الفصل السابع
*ـ ࢪواية. متملك🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 21/22/23/24
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#مُتملكِ
#البارت_21
أمام بيت محمد...
كان قاعد على الرصيف في الشارع، وجمبه نعمة بتعيط...
توقفت عربية إلياس أمامهم، ونزلت أسيل بسرعة وجريت على نعمة..
قالت أسيل بقلق:في إيه يا ماما؟!
بكت نعمة قائلة :شقتنا يابنتي...
رفعت أسيل رأسها ناظرة لشرفة شقتهم، لقتها محر.وقة ولونها أسود، والدُخان يخرج منها.
نظرت أسيل لنعمة قائلة :إيه إل حصل؟!..وحصل إزاي!!!
قالت نعمة بدموع:الجيران بيقولو إن انبوبة الغا*ز كانت مفتوحة، وحد رمى سيجارة من البلكونة لجوا...والشقة إتحرقت..
سِكتت أسيل بحزن،ونظرت لمحمج الذي ينظر للإرض ومش واعي حاجة حواليه..
نظرت لإلياس..الذي أومأ لها بهدوء...فهمت إنه موافق على أي قرار هتاخده..
نظرت لنعمة وقالت:متقلقيش ياماما، تعالو وعيشو معايا..
قالت نعمة بإحراح:لأ يابنتي، ا إحنا هنأجر شقة لحد ما شقتنا تتظبط.
قالت أسيل بعتاب:هتأجرو!..وأنا موجودة!!!
ردت نعمة:عيب يابنتي، عشان جوزك..
تحدث إلياس قائلا بهدوء :-مينفعش إل بتقوليه دا..وتعالو يلا مينفعش نقف في الشارع كدا...ولو على البيت، أنا هبعت حد يصلحه..
نظرت له أسيل،وبعدها نظرت ناحية محمد...قربت منه ونزلت لمستواه...إبتلعت ريقها، ومِسكت إيده قائلة :بابا..
أما إلياس قبض يده بحده، ولف وجهه ناظراً للأسفل.
رفع محمد رأسه ببطء ناظراً لها بوجه مهموم ومكسور..قامت وقفت بهدوء،وهي ماسكة إيده..وقربت نعمة ووقفت جمبه...
أخدوه وركبو إحدى سيارات الحراسة الخاصة بإلياس..وأسيل ركبت مع إلياس في عربيته...
أنطلقو بالسيارات تحت أنظار أهل المنطقة...
نظرت أسيل له قائلة :شُكرا.
مِسك يدها وهو يقود قائلا دون النظر لها بجمود:- تاني مرة إيدك متلمسش إيده..
إستغربت،وتذكرت إنها مِسكت إيد محمد وقالت:- بس دا با...
قاطعها بحده وهو ينظر لها قائلا:- بس يا أسيل...لإمتا هتفضلي تكدبي على نفسك!..دا مش أبوكي، وعيب أوي تمسكي إيد راجل غريب وجوزك واقف..
تضايقت، وشدت إيدها منه وعقدت زراعيها ناظرة للنافذة..
نظر لها بضيق،وبعدها نظر أمامه في الطريق دون حديث..
====================================
في بيت شمس___
كانت قاعدة في غُرفتها وهي تنظر في هاتفها...
فيديوا باعته سعد، لحالة محمد ونعمة، ولما جه إلياس وأسيل وأخدوهم..
حست إنها مضايقة...مكانتش مُتخيلة الحكاية توصل لحد كدا..
فجأة...إتفتح باب أوضتها بقوة لدرجة الكسر...إتخضت لما لقت والدها داخل وفي يده عصا وعلى وجهه الغضب، ووالدتها بتجري وراه عشان تمنعه...
وقفت شمس وهي خايفة ومستغربة دخوله بهذا الشكل...ولسة هتتكلم، لقت والدها قرب منها وضر.بها صفعة قوية على خدها...
لدرجة إنها وقعت على السرير...إتصدمت واضعة يدها على خدّها بصدمة وهي تكاد على البكاء...
قرب منها والدها ومِسك شعرها بيده لدرجة كاد على خلعه بيده...
وقومها صارخاً في وجهها بغضب: يا عديمة الشرف، يا و*sخة..
إتصدمت وإستغربت أكتر حديثه، وهو مش سامح لها حتى تتكلم...
قالت والدها بخوف :بس يا مُصطفى مش كدا...
صرخ بها غاضبا وقال:غوري من هنا دلوقتييي.. أنا مش هرحمها النهاردة إل حطت وشي في الطيييين..
ونزل بكف تاني على وجه شمس إل صرخت من الألم...
دخل أخويها الإثنين ناظرين لها بقر*ف وبجمود..
قبض والدها على شعرها بقوة وغضب قائلا :إيه إل عملتيه دا يابنت إل****...بتبيعي نفسك يارخي.صة...وصلت معاكي لكدااا، ومن وراااانا!!!
عيطت قائلة بصوت مبحوح:ا أنا عملت إيه بس يابابا؟!..م ما انا قاعدة أهو ومعملتش حا...
قاطعها تاني بقلم يضر.ب خدها مِما أوقعها أرضاً...
قال بغضب وقر.ف منها:ولسة ليكي عين تتكلمي بعد المُصيبة إل هببتيها!!!
رمى بوجهها الهاتف، ووقع أرضاً بجانبها...إتصدمت لما نظرت للهاتف وشافت صورة ليها وهي عا*رية في حضن سعد...
قلبها توقف عن النبض، الصدمة ضربت عقلها خلتها تثبت مكانها...
شدها والدها من شعرها بقوة وقوّمها جاعلها تنظر له، بنظرات خوف وكسرة..
قال بحده قاسية:-عمري ما كُنت شايفك بنتي، كُنتي مُجرد مسؤلية...بس إنت دلوقتي جبتيلي العا*ر...أرف وشي في وش الناااس إزاييييي!!!
رمعها على السرير، وبدأ يضر.بها بالعصا، وهي بتصرخ بعلو صوتها ودموعها مغرقة وشها...وأمها بتحاول تمنعه لكن إخوات شمس مسكوها ومنعوها من مساعدتها...
صوت شمس إختفى من كثرة الصراخ، ووالدها إبتعد عنها وهو بينهج بعدما أصبح جسدها أحمر...
فضل يبص حواليه بغضب وهو حاسس إنه لازم يطفي ناره...شاف مقص على التربيزة...وقرب ومِسكه،إتصدمت شمس وحاولت تقوم وتبعد لكن مقدرتش...
وكاد والدها على طعنها، لكن أخوها مِسك إيده ورفعها للأعلى قائلا بحده:إهدى يابا..دي متستاهلش تدخل فيها السجن..
نظرت شمس لوالدها ولأخوها وهي تبكي...مكانتش شايفة نظرة شفقة في عينهم..كانو قاسيين والجحود مسيطر عليهم..
رمى والدها المقص...وقرب منها ومِسك شعرها وقوّمها..وجرها للخارج وهي تبكي بصوت عالي وبتحاول تبعد شعرها إل هيتقطع في إيده...
فتح باب الشقة ورماها على الأرض قائلا بغضب وكره:إياكي أشوف وشك هنا تاني...إياكي ألمحك...إنسي إنك تعرفينا يا معف.نة...أنا معنديش بنات،وبنتي ما*تت خلاص...
عيطت أكتر وجريت عليه ومِسكت قدمه قائلة :لأ والنبي يابابا...متعملش فيا كدا، أنا ماليش غيرك...والنبي إرحمني، والنبييي.
زقها برجله بقوة خارج البيت قائلا بغضب:غوري من هنا يا زباااااا.لة..
نظرت ناحية أمها إل نظرت للأسفل بضيق وهي مش في إيدها حاجة تعملها وبنتها غلطتت فعلاً...وأخويها إل ملامحهم مُتجمدة وجاحدة..
أبوها قفل الباب في وشها، لدرجة إنها إتخضت وهي بتشهق بدموعها...كانت متبهدلة ولابسة بيجامة بيتي...ومش معاها حاجة...لا فلوس ولا أيّ شيء..
وضعت يدها على ترقوتهاّ وهي تُلملم طرف بيجامتها للإعلى، وقامت وقفت وهي تبكي...خافت تخبط على الباب ليطلع ويضر.بها تاني...
نظرت حولها ولقت الجيران خرجوا وهم ينظرون لها ويتهامسون...إتحركت بسرعة وإنكسار ومشيت من العمارة...
مشيت في الشارع وهي تنظر للأسفل باكية...كانت عارفة هتروح فين الأول...لكن مش عارفة هتروح فين بعدين، دي بقت قليلة الحيلة...
فضلت ماشية على قدمها الحافية...وظلت ماشية ييجي نصف ساعة...رجلها وجعتها ودموعها لا تجف..
وقفت قدام عمارة، وفي نفس الشارع الذي كانت تعيش به أسيل...نظرت ناحية شقة محمج ولقتها متفحمة...
طلعت على السلم وهي تستند على السور بألم من جسدها الكي يؤلمها من الضرب، ومن أقدامها..
وقفت قدام بيت عُلا...ضغطت على الزر وسمعت صوت الجرس...
لم يمر ثواني، وفتحت عُلا التي إندهشت من رؤية شمس، وواضح إنها تعرفها..
تحدثت شمس بحده وسط دوعها قائلة :فين إبنك الوا.طي!
ردت عُلا بحده:إتكلمي عِدل عن إبني يا...
ونظرت لها من أعلى لأسفل رافعة حاجبيها بسخرية...
خرج سعد قائلا :مين ياما؟!
وشاف شمس، ولم يندهش أو يستعجب...بل نظر لها ببرود..
قربت منه ومِسكت في ياقة قميصُه بعصبية قائلة :أه يا وا.طي يا مُقر.ف...إزاي جالك قلب تعمل كدا يا....
قاطعها سعد بغضب عندما مسك معصميها بحده وأبعدها عنه قائلا :إحترمي نفسك يابت!..إنتي فاكرة نفسك مين يا رخي.صة..
ردت بعصبية قائلة :أنا إل رخي.صة يا قذ.ر يابتاع النسون...إزاي تغدر بيا وتعمل فيا كداااا!!!
إبتسم بسخرية قائلا :غدر!!!..إنتي مثال الغدر أصلاً...ولا إنتي فاكرة نفسك بريئة وإنتي عملتي نفس الحكاية مع صاحبتك..
ضر.بته على صد.ره بقوة..وهي تقول بدموع وصوت مبحوح:حرام عليك ياخي...أبويا طردني وهزقني، ومبقاش طايق يبص في وشي بسببك..
رد عليها بسخرية وإستهزاء:-طب ما دا نفس إل حصل لأسيل..يبقى متجربيش إنتي كمان ليه!!!
بكت أكتر وبعصبية وضر*بته في كتفه قائلا بحده: طب ما إنت إل كُنت السبب...إنت إل صورتها يا و.sخ..
رد عليها ببرود قائلا :طب ما إنتي كُنتي السبب في خطفها، ولا نسيتي إنك لعبتي على أخوها..
قالت بدموع وكسرة، وصوت مبحوح :إيه إل خلاك تعمل كدا؟!..إيه إل خلاق تتقلب عليا...إستفدت إيه بكدا؟!
سِكت قليلا، بعدها قال بهدوء:أنا مُجرد ألة..بسمع الكلام وبقبض عليها، ومش أنا إل بعت الصور..بس أنا إل صورتك..
إنفعلت من بروده، ورفعت يدها وكادت على ضر.به بالقلم، لكنه مِسك معصمها بحده قائلا :لمّي نفسك، وإمشي عشان متتفضحيش أكتر من كدا..
وزقها للخارج ووقعت على الأرض...قفل الباب في وجهها وهي قامت وجريت على الباب وخبطت عليه بقوة وعصبية
قائلة :إفتح يا سعد...إفتح يا وا.طي،لازم تيجي وتطلب إيدي من أبويا وتصلح غلطتتتك.
سمعت ضحكاته الساخرة هو ووالدته من الداخل...
قعدت على الأرض وهي تبكي...مكانتش عارفة تشهق من جفاف حلقها...وضعت يدها على فمها وهي تكتم صوت بكاءها...
كُل حاجة إتقلبت عليها...ونفس إل حصل لأسيل، حصل لها...لكن أوجع أكتر..وأذل..
رفعت عينها ناحية شقة محمد...كسرة حاوطت ملامحها بقهر..لاحظت نزول أحد الجيران على السلم وهو ينظر لها بإستغراب...قامت وقفت وهي تُلملم ما تبقى من كرامتها، وإتحركت وميشت وهي لاتعلم أين ستذهب...ومش معاها فلوس، ولا معاها حتى تلفونها...
خسرت كُل حاجة، ومش قادرة ترفع وشها حتى وتبص على الناس..إل حاسة إنهم بينهشوها بعينهم الثاقبة..
======================================
في قصر الألفي_وتحديداً في المطبخ..
واقفة أسيل وهي تُقطع بعض الخيار، بعدما ما أمرت الخدم بالخروج لغرفهم قليلاً..
دخل إلياس واقفاً خلفها...إحتضنها،وهي تركت السكين بحنق وضيق ولم تلتف..
نظر لجانب وجهها قائلا بهدوء وتعجب:-في إيه؟!
مردتش عليه...
وهو إتنهد بضيق قائلا ببعض الحده:إنتي عارفة إني مش غلطان..
