت سوف تنسى كل شئ وتعيشى حياتك وتتزوجى مرة اخرى و....
قاطعتها ورد : لالالالا..لن افكر فى ذلك مرة ثانيه
سماح : ليس كل الرجال مثل حسام بل انه حاله شاذه
ورد: لا اظن ذلك
سماح : ما رأيك فى والدك مثلا؟؟
ورد : والدى لا يقارن به فلم ارى فى حياتى من هو احن منه حتى زواجى تزوجت فقط كى ارضيه هو لكثره ما فعله معى
سماح : ولم لا تقابلين شخص مثل والدك وترتبطون سويا
ورد:..لا اعلم
سماح : اذن دعينا نؤجل هذا الحديث لوقته لكن عليك ان ترى فى الناس حسنات وعيوب وليس عيوب فقط
ورد : معكى حق
سماح : سأذهب لأنادى الممرضه كى تساعدك فى تحضير نفسك للذهاب
ظلت ورد منتظره كثيرا فقدجهزت كل شئ واجلستها الممرضه على كرسى متحرك لأنها لا تستطيع ان تتحرك فيديها الاثنتان مجبرتان وقدمها ايضا
وبعد انتظار طويل جاء والدها ووجهه حزين....
ورد : ما بك يا ابى ؟؟اهناك شئ يضايقك؟؟
ابو محمد : لا ..يا ابنتى مرهق قليلا فقط
ورد : يبدو عليك ذلك..هيا بنا نذهب الى البيت حتى تستريح
ابو محمد: هيا يا ابنتى
ودفع ابو محمد الكرسى المتحرك وخرج الاثنان من المستشفى فى طريقه الى البيت...
وصلوا الى البيت ونظرت اليه ورد بالفعل ان كل شئ هنا قد افتقدته فهى تحب هذا البيت فهو يذكرها بأمها رحمه الله عليها
ابو محمد : لقد كلمتهم لينقلوا غرفتك الى الاسفل ليكون سهل عليكى التحرك فى البيت
ورد: احقا ...شكرا لك يا ابى
احنى رأسه وطبع قبله على جبين ورد..
ابو محمد : سامحينى يا ورد
ورد: علام اسامحك يا ابى ؟؟
ابو محمد : اشعر بالذنب لأننى السبب فى زواجك من حسام واننى اخطأت فى الاختيار لك
لكننى ظننت انه زوج صالح لكى
ورد : لا داعى لهذا الكلام فأنا ايضا وافقت ولا احد منا يدرى ماذا يخبئ لنا المستقبل
ابو محمد : المستقبل؟؟؟
ورد : اها ...ما فيها كلمه المستقبل ...وربما الله يختبرنى وان القادم افضل باذن الله
ابو محمد : صدقت يا ابنتى
دخلوا الى داخل البيت ولم يجدوا سوى العاملين بالبيت
ابو محمد: وهيبه ...وهيبه....
وهيبه : نعم يا ابو محمد
ابو محمد: اين ام حسام ؟؟؟
وهيبه: ذهبت للاستاذ حسام فى شقته
ابو محمد : حسنا ..ساعدى ورد لدخول غرفتها ثم احضرى لى فنجان من القهوة
وهيبه : حاضر ..يا ابو محمد
دخلت ورد الى غرفتها وساعدتها وهيبه وشعرت بالارهاق فقررت النوم قليلا....
دخل ابو محمد الى غرفته جلس على كرسيه الخاص
وتذكر كلام الطبيب معه...
ابو محمد : ما هى حاله ورد الآن فأنا اريدها ان تذهب معى الى البيت
الطبيب : الحمد لله لقد تحسنت كثيرا لديها ذراع مكسور وقدم مكسوره سنقوم بازاله الجبيرة عنهم غالبا فى حدود شهر ولديها
ذراعها الايمن به فقط شرخ وتمزق فى الاربطه وهذا سنزيل الجبيرة عنه بعد اسبوعين فقط
ابو محمد: الحمد لله ...اذن من الافضل ان تذهب معى الى البيت ...اليس كذلك؟؟
أخذ الطبيب نفسا عميقا ثم قال...
