انا انثى لايقف المستحيل امامها - الفصل 20 | روايتك

اسم الرواية: انا انثى لايقف المستحيل امامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

العشرووووووووون ,‘, صوت حشرات الليل في تلك الحديقة الصغيرة التي يتملكها ذاك المنزل يسيطر على الاجواء .. ويقطع تلك السمفونيات صوت اطارات سيارة شاب اندفع على الاسفلت حتى صرخت معلنة الاحتكاك .. يختفي الصوت ويعود بعد فترة .. لا يعون مقدار الخطر فيما يفعلون .. وهي تحاول منذ ساعات ان تنعم بقسط من الراحة .. لكن هناك من لا يريد لها النوم .. بل انه يركلها كلما غفت عيناها مستسلمة للتعب .. تتأوه فتلك الانقباضات كانت زائراً ثقيلا ..أتاها عند صلاة المغرب .. ويذهب ويعود .. لتسكت تلك الآلام بتأوهات شفتها السفلى تحت وطأة اسنانها .. ولكن هيهات لراحة ان تأتي .. فهو سيأتي .. ولا بد ان يتحمله ظهرها الذي تحس به وكأنه سيقسم الى شطرين .. صرخت بألم .. وقامت من سريرها .. تجر نفسها بأنفاس مخنوقة .. لتصل الى حيث الغرفة التي بها ميثة وبناتها .. طرقت الباب وهي تكابد الانقباضات الموجعة .. دقائق بطيئة جدا على شهد .. التي اخذ صدرها يعلو ويهبط .. ويدها مستندة على الجدار .. واخرى على جانب ظهرها .. صوت دوران المفتاح جعلها تتصنع الابتسامة حتى لا تقلق تلك الواقفة .. الناطقة بكلمات مشبعة بالنعاس والتثاؤب : خير يا شهد .. فيج شيء . لم تستطع الرد سوى بصرخة مكتومة .. لتتوتر تصرفات الأخرى .. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل .. تارة تمسك شهد .. وتارة أخرى تجري لتنادي مريم .. وتارة خطواتها ترجعها للغرفة لتغطي شعرها .. وتلك واقفة متألمة .. وقفت بجانبها : روحي تجهزي إذا تقدرين بنزل اوعي ( أوقظ ) مريم . هزت رأسها وسحبت نفسها تكابد أوجاعها إلى غرفتها .. تسحب عباءتها بتعب .. فتصرخ وتتركها من يدها .. وتعود من جديد تأخذها .. اما في الاسفل ففزعت مريم وقامت عن السرير وهي ترد : يا رب خير . وعبد الرحمن فتح عيناه لبرهة ثم عاد لينام .. فذاك الرجل ذا نوم ثقيل جدا .. فتحت الباب ليصلها الخبر من لسان ميثة المتوترة والخائفة .. لتسرع الأخرى لداخل تسحب عباءتها و " شيلتها " .. وتخرج تغلق الباب من خلفها بهدوء .. فبعلها متعب من صداع الم به طيلة الليل ولم ينم سوى من نصف ساعة .. وهي تحثها على الصعود وتصعد خلفها : روحي ساعديها وأنا بوعي عمار .. طرقات متتابعة على باب غرفته .. مما جعلة يتقلب في فراشة ساحبا اللحاف على وجهه بشدة .. دخلت بعد أن يأست من استيقاظه بهذه الطريقة .. ضربات خفيفة على كتفه مع صوتها الحاث له بالاستيقاظ جعله ينطق بفم ملؤه النعاس والتعب : شو سحبت الغطاء عن وجهه : قوم حرمة اخوك بتربي . دون وعي : انزين . وعاد لينام .. لتضربه بعنف على كتفه .. زاجرة له : قوم ودنا المستشفى .. ابوك ما يقدر يسوق فالليل .. دعك وجهه بكفيه .. يريد ان يستوعب كلام والدته : امييييه حراام عليج .. مب راقد الا من شوي .. ووراي مقابلة لشغل .. هزته من كتفه : حرمة اخوك بتربي انت شفيك ما تسمعني فتح عيناه على وسع : هاااااا ادبرت وهي تحثه من جديد على النهوض .. قام يتعثر بخطواته .. فهذا الموقف جديد عليه .. ماذا عليه ان يفعل .. خلع ثوب نومه وارتدى ثوب بقصة كويتية .. وركض نحو دورة المياه ( اكرمكم الله ) .. غسل وجهه بعجل وهو يتمتم بحنق : يعني كان لازم انحط فهالموقف .. يا ربي .. وينك يا طارق . اسرع الخطى ..