الفصل الثاني و الثالث
رواية: ملاذ مريم ❤️
بقلم : ميرو
📍البارت الثاني (2) الثالث (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الثاني……
دخل شاب فجأة وقال: السلام عليكم
فريدة نظرت اتجاه الصوت و جريت عليه: و عليكم السلام يا حبيبى انت جيت امتى
مريم كانت مصدومه وقالت فى نفسها: ايه ده ازاى هو مش الشاب ده اللى شوفته الصبح ولا بيتهيالى
خرجت من شرودها على صوت فريدة: اعرفك مريم اللى كنت بحكيلك عنها
تعالى يا مريم ده آسر ابنى
لفت مريم و نظرت فى الأرض اسر قال: ايه ده مش انتى اللى شوفتك الصبح انتى بتعملى ايه هنا
مريم كانت لسه هترد بس فريده سابقتها و قالت: دى مريم يا اسر اللى كنت بكلمك عنها بنت طنط فاطمه ده انت كنت بتحبها اوى انت مش فاكرها
اسر بزهول: ايه ده دى مريم مش معقول هو انا غابت كل ده دا انتى كبرتى يا مريم انتى مش فكرانى
مريم باستغراب: والله مش فاكره حضرتك بس اتشرفت بحضرتك و استاذنت من فريدة و جريت على المطبخ و فريدة قاعدة تضحك عليها
______________
تعريف الشخصيات:
أسر الجارحي: شاب وسيم جدا بشره قمحاويه شعر اسود لون عينيه اخضر غامق و له دقن خفيفه بتزيد فى وسامته وعنده عضلات تجذب اى حد لى شغال ضابط فى 30 من عمره عنده اخ هنتعرف عليه خلال الروايه وهو واخو صحاب شركات الجارحى أسر يبقى المدير.
فريد مامت اسر: ست حنونه جدا وطيوبه وتحب اولادها جدا أولادها خط أحمر فى 55 من عمرها.
فاطمه مامت مريم: كانت بتحب مريم جدا و كانت شغاله عند فريده و كانوا أصدقاء و مريم كانت بتبقى معاها عشان كدا أسر يعرفها.
__
وصف القصر من فاتحة الخارج
القصر يقف شامخًا على تلة خضراء، تحيط به أشجار مزخرفة وممرات مضيئة. واجهته من الزجاج الشفاف الذي يعكس أشعة الشمس، وأجزاء من الرخام الأبيض الذي يلمع كقطعة ثلج ضخمة. عند المدخل، يوجد ممر طويل من الجرانيت الأسود، ينتهي بباب خشبي ضخم مزين بنقوش بسيطة وعصرية.
وصف القصر من الداخل أول ما تدخلي، تلاقي نفسك في ريسبشن واسع جدًا، سقفة عالي مزين ثريات كريستال متلألئة، وأرضيتها مغطاة بالرخام اللامع. الأثاث بسيط وأنيق، بألوان وراقية زي البيج والرمادي الفاتح، والشبابيك الزجاجية الكبيرة بتسمح للنور الطبيعي يغمر المكان، وكأنك قاعدة في وسط الطبيعة.
الدور الأول: بتلاقي فيه ممر واسع بيوصل لغرفتين للضيوف، كل غرفة مصممة بعناية وفخامة.
الدور الثاني: بتطلعي على درج حلزوني زجاجي، يصل لدور مختلف تمامًا. الدور ده فيه جناحين كبار، كل جناح كأنه شقة كاملة. كل جناح فيه مطبخ حديث وحمام واسع، والأثاث فيه بيكون له طابع خاص يناسب الشخص اللي ساكن فيه.________________
يلا نبدأ…….