الطبيب: ليس هذا ما كنت اريد التحدث معك بشأنه
ابو محمد : ماذا هناك ؟؟؟اهناك شئ لم تخبرنى به عن حاله ورد؟؟؟
الطبيب: كنت افضل الا اخبرك بهذا لكنى افضل مصارحه المرضى للبحث عن علاج سريع
ابو محمد: ارجوك اخبرنى فانا لا استطيع ان اتمالك اعصابى
الطبيب: لقد ظهرت نتائج التحاليل والفحوصات التى قمت بهاو.....
ابو محمد : و...ماذا ..اهناك شئ ..قل ولا تخف فانا راضى بقضاء الله
الطبيب: اوضحت الاشعه ان الصداع الذى يأتيك من فترة ليس سببه الضغط لكنه ......واسف فعلا ...سرطان
وضع ابو محمد يده على رأسه وشعر بدوار خفيف
الطبيب: واضح ان لك فترة مريض به لكننا لم نعرف غير الآن وارجح ان نبدأ فورا العلاج بالكيماوى فقد تأخرنا كثيرا على علاجه
ابو محمد: ماذا تقصد بتأخرنا ؟؟
الطبيب: الشافى هو الله ولا تفقد الأمل فى الله
ابو محمد: ونعم بالله ...لن نأخذ اكثر مما هو مقدر الينا
افاق ابو محمد على صوت ام حسام آتيه اليه
أم حسام : أجئتم بهذه السرعه؟؟؟
افاق ابو محمد على صوت ام حسام آتيه اليه
أم حسام : أجئتم بهذه السرعه؟؟؟
ابو محمد : اين كنتى ؟؟الم اقل لك اننا سوف نأتى من
المستشفى
ام حسام : نعم لقد ذهبت لارى حسام واطمئن عليه
ابو محمد: على ذكره لا اريده ان يأتى الى هنا
ام حسام : اتحرمنى من ولدى؟!!!
ابو محمد : اذهبى انتى لرؤيته لكنه لن يدخل هذا البيت
وانا او ورد هنا...افهمتى !!!
ام حسام : فقط حتى ترتاح نفسيتكما...
عند سيف وشريف.....
شريف : الم اقل لك ان المكان هنا سوف يعجبك
سيف : فعلا انه رائع ...هل تأتى الى هنا كثيرا؟؟
شريف : لا ...ليس بالكثير ..لكننى احب المكان هنا
سيف : هل بدأت تعلم اللغه الانجليزيه؟؟
شريف : طبعا...فمعى معلم ممتاز ...هاهاها
سيف: ان الامر سهل جدا ومعرفتك ليست سيئه بل
بالعكس فانت تعرف الكثير من الكلمات
شريف : لكننى لا استطيع التحدث مثلك
سيف : امشكلتك فى الحديث فقط؟؟
شريف : لا هناك بعض الكلمات التى تكتب فى العقود
افهم معنى الكلمه لكنى لا افهم ما المقصود بها فى
العقد
سيف : انها ليست مشكله اطلاقا فذلك يأتى بالخبرة
شريف : اترى هذا؟؟
سيف : نعم ..اكيد
شريف : سيف ..لم لم تتزوج حتى الان ؟
سيف : لم تتكلم مثل امى هذه الايام هاهاها
شريف : انا ...هاهاها...لا فقط لا اعلم لماذا فكل
ظروفك مناسبه جدا للزواج لذيك بيت مناسب ودخل
ممتاز وليس عندك اى التزامات
سيف : لن اقول لك امى واختى فقط لكنى ذو شخصيه
مختلفه قليلا احب الهدوء والراحه ولا احبذ الاختلاط
بالناس كثيرا وهكذا فعندما اريد الزواج يجب ان تريحنى
وان تشبهنى وحتى الآن لم اجد هذه الانسانه واظن
اننى لن اجدها فجميع الفتايات هذه الايام تحب الصخب
والمرح وهكذا لم اجد الفتاه العاقله التى تتحملنى وامى
واختى فانا لا استطيع تركهم كذلك تكون هادئه الطباع
ومرحه وحنونه....
