الفصل الاول
ب… بكتب لك رواية قصيرة على ذوقك، باللهجة الشعبية وبطلة فيها نفس طبعك 🔥
رواية: بنت الهيبه
في حي قديم، شوارعه ضيقة وناسّه يعرفون بعض من النظرة… كانت تعيش بنت اسمها شهد.
مو أي بنت… لا.
شهد كانت تمشي وكأن الأرض تعرف خطوتها، راسها مرفوع، وكلامها قليل… بس إذا تكلمت، الكل يسمع.
يقولون:
"لا تغلطون عليها… هذي بنت هيبه."
شهد ما كانت قاسية، بس كانت تعرف قيمتها.
أبوها علمها من صغرها:
"يا بنتي، اللي ما يحترم نفسه، الناس ما تحترمه."
كبرت شهد وهي تشوف الدنيا بعين واعية.
صحباتها كثير… بس القريبات لقلبها قليل.
كانت تضحك وتستانس، بس إذا حسّت إن أحد يتجاوز حدوده؟
نظرة وحدة منها تكفي.
في يوم من الأيام، نقلوا للحي عائلة جديدة.
ومن بينهم شاب اسمه راكان.
كان معروف بثقته الزايدة، وكل البنات يحاولون يلفتون نظره.
إلا شهد.
شهد كانت تمشي جنبه وكأنه هو اللي مو موجود.
وهذا الشي قهره.
قرر يكلمها، وقف قدامها وقال:
"واضح إنك مختلفة."
رفعت حاجبها وقالت بهدوء:
"وأنا ما طلبت رأيك."
سكت لحظة… وانصدم.
أول مرة بنت ترده بهالطريقة.
بس الغريب؟ ما زعل.
ابتسم وقال:
"عجبني ردك."
شهد ما اهتمت، ومشت.
مو لأنها تتكبر… بس لأنها تعرف إن الإعجاب سهل، والاحترام هو الصعب.
مرت الأيام…
وراكـان بدأ يفهم إن شهد مو مثل غيرها.
ما تبي واحد يطاردها بكلام فاضي.
تبي فعل.
تبي رجل قدّ كلامه.
وفي موقف صار في الحي، لما صار سوء تفاهم كبير بين عائلتين، شهد كانت أول وحدة تدخل بحكمة وهدوء، تحل المشكلة بدون صراخ ولا استعراض.
وقتها راكان شافها بنظرة مختلفة.
قال في نفسه:
"هذي مو بس بنت جميلة… هذي شخصية."
وفي ليلة هادية، جاها وقال:
"أنا ما أبي ألف وأدور… أبي أجيك من الباب."
شهد ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت:
"إذا جيت من الباب… بتلقاني واقفة هناك.
غير كذا؟ لا تحاول."
وهنا فهم.
الحب عند شهد مو لعب.
مو رسائل نص الليل.
ولا غيرة واستعراض.
الحب عندها احترام… وثبات… وموقف.
ومن ذاك اليوم، الكل صار يعرف إن بنت الهيبه ما تنكسر…
تنحب صح، أو تنترك بسلام.
لو تبين أكملها وأخلي فيها أحداث أقوى (غيرة، مشاكل، مواجهة كبيرة 🔥)،
ولا تبينها تصير درامية أكثر؟