أسر: هى دى بجد يا ماما مريم دى اتغيرت خالص
فريده: ولا اتغيرت ولا حاجه انت اللى بعدت طمنى عليك عامل ايه و ليه مش نزلت اجازه كل ده هونت عليك حتى يوسف بقى مش زى الاول بقى جد اوى كدا
اسر: والله كان عندي مهمه و شغل كتير و انا اهو رجعت و لو على يوسف ف انا اللى غيرته مكنش ينفع طريقه دى لازم ينشف كدا امال كان هيبقى مدير ازاى
فريده: ماشى يا حبيبى اطلع نام و هبقى اصحيك على الغدا
أسر: اه والله جعان نوم يوسف ميعرفش انى جيت و مش تقوليله
فريده بضحك: هههه متشى يا حبيبى ربنا يخليكوا لبعض
وأسر طلع ومريم خرجت قعدت مع فريده
فريده قالت: ايه رايك بقى فى اسر انتى مش فاكره ده انتى مكنش وراكى حاجه غير أسر
مريم: والله مش عارفه بس انتى بتقولى انى كنت صغيره بس بصراحه انا لما شوفته اول مره و انا جايه حسيت احساس غريب حسيت اني اعرفه
فريده: اه يا حبيبتى فى موقف حصل كان عندك 8 سنين عمرى ما هنسى أبداً و انتى راجعه من المدرسه
مريم: بتركيز ايه هو ده؟
فريده:بصى…….
Flashback
مريم كانت راجعه من المدرسه مع مامتها و وصله عند القصر دخله مريم كانت بدور على أسر استأذنت مامتها وقالت لها ا: ماما ممكن أطيع اشوف اسى( اطلع / أسر)
(هى كانت لدغة فى حرف الراء و اللام 😂😂)
مامتها فاطمه: لا يا مريم عيب كدا
مريم وهى غضبه: ياه يا ماما اسى حبيبى انا ههطيع بسيعه و انزىى (لا يا ماما أسر حبيبى انا هطلع بسرعه و انزل)
وكانت طالعه تجرى على السلم كانت هتقع بس اسر لحقها و شالها هى حضنته و باسته من خدوده و قالتله: اسى وحشتنى ماما مش عايزه تخينى اشوفك ميم زعيانه (اسر و وحشتيني ماما مش عايزه تخليني اشوفك مريم زعلانه)
أسر: ليه يا داده قولتلك ملكيش دعوة بيا انا و مريم و خرجوا و فضلوا يلعبوا مع بعض
عوده من Flashback
مريم وهى مكسوفه جدا و وشه احمر جدا: انا عملت كدا لا طبعاً ازاى انا ابوسه انتى بتضحكى عليا
فريدن وهى بتضحك: ههههههههه اه مالك وشك احمر كدا ليه اهدى وبعدين كان عندك 8 سنين كنتى صغيره
مريم: لا بردو ازاى طب انا ابص فى وشه ازاى دلوقتى اكيد هو فاكر صح
وفضلوا يتكلموا مع بعض و بعدين مريم قمت تشوف شغلها و بعد حوالى اربع ساعات
فريده: مريم معلش اطلعى صحى أسر
مريم مش بتعرف ترفض طلب فريده: حاضر
و طلعت فى نفس الوقت اللى كان خارج فى أسر من الحمام ولاف المنشفه على خصره ومش لابس حاجه مريم بتفتح الباب وجدته بالمنظر ده لافت الناحيه التانيه وقالت: انا اسفه والله مش عارفه ان حضرتك كدا بس فريده هانم بتقول لحضرتك يلا عشان الغدا.
أسر ابتسم على تصرفها: تمام واتجه ناحيه غرفه الملابس و نزلت مريم وهى مش عارفه فى ايه و بتكلم نفسها: بنى ادم غريب عكس يوسف خلاص دى اللى انت هتاخدها امها داعيه عليها ده حتى مقالش انا اسف بس مز بردوا ايه اللى انا بقوله ده انا اتهبلت بكلم نفسى… ومش واخده بالها من اللى واقف على السلم
أسر: انتي اتجننتي بتكلمى نفسك
مريم وهى متغاظة لانه غلط فيها و وشها احمر من كتر الغضب: من فضلك الزم حدودك انا مش مجنونه و متغلطش تانى و سابته و مشيت و هو مش عارف هى ازاى اتاجرت واتكلمت معاه كده ونزل.