و صوت والدته يصله وهي تصرخ عليه بالاستعجال .. ادخل قدميه في نعليه دون انتباه منه .. واسرع للخارج . حرك سيارته من موقفها .. وانتظرهن يركبن .. أصرتا على شهد أن تركب بجانبه لترتاح أكثر .. كانت تصرخ طالبة طارق .. فهو اقرب لها من الجميع .. تكتم صرخاتها بصعوبة بالغة .. فذاك الألم ليس سهلا .. فروحا ستنشق من خلال روحها .. مريم خلفها تهديها بالربت على أكتافها .. وتطالب عمار بعدم الاسراع .. فالطريق لا يرحم حتى وان كان خاليا في هذه الساعة المتأخرة .. وميثة تستغفر ربها .. وتحاول ان تهدي شهد المذعورة ببضع كلمات .. فهي قد جربت ألآم المخاض سابقا .. فهي ذات خبرة ثلاث مرات .. وصلوا الى المستشفى .. واذا بهم يركبوها على كرسي مدولب .. فساقاها لا تستطيعان حملها .. وظهرها يصرخ مع صرخاتها .. معاناة الانتظار ليست بسهلة .. فتلك الممرضات يعتقدن انه دلع بكر لا غير .. فلقد شاهدن الكثير ممن يصرخن وفي النهاية لا يوجد مخاض .. ويعدن الى منازلهن بحملهن .. فتركنها فور معرفتهن بانها بكر .. صرخت مريم بهن الاستعجال .. فتلك المتألمة تعبت .. اخيرا جاء الفرج لتصرخ تطالب عمتها ان تاتي بطارق .. كان خوفها مضحكا .. توارتا من المكان وظلت ميثة واقفة في الخارج .. لتنظر بعد مدة الى ذاك المتوجه نحوها بخطى سريعة .. لتبتسم له .. ولشيء آخر هو لا يعلم عنه بعد : قدمت البطاقة لهم .. وين امي . ابتسمت : داخل وييا شهد – نظرت لقدميه – شوف ريولك . وكتمت ضحكتها .. لتنفجر بعدها ضاحكة .. فهو ينتعل في اليمين نعل ذا لون اسود وفي اليسار ابيض .. ليردد بعدها بغضب : كله منكم .. سويتوني مصخرة .. وادبر بخطوات كارهة الموقف .. لتنادي عليه : تعال وين رايح . لا اجابة منه .. فهو في موقف يتمنى ان لا يراه احد .. انتبهت لمريم التي تحدثها سائلة عن عمار ويبدو على ملامحها الهلع .. لترد الاخرى : خير شو صاير .. لوحت برأسها : شهد مب بخير .. وين راح عمار .. لازم يوقع اوراق العملية . قاطعتهم تلك الطبيبة الهندية بلغة مكسرة : ما في مشكله .. انت يقدر يوقع .. بس لازم بسرعة .. بنت ما في يتحمل واجد ضعيف . امسكت ميثة مريم برسغها : مريم لا تخليهم يسولها عملية .. انا ياما اصروا علي اسويها وبالنهاية ربيت طبيعي . عادت تلك الطبيبة البدينة تتكلم : لازم عملية .. حبل سري على رقبة البيبي .. وام مال هو واجد تعبان .. اذعنت مريم لها .. ورافقت احدى الممرضات لتوقع على الموافقة .. مر الوقت متعبا عليهما .. الشمس بدأت تشق طريقها لتنشر ضوءها على الخلائق .. وهو هناك يطوي المكان ذهابا وايابا .. وهاتفه بيده .. اهلك ذاك الزر الاخضر من كثرة الضغط عليه .. طرقت باب غرفته .. فتح لها وباشرها قائلا : خلصنا كل شيء .. عرفت مكان سكنج وعرفتي المواد اللي بتاخذيها .. وانتهينا من كل شيء .. وتابع الكلام بشكل غير مفهوم لها .. وضعت يدها على جبينه بعد ان جلس مرتميا على الكرسي : انت مريض ؟ غطى اسفل وجهه بكفه الأيسر .. وسبابته قابعة على انفه .. وتمتم : خايف على شهد . جلست بجانبه بخوف : ليش ؟ - ما يردون يا هاجر .. لا امي ولا عمتي ولا حتى ريم .. وشهد ما ترد علي بعد .. حاس ان في شيء مستوي .. اخذت هاتفه من يده .. وضغط على الاسم المطلوب .. وبالفعل لا يصلها أي رد .. والاسم الاخر والذي يليه .. لم تجد بدا من الاتصال بعمار .. والاخر ايضا لا يرد .. مالذي يحدث .. نظرت لساعة عبر الهاتف .. لتبتسم : طرووق الناس راقدة .. عندهم فير الحين سحب الهاتف من يدها : بحجز وبسافر لهم .. قلبي مب مطمن . وقفت امامه .. كان مطأطأ الرأس : محظوظة شهد فيك . رفع رأسه مبتسما لها من خلف ضربات قلبه الخائف .. تركت المكان بعد ما تمنت له التوفيق .. دخلت غرفتها .. واستندت