قل لى اين سأجدها وانا سوف اتزوجها فورا
شريف : واين سأجد لك مثل هذه الآن؟؟؟
سيف : ارأيت؟؟؟ولكن بدلا من ان تنصحنى لم لم تتزوج
انت ايضا؟؟؟
شريف : فور ان اجدها سأتزوج فورا لكنى ليس لدى
شروط فقط ان احبها بدون اى شرط
سيف : لقد تأخرت كثيرا يجب ان اذهب
شريف : مازال امامنا وقت
سيف : اريد ان اطمئن على امى قبل ان تنام
شريف: حسنا هيا بنا
فى المسجد.....
ابومحمد: اهلا يا سيف ما اخبارك؟؟؟
سيف : الحمد لله ...اين انت يا ابو محمد لى يومين لا
اراك فى صلاة الفجر؟؟؟
ابو محمد: ااااااااه ....ابنتى يا سيف ؟؟
سيف : من العروس؟؟
ابو محمد: نعم هى ؟؟؟
سيف : ما بها ؟؟
ابو محمد: طلقت؟؟
اتسعت عينا سيف من دهشته....
سيف : طلقت متى ان زفافها كان من يومين على ما
اظن؟؟
ابو محمد : طلقت فى اليوم التالى ....اننى اشعر بالاسى
عليها واخاف عليها من الدنيا
سيف : ان ربك رحيم ..لطيف بعباده ...توكل على الله
وهذا نصيبها
ابو محمد : عندك حق...هيا نصلى فقد اقيمت الصلاة
خرج المصلون من المسجد وتوجه كل منهم الى بيته ابو
محمد يشعر بحزن بالغ ليس على مرضه ولكن على
اولاده الذى لا يطمئن على اى منهما ورد وطلاقها وما
حدث لها ومحمد ابنه الصغير الذى مازال العمر امامه
لكن مع ام مثل هذه التى سوف تسقيه من اخلاقها
واسلوبها السئ
ابو محمد : لا ادرى لم اخطأت وتزوجتها لكننى شعرت
بالم ورد بعد رحيل والدتها ورأيت ناهد حنونه عليها جدا
فقررت الزواج منها حتى تعوض ورد عن رحيل امها
لكنها بعد الزواج تغيرت كثيرا فلم تعد ناهد التى عرفتها
كان سيف سائرا فى طريق الى البيت ويفكر بكلام ابو
محمد........
سيف : ترى لم تطلقت ابنه هذا الرجل الطيب ليله زفافها
اوووووه ...مالك يا سيف وامور الناس ....اننى ليس
صالح بحياه الناس سأذهب لارتاح قليلا قبل موعد العمل
بدأت الايام تتوالى والاحداث فيها بطيئه فقط ورد تستعيد
عافيتها بمساعده والدها وسماح ووهيبه المربيه
بينما ام حسام كما هو متعود منها بعيده جدا لا تهتم
سوى بنفسه وحسام حتى محمد الصغير لا تهتم به
مطلقا فهى تتركه لوهيبه المربيه المقيمه معهم بالبيت
لتعتنى به
حسام لم يدخل بيت ابو محمد بعد الحادث لكنه يأتى
لمقابله امه من خارج باب البيت وهى تذهب معه فور ان
يأتى ليجلسوا معا فى اى مكان
سيف وشريف غارقان فى العمل وارسال الايميلات
للشركات الاجنبيه للحصول على افضل عروض لشركتهم
فذلك يعزززززززززززز مكانتهم ويعود عليهم بفوائد عديده
وام سيف لم تنسى موضوع زواجه وتكلمه فيه من وقت
لآخر لكن سيف رافض الزواج الى الآن
مر لسبوعين كاملين ذهبت خلالهم ورد جلسات للطب
النفسى بالمستشفى وقررت انها لا تحتاج اليه وانها
لا تحتاج الى علاج نفسى بعد الان فقط تكلم سماح
بالتليفون عند استشارتها فى اى امر .........