مريم جهزت السفره وراحت لفريده: فريده هانم كل حاجه جاهزه
فريده نظرت لها: ايه فريده هانم دى و بعدين احنا مش اتفقنا انك هتقعدى معانا هنا
مريم: والله مش هينفع عشان بابا مش هيسكت مريم بتردد هو انا ممكن اطلب طلب
فريده: خير يا بنتى قولى اللى انتى عايزه
مريم وهى مكسوفه جدا مش عارفه هتقولها ازاى: انا كنت محتاجه فلوس عشان يعنى عايزه اجيب حاجه
فريده: عايزه ايه يا حبيبتى هو انتى عايزه تجيبى الحقنه دى
مريم: بصراحه اه بس ممكن تخصميهم من الراتب
فريده ضربتها على كتفها ضربه خفيفه: بقى كده انتى عبيطه الحقنه دى كل شهر هتلاقينى جايبهالك ولو عايزه اى حاجه قوليلى عليها متكسفيش.
مريم حضنتها واخدت الفلوس ومشيت.
نزل أسر قعد على السفر هو وفريده دخل عليهم يوسف جرى على اخوه وحضنه و هو مش مستوعب انه جيه حضن اخوي جميل 🫂: ايه ده انت جيت امتى كدا مش تقولى
أسر: كنت عملتهالك مفاجأة
فريده بحب: ربنا يخليكوا لبعض يارب يلا عشان الاكل هيبرد.
__________
تعريف شخصية يوسف: طويل كدا مش اوى يعنى و عريض يحب الرياضه زى اخو و مرح بيحب الهزار بشرته لونها ابيض عيون زرقاء لون البحر كدا و شعر اشقر عمره 26(مز مز يعنى 😂)
___________$"
عند مريم ذهبت البيت لاقت ابوها فى انتظرها دخلت وقفها: مش ملاحظه انك متاخره ولا ايه هي وكاله من غير بواب
مريم وهى بدارى خوفها و تستجمع شجاعة: والله كان عندي شغل كتير مكنتش بلعب و بعدين ده يهمك فى ايه وجدت قلم نزل على وجهها من كتر قوته وقعت على الارض راح مسكها من شعرها و سحبها و دخل الاوضه و طلع الحزام: انتى شكل الايام دى وحشتك بتعلى صوتك عليا ونزل فيها ضرب و بقيت تنزف و جسمها كله علامات بسبب الضرب كانت هيغمى عليها سبها وقال لها: من النهارده مفيش شغل توفيق بيه طالب ليدك للجواز و انا وافقت مش محتاجين شغلك فى حاجه و سابها ومشى وهي مرميه على الارض لا حول ولاقوة لها مش قادره تتحرك فضلت تعيط و تنظر للسقف: يارب انا تعبت اوى ارحمنى يارب ليه يا ماما سبتينى ينفع كدا هونت عليكى شهقاتها تعلى حرام عليكى سبتينى معاه لوحدي ده عايز يجوزنى لواحد قده فى السن انا خلاص لازم اهرب بس هروح فين اى حتى هروح اى حتى وقامت حطت الحاجه اللى هتحتاجها فى شنطه و نزلت؟…..
فى
فى مكان اول مره نذهب إليه 🤔؟..
مجهول 1: انا لازم اخلص عليه انا زهقت و هو واقف زى الشوكه فى الزور عامل زى ابوه بسبع ارواح
مجهول 2: يبقى محتاجين تخطيط احنا ننتقم منه و بعد كدا نخلص
و قعدة مضحكة بطريقة شرانيه: ههههههههههههه
البارت ده كان طويل شويه بس تحفه تفتكرو نريم هتروح فين و مين المجهولين دول 🤔
بقلم: ميرو
البارت التالت؟..
مريم نزلت ومش عارفه تروح فين فى افكار كتير فى دماغها طب انا اروح فريده هانم ولا اشوف مكان تانى تؤ بس انا مش عندى مكان تانى اعمل ايه يارب و ذهبت و بعض وقت وجدت نفسها قدام القصر عم حسين فتح لها البوابه: مالك يا بنتى ايه اللى جابك دلوقتى
مريم: معلش يا عم حسين و دخلت خبطت فتحت لها الخادمه: ايه ده مريم اتفضلى
دخلت مريم و مش عارفه هتقول فريده ايه!!