لفت رافعة رأسها ونظرت له قائلة بضيق:عارفة..ب بس متنساش إنه هو إل رباني، و وهو مش غريب..
وضع يديه على حواف الطاولة جانبيها، قائلا بجمود :-يعني إنتي مُقتنعة إنه مش غريب!!!
أومأت بثقة...وهو وضع إحدى يديه على جانب خصرها مُمسكاً به..قائلا :وعادي يلمسك؟!
إرتبكت،ولكنها أومإت بتردد..
ضغط على خصرها مع جزه على أسنانه بحده قائلا :- وجوزك واقف يا مدام!!!
تأننت ببعض الألم قائلة :بطّل يا إلياس..
رد عليها بحده:مش لما تبطّلي إنتي الأول..
نظرت له قائلة بضيق ونبرة مُختنقة:-ب بس ا انا مش شايفة غيره أب مُناسب ليا..
رفع حاجبه بحده قائلا :بعد ما طردك من البيت!
نظرت في أعينه بنظرات غريبة غير معروف إن كان هذا حزن أم أسى..
وتحدثت بصوت مختنق شِبه حاد وبحنق:وإنت مالك!!!..على الأقل إنت عارف أنا أتربيت فين، مش زيّك..
إحتدت ملامحه ناظراً لها...وهي إرتبكت مما قالته..
رد عليها قائلا بحدته المُعتادة: ولله!!!..طب أهو، ما هو موثقش في تربيته ورماكي ولا كإنه يعرفك..
إرتجف جسدها بحزن،وأنزلت نظرها للأسفل...ولكنه مِسك فكها، جاعلها تنظر له..
كان شايف لمعان دموعها داخل عينيها الحزينة...إتنهد ناظراً للأسفل قائلا بصوته الرجوليالبحت:الكلام دا غلط..مينفعش نتكلم مع بعض كدا..
رفعت عينيها ناظرة له...إتنهد،ونظر لها...وقف مُستقيماً وأخدها في حضنه..واضعة رأسها على صد.ره..
قالت بحزن وتوتر:-ه هو إنت مضايق إنهم هيقعدوا معانا فترة؟!
أبعد وجهه ناظراً لها قائلا بهدوء:-مش مضايق..أصلاً كُنت عايز أجيبلهم بيت، بس على ما أظن...
وأكمل ساخراً:والدك..مش هيقبل..
ضر.بته على صد.ره بخفة وغيظ...وهو حاوط إحدى وجنتيها بيده...مِسك إيدها ورفعها طابعاً قُبلة على ظهر يدها...نظرت له وإبتسمت بخفة وخجل من رومنسيته..
نظر لها ومال بوجهه قليلاً ليقُبلها...لكن فجأة دخلت نعمة المطبخ..
إتخضت أسيل وزقت إلياس...
إندهشت نعمة ولفت واقفة تنظر للأمام، وتعطيهم ظهرها...
نظر إلياس لنعمة، وبعدها نظر لأسيل وإقترب منها...
إندهشت من جرأته وبِعدته فوراً ناظرة له بشدة وتحذير...حاوط خصرها برفعة حاجب وتحدي وشدّها لعنده...
لكِنها بِعدته وهي تنظر له برجاء بألا يحرجها...نظر لها قليلاً بهدوء دون حديث..ومال بوجهه طابعاً قُبلة على خدها بسرعة، وإبتعد عنها،فتحت عينها بتعجب وبعض الدهشة...وهو إتحرك وخرج من المطبخ بجمود أمام نعمة...
لفت نعمة ونظرت لأسيل قائلة بإحراج: معلش يابنتي، بس كُنت جاية أخد كُوباية مياة لإبوكي..
حمحمت أسيل بإحراج وجريت جابت كوب ماء قائلة :ل لأ ولا يهمك ياماما..قوليلي بس بابا عامل إيه؟!
ردت نعمة بحزن:قاعد مهموم وساكت...بيبص للأرض ومش بيتكلم، وكأنه مش واعي للحصل ولله..
قالت أسيل بشفقة:متقلقيش، كُل حاجة هتتصلح إن شاء الله...إلياس قال إن العمال وصلو على الشقة وهيشوفو لو هيتصلح ولا لأ..
قالت نعمة بشكر: ولله ما عارفة أقول لجوزك دا إيه!..لولاه كُنا ضعنا..
قالت أسيل وهي تبتسم:ولا يهمك، إلياس طيب..وبيعمل كُل دا عشاني..
إبتسمت نعمة وغمزت بخفة قائلة : واضح إنه بيحبك..
سِكتت أسيل بخجل وهي تُحضر بعض المُقبلات من الثلاجة..
قربت منها نعمة قائلة بهدوء:- بتحبيه يا أسيل؟!
إنتفضت بتوتر ولفت قائلة :ا إيه؟!..ا اه،لأ..ا اقصد..
إبتسمت نعمة وأخدت منها صينية المُقبلات قائلة :-يبقى بتحبيه...بس لسة مش عايزة تصدقي نفسك...أقعدي وإهدي، ولو ضحكتي...يبقى بتحبيه..
ولفت وخرجت، تاركة تلك في حيرة...أنزلت نظرها للأسفل، واضعة يدها ناحية قلبها،تتذكر...
إفتكرت كُل كلمة،وكُل لمسة، وكُل شعور حست بيه معاه...إفتكرت عصبيته عليها، وحنيته إل بتخفي أيّ زعل منه...إفتكرت إهتمامه بيها وكأنها حتة منه...إفتكرت همساته، وقلقه، وهدوءه..إل بتشوفها بالنسبة ليها حُب...
ومع كُل تلك الذكريات، ظهرت إبتسامتها الرقيقة على ثغرها وهي غير واعية...وكأن قلبها هو من يتحكم بها، وبحواسها...
رغم إنها مش عارفة عنه حاجة...ومكانتش مُتوقعة تُعجب بيه بالسرعة دي...لكنه يستحق الإعجاب والحُب...حبته فعلاً قلبها أعلن إعترافه بحُبه...وبريق أعينها يلمع بالحنان..
لمست بيدها خاتم الزاوج الذي أهداه لها..دا كان أول دليل بحبه ليها...لكن دون إعتراف..
عقدت حاجبيها قليلاً ببعض الإستغراب...هي عارفة إنه جريء، ومش بيتردد..بس ليه معترفش بحبه ليها؟!..يمكن مش بيحبها؟!..دي مُعتقدات في عقلها هي بس!..يا ترا هل بيحبها أم...غير ذالك؟
=====================================
__في إيطاليا_في قصر الألفي...
دخلت جوليا بحقيبة سفرها...ووجدت ريناد قاعدة في الصالة..
لمحتها ريناد ووقفت بإستغراب وترحيب قائلة :جوليا!!!..عاملة إيه؟!..رجعتي يعني بسرعة؟!..معقول مصر معجبتكيش!!!
نظرت لها جوليا بغموض وقربت منها قائلة :إلياس يبقى إبنك ولا لأ يا عمتو؟!
إستغربت ريناد قائلة :في إيه يا جوليا؟!
ردت جوليا:جاوبيني الأول..إلياس يبقى إبنك إنتي وأُنكل رفعت ولا لأ؟!
سِكتت ريناد قليلاً بإرتباك ونظرت للأسفل..
قربت منها جوليا قائلة بقلق:إلياس دا مش طبيعي يا عمتو...ا انا أول مرة أشوفه كدا...ا ارجوكي جاوبني..ا انا حاسة إنه مش مننا،دمنا مش بيجري في دمه..
إتنهدت ريناد ناظرة لها قائلة بهدوء:-الكلام إل في عقلك يا جوليا..مينفعش حد يسمعه...وأه،إلياس مش إبني..إبن صاحبتي..
إندهشت جوليا قائلة بدون إستعاب:ا إيه؟!..م مش إبنك!!!ي يعني إلياس مش مننا!!!..ط طب ليه هو عايش هنا؟!..وفين أهله؟!..و وليه كنيته الآلفي؟!
سِكتت ريناد قليلاً، وبعدها إتنهدت قائلة:- أيوا مش إبني..وأهله مش موجدين..وكنيته الألفي،لإن دا كان طلب من رفعت جوزي...وبابا وافق على كدا...ومن وقتها إلياس إل مِسك شُغل العيلة، وبقى الحفيد الأكبر لعيلة الألفي..
إستغربت جوليا أكتر قائلة وبإنفعال :وعمو رفعت يعرفوا منين؟!..وليه جبتوه هنا؟!..وليه كمان مقولتوش الحقيقة لحد...
ردت ريناد بهدوء:إهدي يا جوليا..
قالت جوليا بحيرة:ط طب جاوبيني..
وأكملت قائلة ببعض التوتر:ه هو إلياس مُنفصم شخصياً؟!
إندهشت ريناد من معرفتها...قائلة :إنتي بتقولي كدا ليه؟!
قالت جوليا:عشان أنا شاكة فيه...وحاسة إنه مش شخص طبيعي..
إتنهدت ريناد وقربت منها واضعة يدها على كتفها قائلة :في حاجات مينفعش تتعرف...ولازم تفضل مستخبية، دا هيكون أفضل للكُل..
إستغربت جوليا ناظرة لها، وكادت على الحديث...لكن أوقفتها ريناد قائلة بأمر:-كُل إل عرفتيه أو شاكة فيه!..إياكي حد يسمعه،وإقفلي على الموضوع..
قالت جوليا:ليه؟!..ليه أخبّي..ا انا كُنت عايزة أقول لأسيل بس متكلمتش عشانه وعشانك..رغم إنها تستحق إنها تعرف..
قالت ريناد بحدهة:بس ياجوليا...أسيل لما تعرف، هتعرف من إلياس نفسه...إهدي.
سِكتت جوليا بضيق..وإتحركت صاعدة للأعلى، لكن أوقفتها ريناد قائلة بجمود:زيّ ما قولتلك..مينفعش حد يعرف..
إتنهدت جوليا بضيق،وأكملت صعودها للأعلى لترى والدتها...
إتنهدت ريناد بحزن، ونظرت للأسفل...لكنها لمحت أحد...نظرت ناحية غرفة والدها ووجدت والدتها تنظر لها بهدوء غامض...وكأنها تعلم كُل شيء... ولفت بهدوء ودخلت غرفتها..
=====================================
بعد مرور أسبوعين تقريباً___في مصر_في قصر إلياس..
_في غرفة إلياس...
كان نائم بهدوء،مُستلقي على السرير عا.ري الصد.ر..
إستيقظ على بعض اللمسات الخفيفة على فكه...فتح عينه بهدوء ناظراً لها وهي تُحرك إصبعها على مُنحنيات وجهه بإعجاب..
شدّها من خصرها لعنده حتى وقعت عليه...إبتسمت بخجل قائلة :صباح الخير!
رفع حاجبه بتعجب قائلا :إيه الإحترام إل على الصبح دا؟!
نظرت له بغيظ وبِعدت عنه جالسة، ومِسكت الوسادة...ولسة هترميها عليه...لقته مسك معصمها وإتعدل جاعلها تستلقي على السرير وهو فوقها، مُمسك بيدها جانب رأسها..
ثبتها وإقترب ليُقبلها، ولكنها وضعت الوسادة بينهم وهي تبتسم بطفولية..
قالت بمزاح:بتخونّي مع المخدة يازوجي العزيز!!!..لأ وكمان بتبوسها!
قامت إتعدلت، وزقته بخفة جاعلته هو من يستلقي على السرير وهي فوقه...وقلت الطاولة..
نظرت له بإغراء وهي تُحرك إصبعها على كتفه تدريجياً نزولا لصد.ره الصلب...
رفع حاجبه بخفة من جرأتها، وتركها تفعل ما تشاء...ليرى ما تسطيع فعله..
نظرت له قائلة بطريقة مُغرية: هو إنت فاكر إنك الوحيد إل بتقدر تأثر على الغير!
وأنزلت حما*لتها للأسفل ظاهراً كتفها بشدة...مالت عليه ناحية رقبته..وطبعت قُبلة صغيرة..
إبتسم بجانبية خفيفة قائلا :دا مش في مصلحتك..أنا بحذرك أهو..
تعندت أكثر، وعضته بخفة..شعر بعضتها الصغيرة وإبتسم بخبث أكتر..
نظرت له وشعرها مُلملم على جانبها...حركت إصبعها على فكه وهي تُميل عليه أكثر..مِما جعل أعلى نهديها شبه ظاهر..
نظر في أعينها الساحرة،الذي جعلته يتوه فيها وفي رائحتها الهادئة، ورفع يده واضعها على خصرها الذي بحجم كفه...
فجأة الباب خبط، وهي إتخضت بخفة، وكادت على الإبتعاد...لكنه شدها لعنده،ووقعت عليه...دفن وجهه بعنقها ليستنشقها، هامساً بصوته الرجولي البحت:-إيّاكي..
إرتجفت ناظرة للباب بشدة، وتوقف الطرق..
وضعت كف يدها على ذراعه قائلة بإرتباك:ا إلياس..
نظر لها ،ورد عليها قائلا بسخرية :- مش كُنتي عاملالنا فيها جريئة من شوية!
إتكسفت، وحمحمت قائلة :م ما أنا تعبت بقى..
شدد على خصرها أكثر قائلا :تعبتي من إيه؟!..هو إحنا لسة عملنا حاجة!
