الفصل الرابع
*ـ ࢪواية.متملك 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 10/11/12/13
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
#مُتملكِ
#البارت_10
أستيقظت في الصباح على ضوء الشمس...ولكن في الحقيقة على لمسات بشعرها..
فتحت عينها ببطيء...شافته..مُستيقظ ويُحرك أنماله على شعرها.
نظرت له قليلا،وبعدها أستوعبت... أتخضت وبعدت عنه بسرعة وقامت وقفت.
رفع عينه بهدوء ناظراً لها...وبعدها قال بشِبه سُخرية:هو إيه حكايتك مع الصدمة!!!
ظبطت هدومها بإرتباك ناظرة حواليها بعشوائية قائلة :ا إيه دا!!!ه هو أنا نمت هنا؟!
رفع حاجبه بجمود...وهي أتنهدت تنهيدة طويلة وبعدها قالت:طب سلام.
ولفت وأتحركت للباب...حاولت تفتحه لكن متفتحش.
أخدت نفس بغيظ ولفت ناظرة له قائلة بضيق:مُمكن تفتح الباب.
أتنهد وقام قعد قائلا :ليه؟هتروحي فين؟!
رد قائلة بسخرية:هروح أوضتي...هروح فين يعني!!!
قام وقف وأقترب بخطوات بطيئة قائلا :بس دي أوضتك.
عقدت حواجبها بإستغراب وشَك قائلة :يعني...؟!
وقف أمامها واضعاً يديه في جيبه قائلا بهدوء:يعني قررت أغير القاعدة...ومحدش هيفضل في أوضة مُختلفة عن التاني.
نظرت له بشدة قائلة :نعم!!!بس انا مش عايزة كدا..
مال برأسه قليلا قائلا :بس أنا عايز...وحضرتك لازم تسمعي كلام جوزك.
نظرت له بحده قائلة :بس أنت مش جوزي..
أبتسم إبتسامة خفيفة باردة...عينه أصبحت أحدّ...تحدث وهو يضغط على أسنانه قائلا :- متخلنيش أثبتلك أنا جوزك إزاي!
أبتلعت ريقها بتوتر ونظرت للأسفل...مسك دراعها بهدوء،ودخل للغرفة...قعدها على الكنبة وقال:الخدم هينقلوا حاجتك لهنا...ومش عايز إعتراض، فاهمة!
سِكتت ناظرة له....وهو لف وخرج من الغرفة...
نظرت لأثره وهو يختفي من أمام ناظريها...أفتكرت إل حصل إمبارح....أندهشت..لكن من نفسها، إزاي أستسلمت ليه حتى ولو لبضع دقائق...إزاي جدار الجمود عندها أنهار...كانت بتقر.ف من قربه ليها،مكانتش بتحب تشم ريحته أصلاً،لكن قدر يسيطر عليها...وكأنه كان بيمهد الطريق لنفسه..
====================================
_في شركة الألفي___وتحديدا في قسم الإستدامة والتحول الأخضر...
دخلت أسيل بهدوء...وهي تنظر للأسفل، وهي تعلم بأن أعين جميع الموظفين عليها يتهماسون.
أتنهدت ولقت شمس في وشها.
قالت شمس بإبتسامة:صباح الخير..
أبتسمت أسيل بخفة قائلة :صباح النور.
عطتها شمس كوب ماء قائلة :بليّ ريقك.
أخدت أسيل كوب الماء...وأتحركت لمكتبها،لكن مشربتش...وضعته على المكتب وقعدت...تحت أنظار شمس.
فجاة...جه مازن، ووقف قدامها.
رفعت نظرها له...وملامح الضيق والإنقباض على وجهه...
تحدث بصوت أجش قائلا :مُمكن أتكلم معاكي؟!
أتنهدت وقامت وقفت قائلة :عايز إيه يا مازن؟!
رد قائلا :اظن إنه مينفعش نتكلم هنا..
قامت وقفت،ونظرت للموظفين لقت أنظارهم عليها...
نظرت لمازن قائلة :أنا عندي شُغل، ومش فاضية...لو سمحت إمشي.
رد عليها قائلا :أنا كُنت جاي أتطمن عليكي، لما عرفت إل حصل إمبارح.
أتنهدت قائلة :معلش يامازن...إمشي لو سمحت.
زفر بضيق ولف مشي..
أتنهدت أسيل جالسة على كُرسي مكتبها...مسحت وشها بهدوء، ولكن أنتقلت أنظارها عندما سمعت صوت رسالة من الهاتف.
أمسكته ولقت رسالة من إلياس قائلا" روّحي بدري...عازمك على العشا"
أبتسمت إبتسامة خفيفة بتلقاءية...غصب عنها أبتسمت...مشاعرها أتلخبطت...مبقتش عارفة تكر.هه ولا تتقبله...
هي كا طفلة مُتغيرة المزَاج والمشاعر...من يلْطف عليها يكبر في عينيها..
_______________________في مكتب الرئيس
جالس على مكتبه ناظراً للهاتف ولتلك الرسالة...الذي تمت رؤيتها مؤخراً.
قاطع نظراته صوت رنين الهاتف بإسم °"إلساندرو"°
وضع الهاتف على أذنه مُعلناً إجابته...
رد إلساندرو قائلا بالعربية الفُصحة: لقد هرب توفيق...وجاء لأميركا.
رد إلياس بفتور :- مش مُهم..
رد ألساندرو:-أخبرتك فقط لأطمن إن كُنت تريد التخلص منه.
رد بهدوء وهو يُعيد ظهره للخلف:مش هيقدر يعمل حاجة...طالماً هو عرف أنا مين.
رد إلساندرو بعد تردد:لا أحد يعلم الباقي.
سِكت إلياس وعلامات الحده ظهرت على ملامحه.
إتنهد إلساندروا قائلا :حسناً..سأذهب أنا،وداعاً.
قفل إلياس الهاتف،ناظراً أمامه بآفكار تدور داخله....ماضي قام بتغير أحداث الحاضر والمُستقبل.
أتنهد وقام لبس جاكت بدلته وخرج من المكان.
====================================
في إيطاليا___روما_قصر الألفي.
دخل توماس وفي يده بعض الاوراق وهو مُبتسم بهدوء.
قربت مِنه جوليا بسرعة قائلة :ها جهزت الأوراق؟!
رد قائلا :ايوا...بس بعد كُل دا هيكون في مُقابل.
اتنهدت قائلة :أبقى أطلب إل أنت عايزه.
رد بهزار:هتعالج عندك مدى الحياه ببلاش.
ضحكت بخفة قائلة :- ما دا إل بيحصل.
نزلت سيلين والدتهم من على السلم....وجوليا خبت الأوراق وراها بسرعة.
قالت سيلين باللغة الإيطالية:Cosa stai facendo؟! _ماذا تفعلون هنا؟!
نظرت جوليا لتوماس بتوتر...وبعدها نظرت لوالدتها قائلة :Niente, mamma._لا شيء يا أُمي.
نظرت سلين لتوماس ال قال فوراً:Domani partirò in Egitto_سأسافر غداً إلى مصر.
أتنهدت سيلين وأتحركت للكنبة جالسة عليها قائلة :Giusto_Ok.
خطت جوليا وطلعت لفوق، مُتجهة لغرفتها.
خرج توماس وأنظار سيلين عليه بغرابة....
نزل صادق زوجها ووقف قدامها قائلا :فين تلفوني يا سيلين.
نظرت له بعدم إهتمام، ثُم ناظرة لهاتفها وقالت:Parla italiano, per favore._تحدث إيطالي رجاءً.
رد عليها غاضباً وقال:-لا إنتي فاهمة أنا بقول إيه كويس...متستعبطيش.
رفعت نظرها له بحده عندما سمعت أخر كلمة.
قرب مِنها ناظراً لها بحده وقال:عيب على مُرشدة سياحية زيك متكونش عارفة مصري.
نظرت له بشدة، وهو لف ومتحركاً وخرج من القصر بأكمله.
أخدت نفس بضيق، وقامت وقفت، مُتجهة للسلم صاعدة على غرفتها..
====================================
في مصر_وتحديداً في مكان يُشبه مقر الإجتماعات__في شركة أخرى.
يجلس ذالك البارد على طاولة الإجتماعات، في الكرسيّ الرئيسي...هيبته تملىء المكان قبل وجوده...
يجلس مجموعة مِن الرجال، وبِما ضمنهم يامن.
قرب شخص واضعاً مُسد*س أمام كُل شخص موجود في المكان.
قال الشخص بهدوء: نوع أوتُماتيكي...لكن متطور، أليكم بعض المزايا...وزن خفيف، تصويب أدق...طرق الأمان موجود لعدم الإطلاق التلقائي...وتتحمل الإستخدام القاسي...
مِسك إلياس المسد*س مُعيداً ظهره للخلف بجمود قائلا :- خيارات مُتعددة..ليزر، كاتم صوت،تصميم رياضي للأستعمال المُخفف..
وإكمل واضعاً السلا*ح على الطاولة قائلا:- بيتعامل مع جميع أنواع الرصا. ص، إذا كانت مُدببة، أو مجوفة، أو قاطعة..وغيرها.
نظر الرجال للسلا*ح بإنبهار، وقال أحد الرجال:- هنشحن دا إزاي لخارج البلاد؟!
رد إاياس بهدوء:سيبها عليا.
قال رجل أخر:سنحتل السوق مُجددًا هذه السنة.
كان أحد الرجال مُمسك بالهاتف للأسفل وهو ينظر للمسد*س وكإنه بيصوره.
نظر له إلياس مُميلاً رأسه للجنب قائلا :بتعمل إيه يا إسماعيل.
أتخض إسماعيل لدرجة إنه وقّع التلفون مِن إيده....
مِسك إلياس المسد*س بهدوء رافعه لأعلى، موجهه ناحية إسماعيل قائلا بصوت جاف من أيّ رحمة...صوت يكسوه الحدة والشر:- بحب دايماً أجربه على البشر...نسخة حيّة.
أتخض إسماعيل وقام وقف وهو يرتعش خوفاً مِما يُفكر بِه..
