انا انثى لايقف المستحيل امامها - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: انا انثى لايقف المستحيل امامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

,‘، المكان يتلفحه الهدوء .. فُتحت البوابة الكبيرة لتدخل سيارته البسيطة والتي تبدو في غير مكانها .. اوقف السيارة وترجل .. تنفس بعمق وكأنه يستعد لخوض معركة ما .. مشى بهدوء كعادته و الحديقة منارة بالكامل كالعادة .. والصمت الحكم الوحيد عليها في هذه الساعة .. دخل وعيناه تجوبان البهو الكبير .. زفر زفرة ارتياح وتوجه الى المطبخ .. اخذ له علبة مشروب طاقة .. وبعدها جلس في الصالة الصغيرة .. كان يشرب وعقله في مكان آخر .. وقطع حبل افكاره دخول والدته ميره .. لا تزال صغيرة فالسن .. لم تصل الاربعين من عمرها . ومن يراها لا يظن بان لديها 5 ابناء اصغرهم في الرابعة عشر .. اقتربت منه واخذ ينظر اليها والى ثوبها المرصغ بالكثير من الكريستالات .. فابتسم واخفض نظرة .. وطأطأ رأسه .. كانت غاضبة ميره : الين متى ؟؟ كم مرة نصحتك وقلت لك انت الوريث لبوك .. ومكانتك ما تسمحلك تروح واتيي مثل ما تريد .. لازم تعرف انك انت غير .. وانك مب مثل اي واحد من اللي يالس ترابعهم .. وضع العلبة على الطاولة ووقف : امي تظنين اني راضي بهالشيء .. راضي بهالعيشه .. 24 ساعة البوديقاردات ورانا .. ما نقدر نتنفس .. وفوق هذا ما اقدر اروح اي مكان او اسافر .. لان جوازي دبلوماسي .. وكل اللي يشوفه يسويلي مليون حساب وانا ما اريد هالتفرقه .. ما اريد هالعيشه ميره : احمد ربك .. غيرك ما محصل اللقمة . فيصل : الحمد لله مليون .. بس والله ذي مب عيشه .. اريد اكون حر .. اسوي اللي اريده .. البس اللي اريده .. اطلع واروح وايي بدون ما اكون مراقب . ميره : عشان تسوي مثل اللي سويته فالمسيرة فيصل : قصدج مسيرة يوم الاتحاد .. ههههههههههههههههههههههههه ه وربي كان احلى يوم ههههههههههه مشت ووقفت قبالته وامسكته من ذراعيه : فيصل .. ابوك تعب .. ما يقدر ع كل هالشركات وع كل هالشغل . وانت لازم توقف وياه فيصل : البركة فسيف .. ميره : سيف مب ولده .. سيف لو شو ما سوى بيبقى ريل اختك بس . سقطت هذه الجمله في أذن رشا : مشكورة ماما .. يعني الحين سيف بس ريل بنتج ميره : استغفر الله العظيم .. لا تسوين فيها حساسه .. ترا ما اقول الا الصدج .. وسيف مب مسؤول الا من نصيبج بعد عمر طويل لبو فيصل .. وكل هذا اللي انتوا فيه بيروح لفيصل . فيصل : امييييييييي لا تيلسين تحسسيني بالذنب كل شوي .. اقترب منها اكثر وهمس في اذنها : ارييييييييد اعيييييش حيااااااااااااتي . ابتعد : See you tomorrow وهو ذاهب اخذ يدندن : tomorrow.. tomorrow.. I love u tomorrow.... ,‘، الحناء يعزف موسيقى جميلة على كفيها البيضاويان .. وشعرها الحريري بلونه العسلي يرسم لوحة رائعة على وسادتها الوردية .. كانت نائمة وتحلم احلام طفولية .. لاتعرف ما هو الحب وما هو ان تكون زوجة في هذا العمر الصغير .. فتحت عيناها بتعب بعد ان سحب الغطاء عن جسمها النحيل : اوووووف خليني