الفصل الرابع و الخامس و السادس
رواية: ملاذ مريم ❤️
بقلمي ميرو $$$$$
📍البارت الرابع (4) الخامس (5)
السادس (6)
ــــــــــــــ$$$$$
بارت الرابع؟..
أسر نظر لها نظرة زرع. دمجت دمج دمك الطمأنينة فيها وقال بكل برود: مالكش بنات عندى
محمود نظره بنظره غضب: يعنى والله هروح اعمل محضر ونظر يلا عشان كتب كتابك النهارده يا محروسة وذهب اليها وامسك يدها ويسحبها معه
أسر اتعصب جامد مسك جامد وقال: وانا قولت مالكش بنات عندى و زقه ويلا روح اعمل محضر وقول واحد خاطف مراته
نظرت له مريم بصدمه وذهول وابوها بصلة بذهول ايضا (اللى هو ازاى يعنى 🤔)
محمود: ازاى يعنى
آسر وهو مش بيعطى ليه اهتمام: يعنى ايه اللى ازاى اتفضل من هنا عشان مش انت اللى تزعل وانت عارف مين هو أسر الجارحى ولف واخد مريم و دخل ولم يبالى اللى واقف مصدوم مكانه
اسر دخل وهو مش عارف هو ليه عمل كده كان في مليون حل غير انه يقول انها زوجته ايه اللى خلاها يقول كده قطع شروده صوتها من وراها و موعها مغرقه وشها
مريم: ممكن افهم انا مش فهمه حاجه
أسر و هو يمثل البرود: االلى سمعتى ويالا عشان المفروض انتى مراتى ف بكره الصبح المأذون جاى عشان تجهزي
مريم و شهقاتها بتعلا: بس انا مش هخلص من مصيبة ادخل فى غيرها انا اصلا مش عايزة اتجوز ارجوك شوف حل تانى
أسر حاول يمثل البرود بس صعبة عليه و حس انه عايز يضمها داخل احضانه بس تفادي احساسه ده: والله ده الحل اللى عندى يا ما تروحى تتجوزى اللى قد باباكى ده ويلا بقى عشان بكرا يوم طويل ولسه هيلف و يطلع وقف اليها: اه تعالى ورايا عايزك
وطلع وهي ظلت كما هى بتفكر من جواها فرحانه و فى نفس الوقت زعلانه وخايفه ومش عارفه تعمل ايه فاقت من شرودها على صوت آسر: يلا انتى لسه مكانك
طلعت وراه هو دخل الجناح بتاعه و هى فضلت واقفه مكانها تنظر اليه باستغراب
اسر: ادخلى مريم دخلت الجناح وهي مش عارفه هو عايز ايه
أسر: انتى هتنامى هنا مش فى غرف الضيوف مريم نظرت له باستغراب يعنى تقصد ايه
اسر فهم تعابير وشها و فهم هى بتفكر فى ايه وانا هنام فى اوضه تانيه.