كان هيهرب...لكن رجالة إلياس أسرع مٍنه واقفين وراءه...رافعين أسل.حتهم على رأسه...
أتفزع إسماعيل أكتر...وإلياس شاور ليامن، إل أتحرك وأخد هاتف إسماعيل وقرب من إلياس واضعه أمامه.
نظر إلياس للهاتف دون لمسه...ولقى كان هيبعت صورة المسد*س لشخص مش مكتوب غير رقمه...شاور ليامن وهو بيقف قائلا :إمسحها...وأعرفلي رقم مين.
أومأ له يامن وأخد التلفون ووضعه في جيبه بهدوء...أتصدم إسماعيل،دا مفكرش حتى يسأله مين الشخص دا...وكأنه هيعرف يجيبه...يعني مش محتاج إعتراف مِنه.
جري إسماعيل بسرعة عليه ومِسك في دراعه وهو يبكي قائلا :م متقت.لنيش ياباشا...أبوس إيدك، انا غلطت ومش هعملها تاني....
نظر إلياس ليده الذي تلمسه...رغم بأنها تلمس جاكته فقط...عينه أتقلبت للون الأحمر، عروقه برزت بِشدة...سواء رقبته أم يديه، غير عروق قلبه التي جحظت أكثر...وكأن جلده يرفض أيّ تلامس غير لائق، وكأنهم عد*وى....
فجاة......
صمت رهيب...عِندما تلقى إسماعيل قبضة قوية كالحديد على وجهه...قبضة جعلته يرتمي بمسافة بعيدة...مسافة جعلتهم يصتدمون جميعاً.
إرتمى عِند الحائط....أنفه إنكسر ونزف بشدة...لكن ليس أنفه فقط من نذف...وقع جُثة على الأرض مِما تلقاه...
الكل وقف بصدمة، قبضة واحدة جعلت شخصاً يفقد حياته، لا منطق ولا عقل رأى هذا مِن قبل....
تحركت أعينهم على رئيسهم بشدة وصدمة...وجدوه جاحظ العينين، قابضاً يده بقوة عظيمة، يتنفس أنفاس سريعة وثقيلة ناظراً لتلك الجُثة بحده قا.تلة...ضاغطاً على أسنانه بقوة، أحداً غيره لكانت تكسرت أسنانه مِن شده الضغط...
قلع جاكته بسرعة وغضب ورماه على الأرض....
نظر لجُثة إسماعيل بقر*ف وغضب، موجهاً حديثه ليامن قائلا بصوت رجولي أجش، صوتاً حادً وبارد أرعبهم جميعاً:إخلص مِنه.
ولف وخرج ووراه نصف عدد رجاله....
رغم بساطة الكلمات وقلتها...إلا أنها جعلت قلبهم يتراقص خوفاً وتوتراً...لم يرمش حتى، وكأنه قت.ل ذُبابة لا إنسان.
أما يامن والرجال واقفين والصدمة لسة على وجوههم...حتي مساعد ذالك القا.تل،كان مُندهشاً مِن قوة رئيسه...لم يراه هكذا مِن قبل رغم سنوات العمل الكثيرة مَعه...
أبتلع آحد الرجال ريقه بصعوبة، ناظراً لإسماعيل المرتمي...فاتحاً أعينه ناظراً للاشيء...جُثة هامدة لا يخرج مِنها الهواء حتى، شيئاً لا يُصدق....ما*ت مِن قبضة يد..
أستوعب يامن وشاور للرجالة فوراً وأتحركوا ناحية إسماعيل وشالوه وهُم مُتأكدين بأن روحه خرجت هاربة مِن جسده..
منظر أحد الرجال للمسد*س وبعدها نظر ليامن قائلاً بخوف وشِبه سُخرية:-عايش معاكم سلا.ح فتّاك...وبتاجرو في الأسلحة!!!
وقعدوا تاني هو وباقي الرجال ليكملوا الصفقة...وجلس يامن على كُرسيه ببعض التوتر وأكمل هو موضوع الأسعار، كما أفهمه رئيسُه...
===================================
في قصر الألفي__بعد وقت
وقفت السيارة بقوة وسرعة أمام القصر...وكإنه يلاحق شيئاً.
نظروا الحراس بدهشة للسيارة الذي بدإت أن تظهر تدريجياً من دخان البخار الخلفي والسرعة.
نزل فوراً من العربية، والغضب على ملامحه...ملامح مُنكمشة من الغضب والإختناق.
دخل بخطوات شِبه سريعة للداخل...طلع لفوق فوراً، في جِناحه...
شاف أثنين مِن الخدم بالدخل يضعون أخر قطعة ملابس لأسيل في غُرفة ملابسه كما أمرهم في الصباح...
فجاة صرخ بِهم بحده قائلا :- براااا.
أتخضوا مِن وجوده،وخرجوا فوراً بسرعة....
أما هو قلع قميصُه الرجالي وأتحرك ناحية غرفة الملابس، نظر للمرآة وهو يتنفس بسرعة وخنقة تقت*له....
أحداث تمُر داخل عقله...ذكريات مؤلمة، أصوات غريبة بتهاجم مسامعه...أصوات غير معروف جنسيتها.
"إقت.لها"
"أنا بحبك"
"عشان تعيش...لازم تدوس على الضعيف"
"محدش هيلمسك غيري"
"أنت مش شخص عادي...أنت أبني"
"إهدى"
أنتفض بقوة، إنفاسه أصبحت أسرع ومُرتعشة...لم تكن ملامح غاضبة...بل خايفة،شخص لا يهاب شيئاً، خائف مِن مُجرد ذكريات.
جري بسرعة لذالك الدولاب الأسود المُغلق...فتحه ببصمة إصبعه وعينه....أتفتح الدولاب...كان بِه أشياء قليلة ومِنها بعض الأوراق والصور،وعلبة دواء...ومُسد.س.
أخد علبة الدواء بسرعة ويداه ترتعش بقوة....تلك اليد التي قت*لت أشخاصاً ترتعش الأن...غير مُعبرة إن كانت رعشة خوف أم قلق أم ألم..
أخذ برشامة بسرعة وأبتلعها بدون ماء...لا يوجد وقت، وكأن الوقت يركض في تلك الدقيقة...كأنه هوساً مِن المُستقبل.
قعد على الأرض وضهره مُلتصق بالدولاب...رافعاً رأسه للأعلى، وغمّض عينه...أبتلع ريقه مع نزول تفاحة آدم الخاصة بِه...
أنفاسه بدأت تهدء،ولكن ليس كثيراً...
فتح عينه ونظر بجانبه...لقى شال أنثوي لونه وردي، مُعلق على حافة الخزانة...كان لأسيل، رفع يده مُلتقطاً إياه.
ضمه بين قبضة يده...قربه مِن أنفه، يستنشق رائحتها المتعلقة بِه...وكأن رائحتها دواء لجروحه..فَما بال لَمستها.
رُبع ساعة...مرّ ربع ساعة وهو على وضعه، وكأنه يشحن نفسها....أتنهد وقام وقف وتعابير الجمود تجمعت مجدداً على ملامحه...
دخل الحمام، وقف تحت الدُش...قتح الصنبور، والمياه تتساقط على شعره، نزولاً لصد.ره العا.ري تدريجياً...
أخد تنهيدة طويلة، وهو يعيد خصلات شعره للخلف ناظراً للأعلى، مُغمضاً عينيه..
فتح عينه وأنزل يده واضعها على حِزام بنطاله يسحبه لإزالته....
خرج بعد وقت للغرفة_يرتدي بنطالاً أسود آخر...واضعاً المنشفة حول عنقه من الخلف..
وقف أمام المرآة..أمسك هاتفه ونظر لتلك الرسالة التي أرسلها لها...
أتنهد ولف مُتجهاً لدولابه، ليستعد...
===================================
_في قصر الألفي_وتحديداً وقت:''''''''المساء
طلعت أسيل على جناحه....دخلت عِندما علمت بأن تم نقل أشياءها لغرفته..
كانت تستخطب نفسها بضيق وهي تفتح الباب :- إل في دماغه في دماغه...
كادت على إكمال حديثها، لكنها توقفت بدهشة عِندما وجدت فستان مُميز مُستلقى على السرير.
قربت مِنه وهي مُندهشة من جماله وأناقته، بأكمام صغيرة على الكتف...طويل وواسع ومشدود من ناحية الخصر..لونه فضي مع بعض اللمسات الوردية...ومُطرز بلؤلؤ صغير جدا من ناحية الصد*ر.
جائها إشعار مُعلن وصول رسالة على هاتفها....رفعت الهاتف أمام أعينها رسالة إنعكست في لمعان عينيها
"مستنيكي..متتأخريش"
إبتسمت إبتسامة جانبية ونظرت للفستان...قالت من داخل فمها:مش هخليك تتحكم في دي كمان.
وتركت الفستات...وأتحركت لغرفة الملابس لقت كُل حاجة مترتبة ومظبوطة،ملابسها وأغراضها في مكان، وملابسه في مكان..
فتحت الدولاب وقلبت بين ملابسها...أبتسمت عِندما وجدت ما تُريده..
طلعت فستان قماشته شِبه قطيفة، لونه أحمر وطويل...ولكن في فُتحة من أسفل الساق لأعلى الركبة بقليل....وبحما*لات عريضة.
أرتبكت مِن أن ترتديه...لكنها أخدت نفس وأتحركت للحمام....
°°°°°°°°°خرجت وهي ترتديه...تحركت ووقفت أمام المرآة، فاتنة بشكل جذاب، تاركة شعرها المُنسدل على ظهرها، خُصلتين مثل الضفيرة مرجعاهم للخلف...
وضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفة، مِما ذادت إثارتها...ستنقلب عليها.
تنفست الصعداء...كانت تشعر بالتوتر لكن عِنادها سيطر عليها.
قعدت على الكرسي وهي ترتدي ذالك الحذاء الأسود، وأسفله لوناً أحمر...مِن ماركة عالمية مشهورة"ChANEL"
تضايقت مِن الصاعق الذي بساقها...وهذا ما ذاد عِنادها أكثر وأكثر..
