متملك - الفصل التاسع والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: متملك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والاخير

الفصل التاسع والاخير

*ـ ࢪواية. متملك🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 29/30/31/32الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J #مُتملكِ #البارت_29 صر.خت فيتوريا بعصبية قائلة :إنت إتجننت..بتتهمني إني قت.لت أختي.. رد عليها بحده قائلا :-أنا مش غبي عشان معرفش إنك أجرّتي قا.تل مأجور.. إتصدمت عائدة خطوة للخلف، وظهر التوتر في نبرة صوتها قائلة :ا إنت إل قت.لتها...ا انا مقدرش أعمل كدا في أختي الكبيرة.. إقترب منها قائلا بنبرة جافة:- رغم إنك وقتها كُنتي صغيرة...بس خبيثة.. إرتبكت قائلة بحده:-طب ولو إنت عارف كُل دا!..يبقى كُنت ساكت ليه؟! مردش عليها،وإتحرك واقفاً أمام أسيل إل الخوف واضح على ملامحها..لكن مش منه..من عقله.. ناظراً في أعينها المُرتجفة، بأعينه الحادة.. إنتهزت فيتوريا الفرصة..ولفت عشان تمشي، ولكنها وقفت أمام الباب بصدمة عندما وجدت رجاله.. رجعت بخطوات مهزوزة للخلف بتوتر... وكادت على الإلتفاف لكن...إنطلقت رصا.صة في مُنتصف رأسها من إحدى رجاله تحت تنفيذ أوامر إلياس.. إتصدمت أسيل بقوة وهي مبرّقة بعد ما رأته وشهدت عليه...نفسها إتقطع وهي تنظر لجُثة فيتوريا المُلقاة على الأرض وعيناها مفتوحتان، واادماء يسيل عليها.. نقلت نظرها بإرتجاف ناحية إلياس الذي مازال ينظر إلياس بعيونه الحادة واقفاً بثابته وبروده المُعتاد.. مقدرتش تستحمل المنظر، وإهتز إتزانها..وإغمضت عينيها بإغماء غير دارية بما يحدث حولها..وكادت الوقوع على الأرض..ولكنه حاوط خصرها يجذبها ناحيته...لا تتذكر أو ترى شيئا سواه..وأغمضت عيناها بالكامل فاقدة الوعي.. وهو حَملها بين يديه بجمود، وإتحرك خارجاً للخارج.. فسح الرجال الطريق لزعيمهم...ومشي إلياس،ودخل الرجال الغرفة ليخفو أثار فعلتهم... ______________________________________ في إحدى الأماكن المجهولة...في المساء_ إستيقظت أسيل بفتور، وألم...لم تفتح أعينها بالكامل بسبب ذالك الضوء الساطع فوقها.. وضعت يدها على جبهتها، ونظرت حولها، لا ترى سوى الظلام...كانت مُستلقية على الأرض، وفوقها ضوء يُحددها.. أنفاسها تسارعت بإرتجاف وخوف...نظرت حولها ولا ترى شيئا... ولكنها إستمعت لصوت خطوات ثقيلة... قلبها نبض بقوة...ومع كُل دقّة تصدر معها الخطوة.. رأت أقدام تقف أمامها...إقترب خطوة جعلت ملامحه تظهر..رفعت رأسها ناظرة له، وإندهشت عندما وجدته إلياس.. نزل لمستواها ناظراً لها بأعينه الحادة...نظرت في عينيه وهي تنقل عدستها من حين لأخر بين عينيه... تحدثت بنبرة مُرتجفة وخائفة :-..إ إلياس. تحدث بنبرة حادة وعميقة قائلا :- يُستحسن أسمع الحقيقة وبس يا شاطرة...إنتي تبقى مين؟! تجمعت دموعها في عينها بخوف قائلة بنبرة مُرتجفة :-ا أنا فين؟! تحدث بصوته الرجولي البارد: رُدي علي السؤال.. تساقطت دموعها قائلة بإرتباك:-و ولله أنا أسيل..مراتك. ضغط على يده قائلا بحده:-الحقيقة.. ردت قائلة :ولله هي دي الحقيقة..و ولله ما بكدب عليك. وتذكرت شكل فيتوريا..مسحت على أنفها بخفة قائلة بدموع:ا أرجوك خرجني من هنا..ا انا خايفة. رفع حاجبه بجمود وسخرية قائلا : إنتي لسة هطوّلي معايا هنا..لازم نتأكد برضو من تمثيلك.. بكت أكثر وهي تزحف للخلف بخوف وتنظر حولها قائلة :ا إلياس..ارجوك..ا أنا.. شهقت بقوة عندما سحبها من ساقها لعنده...وفعت رأسها ناظرة له وهي شٍبه أسفله.. تحدث بحده ضاغطاً على أسنانه:- مش واحدة بحجمك، إل تيجي وتلعب عليا.. ومال بوجهه عليه ببطء مُكملاً حديثه بنبرته القاتمة وقال:- وديني وما أعبُد..لو طلع كُل كلامك دا مسرحية..هخليكي عبرة لغيرك..وإفتكري أنا عملت إيه في إل قبلك.. قلّت أنفاسها بخوف منه ومن حدته المُخيفة.. فجأة تأنأنت بألم واضعة يدها على معدتها بألم...نظر لها بجمود وأعتقد بأنها تُمثل لتستعطفه.. قام وقف بهيبة وثبات وكاد على الإلتفاف، ولكنها تشبثت في طرف بنطاله بيدها قائلة بدموع وألم وهي تضم معدتها بيدها:-ا إلياس..ا أرجوك متسبنيش هنا لوحدي..أ أرجوك.. نظر لها وهو مُستمع لأنينها بسبب شعورها بالألم..نزل لمستواها قائلا بحدة ونبرة ساخرة:-يُستحسن تقولي إنتي مين؟!..وإل في بطنك!..أبوه مين؟! نظرت وسِكتت وهي تحاول كتمان دموعها، وقلبها الذي ينبض خوفاً مما أوقعت نفسها بِه.. نظر لدموعها المُحتبسة...ولملامحها المُرتجفة..إتنهد بحده،ونظر لها مُجددا قليلاً.. فجأة إقترب منها وشالها بين يديه...شهقت بخفة..وإندهشت من لمسه لها.. إتحرك ناحية مكان في الغرفة مُظلم، تشبثت به بتوتر من الظلام، ووضعها على شيء واضح إنه سرير.. مكانتش شايفاه..لكن تشعر بلمساته...كاد على الإبتعاد ولكنها مِسكت في طرف جاكته قائلة بخوف:-ا إلياس.. مازالت تتحامى به،بعدما علمت حقيقته البش.عة..ولكنها تخاف،وبالنسبة لها هو الأمان، رغم تصرفاته الذي تُخيفها.. مكانتش شايفة حاجة،وصوت أنفاسها العالي مغطي على أي صوت.. ولكن فجأة قلّ صوت إستنشاقها..وهي تشعر بأنفاسه الدافئة هو على وجهها.. شعرت بإقترابه منها..وكأنه فاقداً للإدراك، لمستها حرّكت بداخله شيء.. حركت أعينها ناحية وجهه، وكانت تنظر تحديداً لمكان عينه رغم عدم رؤيته... رفعت يدها،واضعة أنمالها على خده قائلة بصوتها الرقيق المُرتجف:-إلياس.. وكأن تكرار إسمه من بين شفتيها وسيلة للحصول على شعور أمان في مُنتصف متاهة، ليس لها نهاية.. كانت تستشعر ذقنه الحاد بأنمالها الرقيقة، وأنفاسها هدأت ولكنها مازالت مُرتبكة.. إقترب أكثر منها، واضعاً ركبتيه على السرير...فجأة..قرب شفتيه من خاصتها، طابعاً قُبلة خفيفة في البداية تتحول تدريجياً للأعمق..غص.ب عنها بادلته، من إشتياقها ليه... أبعد وجهه عنها، وهو يتنفس بسرعة، وكأنه ينهج من حرارته ورغبته بها.. فجأة، سمعت صوت طرق على الباب...إتخضت بقوة وإحضنته بخوف. إبتعد عنها وأمسك فكّها قائلا بحده:- إل بتعمليه غلط...مينفعش تلعبي مع واحد بيشتغل في القت.ل...خصوصا مع زعيم ما.فيا. إتصدمت من إعترافه، وهو إتحرك ناحية الباب..وقف قليلاً وهو سامع صوت بكاءها من خوفها في الظلام.. إتنهد وفتح الأضواء الذي كانت خفيفة، وخرج من الغرفة غالقاً الباب خلفه.. نظرت في الغرفة التي كانت مُتوسطة الحجم...نظرت ناحية الباب، وضمّت شفتيها للداخل ببكاء وخوف...لم تتوقع بأن تصل لهذه المرحلة..لم تتوقع بأن يحدث لها كُل هذا.. ضمت قدميها وهي تبكي...تُريد أن تعود طفلة مُجددا، لا تحمل هماً ولا تحزن...ولكنها مًتردد في تفكيرها بسبه...فا قد أحبّته..فماذا تفعل بقلبها الصغير.. =____________________________ في اليوم التالي___ جالسة على السرير تنظر حواليها وهي لا تجد أي مفر.. فجأة إتفتح الباب، ودخل إلياس بجمود واضعاً يده في جيب بنطاله، واليد الأخرى بها بعض الأوراق.. قامت وقفت ناظرة له بتوتر..نظر لها قليلاً،وإتنهد قائلا :أقعدي. سِكتت،وقعدت على حافة السرير...واهو أحصر كُرسي ووضعه أمامها وجلس.. صمِت قليلا،وبعدها قال وهو يضع الأوراق بجانبها:-مبروك يا مدام إلياس الألفي.. إندهشت،ومِسكت الأوراق ناظرة بها..ولحُسن حظها كان مكتوب بالإنجليزي، وفهمت الكلام..وضعت الورق بجانبها بهدوء ناظرة له وقالت:صدّقت إن إل في بطني إبنك!..هتقت.لني دلوقتي ولا بعدين؟! سِكت قليلاً ناظرا لها..اتنهد بهدوء وقال: تمام..صدّقت عقدت ذراعيها بضيق، ولفت وجهها ناظرة للجنب.. قام وقف وإقترب منها قائلا ببرود: زعلانة؟! لم تنظر له وقالت بضيق:عندك شك؟! إبتسم إبتسامة جانبية، وجلس بجانبها قائلا بصوته الرجولي الرصين:-أسيل. نظرت له ،وهو قرّب يده ناحية خصلات شعرها قائلا بهدوء:إحكيلي.. إستغربت بخفة ولكنها فهمت... إتنهدت وبدأت تحكيله حكايتهم، من بدايتها لحد اللحظة دي...وريكشنات وجهها تتغير من بين الحزن والضيق، والعصبية، والغيط، والضحك والإبتسام.. ومع كُل إبتسامة وموقف ظريف بينهم، كان هو يبتسم بخفة.. فجأة...شعر بشيء قام فوراً و..... فجأة ،وحدث صو.ت إنفجا*ر قوي بالمكان... إتفتح الباب ودخل رجل في بداية الستينيات..ووراءه مجموعة رجال.. جالساً إلياس على ركبتيه في الأرض يسعُل بقوة من شدة الإنفجا*ر والدخان.. إبتسم الرجل قائلا بنبرة غليظة:-كًنت عارف إنك مش هتتأثر. ونزل لمستواه قائلا بإبتسامة جانبية:-أهلاً بإبني الوحيد...ماركوس نوسترا. رفع إلياس ناظره له بحده وعيونه حمراء وهز ينهج...جري رجالة ريكاردو واقفين بجانب إلياس واضعين يديهم على كتفه يمسكوه بقوة.. إبتسم ريكاردو قائلا :سمعت بأنك بتدور عليا..عشان كدا بعتلك رجالتي، للترحيب بك...بس إنت وقعت في الوادي، عشان كدا قررت إني أجي بنفسي المرة دي. إندهش ريكاردو بسخرية قائلا :إيه دا!!! لسة لحد الأن متحولتش للشيطا*ن إل جواك...رغم إنك راكع قدام إل قت*ل أغلى ما تملُك.. وإقترب من أذنيه هامساً بجمود:-أليسيا. إحتدت ملامح إلياس،وإشتد غضبه ضاغطاً على أسنانه بقوة.. إتصدمت أسيل المُختبءة داخل الدولاب وترى كُل ما يحدث من فتحة صغيرة،وسمعت كُل حاجة..كانت عايزة تخرج،لكن إلياس هو إل منعها.. إبتسم ريكاردو قائلا :بقيت ضعيف يا ماركوس..ضعيف جدا، لدرجة إنك مقدرتش تاخد حق أمك. إبتعد الرجال عن إلياس...الذي إستند على يديه وركبتيه في الأرض ناظراً للأسفل...وهو يبكي..لا يبكي بسبب الضعف، بل بسبب ماضيه الذي فقد والد*ته بسببه...بسبب أنه لم يستطيع أخذ حقها من طفولته...