على بابها .. هذه آخر ليلة لها هنا في هذا الفندق .. وغدا ستكون هناك مع عدد من الفتيات الغريبات .. تنهدت .. فقلبها بدأ يرجف اضلعها .. طارق سيتركها وستبقى وحيدة في معمعة كندا .. رمت حجابها على الكرسي .. وتركت لجسدها ان يرتمي في ذاك السرير الناعم .. واذا بها تتخيل ما حدث معها قبل ايام طويلة .. كانت كثيرا ما تتذمر من الدراسة وتعبها .. واكثر ما تتذمر منه هو البنات اللواتي يكن في مجموعتها في تلك المشاريع الجامعية .. كان اغلب العمل عليها .. فتتأفف بتعب .. ولا تجد من عمار حينها سوى نظرات تخبرها بانها هي من جاءت بكل ذاك لنفسها .. فكانت تبتعد عنه حتى لا يشتد الجدال بينهما .. وتذكرت ذاك اليوم الذي انهى تلك العلاقة التي قررها عمها .. ان تكون خطيبة لبدر .. انقلبت على جانبها الايسر محتظنة الوسادة تحت رأسها .. تاركة خدها يغوص فيها : ما اتصور اكون لبدر وضحكت على تفكيرها .. ذاك اليوم كان في ايام التدريب العملي .. كانت تتدرب في قناة ابوظبي الاولى .. لا تعلم يومها لماذا نست هاتفها على تلك الطاولة .. وعادت لاحقا لاخذه .. لتفاجأ بالاستنفار القائم في ذاك الاستوديو .. اتصالات كثيرة ..فتلك المذيعة تأخرت ولا خبر عنها .. وحتى هاتفها لا يبشر بانها قد ترد .. لينظر لها ذاك المخرج نظرة غريبة .. وكأنه وجد ضالته .. فهي تتدرب هناك .. وهو يعرفها ويعرف قدراتها .. وكان ما كان .. اضحت البديلة يومها عن تلك المذيعة .. لعل الله يومها اراد هذا الشيء حتى يعتقها من الرفض .. فجاء الرفض من والدها هي .. وفي ذاك اليوم ايضا كان هناك احتفالا معدا من قبل عائلتها .. فهي وصلت لما تتمناه .. كانت سعادة عارمة تحيط بهم .. لا تزال تذكر محاولات طارق وعمار لاخراج عليا من خوفها منهم .. وكانت تلك الليلة اول اختلاط لها بهما بهذا الشكل القريب .. انسحبت من الصالة المليئة بالوجوه السعيدة .. لاحضار تلك الكعكة التي نقش عليها اسمها وامامه كلمة مذيعة .. وما هي الا لحظات حتى وصل صراخها اليهم .. شدها من شعرها فجأة .. فوقعت تلك التي بين يديها لتسيح على الارض كريمتها الملونة .. يسحب شعرها بعنف .. وبدر وسعيد يقفان خلفه .. كان الباب مفتوحا فدخلوا دون استأذان .. يسحبه وهي تتألم صارخا : يا مسودة الويه فضحتينا .. تحاول ان تفك نفسها من قبضته صارخة : مالك كلمة علي .. آآآآآآآخ هنا كان هو له بالمرصاد ليمسك يده بكل قوة : ما هقيتها منك يا عمي . لتختبأ خلفه : لو خايف من الفضيحة ما دخلت بهالشكل تسحب في قدام عيالك .. لف بدر وجهه حين ادرك انها بدون غطاء .. ليرد الاخر بغضب : خل ايدي يا ولد منصور .. والا ما علموك ان عمك فمقام ابوك . ارتمت في حظن والدها الذي صرخ بطارق : خله يا طارق .. راشد : لو مب عارف تربيهم .. خلهم لي انا بربيهم .. والا بنت توطي روسنا فالدعنة ( الارض بمعنى التراب ) نطق من خلفهم بغضب واضح : ابويه ربى يوم ربى .. مب مثل عيالك يا عمي .. صرخ عبد الرحمن به .. فتلك اهانة لا يرضاه لاخيه .. ليزفر بعدها عمار انفاسه الغاضبه .. ويتكلم الاخر بسخرية : باين والدليل حرمتي اللي مكبرين راسها علي . راشد : هاجر خطيبة بدر .. وهو ما يريدها تشتغل هالشغلة . ومن حقه تركت حظن والدها : ماله حق علي .. ولا لك حق علي دام ابويه واخواني عايشين .. وتركت المكان ليصرخ عمها مهددا : والله ان ما يزتي لخليه يربيج من يديد لينطق عبد الرحمن : ما بينا نسب ثاني يا راشد . تنفست بعمق وهي تنظر لسقف تلك الغرفة .. سعيدة بما حدث رغم الألم الذي كان .. وهاهي الآن حزينة لانها ستبقى وحدها .. ولكن عاجل ام آجل