قامت وقفت وهي تُعدل اللمسات الأخيرة في خُصلات شعرها.
نظرت لشفاهها...أتت أمامها تلك الذكرى بسرعة...ذكرى البارحة، عِندما تركته يُقبّلها، أو مشاعرها هي من أمسكتها لعدم إيقافه.. دق قلبها نبضات سريحة كموج البحر...
أبتلعت ريقها،ولفت وأتحركت بسرعة وهي تأخذ هاتفها.
كانت حريصة أن تمشي ببطيء وثبات حتى لا تظهر ساقها.
خرجت من باب القصر ناظرة حولها..أنزل جميع الحراس رأسهم بالأسفل، فا أعناقهم قصاد أيّ نظرة على أملاك رئيسهم..
ملقتوش...أستغربت وفتحت هاتفها ناظرة في الرسالة مُجددا.
لكن لقت السائق يفتح باب السيارة مِن الخلف ناظراً للأسفل..
فهمت إنه هيوصلها لمكان وجود ذالك الرئيس،أتحركت وركبت في الخلف بهدوء...
لف السائق وركب السيارة مُنطلقاً للمكان الذي تم أمره بِه...
====================================
في إحدى المطاعم الفخمة___يُميزها جودتها وتعاملها المُمتاز، وللأشخاص أصحاب النفوذ..."أصحاب ال Money"
وقفت السيارة، وهي نظرت من النافذة مُندهشة حجم وفخامة المكان.
لكن أندهشت أكتر لما شافت ألياس يتقدم ناحيتها، يرتدي بذلة سوداء اللون، قماش قطيفي..وسيماً لدرجة سحرتها بإثارته وبنيته الظاهرة، وكاريزمته الجذابة.
فتح باب السيارة...أبتسمت بدهشة من أسلوبه المُحترم...ونزلت من السيارة مِما جعل ساقها تظهر..وتُظهر مفاتنها.
وقفت ونظر لها مِن أعلى لإسفل...ملامحه غير معروفة، إندهاش، أم ذهول، أم ضيق، أم غضب مِن إرتداءها هذا الشيء.
مِسك دراعها بهدوء، لكن ناظراً لها بحده قائلا بصوت أجش:إيه إل انتي لبساه دا!!!
أبتلعت ريقها بتوتر، ولكنها تظاهرت بالجمود أمام قائلة :عجبك!!!أصل هو عاجبني، ومرتاحة فيه.
ضغط على ذراعها أكثر هامساً لها بحده:- كان في واحد على السرير.
قالت بعدم إهتمام:عارفة...بس مرتاحتش فيه.
رد بغضب مكبوت:- فا تقومي تيجي..عريانة عشان ترتاحي!!!
نظرت له بشدة وشِبه حده قائلا :إحترم نفسك..
قربها مِنه مِما جعلها مُلتصقة بِه كيّ لا يراها الحراس الذي خلفه...نظر لها بحده قاتمة وقال:- إلعملتيه مِش هيعدي بالساهل.
ردت ببرود طفولي قائلة :-طب هو إحنا مش هناكل؟! أنا جعانة!
أتنهد إمامها بحده قائلا :-وإنتي فاكرة إني هدخلك كدا!!! هنروّح.
نظرت له بضيق قائلة :طب ليه؟! م ما خلاص وصلنا.
رد عليها ضاغطاً على أسنانه:- عشان تتعلمي تاني مرة تنفذي كلامي إزاي!
ولفها عشان يركبها العربية، لكنها لفت قائلة بسرعة:-خلاص بقى يا إلياس...م مش عايزة أمشي، أرجوك.
نظر لها وترك ذراعها وهو يتنهد...وضع إصبعه السبابة أسفل شفتيه، يُفكر.
نظرت له...ولقته قلع جاكت بدلته يضعه على كتفها ليغطيّ ما يظهر...
مِسك إيدها بحده قائلا بصوت ثقيل وهو يضغط على أسنانه:-تعالي.
ولف وشاور للحراس بإصبعه السبابة يلفه بنظرات حادة...لف الحراس فوراً مِن إشارته...وهو ضم كتفيها بذراعه وأتحرك ببطيء وهو ينظر لساقها الذي يظهر مع الحركات، فا مِسك الفستان من ناحية الفتحة ليكي لا يظهر شيء....
كان غاضب مِنها ومن نفسه إنه سِمع كلامها ودخلها للداخل.
أندهشت لما لقت المكان كُله فارغ...وكأنه محجوز لشخص واحد....دخل وأتجه لأحد الطاولات التي بجانب الحائط.
قعدها على كُرسي جمب الحيط...وقعد جمبها.
أعاد ظهره للخلف وهو يتنفس بثقل وحِده...واضعاً يده على الطاولة يقبضها.
نظرت له....وبعدها كادت على نزع جاكته الذي يُغطي أزرعتها وأكتافها....لكنها توقفت...
عِندما قال يصوت حاد، دون النظر لها:- إياكي!
نظرت له...فاتركت الجاكت وقالت بضيق:هو إيه حكاياتك...بتكلمني ليه كدا؟! ومش طايقني.
ر لها بعيونه الحادة قائلا :- عايزاني أعمل إيه! وانا شايف عيون الناس على الهانم مراتي.
نظرت للمكان بإستغراب قائلة : ناس!!! هُما فين الناس دي؟! ما المكان فاضي.
جاء النادل بقائمة الطعام بإحترام....وإلياس وضع يده على فخذها الشِبه عا.ري الذي بجانبه، كيّ لا يراها النادل.
أرتبكت...ووضع النادل القائمة مُنتظر طلبهم...طلب إلياس بسرعة وتضايق وأعطى النادل القائمة...الذي أخذها وذهب فوراً بعد معرفته بِما يريدون.
نظرت له عاقدة حاجبيها وقالت:- بس أنا مطلبتش!
نظر لها بوجه خالي من أي هدوء : أنا طلبت..
كادت أن تتحدث، لكنها لاحظت يده ذات العروق الرجولية، على فخذ.ها ضاغطاً عليها.
وضعت إيدها على إيده هامسة بضيق:إبعد إيدك.
رفع حاجبه بتحدي وحدة قائلا : مراتي، وأنا حُر فيها.
عقدت حواجبها قائلة :إبعد إيدك يا إلياس.
أبعد نظره عنها وأمسك هاتفه بيده الأخرى ناظراً بِه...
نظرت له بتضايق...ولكن مِن داخلها لا، لم تكُن مُنزعحة...كانت هادئة، حقيقة أنها زوجته أبتدت تتقبّلها...رغم بأنها لا تعرفه...إلا أنها تراه الشخص الذي ما عليه الأن.
جاء الطعام....وبدأوا بالأكل تحت موسيقى كلاسيكية هادئة.
تركت الشوكة ونظرت له قائلة بهدوء:ما تيجي نُرقص.
رفع عينه الحادة لها قائلا :كُلي وإنتي ساكتة.
ونظر مُجدداً بطبقه...أما هي أبتسمت، فا قالت هذا لإستفزازه فقط....قررت بأن تستغل اليوم، وتستغل قُربه مِنها.
وتستغل كُل لحظة بينهم...تستغل شعور عمرها ما حست بيه...شعور مُختلف..
أنتهوا مِن الطعام...وهي طلبت كوب عصير بارد...ميلك شيك Milkshake بالشكولاتة.
أما هو طالباً قهوة سادة، لم يطلب أي خمر مِن أجلها....كانت بتمتص العصير بالشاليموه..ناظرة له.
أما هو ناظراً في هاتفه، يدير بعض الأعمال..مُعيداً ظهره للخلف، وواضعاً قدم على قدم...ويُمسك بيده الأخرى كوب القهوة.
أتنهد بملل، وقررت إزالة الصمت قائلة بإبتسامة :بس قولّي...إيه إل خلاك تعزمني النهاردة يعني؟!
رفع عينه بهدوء ناظراً لها وقال:عادي..تغيير.
نظرت للأمام وهي تومأ مُهمهمة:إممم...تغير!
بعدها نظرت له تاني وقال:-ط طب خلينا نتكلم...يومك كان عامل إزاي؟!
رفع نظره لها مُجددا قائلا :يوم عادي..زي أي يوم.
أتنهدت بضيق وبعدها قالت:-إممم...طب يعني عملت إيه يعني؟!
رد قائلا بجمود:شُغل.
أتغاظت ناظرة له وقالت:ط طب هو أنت ساكت ليه كدا...م ما تتكلم.
أغلق الهاتف ناظراً لها بهدوء:أقول إيه؟!
نظرت له بشدة مُهمهمة :هو أنا كمان إل هقولك تقول إيه!!!
أخدت نفست وتركت الشالموه، ناظرة للإسفل، قائلة :تمام...أنا عايزة أروّح.
شاور للنادل إل جه فوراً...ودفع الحساب من حسابه بالهاتف، نظرت للفاتورة وأتصدمت...المبلغ كان كبير جدا...دا مرتب تلت اربع شهور من شُغلها.
وضعت يديها على معدتها قائلة بداخلها:-أنا أكلت المبلغ دا كُله!!!
قامو وقفوا...وهو وقف وأخذ هاتفه وخرج.
وهو مازل يحتضن كتفها، مُتحركين ببطيء بسبب فُستانها.
همس قرباً مِن إذنها قائلا :-لازم أعلمك الأدب على الحركة دي.
نظرت له بشدة وهم يتحركون...وهو نظر لها بجمود وسُخرية قائلا :-مش أنا إل تمشي عليا كدبتك.
سِكتت بإحراج ناظرة للإسفل.
صعدوا بالخلف قي السيارة، بعدما طلبت هي هذا.
قعد جمبها...وكان في فاصل بينهم وبين السائق بسبب حجم السيارة.
أقتربت مِنه، وألتصقت بِه وإحتضنت ذراعه بذراعيها...واضعة رأسها على ذراعه ناحية عضلاته.
نظر لها رافعاً حاجبه بدهشة...رفعت نظرها له بإبتسامة هادية قائلة :إيه؟!
إبتسم إبتسامة جانبية خفيفة ناظراً للأمام قائلا :-واحدة غيرك مكانتش قدرت تقرب كدا...بعد إل هعمله فيها.
