الفصل الثامن
*#طيبة~وكرم《08》🤍❣️🥀*
*#الجزء~الثالث*
*#بقلمي_روز _فتاة_الورد••❣️🥀*
*ــــــــ♡ــــــــ♡ــــــــــــــ♡ــــــــــــ❥ :00:00*
_
والشعوذة دي الحاجة الوحيدة الما كانت متوقعاها من أمها يمكن أنها شعرت ما بتحبها بس تمشي للطريق السحر يعني هي العلمت رهف و كمان أمها عامله لي منوا لأختها وقار ، طيبة بتفكر إنوا ما حصل خالتها وقار عملت لي أمها حاجة عشان تحقد عليها وتسوي ليها سحر وحتى لو عملت ليها شي ده ما مبرر السحر و الشعوذة ده من الكبائر وده كفر وكمان عاملاه لي عمتها عشان بتكرهها وده الشي الخلى أبوي ربنا يرحمه يطلق أمي قبل ما يتوفى بسبب أمي و رهف للآن ما قادرة أنسى و اتعافى هم الوصلوا أبوي للحالة دي ضغطوا ارتفع ودخل في غيبوبه ما طلع منها ، أربعة شهور ما صحى منها لمن ربنا شال أمانتوا نوم أبدي .
يمكن أنا أسامحهم على كل العملوا فيني بس أبدا ما حغفر ليهم أو أسامحهم لأنو هم وصلوا أبوي للحالة دي و ما حنسى في حياتي بسببهم أنا فقدت أبوي سندي وحياتي بسببهم أنا وأخواتي بقينا أيتام ما عندنا أب يوعينا ما عندنا أب يرشدنا في شيء نقص في حياتنا كتير وما حيعرف المعاناة والألم ده إلا من مرة بتجربتي وفقد أبوه ، الأب هو السند في الحياة .
هسي هم عايشين حياتهم عادي ولا كأنوا خربوا
حيات ناس ودمروها، رهف عرست راجل كبير لكن
غني وساقت أمي معاها وعايشين مبسوطين وكأنهم
ما عملوا شيء ولا حتى أعتزروا هم ما عندهم ضمير
ولا شنو ولكن أنا و محمد و مازن وحسن و أسيل ما قدرين نتخطى ونسامحهم على العملوا فينا .
مازن واتعالج بقى أحسن واتصلح ومشى في الدرب صحيح ، صح كلام أبوي لمن قال أمي خاربه، بس الحمد لله ما ضاع ذي رهف، صلح طريقه وبقى ذول كويس وخلى الشلليات المانافعات وبقى ذول مسجد وأسرة وعمل ، وهم وجوري أتزوجوا عن حب بعد ما مازن ربنا هداه عندهم بنت و ولد صغنونين حلات الدنيا عليهم ، لكن ده بعدتعب حتى أتزوجها لأنه خالتوا وقار كانت ما موافقه فيالبداية و رافضة رفض قاطع بسببي انا و الحصل بيناتنا أنا و أكرم ذمان لمن لغيت العرس و أتزوجت سامرعشان محمداخوي ، فأبت توافق ليهم إلابعد أكرم أتزوج وبعد تحانيس كتيرة حتى رضت والحمدلله هسي عايشين مبسوطين.
و أسيل و حسن رغم أنهم صغار بس طلعوا عاقلين مننا نحنا الكبار صح العمر ما مقياس للعقل، حسن قاعد يحضر في كندا و أسيل خلصت الجامعه و أتزوجت عروس ودعموا لي أكرم وضاح وعايشة في دبي جنب جوري ، اتزوجت قبلماأطلق بي خمسةشهور فقدتها فرفوشة البيت .
#أكرم رجع البيت لقى طيبة قاعدة و سرحانة بعيد لدرجة هو جى دق الجرس كتير وما فتحت ودخل البيت بنادي عليها برضوا ما ردت لمن دخل لقاها شاردة الذهن وفتح الغرفة وهو بنادي عليها اكتر من مرة بس مافي إستجابة عند طيبة وما بترد .
طيبة إتلفتت بخلعة أكرم أنت متين جيت
أكرم : يا داب انتبهتي لي أنا واقف هنا لي ربع ساعة بنادي عليك وأنتي ما شايفاني سارحه وين
طيبة : سكتت مدة من الزمن ثم أردفت ولا في شي
أكرم جى قعد جنب طيبة
طيبة : أحكي لي في شي مضايقك مني أو في ذول مضايقك
طيبة : لا لا مافي وليه حيكون في
أكرم سكت : مدام قلتي كده حصدقك يا حياتي وسرح فيها
طيبة إتلبكت : جيت من الشغل مرهق ماشة أعمل ليك عصير
أكرم : لمتين حتتهربي مني كده يا طيبة بس أنا حأديك عمري كلوا عشان تتقبليني، عارف إنوا زواجنا ماكان مخطط بس ده قدرنا، ما كان بقدر أفوت الفرصة الجاتني دي بعد التعب التعبته عشان أكون معاك
عارفة إنك مهمومة و شايلة في خاطرك كلام الناس ، بس أنا ما بهمني غيرك ، خلي العايز يتكلم فينا يتكلم ما لازم نهتم بي أراء الناس، كده ما حنقدر نعيش حياتنا .
الكاتبة روز فتاة الورد تكتب بصدقٍ عميق، وكلماتها تُلامس القلب وتدعو القارئ لقراءتها مرارًا.
*يتبــــــــــــــــــــع*
*#روز_فتاة_الورد*