مجرد كابوس - الفصل الرابع - بقلم إينار نارو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجرد كابوس
المؤلف / الكاتب: إينار نارو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

*#مجرد_كابوس 《04》* *#بقلمي_إينار"نارو"* *★★★ــــــــــــــــــ♡♡♡ـــــــــــــــــــ★★★*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ بعد أن أكلنا الكعكة وشبعنا، صعدنا إلى الأعلى. بعد فترة بدأت أحس بأعراض غريبة، فدخلت الحمام وتقيأت وكان ما خرج عبارة عن دم... وإيڤا أيضًا. قلنا لعل السبب هو الكعكة، لكنها كانت كعكة عادية. نظرت إلى المرآة لأرى... نظرت إلى جسد آخر، وركضت فورًا من الحمام لأنني كنت جدًا خائفة. استلقيت في السرير وكانت إيڤا تبكي ونحن نبكي معًا... لا نعلم لماذا ذهبنا إلى هنا ولماذا قتلتُ سايمون، لماذا فعلت ذلك؟ أنا حقًا نادمة وأريد أن أرجع إلى الماضي، فكيف؟ كنت أود أن أكون في منزلي، ولكن أنا حاليًا في جحيم... كلما يراودنا الخوف، وكلما نرى أشياء لم نراها من قبل، كنا نسمع بها في القصص فقط، ولكن أصبحت تلك الأشياء حقيقة... يا إلهي... وكيف سنهرب من هذا المكان ونحن عندما نريد أن نهرب لا يمكن لنا ذلك؟ بعد لحظات من صوت سمعنا صوتاً خافتاً يأتي من الجدار ..كان صوت سايمون … سايمون: عودي يا عزيزتي، فتحنا الباب أنا وإيڤا معاً لكي نرى ماذا سيحصل … عندما فتحنا كانت تلك جثة سايمون .. سايمون: حبيبتي أريدك معي، اقتلي نفسك لكي نعيش معاً. إيڤا وريڤين كانا مندهشين… سايمون: حسنا هي لي نهرب من هنا. ريڤين: هيا بنا. إيڤا: هل أنتي بومة؟ ريڤين: مابك، يريدنا أن نهرب من هذا المكان، ألا تريدين الهروب؟ إذا جاء الغدار بنفسه وقال لي أتريدين الهروب سوف أوافق إيڤا: أيتها الغبية، إنها مجرد جثة، عندما قال الكلام إلا تريه يبتسم وابتسامتها شريرة. إيڤا كانت غاضبة، إيڤا: ريڤين، ألا ترين؟ إنها لعبة، إنها تحاول أن تخدعنا. ريڤين: لكن... لكنها سايمون، كيف يمكنها أن تفعل هذا؟ سايمون: هاهاه، لأنني لم أعد سايمون، أنا شيء آخر الآن... شيء أقوى. فجأة، بدأت الجثة تتحرك، واقتربت من إيڤا وريڤين. كانوا يتراجعون إلى الوراء، والخوف يملأ قلوبهم. إيڤا وريڤين كانا يتراجعان إلى الوراء، والجثة تقترب منهما. فجأة، تذكرت ريڤين شيئًا، وقالت: إيڤا، الملح! إيڤا: ماذا؟ ريڤين: الملح، إنه يقتل الأشباح! إيڤا فهمت، وبدأت تبحث في حقيبتها، وأخرجت علبة ملح صغيرة. رموا الملح على الجثة، فبدأت تصرخ وتتراجع. سايمون:لااا... لا يمكن...! الجثة بدأت تذوب، وتختفي في الهواء. كانا الاثنتان منهكتان وناما، وقد أغلقا الباب جيدًا، ولكن مع العلم أن الأرواح الشريرة يمكنها عبور الحائط. ناما لمدة ساعتين، وعندما استيقظتا، وجدتا الغرفة مليئة بالدُماء. كان الصمت يخيم على المكان، والدماء تغطي كل شيء. بدأتا تبحثان عن مصدر الدماء، وعندما وجدتاه، كانت الصدمة كبيرة... كتبت على الحائط بالدماء: سأكون معكما دائمًا