ربتت على ذراعه بثقة وهدوء قائلة :مِش هتقدر تعمل حاجة.
رفع حاجبه بسخرية خفيفة وشِبه إندهاش...ووضع يده مُجددا على فخذها يُحركه بهدوء.
إبتسمت إبتسامة خفيفة هادية،ولكن خجولة...أغمضت عينها وهي تاركة الماضي للماضي...وستهتم فقط بالحاضر.
حركت رأسها ووضعتها على صد.ره..أما هو ناظراً لها...إبتسامة شِبه ظاهرة على ثغره الحاد...ولكنها هادئة مِن داخله، وكأنها نسمة هواء باردة أحتلت قلبه.
_______________________________♡
أستووووب، إيه رأيكم في كُتلة الهدوء النهاردة دا...نُدخل بقى على الجَد🙂
*حابة أعرف مُتابعيني مشرفيني مِن أي بلد💗دا بعد إذنكم طبعاً🤍#مُتملكِ
#البارت_11
أستيقظت في الصباح...فتحت عينها ببطء وملقتوش جمبها...
نظرت للسقف مُبتسمة بخفة...حضنت البطانية بخجل، وهي تتذكر ما حدث البارحة.
كانت مبسوطة بغيرته عليها، ولمساته...وإحترامه لرغباتها ولكلامها..
أخدت نفس مُريح وقامت وقفت، كانت ترتدي بيجامة بكم وبنطلون لونها بيبي بلو.
وقفت قدام المراية ناظرة لنفسها وإبتسامتها....بقالها كتر مأبتسمتش براحة كدا...كانت هادية، لكن مشاعرها متلخبطة، مش عارفة دا قبول ولا إعجاب...ولا حُب.
أتفتح الباب، ودخل وهو يرتدي فانلة رجالي لونها أسود، وبنطال رياضي لونه رمادي.
نظرت له ،وبعدين نزلت نظرها للأسفل ببعض الخجل..
مُمسك منشفة يمسح بها جبهته،من العرق...كان يتمرن.
نظر لها وهو يمسح شعره قائلا :-في إيه؟! واقفة كدا ليه؟!
نظرت له بإرتباك قائلة :-ه ها...ل لا مفيش.
أبعد نظره وأتحرك مُتجهاً للحمام...
مِسكت تلفونها وأتصلت بنعمة....قامت وفت وأتحركت لغرفة الملابس....
ردت نعمة:-ألو!
قالت أسيل:إزيك ياماما؟!
ردت نعمة بسرعة:أسيل!!! عاملة إيه ياحبيبتي.
أبتسمت قائلة :كويسة يا ماما...إنتي إل عاملة إيه؟!...وحشتيني،وبابا وعلي عاملين إيه؟!
ردت نعمة:انا كويسة ياضنايا...ومحمد وعلي كويسين.
أتنهدت أسيل،وفضلت تتكلم معاها فترة....ووقفت جمب الدولاب بتحاول تجيب حاجة ليها من أعلى رف.
خرج هو مِن الحمام عا*ري الصدر يرتدي بنطال قطني أسود....شافها وهي تضع الهاتف على أذنها وترفع ذراعها للأعلى، وواقفة على أطراف أصابعها...
البجامة أترفعت لأعلى، مِما جعل خصرها ومعدتها يظهرون...
أقترب منها ناظراً لها بخبث...وقف وراها،وفجاة....
وضع أنماله على خصرها، يُحركه ببطء...أتخضت،لدرجة إنها شهقت بقوة ولفت بسرعة.
قالت نعمة:في إيه يا بنتي؟!
أرتبكت أسيل وهي تنظر له، وردت قائلة :ه هبقى أكلمك بعدين ياماما...سلام.
وقفلت فوراً بسرعة، بدون أيّ كلام.
قال بهدوء:بتكلمي مين؟!
ردت قائلة بتوتر:ماما.
محبش يزعجها بكلامه وتذكيره ليها إنهم مش أهلها، وسِكت.
نظرت له بغيظ قائلة :-كدا عيب على فكرة.
رفع حاجبه بسخرية مُتحدثاً بصوته الرجولي الهاديء:-عيب في إيه لمؤاخذة؟!
ردت قائلة وهي تضع يديها على خصرها:-عيب تقرب مني بالطريقة دي.
وضع يده بجانبها على الدولاب قائلا بسخرية:-طب علّميني.
أرتبكت مُبتلعة ريقها،ونظرت للأسفل بعفوية.
مِسك إيدها مُقترباً منها قائلاً:-المفروض نعمل زي المتجوزين.
ووضع يدها على صد*ره وهو ينظر لها..
ردت قائلة بتوتر:-م ما إحنا متجوزين أهو..و وعايشن زي المتجوزين كمان.
أبتسم إبتسامة خفيفة وباردة مُقترباً مِن أذنها، هامساً بصوت أجش:- بس مش بنعمل إل هُما بيعملوه.
أنقبض قلبها...وبعدت عنه بتوتر قائلة :-ط طب كُنت عايزة أسألك حاجة.
نظر لها بهدوء...وبعدها فتح دولابه وهو يُخرج تيشرت.
نظرت له وقالت وهي تشبك يديها بإرتباك:-ي يعني خلينا نتعرف على بعض، بِما إن النهاردة أجازة.
أرتدى التيشرت قائلا:-عندي شُغل، مش فاضي.
عقدت جواجبها قائلة :هو كُل يوم شُغل ولا إيه؟!..خلي يكون في وقت فاضي لينا كدا.
نظر لها ،وهي أتصدمت مِما قالته...وضعت يديها على فمها بسرعة وتوتر...ونظرت له وقالت وهي تلف بسرعة:إنسى إل قولته.
وجريت للخارج فوراً...إبتسم بخفة، وأتحرك خلفها...لقاها واقفت قدام البلكون بتأنب غباءها وتسرعها في الحديث.
قعد على الكنبة بهدوء قائلا :بس لسة معايا شوية وقت.
لفت ونظرت له...وبعدها ناظرة للأسفل.
ربت على قدمه قائلا :تعالي.
نظرت له بشدة مِما يقصده، لكنها قربت وقعدت جمبه.
نظر لساقه، وبعدها لها...أتوترت ناظرة بعيداً عنه....لكنه مِسك دراعها وقومها وقعدها على رجله.
نظرت له بشدة قائلة :-ب بس ا انا....
حاوط خدها بيده مُهمهماً:-ششش.
سِكتت بخجل وإرتباك....وهو خرج شيء من جيبه...أتصدمت لما لقته زر الصاعق....
كادت أن تتحدث، لكنه ضغط الزر....غمضت عينها بسرعة وخوف...لكن محستش بحاجة.
فتحت عينها،ولقته ضغط زر أصغر مِن الزر الأحمر...نظرت للصاعق ولقته إتفك.
أندهشت ومِسكت الصاعق قائلة:ربنا يكرمك ياخي.
أبتسم بخفة...لكن فجأة مِسكت إيده قائلة :جرب إنت بقى.
رفع حاجبه بهدوء وسخرية...ولفت الصاعق حوالين معصمه قائلة :أنتوا بتجيبوا الحاجات دي منين...مش مُهم،المُهم تجرب إل أنا جربته.
قفلته، ومِسكت الزر مِنه ناظرة له بخبث طفولي:هعذبك من هنا ورايح.
إبتسم بجانبية مُعيداً ظهره للخلف قائلا :وريني.
أندهشت من جرأته وعدم خوفه، أو توتره...وضعت إيدها على الزر لكن لم تضغط...
نظرت له بتردد...وهو قال بهدوء:دوسي يا أسيل.
نظرت له وقالت بضيق:بس أنا مش زيك...ومش هعمل كدا.
وكادت أن تقوم....لكنه قعدها تاني ومِسك إيدها المُمسكة بالزر وضغط عليه...أتخضت.
وهو سارت أرتجف قليلا عندما شعر بالكهرباء تسري في جسده.
نظرت له بشدة ورفعت حاجبها قائلة :إنت مش بتحس ولا إيه؟!
تركت الزر قائلة :خلاص كدا، بقينا متعادلين...أقلع البتاع دا بقى.
نظر لها...وهي ضغطت على الزر الصغير ونزعته...
نظرت له قائلة:- هو أنت كُنت عايش في إيطاليا بجد!!!
همهم قائلا :إممم.
قالت:-يعني عيلتك عايشة هناك؟!
سِكت قليلا ونظر للإسفل قائلا :أيوا.
قالت:-إيه هوايتك؟!
إتنهد قائلا :السباحة.
أندهشت قائلة :عشان كدا قدرت تحبس أنفاسك كُل الفترة دي!!!
أومأ مُبتسماً بخفة.
وقالت هي بإبتسامة:يبقى لازم تعلمني!
إتنهد ناظراً لها بهدوء ناعم:حاضر.
نظرت للأسفل بخجل،وبعدها نظرت له مجددا وقالت بتردد وإرتباك:ه هو أنت والدك صعيدي بجد؟!
نظر للأسفل، قابضاً يده لكن ليس من الغضب، من شيء أخر وقال بنبرة جافة:-..لا
أندهشت...وأستغربت،الكُل بيقول إن والده صعيدي.
فجاة رن هاتفه، وهي قامت بسرعة....إتنهد وقام وقف وجاب هاتفه من على الكمود...نظر له قليلاً،ومردش... لف وجهه ناظراً عليها...رأها تنظر للأسفل ببعض الحزن.
أخذ نفس، وترك الهاتف قائلا :مش كُنتي عايزة تتعلمي السباحة!
نظرت له بسرعة وإبتسمت، وأومأت له فوراً.
أتحرك للباب قائلا :غيري هدومك وتعالي ورايا.
جريت بسرعة لغرفة الملابس، وهو خرج.
_________________عِند حمام السباحة.
كانت واقفة تنظر للحمام السباحة بشدة وخوف...أبتلعت ريقها وهي ترتدي بنطلون إسترتش مطاطي، وبلوزة سباحة لونها أسود مطاطية بأكمام.