إحمرت وجنتيها بخجل...وحاولت تبعد، لكنه قربها مِنه أكتر...
عكس الوضعية، وهي بالأسفل...وهو فوقها...
نظر لشفتيها،وإبتلع ريقه...وإقترب منها طابعاً قُبلة عميقة ليروي ريقه منها...أغمضت عينيها وهي تُبادله، ولكن....
فجأة حست بشعور غريب في معدتها، وشعرت بالغثيان...حر*كت إيدها على كتف إلياس بسرعة الذي إبتعد مُستغرباً من حالتها...
قامت وقفت بسرعة وهي تضع يدها على فمها...وجريت على الحمام..
قام وقف خلفها، وإتحرك وراها...لقها بتستفرغ في الحوض...
إستغرب، وإقترب منها ورفع شعرها، ليساعدها...خلصت وهي بتتنفس بتعب...وهو مسح وجهها بالماء...وقفت مُستقيمة وأعادت بظهرها علي صد.ره لتستند..
وهو جفف وجهها بالمنشفة بهدوء...لم يشعر بالقر.ف،رغم أن ليه وسواس...ولكنه معها مُختلف..
شالها بين يديه، وهي إحتضنت رقبته...وطلعو للخارج..
أجلسها على حافة السرير، وهي تُحرك يدها أعلى نهديها بخفة..
أحضر كوب ماء من على الكُمود، وجلس بجانبها...وهو يساعدها على الشرب بنفسه..
نظرت له قائلة بإحراج: أسفة، مكُنتش أقصد..
حاوط خدها بيده قائلا :ششش..إرتاحي وأنا هتصل بالدكتورة..
مِسكت إيده بسرعة قائلة :لأ...ا انا بقيت كويس، بس يمكن عشان كلت حاجة...
وبعدها نظرت للأسفل بإحراج طفولي قائلة :ا أصل أنا كُنت جعانة في نُص الليل..وأكلت زيادة حبتين..
إبتسم بخفة جداً على لطافتها،وقال بهدوء:مُتأكدة؟!
نظرت له وأومأت..وهي إتنهد وقام وقف قائلا :- إشربي حاجة سُخنة عشان معدتك ترتاح..
أومأت بسلاسة...وهو حرك يده على شعرها بخفة ولطف...وبعدها إتحرك للحمام..
نظرت عليه وإبتسمت بخفة، وقامت لتُغيّر ملابسها..
_______________________________في الأسفل..
نزلت أسيل وهي ترتدي هودي زيتي، وجيبة واسعة لونها إسود..
لقت نعمة واقفة بتتكلم مع محمد، وهو ينظر للأسفل بضيق..
نزلت ونظرت لنعمة بإبتسامة خفيفة قائلة :صباح الخير يا ماما!
وبعدها نظرت لمحمد بتردد وإرتباك قائلة :ص صباح الخير..
نظر لها محمد، وهي نظرت للأسفل مُتوقعة عدم رده عليها،لكن..
إتنهد مُبتسماً بخفة وقال:-صباح الخير يابنتي..
إندهشت، ورفعت عينيها ناطرة له بعدم تصديق..
إبتسمت نعمة قائلة :أبوكي عايز يفطر قبل ما يروح شُغله يا أسيل..
إبتسمت أسيل بسعادة وحماس قائلة :ا أكيد، ثانية واحدة والأكل هيكون جاهز...تعالو أقعدو، ت تعالى يابابا..
أتحركو معاها جالسين على السفرة وهي دخلت المطبخ وبتجيب أطباق الفطار للخارج، وبتجيب الأطباق المُفضلة لمحمد تحديداً..
نزل إلياس ببدلته الرسمية السوداء..وشاف الوضع، جلس على كُرسيه الرئيسي بهدوء...
لكن قابض يده بحده وهو شايف مراته مُهتميه بغيره وتضع أمامه الطعام..
قالت نعمة:صباح الخير يابني!
إبتسم لها بخفة وإحترام..قائلا :صباح النور..
وضعت أسيل الأطباق،وجابت طبق لإلياس بإفطار له خصوصي..ووضعته أمامه ،ووقفت جمبت قائلة وهي تنظر لمحمد بإبتسامة:عايزاك تاكل لحد ما تشبع يابابا..
إبتسم محمد بخفة وهو ينظر للطبق، وأومأ..
إبتسمت نعمة عليهم، وبدأت تتناول فطورها هي أيضاً...
رفع إلياس رأسه ناظراً لها بجمود..وهي شافته،ونظرت له وعرفت إنه مضايق..ملّست يدها على شعرها وأعطته قُبلة في الهواء لتُرضيه..
وإتحركت وجلست بجانبه على الكرسي الأخر...نظر لها بشدة ورفعة حاجب...وهل تُعامله كأنه طفل تُراضيه هكذا..
عض شفتيه السُفلية بتوعيد لها على تلك الحركة...قام وقف قائلا وهو ينظر لها:-نوّرتونا..
إبتسمت نعمة قائلة :تسلم يابني.
نظرت له أسيل وإبتسمت لأنها تعلم ما يشعر بِه..
قام بعدها محمد قائلا :أنا هروح الشُغل..إجهزي يانعمة..
إستغربت أسيل قائلة :هتجهز لإيه؟!
قالت نعمة بإبتسامة:أصل الشقة إتظبتطت...وكُل حاجة بقت أحسن من الأول ودا بفضل إلياس..
قالت أسيل:طب والعفش؟!
ردت نعمة قائلة :أبوكي قرر إن هو إل هيجيبو...مش عايزنا نكون تُقال عليكم..
سِكتت أسيل،وإتحرك محمد وخرج...
قالت أسيل بحزن وهي تُمسك يد نعمة:طب خليكم معايا شوية..
إتنهدت نعمة قائلة : مينفعش ياحبيبتي...وبصراحة دا هيكون أفضل لينا..وأشتقنا لبيتنا...وأبوكي إنتي عارفاه،حاسس نفسه تقيل.
سِكتت أسيل وإتنهدت ناظرة للأسفل..
نظرت نعمة لأسيل قائلة :ما تاكلي يا أسيل!
نظرت لها أسيل قائلة :مليش نفس، تعبانة..
قالت نعمة بقلق:ليه فيكي إيه؟!
قالت أسيل وهي تُبعد الطبق عنها بقر.ف:مش عارفة مبقاش ليا نفس، والأكل ريحته وحشة..
قالت نعمة بشك:في حاجة تاني؟!
قالت أسيل بسلاسة : بقالي فترة بستفرغ..وأحيانا بيكون نفسي في الأكل الحادق كتير.
إبتسمت نعمة بسعادة وقامت وقفت قائلة :يامإنت كريم يارب...شكلك كدا بتتوحمي..
إندهشت أسيل بإستغراب قائلة :أتوحم!!!
ردت نعمة وهي بتمسك إيدها وبتقومها:-شكلك حامل ياضنايا..
إتصدمت أسيل وقامت وقفت...معملتش حسابها نهائي في موضوع زي دا...بل كانت ناسية خالص..
قالت نعمة بتحدي:لو مش مصدقاني!..تعالي نروح للدكتورة ونكشف..
سِكتت أسيل ومشاعرها متلخبطة، مش عارفة تقول إيه أو تعمل إيه؟!..مش عارفة تفرح ولا تحزن...لكنها مُتوتر.
قالت نعمة:ها!..هتيجي ولا إيه؟!
إتنهدت بتوتر، وأومأت لها بتردد...وبعدها قالت:ه هقول لحد من الخدم يروح يجيب إختبار..
قالت نعمة بساعدة:ويروح حد منهم ليه!..أروح أنا، دي سعادة متتوصفش..
ولفت وخرجت،وأسيل واقفة تنظر للأسفل وقلبها بينبض بقوة..
___________________بعد مرور ساعة_في غرفة إلياس..
خرجت أسيل من الحمام وإيدها بترتعش..
نظرت لها نعمة قائلة :إيه يابنتي..بقالك نُص ساعة جوا!!!
نظرت لها أسيل بتوتر ومشاعر متلخبطة...ورفعت يدها قليلاً...أخدت نعمة الإختبار ناظرة به...إبتسمت بفرحة، وفجأة...
زغرطت...إتصدمت أسيل وجريت عليها ووضعت يدها على فمها..
نظرت لها نعمة قائلة بساعدة:هتبقى أم يا عيوني...هتبقي أُم..
سِكتت أسيل بتردد،وإبتسمت بخفة..
قالت نعمة وهي تُعطيها الإختبار:خُدي، أنا وأبوكي هنمشي النهاردة العصر...وبليل فاجئي جوزك بالخبر دا..
أسيل مسكت إيدها بخوف قائلة :لأ ياماما..متسبنيش،أنا خايفة..
إبتسمت نعمة وهي تُربت عليها قائلة :إهدي يا أسيل...دا أكيد هيفرح بالخبر، وهيشيلك من على الأرض شيل..
سِكتت أسيل،وقربت منها نعمة وبا*ست رأسها قائلة :متخافيش..أكيد هيفرح.
إبتسمت أسيل بخفة وأومأت لها...
====================================
في شركة الألفي...
دخلت شمس وهي تنظر للأسفل، ملامحها متغيرة، تحت صونها إسود..وتنظر للجميع بشك وقلق..
طلعت على القسم بتاعها...ووضعت حقيبتها على المكتب..
لقت إيد بتتحط عليها، لفت وكانت لطيفة.
قالت لطيفة بحده:كُنتي فين يا شمس؟!..بقالكأسبوعين مش ظاهرة..
ردت بتوتر وهي بتشهق بخفة قائلة :ا أسفة ولله يا مدام...ب بس حصلت معايا ظروف كتيرة و وإنشغلت بيها..
قالت لطيفة :هيتخصم منك الأسبوعين دول..
سِكتت شمس بحزن، فاهي بحاجة النقود...وكُل هذا الوقت كانت في بيت صحبتها...مِسكت طرف بلوزتها الذي هي ملك واحدة صحبتها أيضاً..
:هيتخصم منها العمر كُله..
نظر الجميع لذالك الصوت الرجولي...وكان رئيسهم..
وقف الكُل بإستقامة ناظراً للأسفل بإحترام...
نظرت له لطيفة بإحترام قائلة :أهلا يافندم..
إتحرك إلياس واضعاً يده في جيبه، واقفاً امام شمس بمسافة..
وتحدث قائلا بجمود:ملهاش شُغل عندنا..
أومأت لطيفة فوراً قائلة :أوامرك يا فندم.
قالت شمس بتوتر وتعجب:ب بس ليه؟! ا انا عملت إيه؟!
نظر لها إلياس...قائلا بصوت رجولي حاد:-إنتي عارفة إنتي عملتي إيه!..فا لمي الباقي من كرامتك وإمشي..
سِكتت شمس بإرتباك، وحزن، وهي تكاد على البكاء..
أكمل إلياس قائلا بصوت هادي، ولكنه رصين:-من غبائك..إنك إتصلتي من تلفون أبوكي..
إتصدمت ناظرة له، فهمت قصده...علم ما تفعله..موضوع الخبر..كان رقم والدها..
نظرت له قائلة والدموع في عينها:ا إنت إل بعت الصور لبابا..ا إنت؟!
مردش عليها، ولف بجمود ومشي من المكان...إتصدمت وهي تبكي...كان هذا إنتقاماً..غلطة واحدة دمرت حياتها للأبد...ضيعت نفسها...وفي النهاية لا أحد خسر غيرها..
====================================
في ذالك الفندق...في المساء
تجلس فيتوريا بهدوء، وفي يدها كوب مشروب خمر...واليد الأخرى بها الهاتف وهي تُحدث أحد على الواتس..
وإرتشفت القليل من المشروب، ولكنها بصقته بشهقة وصدمة على ملامحها..
إتصدمت فيتوريا...قائلة من بين شفتيها:-Incinta!!! _ حامل!!!
نظرت للهاتف مُجددا...وأرسلت رسالة لشخص مكتوب بها:هيا إستعد...حان الوقت، جهّز الأوراق..
وبعدها نظرت أمامها بحده، لم تكن تعابير ملامحها تدل على الإنتقام أو الكره...بل الغيرة،والضيق..والإشمءزاز.
====================================
في قصر الألفي___
دخل إلياس القصر، وهو يُمسك بجاكت بدلته، ويضع يده على رقبته من الخلف يُدلكها...فا اليوم كان طويلاً والعمل كثير..
لاحظ السكون الذي في القصر...لكن الخادمة أخبرته بذهاب محمد ونعمة..
طلع لفوق بهدوء مُتجهاً لغرفته...فتح الباب ولقى أسيل قاعدة على السرير وترتدي بيجامة حرير، توب بنصف كُم...وشورت..لونهم وردي.
كانت ماسكة كوب عصير برتقال في إيدها، وحاجة تاني..وهي تنظر للأمام بتوتر ولكن بإبتسامة خفيفة ومُرتبكة..
وضع الجاكت على الأريكة، وإقترب منها واقفاً أمامها، أخد منها الكوب...وهي أستوعبت وجوده ونظرت له..
رفع حاجبيه بحركة سريعة لها ليعلم ما بها، وشِرب من كوب العصير..
قامت وقفت وهي تُنزل حرف التوب للأسفل لترتبه، وخبت إيدها خلف ظهرها...أخدت نفس وإبتسمت بحماس..
