حين يركض الظل - 📖 الفصل 13 🔥 ليلة المستودع - بقلم sali | روايتك

اسم الرواية: حين يركض الظل
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 📖 الفصل 13 🔥 ليلة المستودع

📖 الفصل 13 🔥 ليلة المستودع

الساعة 10:57 ليلاً. الميناء الصناعي غارق في الضباب. المستودع رقم 17 واقف كهيكل حديدي مظلم. داخل الظلال… رجال الأمن ديال ليوناردو متمركزين فوق العوارض. قناصين في البنايات المجاورة. أجهزة التشويش خدامة. ليانا كانت واقفة وسط المستودع، ضوء خافت فوقها. في يدها حقيبة صغيرة. الساعة دقات 11:00. باب المستودع تفتح ببطء. دخلوا أربعة رجال… ملثمين. واحد منهم واضح أنه القائد. — "جيتي وحدك؟" سولها ببرود. — "كما طلبتو." جاوبات بثبات. من بعيد… وراء حاوية معدنية شرقية، إيلارا كانت مختبئة، بسترة واقية، تراقب بصمت. ليوناردو كان في غرفة مراقبة مؤقتة في شاحنة سوداء خارج الميناء. كلشي قدامو فالشاشات. 🎭 بداية اللعبة ليانا رمت الحقيبة أرضاً. — "فيها جزء من الأرشيف. الباقي عندي نسخة مشفرة." الرجل قرب. فتح الحقيبة. أوراق. مخططات. أسماء. ابتسم. وفي تلك اللحظة… صوت خافت جا من سماعة ليوناردو. — "حرّكوا." رجال الأمن بدأوا يتحركوا ببطء. لكن… فجأة. ضوء قوي اشتعل داخل المستودع. وصوت إطلاق نار جا من جهة غير متوقعة. ماشي من الرجال الأربعة. من السطح الخلفي. — "كمين مضاد!" صرخ أحد الحراس عبر السماعة. ليوناردو عينيه توسعوا. — "كاين طرف ثالث!" 💥 لحظة الإصابة إيلارا خرجت من مخبأها باش تغيّر موقعها… رصاصة جات من زاوية مظلمة. ضرباتها فالجانب. ماشي قاتلة… لكن قوية. طاحت أرضاً. — "إيلارا!" صوت ليوناردو اهتز لأول مرة. ليانا دارت بسرعة… شافت الدم. لكن قبل ما توصل ليها… قنبلة دخان انفجرت. الرؤية اختفت. فوضى. إطلاق نار متبادل. الرجل الملثم القائد اختفى. وعندما صفّى الدخان… كان المستودع شبه فارغ. رجال العصابة هربوا. الطرف الثالث اختفى. الحراس بدؤوا يجمعوا المكان. لكن… إيلارا لم تكن هناك. غير بقعة دم خفيفة على الأرض. ولا أثر آخر. 🚨 الخطة الثانية في الشاحنة، ليوناردو كان جامد. — "المخرج السفلي؟" أحد رجاله جاوبه: — "نظيف. ما داز حتى حد." صمت ثقيل. ليوناردو تكلم أخيراً: — "فعلوا الخطة الثانية." ليانا رفعت عينيها بصدمة. — "كنت عارف؟" نظر لها ببرودة قاتلة. — "منذ ما قالوا لك إنهم سيأتون… عرفت أن شخصاً آخر يراقب." ليانا فهمات. — "زرعت جهاز تتبع؟" — "لا." سكت لحظة. — "زرعت جهازين." فتح شاشة جانبية. نقطة حمراء تتحرك على الخريطة. بعيداً عن الميناء. — "الرصاصة ما كانتش عشوائية." قال بهدوء مرعب. — "كانت باش تضعفها… ماشي تقتلها." ليانا همست: — "خطف…" عينيه أصبحتا مظلمتين. — "الطرف الثالث هو من خطفها. وهم ما عندهم حتى فكرة أني كنت مستعد لهاد الاحتمال." لكن… واحد من رجاله قرب بتوتر. — "سيدي… الإشارة ضعفت." النقطة الحمراء بدأت تختفي. ثم… انطفأت. الصمت كان أخطر من أي انفجار. ليوناردو قال بهدوء مخيف: — "أغلقوا المدينة." ليانا حسات بقشعريرة. هذه المرة… ماشي مجرد حرب شركات. إيلارا اختفت. والسؤال الأخطر؟ من هو الطرف الثالث؟ 🔥🔥🔥