قرب منها وهو عا*ري الصد*ر قائلا :-واقفة ليه كدا!!!...إنزلي يلا.
نظرت له بتوتر قائلة :ا إيه؟! ا انا غيرت رأيي، مِش عايزة أنزل.
ولفت عشان تمشي...لكنه مِسك دراعها قائلا بنبرة باردة:- لازم تجازفي عشان تعيشي.
أستغربت أحاديثه...وفجاة لقته شالها....
أتصدمت وهو نزل لحمام السباحة ببطيء...أتشعلقت في رقبته بخوف وقلق...
وقد أصبحوا في الماء....نظرت له،وهو ترك ساقها تتحرك داخل الماء.
وضعت إيدها على كتفه ناظرة للماء بتوتر لكن بإستمتاع.
رفعت رأسها ونظرت له بإبتسامتها قائلة :مِن إمتا بتعرف تسبح؟!
سِكت قليلاً وكأنه بيفكر في ما سيقوله، نظر لها وقال:-من وأنا وصغير.
قالت:كام سنة؟!
أتنهد قائلا :8
أبتسمت وهي تُمسك خده قائلة :تلاقيك كُنت كيوت أوي.
أبتسم بخفة على حديثها...فجاة....هاجمته ذكرى...لطفل يتناثر الدماء على وجهه،ولكنه مُبتسم ببرود.
أنتفض لدرجة إنها أتخضت ووقعت داخل المياه...أستوعب ومِسك إيدها بسرعة وخضة وكأنها بتمو*ت مِنه.
أخدت أنفاسها بسرعة وهي تسعُل...نظرت له،وهو أتحرك لحافة المسبح، ورفعها من وسطها فوراً وقعدها على حاة المسبح... نظرت له وتو طلع من المسبح فوراً وهو يتحرك للخارج وعلى ملامح وجهه الجمود والضيق.
نظرت له وأستغربت، قامت وقفت، لدجة إنها كانت هتتزحلق بس سندت نفسها وجريت وراه قائلة :-أستنى يا إلياس.
طلع لجناحة فوراً،ودخل غرفة الملابس وهو بيطلع بدلة رسمية له.... دخلت وراه قائلة :أنت رايح فين؟!
مردش عليها وكمل وهو بيطلع حاجته ويضعهم على الكنبة...
قربت منه قائلة بحزن:م مش هتعلّمني؟!
وقف ناظراً للأسفل...أتنهد قائلا بصوت مبحوح:بعدين يا أسيل.
أستغربت نبرته الرجوليو ذات البحة الظاهرة، ووضعت إيدها على كتفه قائلة :إنت كويس؟!
أومإ دون النظر لها...وطلع أشياءه وأتحرك للحمام.
أتنهدت وقعدت على الكرسي وهي تضع يديها على وجنتيها ناظرة للأسفل.
خرج بعد وقت وهو يرتدي ملابسه، قميص رجالي أبيض وبنطال أسود...وقف أمام المرآة وهو يرتدي الجرافتة السوداء.
قامت وقفت وقربت مِنه قائلة :هتتأخر؟!
رد بهدوء قائلا :لا...مش كتير.
نظرت للأسفل وسندت خصرها على التسريحة خلفها...وهو نظر لها وهو يرتدي ساعته قائلا :لو عايز تُخرجي أخرجي.
قالت وهي تمد شفاتيها السفلية للخارج:هخرج مع مين يعني؟!
وضع يده على الطاولة بجانبها قائلا :مش ضروري تُخرجي مع حد...أخرجي لوحدك وأشتري إل يعجبك.
نظرت له بإبتسامة خفيفة ساخرة وقالت:أنا لو أشتريت إل نفسي فيه، مُرتبي هيخلص.
نظر لها قائلا :وانتي هتحتاجي إيه من مُرتبك...طول ما جوزك عايش أتمتعي من خيره.
نظرت له...أتكسفت وبعدها نظرت للأسفل، لم تبتسم...ولكنها خجلت..
مِسك محفظته وطلع كريكد كارد قائلا :خليه معاكي.
وضعت إيدها عند أذنها بإحراج...وهو مِسك إيدها ووضع بها الكارت قائلا بهدوء :هاتي كُل إل نفسك فيه.
أومأت بإبتسامة خجولة وهي تنظر للأسفل...
وهو حاوط خدها رافعه للأعلى قائلا :بس متبعديش...هبقى أتصل عليكي.
أومأت قائلة :حاضر.
لف وأخد هاتفه ومحفظته ومفاتيحه....وخرج.
نظرت للكارت وأبتسمت بخجل...قامت وقفت وغريت ملابسها فوراً ل..دريس طويل واسع... لونه أخضر وأكمامه بيضاء.
أرتدت كوتش أبيض ومِسكت شنطتها بعد ما سابت شعرها وأرتدت قبعة فرنساوية.
=====================================
_في إيطاليا___روما_قصر الألفي.
واقفة جوليا والعصبية على وجهها، وفي شنطة سفر جمبها...
قالت سيلين بعصبية:Non ti lascerò andare in Egitto.___لن أسمح لكي...لن تذهبي لمصر.
قالت جوليا بعصبية:همشي ومش هتقدري تمنعيني.
سِكتت سيلين بحده...فا هي لا تريد التحدث بالمصري.
نزل صادق وريناد على الصوت.
قالت ريناد:في إيه يا سيلين؟!
قالت جوليا وهي بتقرب من عمتها بحزن:عايزة أسافر مصر وهي مش موافقة.
قال صادق بتعجب:وإنتي عايزة تسافري مصر ليه؟!
قالت جوليا بضيق:هسافر مع توماس...و...
قاطعتها سيلين بعصبية قائلة :قولت لا، يعني لا..
الكل نظر لها بدهشة...فا قد تحدثت بلغتهم الأن.
وضعت سيلين إيدها على فمها بدهشة وضيق، ونظرت لصادق.
أتنهد صادق ونظر لجوليا قائلا :خلاص يا جوليا...أسمعي كلام مامتك.
نظرت له جوليا بدهشة...ونظرت لسلين بعدها قائلة بعصبية:بس انا كبيرة...وقراراتي أخدها لوحدي.
رد صادق بحده:بس يا جوليا..
قالت ريناد:أنا مش شايفة مُشكلة إنها تسافر مصر،كانت هتقعد مع إلياس...بس بِما إن أهلك مش موافقين يبقى خلاص إنسي.
نظرت لها جوليا بدهشة قائلة:حتى إنتي يا عمتو!!!
قالت سيلين بحده:Sali nella tua stanza.___أطلعي أوضتك.
قربت منها جوليا ناظرة في عينها بحده قائلة :إنتي مُزيفة، وكلامك مُزيف...وكُل حياتك مُزيفة.
أتصدمت سيلين ناظرة لها بشدة.
رد صادق بغضب:جولياااا.
مبصتش ليه حتى، عينها على سيلين...ولف وطلعت للأعلى ناحية غرفتها.
أتنهدت سيلين بضيق، واتحركت هي أيضاً لغرفتها.
نظرت ريناد لصادق وبعدها لفت ودخلت غرفة والدها الذي أشتدت التعب عليه.
أتنهد صادق وطلع خارج القصر...قصر ليس بِه سوى الفراغ، سواءً في المشاعر أو العدم.
======================================
_في مصر___وتحديداً في بيت محمد.
كان واقف بيصرخ على "علي" إل بيحاول يسرقه.
قال محمد بغضب:هي حصلت إنك تسرقنييي!!!
قال علي بجنون:هااات الفلوووس، محتاجها.
عيطت نعمة قائلة :فيك إيه يا علي؟!مالك يابني! بقيت عامل ليه كدا!!!
كانت أعينه حمراء وأسفلها أسود...يمسح أنفه كُل دقيقةوجسده أصبح ضعيف.
و رد قائلا بعصبية:محدش ليه دعوى بياااا...انا عايز الفلوس وبس...عايزها عشان أعيييش.
رد محمد بغضب: أنت أتجننت!!!هو إيه إل محدش ليه دعوى بيك...كل يوم بتبوظ أكتر من الأول وأنا ساكتلك.
رد علي بحده:هات الفلوس.
قالت نعمة:حرام عليك...بس بقى،كفاية إل بتعمله في نفسك دا.
نظر له محمد بحده وشَك قائلا :إنت بتشرب يالاا؟! بتتعاطىىىى.
نظر له علي،وبعدها نظر ليده وسحب الفلوس بسرعة وجري للخارج.
أتصدم محمد ونعمة في إبنهم الوحيد، ومحمد جري وراه وحاول يلحقه...لكنه هِرب.
قعدت نعمة على الأرض باكية، على حال إبنها...
نظر لها محمد بضيق، فاماذا يقول..
شافتهم جارتهم عُلا وهي تنظر لهم بشماتة...دخلت ومِسكت هاتفها تتحدث مع إبنها...هامسة بصوت خبيث:إديله أكتر.
=====================================
___في المول_في إحدى الأتيليهات الفخمة.
كانت واقفة أسيل بتحاسب على بعض الملابس إل أخدتها.
خرجت وهي تنظر في الهاتف، وأرسلت صورة لها أمام المحل لإلياس وكاتبة أسفلها -"مش هسيب قرش في الحساب"-
رد عليها بعد ثانيتين -"فداكي...خلصيه وأبعتلك غيره"-
أبتسمت ونظرت أمامها وأتحركت بهدوء.
فجاة...لقت مازن واقف قدامها قائلا بإبتسامة:أسيل...عاملة إيه؟!وحشتيني.
أتوترت، لكنها أبتسمت بخفة قائلة :كويسة يا مازن...عامل إيه؟!
رد قائلا :كويس...أومال بتعملي إيه هنا؟!
قالت وهي ترفع حقائب الشراء:عادي، بشتري شوية حاجات.
نظر لها قائلا بإبتسامة هادية:طب إيه رأيك، أعزمك على حاجة نشربها.
نظرت حولها بإرتباك قائلة :م ما هو..ا أصل...
قاطعها لما مِسك إيدها قائلا :هما خمس دقايق يا شيخة.
نظرت ليده التي تُمسكها بشدة، شدت إيدها قائلة :متمسكش إيدي لو سمحت.