كان يلومها فقط على زواجها من أبيه...كان يأنب نفسه.. إبتسم ريكاردو بحده وقام وقف ناظراً لإبنه وهو يراه في أشد لحظات ضعفه.. وصعت أسيل يدها على فمها وهي تبكي، وتمنع صوت نحيبها...وهي تنظر لزوجها الذي لا يكسره شيء، ولكنه مُستسلم اليوم.. إتنهد ريكاردو وأمسك مُسد.سه وموجهه ناحية إلياس وقال ببرود:-مش هفضل أستخبّى منك كتير...لازم أخلص منك،رغم إن إنت إل كُنت بتمشيلي شُغلي...لكن مبقاش ليك لازمة. فجأة خرجت أسيل من الدولاب، وجريت ناحية إلياس ونزلت على ركبتها قائلة بدموع:أرجوك إبعد عنه.. إندهش ريكاردو ناظرا لها...ولكن عينيه تلتمع بالشر.. وتحدث قائلا :إنتي مراته..صح؟! وإبتسم بجلنبية قائلا :لأ وسمعت إنك حامل كمان..!!! مِسكت في ذراع إلياس بخوف..وإبتسم ريكارد مُوجهها سلا.حه ناحية رأسها قائلا :-ما أنا مش هسمح بنُسختين منه. إتصدمت واضعة يدها على معدتها... :جرّب بس تمس شعرة منها...وجُثتك هتبقى متعلّقة في إيدي. إتصدمو من حدة وخشونة الصوت...ناظرين ناحية إلياس،لدرجة بإن رجال ريكاردو عادو خطوة للخلف. رفع إلياس رأسه ناظراً لريكاردو...إتصدم والده وهو يراه، يرى غضبه الذي يُنير عينيه اليسار باللون الأحمر، لقد إستيقظ الوحش.. وقد رأى ما صنعه بعد سنوات...نظرت أسيل لإلياس...ولكنها مبعدتش،دي تشبثت في ذراعه أكتر.. قام وقف ،ووقفت معاه أسيل واقفة خلفه وهي مُمسكة في قميصُه الرجالي.. عاد ريكاردو خطوة للخلف قائلا بحدة:إنت قت.لت إيفان..أخويا. رد عليه إلياس بنبرته الغليظة:- إل عملته فيه كان قُليل..كان لازم أفصل راسه عن جسمه.. نظر له ريكاردو بغصب قائلا :خلّي بالك من كلامك...دا أخو.. قاطعه إلياس بصوت جهوري يملأ المكان:-وإل قت*لتها تبقى أُمييييي. سِكت ريكاردو بحده وضيق، وعاد للخلف خطوة... أكمل إلياس بحده وهو يقترب منه قائلا :-مش هسمحلك تدمر حياتي أكتر...وتقت.ل مراتي وإبني. نظرت له أسيل وإبتسمت بخفة وسط دموعها.. تحدث ريكاردو بحده قائلا :هي إل بتضعفك...هي إل بتخليك كدا.. مردش عليه،وشاور ريكاردو لرجالته ليهاجموه...ولكن لم يتحرك أحد واقفين بجمود... فجإة دخل يامن ومع رجالة إلياس، وإتحرك رجالة ريكاردو واقفين بجانبهم. إتصدم ريكاردو من إنقلاب رجاله عليه.. وإبتسم إلياس إبتسامة باردة قائلا :أنا كُنت مُستعد لأي لحظة هتظهر فيها...مش معنى إني فقدت ذاكرتي، يبقى هفضل فاقدها على طول. نظر له ريكاردو بشدة..حتى أسيل إل إتصدمت ناظرة له.. قال ريكاردو بحده:هتقت.ل والدك يا ماركو... قاطعه إلياس بحده قائلا بغضب:-إليااااس.. وإقترب من أذنيه قائلا بحده: إسمي..إلياس..أنا عُمري ما كُنت ماركوس بتاعك. سِكت ريكاردو،وأكمل إلياس قائلا بنفس النبرة:- قولي سبب واحد ميخلنيش أنهيك حالاً.. رد ريكاردو ببرود قائلا :إني والدك مثلا! إبتسم إلياس بسخرية قائلا : هو إنت لسة فتكر نفسك أب!!! سِكت والده، وشاور إلياس لرجاله بحده قائلا :خدوه، أنا مجهزله كتير أوي.. ..إقتربو من ريكاردو بحده وأخذوه للخارج، ولم يتبقى سوى إلياس وأسيل.. لف لينظر لها، وفجأة... صفعته على خده...إندهش ناظراً لها.. وهي تتساقط دموعها ناظرة له...ضر.بته على صد.ره بعصبية قائلة :يا وا.طي يا خبيث...مخبي عليا يا خاين وسايبني أعاني لوحدي. أمسك معصمها قائلا بحده :إهدي يا أسيل. بكت أكتر، وشدها لحضنه يضمّها أكثر..وهي مُنهارة من البكاء.. أبعد وجهها، وحاوط وجنتيها بيديه قائلا :إهدي.. نظرت له وهي مازالت تبكي قائلة بعصبية:وإفتكرت من إمتا يا بيه؟! رد بهدوء قائلا :من اليوم إل جيتي فيه الشركة.. إتصدمت قائلة بحده :ومقولتليش!!!...حرام عليك دا أنا إفتكرت إنك هتقت.لني.. إبتسم بجانبية وخفة قائلا :كُنت عايز أشوف رد فعلك،وحالك من غيري إزاي، كُنت عايز أشوفك هتستسلمي ولا لأ..أنا أسف. نظرت له بعصبية وضيق، وإبتعدت عنه قائلا :لأ يا إلياس..مش هسامح زي كًل مرة.. كاد على الحديث...لكن سمعو صوت إطلاق نيران في الخارج..وقفها وراه، وخرج للخارج وإتصدم..... #مُتملكِ إقتربنا على إنهاء الرواية🤍#مُتملكِ #البارت_30 خرج إلياس وإتصدم عندما وجد إحدى رجاله مُلقى على الأرض مقتو.لا.. نظر لوالده الذي تظهر على ملامحه الغضب، ويُمسكوه باقي الرجال بحده.. قال يامن:أسفين ياباشا..حاول يفلت مننا لكننا مسكناه.. شاور إلياس بخفة برأسه، وذهب يامن والرجال خلفه يمسكون ريكاردو الذي يصرخ بغضب.. خرجت أسيل،ناظرة لتلك الجُثة بخوف، ودموع مُحتبسة داخل عينيها..لف إلياس ناظراً لها..إقترب بضع خطوات أمامها..ولكنها عادت خطوة للخلف بخوف.. إتنهد بضيق ناظراً لها وقال:-أسيل..إنتي عارفة إني مقدرش أذيكي. نظرت لعينه الثابتة..إرتجفت أنفاسها..وإقترب هو منها مُمسكاً يديها بخفة، مُقترباً أكثر واضعاً جبينه على جبهتها قائلا بصوته الرجولي الرصين:- مقدرش أذيكي..إنتي كُل حاحة بالنسبالي..مقدرش أخدشك.. نظر لعينها المُرتحفة الحزينة، ومال للأسفل وشالها..لفّت ذراعيها مُحيطة برقبته، دافنة وجهها بها وتُغمض عينيها من ما حولها.. خرج بها للخارج..وضعها بسيارته، كان مُميلاً عليها وهو يربط لها حزام الأمان..نظر لها،وهي أبعدت ناظريها عنه بتوتر وحزن...رفع يده مُعيداً خصلة شعرها للخلف بهدوء.. إبتعد خارجاً من السيارة وإلتف وركب السيارة مكان القيادة..وإنطلق.. ناظراً لها كُل دقيقة، وهي تنظر للنافذة وتضم ذراعيها بتوتر وقلق...مما عرفته، ورأته... _________________________ أمام قصر الألفي... نزل إلياس من السيارة، ولف وفتح الباب لأسيل.. نظرت له بشدة قائلة :إحنا بنعمل إيه هنا؟! أمسك يدها بهدوء قائلا :لازم ننهي إل بدأ.. أخرجها من السيارة وأخدها معاه للداخل.. إتفتح باب القصر،وكُل العيلة متجمّعة يتناولون الإفطار..نظرت ريناد ناحية الباب بهدوء، ولكنها إتصدمت عندما وجدت إلياس داخل وفي إيده أسيل.. الكُل قام وقف،وإبتسم توماس وقام...إتحركو ووقفو في مُنتصف القصر.. قالت ريناد ناظرة لإلياس بشدة:-ا البنت دي بتعمل معاك إيه؟! رفع حاجبه بحده قائلا :إيه!..مش مراتي؟..ومن حقّها تكون معايا في أي وقت..! إتصدمت ريناد،بل كُل العائلة.. آكمل إلياس مُتحدثاً بحده:- أكبر غلطة في حياتك..إنك شايفاني إبنك. تشنّجت ريناد ناظرة له ودموعها بتتجمع في عينها.. إقتربت جوليا خطوة بتوتر قائلة :د دي أكيد لعبت عليك، ص... قاطعها بنظراته الحادة الثاقبة لها..وقال:-كُنت فاكرك عاقلة..معرفش إنك بتحبي المُخاطرة للدراجادي.. سِكتت جوليا بضيق ناظرة للأسفل.. قالت الجدة:-إنت إفتكرت كُل حاجة؟! نظر لها إلياس صامتاُ...وتحدث توماس قائلا : أمال هيفضل كدا طول عمره..إفتكر كُل حاجة من أول ما شافها.. ونظر لأسيل مُحددا الحديث عليها.. نظر إلياس لريناد بحدة قائلا :-هي عملتلك إيه؟! سِكت ريناد والدموع تلتمع في عينيها، وعادت خطوة للخلف.. أكمل إلياس بغضب قائلا :عملتلك إيه عشان متعرّفنيش بوجودها..كُنتي عايزة تبعديني عنها وعن إبني ليييه! إتصدمت ريناد ناظرة له، وبعدها نظرت لأسيل وتحديداً ناحية معدتها.. وقفت أسيل خلف إلياس بإرتباك وضيق.. قال توماس: أنا مقدرتش أكدب، وقولت لإلياس على كُل حاجة.. نظرت له جوليا بشدة، وإقترب منه والده صادق ناظراً له بحده.. قال إلياس بحده ونبرة ساخرة لصادق: إيه يا صادق بيه!..مضايق عشان متجوّزتش بنتك؟! نظر له صادق بضيق، وبعدها نظر لريناد...وإتحرك صاعداً للأعلى.. تحدثت جوليا بضيق وحنق ناظرة لريناد قائلة : عمتو ريناد هي إل أمرتنا بكدا.. نظر إلياس لريناد قائلا بحده:رُدي عليا.. نظرت له ريناد بصوت مختنق قائلة :يعني عايزني أعمل إيه!..كُنت شايفة هوسك بيها بيزيد كُل يوم، يعني هترجع لحالتك القديمة..وترجع لماضيك...وأنا مش عايزة إبني يتأ... قاطعها إلياس بنبرة غاضبة:أنا مش إبنك...متنسيش إنتي تبقي مين!..وأنا مين! تساقطت دموع ريناد بخنق وقالت:-بقى كدا يا إلياس...في النهاية حتى مش شايفني أُم! رد عليها بقسوة قائلا :إنتي عُمرك ما جربتي شعور الأمومة..فا تلعبهوش عليا.. نظرت له ريناد بحزن وقهر...ونظرت له أسيل بشدة من قسوته.. إقترب إلياس خطوة من ريناد قائلا بصوت خافت وحاد:- لو كُنتي معتبرة نفسك أمي بجد!..كُنتي عرفتي إني مقت.لتش لونا..إل بيحب حد، عُمره ما يإذيه. إنهدشت ريناد ناظرة له.. وهو عاد خطوة للخلف وأمسك يد أسيل قائلا : إحتراماً لمعاملتكم الكُويسة معايا طول السنين دي..أنا هحاول أنسى إل عملتوه...بس من هنا ورايح كُل واحد يُفضل يكون لحاله... الكُل إندهش بإستعجاب..وآكمل إلياس قائلا:توماس هيهتم بشُغل العيلة من دلوقتي...وأنا ههتم بشُغلي في مصر..مبقاش ليا مكان في إيطاليا. إقتربت منه ريناد قائلة وهي تبكي: لأ يا إلياس..ا إنت عايز تسيبني...ا انا والدتك..ا انا عارفة إن أليسيا هي أمك الحقيقية، ومفيش غيرها..ب بس أنا معتبراك إبني بجد..ا أرجوك يا إلياس متسبنيش.. مردش عليها وعلى ملامحه الحدة والضيق، أخد أسيل وإتحرك للخارج.. وحريت وراه ريناد بدموع قائلة :إستنى يا إلياس..ا إنت إبني..ا أرجوك،عشان خاطر رفعت.. نظر لها قائلا بجمود: رِفعت ما*ت..وفي النهاية مش هنسى فضله عليا..بس كُل شيء لازم ينتهي.. بكت ريناد وهي تُريد إمساك يده، لكن لا تسطيع.. وكاد إلياس على التحرك...لكنه توقف عندما شعر بثبات أسيل.. لف وجهه ناظراً بتعاقد حاجبيه بإستغراب..وهي تنظر له بإرتباك وهدوء في آن واحد.. تركت يده قائلة بضيق:إل إنت بتعمله غلط.. مِسك معصم يدها بحدة قائلا :يلا يا أسيل.. نظرت له قائلة :إلياس.. شدها ناحيته بحده قائلا :متحاوليش.. سِكتت وهي تنظر لعينيه، وهو إتحرك وأخذها خلفه..