أنهى الكوب ناظراً لها بإستغراب...وضع الكوب على الكمود قائلا بصوته الرجولي :-عايزة حاجة؟!
أومأت بخجل...وهو رفع حاجبه بإستغراب:قولي..
أخذت نفس، وقربت منه وحضنته بقوة واضعة رأسها على صد.ره وتلف يدها حوالين خصره..
إستغرب واضعاً يده على شعرها من الخلف..
أبعدت رأسها ورفعتها ناظرة له قائلة :في مُفاجأة عايزة أقولها..
قال بهدوء:إيه هي؟!
رجعت خطوة للخلف..وتنفست الصعداء...ورفعت إيدها بسرعة وهي مُبتسمة حتى ظهور أسنانها..
نظر لكف يدها بهدوء...ولكن الصدمة ظهرت على ملامحه...لكن صدمة حادة..
نظرت له وهي مُبتسمة بخجل قائلة:ا أنا...
قاطعها بحديثه قائلا :-حامل!!!
إبتسمت أكتر وأومأت بحركة سريعة وخجل..
ومِسكت إيده واضعة بها الإختبار، وهز ينظر للإختبار بشدة وغرابة...ومسكت اليد الأخرى وقلبها بيرفرف من السعادة والخجل...وشعور غريب يُدغدغ معدتها..
وضعت يده على معدتها الشِبه عا.رية من التوب...
أنزل نظره ناحية معدتها بشدة وهي غير مُستوعب ما قالته...بالنسبة له هذا كارثة..
قائلة بسعادة:ياترا هيكون إيه؟!..ولد ولاّ بن...
فجأة إنتفضت يده بحده، وأبعدها عن معدتها...ناظراً لها بحده..
إستغربت ناظرة له بشدة وعدم إستيعاب لما فعله...لكنها إنتفضت بخصة عندما صرخ بها غاضباً:-إزاي دا حصصصل؟!
نظرت له بشدة وهي مش مصدقة إنفعاله، وخوفها بيتغلغ داخلها...
نظر لإختبار الحمل...ورماه بغضب على الأرض..نظرت للإختبار الذي الذي نفضه من يده وكأنه شيئا مُلوثاً..
مِسك دراعها قائلا بحدة:معملتيش حسابك ليه لوقت زي دا؟!
ردت قائلة بتوتر وشدة:ا إنت بتقول إيه؟!..ا انا م مكُنتش أعرف ا انا..
قال بحدة وسخرية:-نعم!!!مكُنتيش إيه؟!..ليه عيلة صغيرة!!!
ردت عليه بصيق ونبرة شِبه عالية:ا إنت بتكلمني كدا ليه؟!..ق قولتك مكُنتش أعرف، مكُنتش مجهزة نفسي...ووأصلاً بتكلمني أنا كدا ليه؟!..طب ما تسأل نفسك إنت...ل لو مش عايز أطفال كان لازم تقولي الأول..
رد بغضب وإنفعال:-ما أنا كُنت فاكرك عقيييمة!
إتصدمت ونظرت له قائلة :ع عقيمة؟! ل ليه؟!..جبت الكلام دا منين!!!
إتنهد بحده قائلا :إسألي الراجل إل فاكراه أبوكي..
سِكتت وهي مش قادرة تستوعب أو تفهم حاجة...ونظرت ناحية إلياس إل عطاها ظهره وهو يمسح على شعره بضيق وحده، ورعشة...
تحدثت بصوت شِبه باكي ومبحوح قائلة :-ا إنت مش عايز مني أطفال...م مش عايزنا نكون زي أي عيلة؟!
لف ناظراً لها بحده ورفع إصبعه السبابة أمامها قائلا :إحنا عمرنا ما هنكون زي أي عيلة...عمرنا ما هنكون شبهم..
تساقطت دمعة من عينها قائلة :ل ليه؟!
نظر لدمعتها..قلبه إنتغز...ولكن حاجة جواه جعلته يغضب ويشتعل غضباً...شيء غامض..
عاد خطوتين الخلب ناظراً للأسفل وهو يُمسك رأسه بحده ومغمض عينه...
منظر قدامه مُظلم لكن واضح...شاباً صامتاً يأنأن من الألم بحده، واقفاً خلفه رجل عريض يضربه بشيء حاد...ويقول بصوت خشن...صوت يكرهه بشدة، صوت بكره لدرجة المو*ت...
"إنت فاشل...مينفعش تكون طيب، مينفعش تكون إنسان...إنت واحد مريييض...مكانك مش في البيت...مكانك في بين الجثث والدم"
فتح عينه بسرعة وهو يتنفس بحده...الغضب عماه، وضر*ب على زجاج المرآه بقوة لدرجة إنه كثر الزجاج بالخضب الذي خلفه..
إتخضت أسيل ورجعت خطوة للخلف بخوف.. نظر لها وقرب منها ومِسك دراعها بحده قائلا :- لازم تنزليه...مينفعش يعيش،المو*ت أفضل ليه...مينفعش يندم في يوم إنه إتولد...مينفعش يطلع زي أبوووه..
إنكمشت خوفاً منه وهي تبكي بشهقات مُرتجفة...وشدها للخارج بحده وهو مش طبيعي، ومُستعد يخلص من جُزء منه عشان شيء غير معروف، لكن....
=================================
أستوب....البارت الجاي ماضي إلياس،إستعدو😗
#مُتملكِ#مُتملكِ
#البارت_22
صر.خت بدموع وإنهيار قائلة :-أرجوك يا ألياس...م مش عايزة أنزّله..دا إبنك،أرجوك وقف..
لف ناظراً لها بغصب قائلا :
-مش إبنييي..أنا مش عايزه..
تحدثت بخوف واضح في نبرة صوتها، مع غزير دموعها قائلة :
- ب بس أنا عايزاه..خ خليني أحتفظ بيه، متعملش كدا أرجوك..
نظر لها بحده قائلا :-متحاوليش يا أسيل..هتنزليه.
بِعدت إيدها عنه عائدة للخلف بدموع وعصبية قائلة :-لأ، مش هعمل كدااا..دا إبني أنا كمان، ومن حقي أقرر زييّ زيك..
مردش عليها ومِسك دراعها وبدإ يسحبها خلفه...مِسك في ذراعه قائلة بدموع ورجاء:-أرجوك...س سيبه، انا مش عايزة أعمل كدا...أرجوك ،عشان خاطري..
وكأنه لم يستمع لها...كُل إل في دماغه إن دا كائن غير مُناسب ليه، ولحياته...ومينفعش يعيش..
أخدها لغرفة الملابس...وجاب دريس واسع عشان ترتديه، بأزرار للأسفل...لبسهولها غصب عنها فوق بيجامتها..وهي تبكي وتترجاه بأن يتركها..
شدها وأخدها للخارج وهي تُمسك طرف قميصُه، قائلة بدموع وصوت خائف :أرجوك...متعملش فيا كدا، ا انا خايفة...إليااااس.
نظر لها بغضب صا.رخاً بها:-إييييه!
إنتفضت من صوته العالي...دموعها تساقطتت أكتر مع إنكماش صوتها، قائلة بصوت مبحوح: أ..أرجوك..ا انا مش عايزة.
نظر في عينها الدامعة الخايفة، قصاد عينه الحادة المليئة بالغضب..
مِسك معصمها بحده،وإتحرك على السلالم...مِسكت في ذراعه وهي حاسة إنها هتقع قائلة :لأ مش هعمل كدا...أرجوك كفاية،دا حرام صدقني.
وحاولت تثبت أقدامها في الأرض كي تمنعه من الحراك..وهو شعر بثقلها...لف ناظراً لها بحده، وهي بتترجاه بعينها..
فجأة مال بظهره، وحملها على كتفه محاوطاً قدميها من الخلف بشدة...إتصدمت،وحاولت تبعد عنه وهي بتزق نفسها وبتعيط...لكن لا يوجد آمل..
أخدها للخارج،والحراس إندهشو..ولكنهم أنزلو أنظارهم فوراً من عينيه الحادة كالسيف..
فتح باب العربية، وأجلسها بالداخل...حاولت تنزل لكنه ثبتها مكانها وهو مش عايز يتعصب عليها قدامهم..
قفل الباب بحده، وشاور لرجاله بألا يتبعه أحد...ولف وركب العربية وهي بتحاول تفتح الباب بقدر إستطاعتها..
شغّل المُحرك...وهي نظرت له ومشافتش أي رحمة في ملامحه المُتجمدة...إنهارت من البكاء أكثر..وحاولت ترجع للكرسي
الخلفي...
لكن فجأة وضع يده على معدتها وشدها وأجلسها على الكرسي ناظراً لها بحده وقال:- إثبتي...متخلنيش أتجنن عليكي..
ربط لها حزام الأمان...وتحدثت هي بصوت باكي وخافت لتستعطفه:- ا إلياس..ص صدقني دا مش مُضر، د دا إبننا..مينفعش تعمل كدا...أنا وهو إل هنتأذى..أرجوك..م متخلنيش أكرهك..إنت كدا هتقت.لني أنا قبله..
سِكت قليلا مع ثبات حركته..وكأنه يُفكر بكلامها، ولكنه كان خايف وضعيف من شيئا يدور بعقله هو فقط..وعينه حمراء من الغضب أم من....؟!
ضغط على الفرامل، وإنطلق بالسيارة...وهي تبكي ناظرة له ومش مصدقة إنه كدا..إنه بكُل الجحود دا ،ومش همّه حاجة..
=====================================
أمام المستشفى_
نزل من السيارة، ولف وفتح الباب ليأخذها...بكت،وحركت رأسها بمعنى لا...لكنه إتتهد بحده ومِسك إيدها وأخدها للداخل...
وضعت إيدها على فمها وهي بتحاول تمنع صوت بُكاءها..
وقفو قدام مكتب الطبيبة، وقبل أن يدخل...لقى أسيل بتتشبث فيه بخوف وصوت أنينها إل بتخفيفه بالعافية ظاهر، ويدها الأخرى على معدتها...
رفعت عينها ناظرة له، بدموعها التي لا تجف..
إتنهد،وفتح الباب ودخل...وقفت الطبيبة أول رؤيتها له، مُرحبة به بإحترام، لأنه أرسل لها رسالة لسبب مجيءه..
قالت الطبيبة وهي تنظر لأسيل:مُمكن تيجي معايا لسرير الكشف..
حركت رأسها بلا وخوف..ومِسكت في ذراع إلياس واقفة خلفه وتختبء..
نظر لها بحده قائلا :يلا..
حركت رأسها مُجددا،ورفعت عينيها ناظرة له بدموع، وصوو خافت:-أرجوك..
إتنهد بحده ولف وهو بيمسك دراعها وبياخدها ناحية سرير الكشف..
مِسكت فيه وهي بتترجاه بصوت مبحوح...لكنه رفعها من خصرها وأجلسها على سرير الكشف..
مِسكت في دراعه قائلة بإرتجاف وبكاء:-و والنبي يا إلياس...والنبي عشان خاطري، ا انا مش عايزة أعمل كدا...والنبي.
مردش عليها،وجعلها تستلقي على السرير..وهي تُمسك بحافة جاكته...
وقف جمبها وقربت الطبيبة، وبدأت تتفحص...ودموع تلك الخائفة لا تجف...
وهو عينه جت على معدتها تحديداً...تحمل روحاً بداخلها، جُزء منه...من صلبه.
خلصت الطبيبة بعد ربع ساعة...وقامت وقفت وهي تنزع الجلافز قائلة بهدوء:حاليا دا لسة في في الشهور الأولى...يعني هيكون الإجهاض سهل...ولكن مُمكن يعملّها مُضاعفات...أو مُمكن حدوث حمل تاني هيكون صعب، والنسبة هتكون ضعيفة..
ونظرت لإلياس قائلة :عندها أيّ حساسية أو أي مر*ض.
نظر لأسيل قليلاً وهو صامت...مُتردد،مش عارف يختار مين؟..مُعتقداته ولا هي...
نظرت له أسيل،وشددت على إيده أكتر...
تحدث وهو ينظر للأسفل بعشوائية وتردد قائلا :صحة الطفل؟!
ردت الدكتورة: صحته كويسة جدا..ومفيش أي حاجة غلط..
سِكت قليلاً،وإتنهد ناظراً لأسيل بجمود..
قامت قعدت وإحضنت ذراعه وهي مُتوترة لتستعطفه..
قالت الدكتورة بإبتسامة خفيفة لما شافت نظراتهم لبعض:-طب أنا هسيبكم شوية..
وخرجت من المكتب...وإتنهد إلياس ومال بجسده للأمام..واضعاً يديه بجانبها على حواف السرير، ناظراً في أعينها بحيرة..
رفعت رأسها ناظرة له كالطفلة الصغيرة، ووضعت يديها الصغيرة على خدوده قائلة ودموعها تلتمع في عينها:-أرجوك..عشاني.
سِمعت تنهيدته الثقيلة ومردش...لكن نظراته تدل على موافقته لها...حاوطت رقبته بذراعيها تحتضنه قائلة :-أنا عارفة إنك مش هتقدر تعمل فيا كدا..فا متخيّبش ظني أرجوك..
إتنهد واضعاً يده على ظهرها يُحركه ببطء لتهدء من دموعها...
