الفصل 183
البــــــــــــــــــــ183 ـــــــــارت
كانت شوق تناظر بالوقت وتهز رجلها بخوف
حنين:.هدي نفسك ولا تتوترين
شوق:.المفروض تكون الكوافيرة وصلت ليش تاخرت!
حنين:.انتي لانك متوتره تحسينها تاخرت باقي فيه وقت
نوف كانت على جوالها وتبتسم تقدمت شوق
وسحبته من يدها:.اخذ عقلك بدر هذا
نوف:.انتي ليش خايفه ودي اعرف
شوق:.يعني انتي مو خايفه ؟
نوف:.لا ليش اخاف يعني عشان الكوافيرة طولت؟
شوق:.شوفي الساعه صارت كم وهذي ما جت!
فجاه انفتح الباب وكانت ديما وتاشر للكوافيره:.تفضلي هذول العروسات
حنين:.ديما ارتاحي لا تتعبين نفسك الحين تولدين وعبدالرحمن يعصب علينا
ديما وهي تاخذ نفس:.زواج اختي ما اقدر ارتاح
شوق ببتسامه:.ارتاحي يا روحي مابي ولدك اذا جا
يحقد علي
ديما ابتسمت وطلعت وصادفت بطريقها عمر وهو يسحب رنيم بشعرها تكلمت بصدمه:.عمر
ليش تضربها
عمر وهو يرمي رنيم لبعيد بقرف ..
ديما بضحكه:.انت وش سويت للبنت
عمر ناظرها بحقد ومشى ورنيم كانت تبكي
تقدمت ديما وشالتها وهي تحاول تسكتها
جوري كانت تدور عليها ولمحتها مع ديما اخذتها وهي مصدومه:.ليش تبكي كذا
ديما بضحكه:.زوج المستقبل كفخها
جوري:.والله شكلي بغير رايي من الحين ما قصر في بنتي
ديما كانت تضحك وحنين قربت منهم:.كاني سمعت
حش في ولدي؟
جوري:.والله ولدك ما قصر في بنتي المسكينه
حنين:.والله عمر ما يحب البنات ام دميعه
جوري:.الله واكبر ماشاف امه يعني .
.
.
بقسم الرجال كان جالس بوسط المجلس وبداخله
ربكه كبيره اخيراً صارت له اليوم راح يملكها اخذ نفس عميق ورفع راسه وهو يشوف صديق عمره وأخ زوجته وحبيبته:.الف مبروك ما يحتاج
اوصيك على اختي
بدر ببتسامه:.يبارك فيك والف مبروك لك بعد
ونوف بعيوني ما يحتاج تخاف عليها
عبدالعزيز:.وانا تطمنت دامك صرت زوج اختي
بدر زادت ابتسامته وحس بنبضات قلبه اللي كانت تتسارع وكان يتمنى يشوف نوف قدّامه
بهالحظه ..
.
.
بعد ما جهزت نوف رفعت جوالها بعد ما شافت
إشعار منه تنفست بعمق وحطت الجوال على
قلبها وهي تبتسم وبعدها فتحت الكلام وكان مكتوب
:اخيراً اجتمعنا اليوم راح تدخلين حياتي وتبقين فيها للابد ان شاء الله ابعطيك وعد ما تشوفين الا السعاده وبمحي كل حزن انتي اليوم عروستي ابيك تحصنين نفسك لاني اخاف عليك وابي الابتسامه ما تفارقك وأخيراً انا احبك ومدري كيف بتحمل حتى اشوفك
ضحكت بصوت عالي حتى دمعت عيونها وحضنت جوالها وشوق اللي كانت تراقبها ابتسمت:.يا حظ بدر
نوف لفت عليها وهي تبتسم:.قصدك يا حظي فيه ..
.
.
صار الوقت اللي بتكون فيه قدام بدر ومع بدر للابد
مشت بخطوات متردده خائفه متوتره بلعت ريقها واخذت نفس عميق وهي تشوف الانوار تتوجه عليها غمضت عيونها بربكه ورجعت فتحتها وهي تشوف
ظله اللي كان يعكس طوله ترددت تناظر فيه
كانت محرجه شدت مسكتها على الورد اللي بيدها وكانت الزفه موسيقى هاديه كانت تسال نفسها اذا تناظر فيه همست لنفسها:.اكيد ينتظر اناظر فيه يلا يا نوف هذا زوجي وحبيبي هذا الرجل اللي سوا المستحيل عشانك ناظري فيه اكيد ينتظر اناظر
رفعت عيونها وهي ترجف من الخوف وكان بدر واقف ببشته وفعلاً كان ينتظر نظره منها امتلت عيونها بالدمع وهي تسمع الإهداء اللي كان منه وبصوته كان يحكي فيه عن جمالها ورقتها وخوفها وخجلها وحتى ربكتها كان يسرد للحضور جمال عروسته وانتهى بكلامه بكلمه احبك نزلت راسها
وهي تمنع دموعها من الانهمار هذي اللحظه
لا حزن فيها المفروض تفرح حست بيده
تمسك يدها اخذ يدها وهو يضمها لقلبه
ويتمنى تحس بدقات قلبه بحضورها
ابتسم ابتسامه كانت كفيله بانها تبعث الفرح بقلب نوف وهمس وهو قريب من اذنها:.خلينا نمشي بصراحه ماني مصدق متى اشيلك وأهرب فيك بعيد عنهم
ابتسمت ومشت معه وعيونها كانت تحكي الكثير تلاشى خوفها من مسكته ليدها كيف لها تخاف وبطلها جنبها ؟ كلامه وحنانه وحبه محى الماضي الكئيب كانت تتمنى وجود اهلها بس اخوها كان عن الكل قدم لها كل شي وعوضها بالكثير
ابتسمت وهي تشوفه واقف ويبتسم لها
جلست جنب بدر والفرحه مليانه قلبها .
.
.
كانت تراقبهم بلثمتها وتبكي بصمت شافت عمر
يركض حنين عقدت حواجبها بخوف ومشت وراه خوفاً عليه مشت وهي تنادي عليه بعد ما اختفى عن انظارها وقفت وهي تتصل على نواف بس سمعت صوت ضحكاتهم ولفت وكان عمر يحضن نواف والابتسامه مرسومه على ثغره حنين قربت منهم بخوف:.يا عمر وبعدين معك كم مره اقولك الشارع ممنوع تروح له !
نواف نزله من حضنه:.انت ليش عصبت امك!
عمر ناظرهم وتعابير وجهه توحي للغصب
حنين:. انت باقي صغير الشارع لا تروح فيه
وانحنت وهي تمسح اثار التراب اللي كانت على ثوبه ونواف كان واقف يناظرها
ركض عمر بعد ما مسحت عن ثوبه وحنين مشت امام نظرات نواف اللي كلها إعجاب ..
🔮📚 @storykaligi 🔮📚🖋
🍃🔮
🔮🍃🔮
🍃🔮🍃🔮
🔮🍃🔮🍃🔮