الفصل السابع و الثامن
رواية: ملاذ مريم ❤️
📍البارت السابع (7)
ـــــــــــــــــــــــ$$$$$
أسر خلال التلت ايام مكنش عارف يعمل ايه يكمل ولا لا وفى نفس الوقت حاسس بالذنب وكان بيحاول يضيع نفسه فى الشغل و كان بيبات فى الشركه لحد ما جه تليفون مريم و كلمها .
اسر لما مريم مش رديت عليه افتكر أن حصل لها حاجه نزل بسرعه ركب العربيه و طلع ع الفيلا
فى مكان تانى تحديدا امام جامعه فى بنت بتعدى الطريق و فى سياره ماشيه بسرعه جدا واللى فى السياره داس فرامل بسرعه هى من الخضه وقفت مكانها مش اتحركت وغمضت عينيها نزل من العربيه وهو غضبان منها
ايه عجبك لما كنتى هتموتى كدا
انتى ياا انسه تؤ استغفر الله العظيم
البنت كانت واقفه مغمضه فعلا مش بتتحرك هى واقفه لسه هيقرب يشوف مالها لقاها عماله تعيط
رنا : ااااه انا كنت هموت صح انت
كنت هتخبطنى ولا انا موت خلاص اااه انا انا دايخه
يوسف لا انتى متخلفه بقا وراح عند العربيه ولو مش مشيتى هتموتى براحتك بقا ومشى
عند المجهول دخل عليه محمود بسرعه
محمود و هو بينهج: عندى ليك خبر بم....
قطع كلامه المجهول بملل : لخص خير
محمود: عرفت مكان الفيلا و المفاجأة الأكبر البت هناك لوحدها وأسر فى اسكندريه و هى فى مطروح
المجهول وقف وقال له: وانت مستنى ايه كدا الكره باقت فى ملعبنا تعالى هقولك ايه الحكايه بقا ...........
وسرد عليه اللى هما هيعملو بس لازم تتأكد أن أسر مش هناك
محمود بثقه: لا اطمن امان
المجهول : طيب يلا .
عند أسر وهو فى الطريق كان عايز يوصل بسرعه و مش عارف هو خايف عليها ليه كدا بس حاسس انها عايز يطمن عليها ولسه قدامه حوالى 4 ساعات ع ما يوصل وحاول يرن عليها مافيش رد
عند مريم وقعدت فى الارض وحاسه رجليها مش شايلاها و دايخه واغم عليها وبعد حوالى ساعتين ابتديت تفوق بس لاقت نفسها مربوطه فى سرير و شافت اكتر شخص تقريبا بتكره 😔
وكدا يخلص البارت السابع.. مريم شافت مين؟ وأسر هيلحقها ولا لا؟ 😭😭😔😔❤️🩹❤️🩹
لو عجبكم البارت تفاعلو ومستنيه رايكم في التعليقات ✨
ختاماً..
في هذه الليلة المباركة، أسأل الله أن ييسر لي كل عسير، ويجبر خاطري في دراستي وموهبتي، ويغفر لي ما مضى ويصلح لي ما بقى.. يا رب ارزقني نجاحاً يبكيني فرحاً واجعل ما أكتبه سبباً في سعادة غيري. 🤲🤍
يتبع..
رواية:ملاذ مريم ❤️
البارت الثامن (8)
ـــــــــــــــ&&&&&$$$$
مريم فتحت عيونها ومش متعوده ع الضوء غمضت تانى و فتحت لحد ما تعودت فتحت عينيها شافت اللي قريب من وشها بيلمس عليها بطريقه مستفزه
هو : ايه يا قمر كل ده ده انت المفروض حتى تضيفيني مش احنا ضيوفك
مريم بتنقل نظرها من اللي واقف قدامها ومن اللي واقف هناك بيستمتع بالمنظر وهي مستغربه ازاي هو يعمل معاها كده دي حتى بنت وبقت خايفه وبتدعي الناس ريجي يلحقها
المجهول مسك شعرها: بقى بترفضيني انا وبتتحامي في اسر انا هوريكي وانت اهو قدامي ولوحدك وما فيش اسر ولسه هينزل على وشها بقلم لا اللي ماسك ايديه وبيترجاه
محمود: لا توفيق احنا ما اتفقناش على كده...... ولسه هيكمل
توفيق : زقه دلوقتي انت حنيت ملكش دعوه انت وضرب بونيه وقعه في الارض ولسه هيلف لمريم لا اللي دخل من الباب بسرعه وقال له: يااا هلا توفيق الكيلانى بنفسه هنا وقعت على الكرسي بريحيه ولا كان في حاجه وقال لا مش دي تبقى ضيافتك ده انت ليك عندي ضياف خاصه يا جدع مش كده
تعالي نعرف اسر عرف ازاي ان هم في البيت عنده
فلاش باك$$$$$
اسر حط كاميرات في الفيلا كلها عشان نراقب حركات مريم كان عنده علم بان هي بيغمى عليها وكل الحاجات اللي كانت بتحصل عشان كده كان عارف ان هي حصل لها حاجه عشان نشوفها في الكاميرا لو هو ماشي في العربيه فكر انه يفتح الكاميرا يشوف هي فين وايه اللي حصل واول ما فتح شاف المنظر ده
توفيق ومحمود داخلين ومحمود كان عارف الفيلا كويس جدا لانه كان حفظ كل مداخلها ومخارجها بس ما كانش يعرف ان مريم مغمى عليها وهم طالعين على السلم لقوا مريم مرميه في الارض محمود جري عليها وقال: مريم مريم انت كويسه