كانت خايفة مِنه رغم إنها بتحاول تستعطفه...لكنها إكتشفت إنه ميقدرش يإذيها بدليل إنه رجع بقراره...من أجلها..
نزلت من على السرير وهي ماسكة في دراعه ومازال الخوف بيسيطر عليها..
إتحرك للخارج...وفهّم الطبيبة بإنه رجع بقراره..
إتحرك من المستشفى وهي ماسكة في إيده...وقفو أمام باب السيارة، ورفعت رأسها ناظرة له قائلة بتعب وحزن:-إنت مش عايزه ليه؟!
إتنهد بضيق قائلا :خلاص يا أسيل.
سِكتت،ونظرت للأسفل...وهو ناظر أمامه بإنقباض...رفعت رأسها مُجددا ناظرة له قائلة بدموع:- على فكرة إنت معندكش دم..إنت كُنت مُستعد تخلص مِنه، ومش مُهم أنا كمان أمو....
لم تُكمل حديثها بسبب وضعه لإصبعه على شفتيها مُهمهما بحده: ششش..إياكي تقولي كدا تاني.
أبعدت يده قائلة :طب ما دا إل كان هيحصل..
رفع إصبعه أمامها بحده وتحذير:-كان...بس إحمدي ربك إني رجعت في قرار أنا مش مُقنع بيه ولا متقبله..
قالت بدموع وإحباط:-إنت مش عايز مني أطفال؟!..مش عايز حاجة تربطك بيا!!!
نظر لها وكان بيفكر في إجابه تقنعه هو قبلها...لكنه مش عارف يقول إيه في حالته دي...
نظرت له بحزن، وبعدها أنزلت نظرها للأسفل، واضعة يدها على معدتها قائلة :أنا كُنت فاكرة إنك هتفرح بيه..زيي.
سِكت، وهي نظرت للأسفل بحزن...إتنهد بضيق قابضاً على يده..
فجأة حس بشيء غريب، وكأن آحداً يراقبهم...نظر خلفها لمكان بعيد وهو يبحث بعينيه...توقفت عينه لمكان مُحدد..وإتصدم.
وضع يديه على كتفها ولفها واقفاً مكانها وهي إندهشت بإستغراب...ولكنها فجأة شهقت بقوة لما جاء صوت قوي وكإنه إطلاق نار...وضربت الرصا.صة في ذراع إلياس الذي أنأن بصوته الرجولي بألم سانداً عليها...بل كان يحميها، وكان هو الحِصن..
إتصدمت ،ومِسكت دراعه ودموعها بتتجمع في عينها قائلة بقلق:ا إلياس..!
مِسك إيدها وفتح باب العربية، والناس صرخت وإبتعدت راكضة..
وضعها داخل السيارة...ومِسك مُسد.سه من درج السيارة، وبدأ يطلق على نفس المكان...لكن الصدمة إنهم مش شخص واحد...دول مجموعة كبيرة، وعددهم كتير..
لف وركب السيارة وإنطلق بأقصى سرعة...ولكن سيارات هؤلاء الرجال تلاحقه..
إترعبت أسيل ناظرة للخلف عليهم برجفة، ونظرت لإلياس قائلة :ا إلياس..م مين دول؟!
تحدث بغضب وهو يقود ويتفادا إطلاق نيرانهم:-معرفش..معرفش يا أسيييل.
وضع يده على رأسها وهو يُنزلها للأسفل كي لا تُصاب...أخرج مُسد.سه وهو يطلق عليهم ويقود...لكن لف وشه وهو يقود..
ومِسك هاتفه بحده وأرسل رسالة ليامن...
وضعت أسيل يدها على معدتها بدموع...ونظرت ناحية إلياس الذي يُقاوم رغم جرحه...
إنشغل إلياس بإطلاق النار...وبعدما أوقف عدد كبير من السيارات، لكن غيرهم يظهر...وكأنهم عارفين بيتعاملو مع مين ومجهزين نفسهم كويس....فجأة
سمع صوت أسيل بصراخ وصدمة قائلة :-إلياااس، حااااسب...
نظر إمامه بسرعة واجداً شاحنة أمامه، لف المقود فوراً وبقوة...لك لم يستطيع السيطرة على حركة السيارة...وإتحركت السيارة لمكان شِبه وعِر، وهو يلف المقود على قد إستطاعته، مع صوت إطلاق النار..
إتحرك بسرعة وقرب من أسيل يحاصرها ليحميها...ووقعت السيارة، وأسيل غمضت عينها بخوف، وهي مُمسكة في قميصُه..
وهو ينظر لها...أنزل نظره ناحية معدتها..كان عليه أن يُعافر من أجلها، من أجلهم....
إصتدمت السيارة في إحدى الأشجار، وبعدها وقعت في النهر..
بعد مرور ساعة ونصف...واقفين الشرطة والإسعاف وفريق الغواصين..
يتحدث الضابط لأحد الشهداء...وجري عليه إحدى الغواصين قائلا :ملقناش حد...لقينها العربية فاضية،والفريق بيطلعها أهو..
قال الظابط بإستغراب:بس بيقولو كان فيها حد...دوروو كويس..
أومأ الرجل، وجري ناحية النهر...وإستغرب الظابط إختفاءهم...
=====================================
في إحدى المخازن المهجورة...
فتحت أسيل عينها بألم في رأسها...كانت مُستلقية على الأرض...
قامت قعدت وهي تنظر حولها وتستوعب إين هي...
إتصدمت لما لقت نفسها في غرفة غريبة لونها رمادي والحائط من مادة غريبة...
قامت وقفت وهي بتدور على إلياس ومش لاقياه...دموعها نزلت بخوف وهي بتحاول تلاقي مخرج أو باب للغرفة دي...كانت غريبة ومش واضح منها أي باب أو أي حاجة...
نادت عليه بصوت باكي ومبحوح رغم خفوت صوتها إلا أنها حاولت:-إلياس..
فجأة...ظهر شيء في الحائط وكأنه شاشة...وإتفتح مكان أخر شبه الباب ودخلت منه تلك المرأة..."فيتوريا"
إبتسمت فيتوريا قائلة بلغتها:-Ciao Aseel!_مرحباً أسيل..
إستغربت أشيل بخوف وعادت خطوة للخلف..
إبتسمت فيتوريا قائلة بللغة العربية:-أوه..أعتذر،أنتي لا تفهمين الإيطالية...أقول،مرحباً أسيل!
ردت أسيل بخوف ناظرة حولها:إنتي مين؟!..ووعايزة مني إيه؟!
إبتسمت بخفة قائلة وهي تشاور ناحية الحائط :أظن بأنكي ستُحبين رؤيته أولاً..
نظرت أسيل ناحية الحاءط وإتصدمت...وجدت إلياس جالساً على ركبيته ويده على الأرض ناظراً للأسفل وهو ينهج، وفي قدميه..ويديه أساور حديدة سوداء اللون..
_
كان يجلس هكذا يجسو على ركبيته ويديه، وهو ينهج...في غرفة بِها زجاج وخلف ذالك الزجاج واقف ماتيو ووراءه رجاله..وهي يده جهاز به زر أحمر..
قال ماتيو بحده:أظهر حقيقتك...أريد أن أرى ماذا ستفعل!
مردش عليه إلياس..وماتيو إتجنن..وضغط على الزر مُجددا...وإتكهرب إلياس بطاقة قوية..لم يكن يصرخ لكن صوت تحمله ظاهر...
___
صرخت أسيل بدموع، ووضعت يدها على فمها وهي تنظر له واضعة يدها على الشاشة..قائلة بصوت باحت:إلياس..
تحدثت فيتوريا بجمود قائلة :إلياس!!!..أنتي لا تعرفين من هذا الشخص، وتزوجتيه!!!
نظرت لها أسيل بدموع وعصبية قائلة :ملكيش دعوووة..
إبتسمت فيتوريا بسخرية قائلة :-لا تغضبي...هذا ليس جيدا من أجل الطفل..
إندهشت أسيل بخفة،ووضعت يدها على معدتها عائدة خطوة للخلف بتوتر..
إبتسمت فيتوريا قائلة :جيد...خوفك هذا له سبب...إذا على ما أعتقد بأنكِ تعلمين ما أسطتيع فعله..
إتخضت أسيل...خصوصاً لما لقت الباب إتفتح...ودخل مجموعة نساء شكلهم حاد وغريب..
___
قال ماتيو بحدة وهو يضغط على الزر كُل دقيقة:-قت.لت أخاي، ودمرت عملي...وأنت هُنا تُعيد أحداث الماضي..
تأنأن إلياس بسبب الألم..ولكنه مازال صامد...
قال ماتيو بغضب:وأيضاً زوجتك حامل...أنت تكُون أسرة، وأنا أحزن كُل يوم على فراق أختي..
نظر له إلياس بجمود...مما إستفز ماتيو، وضغط مُجددا على الزر قائلا بحده :-أوهمتها بالحب...وهوست بها..ثم قتلتها..أنت لست بشري، أنت كائن مُتوحش..
إبتسم إلياس بخفة وسخرية وهو يلعق أسنانه السفلية قائلا :-براحتك...شوفني زي ما تشوفني.
إتعصب ماتيو وضغط مُجددا على الزر قائلا بغضب:-تذكر من أنت..لا تنسى ما فعلته، لا تنسى ماضيك..
قبض إلياس يده بحده...ومردش ناظراً للأسفل...ولكنه يقبض يده ليتحكم بشيء، ليسيطر على ذالك الهاءج بداخله..
إتنهد ماتيو...ونظر له بسخرية قائلا :- هه، لا تنسى ماضيك المر*يض...ووالدتك..
رفع إلياس عينه ذات اللون الأحمر عليه بحده...
أكمل ماتيو وهو يجلس على ركبة واحة على الأرض ناظراً لإلياس بسخرية وهو مُطمءن بسبب ذالك الحاجز بينهم قائلا :- تذكرها، وتذكر ما فعله والدك بها...وما فعله عمّك...وما فعلته آنت..
إنقبض قلب إلياس بشدة...قائلا بصوت حاد ضاغطاً على أسنانه برجفة:-إخرس..
وأكمل ماتيو قائلا بحده :-تذكر من تكون يا ماركوس...تذكر ما أنت...أنت آلة قتل من صنع والدك...أنت حيوان مُفترس تمت تربيته لسفك الدماء فقط..تذكر بأن بسببك وبسبب ما بداخلك أين أنت الأن، ولما وحيد..
تصبب عرقاً وهو ينظر للأرض...وكأن حديثه يُذكره بماضي سيء..
شاور ماتيو لأحد الرجال وأغلق الأضواء...وكُل شيء أصبح مُعتم...مع رجفة إلياس، وإغماضه لعينيه التي تُحاول إخراج ذالك الكائن بداخله..
قبض إيده وهو يتذكرها...الظلام يجعله يرى أحاديثه...يرى أسوء كوابيسه...تلك الكوابيس الحقيقية...ذالك الرجل، هؤلاء الأشخاص...أليسيا....
ذكرى مرت أمامه بسرعة وكأنها مشهد صغير، ولكنها كانت سنوات...
**
في إيطاليا___في عام 1995
في إحدى القصور المرموقة...ولكن الخاصة بزعيم مافيا الصقلية...Al Cosa Nostra..
قصراً معروفاً بجحوده،واساطيره مسموعة...قصراً يطلوه لون الدماء...
في إحدى الغرف الواسعة...ولكنها باهتة ولونها إسود فقط ولا يمر الضوء منها،لا يوجد بها سوى سرير أسود..
مُستلقى طفلاً صغيراً على الأرض، يضم نفسه...
إتفتح الباب مع دخول الضوء...دخل شخص بخطوات رقيقة كالحرير...ورائحة جميلة وهادية ملئت المكان من رائحته القاتمة والباهتة..
جلست بجانبه بإبتسامتها الهادئة، ووضعت صينية بجانبها، قائلة بصوتها الرقيق العذب:-إلياس..
لم ينظر لها رغم إستيقاظه...نظرت على ظهره العا.ري،واجدة علامات كالخطوط الحمراء..
إنكمشت ملامحها بحزن..واضعة أنمالها على إحدى الجروح...شعرت بإنتفاضه بسبب الألم...
تجمعت دموعها في عينها قائلة بصوت مبحوح:-أ أنا أسفة يا حبيبي..
صمِت قليلاً...وبعدها إعتدل جالساً أمامها بعيون مُتجمدة وباردة من أي مشاعر أو أحاسيس، لكن ليس أمامها..
ملّست بيدها على شعره بحزن...وأنزلت يدها على خده ناظرة له...
كان طفلاً لم يتعدى الست سنوات...ولكن ما يراه أكبر من سِنه بكثير..
أمسكت قطعة فاكهة من الطبق بجانبه وهي تُطعمه بحنان...
فجأة إتفتح الباب بشدة، لدرجة إنها إتخضت...لكن الغريبة لما لقت إلياس هو إل بيقوم وبيقف إمامها ناطراً للباب بغضب...وكأنه يحميها..
دخل رجل كبير في السن ناظراً له بجمود وسخرية، وعلى رأسه شاش أبيض...نظر لوالدة إلياس قائلا :إن أخي يُريدك يا أليسيا..
قامت وقفت بتوتر وضيق قائلة :جاية يا إيفان..
