الفصل الثاني
*#مجرد_كابوس 《02》*
*#بقلمي_إينار"نارو"*
*★★★ــــــــــــــــــ♡♡♡ـــــــــــــــــــ★★★*
حاولت أن أوقظ إيڤا، لكنها رفضت أن تستيقظ. ازداد خوفي، فتغطيت بالبطانية وأخفيت وجهي. بعد فترة قصيرة، هدأ الصوت ونمت.
استيقظت على صراخ إيڤا.
ريڤين: ما بك، أيتها الحمقاء؟
إيڤا: انظري إلى هناك.
نظرت إلى المكان الذي تشير إليه إيڤا، ووجدت جثة سايمون ملطخة بالدماء. اقتربت منها بخوف ودققت النظر، وتأكدت من أنها جثة سايمون.
كيف حدث هذا؟ لقد قتلته بيدي، كيف عاد إلى هنا مرة أخرى؟ ولقد دفنته بنفسي، كيف يمكن أن يكون هذا؟ يا إلهي...
"كما أنه قد كتب أن الإنسان يموت مرة واحدة، وبعد ذلك يكون الحكم." (العبريين 9:27)
هذه الآية تشير إلى أن الموت هو نهاية الحياة البشرية، وأن هناك حكمًا بعد الموت. لا توجد إشارة إلى أن الميت يمكن أن يعود إلى الحياة في جسده البشري.
كما أن هناك آية أخرى في إنجيل ليوحنا تقول:
"من يؤمن بي، ولو مات فسيحيا." (يوحنا 11:25)
هذه الآية تشير إلى أن الحياة الأبدية هي للمؤمنين، ولكنها لا تشير إلى عودة الميت إلى الحياة في جسده البشري.
بشكل عام، المسيحية تعتقد أن الميت ينتقل إلى الحياة الأبدية أو إلى العذاب، ولكن لا يعود إلى الحياة في جسده البشري.
فكيف جاء هنا مجددا ؟
عندما كنت أنظر إليه، نهض فجأة. كنت أصرخ وأيضا إيڤا كانت تصرخ معي. وكان ينظر إلي بثبات، عيناه مثبتتان على عيني،.
كان جسده هزيلًا ومشوهًا، وعيناه كانتا غائرتين ومليئتين بالشر.
كان وجهه شاحبًا، وجلده كان باردًا كالثلج. كانت عيناه تلمعان بضوء شرير، وكأنهما كانتا تحترقان بنار الانتقام.
كان يتحرك ببطء، وكأنه كان يبحث عن شيء ما. كانت حركاته غير طبيعية، وكأنها كانت تتحكم بها قوة شريرة.
كان صوته أجشًا ومخيفًا، وكأنه كان يأتي من أعماق الجحيم. كانت كلماته مليئة بالكراهية والانتقام، وكأنه كان يريد أن يدمر كل شيء حوله.
كنت أنا وإيڤا نظن أننا في حلم، ولكن هذا لم يكن حلمًا. لقد اقترب مننا، وعيناه كانتا مثبتتين على عيني، وكأنه كان يريد أن يقتلني كما قتلته من قبل. وجدت إيڤا ترتجف بجانبي، وكانت تصرخ بصوت خافت. وجدت ايڤا جرس رمت إيڤا الجرس من غير قصد، ولكن لحسن الحظ، رفعت الجرس بسرعة، فبقي يهتز مع هزتها. وبدا أن هذا الصوت كان له تأثير قوي على الجثة، فبدأ يتلاشى من أمامنا، وكأن الشر كان يهرب من صوت الجرس المقدس.
كنا فرحين بسبب تلاشي الجثة، ولكن سرعان ما تذكرنا أن علينا الهروب من هذا المكان. حاولنا الهروب، ووجدنا الباب مفتوحًا، ولكن بعد قليل، قفل عندما جئنا، ولم يفتح أبدًا، مهما حاولنا. حاولنا الذهاب عبر النافذة، ولكن لما نظرنا خارجًا، رأينا كلبًا أسودًا يقف هناك، وكأنه كان ينتظرنا.
كان الكلب الأسود يقف أمام النافذة، وعيناه كانتا تلمعان بضوء شرير. كان جسده كبيرًا وقويًا، وشعره كان أسود كالفحم، وكأنه كان يمتص الضوء من حوله. ولكن ما كان أكثر إرهاقًا هو النظرة الغادرة التي كانت في عينيه، وكأنه كان يخفي شيئًا شريرًا داخل قلبه. كان يتنفس ببطء، وكأنه كان يراقبنا، وكان فمه مفتوحًا، وكأنه كان يظهر أسنانه الحادة. بدا لي أن هذا الكلب ليس كلبًا عاديًا، بل كان شيئًا أكثر شرًا.
كما يقول يسوع ان تلك ليست كلاب عادية ..بل تلك بداخله الغدار