مريم ارتاحت بعض الشى بس مش بينت
مريم: مش هينفع حضرتك انا هنزل وانت خليك فى اوضتك وجت تمشى و تخرج حاست بدوخه كانت هتقع بس اسر لحقها وكانت يعتبر فى حضنه و بتطلع فى على المنظر ده
اسر ما اخدش باله من مامته اصلا بس مريم اول ما شافت فريده وكانت مكسوفه اوى ووشها بقى طماطم وتزق فى اسر و هو مش عايز يبعد
واخيرا قاطع سرحان اسر صوت فريده وهى بتتصنع الغضب: ممكن افهم ايه اللى البيحصل ده و بتنظر لهم بعتاب
مريم لسه هتتكلم وتقول بس فريده اوقفتها بغضب و حنيه ام خايفه على بنتها: بس مش عايزه اسمع كلمه قدامى ع تحت لحد ما انزل و تنزل مرين وهى عماله تعيط بسبب انها خسرت ثقه فريده فيها واكيد هتفكر تفكير وحش
اما عند اسر امه نظرت له بلوم: ممكن افهم
اسر وهو بردوا محرج من الموقف: بصى حضرتك فهمت غلط كل الحكاية انها كانت هتقع وسندت عليا فيها حاجه ودخل عليهم يوسف قبل ان تتكلم امه وأكمل على ملام اسر: ولا يسبها تقع فين رجوله بالله انتى مربتنيش على كده المره جايه هيحط لها اطرى 🤣🤣
فريده وهى بتضحك: ههههههه بس يا ولا الحصل ده ميتكررش تانى سامع
اسر وهو ينظر لأخيه نظره ورجع ملم مامته: لامش ماشى لان انا هكتب كتابى على مريم دلوقتى
فريده انصدت ف الاول بس فرحت بس مش ظهرت ولسه هتتكلم يقاطعها التافه
يوسف: اوعاااااا اوبا بقا هتتجوزى يا بيضه اوعا تكون مش رسيت على الاطرى بس اوعاااااا وراح غمز له
اسر وخو بيحدف المخد عليه: امك تطلع بس وانا هعلقك ماشى وراح ضربه على قفاه
وامه قعده تضحك هليم ومشيت(لانها فهامه كل حاجه اصلا وهى عايزه كدا 😉)
يوسف اتكلم بجديه: انت متؤكد باللى انت هتعمله ده فكره ده جواز مش لعب عيال وهى البنت بصراحه مش ناقصه
اسر كان حاسس انه عايزه يعرف مالها بس مش عارف ليه وحاسس انها تخصه هو هو اللى لى الملك انه يحميها و يكون سندها فاق من سرحانه
يوسف: ايه يا بنتى انت شكلك واقع يا صحبى
اسر وهو مش عارف ده اسمه بس نفض الافكار من دماغه: متبس يالا بقا الله
يوسف: اسر انت هتقدم استقالتك امتى بقا
اسر اتنهد بحزن واتكلم بغضب مكتوم: لما جايب حق ابويا هبقا اسيب الشغل ونا مش هموت غير لما كل واحد يكون مكانه
كان بيتكلم بغضب شديد يوسف حس ان يوسف لسه عنده اصرار على اللى فى دماغه حب يغير الموضوع: اه صح كلمت ادم ولما عرف انك جيت صمم انه يجي
اسر فهم ان يوسف حب يغير الموضوع ف طاوعه: اه هى باين ليله صداع طب روح بقى كلم الماذؤن عشان اكتب الكتاب عشان ابقا قد كلمتى عشان ابوها مش هيصدق وهيجى بكرا
يوسف بصله و هو متنح من طريقته البارده يبنى الدبان هيدخل فى فمك
يوسف: هو انت عارف اساعه كام
اسر بلامبالاه: مش فارقه المهم انى الكتب الكتاب يتم ويلا عشان مش بحب اكرر كلامي
يوسف عارف اسر خرج كلم الماذؤن و ادم عشان يجى ونزل لفريده
فى وقت لاحق عند مريم
كانت تجلس فى ريسبشن و هى متوتره وحاسه احساس غريب من قربه وكانت مرتاحه و كانت نبضبات قلبها عليا اوى ووشها احمر وحاسه ان نفسها بيضيق بتلاقى فريده نزله ع السلم بتقف وتجرى تمسك ايدها وعنيها بتلمع ب الدموع بسبب توتورها وخوفها انا تزعل: والله العظيم انتى فهمتى غلط فريده بنظر لها بغضب مصطنع مريم تكمل والله انا كنت هقع هو اللى مسكنى وكنت لسه هبعد بس حضرتك دخلتى وخلاص من كتر العياط وسرعت كلمها حاسه انها مافيش اكسجين