ولفت وجهها ناظرة لريناد الذي تبكي ناظرة لإلياس..ولجوليا الواضح على ملامحها الحزن والضيق..وباقي العيلة الواضح عليهم الحزن.. أخدها إلياس،وأدخلها في سيارته، وشاور لرجالته باللحاق بِه.. لف وركب السيارة...إتنهد بقوة.. ونظرت له أسيل قائلة بضيق:- إلياس. سِكت قليلاً دون النظر لها..وأعاد رأسه للخلف وأغمض عينيه بإرهاق.. نظرت له قليلاً بحزن...وتذكرت كلام والده ريكاردو له.. "إنت راكع قُدام الشخص إل قت*ل والدتك" لم تكُن تتوقع بأن ترى أو تسمع شيئا كهذا..تبهتت ملامحها بحزن ناظرة للأسفل...لا تستطيع الحديث معه..إفتكرت دموعه الذي كانت تتساقط، ورغم مرور السنين إلا أن حُبها يتدفق داخل قلبه.. سِكتت ونظرت للأمام..فا هذه بداية لتغيير كُل شيء.. أما هو،إتنهد بقوة وضيق..ونظر للطريق وإنطلق..مُتجهاً للمطار.. __________ داخل القصر...جالسة ريناد على الأرض تبكي بقهر وتنظر ناحية باب القصر على أمل أن يدخُل.. إقتربت منها الجدة والدتها...نزلت لمستواها قائلة :إل إنتي عملتيه كان غلط يا ريناد...مكانش لازم تحرميه منمراته عشان أفكارك.. بكت قائلة :كُنت خايفة عليه من نفسه...كُنت خايفة ليرجع نفس الشخص بتاع زمان.. رد عليها توماس قائلا :السنين بتعلّم..وإنتي لو عارفة إلياس..كُنتي هتعرفي إنه عُمره ما يإذي حد بيحبه..فما بالك بإل بيعشقه.. قالت ريناد بدموع: عِشق إلياس خطر على إل حواليه..دا مش شخص..دول إتنين.. ردت الجدة بهدوء:- في النهاية دول في جسد واحد...والروح واحدة..والمشاعر واحدة.. سِكتت ريناد ناظرة لها...وقالت الجدة:قومي يا ريناد...وكفاية لحد كدا.. نظرت لهم جوليا بعصبية وهي تبكي قائلة :طب وأنا!..محدش فكّر فيا ليه؟!..كُلكم بتفكرو في نفسكم وبس..ومحدش حاسس بإل جوايا ليييه..ح حرام عليكم أنا بحبه بجد..ل لكن هو مش شايف غيرها.. رد عليها توماس بحده:- لمي نفسك بقى، إنتي إل غلطتي من الأول..كُنتي عارفة إن مشاعرك دي مفيش ليها آمل، بس مشيتي ورا غباءك..مكانش لازم تدخلي في الحكاية دي من الأول.. نظرت له جوليا بشدة ودموع، وبعدها إتحركت وخرجت جري من القصر.. سِكت الجميع،وصمت القصر يملء المكان...صمت مريب، غير معروف خطواته.. =============================== في مصر _في المساء___في قصر إلياس.. واقفة أسيل في غرفتهم تنظر للمرآة بعدما بدّلت ملابسها لبيجامة.. بتفكر في كُل الأحداث تلك...إبتلعت ريقها وهي تتذكر كُل الجُثث الذي رأتهم، فيتوريا، والحارس.. شعرت بالغثيان،وجريت على الحمام وإستفرغت.. إغتسلت،وخرجت من غرفة الملابس بتعب واضعة يدها على أعلى نهديها.. إستندت على الحائط وخرجت...وإلياس واقفاً أمام الشُرفة يُجري مُكالمة واضعاً يده في جيب بنطاله.. لاحظ حركتها، وإلتف ناظراً لها..قفل المُكالمة فوراً.. وإقترب منها وأمسك يدها وذراعه مُلتف على خصرها.. أخدها وقعدها على حافة السرير...جالساً على ركبتيه على الأرض أمامها، وهو يحضّر لها دواءها...أعطاها الدواء، وكوب الماء.. وهو يُحرك يده على فخذها الشِبه عا*ري ليدفءها.. إنتهت، وأعطته الكوب، وضعه على الكمود ناظراً لها...نظرت له بإجهاد، وعيناها تلتمع بالدموع.. نظر لعيناها، وحاوط خدها قائلا بصوت رجولي دافيء:-أنا أسف..أسف إنك مرّيتي وشوفتي أكتر من تحمُّلك.. تحدث بصوت مُرتجف وباكي:-ا إنت كُنت ب بتقت... سِكت وهي تحاول إستنشاق أنفاسها من دموعها وقلبها المُختنق.. قام وجلس بجانبها على حافة السرير ناظراً لها...أخدها في حضنه..شيء بسيط ولكنه يحاول تهدءتها، يحاول محاصرتها داخل حضنه كي لا ترى بشاعة العالم الخارجي...لكي تبقى بريئة كما هي...لكي لا ترى ما رأه هو.. مسح على ظهرها بيده ليطمءنها بوجوده، ليشعرها بذالك الأمان الذي فقدته.. إبتعدت عنه ناظرة له وقالت بضيق:إنت بتشتغل إيه؟! سِكت ناظراً لها..وكإن سكوته إجابته المُعتادة.. كاد أنا يقف ليبتعد عنها، ولكنها أمسكت في طرف تيشرته..إتنهد وجلس مكانه ناظراً للأسفل.. إقتربت منه قليلاً قائلة :مينفعش تخبّي أكتر من كدا..مينفعش تكتم جواك.. نظر لها وتحديداً في عينيها...إتنهدت بإرتباك وهدوء قائلة :-إنت حياتك إبتدت غلط..مكانش لازم تفهم الدنيا كدا...إنها مُجرد إنتقا*م وقت.ل..وحرام. سِكت وأبعد ناظريه عنها...وأكملت هي قائلة :أنا مُتأكدة إن والدتك كانت عايزة تحافظ عليك منهم..لكن مقِدرتش.. إرتجف قلبه بمُجرد تذكر والدته، وإلتمعت أعينه بالحزن والقهر.. وضعت يدها على يديه قائلة :-إنت مش مُنفصم...بس غضبك بيسيطر عليك لما بيشوفك هادي..بيكون هو عايز ياخد حقّك وحقه من الدنيا.. قبض يديه بإرتجاف ملامحه.. تجمّعت دموعها في عينها قائلة بصوت باكي:-أنا برضو فقد*ت والدتي ب بنفس الطريقة،ب بس مُختلفة شوية.. نظر لها ،وتقابلت أعينهم...وقفت على ركبتها وإقتربت منه وإحتضنته بمحاوطة رقبته...حاوط خصرها يدفن وجهه في صد.رها بقلب يصرخ باكياً.. أظخر ضعفه لها..وبكى بإنكسار..وكأنه يبكي بإحتضان والدته، تلك الملاك الذي ضحّت بنفسها من أجله.. وضر.ب عقله تلك الذكرى المُؤلمة...التي ضر.بت قلبه قبل عقله.. عِما كانو واقفين في الشارع بعدنا هربو من القصر...واقفين أمام الطريق ليعبروه...مع برودة الجو، ونسمات الهواء الباردة، وصوت الرعد الذي يصدُر مُعلناً حدوث شيء ما... واقفة وهي تُمسك يده، وتبتسم بخفة وهي تنظر له وتطمءنه بعينها بإنتهاء الكابوس... ولكنه لاحظ من يراقبه...وكأن شيئا بداخله يرى ما يدور حوله... إلتف بوجهه ناظراً ناحية تلك السيارة السوداء بلون قلب صاحبها، الواقف بجانبها والده"ريكاردو" ناظراً ناحيته بحده وعيون تلتمع بالغضب، وفي يده مُسد.س. إتصدم إلياس،وأخرج ذالك المُسد.س المُعلق في بنطاله من الخلف..نظرت أليسيا لإلياس،ولاحظت أين ينظر... حركت وجهها وإتصدمت عندما وجدت ريكاردو واقفاُ بمسافة شِبه بعيدة، رافعاً سلا.حه ويوجهه ناحية إلياس...فا بالنسبة له هذا أصبح خطر سيصيبه...قام بتربية سِلاح، لم يتوقع بأن ينقلب ضدّه..من أجل إمرأة، ولكنها لم تكُن أيّ إمرأة.. قلبها نبض بخوف على إبنها، لم تتوقع بأن يكون عدوه..والده...ونظرت لريكاردو الذي يضغط على الذنّاد.. جريت فوراً مع إنطلاق الرصا.صة..واقفة أمام إبنها،وصوت الطلّقة دوىََ في المكان...صوت أنهى كُل شيء...وكُل المحبة.. مُنطلقة ناحية أليسيا،وقبل أن يستوعب إلياس..ضر*بتها في معدتها بقوة لدرجة إندفاعها للخلف بقوة، واقعة على الأرض.. مع توقف الزمن، والأنفاس، وتناثر الدماء...حلّت عاصفة قوية أثبتت إنتهاء حياه... مع الكثير من الصدمات، والصراخ والسيارات...تدمّر كُل شيء.. واقعة على الأرض تسيل في د*مّها، تحت أنظار إبنها..ذالك الذي رأت عيناه أسوء ما شهدت من قبل... وهو ذاته الذي تواعد لنفسه، بالإنتقام لمن آذاها، وكِتابة إسمها بدماءهم على الجدران، وحفر الرُعب في عقولهم قبل المو*ت...من أيقظ وحشاً، يجب عليه تحمل العقائب.. فاق من ذكرياته وهي يبكي بقوة...صوت رجولي مُنكسر...وكأنه طفلاً لا مُراهق...كان يدفن مشاعره وبكاءه وأحاسيس أمام كُل الناس...فا بالنسبة لهم هو وحش، قا.تل،مُجرم... ولكن بالنسبة لها هي...إنسان قوي وليس ضعيف...ولكن خلف قناع الجمود شخصاً يخاف من أعماله.. مسحت على شعره ببكاء على حاله وصوته المبحوح الضعيف.. جلست على السرير وهو مازال يحتضنها بقوة، لدرجة إنكماش عظامها...كان يُخرج ما بداخله، وكأن الوِحدة نفذت.. كان يبكي وهو يُنادي وادلته بداخله...لا يستطيع نسيان وجهها، ولا ملامحها الهادءة الجميلة..كانت أنثى رائعة..كانت ملاك..تم تعذيبها ولكنها قاومت لمُستقبل غير واضح...من أجله. تحدثت بصوت مبحوح وحزين:-هنبدأ من جديد..هنغيّر كُل حاجة،وهنعيش كويس.. ضمّها أكثر وهي يرتوي بحضنها الدافيء،ولأول مرة يراه شخص على طبيعته، ولا يتركه..بل يفتح ذراعيه لإستقباله.. وأصبحت هي المُضحية والتَضحية.. ________________ بعد مرور أسبوع _في الصباح.. إستيقظت بفتور من نومها...نظرت لها وهو مُستلقي على معدته عليها...ومازال يحتضنها دافناً وجهه في عنقها..وعا.ري الصد.ر.... وضعت يدها على شعره وإبتسمت بخفة، ووضعت يدها الأخرى على جانب معدتها..وأمسكت يده واضعتها على معدتها بخفة.. إبتسمت،وتخيّلت نفسها بعد سنوات معه ومع طفلهما.. إتنهدت وقررت بأن تجلعه يعيش كأي إنسان..لن يكون كما هو عليه الأن.. أخذت هاتفها...وتناولت صورة لها معه في حضنها، ويده على معدتها.. وقبّلته على رأسه..إستيقظ على حركاتها الخفيفة.. رفع نفسه قليلاً للأعلى ناظراً لها.. إبتسمت بخفة وإرتباك قائلة بخفوت:-صباح الخير.. مال بوجهه عليها وطلع قُبلة خفيفة جداً على شفتيها.. إبتسمت ووضعت أنمالها على عنقه قائلة :إنت كويس؟! أغمض عينه بحركة سريعة وهادئة بمعني الإجابة ب"نعم" إبتعدت عنه وقامت وقفت قائلة :-طب يلا قوم، ورانا حاجات كتير نعملها النهاردة.. إستلقى بظهره على السرير قائلا بفتور: ليه؟!..هنروح فين النهاردة؟! إبتسمت بخجل قائلة :-هنروح للدكتورة...هنعرف جنس المولود.. نظر لها قليلاً بهدوء...وإتنهد وقام وقف قائلا وهو يُعدّل رقبته واضعاً يده عليها من الخلف:-تمام..يلا.. إبتسمت وإتحركت ودخلت الحمام، وهو قام وقف وإتحرك ناحية الشرفة وأخذ عُلبة سجاءره.. واقفاً أمامها يُدخن سيجا.رته مُستندا بكتفه على حافة الباب..رنّ هاتفه.. وأمسكه واضعه على أذنه.. قال يامن:- صدّرنا السلا.ح للدولة...والشُغل ماشي تمام...بس في حاجة. رد إلياس بهدوء: إيه؟ سِكت يامن قليلاً، وبعدها قال بتردد:-ريكاردو هِرب.. إتصدم إلياس ورمى السيجارة على الأرض قائلا بغضب:هِرب إزاي!..