سيتركها طارق .. اغلقت جفنيها واسترسلت الى عالم اخر .. ,‘, Continue Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #56 أضافة تقييم إلى nahe24 تقرير بمشاركة سيئة قديم 05-10-12, 01:45 PM الصورة الرمزية nahe24 nahe24 nahe24 غير متواجد حالياً نجم روايتي ,‘, عالم النوم الذي كان لا يزور علياء حتى يتعبها بتلك الاحلام المخيفة .. كان هذا فيما مضى .. الآن اضحت نفسيتها مختلفة .. متفائلة .. وفرحة جدا ... وتنتظر ان تعود والدتها من المستشفى .. نزلت الدرج بمرح تخلل قفزاتها .. رصت على شفتها السفلى وهي ترى خالها جالسا في الصالة يشرب فنجان قهوة ويتابع التلفاز .. تقدمت منه وقبلت رأسه .. ثم جلست بجانبه والحياء يكتنفها : خالو .. وضع الفنجان من يده والتفت لها : خير علايا .. فيج شيء .. تبين شيء هزت رأسها بصورة طفولية : اريدك تكلم امي . . تقول انها بتخلي شغلها عبد الرحمن : اذا هي تعبت منه خليها تخليه . - هي ما تعبت .. هي تحب شغلها بس تريد تخليه عشاني .. خالو انا بخير ما في شيء والله .. ولا اريد امي تخلي شغلها عشان هالسبب – وضعت يداها على فخذه وباصرار – الله يخليك خالو .. قول لها ضحك عليها .. وبعدها وعدها انه سيحدثها في الموضوع .. التفتا حيث دخل طارق ملقيا التحية .. رمى ملفه الأزرق على الارض .. وجلس بتعب : الحين من وين اييب لهم خبرة .. اذا تونا متخرجين بالله كيف بنشتغل والكل يطالبنا بخبرة .. اوووووووف تحوقل عبد الرحمن وهو يرى تعب ابنه في البحث عن وظيفة : لا تفقد الامل .. وان ان شاء الله بتحصل . قذف انفاسه الخائبة بتعب واضح : علايا قومي يبيلي ماي .. قامت متوجه للمطبخ وعادت وبيدها قنينة ماء صغيرة .. تناولها من يدها : شيء غدا والا بنصوم دام امي وعمتي محد . ضحك عبد الرحمن وأردف : شيء .. ريم ما تقصر .. بتسوي غدا لنا ولهم . اعتدل في جلسته وهو يطوي تلك القنينة في يده ويصوبها نحو سلة المهملات : وكيف الصغيرون . قام واقفا : الحمد لله .. بس شهد تعبانه . - الله يشفيها . ,‘, ردد هذا الدعاء وهو يغلق هاتفه .. بعد مكالمة مع طبيب والدته .. لا يزال في تلك الاراضي الغريبة .. ولا يود العودة قريبا .. فهو يتمنى الابتعاد عن كل ما يسبب له الضيق .. هناك والده الذي لن يرحمه في العمل .. ولن يترك ما فعله به من بيع تلك النسبة ان يذهب هباء .. هو يدرك بان والده سيخطط لموضوع ما .. رمى هاتفه على الطاولة وقام ليجدد نشاطه بحمام دافئ .. انسابت قطرات الماء على جسده الرياضي بهدوء تام بعد ان اطفأ ذاك الشلال المنهمر .. جفف جسده وستر عورته بالمنشفة .. وقبل ان يخرج تراء له .. ينظر اليه .. هز رأسه بعنف فقاسم ليس معه الآن .. اعاد النظر من جديد حيث خيل له وقوف توأمه .. لا يوجد أحد .. عرك صدعه الأيسر بإطراف أصابعه فتلك حركة تلازمه كلما أحس بوجود خطر ما يداهمه .. او يداهم اخيه .. ولكن لماذا يتراءى له دون حلم .. سؤال تعب من ان يجد له اجابة شافية .. فتلك الاحلام باتت تسيطر عليه .. حتى بات يراه امامه .. رمى بنفسه على السرير جالسا .. وتلك الخصلات المبللة تتزاحم أمام عينيه .. مثل ذاك اليوم رآه .. حتى الملابس نفسها .. حين كان مكسورا واقفا عند عتبة باب غرفة جاسم .. يومها تمتم : حبيتها . وضمه الى صدره بقوة وكأنه يمده بقوته .. لكن سرعان ما ابعده ناطقا : ليش ما رحت ويانا .. نظر اليه باستغراب : قلت لك اني كنت مشغول .. وابوي ترك كل شيء ع راسي .. ابتسم باستهزاء : وليش ما تسألني شو في .. وليش حالتي بهالشكل – رفع صوته – انت وياهم .. اقترب منه فدفعه الاخر بعيدا عنه : لا تقول اسمي ع لسانك .. انت مثلهم .. اكرهكم .. ما تحبون الا نفسكم .. اراد الاقتراب من جديد فابتعد الاخر : قاسم اسمعني لوح بيده لبيتعد عنه وان يتوقف عن الاقتراب : ما اريد اشوفك يا جاسم .. انسى ان لك اخو اسمه قاسم .. سمعت او لا .. من اليوم قاسم مات . فاهم ارخى رأسه في كفه وتمتم : ما كنت اعرف شيء .. ما كنت اعرف .. امي وابوي هم اللي خططوا .. والله مالي ذنب يا قاسم .. سحب هاتفه .. فهناك امرأة يجب ان يطمأن عليها .. رن الهاتف ولكن لا من مجيب .. اعاد الاتصال من جديد .. وايضا لا من مجيب .. كانت هناك تشعر بطعنات قاتلة في رأسها .. وسقط الهاتف من يدها قبل ان تجيب .. لتدفن وجهها في وسادتها متأوه .. وجعا يفتك بها وكأن رأسها سينفجر وسيتلاشى .. تشعر بعروقه تنتفخ بعنف .. شدت جانبي الوسادة على رأسه بصرخة كتمتها .. هدأ الألم .. فرفعت رأسها الثقيل .. كانت لا ترى الا ضبابا من شدة الوجع .. واذا بها تشعر برغبة بالاستفراغ .. وكأن أمعاءها ستخرج من فيها .. خرجت مسرعة دون ان تنتبه لذاك الواقف ينظر اليها .. دخلت دورة المياه ( اكرمكم الله ) تحاول ان تستفرغ .. ولكن تلك الامعاء خاوية .. لم تتناول شيء منذ الامس .. وقف ينتظرها بخوف .. يشعر بالذنب لانه القى بموافقته لفارس حين تقدم لايمان خاطبا .. امرا لم تستطع ايمان ان تخفيه عن خولة .. فرمت به على اذنيها صباح الامس .. وهي تبكي .. لتجيبها : فارس ريال شهم .. وانتي تستاهلين حبيبتي فضمتها وقبلتها .. تصرف شعرت من خلاله ايمان بالخجل .. كما شعر هو بالخجل .. كيف له ان يقبل بشخص للمرة الثانية .. التفت لها تخرج بتعب بالكاد تستطيع الوقوف .. اقترب منها بوجل : اوديج العيادة ؟ هزت رأسها بلا .. وتابعت مسيرها الى غرفتها . استلقت على السرير دون اكتراث .. تريد ان تغفو .. تبحث عن الراحة الجسدية .. فعظامها تتعبها .. عاد بعد دقائق حين اخبرته ايمان انها لم تتناول شيء منذ الامس .. اقترب منها رابتا على كتفها : قومي اوديج العيادة .. دون ان تفتح عيناها : خلني .. برقد وبصير بخير .. كان قلقا عليها .. فاصر الا ان يأخذها .. حتى وان كان رغما عنها .. فهي أخته التي كانت بمثابة ام له .. ومن بين تعبها كانت سعيدة لذاك الخوف من قبله .. يساعدها في وقفتها . يرافقها الى داخل العيادة ويجلسها على كراسي الانتظار .. ويسألها ان كانت بخير .. كم اشتاقت لعيسى الذي تراه امامها .. ,‘, كما تشتاق تلك الممدة على السرير لطارق .. الغرفة تعج بالنساء .. قد جلسن على الارض في تلك الغرفة .. الكثير من الاصوات المتداخلة .. فتلك تحكي شيء مغاير عن تلك .. وسلة الحلويات الكبيرة لم يبقى منها شيء .. متعبة وتحاول ان تغمض عينيها ولكن سرعان ما تفتحهما على صوت حصة الصارخة في وجه خلود .. او على صوت ضحكات اخت عمتها شيخة .. التي تتمنى لابنتها سارة الامومة .. لتشعر روضة بالغضب .. ويبان ذاك على فمها وشفاهها .. قامت سارة من بين النساء لتسلم على فاطمة التي دخلت وبيدها سلة حلويات من " باتشي" سلمت على الجميع .. وبعدها قبلت شهد على وجنتيها .. واذا بها تنحنى على ذاك المحمر في ذاك السرير الزجاجي : فديته .. حلاته الاحمراني . لتضحك ريم الواقفة بجوار سرير شهد .. وتبتسم شهد بتعب .. وتردف فاطمة : خلاص حجزته لي .. خطيبي . اوكي شهودة .. كانت تضحك معهن .. فاذا بصوت يخترق الضحكات ويحولها لتجهم غريب : شو يريد فوحدة عانس . كانت تلك روضة التي القت بتلك الكلمات على مسامع فاطمة .. التي بدورها ابتسمت .. وتداركت ريم الموضوع قائلة : طارق بيتخبل يوم يشوف ولده . سالت فاطمة عن موعد وصوله .. لتجيب شهد بتعب واضح : فالليل ان شاء الله .. سارة لم يعجبها تصرف روضة التي تغيرت كثيرا في الاشهر الماضية ... فاقتربت منها هامسة بضيق : انتي شو فيج .. حتى ما تحبين غيرج يستانس صدت بوجهها : ما دخلج . - سمعيني .. بعدي عن ذياب احسنلج .. وما في داعي كل مرة تتصلين عليه .. نظرت اليها : اشتكالج ؟ -بدون ما يقول .. انا مب غبية يا روضة .. خلج بعيد عنه والا والله كل شيء بيوصل لابوي وامي .. وانتي مب ناقصة اسلوب خايس منهم بعد اللي سويتيه . انحنت لها هامسة : ما يهمني شيء .. وانا ما اتصل فيه الا لما اكون محتاية حد يردني البيت . صوت شيخة منادية لسارة ابعدها عن روضة .. اما هناك فاسرت فاطمة في أذن ريم انها راغبة في الحديث معها .. فتركتا الغرفة لتقفا خارجا في الممر .. لتحكي لها ما حدث معها .. وطالبة منها ان ترافقها لرؤية سعود .. ردت الاخرى : شو .. انتي شو صاير بعقلج فطوم .. وانتي العاقلة تسوين هالشيء .. - ما غلطت .. له عندي شيء وبرجعه .. شو فيها .. وبعدين ما كلمته الا مرة .. - عطيني بطاقاته - شو تبيني فيهن .. زفرت وهي تردد : اقولج عطيني اياهن .. بقول لعمار يخلص الموضوع وياه .. اظن وراج عيال عم اذا خايفة من اخوانج . قاطع حديثهما صوته الرجولي وهو يلقي التحية .. كان مختلفا .. هكذا بدا لريم .. سألها عن حالها .. منذ مدة طويلة لم يرها .. وبعدها تكلمت هي سائلة : شو اخبار مايد .. - يا رب اللي صار له يأدبه .. يمكن يطلع بكفالة .. لان واايدين شهدوا انه اول مرة يروح وياهم .. ومغصوب بعد . - الحمد لله تكلمت فاطمة اخيرا : بس الله يستر من ابوي .. ياللا ريمان بخليج – قبلت وجنتيها – سلميلي ع شهوده . وبعدها ابتعدت مع اخيها .. وريم تنظر لهما .. ما يحدث لعمها يضايقها .. فيكفيه الفضيحة التي لحقت به من جراء فعل مايد .. تنفست بعمق .. وعادت ادراجها للغرفة .. واذا بشهد تغط في النوم .. وتلك النسوة غير مكترثات ..تبسمت وتوجهت لمنصور .. نظرت اليه .. لتلك العيون وتلك الشفاه الصغيرة .. وذاك الشعر الناعم .. كم تتمنى ان تكون اما .. كم تعشق الاطفال .. ,‘, Continue Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #57 أضافة تقييم إلى nahe24 تقرير بمشاركة سيئة قديم 05-10-12, 01:48 PM الصورة الرمزية nahe24 nahe24 nahe24 غير متواجد حالياً نجم روايتي ,‘, كما يعشق هو ابنه محمد .. الذي اعطاه الله عمرا جديدا .. حياته بدونه كالارض دون زرع .. غادر منزله وهو في أبها حله .. ودعاء والدته يصحبه .. اليوم سيلتقيها .. سيرى اختيار شقيقاته .. ليس متوترا .. فلقد جرب هذا الامر سابقا .. ولكن هناك بعض التوجس يخالطه .. وصل منزل عائلتها .. فاستقبله والدها باستقبال راقي .. يحب ذاك العجوز .. فهو يذكره بوالده .. طيب والابتسامة لا تفارق محياه .. بعد الضيافة .. استأذن ليناديها .. شعر سعود بشيء ما .. وكأن هنالك كلمات يريد القاءها ذاك المسن ولكنه تمنع .. انتظر وهو يفرك سبابته بين ابهامه والوسطى .. توتره يُعرف من تلك الحركة .. هناك كانت ترتدي عباءتها .. لفت " شيلتها " بأتقان .. وخرجت لتلبي نداء والدها .. قوية الشكيمة .. حتى والدها لم يستطع منعها من تلك الشروط التي ستلقيها بعد قليل .. دخل والدها المنحني الظهر وهي خلفه .. طولها لا بأس به .. كانت متوترة حتى في جلستها اتضح ذاك الارتباك لسعود .. كلما تكلم مع والدها رفعت نظرها تنظر اليه .. كان وسيما حتى ولو كان شعره بدأ يكسى بالشيب .. نظر اليها .. كانت عادية جدا .. ملامحها هادئة .. قال بعد ان اخبره والدها