فريده اخدتها فى حضنها وب الفعل هديت شويه فريده: انتى عبيطه ما انا عارفه اللى فيها وواثقه فيكى و فى اسر بس غير اسر لا و بعدين كلها دقايق وهتبقى مراته مش هيحضن بس و غمزت لها وضحكت
مريم اكسفت اوى ووشها احمممر: بس كدا عيب ع لكره و بعدين ده جواز مؤقت بس
فريده و هى واثقه فى كلامها: لا يمكن مش يبقا جواز مؤقت الله اعلم بكرا تقولى ديدا قالت تعالى بقا اللبسى عشان ابنى عايز يجيب المأذون داوقتى وراحت يلبسوا
المأذون وصل وقاعد فى الريسيبشن هو ويوسف و حازم وفجاة كله تنح
كانت مريم نازله من على السلم بشكلها اللى يخطف اى حد كانت لابسه فستان ساده خالص ولافه الطرحه بطريقه تحفه و لامسات ميكاب خفيف خالص (وطبعا كل ده ضغط من فريده 😉)
اسر لاحظ ان كله مركز معها راح نغز يوسف فى جنبه
يوسف: هههه اي فى ايه
اسر: ركز معايا انت وهو يلا عشان نتنيل و راحت مريم قعدت فى وش اسر
المأذون: فين وكيل العروسه مريم اتوترت ومش عارفه ترد تقول ايه
بس اسر لاحقها: هى وكيلت نفسها
المأذون: تمام بطااقتك ولو بدا فى رسم كتب الكتاب
بيوجه كلامه لاسر: هل تقبل الزواج من مريم محمود الكيلانى
اسر بصدمه:.........
ليه اسر اتصدم وايه هيكون رد فعله من الصدمه دى هنعرف البارت الجاي 🤔👇👇
(البارت الخامس)
المأذون بيوجه كلامه لأسر: هل تقبل الزواج من مريم محمود الكيلانى
اسر بصدمه : ايه هو انتى ابوكى محمود الكيلانى
مريم اتوترت شويه ومش عارفه هو اضايق ليه : اا لسه هتتكلم قاطع كلامها اسر
اسر وهو ينظر لها بغضب وعصبيه : كمل يا شيخنا موفق
أسر تاه في أفكاره : يعنى انتى بنت ابن ….* ازاى ده كان واقف قدامى الصبح وانا معرفش بعد السنين دى كلها بس اكيد هو عارف خرج من أفكاره ع جمله المأذون
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير
يوسف مش عارف يقول ايه لانه عارف انه حاليا مش طايق حد : احم الف مبروك و احتضنه و همس فى اذنه اسر مريم مش ليها دعوه بحاجه
حازم اوعى بقى انت لزقت : الف مبروك يا صحبى بس ايه المفاجاه اللى بسرعه دى ادم هي علقنا كل ده وأسر نش معهم
اسر : عن اذنكم يا جماعه و سحب مريم اللى كانت واقفه مع فريده و طلع
فى جناح اسر
دخل وهو معصب ع الاخر: بصى بقا يلا عشان احنا مش هنقعد هنا ده اولا ثانيا مش عايزك تكلمينى خالص ثالثا انا تحت لو جهزه يلا عشان هنمشى و سبها ونزل
مريم حاسه انها تايهه مش عارفه ايه اللى حصل وليه لما عرف اسم بابها اتعصب كدا و ليه يكلمها كدا اصلا و هنمشى نروح فين يارب لا اعتراض بس انا تعبت ارحمنى و نزلت كما هى
فى الاسفل كان يقف اسر مع فريده
فريده : يا بنى هتمشى دلوقتى تروح فين استنى طيب شويه انا مستعجل يوسف ادخل اا سبيه يا ماما براحته اسر سحب يوسف ع جنب وقاله كلم آدم خليه يحضر فيلا مطروح بس بسرعه مسافة السكة يوسف كان هيتكلم قاطعه اسر يوسف افهم اكيد مش هكلمها بس انا عايز ابقى لوحدى وطلع ع العربيه .
