متملك - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: متملك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ ࢪواية. متملك🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J #مُتملكِ #البارت_4 اومأت له ريهام بإحترام، ونظرت للشباب عشان يمسكوا أسيل ويجبوها وراها. واتقدموا ناحيتها، أسيل اترعبت ورجعت خطوة للخلف لكنها اصطتدمت في إلياس. نظر لهم إلياس هادئاً ولكن حاد قائلا :محبش حد يلمس، ال هلمسه. رجعو الشباب للخلف بإحترام، وإلياس مِسك معصمها الصغير أمام يديه الضخمة بالنسبة لها. بصتله بدموع وهي بتحاول تبعد إيدها عنه بيدها الاخرى قائلة :ا ارجوك...ا انا اسفة ولله، قولتلك مكانش قصدي...ا ارجوك خليني امشي. أكملت بصوت مبحوح ومتعب من البكاء وهي تنزل رأسها للاسفل:ا ارجوك...ه همشي وأسيب الشركة، ب بس سيبني. شدها من خصرها لعنده قائلا بنبرة خبيثة :إهدي...مش هنتأخر...هي ليلة عالسريع. عيطت أكتر وحاولت تبعد عنه قائلة :متعملش فيا كدا والنبي، حرام عليك، أ أنا أعتذرتلك. لكنه مردش عليها،وأتحركت ريهام في الامام تعرفه طريق جناحه، وهو وراها يمشي بتجمد و يُمسك بتلك الفتاة الذي تترجاه بأن يتركها وهي تمشي بصعوبة بسبب ذالك الكعب الذي ترتديه.... وعدد من رجاله مشيوا وراه ووقفوا أمام الجناح بعد ما طلعوا لفوق. فتحت ريهام الباب وابتسمت قائلة :ليلة سعيدة يا بيه. واتحركت عشان تمشي،لكن أسيل صر*خت قائلة بدموع:خُديني معاكي إرجوكي...والنبي سبوني امشي...بابا مستنينييي. لكن لم يَهتم أحد لها، وخرجت الست وقفلت الباب وراها كويس، ولسة أسيل بتحاول تبعد عنه وهي بتعيط بإنهيار. ترك إيدها فجاة،لدرجة إنها كانت هتقع بس سندت نفسها. نظرت له وصد*رها يعلو ويهبط بسرعة شديدة. نظرت للباب وجريت عليه وحاولت تفتحه لكنه مقفول، صر*خت بصوت مبحوح يكاد علي الخروج:- طلعونيييي...حد يلحقني، خلوني أمشييي، عايزة أروح لباباااااا. فجاة شعرت بأنفاسه خلفها، لفت بسرعة وخوف وهي تلتصق بظهرها علي الباب. حاصرها بيديه واضعهم علي الباب وهو ينظر لكل إنشٍ فيها، ولجسد*ها الشبه عا*ري. خافت ووضعت إيدها على أعلى نهديها تخبءه من أنظاره المخيفة، وتحدثت بصوت مختنق وهي تبكي قائلة :و والنبي طلعني...ا أرجوك، أرجوك سيبني أمشي. وضع يده علي فكها من الاعلي يحركه ببطيء ليرى تفاصيلها أكثر، قائلا بجمود قاتم:ششش...اهدي،دموعك دي مش هتفيد بحاجة... لازم تدفعي تمن الكف برضوا. لم تهدأ، بل بكت أكثر وهي تنكمش بخوف مِنه. تحدثت وسط شهقاتها المرتعشة قائلة بصوت باهت:ا ارجوك، ب بابا مستنينيي...ا اكيد قلقان عليا! ا انا عايزة أمشي، و وأوعدك م مش هتشوفني تاني. حرك إبهامه ببطء علي شفتيها السفلية المرتعشة.... وقرب وجهه بجانب أذنها هامساً بصوت رجولي جعل قلبها يتوقف عن النبض للحظة، وقال: بس انا لسة عايز أشوفك أكتر...اشوف كل حاجة فيكي...وأنتي تحت إيدي. فجاة....نَزل حما*لة الفستان ودفن وجهه في رقب*تها بهدوء....اتصدمت ووضعت إيدها علي صد*ره بتحاول تبعده بكل قوتها.... وفجاة صر*خت بألم، بسببه...لم يكُن يُقبلها بل كان يَعضها غارزاً أسنانه في عُنقها. دموعها نزلت أكتر بألم وخوف ممّا تمُر بِه...وكأنها فريسة بين يديّ مصاص دماء يتغذى عليها بِنهم. مكانتش قادرة حتي تبتلع ريقها، أنقبض صد*رها علي قلبها لدرجة عدم إستطاعتها علي التنفس. وفجاة تم تصوير صورة لهما في ذالك الوضع من ناحية الشباك،بل كذا صورة.... وهِرب الشخص فوراً قبل أن يراه أحد. حاولت تبعد عنه بقدر إستطاعتها، ولكنها لا تستطيع...حاوط خصرها بِشدة، يُقربها مِنه أكثر، كان مُستمع لصوت أنينها وبكاءها،بس مش مُهتم. وقالت وَسط كل هذا بصوت مبحوح:ا أرجوك...ا أتقي الله،حرام عليك. ...لم يرد عليها، إنه شخص لا يخاف من شيء ويفعل الحرام...كيف سيخاف الأن؟ لكنه تركها، ووقعت علي الارض وهي تبكي بخوف، زحفت بتعب حتي تبتعد عَنه. ولكنه نظر لها وهو يمسح جانب شفتيه بلسانه...وحرر أزارا قميصُه للمنتصف، وظهر جزء من صد*ره الصَلب، مِسك دراعها وقوّمها في لحظة. نظرت له ودموعها على خدها، صوتها لم يعد يستطيع التحدث، مبقتش قادرة تنطق أي كلمة بسبب حلقها الجاف...لدرجة إنها مكانتش قادرة تقف علي رجلها، كانت واقفة بس بسبب يده الذي تُمسكها بشدة. تحدث بصوت حاد وشديد:- مش أنا، ال عيلة زيك تمد إيدها عليا. ووضع يده علي خدها يستشعر دموعها قائلا برفعة حاجب وإبتسامة جانبية شِبه ظاهرة وباردة:- والفرصة جت لحد عندي. كان ينظر في أعينها الذي لم تجف من البكاء حتي الأن، عيونها تنظر له بخوف واضح. قرب وجهه منها، وتحدث أخيرا بصوت جاف من أي مشاعر:لكل غلط...عِقاب. رجعت للخلف بخطوات غير متزنة قائلة :انت واحد مريض، مفيش حد بياخد حقه بالطريقة دي! أقترب منها بخطواته ومردش عليها...فجاة وضع يده علي كتفها العا*ري وزقها بخفة لتقع...ووقعت علي السرير. بصتله بضعف ودموع وهي تخبء فخذ"يها بيدها التي لا تُخفي شيءاً اصلا وقالت :- ح حرام عليك...ك كدا حرام! د دا إسمه زِنا. لم يرد عليها وقالت هي بإنهيار:- ا أرجوك...ارجوك أسمعني بس... قرب منها واضعاً ركبته على السرير قائلا بحده قاتمة :مش بهتم أنا بالحاجات دي. تحدثت بدموع حارقة وصوت خافت علي أمل أن يشعر بها ويتركها:ا انت كدا هتدمرني أنا...وحياة أغلي حاجة عندك سيبني أمشي، و والنبي. نظر لها قليلا،لم تؤثر عليه حتى...ولكنه ينظر لحالتها البائسة فقط. كانت فاكرة إنها أثرت عليه، وظلت تنظر لأعينه برجفة في جميع أنحاء جس*دها. لسة هترجع للخلف عشان تبعد ولكن فجاة.....توسعت أعينها بصدمة لما قرب منها وحاوط خصرها بيده...وقبّلها بِعمق في شفا"تاها. أبتلعت ريقها، وزقته بكل قوتها... بِعدت وهي بتسعل بقوة وبتمسح بضهر إيدها شفتيها بقوة وقر*ف، وكأنها تمسح وsخاً. قامت وقفت وهي تنظر له بصدمة وكُره، وأنفاسها تعلو أكثر فا أكثر....أما هو ينظر لها بهدوء وحِدة قاتمة وكإنه لم يفعل شيئاً، فا جعلها تستحقره. قام وقف وأقترب خطوة واحدة فقط قائلا بِحده وهو يجز علي أسنانه:محاولاتك مش هتنفع، معايا أنا بالذات. اتخضت ولفت وأتحركت عشان تحاول علي الهرب مجدداً، لكن رجلها أتلوت بسبب ذالك الحذاء الذي ترتديه...وفجاة وقعت للخلف.... ولكن رأسها اتضر*بت في التربيزة من الخلف...نفسها أتسحب منها، توقف الزمن بالنسبة لها وحركت يديها المرتعشة بصعوبة لخلف رأسها، وعينها توّشك علي الإغلاق مع تلك الدموع المتعلقة بها...ولم تكن تعي شيئا. لكن تأننت عندما شعرت بمن يحملها ويتحرك بِها ناحية السرير، ووضعها عليه....مكانتش شايفة حاجة حواليها، ولكنها تحدثت بكلمة واحدة فقط، بصوت مكسور وخافت :- بابا. وأغمضت عينها بعدما أستسلمت وتركت مصيرها علي الله. وهو واقفا ينظر لها بجمود غريب، فجاة أقترب منها............ @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في بيت محمد___بعد منتصف الليل. كان رايح جاي هو ونعمة والقلق بينهش فيهم، وكل شوية يتصلوا بأسيل، لكن مفيش رد. أتنهد محمد قائلا :علي هو كمان لسة مجاش...انا رايح أدور عليها. وأتحرك عشان يخرج لكن جرس الباب رن، جريوا بسرعة علي الباب ولكن لقوا علي بس. دخل علي وعلي ملامحه الضيق وقعد على الكنبة. قالت نعمة بسرعة:فين أسيل يا علي؟! نظر لها وقالت:مش عارف يا ماما، دورت عليها في كل حتة...وروحت الشركة وقالوا انها مجاتش أصلا النهاردة. اتصدموة،وقال محمد:ملقتش حد من زمايلها؟! قال علي:لا، الكل روّح بيته...وبقولك أهو الامن قالي إن هي مراحتش أصلاً. قال محمد بضيق:أومال هتكون راحت فين بس؟! قالت نعمة بسرعة وهي بتنمع دموعها من السقوط :معقول تكون راحت لصحبتها شمس؟! قال محمد:عارفة عنوانها؟! قالت نعمة:ايوا...أسيل قالتلي إنها في بعد شارعين من هنا في **** مسك محمد محفظته وقال:تعالي معايا يا علي. اتنهد علي وقام وقف، واتحرك محمد وعلي وراه. قعدت نعمة علي الكنبة بقلق وهي تبكي قائلة : يا ساتر...جيب العواقب سليمة يا رب. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في بيت شمس. العيلة صحيت علي النوم وقام أخو شمس وراح فتح. نظر له محمد وقال:السلام عليكم. رد أخو شمس وقال:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال محمد والقلق في عينه:أنا أبقي أبو أسيل، صاحبة شمس. أستغرب الشاب ونادا علي شمس قال قربت ووقفت وراه قائلة :نعم؟! قال محمد:إزيك يا بنتي، انا والد أسيل، كنت عايز أسألك بس...هي مجتش عندك؟! استغربت قائلة :لا...هي جت الصبح ومشيت علي طول. قال محمد:طب متعرفيش هي راجت فين؟! قالت:لا ولله يا عمو معرفش، هو في حد أتصل بيها وبعدين مشيت علي طول. أستغرب محمد قائلا :حد؟! قالت شمس:انا مركزتش كانت بتكلم مين! بس كان راجل مش ست. أستغرب محمد وقال:مش معاها غير أرقامنا، هتكون راحت فين يعني؟! ولف ونظر لعلي قائلا :انت أتصلت بيها النهاردة؟! قال علي :لا...وأنا هكلمها ليه أصلاً! قالت شمس بقلق:هي مرجعتش البيت؟! قال محمد:ايوا يا بنتي، لحد دلوقتي منعرفش عنها حاجة. قالت شمس:ولله لو أعرف حاجة عن كدا، كنت قولتلك يا عمي. قال محمد بقلق:طب متعرفيش أي صحاب ليها تاني؟! قالت شمس:لا، يُعتبر أنا صاحبتها الوحيدة. أتنهد محمد بضيق،وبعدها نظر لأخوها قائلا :طب إحنا أسفين علي الإزعاج. ولف محمد ومشي، ووراه علي ال ملامحه كلها جمود وعدم إهتمام. شمس دخلت ومسكت تلفونها وأتصلت بأسيل كتير، لكن التلفون مُغلق. قال أخوها:يلا يا شمس، روحي نامي...إحنا ملناش دعوة. نظرت له بحزن،وأتحركت وراحت أوضتها، وأصلا هي ليس بيدها شيء لتفعله. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في الصباح_في وقت ما قبل الظهر___في الملهي الليلي. فتحت عينها ببطء وتعب وحاولت تقوم، لكن رأسها وجعتها وتأنأنت وحطت إيدها علي رأسها...لقت شيء خَشن قليلاً. كانت مستلقية علي السرير...ومتغطية ببطانية لونها بني. قعدت بصعوبة، وشعرت بلمسة البطانية علي رجلها. فتحت عينها ونظرت لنفسها.... توّسعت أعينها بصدمة،وأنفاسها وقفت لما شافت بقعة دماء علي السرير...نظرت لنفسها وكانت لسة لابسة ذالك الفستان. كان متبهدل عليها...كانت مصدومة ومبرقة، لدرجة إنها محستش بالشاش إل على راسها. قامت وقفت بسرعة وخوف والتصقت بالحائط وهي تنظر لتلك البقعة...كانت خايفة ومرعوبة، كانت مصدومة وعقلها بيروح وييجي...كانت مرتبكة من إن تكون بقعة الدم دي تبقى ش.... عقلها لوحده مكانش قادر ينطقها في ذهنها. وضعت إيديها الاتنين علي فمها، تمنع صوت نحيبها...وقعدت علي الأرض وهي لسة بتنظر للسرير ودموعها تتساقط. كانت بتضُم رجلها ليها وهي بتعيط ومش قادرة تاخد نفسها....شافت أبوها قدامها ال بتعتز بيه ومبتحبش تعمل أي حاجة غلط عشانه....ياترى هيكون رد فعله إيه لما يعرف إن بنته...مش بنت. نظرت في الغرفة حولها مكانش في حد غيرها، كان عقلها يقول لها "سابك بعد ما عمل عملته...هِرب" . ظلت هكذا لدقائق تبكي فحسب، حتى سمحت لشهقاتها المخنوقة بالخروج مع دموعها الغزيرة، قاعدة بتعيط وصوت عياطها مسموع، وشهقاتها مرتعشة ممن هي فيه الأن. قالت بصوت يخرج منها بالعافية ومبحوح، وكأنها تنادي علي من تتحامى به:- بابا... لقت شال مرمي علي الارض، وكان منظره يوحي على إنه لواحدة ست...اخدته بسرعة وهي بتخبي جس*دها فيه.... سندت علي السرير وداست علي نفسها وقامت وقفت وسط دموعها وتعب رأسها....وخصلات شعرها المتناثرة علي وجهها. قلبها بيغلي بتعب، بلي ينهار باكياً مما حدث. قامت وقفت بصعوبة ،رغم إنها مش مخبية رجلها، إلا انها قررت تهرب من المكان...فا يكفي ما حدث. أتحركت ومشيت متجهة للباب وهي بتعيط بصوت مكتوم، يأتي في عقلها مشهد لوالدها، بأن يقف معها...أو يتحسر كا باقي الأباء. فتحت الباب وهي ترتعش بخوف من أن يراها أحد. خرجت وأتحركت وهي تنظر للاسفل، وبتتنفس بسرعة وخايفة. مكانتش عارفة تخرج منين ولا تروح فين...دا غير إنها لقت أتنين شباب واقفين في الطرقة. رجعت بسرعة ولفت وأتحركت، وهما شافوها لكن تركوها.... دخلت المطبخ...مكانش في حد،حمدت ربنا بدموع....واتحركت ناحية الباب الخلفي، فتحته ولقت زقاق طويل، بس بيخرجها للشارع. أتحركت بخطوات سريعة، وماذالت تبكي بدموع بتحرق في عينها، وتكتم أنفاسها. خرجت للشارع، لقت بعض الناس ينظرون إليها من لبسها، ال بيبصلها بشهوة، وإل بقر*ف، وإل بإستغراب. نزلت راسها للاسفل بدموع وضيق مكبوت داخل صد*رها. مكانش معاها فلوس ومش معاها أي حاجة، فقط تحمل ما تبقي من نفسها. ضمت نفسها بذراعيها وأتحركت وهي بتمشي وبتحاول تتفادا نظرات الناس ال بتق"تلها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في إيطاليا___في قصر عائلة الألفي. دخل شخص وفي يده، يد زوجته. ووراه شاب وبنت يرتدون أحدث الأزياء. نزلت ريناد ونظرت لهم قائلة :يعني رجعت أهو! نظرت لها زوجته من أعلي لأسفل، وبعدها نظرت له قائلة :-Vado._سإذهب أنا. وأتحركت وطلعت للاعلى، ونظرت لريناد بجانب عينها وكملت. قربت الشابة من ريناد قائلة :وحشتيني اوي يا عمتو...اومال فين إلياس؟! ابتسمت ريناد قائلة :رجع مصر. نظرت لها البنت بضيق قائلا :بالسرعة دي؟! قالت ريناد:ما أنتي عارفاه يا جولي، حياته كلها شُغل في شُغل. قالت البنت وإل أسمها جوليا:طب كان يودعني علي الاقل. قرب منها أخوها وقال بإستفزاز:انا هنزل مصر قريب وهشوفه وانتي لا. بصتله بغيظ وقالت:ومنزلش ليه انا كمان يا أستاذ توماس؟! قال بفخر:عشان انا بشتغل في الشركة، ونازل مصر عشان إجتماع يخص الشركات....إنما أنتي هتنزلي ليه يا دكتورة. قرب والدهم أل أسمو "صادق" وقال:بس يا ولاد...خلاص يا جوليا. نظرت جوليا لوالدها وبعدها نظرت لريناد وقال:جدو فين يا عمتو؟! شاورت ريناد علي الغرفة، وأتحركت جوليا وتوماس لهناك. قربت ريناد من أخوها قائلة :فين ماما؟! قال صادق:راحت تشوف واحدة صاحبتها. قالت ريناد بضيق:أكيد هي ال أترجت سيلين عشان ترجع معاك. اتنهد وقعد علي الكنبة قائلا :هعمل إيه بس...هي ال أصرت أرجعها. قعدت جمبه وقالت:أقعد معاها، وأتكلموا وفهمها ان ال بتعملوا غلط....ودي مش عادتنا. نظر لها وقال:مرضيتش ترجع غير لما خلتني اوافق أسيبها في حالها وتعمل ال هي عايزاه. قالت ريناد:طب وإيه الحل. اتنهد وقام وقف قائلا بهدوء:لا حل ولا بتاع، هي هتتحاسب على أعمالها...انا زهقت خلاص. واتحرك وخرج...وهي أتنهدت ولفت واتجهت لغرفة والدها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في حارة أسيل. دخلت الحارة وهي مازالت تنظر للاسفل، حاضنة نفسها. وكل نظرات الناس عليها. أخيراً وصلت للعمارة بتاعتهم، نظرت للعمارة وعيطت أكتر، تُفكر كيف ستواجه والدها، ماذا ستفعل؟لكنها قررت بأن تقول الحقيقة....لن تكذب وستأخذ حقها من ذالك الجاحد. دخلت البوابة بعيونها الدامعة الباهتة التي جفت علي وجهها. استغربت لما طلعت ولقت كُل أهل العمارة، جيرانهم واقفين قدام شقتهم.... فجاة كل الناس بصولها، وفي ال بيتهامس في ودن التاني او التانية. نظرت لهم جميعاً وهي خايفة ومستغربة. وقفت قدام الشقة، ونظرت للداخل....لقت محمد قاعد على الكنبة ال قدام الباب وينظر للارض، وعلي ونعمة واقفين، ونعمة بتعيط وهي تنظر للاسفل واضعة طرف طرحتها علي فمها. واستغربت اكتر لما لقت عُلا جارتهم وسعد إبنها. دخلت وتساقطت دموعها مع أول خطوة قائلة بصوت خافت باكي ومخنوق:- بابا! الكل نظر لها ونعمة بصتلها بصدمة وقلق، ومحمد رفع رأسه ناظراً لمصدر الصوت. دخلت وهي بتعيط وبتتسند علي الحيطان قائلة :الحقني يابابا. قام محمد وقف، ونظرت لها عُلا بعوج قائلة :هه، انا لو مكانها ادفن نفسي قبل ما رجلي تخطي الباب. مكانتش أسيل سمعاها اصلا، كل نظرها علي محمد وهي بتتحرك لعنه بدموعها. لكن محمد كان ينظر لها بِحدة وجمود قائلا:كُنتي فين؟! بصتله ودموعها علي خدها، وبسبب شفايفها المرتعشة كانت تتحدث بالقوة قائلة :- بابا. فجاة_____سكوت تام ....عندما تلقت "صفعة" قوية منه علي خدها، لدرجة انها كانت هتقع. الكل سِكت،ومنهم ال مصدوم، ومنهم ال مشجعه بعينه. رفعت نظرها وبصتله بصدمة من فِعلته، لاتعلم ماذا فعلت، لا تعلم لِما! ولاول مرة يرفع يده عليها... قربت نعمة وهي بتعيط ووقفت جمبها وبتحاول تهدي محمد، ال كان الغضب عاميه أصلا. لكن أسيل أتصدمت أكتر لما محمد تحدث بحدة قائلا :راجعة ليه؟! كنتي تخليكي في القر*ف ال بتعمليه. قالت نعمة بدموع:أسيل متعملش كدا يا محمد. قال محمد بغضب:اسكتي انتي...الصور بتقول انها تعمل كدا، بتعمل الحرام من وراناااا. عيطت أسيل رغم أنها مش فاهمة حاجة قائلة :بابا.... قاطعها محمد بغضب قائلا :اخرسيييي...إياكي تناديني كدا تاني، انا مش أبوكي، ولا انتي بنتييي. قلبها أتكسر وقربت منه قائلة بصوت مخنوق:ا انا عملت إيه؟! د دا انا جاية استجد بيك. نظر لها بحده ومردش عليها، وقربت عُلا قائلة :دا ال عملتيه يا حبيبتي. وعطتها مجموعة صور في إيدها. نظرت أسيل للصور وأتصدمت....كان بها ما حدث البارحة، لكن وشه مش باين...هي بس ال وجهها واضح، ولبسها واضح. لكن الصدمة لما كانت في صورة من الصور، وهي مستلقية علي السرير تبتسم وذالك الشخص في الصورة لا يظهر إلا ظهره، ولكنها كانت مُبتسمة...وكأنها هي من تتطلب هذا. بصت لوالدها وقالت بصدمة:ا الصور دي مش حقيقية. قربت منها عُلا قائلة برفعة حاجب:ولله!!! أومال إيه ال حقيقي؟!... وفجاة شدت من عليها الشال وظهر الفستان كويس، وعلامة عن رقبتها... وقالت عُلا بسخرية:إذا كان الفستان نفسه أهو! اتخضت أسيل وخبت ما يظهر منها بيدها قائلة بدموع وهي تنظر لمحمد :و ولله معملتش كدا يابابا...ص صدقني انا كنت بحاول اهرب منهم، د دول هما السبب هما ال خطفوني. محمد بعد أنظاره عنها بحده وقر*ف ونظر للجنب...وقعد علي الكنبة وهو يمسك رأسه. دموع أسيل ذادت أكتر، كانت هتتجن انه مش مصدقها...كانت متوقعة غير كدا...كانت متوقعة حضن،امان، تصديق...لكن كل حاجة حصلت بالعكس. قالت عُلا بسخرية:ما انتي مبسوطة وهو بيقرب منك أهو، يعني كل حاجة بمزاجك ياختي. اتكلمنت نعمة بعصبية وقالت:اسكتي بقي يا عُلا، أسكتي. ردت عُلا بحده:لا مش هسكت، خلي الناس تعرف...مينفعش واحدة زا"نية زيها تعيش معانا. زعقت نعمة قائلة :اخرسي، انا بنتي مش زا"نية،قطع لسانك انتي وال يجيب سيرة بنتي في العاطل. كانت أسيل مش سامعة حديثهم، فقط تنظر لمحمد وهي مش مصدقة انه فعلا مش واثق في تربيته...في بنته. قربت منه بخطوات مهزوزة وهي بتمنع علي قد ما تقدر صوت بكاءها. نزلت علي ركبتها ونظرت له قائلة بصوت مبحوح:ب بابا...د دا انا بنتك، اسيل...دا انا كنت جاية ليك عشان تساعدني اخد حقي من ال عمل كدا. رفع نظره وبصلها بِحده قائلا :انتي لسة ليكي عين تبرري؟! جبتي البجاحة دي كلها منين. وقام وقف بغضب قائلا :فضحتيني وحطيتي راسي في الطين، وانا عمال ادور عليكي زي المجنون إمبارح! والهانم مقضياها في الحراااام. وقفت وقالت بدموع مش قادرة تمنعها قائلة :و ولله يا بابا انا ما ليا ذنب...ه هما ال خطفوني و وعملوا فيا كدا، صدقني انت عارف اني مقدرش أعمل كدا. نظر لها ،ونظراته كلها قر*ف، نظرات بتقتلها هي، وقال:لاول مرة أكتشف اني معرفكيش!..