توفيق: لا والله هو انت دلوقتي احنا النت هاتها معايا ودخلوا اول اوضه قابلتهم كانت اوضه الاطفال وحطها على السرير وربطها ولحد بقى ما هي ما فاقت وكل ده اسر كان مراقبه اسر كان خايف ومش عارف يتصرف ازاي هو عايز يلحق مريم
نعود من الفلاش باك الوقت الحالي
توفيق كان خايف بس مش حابب يبين شدد من ماسك شعر مريم وقال له: والله ده نورك يا اسر باشا انا مش عايز منك حاجه هاخد اللي يخصني وامشي
أسر ضحك بسخريه وقرب عليه بهدوء: ههه هو ايه اللي يخصك معلش وزقه لورا توفيق لسه هيضربه اسر هجم عليه وعايز يفش غله بس للاسف محمود هرب استغل انشغال اسر بتوفيق اسر بيلكم توفيق في وشه بغل وبيقول له: انت فاكرني نسيت ده انا مستني اللحظه دي من زمان انت اللي قتلت ابويا وانا ماجل كل ده عشان خاطر اللحظه دي وامشده ونزل بيه على السلم فضل مجرجره وتوفيق مش قادر يعمل اي حاجه لانه اصلا كان سكران اصلا وفي مخزن بتاع اسر ودى توفيق هناك وخلى الحراس معاه وطبعا قال لهم
: عايزكم توجبه معاه احلى حاجه عشان هو غالي عليا اوووى
ومشي عشان يشوف هيعمل ايه راح عند مريم اول ما دخل لقاها قاعده على السرير بتعيط ما عرفش يعمل ايه بس حس أنه لازم يواسيها وفى لاحظه اخدها فى حضنه وضمها ليه اوى وهى بتتشحتف وحاسه انها خلاص كدا ايه اللى حصل مش تعرف بس حاست بأمان فى حضن و فاجاة اغم عليها اسر لاقها تقلت افتكرها نامت جه يعدلها لا مافيش حركة قرب منها
أسر: مريم..مريم
بس مافيش رد شالها ونزل بيها وطلع اقرب مستشفى دخل و بصوت عالى :اى دكتور بسرعه
جت دكتوره خدت مريم ودخلت عشان يشوفها واسر وقف برا
الفون بتاعه رن لاقى يوسف رد
اسر اتنهد و هو حاسس بحاجه كبيره ع قلبه : الو
يوسف : ممكن اعرف انت مش بترد ليه و ... قاطعه أسر وهو مخنوق
أسر: انا لاقيت توفيق
يوسف تنح:نعم توفيق مين
أسر : والله توفيق الكيلانى بس نهى كلامه لما الدكتوره طلعت
اسر جرى عليها :خير يا دكتوره هى كويسه
الدكتوره بتوتر وزعل ع مريم: بصراحه مقدرش اقول لحضرتك انها كويسه بنسبة 100% احنا عملنا لازم ومشيت أسر مش فهم حاجه من كلامها نظر الممرضه و قال لها: هو انا ممكن اشوفها
الممرضه والله يا فندم مش هينفع
اسر نظر لها وقال: انا مش بستأذن انا بقولك وفعلا دخل عشان عايز يطمن عليها
عند رنا بتكلم صديقتها فى الفون
رنا : والله يا بنتى ده متخلف كان هيخبطنى و بيزعق
صديقتها : لا يا رورو العسل عليكى بس كان حلو
رنا : ااا بوب انا كنت مغمضه عينى اشوف ازاى
حبيبه : اه يبقا وحش و مهبب
رنا بسرعه:لا بصراحه هو اللى شوفته أن عيونه زرقاء زى البحر و عنده عضلات و سعر اصفر و الله اشك أنه مصرى لا والطقم اللى كان لابسه كان احلى هودى اسود وهو بشرته بيضاء اصلا
بوب صوتت: اعااااا بس كل ده ومش ركزتى ده انتى ناقص تقولى لون الشراب بس خلاص خلينا ف مريم مش وصلتى ليها
رنا حزنت : لا بس هحاول تانى
الناحيه التانيه عند يوسف كان بيتكلم مع ادم
يوسف : يا عم اسكت دى بت فى حاجه فى دماغها كل همها انا ماتت ولا
ادم بيضحك: وانت متعصب ليه يا جو
يوسف: وانا ايه اللى يعصبنى عادى
ادم : امم طيب وحلوى ولا
يوسف بعصبيه خفيفه: وانت مالك
ادم : هو ايه اللى مالى بسألك سؤال
يوسف : مش اخد بالي
ادم : يبقا كدا شكلها وحش ومش دخلت الجمجمه
يوسف: مين الوحش يا عم صلى ع النبى ده كفايه شعرها البنى و لون عينها رمادي تحفه و بيضه و الفستان ال... قاطعه ادم بيضحك
ادم : خلاص يا حبيبى فى واحد عازب و مركزتش اومال لو ركزت
بقولك ما ترن ع اسر
يوسف : اوك استنى
اسر كان قاعده فى الاوضه مع مريم بس فون مريم رن هو استغراب خده وقام برا رد
أسر : سلام عليكم
.....
ايوا رقم مريم مين
انا رنا صاحبت مريم هى كويسه
اسر قال ممكن صحابها يخخفو عنها شوى
اسر: والله هى تعبت شويه وحاليا فى المستشفى
رنا بخضه ايه مالها طيب حصل ايه وانت مين اصلا
أسر : طيب استنى انا اسر جوزها وحصل حاجات بس لو انتى صديقتها و هى بترتحلك ياريت تيجي لها
رنا بعياط : حاضر ممكن تبعت اللوكيشين
وفعلا اسر بعت اللوكيشين
وقفل ويوسف رن كلمه و حكى له ع اللى حصل و يوسف كان رايح المستشفى وادم و قرروا أنهم مش هيقولوا كاميليا حاجه
يتبع ...