الفصل السابع
*#طيبة~وكرم《07》🤍❣️🥀*
*#الجزء~الثالث*
*#بقلمي_روز _فتاة_الورد••❣️🥀*
*ــــــــ♡ــــــــ♡ــــــــــــــ♡ــــــــــــ❥ :00:00*
_
*واجتمع قلبين في بيت الحلال❤️*
بعد ما أكرم و طيبة أتزوجوا وبقوا في بيت واحد بعد المسافات الكانت بيناتهم وكل المشاكل الحصلت ليهم في حياتهم والتجارب الخاضوها عشان يكونوا مع بعض.
كان أول يوم ليهم بألف يوم لي أكرم طيبة كانت زعلانة منه ومن محمد طول الوقت كانت ساكتة و زعلها مزعله هو كمان وهي للآن ما قادرة تتقبل إنها أتزوجت أكرم لأنه ده بيفتح ليها جروح كبيرة للآن ما قادرة تتعافى منها وهي ما رافضة أكرم عشان هو إنسان كعب أو أي شي بس بالعكس اي بنت بتتمناه بس حب أكرم ليها ، خلى ليها فجوة كبيرة و عميقة بينها وبين أختها رهف الي بسبب حقدها وغيرتها من طيبة عملت ليها عمل وسحر عشان ما تتزوج هي و أكرم ، وبسبب رهف أمها و أبوها أطلقوا وبسببها أبوها مات جاتوا جلطة بسب بنته رهف هو ما قدر يصدق إنوا بنته من لحمه ودمه تعمل كده في أختها ، من وين جايبة كل الشر ده والحقد ده عشان كده هي ما قادرة تتقبل فكرة إنها بقت مرت أكرم لأنها ما قدرت تتجاوزت الماضي أو تتخطاه ، يمكن أكرم ما غلط في حبه ليها بس كأن الدنيا بتعاقبها عشان هو كان مخلص في حبه ليها.
هي بتعيش تناقضات من جواتها بين تقبل بالأمر الواقع وخلاص تقبل فكرة إنها بقت مرته وده الشي الكان عايزوا أبوها ، وبين تخلي زواجهم على الورق بس ، وكل ما تفكر في أكرم بجي على بالها إنها متزوج و ليه تاخد مكانها.
طيبة بعد صراعات جواتها قالت ح تخلي علاقتهم عادية بس ، يعني همشت علاقتهم هي و أكرم عشان خايفة لأنها خايفة من نظرت المجتمع ليها و الاحلى من كده هي شايفة إنها ظلمت مرت أكرم قبل أي ذول تاني و خايفة تواجهها .
*بعد مرور شهر*
مر شهر وفي الشهر ده طيبة حست كأنوا في حاجات كتير جواتها اتغيروا من ناحية أكرم ، كأنها بقت متقبلاه كزوج بس ما قدرت تكلمه عن مشاعرها نحوه ،مشاعرها مختلطة و ملخبطه بقت مهتمة بأدق تفاصيله وهي ما كانت واعية شوية شوية بقت تغرق في حبه وعلى البطيئ بقت تدمنوا ، بقى جزء لا يتجزأ من حياتها ، بس طيبة من جواتها ما قدرت تقنع نفسها إنها زوجت أكرم وكل ما تفكر فيه كزوج ليها بترجع تتذگر أختها رهف لمن عملت ليها العمل وبسببها دخلت في حالة تانية كل الوقت عيانة و ما فاهمة شي ، وعشان كده كانت بتسرق والشي البحيرها أمها كانت بتعرف بالبتسويه ، ولو ما خالها حامد ربنا يرحمه جى اليوم داك بعد ما جاهم من السفر طوالي ولقى حالتها ما بتتفسر وهي ما كانت واعية بتعمل في شنو ، بس لو ما خالها عزم ليها و قرى ليها قرآن ما كانت حتشفى من العمل أو تتخلص منه ، في البداية لمن قرى ليها صرخت وبقت تكورك بأعلى حس حتى الجيران سمعوها بتصرخ و استفرغت شيء لونوا أسود والا ربطوها لمن كانوا بيعزموا ليها خالها حامد و أبوها ومحمد و حسن كلهم ماسكنها لأنها كانت بتصارع بشدة معاهم و كأنوا في جوه شي متحكم فيها .
مره شهرين وبسبب خالها كان مواصل في رقيته ومويت العزيمة حتى بقت كويسة و اتحسنت ، بس هي للآن ما قادرة تستوعب أو تصدق أنه أختها عملت فيها كده كيف رهف طاوعها قلبها تعمل فيها كده هي أختها الكبيرة لو كانت جات كلمتها و صارحتها أكيد هي ما بتحب تشوف أختها حزينة أو زعلانة حتتنازل حتى ولو كانت بتحبه في الزمن داك .
وصدمة عمرها ان ما أختها بس أمها كمان ماشة في درب الدجل و الشعوذة دي الحاجة الوحيدة الما كنت متوقعاها من أمها يمكن أن شعرت ما بتحبها.
*يتبـــــــــــــــــــــــــع♡*
*#روز_فتاة_الورد♡*