ولاول مرة أكتشف إن قراري من 19 سنة كان غللللط. وضعت إيدها علي قلبها وهي تشهق شهقة لتكتم أنفاسها، وكإنها تُمسك قلبها قبل ان يقع بعد سماع حديثه،الذي تتوقعه. أكمل محمد بقسوة جاحدة وقال:مكنش لازم أربي واحدة لقيتها في الشارع...إربي واحدة أنا عارف ماضي أهلها كويس، بس قولت يمكن تتربى ومتعملش زي ال قبلها عملواااا. الكل أتصدم وأستغرب هو قصده إيه بإل قبلها عملو؟ أما تلك المكسورة، مكانتش قادرة حتي تقف علي رجلها...واضعة يدها علي قلبها وتبكي بصوت أخرس، لاتعلم كيف تُدافع عن نفسها بعد حديثه الذي جعلها تفقد الأمل في كل شيء. قرب منها محمد ناظراً في أعينها بِحده وقال بصوت جاف من أي أبوّة :- إياكي أشوف وشك هنا تاني في الشارع...أو رجلك تخطي باب بيتي، فاهمة! كادت أن تتحدث، لكن محمد مِسك دراعها بغضب وأتحرك لباب الشقة، كانت بتترجاه وبتحاول تستعطفه بدموعها ال شبه البحر الغائر... ونعمة بتحاول توقفه عن ال هيعمله، وعلي واقف بجمود ولا كأن حاجة بتحصل... وعُلا ال كل نظراتها كبرياء وشما"تة. شدها بقوة وقسوة بتكسر في كل حواسها، وفي قلبها البريء، ال ملوش ذنب في أي حاجة بتحصل. وقف قدامه سعد وقال:هتجوزها يا عمي، واستر عليها. نظرت عُلا لإبنها بحده وشدة وقالت:ابعد يا سعد ملكش دعوة، دي قليلة أدب ولازم تتربي. محمد نظر له قليلا وبعدها قال:تمام، أنا موافق. نظرت له أسيل بصدمة وقالت:انت هتعمل إيه يابابا...ارجوك متعملش فيا كدا. ر لها بغضب وقال:ما يا إما كدا، يا إما غوري من هناااا. كل الجيران بعدوا، وزقها محمد بقوة وغضب على السلم.... كانت هتقع، والصدمة علي املامحها، الوقت وقف... وفجاة.... لقت إل بيمسكها بقوة وبتقع في حضنه....كل شيء سِكت وتوقف، نظرات الجيران والعيلة عليهم هما الأتنين. رفعت رأسها ونظرت لذلك الصلب الذي ارتطمت بِه...اتصدمت ،كان هو...إلياس. كان ينظر لها هادئاً، وهي اتخضت لما شافته بِعدت عنه بسرعة وجريت عن محمد قائلة بصوت مرتعش وهي تشاور على إلياس:ه هو دا يابابا...صدقني انا ماليش ذنب و ولله هو ال عمل كدا.... واكملت بدموع تقهرها:ا انا شريفة، ا انا معملش كدا وانت عارف كويس...ه هو ال عمل كدا. نظر له محمد بجمود، وكان واقف هادي ووراه يامن ورجالته. نظر لها محمد بحدة وقال وهو بيشاور عليه:هو دا ال غلطتي معاه...هو دا ال كنتي بتضحكي معاه في الصور. حركت رأسها بمعني لا وهي تقول:ل لا ولله يابابا، ه هو قرب مني غصب عني...ا انا... مسكها محمد من ذراعها تاتي بغضب وزقها على إلياس قائلا : روحيله، خليه ينفعععك...انتي مش بنتي. أترمت علي صد*ر إلياس، رفعت عينها ونظرت له بدموع وكر*ه ظاهر في عينها، وكانت هتلف وتتحرك تروح عند محمد.... لكن إلياس مِسك إيدها ناظراً لها بحده وقال:كفاية. حاولت تبعد إيدها عنه بإنهيار وعصبية قائلة :اوعى، ملكش دعوة...ا انا هاخد حقي منك، و وبابا هيساعدني...إوعىىىى. شدها لعنده بقوة وثبتها، وقلع جاكت بدلته ووضعه على كتفها العا*ري، يُغطيها من أعين الناس. عيطت أكتر، ونظرت لمحمد وقالت بصوت مبحوح:متسبنيش يابابا...ا انا مليش غيرك. محمد بِعد نظره عنها بجمود. وتحدث إلياس،وصَمت الجميع...وقال بنبرة متجمدة وشبه حادة:مينفعش إل حضرتك بتعمله دا...مش قدام الناس. تحدث محمد بحده وقال:خدها من هنا وأمشو. رد عليه إلياس هادئاً :حاضر...بس عايزها تمشي! متخليهاش تمشي كدا...أدي واجب تربيتك ليها للأخر. نظر له محمد بجمود قائلا :قصدك إيه؟! نظرت أسيل لإلياس وعقدت حواجبها بضيق. أكمل إلياس حديثه قائلا :خلينا نتكلم جوا...مينفعش هنا. قال محمد بغضب:مش هتدخلوا بيتي...امشوا من هنااا. قربت منه نعمة بحده وضيق قائلة :دخلّهم يا محمد...كفاية فضايح لحد كدا. نظر لها بحده، وهي شاورتله بعيونها، واتنهد بحده ودخل للداخل. قالت نعمة بحده وهي بتبص للجيران:اتفضلو أمشوا...مينفعش تقفوا كدا. البعض نظر لها بسخرية، وإل اتحرك ومشي، وال بِعد قليلا. قالت عُلا بسخرية:كل حاجة اتكشفت أصلا، مش محتاجة تخبي. بصتلها نعمة بحده وخرجتها من الشقة هي وإبنها قائلة :روحي بيتك يا عُلا. نظرت لها عُلا من فوق لتحت، وبعدين اتحركت لشقتها جريت أسيل علي نعمة وحضنتها وهي بتعيط، ونعمة بادلتها الحضن وأخدتها لجوا. ودخل وراهم إلياس، ويامن وحراسه وقفوا أمام الشقة، مانعين أي حد من النظر او الدخول. نظر لهم محمد بحدة وقال:إخلص، عايز إيه؟! نظر إلياس لأسيل بجمود، وبعدها نظر لنعمة قائلا :ممكن تاخديها عشان تغير هدومها. نظرت له نعمة واتنهدت وأومأت له، وأخدت أسيل ال بتعيط ومستغربة في نفس الوقت، ودخلوا غرفتها. قعد محمد وعلي، وقال محمد :إخلص...عايز إيه بالظبط! اتنهد إلياس، وقعد علي الكرسي قدامهم قائلا بهدوء:بِما إنك عايز تخرجها من بيتك، خرجها...بس مش بالطريقة دي. بصله محمد بحده وقال:وانت بقي ال هتعرفني أتعامل معاها إزاي. أعاد إلياس ظهره للخلف قائلا :انا مقولتش كدا...بس بما انك شايفها غلطانة، يبقي صلح الغلط. رفع محمد حاجبه، واتكلم على وقال بحده:انت عايز إيه بالظبط. نظر له إلياس بطريقة هادية ولكنها غريبة... وبعدها نظر لمحمد واتكلم بشموخ:- انا مُستعد أصلح غلطي...وأتجوزها. ______________________داخل غرفة أسيل_بعد ربع ساعة. قاعدة علي السرير بتعيط بعد ما غيرت لبسها، ولبست دريس صيفي واسع بأكمام وطويل لونه سماوي وأبيض. اتنهد نعمة بضيق وقالت:انا مصدقاكي يا ضنايا...متعيطيش. حضنتها أسيل وقالت:و ولله ما عملت حاجة يا ماما، ا انا مظلومة...ا انا اتخطفت ولله و وال برا دا هو ال عمل فيا كدا...ه هو ال دمرنييي. طبطت عليها نعمة وهي بتعيط علي حالها إل وصلتله. فجاة أتفتح الباب ودخل علي وعلي ملامح وجهه البرود قائلا :اطلعي بابا عايزك. قامت وقفت بسرعة وخرجت على أمل انها تلاقيه رضي عنها...او يكون صدقها وهيقف جمبها. خرجت ووراها نعمة وعلي....لكنها وقفت مستغربة، لما لقت شيخ الجامع ال جمبهم موجود وقاعد ومعاه دفتر المأزون. محمد قام وقف وقرب منها بالدفتر قائلا بجمود:وقعي هنا. استغربت وقالت بقلق:ليه يابابا؟! اتكلم بحده وقال:إمضي يا أسيل. إومأت له بسرعة ودموعها في عينها، لكنها أبتسمت قائلة :ل لما أمضي، ه هتخليني هنا!...ه هتخليني معاك صح؟! ومِسكت القلم بسذاجة، ومضت علي طول...كانت واثقة فيه لدرجة أنها مركزتش هي بتمضي على إيه، لدرجة إنها مبصتش غير لمكان التوقيع وبس، ومبصتش لباقي الورقة... كان كل ال هي عايزاه متبعدش عن حياتها، عن أبتسامتها وأملها والمكان ال عاشت فيه من صُغرها، ولا ألاشخاص ال بتحبهم. أخد منها الدفتر ووضعه أمام الشيخ، وقام إلياس وقف. قال الشيخ جملته المعتادة بعد كتب القران... وأتصدمت أسيل ونعمة وهما مش فاهمين إيه ال بيحص، أو إيه ال حصل. قرب محمد من أسيل ومسك معصمها بحده وقربها من إلياس بشده قائلا :روحي مع جوزك...وتنسي إن ليكي حد هنا. نظرت له بصدمة وبعدت عن إلياس قائلة :ب بابا. لف وجه وقال:انا مش أبوكي. عيطت وقربت مسكت إيده قائلة :ا ارجوك متعملش فيا كدا...ا انا بنتك. زقها بحده قائلا بغضب:قولتلك انا معنديش بنااات...انتي بالنسبالي مييييتة. وكإنه غرز سكينة في قلبها، نغزة قوية جعتها لا تستطيع الحراك. مِسكها إلياس قائلا بنبرة هادئة :يلا. بعدت عنه بعصبية وقالت:اوعىىى بقى...انت عايز منييي إيه، مش كفاية ال عملته؟! ا انت دمرت حياااتي، وخليت بابا يزعل منييي. وتساقطت دموعها أكتر وقربت من محمد قائلة :و والنبي يا بابا متسبنيش، ا ارجوك دا دا أنا أسيل، بنتك الصغيرة. نظر لها محمد بعصبية وقال:انتي مبتفهميش!!!قولتلك أمشي من هنااااا...غوري من هنا يا إما هقتلللللك. وقف قدامه إلياس ناظراً له بحدة قاتمة، ومِسك إيد أسيل، وأتحرك للخارج. صر*خت أسيل وهي بتحاول تبعد عنه وبتنادي علي محمد... مسكتتش غير لما حست بأ*لم في رأسها...دا غير قلبها. وقعت علي الارض جالسة علي ركبتيها وهي تُمسك قلبها بِشدة وأ*لم، مع شهقة خارجة بالعافية، نغزة غريبة ضر*بت فيها، نفسها بيتسحب ويرجع تاني، مكانتش قادرة تتنفس بالمعنى الأصح. نظرت لها نعمة ولسة هتجري عليها، لكن محمد مِسك إيدها بحده قائلا :اياكي يا نعمة، لو روحتيلها أعتبري نفسك طالق. اتصدمت نعمة منه ومن قسوته ال ظهرت مؤخراً. قرب إلياس من أسيل ونزل لمستواها ناظراً لها. نظر له محمد وقال بجمود:خدها....ويُستحسن تخليها تنسانا...وأحنا خلاص، نسينا وجودها. مردش عليه إلياس،بل مبصش عليه حتى....وقرب من أسيل وشالها وهي تعبانة فعلاً، ومكانتش شايفة قدامها حاجة وبتتنفس بصعوبة. وضع رأسها علي كتفه،وهو ينظر لها بهدوء. أما هي واضعة يدها علي قلبها بألم، وحركت عينيها تنظر لذالك الذي تعتبره والدها...قدوتها وحُبها الاول،الشخص ال بتثق فيه ثقة عمياء، ثقة خلتها تقع في حفرة ملهاش نهاية.... كانت منتظرة تشوف في عينه حُزن، زعل، شفقة...لكن مفيش غير الغضب والجمود، والقسوة. أتحرك إلياس حاملها، وخرج من الشقة وكل الجيران ال واقفين علي السلم من فوق عينهم عليهم....وحراسه مشيوا وراه بجمود. وتلك المسكينة عينها علي بابا الشقة وهي مش قادرة تتحرك...لقت محمد واقف ينظر لها بحده وقفل الباب أمام وجهها. ______تحت في الأسفل. كل أهل الحارة واقفين ينظرون لموكب السيارات هذا، مستغربين ومندهشين، مين الشخص المهم ال جه منطقتهم. نزل إلياس وفتح باب العربية من الخلف ووضعها بالداخل،نظر لها ولملامحها الباهتة والمتعبة...