رفع إيده قائلا :تمام أسف..بس مُمكن تيجي معايا؟!عايز أقولك حاجة.
أتنهدت ووافقت، وأخدها كافيه في المول.
قعدو...ونظر لها مازن قائلا :قوليلي بقى...إيه أخبارك.
نظرت للأسفل بعشوائية قائلة :ك كويسة.
رد قائلا :مالك متوترة ليه كدا؟!
نظرت له قائلة :ها!!! ل لا م مفيش.
شاور للنادل،ونظر لأسيل وقال:تشربي إيه؟!
قامت وقفت وهي تُمسك في حقيبتها قائلة أنا لازم أمشي.
وقف وقال:طب ولله ما هتمشي غير لما تشربي حاجة.
نظرت له وكادت أن تتحدث، لكنه قال:فيكي إيه يا أسيل أتغيرتي أوي.
اتنهدت وقالت:متغيرتش ولا حاجة...ب بس مش مرتاحة.
قال:طب أقعدي بس،أقعدي.
ومسك مرفقها وقعدها تاني قائلا :خمس دقايق بس.
قعدت بضيق،وهو قعد وطلب عصير فريش.
نظر لها وقال:بقالنا كتير متكلمناش.
قالت وهي تنظر للأسفل:عشان مش فاضية.
ضحك بسخرية قائلا :مش فاضية إزاي...ما من الشغل للبيت، ومن البيت للشغل.
سِكتت.
وهو قال:عم محمد عامل إيه؟!
قلبها أنكمش ضيقاً، ونظرت لمازن قائلة :كويس.
أومأ وبعدها قال:فاكرة لما كُنا في الجامعة وجه ولد يضايقك، وأنتي مسحتي بكرامة أهله الأرض.
أبتسمت بسخرية وقالت:وأنت قاعد زي صفيحة البسلة.
ضحك وقال:مكنتش أعرف إني كان لازم أدافع عنك.
قالت:وانت هتلاحظ إزاي من البنات إل حواليك.
ضحك وبعدها مسح على كتفه بفخر قائلا :أعمل إيه بقى، كارزمتي ووسامتي هي ال غلبتهم.
ضحكت بسخرية و....
وجلسوا يتحدثون على أيام الجامعة والذكريات القديمة....
لدرجة أنهم لم يستوعبوا مرور الوقت...
_________________في وقت ما قبل حلول المساء بقليل.
ضحكت أسيل قائلة :إنتو أساساً شَبه حبات البطاطس.
قال مازن ضاحكاً:يابنتي أنا كُنت جزرة...حباية بطاطس إيه بس!!!
ضحكت...وعينها جت على الساعة الكبيرة التي على الحائط...قامت وقفت بخضة قائلة :ينهار أبيض...أتأخرت.
قام وقف قائلا بسخرية:وفيها أيه يعني؟!
أنفاسها ذادلت، ومِسكت شنطتها وأشياءها بسرعة قائلة :ل لازم أمشي...م مينفعش أقعد أكتر من كدا.
دفع الحساب على الطاولة وقام وقف قائلا :طب أستني هوصلك.
أفتكرت السائق التي تركته بالخارج منتظرها وقالت:ل لا شُكراً يا مازن...ا انا هركب تاكسي.
وفتحت هاتفها لقت كمية إتصالات ورسايل من إلياس وهي كانت فاصلة التلفون خالص....الرعب دب في قلبها...
وكادت أن تلف لكن مازن مِسك إيدها ناظراً في أعينها بطريقة غريبة قائلا :كُنت عايز أقولك حاجة.
قالت وهي بتحاول تبعد إيدها عنه بتوتر وضيق:- مش وقته يامازن، انا لازم أمشي....أنت من الصبح أصلا عمال تقولي هقولك حاجة، ومقولتش.
لكنه وقّفها قائلا :عايز أقولك حاجة مُهمة، وقبل ما تمشي...عارف إنها متأخرة...بس أنا إل كُنت أعمى مش بشوف قدامي، كُنت غبي وأنا بلف ورا البنات وأنا معايا إل أحلى مِنهم.
نظرت له بشدة، وهو نظر لها بنظرة غريبة...وكادت على التحدث لكن....
فجاة شدها لحضنه قائلا بسرعة:بحبك.
أتصدمت ونبضات قلبها توقفت....أنعقدت حواجبها وسط صدمتها من تغييره معها، وما يفعله.
لكنه قال فوراً:تتجوزيني؟!
اتصدمت، ولسة هتزقه بعيد عنها بعصبية، لكن....فجاة لفته بِعد لوحده....لكن بعد جداً لدرجة إنه وقع على الأرض.
نظرت له بشدة، وكل من بالمكان قام وقف ناظراً لما حدث بصدمة...
لقتهم ينظرون عليها...لكن بزاوية وراها بقليل...
حركت وجهها ونظرت للخلف...صدمة أحتلت وجهها عندما رأته ورأت عيونه الحمراء الحادة كالجمر، وعروق رقبته البارزة بحده.
إرتجفت أنفاسها وجسدها تلقائيا...غير ثادرة حتى على إبتلاع ريقها من ذاك الحلق الجاف.
أتحرك وهو بيقرب من مازن الواقع على الأرض يتألم مما تلقاه...
وقفت أسيل قدامه بخوف قائلة :لا يا إلياس...متعملش كدا،كفاية.
حرك أعينه الحادة عليها...نار مُشتعلة تتطاير من عينه...مِسك معصمها بقوة لدرجة الكسر...حتى هي أتخضت مِن قبضته.
أخدها ولف وأتحرك خارج المكان...
ومازن مرمي على الأرض يصرخ من الألم ومغمض عينه، من قوة وسرعة الضربة ملحقش يشوف حتى مين الشخص إل عمل فيه كدا.
الأمن شالوه بسرعة وأخدوه للخارج عشان يلحقوه ويروحوا المستشفي.
والناس عمالة تنظر، منهم المندهش، والمصدوم، والمبهور بقوة ذالك القاسي، والمستغرب.
____في الخارج..
بتحاول تبعد إيده المتحكمة فيها ومش عارفة، صارخة به وقالت:أوعىىىي إلياس...ان....
سِكتت بخضة وخوف لما صرخ بها قائلا :-إخرسيييي.
أنكمشت في نفسها ودموعها أتجمع في عينها غصب عنها...نبرة صوته كانت عالية ومُفزعة، نبرة صوت رجالي خليظ وخشن.
شدها وكمل لسيارته، زقها على الكرسي، وقفل الباب بقوة جعلتها تنتفض.
لف وركب العربية وقفل الباب ناظراً أمامه وهو يتنفس بثقل وحده.
ضغط على الفرامل بقوة....وأنطلق،تحت نظرات الخوف والتوتر مِنه.
حاولت تتكلم قائلة :ا إلياس...ا انا..
نظر لها بحده ضاغطاً على أسنانه:ششش...كلامنا في البيت.
ونظر للأمام مُجدداً.
خافت من نظراته وحدته الواضحة...مش دا نفس الشخص الهادي إل تعرفه...كان شايفة إحمرار عينه وملاحظة عروق يده البارزة من الغضب المكبوت، والضغط على الدركسيون.
====================================
في قصر الألفي....
وقف بالعربية بقوة،ونزل منها...لف وفتح الباب عندها، إل كانت بتحاول تفتحه عشان تهرب منه...لكنه سبقها.
مِسك معصمها بقوة وشدها لعنده، ناظراً لها بحدة.
أرتعشت مِنه،ناظرة له بأعينها ال خائفة....لكن المرة دي متهزش قدامها غضبه عماه.
أتحرك وشدها وراه بشدة...
حاولت تستعطفه بصوتها الباكي قائلة :إلياس...ا انت فاهم غلط، ا أرجوك أستنى.
مردش عليها وأخدها لفوق.
طلع على جناحه...وزقها بشدة،ولف وقفل الباب.
إترعبت، خصوصاً لما شافته بيلف وبيقرب منها بخطوات حادة.
نظرت لباب الحمام، ولسة هتجري لهناك..لكنه حاوط خصرها بيده الذي ألتصق بصد*ره...
وضعت إيدها على ذراعه الملتف حولها، تحاول إبعاده قائلة :أستنى يا إلياس...ا ارجوك،كفاية.
لكنه شالها بنفس الذراع المحاوطها بها....رماها على السرير..
لفت ناظرة له بخوف وهي تعود للخلف...
قلع جاكت بدلته بحده ورماه على الأرض مُقترباً منها...
تحدث بنبرة حادة وخشنة:- أنا مش قولتلك تروحي لوحدك؟!
أترعبت، وتساقطتت دموعها وقالت:ا انت فاهم غلط، ا انا...
فجاة شدها مِن ساقها لعنده بقوة مِما جعلها تُفزع.
ناظراً في عينها بحده وقال:سيبتبه يمسك إيدك...ويحضُنك...ويطلب الجواز مِنك.
أنفاسها وقفت بصدمة وخوف وهي ترى لون عينه...العين اليمين لونها عسلي، لون عينه الطبيعي...لكن العين التانية لونها أحمر...
قلبها وقف،مع توقف أنفاسها المرتعشة.
تحدث بنبرة حادة،بل قا*تلة: إل حصل كان غلط...انا مبقبلش بكدا...ولا أقبل بكدا...إل ليا،مينفعش غيري يلمسه.
خافت مِنه أكتر...مكانتش حاسة إن إل قدامها إلياس...دا شخص تاني، شخص متعرفوش ولا عمرها عرفته.
مِسك دراعها بحده قائلا وهو يضغط على أسنانه: لازم تعرفي إنك مِلك ليا...مينفعش غيري يلمسك،لازم تتأكدي إنتي تبقي إيه..
مفهمش قصده...لكن فجأة..
لقته يضع يده على حافة الدريس بتاعها عند الياقة...فجاة..شده بقوة لدرجة القطع..
أتصدمت ونبضات قلبها تضر*ب في صد*رها...
شهقت وهي تحتضن صد*رها قائلة بدموع:ا إلياس..ا ار...