ارقد ريووم .. سحبت الغطاء على وجهها محاولة منها للعودة لنوم . ريم : قومي يا كسووله .. الساعه بتصير 12 .. وورانا شغل اليوم .. والا نسيتي ان اليوم حفلة ملكتج . قامت وجلست بكسل وهي تحك راسها وتنظر لريم بعيون نصف مفتوحة : ريمووه الحين انا ليش وافقت على ريال ما اعرفه زين ولا احبه ولا حتى اعرف كيف شكله بالضبط .. يعني كيف شخصيته فتحت عيونها بوجه هاجر : الحين يايه تقولين هالكلام .. عقب ما صار ريلج .. انتي نسيتي انج الحين ع ذمته مسحت بكفيها على وجهها .. ثم اخذت تنظر الى الحناء : ما نسيت .. بس مادري ليش احس بالفتور ومب مهتمه اصلا لاي شيء يصير .. ريم : انزين قومي ياللا .. لازم نروح الصالون ونخلص قبل الساعة 6 .. قامت وهي تتأفف .. وما ان وصلت باب الحمام ( اكرمكم الله ) حتى شهقت بقوة .. حتى صرخت ريم من قوة شهقتها ريم : شفيج ؟ التفت وهي ترص على اسنانها : الشال مال الفستان .. ريم : شو فيه هاجر : البارحة كنت اقيس الفستان وما انتبهت لقلم الحبر ع الطاولة وووو ريم : هيه .. كملي .. هاجر : الشال توسخ بالحبر .. والله بدون ما اقصد صار هالشيء .. وبعدين عاادي البس الفستان بدونه صح ريم : مينونه انتي .. الفستان عاري من فوق . وبيكونن في حريم كبار فالحفلة تبيهن ياكلن ويه امج . هاجر : والحل .. ريم : بعطيه عمار ياخذه لدوبي ( مغسلة الملابس ) ينظفونه قبل الحفلة .. الحين ياللا تجهزي .. انا بترياج تحت بتملل : اوكي . جلست مستسلمة لخبيرة المكياج .. وهي تلطخ وجهها بالكثير من مستحضرات التجميل .. بالطبع هي لا تسميه زينه بل تلطيخ .. منذ اسبوع اكملت عامها الثامن عشر .. ومنذ يومان تم توقيع عقد قرانها بأحمد .. شاب لا يزال يدرس .. ويكون ابن خالتها ولكن بطبيعتها لم تكن تحتك بعائلة خالتها كثيرا .. ولهذا لا تعرف عنه الشيء الكثير سوى ما كانت تحكيه والدتها عنه .. وكان اكثره مدح .. حببوها فيه وبحكم انها له منذ الصغر وافقت دون ان تقول لا .. حين القت بالموافقة على مسامع والدها لم تكن مدركة ما ينتظرها في المستقبل .. كان هناك اعجاب من جراء الكلام الذي يقال عنه وهذا ما ساعدها على الموافقة .. اليوم تشعر بالغرابة .. وترى بانها ليست هاجر .. ترى ان شيء ما يقودها دون مقاومة منها .. ومع كل هذا كانت تشعر بنغزات الفرح تغزوا قلبها وهي تستعد لهذه الليلة .. انهت الخبيرة عملها .. وسالت ريم : كيف ؟ ريم : واو .. واو .. واو هاجر : هههههههههههههه اختلفتيلي ام سلوم ( شخصية من شخصيات المسلسل الكرتوني الاماراتي فريج ) بخجل اكملت : يعني حلوة ؟ ريم : انتي بدون مكياج قمر . بالمكياج اكييد بتكونين ملكة جمال . ياللا ننزل تحت عشان التسريحة .. هاجر : ريم .. انتي بعدج ما تعدلتي ريم : ههههههههههه انا خلصت نظرت هاجر لها باستغراب : شو خلصتي .. انتي مسويه شيء وايد بسيط كنتي تقدرين تسوينه فالبيت ريم : خفت اسرق الاضواء منج ضربتها هاجر بخفة على كتفها : مالت .. ومن قالج انج بتكونين احلى مني ريم : يا عيني ع الواثقة .. نزلي نزلي .. خلينا نخلص .. هيه صح .. عمار اتصل والحمد