لك في قلبي مكان ي مغرور - الفصل الثاني - بقلم للكاتبه اسماء | روايتك

اسم الرواية: لك في قلبي مكان ي مغرور
المؤلف / الكاتب: للكاتبه اسماء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

روايه لك مكان بي قلبي ي مغرور الكاتبه اسماء تروح جودي عند صديقته وتقول له وع لو تشوفي صدمني واحد و يصارخ عاد بدال ما يعتذر وع ناس مغرورين ترد روجدين من الصباح وانتي تقولي عن ذا مين ذا. ردت جودي مدري منهو بس مغرور وشايف نفسه ردت روجدين خلاص سيبيك منه وخلينا نرو ناكل روح تمشو و فطرو و رجعو يكملو شغل بي المكتب خالد يكلم ابن عمه مراد ايوه ولان عرفت مين الخاين رد مراد بي ذي السرعه قال خالد ي بني هو انا اي حد. قال مراد لا يعم انا يلي اي حد بي مكان تاني عمر و ايمان، ايمان وهي معصبه باقول لك إيمان وهي معصبة: باقول لك تلقني من الصبح وأنا أدق عليك! ليه ما ترد؟ عمر وهو يحاول يهديها: إيمان اهدّي… كنت مشغول باجتماع مهم، ما أقدر أمسك الجوال. إيمان: دايم مشغول! حتى لما أحتاجك ما ألاقيك. عمر بضيق: لا تكبّري الموضوع، أنا ما سويت شي. إيمان سكتت لحظة، دموعها لمعت بعينها. إيمان بصوت مكسور: أنا ما أبي شي كبير… بس أبي أحس إني مهمة عندك. عمر اقترب خطوة: إيمان… إنتِ أهم من أي شي، بس ظروفي هالفترة صعبة. لفّت وجهها عنه ومشت، تاركة وراها صمت ثقيل. في المكتب خالد كان يمشي بعصبية. خالد: مراد، الموضوع أكبر مما تتخيل. الخاين من داخل الشركة. مراد باستغراب: تقصد أحد الموظفين؟ خالد: إيه… وأقرب مما نتوقع. مراد: وعرفت مين هو؟ خالد بنبرة واثقة: قريب أعرف… وكل واحد بياخذ جزاه. عند جودي وروجدين رجعت جودي تكمل شغلها وهي تتمتم: ناس مغرورين وما عندهم ذوق. روجدين ضحكت: لسه تفكرين فيه؟ جودي: مو تفكير… بس مستفز. وفجأة اصطدمت بنفس الشخص مرة ثانية. جودي بحدة: إنت ما تشوف قدامك؟ هو بهدوء: واضح إنك إنتِ اللي ما تنتبهين. جودي: على الأقل قول آسف. هو: ما أعتذر إذا ما غلطت. وصل صوت روجدين: جودي! المدير خالد يبغى يشوفك. تجمدت جودي. الشخص اللي قدامها ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: واضح إننا بنتقابل كثير. مشى قدامها ودخل مكتب المدير. جودي دخلت بعده… ووقفت مصدومة. هو جلس على الكرسي وقال بهدوء: تفضلي، اقعدي. عرفت وقتها إن الشخص المغرور… هو المدير خالد.