أُمال إنتو لازمتكم إييييه؟ سِكت يامن، وقال إلياس بنفس صوته العالي الخشِن: إبعت الرجالة يدورو عليه، ميسبوش حتة في مصر غير لما يفتّشوها..لو رِجع إيطاليا مش هنعرف نوصلّه.. قال يامن بسرعة:حاضر ياباشا.. قفل إلياس الهاتف،ولف ليتجه لغرفة الملابس، ولكنه توقف عندما وجد أسيل واقفة وراه ناظرة له بضيق وحزن.. أبعد ناظريه عنها بضيق وتردد.. وهي إقتربت منه قائلة: تاني يا إلياس.. نظر لها بحدة وإختناق بنبرة صوته قائلا :-مينفعش أسامحه هو بالذّات..لولاكي كان زماني قت.لته من أول يوم مِسكته فيه.. قالت ناظرة له بحزن وشدة:-هتقت.ل أبوك..دينك ميسمحش ليك بكدا. رد عليها بغضب قائلا وعيونه حمراء:-ما هو قت*ل أمييي...دا مش حرام يعنييي!!! سِكتت ناظرة له..وهو إتح ك مُتجهاـ لغرفة الملابس... :-طلّقني.. وقف ثابتاً ومصدوماً من حديثها..لف ناظراً لها،وهي إلتفت ناظرة له قائلة بحنق والدموع تتجنع في عينها :-طالما هترجع لطريق القت.ل تاني!..يبقي تطلقني.. رد عليها بحده قائلا :بطّلي كلامك الفارغ دا.. ردت بنبرة شِبه عالية وحزن قائلة :- ما طالما هتخليني عايشة في البيئة دي، يبقى أنا مش عايزة كدا...أنا مش عايزة لما إبني يتو.لد يشوف أبوه بيقت.ل..مش عايزاه يمُر بنفس الظروف إل إنت مرّيت بيها.. ناظراً لها بشدة وهو صامت...وأكملت هي بدموع قائلة :-إنت كدا بتبني ماضيك تاني...هعيش معاك أنا إزاي بعد ما تقت.ل أبوك!..هحس أنا بالأمان تاني إزاي؟! رد بحده قائلا:إنتي عارفة كويس إني مقدرش أذيكي.. ردت بإنفعال قائلة :عااارفة...ب بس أنا بخاف، بخاف من إل جاي..بخاف من بكرا، أنا تعبت من المشاكل والعداوة...أنا عارفة إنه أذاك كتير، بس دا مش حل...إنت كدا هترتاح لما تقت.له!!! سِكت ناظراً لها بحده وإختناق...إقتربت منه ومِسكت إيده قائلة : كفاية يا إلياس..أنا مُتأكدة إن لو والدتك هنا!..كانت منعتك من إل بتفكر فيه، وإنت عارف كدا كويس..أرجوك كفاية،خلينا نعيش زي أي بنأدمين طبيعين.. قبض على يدها قائلا بإختناق:-دا مُمكن يأذيني بيكي. إبتسمت إبتسامة شبه ظاهر وإقتربت منه وإحتضنته قائلة :-طول ما إنت جمبي..أنا هكون كويسة. سِكت مِن إصرارها، وإتنهد وبادلها الحضن.. سِكتت قليلا وبعدها قالت:-أكيد هو هيرجع إيطاليا، وكُل واحد يكون في حاله...وصدقني ربنا كريم، وهو إل هيجيبلك حقك...بس ثِق فيه. سِكت قابضاً على يديه...وهي إبتعدت قائلة بهدوء: لازم نجهز...عشان نروح للدكتورة.. إتنهد بضيق وأومأ لها..مِسكت إيده،وإتحركت ودخلت داخل غرفة الملابس وهو معها.. =============================== في عيادة الدكتورة___ جالسة أسيل على السرير، وتضع الطبيبة جهاز الصونار على معدتها.. وواقف إلياس جمب أسيل المُمسكة بيده.. إبتسمت الطبيبة قائلة :مبروك، بنوتة. إبتسمت أسيل بسعادة،ورفعت نظرها ناحية إلياس الناظر لشاشة الصونار ظاهراً إبتسامة خفيفة على رثغه.. تنفست الصعداء...وقالت الطبيبة بإحترام:اللحظات دي بتكون مُميزة للأب والأم، هسيبكم خمس دقايق تتدققو في بنتكم.. وخرجت الطبيبة... نظرت أسيل لإلياس قائلة بإبتسامة:-هتسميها إيه؟! نظر لها وهو مُرتبك ومُبتسم في نفس الوقت قائلا :-مش عارف.. إبتسمت بهدوء قائلة :أنا عارفة هسميها إيه.. قال بإستغراب: إيه؟! ردت بهدوء ومحبّة:-أليسيا. نظر لها بشدة من قرارها...وهي إبتسمت قائلة :إي رأيك؟!..بصراحة الإسم حلو. إبتسم بخفة،ومال بظهره عليها، ووجها مُقابل لوجهه وهو مُمسك بيدها...طبع قُبلة على جبينها، وبعدها نظر لها وقال:-شُكرا.. إبتسمت بدهشة، فا هذه أول مرة تسمعه يتشكرها...وقالت:ليه؟! رد بهدوء: عشان تقبلتيني زي ما أنا..وعشان عطيتيني هدية زي دي.. إبتسمت بخفة،وبعدها قالت بسخرية: كُنت عايزني أنزّلها. إبتسم بخفة قائلا :كُنت غبي...أُعذريني يا مولاتي. ضحكت بخفة من ألقابه لها... ودخلت الطبيبة وفحصتها،وأعطتها بعض الفيتامينات... وطول الوقت إلياس ماسك إيدها وهو مُبتسم، مكانش مُتخيل ييجي يوم ويفرح بيه بالطريقة دي...لدرجة إنه نسي إنتقا.مه..فقد أصبح لديه نُقطتين ضعف.. ============================== في قصر إلياس___ نِزل إلياس من السيارة وهو مُمسك بيد أسيل، ويحمل معه بعض الأكياس.. نظرت له بغيظ قائلة :كُنت عايزة البينك على فكرة، دي بنت وأكيد لونها المُفضل يكون وردي. إبتسم بجانبية قائلا :بس هتبقى بنت أبوها..يعني اللون الأسود والرمادي هيكون مُشترك بينا.. دخلو للداخل قائلة وهي تضحك بهزار:إنت إل هتجيب البامبرز على فكرة.. ضِحك بخفة قائلا :عيب، أنا كدا هيبتي تضيع. إحتضن ذراعه قائلة :مش خسارة فيا وفبنتك. عضّ شغتيه السُفلية بإثارة وسخرية قائلا :- حاضر يا مدام إلياس. إبتسمت وفتحت الخادمة باب القصر وقالت: والد ووالدة حضرتك موجدين. إبتسمت بفرحة قائلة :هُما هنا!!! دخلت للداخب هي وإلياس بهدوء، ولكنها وقفت مصدومة عندما رأت حامد واقف معاهم.. عادت بخطوات خائفة للخلف، ووقفت ورا إلياس الذي إستغرب ناظرا لحامد بحدة وغموض. كان واقف محمد ونعمة وعلى ملامحهم الضيق... قالت نعمة: جِه الحارة، وكان عايز يشوفك يا أسيل..د دا مهما كان زيّ... سِكتت،ونظرت لمحمد، الذي نظر لأسيل بحزن وضيق.. إقترب حامد ناحية أسيل قائلا بإبتسامة بلهاء:- تعالي يابنتي يا حبيبتي، بقالي أسبوعين باجي هنا كُل يوم ومش بلاقيكي. مِسكت في ذراع إلياس من الخلف وهي تتنفس بثوة وخوف.. صدّه إلياس قائلا بحدة:إتكلم من بعيد.. قال حامد وهو يمسح يديه في جاكته قائلا :أهلا يابيه...أنا حامد، أبو عائشة، إل وراك دي...تبقى بنتي عائشة.. نظر لها حامد قائلا بإبتسامة سمجة: ولله كُنت عايز أسمّيكي سوسن، بس أمك هي إل سمتك كدا عائشة.. نظر له محمد بحده وقال:إخلص ياحامد...قول عايز إيه! قال حامد بتمثيل البراءة:-أنا كُنت عايز أشوف بنتي بس...وأعيش معاها بدل ما أنا عايش فس الشارع وبشتغل عن الناس حمَّال.. قالت نعمة بحده:قول بقى إنك عايز تاكل وتشرب من فلوس جوزها. نظر لها حامد بدهشة قائلا :أنا!!!..حجّ الله بيني وبين الحرام، آنا مش عايز غير أملّي عيني ببنتي حببتي.. نظرت له أسيل بعصبية ودموع:أنا مش بنتك، بطّل كِدب بقىىى.. نظر لها قائلا بتزييف الحزن: بتقولي ليه بس كدا.. سِكتت بدموع وضمّت إلياس وهي مُنهارة، ولكن إلياس أخرجها من حضنه قائلا :متُسكتيش..إتكلمي. نظرت له قليلاً،وبعدها نظرت ناحية حامد قائلة بدموع وحدة:إنت مش أبويا...ا أنا عارفة إنك جوز أمي..عُمرك ما كُنت أبويا، إنت واحد طمّاع، وأناني وبتاع فلوس.. وإحضنت إلياس قائلة :كان بيضر.بها كُل يوم، عشان تروح ترقص في الملاهي، لكن هي مكانتش راضية.. ونظرت ناحية حامد قائلة :-أنا كُنت صغيرة، لكن كُنت واعية وسامعة، ولما كبرت فِهمت..إنت عُمرك ما كُنت أبويا، إنت كُنت بتربيني عشان تبيعني لما أكبر.. . نظر لها إلياس بشدة، ونقل نظره ناحية حامد... كاد حامد على الحديث، ولكن أوقفه محمد بحده قائلا :ربنا نجّاها...لما طِلعت من الشقة وهي بتو.لع،وربنا حنن قلبي عشان أخدها وأربيها.. ونظر ناحية أسيل قائلا والدموع بتتجمع في عينه:-ويعلم ربنا، إني كُنت بحبها زي بنتي بالظبط.. نظرت أسيل ناحية محمد، وتساقطت دموعها.. كاد حامد على الإقتراب من أسيل، لكن وقف أمامه إلياس قائلا بحده :- يُستحسن متخلنيش أشوف وشك تاني...عشان ممسحش بكرامة أهلك الأرض. رجع حامد خطوة للخلف بإرتباك، ونظر ناحية أسيل وكاد على الحديث... لكن قاطعه إلياس بصوت رجولي يملء المكان:- عينك متجيش عليها لقلعهالك.. سِكت حامد بتوتر وإبتلع ريقه..إقترب منه محمج ومِسكه من قفاه قائلا :إرتحت..مش عايز أشوف وشّك بقى...إمشي يا حامد أحسنلك.. . إبتعد عنه حامد بضيق وهو يُعدّل ملابسه.. وقالت نعمة بإشمءزاز :- ولله ما عارفة جبت البجاحة دي منين عشان تيجي وتعيش من فلوسها.. سِكت حامد بضيق،ونظر لهم جميعاً، وبعدها إتحرك وخرج من القصر.. نظر محمد لأسيل قائلا بحزن:ا أنا أسف..س سامحيني يابنتي.. سِكتت ناظرة للأسفل بحزن.. قالت نعمة بإبتسامة رغم تلك الدموع التي تلتمع في عينيها..:- إحنا لازم نسامح..خلينا نرجع عيلة واحدة من تاني.. نظرت لها أسيل وقالت:- أنا مش زعلانة يا ماما.. إبتسم محمد ناظراً لها، وفتح ذراعيه لها...تساقطت دموعها، لإنها متقدرش تزعل مِنه.. كادت على الإقتراب منه لإحتضانه، لكن إلياس مِسك معصمها بحده قائلا :أسيل.. ضحكت نعمة بخفة قائلة نزّل إيدك يا محمد..حوزها بيغير ياخويا. نزّل محمد ذراعيه ونظر لإلياس بهدوء قائلا :بنتي هتيجي تبات في بيت أبوها الليلة، وتيجي حضرتك عشان تتقدم ليها بكرا.. نظر له إلياس برفعة حاجب ودهشة قائلا :نعم!!! إبتسمت أسيل بلهفة قائلة وهي تنظر لإلياس:آه والتبي يا إلياس...وافق والنبي.. عقد حاجبيه بسخرية وحده قائلا :ما هو لِعب عيال هو.. مِسكت في يديه قائلة برجاء:والنبي وافق بقى...أنا عايزة أجرب الشعور دا.. قال بسخرية:تجربي إيه يا حبيبتي...إنتي مراتي أصلا، وشايلة بنتي في بطنك. ترجته بعينها الامعة قائلة :عشان خاطري...نفسي أجرب الإحساس دا بجد...وألبس فستان أبيض يوم فرحي. سِكت من إصرارها،وبعدها قال: بس مش هتباتي في بيت حد، بيت جوزك هو بيتك يبقى تقعدي فيه وإناي ساكتة. نظر له محمد بحدة وقال:ما بيت أبوها هو بيتها برضوا. نظر له إلياس وبنفس الحِدة:مراتي متباتش بعيد عني. رد محمد بعصبية:-طب إيه رأيك بقى إني هاخدها معايا. رد إلياس بحده:طب خليني أشوف هتاخدها إزاي وأنا واقف.. نظرت أسيل لنعمة بسرعة وشدة، وقربت نعمة من محمد قائلة :خلاص يا محمد...