مكانتش واعية عينها مفتوحة قليلا لكنها مش واعية، واضعة يدها علي صد*رها فقط، ناحية قلبها. أستغرب بهدوء،ونظر ناحية صد*رها مستغرباً ألمها وسكونها. خرج وقفل باب السيارة ولف وهو يوجه حديثه ليامن:اتصل بالدكتورة. وركب، مكان القيادة. أومأ له يامن. وأتحرك إلياس بسيارته، وأتحرك وراءه رجاله ويامن بهدوء، وخرجوا من المكان. تحت أنظار نعمة من بلكونتها وهي بتبص علي العربيات وبتعيط. دخلت وكانت هتتكلم مع محمد، لكنه اتحرك ودخل اوضته وقفل الباب وراه. اما علي أتنهد واخد نفس قوي ومريح، واتحرك لغرفته. _________________أما في شقة عُلا. كانت رايحة جاية بعصبية وإبنها قاعد ينظر لها. بصتله وقالت:كنت عايز تتجوزها يا فالح، وانت مالك ومالها. قام وقف قائلا :ياما انا كنت عايز اتجوزها عشان انتقم منها وأذلها...ابوها كان هيوافق لو وقفتي جمبي، لكن خلاص...راحت. قالت بحقد واضح في عينها:بنت الأيه، خرجت من الفضيحة براجل غني. اتنهد سعد وقال:انتي مش خلاص فضحتيها أهو، ولعبتي في الصور واترمت من بيتها. قالت بحده:مش كفاية...انا لسة حاسة اني منتقمتش...ما هي اتجوزت واحد هيعيشها في أحسن بيت دلوقتي...أبقي انا عملت إيه بالفضيحة دي. قال سعد بضيق:ما كفاية بقي...خلاص،دا انتي فضحتيها في الحارة كلها. قالت عُلا بغل:أسكت انت...البت دي لسة رافعة رأسها للسما، وانا عايزة أكسر رقبتها. سِكت سعد واتحرك وخرج من الشقة، وعُلا قعدت علي الكنبة وهي بتعض إيدها بحقد، كل ال في عقلها تنتقم من شيء لم يحدث...ولكنها فقط تشعر بالغيرة....غيرة بتدمر صاحبها قبل أي حد. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في قصر الألفي____ دخل وهو يحملها وهي علي نفس وضعها ولكنها إيدها بعيدة، وأنفاسها بتقل، وعينها مُغمضة. طلع علي غرفة من الغرف...وليس جناحه.... ولكنها غرفة واسعة وحديثة بالديكورات. دخل ووضعها علي السرير، وكانت الدكتورة وصلت بالفعل. قعدت جمب أسيل علي حرف السرير وبدأت تتفحصها بهدوء. بعد مدة،نزلت الدكتورة سماعتها الطبية ولسة هتتكلم....فجاة. فتحت أسيل عينها وقعدت وهي تنظر أمامها وتتنفس بسرعة وكأن قلبها أنتعش و صرخت منادية:-باباااا. نظر لها إلياس وقرب منها، وهي نظرت حولها بخوف وأنفاس سريعة، وحاولت تقوم لكن إلياس مسكها بشدة. نظرت له ودموعها بتتجمع في عينها وهي تصرخ قائلة :اوعىىى، عايزة أروح لبابا...سيبني. وحاولت تبعد عنه وتأنإن بضيق، لكنه ماسكها بحده. نظر للطبيبة قائلا :استنيني برا. أومأت له الطبيبة وقامت وقفت وخرجت من الغرفة. حاولت أسيل تبعد عنه وهي بتحرك أقدامها بسرعة عشان تبعد وتقوم. وهو عينه علي الباب، لما شافه أتقفل، نظر لها بحده وفجاة.... جعلها تستلقي علي السرير واضعاً يديه علي كتفها بحده وهو أعلاها ناظراً لها. الخوف أتحرك في قلبها، وهي مازالت تتصنع الحدة أمامه رغم خوفها ورعشتها الواضحة. قال بصوت هادي، ولكنه حاد:-مش عايز صوت...ها! سقطت دمعة من عينها وهي بتحاول تبعده بإيدها قائلة بصوت مبحوح:ا أوعى. فجاة مسك إيديها الاتنين من معاصمها ورفعهم فوق رأسها مُمشك بهم بيد واحدة وقال بحده:ششش، إهدي...كل دا مش هينفع. عيطت وهي تنظر له بقر*ف قائلة :انت السبب، كل ال حصلي بسببك...انت ال أغتص*بتني...انت واحد مريض وأنانييي. مِسك فكها بحده بنفس نبرة صوته وقال:لمي لسانك شوية...هيكون أفضل ليكي أنتي. وبِعد عنها وقام وقف وهي عِندت أكتر وأستعدت عشان تقف، لكنه زقها بصباعه ببرود، ووقعت تاني. نظرت له ولسة هتتكلم بعصبيتها، لكنه قرب منها وبقي فوقها تماماً، ووجوهم مقابلة لبعض جداً. أتكلم بحده في عينه قبل نبرته وقال:ال حصل إمبارح أقدر أكرره تاني...فا متفتكريش أنك كدا بتستفادي. وقفت أنفاسها مع وقوف دموعها الامعة في عينها.... وقام وبِعد عنها ونظر للشاش ال علي رأسها وبعدها، أتحرك للخارج. وهي كما هي تنظر للسقف بدموعة محبوسة في عينها وظاهرة، بتفتكر كل ال حصل من إمبارح...قلبها أتقبض لما أفتكرت كلام والدها...بالرغم من أنه قالها إنها مش بنته، لكنها لسة شايفاه والدها وهي بنته. سقطت تلك الدمعة الصغيرة الدافئة ولكنها تحمل معها جزء من أوجاع مكبوتة ومحاطة بالنيران. __________________أمام الغرفة. وقف أمام الطبيبة وقال بهدوء مُتجمد:فيها إيه؟! إتنهدت الدكتورة ونظرت له قائلة وهي تُعدل نظارتها:-عندها مشاكل في القلب...وإل حصلها كان شِبه نوبة قلبية. __________<<<<<<< بارت طويل ولا مش طويل، هاااا؟🫠🔪#مُتملكِ #البارت_5 قالت الذكتورة بهدوء:عندها مُتلازمة القلب المنكسر، دا بيأثر علي القلب بسبب الحزن والتوتر والعاطفي، هي شبيهة بالنوبة القلبية، بتكون زي ألم أو وجع في الصد"ر.... وأكملت وهي تُخرج ورقة كشف من شنطتها الطبية ومعاها قلم : بس دا بيكون مؤقت، ودا بيعيق تدفق الدم في البطين الأيسر...بيكون إجهاد لعضلة القلب. ومدت ليه الورقة وقالت:دي هتكون أدوية مضادة للقلق...وبعض الادوية ال تمنع هرمونات التوتر قليلاً، بس هتحتاج تعيش في بيئة هادية. أومأ لها بهدوء وأخذ منها الورقة ينظر بِها. أتحركت الدكتورة ونزلت وخرجت من القصر. إما هو ،بَعت صورة الروشتة ليامن...ونظر للباب الغرفة...وبعدين أتحرك ونزل، وخرج من القصر. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في الملهي الليلي. قاعد توفيق وبينفث دخان سيجا*رته بضيق وهو ينظر إمامه. قرب منه ذالك الشخص وقعد على الكنبة بشخرية وقال:مش بيلمس ها!!! نظر له توفيق بحده وقال:انا مش طايق دلوقتي ياخالد. اتنهد خالد ورجع ضهره للخلف وقال :انا مكنتش مصدق من الأول...دا قا*تل،متوقع هيقت*ل إزاي يعني. قال توفيق بضيق:انا مش عارف إيه ال حصل...انا كنت متأكد من المعلومة دي أوي...ب بس... قاطعه خالد قائلا :إبعد عنه بقي...احمد ربك وإلا كان خلص عليك إمبارح انت وال معاك. نظر توفيق للأمام وهو يرفع حاجبه بإستغراب وشك. قام خالد وقف وقال:انا ماشي هطل على المصنع. سِكت توفيق،واتحرك خالد....أما توفيق كان بيفكر ومستغرب.... افتكر ملامح إلياس إمبارح، وكلام البنت....وكأنهم عارفين بعض. نادا مساعده ال جه فوراً وقال:امال فين البنت ال كانت مع ليوناردوا إمبارح. قال مساعده بإحترام:الباشا أمر نسيبها تمشي. بصله توفيق بغضب قائلا :هو انت بتشتغل عن مين بالظبط...انا ولا هو!!! أتوتر مساعده ورجع خطوة للخلف. قال توفيق بعد ما إتنهد بحده:روح حالاً وأعرف عنوان البنت دي، وجبلي كل معلوماتها. أومأ له مساعده ولف واتحرك...ونظرات توفيق للامام بإستغراب، بما إنه سابها تمشي...يبقي عارفها، او حاجة تاني...بس لازم يكتشفها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في المساء___في بيت محمد. خرج من غرفته بجمود، ولقى نعمة قاعدة علي السفرة حاطة إيدها على خدها وكوعه ذراعها علي السفرة وهي تنظر للباب الشقة بحزن. قعد علي كرسيه الرئيسي وقال بجمود:فين العشا يا نعمة؟! نظرت له بضيق وقالت:مطبختش. بصلها بحده وقال:وهناكل إيه دلوقتي. قامت وقفت بعصبية ودموع وقالت:ياشيخ هو انت ليك نفس تاكل بعد ال عملته. واتحركت ودخلت غرفتها وقفلت الباب بقوة. نظر محمد للباب بحده وبعدين نظر أمامه لكن للاسفل...بيفكر في كل ال حصل النهاردة...بيسأل نفسه،إل عمله صح ولا غلط. خرج علي من غرفته وقعد علي السفرة قائلا :هو مفيش عشا ولا إيه؟! قال محمد بحده وضيق:إمك معملتش أكل. اتنهد علي وقال:يومين تلاتة وهتتعود...خلاص انا هطلب أوردر، تحب أعمل حسابك. قام محمد بحده بدون كلام وخرج من البيت كله. ابتسم علي بخفة،وبعدين مسك تلفونه وطلب الأوردر....ورجع أذرعته للخلف بيسند رأسه عليهم وهو مغمض عينه براحة. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في قصر الألفي____ دخل القصر بعد وقت طويل وهو بالخارج وكان معاه أدويتها...طلع لفوق ودخل غرفتها....شافها لسة زي ما هي...مثلما تركها. قرب منها بخطوات ثابتة ونظر لها ولقى وشها باهت، لكنها بتعيط بصوت مكتوم وضامة نفسها، وهي مستلقية علي السرير....إستعجب،وهل دموعها هذه لا تنتهي!!! أتحرك وأقترب من السرير واقفاً بجانبه وضع يده في جيبه وهو ينظر لها. رفعت عينها وبصتله، قامت بسرعة وهي عايزة تمشي ولسة بتخطوا خطوة، لكن مسك دراعها بحده ورجعها، وقربها منه قائلا :مش عايزين شقاوة...طالما هتقعدي هنا! يبقى تفضلي هادية. بصتله بحده وهي بتحاول تبعد عنه قائلة :دا في أحلامك...انا مش هفضل هنا، أوعى كدااا. قرب وجهه منها قائلا:-بس انا ال قررت إنك هتقعدي هنا...يبقي هتقعدي هنا. وضعت إيديها علي صد*ره الصلب بتحاول تزقه، ولكن جبل واقف قدامها. نظر لها وأتكلم بقسوة:هتروحي فين؟! ها!!! إذا كان الراجل ال رباكي رماكي من بيته، يبقي هتروحي لمين تاني. أتكلمت بعصبية ودموع مغرقة عينها:أوعىىى، أبعد عني...مش كفاية ال عملتووو، انت إيه ال جابك...انت السبب، ا انت ال دمرت حياااتي...أنت أغتص.... مقدرتش تكمل الكلمة وانهارت من البكاء، وإنقاض تجلجل في صد*رها. أتنهد وقعدها علي السرير وهي واضعة يدها ناحية قلبها. نظر لها وقال بهدوء:انتي تعبانة، وكل دا مش هيفيدك بحاجة...غير إنك هتدمري صحتك. حاولت تقوم ووقفت قائلة بصوت مبحوح:ا انا لازم أروح لبابا...لازم أقوله اني مظلومة. اتعصب منها ومن تفكيرها، ومسك كتفها بغضب لا يعرف من أين أتى ولكن قال:انتي غبية؟! معندكيش كرااامة...الراجل رماكي من بيته ومبقاش عااايزك...يبقي لسة هتبرري تاني ليييه؟! بعدت عنه بإنهيار قائلة :عشااان دا باباااا...ال رباني وكبرني، دا الشخص ال مكنتش بخاف من حد طول ما هو جمبي وبيفتخر بيااااا...د دا... صوتها أنقطع ونظرت للاسفل بدموع غزيرة وقهر داخلها،وقعدت علي طرف السرير وهي تنظر للاسفل. إتنهد بحدة،وبعدها نظر لها وقال بنبرة متجمدة: حالياً إحنا دلوقتي متجوزين...