نظر ناحية إلياس قائلا ببرود:-تعلم الإحترام جيدا..ماركوس.
مردش عليه وملامحه غاضبة وهو ينظر له...وكأنه عدواً سيأذي والدته..
خرج إيفان...ونزلت أليسيا ناحية إلياس قائلة :إهدى يا إلياس..
لف ناظراً لها...حضنها بسرعة وخوف وهو يبكي، رغم قوته التي كان يتظاهر بها مُنذ قليل..
ربتت على ظهره بخفة، وطبعت قُبلة رقيقة على رأسه...
قالت بهدوء: مكانش ينفع تضر.ب عمّك كدا إمبارح..
نظر لها بضيق ومردش..
قالت بحزن:رد عليا يا إلياس..
تنهد بضيق قائلا بصوت طفولي، ولكن الحدة ظاهرة منه:-كان بيحاول يقرب منك يا ماما...عينه كانت عليكي بطريقة مُقر.فة..
إندهشت بحزن على تفكيره وإستيعابه للأمور...ولكنها تنهدت قائلة :فا تقوم فاتح دماغه!!!
قال بحدة:-بابا معملش ليه حاجة...وأنا مقدرتش أمنع نفسي، حاولت..لكن مقدرتش أسيطر على نفسي..
قالت بحزن:إنت لازم تتعالج يا إلياس..
سِكت ناظراً لها بهدوء...إتنهدت وقامت وقفت
وأحضرت له تيشرت، وألبسته إياه...مِسكت إيده وأخدته للخارج بهدوء...ولكن الخارج ليس أمان..
كانو واقفين في الصالة...
ويجلس رجل على السفرة، واضح من ملامحه الجبروت...ملامحه حادة وقاسية...ويرتدي بذلة سوداء.
نظرت له أليسيا بتوتر قائلة :-ريكاردو!..م مُمكن أطلب منك طلب...إلياس محتاج يتعالج..
نظر لها بحده وبجبروته، قام وقف مُقترباً منها واضعاً يده في جيبه...نظر ناحية إلياس الذي ينظر في الأرض بضيق...
وبعدها ناظرا لها قائلا بصوت خافت ولكنه حاد:- قولتلك إسمه ماركوس...إياكي تنطقي الإسم د ا تاني قدامي..
إرتبكت ناظرة للأسفل وأومأت...
نزل لمستوى إلياس ناظراً له بجمود...مِسك فكه بحده وهو يضغط عليه بشدة جاعله ينظر له قائلا :-إل حصل إمبارح لو إتكرر!..هقطع إيدك..
رفع حاجبه بتعجب عندما وجد إلياس ينظر له بجمود وضيق، مكانش شايف الخوف في عينه..
رجعته أليسيا للخلف بتوتر قائلة :ا إلياس عنده تمرين سباحة النهاردة...م مُمكن أخرج؟!
قام وقف قائلا بحده:السباحة لن تُفيده بشيء، سيأتي معي العمل..
إتخضت ومِسكت في إلياس بخوف قائلة بتوتر:ب بس هو...
مسمحش لها تتكلم، ومِسك معصم إلياس بحده وأخده منها قائلا :ملكيش دعوة..
إتجمعت دموعها في عينها وهي خايفة على إبنها...أخده ريكاردو..وخرج للخارج تحت عدم أي مُقاومة من إلياس، كان هادي بشكل غريب..
وضعت أليسيا يدها على قلبها، ودموعها في عينها بخوف، رغم أنه مُجرد أب يأخذ إبنه...ولكنه ليس كا أي أب..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
في إحدى المخازن...
وقف ريكاردو،وفي يده إبنه...كان واقف إيفان بجمود ناظرين لمكان مُعين..
وبجانبه رفعت(زوج ريناج)
وبعض الرجال أيضاً واقفين...
جاءو برجل غريب، ولكنه خائف وينظر لهم بخوف...
ترك ريكاردو يد إبنه ونزل على ركبته ناظراً له بطريقة غريبة قائلا بالإيطالية:-Guarda Marcus__راقب يا ماركوس..
وقام وقف،ومِسك مُسد.س...وجهه ناحية الرجل الكي أغلق رجاله فمه كي لا يصرخ...
نظر ريكاردوا ناحية إبنه بخبث، وبعدها نظر للرجل...وفجأة أطلق رصا*صة في مُنتصف رأس ذالك الرجل..
إتصدم إلياس وإنتفض،رغم ثبات ملامحه البا دة، لكن من الداخل إتصدم وهو يرى ولأول مرة...واليد يَقت.ل..
إبتسم ريكاردو، ونظر لإبنه قائلا:هذا هو لون الدماء..ولكنه يكون أفضل في الواقع..
قال رفعت بضيق:ماذا تفعل يا ريكاردو...ماذا ستستفيد..
مردش عليه ونظر لإبنه قائلا بغموض:-أنت تُشبهني...ولكن بِك شيء مُختلف..
ولمس يده قائلا بحده:-تُريد مني والدتك أن أعالجك من إنفصامك...ولكنك ستكون أفضل بِه...بل أقوى..
كُل هذا وإلياس صامت، لا يفهم منه ولا كلمة، ولكنه صامت..
:::::::::::::::::::::::::::
في القصر...
تجلس أليسيا، ومعها ريناد...
قالت ريناد بقبق:إزاي خلتيه ياخده!!!
قالت أليسيا بحزن:معرفش، بس خوفت..ا إنتي عارفة ريكاردو..
إتنهدت ريناد بضيق قائلة :مكانش لازم تيجي إيطاليا من الأول...كان لازم تفضلي في مصر، مكانش كُل دا حصل لو فضلتي هناك..
سِكتت أليسيا بحزن وهي تنظر للأسفل...تجمعت دموعها في عينها وهي تتذكر والديها..
قالت ريناد بحزن واضعة يدها على يد أليسيا قائلة :إهدي..ا انا مكُنتش أقصد..
بكت أليسيا أكتر وهي تدفن وجهها بين يديها قائلة :هو إل أخدني غصب...دا شخص أناني، وقاسي...دا غير أخوه ال مش بيبطل قرب مني..
إندهشت ريناد واضعة يدها على فمها قائلة :إيفان بيقرب منك!!!
بكت أليسيا قائلة :-كُل مرة بيحاول وأنا ببعده...لكن مبقتش قادرة..
ونظرت لها مُمسكة يدها قائلة بألم:-تصوري إن إلياس ضر.بو إمبارح بالمزهرية عشان شافه بيبص عليا بطريقة مش كويسة...تخيلي!..إبني الصغير إل لاحظ...وريكاردو عاقبو، وضر.بو إمبارح..
إندهشت ريناد،وشددت على إيدها قائلة :إهربي يا أليسيا...إهربي وخُدي معاكي إلياس..
بكت أكتر قائلة:مش عارفة...إنتي شافيفة الحراسة عاملة إزاي..ولو حاولت بيضر.بني..
سِكتت ريناد وهي لا تعلم ماذا تقول لها...فا هذا هو الحال، غير واضح منه أي مخرج..
::::::::::::::::::::::
في المساء...في غرفة أليسيا..
جالسة على السرير وبحضنها إلياس وهي تُربت على شعره..وبعدها قالت:- باباك آخدك فين النهاردة..
تحدث بهدوء دون إهتمام قائلا :معرفش..
قالت بهدوء:طب إيه إل حصل؟!
مردش...إتنهدت وسِكتت...بعدها أمسكت يده الصغيرة وضمته لحضنها أكثر..
تحدث إلياس بهدوء وهو ينظر أمامه:-ماما..هو أنا وحش؟!..ولا مر*يض؟!
نظرت له، ووضعت رأسها على شعره قائلة:-متقولش كدا...إنت أحسن وأحن طفل شُوفته في حياتي..
تحدث قائلا :يبقى أنا وحيد ليه؟!
إبتسمت بخفة، وقبّلت جبينه، وبعدها قالت بصوتها الهاديء الحنون:-إنت مش لوحدك..أنا معاك، طول ما إحنا مع بعض يبقى إنت مش وحيد..
إبتسم بخفة وبراءة قائلا :بتحبيني؟!
إبتسمت قائلة :أنا بعشقك..كلمة حُب قُليلة عليك..
قام قعد قائلا وهو ينظر لها بهدوء وبراءة:أنا بحبك..أوعي تسبيني.
أومأت بهدوء،ووعدته...ولكن الراحة لا تدوم..
إتفتح الباب ودخل ريكاردو...إتوترت أليسيا وأبعدت إلياس بهدوء قائلة :روح أوضتك..
قام إلياس بهدوء..وإتحرك للخارج،وفي الوقت الذي مر بجانب ريكاردو...تقابلت أعينهم الحادة ببعضها...ولكُل عين رأي، غموض، أم حدة!
قرب ريكاردو من أليسيا قائلا بحدة:كُنتي بتقوليله إيه؟!
قالت بضيق وهي تضم ذراعيها:-ولا حاجة..
إقترب منها بخبث وجمود، وأنزل ذالك الروب من عليها...وأوقعها على السرير وهو ينظر لها بشهو*ة..
نظرت له بعيون دامعة وقالت:ر ريكاردو، أرجوك خليها مرة تانية..
لم يستمع لها وأفرض رجولته عليها، وإقترب منها يأخذ ما يريده بقسوة وعُنف..غير مُبالي لحالتها..
قائلا بنبرة حادة:عائلة غامبينو لا تستمع لإمرأة..
بكت بكسرة وهي لا حول لها ولا قوة...
:::::::::::::::::::::::::::
بعد مرور 6 سنوات_على نفس الحال...ولكن في إحدى الغرف..
واقفاً ريكاردو بغضب وبيده حزام جلد وهو يضر.ب إلياس على ظهره...وإلياس مُستسلم وهو ينظر للأرض قابضاً يده بألم وغضب يحاول إيقافه..
صوت خبط أليسيا على الباب وهي تصرخ بدموع وتترجى زوجها بأن يرحم طفلها...
تحدث ريكاردو بغضب قائلا :Dai, mostraglielo._هيا أظهره...
وأكمل بالعربية:-خليه يخرج...هخليه هو إل يسيطر...تحمُلك دا مش هيفيدك...
صرخت أليسيا من الخارج قائلة :لأ يا ريكاردو...أرجوك،الدكتور قال دا هيدهور حياته قبل صحته...ا ارجوك خليه ماشي في العلاج..
تحدث ريكاردو بغضب وهو ينهج:-إنت فاشل...لازم تظهره عشان تبقى أقوى، هو هيفيدني أكتر منك...خرج غضبك يا ماركوس..إحنا عيلة نوسترا،والدم هو رمزنا..
وإقترب منه قائلا بحده:-لا تكُن مثل والدتك الفا.شلة..
إحتدت ملامحه،قابضاً على يده بقوة...تتضخم جسده قليلاً وهو يزمجر بصوت رجولي لا صوت شاب...
وقف ريكاردو بحده ورفع يده وكاد على ضر.به مُجددا، ولكن...
مِسك إلياس الحزام بيده، رافعاً وجهه ناحية والده الذي إنصدم من قوته وتحوله...رأى لون عينه اليسار تتغير تدريجياً...وكأن به شخص أخر داخله...شخصين في جسد واحد...
شد إلياس الحزام بقوة، وقام وقف...إبتسم ريكاردو..لكن إختفت إبتسامته لما رأى إلياس يقترب منه وهو يُمسك القطعة الحديدية في الحزام...وكأنه لا يرى أمامه أي أحد سوى اعداء..سوى غرباء..
فجأة وبدون أي مُقدمات........
=============================
نكمل بكرا بقى عشان طبق الأندومي ينتظرني🙂
#مُتملكِ#مُتملكِ
#البارت_23
فتحت أليسيا الباب بسرعة...ووقفت وهي مصدومة من شكل إبنها وهو يقترب من والده..
جريت على إلياس ومِسكت إيده قائلة بدموع وقلق:-أرجوك يا إلياس..إستنى ياحبيبي، إهدى..
نظر لها إلياس وهو غاضب...لكن بمُجرد رؤيته لها وسماع صوتها، تألم ووقع على الأرض..
إتصدم ريكاردو..ولكنه كان مُذهول،ومُندهش من تحول إبنه...فا هذا ورقته الرابحة...
ظهرت إبتسامة جانبية على ثغره..
نزلت أليسيا على ركبتها تحتضن إبنها الذي عاد لطبيعته ولكنه يرتجف بصدمة ناظراً للأسفل ويتصبب عرقاً..
مسحت أليسيا على شعره بمحبة ودموع...نظرت لزوجها قائلة بعصبية:إياك تقرب منه تاني..
نظر لها ريكاردو بحده...وكاد على الإقتراب منها لكنه توقف لما نظر لإلياس...رجع خطوة للخلف وهو يخطط داخل رأسه بأنه يُريد سلا.ح...وإذا كان يُريد سلا.ح!..يجب عليه التعامل معه بحذر..
_________________
في غرفة إلياس..
يجلس على حافة السرير عا.ري الصد.ر...وخلفه والدته تُعالج جروح ظهره...
كان ينظر ليده الذي ما زالت ترتجف بخفة...نظراته كانت غريبة، ومستغرب ومضايق..
قبض إيده وهو يشعر بالضيق من نفسه...
وضعت والدته يدها على كتفه قائلا بصوتها الهاديء الحنون:-إهدى..