إهدى، بكرا أسيل تيجي بدري..وييجي جوزها يطلبها. قال محمد بحده:ودي تيجس إزاي دي!...لازم البت تكون قاعدة في بيت أبوها.. قالت أسيل برجاء وهي خايفة من غضب إلياس:-أرجوك يابابا...هبقى أجي الصبح بدري، وإلياس هييجي بعدي.. سِكت محمد، وبعدها نظر لإلياس الناظر له بحده وجمود...إتنهد محمد ووافق.. قالت نعمة:يبقى على بركة الله، وكمان "علي" هيخرج الليلة من المُستشفى، أبوها وأخوها موجدين.. ________________________في المساء في غرفة إلياس و أسيل.. جالسة بحضنه على السرير، وهو يُحرك يده على شعرها، وبجانبها بولة بِها فشار...وهي تنظر للتلفاز، وهو ينظر في هاتفه يُدير بعض الأعمال.. نظرت له ،وقالت:إلياس. نظر لها ،وإتنهد وقفل الهاتف ووضعه على الكمود، ومسح على وجهه بإرهاق مُهمهماً :إممم. وضعت في فمه قطعة فشار، وإبتسمت ببراءة قائلة :أنا جهزت ليك بدلة شيك، تبقى تيجي وتتقدم ليا بكرا بيها.. نظر لها بسخرية قائلا :إنتي عايزة كدا بجد! نظرت له بغيظ قائلة:ومعوزش ليه!..مش بنت زي أي بنت؟ إبتسم بسخرية وهو يُمسك ذقنها وكأنها طفلة قائلا :لأ أبداً يا عروسة...هو أنا أقدر أتكلم! إبتسمت بخجل قائلة :متنساش تجيب معاك بكرا جاتوه، وحاجات حلوة كدا عشاني، وهدية صغنونة. إبتسم بجانبية وهو يعض شفتيه السفلية، وبعدها قال:حاضر..حاجة تاني؟ قالت بغرور طفولي:لأ شُكراً...هبقى أفكر وأقولك لو نسيت شيء تاني.. إبتسم وإقترب منها يحتضنها وهو يعض خدها الطري بإشتياق.. نظرت له بغيظ قائلة بألم في خدها: إلياس..بطّل بقى.. قال وهو يُحرك لسانه على أسنانه العلوية بإثارة: عايز أكلك أكل.. قالت بخجل طفولي: ليه يعني!..كُنت وجبة بالنسبالك. إقترب منها دافناً وجهه في عنقها قائلا :دا إنتي فروالة.. إندهشت بتذكر قائلة :أنا نفسي في فراولة.. غطّها بالملاءة وهو يعتليها وإقترب منها هامساً:سيبك من الفروالة دلوقتي...أنا عندي الأحسن.. وإقترب من شفتيها يُقبلها بنهم وعُمق، وهو يشعر بالرغة بِها...ولكنه يُسيطر على نفسه من أجلها.. ============================== في الصباح_في بيت محمد... جالس إلياس على الكرسي مُستند مرفقه على الكرسي، وضع قبضة يده على خده ومُعيداً ظهره للخلف، وعلى ملامح وجهه الضيق... وقدامه علي ومحمد، وعلي الذي بدأ على تحريك يديه، ولكنه يجلس على كُرسي مُتحرك بسبب عجز قدميه.. قال محمد ناظراً لإلياس بحده وتعالي:-بص يابني، إحنا طلباتنا مش كتير، إحنا بنشتري راجل.. كانت واقفة أسيل عن باب غرفتها وجمبها نعمة، وبعض بنات الجيران الواقفين ينظرون ناحية إلياس.. كاد محمد على الحديث، لكن قاطعه إلياس بجمود قائلا :مهرها جاهز...ودهبها موجود، والقصر كتبته بإسمها. إندهش محمد، بل كُل الموجدين إندهشو، ما عدا أسيل الناظرة له بإبتسامة هادية وحنونة.. إتنهد محمد وحمحم قائلا :إحم...طب على بركة الله.. الكُل بدأ يقرأ الفاتحة، ونظر إلياس ناحية أسيل الواقفة عن باب الغرفة، وهو يقرأ الفاتحة، إنتهى وغمز لها.. إحمرّت وجنتيها ونظرت للأسفل بخجل.. قال "علي" :طب هنعمل الفرح إمتا؟! قال محمد: مش هينفع دلوقتي، هيبقى ضغط عليها وهي حامل. قال إلياس: مُمكن نعمله بعد الولادة.. خرجت نعمة مُبتسمة وقالت:-خلّوه بعد أربع شهور، يكون عضمها قوي شوية، وفي الوقت دا هتقدر تستحمل.. سٍكت إلياس قليلاً،وبعدها قال وهو يرفع من نبرة صوته:إيه رأيك يا عروسة؟! إتكسفت أسيل وخرجت ناظرة للإسفل وقالت بصوت خافت:إل تشوفوه يا جماعة. قال محمد بسخرية من خجلها:إل تشوفوه!..هو إحنا إل هنتجوز ولا إنتي؟! سِكتت أسيل بخجل، ووقف إلياس وإقترب منها هامساً بجانب أذنها بخبث:-يلا يا هانم، قرري...عايزين نستعجل في ليلة الدُخلة. ضر.بته على كتفه بغيظ وخجل، ودخلت للداخل وهي بتجري.. نظر إلياس للجميع بهدوء واضعاً يده في جيبه وقال:-العروسة موافقة.. الكُل قام وبدأ يبارك بساعدة، سعادة غير معروف دوامها.. ============================== بعد أربع شهور...في قصر إلياس.. المكان متزيّن بشكل راقي وجميل، خاصةً في الحديقة... وكُل المعازيم هناك يتناولون الأحاديث والأخبار.. وتحديداً في غرفة أسيل...واقفة أمام المرأة وهي ترتدي فستاناً أبيض منفوش ويلمع، بأكمام، وتسريحة شعرها كعكة مُميزة.. ومكياج هاديء ورقيق، يزيدها جمالاً.. وبعض المُجوهرات الماسية الرقيقة الامعة.. دخل إلياس الذي يرتدي بذلة سوداء قطيفة باللون الأسود القاتم، وأسفله قميص رجالي أبيض.. وفي البلدة بريوش رجالي ألماسي على شكل حرف A وقف خلفها وهي يرى كُتلة الجمال تِلك...إقترب وإحضتنها من الخلف يستنشق راءحته الذي أصبحت بالنسبة له أكسجين.. إبتسمت من قبلاته الخفيفة على عنقها وهي تشعر بشيء يُدغدغها.. ضمّت ذراعيه المُلتفة حاولين خصرها، ومعدتها المُنتفخة قائلة :هو أنا تخينة؟! قال وهو تائه بها:إنتي ملبن.. إبتسمت بخفة قائلة بهزار: عاجلاً، عروس على وشك الولادة تتزوج. إبتسم بخفة قائلا :خلّي بس حد يتكلم عليكي كلمة وحشة، وأنا أقطع لسانه.. إبتسمت وإلتفت له قائلة :بتحبني يا إلياس؟! إتبسم بتوهان قائلا :وبعدد النجوم، وعدد المجرّات..عُمري ما هعشق غيرك.. إبتسمت بخجل، وتجمعت دموعها في عينها، وإقتربت واضعة رأسها على صد.ره قائلة :رغم إنك لسة مقولتليش بحبِك..بس ماشي يا عم، مقبولة.. وضع يده على كتفيها يُبعدها بخفة قائلا بإستغراب: بتعيطي ليه؟! حاولت تتحكم في دموعها قائلة بإبتسامة لكن بصوت باكي: مش عارفة..يمكن عشان فرحانة باللحظة دي.. ووضعت يدها على معدتها قائلة :مبسوطة أوي...وخايفة في نفس الوقت.. طبع قُبلة على خدّها قائلا :-هنكمّل سوا؟! إبتسمت وأومأت له فوراً قائلة : وهنفضل مع بعض...للأبد.. نظر لعينيها، وبعدها أخدها في حضنه يستشعرها، وكأنه يُخبءها من شيء داخل حصونه.. أبعد وجهه ناظرا لها بهدوء، ولكن من داخل قلبه يشعر بشيء غريب... مال بوجهه واضعاً يده على وجنتيها يحاوطه وجزء من عنقها...ألصق شفتيه بشفتيها الغضة وهو يرتوي منها حُباً ولطفاً بقُبلة عميقة...وكانت تُبادله بصد.ر رحِب، وقلبٌ مُحب.. إبتعد عنها ناظراً في أعينها البريئة...با.س جبينها،ومِسك إيدها بعدما ساعدها في إرداء زيل فستان طويل كما طلبت هي..فا اليوم يومها.. نزلو للأسفل،ونظر الجميع للعروس المُتألقة...وفستانها الطويل المُميز..نزلت على السِلم واضعة يدها في يد زوجها... نزلو للأسفل وهي تعقد ذراعها بذراع إلياس، والصحافة موجودة وبدأو يصورو كُل لقطة...والمعازيم تقترب وتُبارك.. إقتربت منها نعمة وحضنتها وباست جبينها بدموع في عينها قائلة :ألف مبروك يا ضنايا.. إبتسمت أسيل بحب لها...وإقترب منها علي الجالس على الكُرسي وقال بحزن: سامحيني يا أسيل على كُل يوم زعلتي مني فيه.. إبتسمت بخفة قائلة :هفكرك تاني يا علي...إحنا أخوات.. إبتسم...وإلياس حاوط خصرها مُقربها منه...رفعت رأسها ناظرة لمستواه، وإبتسمت بخفة ووقفت على أطراف أصابعها وطلعت قُبلة على خده.. إبتسم رافعاً حاجبيه وقال: الحمل مأثر عليكي ولا إيه!!! وضعت أنمالها على وجنته قائلة بنبرة رقيقة وهادية:لأ..بس من حُبي فيك بعمل كدا.. إبتسم قائلا :بتحبيني! إبتسمت بخجل وقالت:المفروض إنت تعرف لوحدك...ولا البعيد مبيحسش. ضحك بخفة مما ذاته إثارة قائلا :- لأ بحس...بس حابب أسمعها. قالت بكبرياء: مش لما البيه يتكلم الأول. سِكت بإبتسامته وقال:حاضر هقولها. نظرت له..ومال عليها مُتحدثاً بجانب أذنها قائلا بهمس:- بحبك.. كانت كلمة أنعشت قلبها..ظاهرة تلك الإبتسامة على رثغها بإرتياح وسعادة، لدرجة إن دموعها تجمعت في عينها من الفرحة... كلمة بسيطة بالنسبة للغير، ولكنها شيء كبير بالنسبة لهم... كادت على الحديث، لكن...فجأة. صدمة قوية إحتلت المكان، صوت قوي إنطلق بحرارته ناحيتها...مُتوقفاً معها كُل شيء، حتى أنفاسها... ضر.به قوية ضر.بت قلبها...رَصاصة.. إاصدم الجميع وتوقفت مسامعهم على ذالك الصوت القوي، والحركة أصبحت بطيئة...نظر إلياس لأسيل والصدمة والخوف عليها، يعتلو وجهه...وجد ملامحها ثابتة ولكن مصدومة، وعيونها تلتمع بدموعها الحمراء... ناظراً ناحية صد.رها الغارق بدماءها... وقعت قدماها وأمسكها هو محاصراً خصرها، وجلس على الأرض وقلبه يكاد على الوقوف خوفاً وقلقاً عليها... الكُل إتلم حواليها،وإلياس بيحاول يجعلها تصمد والدموع تتجمع في عينه وقلبه يصر.خ... ليس على لسانه سوى هذه الكلمات:- أ..أسيل..ممتسبنيش،ف فوقي..ا أرجوكي،عشان خاطري متسبنيش.. نظرت له ودموعها تتساقط من جانب جفنها، وهي تلتقط أنفاسها الأخيرة بين أحضانه... قائلة وهي تضع يدها المُرتعشة على يده المُوضوعة على خصرها...قائلة بنبرة مُرتجفة ومُختنقة، و ولكن بِحُب:- ب...ب بحبك. . وإبتسمت أعينها،و وضعت يدها على معدتها وهي تحاول قول شيء، ولكن لا تسطيع... نساقطت دموعه الحا.رقة وهو يحاول إيفاقها...وهو يصر.خ بالجميع ليبتعدو، ويداه مُغطاه بدماءها...ونفس المشهد يعود مُجددا...وكأن أقدارهم مُتشابهة.. مِسك يدها وهو يُطمءنها بأخذها للمستشفى، رغم بأنه يحتاج لمن يُطمءنه هو... وكاد على حملها لكن...سمع شهقة منها، شهقة خفيفة، ولكنها مُؤلمة بالنسبة له... زقعت يدها من يده المُمسكة بِها، وتجمد جسدها، وتجمدت ملامحها...غير شاعرة بما حولها، وغير شاعرة بالعالم... وتوقف الزمن، وتوقفت السطور...بين قلب مهوس مُحطم، وقلب ميّت لا يعي للحياة لونً.. وتوقفت معها الحياة، وتوقف قلبه عن النبض.... إنها ليست قصة حُب...بل قصة هوس فرقها المو.ت...قصة تختطها حدود المشاعر...