كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 179 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 179

الفصل 179

البــــــــــــــــــــ 179ـــــــــارت بالمزرعه اخذ عبدالرحمن ديما عليها ناظرت باعجاب بالخيول:.الله يخليك عبدالرحمن ابي أركبها من زمان ما ركبت خيل ابتسم لها:.مافيه اخاف تطيحين مسكت يده:.تكفى دحوم شوف كيف حلوين وانت بتكون معي . . كان كل شي يتحسن للأفضل تركي وجوري علاقتهم من احلى ما يكون ونواف كان يحاول بكل شي يقدر عليه يرسم الابتسامه على وجه حنين وعبدالعزيز كان ينتظر بكل شوق تعدي هالايام ويجي اليوم اللي تكون فيه شوق قدّامه اما نوف كانت قاعده على الدرج وتراقب العصافير وتسمع لصوتها وكالعاده ملامح بدر اللي مو راضيه تطلع من راسها تذكرت نظرته إلحاده والعمق من المشاعر اللي كان بعيونه ابتسمت بانكسار ورفعت شعرها وهي تتنفس:.وش هالحر اعوذ بالله بس خليني ادخل اشوف عبدالعزيز ودخلت ومشت كم خطوه ولمحت عبدالعزيز يكلم بجواله وقفت ورجف قلبها من ذكر اسمه " بدر " عبدالعزيز:.ياخي انت والله ما تستحي نسيت خويك! بدر ابتسم:.لو نسيتك ما كنت دقيت عليك عبدالعزيز:.والله الدنيا بدونك مالها طعم متى ترجع؟ بدر :.انا قررت بستقر هنا خلاص عبدالعزيز:.طيب وانا؟ لهدرجه تبي الفكه بدر:.والله شغلي هنا عاجبني وتقريباً استلمت كم قضيه خلال ايام بسيطه عبدالعزيز:.مالك نيه ترجع هنا؟ بدر سكت للحظات وطيف نوف ينعرض قدام عيونه ابتسم وهمس:.مافي شي يربطني عندك كل شي لي موجود هنا طاحت منها دمعه وحست بالضيق يتوسد داخل قلبها عبدالعزيز:.الله يوفقك وأبد اذا احتجت شي انا موجود سحبت نفسها نوف ودخلت لغرفتها ودموعها تنزل حست بقلبها يوجعها جلست وهي تحاول تتنفس صوته وكلامه هز كل ما فيها كتمت كل هالالم وهي تسال نفسها:.انا اللي رفضت ليش ابكي عليه الحين!! . . طلعت وهي تدور عليه بس عبدالرحمن ماكان موجودكملت طريقها ووقفت قدام الخيل ابتسمت بحب وقربت من الخيل وصارت قريبه منه بخطوات قليله لمسته بحب وابتسامتها تزيد ديما:.ليش اشوف عيونك ذبلانه ليكون حزين؟ ادري انك حزين وش رايك تشاركني همومك رمشت وهي تبتسم وفجاه الخيل بدا يتحرك بغضب وديما خافت وحاولت ترجع للخلف بشكل سريع ... وتعثرت وطاحت ناظرت برجلها ودموعها تنزل بخوف ورجعت تناظر بالخيل اللي كان يصدر صوت ويرفع رجوله رجعت وخوفها يزيد وفجاه حست باللي يرفعها غمضت عيونها وتمسكت في عبدالرحمن بخوف عبدالرحمن بخوف:.فيك شي ؟ وش يعورك ؟ انا مو قلت لك لا تروحين لحالك ليش ما جيتي علمتيني بكت بخوف وتمسكت فيه بقوه:.ما توقعت انه كذا عبدالرحمن اخذها معه كانت تراقب ملامح وجهه معه تنسى كل مخاوفها حطها على الكرسي وجلس جنبها وهو يشوف رجلها:.متاكده ما توجعك؟ ابتسمت ومسحت دموعها وهزت راسها بالنفي عبدالرحمن تامل وجهها بعدها ابتسم معها:.وش اللي يضحك الحين ديما رجعت خصله من شعرها ورا اذنها وهمست:.ولاشي عبدالرحمن مد يده ومسك خشمها:.شوفي كيف خشمك صار احمر لا تروحين لحالك مره ثانيه بعدت يده ومسحت خشمها وهزت راسها وعبدالرحمن كان يناظر بعيونها . . عند تركي وجوري كان يتفرج فيلم وبحضنه بنته رنيم كان مندمج مع الفيلم حس بحركه رنيم رفعها وهو يتكلم بصوت خفيف:.اسكتي امك لا تجي علينا الحين رنيم عقدت حواجبها وكأنها راح تبدا بالبكاء تركي:.لا يا بابا تبين حليب لا تبكين تقدمت جوري وهي مصدومه:.تركي؟ وقف وهو يبتسم:.هلا حبيبتي تبين تتابعين معنا؟ جوري بصدمه اكبر:.انت تمزح اكيد؟ ليش تتفرج فيلم كله قتل ومجرمين وبنتك معك تركي:.يا حبيبتي بنتي هي عاجبها انتي ليش معصبه جوري:.والله انت مو مفروض تصير ابو هات البنت تركي بخبث:.رنومه ما تبيك تبي مع ابوها جوري:.يا تركي الله يرضى عليك هات رنيم تركي جلس وابتسم:.تعالي خذيها جوري بغضب قربت بس تركي بحركه سريعه سحبها من يدها وأجبرها تجلس:.الحين كيف بتقومين ؟ جوري بلعت ريقها وهمست:.تركي اتركني خلاص تركي ناظر فيها وهو يتكلم بانتصار:.اذا قدرتي قومي حاولت تفلت من يده بس كان ماسكها ناظرت في رنيم:.عجبك اللي صار الحين كيف ابوك هالمجنون بيتركني . . . عند نواف كان يقلب بالعلاجات اللي تخص المريضه اللي واقفه قدّامه ابتسم بعد ما كتب لها علاج جديد:.ما تشوفين شر ان شاء الله وبعد ما راحت المريضه تنهد بتعب من هاليوم المتعب وقام بعد ما انتهى دوامه وهو بس يبي يرجع البيت .. وقف قدام بيته ونزل بشكل سريع وفتح الباب بالمفتاح اللي معاه كان عمر كالعاده على الارض ويحرك العابه ويضحك مع نفسه ابتسم وقرب وهو يرفعه ويأخذه بحضنه ويطبع بوسه على خده عمر وهو يضحك:.بابا بابا نواف:.يا عيون ابوك رجع نزله يكمل لعب ورفع عيونه وهو يشوفها واقفه وقف وعيونه تتاملها كانت ابتسامته تزيد زاد بخطواته نحوها وحنين ابتسمت وشدت على قبضه يدها بتوتر من نظراته نواف وهو يغمض ويستنشق ريحه شعرها .. 🔮📚 @storykaligi 🔮📚🖋 🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮🍃🔮