بما في جعبتها : قولي اللي عندج .. ازدردت ريقها : عندي كم شرط .. اذا وافقت عليهن فمبروك لنا . هز والدها رأسه بعدم الراحة .. وسعود ينتظر ما ستقوله .. شبكت اصابع كفيها وشدت عليهم : اولا اريد بيت بروحي .. مب شرط يكون بعيد عن بيت اهلك .. حتى لو نكون جيرانهم عاادي .. بعد انت من حقك تطمن عليهم .. يعني انا من حقي اعيش بروحي بعيد عن امك واختك . شبك هو الاخر اصابعه وانحنى للامام قليلا : اوكي - موافق - كملي وبعطيج رايي عقب ما تخلصين .. شو الشرط الثاني . نظرت لوالدها .. ثم نظرت للارض عند قدميها : ولدك يعيش عند امك واختك .. انا مب مستعدة اعيش معاه فبيت واحد . بعدها قامت واقفة .. فوقف لوقوفها .. كما وقف والدها : اذا موافق قول لابوي .. عن اذنكم وقبل ان تنصرف : صبري .. اريدج تسمعين كلامي باذنج . تسمرت في مكانها لبرهة وبعدها استدارت عائدة .. ظل واقفا .. فقامت واقفة : عمي .. والله انك ع العين والراس . وكلامي اللي بقوله ما بيقلل من احترامك وقدرك عندي – التفت لها – سمعي يا بنت الناس .. اذا الزواج بيطلب مني اخلي امي وولدي .. فما اريده .. واللي ماله خير لاهله ماله خير لناس . ,‘, بالطو اسود طويل قد صنع من الجلد .. وبلوزة بيضاء ذات كلمات انجليزية متعددة على الصدر .. وبنطلون جنز ذا لون باهت .. يمشي بخطواته المتراقصة على أنغام دندنة لسانه لتلك الأغنية الممزوجة بروح البداوة .. يعرفه الجميع بروحه المرحة .. شعره خفيف جدا فهو لا يحبذ إطالته أبدا .. وسماره البدوي الدال على بداوة أهل مدينة العين اكبر مدن العاصمة ابوظبي يجعل من تلك الفتيات يهيمن به .. فكم يعشقن السمار الخليجي .. تحية من احد الطلبة الكنديين في تلك الجامعة العريقة .. استقبلها بابتسامة وسؤال عن الحال يتلوها .. تسمر بجانب باب تلك القاعة الشبه خالية .. هناك شخص جديد يقبع على احد الكراسي .. نظر لمجموعة الشباب والبنات بأخر القاعة .. وبحركة من يده سائلا عن تلك الفتاة .. ردوا عليه بعدم المعرفة .. اذا لا بد من التقدم والتعرف .. احست بخطواته تقترب منها .. فاستمرت بالنظر الى ذاك الكتاب بين يديها .. هي لم تعد تقرأ .. فاقترابه منها يشتت تركيزها .. استنكرت تلك الخطوات المبتعدة عنها .. مارا من امامها .. لعل خوفها هو الذي يوحي لها باشياء ليس لها مكان من الصحة .. فبعد سفر طارق بالامس وهي تشعر بالخوف .. لولا تلك الفتاة الامريكية التي تقربت منها خلال الايام الثلاثة الماضية التي عملت فيهن كمرشدة سياحية لها .. لكانت الان في حالة رعب لا تحسد عليها .. لقد كانت مخطئة هاهو يعود ليجلس بصورة مفاجأة على الطاولة التي بجانبها بحركة خفيفة جدا .. بلعت ريقها وهي تسمعه يقول وبلكنة غريبة بعض الشيء : السلام عليكم . فحجابها المشجر باللون الاخضر دليل على اسلامها .. ردت عليه التحية دون ان ترفع رأسها .. ليردف هو بعدها ساءلا : هل انتي عربية ؟ - اجل بفرحة استغربتها وعقدت لاجلها حواجبها من كلامه : وااو .. شيء حلو .. انزين من وين الاخت . ابتسمت وهي تقول : من دار حكمها زايد بصوت عالي شد الموجدين اليهما : والنعم والله –نظر اليها وهو ينحني قليلا لعله يلمح شيئا من وجهها – حيالله بنت ديرتي .. اسمي مصبح من دار الزين وانتي . ردت دون ان ترفع نظرها عن الكتاب : هاجر من ابوظبي . اذا بها تبتعد بجذعها للخلف حين مد يده ليقلب جانب الكتاب الذي بين يديها : تدرسين اعلام .. شيء حلو والله .. اذا احتيتي اي شيء ما يردج الا لسانج – يضرب على صدره براحة يده اليسرى – محسبوج طالب دكتوراة في الصحافة .. عاد تخيلي اني خايس