الفصل الثاني (الهروب)
و في وقت بزوغ الفجر كانت كلارا مستعده تمام الاستعداد لفرار من هذا الجحيم فقد القى كلايد التعويذة عليها و نجحت ، وضبت كلارا مستلزماتها كالملابس و الطعام والشراب و ايضا بعض من الحلويات فهي تحبها أكثر من أي شئ اخر .
كانت كلارا متوترة قلقه من المستقبل المجهول لا تعلم ما قد يصيبها و كانت تعلم أن هذا تهور كلن ما في اليد حيله .
*. * *
تممت عملية الهروب بنجاح و الان كلارا في عالم البشر لا تعلم ان هذا العالم ابشع من عالم الشياطين بكثير فالشياطين تعلم كيف تتعامل معهم لكن البشر هم المزيج من الشياطين و الملائكة و الوحوش أيضا .
لكن لا مفر لها الان حتى لو أدركت أنها في العالم الأخطر على الإطلاق.
*. * *
كانت مصدومة من هذا العالم لم تتخيله حتى في ابشع كوابيسها حتى مر وقت ليس بقصير و هي تنظر الى عامت الناس لاول مره ترى بشر في حياتها حتى أتى ذلك الرجل الذي كان طويلا خلاب جميل شعره اسود ذو بشره حنطية و عينان سوداويتان قال لها :
- لماذا انتي هنا يا آنسة.
-انا ابحث عن شئ ما .
سأل بفضول
- ما هو ؟
- و ما دخلك انت ؟
- ممكن لو قلتي لي اساعدك .
-ابحث عن مكان أبيت فيه .
- اممممم حسنا يمكن كي المبيت في منزلي البعيد .
-هل لديك منزل اضافي ؟
-نعم نوعأ ما تمكنك قول هذا .
- ماذا تعني بقولك ذلك ؟
- أعني أن ذلك المنزل في قريتنا البعيدة عن هنا بعض الشيء فامي تعمل طبيبه عند الملك فريسك و انا الطباخ عنده ذلك الرجل المغرور و نمكث هناك و لا نذهب الى منزلنا ذلك إلا يوم الاجازه .
- همممم فهمت .
- اذن هل انتي موافقة ؟
-نعم فلما لا .
-حسنا ما رايك أن نصبح اصدقاء ؟ من الان .
-موافقة.
مدت يدها لتصافحه قائلة:
-اسمي لونا .
-أسمي الجريد .
تصافحا معلنين عن صداقتهما .
يتبع