نزلت مريم لاقت فريدة ويوسف : احم أسر قالى انزلى عشان هنمشي وابتديت تعيط فريدة اخدتها فى حضنها : اهدى يا بنتى متخافيش اسر مش وحش والله وانتى دلوقتى مراته بتعيطى ليه دلوقتى
مريم بعيط و حاسه ببعض الخوف: مش عارفه بس طريقته كانت وحشه معايا طب احنا هنروح فين ها…. قاطع كلامها صوت اسر
أسر ببعض العصبية : هو انا سواق حضرتك هفضل واقف كتير مش اخطفك يعنى
جففت دموعها و ودعت فريدة و يوسف وذاهبه الى ماسيرها
__________________________
فى مكان تانى ..؟
مجهول 1 : يعنى اتجوزها انت اتجننت اكيد يا محمود
محمود : والله يا ريس روحت اجيب بنت ال….* قالى انه اتجوزها وانت عارف مين اسر الجارحى
مجهول 1 : جارحى ع نفسه شكل نهاية قربت عايزك تفتح كويس بس لو هو اتجوزها كان عرف انك ابوها
محمود : ما ده اللى محسسنى انه بيكدب
مجهول 1 : امشى دلوقتى و جهز نفسك عشان ممكن انفذ فى اى وقت
___________________________
❤️❤️❤️♦️♦️♦️👻👻👻😜😜
بقلمي: ميرو$$$$$
(البارت الخامس)
المأذون بيوجه كلامه لأسر: هل تقبل الزواج من مريم محمود الكيلانى
اسر بصدمه : ايه هو انتى ابوكى محمود الكيلانى
مريم اتوترت شويه ومش عارفه هو اضايق ليه : اا لسه هتتكلم قاطع كلام اسر
اسر وهو ينظر لها بغضب وعصبيه : كمل يا شيخنا موفق
أسر تاه في أفكاره : يعنى انتى بنت ابن ….* ازاى ده كان واقف قدامى الصبح وانا معرفش بعد السنين دى كلها بس اكيد هو عارف خرج من أفكاره ع جمله المأذون
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير
يوسف مش عارف يقول ايه لانه عارف انه حاليا مش طايق حد : احم الف مبروك و احتضنه و همس فى اذنه اسر مريم مش ليها دعوه بحاجه
حازم اوعى بقى انت لزقت : الف مبروك يا صحبى بس ايه المفاجاه اللى بسرعه دى ادم هي علقنا كل ده وأسر مش معهم
اسر : عن اذنكم يا جماعه و سحب مريم اللى كانت واقفه مع فريده و طلع
فى جناح اسر
دخل وهو معصب ع الاخر: بصى بقا يلا عشان احنا مش هنقعد هنا ده اولا ثانيا مش عايزك تكلمينى خالص ثالثا انا تحت لو جهزه يلا عشان هنمشى و سبها ونزل
مريم حاسه انها تايهه مش عارفه ايه اللى حصل وليه لما عرف اسم بابها اتعصب كدا و ليه يكلمها كدا اصلا و هنمشى نروح فين يارب لا اعتراض بس انا تعبت ارحمنى و نزلت كما هى
فى الاسفل كان يقف اسر مع فريده
فريده : يا بنى هتمشى دلوقتى تروح فين استنى طيب شويه انا مستعجل يوسف ادخل اا سبيه يا ماما براحته اسر سحب يوسف ع جنب وقاله كلم آدم خليه يحضر فيلا مطروح بس بسرعه مسافة السكة يوسف كان هيتكلم قاطعه اسر يوسف افهم اكيد مش هكلمها بس انا عايز ابقى لوحدى وطلع ع العربيه .