كان وسيكون وسيبقى حُباً ليس له حدود... _____________________ يُتبع😢 #مُتملكِ#مُتملكِ #البارت_31 دخل المُستشفى وهو في حالة يُرثى لها...يحملها بين يديه وهي جُثة لا تعي بشيء...عيونه حمراء من الدموع والغضب، لا يُريد خسارتها...خسارتها تعني خسارة كُل شيء.. ظلّ يصرخ بالأطباء بصوت يملء المكان، وجاؤ فوراً بالترولي... وضعها عليه وهو يُمسك يدها ويحاول جعلها تفيق، لكن لا يوجد آمل.. دخلو بِها غرفة العمليات، وهو ظلّ بالخارج.. جاء الطبيب، ونظر له إلياس بعيونه الحمراء قائلا بنبرة حادة ولكنها مليئة بالرجاء:- إعمل أكتر من إل تقدر عليه...أرجوك..إنقذها. أومأ له الطبيب وهو مُشفق على حاله، ودخل...كانت أول مرة يترجّى أحد غيرها.. جِه محمد ونعمة وهم يبكون بصوت مكتوم على حال تلك المسكينة.. واقف إلياس فقط ينظر لغرفة العمليات، ويرتجف بقوة..لن يتحمل خسارتها..كُل شيء سينهار إذا ذهبت هي.. جاء يامن ووقف خلف إلياس قائلا :إحنا مسكنا الشخص إل عمل كدا..وهو في المخزن دلوقتي.. مردش عليه،بل لم يستمع له أصلاً..كُل ما يُهمه هو صغيرته، تلك البريئة التي جعلت له مكاناً بداخلها...واقفاً فقط ينظر للغرفة واضعاً يده المليئة بدماءها الدافئة على الحائط...يستند وهو يرتجف حتى قدميه..يقف عليهم بكُل قهر.. مشيت نعمة ذاهبة لغرفة الصلاة، لتُصلي وتدعي لإبنتها بالشفاء.. مرّ 4ساعات...أربع ساعات كانت بالنسبة له سنوات..في كُل ثانية قلبه كان يعتصر خوفاً عليها.. خرج الطبيب وعلى ملامح وجهه الحزن، نظر للطبيب بلهفة وقلق قائلا بصوت مُرتجف ولكنه سريع:-أسيل!..مراتي كويسة؟! سِكت الطبيب قليلاً،ووضعت نعمة يدها على فمّها بدموع... والجميع مُنتظر حديث الطبيب. صرخ إلياس بغضب جهوري قائلا :-ما تنننطق! تحدث الطبيب، وخرجت خلفه المُمرضة بطفلة رضيعة، لم تتعدّى الدقائق. وقال الطبيب بأسى: - للأسف، إحنا قدرنا ننقذ الطفلة، وهنحطها في الحضَّانة دلوقتي...لكن مقدرناش ننقذ المدام..البقاء لله.. وقعت صاعقة صدمة عليهم، توقفت الألسنة عن الحديث، وتوقفت القلوب عن النبض.. مِسكه إلياس ياقة الطبيب قائلا بغضب ووجهه مِحمِر:-إنت مجنوووون...إزاي تتجرأ وتقول كدااا!...أنا مش قولتىك تعمل إل عليييك؟ قال الطبيب بإرتباك من حالته: ولله إحنا عملنا إل نقدر عليه..لكن هي كانت فارقت الحياه أص.... قاطعه إلياس بقبضة قوية على وجه الطبيب أوقعته أرضاً صا.رخاً بِه بغضب:- إياك تتكلم كدا عليهااااا..هي عايشة، بس إنتو إل بهايم مبتفهمووووش. إقترب منه محمد وهو حزين على حالته، ومال على الطبيب يسنده ويتأسف منه...ودخل إلياس جري لغرفة العمليات.. قام الطبيب قائلا بألم وهو يضع يده على فكه:-و ولا يهمّك..هو في حالة صدمة دلوقتي..والطفلة صحتها كويسة..بس هتقعد في الحضّانة يوم على الأقل عشان ولادة مُبكرة.. سِكت الجميع..و أخذت المُمرضة الطفلة للحضَّانة، ونعمة جلست على الكُرسي مُنهارة من البكاء.. _في الداخل.. دخل بسرعة ناظراً لها وعيونه تلتمع بالدموع، وأنفاسه بيلحقها بالعافية.. إقترب منها وأمسك يدها، ناظراً لملامحها الشاحبة.. خرج كُل من في الغرفة تاركينه في مآساته.. أما هو وضع أنماله على خدها وهو يبكي بحرقة عليها، على ملامحها وجفنها البارد...الغضة..كانت جميلة كما هي، ولكنها شاحبة.. تحدث بصوت مبحوح باكي، على آمل أن تستفيق قائلا :- أ..أسيل..حبيبتي،ق قومي عشان خاطري..أبوس إيدك قومي...ه هعمل إل إنتي عايزاه، بس قومي..ع عشان خا... غصة بحلقه منعته عن الحديث...مُمسك بيدها ولا يُريد تركها...صد.ره ينقبض على قلبه بقوة ليخنقه.. ناظراً لها ولملامحها البريئة من تلك الدموع المُتجمعة حوالين عيونه.. تحدث بنبرة باهتة شِبه مسموعة:-أسيل.. ولكنها جسد بلا روح...لا ترد، لا ترمش...لا تبتسم.. نظر لذالك الجهاز الذي عليه شريط، مُعلنا توقف نبضات قلبها.. وضع يده على وجنتيها، ومال بوجهه طابعاً قُبلة رقيقة ومُرتعشة عليها..وضع جبينه على جبهتها مُتحدثاً ودموعه تتساقط على وجهها:-عشان خاطري..فوقي،أنا محتاجك..مش هقدر أعيش.. مُكملاً بنبرة مُختنقة وباكية:-الحياة من غيرك ملهاش نِفس..أرجوكي. ولكن لا صوت سوى همساته لها..إحتضنها بقوة وهو منهاراً ومكسوراً بدونها...لا يُريد سواها، لا يريد أحداً غيرها..لا يُريد تجربة المُعاناة مُجدداً.. إحتضنها آكثر وهو يضمها لصد.ره..يُريد ضمّها له أكثر كيّ لا تذهب...ولكنها ذهبت بالفعل.. وتوقف النبض، وذهبت الروح...لم تعد سوى جسد فارغ.. يريد أن يستفيق،يُريده أن يكون حُلماً...ولكنه ليس حُلم...إنه واقع مرير يُريد الهروب منه...واقع حطّم كُل مشاعره.. ناظراً لملامحها الرقيقة...كُلما ينظر لها تزداد دموعه في السيلان...هذه هي الطريقة الوحيدة الذي إستطاع أن يُعبر عن فقدانه لها...لا يستطيع تقبّل الواقع..لا يستطيع تصديق بأنها رحلت...عالم من دونها وكأنه قبراً فارغ.. _______________________في اليوم التالي.. واقفين الناس أمام القبر... واقفة نعمة تبكي وبجانبها محمد وعلي...الذي على ملامحهم الحُزن والقهر.. نظر محمد لنعمة قائلا :فين إلياس يا نعمة.. بكت بصوت مكتوم قائلة :مأجاش..فِضل قاعد في القصر.. سِكت محمد وهو يعلم بأن حالته سيئة سيكون صعباً عليه أن يأتي ويرى محبوبته تُدفن.. ____________في القصر، وتحديداً في الحديقة. جالساً على الكرسي ينظر للأمام للاشيء.. تجمعت الغيوم، ولون السماء أصبح أسود...وأصد ت صوتاً مُعلنة نزول المطر.. وهو ينظر للأمام فقط، يراها واقفة معه وتبتسم وتضحك.. يستمع لصوتها العَذب الرقيق، وهي تبتسم ببراءتها المُعتادة.. "إلياس..بطّل بقى" "إلياس" "إلياس" وكم يُريد أن يستمع لإسمه من بين شفتيها.. فجأة..جاء أمامه مشهد وهو مُستلقية بين أحضانه، وتلتقط أنفاسها الأخيرة وتقول بصوتها المهزوز:-"بحبك" إنكمشت ملامحه مُعلنة بكاءه..ناظراً للأسفل وقطرات المطر تتساقط عليه.. جلس على الأرض على ركبيته باكياً ومقهوراً...صا.رخاً بإسمها بأعلى صوت: أسييييييل.. قلباً يلتوي ألماً،ودموعاً لا تنتهي...حباً ما.ت قبل البدء.. كان يناحب بصوته الرجولي وهو يُريدها...يُريد حُبه..يُريد رؤيتها مُجددا..يُريد لمسها..ولكن كُل حواسه ما.تت معها.. ناظراً للسماء ببكاءه وصوته العالي:-لييييييه.. وقع مكسوراُ على الأرض وهو يناديها بصوت خافت ومبحوح...إسماً لن يُفارق عقله.. أصبح ضعيف من بعدها...إنكسر بالكامل..فما.ت قلبه معها، تاركته في مآساته الباهتة.. شعر بيد توضع على كتفه...رفع رأسه ورآها تُضيء وتبتسم...غير مُستوعب ما يراه.. جلست بجانبه واضعاً يديها على وجنتيه..لم تتحدث، فقط تبتسم..لا يعلم إن كان وهماً أم جنوناً، أم حلماً...ولكنه لا يُريد الإستيقاظ مِنه.. وضعت جبينها على جبينه...هامسة بصوتها الرقيق قائلة :- إحنا لسة مع بعض، بس بشكل مُختلف.. إبتسم إبتسامة خفيفة..ولكنها ذادت من بكاءه...يبتسم ويبكي في أن واحد...عقله وقلبه يتفقان ويتألمان من فقدانها...كانت هوساً،كانت تمَلّك.. قامت وقفت وهي تبتعد عنه بملامح هادية، وهو رافعاً يده ناحيتها ليُمسكها قائلا بدموع:-إستني..أسيل..متسبنيش،أرجوكي..إنا عايزك...مش هقدر أعيش من غيرك..همو*ت.. ..ولكنها إختفت بالفعل...كان يتوّهم، ولكنه كان وهماً مُؤلماً...فا قد تركته مُجددا..ولكن للأبد. رما رأسه على الأرض يدفنه بين ذراعيه وهو يبكي، كُل ما يسطيع فعله...ضَعِف كيانه وقوته...فقط يتألم.. كانت مُجرد فتاة عادية...ولكنها كانت ترياقاً بالنسبة له...كانت باب لعبور الجنّة..كانت حُباً لا يُنسى.. ظلّ جالساً يبكي على فقدانها، ظلّ ولم يعي على الوقت...لقد حلّ المساء،وهو في تلك الوضعية...كان حُباً حقيقياً لم تكُن مُجرد شهور بينهم...كان أكثر من هذا..كان هوساً محبوب، كان قلباً عاشق لرائحتها.. كانت واقفة نعمة عِند باب الحديقة وتحمُل الطفلة الباكية بين ذراعيها، ناظرة له وهي تبكي على حاله...تإكدت من عدم هطول المطر..وتحركت ناحيته.. نزلت على ركبتيها في الأرض قائلة : إلياس يابني.. لم ينظر لها..ظلّ صامتاً مُستنداً بظهره على الكرسي، وينظر للأمام فقط..موضوع بيده هاتفها، ومفتوحاً على معرض الصور...وتحديداً على إحدى الصور لهم وهي تحتضنه.. حاولت نعمة تمنع بكاءها قائلة بنبرة مُختنقة من البكاء:-خُد يابني..شيل بنتك..كبّر في ودنها. حرّك أعينه ناحية الطفلة ناظراً لها...ورغم ملامحها المُنكمشة من أثر الولادة وبكاءها، ولكنها ناعمة كاولدتها... قربت نعمة واضعة الطفلة بين ذراعيه...وقامت وقفت وهي تبكي ومشيت فوراً.. نظر للطفلة التي هدأت فوراً عِندما حملها...وضع أنماله الضخمة على مُنحنيات وجهها..يستشعر جُزء من محبوبته.. رفع الطفلة قليلاً بيد مهزوزة، وطبع قُبلة صغيرة على وجنتها، والطفلة واضعة يدها على فكّه الحاد العريض بالنسبة لحجمها... إحتضنها بقلب باكي وهو يستنشق رائحة والدتها منها...وتتجمع تلك الدموع الضعيفة في عينيه.. إقترب من أذنيها هامساً بتكبير... نظر لها،وأمسك يدها الصغيرة كا حبة البنبوني بالنسبة له...صغيرة جدا وضئيلة أمام حجمه هو... وضع يده على خصلات شعرها الصغيرة...لم يبتسم فقط يتأملها بملامح رجولية حزينة... رفع رأسه ناظراً للسماء...أخذ يتنهد بقوة مُغمضاً عينيه قائلا بصوت مبحوح ومُختنق من كتمان البكاء:- يارب.. فجأة...إسودَّ كُل شيء..وإنتهت الأحداث...وبقى الحُب يلتمع داخله، سامعاً ذالك الصوت الرقيق يدوى في أذنه...ولكنه صراخ..بُكاء..وجع.. :-"إلياس... أرجوك متسبنيش...إلياس،فُوق..." ______________________ إنتظروني في البارت الآخير من رواية #مُتملكِ#مُتملكِ #البارت_32_الأخير :-..