يعني تنسي كُل ال تعرفيهم هناك. رفعت عينها ونظرت له بحده وقامت وقفت، وضر*بته على صد*ره قائلة :وانت مُعترف بالجواز دا؟! ضر*بته مجددا وهو واقف ثابت وكملت كلامها قائلة بعصبية:بتصلح غلطك بالطريقة ديييي؟! بجوازة باطلة أصلاااا. ضر*بته للمرة الثالثة، وهو ينظر لها بحده وغضب مكبوت، ولا يريد أن يُعلمها درساً بسبب تعبها. وكملت قائلة :دمرتلي حياتي وجاي بعين وقحة وتقولي متجوزين...وانت فاكر أني هقبل واحد زيك!!! وكادت علي ضربه مجدداً قائلة :انت واحد مُغتص.... لكن لم تُكمل كلامها بسبب إنه مسك معصمها بشده، ناظراً لها بحده....فا قد طفح الكيل مِنها. حاولت تبعد إيدها بحده، لكنها فجاة.... اتصدمت لما شالها. فضلت تحرك رجلها وتضر*ب على كتفه بخفة وهي تُأنأن بضيق وعصبية. أخدها وخرج من الغرفة مُتجه لمكان إخر بالاسفل...مكانش حاسس بضر*بتها، كان ماشي بجمود وحده على وجهه وزي التمثال. نزل للاسفل،ودخل غرفة بجانب السلم، كان بِه حمام سباحة واسع وطويل والمكان مُظلم، لكن ضوء الماء هو الساطع. وقف أمام المسبح ناظراً لها وقال بحده:يمكن المياه تعقلك شوية. اتصدمت ونظرت له وقبل ما تتكلم ، فجاة رماها في المياه بشده. صرخت وهي بتناديه، لانها مبتعرفش تعوم أساساً. كان واقف بارد وجموده مسيطر عليه وعلى ال حواليه...واقف فقط ينظر لها بحده غريبة. نفسها بيتقطع والمياة بيتشدها ليها....نزلت للإسفل وهي خلاص، قفدت الأمل في الحياه...عينها بدأت تقفل وهي تنظر لسطح الماء وشايفة ظله واقف ثابت....مفكرش حتي ينزل يساعدها....اغمضت عينها عندما لم تعد تستطيع التنفس.... وفجاة...... لقت إل مِسك إيدها في قاع المياه وشدها لعنده وقربها منه، و.... قبّلها...قُبلة علي خاصتها لتأخذ أنفاسها في وسط الماء. فتحت عينها قليلا ونظر له....أبعد وجهه عنها وطلع لفوق على سطح الماء وهو يُمسكها من خصرها. سعلت بقوة لما طلعت على سطح المياه وأتعلقت في رقبته وهي تحضنه بشدة وخوف...وهو يُحاوط خص*رها بأذرعته. دفنت راسها في رقبته وهي بتسعُل بإختناق وسرعة. أما هو...رفع رأسه للاعلى وظهرت إبتسامة جانبية خفيفة وباردة على ثغره الحاد...وشعره المبتل منسدل علي جبهته وعينه. أخدت نفس قوي وهي مازلت تتنفس بقوة وصعوبة، ونظرت له بحده وهي تسعل بخفة. كان قا*لع قميصُه...وصد*ره الصلب وعضلاته واضحين بشدة. أتحرك بيها لحافة حمام السباحة، وقعدها علي حرفه وهو ينظر لها....بصتله بعصبية وبعدت بسرعة وقامت وقفت رغم انها كانت هتتزحلق وتقع لكنها سندت علي الحائط وجريت للخارج على أمل إنها تهرب من المكان. وهو عينه عليها بهدوء وطلع من المسبح ومِسك قميصُه، وأتحرك وراها. جريت علي باب القصر وشعرها وهدومها مبلولين وألتصقوا علي جس*دها. فتحت الباب بسرعة إل كان كبير وطويل... وأتحركت ولسة هتخطوا الخطوة الرابعة وقفت مصدومة من عدد الحراس ال كان هائل واقفين قصاد وجمب بعض ينظرون أمامهم بجمود، وكأنهم تماثيل. أترعبت واتحركت خطوة واحدة، لقتهم ولا واحد بيبص عليها أنظارهم للأمام فقط. لسة هتتحرك أكتر لقت إل بيشدها من مِعصمها بقوة وبياخدها وراه، نظرت له ولقته هو....حاولت تبعد إيدها مقدرتش عليه. دخل للداخل وقفل الباب واتحرك وهو مُتجه لمنتصف القصر إمام السلم. وقفها قدامه وساب إيدها. وهي أكلمت بعصبية قائلة :انت عايز مني إيه؟! مش مكفيك إل عملتههه. قرب منها بخطوات بطيئة ولكنها حادة ونظر في عينها قائلا بصوت رجولي هز كيانها:-أولا...صوتك ميعلاش تاني،فاهمممة؟! اتخضت من علو وجبروت صوته وأنكمشت في بعضها. كمل بصوته المتجمد مع خروج الخادمة مِن المطبخ وقال:- ثانياً، طول ما أنتي عايشة هنا! يبقى كلامي انا إل يتسمع. نظرت له بشدة ومقدرتش تنطق لما كمل قائلا بنبرة حادة ولكنها ساخرة :- ولو فاكرة بقى أني مُغت*صب! براحتك...دي حاجة تخصك أنتي. وقرب أكتر وهو يضع إصبعه علي رأسها مكان الشاش الأبيض قائلا :لو كان عندك مُخ، كنتي حللتي إل حصل إمبارح، وإنك كنتي هتموتي...يبقي هقرب مِنك إزاي يا قُطة؟! أتصدمت وبصتله بشدة، وحطت أصابعها علي رأسها ولقت فعلاً ملمس شيء خشن...افتكرت،ايوا أفتكرت إنها وقعت على رأسها إمبارح...بسبب كُل ال حصل ملقتش وقت تفكر فيه، ولا بقعة الدم إل علي السرير كانت إيه...دي كانت بُقعة صغيرة جدا، شبه القطرة. بِعد عنها ورجع بخطواته الحادة ووجه كلامه للخادمة قائلا :خُديها لفوق تغير هدومها. أومأت له الخادمة بإحترام وقربت مِن أسيل ال واقفة تنظر للارض في صدمتها. قالت الخادمة:اتفضلي يا هانم. نظرت لها أسيل،وبعدين نظرت لإلياس إل لف وعطاها ضهره وأتحرك ناحية غرفة من الغرف وكانت مكتبه. أتحركت مع الخادمة بإستسلام وطلعت للإعلى معاها، فا لا مَفر مِنه ولا من قصره هذا للهرب. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في الصباح___في إيطاليا. الكل قاعد علي سفرة الإفطار، والجدة من تجلس على الكرسي الرئيسي. إتنهدت ريناد وقالت:انتي بعتي الخدم بالفطار لبابا ياماما؟! نظرت لها الجده بحده وقالت بالإيطالية: تحدثي معي بلغتي يا رينا. اتنهدت ريناد وقالت:ريناد. قالت الجدة:لم أكن يوما مُقتنعة بإسمك، رينا أفضل. ضحك صادق بخفة وسخرية قال:أمال انا أعمل إيه!!! نظرت له الجده قائلة :هل تقول شيئا يا ماتيو. نظر لها وحرك رأسه بمعني لا. بصت سيلين للجده وقال:إنكم مدعوّين للعشاء عِند عائلتي، أتمني أن تقبلوا هذا. أبتسمت الجده قائلة :بالتأكيد. قامت ريناد وقالت:انا رايحة أشوف بابا. واتحركت للغرفة. قربت جوليا من أخوها توماس وهمست قائلة :لما تنزل مصر، انا هاجي معاك. بصلها بسخرية وهو يضع الشوكة في فمه:دا في أحلامك. بصتله بحده وقالت:توماس...متنساش أني الكبيرة. نظر لها توماس وقال:مش هينفع، انا رايح عشان الشُغل. قالت بعيون مترجية:ما إحنا هنقعد عن إلياس، لحد ما تخلص شُغلك وبعدها نمشي. اتنهد ونظر لها بخبث وثال:إلياس، ها! نظرت لطبقها بسرعة ومردتش عليه وهو نفس الوضع، لكنه قرب منها وقال:تمام...هبقي أخدك معايا،بس أصبري لحد ما أظبط المشروع والأوراق. اوما= له بسرعة وحماس وهي تتشكره بعينيها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في قصر الألفي___ قاعد علي سفرة الطعام بهدوء يتناول إفطاره...لوحده، يرتدي بذلته السوداء كالعادة. قربت منه الخادمة بعد ما نزلت من علي السلم، وقالت:مش راضية تاكل يا بيه. أتنهد بقوة وقام وقف واتحرك وطلع على السلم. __________في غرفتها. قاعدة على حرف السرير، لابسة دريس قصير لبعد الركبة بدون أكمام لونه أسود وبه أزرار من عند الصدر، وترتدي أسفله قميص أبيض...وكوتش أبيض.... الشاش ملفوف علي رأسها، وهي تنظر للاسفل بحزن وعيون بهتانة من كثرة البكاء. فجاة أتفتح الباب،ودخل إلياس.... نظر ناحية التربيزة ال عليها الاكل زي ما هو.... قرب ووقف أمامها تماماً واضعاً يده في جيبه. لم ترفع رأسها ولا بصتله، لسة زي ما هيّ. قرب يده ناحية جبينها يقيس حرارتها، ووضع بعدها ضهر يده الباردة على خدها. رفعت وشها ونظرت له...أتنهد بخفة وجاب الدواء بتاعها من علي الكمود قائلا بصوت رجولي هاديء :عشان تاخدي العلاج!...لازم تاكلي. نظرت للأسفل بضيق قائلة :مليش نفس. مِسك إيدها وقومها، وهي تنظر له بشدة.... نظر لها قائلا بهدوء:كلامي انا، إل يتنفذ. وشدها وآخدها للتربيزة وقعدها على الكرسي غص*ب عنها. بصتله بحده وقالت:قولتلك مليش نفس. قعد علي الكرسي الذي بجانبها بجمود قائلا :مش بمزاجك. كانت هتقوم،لكنه شد الكرسي لعنده، ووقعدت على الكرسي تاني. بصتله وهو ساند كوعه على الكرسي ويده علي ذقنه. اتنهدت بضيق وقالت:خلاص ماشي...هاكل،ب بس اطلع برا. لم يرد عليها وظل كما هو. بصتله وقالت:قولتلك هاكل...امشي بقى. طلع تلفونه من جيبه يُقلب بِه بهدوء ناظراً له وساكت برضوا وكأنه مش مُهتم بكلامها أساساً....بصتله وعرفت إنه مِش هيخرج. نظرت للطعام واتوترت...نظرت له ولقته بيبص في تلفونه ومرجع ضهره للخلف يسنده على الكرسي. مسكت الشوكة بعد تردد داخلها، وبدإت تاكل....تحت أنظاره الهادئة الذي لم تنتبه لها. ___بعد مدة...خلصت أكل، وهو قام جاب الدواء وقعد مكانه تاني، ودخلت الخادمة ومعاها كوب ماء، وضعتهوعلي التربيزة جمب أسيل، وأخدت الصينية وطلعت. عطاها الدوا وهي أخدته بهدوء من غير ما تعند، رغم إنها مش عارفة هي حبوب إيه ال بتاخدها...لكن توقعت عشان راسها. قام وقف ،وهي نظرت له وقالت بتردد وضيق:هو انا هفضل هنا؟! قرب من الكمود يضع عليه الدواء قائلا :يُستحسن تفضلي هنا الفترة دي...ومتحاوليش تهربي، الحراس منتشرين حوالين القصر. قامت وقفت وقربت منه وقالت:بِما أنك ملمستنيش، رغم إنك كُنت هتلمسني برضوا، بس.... اتنهدت وكملت قائلة :أتجوزتني ليه طالما مقربتش مني!...جيت ليه وأخدتني؟! قرب منها خطوة واحده ووضع إصبعه علي خدها يلمسها قائلا :كل حاجة بتظهر مع الوقت. رجعت خطوة للخلف وقالت:بس انا عايزة أعرف دلوقتي...وعايزة أعرف أنت عايز مني إيه؟! وعايزة أعرف انت ال خطفتني ولا لا؟! وعايزة كمان أعرف انت ال بعت الصور المتفبركة لبابا ولا.... قاطعها مقترباً منها مُهمهماً:ششش...إهدي،قولتلك كل حاجة بتبان مع الوقت. وقرب منها أكثر ووجه جانب أذنها هامساً: وبمناسبة أني جبتك هنا ليه!.... يمكن مثلا عشان اكمل ال محصلش في الليلة ال فاتت. نظرت للأمام بشده وخوف، وكادت أن تبتعد عنه، لكنه حاوط خصرها وثبتها في مكانها...وهي ملتصقة بِه هو. نظر لها بهدوء،ساكت...صمت عجيب...مكانتش قادرة تتكلم مكانتش قادرة هي تكسر الصمت...