ملاذ مريم - الفصل التاسع - بقلم mero | روايتك

اسم الرواية: ملاذ مريم
المؤلف / الكاتب: mero
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

يوسف وصل المستشفى وشاف اسر واقف امام غرفه مريم يوسف جرى عليه : ايه عامل ايه ومريم أسر نظر ع الغرفه: جوه ولسه مش فاقت يوسف : معلش هتبقى كويسه أسر : فين أدم يوسف : تحت وجاى أمام المستشفى رنا وصلت وكان باين عليها القلق هى وبوب وكانت بتمد خبطت ف شخص الشخص : ايه يا انسه مش تفتحى رنا: معلش والله بعد اذنك ولسه هتمشى الشخص مسك ايديها : يعنى انتى تدلقى عليا القهوه و معلش بوب بداخلها يعنى أنا ساكته انت بقا اللى عايزنى اتكلم ومسكت الشخص من قميصه : معلش عشان احنا مستعجلين اولا ثنايا هى اتاسفت ثالثا روح شوف انت رايح فين و نزلت ايديها و طلعت تجرى الشخص واقف مصدوم : هى كانت بتكلمنى كدا انا ادم بتمسك كدا طيب لما نطلع نشوف استاذ اسر وطلع فوق عند أسر أسر وهو باين عليه الحزن : يوسف انزل هات قهوه وشوف الزفت فين يوسف : والله تلاقيه ببتحانق هو طلاما اتاخر يبقى كدا وهتشوف أسر بابتسامه : طيب روح كدا و قوله انى مش هسيبه يوسف نزل عشان يشوف أدم و أسر عايز يطمن ع مريم قام عشان يدخل بس لاقه حد بينادى عليه      : لو سمحت ف شخص هنا اسمه اسر تبع حالة مريم أسر باستغراب : مين حضرتكم      : هو حضرتك بتفتح محضر هى سألتك يا ترد يا لا أسر نظر لها بغضب بسبب طريقه كلامها: طريقتك يا انسه وبعدين افتح ولا مفتحش مش بتسال ع مراتى بوب بصدمه و كسفه: هو حضرتك استاذ اسر أسر: ايوا مين بقا رنا : معلش هى كدا بتتعصب بسرعه انا رنا ودى بوب صحاب مريم أسر بتذكر : ااااه ماشى هى جوا و ممنوع الدخول وانا كنت رايح للدكتور بعد اذنكم و مشى بوب نظرت لرنا : هو بيعاملنها كدا ليه هو مش بيكلمنا ايه الهبل ده أسر دخل للدكتور : هااا يا دكتور هى ليه مش فاقت لحد دلوقتى الدكتور : والله ده ع حسب نفسيتها و هى صدمتها مع التعب اللى فى مخلى عقلها رافض ده تقدر تيجى معايا وراح عند الغرفه عشان الدكتور يكشف ع مريم وقدام الغرفه أنصدم من اللى هما بيعملوا وقف بين ادم والبنت اللى بيتعارك معها وقال بكل هدؤه أسر : ها لسه بدرى ممكن افهم انتوا واقفين فين انت يا زفت انا اللى بتكلم ونظر للبت وقال مش انتى حبيبه بوب ردت : ايوا انا ويوسف ورنا هيموت من الضحك وافتكره اللى حصل *فلاش باك* رنا وبوب ف انتظار أسر أمام الغرفه يوسف طلع بالقهوه شاف البنات من ضهرها ف مش ركزت و قعد وعينه اتقبلت مع عين رنا رنا اتوترت جدا واتهرب منه ويوسف افتكرها رنا مسكت ايد بوب اول ماشفت يوسف قام يوسف وقف قدام الغرفه وهما قاعدوا طلع ادم لقى يوسف سرحان أدم : يا عم بقالى ساعه بقولك مالك وفين أسر يوسف : اى ياعم صوتك أسر مش عارف كان هنا أدم : اه طيب ربنا يستر وهيلف لقى مين بقا بوب جايه ناحية الاوضه بوب اول ما شفته جمعت قوته وقالت ف نفسها: وهو ماله انا ماليش دعوه بيه كل واحد ف حاله وكمان طريقها تسأل الممرضه ع حالة مريم وهي مشيه رنا نادت عليها رنا : بوب بوب بتلف ليها وشها خبطت ف ادم ( هو اللى كان قاصد و كب القهوه كمان 😅 😉) بوب اتخضت لاقت القهوه مدلوقه عليها التعصبت اكتر ونظرت له بغضب وقامت العركه بقا 🤣🤣 *عوده من الفلاش باك* أسر نظر ليوسف وقال : يلا يا دكتور و دخل عشان يشوف مريم الدكتور ابتدى يفحصها ومريم ابتديت تفوق مريم فاقت لاقت جانبها الدكتور و الناحيه التانيه أسر الدكتور: عامله ايه يا مدام دلوقتى مريم نظرت له ومش اتكلمت أسر ضم حواجبه وقرب منها مالك يا مريم حاسه بحاجه مريم انفجرت في العياط ومش عارفين يهدوها الدكتور كان هيعطيها مهدأ بس اسر رفض وقعد جانبها وضمها ليه و الدكتور خرج وفضلت يقرأ لها ف قرأن وحاول يكلمها وهى مش بترد و نامت . أسر خرج رنا جربت عليه : الدكتور قال إنها فاقت عامله ايه أسر نظر لها بحزن ومشى ف اتجاه الدكتور دخل أسر: هى ليه عملت كدا و ليه مش بترد عليا الدكتور : هو ايه الحصل طيب وانت معها أسر: كنت يكلمها و هى بتعيط بس ومش بتتكلم خااالص و تبص عليا و عياطها يزيد الدكتور بتفكير : اممم انا لازم اقوم لها لما تفوق لأن كدا ممكن يكون........؟! يتبع... ـــــــــــــــــــــــــ انا بجد زعلانه مافيش اى تفاعل خالص ولا كومنت 😔 بجد محتاجه رايكم و توقعاتكم 🙈🥹