لم تكمل كلامها لما لقته مش شايف قدامه أصلا، الغض مسيطر عليه من أعلاه لأسفله...
عينه حادة كالسيف، قائل بنبرة أشد حده، وأنفاسه تتعالا:-كان لازم أقت.له...مكانش لازم يلمسك...كان لازم أكتب بدمه على الحيطان.
قلبها أرتعب من طريقة كلامه، حست إنها مش عايشة مع شخص عادي...عايشة مع قا*تل.
قلع جرافتته وأقترب منها...
بقى يشد في ملابسها بغضب...صر*خت وهي بتحاول تبعده عندها:لا يا إليااااس...متعملش فيا كدا، أوعىىىى.
صرخ بها غاضباً وهو يُمسك فكها لدرجة الكسر:-مش طايقة قُربيييي، وبتخليه هو يقررررب مننننك ليييه؟!
وقرب وجهها وأقترب من أذنها قائلا بحده:إنتي إل جبتيه لنفسك...لازم أثبتلك أنك ملكي فعلاً.
زقته قائلة بدموع وعصبية:أوعىىى، إياك تقرب منييي..
مِسك دراعها قائلا بغصب وصوت جهوري:لييييه؟!
وأخفض نبرته للحده قائلا :-مش بنت مثلاً؟!
أتصدمت من تفكيره وإنه بيتهمها في شرفها...ضر*بت على صد*ره بعصبية قائلة :إخررر....
لم تُكمل كلامها بسبب إنه مِسك فكها وقربها مِنه مُقبلها بقوة وعُنف على شفايفها...
أغمضت عينها بإنزعاج ووضعت إيدها على صد*ره عشان تبعده، لكن مقدرتش...ضخامته قدامها بتزيد،قوته بتقوى أكتر...وكأن غضبه بيزيد من جبروته أكتر وأكتر.
جعلها تستلقي على السرير، وهو يُمسك فكها بقوة، ومازال يُقبلها...نزع قميصُه بيده الأخرى، حتى رماه جانباً...أرتخت يدها لما شعرت بعدم الهواء وإنقباض قلبها....
أبعد وجهه عنها...قبّلها لدرجة، بأنه جرح شفتيها السُفلية.
نزع عنها الدريس حتى أصبحت بملا*بسها الداخلية أمامه....عيطت أكتر... وهو دفن وجهه في عنقها، يطبع علامات ملكيته.
حطت إيدها على كنتفه وهي مبقتش قادرة تبعده عنها، إنكمشت أقدامها...وعيطت أكتر بصوت غير مسموع ومبحوح.. لدرجة إنها مكانتش عارفة تشهق لإخذ أنفاسها حتى.
بِعد عنها ومازال الغضب يعميه...
مِسك جرافتته، ومِسك إيدها وربطهم بالجرافتة ورفعهم للأعلى...وأقترب منها طابعاً علاماته على أنحاء جس*دها بأكمله.
أصبحت ضعيفة بين يديه...يأخذ ما يريده مِنها دون إرادتها...وكأنها فريسة بين يدي وحش...مكانتش عارفة مين دا؟!مكانش إلياس الهادي بتاع الصبح، إل معاها شخص تاني، وكأنه أتبدل....شخصين في جسم واحد.
إخذها بالفعل نازعاً ثيابها مُقترباً مِنها أكثر، وهي فقط لاحول لها ولا قوة، ضعيفة مكسورة، تتألم وتبكي بين يديه، تبكي وتترجاه ليبتعد...في إعتقاده بأنه يأخذ حقه الشرعي...ولكن لا يعلم بأن الأمور لا تكون هكذا.
صرخة مدوية خرجت منها، صرخة فقدت معها كُل وؤيتها وحواسها....سائل أحمر يسيل على السرير ينتشر كُل ثانية.
أغمضت أعينها بإستسلام، فاقدة وعيها....إستوعب وأبتعد عنها ناظراً عليها...وكأنها جُثة غارقة بين دماءها...عا*رية...يُغطيها فقط ذالك الغطاء الأبيض الذي ألتصقت بِه قطرات الدماء.
أنتفض رأسه وكأنه مشوّش... أنفاسه ذادت...قلبه توقف،وروحه أتسحبت...أستوعب هو عمل إيه...أستوعب خطأه..لبس بنطاله فوراً وقميصُه...قرب منها ،وهو بيحاول يفوقها بعدما حرر يدها...
ربت على خدها بلطف وهو يناديها بإسمها...
لكن لا رد...جري بسرعة لغرفة الملابس، وجاب دريس واسع بيتي...قرب مِنها ولبسهولها بسرعة وهو مازال يحاول إيفاقها...لكنها لا تستجيب.
جاب جاكت بدلته ولبسهولها عشان متبردش...وشالها بسرعة وهو يضمها لحضنه أكثر لتدفيء...أو لتعيش.
__________________________♡
أستوب....بمناسبة أن البارت صغير...أحب أعرفكم إني بكتب بإبهام واحد...الإبهام التاني أدعوله عشان واخد حتة ضربة عسل، خلته يتوقف عن الحراك حالياً🫠
#مُتملكِ#مُتملكِ
#البارت_12
دخل المستشفي وهو يحملها بين أحضانه، وكأنها قطعة مِنه يفقدها...لم يستطيع إخفاء تعابير القلق على ملامحه...دي بالنسبة ليه حياه..
دخل مكتب الدكتورة من غير حتى ما يستأذن..
وبِما إن الطبيبة عارفاه سِكتت بإحترام، ووضع أسيل على سرير الكشف.
نظر لها وتحدث قائلا بضيق مِن نفسه:-..شوفيها
أومأت له قائلة وهي بتعدّل أسيل على السرير جيداً للكشف :- حصلها إيه؟!
عقد ذراعيه، واضعاً نصف إصبعه السبابة على ذقنه وأتنهد قائلا وهو ينظر لأسيل:- تِعبت بعد العلاقة.
أندهشت الطبيبة..وقالت:-مراتك!!!
نظر لها بحده ورفعة حاجب قائلا :أُمال أنا جايبها هِنا ليه؟!
حمحمت ونظرت لأسيل مُجددا وهي تُمسك معصمها قائلة :-أول مرة؟!
همهم بضيق :-إممم..
قالت:طب مُمكن تقف برا لحد ما أخلص كشف عليها.
خرج وقف جمب المكتب، وهي قفلت الستارة وبدأت تفحص أسيل.
قعد على الكرسي بعد ما لفه، ناظراً للستارة مُنتظر إزالتها...يُدبدب على الأرض بقدمه مِن قلة الصبر واضعاً مرفقه على قدمه، ويده على فكه..
كان بيرتجف بحده...قبض إيده بغضب مِما فعله...الغريب إن عينه رجعت لون طبيعي زي الأول...كان بيأنب شيئا داخله...
أنفتحت الستارة، وخرجت الطبيبة بعد دقائق مرت عليه وكأنها ساعات...
قام وقف وأقترب بضع خطوات قائلا :-..مالها؟!
ردت بهدوء قائلة وهي تكتب شيئا في الروشتة الطبية :- بسبب إنها أول علاقة...فا أكيد تم فض الغشاء...وسبب الإغماء كان بسبب القلق والخوف من العلاقة الأولي...
أبتلع ريقه ناظراً للأسفل، وهو يضع يده على رقبته...فا كيف يقول بأن كُل ما حدث كان بدون إرادتها..
أكملت قائلة وهي تُعطيه الوصفة الطبية:- الألم الغير مُتوقع بيحفز رد فعل عصبي، بيسبب الإغماء.
أخذ الوصفة،وقالت الطبيبة:-حاليا مش هتقدر تقف شوية...وهتحس ببعض الألم الخفيف، فا دا دواء يخفف عنها الألم.
نظر ناحية أسيل، وأندهش بخفة...كانت صاحية ومفتحة عينها...لكنها بتبص للجهة الأخرى بملامح باهتة، وصمت.
قالت الطبيبة:أيوا...هي فاقت من شوية.
قرب مِنها...تعابير وشها ثابتة، لكن مُتعبة...ملامحها هادية وباهتة.
مِسك إيدها الصغيرة بين يديه...معملتش أيّ رد فِعل...ساكتة وتنظر فقط للفراغ.
قلبه أنقبض على حالتها، كان عايزها تتكلم، تزعق، تتعصب عليه، لكنها ساكتة، ومتجمدة.
نظر للطبيبة وقال:-في حاجة تاني.
ردت قائلة :-لا مفيش...تقدر تاخدها البيت، وترتاح.
قرب مِن أسيل...وشالها،كان فاكر إنها هتبعده لكنها مُستسلمة خالص..واضعة رأسها على صدره، وتضم يديها على صد.رها..
نظر للطبيبة قائلا:-حسابك هيوّصلك.
أومأت له الطبيبة...وهو إتحرك بأسيل الناظرة للأسفل بدون تعابير وجه.
خرج وهو يضمها أكثر له، ويدفنها داخل صد.ره أكثر فأكثر..
فتح باب السيارة، وأجلسها على الكرسي الأمامي ناظراً لها...لم تنظر له حتى، ولم تعاتبه.
قفل حزام الأمان ليها كويس..وقفل باب السيارة، ولف وركب مكان القيادة..
نظر لها،لاقاها ساندة رأسها على النافذة، تحتضن نفسها بأذرعتها، ناظرة للأسفل...للفراغ.
أخذ تنهيدة قوية بضيق، ونظر أمامه ضاغطاً على الفرامل...وأنطلق
_____________________________في قصر الألفي.
دخل وهو يحملها بنفس حالتها الساكنة....طلع على جناحه..
لكنه وقف لما دخل الغرفة وشاف بقع الدماء..
نظر لها...وبعدها لف وأخدها للخارج....أتجه لإحدى الغرف الموجودة.
دخل ووضعها على السرير...أستلقت،وهو ناظراً لها...ضيق ظاهر على ملامحه الباردة..نِدم.
غطاها بالبطانية...لكنه وضع يده أسفل معدتها...ناظراً لها، لكنها لم تبادر بأي رد فِعل...وكأنها جُثة حيّة.