إلياس... أرجوك متسبنيش..فُوق...... فجأة...أصوات كتيرة تجمّعت داحل عقله...صوت أجهزة طبيّية..صوت بُكاء،وصوت أسيل... ليس أمامه سوى الظلام، لا يرى شيئا..ولكن أنفاسه بتقلّ...إختفت الطفلة من إيده وهو مش فاهم حاجة.. صوتها بقى بيدوّي في مسامعه، وقلبه بيستجيب:- إلياس..عشان خاطري، إصحى...إليااااااس. فجأة فتح عينه بقوة ناظراً للسقف ذات اللون الأبيض.. وحواليه الكثير من الأطباء...أخد أنفاسه بقوة وهو مُستمع لصوتهم ولهجتهم الإيطالي:Si è svegliato___لقد إستيقظ.. نظر حواليه وهو مُندهش ومستغرب...لكنه لمحها..لمحها واقفة خارج الغرفة تنظر عليه بدموع من الزجاج الشفاف.. رفع يده عليها بآمل من أن يكون كُل هذا حقيقي...فتحت الباب بسرعة رغم رفض الأطباء..وجريت ناحية إلياس إل مصدّق وقام قعد وجريت عليه تحتضنه...أخدها في حضنه بقوة، وهي تلف يديها حوالين رقبته، وهو يلُف ذراعيه بشدة على خصرها.. إندهش الإطباء...وإلياس بيضُم أسيل أكتر وأكتر...عايز يستشعرها، عايز يحبسها جواه..خايف..خايف عليها وعلى نفسه لتبعد تاني.. دافناً وجهه في رقبتها ودموعه تتساقط على عنقها، لدرجة إنها قلقت عليه عندما شعرت بذالك السائل المالح على رقبتها...تجمّعت دموعها بفرحة على إستشفاءه.. كان بيضمّها أكثر داخل أحضانه، كان هو من يُريد هذا الحضن ليست هي...لدرجة إن الأطباء إستعجبو قوته وهو في الحالة دي.. دخل الجميع،الذي كانت نعمة ومحمد وعلي...والصدمة،كانت عيلة الألفي كُلهم كمان متجمّعين.. إندهش الجميع من إيفاق إلياس..وحالته أول ما شاف أسيل.. إبتسمت نعمة بخفة وشاورت للأطباء بالخروج، وبعدها خرجت ووراها عيلة الألفي بعد ما قالت: سِبوهم شوية. خرج الجميع بالفعل،ومنهم المُبتسم والمُندهش... وضعت أسيل يدها على شعر إلياس من الخلف قائلة :إهدى يا حبيبي...أنا هنا. أبعد وجهه ببطيء ناظراً لها وهو مش مصدّق..حاوط وجنتيها بيديه...وهي إبتسمت ببراءة.. نظر لها وهو يُدقق بملامحها وهو غير مُصدّق ما يراه.. إبتسمت واضعة يدها على يده الموضوعه على خدها قائلة :إنت كويس؟! تحدث بقلق عليها قائلا :إنتي إل كويسة؟!حاسة بإيه؟!..ا إنتي بجد واقفة قدامي دلوقتي!!! إبتسمت بخفة قائلة بسلاسة:-آه.. إحمرت عينه من الخوف قائلا وهو يُمسك يديها : أ أنا بحلم؟! حركت رأسها قائلة: لأ مش بتحلم..أنا هنا معاك بجد.. سِكت قليلاً وأعاد ظهره للخلف بإرهاق وشِبه دهشة وهو ما زال مُممسك بيديها الإثنتين كي لا تبتعد.. وضعت يدها على صد.ره قائلة بقلق وحزن:-إنت في غيبوبة بقالك أسبوع.. إستغرب ناظراً لها وقال:غيبوبة من إيه؟! وإعتدل بجلسته ولكنه تألم قليلاً من كتفه بالخلف.. سندته وجلست على حافة السرير بجانبه قائلة :- إنت أخدت طل.قة في كتفك يوم الفرح، ومن وقتها إنت هنا.. نظر لها بشدة وقال:-مين إل أخد طل.قة؟..أنا!!! أومأت له..إستغرب أكتر،ونظر ناحية معدتها...ومكانتش مُنتفخة...إتصدم ناظراً لها وقال:-إنتي مًتأكدة إن مر أسبوع بس.. نظرت لمعدتها وبعدها نظرت له وإبتسمت قائلة :-متقلقش..بنتنا كويسة..جالي حالة ولادة مُبكرة يوم الحا*دثة. إندهش ناظراً لها وقال بإرهاق وإستغراب:- فهمّيني إيه إل حصل بالظبط.. بدأت تحكيله كُل حاجة وعلى ملامحها الحُزن.. فلا____ش____با____ك :بحبك.. نفست الصعداء وهو يهمُس في أذنها ويحتضنها...كانت سعيدة لدرجة البُكاء... كادت على الحديث لكن....فجأة،تم إصدار صوت رَصا.صة خارقة...وجاءت في كتف إلياس من الخلف.. إتصدمت أسيل،وصوت الصرا.خ ملء المكان...وإلياس وقع على الأرض ونزلت أسيل لمستواه وهي تبكي بإنهار وخوف.. الكُل إتجمّع عليها، ومِسك محمد هاتفه وهو بيتصل بالإسعا.ف.. وأسيل جالسة جمبه وبتبكي وتنظر للجميع برجاء قائلة وهي تنقل نظرها عليه وعليهم:- حد يتصل بالإسعاف أرجوكم..إلياس.فوق أرجوك عشان خاطري.. دخل يامن بسرعة ووراه الحراس...شالو إلياس بدون تردد وأخدوه للخارج وضعوه بالسيارة وركبت معاهم أسيل بعدما نزعت ديل الفُستان وجريت جالسة بالسيارة من الخلف وهي تحتضن إلياس وتضع قُماشة على كتفه لمنع النز.يف..وإتحرك يامن بأقصى سرعة.. ___في المُستشفى.. واقفة أسيل بتعيط وجمبها نعمة بتسندها...وإلياس في غرفة العمليات... وفي نفس اللحظة الذي كانت هي تبكي فيها...كان هو داخل عقله يبكي خوفاً عليها... فجأة...حسّت أسيل بوجع في معدتها وتآننت..نظرت لها نعمة قائلة بقلق:-في إيه يا أسيل؟! مقدرتش ترد...وكادت على الوقوع من الألم وشهقاتها بدأت تتعالا... قالت محمد بقلق:في إيه؟! ردت نعمة بسرعة:شكلها بتولد.. قال محمد بإستغراب:-هتولد إزاي دي وهي في السابع.. قالت نعمة:شكلها ولادة مُبكرة.. وجاء الإطباء والممرضين، وأسيل بتصر.خ من وجع جسمها ووجع قلبها على زوجها.. أخدوها الممرضين لغرفة عمليات أخرى وهُم يستعدون للولادة.. با______ك أكملت قائلة بحزن :ومن وقتها وإنت كدا...الدكتور قال إنك دخلت في غيبوبة... والنهاردة نبضات قلبك كانت بتضعف..وفي إحتمال إنك تمو.... مقدرتش تكمّل وإنهارت من البكاء، إحتضنها لإحتواءها، وهو يمسح على شعرها... أبعد وجهها ناظراً لها بإشتياق قائلا بصوته الرجولي الباحت:-الحمد لله.. إستغربت قائلة :في إيه؟! مردش عليها، ومال بوجهه عليها طابعاً قُبلة على وجنتها...إبتسمت بخفة... وقربها منه وإحتضنها وهو يضُمّها أكثر له بإشتياق، ويقُبل رأسها بمحبة..قائلا بحنان:- بحبك.. إبتسمت بخجل قائلةبتردد:و وأنا كمان.. نظر لها بهدوء وظهرت إبتسامة خفيفة على ثغره، وأنزلت هي أنظارها للأسفل بخجل.. خبّط الباب،ودخلت نعمة وهي تحمُل الطفلة بين يديها...إبتسمت وقربت من أسيل ونظرت لإلياس قائلة :ألف سلامة.. إبتسم لها بهدوء..وأخدت أسيل الطفلة بهدوء، ووضعتها بيم يدين إلياس.. إندهش،فاكانت تُشبه نفس الطفلة في حُلمه...إبتسمت أسيل قائلة ببراءة:هنسميها أليسيا. نظر لإسيل ومِسك إيدها طابعاً قُبلة في باطن يدها.. إبتسمت أسيل جالسة بجانبه وهي تضع يدها على معدتها ببعض الألم من أثار الولادة.. دخلت عيلة الألفي والذي كانت عبارة عن ريناد وتوماس والجدة، ناظرين لإلياس..نظر لهم بإستغراب،وبعدها نظر لأسيل.. إبتسمت أسيل قائلة :لما عرفو جُم فوراً.. نظر لهم جميعاً...وتحدثت ريناد بحزن وإحراج:ألف سلامة عليك يا إلياس...ب بتمنى تسامحني،لو سمحت.. مردش...وأكمل توماس قائلا بإبتسامة: تعيش وتاخد غيرها. قالت أسيل بسرعة: بعد الشر..يعيش بس مياخدش غيرها.. نظر لها إلياس مُبتساً بجانبية...وإستوعبت أسيل وإحمرت وجنتيها بخجل.. قالت نعمة:دا محمد كان قلقان عليك أوي.. نظر لها محمد بشدة ومبرّق، وبعدها قال بتوتر:-إحم..وأنا هقلق عليه ليه يعني!..كان إبني مثلاً.. ضحكت أسيل بخفة...ونظر توماس لإلياس قائلا :أنا هقعد معاك بقى يومين عشان أشوف بنات مصر.. نظر له إلياس قائلا بجمود: إنت ترجع إيطاليا أحسن ما أطلع عينك هنا.. نظر له توماس بشدة، وقالت أسيل بهزار: ما تسيبه يا إلياس خليه يشوف حياته.. ضحك توماس قائلا :ولله إنتي مرات أخويا بجد...أنا بحب.... سِكت وإبتلع ريقه عندما لاحظ نظرات إلياس الحادة رافعاً حاجبه وينتظر أن يُكمل حديثه.. رجع توماس للخلف ناظراً للأسفل بإحترام وتوتر: ا أنا بقول أرجع إيطاليا أحسن.. ضحكت الجدة قائلة :-طب وبنات مصر؟ قال توماس بإرتباك: ملهومش نصيب يشوفوني.. نظرت ريناد لإلياس بحزن...وإتنهد إلياس ناظراً لها وسِكت.. دخل الطبيب،وأخدت أسيل الطفلة تحملها.. وفحص الطبيب إلياس وبدأ يحرك ذراعه قليلا وبعدها قال:- لو إنت كويس دلوقتي، هنكتبلك خروج الليلة. رد إلياس بهدوء: يكون أفضل.. ============================== في قصر الألفي_في المساء.. جالسين الجميع في الصالة بعد إنتهاء العشاء... وإلياس جالس يحمل طفلته ويُحرك أنماله على خدها.. نظرت له أسيل وإبتسمت جالسة بجانبه وتحتضن ذراعه هامسة: مكُنتش مُتوقعة إنك هتحبها بالطريقة دي! نظر لها مُمسكاً بذقنها قائلا :مش حتة من حبيبتي.! إبتسمت بخجل رافعة رأسها ونظرت له..مال بوجهه عليها، ولكنها إبتعدت بسرعة وخجل وهي تشاور له بعينيها على الجالسين.. نظرت ريناد لأسيل، وسٍكتت قليلاً وبعدها قالت: مُمكن أتكلم معاكي شوية.. نظرت لها أسيل،وإتنهدت بهدوء وقامت وقفت قائلة إتفضلي.. وكادت على الحراك ناحية الجنينة، لكن أوقفها إلياس بإمساك معصمها قائلا بحده:لأ..متروحيش هناك.. نظرت له ببعض الإستغراب...وهو إتنهد ناظراً للأسفل بعدما تذكر حلمه...وبعدها قال:أدخلو مكتبي إتلكمو فيه.. سِكتت أسيل،وبعدها إتحركت ناحية المكتب ومشيت وراها ريناد.. وعين إلياس عليها...لن يتحمّل فقدانها هذه المرة.. داخل المكتب، وقفت ريناد قائلة بآسى:أنا أسفة.. عقدت أسيل ذراعيها قائلة :مُمكن تقوليلي أسفة على إيه؟ سِكتت ريناد قليلا وبعدها إتنهدت قائلة بحزن: عارفة إني أذيتك..بس صدقيني أنا عملت كُل دا عشان إلياس..ك كُنت خايفة عليكي منه. ردت أسيل:قصدك كُنتي خايفة عليه من نفسو. نظرت لها ريناد بشدة، وأكملت أسيل قائلة :فاكرة لما قُولتيلي..إوعي تخليه يحبك،هيقت.لك... إبتسمت بخفة مُكملة: أحب أقولك إني مُقتنعة بفكرة إن الشخص إل بيحب فعلا!..عُمره ما هيإذي حبيبه...الناس إل بتعمل عكس كدا بيكونو مجانين، لأنه لما يقت.ل حبيبه ميكونش حُب من الأول.. ...إلياس مش هيقت.لني عشان بيحبني...إلياس هيقت.ل نفسه عشان راحتي..وعشان إل أنا بحبه فعلاً..عُمره ما هيجرّب يإذيني.. سِكتت ريناد والدموع بتتجمع في عينها...قربت منها أسيل ومسكت إيدها قائلة :-إنتي عايزة تعوضي فراق إبنك بإلياس...