نزلت مريم لاقت فريدة ويوسف : احم أسر قالى انزلى عشان هنمشي وابتديت تعيط فريدة اخدتها فى حضنها : اهدى يا بنتى متخافيش اسر مش وحش والله وانتى دلوقتى مراته بتعيطى ليه دلوقتى
مريم بعيط و حاسه ببعض الخوف: مش عارفه بس طريقته كانت وحشه معايا طب احنا هنروح فين ها…. قاطع كلامها صوت اسر
أسر ببعض العصبية : هو انا سواق حضرتك هفضل واقف كتير مش اخطفك يعنى
جففت دموعها و ودعت فريدة و يوسف وذاهبه الى ماسيرها
__________________________
فى مكان تانى ..؟
مجهول 1 : يعنى اتجوزها انت اتجننت اكيد يا محمود
محمود : والله يا ريس روحت اجيب بنت ال….* قالى انه اتجوزها وانت عارف مين اسر الجارحى
مجهول 1 : جارحى ع نفسه شكل نهاية قربت عايزك تفتح كويس بس لو هو اتجوزها كان عرف انك ابوها
محمود : ما ده اللى محسسنى انه بيكدب
مجهول 1 : امشى دلوقتى و جهز نفسك عشان ممكن انفذ فى اى وقت
____________________________
فى السيارة
الصمت كان عم المكان مافيش غير صوت نرفزة اسر و كل واحد تايه في أفكاره
أسر فى نفسه : طب اشمعنا بس ابويا اولا وانتى تطلعى بنته بس يا أسر هى مش ليها دعوه لا ازاى وهى بنته لازم تتعاقب بس مش ذنبها حاجه انها بنته بس القدر وقعها فى طريقى لما نشوف هنبتدى ازاى
مريم فى نفسها : ع فكره انا مش اكبرته ع حاجه هو اللى قالى انى مراته وهو القرار ده حتى مش اخد راى طب هو ليه بيعمل كدا دلوقتى طب احنا هنروح فين اووف بقى انا هساله
مريم بتردد : اامم كنت عاي….. لم تكمل كلامها
اسر بغضب و بعض النرفزه : مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل تمام مريم مش ردت اسر بعصبيه تماااام
مريم بخضه تمام تمام و ابتدت تعيط أسر اتضايق وطلع سيجاره وولع وللاسف ميعرفش ان مريم بتعانى من حساسيه شديده جدا
واى دخان غلط اب.ت تتخنق بس خايفه تقول له مش عارفه تاخد نفسها اسر لاحظ انها بتتخنق رمى السيجاره و وقف العربيه
أسر بخضه وقلق :مريم أهدى مالك طب اتنفسى براحه
مريم بصوت متقطع : ا…نا..م..ش عا..رف.ه ا..تن..فس و بتنهج و خلاص هيغمى عليها
اسر : طب خدى شهيق وزفير انتى معاكى بخاخه طيب او اى حاجه
حركت راسها بلا و اغمى عليها وسط الطريق و مش عارف يعمل ايه فتح شنطتها يشوف يمكن يلاقى للاسف مش لاقى
اسر بيبص عليها ليحاول يفوقها مافيش جاب برفان من بتاعه رشه عندها وفعلا ابتدأت تفوق وهى مصدعه جدا وحاسة بخنقه
اسر وهى تعبانه عليه نزل وفتح الباب وقالها : انزلى اقفى فى الهوا شويه وبيمسك ايديها هى سحبت ايديها بسرعه و بخوف : اااا..لا..شك..ر.ا ا..نا...عا..ب..ز..ه ا..م..ش..ى
(شكرا انا عايزه امشى )
اسر بيحاول يفهم هى بتقول ايه : طيب أهدى عشان انا مش فاهم انتى بتقطعى ليه
مريم : أهديت شويه وكلامها ابتدأ يتعدل بعض الشئ: ااانا..ل.ما ...بت..و..تر ... و بخ..اف.. مش ..بع..ر..ف ات..ك..لم
( انا لما بتوتر و بخاف مش بعرف اتكلم من فضلك يلا)
اسر التعصب لأنها خايفه كدا قفل الباب جامد : خلاص خلاص يلا ومش عايز اسمع صوتك طول الطريق تمام
مريم : نظرت له نظره بمعنى انت بتعمل معايا كدا ليه ونظرت الناحيه التانيه: حا..ض..ر (حاضر )
واسر اتحرك ـــــــــ
وبعد عدة ساعات وصل اسر عند فيلا كبيره وجميله وقصائده البحر و تحفه اوى
وصف الفيلا
( الفيلا كانت عبارة عن قصر مصغر، مبني بنظام 'المودرن كلاسيك' باللون الرمادي الفاتح مع إضاءة خفية مديالها هيبة في وسط الضلمة. مدخل الفيلا كان عبارة عن ممر رخام طويل محاط بـ 'لاند سكيب' رائع وتماثيل صغيره
أول ما دخلوا، استقبلهم ريسبشن واسع جداً مفروش بأثاث من اللون (البيج والأسود)، والأرضية رخام إيطالي بيلمع زي المراية. السلم كان دائري ومصنوع من الإزاز المقوى والخشب الأبنوس، وبيوصل للدور التاني اللي فيه الأجنحة الخاصة."