تنظر له،وهو ينظر لها ولملامحها. لحد ما بِعد عنها بهدوء، وأتحرك وخرج من الغرفة كلها...نظرت ناحية الغرفة وقلبها بيدق...لكن بيدق من القلق والتوتر ال بقت فيه. _______________في المساء. كانت قاعدة في البلكونة تنظر ناحية باب القصر، منتظراه.... كانت مستغربة التأخير دا كله...رغم إن دوام الشركة نظرت للاسفل،وأفتكرت محمد لما مد إيده عليها....اتجمعت دموعها في عينها. غمضت عينها لما أفتكرت شكلها قدامه، وإنه كان هيرميها بلبسها الفاضح لولا..... مقدرتش تنطق إسمه حتي في تفكيرها، تقيل على لسانها وعلى نفسها. أخدت نفس قوي ومخنوق، في نفس الوقت سمعت صوت عربيات كتيرة. ركزت نظرها للأسفل ولقته نازل من عربيته ومعاه مساعده، وبعض الأشخاص ودخلو للداخل. قامت وقفت واتحركت وخرجت من الغرفة ونظر للأسفل، لكن بعيدة شوية عشان محدش يشوفها. شافته وهو يتجه لمكتبه ودخل ووراه مساعده وهؤلاء الرجال،ودخلو. أستغربت منهم واضح أنهم رجال أغنياء، لكن ملامحهم متجمدة وغريبة. نزلت للأسفل بخطوات بطيءة وحذرة...وقفت قدام الغرفة وفتحتها ببطء....فجاة شافت مسد*س في إيد أحد الأشخاص...اتخضت ورجعت للخلف وخبطت في تلك الخادمة ال كانت جاية بصينية عليها أكواب قهوة. اتصدمت ولفت ونظرت لها، ومن بالداخل سمعوا الصوت...جريت بسرعة وخوف قبل ما حده ييجي وطلعت لفوق....ولكن ذالك البارد خرج ليرى ما يحدث وشافها. ________________________ بعد وقت، في مكتبه. كان قاعد على المكتب يرتشف كوب القهوة الذي بيده... بعد ما الرجال مشيوا. كان ينظر للاب توب بهدوء يدير أعماله. فجاة أتفتح الباب ودخلت أسيل...رفع عينه فقط ناطراً لها،وسِكت. الوحيدة إل دخلت كدا من غير إستأزان. قربت ووقفت إمامه قائلة بضيق:هو انا ممكن أعرف بقى، انا هنا بعمل إيه؟! وكملت بصوت مخنوق:ا أنا عايزة أروح لبابا. قام وقف وقفل الاب توب وقرب مِنها قائلا بحده:أول وأخر مرة تتصنتي علي حاجة متخصكيش. أبتلعت ريقها بتوتر،وبعدت تظرها عنه قائلة :ا انا، م مكن.... قاطعها بتحركه وخرج من المكتب، استغربت سكوته وبردوه وإضايقت. مشيت وراه، وهو طلع لفوق...طلعت وراه ولقتوا دا خل مكان شبه الجناح، من توهانها في المكان نسيت أهي كانت عايزة إيه وهي ماشية وراه. دخل جناحه وهو بيقلع جاكت بدلته، وهي لسة وراه ووقفت بسرعة لما أستوعبت. لف ونظر لها برفعة حاجب وقال:إيه؟! هتنامي معايا ولا إيه؟! اتخضت ورجعت خطوة للخلف وهي تنظر بعشوائية.... لفت ولسة هتمشي لكن مِسك إيدها وقرب منها قائلا :أنتي مراتي علي فكرة...يعني مش هيحصل حاجة لو نمتي معايا. نظرت له بشده وحاولت تبعد إيدها، لكنه قربها أكتر قائلا :خلينا نعوض الليلة. خافت منه وكادت علي البكاء من عصبيتها وضيقها مِنه وقالت:أ اوعى...ا انا.... زقته بسرعة وجريت للخارج تحت نظراته....لكن فجاة وقعت على ركبتيها في وهي واضعة يدها على قلبها بألم. قرب منها ونزل لمستواها وقال:أخدتي الدواء؟! رعت نظرها ليه بتعب، وحركت رأسها بمعني لا. شالها بهدوء وأتحرك ناحية السرير الواسع ذات اللون الأسود الخاص بِه. نظر لها وقال:ارتاحي هنا الليلة. نظرت له بقلق وتوتر منه رغم تعبها....وهو خرج من الغرفة.... جه بعد وقت ومعاه إدويتها وكوب ماء....قرب منها وعطاها الدواء، وهي مستغربة منه ومن طريقته معاها، لكنها أخدت الدواء. بِعد وحط الدواء علي الكمود بجانبها قائلا بجمود:متتحركيش. ولف ودخل الحمام. وهي نظرت للغرفة ال واسعة وكبيرة، فجاة شافت تلفونه. اترددت، لكنها أخدته ونظرت للحمام، وبعدها نظرت للهاتف بتوتر. بلعت ريقها وأنفاسها بتعلى...وخطت الخطوة وأتصلت بحد علي الهاتف. وضعته علي ودنها قائلة بتوتر:ا الو...البوليس! فجاة لقت أل شد منها التلفون، رفعت رأسها وبصتله....واتصدمت وخافت في نفس الوقت وهو ينظر لها بحده قاسية و.... @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ اسفة ولله اني أتأخرت، بس مكنتش فاضية ولله...بس هحاول أكتب واحد طويل بكرا عشانكم🤍#مُتملكِ #البارت_6 اتخضت لما أخد منها التلفون ونظر فيه، وقفل الخط بهدوء. أترعبت وأنفاسها ذادت سرعتها...ومالت للخلف قليلا. قرب منها ووضع يده حوالها علي السرير، حاصرها. كان ينظر لها فحسب، لم يقل شيئا....نظراته وسكوته لوحدهم كفيلين يوتروها أكتر. بِعدت نظرها عنه بتوتر، فجاة..... لقته بيميل بوجهه مقترباً منها....وكادت أن ترفع عينها له،لكن..... أتصدمت لما بدإ يطبع قُبلة علي شفا*يفها....حطت إيدها علي صد*ره بسرعة عشان تبعده، لكنه كان إقوى مِنها ووضع كف يده على رأسها من الخلف وفقدت توازنها وأستلقت علي السرير. كانت مصدومة وخايفة وحاسة بالقر*ف والضيق وهي بتزق فيه بإيدها لكن مفيش أيّ حركة مِنه. أبتعد عنها لما حس بإرتخاء إيدها بسبب ضيق تنفسها وبِعد....وهي أخدت نفسها بقوة وكإن تم إنعاشها في غرفة عمليات. أنفاسها سريعة وقلبها بيدق بسرعة، نظرت له وبِعدت بسرعة وقامت وقفت عشان تتحرك وتخرج مِن جناحه.... لكنه مِسك دراعها بحده ولفها لعنده، ناظراً لها بحده لكن صوته رجولي هادي:-لو عملتك دي أتكررت تاني!...هيحصل أكتر مِن دا. ساب دراعها، وهي بلعت ريقها ولفت بسرعة وجريت من الجناح، تحت نظراته بالتأكيد. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في فيلا توفيق الشرقاوي____ كان قاعد علي سفرته وجمبه بنته الذي تبلغ من العمر 25 سنة. نظر لها توفيق وقال:اتصالحتي انتي وخطيبك يا مودّة. نظرت له واتنهدت قائلة :ايوا يابابا. قال توفيق:يابنتي انتي غلطانة...مينفعش في الرايحة والجاية تعلي صوتك عليه. قالت بضيق وهي بتقف:هو إل بيعصبني يابابا. اتنهد توفيق وقال:يا بنتي ما هو..... سِكت لما طنشت حديثه واتحركت وطلعت لفوق. اتنهد توفيق وهو ينظر لها.... فجاة الباب خبط والخادمة راحت فتحت. دخل خالد بسرعة وقعد على الكرسي قائلا :الحق يا توفيق. استغرب توفيق قائلا :في إيه؟! خالد بسرعة:في حاجة مُهمة تخص إلياس الألفي في إيطاليا. قال توفيق بإستغراب:قصدك أهله؟! ما أنا عارف. قال خالد:لا، لا...مش أهله...حاجة تخص ماضيه. قال توفيق :إيه هي؟! قال خالد:معرفش، بس عاصم هناك دلوقتي... وقرب منه قائلا بنبرة غريبة وصوت خافت:في مكان بعيد...محاوطه عدد هائل من الحراس...ويخص إلياس الألفي. استغرب توفيق وقال:وفيه إيه المكان دا؟! بضاعته؟! قال خالد :تؤتؤتؤ...ملف. اندهش توفيق بإستغراب قائلا :ملف!!! خالد:في ملف هناك...جواه سر لإلياس الألفي...سر هيقلب التربيزة علي الكل. قام توفيق بسرعة وقال:أبعت الرجالة لهناك مع عاصم، ولازم الملف دا يكون تحت إيدي. قال خالد:الحراس كنير، دا غير قوتهم ال واضحة...دا غير كمان نظام الأمان الموجود. نظر له توفيق وقال:بس لو الملف دا فيه سر قوي ممكن يدمر إلياس الألفي....يبقي مُحتفظ بيه ليه؟! قال خالد:معرفش، بس أهم حاجة الملف دا يكون معانا. قال توفيق:هبعت كل رجالتي إل هنا، وهطلب يد العون من صديق ليا. اومأ له خالد،وبعدها قال:بس أعرف الموضوع ممكن ياخد أيام لحد ما ندرس الوضع. قال توفيق:ماشي، مش مُشكلة...اهم حاجة السر يكون في إيدي. خرج خالد بسرعة عشان يجهز الرجالة. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في اليوم التالي_في قصر الألفي. كانت قاعدة أسيل على الكرسي ضامة رجلها تنظر للاسفل، بحزن....لابسة بنطلون رمادي تريننج...وهودي رمادي في أبيض...فا لقد حرص ذالك المتجمد على إحضار كُل ما تحتاجه. أبتسمت بخفة لما أفتكرت ذكرى...لما أتخرجت من الجامعة...ومحمد كانفرحان وجاب ليها تورتة وعزم الجيران وكانت حفلة متتنسيش. "شكرا يابابا...أنا مش عارفة أقولك إيه؟!" "انتي عبيطة، لما مأفرحش ببنتي هفرح بمين...دا أنتي حبيبة أبوكي" نزلت دمعة من عينها وانكمشت ببعضها بزعل...وهي بتفتكر مُعاملته زمان، ودلوقتي...وضعت إيدها علي خدها مكان صفعته. "إنتي مش بنتي"...."حطيتي راسي في الطين"...."قراري من 19 سنة كان غلط....مكانش لازم أربي واحدة لقيتها في الشارع" حطت إيدها على قلبها وهي بتخبي وشها ودموعها بين رجليها. الباب أتفتح ودخل شخص بخطوات ثقيلة وشبه مسموعة. قرب ووقف قدامها. مسحت دموعها لما شعرت بقربه منها ولكنها لم ترفع رأسها. فجاة لقته نزل علي ركبته ورفع رجلها اليمين علي ركبته وبيلبسها شيء. اندهشت وأستغربت ونظرت له...لقته بيّلبسها أسوار للقدم لونه أسود علي مقاس قدمها...وبِه بعض النقط الزرقاء. قالت بإستغراب :إيه دا؟! لبسهولها وقام وقف ناظراً لها بجمود...قامت هي كمان وقفت وقالت بضيق:ممكن تفهمني إيه دا؟! وضع يده في جيبه قائلا بهدوء قاتم:صاعق كهربائي. أتصدمت ورجعت خطوة واحده للخلف للخلف قائلة :ا إيه؟! ص صاعق. قرب مِنها تلك الخطوة قائلا :مش همنعك تخرجي من القصر دلوقتي...إنتي بقيت تحت مراقبتي. أتكلمت بعصبية وهي بتقعد عشان تحاول تنزع ذالك الشيء قائلة :-تقوم تحطلي صاعق...عايز تمو*تني يعني!!! مردش عليها وهي أتعصبت أكتر، خصوصاً لما معرفتش تفك تلك الأسورة. قامت وقفت ونظرت له بحدة وقالت:-بس أنت مش هتقدر تمنعني...وهمشي يعني همشي. ولسة هتلف وتخطو خطوة، أتخضت لما شعرت بكهرباء تصدمها في جس*دها بأكلمه ليس بقدمها فقط. مسكت في دراعه بقوة بعدما كادت علي الوثع، وهي تنظر للإسفل وتتنفس بسرعة من الصدمة ومن الصعق. طلع إيده من جيبه إل كان فيها جهاز صغير جدا لونه أسود وبه زر أحمر. اتكلمت وسط تعبها رعشتها قائلة :- أ... أنت واحد مريض. رجّع خصلة شعرها للخلف قائلا بهدوء بارد:- هسامحك المرادي على الكلمة دي...بس المرة الجاية هتصرف. بعدت وشها بحده، لكنه مِسك فكها بشدة وخلاها تبصله قائلا بنبرة حاد:لما أكلمك!...