لكن دا غلط، إنتي عارفة إن عُمره ما هيشوفك أمه..يمكن أنا غير...لكن في ناس بيكونو غير مُتقبلين لأي تغيير في حياتهم..حتى تغيير الأشخاص.. إتنهدت وأكملت قائلة :إلياس طيب..وهيسامحك..وخلاص أنا مش زعلانة. نظرت لها ريناد بآمل..وإبتسمت أسيل،قربت منها ريناد وإحتضنها...وسِكتت أسيل بإحراج وبادلتها الحضن.. ______________________في غرفة إلياس.. جالسة أسيل على السرير وهي تحمل إبنتها لتنام... وإلياس جالس بجانبها ينظر لها فقط.. إبتسمت ناظرة له وقالت:في إيه؟!..من الصبح وإنت كدا، وعمّال تبص عليا.. إبتسم بخفة قائلا بوجع:لو دا حِلم..مش عايز أفوق مِنه.. إستغربت قائلة :ه هو إنت ليه بتقول كدا؟!..في حاجة؟ سِكت وأكملت هي: الدكتور قال إن نيضات قلبك كانت سريعة جدا...وبعدين بدأت تضعف، وكأنك بتواجه شيء جوا عقلك.. أمسك يدها وإقترب منها قائلا بضيق وحزن:كان كابوس..ومش عايز أفتكره تاني.. نظرت له وهو جلس على ركبته ومال عليها محاوطاً وجنتها بيده وجزء من رقبتها ومال ناظراً لشفاهها...وضعت يده على صد.ره قائلة :إستنى.. إنت تعبان. همس بصوته الباحت قائلا :أول ما شُوفتك إتعافيت.. وكاد على الإقتراب مُجددا ل، ولكنها أوقفته قائلة : طب أليسيا.. نظر لها وحمل الطفلة التي نامت بين يديه، ووضعها على جانب السرير.. وإقترب من أسيل إل بتحاول تتكلم، ولكنه منعها عندما طبع قُبلة عميقة على شفا.يفها.. بَكت الطفلة...وبِعد إلياس عن أسيل...قربت أسيل من الطفلة بإرهاق وحملتها.. جلس بجانبها إلياس، وأخدها منها بهدوء حاملها بين ذراعيه...توقفت الطفلة عن البكاء ناظرة بأعينها الصغيرة المُنكمشة على إلياس.. إبتسم إلياس بخفة...وإبتسمت أسيل،ووضعت رأسها على كتفه وأغمضت عينيها...وإلياس حاوط كتفها وهو يحمل الطفلة بين أقدامه ويده... إبتسمت أسيل وفتحت عينها، واضعة يدها على الطفلة وقالت :كُنت خايفة عليك أوي.. إبتسم بخفة قائلا بهدوء:عشان بتحبّيني. رفعت رأسها ناظرة له وقالت:وجايب منين الثقة دي كُلها! توسعت إبتسامته بغرور قائلا : يعني أنا بكدب! سِكتت وحاولت منع إبتسامتها الخجولة...وسكوتها كان رد. ________________بعد مرور أسبوع.. كان يجلس إلياس في مكتبه وواقف أمامه يامن.. بدأ يامن قائلا :إحنا جبنا الشخص إل ضر.ب عليك...كان أمر من ريكاردو.. وسِكت قليلاً وبعدها قال: المدام كانت هي المقصودة..بس إنت وقفت قدامها فوراً والرصا.صة جت فيك.. نظر له إلياس وملامحه هادية. وأكمل يامن قائلا :-هو على فراش المو*ت حاليا...وطلب يشوفك. قام إلياس واقفاً ووضع يده في جيبه بجمود قائلا : بتتكلم على مين!..أنا معرفوش. سِكت يامن...وإتحرك إلياس للخارج،ولكنه توقف بجانب يامن قائلا دون النظر له:-إبعتله سلامي...وقوله يبقى يسلملي على أليسيا. أومأ يامن بإحترام...ولف وخرج،لكن أوقفه إلياس وهو يُحرك إصبعه الخنصر بجانب أنفه قائلا :إستني..إبقى تعالا بليل عشان نصلّي التروايح سوا..عمّ محمد مُصمم نروح كُلنا.. إبتسم يامن قائلا :حاضر ياباشا. وخرج يامن وإتنهد وخرج من المكتب، ناظراً لأسيل الواقفة تُعلق زينة رمضان المُضيءة بإبتسامتها اللطيفة...ونعمة والجدة جالسين بجانب الطفلة...وريناد واقفة بتساعد أسيل في الزينة.. إبتسم بخفة،لكن من داخله سعيد، أول مرة يجرب الشعور دا أو يحس بيه...إحساس إنك حواليك الغير مُريح.. قرب إلياس من أسيل، ونظرت له من أعلى عشان واقفة على سِلم.. تحدث قائلا :إنزلي يا أسيل، عايزك.. قالت وهي تُمسك اللاصق: دقيقة يا إلياس مش فاضية.. وضع يده على السلم وحركه قليلا، وخلاها تتخض لدرجة إنها كادت على فقدان توازنها...لكنه حاوط خصرها ونزلّها للأسفل..وإتصدمت أسيل.. لفت ريناد وجهها قائلة بإبتسامة: طب روحي شوفي جوزك الأول.. سِكتت أسيل ووجنتيها لونهم أشبه بالفراولة...ولسة هتبص لإلياس بِحده..لكِنه مِسك إيدها وطلع بيها على فوق.. دخل الغرفة وحاصرها عِند الحائط قائلا بإبتسامته الجذّابة: كُل سنة وإنتي معايا.. إبتسمت بخفة وخجل قائلة وهي تضر.ب على كتفه بخفة:-طب إبعد بقى.. مال بوجهه عليها هامساً وقال: يعني مفيش حاجة كدا لجوزك الغلبان قبل الصيام؟ نظرت للأسفل بخجل وهي تُحاول الإبتعاد ببطء قائلة : زي إيه مثلاً! قال مُتحدثاً بخُبث:- بقالي سبع شهور ونُص مقربتش مِنك..ومش هصبر لبكرا. نظرت له وقالت: عيب يا إلياس..بكرا أول يوم في رمضان..سيبني بقى أعمل الزينة.. وكادت على الحراك، ولكنه شدها لعنده..وأجلسها على الطاولة وحاصرها بيديه...نظرت له بشدة قائلة بنبرتها الرقيقة :إلياس..! رد وهو ينظر لعيونها الساحرة: - عيونه.. إرتبكت وإبتلعت ريقها بتوتر قائلة وهي تضم يدها على صد.ره وتنظر للأسفل بخجل:إبعد بقى.. مال بوجهه ناحية عنقها دافناً وجهه...طابعاً قُبلاته العميقة مِمّا جعلها ترتجف..مُحركاً يده على خصرها بإثارة...أغمضت عينيها فقد سيطر عليها... قالت بهمس ومحاولة السيطة على أنينها:-إلياس.. رد عليها بصوته الرجولي الهامس: إثبتي بقى قبل ما الحج محمد يُوصل.. نظرت له قائلة : عيب، هيقولو إيه إل تحت لما نتأخر! نظر لها قائلا بدون مُبالا: يقولو إل يقوله..واحد وبيتعامل مع مراته، فيها إيه دي! نظرت له بشدة،وأكمل هو بخبث: خلينا نجيب بنوّتة كمان.. رفعت حاجبها بدهشة وسُخرية في آن واحد: يا سلام!!!...مش كُنت مش عايز أطفال؟ دفن وجهه في عُنقها مُجددا هامساً : غيّرت رأيي..وعايز أكتر.. إبتسمت بخفة وخجل...وهو شالها وإتجه ناحية السرير، جاعلها تستلقي و...... ============================= في المساء، وتحديداً في الجامع....مُتجمع عدد هائل من الرجال...وبينهم إلياس الذي يرتدي جلباب رجالي أسود يُبرز هيبته وعضلاته، ومحمد ويامن، و"علي" الذي بدإ يتحرك لكن ببعض العرج.. سجد الجميع تحت صوت الشيخ بالقرأن، ناظراً إلياس ووجهه مُقابل للأرض يُسبِح بإسم ربه...وتتجمع دموعه في عينه...يُصلّي الأن بفضل تلك الصغيرة، من علمته كيفية عِبادة الله.. يبكي ويُصلي بخشوع وهو يستوعب ألامه، وأخطاءه طوال تلك السنين...كان الحُلم إشارة من الله ليستفيق...كي لا يبقى في نفس الطريق..كي يتغير من أجل ألا يفقدها..ومن أجله.. بكى من أعماق قلبه، لم يكُن يوماً البُكاء ضعف...بل كان طريقة للتعبير عن ما بداخلنا..سواء كان بسبب وجع، أو آلام، أو سعادة...هي طريقة للتعبير.. ظلّ يُصلّي حتى إنتهت الصلاة، جالساً قليلاً وهو يقرأ في القرآن الكريم... مرّ وقت طويل...وإتحركو جميعاً للخارج..ويمشي علي جمب إلياس، ويامن في الأمام بجانب محمد.. نظر علي لإلياس قليلاً وبعدها قال:شُكراً إنك مقولتش حاجة لأسيل.. سِكت إلياس،ونظر علي للأسفل وهو يتحرك بعصا طبية وقال:- وشُكراً عشان عالجتني...أنا إتعلمت من غلطي..وندِمت.. نظر له إلياس قائلا بجمود:ويُستحسن الغلط ميتكررش يا علي..ها! سِكت علي، وتقدم إلياس للأمام..ومشيوا لحد ما وصلو للقصر.. دخلو للداخل...وكانت أسيل ترتدي إسدال بطرحة وشكلها جميل ومُريح.. دخل إلياس مُقترباً منها وهو يُعدّل الطرحة بيده قائلا بهدوء:إثبتي عليه بقى.. نظرت له وإبتسمت بهدوء، وأومأت ببراءة.. إبتسم بخفة،وأمسك رأسها طابعاً قُبلة على جبينها... قال محمد وهو يجلس:لأ إمسك نفسك شوية..بكرا إياك تقرب منها.. نظر له إلياس برفعة حاجب قائلا :إنت هتعلمني أقرب من مراتي إمتا! جريت أسيل واقفة أمامه من أن يُعاد الشجار مُجددا قائلة بإبتسامة سمجة وهي تضغط على أسنانها: خلاص يا إلياس..إطلع إرتاح يا حبيبي. قال محمد وهو بيقف بحده: حبّه بُرص..دا مستهلهاش.. قال إلياس بغضب:إنت إيه مُشكلتك معايا! وقفت نعمة أمام محمد قائلة بتوتر:خلاص بقى يا محمد.. قال محمد بغضب لإلياس: عشان مش بطيقك..ولا كُنت راضي بالجوازة دي أصلا.. وإشتد الشجار بينهم...لذن فجأة..سكتو عِندما سمعو ضحكة ريناد وعلي.. نظرو لهم قاءلين بغضب في آن واحد: بتضحكو ليه! وقفت ريناد أمامهم قائلة وهي تعقد ذراعيها: عشان شايفاكم زي الناقر والنقير...بتحبو بعض بس بتكابرو، وبتحبو تنكشو في بعض.. إتصدمو ناظرين لها...وأسيل ونعمة ضحكو..إبتعد محمد للخلف قائلا بجمود وإرتباك: يلا يا نعمة الوقت إتأخر.. نظرت له نعمة وهي تضحك قائلة :حاضر ياخويا.. نظر لها بغيظ، وقالت أسيل: متنسيش تيجي بكرا يا ماما عشان نفطر سوا.. أومأت نعمة قائلة :حاضر ياضنايا.. وخرجت هي ومحمد وعلي... إتنهدت ريناد، ونظرت لأسيل بتردد قائلة: هسافر بُكرا الصبح ونرجع إيطاليا...قعدنا كتير، وأكيد تقّلنا عليكم.. نظرت أسيل لإلياس مُنتظرة حديثه..وهو نظر لها وإتنهد، وبعدها نظر لريناد قائلا بهدوء: تقدرو تقضُو معانا شهر رمضان..أنا مش ممانع..في النهاية إنتي...إحم..زي أُمي. نظرت له ريناد وإبتسمت، وهو لف وصعد للأعلى.. إبتسمت لها أسيل..ولفت وإقتربت منها قائلة : كُل سنة وإنتي طيبة.. إبتسمت ريناد قائلة بهدوء: وإنتي طيبة يا أسيل...شُكراً. إبتسمت أسيل،ونظرت للجدة وجلست بجانبها قائلة بطفولة: تحبي تفطري بإية بُكرا يا تيتة؟! إبتسمت الجدة قائلة :أي حاجة من إيديكي الحلوين.. إبتسمت أسيل وقامت وقفت قائلا :إستعدو للسحور بقى.. وبعدها صعدت للأعلى بهدوء.. نظرت الجدة لريناد بهدوء قائلا :البنت دي حلوة وطيبة أوي.. إبتسمت ريناد قائلة: جِداً. _____________في الأعلى في جناح أسيل وإلياس.. دخلت أسيل واجدة إلياس عا.ري الصد.ر ومُستلقي على جانبه على السرير ويُلاعب إبنته الصغيرة واضعاً أنماله عليها.. دخلت أسيل قائلة : هتبرد كدا إلبس حاجة.. ودخلت وأحضرت له بيجامة رجالية...وخرجت. نظرت له قائلة بإبتسامة: مبسوطة بإل قولته تحت