بعدها مسح على شعرها بهدوء، يُعيد خُصلات شعرها للخلف.
غطاها كويس، وبِعد عنها واقفاً.
لف مُعلناً خروجه...وهي أغمضت أعينها ببطء و بإستسلام..
_____
دخل جناحه....ناظراً للسرير،قبض إيده بغضب مكبوت... أتحرك وقرب من السرير وشد الملاءة بقوة، وأوقعها أرضاً..
ترجياتها وصوتها المبحوح مِش قادر يفارق عقله...كانت بتترجاه يرحمها...لكن الغضب عماه...الغضب!
أستوعب...كان غاضب، يعني إيه سبب غضبه....غِيرة.
أفتكر مازن وهو بيحضنها....بيلمس مُمتلكاته،مُجرد الافكير في إل حصل بيخلّي قلبه يتحرق تاني....وكأن نيرانه تريد شرارة فقط لتشتعل.
نظر لدماءها المُلتصقة على الملاءة...مازالت شِبه دافئة، لم تجُف بَعد...
أفتكر كلامه السخيف معها"مِش بنت مثلاً!"
وضع يده على رأسه ضاغطاً عليها بقوة...مكانش يقصد ما قاله، لكنه قال كلام غير محسوب.
كان قصده يفكرها بيوم الملهى...وإنها كانت فاكرة إنها مش بنت بسببه...
قعد على حافة السرير، يتذكر صرختها وهي بين يديه...صرخة أحتلت قلبه قبل مسامعه...ألمها إل مش مفارق عينه وعقله، وكأنه كان بيق.تلها...
مكانش عايز ياخدها غصب عنها...لكنه فَعل،وكأنه أتحول قدامها...فكرة إنها كانت في حضن حد غيره جننته...فكرة إنها مُمكن تكون بتحب شخص تاني وهي على زمته بتقت.له..
عارف ماضيها وكُل حاجة تخصها..فا ما هو مِلكه يعلم عنه كُل شيء...قعدتها مع ذالك الفتى، بتخليه يشُك في كُل حاجة..مش فيها هي وبس...
لكِنه غِلط...ومُعترف بخطأه، مكانش لازم يقرب منها بالطريقة دي...كان لازم يتحكم في غضبه زي كُل مرة...لكن ذالك الوحش بداخله أستيقظ..
قعد طول الليل يأنب نفسه، وغضبه على ما فعله بِها...لم يَنم حتى وهو بيفتكر سكوتها في المستشفي...وكأنها فقدت كُل شيء، فلماذا ستُحارب أكثر.
لاحظ ضوء النهار وهو يسطع مع الهواء،وينتشر.
أتنهد وهو يمسك وجهه...وقام وقف، وغير ملاءة السرير بنفسه...لا يُريد لأحد من الخدم أن يروا دماءها الشريفة.
دخل الحمام وغسل وجهه...خرج بعدما غيّر قميصُه، لهاي كول رجالي أسود.
خرج مِن الجناح، مُتجهاً لغرفتها...
دخل ولقاها قاعدة على السرير...رجلها متغطية،وعليها وسادة...تنظر للأمام ببهتان وثبات..
أخد نفس خفيف، وأتحرك لعندها بخطوات هادية...
قعد جمبها على حافة السرير..ناظراً لها قليلاً...أبتلع ريقه، وقرب يده من وجنتها...واضعاً كف يده عليه يستشعره ببطء.
لكنها رفعت إيدها ببطيء دون النظر له، وأبعدت يده بهدوء..
نظر لعينها ولقاها جافة...لكن مُتعبة.
مِسك إيدها بين كفيه، قائلا بصوت رجولي..ولكن ببعض البحة:-أسيل.
لم ترد عليه...لم ترمش حتّى..
أتنهد قائلا بضيق:-عارف إنك زعلانة منّي..وإل حصل!مكانش لازم يحصل كدا...أنا مُعترف بغلطي.
مردتش...فضلت ساكتة،غير معروف مشاعرها.
نظر للأسفل بإختناق ضاجر...وبعدها نظر لها قائلا وهو يقف:-قومي أستحمي..هساعدك.
كاد أن يُمسك دراعها عشان يقوّمها...لكنها أنكمشت ببطء،مُعبرة له بأنها لا تُريد أي مُساعدة مِنه...ترفض قربه.
تحدث بنبرة يخرج منها الضيق والأسى:-خليني أساعدك.
وقرب مِنها تاني وشالها غصب عنها، وخرج للخارج...أتجه ناحية جناحه..فتح الباب ودخل...وأتحرك للحمام، قعدّها على حافة حوض الإستحمام ببطء وهدوء...لأنه كان سامع أنين ألمها الخفيف.
عينها جت على سلة لوضع الملابس المتسخة بِها....شافت الملاءة والدم إل عليها.
أتجمعت دموعها في عينيها ببطء،وأنكمش قلبها،عندما تذكرت البارحة...ليلة لن تُفارق ذهنها.
نظر للسلة، وشاف هي بتبص فين...
قبل ما يفكر، قاطعته بصوتها الرقيق المبحوح المُتألم:-إرتحت!
نغزة آحتلت قلبخ فوراً...كانت تقصد بأن هذا دليل عذارتها...دليل شر*فها، إل إتهمها فيه..
مقدرش يبصلها...مقدرش يرفع عينه قدام عينها، إل بتندمه أكتر...
دمعة دافية تساقطت من على رموشها السفلية..
قام وقف،وخرج مِن المكان...كان عارف إنها مش هتقبل وجوده، لكنه أحضر لها تيشرت واسع مِن عنده عشان ترتاح فيه...سابه في الحمام وخرج.
=====================================
في إيطاليا_روما_قصر الألفي_وتحديداً في غرفة جوليا...
قاعدة على الأريكة، وسماعة الإيبورد في أذنها، والهاتف في يدها.
ردت قائلة :I'll go tomorrow, and I'm not going to postpone the topic ___سأذهب في الغد...لن أغير رأيي.
:.........
قالت جوليا بحده:-Do what I say, Sofia._إفعلى ما أقوله فقط يا صوفيا.
:.....
قفلت جوليا وهي تنظر للأمام بحده قائلة :مش هسمحلك يا ماما..مش هكون نُسخة منك.
وقامت وقفت ومِسكت شنطتها وبتضع فيها ملابسها، وكُل أشيائها الشخصية...
بعد ما خلصت، شالت الشنطة...ووضعتها أسفل السرير كي لا يراها أحد..
رن هاتفها وكان أخوها توماس.
ردت بضيق قائلة :عايز إيه تاني؟! مش مشيت خلاص.
رد قائلا:بلا مشيت بلا زفت...الطيارة حصل فيها عُطل والرحلة إتأجلت.
أندهشت قائلة :بجد!!!طب كويس.
رد وقال:بتصل بيكي عشان تهوني عليا...وانتي تقوليلي كويس!!!
ضحكت بخفة وقالت:خلاص إهدى...ما أكيد هتمشي بكرا.
رد قائلا :لما الطيارة تتظبط ياختي.
وقفل الخط...وهي أستلقت على السرير براحة، ناظرة للإهلى بإبتسامة خفيفة....تتذكر أيام ما كانت في الجامعة...وقت وجود إلياس...بارد وساكت دايماً، وملامحه متجمدة...إلا إنها وقعت في حُبه...رغم إنهم عارفين إن ممنوع لمسه بسبب عصبيته، إلا إن حُبها ليه كان بيزيد يوم عن يوم...لدرجة إنها كُل ليلة بتتخيل نفسها في حُضنه...رغم عدم تعاملهم مع بعض، وعدم نظراته أو إهتمامه بيها،إلا إنها مهتمتش غير إنها تحبه..
=====================================
في مصر__في قصر الألفي_وتحديداً في جناح إلياس.
خرجت من الحمام على غرفة الملابس وهي تتسند على الحائط بتعب ناظرة للأسفل...كانت ترتدي تيشرت خاص بِه لونه زيتي...واسع عليها وواصل للركبة تماماً..
كان واقف يتحدث في الهاتف عاطيها ضهره...لكنه سِمع صوت أنينها...لف وشافها مُستندة على الحائط، وإيدها التانية على معدتها.
قفل الهاتف فوراً دون تردد...وقرب منها بسرعة، حاوط خصرها، ومِسك إيدها...قلبها وجعها،وحست إنها هتعيط، ومقدرتش تبصله حتى...
شالها وأخدها ناحية السرير....وضعها عليه بخفة، وهي نظرت للجهة الأخرى.
أتنهد بهدوء قائلا :-كويسة دلوقتي؟!
مردتش عليه، وتعابير الديق تحولت على ملامحها...
سِكت،والباب خبط...سمح بالدخول، ودخلت الخادمة تحمل صينية متوسطة الحجم، عليها بعض الطعام الصحي وكوب عصير فريش.
وضعتها على الكمود، وأومأت ناظرة للأسفل بإحترا، وبعدها لفت وخرجت.
قعد على حافة السرير ناظراً لها وقال:-كُلي يا أسيل..
لم تجاوب أو ترد...فقط أستلقت على السرير ناحية الجهة الأخرى، دون النظر له...وضمّت نفسها، حاضنه صد*رها بيديها..
ضغط على أسنانه، ثُم نفسه وقام وقف...لف ودخل غرفة الملابس وأحضر جاكت قطني لونه أسود، وإرتداه.
خرج ناظراً لها...قرب مِنها ومال قليلا، واضعاً يده على شعره يمسح عليه ببطء...مال بوجهه أكثر، وطبع قُبلة على جبينها...
لم تتحرك ولم تفعل أيّ رد فعل...وكأنها مش واعية لل بيحصل أصلاً.
أتنهد بضيق،وأخد هاتفه فوراً وأتحرك للباب مُعلناً خروجه من الغرفة، ذاهباً تاركها تهديء، أو تحاول التقبل...تاركة هامدة، وغير قادرة على الحراك...حتي لسانها، كُل خطوة بيخطوها بيأنب ضميره أكتر...مكانش عايزها تبقى كدا..مش عايزها تُسكت على الأقل، لكنها ساكتة مش بتنطق.
أحضنت نفسه