تبصيلي. حطت إيدها على صد*ره بتحاول تبعده...لكنه شدها من خصرها لعنده بيثبتها. نظرت له بضيق وصد*رها يعلو ويهبط...كان لسة ماسك فكها...حركه قليلاً للأعلى ونظر لرقبتها....وتحديداً لتلك العلامة الذي لم تختفي بَعد....علامة ملكيّته. أبتلعت ريقها ونظرت له بتوتر وإرتباك...حرك عينه ناظراً لها، وتقابلت الأعين...لكنها أتوترت بسرعة وبعدت أنظارها عنه. بِعد عنها وهو بيلف ياخد تلفونه من علي الكرسي قائلا :لو عايزة ترجعي شُغلك!...إرجعي. اتنهدت بتوتر ورفعت نظرها بتردد له وقالت:ه هو أنت!..ه هتعرف حد ب بال حصل...ي يعني ق قصدي ال.... لف ونظر لها قائلا بجمود غريب:محدش هيعرف دلوقتي...لما أعرف عيلتي. أفتكرت كلام صاحبتها وقالت بسرعة وإستغراب:هو أنت باباك صعيدي فعلاً. أتبدلت ملامحه ناظراً لها، ملامحه بقت متجمدة وحادة أكتر... وضيق ينتشر بداخله...كادت أن تتحدث، لكنه أتحرك وخرج من الغرفة بخطوات شبه سريعة. أستغربت منه، وبعدها نظرت للأسفل ناحية ذالك الصاعق...اتغريت ملامحها للضيق والعصبية وبصت ناحية الباب قائلة :طب وانا أعيش مع البتاع دا إزاي!!! @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في بيت محمد____ دخل الشقة وهو ينظر حوله....هدوء تام، صمت مُريب....هدوء مكانش يتمتي إنه يعيشه يوم من الأيام...مبقاش سامع ضحكات في المطبح....ولا ريحة الأكل ال كان بيدخل قلبه. نظر حواليه في الشقة، إل أنوارها مطفية وشبه مظلمة وباهتة....أتخيل قدامه مشاهد كتير غير واضحة الشكل لكنها مفهومة. وهو قاعد علي السفرة بيبتسم وزينة شهر رمضان متعلقة في البيت بأكمله ووقت قبل المغرب، وقدامه علي السفرة كل الأكلات أل تفتح النفس والعصير. وحواليه نعمة وأسيل، وعلي ال رغم إنه قاعد مش بيتكلم بس كانت لمتهم حلوة ومسلية.... وأسيل ال بتضحك وكانت في سن الثانوية، وماشية بفانوس رمضان وبتغني وهما بيضحكوا وبيسقفوا ليها....كان بيت ليه بهجة ومحبة. بس دلوقتي....كل حاجة أتبخرت، الظلام يحيط قلوبهم قبل البيت...بقي باهت جدا وسكوت قاتم. أتحرك متجهاً لغرفته،لكنه وقف قدام غرفة أسيل....نظر لها وقرب بخطوات بطيءة وفتح الباب. لقي نعمة قاعدة على سريرها وهي ماسكة هدومها ووجهها حزين وباكي. نظر لكل ركن في الغرفة...لكل صورها الملتصقة على الحائط، ولمكتبها المتزين...إل جابه ليها هدية لنجاحها في الابتدائية، ومن وقتها وهي بتهتم بالمكتب جداً ومش بتفرط فيه. دخل وقرب من المكتب واضعاً يده عليه....نظرت له نعمة وقامت وقفت وقربت مِنه قائلة بحده: اليوم إل هتعرف فيه إنك غلطت...هيكون فات الأوان يا محمد. ولفت واتحركت عشان تخرج لكنها وقفت وعطياه ضهرها قائلة :مكانش حد بيحبك في البيت دا قدها...كُنت أنت كُل حاجة بالنسبالها. وخرجت تاركته يُعاني مع ضميره الذي يُأنبه...ولكن كبرياءه وغضبه يقفون في طريقه. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في شركة الألفي____ قاعدة شمس بضيق وهي عمالة تتصل كل ساعة بأسيل، لكن مفيش رد...التلفون مغلق. قربت منها لطيفة قائلة :ركزي في شُغلك. سابت شمس التلفون وقامت وقفت قائلة :هو أنا ممكن أستأذن وأخرج دلوقتي؟! قالت لطيفة بعصبية:اه، ونعمل زي الهانم ال مشيت من غير أذني وبقالها أيام مظهرتش. قالت شمس:يا مدام دي عندها ظروف، دول بيقولو إنها اتخطفت. قربت منهم مروة قائلة بسخرية:اتخطفت!دي تخطف بلد. نظرت لها شمس بحده وقالت:ملكيش دعوة. قالت لطيفة بحده:أنتي تكلميها....وتقوليلها إنها مرفودة،فاهمة؟! سكتت شمس بضيق ونظرت للإسفل، ومشيت لطيفة...ونظرت مروة لشمس بسخرية ومشيت تشوف شُغلها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في فيلا عيلة الجمالي. قاعد مازن (صديق أسيل) قاعد في الجنينة وعامل حفلة كبيرة وعازم صحابه الشباب والبنات إل لبسهم مكانش مُحترم نهائيا. قاعد علي الكنبة وبيشم في شيء أبيض. قعد جمبه صاحبه إل تحت عينه أسود قائلا بطريقة غريبة:في سهرة بكرا في النايت...ومجموعة بنات بقى إيه...مُززز. مسح مازن أنفه وأعاد رأسه للخلف قائلا :تمام...أنا جاي. قربت منه بنت وقعدت علي قدمه قائلة :إيه يا بيبي، مش هترقص؟ حاوط خصرها قائلا :تعبان يابيبي. حركت إيدها علي رقبته قائلة بدلع:أنا موجودة يا بيبي. فجاة جاء الخادم بسرعة وهو بيجري قائلا :إلحق يا مازن بيه...والدك قدام الفيلا وداخل. انتفض مازن وقام وقف بسرعة وقال:لموا الحجات دي بسرعة وأمشوا يلا. قال صاحبه:في إيه يا مازن...فيها إيه يعني لو والدك شافنا؟! اتكلم مازن بغضب قائلا :قولتلكم أطلعوا...حالاً. الكل استغرب طريقته وأتحركوا للخارج من الباب الخلفي....ومازن عمال يشيل هو والخادم زجاجات الخمر، وتلك المادة البيضاء. قال مازن بسرعة:لمهم يا مرزوق، وانا هطلع أشوف بابا. أومإ له مرزوق، ومازن لف ولسة هيمشي...فجاة شاف والده أمامه. نظر له والده بغضب قائلا :انت بتعمل إيه؟! اتكلم مازن بتوتر وقال:ك كنت قاعد عادي يابابا. قال والده:أُمال الجنينة متبهدلة ليه كدا؟! قال مازن بتوتر:ع عشان ا ال.... قاطعه والده بحده قائلا :مش مُهم...المهم دلوقتي...انا سافرت وقولتلك أرجع ألاقيك بتشتغل، ومش شايف أي حاجة من إل انا قولتها أتعملت بصراحة. قال مازن بضيق:ما انا مش بحب الشغل يابابا. رد والده بغضب:اومال أنا إل هصرف عليك طول عمريييي. نظر مازن للإسفل بضيق وقال:يابابا انا... قال والده بغضب:بلا بابااا بلا زفت...إعمل حسابك، يومين تعقل فيهم...عقلت أشتغل، معقلتش...شركة الألفي مستنياك. بصله مازن بصدمة وحده قائلا :بس انا مش عايز أشتغل في شركة الألفي...صاحبها صعب. قال والده بحده:هو دا إل هيربيك. ولف والده وخرج من الجنينة وموقفش يسمع كلامه. قبض مازن يده بغضب ومسك الزجاجة ورماها علي الارض بغضب، وأتكسرت. وأخد الورقة إل فيها المادة البيضاء وأتحرك وطلع لغرفته. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ بعد يومين ___ وكل شيء كما هو...لا يوجد أي جديد---- في المساء_في قصر الألفي_وتحديداً في مكتبه. قاعد علي الكنبة يُدير أعماله وأجتمعاته الأونلاين...وبجانبه كوب قهوة. وواقف جمبه يامن. خلص الإجتماع، ومضى على بعض الأوراق إل جابها يامن. نظر له يامن وقال:في حركة غريبة في السِجل...في إيطاليا. رفع إلياس عينه بحده ناحية يامن. وقال يامن:الحراس ملاحظين إن في بعض الأشخاص، بيحوموا كل يوم حوالين المكان، وعاملين نفسهم سياح. إتنهد وقام وقف قائلا :تمام...إحجز ليا طيارة بكرا لفرنسا...وجهز الطيارة الخاصة، هنروح إيطاليا. أستغرب يامن قائلا :طالما هتروح إيطاليا، يبقي هحجز طيارة لفرنسا ليه؟! نظر له إلياس قائلا بهدوء:مش عايز مخلوق يعرف أنا رايح فين...فاهم؟! اومأ له يامن بهدوء واتحرك وخرج. اما هو نظر للامام بملامح حادة، ومليئة بالغموض قائلا :آن الوقت نحرقه. واتحرك وخرج من المكتب وخرج....وأتجه لحديقة القصر. وقف أمام حمام السباحة الخارجي ناظراً له....إتت أصوات كثيرة في عقله وهو ينظر للماء... "يلا يا إلياس...كمل" كانت أصوات بتشجعه، رؤية غريبة ظهرت أمامه...ماء،في عمق الماء. غمض عينه بضيق، وبعدها فتحهم تاني وطلع علبة سجا*يره، وطلع سيجا*رته وبدإ ينفث الدخا*ن... واضعهاً يده في جيبه. سمع خطواتها الصغيرة خلفه، أتنهد قائلا :أخدتي الدواء؟! وقفت ونظرت له وبعدها قالت بصوت خافت:ايوا. قربت ووقفت جمبه ونظرت للسيجا"رة. أخدتها وهو نظر لها...وهي نظرت للسيجا*رة قائلة برفعة حاجب:هي حلوة للدرجادي! عشان كدا بتستخدمها. ولسة هتحطها بين شفا*يفها، لكنه أخدها مِنها قائلا بحده:دي مُضرة عليكي. نظرت له وقالت:بِما إنها مُضرة!...يبقي بتستخدمها ليه؟! نظر إمامه وهو ينفث دخانها بهدوء قائلا :- تَعوّد... قربت ووقفت قدامه تماماً، وضهرها للمسبح وقالت بضيق:هو أنت بارد ليه كدا!!!يعني عمري ما شوفت حد في بجاحتك. أبتسم إبتسامة جانبية خفيفة ومال بوجهه لها وقال:لو حد غيرك قال كدا!...كُنت دفنته مكانه. اتوترت وبلعت ريقها وقالت:ا انا بقول الحق. رد عليها قائلا :طول لسانك دا هو إل جايبلك المشاكل. سِكتت... و هو نظر لها وساكت وملامحه هادية جدا...مش باردة،ولكنه هادي. رفعت عينها وبصتله دققت في ملامحه...لأول مرة تسمح لنفسها تدقق فيه بالشكل دا. تحدث بصوت رجولي هاديء قائلا :أسيل. نظرت في عينه فوراً...واترددت لكنها قالت:نعم؟! رد وقال:أنا مسافر بكرا. قالت بإستغراب:ليه؟! قال بهدوء:مش هتأخر...هسافر الصبح،وهرجع بليل. عقدت ذراعيها ولفت وشها بتوتر وقالت:و وانا مالي؟! بتقولي ليه أصلا؟! أبتسم بخفة جدا وقال:يمكن تسألي عليا بكرا. قالت وهي ترفع كتفها:وأنا أسأل عليك ليه أصلا؟! اقترب منها تلك الخطوة الذي نهت المسافة بينهم وقال:عشان جوزك، وطبيعي تسألي عليا. أرتجفت بسبب تلك الكلمة وأبتلعت ريقها ونظرت له بتوتر ...ورجعت خطوة للخلف ولفت....لكنها أتزحلقت وكانت هتقع في المسبح. لكنه حاوط خصرها مِن الخلف بذراعه، وهي أنكمشت وضعت إيديها علي ذراعه ال محاوطها...وظهرها ملتصق بصد*ره. قرب وجهه مِن أذنها هامساً بصوت جعل القشعريرة تنسدل داخلها وقال:- لكل خطوة،حساب....وأنتي لسة صغيرة ومش عارفة إيه أل مستنيكي. وعض شحمة أذنها من الأعلي قليلا، فا جعلها تنكمش أكثر بخضة وتوتر. مِسك فكها بهدوء ولف وجهها لزاوية وجهه قليلا.... فجاة طبع قُبلة خفيفة علي خدها...مجرد قُبلة جعل الكهرباء تسري في جس*دها، وأهتز كيانها. رجع للخلف بعد ما رجعها معاه...وسابها، ولف وأتحرك....تركها تحارب عقلها وكيانها وصدمتها الذي تتسارع....نظرت له وهو يتحرك...