سعاد الخادمة: مالك يا بنتى ايه اللى عمل فيكى كده
مريم وهى مش عارفه تقول ايه و شهقاتها تعلى و بتفكر في اللي ابوها عايز يعمله فيها سعاد اخدتها فى خضنها مريم مسكت فيها جامد و تعيط و تقول وسط شهاقتها: انا عايزه ماما ماما وحشتنى اوى يا ابلة سعاد خلاص مش قادره اعيش من غيرها
فى نفس التوقيت عند أسر كان نايم قام حس انه محتاج يشرب لبس التي شيرت
ونزل وهو على السلم نظر الى تلك المسكينة بأحضان سعاد حس بغصه فى قلبه نزل وقف امامها: مالك يا مريم فى ايه خرجت من حضن سعاد وهي دايخه جدا نظر اللى واجهها المضروب: مالك ايه اللى عمل فيكى كده…. مكملش كلامه لانها سقطت مغشيّا وقبل ما تقع فى الارض كانت بين احضانه أسر كلن قلقان عليها جدا شالها وطلع الجناح بتاعته حطها على السرير وقال لسعاد: اطلبى الدكتور بسرعه بسرعه وقعد جنبها وهي جسد بلا روح على السرير و وجهها الشاحب.
يوسف سمع صوت دوشه قام حس بأسر دخل الاوضه نظر الملقى على السرير و اللى قاعد بجوارها: احم هو فى ايه يا أسر مالها مريم
أسر لاحظ أن يوسف واقف: مش عارف هى اغم عليها كدا طلبت الدكتور زمانه جاى
بعد حوالى عشر دقائق اتى الدكتور وكشف على نريم: هى جالها انهيار عصبى ياريت تبعد عن اى ضغط او توتر انا كتبتلها على شويه مهدات
أسر: تمام يا دكتور شكرا يوسف خرج مع الدكتور وذهب لشراء الدواء
مريم ابتدت تفوق مش قادره تفتح عينها بتفتح و تقفل لحد ماخذت على الضوء و فتحت نظرت اليه كان جالس على الكرسى نظر إليها: انتى فوقتى حاسه بحاجه مريم كانت محرجه حاولت تعتدل فى جلستها بس مش عارفة هو حس انها محرجه: خليكى زى ما انتى انا نازل بس عايز اعرف مين اللي عمل كده وانتى حاسه بحاجه دلوقتى
مريم ابتدت تعيط جامد: انا حاسه ان دماغى وجعانى اوى حس لن قلبه وجعه عليها: طب ده بس من ضغط الأعصاب طب انتى بتعيطى ليه دلوقتى يوسف راح يجيب العلاج لك
عياطها زاد و شهاقطها عليت وقالتله: شكرا بس انا عايزه انزل مش هينفع اقعد فى غرفه حضرتك
نظر اليها: لا طبعا انتى مش قادره تقفى الصبح انزلى انا هبعتلك سعاد ب العلاج و انا هنام تحت خدي راحتك لو عوزتى حاجه نادى عليا سبها ونزل وسط افكارها
هو ليه بيعمل معايا كده يمكن عشان عارف انى مريم طب وانا هعمل ايه مع بابا اكيد بيدور عليا بس انا خايفه طب اعمل ايه و نظرت للسماء: يارب قوينى وارحمنى و ساعدنى يارب مش ليا غيرك.
