بنت الهيبه - الفصل الثالث - بقلم الذكاء الصطناعي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بنت الهيبه
المؤلف / الكاتب: الذكاء الصطناعي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

شدي حيلك… لأن الفصل هذا بيكون أقوى 🔥 رواية: بنت الهيبه الفصل الثالث – الغيرة اللي ما تنشاف من يوم موقف أخو شهد… صار في شي بينهم مختلف. مو كلام حب. مو مواعيد. بس نظرات أهدى… وراحة أوضح. شهد كانت تحاول تبقى ثابتة، بس قلبها؟ بدأ يلين شوي… غصب عنها. وفي يوم، وهم في مناسبة بالحي… دخلت بنت غريبة. شكلها ملفت، وضحكتها عالية. راحت مباشرة تسلم على راكان… وكأن بينهم معرفة قديمة. وقفت جنبه، تضحك وتقول: "اشتقت لك! من زمان ما شفناك." شهد كانت بعيدة… بس عيونها عليهم. ما قربت. ما سألت. بس سكتت. واللي يعرف شهد… يعرف إن سكوتها أخطر من كلامها. راكان كان يسولف بشكل عادي، بس انتبه لنظرة شهد… النظرة اللي فيها برود غريب. بعد المناسبة، حاول يكلمها. قال: "شهد، دقيقة." ردت بدون ما توقف: "خير؟" قال: "وش فيك اليوم؟" وقفت أخيراً، ولفت عليه بهدوء: "ما فيني شي. ليش دايم تحب تحس إن فيني شي؟" قال: "لأنك إذا زعلتي… ما تقولين. بس يتغير كل شي فيك." سكتت لحظة… ثم قالت بنبرة ثابتة: "البنت اللي كانت معك… واضح إنها مو غريبة عليك." قال: "قصدك نورة؟ هذي بنت خالتي." هنا… شهد حسّت بشي داخلي يهدأ. بس كبرياؤها؟ ما يسمح تبين هالشي. قالت: "ما يهمني من تكون." ابتسم بخفة وقال: "لو ما يهمك… ما سألتي." رفعت راسها بثقة وقالت: "أنا ما أغار." رد بهدوء: "أنا ما أبيك تغارين… أنا أبيك تطمئنين." الكلمة هذه ضربت قلبها بدون استئذان. قرب خطوة وقال: "شهد… أنا اخترتك. وإذا فيه شي يضايقك، قولي. أنا مو ضدك." كانت أول مرة يحطهم في صف واحد. شهد تنفست بعمق وقالت: "أنا ما أخاف من بنت ثانية… أنا أخاف أكون الوحيدة اللي تحس." سكت لحظة… ثم قال بثبات: "إذا فيه أحد يحس زيادة… فهو أنا." اللحظة كانت هادية… بس قوية. وفجأة، جت رسالة لراكان قدامها. نظر للشاشة… وتغيرت ملامحه. شهد لاحظت. قالت بهدوء: "خير؟" تردد… ثم قال: "في موضوع لازم أقولك عنه." قلبها دق أسرع. حدسها قال إن الموضوع أكبر من غيرة. قال: "أنا جاني عرض شغل… برا المنطقة. ويمكن أسافر قريب." الدنيا فجأة صارت أهدى من اللازم. سألته: "كم المدة؟" قال: "ممكن سنة." سنة. مو أسبوع. مو شهر. سنة كاملة. شهد رجعت خطوة… مو خوف. لكن تفكير. قالت بهدوء: "ومتى ناوي تقول؟ بعد ما تسافر؟" قال بسرعة: "لا. قبل أي خطوة. لأنك جزء من قراراتي." هنا كانت اللحظة الفاصلة. يا تكون العلاقة أقوى من المسافة… يا تكون المسافة اختبار يكشف كل شي. شهد رفعت عيونها له وقالت: "السفر مو المشكلة. المشكلة… ترجع وأنت نفس الشخص؟ ولا يتغير كل شي؟" نظر لها بثقة وقال: "إذا رجعت… برجع أطلبك رسمي." سكتت. لأول مرة… بنت الهيبه ما كان عندها رد سريع. تبين الفصل الرابع يكون: ✈️ قرار سفر فعلاً؟ 💔 سوء فهم كبير قبل السفر؟ 👑 أو راكان يفاجئها بخطوة رسمية قبل لا يمشي؟