ملامحها ضيق، ولكن مهزوزة. أتحركت خلفه بسرعة وهو كان طالع علي السلم وطلعت وراه قائلة :انا هروح الشركة بكراً. رد عليها قائلا بهدوء :تمام. قربت منه ببعض الدهشة قائلة :يعني أخرج عادي؟! لف ونظر لها وقال:بِما إني مأمنك كويس، يبقى مفيش مانع. نظرت للسوار إل في ساقها بضيق. لف وأتحرك، وأكمل هو قائلا : يامن هيوصلك بعد ما تخلصي. أستغرب وأتحركت وراه قائلة :مين يامن؟! رد قائلا :مساعدي الشخصي. قالت وهما يتوجهون للجناحه:طب ما أنت هتسافر، خدوا معاك. إتنهد ولف ناظراً لها وقال:دا قرار يُخصني أنا. وقفت مكانها وهو أقترب منها قائلا بصوت هادي لكنه حَذِر : ويُستحسن تسمعي الكلام، وعِند...مش عايز...فاهمة؟ رجعت خطوة للخلف...وهو لف ودخل غرفته....وهي نظرت للغرفة بضيق وسخرية وتهمهم: مث عايث، فاهمة؟ وبعدها لفت واتحركت مُتجهة لغرفتها. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في الصباح_في شركة الألفي____ أتنهدت أسيل وهي نازلة من العربية، بس بعيد شوية عن الشركة عشان محدش يشك...أو يعرف. كانت لابسة بنطلون جينز أفور سايز...وقميص ابيض بأكمام، وفوقه بلوزة بدون أكمام لونها أسود...وعاملة شعرها كعكة. إخدت نفس ونزل يامن ناظراً للأمام وقال:تؤمري بحاجة تانية يا هانم؟! مسكت شنتطتها بتوتر فا هي غير مُعتادة علي هذا...رجعت خصلة شعرها للخلف، وأبتلعت ريقها واتنهدت قائلة :ل لاء شُكراً. إومأ لها بإحترام،وركب العربية وأنطلق للشركة. إتحركت ووصلت الشركة نظرت لحارس الأمن العم رضوان، أبتسمته بخفة وهو أبتسم ليها بهدوء، فا هي الوحيدة الذي تُصبح عليه، حتى ولو بإبتسامة. دخلت ونظرت للمكان...ذكريات كتيرة جريت من قدامها، لكنها تجاهلتها واتحركت ودخلت في المصعد.... وطلعت. اتفتح باب المصعد إل متعرفش إزاي طلع بالسرعة دي. نظرت للمكان بتوتر وإرتباك... أخدت نفس قوي، وبعدها خطت بعض الخطوات. وقفت قدام مكتبها وفجاة:أسييييل. لفت ولقت شمس أل بتجري عليهل وحضنتها بقوة وإشتياق. بادلتها أسيل الحضن بإبتسامة...لكنها إبتسامة باهتة ومازال الحزن يختبيء خلفها. بِعدت شمس بحده وقال:كل دا متسأليش عني!!!دا أنا كُنت خايفة عليكي أوي. وأتجمع الدموع في عينها...قربت منها أسيل وحضنتها قائلة :غصب عني ولله...انا أسفة. مسحت شمس الدمعة وقال:طب أحكيلي، في إيه؟! وإيه إل حصل؟! أتنهدت أسيل ولسة هتتكلم...لكن :إيه دا هو انتي طلعتي عايشة!!! لفت ولقت مروة إل بتبصلهم بسخرية وقالت:دا أنا أفتكرتك ودعتي الحياه. وضحكت بخفة...قربت منها شمس بعصبية لكن أسيل مِسكت إيدها وقالت:مترديش عليها يا شمس. رجعت شمس للخلف وهي تنظر لمروة بحده. قالت مروة:طب إيه! انتي هتقعدي هنا؟!ما أنتي أترفدتي خلاص. جاءت لطيفة وشافت أسيل، قربت منها والغريبة أنها قالت بهدوء:حمدلله على السلامة يا أسيل...أقعدي يلا شوفي شُغلك...ولو إحتاجتي حاجة، كلميني. الكل اتصدم وفتح فمه من إسلوب لطيفة....حتي أسيل أتصدمت، لكنها لمحت يامن واقف بعيد بجمود يرتدي نظارة سوداء ويشير بأصبعه الإبهام ب تم. فا هذه أوامر زعيمه...ومن يفعلوا هذا لأجلها تكون زوجة الزعيم. أندهشت، ورجّعت نظرها للطيفة قائلة بتوتر:ا اكيد. أبتسمت لطيفة بخفة ولفت ومشيت. قالت مروة بدهشة:لاء، إزاي؟! د دا حصل إزاي!!! نظرت شمس لأسيل قائلة :انتي عملتيلها عَمل ولا إيه؟! شدتها أسيل من إيدها وأخدتخا لمكتبها قائلة :تعالي بس هقولك. نظرت لهم مروة بضيق وحده ولف ورجعت لشغلها..... ____في كافيتيريا الشركة. قاعدة أسيل تنظر للأسفل بضيق وحزن...وشمس مُندهشة مما سمعته....فا قد حكت لها أسيل كُل شيء، ما عدا أي حاجة تخص إلياس...لم تحضر إسمه. قالت شمس بصدمة:يعني أنتي عايشة فين دلوقتي. نظرت لها أسيل وقالت:ع عند واحدة قريبتي من زمان. قالت شمس:طب ما تيجي عندي. قالت أسيل:مش هينفع...انتي عندك أخواتك الشباب، ودا عيب. نظرت شمس للأسفل قائلة :عندك حق...مش هينفع... سكتوا الأتنين قليلا، لحد ما قالت شمس:بس إزاي ابوكي صدق شوية صور كدا. نظرت إسيل للإسفل غير مُعبرة عن ملامحها الذي تدل علي الضيق أم الحزن أم الكسرة وغيرها. قربت منها شمس كوب ماء قائلة :طب أهدي وأشربي. شربت أسيل الماء ومازالت تنظر للأسفل بحزن. سِكتت شمس شوية وقالت:طب مين إل أتصل عليكي؟! نظرت لها أسيل بإستغراب قائلة :قصدك مين؟! قالت شمس:مش كان في حد أتصل عليكي؟! بسببه خرجتي مِن الشركة.... وفين تلفونك؟! بتصل عليكي كتير ومش بتردي. قالت أسيل بغرابة:تلفوني!!!مش عارفة، دا ضاع مني أكيد وقت الحا"دثة. قالت شمس:ومين إل أتصل عليكي قبلها؟! أستغربت أسيل ووضعت إيدها علي راسها بتنهيدة وبعض الألم. قربت منها شمس قائلة :انتي كويسة؟! نظرت أسيل للأسفل وهي واضعة يدها على رأسها ببعض الألم قائلة :ا ايوا...ب بس دماغي وجعاني شوية. قالت شمس:طب أستني هجبلك حاجة تاكليها. متكلمتش أسيل وقامت شمس ومشيت عشان تجبلها حاجة تاكلها. أما أسيل كانت مستغربة وحاسة بالألم...مكانتش فاكرة حاجة،مكانتش فاكرة حصل إيه بعد ما أتخطفت...أخر زكري ليها لما فتحت عينها في الملهى...غير كدا لا تتذكر شيئا إلا القليل. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في فيلا توفيق___ يجلس في مكتبه وفاتح الاب توب....فيدوا لمكان واسع وكبير، معزول بعيداً عن الناس....الفيدوا متصور من الاعلى في السماء،متصور بطائرة الدرون الصغيرة. أستغرب مكان بالمساحة والإرتفاع دا وكمية الحراس...يحرسون بعض الأوراق بالداخل. طلع صوت من هاتفه مُعلن وصول رسالة...مِسك وفتحه ناظراً للرسالة إل كانت جاية مِن خالد " إلياس الألفي...سافر فرنسا،دا أحسن وقت نلعب فيه" أتصل توفيق بخالد...وأتاه الرد. قال توفيق:أتصل بعاصم...وقوله ينفذ، الليلة الملف يكون في إيدي. رد خالد قائلا :تمام...الرجالة جاهزة، بس في حاجة. قال توفيق بإستغراب:إيه؟! خالد: في هدوء هناك غريب...رجالته ال بتحرس المكان هادية بشكل غريب...شكل يخوف. قال توفيق:طب ما دا عادي. قال خالد:بصراحة أنا مش مطمن للعملية دي. توفيق:لازم نخاطر عشان نجيب إل محتاجينه...واحد زي إلياس الألفي لازم يتحبس في إيدي. أتنهد خالد وقال:رغم أني مش مُقتنع بكلامك...بس ماشي،هننفذ. قفل توفيق ونظر للاب توب وللفيدوا تاني...مستغرب فعلا وقوف الحراس بشكل ثابت جداً...مفيش حركة، مفيش رمش...مفيش صوت...تماثيل متحنطة. @.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@.@ في إيطاليا ___ وتحديداً وقت ما قبل المساء___ أمام ذالك المخزن الضخم، ذات مباني عالية...مبنى لا يوجد بِه إلا سِر. يحرسه عدد هائل مِن الحراس...وكأن من بالداخل شيء مُهم، أو باهظ الثمن. واقف بمسافة كبيرة مجموعة عربيات سوداء بِه عدد كبير من الرجال. واقف عاصم ينظر للمكان بجمود...رن تلفونه. مِسكه ونظر له وكان إسم "خالد" ووضعه علي أذنه قائلا :نعم؟! رد خالد:نفذ يا عاصم...دلوقتي،مفيش وقت. أومأ عاصم وقفل الخط وشاور للرجالة وبصوت عالي:يلا يا رجاااالة. وركبوا العربيات وأنطلقوا لهناك وإطلقوا بعض الرصا*صات في الهواء. وأقتربوا مِن المكان....لكن المفاجاة، أن الحراس رموا الأسل"حة، وجلسوا على ركبتهم على الأرض... أتصدم عاصم والرجال، ووقفوا بالعربيات قدامهم. أستغربوا أستسلامهم....لكن عاصم شاور للرجال قائلا :- خلو عينكم عليهم. كل رجل من الرجال جريوا علي الحراس ووقفوا وراهم وموجهين الأس*لحة علي رؤسهم من الخلف....وحراس إلياس مستسلمين...لكن الغريب إن ملامحهم متجمدة، مافيش ذرة خوف...ولا ذرة توتر...هدوء قاتم يسيطر على الحدث. أبتسم عاصم،رغم قلقه الذي انقض علي قلبه بتوتر...ودخل للداخل.... بوابة كبيرة تخطاها، داخل بخطوات بطيئة لكنها مهزوزة...وكل شوية يبص حواليه وخلفه. اتفتح الباب التاني ودخل للداخل....مكان مُظلم....لا يوجد غير ضوء واحد في المنتصف....وفي مثل منصة صغيرة عليها. المكان فارغ...ومتنظف جدا...لكن واضح إنه كان فيه صناديق هنا...لكن أختفت. قرب بخطوات هادية، ولكن لا يستطيع إنكار الخوف الذي بداخله...خوف من الهدوء والصمت. وقف أمام تلك المنصة...مِسك الملف ناظراً له من الخارج...لونه أسود كَسواد الليل. مِسك الغلاف وفتحه وهو لا يعلم ماذا يفتح علي حياته...نسمة هواء ضربت في وجهه مع فتحه للغلاف...نسمة هواء ساخنة وكإنها آتية من جَمر....لا يعلم بأنه يفتح شيئا محظوراً. نظر بداخله...صدمة ضربت قلبه قبل ملامحه....خضة غريبة أنهت أنفاسه مِما رأه، او مما قرأه...لم يكن يستطيع إبتلاع ريقه حتى، جف حلقه...ملامحه أتشنجت...الرعب دب في عروقه.... فا قرأ سراً يُنهي حياته....إن لم يهرب...كل شيء سيقتل. طلع تلفونه بيد مُرتعشة وحاول يتصل بخالد...لكن لا يوجد إشارة....أنفاسه بتتقطع مع مرور كل ثانية....روحه عايزة تخرج مع كل نفس بيتنفسه. مفيش هواء،لكن برودة وثلوج جس*ده يدل وكأنه في قطب شمالي....توتره ورعشته بتوضّح. فجاة..... إتقفل الباب....لف بسرعة وخضة ونظر للباب وأتصدم. رمى الملف وجري للباب...رماه فا هذا لن يكون أغلى من حياته بالنسبة له. خبط علي الباب وهو بيصر*خ بقوة على إمل إن أحد من رجالته ييجوا ينجدوه. لكن لا يوجد أي رد بالخارج. نظر من فتحة الباب بسرعة مع رعشته وخوف...والصدمة وقعت عليه.... لقى رجالته كلهم واقعين على الأرض...الدم مغرق التراب بطريقة تخوّف. واقفين جمبهم الحراس وماسكين أسلحتهم....عينهم على تلك الجثث بجمود حاد. أتخض ورجع للخلق ووقع على الأرض...فا هو لوحده، لا يعلم إلى أين دخل أو وصل....كل ما يعلمه أنه دخل عرين للموتى...كهف ليس له مخرج....دخل مسقط رأس التنين. فج