كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 180 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 180

الفصل 180

البــــــــــــــــــــ180 ـــــــــارت حنين وهي تحاول بكل جهد تكون ثابته قدّامه نواف بهيام:.وش سويتي فيني علميني هالساعات اللي ما اكون معك فيها مالها طعم والله حنين بهدوء:.تعال ارتاح اكيد تعبان سحبها:.راحتي معك راحتي بوسط حضنك اخذت نفس وابتسمت وهو تشد عليه نواف وهو يبعدها عنه ويضحك وهو يحك دقنه:.ماودك نجيب اخ لعمر؟ حنين :.وش تقول؟ نواف وهو يمسك يدها:.مسكين شوفيه كيف يلعب لحاله نجيب له واحد يلعب معه ابتسمت بإحراج وهزت راسها بالرفض نواف هز راسه وهو يبتسم . . . عند نوف كانت تقرا كتاب ما اهتمت للعنوان ولا حتى للكلمات اللي داخل الكتاب كانت تبي الوقت يمضي لا اكثر كانت تقلب بالصفحات بدون اهتمام وبس انتهت رمته ووقفت وتوجهت لغرفه عبدالعزيز جمعت كل ملابسه وهو ناويه تغسلها وبعد ما جمعت ملابسه سمعت رنين جواله ونطقت باستغراب:.غريبه عبدالعزيز شكله نسى جواله اخذت جواله وبمجرد ما شافت الاسم نزلت دموعها وجلست على السرير وهي تضم الجوال بيدها كانت تبكي بالم وبعدها رفعته وردت وهي ملتزمه الصمت بدر:.اسمع عزوز تنصحني اخطب؟ كانت دموعها تنزل وحطت يدها على فمها تكتم شهقاتها بدر بستغراب:.الوه؟؟ يا عبدالعزيز تسمعني ؟ كانت تهز راسها بالرفض وتبكي بوجع بدر وهو يحس بالتوتر وبس يسمع صوت انفاس:.الو؟ نوف بغصه:. بدر انصدم ورجع يناظر بالجوال وهو يبي يتأكد انه رقم عبدالعزيز ورجع حط الجوال عند أذنه وهو يتكلم بلهفه:.نوف ؟ بكت وحطت يدها على فمها تكتم انينها بدر برجى:.ردي تكفين لو بكلمه انتي بخير؟ نوف ببحه:.ماني بخير مو بخير ابيك ارجع الله يخليك تعال ارجع يا بدر .. حط يده على قلبه وهو يهدي من نبضات قلبه حس انه بحلم بدر وهو يبي يتأكد:.ارجع؟ نوف بتعب:.تعال حرام عليك والله تعبت ابتسم وهو يشد شعر راسه بفرح ورجع يتكلم:.ارجع بس بصفتي ايش؟ نوف بصوت متقطع من البكا:.ا اء انا موافقه اءء عليك كان يحاول يهدي من قلبه اللي بمجرد سماع صوتها صار ينبض بشكل والابتسامه مرسومه على ثغره اخذ نفس وهو يهمس:.لو تعرفين يا نوف اني ما طلعتك من راسي دقيقه لو تعرفين انك اخذتي كل تفكيري كنت مثل المجنون بس ابغا ابعد عشان ما افكر فيك وقلت اذا سافرت بنسى بس الواقع انك كنتي مرافقه خيالي نوف مسحت دموعها وتكلمت بصوت مبحوح:.ارجع والله ماعاد اكابر بس تعال بدر:.كيف ما اجي وانتي قلتي الحين كم ساعه وتلاقيني عندك نوف ابتسمت وهي تحس بالراحه رمت كل تفكير كانت تفكر فيه هي تستحق فرصه تستحق تعيش كأي بنت عاديه دمعت عيونها وهي تتذكر بس كلامه كان دوا لجرح قلبها بدر:.ابيك زوجتي مابي غيرك انا مستعد أتقدم لك الف مره مافيه شي يقدر يمنعني انا عشانك اسوي المستحيل والله اني ابيك حلالي وانا موافق أتقدم لك حتى لو رفض عبدالعزيز انتي مافيك العيب يا نوف العيب بتفكير المجتمع انتي مغصوبة !! نزلت دموعها وعضت شفايفها بقهر ونطقت بعد فتره:.بس عبدالعزيز مايبيك تاخذ وحده كذا يبيك تعيش مرتاح بدر بغضب:.وحده!! انتي مو وحده وبعدين وين العيب انا راضي ! نوف بغصه:.عبدالعزيز مستحي منك عشان كذا بدر:.يكفي انا ابيك وراضي فيك لو فيك عيوب الدنيا ما همتني انا ما اشوف انك غير عن البنات بالعكس انتي اطهر واشرف وحده شفتها يكفي خوفك على نفسك والله يا نوف ما تشوفين معي غير السعاده اوعدك امحي الماضي انتي بتكلمين حياتك معي وراح تنسين كل شي نوف رغم حزنها الا انها ابتسمت وهي تسمع نبرته الحنونه والدفئ بكلامه.. . . كانت تراقب جوالها وتنتظر رساله منه رفعت راسها وهي تحس بالحر وتدور عليه شوق بملل:.وينه ذا تاخر شكلي بتصل عليه! فجاه طاح شي جنبها وهي لفت بخوف وكانت مجموعه من الورد الاصفر ابتسمت بفرح وجمعتها ودورت على عبدالعزيز بس ماكان موجود عقدت حواجبها:.عبدالعزيز انت اللي رميت الورد ! قربت الورد وهي تشمه وتبتسم وتدور على عبدالعزيز فجاه وقفت وعيونها تلمح عبدالعزيز اللي كان يتقدم منها ضحكت بصدمه:.انت وش تسوي! عبدالعزيز والبالونات بيده:.تاخرت عليك؟ شوق قربت منه:.ابد بس مليت وانا انتظرك ابتسم ومد يده :.ما اشتقتي؟ شوق ناظرت فيه وبتفكير:. والله افكر واجاوبك ابتسم وهمس:.كذا يعني ؟ 🔮📚 @storykaligi 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