هني من سنين .. لو اخذت الدكتوراة فبريطانيا ما كان احسنلي واخذ يضحك ويتابع الحديث بثرثرة ازعجت هاجر .. فهي لا تشعر بالراحة التي يشعر هو بها .. ومع ذلك لا تنكر بان الجو الذي يثيره مصبح باحاديثه العفوية اثار في نفسها بعض من الراحة مع الوقت .. واذا بها تحارب ضحكتها من حديثه .. حين استرسل بالحديث قائلا : والله ياني مشتاق لاهلي .. وللبوش ( الجمال ) .. يا حلاة لبنهن .. ويا زين الواحد لي يلس تحت الناقة وحلبها في ذيج ( تلك ) الطاسة .. وشربه .. كانت تغالب ضحكتها على حديثه المليء بالشوق لحياته البدوية .. ومن بين حديثه اذا به يقفز واقفا .. مرحبا بالشخص المقبل نحوهما : حيالله ولد العم .. حياك حياك .. تعال اعرفك ع بنت ديرتي .. القى التحية واذا به يسأل عن الحال .. وبعدها مد يده ليصافح هاجر قائلا : اخوك نادر .. من السعودية ابعد مصبح يده وهو يقول : عييب يا ولد .. ليقهقها سويا .. وتقف هاجر : سمحولي .. وتشرفت بمعرفتكم .. ليقف هو مشدوه النظر اليها .. ليعبر الى عالم آخر .. الآن فقط رأى وجهها .. رأى عيونها .. هي اعادة في نفسه امورا كم اراد ان يبتعد عنها .. غاص في حياة كانت .. حتى اضحى كلام نادر لا يصل الى اذنيه حتى يعود خائبا .. يراها تبتسم مع تلك الاجنبية .. قريبا من الباب .. اسلوبها شده بقوة .. ليخرج من دوامته على اهتزازات جسمه من قبل نادر الذي امسك بكتفه وهزه منبها له : وش فيك .. حبيتها ؟ التفت ناطقا بالــ هااا .. ليتابع الاخر : لا بالله انك طحت .. اقول وش رايك نروح المكتبة . فجأة اذا به يتحرك نحو ذاك الشاب الذي اخذ ينظر لهاجر المبتعدة مع صديقتها الامريكية .. كان ينظر اليها بنظرات يحفظها مصبح جيدا .. وقف امامه .. ليتشدق الاخر : خير . من بين اسنانه قال مهددا : خلك بعيد عنها .. حتى يثير غضبه قال : افكر لينفث الاخر انفاسه الغاضبة في وجهه : والله اني استحي اني اقول انك من عيال ديرتي . سحبه نادر من يده مبعدا اياه عن ذاك الشاب .. الذي يكون ابن شخصية مرموقة في الامارات .. ويكفي انه يستطيع ان يفعل اشياء قد توصل مصبح الى حيث لا يريد .. همس وهو يجره معه : وش فيك يا مصبح .. انت ناسي من يكون .. والا تبغاني اعيد كلامك عليك . سحب ذراعه من بين اصابع نادر .. واقفا ينظر الى ذاك المتبختر بين الفتيات .. ليشيح بوجهه بعدها للجهة الاخرى : حتى لو يكون ولد شيوخ .. ما يهمني .. واذا قرب منها ما بيشوف طيب - لا حول ولا قوة الا بالله .. وش فيك انت اليوم .. انهبلت .. ما اصدق ان مصبح تغيره بنت وتقلب حاله بهالسرعة . اراد ان ينهي الموضوع .. فمشى مبتعدا : خلنا نروح .. مرا من جانبها .. فابتسمت لهما .. فبادلها نادر الابتسامة اما مصبح فكان كالاعمى الذي لا يرى شيئا .. نظرت لزميلاتها التي باتت قريبة منها : هل تعرفينه ؟ التفت لورا لهما وهما يبتعدنا : تقصدين مصبح ام نادر ؟ ضحكت ضحكة خفيفة على نطقها لاسمه ..فـ" مسبه" كما نطقته لورا كلمة تدل على الغباء في اللهجة الاماراتية ..وما ان اجابتها حتى تابعت : يدرس هنا منذ فترة طويلة .. احيانا نشعر بانه لا يريد العودة الى وطنه .. هو انسان رائع بحق .. والكثير من الفتيات معجبات به .. يحب المزاح بكثرة – ضحكت واردفت – ويحب مشاكسة الجميع . ابتسمت لزميلتها .. وبعدها مشت بمعيتها .. تحت انظار ذاك الذي مرت بجانبه .. لم تهتم له عند مرورها خارجة من تلك القاعة .. مع انها تراه دائما برفقة مجموعة من البنات والشباب .. الا انها لم ترى نظراته يوما نحوها . ,‘, اتمنى تعذروني اذا كانت اللهجة السعودية على لسان نادر مب مضبوطة ^^