نزل اسر قعد فى الريسبشن: سعاد يا سعاد
تاتى سعاد سريعا: ايوا يا أسر بيه
أسر: اعملى لمريم اى شوربه اى حاجه تاكلها عشان تاخد العلاج
سعاد: حاضر حاجه تانى يا أسر بيه
اسر: اه خلى بالك منها و كل شويه اطلعى اطمنى عليها
سعاد: حاضر و غادرت المكان أسر كان عمال يفكر هو انا ليه مهتم بيها كدا
القلب: يمكن تكون حبيتها
العقل: لا طبعاً هما كلهم شبه بعض
القلب: بس مريم غيرهم انت اكتر حد عارف يا مين مريم
العقل: لا انا حذرتك هتندم
القلب: مالكش دعوه
العقل: افتكر انى قولتلك كلهم واحد
خرج من أفكاره على صوت يوسف
يوسف: انت يا ابنى بقالى ساعه بقول يا اسر
اسر انتبه: معلش سرحت شويه اشتريت العلاج
يوسف: اه خد اسر خد العلاج و ذهب الى سعاد
اسر: اتفضلى يا سعاد ده العلاج
سعاد: حاضر انا خلاص خلصت واخذت العلاج و الاكل و طلعت مريم
مريم كانت من غير طرحه و شعرها الذهبى مفرود على كتفها دخلت عليها سعاد
سعاد: ماشاءالله يالا يا ست البنات عشان تاكلى و تاخدى العلاج
مريم: لا مش قادره مش عايزه حاجه انا عايزه بس انام
سعاد: لا ده اسر بيه منبه عليا يلا بقا
مريم سمعت اسم أسر قلبها كان يدق بسرعه مش عارفه سببها ظهرت شبه ابتسامه
سعاد: ايه ده شكلنا وقعنا
مريم نظرت إليها باستغراب: يعنى ايه
سعاد باضحك: هههه ولا حاجه يلا بقا
مريم: لا والله انتى عرفانى مش بع، ف اكل وانا مدايقه
سعاد: لا انا هنادى على أسر بيه عشان يتصرف معاكى
مريم افتكرتها بتهزر بس سعاد قامت بجد وذهب إلى أسر
سعاد: أسر بيه نريم مش عايزة تاكل
أسر مش عارفه ليه حاسس انه لازم يهتم بيها طب ما انا ماليش دعوه بس ازاى هى فى بيتى: تمام انا جاى و ذهب معها ماقنع نفسه انه مهتم عشان هى فى بيته طلع
سعاد خلت: البسي الطرحه عشان أسر بيه برا
مريم معقده حواجبها'ليه هو انتى لما صدقتى و لبست الطرحة و اسر دخل واقف قدامها
اسر و مبين الغضب: بصى بقا عشان انا مش بحب اكرر كلامى الاكل ده كله يخلص و تاخدى العلاج و تامى عشان الصبح لينا كلام مفهوم
مريم كانت خايفه من نبره صوته و مش عارفه تاخد نفسها و قلبها بقى عامل زى الطبول
اسر قرب اكتر وقال: مفهوم
مريم بخوف: حاضر والله مفهوم مفهوم
اسر لف وهو مبتسم من خوفها و خرج برا الاوضه
مريم تنفست كان هو اللى كان حابس الاكسجين: ياااه ايه ده هو مالوا غضبان كدا ليه
سعاد: عشان حضرتك مش سمعتى الكلام من اول مره
وابتد تاكل و اخذت العلاج و ذهبت فى سبات عميق
يهل الصباح بكل جديد استيقظ أسر على صوت عالى مزعج من الخارج
خرج نظر لرجل فى الخمسون من عمره بيزعق مع البودى جارد اسر شافه: في ايه مين ده الراجل
الراجل: انا ابو بنت…..*اللى عندكوا عايز بنتى
اسر: احترم نفسك يا جدع انت انت عارف انت بتكلم مين و بعدين بنتك مين
الراجل: مريم هى عندك انا عايزها كتب كتبها بكرا
تظهر مريم فجاة و توقف ورا اسر و تهمس لاسر اصبح لا احد يسمعها غيره: ونبى لا و غلاوت امك عندك ده عايز يجوزنى لواحد عنده خمسين سنه ابوس ايدك ساعدنى…!؟؟؟
رد أسر هيكون المفاجأة هل يساعدها ولا لا هنعرف البارد القادم 🤔🤔
ــــــــــــــــــــ$$$$$$$
📌 توقعاتكم ايه للى جاى ؟