مريم كانت مصدعه ومغمضه عينيها مش لاحظت انها وصلت حمحم اسر : حمحم ممكن اعرف حضرتك مستنيه ايه
مريم اتعدلت ونظرت حواليها لاقت أنهم وصلوا قالت : ااا..اس..ف..ه قاطعها اسر لما نزل وفتح الباب ومسكها من ايديها وجذبها ليه جامد :انا مش فاضي للتهته بتاعتك دى
وبيجرها ورا جامد لحد ما دخلوا مريم مسكت دراعها بالم وبصتله بلون ثم نظرت للأرض
اسر حس بالذنب من النظره دى بس قال لنفسه لا طبعا يا اسر اوعى تصعب عليك دى بنته ونظره لها وقال: أهلاً بيكي في جحيمي..!" 😈
وكده يخلص البارت الخامس.. يا ترى آسر هيقدر ينفذ وعيده ويخلي حياتها جحيم؟ ولا قلبه هيضعف قدام مريم؟ وإيه السر الرهيب اللي بينه وبين أبوها؟ 🤔❤️🩹💔
مستنية رأيكم وتوقعاتكم في الكومنتات، وكومنت حلو منكم بيشجعني أنزل البارت الجديد بسرعة! 🥰✨
/////❤️❤️❤️❤️💯💯
البارت السادس ـ&&$$$$
بقلم: ميرو $$$$
اسر قفل الباب وينظر لها وهى خايفه و ترجع وهو يتقدم نحوها كانت هتقع ع السلم اسر سانده وقال لها : لا يا قلبى براحه ومره واحده شال أيده وقعت ع حافه السلم ع ضهره
مريم تألمت جدا ومش عارفه هو بيعمل معها كدا ليه وليه اليوم اللى اى بنت تتمنى يحصل معها كدا و افكار كتييير بتيجى لها يفصل أفكارها و هو خارج من المنزل : سلام يا عروسه اه الفون بتاعك معاكى عشان لو حد رن احنا بنقضى شهر عسل و تركها و مشى مريم قاعدت ورا الباب وفضلت تعبط نفسها تصوت و تعمل حاجات كتيير بس مش بايديها اسر: يارب والله تعبت انا عملت ايه ولو هو عيعذبنى اخدنى ليه طب هو يتبنى ليه لوحدى أن مش فهمه حاجه اااااااه يارب ماليش غيرك وقامت مسكت شنطتها وهى بتجفف دموعها كانت عايزه ترن عليه بس افتكرت أنها مش تعرف رقمه سابت الشنطه و طلعت وهى طالعه. عند الدور التاني، كان فيه غرفتين للأطفال بتصميم 'مودرن' شيك جداً، غرف واسعة وفيها كل وسائل الراحة، والستائر فيها كانت متناسقة مع ألوان الحوائط المبهجة، وده خلا مريم تستغرب أكتر من التناقض اللي في شخصية آسر." و كملت للدور الثالث وصلت قدام غرفه كبيره كما اعتقد لكنها جناح اسر دخلت و هى متوتره عجبها شكلها و دخلت تاخد شاور عشان تصلى. بس استغربت لأن
جناح آسر (الجناح الرئيسي):
"جناح ضخم بيسيطر عليه اللون الرمادي الغامق والأسود. السرير 'كينج سايز' بظهر من القطيفة الكابوتنيه، وفيه شاشة عرض كبيرة جداً. أهم ما يميز الجناح ده هو الحيطة الإزاز اللي بتبص بالكامل على البحر، وبلكونة واسعة فيها مقاعد جلد مريحة، وحمام ملحق فيه 'جاكوزي' بيطل برضه على المنظر الخارجي وغرفه خاصه بالملاكمه ."