حاله ابو محمد الصحيه اصبحت تتدهور قليلا والصداع
اصبح لا يطاق امرة الطبيب بمراجعته دوريا ليرى اثر
العلاج عليه لكن حتى الان لم يخبر احد بمرضه لكن
الطبيب حذره من انه قد تصيبه فى بعض الاوقات
اغماءه او دوران للرأس لكن ابو محمد صابر على المه
ولا يريد احد ان يتالم من حوله او يشعرون انه مقترب
على الموت
ذهب ابو محمد بورد ليزيلوا الجبيرة عن اليد الشروخه
فى المستشفى ....
ورد : لا تتصور يا ابى مدى سعادتى وانا استخدم يدى
مرة اخرى فلقد اثقلت عليك كثيرا هكذا استطيع ان
اتحرك بالكرسى بمفردى دون ان احتجك او وهيبه
لتساعدوننى
ابو محمد : حمدا لله على سلامتك يا ابنتى
ورد : هيا بنا نذهب الى البيت
ابومحمد : اننى افكر ان نتناول انا وانتى الغذاء سويا ما
رأيك
ورد: موافقه جدا ...
ابو محمد : هيا بنا ان السائق ينتظرنا بالاسفل...
اين تودين الذهاب؟؟؟
ورد: اى مكان ...اى كان تحبه...
ابو محمد : هناك مطعم دخلته يوما واعجبنى جدا هيا بنا
نذهب اليه وهو قريب من هنا
ورد : مثلما تحب هيا بنا....
فى الشركه......
شريف : انظر الى هذا الايميل
سيف : ما به...؟؟؟
شريف : انه من الشركه الايطاليه ..انهم ينتظروننا بعد
ثلاثه اسابيع لنبدأ مناقشه طرح البنود التى نريدها فى
العقد
سيف : جيد جدا ..لكنك وعدتنى انك انت من سيسافر
شريف : نعم ...سأذهب اولا بمفردى ثم فى المرة
الثانيه ستكون معى باذن الله
سيف : ان شاء الله
شريف : هيا بنا للغذاء فانا لا استطيع الانتظار اكثر من
ذلك
سيف : هاهاها....من يراك لا يتوقع ابدا كميه الطعام
التى تأكلها
شريف : اسنظل نتحدث هنا قلت لك جائع لن انتظر
سيف : هيا بنا
فى المطعم......
جلس ابو محمد مع ورد وطلبوا الطعام
وورد كانت تشعر بسعاده بالغه فهى لم تذهب الى اى
مكان منذ اكثر من اسبوعين فقط اما فى البيت او فى
المستشفى.........
فوجئت بوالدها ينادى على شخص ما خلفها.....
ابو محمد: سيف .....سيف....
انتبه سيف لابو محمد ينادى عليه وقال لشريف...
سيف : انه ابو محمد هيا لنسلم عليه
شريف: ابو محمد من؟؟؟
سيف: انه عبد المقصود العالى الذى عيننى بالشركه
شريف : العالى العالى ...انها عائله غنيه جدا
سيف : نعم هو ..هيا لنسلم عليه
شريف : لكن هناك احد يجلس معه اظنها فتاه
سيف : لا اعلم ..سنرى
واقترب الاثنان من المنضده التى يجلس عليها ابو محمد
و ورد...........