مجرد كابوس - الفصل الأول - بقلم إينار نارو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجرد كابوس
المؤلف / الكاتب: إينار نارو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

*#مجرد_كابوس 《01》* *#بقلمي_إينار"نارو"* *★★★ــــــــــــــــــ♡♡♡ـــــــــــــــــــ★★★*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ جورج:لقد قلت لكي لن تذهبي إلا اي مكان ريڤين: لماذا ؟ انت تذهب أين ما تشاء و لماذا أنا ؟ جورج:كلمة واحدة و سوف ابرحك ضرباً ريڤين:حسننا صمت ذهب جورج … و تتحدث مع نفسه .. ريڤين: لماذا لا احد يهتم بي سام تركني من اجل مونكا…امي تزوجت شخص آخر و لم تعد تتحدث معي …أبي مشغول مع حبيبته أنيتا و بنته جيسكى اذن من معي جاءت أنيتا.. أنيتا:سوف نذهب أنا و والدك للعشاء معاً.. لا تذهبي من هذا البيت ريڤين:ما شأنك انتي ؟ و ان ذهبت ماذا ستفعلين بي أيتها الغبية أنيتا:سترين نظرت إلى المرآة.. و ارتديت فستان بلون الأسود .. ريڤين:ايڤا هل سوف تذهبين ام لا إيڤا: قادمة ريڤين:حسنا لقد قدمت إيڤا و ذهبنا معاً إلى المقبرة .. نظرت إلى المقبرة و قدمت باقة من زهور .. ريڤين:اعلم اني قتلتك و لاحد يعلم ذلك .. و لكن أنا حزينة لأني فعلت ذلك إيڤا:ماذا تقولين انتي ريڤين: سوف اسرد لكي كل شي لا تستعجلي .. خرجو من المقبرة .. و سلكو طريق و لا يعلمون إلى أين يذهبون … ريڤين:حسنا … تلك المقبرة قتلت فيها سايمون بي يداي شريفتان .. إيڤا:هل انتي جادة و لماذا قتلتيه؟ ريڤين: كان يود ان يقتل ابي و لكن قتلته أنا إيڤا: يا الهي ريڤين: لن نتابع طريقنا و حسم إيڤا:لكن أين هذا طريق لم اراه يوما.. ريڤين:لا تقولي لقد ضعنا إيڤا:اظن ذلك كنا نسير و لن نعلم إلى أين ذاهبون …. فوجدنا قصر .. و جانب آخر يقول ممنوع دخول ..كنا منهكين و دخلنا كان القصر الأبيض يبدو كاللؤلؤة البيضاء، مرتفعًا في السماء بأبراجه الشاهقة وجدرانه الناصعة البياض. كانت الأبواب والنوافذ مزينة بنقوش ذهبية، وكأنها تلمع في ضوء الشمس. كان القصر يحيط به حديقة غناء، مليئة بالأزهار الملونة والأشجار الخضراء. كانت المياه تنساب في النافورات، موسيقية صوتها الرقيق. كان القصر يبدو كأنه قصر من الأحلام، مكانًا للراحة والاسترخاء. لكن، كان هناك شيء غامض في ذلك القصر، شيء يجعلك تشعر بأن هناك أسرارًا مخفية وراء جدرانه البيضاء كانت الغرفة الواسعة تبدو كأنها فم مفتوح للعالم الآخر، مظلمة ومخيفة. كانت الجدران والأرضية والسقف كلها سوداء، وكأنها امتصت كل الضوء من حولها. لكن، ما كان يجعلها أكثر إرعابًا هو الدماء التي كانت ملطخة على الجدران والأرضية. كانت الدماء قد جفت وتجمدت، وكأنها تحولت إلى قشرة سوداء. كانت هناك بقع دماء على الجدران، وكأنها كانت ترشق عليها بعنف. كانت الأرضية مغطاة بطبقة رقيقة من الدماء، وكأنها كانت تتدفق منها. كان الهواء في الغرفة ثقيلًا ومشحونًا بالرعب، وكأن الأرواح الشريرة كانت تحوم حولها. كانت هناك صمت قاتل، لا يقطعه إلا صوت قطرات الدماء التي كانت تتساقط من الجدران. كانت الغرفة تبدو كأنها مكانًا للذبح، مكانًا حيث يتم التضحية بالضحايا. كانت الغرفة الواسعة السوداء الملطخة بالدماء كأنها فم مفتوح للجحيم ثم ماذا؟ لقد استلقينا في السرير، ولكن مهما حاولنا، لم نستطع النوم. كانت إيڤا قد غلبه النعاس، أما أنا فلم يكن هناك أي أثر للنوم في عيني. كنت خائفة جدًا، وكنت أتخيل أشياء غريبة وأسمع صوت غناء باللهجة الغريبة. كان الصوت يأتي من مكان ما في الظلام، وكان يبدو كأنه يغني أغنية حزينة ومؤثرة. _:لاريتا رانووو ڤان منزلغهسك كنت اسمع هذه الكلمات و لكن لا اعلم معناها و كنت اقول اني أتخيل و لكن كان صوت يعلو اكثر و قلت لنفسي هذا حقيقة ليس خيال و خفت اكثر و لكن زاد صوت اكثر نظرت إلى مرآة لم ارى سوى ظلال جارية خفت اكثر