خرجت لبست الاستدلال بس حاسه انها مش مرتاحه فى الأوضه
بسبب الوانها و كل حاجه وخصوصا ريحه اسر هى بقات بتخاف ومنه و مش مطمئنه للجاى نزلت تحت فى الريسيبشن و كان فى غرفة الضيوف كبيره قعدت فيها وصلت وفضلت تدعى ربها كتيير ومسكت المصحف وقرأت ومع كل كلمه تنزل دموعها شهقاتها مات المكان خلصت ومستنيه الفجر يأذن بس حاسه انها مهبطه و قلبها
مقبوض و دايخه قامت تخرج وقعت من طولها
عند أسر خرج و ركب العربيه وسافر ع اسكندريه و هو فى العربية افكار عماله تيجى لي ليه بيعمل معها كدا هى ملهاش دعوه بكل ده
لكن زي العاده سمع كلام عقله وقال هي بنته وهي المفروض تعاقب زيها زيه وانا هاخد حقي منها وهنتقم منه فيها وهي الخيط الوحيد اللي هيوصلني ليه وكمل طريقه الى اسكندريه وصل اسكندريه نزل قدام عماره كبيره طلع الدور العاشر ودخل رمى نفسه على الكنبه من كتر الارهاق ومصدع كثير تليفونه رن كان ادم
آدم: اسر هو انا اللي سمعته ده بجد
اسر : ادم لو هتتكلم في الموضوع ده اقفل عشان مصدع صلا
ادم : خلاص يا اسر اللي انت عايزه بس انا عايز اقول لك ان انت هتندم
اسر : ماشي شكرا لنصيحتك سلام بقى
وقفل معاه ودخل خد شاور ونام على السرير باهمال
عند المجهول
مجهول ١: ها يا محمود ما فيش اخبار جديده
محمود : لا يا كبير ما فيش هو فعلا تمم جوازه من مريم
مجهول بتفكير : طبعا عشان مش اسر هو اللي يغلط عشان ما يطلعش بيكتب هم دلوقتي سافروا لازم تعرف لي هم اسافروا فين وبيعملوا ايه وفعلا وتعرف لي الاسكان اتجوزها عشان يحميها منك ولا علشان عرف ان انت محمود هو دلوقتي هيفكر هيوصل لنا ازاي
محمود : خلاص انا هعرف فين وهقولك
ــــــــــــــــــــــ
مر تلت ايام ع الحصل واسر مش بيروح عند مريم وخلال التلت مريم كان بيغم عليها و تقوم ومافيش حد معها ومحمود بيحاول يوصل لمكانهم لاكن اليوم ..!؟
مريم كانت تجلس ع السرير و باين عليها التعب جدا ووشها مصفر و الهالات السودا تحت عينيها ووزنها نزل لانها مش بتاكل
تليفونها رن مسكته بسرعه بس توترت وخلفت اكتر و ضربات قلبها زادت لما لاقته بابها مش رديت ترد و مش عارفه لو رديت تقول حاسه انها محتاجه لأسر بس مش معاها رقمه افتكرت أنها ممكن ترن ع فريده و تاخد رقم اسر منها طلبت رقم فريدة بس محمود رن تانى مش رديت ورنت ع فريده
فريده بفرحه : اهلا بالعروسه اللى مش عارفه اوصل لها عامله ايه يا قلبى
مريم بتحاول تكون طبيعية: اااا الحم..د لله..ااانا..ك..نت.