لله قدروا ينظفون الشال ,‘، Continue ,‘، في دبي وبالتحديد في شركة ابو فيصل سالم الـ.... كان هناك اجتماع مصغر بينه وبين سيف زوج ابنته وطلال الذي يكون الاخ الاصغر لسيف .. ابو فيصل : سيف اقدر اعتمد عليك فهالشيء .. دايم ثقتي فيك ما تخيب سيف : لا تحاتي يا بو فيصل ... ان شاء الله اللي تريده بيصير .. وطلال بيعرف يلعبها عليه صح طلال : ان شاء الله .. لا تحاتون .. بطيحه يعني بطيحه سيف : حاسب ع كلامك طلال ابو فيصل : هههههههههههههه خله خله .. هذا اسلوب شباب هالايام .. بس ما اريده يعرف ان طلال ويانا .. لو عرف كل شيء بيدمر سيف : لا تحاتي .. ان شاء الله خطتنا بتمشي ع خير ما يرام .. وطلال قدها وقدود .. ,‘، جالس وبيده رواية لاغاثا كريستي .. ويرتدي جينز ازرق ممزق من عند الركب واعلى قليلا .. مع بلوزة عليها صورة المصارع جون سينا . . وعضلاته واضحة .. اقتربت منه وغطت على عينيه .. تضايق لان هذه الحركة لا يحبها . فيصل : جوجو .. لا اجابه وصلته .. تابع التخمين : رنيم .. اقول بلا مصاخة وشلي ايديج عن عيوني .. والا ترا ما بتشوفين خير .. ,‘، لا تزال منكبة على مقود سيارتها وناصر يحاول معها فاذا بصوت عمار : ناصر التفت له وابتسم : هلا عمار .. زين انك وصلت .. عشان توصلها للبيت .. عمار وهو ينظر لاخته : شو صار ؟ ناصر : عطت احمد كم كلمة والحين هذا حالها .. انحنى محاولا ان يبعدها عن المقود .. لحظات واذا بها تخبأ وجهها بصدره ليحتضنها ويساعدها للخروج من السيارة .. التفت لناصر : باجر بيي اخذ سيارتها .. وتابع طريقه نحو سيارته وهي لا تزال تخبأ نفسها به .. كانت تبحث عن الامان .. او عن احساس ضاع منها .. ركبت السيارة وطأطأت رأسها .. وعمار لم ينطق بأي كلمة .. ,‘، كانت غاية بالجمال .. مع فستانها المليء بالكريستال من اعلى الخصر .. والذي يطوق عنقها بخيط رفيع تتدلى من اخره كرستالتان بشكل دمعة .. لتعانقا ظهرها بلطف .. اما من الاسفل فكان الفستان واسعا اعطاها اناقة وجمالا خياليا مع تسريحتها المزينة بمشبك رائع .. كانت ملكة جمال كما قالت ريم .. وتفاجأ احمد حين راها .. فاقت وصف والدته ووصف اخواته .. فاقت توقعاته بكثير .. راها من قبل ولكن كانت نظره سريعة .. اما اليوم فهي تجلس امامه .. لتشبع عيناه من النظر الى ذاك الجمال وتلك العيون الواسعة السوداء .. وتلك الرموش الواضحة رغم وجود الرموش الاصطناعية .. خجلة هي .. لمساته تربكها وتوترها .. ,‘، بعد ذاك الصمت قالت : ليش خلاني ؟ ,‘، احمد ترك هاجر ولا احد يعرف الاسباب .. انكسرت وباتت ذكريات الماضي تطاردها وهي في عز انكسارها لماذا تخلى عنها دون اي مقدمات ؟ وهل ستعرف السبب ؟ ام سيظل مخبأ في صدر احمد للابد ؟ فيصل وكرهه المستمر لحياة الترف التي تحيط به .. الى اين سيصل بتصرفاته ؟ وهل ستسطيع ميره ان تغير ولدها للاحسن ؟ من هي الفتاة التي غطت عينا فيصل .؟ هل كانت اخته جوجو ( جواهر ) ام اخته رنيم ؟ ام هي فتاة بعيدة عن الاثنتين ؟ ابو فيصل وسيف وانظمام طلال لهما .. ما هي الخطة ؟ ومن هو المقصود ؟ ,‘، بانتظاركم