إتنهد بقوة صامتاً...قربت وجلست جانبه قائلة بإبتسامة حزينة:-أنا أسفة...بعتذر إنك عشت كُل دا بسببي..
نظر لها بضيق قائلا :-إنتي إتجوزتيه ليه؟!
سِكتت ونظرت للأسفل..
قام وقف بحده قائلا :ردّي عليا..إتجوزتيه ليه؟!
رفعت رأسها ناظرة له بحزن:غصب عنّي..
ضرب المزهرية التي على الكمود صارخاً بغضب وقال:- إطلقي مِننننه..لسة عايشة معاااه ليييه!!!
إتخضت من عصبيته..كان دايماً هادي وخلوق، وأسلوبه بارد..لكن النهاردة غير...
إتحرك ودخل الحمام وقفل الباب وراه بقوة...قامت وقفت واضعة يدها على قلبها بقلق وحزن عليه، فهذا أول دليل تحكم غضبه به..
وبعدها قامت وإتحركت للخارج...مُتجهة لغرفتها...
____
فتحت الباب بحده واجدة زوجها يتحدث على الهاتف وهو مُبتسم، ويتحدث بلغته هو..
قائلا :-Ci vediamo stasera... Ci vediamo stasera... Preparati___سأراكي الليلة...إستعدي..
قفل الهاتف...وقربت مِنه أليسيا بحده قائلا :إياك تفكر تعمل كدا تاني في إبني..فاهم!
نظر لها ببرود...ورفع حاجبه مُقترباً منها...فجأة قبض يده على شعرها بقوة..وتحدث قائلا بحده:-Non parlarmi così.___إياكي أن تتحدثي معي هكذا..
تألمت ودموعها إتجمعت في عينها وهي بتحاول تفلت شعرها من إيده...
نظر لها ولعق شفتيه العلوية بلسانه...وزقها ورماها على السرير...
كادت إنها تقوم، ولكنه إقترب منها يحاصرها...
بكت قائلة بقر.ف:-أ أرجوك كفاية...ا إبعد عني، ا انا مبقتش طايقة نفسي ولله..
لم يهتم لها...وقرب إكتر ومِسك طرف بلوزتها من الأمام...وشدها بقوة وقطعها ليظهر له جس.دها...
إقترب منها مُجددا دون إرادتها...وأخذ ما يريده..
____إنتهى بعد وقت...
وهي لملمت عليها الملاءة بدموعها الحارقة...قام وقف وهو يرتدي ملابسه قائلا بلغتها:-هاخد ماركوس معايا...وإياكي تعترضي..
نظرت له برجاء قائلة :سيبه أرجوك...دا إبنك،حرام إل بتعمله في دا...دا محتاج يتعالج..
قام وقف بحده ناظراً لها وهو يرتدي الجاكت:-إبني وانا إل أقرر مصيره...ودا شيء مُفيد ليه وليا..
صرخت بدموع قائلة :- دا عنده إنفصام...وإنت بتشجعه أكتر إن غضبه يتحكم بيه...وإنت شايف كدا إنه طبيعي!!!
إقترب منها مُمسكاً بشعرها بقوة قائلا :-إتكلمي معايا كويس...أواحدة غيرك كانت تُشكرني إني إتجوزتها..
نظرت له بحنق وإشمءزاز قائلة :- إنا مش عايزاك أصلا...مفيش واحدة بتتجوز واحد ناقص في عينها كا راجل و...
لم تُكمل كلامها لما نظر لها بغضب و...صفعها بقوة على وجنتها..
إنهارت من البكاء...ونظرت له بحده رغم دموعها قائلة :-لو إلياس شافك!..هيقت.لك..
نظر لها بحده قائلة :أولا، إسمه ماركوس...ثانيا بقى ودا الأهم..لو موقفتيش تفاهتك دي...أنا إل هقت.لك..وإنتي عارفة إني أقدر أعملها كويس، عيلة نوسترا مش بيهمها حد..
نظرت له بكر.ه...وهو قام وقف مُستقيماً بجبروته، وخرج مُتجهاً لغرفة إبنه..
ظلّت تبكي بإنهيار ووجع وهي لا تعلم ماذا تفعل...سِمعت صوت السيارات وعرفت إنهم مشيو، وأكيد إخد إلياس معاه...
ضمت قدميها لها وهي مُنهارة، وتتذكر حياتها القديمة...بنت عادية عايشة في مصر...ولكنها سافرت عشان تتدرس...كان حلمها تسافر إيطاليا...ولكنها ندمت أشد الندم إنها تركت عيلتها...تزوجها زعيم مافيا إيطالي ليس له ديانة...إعتدى عليها وجاب منها طفل...وهي مُسلمة...وهو بدون ديانة، بالنسبة له هذا زواج...وبالنسبة لها هذا سجن، سُجنت وستُسجن به طول حياتها...فكرت في الإنتحار...ولكن بصيص الأمل كان إبنها..."إلياس"
فجأة إتفتح الباب بقوة وهي إتخضت،كانت فاكراه ريكاردو...ولكن الصدمة لما طلع إيفان، أخ زوجها...
دخل وقفل الباب بالمفتاح ناظراً لها بشهوة وخبث...
حاولت تقوم، ولكنها عا*رية ومتغطية بالملاءة...
إقترب منها وهي صرخت بعصبية قائلة :إطلع براااا...هنادي على أخوك لو ممشيتش...قولتلك إطلع برااااا
لم يستمع لها وإقترب منها، وحاولت تقوم من على السرير لكنه أسرع ناحيتها وأوقعها على السرير...شدت الملاءة على جسدها لتغطي ما تستطيع وهي تبكي بخوف...
مادت على زوجها وعلى أي أحد من الخدم حتي بحّ صوتها...وهو ناظراً لها بخبث..
إقترب منها وهو فوقها قائلا :- إنتي جميلة يا أليسيا...صدقيني أنتي جميلة لحد كبير...لا أسطيع إخراجك من عقلي..أريد أن ألمس كُل إنش فيكي..
ضامة يدها على صد.رها وهي تحاول الزحف للخلف ببكاء وضعف...
قال بخبث أكبر:زوجتي لا تكفيني...أريدك أنتي لتُشبعي رغبتي..
وإقترب أكثر دافناً وجهه في عنقها...شهقت بخضة وهي بتحاول تبعده وتهرب وبتصرخ على أمل أنا يساعدها أحد:- ريكاردووووو...إلحقوووووني،ريكاردووووو....إلياااااااااس.
إختفى صوتها مع كُل ذالك النباح...ولم ينجدها أحد من بين أسنان ذالك القذ.ر...إعتدى على زوجة أخيه بعنف وقسوة دون رحمها...وهو يتعدّى على شرفها في حالة ضعف منها...وهي لا حول لها ولا قوة...وكُل هذا وهي تُحاول الصراخ الذي يخرج منها بصوت خافت ومبحوح...ودموعها كالشلال الغزير...لم يكن شلال ماء...بل شلال حمم بركانية...كانت نيران تغلي على وجهها وجس.دها..نار ضعف،وكر.ه،وتقزز...وإنتقا.م...
أخذ منها ما يريد، وإبتعد عنها يرتدي ملابسه...خرج وهو تاركها جُثة هامدة لا تعي للحياة شيئا...أعينها حمراء من كثرة الدموع... ملامحها الباهتة أصبحت مي.تة...
كُل شيء ضاع...وهي ضاعت....
_____________________________
في إحدى مخازن رجال الما.فيا"النوسترا"
وقف ريكاردو أمام إحدى الغرف...وفي يده إلياس الذي ينظر إمامه بجمود...أو عدم إهتمام..
نظر له رفعت مساعده قائلا بإستغراب:-إنت جايب ماركوس معاك ليه؟!
قال ريكاردو ببرود:-هذا لا يعنيك..
وفتح باب الغرفة ودخل...هو وإلياس، وقفل الباب...
كان واقف راجل في الزاوية بغضب ورايح جاي...والفاصل بينهم حائط زجاجي..
نظر الرجل بغضب لريكاردو قائلا :-Ti dirò, credimi, ti farò un esempio per tutti___سأ.قتلك...صدقني سأجعلك عبرة للجميع..
إبتسم ريكاردو بخبث قائلا : Non sei in posizione di parlare con tutta quella sicurezza, Francesco.___انت لست في وضع يجعلك تتحدث بكُل تلك الثقة يا فرانشيسكو..
نظر له فرانشيسكو بغضب قائلا :-Non devi giocare con la Camura... Ti sbagli.___لا يجب عليك اللعب مع الكامورا...إنت تُخطيء..
رفع ريكاردو حاجبه قائلا :-Ma ci piace molto giocare... E ti piace provocarci___نحن نحب اللعب وبشدة..ولكن أنت من تريد إستفزازنا..
وبعدها نظر لإلياس..ونزل على ركبته ومِسك إيده، وأخرج ألة حادة من جيبه...ووضعها في يد إلياس قائلا :- دا هيكون لعبة عشانك...
وإقترب من أذنيه قائلا :إقت.له..
إندهش إلياس،ومردش...بل متحركش أصلاً..
إبتسم ريكاردو بخفة قائلا :- مينفعش تقف كدا...لازم تواجه، وتخاطر...الخطر حلو...والدم أحلى...إقت.له وإنت هترتاح..
إنتفض إلياس بخفة...مش من والده، من شيء داخله بيستحيب لحديث ذالك الرجل...شيء جواه بينمو...بحاول يسيطر على عقله...لكنه لسة بيقاوم..
إختفت إبتسامة ريكاردة قائلا بجمود وحده:-الراجل دا...ضر.ب والدتك قبل كدا...لكن هي مقالتش ليك عشان متتضايقش..
كانت كلمة سر...إحتدت ملامح إلياس،وحرك عينه ناظراً لذالك الرجل بحده...إستغرب فرانشيسكو وهو ينظر لإلياس ولريكاردو وهو مش فاهم حاجة...مستغرب إنه شايف أب بيشجع إبنه على القت.ل..دا غير الولد إل واضح إنه مش مرعوب...
قبض إلياس يده التي بها الألة الحا.دة..وإبتسم ريكاردو وقام وقف ناظراً لفرانشيسكو ببرود..
ولف عشان يخرج لكن أوقفه فرانشيسكو بحده قائلا :Lascerai tuo figlio qui.. Se vuoi che lo uccida... Credimi, farò ridere il tuo cuore di lui.___ستترك إبنك هنا!!!..سأقت.له،صدقني سأحرق لبك عليه..
إبتسم ريكاردو بسخرية قائلا دون النظر له:-Lo conoscerai comunque.___مازالت ستتعرف عليه..
وخرج ريكاردو...وأطفءت الأنوار بالغرفة...وإتفتح الباب الزجاجي..
إستغرب فرانشيسكو وقِلق...وهو مش شايف حاجة حواليه...لكنه شعر بالخوف...مش سامع غير صوت أنفاسه، ومش شايف الولد...كان يظن بأنه مُجرد ولد...
واقف ريكاردو بالخارج مُبتسم بجانبية وهو مُستمع لصوت صرخات...
وقف جمبه رفعت بدهشة قائلا :إنت سبت ماركوس جوا!!!
قال ريكاردو ببرود وهو ينزع قفازاته:لازم يتعلم شُغلنا..
رد رفعت بصدمة من تفكيره:تقوم تعلمه يقت.ل وهو في السن دا!!!
نظر له ريكاردو بحده قائلا بالإيطالية:-Non dimenticare che sono il tuo capo... Parlami bene____لا تنسى أني رئيسك...تحدث معي جيدا..
سكت رفعت بضيق وهو ينظر للأسفل...
وقف صوت الصراخ...مع نفس وصول إيفان للمكان...
فتحو الباب بهدوء...وفتحو الأنوار تدريجياً...
حلّت الصدمة على وجوههم...فرانشيسكو مرمي على الأرض غارقاً في دماءه...ومش ظاهر ملامحه من كمية الوجوه...وطعنات بقدمه وفي معدته...كان منظر بشع...ولكنه مُميز بالنسبة لريكاردو...
كان واقف إلياس في الزاوية ينظر لذالك الرجل بخوف ورجفة، والدماء متناثرة على وجهه...مكانش مصدق إل عمله...كان خايف وبيرتجف...ينظر ليده التي ترتجف بشدة تارة، وللرجل المقتو.ل تارة...
إتصدم إيفان ناظراً لأهيه قائلا :Marcos ha ucciso il capo dei Camura!!Marcus ha ucciso il capo dei Camura!! ___ماركوس قت.ل زعيم الكامورا!!!
إبتسم ريكاردو بخبث قائلا :-هو إل هينهي عقيدتهم، وكبرياءهم...وهينهيهُم كُلهم..
نظر رفعت له بضيق وإشمءزاز...وهو مش مستوعب بأن الوالد بهذه الطريقة...
قرب رفعت من إلياس وهو بيحاول يهديه قائلا :تعالى معايا يا حبيبي عشان تغسل وشك..
وأخده رفعت، وإلياس أنظاره على الجثة بصدمة وخوف...مكانش هو إل قت.له..كان ذالك الكائن بداخله...مكانش مستوعب أو مركز...مكانش عارف يتحكم بتصرفاته..
قال إيفان:-أنت تُعلن الحر.ب بهذه الحركة..
إبتسم ريكاردو قائلا :-سنرى.