قاطعتها فريده : مالك يا مريم أهدى هو حصل حاجه
مريم مش عايزه تعبت لأن اسر قالها محدش يعرف: ..لا .. ما..في..ش حاجه انا..ك..نت..عا..يز..ه رقم..م ااا…سر
فريده باستغراب من طريقة كلامها وده ببدل أن فيه حاجه وامها عايزه رقم جوزها 🤨 : ليه هو اسر مش عندك و بعدين انتى مش معاكى رقمه ولا اتخانقته
مريم فى نفسها هو انا اعرف عنه حاجه هو انا يشوفه عشان نتخانق اصلا : لا…مح..صل..ش حا..ج..ه بس ..ا..نا ..عا..يز..هو ار..ن على..به ..هه..و خ..رج
فريده وهى بتحاول تقتنع يكلمها : ماشى يا حبيبتي هبعتهولك بأى
ابو مريم رن حاولى تلت مرات تانى فريده ببعتت لها الرقم
وطلبته بس مش عارفه هتكلمه تقوله ايه و هتفهمه ازاى جت ترن لاقت اسر بيرن رديت ويارتها ما رديت
اسر بغضب وعصبيه وصوت عالى : هو انا مش قابل مش ترنى ع حد و محدش يعرف أن ف. حاااااجه ههااااا
مريم كانت خايفه من صوته في مش ردت
اسر بيحاول يهدى بس شيطانه راكبه دلوقتى: ردى عليا عشان مفيش اطلع روحك انا قولت اسيبك عشان تؤ استغفر الله العظيم هو انتى قولتى ليها ايه هو انتى بتعيطى اسكتىىىى
مريم بتحاول أهدى لا صوته عالى فعلا
مريم : ااااا .. انا ك..ن..ت عا..يز..ه رق..مك عش..ا..ن
قاطعها اسر بغضب خفيف لانه كدا مش عارف يفهم و زعلانه عشان ها حس بالذنب اتجاها ف حاول يبقى حنين : طيب ممكن أهدى انا عادى خالص اهو فى ايه بقا براحه وهدى نفسك
مريم حاولت تطمن نفسها :هو..با..با رن …عل..يا .. كت..ي..ر و..انا..انا مش عا..رفه ..اقول..ايه
اسر بيحاول يفهم منها لان صوتها مش عالى كمان صمت و تفكير : بصى ركزى معايا انتى تقفلى الفون ده خالص تمام وفى الجناح بتاعى ع الكومودينو فى فون بالخط ده هتابعك من عليه والمعاكى ده تقفلى تمام
مريم حاسه بدوخة تانى بس حولت وقامت : حا..ضر …ممم.كن تخ..ليك مع..يا لح..د ما..اط..لع
اسر استغرب شويه : ليه هو انتى فين
مريم بتحاول تتماسك بس خلاص ساندت ع السلم لأنها الاربع ايام دول يعتبر مش اكلت حاجه: اااااه مش قادره
اسر اتخض: مريم مالك
مريم وخلاص قعدت فى الارض وبتعيط: انا..تع..بأنه..أن…..وسكتت
اسر قام بسرعه: مريم …مريم ردى عليا الو..الو..
وكدا يخلص البارت السادس…يا ترا مريم مالها واسر هيحن لها ولا لا 🤔🫣 وأبو مريم هيوصلها ولا لا واسر هيحبها و لا هينتقم منها بس 🤔💔♥️
مستنية رأيكم وتوقعاتكم في الكومنتات، وكومنت حلو منكم بيشجعني أنزل البارت الجديد بسرعة! 🥰✨