ونظر لإحدى رجاله قائلا :Prepara la sala d'addestramento... Marcus inizierà oggi___جهّز غرفة التدريبات...ماركوس سيبدأ من اليوم...
_____________________________
في المساء...
عاد ريكاردو...ووراه إيفان المُتوتر،ورفعت إل شايل إلياس النائم..بسبب خذا اليوم الطويل...فا قد تم تدريبه على عدّة أنواع من طرق القتال...وتمرين الأسل.حة..
لقو أليسيا واقفة في مُنتصف القصر وترتدي دريس واسع طويل، وعيونها حمراء..وواضح إنها بتبكي..
إستغربو،وشاور ريكاردو لرفعت إل طلع فوراً ناحية غرفة إلياس..
قربت أليسيا ناحية إيفان بحدة، لكن أوقفها ريكاردو بحدة مُحاوطاً خصرها..
صر.خت به قائلة بدموع:سيبنييي...خليني أقت.له...الحقير الوا.طي..
تحدث ريكاردو بحده قائلا :إلتزمي حدودك..دا أخويا
بِعدت عنه بعصبية وإنهيار قائلة :أخوووك!!!..إل فاكره أخوك وبيحترمك إعتدى على مراااتك النهارددددة...إغتص.بنيييي.
نظر لها ريكاردو بحده، ولف وجهه ناظرا لإيفان..
إرتبك إيفان قائلا :آنا لم أفعل هذا...لقد كُنت معك طول النهار، إنها تكذب.
قالت أليسيا وهي تشاور عليه بقر.ف:لأ..هو إل كداب...وهتك شرفك وإنت عايش... والكل.ب وإغت.صب مراات....
فجأة وبدون سابق إنذار، حدث مالم تتوقعه...صفعة قوية ضر.بت خدها أوقعتها أرضاً..
إتصدمت ناظرة لزوجها الواقف ينظر لها بغضب...
معيطتش...يمكن عشان دموعها محبوسة جوا عينها، ولكنها قلّت...قلبها هو من يتقطع ويبكي..
تحدث بغضب قائلا :إياكي تتكلمي كدا عن أخويا يا Spregevole...أخويا عمره ما يطعنّي في ضهري..
سندت على الكنبة وقامت وقفت وهي تقول بصوت باكي:-أنا هقول لإلياس..هو هيصدقني، وأنا عارفة ومُتأكدة..إن هو إل هياخد حقي...خليه يعرف أبوه على حقيقته.
ولفت عشان تتطلع، لكن قبض ريكاردو على شعرها من الخلف مُمسكاً فكها بحده، وظهرها مُقابل لصد.ره قائلا بصوت قاسي وحاد:-إياكي تفكري تقلبي إبني عليا...وبوعدك إن لو حصل وحكتيله..هقت.لك..وهدمر حياته،وأقت.له..وبلاها عيلة بقى..
تحدثت بقر.ف وهي تحاول الإبتعاد عنه ببكاء قائلة :-مش هو إل مر*يض..إنت المر*يض..إنت إل عمرك ما هتحس بشعور العيلة ولا بشعور الأبوة..
وبِعدت عنه بقوة واقفة ناظرة في عينيه بحده رغم دموعها الحمراء قائلة بنبرة عالية جعلت قلبه يرتجف بخفة:-
_"..وصدقني..ووعد مني هتشهد بيه حيطان القصر دا...إن إل هيدمرك ويدمر إمبراطوريتك وغرورك دا...هيبقى إلياس..إبني أنا..إل هيدمرك هو صُلبك...وإستنى وشوف الأيام هتعمل إيه!
ولفت وجريت للأعلى ناحية غرفة إبنها وهي تبكي...نظر لأثرها بشدة ولكن بجمود..
إقترب منه إيفان قائلا بتوتر:-شكراً لك يا أخي.
فجأة لف ريكاردو واضعاً مُسد.سه على جبين أخيه قائلا بنبرة حادة:-Non farmi più vedere la tua faccia... O ti uccido, disonorevole.___لا تدعني أرى وجهك مُجددا...وإلا سأقت.لك يا عديم الشرف.
إتصدم إيفان قائلا :ه هل صدقتها..
قرب منه ريكاردو بغضب واضعاً يده على كتفيه، وضر.به بقوة بركبته أسفل الحزام..
تألم إيفان واقعاً على الأرض..نزل ريكاردو لمستواه مُمسكا بشعره بحده قائلا :-Come osi mettere la tua mano sporca su mia moglie!!___كيف تجرأت ووضعت يدك القذرة على زوجتي!!!
نظر له إيفان بخوف وهو ساكت..
قال ريكاردو بحده ناظراً له:-أنا هسيبك عشان الوعد إل وعدته لوالدنا...غير كدا كُنت رميتك لماركوس...وكان هيقطعك ويرمي لحمك في الزبالة...يا حقي.ر..
بِعد إيفان عنه بضيق وقام وقف وهو يُعدّل ملابسه بحده...ولف وخرج من القصر..
______________________في غرفة إلياس..
جالسة أليسيا بجانبه على الأرض وهي تبكي...مِسكت إيده وطبعت قُبلة على كف يده..وبعدها قالت:-من غير وعد...أنا عارفة إنك هتجب حقي وحقّك منهم كُلهم..أنا عارفة..
إستيقظ إلياس بخفة ناظراً لها بتعب قائلا :ماما..
كلمة ولقب بسيط...ولكن له معاني كثيرة، إنه أمان..وإطمءنان..كلمة بسيطة بتخليها تحس إنها لسة ليها حد في الحياة...
تساقطت دموعها بصوتها المكتوم...وقربت منه جالسة بجانبه...طبعت قُبلة على جبينه بحنية وهي تُعيد خصلات شعره للخلف..
وضعت رأسه على قدميها، وهي تمسح على شعره وتُدندن بتلك الأغنية الهادئة...
قالت وهي تنظر أمامها:-بتحبني يا إلياس؟!
قال وهو يُغمض عينيه:- أقدر أضحّي بنفسي عشانك..
إبتسمت بخفة،إبتسامة باهتة غير معروف منها أي مشاعر قائلة :تقدر تعمل إيه عشاني؟!
رد قائلا :أيّ حاجة..
قالت:بدون تردد؟!
رد:بدون تردد..
سِكتت قليلاً،وبعدها نظرت له قائلة :بتحس بإيه لما تتعصب..
قال بدون وعي:بحس إني مش قادر أتحكم بنفسي...شايف،لكن مش قادر أتحكم بتصرفاتي...بحث إن في حد بيكلمني جوا ودني..لكن أنا مش شايفه..
قالت:-بيقول إيه؟!
رد:-بيهمس بكلام غريب...وبيقولي إتحرك..إتكلم..إقت.ل
شعرت بغصة في قلبها على طفلها...كانت عايزة تعالجه، لكن مش عارفة..
لمست يده،وحركت إصبعها في كف يده بخفة...وشعر هو بالنعاس يحاوطه...ونام.
مسحت على شعره وهي تُدندن...ناظرة للأمام ناحية الظلام بملامح باهتة وغير معروف تعابير ملامحها..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بعد مرور 3 سنوات" anni"
دخل إلياس القصر وهو يرتدي تيشرت أسود، وبنطال أسود...
رغم صغر سِنه الشديد إل أن جسده جسد شاب في العشرينات..
واقفاً أمام والده الجالس على الأريكة بجمود...رمى مسد.س أمامه بحده قائلا :أنا مش هعمل كدا تاني..
إبتسم ريكاردو واقفاً وقال:-بما أنك دخلت عالمنا...يبقى مفيش خروج..
وإقترب ومِسك المسد.س قائلا :-قت.لته؟!
مردش عليه...ونظر له والده وكاد على الحديث...لكن دخل إيفان بغضب قائلا :ريكاردوووو.
نظر لإلياس ورفع سلا.حه ناحيته بغضب ودموع محبوسة في عينه:-لن أسامحك يا ماركوووس...كيف لك أن تقت.ل إبنييييي!!!
دخل رجالة ريكاردو ورفعت ناظرين له...
قال ريكاردو بحدة:أنزل سلا.حك يا إيفان..
صر.ح إيفان بغضب قائلا :-أنا لن أرحمكم...لقد قت.لتم إبنييي..
كُل دا وواقف إلياس بجمود وهدوء ناظراً لعمه، وهو غير مُهتم بما حدث..أو يحدث..أو سيحدث...
قال ريكاردو بحده:إبنك أخطأ عندما خانني، وأرسل معلومات لأعداءى..
قال إيفان بغضب:-وتقت.لللله!!!
فجأة نزلت أليسيا وهي تنظر لإيفان بإستغراب وكر.ه...
نظر لها إيفان قائلا بغضب وسُخرية:-أهلاً بزوجة أخي الحبيبة.
نظر له ريكاردو بحده وهو واقف بجمود...
أكمل إيفان قائلا بغضب :-كيف حالك بعد الحادثة...هل أنتي مُستعدة لليلة أخرى؟!
إندهشت أليسيا، وكاد ريكاردو على الصراخ بوجهه لكن فجأة...
قرب إلياس بحركة سريعة من إيفان ومِسك المسد.س منه واصعه على معدة إيفان قائلا بحده وهو يجز على أسنانه:- إياك تتكلم مع أُمي تاني بالشكل دا...شوف الأول إنت واقف قدام مين..
نظر له إيفان بتوتر، ولكن بحده قائلا :إبتعد عني..
أعاد إلياس المسد.س لجيبه بجمود وعاد خطوتين للخلف.
قال إيفان بغضب:صدقني سأنتقم منك يا ماركوس...لن أرحمك، تظن بأنك بشري وأنت مُجرد حيوان أليف لوالدك...إنه يُغذيك كونك سلاحاً له...
وعاد للخلف بسخرية وهو بيسقف قائلا باللغة المصرية :-قتلت نُص زُعماء الكامورا، ودخلت أرضهم ومحدش قدر يوصلك رغم سِنك الصغير..
وبعدها قال بحده:إنت مُجرد وسيلة لوالدك عشان يسيطر على إل هو عايزه...مُجرد حيوان مُفترس بيربّيه..
ونظر لوالدته،وبعدها نظر له قائلا وهو يبتسم:-تظنه أب وهو زوج فاشل...علِم بأنني إغتص.بت والدتك ولم يقت.لني..تركني أذهب بهدوء..
نظر له إلياس بشدة..وهو بيستوعب حديثه، عروقه بتظهر تدريجياً..وعينه بترمش بخفة...ملامحه بتحتد أكثر...حرك عينه ناحية والده، لقاه ينظر لإيفان بغضب...حرك وجهه ناظراً لوالدته الواقفة على السلم وملامحها ثابتة، لكن دموعها تتساقط بغزارة وهي تكتم أنفاسها بحده..
نظر ناحية إيفان الذي يبتسم بسخرية..صرخ إلياس وهو يُزمجر بصوت جهوري...وجري ناحية عمه بغضب...ولكن رجالة ريكاردو ورفعت منعوه وهُما بيمسكوه بقوة على قدر إستطاعتهم...لكن مش قادرين عليه...عينه الشمال بقى لونها أحمر...
وإتصدم إيفان عائداً للخلف وهو ينظر لإلياس...لأول مرة يشوفه كدا، ويشوف تحوله...وكأن إل قدامه شخص تاني مش ماركوس...
قال ريكاردو بغضب وصوت عالي:-إمشي يا إيفاااان...حاول تنجد نفسك من غضبه..
نظر له إيفان قائلا بحده وسط خوفه:سأنتقم لإبني...لن أرحم أحداً...
وجري للخارج...إلياس لسة بيحاول يبعد الرجال، والغضب مسيطر عليه..
نزلت أليسيا ناظرة لريكاردو بحده وإشمءزاز...قائلة :قولتلك...شوف الأيام هتعمل إيه!
وإقتربت ناحية إلياس ووقفت قدامه واضعة يديها على وجنتيه قائلة بقلق:إهدى يا إلياس...أرجوك إهدى..
لم يهدء،والرجال بدإت تتضعف من مقاومته...قرب ريكاردو بسرعة وهو بيطلّع شيء من جيبه...وقرب من إلياس...وضرب تلك الإبرة في كتفه..
توقف إلياس وهو ينهج بقوة وبضعف، رغم محاولاته على الصمود...إتصدمت أليسيا ماظرة لزوجها قائلة :إنت عملت إيه؟!
مردش عليها، ووقع إلياس على ركبتيه في الأرض، وإبتعد عنه الرجال...نزلت والدته على ركبتها وهي تبكي وتحتضنه...
وهو عينه رجعت لطبيعتها، وهو ينظر ناحية باب القصر..
وغمّض عينه تتدريجياً بإغماء...
قال ريكاردو بحدة:-إحملوه...وضعوه في الغرفة السفلية..
. قالت أليسيا بعصبية ودموع:لاااا...متعمولش كدا،أرجوكم أرحموه..
شاله بأمر من رئيسهم وأخدوه للغرف القبو...غُرفة فارغة وفاضية وشِبه مُظلمة...وبابها من حديد..
أخدوه ووالدته بتجري وراه، لكن ريكاردو مِسك معصمها بحده ووقفها..
صر.خت به بعصبية قائلة :سيبنيييي بقىىىى...سيبني حرام عليك دمّرت حياتناااا.
شدها لعنده بحده قائلا :دا لمصل